All language subtitles for 10 Days of a Curious Man

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- حسنًا يا سيد "يوكسل".‬ ‫- مفهوم.‬

‫مفهوم.‬

‫انتظرا هنا.‬

‫- انتبه.‬ ‫- إنهم هنا.‬

‫ماذا…‬

‫أخذ الحقير المال!‬

‫الوغد! وضحك عليّ!‬

‫"قسم مكافحة الحرائق في (إسطنبول)"‬

‫"10 أيام من حياة رجل كثير التساؤل"‬

‫أين أنت يا خالة "فاطمة"؟‬

‫"مرحبًا يا (صادق عادل أوجال).‬

‫راجعنا الملف الذي أرسلته إلى دارنا للنشر.‬

‫روايتك التي تشبه مقالًا‬ ‫تفشل في نقل المشاعر والإثارة إلى القارئ،‬

‫وتواجه صعوبة‬ ‫في الحفاظ على عامل الفضول بشكل مستمر.‬

‫نعتقد أن الأحداث وعناصر الغموض والتشويق‬ ‫تجري مقاطعتها بشكل متكرر.‬

‫كما أن الحبكة ضعيفة.‬

‫من الجوانب المهمة للشخصيات‬

‫أنها تستمر في التطور طوال الوقت. تذكّر ذلك.‬

‫بسبب الحقائق المذكورة آنفًا،‬

‫لم نجد ملفك مناسبًا للنشر.‬

‫مع أطيب التمنيات. (دنيز غوكايلي)".‬

‫امرأة متذاكية.‬

‫حسنًا…‬

‫لم تحضر الخالة "فاطمة" مجددًا.‬

‫ربما اسمها "عائشة" وليس "فاطمة".‬ ‫ما أدراك بذلك؟‬

‫"اليوم الأول"‬

‫تعني "شازية". تعال معي.‬

‫- تعيش في الجهة المقابلة. في المنزل 16.‬ ‫- هناك؟‬

‫انظر إلى كلّ هذا الماء.‬

‫وقع الليلة الماضية ثالث حريق‬ ‫في الأشهر الستة الماضية.‬

‫هذا ما يحدث في الأحياء التاريخية المزعومة.‬

‫بهذا المعدل، سيحترق "بلاط" تمامًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أخبر "شازية" أن دفتري‬ ‫لم يعد فيه صفحات فارغة. ستعرف ما أعنيه.‬

