Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"سبعة"
بمجرد أن عدت إلى غرفتي،
اختفى الغريب من أفكاري كلياً.
كنت قد أمضيت يوماً مميزاً جداً مع ابني.
لم يكن زوجي معنا، لكنني لم أفتقده كثيراً.
وذاك الخوف الذي شعرت به من اليوم الطويل الذي كان ينتظرني،
ومن ضرورة إبقائي "نيكولاس" منشغلاً، قد تبدد بسهولة،
وغرقت في حالة… من المتعة لوجودي معه.
شعرت بأنني نضرة وراضية
بفضل يوم من الملذات البسيطة مع ابني.
كنت سعيدة.
"حبوب"
أتساءل إن كانت تلك المرة الأخيرة التي شعرت فيها بسعادة حقيقية.
أتفهمني؟ إن كانت كلّ السعادة التي شعرت بها لاحقاً مجرد ادعاء.
لأن زوجتك كتبت بدقة شديدة جداً عن…
غرفتي في الفندق وما كنت أرتديه.
لكنها لم تستطع أن تتخيل ما كنت أشعر به.
كنت سعيدة.
- "نانسي"… - اصمت. أنا أتكلم.
سمعت ما يكفي من كلامك.
أجل، كانت زوجتك محقة بشأن أمور كثيرة…
بما في ذلك طريقة موت ابنك.
أمي!
لم أنم إطلاقاً في تلك الليلة.
هل يمكننا أن نشتري زورقاً؟
- كان جسدي كلّه يؤلمني. - زورق!
كان "نيكولاس" يتوق للذهاب إلى الشاطئ.
زورق!
- كنت أتحرك بصعوبة… - زورق!
لكننا ذهبنا إلى الشاطئ.
زورق!
وفي الطريق، استسلمت واشتريت له زورقاً.
كان…
ظننت أنه أنقذ حياتي حينها لأنه سيبقيه منشغلاً على الرمل
إلى أن أستجمع ما يكفي من الطاقة لكي أنزل إلى الماء معه.
لأنني كنت منهكة.
الليلة السابقة استنفدت كلّ قواي.
لم أتعمد أن أغفو،
لكنني غفوت.
انهرت جسدياً.
أغمضت عينيّ ونمت.
استيقظت لأن الرياح أصبحت قوية فنفخت الرمال التي جرحت بشرتي.
وعرفت على الفور بوجود خطب.
كان البحر هائجاً وكان "نيكولاس"…
كان يبتسم. كان تائهاً في عالمه الخاص.
"نيكولاس"؟
- وكانت الأمواج… - "نيكولاس"!
…ترتفع أكثر وأكثر، وكان الزورق يتمايل.
وكان البحر يسحبه بعيداً أكثر وأكثر.
وحين بلغت المياه خصري، تجمّدت.
لعلمك، دائماً ما كنت أخاف من البحر لكن…
وكنت متأكدة بأنني إذا لحقت به، إذا سبحت وراءه…
فسنغرق كلانا.
يبدو أن الرجال هم دائماً من يغرق في محاولة لإنقاذ الأطفال.
ليس الأمهات، بل الآباء.
لا أعرف، لا بد أن بعض النساء فعلن ذلك،
لكن أنا لا أذكر أنني قرأت عن الأمر.
لا بد أنني لست الوحيدة التي تفتقر إلى الشجاعة
للخروج وإنقاذ ابنها.
أسأل نفسي باستمرار، لو أنه كان مبنى محترقاً،
أو لو كان أحدهم يوجّه مسدساً نحوي، فهل كنت لأتصرف بطريقة مختلفة؟
هل كنت لأتحلى بالشجاعة حينها؟
هل كنت لأركض في قلب النار؟
أو هل كنت لأتلقى رصاصة بدلاً من "نيك"؟
لا أعرف. كلّ ما أعرفه هو أن البحر منعني.
لم أخاطر بحياتي لأنقذ ابني، وهذا أمر عليّ أن أتعايش معه.
