All language subtitles for Disclaimer.S01E06.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ستة"

‫في الحقيقة، كنت مرتبكة

‫في اليوم الذي تركنا فيه "روبرت" ‫ليعود إلى "لندن".

‫لم أرده أن يرحل.

‫كنا قد أمضينا وقتاً ثميناً قليلاً معاً ‫منذ ولادة "نيك"،

‫لكنني لم أرده أن يختار بين العائلة والعمل.

‫فكان البحر، وكانت الشمس تشرق ساطعةً،

‫لكنني لم أرد أن أكون هناك بمفردي.

‫"قسم الطوارئ"

‫لنذهب.

‫لنذهب.

‫- سيدي؟ هل أنت بخير؟ ‫- أنت، بسرعة!

‫- شكراً. ‫- شكراً.

‫"نيكولاس"؟

‫رباه!

‫"روبرت"؟ اصح.

‫"روبرت"؟

‫"روبرت"، اصح!

‫اصح!

‫حباً بالله!

‫اصح!

‫أين "نيك"؟

‫- ما الذي تفعلينه بحق السماء؟ ‫- أين "نيك"؟

‫لا أعرف. لا بد أنه مع أحد أصدقائه.

‫حسناً. أين هو؟ يجب أن نجده.

‫ذهب إلى العمل البارحة ‫وكان يُفترض أن يعود إلى البيت للعشاء.

‫- وإن يكن؟ إنه في الـ25. ‫- لا.

‫اتصل بي في الرابعة فجراً ‫والآن لا يمكنني الاتصال به.

‫- لا يردّ على هاتفه. لا يردّ على اتصالاتي. ‫- لا بد أنه اتصل بك عن طريق الخطأ.

‫- لا يا عزيزي. كان في حالة سيئة. ‫- حقاً؟

‫- كان ينتحب. ‫- حقاً؟

‫لم يتكلم. لم يقل شيئاً.

‫- كان ينتحب وحسب. ‫- حقاً؟

‫مرحباً يا "نيك".

‫أجل يا صاحبي. أنا والدك.

‫اتصل بي حين تستيقظ. ‫أريد التحقق من أنك على قيد الحياة.

‫حسناً. أحبك. إلى اللقاء.

‫- إنه يعرف. ‫- ماذا يعرف؟

‫ماذا أخبرته؟

‫- ماذا أخبرته عني؟ ‫- لم أخبره شيئاً،

‫لكنني أنوي ذلك.

‫لكن فات الأوان الآن، أليس كذلك؟

‫- سبقك أحدهم وأخبره. ‫- ماذا تقصدين؟ من؟

‫ذاك المجنون المعتوه اللعين وصل إليه.

‫ماذا؟ أتقصدين والد الفتى ‫الذي غرق وهو ينقذ حياة "نيك"؟

‫- أتقصدين والد الشاب… ‫- لا.

‫…الذي ضاجعته ثم أنكرت أنك تعرفينه،

‫بعد أن مات وهو ينقذ ابننا.

‫أتقصدين ذاك المجنون المعتوه اللعين؟

‫- غير معقول! ‫- ألا تفهم؟

‫ابننا في خطر يا "روبرت".

‫لم أسمعه بهذه الحالة من قبل.

‫أنا خائفة.

‫أجل، تخشين أن تظهري بمظهر سيئ، ‫أليس كذلك؟

‫كان من المحتم أن يعرف الحقيقة.

‫لكنني أتمنى لو أنني أخبرته بنفسي.

‫هذا خطؤك، اتفقنا؟ أنت مسؤولة عما يجري.

‫- لا يهم من المخطئ. ‫- ماذا توقعت؟

‫كيف تظنين أنه سيتفاعل؟

‫كنت أمه وأنت مسؤولة عن كلّ ما يجري.

‫- لم تهتمي لأمره قط. ‫- أتعرف كلمة السر الخاصة به؟

‫كنت منشغلة جداً بحبيبك اليافع

‫- وتركته بمفرده على الشاطئ… ‫- أتعرف كلمة السر الخاصة به؟

‫- …وهو لم يكن يجيد السباحة حتى. ‫- ما كلمة السر الخاصة به؟

‫لم يكن يجيد السباحة.

