All language subtitles for Your.Monster.2024.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-arabic.sub.

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

# ترجمة # "محمود بشار"

‫- "آي جي"! ‫- نعم؟

‫هل اوصلها إلى الطابق السفلي؟ ‫إنها سليمة، صحيح؟

‫نعم، خذها إلى منطقة اخذ المرضى.

‫أعتقد أن صديقتها ستاخذها.

‫هل أنتِ مستعدة يا آنسة "فرانكو"؟

‫"السماء الرمادية ستصبح صافية

‫ابتسم ابتسامة سعيدة

‫انسى هموم قلبك وابتهج

‫ابتسم ابتسامة سعيدة"

‫نعم، أنا هنا من أجل "لورا فرانكو".

‫"لورا فرانكو"! "فرانكو"!

‫لا تسكتيني.

‫- "لورا"! ‫- سيّدتي.

‫- اهدائي. ‫- ماذا؟

‫يا إلهي، المكان مُضاء للغاية. ‫آسفة، لقد تأخرت.

‫بما تشعرين؟

‫أشعر أنّني ميتة.

‫أنا أيضاً.

‫عجباً! "ستيف".

‫- "وانبعثت أشعة الشمس" ‫- اسمي "مازي".

‫"في كل مكان"

‫- أنا متزوج. ‫- بالطبع أنت كذلك.

‫"ابتسم ابتسامة سعيدة فحسب

‫ابتسم ابتسامة سعيدة

‫أحبكِ.

‫ابتسم ابتسامة سعيدة

‫وإذا كنت تشعر ‫بالغضب والغيض

‫لا تجلس وتتذمر

‫فكر في قطع الموز ‫والعرق السوس

‫وستشعر أنّك بأفضل حال

‫كنت أعرف فتاة كئيبة جدًا

‫لم تكن تضحك أو تغني

‫لم تكن تستمع ليّ"

‫حتى أنّني شعرت ‫بالمرض لكوني هنا.

‫حمداً لله أنّني هنا لاقلكِ.

‫"انشر السعادة في كل مكان"

‫التشخيص يشير إلى الإصابة بالسرطان ‫في منطقة البطن السفلية.

‫"ابتسم ابتسامة سعيدة فحسب"

‫تحتاجين إلى شخص يعتني بكِ.

‫لا أستطيع...

‫لقد مر عام تقريبًا الآن ‫من الاختبارات والعلاجات.

‫يا إلهي! أنا بحاجة لوقت لنفسي.

‫أنا آسف.

‫- لنتحدث بالأمر. ‫- لا أستطيع.

‫لنتحدث بالأمر يا "جايكوب".

‫أرجوك يا "جايكوب".

‫هل يمكنها الخروج...

‫نعم، لقد وصلنا. ‫ببطء وثبات.

‫أرجوك لا تفعل هذا.

‫هل أنت تنفصل عني؟

‫- انتظر. "جايكوب"! ‫- أحسنتِ صنعاً.

‫"جايكوب"!

‫"جايكوب"!

‫"جايكوب"!

‫سحقًا!

‫مهلاً! مهلاً!

‫"جايكوب"!

‫حسنًا.

‫يا إلهي.

‫لقد وصلنا.

‫حسنًا، امشي ببطء.

‫ما أجمل العودة للمنزل.

‫عليّ التبول.

‫ما شعوركِ بالعودة ‫إلى منزل والدتكِ؟

‫أنها ليست موجودة هنا بعد الآن.

‫هل أرسلت لكِ والدتكِ 12 فطيرة ‫و100 كعكة و5000 دولار؟

‫أنها تحب إرسال الحلويات ‫والمال عندما تتبع حمية غذائية.

‫ماذا كانت تعتقد؟ ‫أن الكربوهيدرات تعالج السرطان؟

‫- ما هذا؟ ‫- ماذا تقصدين؟

‫يوجد صندوق وحقيبة هناك.

‫ماذا؟

‫ما الأمر؟

‫اتصل بيّ "جايكوب" وطلب مني ‫أن اخذ بعض اغراضكِ.

‫حسناً.

‫أعلم أن الأمر مزري.

‫حسنًا، أعلم أن الأمر مزري.

‫ولكنكِ في المنزل الآن، ‫وجرت العملية بشكل جيد...

‫ومعكِ 5000 دولار.

‫لنسترح قليلاً، حسنًا؟

‫أنا بجانبكِ على الدوام ‫يا حمقاء، حسنًا؟

‫في كل ثانية، ‫وكل دقيقة من كل يوم.

‫سأكون بجانبكِ، مفهوم؟

‫- حسنًا، شكرًا لكِ. ‫- كل شيء سيكون بخير.

‫شكرًا لكِ.

‫مهلاً، ما الوقت الآن؟

‫3:34؟

‫تباً! عليّ المغادرة، سحقًا!

‫عليّ الذهاب لمركز المدينة.

‫أنا اجري تجربة أداء غبية،

‫لكن المنتج يريد مضاعجتي.

‫- والراتب جيد. ‫- مهلاً، الآن؟

‫نعم! "لورا".

‫أنتِ بطلة وشجاعة. ‫سأتصل بكِ غدًا.

‫حسناً؟ تناولي فطيرة.

‫خذي قسطاً من النوم ولا تبكِ.

‫لا تبكِ.

‫إلى إلقاء.

‫لمَ لم يعد يحبني؟

‫طرد لـ "لورا فرانكو"؟

‫أنا مثيرة للاشمئزاز.

‫الطرد ليّ.

‫إنها مجرد أنسجة.

‫- حسنًا. جيد. ‫- لقد نفد مني.

‫أنا سعيد لأنّكِ طلبتِ المزيد.

‫- مرحباً. ‫- تسرني رؤيتك،

‫- يا عامل شركة "امازون". ‫- أمازلتِ تبكين؟

‫إنه يحبها.

‫إنه يحبها حقاً.

‫لم تعجبني هذه الفطيرة.

‫"لورا"، تسرني رؤيتكِ.

‫شكرًا لك.

‫هل تمانع لو...

‫أنا بحاجة إلى عناق الآن.

‫لا أعلم إذا كنت...

‫أنا بحاجة للعناق للغاية.

‫"أهلاً

‫مرحبًا، من الجميل أن ألتقي بك"

‫"لورا".

‫هل يمكنكِ غناء هذه المقطوعة ليّ؟

‫"اجلس رجاءً"

‫نعم.

‫"القهوة أو الشاي"

‫ما رأيك بـ...

‫"سُررت بلقاؤك، يا ​​غريبي

‫ابقى لوقت أطول"

‫سُررت بلقاؤك.

‫أحب الكلمات الجديدة.

‫أريد التحدث معكِ عن أمر.

‫أريدكِ أن تكوني قائدة فرقة ‫"بيت المرأة الصالحة".

‫إنه مسرح "برودواي" يا "جايكوب".

‫إنه حلمي.

‫هذا كل ما اردته.

‫أعرف.

‫لهذا السبب أعرض الطلب لكِ.

‫مرحبًا؟

‫"لورا"؟

‫مرحبًا؟

‫ماذا فعلتِ في الأمس؟

‫قرأت...

‫عن كيفية اعداد الحساء.

‫عملت على الموسيقى لفرقة ‫"بيت المرأة الصالحا" لبعض الوقت.

‫- يا إلهي. ‫- صوتي...

‫نسيتِ أن أخبركِ.

‫تلك الحقيرة "تايلور جريجوري"، ‫من جامعة "ييل"، لم تتوقف

‫عن ذهابها إلى "جايكوب" ‫في الأسبوع الماضي.

‫كدت أغلق فمها بشريط لاصق.

‫- مهلاً، ماذا تقصدين؟ ‫- العرض ليس جيد حتى.

‫"إنهاء المدرسة للبنات"، ‫مسرحية كتبها شخص...

‫- "مازي"، "مازي". ‫- كنت نائمة حرفياً.

‫- توقفي، توقفي. ‫-نعم، ماذا؟

‫ماذا تقصدين بذهابها إلى "جايكوب"؟ ‫هل انتهت تجارب القبول؟

‫نعم، ألم تذهبي لاحدها؟

‫- لا. ‫- لمَ تتدربين إذن؟

‫لأنّني أردت أن أبقي ‫أحبالي الصوتية دافئة.

‫- سحقًا، "لورا". ‫- مهلاً، هل أجريتِ تجربة؟

‫نعم، لكن "إلين مايكلسون" ‫هي من تختار الأدوار،

‫- وعلاقتي ليست جيدة معها. ‫- يا إلهي، لا أستطيع...

‫أعني، اعتقدت

‫على الأقل أنه...

‫هل تعتقدين أن "جايكوب" ‫لا يزال يريدني مني المشاركة؟

‫أعني...

‫لقد أجريتِ عملية منذ بضعة أسابيع.

‫ربما...

‫ربما يعتقد أنّكِ ‫لا تستطيعين الغناء الآن.

‫و...

‫ربما لا تستطيع الغناء. أعني...

‫ما زلتِ مصابة بالسرطان، صحيح؟

‫أعتقد أنني...

‫لقد وصلنا.

‫أنا أحبكِ. ‫أعطني عناقًا كبيرًا وقوياً.

‫ألن تأتين معي؟

‫لا أستطيع، عليّ الذهاب ‫لدرس الكاراتيه.

‫أنا أحبكِ جداً.

‫- أنا أحبكِ. ‫- اتصلي بيّ لاحقاً.

‫ألم تعتادي للعلاج حتى الآن؟

‫"ما زلت أريد المشاركة بالعرض ‫أرجوك لا تحرمني من ذلك يا (جايكوب)"

‫لا لا. لا!

‫مرحبًا؟

‫يا إلهي.

‫يا إلهي. يا إلهي.

‫حمداً لله.

‫كيف حالكِ؟

‫مرحباً يا غريبة.

‫لا أعرف نوع الشاي الذي تشربيه.

‫آمل أن يعجبكِ الشاي الأخضر.

‫هل انتهيتِ؟

‫رائع. بصراحة...

