All language subtitles for Bad.Sisters.S02E01.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حسناً.

‫اللعنة!

‫"إيفا"!

‫- "إيفا"! ‫- ليست سيارتي!

‫آسفة.

‫ليست سيارتي.

‫أمستعدات؟

‫لقد غيّرت رأيي. لست مستعدة.

‫لفتحه؟

‫لا، بل لما سيأتي لاحقاً.

‫لن يحدث شيء. اتفقنا؟ لقد اهتممنا بالأمر.

‫هل نحن متأكدات؟

‫طبعاً.

‫هل تعدّين عداً تنازلياً من مئة؟

‫هلّا ننهي الأمر رجاءً.

‫"غرايس".

‫"غرايس"!

‫اصحي يا "غرايس"!

‫آسفة. يا إلهي! أنا آسفة.

‫أنا آسفة جداً. آسفة.

‫لا بأس. سأتزوجك.

‫هذا ليس طريفاً.

‫بما أنني من كان يُخنق، أنا أقرر ما الطريف.

‫تعالي.

‫يا إلهي!

‫قلبك ينبض بسرعة مليون!

‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟

‫هل أنت مستعدة لتكوني زوجتي؟

‫سيداتي وسادتي، لديها نهدان!

‫يا إلهي!

‫يبدوان رائعين!

‫يا إلهي! يا فتاة!

‫أنت فاتنة. انظري إلى نفسك.

‫- العروس المستقبلية. ‫- ليس عليك أن تضعي هذا.

‫بلى، أريده.

‫لكن عليكنّ أن تعدنني أنه لن يكون هناك ‫أي راقصي تعرّ ولا أقزام.

‫لا يمكنك أن تقولي "أقزام" يا حبيبتي.

‫آسفة.

‫لن يكون هناك أي أشخاص قصيري القامة ‫يخلعون ملابسهم.

‫هذا غير صحيح.

‫أخفي مؤخرتك يا "بيكا".

‫حقاً؟ أجل.

‫كانت تلك وظيفتك.

‫كانت هذه وظيفتك.

‫أجل، من حسن الحظ أنني لا أفتقدها.

‫أنا أيضاً.

‫ما عساي أقول؟ لقد كبرنا كلّنا.

‫أنا عالقة هنا الآن.

‫توقّفي.

‫ماذا؟

‫تنتظرين أن تحدث مشكلة ما.

‫غير صحيح.

‫لا أعرف لماذا كان عليها أن تتزوج مجدداً.

‫إنها من فصيلة نساء مختلفة عنك.

‫تحب أن تلتزم بالقواعد.

‫أجل، لا مشكلة لديّ مع القواعد. ‫مشكلتي مع من يضعون القواعد.

‫صحيح. تباً للنظام!

‫48 يورو.

‫ماذا؟

‫رباه! كلّ شيء سهل بالنسبة إلى تلك الساقطة!

‫ماذا؟ أتريدين أن تغازلي رجالاً قصار القامة؟

‫لا، أريد أن يغازلني رجال قصار القامة.

‫تسجلي في تطبيق "هينج".

‫أنا على تطبيق "هينج".

‫لا تشفقي عليّ.

‫أتعلم؟

‫مرحباً.

‫- مرحباً. وجدت فارساً. ‫- هل أنت منشغلة؟ منشغلة جداً؟

‫لديها ثلاثة أطفال. لعلمك.

‫هذا غير صحيح.

‫أحدهم بالغ.

‫لا يهمني.

‫سأخطفها بعيداً الآن إن كنت لا تمانع.

‫انتبه لرأسك حين تقفز فوق تلك الأسيجة.

‫الحذاء هو السبب. يا إلهي!

‫أحضرنا الشامبانيا.

‫- إنه وسيم. ‫- كان قصير القامة.

‫- شامبانيا محلية. ‫- إذاً، ما الخطة؟

‫لا نملك المال، ولذلك لا تسلية.

‫ماذا؟ حقاً؟

‫ماذا؟ كيف حصلت على هذا؟

‫- راهنت رهاناً ثلاثياً على "شيري بوب". ‫- يُسمى رهاناً مضموناً.

‫لا يهم. فزت بـ500 جنيه.

‫- يا… لا. ‫- توقّفي.

‫أظن أنني غيرت رأيت بشأن الراقص المتعري.

‫الرقم معي. لنفعلها.

‫- لا قضبان. ‫- سأتصل به الآن.

‫لا، لن أنظر إلى أي قضبان.

‫من تلك المرأة؟

‫هذه "أنجيليكا".

‫- حبيبة "روجر"؟ ‫- أخته.

‫لم تجيبي عن سؤالي.

‫انظرا.

‫"غرايسي"، كيف حالك؟ لم أرك منذ وقت طويل.

‫مرحباً يا "روجر". أنا بخير.

‫"أنجيليكا".

‫تسرّني رؤيتك. ‫أنا آسفة لأنني لم أبق على تواصل.

‫إطلاقاً. أنا سعيدة جداً برؤيتك. ‫تبدين بحالة جيدة.

‫شكراً، وأنت أيضاً.

‫اخترت أن أرتدي هذه الملابس صباح اليوم. ‫اخترتها ومضيت.