‫- أتعطيني كلمة السر الخاصة به؟ ‫- لا أعرفها

‫لأنني أحترم خصوصيته. ‫وأظهر له قلقي بأسلوب مقتضب وبسيط ومحترم.

‫ماذا يُفترض أن يفكر بشأنك يا "كاثرين"؟

‫أنت أمه.

‫كان يُفترض بك أن تحميه.

‫أنت لم تحميه. كنت منشغلة…

‫عاد إلى التدخين مجدداً. هل كنت تعرف؟

‫لا تملي عليّ كيف أربي ابننا ‫بعد أن كنت غائبة لـ20 سنة.

‫كيف تجرئين؟

‫ماذا تظنين أنني كنت أفعل؟

‫رباه! لقد طُرد من عمله.

‫ماذا؟ لا، لم يُطرد.

‫إذاً أين كان طوال اليوم ‫فيما كنت تظن أنه في العمل؟

‫هل تعرف مع من قد يكون؟

‫أصدقاء؟

‫لا أعرف إن كان لديه أصدقاء.

‫ماذا عنك؟

‫لقد ذكر ذكر حبيبة.

‫لكنني لم ألتقها. لا أعرف اسمها.

‫أنا…

‫لست متأكداً من وجودها حتى يا "كاثرين".

‫لا.

‫عزيزي؟

‫هل هو "نيك"؟

‫نعم؟

‫مع أن "نانسي" وصفت الأحداث التي حدثت

‫بين "جوناثان" و"كاثرين ريفنزكروفت" ‫بتفاصيل ودقة استثنائية،

‫فقد تلاعبت ببعض الوقائع طبعاً.

‫هذا ما يفعله الكتّاب.

‫مثلاً، "جوناثان" سافر إلى "أوروبا" ‫مع حبيبته.

‫هذا أمر واقع لم تعدّله "نانسي".

‫لكنها غيّرت سبب عودة "ساشا" المبكرة.

‫هل تذكر خسوف الشمس؟

‫نشهد خسوفاً تاماً للشمس مرة كلّ قرن ‫في "إنكلترا"،

‫ولقد حصل الخسوف في يوم غائم.

‫هذا مؤسف!

‫أمر بريطاني بامتياز!

‫لا يهمني الأمر.

‫كانت هذه فرصتي الأخيرة لأرى خسوفاً.

‫يمكننا دائماً أن نلحق بالخسوف التالي.

‫- يمكننا أن نسافر. ‫- إلى "مدغشقر"؟

‫- لم لا؟ ‫- هذا هراء.

‫سخافة تامة!

‫كفّ عن التأفف وأصلح الثلاجة اللعينة.

‫إنها تثير جنوني.

‫- مرحباً؟ ‫- مرحباً يا "نانسي".

‫مرحباً يا "إيما". يسعدني اتصالك.

‫فهمت.

‫لا. لم أكن أعلم. لا.

‫حسناً، ‫أظن أن عليهما أن يحلّا خلافاتهما بنفسيهما.

‫حسناً، لا داعي لتضخيم الأمور يا "إيما".

‫فنحن لا نعرف ماذا حصل.

‫لا. طبعاً ابنتك تبالغ لأنك…

‫هذا هراء.

‫لا، هذا أمر مبالغ فيه جداً يا "إيما".

‫لا، هذا ليس ضرورياً يا "إيما".

‫حسناً يا "إيما". سُررت بالتحدث إليك. ‫أشكرك على اتصالك.

‫وداعاً.

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫- ماذا حصل؟ ‫- كانت هذه "إيما" أم "ساشا".

‫عادت "ساشا" إلى "لندن".

‫متى…

‫تشاجرت مع "جوناثان" وتركته ورحلت.

‫تعيش تلك الفتاة في حالة فوضى.

‫هل ستوقف ذاك الصوت المزعج؟

‫لم تمت خالة "ساشا".