‫من المؤسف أنّكِ غفوتِ.

‫لديّ روتين وحشي سافعله الآن.

‫أعتقد أنّكِ ستجديه جداً...

‫حسنًا، مخيف.

‫ألا تتذكريني؟

‫إطلاقاً؟

‫عام 1994؟ ‫العاصفة الاستوائية في "بيريل"؟

‫لقد تأخرت والدتكِ في الخروج، ‫كانت تلك صدمة.

‫لقد ارتعبتِ ورأيتيني تحت السرير.

‫- كلا؟ ‫- ماذا؟ ماذا يحدث؟

‫حسناً؟ رد مسيء قليلاً. ‫ماذا عن عام 2001؟

‫واجهتِ مشكلة؟ فتحتِ الخزانة. ‫راينا ببعضنا البعض.

‫صحيح؟ كانت لحيتي ‫جذابة بعض الشيء.

‫في سنوات مراهقتي.

‫الا تتذكريني شيئًا؟

‫حسنًا.

‫ذلك الفتى المسرحي الموسيقي. ‫ما كان اسمه؟

‫- "بنجي"؟ ‫- "بنجي"!

‫كان عليّ أكل ذلك الوغد.

‫أنتِ مغرية، هل تعلمين ذلك؟

‫لكنني كنت صغيراً. ‫لم أستطع منع نفسي.

‫لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا. ‫هذا ليس حقيقيًا.

‫هل ستؤذيني؟

‫لا أعلم. ‫هل تريدني أن أؤذيكِ؟

‫لا.

‫إذن، ماذا تريد؟

‫إذن.

‫لا أحب السكن مع الآخرين.

‫بعد أن انتقلتِ، ‫وبدأتِ والدتك بالسفر،

‫والذهاب لممنتجعات.

‫لقد أدركت حينها ‫أنّني أفضّل العيش بمفردي.

‫ولكن في هذه الليلة، ‫لقد رأيتيني ورأيتكِ،

‫وأنتِ على الأرض،

‫ولا أستطيع أن أترككِ ‫مستلقية بهذا الشكل.

‫أنا وحش، لكنني لستُ...

‫وحش، كما تعلمين.

‫على أية حال، ‫فكرت في وضعنا،

‫وهذا ما أعتقد ‫إنه يجب علينا فعله.

‫هل استطيع الجلوس؟

‫أعتقد أن علينا الارتياح الليلة.

‫استريحي، أجمعي شتاتكِ.

‫ثم غدًا تستيقظين وتشربين قهوتكِ،

‫وتجمعين امتعتكِ،

‫وتخرجين من المنزل!

‫ولكنني لا أستطيع المغادرة، ‫هذا منزلي.

‫حسنًا، إنه منزلي الآن.

‫ولكني لا أملك مكان آخر أذهب اليه.

‫لم أكن اطلب.

‫- حسنًا. ‫- أنا آسفة، أنا آسفة.

‫أنا أتحدث إلى وحش.

‫وأنت مخيف.

‫أنت تخيفني للغاية الآن.

‫- لا، توقفي! توقفي أرجوكِ. ‫- وأنا حزينة.

‫أنا حزينة للغاية.

‫أريدكِ أن تخرجي ‫من هذا المنزل فحسب.

‫- أنا حزينة جدًا! ‫- أريدكِ أن تخرجي من المنزل.

‫حسنًا! حسنًا!

‫حسنًا، اسبوعين.

‫لديكِ اسبوعين.

‫- اسبوعين؟ ‫- نعم.

‫بعد إنهاء المدة، ستغادرين من هنا. ‫ستحزمين حقائبكِ وتتجهين إلى الرصيف.

‫وهل تعلمين ماذا أيضًا؟ ‫أثناء وجودكِ هنا،

‫سوف تتبعين قواعدي. مفهوم؟

‫القاعدة الأولى، ‫لا تعيقي طريقي.

‫القاعدة الثانية، ‫لا تخبريني ما عليّ فعله.

‫والقاعدة الثالثة، ‫إذا أخبرتِ أحداً عني،

‫فسوف اكسر حنجرتكِ.

‫نعم، من الأفضل أن تركضي.

‫ما زلت املك الموهبة. ‫ما زلت املك الموهبة!

‫مرحباً.

‫مرحباً!

‫هذا يكفي.

‫حباً بالله.

‫اعزفي أغنية مختلفة.

‫اعزفي أغنية مختلفة!

‫أنا منزعج جدًا! ‫أنا منزعج جداً الآن.

‫كان عليّ تمزيق الورقة.

‫أيها الوحش؟

‫ماذا قلت؟

‫نعم، أنا أعلم.

‫لقد مررت بهذا الموقف قبلاً.

‫إنها كل ما حلمت به.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫حسنًا.

‫أيمكنني مساعدتك؟

‫لا، أنا فقط ‫أبحث عن شيء لأقرأه.

‫هل ترين إنها مشكلة؟

‫كلا، لا أرى ذلك مشكلة. ‫الأمر فقط...

‫لم تكتب كثيراً.

‫كُتب صغيرة.

‫لم تكن الكتابات مثيرة للاهتمام للغاية ‫لذلك قمت بتمزيقها.

‫إنها كُتب لطيفة.

‫سيّدة لا تتطابق...

‫هل هذا دجاج السمسم؟

‫- نعم. ‫- من مطعم "شون لي"؟

‫- نعم. ‫- رائع. إنه مطعم جيد.

‫انظري، كلب صغير.

‫يوجد الكثير من الأشياء الصغيرة.

‫- هل أنت جائع؟ ‫- لا.

‫حسنًا، أنتِ محقة.

‫لقد أكلت بالفعل.

‫إذن أنت لا تريد دجاج بالسمسم؟

‫إذا كنت أريد دجاج بالسمسم، ‫لاكلت دجاج بالسمسم.

‫هذا غريب، لأنّك تستمر ‫في النظر إلى الدجاج بالسمسم.

‫أنا لا أستمر في النظر ‫إلى الدجاج بالسمسم.

‫أنتِ تستمرين في النظر ‫إلى الدجاج بالسمسم.

‫- دعني أعد لك طبقًا. ‫- لا أريد طبقًا.

‫- لقد طلبت الكثير من الدجاج على أية حال. ‫- بالتأكيد، أعطني الطعام الإضافي.

‫- دعني أعد لك طبقًا. ‫- أنا أموت شوقًا لاكل...

‫- خذ بعض الدجاج، و... ‫- دجاجك بالسمسم.

‫- لنتوقف عن الحديث عن هذا الأمر. ‫- أعطني إياه فحسب.

‫أعطني إياه فحسب!

‫منذ اللحظة الأولى ‫التي رأيتكِ فيها...

‫هل يمكنكِ أن تطلبي المزيد؟

‫نسبة لحم الخنزير إلى العجين

‫غير متزنة.

‫لكن الطعام اعجبني بشكل عام.

‫أنت توقع الطعام على نفسك.

‫انظري إلى هذا.

‫ماذا؟ انتظري.

‫هل من المفترض أن يكون هذا ‫فيلمًا وثائقيًا؟

‫حسنًا، من الواضح أنه ليس فيلم وثائقي. ‫إنه يفعل كل شيء بطريقة خاطئة.

‫اضرب للأسفل وليس لكل الجسم.

‫أنت تلوح يا رجل.

‫مهلاً، كنت أشاهد.

‫يا إلهي! إنه أفضل فيلم في العالم.

‫الموسيقى تجعلني دائمًا ‫أرغب في البكاء.

‫- لا. ‫- أعطيني جهاز التحكم.

‫- أعطيني جهاز التحكم. ‫- لا!

‫أعطني جهاز التحكم.

‫حسنًا، سأذهب للنوم.

‫بربكِ. سوف تستسلمين بهذه البساطة.

‫حسنًا!

‫لم يكن عليهم أن يتحملوا ‫كل هذه المتاعب.

‫كان من الممكن ‫أن يكون حفل زفاف صغيرًا .

‫إنهم لا يصنعون ‫أفلامًا مثل كهذه بعد الآن.

‫في كل مرة.

‫في كل مرة، يجعلني الفيلم أبكِ.

‫نعم، اعجبني الفيلم.

‫- هل أنت تبكي؟ ‫- لا، أنا لا أبكي.

‫- أنت تبكين. ‫- أعلم أنّني أبكي.

‫أنا لا أبكي قطعاً.

‫هل أنتِ ضريرة؟

‫عيني جافة وأنتِ تبكين.

‫كان الفيلم مقبولاً به، حسنًا؟

‫أنت تحب الأفلام الموسيقية.

‫- لا، أنا لا احبها. توقفي. ‫- بلى، أنت تحبها.

‫هذا هراء!

‫لا أريد تجربة الشعور.

‫- سحقًا. ‫- مرحبًا.

‫لا تتسلل عليّ هكذا.

‫بربكِ، أنت بخير.

‫أذاهبة لمكان ما؟

‫لا.

‫ماذا تقرأين؟

‫نص.

‫رائع، من كتبه؟

‫صديقي من معارفي.

‫اسمه "جايكوب سوليفان".

‫أمر مثير للاهتمام.

‫في الواقع، نعم، ‫إنه أمر مثير للاهتمام

‫لأني أفكر،

‫أنّني ربما سأذهب ‫إلى تجارب الأداء اليوم.

‫ربما.

‫أهذا هو العرض الذي ‫كنتِ تخبريني عنه؟

‫الذي طورتيه معه؟

‫نعم. لا!

‫لم اتطور معه.

‫كنت ذي فائدة ‫في عملية التطوير.

‫نعم، هاتين الجملتين تعنيان ‫نفس الشيء تمامًا.

‫ربما سيكون من الغريب ليّ ‫أن أذهب إلى هناك فجأة، صحيح؟

‫ماذا سأقول له؟

‫"أعطني الدور لأنّك ‫تشعر بالأسف تجاهي؟"

‫يمكنكِ قول ذلك.

‫أو يمكنني أن أهدده بأكله ‫إذا كان ذلك سيساعد.

