All language subtitles for ingeborg.bachmann.journey.into.the.desert.2023.subbed.1080p.web.h264-cbfm

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

نعم

متي ستأتي الى اوروبا ؟

نهاية فبراير ام بداية مارس ؟

هل ينبغي ان انضم اليك

هل تريد ان انضم اليك ؟

كم من المزعج ان تستمر بالضحك ؟

“النساء قد قتلوا.

الكثير من النساء البائسات.

اريد ان امنع المزيد من جرائم القتل.

ثم ادركت ان كل امراة بقيت صامتة،

كانت خائفة من شيء ما.

بعد ذلك، كنت واقفة مع مجموعة من الناس.

رأينا ثلاثة كلاب تسابق نحونا.

لكن اثنان فقط منهما كانا سريعين حقا.

وصلا الينا بسرعة، اما الثالث كان..

يشبه كلب “البولدوج”

وفي تلك اللحظة، خطر لي..

ربما لم يكن شخصا.

ربما كان هذا الكلب هو من ارتكب الجرائم.”

هل لهذا الكلب اسم ؟

“ماكس”

إنغبورغ باخمان: رحلة في الصحراء

ترجمة عبدالله الكنعاني { @ALkaabi_1995 }

“إنغبورغ باخمان” ؟

شكرا لقدومك.

“ماكس فريش”.

منذ ان استمعت الى المسرحية الصوتية “الإله الصالح في مانهاتن”

عرفت أنني كان لابد لي من مقابلتك.

استمعت لها مرتان.

المرة الأولى في بيتي، ام الثانية فكانت في محطة راديو هامبورغ.

أثرت في على الفور.

صوت جديد تماماً

صوت امرأة.

ألا يقول الناس إنه ليس دائماً القتلة..

بل أحياناً الضحايا هم من يكونون مذنبين؟

هذا مثل ألباني.

لقد تذكرت مثل آخر.

الجميع لديهم ميل لاذابة الحواجز الطبيعية ،

فقط ليجدوا انهم لايملكون شيئاً يتمسكون به في العالم

الرجال يفهمون القليل بخصوص النساء.

لهذا من المهم للنساء ان تمثل انفسهن.

هل هذا حقاً مهم بالنسبة لك؟

اعذريني.

لقد تعرف أصدقائي عليك فوراً.

هم يرغبون ان ينضموا إلينا.

ليعبروا عن إعجابهم بك.

واجهت صعوبة في منعهم.

شكرا لك.

يبدو انك مشهورة في المانيا.

نعم، بالفعل.

هل تعيشين مع طفل ؟

كلا.

هل تريدين ان تنجبي أطفالاً ؟

لا.

يبدو انك تعرف القليل عني؟

هذا مدهش.

مع اخذ الاعتبار الاقوايل والشائعات التي تدور حولي.

هل يزعجك هذا؟

على العكس.

انه من الرائع ان اقابل رجل لايريد اي شيء مني.

اعتقد ان ممثلي مسرحيتك ينتظروك.

دعهم ينتظرون.

لكنك دعوتني الى عرضك الاول.

الجلوس هنا معك اهم بكثير بالنسبة لي.

في “برلين كنت بصحة جيدة.

هذا بسبب انك اتيت لزيارتي.

بعدها عادت النوبات والهلع مجددًا

كنت عازمة ان اكتب لك اني عاجزة لمرافقتك.

وثم كتبتِ…

“لنقم بكل شيء.

لكي نجعله رائعاً.

-الى اين ستذهبين غداً؟ -عائدة إلى المانيا

ميونخ

انا ذاهب إلى زيورخ.

انا اعيش في زيورخ.

اعلم بذلك.

ماذا تعرفين أيضاً عني؟

انك تتمنى ان تكون حراً

حراً ؟

من الحدود الطبيعية.

نعم، انك محقة.

لاني خائف من التجمد.

هل تعرف قصيدة “ابولينير” المعنونة باسم “جسر ميرابو” ؟

تحت جسر ميرابو يجري نهر السين

مع حبنا

أعلي أن أتذكر…

-من جديد؟ -من جديد

-الفرح -الفرح…

-دائماً يتبع -دائماً يتبع

الألم

فليأت الليل، وتدق الساعة

تمضي الايام، وانا باقً هنا

أبقي

أتوسل إليكِ ، أرجوكِ أبقي.

انت تدخنين بشراهة.

نحن ندخن بشراهة

في قصصي، الرجال ينظرون إلى النساء على أنهن الكائنات الاكثر كمالاً.

الذين يجب ان يتحطموا؟

هم يدمرون انفسهم. على العكس تماماً.

الرجال يحاولون حماية النساء.

وبرأيك انهم قد نجحوا ؟

إلهي !

إلهي !

إلهي !

اجعله يبقى بقربي

لمدة اطول قليلاً

محبوبي !

يوم واحد

يومان

ثمانية أيام

لماذا قررت ان اقتبس من “ابولينير” من بين الجميع في موعدنا المسائي الأول؟

القصيدة التالية تدعى

“اغنية الغير محبوبين”

“اغنية الفقراء المحبوبين”

لانك كنت في باريس.

ربما كنت قد عبرت جسراً

كان يجب ان ألقي بنفسي من فوقه.

لقد لاحظت في بعض الأحيان ان الاطفال ينجذبون إليك.

كانت هناك صورة لي.

بجانب والدي واخي عندما كان رضيعاً.

ممسكة اخي بذراعيِ كما لو انني امه.

كم كان عمرك آنذاك؟

أربع عشرة عاماً.

ما هو عمرك اخاكِ الان؟

اصغر منك بقليل.

انت تذكرني به بشدة.

إذاً، نحن ندين له برحلتنا؟

يجب ان نذهب في نزهة.

عندما يصبح القمر بدراً، تبدأ الصحراء بالتوهج.

أفضّل ان أبقى.