‫لم تعد إلى ديارها لهذا السبب.

‫كان العمل قصة خيالية،

‫لكن الخيال أخرج الحقيقة من مخبئها،

‫وسمح لها بأن تطفو على السطح.

‫يظهر المسح أنه أُصيب بجلطة ثانوية ‫بسبب التهاب الشغاف…

‫ماذا؟ أُصيب بجلطة؟

‫- أُصيب بجلطة؟ ‫- هذا أمر شائع

‫- مع من يتعاطون المخدرات وريدياً. ‫- رباه!

‫هل سيكون بخير؟

‫حالته مستقرة الآن،

‫لكن ما زال الوقت مبكراً ‫لنعرف مدى الضرر الذي أصابه

‫- قبل أن نوقظه. ‫- ضرر؟ ما الذي…

‫- ماذا تقصدين بقولك ضرر؟ ‫- ضرر عصبي.

‫أي ضرر عصبي؟

‫حركي أو إدراكي أو نطقي.

‫لكن يجب ألّا نتكهن.

‫في هذه المرحلة، حالته مستقرة ‫وهذا ما علينا أن نركز عليه.

‫أيتها الطبيبة…

‫- آسفة، عليّ… ‫- إذاً، متى…

‫متى تنوون أن توقظوه؟

‫سنجري تحاليل في وقت لاحق اليوم، ‫وإن كانت النتائج جيدة،

‫فسنحاول أن نوقظه غداً.

‫- لكنه سيتعافى، صحيح؟ كلّيّاً. ‫- أجل. هذا ممكن. نعم.

‫قلت إن هذا ممكن، لكن ما الاحتمالات؟

‫انطلاقاً من خبرتك في العمل مع حالات أخرى، ‫أيتها الطبيبة؟

‫كلّ حالة مختلفة عن الأخرى، وأنا آسفة جداً.

‫لا يسعنا سوى الانتظار.

‫استمرت "كاثرين" و"روبرت" بطرح أسئلة

‫يعرفان أنها ستبقى عبثية،

‫لكنهما أصرّا ‫على أمل الحصول على إجابة مختلفة.

‫- الإجابة التي تمنيا الحصول عليها. ‫- أيتها الطبيبة.

‫- أنا آسفة جداً. عليّ… ‫- نعم.

‫- شكراً لك. ‫- شكراً لك.

‫يمكنك أن تجلسي معه أولاً إذا أردت.

‫وجدت أنك تتساءلين ‫إن كان "نيكولاس" دائماً معرضاً

‫لموت مبكر.

‫لقد أُنقذ مرة من قبل،

‫لكنك تخشين ألّا يحالفه الحظ هذه المرة.

‫عقل "روبرت" مشتت من شدة الارتباك.

‫وجود "نيكولاس" في المستشفى ‫ولّد لديه شعوراً قوياً بالذنب والقلق.

‫لكن تلك المشاعر لا تحجب الغيرة

‫التي يشعر بها تجاه شاب ‫أقامت معه زوجته علاقة غرامية

‫ثم أنقذ ابنه.

‫شهيد جرّده من رجولته إلى الأبد.

‫ويفكر أيضاً في حديثه مع "ستيفن بريغستوك"

‫في الليلة السابقة.

‫تواضع هذا الرجل وبساطته،

‫وتفهمه الكبير وتعاطفه.

‫وكيف أن الشيء الوحيد ‫الذي طلبه "ستيفن" وزوجته

‫هو لقاء الصبي الذي مات ابنهما وهو ينقذه.

‫- هل وجدته؟ ‫- نعم.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أعني…

‫لقد وضعت اسم المستخدم وكلمة السر.

‫انقر على مركز المساعدة وكيفية حذف حساب،

‫ثم احذف الحساب نهائياً.

‫حسناً. يسألني لماذا تريد أن تحذف حسابك؟

‫ماذا أقول؟

‫اختر أي شيء. لا يهم.

‫حسناً. سأختار "مخاوف بشأن الخصوصية".

‫يقول إن الحذف سيكون نهائياً.