‫يمكنني أن آكله. ‫سيستغرق ذلك ثانيتين حرفياً.

‫لقد انفصل عني.

‫لماذا يريدني ان أشارك ‫في العرض إذا انفصل عني.

‫لأنّكِ جيدة.

‫لأنه دوركِ.

‫أنا لا أملك موعد حتى.

‫- لن يسمحوا ليّ بالدخول. ‫- حسنًا.

‫ولا أستطيع المشاركة ‫بمسرحية موسيقية الآن.

‫انظر اليّ.

‫لقد أجريت عملية قبل فترة.

‫- إذن؟ ‫- إذن؟

‫- انظر إليّ! ‫- أنا أنظر إليكِ.

‫- انظر! ‫- من هذه الزاوية

‫أستطيع رؤية ظهركِ ‫ووجهكِ في نفس الوقت.

‫هذا مقدار ما أنظر فيه إليكِ.

‫- أنا في حالة يرثى لها! ‫- لا، غير صحيح.

‫أنا كارثة.

‫حسنًا، لا تذهبي.

‫مرحبًا، أنا هنا لأجل تجارب الادء.

‫نعم، الجميع كذلك.

‫صحيح.

‫وداعاً "ديفا"، ما الدور ‫الذي ستشاركين به؟

‫- "لوري فرانسيس". ‫- حسنًا.

‫أنا في الواقع لا أملك موعد.

‫- لا يمكنكِ المشاركة بالتجربة دون موعد. ‫- أعلم.

‫اعتقدت أن المشاركة بالتجربة ‫دون موعد ممكنة.

‫أعلم، آسف لأنّكِ اعتقدتِ ذلك،

‫ولكن لا أستطيع مساعدتكِ. ‫أنا آسف جدًا.

‫حسنًا.

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫انتظري.

‫لمَ تبدين مألوفة ليّ؟

‫لقد لعبت دور "لوري" بالفعل

‫في بعض دورات التجارب

‫- في خارج المدينة. ‫- يا إلهي، صحيح، نعم.

‫نعم، يا إلهي، ‫أتذكر الآن.

‫لقد كان اداكِ رائعاً.

‫- لم لمَ يعرضوا الدور عليكِ؟ ‫- شكرًا لك.

‫الستِ حبيبة "جايكوب"؟

‫حسنًا، هذا... كان...

‫في الواقع، نحن...

‫- الأمر هو... ‫- لقد انفصلتما، فهمت.

‫لا تقولي المزيد، حسنًا.

‫هذا ما سنفعله.

‫سوف ادرجكِ بالسر. ‫لا تخبري أحداً.

‫اجلسي فحسب

‫وسانادي اسمكِ بعد قليل، مفهوم؟

‫شكراً جزيلاً.

‫- هذا لطف منك. ‫- هذا العمل مروع.

‫يا إلهي! هذه "جاكي دينون".

‫أنا أحبها.

‫يا إلهي! إنها...

‫يا إلهي.

‫يا إلهي.

‫مرحباً "جاكي".

‫"سكوتي". اشطب اسم "سارة مان"

‫و"أري غريس" من القائمة.

‫هل هذه هي السيّدة "جاكي دينون"؟

‫مرحبًا!

‫يا إلهي! أنا أنسى دائمًا

‫- مدى جمالكِ ‫- مهلاً، تأملي حالكِ.

‫- شكراً. ‫- ماذا تفعلين؟

‫هل يمكنني الحصول ‫على رقم طبيبكِ؟

‫توقفي!

‫أنا سعيدة جدًا لأنكِ هنا.

‫- نعم، نعم. ‫- "سكوتي"، مَن التالي؟

‫"لورا فرانكو".

‫اتبعيني يا "لورا".

‫- لن تستغرق التجربة وقتاً طويلاً. ‫- نعم، لا داعي للاستعجال.

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.

‫هيا يا "ليزا".

‫هل تمزح معي؟

‫أفكر في ذلك ‫طوال الوقت.

‫حان دور "لورا فرانكو".

‫سحقًا.

‫- أهلاً. ‫- "لورا".

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫كنت في الجوار.

‫فكرت في أن آتِ.

‫يا لها من مفاجأة!

‫أنا سعيد لرؤيتكِ.

‫هل تعرفان بعضكما؟

‫- نعم. ‫- لا.

‫نعم. أنا أمزح.

‫هذا مضحك.

‫حسنًا، رائع.

‫- نعم. ‫- حسنًا.

‫حسنًا، يوجد هنا "جايكوب سوليفان"،

‫مخرجنا وكاتبنا الشهير هنا،

‫الذي يبدو أنّكِ تعرفيه بالفعل.

‫وأعضاء فريقنا الإبداعي.

‫مفهوم؟

‫يسرني لقائكم.

‫ابدأي عندما تكونين جاهزة.

‫- حسنًا. ‫- شكرًا.

‫أهذا كل شيء؟ ‫شريطان فقط؟

‫حسنًا، فهمت. آسفة.

‫لنبدأ، نعم.

‫"أهلاً

‫مرحباً، من الرائع رؤيتك

‫لقد وضعت قدميك

‫هل تشعر بالشرارة؟

‫صحيح، ربما ذلك..."

‫آسفة...

‫يمكنني الغناء بشكل افضل.

‫- تبدو شهية. ‫- هل يمكنني...

‫- هل يمكنني المحاولة مجددًا؟ ‫- نعم.

‫"أهلاً

‫مرحباً، من الرائع رؤيتك

‫لقد وضعت قدميك

‫هل تشعر بالشرارة؟

‫صحيح، ربما هذه ليست ‫الطريقة الصحيح

‫ولكن أرجوك تقضي الليل معي

‫ربما يمكننا إيجاد حل

‫وننهي كل الشكوك

‫سُررت بلقائك"

‫آسفة. حسنًا. مجددًا.

‫أعدكم. أعد العزف أيها المايسترو.

‫لا أعلم ماذا حدث.

‫لقد اخفقت.

‫لم أستطع الغناء وفعلت...

‫حركات غريبة بيدي.

‫و... يا إلهي!

‫بدوت وكأنني لا أملك أدنى فكرة

‫- عما كنت أفعله. ‫- بالله عليكِ.

‫- أنتِ تعرفين ماذا تفعلين. ‫- لا.

‫من الواضح أنّني لا أملك. ‫لأنني...

‫أفسدت كل شيء.

‫لا أستطيع تصديق ذلك، لقد فشلت.

‫لقد فشلت. والآن...

‫والآن انتهت حياتي.

‫لقد انتهت.

‫لكن لا يهم.

‫لأنّني ربما لستُ موهبة ‫على أية حال.

‫هل تعرفين من هو الموهوب بحق؟

‫أعني ممثل جيد جداً؟

‫- من؟ ‫- أنا!

‫أنت لست ممثلاً.

‫- بلى، أنا ممثل. ‫- لا، أنت لست ممثل.

‫نعم، سأثبت لكِ ذلك. ‫سأكتب قصيدة.

‫- ماذا؟ ‫- لا، لا، لا.

‫أريد كتابة قصيدة عصرية.

‫مثل "يوجين أونيل" أو "سام شيبرد".

‫- لستُ في مزاج جيد. ‫- أنتِ لستِ في مزاج جيد

‫لسماع أعظم الكتاب ‫المسرحيين الأمريكيين؟ حسنًا.

‫أستطيع الغناء أيضًا.

‫- لا، لا تستطيع. ‫- بلى، أستطيع.

‫- لا، لا تستطيع. ‫- خمسة، ستة، سبعة...

‫هل الطعم جيد؟

‫ليس رهيباً.

‫حسنًا، ها نحن ذا.

‫- ماذا عن "كوميديا ​​الأخطاء"؟ ‫- لا، أنا لا اقرأ لـ "شكسبير".

‫ماذا؟ "ويلي" هو الأفضل.

‫- "ويلي"؟ ‫- هذا ما أسميه.

‫انظر، أنا لستُ ‫من هذا النوع من الممثلات.

‫أنا أحب المسرحيات، ‫لقد درستها،

‫ولكنني...

‫لم اتدرب على المسرحيات الكلاسيكية ‫أو أيًا كان.

‫لستِ بحاجة إلى تدريب كلاسيكي ‫لقراءة هذا الكتاب.

‫لا يوجد أي معنى ضمني ‫في هذه الكتب.

‫مغزى الكتاب موجود ‫على الصفحة الأولى.

‫ليس عليكِ التفكير. عليكِ...

‫الاحساس بطريقكِ من خلال الكلمات.

‫حقًا؟

‫حسنًا يا "لورانس أوليفييه".

‫أرني إذن.

‫سأفعل ذلك. ‫شكراً لاعطائكِ ليّ الفرصة.

‫أعلم بايهم تبدأ.

‫حسناً.

‫هنا.

‫حسنًا، أعطيني...

‫أعطيني سياق للجملة.

‫حسنًا إذن.

‫السياق أن رجل

‫يعبر عن حبه لفتاة،

‫لكن الأمر مربك.

‫هناك الكثير من العوائق ‫التي تمنع نجاح العلاقة.

‫هذا صحيح، لقد كان هذا ‫اختبارًا وقد نجحتِ فيه.

‫حسنًا.

‫- نعم، رائع. ‫- حسنًا، ألا تحتاج

‫- للنظر إليه؟ ‫- "سيدتي الحلوة،

‫ما اسمكِ، أنا لا أعرفه،

‫- لا أعتقد أنّكِ تعرفين اسمي" ‫- لماذا أنت

‫- تتكلم بهذه الطريقة؟ ‫- لماذا تضحكين عليّ؟

‫- أنا اعزز مشاعري. ‫- حسنًا.

‫لا داعي لفعل ذلك، ‫إنه بيني وبينك فقط.

‫تحدث كاي شخص عادي.

‫- أنت تعرف ما أعنيه. ‫- عجبًا!

‫- أنت تعرف ما أعنيه. ‫- حسنًا. رائع، لا بأس.

‫لنعد المحاولة. أنا متوتر.

‫حسنًا.