‫إنها خشبية. من السهل أن تحترق.‬

‫لا تتكلموا جميعًا في الوقت نفسه!‬

‫- لا يمكننا النوم في منازلنا!‬ ‫- اهدؤوا.‬

‫يا أخي، سأقدّم شكوى مجددًا بصفتي مختاركم.‬

‫يجب أن يحققوا في الأمر.‬

‫خالة "شازية"؟‬

‫كيف حالك؟‬ ‫حصلت على عنوانك من البقال "خيري".‬

‫هل يرسل محصلي الديون الآن؟‬

‫أخبر ذلك اللص بأنني سأدفع له‬ ‫عندما يتوافر لديّ المال.‬

‫لا، لست هنا من أجل المال.‬

‫أعيش بجانب النافورة.‬

‫أراك تطعمين القطط كلّ صباح.‬

‫لم أرك منذ يومين. أردت الاطمئنان عليك.‬

‫كنت قلقًا عليك.‬

‫لم تحضر "موتيما" أي أكياس جديدة.‬ ‫هي التي تطعم القطط.‬

‫ارحلي من هنا!‬

‫لا طعام لك! أتعرفين كم ثمن الكيس؟‬ ‫أتظنينني فاحشة الثراء؟‬

‫لماذا لم تحضر "موتيما" هذه أي طعام؟‬

‫أهي مصابة بالـ"كورونا"؟‬

‫لقد قتلوها.‬

‫ماذا؟‬

‫ابتعدي! ارحلي أيتها الكلبة!‬

‫لماذا تظنين أنهم قتلوها؟‬

‫كانت تأتي إلى هنا مرة في الأسبوع،‬ ‫وتسمع بعض الموسيقى ثم تغادر.‬

‫- في أي يوم نحن؟‬ ‫- إنه يوم الأربعاء. الأول من أبريل.‬

‫إنها مزحة، صحيح؟ قولك إنها قُتلت‬ ‫هو كذبة الأول من أبريل، صحيح؟‬

‫أي مزحة؟‬

‫أتت منذ أسبوع يوم الثلاثاء الماضي.‬ ‫الكيس يدوم لأسبوعين.‬

‫لن تتضور القطط جوعًا إلّا إذا ماتت الفتاة.‬

‫اذهب وتحقق من ذلك إن أردت.‬ ‫لتعرف إن كان هناك طعام جديد.‬

‫لا تفعل هذا. لا تشعر بالفضول حتى.‬

‫لا تتدخل، ابق خارج الموضوع. لا تفعل ذلك.‬

‫"(غوزين)، مستشارة تجميل"‬

‫"عيادة (أفروديت) للتجميل"‬

‫"العنوان (سينار سوكاك). رقم 71"‬

‫- من أنت؟‬ ‫- من أنت؟‬

‫أنت تسعل بجنون. ضع قناعك!‬

‫"أحمد"‬

‫"شازية" جدّتي.‬

‫حسنًا…‬

‫أنا هنا من أجل طعام القطط.‬ ‫الخالة "شازية" على علم بذلك.‬

‫"أحمد"؟ تقول جدّتك إن "موتيما" قُتلت.‬

‫طلبت جدّتي أن تعيد إليها المفاتيح.‬

‫واسمها ليس "موتيما". بل "موتينا".‬

‫حسنًا، إن لم تُقتل، لماذا تقول جدّتك ذلك؟‬

‫هل طرأ خطب ما؟ هل رأت شيئًا؟‬

‫إنها خرفة.‬

‫اترك المفاتيح قبل رحيلك.‬

‫مفهوم.‬

‫حان وقت إعلان حب الخائنة.‬

‫ها أنا ذا.‬

‫صباح الخير يا "صادق".‬

‫بدأت العد منذ أتيت إلى "إسطنبول".‬

‫هذا مكالمتي رقم 442.‬

‫لماذا لا تفهم ذلك؟‬

‫أراد جزء مني البقاء معك،‬ ‫فيما أراد الجزء الآخر الهرب.‬

‫للمرة الألف، أحبك.‬

‫لكن "إسكي شهر" لم تناسبني.‬

‫كما أنني لم أتركك.‬ ‫ولكنك لم ترغب في مرافقتي.‬

‫على أي حال، إليك خبر اليوم.‬

‫الجو حار جدًا هنا. لكن الوباء مخيف.‬

‫هل قرأت أخبار "بوكيت" و"غولهان" في الصحف؟‬

‫أحدهم مهووس بهما فعلًا. هذه كلّ أخباري.‬

‫سأرسل لك بعض الصور الجديدة قريبًا.‬

‫"بنار"‬

‫"موتينا"، هل أنت ميتة فعلًا؟‬

‫انظري إليّ.‬

‫من الأفضل أن تعودي إلى منزلك قريبًا.‬

‫قد تلتهمك القطط الموجودة هنا وأنت حية.‬

‫"عادل".‬

‫اشتقت إليك كثيرًا!‬

‫"عادل"، أمك هنا. هيا ابتهج!‬

‫هل حصلت على كلبة؟ كم هي ظريفة.‬

‫لا تقف عندك، أدخل هذه.‬

‫ألم تترك لك جدّتك سوى هذا المنزل القديم؟‬

‫كيف تعيش هنا؟‬

‫عليك إجابتي أولًا. ماذا تفعلين هنا؟‬

‫حصلت على عرض عمل في برنامج تلفزيوني.‬

‫سأشارك حتى في الحلقة الأولى بصفتي المنتجة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ألديك أي كحول؟‬