‫لا بد أنكما تتذكران شقيقاتي.

‫- أجل. مرحباً. كيف الحال؟ ‫- مرحباً.

‫انظروا إلى فرقة "ذا نولانز".

‫وهذه! جميلة العائلة.

‫بلغني أنك و"إيان" ستتزوجان.

‫أجل. آسفة، حصلت الأمور بسرعة كبيرة.

‫إذاً أخيراً خلّصت هذا الرجل من عذابه.

‫لا.

‫لطالما كان معجباً بها.

‫"أنجيليكا".

‫أنا أمازحك وحسب. لقد نسيت هذا الأمر حتماً.

‫هل أخبركنّ أننا نقيم معاً الآن؟

‫مع وصول خيول السباق الأخير…

‫رباه! هل أحضرت المال يا "روجي"؟

‫إليكنّ نصيحة للسباق التالي يا فتيات.

‫أجل.

‫"هوري ستايلز".

‫سأراهن ببعض المال عليه.

‫أنا مبتهجة وسعيدة ‫لأنني التقيتك يا "غرايسي".

‫وأنا أيضاً.

‫ومجدداً، آسفة لأنني لم أبق على تواصل.

‫إطلاقاً. طبعاً. لم قد تفعلين ذلك؟

‫سُررت برؤيتك يا فتيات "سيستر سليدج".

‫بارككنّ الله.

‫"سيستر سليدج"؟

‫هل ستغادر كوخك الجميل؟

‫حان الوقت للمضي قدماً.

‫في ذاك المكان ذكريات كثيرة، ‫لكن ليس الكثير منها جميلاً.

‫سُررت كثيراً برؤيتك.

‫- بسرعة. ‫- يجب أن تحضر الزفاف.

‫ليس حفلاً فخماً. سنقيمه في بيت "إيفا".

‫آسفة.

‫يجب أن أتفقد جدول أعمالي.

‫طبعاً.

‫هذه دعابة. ليس لديّ جدول أعمال.

‫حسناً، أراك يومها.

‫هل لديك ما يكفي من المحار؟

‫نحن غارقات في المحار.

‫تعال ولا تحضر معك شيئاً يا "روجر".

‫- إلى اللقاء. ‫- وداعاً.

‫- حسناً. طيب. ماذا قالت؟ ‫- "هوري ستايلز".

‫- "هوري ستايلز". ‫- "هوري ستايلز". فهمتها الآن!

‫- "هوري". ‫- هيا.

‫يتجه الخيالة الآن نحو خط الانطلاق،

‫ونحن شبه جاهزين لبدء السباق التالي.

‫هيا. راهنوا رهاناً مضموناً.

‫- حسناً. "هوري ستايلز". ‫- حسناً. 300 من فضلك،

‫- على "هوري ستايلز". ‫- لا. انتظري.

‫- 350. ‫- راهني بـ350.

‫هل من أحد آخر؟ ما رهانك يا سيدي؟

‫سأراهن بـ15 جنيه على "ستايلز".

‫يا إلهي!

‫إذا فزنا، فسنكسب أكثر من ألفي جنيه.

‫فتيات "غارفي" مجموعة مشاكل متنقلة.

‫هذا اسم يليق بحصان.

‫بل اسم أفضل لمرقص تعرّ، ألا تظنين؟

‫انتبه لكلامك!

‫وأعطني المال.

‫لسنا في "فيغاس"!

‫أجل، يا "جاستن"، هل لي ببخمسة جنيهات؟

‫انطلقت الخيول في خط مستقيم،

‫وعليها عبور نحو 500 متر.

‫وفيما تتقدّم، ‫"مستر إيلسوم" في طليعة السباق.

‫هل أنت سعيدة الآن بعد أن رأيتها؟

‫أظن أنها سُرت برؤيتي أيضاً.

‫أليس كذلك؟

‫- طبعاً. ‫- الثلاثي المتقدم

‫يشق طريقه نحو الجزء الأخير في السباق.

‫الآن "مستر إيلسوم" و"كالاميتي كايسي" ‫يزيدان السرعة…

‫هيا يا صديقي!

‫نعم.

‫هيا يا "ستايلز".

‫هيا يا "هوري ستايلز"! هيا!

‫هيا يا صاحبي! ثابر!

‫أحسنت! هيا!

‫هيا يا "ستايلز"!

‫هكذا! نعم! يا إلهي! نعم!

‫فاز "هوري ستايلز" بكأس "إيمرالد".

‫يا إلهي!

‫يا إلهي!

‫بكم فزنا؟

‫ألم أقل لك؟

‫أخّرني "إيمون دويل" بهرائه ‫ولم أتمكن من وضع رهاني.

‫ماذا؟

‫"(أنجيليكا)"

‫"الشمطاء"

‫يا إلهي! لقد فزنا!

‫فزنا!

‫- حقاً؟ ‫- فزنا! لقد فزنا!

‫"(ج. و.)"

‫هذا ليس مجرد تراكم للترسبات.

‫ارفعه.

‫- ما هذا؟ ‫- وزنه ثقيل جداً، أياً ما كان.

‫أمي.

‫- ماذا يُوجد فيه؟ ‫- ما هذا يا عزيزي؟

‫ماذا تريد أن تفعل؟ هل نفتحه؟

‫طبعاً.