من؟

“ماكس فريش”

“ماكس فريش”، هل تتذكريني ؟.

نعم.

في باريس قلت انك تأتين احياناً الي زيورخ من اجل قراءاتك، وخطبك.

اوه، فهمت، ولكنني…

لم اعد اكتب الشعر بعد الان.

سيكون من الرائع اذا أتيتِ

حتى من دون قصائدك.

أعتقد إذا انت كل يوم.

نعم.

حسنا، للأسف…

مع ذلك يجب ان اكتب.

الناشرون ينتظرون مخطوطتي.

اجعلهم ينتظرون ، انا قادمة.

من؟

“ماكس فريش”

كم هو لطيف ان تتصل.

هل اشتريت تذكرة القطار بالفعل.

ساتي غدا في الساعة الثانية بعد منتصف الظهر.

هل ستأتي لأخذي؟.

كنت ستأتين اليوم، “إنغبورغ”؟

لقد انتظرتكِ في محطة القطار.

اوه عزيزي، حقاً؟

ربما قد إختلطت من عندي الأيام.

نعم، بالفعل.

هل يجب علي ألا أتي بعد الان؟

يمكنني تغيير تذكرتي.

كلا. يجب ان تأتي.

وإلا ، لن استطيع ان اكتب مطلقاً.

حسناً، ساصل إليك غداً.

العديد من مستمعينا مدمنون لشعرك.

هم يريدون معرفة لماذا توقفت عن كتابة الأشعار.

ليس لدي مشكلة مع الشعر.

لكن يجب ان تفهمي ان..

ان من الممكن ان تكوني ضده من جميع النواحي.

ضد كل استعارة.

كل صوت.

كل دافع لوضع الكلمات معاً

ضد هذه التجلي العشوائي تماماً من الكلمات والصور.

يجعلك ترغب في طمره.

لكي تتمكن من اعادة النظر بشأنه.

تعريفه.

ماذا ينبغي ان يكون.

اذا، ستعودين الى كتابة الشعر يوما ما؟

لازلت اعرف القليل بخصوص الشعر.

لكني متيقنة من شيء واحد، وهو الشك.

ان تشك في ذاتك.

ان تشك في الكلمات.

ان تشك باللغة.

تعمق في هذا الشك.

لكي تستطيع في يوم ما..

لربما يظهر شيء جديد.

كل شي يبدو منظماً.

هل لاتكتب أبداً باليد؟

فقط في مذاكرتي الشخصية.

بالنسبة لي غالبًا ما اكتب باليد؟

لكن في بعض الأوقات لا استطيع قراءة كتاباتي.

تعالِ، لنتجنب الحديث بخصوص الادب اليوم.

اذاً، عن ماذا يجب ان يكون الحديث؟

ابتسامتك.

انت فاتنة.

- هل تحبين القراءة؟ -نعم.

ماذا تقرأين؟.

“الساحر من فيلا فيروتا”

احسنت!، احسنت.

الاميرة! يالها من معجزة.

سيدي، مفاجأة.

أخيراً، حبيبتي!

لقد ارسلت عدد كبير من البرقيات، لكن يظهر انك كنت مختفية.

لقد اشتقت لك.

-اشتقت لك كذلك -كان الحياة لاتطاق بدونك.

لقد وقعتي في الحب…

ليس بسرعة قدر استطاعتك.

لكن استطيع التخمين.

و؟

من هو؟

انت لا تعرفه.

-ماذا يريد منك؟ -ان يتزوجني.

ساتحداه في مبارزة لمنع ذلك.

من هو؟

كاتب سويسري.

مسرحيته الاخيرة كانت تعرض في باريس.

هذا جهالة.

لا، لا، ارجوكِ…

هو ليس برجل لك.

يريدني ان انتقل الى زيورخ.

سأمنع هذا.

اذا تزوجتي فانه انا من يكون زوجك.

لندع هذا الكلام جانباً.

لنخوض في العمل أولاً.

لقد انتهيت من الفصل الاول.

أمل انه لن يعيق عملك.

أراهن انه احد هولاء الرجال الذين يريدون من زوجاتهم ان يعملن في المطبخ.

انت تسيء حكمه.

كتابة الموسيقى، تأخرت كثيراً ، لكن لا أستطيع إنهاءها من دونك.

وانت تتركيني من اجل ذلك المدعي“دون خوان” -زير نساء-

حسنا، انا هنا الان.

ساقوم بحبسك هنا.

لكي لا تهربي بعيداً عني.

“نتاليا”

امرأتي

عروستي.

تريدين ان تسميها “نتاليا”، لكن بطريقة ما الاسم لايتوافق مع اللحن.

دعيني اريك مع “نتالي”.

“نتالي”

-فتاتي -اجل

-“نتالي” افضل بكثير اليس كذلك؟ -نعم بالتاكيد.

في افتتاحية “هامبورغ”،

قسم عازفي البوق، يكونون عند السلم سي منخفض كبير.

بينما تكون الاوتار مهيئة عند سلم سي منخفض صغير.

مما ينتج إحساساً بالتنافر.

ابقيت الخاتمة كما هي مثل ما أردت.

الجنود وسيدات البلاط يأيدون “هامبورغ”

لكن الدوق لم يتحرك إنش واحد.

خذوه بعيداً إلى “فهربلين”

الى المقرات الرئيسية.

وعند الوصول إلى الوتر النهائي…

الليلة، نحتفل بعودة “الأميرة”.

من اجل “الاميرة”.

-والى مقطوعتك الموسيقية -مقطوعتنا.

كيف توزعان العمل مابينكما ؟

هذا لم يكن التعاون الأول.

لقد قمت بتلحين بعضاً من أشعارها من قبل.

لكن هذه المرة كان التحدي مختلفاً وخاصاً.

لكلينا.