‫من أين حصلت على المال للإنتاج؟‬

‫بعت حصتي في الفندق إلى ابن عمي "رمزي".‬

‫لا تملكين أي حصة!‬ ‫كلّ شيء ملك "زينال" و"هوسو".‬

‫وهذا الرجل ليس ابن عمك! إنه انتهازي!‬

‫هل هذا مهم حتى؟‬ ‫سواء كان قريب "ريزا" أو قريبي، الأمر نفسه.‬

‫أما زلت غاضبًا مني يا عزيزي؟‬

‫الرجل الذي ظننت أنه زوجك‬ ‫هو الرجل الذي طلقته قبل 20 عامًا.‬

‫وما أدراني؟‬

‫ظننت أنني تزوجت "ريزا" مجددًا.‬

‫أخبرني يا "عادل"، حبًا باللّه،‬

‫كيف يستطيع رجل‬ ‫أن يسكن أحلام المرأة التي طلقها،‬

‫كلّ ليلة طوال عشر سنوات؟ هذا جنون!‬

‫اسمعي يا "ميرال"…‬

‫هذا المنزل يحوي سريرًا واحدًا.‬

‫هذا ليس مكانًا لامرأة مثلك.‬

‫ولكن ثمة قوانين هنا. قوانين.‬

‫سأطرح عليك سؤالًا.‬

‫هل أخبرت "بنار" أنني هنا؟‬

‫لا، ولكن أتعلم؟‬

‫إن اكتشفت أنك في "إسطنبول"‬ ‫منذ أربعة أشهر، ستقتلنا نحن الاثنين.‬

‫حسنًا، إن أردت البقاء هنا،‬

‫أولًا، لا كحول.‬

‫ثانيًا، لا تتصلي بـ"بنار"‬ ‫وتعلميها أنني هنا.‬

‫أمرك يا قائدي.‬

‫ولكن لا تغضب من "بنار".‬

‫لم تلمس رجلًا منذ ثمانية أشهر. أقسم لك.‬

‫إنها مغرمة بك بجنون.‬

‫لهذا هربت في أول فرصة سنحت لها.‬

‫"نشأت في شارع بلا اسم في (بلاط)،‬

‫تجلب أكياس طعام للقطط والكلاب،‬

‫وتدفع لعجوز لإطعامها،‬

‫فتاة عمرها 25 سنة مفقودة منذ 16 يومًا.‬

‫يُفترض أنها قُتلت.‬

‫اسم الفتاة غير عادي.‬

‫- (موتينا)".‬ ‫- أعطيني هذا.‬

‫كم هذا مثير. أحب الألغاز.‬

‫- أتكتب برنامجًا تلفزيونيًا؟‬ ‫- بل قصة مشوّقة.‬

‫أحسنت.‬

‫"ميرال"، دعيني أسألك شيئًا.‬

‫هل أنا شخص فضولي؟‬

‫يصفون أمثالك بالمجانين وليس بالفضوليين.‬

‫على أي حال، أحضر الحقائب إلى هنا.‬

‫الرائحة قذرة هنا.‬ ‫أهذا بسبب الرطوبة أم ماذا؟ لا أعلم.‬

‫هيا!‬

‫"اليوم الثاني"‬

‫ألن تفعلي ذلك؟‬

‫اسمعيني.‬

‫إن ظننت أن رقيك‬ ‫يمنعك من فعل ذلك في أي مكان،‬

‫فستصابين بالإمساك.‬

‫حسنًا، كما تريدين. سنعود إلى ديارنا.‬

‫تعالي.‬

‫هل أنت في الداخل؟‬

‫حسنًا.‬

‫ينتهي اللغز هنا.‬

‫حسنًا يا سيدتي المحررة،‬ ‫ها قد ضاع عنصر الفضول وكذلك الحبكة.‬

‫قبل أن نتمكن من رؤية التغيير الأول حتى.‬