‫يا إلهي الرحيم!

‫"(جورج)"

‫"والد النذل"

‫"نذل آخر"

‫هبّت رياح من حيث لا أدري.

‫لم تصب الهدف بسبب الريح، صحيح!

‫"(لوفتوس)"

‫"مفتش مباحث"

‫هل تفقدت منسق الموسيقى الذي أرسلته لك؟

‫أجل، لن أوظف منسق موسيقى أصلع.

‫لا، شكراً.

‫لكنك لا تريد موسيقى "جاز" هادئة ‫في حفلة تقاعد أيضاً.

‫تريد موسيقى صاخبة.

‫"سويفت" و"بيونسيه" و"بولدوغ".

‫- "بيتبول". ‫- أجل، إنه جيد أيضاً.

‫سيدي!

‫من هذه بحق السماء؟

‫- هل آتي إليك يا سيدي؟ ‫- هل هذه "هوليهان"؟

‫"هوليـ…" من؟

‫حصلت على ترقية للتو.

‫أجل. لم أعرفها بملابسها.

‫قصدت بملابسها المدنية. تمالك نفسك!

‫ما الذي تفعل…

‫ابتعدي عن العشب.

‫ابتعدي… لماذا؟ امشي من حوله.

‫"(هوليهان)، محققة"

‫- لا تلمسي الكرة. ‫- آسفة.

‫- اتركيها… ‫- لا تلمسيها.

‫آسفة. شكراً.

‫حباً بالله!

‫آسفة يا سيدي. أرسلتني الإدارة.

‫يريدونك في بيت في "سكيريز".

‫حسناً. أجل. سأنهي جولتي أولاً.

‫إنه… يريد الرئيس أن تذهب إلى هناك ‫بأسرع ما يمكن يا سيدي.

‫عثروا على جثة مقطعة الأوصال داخل حقيبة.

‫- ماذا؟ ‫- في حقيبة،

‫في بحيرة، في حديقة خلفية ‫في شارع "ييتس".

‫مقطعة الأوصال؟

‫ليست قطعة واحدة.

‫أجل، أعرف ما الذي… ‫أعرف ماذا تعني "مقطعة الأوصال".

‫بحق السماء!

‫"ت ف 7224" إلى المركز.

‫- أجل، وصل "لوفتوس". ‫- عُلم.

‫- مهلاً. ‫- من هناك.

‫عفواً. آسفة.

‫آسف يا سيدي. وقّع هنا.

‫إنها معي.

‫للأسف.

‫ليس لطيفاً جداً.

‫من هنا؟

‫يا "هوليهان"، ابقي قريبة.

‫نحن ننتظر وصول مفتش المباحث.

‫بمجرد أن يصل، سنفحص الحقيبة. مفهوم؟

‫حسناً يا "خطّاف".

‫"خطّاف"؟

‫ماذا لديك؟

‫رأيت جثثاً أجمل منها.

‫لا تخبرني عن حياتك الخاصة.

‫- مرحباً. ‫- هل وجدتم أي ممتلكات شخصية؟

‫كانت لديه حقيبة جميلة.

‫رباه!

‫ما رأيك؟

‫أيمكن أن تكون جريمة جنسية يا سيدي؟

‫ماذا؟

‫لا، لا يمكن. جريمة جنسية!

‫آسفة. آسفة يا سيدي.

‫ذكّرتني الحقيبة بذاك الجاسوس.

‫ومتى تظنين أن مسألة الجنس حصلت؟

‫قبل أن يفقد ساقيه أم بعد ذلك؟

‫أحضر أخصائية الأمراض الرسمية. مفهوم؟

‫لا أريد أن تجد "كاثلين مورتاه" إياها ‫وقتاً لتفقّد هذه الجثة بين حصص الرقص.

‫إن كان في الماء منذ فترة طويلة،

‫فسيكون هذا أشبه بمحاولة العثور على نبض ‫في طبق يخنة.

‫وأريد أن يعمل الجميع على هذه القضية.

‫سألقي نظرة في المكان.

‫يبدو أن أحد أصدقائك كان يعيش هنا.

‫ماذا تقصد بـ"صديق لي"؟

‫الرجل الذي نبشت جثته منذ سنتين،

‫"جون بول ويليامز".

‫"السيدة (مينا ويليامز)، 12 شارع (ييتس)"

‫"(سوردس)، مقاطعة (دبلن)"

‫لا.

‫"السيدة (مينا ويليامز) ‫عناية (جاي بي ويليامز)"

‫اللعنة!

‫عجباً! هذا زفاف أختك. ‫ليس من الضروري أن تتريضي.

‫خرجت لساعة فقط.

‫نهضت منذ الخامسة لأعدّ المخبوزات. ‫فإليك عني!

‫- كان هذا رائعاً. ‫- عظيم. شكراً.

‫كنت بطيئة جداً اليوم.

‫تباً لك يا "أيلين".

‫أتظنين أن خمس سمكات سلمون مدخّن ‫هي مبالغة؟

‫لا أظن ذلك، لا.

‫لا تذكري السلمون ولا تنطقي باسمه.

‫- ها هي ذي. ‫- اسكتي!