-هل اخترت “كلايست”؟ -كان قرار مشترك

-ولماذا الإستعانة بمسرحيته “هامبورغ”؟ -الامر متعلق بسيرتنا الذاتية

الفكرة نابعة من المخرج “لوتشينو فيسكوني”.

هل كان على علم بالاستيلاء النازي غير المشروع؟

اجل، لهذا السبب قام باختيار هذه القطعة.

“إينغبورغ” أعادت تجميع النص بشكل رائع.

لقد قامت بتخفيف الصبغة العدوانية.

وعززت الحبكة الرومانسية.

لا اعلم اذا كنت قد لاحظت هذا في المسرحية.

لكن لايوجد شرير.

ولا توجد شخصية واحدة تتحلى بالدناءة.

حالم يصبح سيد نفسه.

الامير هو اول بطل معاصر.

من دون مصير.

وحيداً في عالم هش.

لهذا السبب هو قريب جداً منا.

الليلة، قد سحرت رجلاً آخر.

اتركي ذلك الرجل في سويسرا ، وتعالي ابقي معنا.

وأوعديني انك لن تكون حزينة مجدداً.

يا عاشقي السائر النائم.

هذه الصورة قد التقطت من قبل “غريتي شتيرن”

اسم الصورة هو “من انا؟”.

لقد درست في “باوهاوس” في مدينة “ديساو”

في عام 1933 اجبرت على الرحيل من المانيا.

ذهبت أولا الي “لندن”، ومن ثم إلى “بيونس آيرس”.

وهناك تم نشر كتابها المتكون من 46 صورة معدلة ومحررة.

عنوان المجموعة كان “سويناس” ومعناها الاحلام.

سكر؟

هل يمكنك تخيل العيش معي؟.

اجل، استطيع تخيله.

هل تريدين الانتقال إلى زيورخ.

ستجعليني حزينا.

لكن ساتقبل هذه المخاطرة.

وماذا عن المخاطرة التي تجعلني حزينة؟

لن تكوني أبداً غير سعيدة معي.

ابدأ.

“واصبح ضوء النهار أضعف وأضعف،

حجاب شفاف، امام الكون الفارغ.

لكن الشمس لازالت تضيء.

والقمر الضخم، بنفس لون تلال الرمال،

ملامساً لآخر اشعة الشمس.

ظهر من غسق بنفسجي بدون أي ضباب.

قدنا بسرعة قصوى بقدر ما تستطيع سيارتنا الجيب.

وفي نفس الوقت لم يكن ذلك بدون المعرفة الرصينة.

ان أعيننا كانت الوحيدة تماماً التي ترى كل هذا.

بدونهم،

دون أعيننا البشرية الفانية

تسافر عبر الصحراء

لن يكن هناك شمس.

فقط كمية هائلة من الطاقة العمياء،

بدونها لا قمر،

بدونها لا ارض،

لا عالم على الإطلاق،

لا وعي بالخلق.

كنا ممتلئين، اتذكر،

ببهجة جليلة.

بعد فترة قصيرة، انفجر إطارنا الخلفي.

لن أنسى أبداً الصحراء.”

لم أذهب أبداً الى الصحراء.

سآخذك هناك.

اريدك ان تدفنني.

اريدك

ان تدفنني مثل المومياء.

اريد ان اشعر بما يعني ان تكون مومياء.

مرحبا.

أود أن أرى السيدة “بوخمان”.

شقة 12 الطابق الاول.

نعم.

“ادلوف اوبيل”، دعوتني.

تفضل بالجلوس.

تفضل بشرب الشاي؟، ام انك لا تحب الشاي؟

الشاي مناسب، شكرا لك، سيدتي.

سيدة؟ يالهي…

يبدو ذلك فظيعاً.

لا شكرا، لا ادخن، سيدتي.

في فيينا، قيل لي انك ضيف مؤسسة “فورد”

والشاعرة النسائية الجادة الوحيدة في المانيا.

اجل، هذا انا.

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لقدومك لماذا سافرت من فيينا لهنا.

كلا، انا اقوم ببعض الابحاث بخصوص فلم هنا.

-وهل تكتب، أيضاً؟ -اجل

انا مؤلف مسرحي.

كيف تجدين برلين؟

كل يوم يصير شاحباً في برلين؟

لا تستطيع النوم هنا، ولا يمكنك النهوض كذلك.

لا، لا أستطيع ان احب برلين؟.

-و فيينا؟ -نفس الشيء

هل هناك مدينة تستشعري فيها انك في بيتك؟

روما.

روما، قبل الازمة التي دمرتني.

لقد تم طردي من تلك المدينة.

نعم، قد خرجت.

لا زالت هنا.

اوه…

هل يمكنك العودة غداً في نفس الوقت؟

بكل سرور.

-كم ستبقى في برلين؟ -لبضعة أيام.

الاسبوع القادم انا ذاهب إلى براغ.

حقاً؟

نصوصي قد ترجمت للتشيكية هناك.

نعم، اعلم.

هناك ستكون قراءة.

اوه، حقاً؟

لم يكن لي علم بذلك.

ساكون حاضراً.

شكراً لك.

بعد ذلك سأذهب إلى مصر.

ثم إلى الصحراء.

الصحراء…

هل تعرفين فيلم “لورانس العرب”؟

-بطولة “عمر الشريف؟ -نعم.

لم لا تأتين الى الصحراء برفقتي؟

سامحيني على هذا السؤال الغريب؟.

سأتي معك؟.

هل ستأتين حقاً إلى الصحراء معي؟

لماذا انت متفاجئ؟

تعال واجلس بقربي مجدداً؟

ان من الصعب ان اختصر تاريخ المكسيك المعقد في 150 صفحة.

الناشرلن يعطيني مزيداً من السعة الورقية.

اقترح عليك ان تكتب بالطريقة التي قصدتها.

قد يحبها كثيراً لدرجة انه سيقبل نصك بالكامل.