‫"سيّدتي الحلوة،

‫ما اسمكِ، أنا لا أعرفه،

‫لا أعتقد أنّكِ تعرفين اسمي

‫المعلومات القليلة عنكِ ‫تزيد من جمالكِ

‫أكثر من جمال الأرض

‫علمني أيتها الفاتنة ‫كيف أفكر وأتحدث

‫حتى اعبر عن غروري

‫مختنق بالأخطاء، ‫واهن، سطحي، ضعيف،

‫المعنى الحقيقي لكلماتكِ المخادعة"

‫"هل أنتِ إله؟ ‫هل ستخلقيني من جديدًا؟

‫حوّلني إذن، وسأستسلم لكِ

‫غني يا حورية وسأعشقكِ

‫انثري شعركِ الذهبي ‫فوق الأمواج الفضية

‫وكسرير سأأخذهم وأرقد عليه

‫وفي هذا الافتراض المجيد

‫إن من يملك مثل هذه الوسائل ‫للموت فإن الموت له يُعتر ربح

‫دعي الحب يكُن نورًا،

‫يغرق إذا غرقتِ!"

‫كان ادائك جيداً.

‫شكرًا.

‫سحقًا، إنه "جايكوب".

‫أخبريه أن يصمت، ‫نحن نمثل.

‫- ماذا؟ لا، يجب عليّ قول ذلك. ‫- حسنًا، أخبريه أنه أحمق.

‫- ذلك الحقير. ‫- يا وحش.

‫- عليّ الرد على هذه المكالمة. ‫- هيا. لا، لا، لا.

‫أخبريه أن مسرحيته مليئة ‫بالمشاكل والعبارات المبتذلة.

‫- "جايكوب"؟ أهلاً! ‫- أهلاً.

‫- أهلاً! سحقًا. ‫- أأنتِ مشغولة؟

‫- أهلاً! ‫- أهلاً.

‫- أهلاً. ‫- أنا...

‫أردت الاتصال للاطمئنان ‫بشأن ما حدث اليوم.

‫- هذا لطف منك. ‫- لكن...

‫سأقول ما بداخلي.

‫أعلم أنّكِ أردتِ لعب ‫دور "لوري فرانسيس"

‫أردت حقًا أن تلعبي الدور أيضًا.

‫- لقد كتبته... ‫- لم أحصل على الطور، صحيح؟

‫أنا آسف.

‫لا تتأسف.

‫إذن، من حصلت على الدور؟

‫هل تعرفين...

‫"جاكي دينون"...

‫- هل تعرفيها؟ ‫- نعم.

‫نعم، أعرف من هي.

‫إنها جيدة.

‫نعم، إنها كذلك.

‫ولم تجري تجارب الأداء،

‫لكن "مازي" تحاول اكتساب ‫شهرة لنفسها هذه الأيام.

‫لذا، نحن الفريق عرضنا عليها،

‫أحد الأدوار المساندة.

‫حسناً...

‫كنت أفكر،

‫أنه يمكنكِ أن تكوني ‫بديلة "جاكي"،

‫لأنّكِ تعرفين الدور جيدًا.

‫يجب أن أضيف أن الممثل البديل ‫سيعتبر أيضًا جزءًا من الفرقة.

‫أعلم أن هذا ليس أمراً ‫يثير اهتمامكِ.

‫- ولكن... ‫- قبلت الدور.

‫نعم.

‫أنا سعيد جدًا لسماع ذلك.

‫عليّ المغادرة.

‫- أتمنى لكِ يومًا طيبًا. ‫- نعم.

‫أراكِ لاحقًا.

‫- نعم، أراك قريبًا. ‫- نعم، نعم، نعم.

‫إلى إلقاء.

‫"سوف استخدام الأسماك كطعم

‫إذا لم تغذي أيّ شخص آخر، ‫فإنها ستغذي انتقامي"

‫مرحبًا؟

‫ماذا تفعلين؟

‫لا شيء.

‫- هذه الفطيرة قديمة. ‫- لا يزال طعمها جيد بالنسبة ليّ.

‫كيف كانت المكالمة؟

‫ماذا قال ذلك الأحمق؟

‫لقد أعطى الدور لـ "جاكي دينون".

‫اللعنة. إنها جيدة.

‫- هذا أمر غير منطقي. ‫- لقد شاهدت مسلسل.

‫هل رأيتِ نهاية المسلسل ‫في العام الماضي؟

‫عندما...

‫أشعر بالتاثر بمجرد ‫التفكير بنهاية المسلسل.

‫إنه يكره المشاهير.

‫نعم، إنها موهوبة جدًا أيضًا.

‫يا إلهي!

‫- هل أنتِ بخير؟ ‫- أشعر...

‫أشعر... أنا...

‫- بما تشعرين؟ ‫- لا أعرف.

‫- هذا لا يبدو جيدًا. ‫- نعم، أنتِ تبدين متعرقة أيضًا.

‫- هل ستتقين؟ ‫- نعم.

‫- نعم. ‫- نعم، أشعر أنّني ساتقياء.

‫- حسنًا. ‫- غبي جدًا.

‫ماذا تفعل؟

‫لا، لا، لا!

‫- هذه اطباق أمي. ‫- هذا أفضل.

‫يا وحش، لا تفعل ذلك!

‫- ما خطبك؟ ‫- حان دوركِ.

‫"لورا"، جربي.

‫ثقِ بيّ، ستشعرين بتحسن.

‫توقفي عن كتمان غضبكِ.

‫افعليها.

‫هيا! هيا!

‫نعم! بما شعرتِ؟

‫- شعرت بشعور جيد. ‫- شعرت بشعور جيد جدًا، صحيح؟

‫- نعم. ‫- خذي، اكسري طبق آخر.

‫أعطني طبق آخر. حسنًا.

‫نعم!

‫يا إلهي!

‫تاملي حالكِ وأنتِ تتصرفين بسوء.

‫- أنت في ورطة. ‫- سحقًا.

‫بدأت الآن.

‫لا. هذا جانبي.

‫خذ الجانب الآخر.

‫أنتِ متسخة.

‫أنت متسخ.

‫لقد مرت الأسبوعين بسرعة.

‫حقًا؟ لقد مر اسبوعين؟

‫نعم.

‫أعتقد أن وقتي قد حان.

‫عليّ المغادرة.

‫- أحزم أمتعتي. ‫- نعم.

‫- أتذكر كل شيء. ‫- واتجه إلى الرصيف.

‫أتذكر كل ما قلتها.

‫شكراً على تذكيري.

‫إذن...

‫- من الأفضل أن أفعل ذلك. ‫- نعم.

‫ابقي.

‫إذا أردتِ ذلك.

‫حسنًا.

‫"باب المسرح"

‫المعذرة. هل المقعد محجوز؟

‫نعم. لا!

‫- أعني... ‫- نعم؟

‫- إنه مقعدكِ. ‫- حسنًا. رائع.

‫المقعد محجوز لكِ.

‫- مرحباً، اسمي "جاكي". ‫- اسمي "لوري".

‫آسفة.

‫أنا اسمي "لورا".

‫- ليس "لوري". أنتِ "لوري". ‫- يسرني لقائكِ.

‫-من اللطيف جدًا أن ألتقي بك. ‫-من اللطيف أن ألتقي بك.

‫أعرف من أنتِ.

‫هل يمكنني أن أسألكِ سؤالًا؟

‫- نعم. ‫- هل يبدو شعري غريباً؟

‫الجو بارد في الخارج.

‫نعم.

‫- حقًا؟ ‫- يبدو غريباً.

‫- لا. حقًا؟ ‫- غريب بشكل رائع.

‫هذا مضحك. تبدين مثالية.

‫مرحباً يا اوغاد!

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫- لقد أرسلت لكِ رسالة نصية. ‫- آسفة.

‫انظري، إنه المخرج الشهير ‫"جايكوب سوليفان".

‫هل أحسنتِ التصرف اليوم يا "مازي"؟

‫هل فعلت ذلك ؟

‫مرحبًا يا "لورا".

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫"دون ماكبرايد".

‫مدير المسرح. سأقوم بادارة... ‫أنتم تعرفون ما أديره.

‫القراءة تبدأ في الساعة الخامسة...

‫الخمسة، الخمسة!

‫"لا يمكننا أن ننجح جميعًا،

‫عندما يكون نصفنا مقيد"

‫"ملالا يوسفزاي".

‫اعتقدت أنّني سأبدأ باقتباس.

‫مرحباً وأهلاً بكم

‫البروفة الأولى لمسرحية ‫"بيت المرأة الصالحة".

‫هذه المسرحية، كما هو مذكور ‫في العنوان، هي...

‫رسالة حب للمرأة.

‫إنه اعتراف.

‫أعتراف بالعبء الرهيب

‫التي فرضه المجتمع على المرأة.

‫و...

‫تحية للقوة،

‫والشجاعة

‫الذي استخدمها النساء ‫للتغلب على هذا الاضطهاد.

‫لكن، قبل أن نبدأ في القراءة،

‫أريد أن أقدم لكم الممثلة الرئيسية.

‫المتوهجة والرائعة "جاكي دينون"،

‫ممثلة دور "لوري فرانسيس".

‫شكراً لتواجدكِ هنا يا "جاكي".

‫حسنًا.

‫أنتِ لم تتبعي قواعدنا يا "لوري".

‫أعلم يا حضرة الناظر.

‫هناك اسلوب للتصرف به.

‫رائع. شكراً جزيلًا لكم جميعًا.

‫لا تنسوا إرسال مواعيدكم ‫الخاصة الى "دون".

‫والأهم من ذلك،

‫المسرح يقيم حفلة هالوين هنا

‫يوم السبت، وكلنا مدعوون.

‫- رائع! ‫- ​​ممتاز. ترابط مع اعضاء الفريق.

‫سألاقيكِ في الخارج.

‫أستطيع أن أحضر ما يقرب ‫من 10 أو 20 شخص.

‫ماذا؟

‫إنها تحفة فنية صاح.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫- أنها أول قراءة جماعية لك. ‫- نعم.