‫أجل. لكن هذا مؤسف.

‫كان هذا من أفضل أعمالي.

‫أعد إدخال كلمة السر.

‫"يُرجى التأكيد."

‫"هل أنت متأكد بأنك تريد حذف…"

‫"آسف. هذه الصفحة غير متاحة."

‫كان من المحزن ‫أن أحذف حساب "جوناثان" على "إنستغرام".

‫لكن حان الوقت لأبدأ بترتيب الأمور، ‫لأمسح بصماتي.

‫حذفته.

‫أجل.

‫انتهينا.

‫بسهولة.

‫"اتصال من (روبرت ريفنزكروفت)"

‫- لك يا "تومي". ‫- نخبك.

‫يمكنك أن تشتري لنفسك أصدقاء جدد.

‫- مرحباً؟ ‫- سيد "بريغستوك".

‫أنا "روبرت".

‫- نعم. ‫- "روبرت ريفنزكروفت".

‫هل الوقت مناسب؟

‫طبعاً يا سيد "ريفنزكروفت".

‫أخشى أنني أتصل لأنقل لك خبراً محزناً.

‫"نيكولاس" في المستشفى.

‫هذا فظيع. يؤسفني ذلك.

‫هل هو بخير؟

‫ما زال الوقت مبكراً لنعرف، ‫لكن تبدو حالته مستقرة.

‫أيمكنني أن أسأل ما المشكلة؟

‫نعم.

‫"نيكولاس" يواجه مشاكل إدمان…

‫- إلى اللقاء. ‫- …منذ بعض الوقت.

‫أنا آسف.

‫لا يمكنني أن أتخيل شعورك.

‫أجل، هذا الموقف صعب.

‫أيمكنني أن أسأل…

‫هل يمكنني أن آتي إلى المستشفى ‫وأزور "نيكولاس"؟

‫- إن كنت تجد ذلك لائقاً. ‫- نعم، طبعاً يمكنك الحضور.

‫إنه في مستشفى "إيست أكتون"، ‫في العناية المركزة.

‫شكراً.

‫هل يمكن…

‫هل يمكنني أن أذهب سريعاً، ‫أي في وقت لاحق الليلة؟

‫بالتأكيد. سيسرني أن أراك أيضاً.

‫شكراً لك يا سيد "ريفنزكروفت". شكراً.

‫سأذكر "نيكولاس" في صلواتي.

‫- إلى اللقاء. اعتن بنفسك. ‫- شكراً.

‫فُوجئت بمدى سهولة تبلور الأمور.

‫الفتى مدمن مخدرات.

‫طبعاً هو مدمن.

‫والأب المغفل التافه

‫قدّم لي الفريسة على طبق من فضة.

‫كلّ ما كان عليّ فعله هو الاستمتاع بالتهامها.

‫من ذاك اليوم على الشاطئ،

‫أتذكّر أنه كان يوماً مشمساً وحاراً جداً.

‫"نيكو"…

‫أنت!

‫وأتذكّر أنني كنت أشعر بالوحدة.

‫وأتذكّر أيضاً ‫أنني فكرت في أنني أم صبورة جداً،

‫وفي الذنب الذي ساورني لأنني فكرت في ذلك.

‫وكانت تلك أول مرة أراه.

‫وتساءلت كم مضى على وجوده هناك، ‫وهو يحدّق إلينا.

‫وشعرت بالخجل وبالعري نوعاً ما.

‫وفكرت في أنها كاميرا باهظة الثمن ‫ليحملها شخص يافع مثله.

‫لا بد أنه كان يلتقط صوراً لنا.

‫لكنني لا أتذكر أنني رأيته يفعل ذلك.

‫لا يسمح لك "روبرت" بأن تكوني بقربه.

‫لذلك تتناوبان بالجلوس بالقرب من "نيكولاس".

‫وشعرت بالراحة لعدم رؤيته.

‫لا يمكنك التفكير فيه الآن.

‫كلّ ما تريدينه هو البقاء مع ابنك،

‫فكلّ لحظة معه ثمينة.