ثم…
رأيته.
وكان يركض على الشاطئ نحوي
وبمجرد أن بلغ البحر، غاص بين الأمواج.
لا!
وخرجت الكلمات من فمي…
- لا! - …قبل أن أمنعها.
لم أرد أن يكون هو. ليس هو.
أي أحد سواه.
ووقفت هناك، بل تجمدت.
وراقبته فيما سبح بيد واحدة،
وشد الزورق بين الأمواج كالبطل.
لكن كان البحر يقاومه.
ثم، أتى رجلان.
أسرعا نحو البحر وسبحا نحوهما.
ثم أخيراً، أصبح "نيك" بأمان على الشاطئ.
وركّز الجميع على "نيكي" والرجلين.
لم يكن أحد ينظر إلى ابنك.
كان بطلاً. افترضوا أنه بخير.
أجل، كانت زوجتك محقة.
رأيت ابنك ينازع بين الأمواج…
ولم أفعل شيئاً حيال ذلك.
تبدد صراخه مع الريح،
ولم أفعل أي شيء لأساعده.
"مركب النجاة"
حمّلوه على المركب وجدّفوا به عائدين إلى الشاطئ،
وهُرع الجميع إلى العمل.
وكلّ ما قاله "نيكولاس" عما جرى كان أنه يتجمد برداً.
بدا غير مدرك أنه كان على وشك الغرق.
لم يقل مرةً إنه كان خائفاً.
لكنني كنت خائفة.
ما زلت خائفة.
شعر بالبرد وأراد العودة إلى الشاطئ،
وأتى غريب وأنقذه.
بكلّ بساطة.
لم يذكر الحادث مرة أخرى.
الشاطئ والزورق وابنك. لم يذكر أياً منها مجدداً، إطلاقاً.
لا يهمني إن شعر "نيكولاس" بالبرد. ابني مات.
نعم، مات.
لقد غرق.
لقد راقبته يموت ولم تفعلي شيئاً.
- وقفت هناك… - لم أنته!
اجلس!
والآن، أريدك أن تفهم ما حصل في الليلة السابقة.
بنت زوجتك هذا الكتاب على بعض الصور،
لكن الصور لا تعكس الواقع.
قلت بنفسك إنها جزء بسيط من الواقع.
في الليلة التي سبقت موت ابنك،
عدت إلى غرفتي في الفندق، وكنت أستعد للاستحمام.
لأغفو وأنا أقرأ كتابي.
كما قلت سابقاً، كنت سعيدة.
لا.
كنت أكثر من سعيدة.
كنت مبتهجة.
لا بد أنني تركت المفتاح في الباب حين فتحته،
فيما كنت أحاول ألّا أوقع النبيذ.
شممت رائحته قبل أن أراه.
عطر بعد الحلاقة الذي كان يضعه كان…
لا تصدري صوتاً.
وكنت أتذوق عرقه.
ما زلت أتذوق عرقه.
لا أعرف ما كان مذاقه. ربما الحماس.
وفُوجئت حين سمعته يتكلم،
لأنه في وقت سابق من ذاك اليوم،
حين عرفت أنه كان ينظر إليّ،
حين ابتسم لي، تخيّلته مختلفاً.
ظننت أن صوته سيكون رقيقاً.
لكنه لم يكن رقيقاً.
كان مليئاً بالكراهية.
- لكن الصور… - نعم.
نعم، سأصل إلى قصة الصور.
العقيه.
لم يضربني أحد من قبل، لذلك صُعقت.
تهشمت أسناني. سمعت رنيناً في أذنيّ.
- أنا… - أرجوك.
- …لم أصدق ما يحصل. - إن فعلت هذا مجدداً أو صرخت،
فسأذبحك مع ابنك.
سأشوّه وجهيكما مدى الحياة. هل تفهمين؟
إذاً، هل ستفعلين ما أقوله؟
…واخلعي فستانك اللعين.
أمي.
أرجوك.