أتعتقد ذلك؟

هذا ما سيفعله الكاتب النمساوي.

-هل لديك ولاعة؟ -لا، ليس لدي.

أعذريني.

انا اسف.

أعتقدت انني سأموت.

تفضلي.

هل لا يزال لايوجد “إسبيرسو”؟

في الواقع، لا احد يطلبه ،سيدتي.

لو كان هذا “كابتشينو” على الاقل

لا، دعه.

سأضطر إلى التعود على ذلك.

سأضطر ان اعتاد على العديد من الأشياء.

حسنا، نعم…

اعتقد ذلك، سيدتي.

هل قامت فتاتي المطيعة بتنظيف الأطباق.

كان بإمكانك ان تقوم بذلك، أيضاً.

لماذا انا؟

انت تستيقظ قبلي.

-احتاج ان اعمل في الصباح -وانا لا؟

لايبدو الأمر كذلك حقاً منذ ان كنت هنا.

بسبب الكلاشينكوف الخاص بك ـ-الالة الكاتبة- الذي يقودني إلى الجنون.

لم يخترعوا بعد الآت كاتبة صامتة.

سأذهب لرؤية صديق بعد الظهر اليوم.

هذا سيسمح لفتاتي ان تعمل في هدوء وسلام.

لا استطيع ان افعل ذلك بناءً على أمر.

هل الأميرة منزعجة قليلاً؟

ماذا يمكنني ان أفعل لإسعادها؟

هل اختفي حالاً؟

شكراً لك.

هل انهيت بعضاً من عملك؟

أواجه صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة.

لا اعتقد اني اصدق ذلك.

لانك لست حريص للغاية بشأنهم.

ماذا تقصدين بذلك؟

انت مبتهج بإفراط.

وانت اقل بهجة مني؟

اجل.

عل الهاتف، لم تبد كذلك.

هل تودي ان تقرأ لي نصك؟

ألا تشعرين بالحر؟

الحرارة تقتلني.

اعتقد انه رائع.

هذا الخطر…

اعتقد انني ساتحسن هنا.

قد تعرضت لضربة شمس.

ألهذا السبب اردت ان ترافقيني؟

لكي تنسي؟

من بعد الانفصال، اصبحت مريضة للغاية.

هذا ما قيل لي.

لهذا تفاجأت عندما طلبت مني مقابلتك.

ربما أحسست انك يمكن ان تكون منقذي.

في هذا الوقت ، انت من ينقذني.

احيانا، احب بؤسي.

انه أشبه بميزة.

كما لو كنت شهيدة.

أقترب بشدة إلى الرب بهذه الطريقة.

مع انني لا اومن بوجوده.

ماذا عن مسرحية “الإله الطيب لمانهاتن”؟

اتركه خارج حديثنا.

“عندما، في مسرحيتي الإذاعية (الإله الطيب لمانهاتن)

تتلخص كل الأسئلة في الحب بين الرجل والمرأة.

وتعريفه، وما المسار الذي يسلكه.

وكم يمكن أن يكون قليلًا أو كبيرًا،

قد يقول أحد ما:

لكن هذه حالة حدية.

حالة حدية متضمنة في كل موقف.

ومع ذلك، حتى في الحب الأكثر شيوعاً،

شيء يمكننا اكتشافه عند الفحص الدقيق.

وشيء يجب علينا دائما السعي لاكتشافه.

لأن في كل ما نقوم به، نفكر فيه، ونشعر به.

نفضل أحياناً ان نذهب إلى أقصى الحدود.

في داخلنا، تتحرك رغبة لتجاوز الحدود التي وُضعت.

في تفاعل المستحيل مع الممكن، نوسع إمكانياتنا.

من، ان لم يكن أولئك من بينكم الذين تعرضوا لمحنة عظيمة،

يمكنه ان يشهد بشكل افضل ان قوتنا امتدت ابعد من معاناتنا،

وان الشخص المحروم من العديد من الأشياء قادر على انتشال نفسه مرة أخرى،

وانه من الممكن ان يعيش في خيبة الامل،

من دون وهم.

أعتقد ان البشر مسموح لهم بنوع واحد من الكبرياء،

كبرياء من لايستسلم في السجن المظلم للعالم

الذي لايتوقف أبداً.”

سيد “فريش”.

ممتنون جداً لحضورك لهذا التكريم.

لو كنا نعلم، لكنا قدمناك للجمهور.

كيف؟

كنت سأقول اسمك.

-الجمهور يعرفك -على الرغم انني لا اكتب المسرحيات الإذاعية؟

بكل سرور.

يجب ان ألحق بالقطار تشرفت بمقابلتك.

-وداعا. رحلة آمنة. -ولك أيضاً.

-من كان هذا؟ -محرر من هيئة البث البافارية.

لماذا لم تقدمني إليه؟.

لقد اراد فقط تحديد موعد لميونخ.

هل هو أحد عشاقك؟

يريدني مني ان اعرض مسرحيتي الإذاعية في ميونيخ.

وإجراء مقابلة طويلة.

-لن يتوقف الامر عند هذا الحد. -“ماكس”، كفى.

-ها هي. -شكرا لك، سيدة “بوخمان”.

رائع، رائع جداً.

شكرا لك. تقديري.

-خطاب جميل. -تهانينا.

صوتك، سيدة ”بوخمان”، صوتك جميل.

خطابك كان جيداً للغاية.

هل كنت تستمع؟

بالطبع.

كنت تأخذ الملاحظات طوال الوقت.

كان لدي فكرة لرواية جديدة.

تتضمن شخصيات كفيفة.

كلا، فقط رجل أعمى واحد، لكنه ليس بأعمى في الحقيقة.

انه فقط يدعي انه أعمى.

لماذا؟

حتى يتمكن من اكتشاف الحقيقة.