‫مرحباً يا صديقي.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "كاثرين".

‫أنا "سارا فينشام" من الموارد البشرية.

‫مرحباً يا "سارا". نعم. كيف أساعدك؟

‫عرفت بوقوع حادث البارحة ‫في المكتب.

‫يقول "سايمون" ‫إنه لا يريد التقدم بشكوى رسمية.

‫مع ذلك، نحن ملزمون ‫بتوثيق كونك تهجمت عليه جسدياً.

‫سيُذكر ذلك في ملفك.

‫فهمت.

‫وأنا آسفة يا "كاثرين"،

‫لكن لا يمكن أن نسمح لأحد ‫بالتعالي على الإجراءات التأديبية.

‫لذا علينا أن ننظر في الادعاءات

‫التي تقدّم بها السيد "ستيفن بريغستوك" ‫لأنها خطيرة.

‫- حقاً؟ ‫- أنا واثقة بأنك تتفهمين.

‫نعم.

‫هل تريدين أن تقولي شيئاً الآن؟

‫لا.

‫حسناً، لا يمكنك المجيء إلى العمل ‫لمدة أسبوع كبداية،

‫حالياً فقط.

‫- أوقفوا العربة. افحصوا تنفسه. ‫- "كاثرين"؟ هل تسمعينني؟

‫نعم. أنا أسمعك.

‫أتفهم أنك تعرضت لضغط شديد في العمل.

‫العمل ليس السبب. لم أشعر بضغط في العمل.

‫حسناً، يسعدني ذلك.

‫حسناً. هل أمنحك إجازة مرضية؟

‫نعم، من فضلك.

‫اسمعي، كنت أتساءل إن كان سيفيدك

‫أن تتحدثي إلى شخص مختص ‫بشأن التحكم بغضبك.

‫يمكننا المساعدة في ذلك ‫وسندفع تكاليف الاستشارة.

‫شخص مختص مستقل طبعاً وسري.

‫ما رأيك؟

‫- هل هذا شيء… ‫- آسفة، لا يمكنني أن أتحدث الآن.

‫أنا في المستشفى.

‫رباه! أنا آسفة. هل الجميع بخير؟

‫لا. الأمور ليست بخير.

‫أنا آسفة. أنا…

‫أجل، حسناً. شكراً جزيلاً.

‫إلى اللقاء.

‫تعرفين أن سمعتك العزيزة

‫قد تدمرت بالفعل.

‫ولا شيء سيعود كما كان بالنسبة إليك.

‫وأنت لا تهتمين.

‫قررت أن أضع مزيل العرق الخاص بـ"جوناثان".

‫كنت أرتدي كنزة "نانسي" بالفعل.

‫سنعيد التوازن نحن الثلاثة معاً.

‫مرحباً.

‫أبحث عن "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫مرحباً.

‫أتيت لرؤية، "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫مرحباً.

‫"تسليك البالوعة"

‫أتيت لرؤية "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫مرحباً.

‫أتيت لرؤية "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫هذا كلب مطيع.

‫اقفز.

‫هل غازلته حين رأيته ينظر إلينا؟

‫هل فعلت شيئاً يمكن أن يعتبره إشارة؟

‫لا أظن أنني فعلت.

‫لنتناول العشاء.

‫هل أنت جائع؟

‫لكنني أعترف بأن تلك الابتسامة الصغيرة،

‫ذاك الرابط البسيط، منحني دفعاً.

‫وفيما ابتعدت عن الشاطئ، ‫شعرت بأنه ينظر إليّ من الخلف.

‫لا بد أن جميع العاملين في المكتب ‫قرؤوا الكتاب الآن.

‫لكن لم يعد هذا مهماً.

‫"(جيسو كيم)"

‫"آسفة بشأن ما حصل لـ(نيكولاس) ‫آمل أن تكوني بخير؟"

‫مهما حصل، أقلّه ذاك الجزء انتهى إلى الأبد.

‫تعرفين أنه إذا نجا "نيكولاس"، ‫فلن تبقى أي أسرار.

‫سيعرف كلّ شيء.