- أعيديه إلى سريره. - أرجوك. لا تؤذه.
- أعيديه إلى سريره! - لا بأس. حبيبي…
- عد إلى النوم يا حبيبي. أنا هنا. - لكنك وعدتني
- بأني تبقي بابك مفتوحاً يا أمي. - أرجوك.
اجعليه يصمت.
اجعليه يصمت.
ما هذه الرائحة؟
هيا بنا.
اخلد إلى النوم.
لو استيقظ "نيك"…
لا أعرف ماذا كان ابنك ليفعل.
لذلك ارتحت حين غادرت الغرفة وشعرت بأنه يتبعني.
ثم، لقد…
حمل الكاميرا خاصته وظننت…
"سيحاول أن يبتزني."
و…
وفكرت في أن أحاول أن أستميله.
لم أرده أن يؤذي "نيك".
لكنني لم أعرف ماذا أفعل. ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ هل أتموضع؟
وشعرت بالقرف لأنه اختار الملابس الداخلية
التي قدّمها لي زوجي بمناسبة الإجازة.
أسرعي.
أسرع.
استديري.
امسحيها عن وجهك وابتسمي. هل تفهمين؟
والآن، ابتسمي.
أجل، أفضل بكثير. اجلسي.
توقّفي.
هيا.
…حمالة الصدر. بسرعة. اخلعيها.
أغمضت عينيّ.
شعرت بأنني كائن قذر وذابل وضعيف.
وكنت أسمع طقطقة عدسة الكاميرا وأزيز حركة تكبير الصورة
فيما كان يقترب مني أكثر وأكثر.
و…
فعلت ما طلبه بالضبط.
عضضت شفتي العلوية وتأوهت وشهقت.
كنت آمل أن يرضى ويغادر.
ثم سمعته يتنهد وينخر…
وانتظرت. خفت أن أتحرك.
وظننت أن هذا كلّ ما أراده.
- فقلت له، "اذهب الآن رجاءً." - اذهب الآن رجاءً.
لكنني ارتكبت خطأ.
ما كان يجب أن أقول ذلك.
كان يجب أن أدّعي أنني أردت ذلك أيضاً.
لا! لا تفعل!
وعرفت حينها أن الأمر لم ينته…
وشعرت بالرعب.
- كان يحمل مسدساً. - من الأفضل أن تبتسمي!
وفي خلال ما جرى، كنت أسأل نفسي
كيف أجعله يغادر؟
كيف أبعده عن "نيك"؟
وظننت… بل أملت أن يشفق علينا في مرحلة ما.
ثم سمعت هذا الصوت.
صوت يشبه صوت حيوان جريح.
وأدركت…
أن هذا صوتي.
وكان الألم يجتاح جسدي كلّه. في كلّ مكان.
ثم جعلني أستدير و…
لقد قبّلني وأنا…
تذوقت أسنانه ولعابه،
وكان عطر ما بعد الحلاقة… كان مقززاً.
كنت…
جعلني أشعر بالعياء.
كان عطر ما بعد الحلاقة نفسه الذي شممته عليك في المستشفى.
ثم…
ضغط بركبته وأقحمها بقوة في فخذي،
واخترقني من جديد.
وأنا…
انهار فوقي وأنا…
بقي هناك وكنت عالقة. لم أستطع أن أتحرك.
وقلت في نفسي، "أرجوك يا ربي. فلتكن هذه نهاية الأمر."
لكنه بدأ من جديد.
أجل.
هل قاومت؟
لا.
هل صرخت؟ لا. لم أستطع.
لكن كلّ ما عليك أن تعرفه هو أن…
ابنك اغتصبني مراراً وتكراراً،
لـ3 ساعات ونصف.
ابنك عنّفني لـ3 ساعات ونصف.
ثم توقّف. كان قد اكتفى.
استديري.
ابتسمي.
ثم قال لي،
- "شكراً. كان هذا لطيفاً." - شكراً. كان هذا لطيفاً.
وحين قال ذلك،
أردته أن يموت.