‫- ما شعورك؟ ‫- شكراً. نعم، إنه شعور غريب.

‫لقد ابليتِ حسن.

‫- ليس من الضروري أن أخبرك بذلك. ‫- شكراً.

‫كنت...

‫كنت آمل أن نجد فرصة لـ...

‫"جايكوب".

‫- آسفة. ‫- لا، لا، لا.

‫- لم أقصد المقاطعة. ‫- لا بأس.

‫أتساءل عما إذا كان بإمكاني ‫أن التكلم معك بانفراد لبعض الوقت.

‫نعم، آسف.

‫- أنا مشغول. ‫- نعم.

‫ولكن ربما يمكننا التحدث يوم السبت؟

‫هل ستأتين؟

‫ربما سنأتي وربما لا.

‫"دون"، سنسرق بعض الأزياء.

‫- هذا ممنوع. ‫- بلى، سنفعل ذلك.

‫مهلاً،

‫من كنتِ في عيد الهالوين ‫في العام السابق؟

‫"إليانور روزفلت".

‫وماذا عن العام الذي سبقه؟

‫- "أبراهام لينكولن". ‫- رباه يا "لورا".

‫أعتقد أن عليكِ إحضار رفيق.

‫لا، لا أعتقد أنّني مستعدة لذلك.

‫حسنًا، سأحضر رفيق.

‫إنه رجل غريب التقيت به ‫في صف الكاراتيه في الأسبوع الماضي.

‫إنه رجل متوتر، لكنه أعجبني.

‫"صوت للمرأة"

‫- ماذا رأيكِ؟ ‫- يا إلهي. لا.

‫ماذا؟

‫بدون اغراءات رجاءً.

‫كم أنت مضحك.

‫ماذا تريدين؟

‫هل لديك أيّ خطط الليلة؟

‫ماذا تريدين أن تعرفي؟

‫لا، ليس لدي أيّ خطط.

‫- ماذا تريدين؟ ‫- حسنًا...

‫ستقام حفلة هالوين في المسرح.

‫وكنت أفكر...

‫نظرًا لأنّك مُرتدي بالفعل ‫الملابس المناسبة لهذه المناسبة،

‫ربما قد ترغب في المجيء معي.

‫هل تطلبين مني ‫الخروج في موعد غرامي؟

‫لا.

‫لا.

‫لن أخرج من المنزل.

‫لماذا؟

‫اولاً، أنا وحش. و...

‫لا أريد أن أقضي وقتي مع حبيبكِ السابق ‫ومجموعة من مهووسي المسرح الموسيقي.

‫- أنا مهوسة مسرح موسيقي. ‫- لمَ لا تبقين هنا؟

‫سيكون ذلك ممتعاً.

‫يمكننا اخافة الأطفال ‫الذين يطلبون الحلوى طوال الليل.

‫الفريق بأكمله سيذهب. لذا...

‫- حسنًا، في هذه الحالة. ‫- أرجوك.

‫ذلك الوغد الحقير ‫لديه ما يكفي من الأصدقاء.

‫- توقف عن نعته بذلك. ‫-ماذا ستفعلين؟

‫تتملقين له طوال الليل ثم تعودين ‫إلى المنزل وتقيمن حفلة شفقة على حالكِ؟

‫لن أعود إلى المنزل ‫وأقيم حفلة شفقة على حالي.

‫نعم، صحيح.

‫- أرجوك. ‫- لقد رفضت.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫- سأذهب وحدي. ‫- نعم، افعلي ذلك.

‫هل يمكنك الخروج من غرفتي؟

‫لان عليّ تغير ملابسي.

‫كنت سأعد سلطة على أية حال.

‫أهلاً.

‫أهلاً.

‫تبدين...

‫ماذا؟

‫- هل بالغت؟ ‫- لا.

‫تبدين رائعة.

‫شكرًا لك.

‫كما تعلم، يمكنك أن...

‫- البقاء. ‫- ربما ينبغي ليّ أن...

‫- ربما فقط... ‫- نعم، صحيح.

‫حسنًا، أتمنى لك ليلة سعيدة.

‫"لورا".

‫عيد ميلاد مجيد!

‫- نعم. ‫- هذه مجرد مزحة.

‫عيد هالوين سعيد.

‫- أنا "دون". ‫- نعم، أعلم.

‫تبدو رائعاً يا "دون".

‫اعجبني زيّك للغاية.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫حقًا؟

‫نعم.

‫اعجبني زيّكِ أيضاً.

‫إنها لا تريد التحدث معك يا "دون".

‫اعذريني.

‫"لورا".

‫عجباً.

‫عجباً لك أيضًا يا مولاي.

‫تبدو رائعًا.

‫- مرحبًا! ‫- "جاكي".

‫عجبًا، زيّكِ رائع.

‫تبدين جميلة للغاية.

‫- تبدين جميلة حقًا. ‫- شكرًا.

‫- وأنتِ أيضًا. ‫- شكراً.

‫كلاكما جميلتان.

‫هل علينا...

‫هل تريدان مشروبًا؟ ‫سأحضر لنا مشروبات.

‫ساجلب لك بيرة ولكِ أيضًا. ‫سأعود في الحال.

‫- حسنًا. ‫- شكرًا.

‫يبدو أنكما أصبحتما صديقين الآن.

‫- هذا رائع. ‫- نعم، نحن في الواقع،

‫لقد تناولنا وجبة خفيفة ‫قبل الحفلة.

‫وجبة خفيفة؟ رائع.

‫نعم. أنا معجب بها.

‫أردت أن اقول...

‫- لكِ... ‫- حسنًا يا رفاق.

‫- مشروبي بيرة لأصدقاء جدد. ‫- رائع.

‫- بصحتكما. ‫- عيد هالوين سعيد.

‫- عيد هالوين سعيد. ‫- سعيد، سعيد، سعيد.

‫- لقد أتيت. ‫- صحيح.

‫ماذا تردي؟

‫أنا وحش الأعمال.

‫هل تستمتعين؟

‫أنا احضى بوقت عصيب في الواقع.

‫هذا أمر سيء للغاية.

‫هل علينا الرقص؟

‫هل علينا الخروج من هنا؟

‫نعم.

‫سأذهب للحمام. سأعود حالاً.

‫ترجمة ‫"محمود بشار"

‫اللعنة. أنتِ مذهلة.

‫ابقي هنا.

‫مرحبًا؟

‫هل يوجد أحد هنا؟

‫بالطبع، يريد أن يكون معها.

‫كنت أعرف ذلك، ‫بالطبع يريد ذلك.

‫يا إلهي! هل تعتقد أنه رآنا؟

‫هل تعتقد أنه رآني؟ ‫هل تعتقد أنه رآنا؟

‫من يكترث إذا رآنا؟

‫أشعر بالأسف.

‫أنا أشعر بالأسف الشديد.

‫- أنا أشعر بالأسف حقًا. ‫- توقفي عن الشعور بالأسف.

‫لماذا؟ لماذا اذيته هكذا؟

‫لأنه اذاكِ!

‫لكنني على ما يرام.

‫أنا بخير، لا بأس، ‫أنا لستُ حمقاء.

‫إنها مشهورة.

‫إنها أكثر موهبة مني، ‫إنها أجمل مني.

‫نحن لسنا حبيبان بعد الآن، ‫إنه لا يدين ليّ بأي شيء.

‫إنه لا يدين ليّ بأي شيء.

‫- لا بأس. ‫- اخالفكِ الرأي!

‫أعتقد أنه أمر غير مقبول.

‫لقد انفصل ذلك الوغد عنكِ ‫عندما كنتِ في المستشفى،

‫- بعد أن أجريتِ العملية مباشرةً. ‫-حسنًا...

‫لقد تخلى عنكِ.

‫وهو لا يدين لكِ بشيء؟

‫عمّ تتحدثين عنه؟

‫- حسنًا، أنا أتحدث عن... ‫- والمسرحة الموسيقية؟

‫ماذا عن المسرحية الموسيقية؟ ‫لقد كتب لكِ دورًا.

‫صحيح؟ لقد أخبركِ أن الدور لكِ.

‫أنه سيحقق جميع أحلامكِ.

‫هل هذا ما قاله؟ ‫وبعد فترة،

‫تغير كل ما قاله.

‫وأخذ كل شيء منكِ.

‫لقد فعلتِ ما تفعلينه ‫دائمًا يا "لورا".

‫لقد دعمتِ. نعم. انظر إليّ.

‫لقد دعمتيه،

‫لقد استمعتِ له،

‫لقد فعلتِ كل ما راده متى اراده.

‫وماذا فعل؟

‫أخذ كل شيء منكِ،

‫فقط لتجنب مواجهتكِ؟ ‫هذا ليس أمراً مقبولاً.

‫- ولكنه أمر مقبول. ‫- هذا ليس أمراً مقبولاً.

‫- يجب أن يكون يكون مقبولاً. ‫- ليس من الضروري أن يكون مقبولاً.

‫- يجب أن يكون يكون مقبولاً. ‫- ليس من الضروري أن يكون مقبولاً.

‫- بلى، إنه أمر مقبول. ‫- لا، هذا غير صحيح.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫"لورا"، إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس مقبولاً.

‫إنه ليس مقبولاً ببساطة.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫- إنه ليس أمراً مقبولاً؟ ‫- إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه...

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫- إنه ليس أمراً مقبولاً. ‫- لا.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً!

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫إنه ليس أمراً مقبولاً.

‫عجباً.

‫عجباً بحق.

‫كان ذلك رائعاً.

‫لديك الكثير من الحيل في جعبتك.

‫لدي متسع من الوقت.

‫هل تعرفين هذه الأغنية.

‫نعم، أحب هذه الأغنية.

‫هل ستغنيها لأجلي؟

‫-لا. ‫-إذا لم تغني،

‫- سأغني أنا. ‫- حسنًا.

‫حسنًا.

‫- احذري مما تتمنيه. ‫- لا اطيق الانتظار.

‫"لقد زرت الكثير من الأماكن ‫في حياتي ووقتي"

‫غنائك جيد.