بشأن نفسه او الاخرين؟

في خطابك قلتِ: “الحقيقة في متناول الانسان”

إذا كنت تستمع لي في نهاية المطاف.

“سأكتب كتاباً يحتوي

على ماهية تعريف حياتي.”

هل تحبيهم؟

احب الرجال اليافعين.

وانا أيضاً.

لطالما رغبت ان أنام مع عدة رجال.

لم اخبر احد بذلك.

ماذا بخصوص النساء؟

لا.

فقط الرجال.

وبالأخص عندما يكونوا شباب جميلين مثل هذين.

“إنغ”، لقد عدت.

مرحبا.

من ارسل لك الورود؟

وصلت البارحة، من دون اسم المرسل.

من أرسلها؟

اعتقدت انك من قام بذلك.

لا، لم أقم بأرسالها.

إذاً، من أرسل الورود.

لا اعرف.

انت تكذبين.

أخبريني من.

أخبريني حالاً.

لايرسل اي رجل ورود حمراء دون ان يريد شيئاً في المقابل.

لقد حصلت عليها من اجلك.

اردت ان أجعلك سعيداً.

هناك امر اخر.

هل لاحظت شيئا ما؟

لقد أشتريته، معتقدة انه سيعجبك.

لاتغيري الموضوع.

قولي لي الحقيقة.

بدلاً من ان تشتري الزهور، كان يجب عليك طهي وجبة لائقة.

اود حقاً ان اركب جملاً.

انه ليس صعبًا في ركوبه.

لكن من السهل ان تسقط عليه عندما يقف باستقامة.

مازلت أرغب في ركوبه.

ماذا بخصوص الدوار؟

لقد ذهب.

-كيف هو الشعور؟ -رائع

أتمنى لو أستطيع الانضمام إلى القافلة.

مثل السيدة “جين إلينبورو”

اجل.

ما ينقصني هو الشيخ العربي المناسب.

ماذا عن بـ ”عمر الشريف” كشيخ؟

مثالي.

لم اكن اعلم ان إصبعاً وأحداً بإمكانه ان يحدث كل هذا الضجيج.

-أريد ان اتكلم معك. -ليس الان

بلى، الان.

قضيت ليلة بلا نوم وانا افكر في ذلك.

اسف لسماع هذا ، لكن ارجو منك ان تدعيني ان اكتب.

إلا يمكنك ان تتوقف عن الكتابة للحظة؟

أود أن ننتقل إلى روما معاً.

لا استطيع ان أتحمل البقاء هنا اكثر من ذلك.

تقصدين انك لم تعدِ قادرة على تحملي بعد اليوم.

لا، اقصد زيورخ.

آلتي الكاتبة ستكون مزعجة بالقدر نفسه في روما.

نعم، لكن هي مدينتي. الاناس هناك ودودين كذلك.

يمكنني الذهاب قدماً وابدأ في البحث عن شقة.

ربما في حيي القديم في “فيا جوليا”

ماذا فعلتُ خطأ؟

ليس انت…

لقد فعلتُ شيئا خاطئًا.

لم اعتقد ان…

اكملي، ماذا؟

-انا عاجزة عن الكتابة. -وهل هذا خطئي؟

نعم، اظن ذلك.

لماذا لا تبحثين عن دراسة في زيورخ؟

حيث يمكنك العمل من دون اي إزعاج.

ولا أريد ان اشعر بالذنب.

احد اصدقائي لديه غرف للإيجار.

ساهتم بهذا الأمر غداً.

ستحصلين على رخصة القيادة، وسأهديك سيارة.

هل هذا سيرضي سيدتي؟

انظري كيف ان سويسرا خلابة.

لايمكنني أبداً الابتعاد عن هنا.

انه يشبه بداية العالم.

يبدأ بالكامل من جديد…

سيكون ذلك جميلاً.

لا يوجد شيء اكثر جمالاً ًتحت الشمس من أن تكون تحت الشمس.

انت تعرف أشعاري؟

اني اعرف كل أشعارك.

اكثر جمالاً من القمر الاخاذ، وضوءه السامي.

اكثر جمالاً من النجوم،أوسمة الليل الشهيرة،

اكثر جمالاً من المدخل الناري لمذنب.

والحصول على اكثر مهمة جميلة من جميع الاجسام السماوية الأخرى

من اجل كل يوم تعتمد حياتك وحياتي عليه.

هذه هي الشمس

اهلا بك، سيدة “بوخمان”.

هل جئت لمقابلة المعلم “أونغاريتي”؟

-اجل -من هنا، فضلاً.

انه هناك في الخلف.

شكراً لك.

انه لشرف عظيم لمقابلتك.

اهلا بعودتك إلى مدينتنا.

شكراً للمجيء، معلم.

لازالت لدي بعضا من الأسئلة بخصوص الترجمة.

-انا تحت طوعك. شكراً.

أصدقائي الالمان اخبروني

ان ترجمتك لشعري كانت استثنائية.

أنت تمنحني هدية عظيمة.

لا اعلم كيف أشكرك.

علي ان اشكرك لثقتك.

عندي ثقة عمياء بكِ.

إنه من المشين اني لا افهم الألمانية.

أود أن أجعل قصائدك معروفة في إيطاليا.

شكرا لك.

فقط أولئك الذين لديهم موهبة الشعر

يمكنهم ترجمة شاعر.

صحيح.

روما لا تستجيب.

لقد رجعتِ.

من بعد غياب دام أربع سنوات.

مالذي يميز روما؟

ماذا تعني روما بالنسبة لكِ؟

ربما يمكنني شرح ذلك بصورة؟

يُقال إن “برنيني” -نحات إيطالي-

صمم أعمدة القديس بطرس

لتأخذ شكل ذراعين

تحتضنان البشرية.

في مدن كبرى أخرى واقعة في أوروبا او اميركا

من السهل ان تنشأ منفرداً.