‫شخص اليوم.

‫الإشبينة الرئيسية.

‫بل فتاة الأزهار الرئيسية.

‫المتقدمات في السن شغلن مراكز الإشبينات.

‫وقحة!

‫- قالت أمي إنها مستعدة للقائكنّ. ‫- حقاً؟ الأميرة "غرايس"؟

‫تباً. الساعة 11:40.

‫- لنصعد إليها. هيا. ‫- انتظرن.

‫رائحة سمك.

‫رباه! أجل.

‫- أين "بيكا"؟ ‫- "بيكا"!

‫- يا إلهي! ‫- انهضي أيتها البقرة الكسولة!

‫"صُنع في (أيرلندا)"

‫"بيكا"! لا تجبريني على الصعود إليك!

‫- رباه! هذا فظيع! ‫- ما هذا بحق الجحيم؟

‫ما هذا؟

‫رباه!

‫هل أرافقك؟

‫إذا كنت تريد أن تضفر شقيقاتي شعرك.

‫لكنني أروقهنّ، صحيح؟

‫إنهنّ يكرهنك.

‫أنا جاد يا "بيكا". إنهنّ… ‫أنا أروق شقيقاتك كلّهن، صحيح؟

‫رباه! أجل! أنت تروقهنّ.

‫باستثناء "بيبي" ‫لأنك سألتها إن كان الحيض يأتي المثليات.

‫بحق الجحيم.

‫لا حسّ فكاهة.

‫هذه مشكلة المثليات.

‫- أجل، لكن… لكن… ‫- لا. "جو"!

‫تعالي قليلاً.

‫ليس بعد.

‫- أهلاً بكما. ‫- شكراً.

‫تريدك شقيقاتك أن تعرفي أن أمك وأباك

‫كانا ليفتخرا بك كثيراً اليوم.

‫نجتمع هنا اليوم

‫للاحتفال بالحب المميز ‫الذي يجمع بين "غرايس غارفي" و"إيان رايلي"…

‫منذ سنتين، نبشت جثة "جون بول ويليامز"

‫وكلّفنا ذلك نحو 30 ألف جنيه، ‫لأنه على ما يبدو

‫تُوجد أدلة دامغة بأن حياته كانت في خطر.

‫مع فائق احترامي يا سيدي، ‫لم أستطع تجاهل تلك المعلومة.

‫ثم أقفلت القضية واعتبرت موته حادثاً.

‫كان الموقف محرجاً جداً حينها، ‫لكنه لم يكن محرجاً

‫بقدر ما سيحدث حين يعرف القسم ‫أنك أغفلت

‫عن منزل فظاعات كامل في خلال تحقيقاتك.

‫كانت نتائج التحاليل بعد الوفاة ‫غير حاسمة لذا…

‫إذاً؟ أتوقفت عند ذاك الحد؟ ‫لا يُوجد ما يستدعي البحث.

‫اتبعت إجراءات الشرطة السليمة.

‫عرفت أنك سافل كسول، لكن هذا عدم كفاءة.

‫هذا مستوى جديد من الفشل.

‫أريد أن أعرف ماذا حصل في ذاك البيت ‫بالتفاصيل،

‫وإذا أخفقت هذه المرة مجدداً، فسينتهي أمرك.

‫هل تسمعني؟

‫لن تتقاعد بكامل مجدك.

‫سأحرص على ذلك.

‫أريد القبض على الفاعلين وإدخالهم السجن.

‫هل كلامي مفهوم؟

‫سيدي.

‫وستبقى "هوليهان" معك.

‫لا.

‫لا تقضي وظيفتي ‫بأن أعلّم فتيات صغيرات عمل المحققين.

‫بلى.

‫هذا مذكور في وصف وظيفتك.

‫- لكنها… إنها… ‫- ما بها؟

‫لكنها غريبة الأطوار.

‫إنها في الـ25. رُقيت إلى منصب محققة للتو.

‫كما أنها شرطية أنثى مختلفة.

‫على الأرجح لا تنتمي للثنائية الجندرية ‫أو هراء مشابه، بحسب ما استنتجت من شكلها.

‫تجاهل أمثالها على مسؤوليتك.

‫لست مرتاحاً حيال استخدام تلك التعابير.

‫ماذا؟ أي تعابير؟

‫"أمثالها."

‫لكنك وصفتها بغريبة الأطوار.

‫اسمع. اخرج من هنا وابدأ العمل!

‫أيمكنك أن تؤكد حضورك إلى حفلتي؟

‫نريد الأعداد.

‫شكراً.

‫"حفلتي."

‫رباه!

‫أحسنت أيها الشاب!

‫هذا يكفي!

‫- ضعيف! ‫- سأشرب جعة.

‫لم أعرف أنك دعوت "أنجيليكا".

‫لم تدعها.

‫لا بأس. كان يجب أن أدعوها.

‫لماذا؟ لم أكن أعلم أنك مقرّبة منها.

‫أجل، تقرّبنا بعد…

‫أتذكرن؟ حين كنت أتطوع و…

‫ثم أصبحت العلاقة خانقة.

‫لكن طبعاً. لا بأس.

‫هذا ليس خطأ أحد.