‫"لقد غنيت الكثير من الأغاني ‫والفت بعض القوافي السيئة"

‫- لقد انحرفت قليلاً. ‫- لا.

‫"لقد مثلت حياتي على مراحل

‫مع عشرت آلاف شخص يشاهدون"

‫هيا.

‫"لكننا وحدنا الآن ‫وأنا أغني هذه الأغنية"

‫- شكرًا. ‫-"لك

‫أعلم أنّك تراني كما أريد

‫لقد عاملتك بقسوة ‫ولكن يا عزيزي ألا ترى؟"

‫حسنًا.

‫"لا يوجد أحد اهم ليّ"

‫حسنًا.

‫"عزيزي، هل يمكنك ‫أن ترى وجهة نظري؟

‫لأننا وحدنا الآن

‫وأنا أغني لك هذه الأغنية"

‫نعم، أحسنتِ.

‫"لقد أخبرتني أسرارًا ثمينة

‫تخص الحقيقة ولم تخفي أيّ معلومة

‫لقد نجحت عندما كنت مختبئة

‫ولكن الآن أنا أفضل بكثير

‫وإذا لم تتجمع كلماتي

‫استمع إلى اللحن

‫لأن حبي مختبئ بها

‫أحبك في مكان

‫لا يوجد به مكان أو وقت

‫أحبك كحبي لحياتي ‫فأنت صديقي

‫وعندما تنتهي حياتي

‫تذكر عندما كنا معاً

‫لقد كنا وحدنا وكنت ‫أغني لك هذه الأغنية

‫لقد أخبرتني أسرارًا ثمينة

‫تخص الحقيقة ولم تخفي أيّ معلومة

‫لقد نجحت عندما كنت مختبئة

‫ولكن الآن أنا أفضل بكثير

‫وإذا لم تتجمع كلماتي

‫استمع إلى اللحن

‫لأن حبي مختبئ بها"

‫ماذا ستفعلين غدًا؟

‫سأجري فحص دم.

‫آمل أن اتلقى اخبار سارة،

‫وبعد ذلك لدي بروفة،

‫ولكن بعد ذلك... لماذا تسأل؟

‫هل تريدبن فعل شيء ما؟

‫نعم.

‫ما رأيك بـ 8:00؟

‫نعم، الساعة 8:00 وقت ممتاز.

‫- أعجبتني الساعة الـ 8:00. ‫- أنا أيضًا.

‫حسنًا، سوف...

‫أراك في الساعة الـ 8:00.

‫- نعم. ‫- حسنًا.

‫- تصبحين على خير. ‫- تصبح على خير.

‫"كنا وحدنا وكنت اغني هذه الاغنية

‫لك"

‫ارفعي ذراعكِ.

‫لديكِ أوردة قوية.

‫لدي ممرضة صعبة.

‫ماذا قلت؟

‫إنتظر، إنتظر، إنتظر، إنتظر.

‫يا رفاق، ماذا يجري؟

‫ليلة الافتتاح بعد اسبوعين.

‫لماذا أنتم لستم في مواقعكم؟

‫نعم، المواقع.

‫هذا ما أقوله دائماً.

‫الستِ على الجانب الآخر من المسرح؟

‫نعم، أعلم ذلك. شكرًا.

‫لم ارد ان اصطدم بكِ.

‫أنا آسفة، انتظري. مرحبًا.

‫ما مشكلتها؟

‫لا أعرف.

‫ربما لأنّكِ تغازلين حبيبها.

‫- ماذا؟ ‫- "لورا" و "جايكوب".

‫نعم.

‫لقد انفصلا منذ بضعة أشهر.

‫يا إلهي، لم أكن أعرف.

‫نعم، وربما يجب أن تعرفي أيضًا ‫أن "جايكوب" كتب دور "لوري"

‫لـ "لورا".

‫لقد كتب...

‫لماذا لم يخبرني أحد بذلك؟

‫اللعنة.

‫أنتِ لم تتبعي قواعدنا يا "لوري".

‫أعلم يا حضرة الناظر.

‫هناك اسلوب للتصرف به.

‫أعلم يا حضرة الناظر.

‫هل تعرفين ماذا نفعل ‫مع الفتيات مثلكِ؟

‫الفتيات مثلي؟

‫ما خطب الفتيات الوات يشبهونني؟

‫حسنًا.

‫إطفوا الأنوار، خذدوا استراحة ‫وبعد ذلك وقت أغنية.

‫لنفعل ذلك باعتباره تمرينًا.

‫- استمرا في التمثيل. ‫- حسنًا.

‫ما خطب الفتيات الوات يشبهونني؟

‫لم يعتقد أن هناك مشكلة بيّ.

‫عندما التقيت به،

‫لم يرى ان هناك مشكلة.

‫أتذكر...

‫أتذكر اللحظة الأولى ‫التي التقيت به فيها.

‫أتذكر أنّني قلت...

‫لقد قلت له...

‫"أهلاً

‫مرحباً، من الرائع ورؤيتك

‫اجلس رجاءً

‫أتريد شرب القهوة أو الشاي

‫لدي (دارجيلنغ) وشاي اخضر

‫أشعر أنّني رأيتك من قبل

‫تلك العيون المشرقة و..."

‫آسفة.

‫حسناً، حسناً.

‫"ابتسم"

‫- "جاكي"... ‫- نعم.

‫هذه فتاة تم حرمانها ‫من كل ما تعرفه.

‫إنها تحكي

‫بداية علاقة كادت أن تدمرها.

‫إنها على وشك الانهيار.

‫أريدكِ أن تبدأي من مكان ما.

‫كانكِ تغنين الآن اغنية ‫عيد ميلاد سعيدة

‫في منزل أمي، ‫أنا لم أشعر بأي حزن.

‫- حسنًا؟ ‫- نعم.

‫"أهلاً

‫مرحباً، من الرائع رؤيتك

‫اجلس رجاءً

‫أتريد القهوة أو..."

‫حسنًا، لا.

‫- توقفي. ‫- آسفة.

‫مازلت لا أشعر بأي حزن.

‫- نعم. ‫- أنا أشعر وكأنّني

‫نسبت موهبتكِ ‫في الـ 24 ساعة الماضية.

‫لا أعرف ماذا حدث بكِ.

‫ولا أريد أن أضطر لقول نفس الكلام ‫مرارًا وتكرارًا، لأنه إذا فعلت ذلك

‫سأشعر أن نصأحي لم تعد...

‫- نعم، نعم. ‫- لها فائدة.

‫- فهمتِ قصدي؟ ‫- رباه، توقف يا "جايكوب".

‫ماذا قلتِ يا "لورا"؟

‫هل لديكِ شيئًا لتقوليه؟

‫لا؟ بينما أنتِ هنا، ‫أنتِ متقدم جدًا.

‫أريد منكِ التراجع.

‫المشهد ليس مشهدكِ.

‫من المضحك إنه كان ليّ.

‫إنه ليس الوقت المناسب ‫لقول ذلك.

‫متى سيحن الوقت المناسب ‫لقول ذلك يا صاحب السمو؟

‫ربما بعد التمرين.

‫حسنًا، في الواقع، لا.

‫هذا لا يناسبني.

‫أريد التحدث عن الأمر الآن.

‫"لورا"، أنتِ تُحرجين نفسكِ.

‫أنت تحرج نفسك.

‫هل تعتقد أنّك...

‫"مرحبًا، أنا (جايكوب سوليفان)

‫أنا أحمق مغرور

‫أعتقد أنّني افضل من الآخرين"

‫خمن ماذا يا "جايكوب"!

‫لقد عشت في نفس الشقة ‫معك لسنوات،

‫وتحملت طباعك، ‫وكانت طباع مزعجة.

‫- كانت طباع مزعجة. ‫- خذي استراحة يا "لورا".

‫نعم، بالتأكيد.

‫ماذا تريد غير ذلك؟

‫"أنا جائع يا (لورا)

‫هل يمكنكِ أن تطبخي ليّ المعكرونة؟

‫هل يمكنكِ فعل ذلك؟ ‫لأنني جالس

‫على البيانو طوال اليوم ‫وأستطع أن...

‫أنا عديم الفائدة

‫لا أريد غسل الملابس

‫لا أريد غسل الأطباق

‫لا أريد أن أفعل أي شيء ‫لأنني هدية الرب للعالم"

‫لأنه يستطيع ربط بعض الكلمات معًا.

‫لكن هل تعلم ماذا؟ أنا أستطيع أن أربط ‫الكلمات معًا أيضًا يا "جايكوب".

‫أيها الأحمق الوغد الغليض!

‫حسنًا، إنها تقول كل ما في قلبها.

‫- "لورا"، لنخرج. ‫- لا، لا أريد الخروج.

‫- لماذا أريد أن أخرج؟ ‫- حسنًا، حسنًا.

‫- الجو بارد بالخارج. ‫- "لورا". اخفضي صوتكِ.

‫لن أخفض صوتي! ‫لا تطلب مني أن أخفض صوتي!

‫أنت أخفض صوتك!

‫أيها الخأن الوغد نرجسية!

‫الأحمق!

‫حسنًا، حسنًا.

‫أصبح الوضع متوتراً.

‫أعتقد أن الوقت حان لأخذ ‫خمس دقائق استراحة.

‫خمسة. خمسة!

‫شكراً جزيلاً للجميع.

‫هذه عشرة يا "دون".

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫هل تعتقدين أن هذا مضحك؟

‫نعم، اعتقد أن الأمر ‫كان مضحكًا فليلاً.

‫- لم يكن هناك شيء مضحك فيما حدث. ‫- حسنًا.

‫"جايكوب" يتصرف كأحمق.

‫أنه لا يستطيع التحدث ‫مع الآخرين بهذه الطريقة.

‫المخرجون اوغاد،

‫وأحيانًا يتحدثون ‫إلى الآخرين بهذه الطريقة.

‫و"جاكي"... سيئة بالدور.

‫لا ألومه.

‫حسنًا.