‫دعيني أتحقق وسأعود.

‫حسناً. إلى اللقاء. دقيقة واحدة.

‫تفضل. شكراً.

‫- مرحباً. أيمكنني مساعدتك؟ ‫- "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫آسفة. لم أسمع.

‫أتيت لرؤية "نيكولاس ريفنزكروفت".

‫نعم. قال السيد "ريفنزكروفت" إنك ستأتي.

‫اتبعني وسأرشدك إليه.

‫لكن عليّ أن أحذرك،

‫"نيكولاس" متصل الآن بآلات كثيرة،

‫لذا قد تشعر ببعض الخوف حين تراه.

‫حسناً؟ لكن حالته مستقرة الآن.

‫مرحباً. وصل جدّ "نيكولاس".

‫شكراً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫شكراً.

‫إنه في السرير الأخير إلى اليسار.

‫شكراً.

‫كنت على وشك أن آخذ كلّ شيء ‫من "كاثرين ريفنزكروفت".

‫تسارعت نبضات قلبي،

‫وتدفقت الدماء في أذنيّ ترقباً ‫فيما اقتربت من تحقيق هدفي.

‫وكان "نيكولاس" نصف ميت أساساً.

‫أوصلته إلى تلك الحالة من دون أن ألمسه.

‫لن يشعر بشيء.

‫إنها طريقة لطيفة للموت.

‫أفضل من الغرق.

‫كان يحتاج إلى دفع بسيط وحسب.

‫لم تهمني العواقب.

‫الشيء الوحيد الذي كان يهمني

‫هو أن تعاني "كاثرين ريفنزكروفت" ‫كما عانينا أنا و"نانسي".

‫ها هي المفاتيح.

‫- شكراً. والدك هنا. ‫- عفواً؟

‫- والدك. إنه مع "نيكولاس". ‫- لا، والدي…

‫ماذا تفعل؟ لا يمكنك أن تكون هنا.

‫ماذا تفعل؟

‫ابتعد عن ابني.

‫ابتعد عن ابني!

‫هل أنت بخير؟ لا تتحرك! اهدئي.

‫- أراد والدك أن… ‫- ليس والدي.

‫- …أن يطمئن على ابنك. ‫- من تظن نفسك لتأتي إلى هنا؟

‫منحتك كلّ فرصة ممكنة.

‫ذهبت إلى بيتك لنتحدث.

‫- أردت أن أطمئن على حالة "نيكولاس". ‫- لم تفتح لي الباب حتى!

‫لا يمكن أن تكون هنا.

‫- لم تردّ على أي من اتصالاتي. ‫- أحتاج إلى مساعدة.

‫- يجب أن ترافقينا. ‫- لا، يجب أن ترافقينا.

‫- يجب أن تهدئي. ‫- إنه يحاول أن يؤذي ابني.

‫يجب أن نبدأ بإجراء الاتصالات.

‫لنخبر الناس بما حصل.

‫يجب أن أتصل بـ"ساشا" أولاً.

‫من المنطقي أن تكون أول من نتصل به.

‫لا أريدها أن تسمع الخبر من أحد آخر.

‫"تحياتي من (بيزا)"

‫مرحباً يا "إيما".

‫أنا "نانسي بريغستوك". ‫أيمكنني أن أتحدث إلى "ساشا" من فضلك؟

‫هل تعرفين متى ستعود؟

‫فهمت، لكن المسألة مهمة يا "إيما".

‫أيمكنك أن تصغي إليّ، من فضلك؟

‫لدينا خبر مزعج جداً.

‫"جوناثان" مات.

‫إن…

‫إن "جوناثان" مات. هذا ما أقصده.

‫غرق في البحر في "إيطاليا" وهو ينقذ طفلاً.

‫افعلي ذلك.

‫شكراً.

‫ماذا قالت؟

‫"ساشا" خرجت، لكنها ستخبرها بما حصل.

‫أي شيء آخر؟

‫إنها آسفة على مصابنا.

‫لا شيء آخر.

‫قالت إن عليها أن تنهي الاتصال.