‫"أيلين"؟ لا؟

‫- يا "جو"، عرفت أنك رجل… ‫- أتريد جعة يا "جو"؟

‫- عظيم. ‫- …يحب السلمون.

‫هل أخبرتكم "بيبي"؟ اخترنا مانحة للبويضة.

‫مهلاً، هل ستفعلان ذلك؟

‫ماذا؟ يا… يا إلهي!

‫مانحة للبويضة؟

‫أليست هذه فائدة كونكما ثنائياً مثلياً؟

‫لديكما بويضات كثيرة؟

‫ليس بعد الآن.

‫هل ستستخدمان منيّ "بيبي" أم…

‫توقّف.

‫آسف. لا أعرف لماذا قلت ذلك.

‫- أنا متوتر! آسف. ‫- مهلاً. إذاً أنتما… أنتما…

‫هل ستحملينه أم…

‫أجل.

‫الحمد لله!

‫هل تتخيلون "بيبي" حاملاً؟

‫- ماذا؟ ستبدو ظريفة. ‫- أنت التالية.

‫مستحيل! شكراً جزيلاً.

‫لحظة.

‫لم لا؟

‫- لا. ‫- بحقك!

‫هذا مقرف. أبعد منيّك عني.

‫لا.

‫أجل. إذا…

‫نحن متشابهتان. أنا وأنت.

‫حقاً؟

‫وكيف ذلك؟

‫نحن امرأتان في سنّ معينة ‫ونفهم أنه لا يمكننا الحصول على كلّ شيء.

‫لكننا سعيدتان بذلك. نحن راضيتان بما لدينا.

‫- "أيلين"، هذه "أنجيليكا". ‫- مرحباً.

‫كم أنت محظوظة لأنك تعرفين هذه العائلة، ‫يا "أيلين".

‫من خلال "إيفا".

‫نحن نعمل معاً. ‫أنا مدرّبتها وأرافقها في فترة انقطاع الطمث.

‫ترافقينها في فترة انقطاع الطمث؟

‫هل هذا أمر فعلي؟

‫كأنك اخترعت ذلك.

‫لا، هذا… أجل.

‫اسمعي. أفصحي عن كلّ شيء.

‫يا إلهي!

‫خطاب.

‫- خطاب. هيا. ‫- هذا مهم. الخطاب.

‫التقينا حين لم نكن نبحث عن شريك،

‫لكننا لم نصدق كم انسجمنا بسهولة.

‫وأظن أن هذا كان بسببك يا حبيبتي.

‫لم ألتق شخصاً أكثر طيبة…

‫ورقياً وكرماً ‫ولديه ذوق أسوأ في الحيوانات الأليفة.

‫ظننت أن السلاحف لـ"بلانيد"، فقلت…"عظيم."

‫لكنها لـ"غرايس".

‫إنها تصيبني بكوابيس يا "غرايس".

‫لكن على أي حال، انسوا الأمر.

‫أنا رجل محظوظ لأنني تزوجت أجمل امرأة.

‫- و"بي" الصغيرة. أجل، لا. ‫- لا تلق خطاباً عني.

‫أنت مهمة جداً في ما يجري بقدرنا.

‫نحن نحبك.

‫كلام مبتذل. أعرف.

‫رباه!

‫- إنها تتقيأ فعلاً. ‫- آسف.

‫- ما هذا يا "بيكا"؟ ‫- آسف. "بيكا".

‫- في النبتة؟ في النبتة. ‫- نخب "غرايس" و"إيان".

‫أجل! مرحى!

‫- هل أنت مستعد لهذا؟ لنا؟ ‫- أجل.

‫أجل. وأنت؟

‫أجل.

‫- يا إلهي! أمي! ‫- آسفة.

‫هذه هدية لمناسبة أسبوعك الأول كمحققة.

‫ماذا؟

‫كيف كان أسبوعك؟

‫لا بأس. جيد.

‫رأيت أول جثة.

‫- لا، رأيت والدك حين كان… ‫- أجل، أنا…

‫قصدت جثة مقتولة.

‫وُجدت في حديقة وكانت متحللة.

‫لكنك مسرورة ‫لأنك حصلت على رخصة قيادتك الآن.

‫ماذا؟

‫لا. أمي.

‫لم أحصل على ترقية لمنصب محققة ‫لأنني حصلت على رخصة قيادتي.

‫"طلب رخصة نبش جثة"

‫"(جون بول ويليامز)"

‫هل هذا يكفي؟

‫أجل. لا تبالغي.

‫أنا و"آلي" سنغادر.

‫سُررت بلقائكم جميعاً.

‫- كان زفافاً جميلاً. أجل. ‫- سُررت برؤيتك. أجل.

‫- أنا… أجل. ‫- نعم.

‫هل تريدان أن تأخذا معكما السلمون؟

‫هلّا تكفّين عن فرض السلمون على الجميع.

‫قال الأولاد إنك ستقلّينهم لاحقاً. ‫أيمكنك ذلك؟

‫أجل، طبعاً. أجل.

‫اذهبا واستمتعا ‫أو افعلا ما تفعلانه معاً، أياً ما كان.

‫- حسناً. أراك لاحقاً. ‫- إلى اللقاء.