‫الجميع سيخرج للتسكع، ‫هل يمكننا الذهاب معهم؟

‫لا، لن اتسكع.

‫- لا تتسكعي إذن. ‫- ستغادرين ببساطة.

‫- نعم. ‫- لماذا تفعلين ذلك دائمًا؟

‫يا إلهي، أنتِ صديقة سيئة.

‫- صديقة سيئة؟ ‫- صديقة سيئة.

‫بعد كل ما فعلته لاجلكِ،

‫- هكذا تتحدثين معي؟ ‫- نعم. شكرًا لكِ.

‫شكرًا جزيلا لكِ لاصطحابي من المستشفى ‫وللقيام باتفه الأمور دائمًا.

‫شكراً جزيلاً لكِ.

‫هل لديكِ أيّ أصدقاء آخرين؟

‫أيّ عائلة، حبيب؟

‫لا تتمادي يا "لورا".

‫اتصلي بيّ عندما تعودين لطبيعتكِ.

‫هذه طبيعتي.

‫حظاً موفقاً بذلك.

‫اللعنة!

‫علينا التحدث.

‫نحن نتحدث عن سلوكي؟ ‫هل تستمع إلى نفسك؟

‫اللعنة، "لورا".

‫لم أجبركِ على المشاركة بالتجارب.

‫أنتِ اخترتِ أن تكوني هنا.

‫إذا كنتِ لا تستطيعين التحمل ‫بسبب مشاكلكِ الخاصة،

‫- فهذا خطأكِ. ‫- مشاكلكِ الخاصة؟

‫لقد كنا معًا بخمس سنوات ‫والآن أصبحتِ هذه مشكلتي أنا؟

‫لقد عرضت علي دورًا ‫ثم حاولت استبعادي.

‫- لقد حاولت استبعادي. ‫- لقد انفصلنا.

‫لقد انفصلنا.

‫من الصعب ليّ أن أكون بجانبكِ.

‫لا أريد أن أكون بجانبكِ.

‫عليّ أن أجلس وأشاهد ‫فتاة آخرة تلعب دوري

‫الذي كتبته ليّ، ‫الذي ساعدتك في بنائه.

‫لأنّني تدربت على كل اغنية،

‫وكل مشهد في هذه المسرحية ‫معك يا "جايكوب".

‫لقد قرأت كل نسخة من نصك الغبي،

‫حتى تعرف أيّ نسخة ستختار.

‫لقد كنتِ حبيبتِ. ‫لقد كنتِ حبيبتِ.

‫لماذا عرضت عليّ الدور يا "جايكوب"؟

‫لماذا أعطيتني الأمل ‫اذا كنت ستاخذه مني؟

‫لماذا؟

‫هل لأننا مارسنا الجنس معاً؟

‫هل دور "لوري فرانسيس" ‫محجوز حصريًا للمرأة...

‫التي تمارس الجنس معها؟ ‫هل هذا صحيح؟

‫عمّ تتحدثين؟

‫لقد رأيتك في حفلة الهالوين.

‫لقد رأيتك مع "جاكي".

‫لقد رأيتك وأتمنى لو لم اكترث.

‫لا ينبغي ليّ أن اكترث.

‫ولكنني لا زلت اكترث.

‫لسبب ما أنا اكترث. ‫لا أستطيع منع نفسي.

‫وما زلت أحبك.

‫وأتمنى لو أنّني لا أحبك.

‫أنا أكره نفسي بسبب ذلك.

‫وأنا أكره أنّني أراك ‫على تلك المنصة،

‫ولا أستطيع التوقف عن ‫الشعور بهاذا الأحساس.

‫وأنا لا أريد ذلك بعد الآن.

‫ولا أعرف كيف أتوقف.

‫وأنا فقط أريدك أن تخبرني.

‫كيف فعلت ذلك؟

‫كيف يا "جايكوب"؟

‫كيف توقفت عن حبي؟

‫كيف فعلت ذلك بيّ؟

‫تحدثت مع الفريق الإبداعي.

‫هذا أمر سيء للغاية.

‫لا يمكنكِ المشاركة بالمسرحية.

‫أنتِ عائق.

‫أنا آسف.

‫يا وحش؟

‫آسفة، لقد تأخرت.

‫هل أنت هنا يا وحش؟

‫"لورا".

‫ما هذا المكان؟

‫إنه المكان الذي أعيش فيه.

‫المكان مُبعثر في الوقت الراهن.

‫عليّ تنظيم كل هذه الأشياء.

‫ولكن لا أعرف.

‫قمامة شخص ما ‫قد تكون كنزًا لشخص آخر...

‫فهمتِ قصدي.

‫نعم، هل تأخرت البروفة؟

‫نعم، نعم.

‫آسفة بشأن ذلك.

‫أكل شيء بخير؟

‫كل شيء بخير.

‫لماذا تسأل؟

‫أنتِ لا تنظرين إليّ في عيني،

‫هذا السبب الأول.

‫ماذا؟

‫نعم.

‫- أنا... ‫- أنتِ لا تنظرين إليّ في عيني.

‫- ما الأمر؟ ‫- إنه...

‫أنا هنا.

‫نعم، أنا آسفة.

‫نعم، أنا آسفة، حسنًا؟

‫أنا آسفة، لقد مررت ‫بيوم سيء للغاية.

‫حسناً. ماذا حدث؟

‫- لقد تم طردي. ‫- ماذا؟ كيف؟

‫ربما واجهت...

‫انهيار عصبي أثناء التدريب.

‫و بعد ذلك،

‫لقد تشاجرت مع "مازي".

‫و...

‫وبعد ذلك...

‫حسناً، "جايكوب"...

‫أردت التحدث معي بعد التدريب.

‫لذلك بقيت.

‫نعم.

‫كيف جرى الحديث؟

‫لم يكن...

‫لقد كان كـ...

‫هل...

‫قبلتما بعضكما ‫أو شيء من هذا القبيل؟

‫أنا آسفة.

‫أنا آسفة جدًا.

‫أنا آسفة جداً.

‫لماذا؟

‫لا أعرف.

‫- لماذا تفعلين ذلك؟ ‫- لا أعلم.

‫إنه لا يحبكِ.

‫إنه لا يحبكِ.

‫إنه لم يحبكِ اطلاقاً.

‫هذا، لا. هذا...

‫- إنه لا يحبكِ. ‫- لا تقل ذلك.

‫- هذا ليس صحيحًا. ‫- هذا صحيح.

‫إنه لا يحبكِ كما تستحقين.

‫بربك. هل أستحق أن أُحَب؟

‫ماذا تعرف عن ‫كيف أستحق أن أُحَب؟

‫أعرف الكثير عن ذلك ‫إذا نظرتِ حولكِ.

‫أنت لا تعرف شيئًا عن الحب.

‫أنت مجرد وحش.

‫لقد قضيت حياتك كلها ‫مختبئًا هنا.

‫لم أكن مختبئاً.

‫لقد حبستيني هنا.

‫أنتِ لا تريدين ان تكوني معي.

‫بالطبع لا أريد أن أكون معك.

‫تامل حالك! أنت مقزز!

‫أنت بشع!

‫ودمرت حياتي!

‫وسرقت كل جواربي!

‫لم تكوني تنوي فعل شيء

‫- بتلك الجوارب. ‫- بلى، كنت أريد!

‫كنت بحاجة لتلك الجوارب.

‫هل تعلمين ماذا؟ ‫ربما أنا مثير للاشمئزاز،

‫ولكن بدوني،

‫ستظلين مجرد بائسة، حزينة،

‫تبكِ في الزاوية،

‫تمثل دور الضحية العاجزة،

‫تسمح للعالم أن يتحكم بها.

‫هل تريدين ان تكوني هكذا؟

‫- سأرحل. ‫- من الأفضل أن تغادري وتموتِ.

‫- كيف تقول ليّ ذلك؟ ‫- أنظري لنفسكِ.

‫- كيف تقول ليّ ذلك؟ ‫- أنظري لنفسكِ يا "لورا".

‫- "لورا"، أنظري لنفسكِ. ‫- أنا أنظر إلى نفسي.

‫هيا.

‫"لورا"!

‫هيا.

‫"لورا".

‫- هيا، دعيني أخرج. ‫- لا!

‫- ارحل! ‫- دعيني أخرج!

‫- ارحل. ‫- لا تفعلي ذلك مجددًا.

‫"لورا".

‫هل تريديني أن أرحل؟

‫لا بأس.

‫سأرحل.

‫أنا آسفة.

‫وحش؟

‫وحش.

‫وحش؟

‫يا وحش، أنا آسفة.

‫أيها الوحش، أين أنت؟

‫أنا آسفة حقًا. أرجوك عُد.

‫أرجوك.

‫أرجوك لا تتركني.

‫أيها الوحش، أرجوك، لا...

‫أرجوك لا تتركني.

‫أرجوك عُد.

‫أنا آسفة.

‫حسنًا، أنا آسف جدًا

‫لقد جعلتكِ تنتظرين.

‫عجباً، "لورا".

‫تبدين أنّكِ تحسنتِ.

‫لا أشعر أنّني بخير.

‫دعيني أقلب تلك النظرة ‫العابسة رأسًا على عقب.

‫لقد شُفيتِ أيتها الشابة.

‫أنتِ...

‫لقد تعالجتِ من السرطان يا صغيرة. ‫هذا خبر جيد.

‫ماذا أفعل الآن؟

‫لا أعرف.

‫اتصلي بشخص ما. ‫اذهبي للاحتفال!

‫تجولي في المدينة!

‫تناولي حبة حلوى الهلام. ‫هل تريد حبة حلوى الهلام؟

‫خذي واحدة...

‫"(جاكي): أنا قريبة من منزلكِ، ‫هل استطيع ان ازوركِ؟"

‫اسمعي، أردت فقط أن أقول،

‫شكراً على وقوفكِ بجانبي ‫في ذلك اليوم.

‫وأيضًا...

‫أنا آسفة حقًا.

‫لا بأس، ليس عليكِ الاعتذار.