أجل، في تلك الليلة،
لأعطيت أي شيء لأراه يموت.
لذلك، حين غرق…
مشيت بعيداً.
هذه هي الحقيقة.
ولا يمكنني أن أدّعي أنني آسفة على ذلك.
لا أصدقك. أنت تكذبين.
- ما الذي لا تصدقه؟ - كلّ ما قلته. أنت…
لأمكنك أن تخبري "نانسي" حين قابلتها لو كان كلامك صحيحاً.
ماذا؟ لأخبرت زوجتك التي تُحتضر…
أنني تعرضت للاغتصاب على يد الابن الذي فقدته؟
ما الجدوى من ذلك؟
السبب الوحيد لكوني أخبرك بما يجرى هو أنني أريدك أن تتوقف.
أريدك أن تدعنا أنا وابني وشأننا.
لا تملكين دليلاً!
ماذا؟ يمكنني أن أعطيك الأدلة الجنائية.
أهذا ما تريده؟ أهذا ما تحتاج إليه؟
حسناً. بعد أن غادر،
أفرغت مستوعباً من مستحضر تجميل للوجه ووضعته على جسدي،
وأخرجت سوائله المقززة من جسمي،
وأغلقت الوعاء.
ثم التقطت صوراً لإصاباتي، و…
الكدمات على فخذيّ وعلامات العض على عنقي،
في حال احتجت إليها كدليل لاحقاً لأن…
لأنني لم أكن أعلم ما الذي أريد فعله بعد.
لم أكن أملك القوة للجوء إلى الشرطة،
ولم أرد أن يتعرض "نيكي" لكلّ ذلك.
ففكرت،
في أنني سأتمالك نفسي وأفعل ذلك لاحقاً.
غداً. في اليوم التالي.
لكنه مات.
هل تفهم؟ لقد مات.
وفكرت…
"الحمد لله أنه مات."
لم يعد عليّ أن أثبت براءتي لأحد.
ليس عليّ أن أتحدث عن الأمر إن لم أرغب في ذلك.
ليس عليّ أن أعيش التجربة مجدداً إن لم أرغب في ذلك.
ليس عليّ أن أمثل أمام المحكمة لكي ينعتوني بالكاذبة.
ليقولوا إنني أغويت رجلاً للمجيء إلى غرفتي.
إنني كنت أعرفه وإنه قدّم لي مشروباً في الحانة،
وإنني غازلته كما ذُكر في كتابك المقرف.
لذا رميت المستوعب.
وحين طبعت صور إجازتي،
محوت كلّ الأدلة عن إصاباتي،
واحتفظت بالصور السعيدة لـ…
لي ولـ"نيكولاس" و"روبرت".
ثم، إن كنت تريد أن تعرف…
حين عدت إلى "لندن"، اكتشفت…
عرفت أنني حامل.
كان يمكن أن يكون طفل "روبرت" و…
وكنا نريد طفلاً آخر بشدة.
لكن بما أنني لم أعرف إن كان والد الطفل هو الرجل الذي اغتصبني،
أجهضت.
ماذا وضعت في الشاي؟
ماذا وضعت في الشاي أيها النذل المجنون؟
لا تقاومي.
سوف تنامين وستكونين بخير.
سأعود إلى المستشفى الآن.
لا.
سأضع حداً لكلّ هذا.
مرحباً. نعم. أريد سيارة أجرة رجاءً.
87 طريق "هارينغتون".
اللعنة!
"نيكولاس". مرحباً. أنا الطبيبة "كيث". هل يمكنك أن تفتح عينيك من فضلك؟
أحسنت يا "نيكولاس". أيمكنك أن تضغط على يدي من فضلك؟
أيمكنك أن تضغط بشدة؟ أحسنت.
يا "نيكولاس"، يُوجد أنبوب في فمك.
سوف نحاول أن نزيله، اتفقنا؟ هل توافق؟
دعني أرى. ارفع إصبعك إيجاباً. شكراً.