‫لكنني حاولت. هذا كلّ ما يمكنني فعله.‬

‫العيادة مغلقة.‬

‫أغلقتها الحكومة بسبب فيروس "كورونا".‬

‫لا يمكنك الحصول على تدليك حتى.‬

‫أبحث عن شخص يعمل هنا.‬

‫اسمها "غوزين". أم أدعوها "موتينا"؟‬

‫- من يبحث عنها؟‬ ‫- لنفترض أن أحدًا ينتابه الفضول حيالها.‬

‫على الفضوليين امتلاك المال.‬

‫لم تأت إلى العمل منذ 15 يومًا.‬

‫ولكن مقابل 500،‬ ‫يمكنني أن أخبرك كيف تجد "ميتيه".‬

‫- حبيبها، تاجر السيارات.‬ ‫- مقابل 500؟‬

‫لا، لم يكن تاجرًا. كانوا يسمونه "ميتيليك".‬

‫كان يقوم بمهام. طُرد قبل أسبوعين.‬

‫أظن أنه سرق سيارة وأخذها في جولة.‬

‫لا. كيف سأجد الرجل الآن؟‬

‫سمعت أنه يبيع الماء‬ ‫عند إشارات المرور في "كاراكوي".‬

‫لم تسأل؟‬

‫- أيدين لك بالمال أيضًا؟‬ ‫- لا.‬

‫قضيتي أدبية. شكرًا.‬

‫ماء! أيريد أحد ماءً؟‬

‫الماء يا سيدي؟‬

‫- يبدو العمل بطيئًا.‬ ‫- بسبب ذلك الوباء اللعين.‬

‫أضع هذا ومع ذلك لا يشتري أحد مني.‬

‫شكرًا يا أخي.‬

‫أتريد شيئًا يا أخي؟‬

‫بعض المعلومات عن "موتينا".‬ ‫نحن قلقان عليها.‬

‫- أتقصد أنت و…‬ ‫- جدّتي.‬

‫"موتينا" جارتنا في الطابق العلوي‬ ‫في "بلاط".‬

‫كانت تحضر طعامًا للقطط بين الحين والآخر.‬

‫تحب جدّتي هذه الأمور.‬ ‫أطعمت الحيوانات ذلك الطعام.‬

‫لم نر "موتينا" منذ مدة وجدّتي قلقة.‬

‫طلبت مني أن أسأل عنها‬ ‫وأتأكد من أنه لم يصبها مكروه.‬

‫نحن قلقان.‬ ‫ذهبت إلى العيادة التي كانت تعمل فيها.‬

‫أخبرني أحدهم عن تاجر السيارات،‬ ‫وأرسلني رجل إلى هنا.‬

‫لم أرها منذ أسبوعين أيضًا.‬

‫سأعود إلى العمل.‬ ‫لديّ قوارير ماء كثيرة أبيعها.‬

‫مهلًا، أنا عطشان أيضًا.‬ ‫يمكنني شرب الصندوق بأكمله.‬

‫- إنه صندوق يحتوي على 12 زجاجة.‬ ‫- كم ثمنه؟‬

‫150 تكفي.‬

‫خذ هذه.‬

‫- هل أذهب لإحضار الفكة؟‬ ‫- لا، يمكنك الاحتفاظ بها.‬

‫- أأنت جائع يا أخي؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫تعال معي.‬

‫- مهلًا، دعني أساعدك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- لا تعرف "موتي"، أليس كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫أدعوها "موتي".‬