مايثير الدهشة بشأن هذه المدينة هو

على الأقل بالنسبة لي.

روما مدينة

تشعرك انك في البيت، روحياً.

إنها واحدة من الأماكن القليلة

التي تشعرك بالاحتواء.

أعذرني.

اني في خضم مقابلة.

سأنهيها بسرعة.

روما مدينة مفتوحة

تماما مثل أعمدتها.

إنها تمارس قوة معينة.

من خلال الصور المتشابكة لأزمنة مضت.

ربما هنا تكمن الرسالة

رسالة مدينة تُعتبر أيضاً فاضلة.

إن تاثير روما لاينشأ فقط من ماهو موجود،

بل أيضاً من الإمكانيات

التي يحتويها في وجودها متعدد الطبقات.

حسنا…

-وداعا شكرا لك مجددا، سيدة “بوخمان”

لماذا لم تتصل؟

لقد فعلت.

لأيام.

الإجابة كانت دائماً: “روما لاتستجيب”.

“روما لاتستجيب”.

لقد كنت قلقاً عليكِ.

لماذا يجب عليك أن تقلق؟

لقد عدت أخيراً الى مدينتي.

اه، لابد أن هذا “أونغاريتي”.

صباح الخير، معلم.

كم هو لطيف أن أسمع منك.

للعشاء؟ نعم، أود ذلك.

أراك في الغد.

هل يمكنني مساعدتك؟

بالتأكيد لا.

ارغب أن أفاجئك.

اهلا بك.

ستحب روما.

تباً

هذه حيلة خبيثة.

لقد تعلمتها من أبي.

تزوجيني

أباك سيسعد بهذا.

انظري إلي.

تزوجيني.

لكنك رفضتِ عرضه.

لماذا؟

الزواج مؤسسة مستحيلة للمرأة العاملة

المرأة المفكرة، المراة التي تحدد مصيرها.

هل فهم ذلك؟

كان ينبغي أن يكون سعيداً لسماع ذلك.

كان متزوجاً مرة من قبل.

وتحرر من خوفه من التحجر، على حد تعبيره.

هل تشاركينه الخوف ذاته؟

لطالما عرفت أنني ضد الزواج.

حتى عندما كنت طفلة.

معارضة ضد اي علاقة شرعية.

هذا لايعني ان العلاقات الغير الشرعية

لايمكن أن تنتهي بنفس القدر من المأسوية والفظاعة.

لقد فكرت كثيراً في الفاشية.

وكيف بدأت.

انها تبدأ في العلاقات بين الناس.

الفاشية هي العنصر الأول في العلاقة بين الرجل والمرأة.

في هذا المجتمع هناك دائماً حرب.

كم انت وسيم.

أشعر وكأنني أرتدي زياً تنكري

-ماذا عن ربطة عنق أنيقة؟ -بكل تأكيد، أختاري مايناسبك.

هذا سيكون ملائماً. ما رأيك؟

-اجل -دعنا نجربها.

يا لها من أناقة.

يا لها من رجل غير اعتيادي، أليس كذلك؟

اجل.

-هل تريدين أن تقومي بها؟ -اجل. -تفضلي.

-أنتِ تحولييني إلى شخص أنيق -يبدو رائعاً.

-سأغير ملابسي. -اتركها كما هي.

سنذهب إلى المقهى الخاص بنا.

وستندمج سريعاً.

اسمحي لي ، سيدتي.

أنتهينا.

ياله من رجل وسيم.

-مساء الخير، سيدة “بوخمان”. -مساء الخير.

من اللطيف رؤيتك مجدداً.

مرحبا.

-مساء الخير. -لم اكن اعلم انك في روما.

كان لدي قراءة شعرية في معهد “غوته”.

يا للأسف. كنت سأرغب بالحضور.

لم أكن أعلم أنك عدتِ. كنت سأدعوكِ.

إلى متى ستبقى؟

يجب أن أعود إلى برلين غداً.

لا أريد أن أشغلك.

-أراك قريباً. -بالتأكيد.

انه احد الأعضاء من المجموعة 47.

انت لا تنضم إليّ مطلقاً في فعالياتهم.

كمثل تابعاً لك؟ لا اريد، شكراً.

الطلب المعتاد؟ كاسان من “الويسكي”؟

اجل.

حالاً.

انت تبدو كرجل إيطالي حقيقي في هذه البدلة.

سينتهي بي الأمر إلى الرقص أيضاً.

اجل، انها فكرة جيدة.

لنرقص.

من اجل ان يعجب الجميع بك؟

أليس صحيحاً

أليس صحيحًا أنك تتصرفين مثل النجم؟

كاسان من “الويسكي”.

تفضل. في صحتك.

اللعنة!

اوه، سحقاً!

أعتقد أن جميع الناس في جميع العلاقات يتحدثون دون أن يفهموا بعضهم البعض.

نحن جميعًا وحيدون في الأساس مع أفكارنا ومشاعرنا التي لا يمكن ترجمتها.

"كنت موضوع دراسته.

لطالما قلت لك انه وحش.

هل تعتقد أنه كان يخطط بهذا منذ البداية؟

كل تلك التصريحات بالحب فقط لإبقائي سعيدة وهادئة؟

لم يسبق له ان التقى بامرأة مثلك.

لقد أخرجتيه عن مساره.

إنه يحتاج إلى الواقع.

إنه يحتاج إلى فريسة.

أنتِ فريسته.

-يجب ان تنقذي نفسك. -لا استطيع فعل ذلك.

إذاً أتبعي جدول عمل منضبط.

-أريد منه أن يعترف بخطأه. -لن يفعل ذلك.

لما لا؟

انت لغز بالنسبة له.

ربما يعتقد أنه يستطيع فهمك من خلال الكتابة.

“انغبورغ”، لا استطيع العثور على مذكراتي.