أيتها الممرضة. اسحبي الأنبوب رجاءً.
أنا أطفأت جهاز المساعدة على التنفس.
يا "نيكولاس"، سوف أعدّ من 1 إلى 3،
ثم أريدك أن تسعل، اتفقنا؟
1، 2، 3. اسعل.
أحسنت يا "نيكولاس". أحسنت.
- تنفّس يا "نيكولاس". تنفّس. - استرخ وحسب.
أنت تبلي حسناً.
سأعطيك بعض الأكسجين عبر أنفك.
أأنت بخير يا "نيكولاس"؟
أين أنا؟
ماذا حصل لي؟
"نيكولاس"، أنت في المستشفى.
أنت بين أيد أمينة.
سنشرح لك لاحقاً ما جرى، اتفقنا؟
حسناً. صباح الخير يا وسيم.
"(بولت)"
"إلى أين؟ مستشفى (إيست أكتون)"
"اختر (بولت)"
"تأكيد الحجز"
"قهوة"
هل رأيت ذلك؟ اعترضني كأن لا وجود لي.
لا يجيد الناس قيادة السيارات.
"الوصول خلال دقيقة"
مرحباً يا سيدي. أيمكنك أن ترافقني رجاءً؟ شكراً.
يا "إيما"، أتحضرين لي ملاحظات الطبيب "جونتا" عن حالة القلب رجاءً؟
- شكراً. - حسناً.
هل هو بخير؟
لقد استيقظ. إنه مدرك بشكل عام، وهذا خبر جيد.
هل هو… هل يتكلم؟
نعم. ما زال تحت تأثير المخدر قليلاً.
لكن ما زلنا نعالج الشغاف
الذي قد يتكرر إذا استمرّ بحقن نفسه بالمخدرات.
فهمت. لكن هل سيتعافى كلياً؟
- أتريدين القهوة أيتها الطبيبة؟ - إنه مستيقظ وهو مدرك…
شكراً جزيلاً يا "إيما".
…وهذا خبر جيد.
سنجري له غداً تحاليل دم جديدة، لكن يجب أن يرتاح حالياً.
أيمكنني التحدث إليه رجاءً؟
يمكنك أن تراه، لكن لا تتعبه من فضلك.
يجب أن أذهب. إنهم يستدعونني.
- فهمت. شكراً أيتها الطبيبة. - على الرحب. شكراً.
شكراً يا "إيما". بلّغي قسم أمراض القلب بأنني قادمة من فضلك؟ شكراً.
"(كاثرين)"
"رفض المكالمة"
يُرجى ترك رسالة بعد الإشارة.
لإعادة تسجيل الرسالة، اضغطوا على علامة المربع في أي وقت.
يا "روبرت". المسألة طارئة.
"ستيفن بريغستوك" في طريقه إلى المستشفى.
لا تدعه يقترب من "نيكولاس".
اتفقنا؟ في أي وقت. أرجوك يا "روبرت".
هذا مهم جداً.
إنه خطير.
ماذا؟
لقد خفت كثيراً جداً يا "نيك".
لا تعرف كم أنا سعيد لأنك عدت إلينا.
سوف نتخطى هذا الأمر.
اتفقنا؟
اتفقنا؟
لا بأس يا "نيك".
حين تكون مستعداً.
يجب أن ترتاح.
- أنا مرتاح هنا. - يجب أن يرتاح.
سيكون بخير.
اذهب وتنشق هواءً عليلاً.
سأعود بعد قليل يا صاحبي.
حسناً.
"(ستيفن بريغستوك) في طريقه إلى هناك."
"لا تدعه يقترب من (نيكولاس) تحت أي ظرف."
- سأكون في الخارج إن احتجتم إليّ. - حسناً.
"(ستيفن بريغستوك) في طريقه إلى هناك."
"لا تدعه يقترب من (نيكولاس) تحت أي ظرف."