‫اسمع، إن كنت تنوي إيذاءها…‬

‫- محال.‬ ‫- جيد.‬

‫أي شخص ينوي إيذاءها عليه أن يتخطاني أولًا.‬

‫دعني أسألك.‬ ‫هل تعمل "موتي" في مجال التدليك؟‬

‫- لا، لماذا؟‬ ‫- قيل لي ذلك.‬

‫- هل تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؟‬ ‫- لا.‬

‫انظر.‬

‫"موتي" تهز مواقع التواصل الاجتماعي.‬

‫اسمها المستعار هو "أحرق هذا العالم".‬

‫لا تنخدع بمقاطع الفيديو الفرحة الخاصة بها.‬

‫إنها مجنونة قليلًا مثلي ومثلك.‬

‫تعرف القصة، والد ثمل وأم معتوهة.‬

‫يومًا ما، سننتقل إلى "كاس" معًا.‬

‫لم نتجاوز "بنديك" بعد. ولكن هذا حلمنا.‬

‫هل مر أسبوعان منذ أن رأيتها آخر مرة؟‬

‫أجل، مر 15 يومًا تقريبًا.‬

‫منذ اليوم الذي ذهبت فيه‬ ‫إلى مقابلة العمل تلك.‬

‫وكالة تدعى "أوكاليبتوس" في "أتاشهير".‬

‫كانت متلهفة لذلك العمل.‬

‫قالت إنها ستنقل "أحرق هذا العالم"‬ ‫إلى منصة أخرى وتكتسب الشهرة.‬

‫وتشتري سيارة رياضية رائعة.‬

‫أظن أن العرض لم يكن جيدًا.‬

‫أزعجها ذلك.‬

‫ثم توقفت عن الرد على هاتفها.‬

‫اتصلت بها بضع مرات.‬

‫أخبرتني أنها تقيم في الاستوديو،‬ ‫واتضح أنه في حيّك.‬

‫فهمت.‬

‫ولماذا لم تذهب إلى الشرطة؟‬ ‫وتبلغ عن اختفائها؟‬

‫هل أنت مجنون؟ وهل تهتم الشرطة بأمثالنا؟‬

‫إن أريتهم فيديوهاتها،‬ ‫سيصنفونها على أنها دعارة.‬

‫أنت محق.‬

‫- هل كان هناك شخص مهووس بها؟‬ ‫- لا.‬

‫- دعني أعود إلى العمل يا أخي.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أرسل إليّ صورة "موتي"!‬

‫- احتفظت بها، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫ملاحظة إلى المحررة، لم ينته اللغز بعد.‬