‫- إلى اللقاء. ليلة سعيدة. ‫- إلى اللقاء.

‫- أراك في العمل يا ممرضة. ‫- سُررت بلقائك.

‫لمتّ غيظاً لو رأيت "نورا" ‫وهي تغادر مع شقراء شابة ورياضية.

‫ليست شابة جداً.

‫ليست رياضية جداً.

‫أحبك يا "إيان".

‫لنلتقط صورة قبل أن نثمل.

‫- سندويش سلمون؟ ‫- لا!

‫مهلاً.

‫- مهلاً. ‫- حسناً، مهلاً. انتظروا.

‫- لا. انتظروا. هذا… ‫- هذا إصبعك يا "بيكا".

‫- يا "بيكا"، هذا إصبعك. ‫- ابتسموا!

‫- إصبعك يحجب الصورة. ‫- "بيكا"…

‫سأحضر الكاميرا خاصتي. هذا فظيع!

‫"أورس"؟

‫مرحباً.

‫- كنت أبحث عن سدادة قطنية. ‫- من أجل الغبار في مهبلك؟

‫تباً لك يا ساقطة!

‫آسفة لأنني قلت إنها رياضية.

‫لا بأس.

‫فاجأتني بخبر مانحة البويضة.

‫أنا أرتعد خوفاً حقيقةً.

‫لم أشعر بتواصل مع "روبن" في أول سنتين،

‫وكان ذلك من دون بويضة من شخص غريب.

‫أظن أن "نورا" اختارت أن تنسى كلّ ما حصل.

‫- مرحباً. ‫- يا للهول! لقد أخفتنا.

‫كنت أتبول وأتفقد المكان قليلاً.

‫هذا المكان أشبه بمتحف.

‫ليت الجدران تتكلم.

‫هل أنا محقة أيتها الفتاتان؟

‫سأترككما وشأنكما.

‫هل أنت سعيدة؟

‫أنا سعيدة جداً.

‫هل يمكنني أن أقاطع رقصتكما؟

‫سأدع زوجتي تجيب.

‫طبعاً سأراقصك يا "روجر".

‫هل أنت بخير؟

‫أتذكرين حين قلت إنك لن تنسيني؟

‫صحيح، ولن أنساك.

‫لكن تغيّر وضعك كلياً وفجأة.

‫في الواقع، قد تفاجئنا الحياة.

‫أجل، لكن حياتي وقفت في مكانها.

‫هل تفكرين يوماً في ما فعلناه؟

‫لا يا "روجر". لا أحب التفكير في ذلك.

‫أحاول ألّا أفكر في ذلك، ‫لكنني أحمل هذا العبء معي يومياً.

‫هل ننقذها؟ إنه غاضب جداً.

‫أنا آسفة جداً. لن تدرك يوماً مدى أسفي.

‫"غرايس"؟

‫يا "غرايس"، هل تريدين أن… ‫هلّا نرمي باقة الأزهار.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- يا للهول! ‫- أجل، هيا يا حبيبتي.

‫حسناً. هيا بنا يا سيداتي!

‫"مولي".

‫هيا يا فتيات!

‫اقتربي.

‫من التالية؟

‫- ستكون أنا! ‫- أمستعدات؟

‫- ستكون أنا! ‫- جميع العازبات!

‫"غرايس"!

‫التقطتها يا "روجي"! التقطتها!

‫لدينا ما يستدعي الاحتفال!

‫يا للعجب! الأمل لا ينضب في صدر الإنسانية!

‫- عنيفة جداً. ‫- أجل.

‫هل أنت بخير؟

‫سيدي.

‫آسفة.

‫- ماذا تريدين؟ ‫- هل تريدني أن أحضر لك ماء؟

‫لا. تكلّمي.

‫وصلنا الرد من القسم الجنائي.

‫بعد ثلاثة أيام؟ ‫هذا وقت قياسي بالنسبة إليهم.

‫لقد أزعجتهم كثيراً بإصراري وطالبت…

‫أخبريني وحسب.

‫حسناً، يُوجد المزيد لكنهم تعرّفوا على الجثة.

‫إنه "جورج ويليامز"، ‫والد "جون بول ويليامز".

‫لأمكنني أن أعرف ذلك بنفسي.

‫لعرفنا ذلك من الحقيبة البائسة.

‫- هل من شيء آخر؟ ‫- ليس بعد.

‫لكن هل يجب أن نبلّغ أقرب أقاربه؟

‫أجل. افعلي ذلك.

‫أقرب أقاربه هي "غرايس ويليامز" يا سيدي.

‫"روجي"؟

‫"روجي"؟

‫هل أنت في البيت يا "روجي"؟

‫لم لا تردّ عليّ؟

‫يحدث شيء ما في بيت "ويليامز" القديم.

‫حاولت الاتصال بـ"غرايس". ‫الشرطة في كلّ مكان.

‫ماذا تقصدين؟

‫ماذا تقصد بسؤالك "ماذا أقصد"؟ هل أنت صاح؟

‫وهذه المشكلة ‫حين تستيقظ في الـ3:00 بعد الظهر.

‫"أنجيليكا".

‫الشرطة تطوّق المكان كلّه.