"حوادث وطوارئ"
"قسم الطوارئ"
عفواً، أيمكنك أن تسرع؟
- الكاميرات في كلّ مكان. - نعم، هذه حالة استشفائية طارئة.
آسف، لا يمكنني أن أخسر نقاطاً إضافية من سجل رخصة قيادتي.
يجب أن أعيل عائلتي.
نعم.
الأبواب تُقفل.
- كم سيستغرق الأمر؟ - أوشكنا على الوصول.
مهلاً! إلى أين تذهبين؟ أغلقي الباب.
أبواب تُغلق.
"مكتب الممرضات"
ولقد عدت.
هل ما زال السيد "ريفنزكروفت" هنا؟
في الواقع، لقد خرج للتو.
شكراً.
آسفة. ساعات الزيارة من الـ8 إلى الـ8.
طلب مني "روبرت" أن أجلس مع "نيكولاس" قليلاً.
لدقيقة واحد فقط.
حسناً، دقيقة واحدة. لكن أرجوك أن تسأل ممرضات العناية الفائقة أولاً.
أجل، طبعاً. شكراً.
يجب ألّا تكون هنا.
يجب أن ترتاح يا عزيزي.
عجزت عن النوم. كنت قلقاً جداً بشأن "نيكولاس".
لا أظن أنني سأتحمل الأمر إذا…
"نيكولاس" استيقظ.
هذا خبر رائع.
صحيح.
لا تطل البقاء، اتفقنا؟
يجب أن يرتاح.
طبعاً.
أجل، شكراً.
أنت امرأة صالحة.
أمي؟
أمي.
أريد الذهاب.
أمي. أرجوك.
أريد الذهاب.
أريد الذهاب، أرجوك.
يا سيدي. هل أنت بخير؟
سأهتم به.
هل أنت بخير يا سيد "بريغستوك"؟
- أنا "روبرت". - أنا آسف.
- أنا آسف جداً. - أنت…
آسف بشأن ماذا؟
لقد أخطأت.
- فيم أخطأت؟ - أخطأت بشأن كلّ شيء.
عفواً. لا يمكنك الركض هنا.
لا.
ماذا فعلت لابني؟
أنا آسف.
"كاث"!
"كاث"! أنا آسف جداً.
- ابني! - أنا آسف جداً يا "كاث"! انظري إليّ.
- ابني الجميل. - كان يجب أن أصغي إليك يا "كاث".
أنا آسف جداً.
- "نيكي"! - هذا ذنبي. لا. "نيكي" بخير.
- "نيكي"! - إنه بخير. أنا آسف جداً يا "كاثرين".
لا. "نيك"… اسمعي يا "كاث". "نيك" بخير. لقد استيقظ.
إنه بأمان.
إنه بأمان، لا تقلقي.
ماذا؟ هل استيقظ؟
لقد استيقظ.
- "نيكي". - عفواً.
رباه! أنا آسفة جداً.
لا بأس. أرجوك لا بأس.
انتظر، لماذا لم تخبرني من قبل؟
لماذا لم تقل أي شيء من قبل؟
لم يكن قد سبق لي أن التقيت زوجتك من قبل.
لم أعرف الحقيقة قبل اليوم.
لكن لا شك أنك عرفت حقيقة ابنك.
لا أحد يريد أن يصدق أن ابنه قادر على فعل أمر مماثل.
لكنك أرسلت ذاك الكتاب إلى عائلتي.
أعطيتني تلك الصور، ولقد أشفقت عليك.
- شعرت بالامتنان لابنك السافل. - الأبواب تُفتح.
كيف يُعقل أنك لم تعرف؟
لماذا لم تشكك في الأمر؟
لا يا سيد "ريفنزكروفت"، بل لماذا لم تشكك أنت في الأمر؟
الأبواب تُقفل.
"(الغريب تماماً)، (إي جاي بريستون)"
"(الغريب تماماً)، 18 سبتمبر 2011"
لطالما عرفت أن "نانسي" كانت تلبس "جوناثان"
ليبدو بخلاف طبيعته،
ولقد تآمرت معها،
وتجاهلت كلّ الأدلة الذي كان يجب أن تشعرك بالانزعاج منه.