‫"دنيز غوكايلي"،‬ ‫لا أعرف كيف أستطيع تحسين الحبكة،‬

‫ولكن أولًا،‬ ‫"ميتيليك" شخصية مميزة غير تقليدية وثانيًا…‬

‫بلغنا أول تغيير في الحبكة.‬

‫"عادل"؟ جاءت امرأة وطالبت بالكلبة،‬

‫وقالت إن الكلبة لها وأخذتها.‬

‫ولكن لاحقًا،‬

‫وجدت كلبتك تتجول حول النافورة.‬

‫فأعدتها إلى المنزل.‬

‫امرأة غبية! لم تأخذ الكلبة معها.‬

‫من الأفضل أن تجلب معك رباطًا.‬

‫وأحضر مصباحًا.‬

‫وقناعًا لي. مزقت كلبتك قناعي أثناء اللعب.‬

‫أنا في ورطة كبيرة.‬

‫أجل. اسمها المستعار هو "أحرق هذا العالم".‬

‫أجل!‬

‫منذ 15 يومًا.‬

‫وكيلها، السيد "أوجال" معي هنا.‬

‫فهمت، حسنًا. سأخبره.‬

‫شكرًا لك.‬

‫لم يجر السيد "شيناسي" مقابلة مماثلة.‬

‫لا يظهر ذلك في سجلات مواعيده.‬

‫حسنًا. شكرًا. طاب يومك.‬

‫ويومك أيضًا.‬

‫- أين كنت طوال اليوم؟‬ ‫- ما هذا؟ أعطيني إياه.‬

‫- وجدته تحت الوسادة.‬ ‫- أعطيني هذا. رباه.‬

‫غازلت الرجل. ذلك الوغد المسكين.‬

‫اشتريت خمسة أقنعة.‬ ‫مقابل عشر ليرات للقناع الواحد.‬

‫لحسن الحظ،‬ ‫جاءت "شيرمين" وأخذتني إلى المتجر.‬

‫- من هي "شيرمين"؟‬ ‫- صاحبة الكلبة.‬

‫اتضح أن اسم صديقتك الاجتماعية هو "تشيكو".‬

‫لم يعجبني ذلك ولكن لا يهم…‬

‫أدخلت امرأة إلى المنزل‬ ‫وارتشفت معها الشراب، صحيح؟‬

‫هذا خرق للقاعدة الأولى.‬

‫هل انتهكت القاعدة الثانية؟‬ ‫هل اتصلت بـ"بنار"؟‬

‫- "ميرال"، لا.‬ ‫- هي اتصلت بي.‬

‫هل أعطيتها العنوان؟ هل فعلت ذلك؟‬

‫أحدهم يطرق الباب.‬ ‫أتت "شيرمين" لأخذ "تشيكو".‬

‫مهلًا! إنها "بنار". أعلم أن "بنار" هنا.‬

‫أيها النذل. سأمزقك إربًا.‬

‫"اليوم الثالث"‬

‫عزيزي "عادل"، هل أنت مستيقظ؟‬

‫ماذا حدث لي؟ أين أنا؟‬

‫في المستشفى. ألا تتذكر؟‬

‫لقد ضربوك يا بنيّ بشكل مبرح.‬

‫- ذلك العجوز القصير كان زوج "شيرمين".‬ ‫- لماذا لم يضربوك؟‬

‫لأنها ليست من يضاجع "شيرمين"،‬ ‫بل أنت يا سيد "صادق عادل".‬

‫وهذه الفتاة في الفيديو. "موتينا".‬

‫أنت سريع!‬ ‫أحسنت صنعًا، فتاتان خلال أربعة أشهر.‬

‫لم تستطيعي الامتناع عن الاتصال بها، صحيح؟‬

‫"عادل"، طرحك الرجال أرضًا‬ ‫وبدؤوا يدوسون عليك.‬

‫ودخلت فتاتنا.‬

‫سأوسعك ضربًا!‬

‫أيها المجنون! اتركه!‬

‫توقفوا!‬

‫لا أعرف متى رأت المسدس والتقطته.‬

‫ثم تلطفت "بنار" واتصلت بالآنسة "غولهان".‬

‫أحضرناك إلى هنا.‬

‫أبرح الرجال ضربك.‬

‫تضرّر وجهك تمامًا ولكن جسمك سليم.‬

‫عندما اتصلت ابنة أخي،‬ ‫هرعت أنا وصديقي إلى هنا من "إسكي شهر".‬

‫استغرق الأمر ثلاث ساعات و50 دقيقة.‬ ‫ولو استقللنا القطار…‬

‫ولكن أولًا، لنتعامل مع حادثة الضرب هذه.‬

‫"هوسو". ما من شيء للتعامل معه.‬ ‫كان سوء تفاهم.‬

‫لا بد أنهم أخطؤوا بيني وبين شخص آخر. غادر!‬

‫حسنًا يا أخي،‬

‫أخبرتنا ابنة أخي‬ ‫أنه يمكننا البقاء في منزلك. ماذا نفعل؟‬

‫هل هذا شعر مستعار؟‬

‫لا. إنه شعري.‬

‫زرع. أعني، زرع داخلي.‬

‫فعل ذلك بحصته من المال.‬

‫يبدو أصغر سنًا. ستعتاده في غضون أيام قليلة.‬

‫لن أرى أيًا منكم طوال هذا الوقت.‬

‫في المنزل سرير واحد.‬