لقد أحرقتها

فعلت ماذا؟

لقد أحرقت مذكراتك.

ليس لك الحق في الكتابة عني.

لكنك جزء من حياتي.

الكاتب يقتات على اللغة.

وليس على حياة الاخرين.

بالذات مع شريكتها العائشة معه.

وأنا لا أظهر في أي من قصصك؟

أني اكتب عن الرجال.

لكنهم استعارات انعكاسية لنفسي.

لانك تعيشين كذبة.

لكن انا اعتمد على الحقيقة.

-كان لدينا عهد. -اي عهد؟

عهد لا علاقة له بالوفاء بالمعنى التقليدي.

عهد يقوم على الثقة. وانت قمت بحنثه.

إنها خيانة للثقة، للطمأنينة، وللأسرار.

خيانة…

كلمة كبيرة تصدر منك مع كل أسرارك.

ليس هناك سوى سر واحد بين شخصين يجتمعان معًا.

هذا هو العهد.

لن أستغلك أبداً

لمصلحة عملي.

انت عرفت منذ البداية اننا شخصين مختلفين.

لم أكن اعرف انك مصاص دماء.

ماذا تقصدين؟

-هل يعني أنني استنزفك تماماً لحد الجفاف؟ -نعم، بالضبط.

وأنت تعرضني كعاهرة في واجهة متجر.

مثل عاهرة توضع في نافذة متجر."

"سيأتي اليوم، لكن لن يقرع أحد الناقوس للإعلان عنه.

لا، اليوم لن يأتي، لقد كان موجودًا بالفعل،

في فحوى كل أيام هذا العام،

الذي نجا منه بصعوبة وبدافع الحاجة.

إنه مهتم بنشاط بما ينتظره،

ويفكر في العمل ويأمل

ان يتمكن قريبًا من الخروج من البوابة السفلية،

بعيداً عن ضحايا الحوادث، الضعفاء والمحتضرين.

أقول لكَ:

أنهض وسر!

لم تنكسر أي من عظامك.”

لماذا لم تعودي تكتبين الشعر بعد الآن؟

توقفت عن كتابة الشعر

عندما بدأت أشك

أنني قادرة على كتابة الشعر.

إذاً، يجب على الحائز على جائزة “نوبل”

أن يتوقف عن كتابة النثر؟

لأن الجائزة هي دليل على قدرة الكاتب.

والا يجب على “ماكس فريش” أن يتوقف عن كتابة المسرحيات.

نعم، انت محق.

سيكون من المؤسف إذا توقف عن فعل ذلك.

نعم، لندن.

لا، انا مسافرة.

لا اعلم بعد متى ساعود.

اجل، بالتأكيد.

اجل، ولك أيضاً.

شكرا لك، نعم.

وداعآ.

لماذا لا يمكنك ان تقولي اننا سنسافر معاً؟

لأنه ليس من شأن أحد.

أنا فخور بأنك ستنضمين إلي في العرض الأول.

وأنا فخور عندما نُرى معًا.

"وأنا فخورة بمرافقتك عندما يتم الاحتفاء بك.

لماذا يجب عليك أن تجعلي من كل شيء سراً؟

لأبقيك فضولياً نحوي.

“إنغبورغ”

جلبت صحبة.

لقد حزت على انتقامي

من جميع الرجال البرجوازيين التافهين الذين ضحيت نفسي من أجلهم.

-مرحبا -مرحبا

كم هو جميل منكما أن تأتيا.

شكراً لكِ

-من اجلك -شكرا جزيلا على الدعوة اللطيفة.

-تفضلي -شكرا

كل ما ينقص هو المضيف.

“ماكس”؟

هل انا قادم؟ ضيوفنا هنا.

-لمن نشرب النخب؟ -لهذه المدينة الفريدة والرائعة.

-لروما! -نعم.

-بصحتكم -بصحتكم

إذن المسرح هو المكان المطلق؟

اه، انت تلمح إلى مقالتي.

“صحيفة فرانكفورت العامة” قد طلبت مني

ان اكتب عن النوايا الفنية الخاصة بي.

أعتقد أن العنوان كان مبالغ فيه بعض الشيء.

على كل حال، لقد كتبت فقط ثلاث مسرحيات صغيرة وقمت بتقديم اثنتين منها.

حتى الآن، لم يحقق مؤلفو مابعد الحرب الألمان من إنجاز الكثير من الأعمال.

أخالفك الرأي، ماذا عن “في الخارج أمام الباب”؟ -مسرحية لـ”فولفغانغ بورشرت”-

آه، إن الموقف العاطفي تجاه المعاناة لا يُحتمل ببساطة.

انظر من يتحدث.

رجاءً لاتتجادلا.

رجاءً أخبرانا كيف تجعلكما روما تشعران؟

كيف هو الحال في “فيلا ماسيمو”؟ ليست خانقة جداً اليس كذلك؟"

انها خانقة بشكل مروع.

مثل دير.

زيارة السيدات مسموحة فقط حتى الساعة 10 مساءً.

-واين تقيمان؟ في بيت ضيافة صغير.

في زقاق “فيا دي ريبّيتا”.

على الاقل يمكنك من العمل هناك من دون ضجيج.

انه امر جيد.

وهذا هو السبب في أنني عادةً ما أخرج في نزهة بمفردي.

“ماكس” مرشد ممتاز.

يمكنه أن يقدم لك جولة.

مثل معماري، يرى المدينة بعينين مختلفتين تمامًا.

بينما يمكن لـ “إنغبورغ” أن تريكِ جميع الأماكن السرية والمخفية.

انها خبيرة في السرية

يمكنك ان تريها “أوستيا أنتيكا”.

“إنغبورغ” تحب أن أخرج من المنزل.

-لكي تستطيع العمل بسلام. -متفهم لذلك تماما.

لهذا احب الذهاب إلى “فيلا ماسيمو”.