‫يرتدي الجميع بذلات واقية من المواد الخطرة ‫وكأن مخلوقاً فضائياً هبط.

‫ما خطبك؟

‫لا شيء.

‫هل تعرف شيئاً عن الموضوع؟

‫وما أدراني؟

‫مرحباً.

‫أين أنت يا "تروتسكي"؟

‫"(روجر مولدون)"

‫أنت محظوظ لأنك وجدتني.

‫لن يطول الأمر.

‫تفضل.

‫- أيمكنني أن أسألك يا سيدة "ويليامز"… ‫- السيدة "رايلي".

‫هل تزوجت مجدداً؟ تهانيّ.

‫أجل، ظننت أنني رأيت مضارب الغولف ‫في المدخل.

‫رجل يلعب غولف "كوبرا فلاي إكس إل"؟

‫جميل جداً. أجل.

‫هل يمكنني أن أسألك ‫متى رأيت حماك آخر مرة يا سيدة "رايلي"؟

‫حماي؟

‫والد زوجك الراحل، "جورج ويليامز".

‫منذ سنوات، على ما أظن.

‫رحل وهجر زوجته "مينا"… ‫رباه! منذ أكثر من عشر سنوات.

‫وهل تواصلت معه بعد رحيله؟

‫لا. لم قد أفعل ذلك؟

‫هل تعرفين هذه؟

‫هذه حقيبة.

‫أجل، أعرف…

‫أعرف أنها حقيبة. أجل. هل رأيتها من قبل؟

‫لا أظن ذلك.

‫قد تدور حقيبتي على حزام الحقائب في المطار ‫خمس مرات

‫ولن أتمكن من التعرف عليها بين حقائب أخرى.

‫آسفة. لكن ما علاقة هذا بحميّ؟

‫في الواقع، يبدو أننا وجدناه.

‫حقاً؟ كيف حاله؟

‫ليس جيداً.

‫لا. وجدناه مقطّع الأوصال في تلك الحقيبة.

‫ماذا؟

‫أجل، في البحيرة في بيت عائلة "ويليامز".

‫لا أفهم.

‫هل تقول إنه قُتل؟

‫من المستبعد أن يكون حادثاً.

‫ما زلنا في مرحلة التحاليل الجنائية.

‫أجل، من الواضح أنك في حالة صدمة. ‫هل يُوجد معك أحد في البيت؟

‫أظن أن زوجي عاد الآن.

‫عظيم. حسناً. سنغادر، لذا…

‫أردنا أن ننقل إليك الخبر ‫لكونك أقرب أقاربه.

‫أجل.

‫مرحباً.

‫إلى الطابق العلوي مباشرة. ‫أجل، لديّ مراهق أيضاً.

‫ما يفعلونه في الأعلى لغز بالنسبة إليّ.

‫- مفتش المباحث "لوفتوس". ‫- صحيح.

‫- المحققة "هوليهان". ‫- سنغادر الآن، لذا…

‫هيا بنا.

‫- ما الذي… ‫- لا شيء. لا بأس.

‫بالمناسبة، ماذا حصل بطلب تعويض التأمين؟

‫عفواً؟

‫التأمين على حياة زوجك؟

‫ما علاقتك في ذلك؟

‫في الواقع، أنا من وقّعت عن طلب نبش جثة ‫السيد "ويليامز" يا سيدة "رايلي".

‫وما زلت أتحمّل عواقب ذلك بصراحة.

‫لذا، في الواقع، لي علاقة كبيرة بالأمر.

‫يسمونه "الخطّاف" مثل خطّاف الجثث لأن…

‫لقد سحب الطلب.

‫"جون بول"، أو السيد "ويليامز"، انتحر.

‫لم أرد أن تعرف ابنتي بالأمر.

‫لم أرد أن ينتشر خبر انتحاره.

‫فسحبت الطلب.

‫تخليت عن مبلغ كبير.

‫لم أشعر بأن لديّ أي خيار.

‫لا، طبعاً.

‫حسناً، تعازيّ وتهانيّ.

‫سأذهب إلى حانة "غرايفديغر". ‫يمكنك أن تتابعي القيادة بمفردك بعد ذلك.

‫ما الأمر؟

‫ماذا؟ أجل. أنا بخير. دعني أتفقد الفرن.

‫لم كانت الشرطة هنا يا "غرايس"؟

‫اسمعي. لم كانت الشرطة هنا؟

‫وجدوا جثة.

‫ماذا؟ أين؟

‫في بيت "جون بول" القديم. إنه والده.

‫أنا أقرب أقاربه، ‫لذلك فإن الموقف فظيع.

‫لكن لا علاقة لنا بالأمر. ‫هذا مجرد شيء فظيع جداً.

‫ماذا سنتناول على العشاء يا أمي؟

‫هل توافقين على أكل اللحم مجدداً؟

‫أجل، حسناً.

‫"حانة (غرايفديغر) لـ(أودوهرتي)"

‫لا أصدقها يا سيدي. ‫بشأن تعويض التأمين.

‫إنها طريقة غريبة لارتكاب انتحار فعلاً.

‫يجب أن تقول "مات انتحاراً".

‫ماذا؟

‫"ارتكاب" توحي بوقوع جريمة ‫أو كأنه كان خياراً.