‫لا يمكنك العودة يا "كازانوفا" "بلاط".‬

‫لتركتك في الشارع،‬ ‫لكن الطبيب قال إنك بحاجة إلى رعاية.‬

‫ستبقى أنت و"ميرال" في منزلي.‬

‫هيا، اخرجوا جميعًا!‬

‫سيصل الأطباء قريبًا‬ ‫ليقرروا إن كان بوسع هذا اللعوب الخروج.‬

‫أخي، أتمنى لك الشفاء العاجل.‬

‫طلبت الآنسة "غولهان" أن تراها قبل مغادرتك.‬

‫هل أنت المسؤولة هنا،‬ ‫بما أنك تعطين الأوامر؟‬

‫أعمل في قسم العلاقات العامة‬ ‫في مجموعة "كوسيوغلو".‬

‫- أدرس من أجل امتحان دخول الكلّية.‬ ‫- هنيئًا لك.‬

‫ألست سعيدًا يا "صادق"؟‬ ‫أنت من نصحني بالتفكير‬

‫وتحسين نفسي وعدم طلب شيء من الآخرين.‬

‫لما تمكنت من التخرج لو بقيت.‬

‫لأنك كنت هناك.‬

‫قل شيئًا!‬

‫أين هذه الغرفة؟‬

‫آمل أنك تشعر بتحسن. قالوا لي إنك بخير.‬

‫ظنوا في البداية‬ ‫أنك مصاب بارتجاج في الدماغ.‬

‫لا.‬

‫جمجمتي سميكة. أشعر ببعض الألم فحسب.‬

‫- ولكن لا مسكنات هذه المرة.‬ ‫- لا.‬

‫مؤخرًا، لا يمكنني الالتزام بأي شيء.‬

‫بما في ذلك المخدرات. انظري إلى هذا.‬

‫"بوكيت"؟‬

‫تركتنا.‬

‫أنا وابنتنا.‬

‫وأختها المريضة. تركتنا كلّنا.‬

‫"فيليز"؟‬

‫هل هي مريضة؟‬

‫هل حالتها سيئة؟‬

‫يا اللّه.‬

‫عجزت "بوكيت" عن تحمّل كلّ تلك الأخبار‬ ‫في الصحف، صحيح؟‬

‫أعتقد أن كلّ واحدة منا شعرت بالإرهاق.‬ ‫ولكنها أدركت ذلك قبلي.‬

‫أيها الزعيم!‬

‫جاء رجال الشرطة إلى المنزل،‬ ‫بسبب ما حصل ليلة أمس.‬

‫هناك شكوى ضدك، إنهم يبحثون عنك.‬

‫برأيي،‬ ‫لا تذهب إلى الشرطة ووجهك على هذه الحالة.‬

‫كما ترى يا "صادق عادل"،‬ ‫لا يمكنك العودة إلى "بلاط".‬

‫الزوج الديوث وعناصر الشرطة يطاردونك.‬

‫كم عليّ إبقاء هذا اللحم هكذا؟‬

‫قالت "ميرال" لساعتين.‬

‫سينضج عندئذ.‬

‫لا يستطيع الناس تحمّل ثمنه لأكله،‬ ‫وها أنا أضعه على عينيّ.‬

‫عمل جيد، مسكن لطيف.‬

‫لم تستمرين بمطاردتي؟‬

‫ألا تفهم؟ أحبك!‬

‫الأحبة لا يغادرون.‬

‫في الحب، تعتمد سعادتك على الشخص الآخر.‬

‫وتتضاعف تعاستك مرتين.‬

‫يا لكلامك المعسول.‬ ‫أحببتك أكثر عندما كنت رجلًا صالحًا.‬

‫- أكره عندما تكون رجلًا سيئًا!‬ ‫- أنا فضولي فحسب الآن.‬

‫ولكن استمري في التفكير في أنني شرير.‬

‫- أحتاج إلى شيء منك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هناك شركة إعلامية تُدعى وكالة "أوكاليبتوس".‬

‫حددي موعدًا معهم.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لماذا برأيك؟‬

‫لتصحيح الرأي العام‬ ‫بشأن مجموعة "كيه إس" والسيدة "غولهان".‬

‫هناك أسباب أدبية أيضًا.‬ ‫أحتاج إلى تحسين الحبكة.‬

‫انظر إلى هذا المنظر! حي راق، منزل جميل.‬

‫مجموعة "كيه إس" مذهلة.‬

‫أتساءل إن كانوا يرعون‬ ‫المسلسلات التلفزيونية أيضًا.‬

‫لا تعتادي هذا.‬

‫"زينال"، اذهب إلى الشرطة في الصباح.‬ ‫أريد معرفة فحوى هذه الشكوى.‬

‫"هوسو"، عُد إلى هنا غدًا.‬ ‫انتبه لأختك الكبرى.‬

‫وجدت محتالًا آخر. ستخسر بقية مالها.‬

‫لا تتقرب كثيرًا من ابنة أختك.‬

‫سنخرج من هنا عندما ننتهي، اتفقنا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذه أنا. لا تخف.‬