‫لم نعرف قط ‫إن كانت أم "ساشا" قد أخبرت ابنتها

‫عما حصل أم لا،

‫لأنهما لم تتصلا بنا مجدداً.

‫شيء ما أرسل "ساشا" حبيبة "جوناثان"

‫عائدة إلى أهلها ‫وتاركةً "جوناثان" وحده في "إيطاليا".

‫حصل شيء ما هناك ‫دفع أمها إلى إجراء ذاك الاتصال الغاضب.

‫كان "نيكولاس" سعيداً بالنوم بمفرده

‫ما دمت أترك الباب بيننا مفتوحاً

‫لكي يراني إذا استيقظ.

‫وحين يغمض عينيه، كان يبقى دائماً نائماً.

‫وأتذكّر بوضوح مدى سعادته في تلك الليلة.

‫أدركت أنني كنت مسترخية جداً،

‫وأن الأمور كلّها كانت بخير رغم كلّ شيء.

‫كنت أستمتع بوقتي بمفردي مع "نيكولاس"، ‫وحدي.

‫وقررت أن أنهي الأمسية

‫بكأس نبيذ على شرفتي.

‫انظر أمامك مباشرة من فضلك.

‫مرّ وقت طويل ‫منذ أن أبدت أي امرأة اهتمامها بي.

‫أحببت أن أشعر بيديها عليّ، ‫وتوخّيها الحيطة كي لا تؤذيني،

‫- وانتباهها لألمي. ‫- اتساع البؤبؤ 3 ملم.

‫شكراً.

‫وكان صوتها ناعماً أيضاً.

‫كان قلقها بشأني صادقاً، وكنت ممتناً لطيبتها.

‫حسناً. تفضل.

‫- كيف تشعر؟ ‫- أنا بخير، على ما أظن.

‫أنا متوتر قليلاً.

‫طبعاً يا عزيزي. لقد تعرضت لضربة قوية.

‫تذكّرني تلك المرأة بزوجي.

‫أعرف ماهية الشعور بالتعرض لاعتداء.

‫جميع المؤشرات الحيوية طبيعية.

‫- ناديني إن احتجت إلى شيء. ‫- شكراً.

‫اعتن بنفسك يا سيد "ستيفن".

‫شكراً.

‫انتهينا.

‫أنت بخير.

‫ستشعر ببعض الألم في الأيام المقبلة.

‫سأحضر لك مسكّناً للألم.

‫أيمكنك أن تعطيني دواءً منوماً؟

‫- تحسباً. ‫- طبعاً.

‫مرحباً؟ لديك زائر.

‫أنا آسف جداً.

‫سمعت بما حصل. أتيت بأسرع ما استطعت.

‫أعرف بما فعلته زوجتي وأنا مستاء جداً.

‫أنا آسف جداً.

‫لست المذنب يا سيد "ريفنزكروفت".

‫كانت في حالة صدمة على ما أفترض، ‫حين رأتني هناك.

‫ألم تخبرها أنك دعوتني؟

‫نحن لا نتبادل أطراف الحديث.

‫أعرف أن هذا غريب نظراً لحالة "نيك"،

‫لكنني…

‫أعاني لأفهم لماذا فعلت ما فعلته،

‫أو لماذا لم تخبرني.

‫قطعت طريقاً طويلاً بالحافلة

‫لأنني أردت أن أرى "نيكولاس".

‫أعرف أن هذا ما كانت زوجتي "نانسي" لتريده.

‫كانت لتحب أن تحظى بفرصة للتعرف إلى الصبي

‫الذي ضحى ابني بحياته من أجله.

‫إذاً لم لا تعود للزيارة؟

‫- هل أنت جاد؟ ‫- أجل، طبعاً.

‫سيرغب "نيكولاس" في ذلك.

‫إن كنت تشعر بالتوتر، فلا تفعل.

‫ستكون هذه هدية رائعة له.

‫هذا لطيف جداً. أجل، أود ذلك بشدة.

‫- شكراً. ‫- هذه مسكنات الألم.

‫خذ حبتين.