أنت مذنب في توليد ذاك الوهم بقدرها.
الحجة الوحيدة لتدافع عن نفسك هي أنك فعلت ذلك بدافع الحب،
ولكن هذا ليس دفاعاً فعلياً.
كنت ضعيفاً.
لن تخلّف وراءك سوى أثراً من الألم.
تعرف أنك لن تنال المغفرة أبداً.
لا شيء قد يكفّر عن حياتك التي أهدرتها.
لا شيء قد يطهّرك.
لا شيء قد يغفر لك.
لا شيء أمامك.
لا شيء سوى الفراغ.
أنا آسف جداً.
لا يمكنني حتى أن أتخيل الفظاعة التي عشتها آنذاك.
والآن.
كنت غبياً جداً.
لن أسامح نفسي أبداً يا "كاث".
لم أكن أعلم.
لماذا لم…
لماذا لم تخبريني؟
أنا…
أظن…
لم أرد أن يدخل ذلك حياتنا.
لا، أردت أن أحميك وأحمي "نيك" مما حصل.
ومن الغضب الشديد الذي شعرت به وأنا…
أظن أنني…
لم أرد أن تنظر إليّ بطريقة مختلفة. أتفهمني؟
لم أرد أن تفكر في الأمر،
كلما نظرت إليّ.
لأنني لم أكن أرغب في النظر إلى نفسي.
كنت فعلاً… شعرت بإذلال شديد.
حين… الكتاب…
وتلك الصور… حين دخلت حياتنا،
لماذا لم تخبريني حينها يا "كاث"؟
لقد حاولت يا "روبرت".
أتفهم؟ لكنني… أظن أنك حين…
لم تتكلم عن أمر مماثل من قبل وأنا…
لم أعرف من أين أبدأ.
كنت بحاجة إلى مساعدة لكي أحلل الأمور.
لكي أفهم ما جرى. لم أستطع أن أفعل ذلك بمفردي.
وأنت كنت غاضباً جداً وشعرت بالخيانة
والقرف.
كلّ تلك الأمور التي خشيت أن تشعر بها و…
أنت لم تسمعني. عجزت عن التفكير.
أنا…
التحدث إليك جعلني أشعر بالذنب من جديد.
لذا…
- أنا آسف جداً. - أجل.
أرجوك أن تفهمي أنني خُدعت يا "كاث".
لا، أنا أتفهم ذلك.
أفهم أن الصور كانت مربكة.
أرجوك.
أرجوك أن تسامحيني يا "كاث".
أعرف أن عليّ أن أسامحك.
لكن في الحقيقة، لا أستطيع.
لأنك تتقبّل فكرة أن أحدهم اعتدى عليّ
بسهولة أكبر بكثير من فكرة أن يكون أحد ما قد منحني اللذة.
كأنك ارتحت لأنني تعرضت للاغتصاب.
وأنا… آسفة، أنا…
لا أعرف كيف أسامحك على ذلك.
أنهت "كاثرين" و"روبرت" إجراءات طلاقهما.
تعرف "كاثرين" أن مستقبلها مجهول.
لكنها لا تأبه.
ليست على عجلة لاتخاذ أي قرارات الآن.
بل إنها تريد أن تركّز على "نيكولاس" والحاضر.
تشعر "كاثرين" بامتنان كبير لأن ابنها منحها فرصة ثانية
لكي تحتضن حبه بالكامل.
لا أتذكّر.
أعرف.
أنا آسفة جداً يا "نيك".
- لا أتذكّر شيئاً. - أنا آسفة جداً.
أنا آسف.
لا.
أنا آسف.
أحبك.
نعم.
أعرف. أنا أيضاً أحبك.
"في ذكرى (ستيف غولن) و(لين فاينشتين)"
"مقتبس من رواية (رينيه نايت)"
"سكون، هدوء، صفاء"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.