‫لا، أنا حقًا لم أكن أعلم...

‫- أنّني كنت اسرق... ‫- لا.

‫أنتِ لم تسرقيه، لا بأس.

‫أعني، الناس يتواعدون.

‫- لا بأس. ‫- مهلاً، هل... أنا آسفة.

‫هل قلتِ للتو "يتواعدون"؟

‫نعم ، لقد رأيتكِ أنتِ ‫"جايكوب" تتواعدان

‫في حفلة الهالوين. لا بأس.

‫- يا إلهي! ‫- لا أهتم.

‫- لا، لا، لا، لا. ‫- علاقتنا انتهت.

‫لا، أنا لستُ في علاقة مع "جايكوب".

‫ولا حتى بشكل قريب.

‫- ولكني رأيتكِ معه. ‫- لا.

‫لقد كان يغازلني فحسب.

‫ولم أكن أعرف ماذا أفعل

‫لأنه رئيسي، لذا كنت

‫اسايره، ولكن...

‫- حسنًا. ‫- الحقيقة هي،

‫أردت أن أطمئن عليكِ،

‫لأنّني لم أكن أعلم أنّكِ مريضة،

‫أو أنّكِ "جايكوب" كنتما على علاقة،

‫أو انكما انفصلتما. ‫لم أكن أعرف شيئاً بهذا الأمر.

‫ثم اكتشفت أنه طردكِ.

‫- نعم، حسنًا. ‫- هل هو بخير؟

‫هذا جنون.

‫"لوري"، "لورا"؟

‫لا ينبغي له أن يفلت من فعلته.

‫بلى، يستطيع.

‫وسيفعل ذلك.

‫إلا إذا...

‫"لورا"، لا تجعليني أندم ‫على فعل هذا.

‫هل يوجد أحد هنا؟

‫"لورا"؟ ماذا تفعلين هنا؟

‫يا إلهي. يا إلهي.

‫لقد بدأنا بالمواعدة معًا وكنت أنتظر الوقت ‫المناسب لأخبركِ وأنتِ كنتِ مريضة.

‫وكنت خائفة وهو كان خائفًا.

‫وأنا أعلم أن ما فعلته أمر سيء!

‫إنها فعلة سيئة حقًا!

‫أنا غبية. أنا آسفة حقًا.

‫أرجوكِ سامحيني.

‫- "مازي". ‫- ارجوكِ يا "لورا".

‫- أنا آسفة يا "لورا"، أرجوكِ. ‫- اخرجي من غرفتي.

‫حسنًا. أنا آسفة.

‫عُلم، حسنًا. ‫أنتِ موهوبة للغاية.

‫أنتِ موهوبة للغاية. ‫بالتوفيق أيتها المرأة الطيبة.

‫بالتوفيق.

‫"لوري فرانسيس"،

‫مرحباً بكِ في مدرسة ‫السيّد "بيكر" للبنات.

‫نحن سعداء بوجودكِ هنا.

‫كنا نتطلع وصولكِ بشدة.

‫ما شعوركِ يا "لوري"؟

‫أبي قال...

‫نعم؟

‫قال أبي أنني لم أكن أتصرف ‫كما ينبغي للفتاة أن تتصرف بها.

‫"نحن الثلاثة نريد ‫أن نكون مميزات"

‫أريد أن أكون أفضل، ‫يا مدير المدرسة "بيكر".

‫- أريد أن أكون... ‫- امرأة صالحة؟

‫لقد أتيتِ للمكان الصحيح.

‫هناك بعض الأمور التي اريدها.

‫"سنلتزم ونتحمل التحديات

‫لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً

‫الإغراء، كم أنت طريف

‫لدي شعور بأني أريد أن أكون معك

‫وأريد ممارسة الحب معك

‫الجرائم التي تستوجب الإعدام ‫ضد الحساسية الأنثوية

‫أليس كذلك؟

‫أنت تتصرف بشكل مؤذي

‫لا تفعل أيّ أمر خطير"

‫"لوري"، أنتِ لم تتبعي القواعد.

‫"لذا أرجوكِ أخبريني أيتها المرحة

‫لماذا تبحثين عن المتاعب"

‫أنتِ تعرفين ما نفعله ‫مع الفتيات مثلكِ.

‫"لماذا تبحثين عن المتاعب"

‫الفتيات مثلي؟

‫أريد أن أصرخ ‫أريد أن اشتم

‫أريد اخذ وسادة ‫من تلك الأريكة هناك

‫ضعيها على وجهكِ ‫واصرخي بصوتٍ عالي

‫وأخرجي ما بداخلكِ"

‫ما خطب الفتيات الوات يشبهونني؟

‫"إنه مقزز للغاية

‫أنه قذرة للغاية

‫تلك الجرائم التي تستوجب الإعدام ‫ضد الحساسية الأنثوية

‫حقًا

‫هل تعلم أنه يجب عليك استخدام القفاز ‫عندما يكون الفرن ساخنًا؟"

‫لم يعتقد أنه يوجد مشكلة بيّ.

‫نعم، انتِ

‫لذا أرجوك أخبرني..."

‫لم يعتقد أنه يوجد مشكلة بيّ اطلاقاً.

‫"لذا أرجوكِ أخبريني أيتها المرحة

‫لماذا تبحثين عن المتاعب"

‫تذكر...

‫"لماذا تبحثين عن المتاعب

‫لماذا تبحثين عن المتاعب"

‫أتذكر اللحظة الأولى التي التقينا فيها.

‫"أنتِ"

‫أتذكر أنّني قلت...

‫قلت له.

‫حان وقت الاستراحة.

‫"لورا"!

‫أين هي؟

‫"لورا"!

‫ماذا يجري؟

‫"لورا"؟

‫هل يعرف أحد كيف...

‫ليرجع الجميع هنا.

‫"لورا"!

‫ليخرج الجميع. حالاً!

‫أنتِ.

‫اخرجن!

‫منذ متى؟

‫منذ متى وأنت ‫على علاقة مع "مازي"؟

‫يا إلهي، من يكترث؟

‫هل أنتِ تتحدثين ‫عن هذا الموضوع الآن؟

‫"لورا"، ماذا تفعلين هنا؟

‫أين "جاكي"؟

‫أنتِ تقدمين عرضًا مختلفًا تمامًا عما كنت ‫أتدرب عليه خلال الأسابيع الستة الماضية.

‫أنتِ تدمرين كل شيء!

‫كيف حدث ذلك؟ ‫كيف... لا أستطيع...

‫كيف حدث هذا معي؟

‫"لورا"، أرجوكِ أخبريني.

‫ماذا يمكنني أن أفعله؟ ‫ماذا يمكنني أن أفعله

‫حتى لا تدمري حياتي بأكملها؟

‫هل تعتقد أنّني دمرت حياتك؟

‫صحيفة "نيويورك تايمز" موجودة هنا.

‫صحيفة "نيويورك تايمز".

‫"جيسي غرين" جالس ‫في المقعد الخلفي،

‫مع مفكرة،

‫في انتظار أن ينتقدني!

‫عجباً، أنت مثير للشفقة.

‫إنها ليلة الافتتاح.

‫هذه ليلة افتتاحي خاصتي!

‫لا اكترث بليلة افتتاحك،

‫"جايكوب". أنا لا اكترث.

‫أنتِ تشعرين بالغيرة.

‫لقد كنتِ دائماً تغارين مني.

‫يا إلهي، أنتِ أنانية جدًا.

‫انتبه لما تقوله ليّ يا "جايكوب".

‫أو ماذا؟

‫أو ماذا يا "لورا"؟

‫أو ماذا؟

‫أو...

‫سأمزق...

‫حنجرتك اللعينة.

‫أتذكر.

‫اللحظة الأولى التي التقينا فيها.

‫أتذكر أنّني قلت...

‫لقد قلت له.

‫"أهلاً

‫مرحباً، من الرائع رؤيتك

‫اجلس رجاءً

‫أتريد القهوة أو الشاي

‫لدي شاي (دارجيلنغ) وشاي أخضر

‫لدي شعور

‫أنّني رأيتك قبلاً

‫تلك العيون المشرقة ‫والشعر البني

‫وتلك الابتسامة الجريئة

‫سُررت بلقائك

‫يا غريبي

‫ابقى لوقت أطول

‫أهلاً

‫مرحبًا، الرائع رؤيتك

‫لقد وضعت قدميك

‫هل تشعر بالشرارة؟

‫صحيح، ربما هذه ليست

‫الطريقة الصحيحة ‫ولكن ابقى هذه

‫اليلة. ربما نستطيع إيجاد حل

‫وأنا متأكدة من ذلك

‫سُررت بلقائك

‫يا غريبي

‫ابقى قليلاً ‫ابقى للتواصل

‫قل ما تشعر به ‫وبالغ بقولك

‫أريد هذا في كل مكان

‫لا داعي للتسرع

‫ابقى قليلاً ‫ابقى للتواصل

‫أريد أن أحصل،

‫لقد كنت مطيعة لوقت طويل

‫حان الوقت لاكون سيئة

‫لأن هذا القلب الهادر اصبح أقوى

‫هذا القلب الهادر ‫لن يتراجع لفترة أطول"

‫هل تماديت؟

‫"لم يعد

‫لم يعد"

‫يا وحش...

‫"أهلاً

‫مرحبًا، أعطني كل ما لديك

‫قوي مشاعري

‫ازل الحواجز

‫القدر الجميل يعرف النتائج الأفعال

‫عندما تعطي كل ما عندك"

‫أنت هنا.

‫أهلاً يا غريبة.

‫"ارجع إلى ما قبل"

‫اعتقدت أنّني خسرتك إلى الأبد.

‫خسرتيني؟

‫لا.

‫لا يمكن أن تخسريني "لورا".

‫أنا وحشكِ.

‫"يا غريبي

‫غريبي المذهل

‫يا غريبي

‫من الرائع ان أراك"

‫هل هذا جزء من المسرحية؟

‫لا أعلم، لكنني منغمس للغاية.

# ترجمة # "محمود بشار"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.