‫ويجب ألّا أفعل هذا، ‫لكن هذه الحبوب ستساعدك لتنام الليلة،

‫لكن خذ حبة واحدة.

‫حسناً. شكراً. أجل.

‫عاملتني بلطف شديد. شكراً جزيلاً.

‫لا داعي للشكر. عد إلى بيتاً بأمان.

‫شكراً.

‫لا، يجب أن أذهب.

‫- أنا متعب جداً و… ‫- أجل، طبعاً.

‫تعقدت الأمور أكثر،

‫وللحظة، ظننت أنه سيكون عليّ ‫أن أعتمد على القدر لتحقيق العدالة.

‫كان يمكن ‫أن يموت "نيكولاس ريفنزكروفت" بمفرده،

‫من دون أي تدخل خارجي.

‫أُصيب بجلطة بحسب الممرضة.

‫كما أنها قالت إنه قد ينجو،

‫لكنه قد يُصاب بإعاقة شديدة ‫لما تبقّى من حياته.

‫كان هذا مغرياً لكنه لم يكن كافياً.

‫لم أرد أن أمنح "كاثرين ريفنزكروفت" الفرصة

‫لتلعب دوراً جديداً وتكون أماً متفانية

‫وغيرية وتعتني بابنها المصاب بإعاقة.

‫لا، أردتها أن تعاني شبح الغياب.

‫وحده الموت لا يمكن الرجوع عنه.

‫حينها أكون قد قتلتها.

‫ظننت أن الفرصة أفلتت من يدي.

‫لكن حينها، الأب، ذاك المخلوق الضعيف،

‫- سلّمني المفاتيح الذهبية. ‫- الأبواب تُفتح.

‫كلّ ما كان عليّ فعله ‫هو زيارة "نيكولاس" المسكين مجدداً.

‫الأبواب تُغلق.

‫عفواً. هلّا تعطيني كأس نبيذ لآخذه إلى غرفتي.

‫طبعاً.

‫ابتسمت. اجل.

‫لأنني شعرت بالإحراج ‫ولم أرد أن أبدو غير لطيفة،

‫وشعرت بالخجل ‫لأنني عرفت أنه يعرف أنني وحدي.

‫لم أعد معتادة البقاء بمفردي.

‫وطبعاً لم أكن معتادة ‫أن ينظر إليّ أحد بتلك الطريقة.

‫الكاميرا واهتمامه المركّز.

‫جعلني أشعر بتوتر، ‫لكنني أعترف بأنني شعرت بالإثارة أيضاً.

‫ربما سأحلم بهذه اللحظة لاحقاً.

‫ربما.

‫وربما لا.

‫كنت هنا حين أتت الشرطة

‫لتخبرك عن موت ابنك.

‫اجلس.

‫سأعدّ الشاي أولاً.

‫يجب أن تصلحها.

‫"(زولبيديم)"

‫أتشربينه مركّزاً؟

‫لا يهمني.

‫كتابك مفصّل جداً.

‫لم أكتبه. "نانسي" كتبته.

‫كانت كاتبة بارعة.

‫لقد نجحت في وصف الأماكن بدقة.

‫ذهبنا إلى هنا. أتذكرين؟

‫ذهبنا إلى المكان حيث حصل الأمر.

‫مع ذلك، من المدهش

‫كم أنها نجحت في إعادة سرد الأمور ‫بناءً على بعض الصور.

‫هذا ما يفعله الكتّاب البارعون.

‫يأخذون ذرّات من الواقع ويحيكونها

‫لكي تكشف حقيقة أعظم.

‫اجلس.

‫نعم.

‫من المدهش كيف استطاعت زوجتك أن تكتب

‫بطريقة مقنعة جداً عن أمور كثيرة

‫من دون أن تكون هناك حين حصلت.

‫كانت امرأة مدهشة.

‫حسناً.

‫الآن، يمكنني أن أبدأ.

‫حان الوقت ليُسمع صوتي.

‫"مقتبس من رواية (رينيه نايت)"

‫"سكون، هدوء، صفاء"

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.