‫وهذا ليس خياراً فعلاً.

‫- وطبعاً… ‫- لكن هذا لم يحصل، صحيح؟

‫فهدئي من روعك.

‫لماذا تكذب؟

‫هل تظن أنها قتلته يا سيدي؟ ‫لقد تزوجت مجدداً بسرعة.

‫أجل، لا. لا تقل ذلك.

‫"مرحباً. أنا (توماس كلافين)."

‫"أرسلت معلومات عن وفاة (جون بول)."

‫"إن كنت لا تملك معلومات أكيدة، ‫فكفّ عن مراسلتي."

‫"هذه جريمة فعلية. سأثبتها."

‫سافل مزعج.

‫"صدقني. (جاي بي ويليامز) قُتل"

‫"الزوجة (غرايس ويليامز) ‫وافقت على نبش الجثة."

‫"(توماس كلافين)"

‫تتصلون بـ"توماس كلافين". اتركوا رسالة.

‫أنا مفتش المباحث "فيرغال لوفتوس".

‫أريد التحدث إليك بأسرع ما يمكن ‫بشأن الشقيقات "غارفي".

‫أنت وأخوك النحيل.

‫نعم؟

‫ماذا؟ هل عدت من الحفرة؟

‫هذا وسط الملعب.

‫رباه! هل تريدينني أن…

‫لا. آسفة. سأجمعها بنفسي.

‫- حسناً. انتبهي. ‫- أجل.

‫أجل.

‫انتظر.

‫"روجر".

‫أنا آسف يا "غرايس". أنا… ‫طبعاً، سأكلمك في وقت آخر.

‫ماذا يجري؟

‫عثروا على جثة في بيت آل "ويليامز".

‫أعرف، لكن لا علاقة لنا بالأمر.

‫أفكر في أن أقصد الشرطة.

‫يجب أن أزيح هذا العبء عن كاهلي.

‫ماذا؟ لا، لم قد تفعل ذلك؟

‫لأنها مجرد مسألة وقت.

‫قرأت عن هذه الأمور. ‫من الأفضل أن أقول الحقيقة الآن.

‫سأخبرهم بما فعله.

‫- سأخبرهم بما رأيته. ‫- أنت تخيفني يا "روجر".

‫يمكنك أن تقولي الحقيقة أيضاً.

‫لا!

‫لن نؤذي نفسينا وحسب، ‫بل سنؤذي "بلانيد" وشقيقاتي.

‫يجب أن تلتزم الصمت يا "روجر".

‫كان هذا سرّنا. يمكنه أن يبقى سرّنا.

‫أرجوك.

‫أرجوك.

‫هل تبحث عن هذه؟

‫ماذا يجري؟

‫يمكنني أن أسألك الأمر نفسه.

‫أنا امرأة متدينة وملتزمة يا "روجر".

‫أميّز الشعور بالذنب.

‫أعرف الشعور بالذنب حين أراه.

‫كلّمني يا "روجر".

‫أين "بلانيد"؟

‫خلدت إلى النوم.

‫يجب أن أخبرك شيئاً وأنا خائفة.

‫لا تخافي. اسمعي…

‫يمكنك أن تخبريني أي شيء.

‫لقد اغتصب "إيفا".

‫لقد اغتصب أختي.

‫لقد أساء معاملتي.

‫فقدت صوابي على ما أظن. ‫لا أعرف ما الذي كنت أفعله.

‫ماذا تقصدين؟ من أساء معاملتك؟

‫"جون بول".

‫لقد قتلته.

‫قتلت زوجي.

‫هل سمعت ما قلته؟

‫لم تقتليه يا "غرايسي".

‫بلى.

‫و"روجر"؟

‫إنه يعرف.

‫يقول إنه سيخبر الشرطة.

‫قل شيئاً يا "إيان". كلّمني، أرجوك.

‫أرجوك.

‫يا إلهي!

‫ماذا تفعل؟

‫لا تنظر إليّ بهذه الطريقة.

‫أظن أنني أريد أن أتنشق هواءً منعشاً.

‫لا. أنت… لا تتركني.

‫لا يمكنني أن أكلّمك وأنت في هذه الحالة.

‫أرجوك. أرجوك لا تتركني. أرجوك.

‫"إيفا"!

‫ألن تذهبي إلى العمل؟

‫اجتماع على الفطور.

‫رباه! إنهم يحصلون على الكثير ‫مقابل ما يدفعونه لك.

‫ساقطة خبيثة!

‫سنذهب إلى "كورك".

‫ماذا؟ لا.

‫أكلنا كلّ السلمون المدخّن يا "إيفا". ‫حان وقت الذهاب.

‫رباه! لماذا تقفزين خوفاً ‫كلّما قرع أحد الباب؟

‫لم يأتنا الكثير من الزوار في صغرنا.

‫ماذا؟

‫"بلا".

‫الوقت مبكّر جداً يا عزيزتي. هل أنت بخير؟

‫تعالي. ماذا حصل؟

‫- رحل "إيان". ‫- ماذا تقصدين؟

‫أمي لا تتوقف عن البكاء.

‫"مقتبس عن السلسلة البلجيكية (كلان) ‫لـ(مالين ساره غوزين)"

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.