لا ضوضاء، على الرغم من وجودك في قلب المدينة.

واذا اردت ان تنخرط مع الجمع، هناك “بيازا ديل بوبولو”.

-اجل. -بالضبط، مع تواجد فيه المطعم البولوني.

يعتبر هذا من الأماكن المفضلة بالنسبة لي.

بالنسبة لي أراه غالياً وراقياً اكثر من اللازم.

ساخذك اليه.

شكراً لك.

عذراً من فضلك.

-شكرا لك -كان هذا رائعاً.

يالها من مفاجأة سارة.

كيف هي لغتك الإيطالية؟

- اهناك تطور؟ اوه، بلى، لكن…

لازلت لا أستطيع قراءة أعمال “أونغاريتي”

ترجماتي ستنشر قريباً. سأهديك نسخة.

هل ترجمتِ أيضا لـ”مونتالي”؟

لا، “أونغاريتي” كان استثناء. كان طلب خاص من الناشر.

لحظة، من فضلك.

“ماكس فريش” طلب مني أن أزوره في روما.

اعتقد انه يحس بالوحدة من دونك.

هذا سببه انه لازال لم يتعلم الإيطالية بعد.

هناك عدد ضئيل من الألمان الذين يتقنون الإيطالية.

-والشمس ليست ساطعة دائما. -اتفق، روما يمكن ان تكون باردة جداً.

-هل لي بتوقيعك، لطفاً؟ -بكل تأكيد.

-قراءة جميلة -اذهبي.

اذهبي إلى روما، “مارلين”. سأشعر بقدر أقل من الذنب حينها.

توقيع، ارجوكِ سيدة “بوخمان”.

-هل بإمكانك التوقيع على نسختي. -شكراً لك.

لقد دفعت تلك الشابة حرفيًا إلى ذراعيه.

كنت موقنة أن حبه لي أقوى.

كان

كان جنونًا مطلقًا أن أفكر أن كاتبين يمكنهما تحمل البقاء معًا.

كانت مقامرة.

كان من الممكن أن تنجح أيضًا.

هل تستمتع بهذا بقدر ما أستمتع أنا؟

ماذا تعنين؟

حسنًا، هذا هو الريف الذي لم ترغب بمغادرته أبدًا.

لم أرغب أبدًا في تركك أيضًا.

وهل ترغب بهذا الان؟

اجل.

لم أتمكن من الكتابة منذ أن أحرقت مذكراتي.

لكن أستطيع سماعك تكتب.

بالطبع…

كل ما أفعله هو استبدال كلمة بأخرى.

هذا طبيعي.

ربما بالنسبة إليكِ.

لكن بالنسبة لي.

-وأنت تعتقد أنه بدون... -اجل، بدون دقتك وصرامتك.

هوسك بالكمال.

قبل أن أعرفكِ كنت اقول ما يخطر على بالي.

اما الآن، يجب أن أفكر أولاً فيما يمكنني قوله.

وما لايمكنني قوله.

وما إذا كان سيهينك.

وما إذا كان سيجعلك حزينة. وما إذا…

وما إذا سوف تحتقريني.

لم أعد أستطيع ان أطيعك.

هذا الانفصال كان أكبر هزائم حياتي.

لقد كان العذاب الأطول.

أسبوع وراء الاخر.

ولا اعرف حقيقةً لماذا.

ربما لأول مرة في حياتي

أردت أن أبدأ بشيء مستقر، شيء طبيعي.

يعارض طرق عيشي المحتملة.

وظللت أصر عليه.

على الرغم من أنني كنت أشعر بوضوح

أنه ضد مبادئي.

أو قدري.

لا أدري

كيف أصفه.

حقيقة أنني أستطيع

التفكير في مستقبل، في حياة جديدة

أدين بها لك بالكامل.

رجعت.

انا في طريقي إلى المطار

إلى أين ستذهب؟

نيويورك.

وحدك؟

من أرسل الزهور؟

صديق من فيينا.

هذا مريح، إذًا أنت لست وحدك.

أنت قاتلي

ألا يقول الناس إنه ليس القتلة دائمًا

بل أحيانًا الضحايا هم من يتحملون الذنب؟

“عزيزي “هانز”.

لم أكن لأظن أبدًا أن كل شيء سينتهي بهذه السوء بالنسبة لي.

كنت أعلم أنه سيكون هناك ألم.

ولكن ليس انهيارًا كليًا يكاد ان يكون قاتلًا.

لا أستطيع تخيل شيء أكثر رعبًا مما مررت به.

يجب أن أخرج من هنا.

حتى لو كان ذلك لبضعة أيام فقط.

أريد أن أقضي وقتًا سعيدًا معك.”

لا شيء على وجه الأرض يستطيع أن يذلنا.

طالما نتذكر دائمًا ما وُلِدنا لفعله.

نحن هنا لنكون مبدعين.

بقية الامور ليست مهمة.

لم يكن ليتمكن من إهانتك أبدًا،

لو كنت قد تجاهلتيه من أجل وجودك الفني.

لكن حب الخنزير ليس عارًا أيضًا.

إن الروح لها مسكن

لا ينبغي السماح لأي شخص بدخوله

وهذا هو عمله.

إنه يجعل ضوء النهار أقل فظاعا وظلام الليل أقل رعبا.

أعلم أنك تستيقظ أخيرا الآن.

وأنك ستترك العواطف القديمة وراءك.

هل نذهب في جولة أخيرة خلال الليل؟

اجل.

صحرائتي، وحيدتي، فراغي الهادئ/اعرافي الرقيقة، خلاصي. “إنغبورغ باخمان”

هذه الترجمة مهداة إلى عبدالرحمن [ aaiaa90@ ] ولمن وجدوا في أشعار وأعمال “إنغبورغ باخمان” بلسمًا لقلوبهم.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.