‫تستمر "ميرال" بالصراخ.‬

‫عاد شبحها مجددًا. وهي تشخر.‬

‫تستمر بالذهاب إلى الحمام.‬ ‫تعاني اضطرابًا في المعدة.‬

‫أبعدي ذراعك عني.‬

‫هذه الحيلة نفسها التي تمارسينها دومًا.‬ ‫سأغادر فحسب.‬

‫سأخبرك شيئًا.‬

‫لماذا سنذهب إلى "أوكاليبتوس" غدًا؟‬ ‫هل يتعلق الأمر بـ"موتينا"؟‬

‫أجل، وإن كان هذا كلّ شيء، أبعدي ساقك.‬

‫من الأفضل أن نضع خافي العيوب عليها.‬

‫هل تؤلمك؟‬

‫"صادق"، هلّا نتصالح؟‬

‫حسنًا، سأرحل.‬

‫مفهوم. نم فحسب.‬

‫"اليوم الرابع"‬

‫خلال ساعتين، سنرسل إليك الحملة الترويجية‬

‫لمجموعة "كوسيوغلو" والسيدة "غولهان".‬

‫- مذهل. شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- أنت أيضًا.‬

‫المخرج من هنا.‬

‫"بنار"،‬ ‫كان من المفترض أن نرى السيد "شيناسي"،‬

‫هل هو موجود؟‬

‫السيد "شيناسي" يعمل في مجال العقارات،‬ ‫أقصد، قسم تطوير الأراضي.‬

‫- هل لديك موعد؟‬ ‫- لا.‬

‫أنا "أوجال كارا" وأشرف على المستشفى الجديد‬ ‫لمجموعة "كوسيوغلو".‬

‫ظننا أننا سنراه أثناء وجودنا هنا.‬

‫تعلمين، بسبب الوباء. احتكاك أقل.‬

‫أين مكتبه؟‬

‫- إلى اليسار. يمكنك الدخول.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"وكالة (أوكاليبتوس)، نحرز تقدمًا"‬

‫أجل؟ ماذا تريد؟‬

‫أريد بلوغ نقطة التحريض.‬

‫إياك أن تلمسه.‬

‫ماذا في جيبي الأيمن برأيك؟ اجلس.‬

‫هناك مؤثرة على الإنترنت‬ ‫تُدعى "أحرق هذا العالم".‬

‫نحن مساعدا عملائها، ونتولى تحصيل الديون.‬

‫أتقصد هذه؟‬

‫بعض الاجتماعات صعبة.‬ ‫حصل الأمر نفسه البارحة.‬

‫الرجال الذين قابلناهم‬ ‫في وحدة العناية المركزة، يكافحون للبقاء.‬

‫أجل، حسنًا.‬

‫حسنًا، استعدوا.‬

‫أخذت منك عشرة آلاف دولار‬ ‫واختفت من دون أن تعطينا حصتنا.‬

‫إليك نظريتنا. أولًا، أتت الفتاة إليك ورقصت‬

‫ورفضت أن تعطيها المال ثم…‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اجلس!‬

‫ثانيًا، تقاسمتما المال.‬

‫في كلتي الحالتين، نريد حصتنا، مفهوم؟‬

‫إن لم يسر هذا الاجتماع جيدًا،‬ ‫سننقل هذا إلى الآنسة "نيشي".‬

‫آنسة "نيشي"؟ لا!‬ ‫ثمة التباس كبير هنا. اسمع…‬

‫كنا وسطاء لعميل مهم فحسب.‬

‫قابلنا الآنسة "أحرق" مرة واحدة فقط،‬ ‫أقسم لك.‬

‫لم يكن هناك تبادل مال إطلاقًا.‬

‫من هو ذلك العميل المهم الذي كنت وسيطه؟‬

‫هذا المرادف بالإنجليزية، صحيح؟‬

‫من هو؟‬

‫سيد "قدسي".‬

‫"قدسي آتاك".‬

‫أحد أكبر عملائنا.‬ ‫سكرتير شركة "زينجيرلي" القابضة.‬

‫الطريقة التي تحدثت بها كانت مذهلة!‬

‫كان مرتعبًا تمامًا. حتى أنا شعرت بالخوف.‬

‫أي مرحلة بلغنا في الحبكة؟‬

‫لقد تخطينا أول تطور في الحبكة.‬

‫اقتربنا من نقطة التحريض الأولى.‬

‫- هذا العمل الخيالي مثير قليلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫جميعكم مجانين.‬

‫- أنت و"ميرال" و"هوسو".‬ ‫- الجنون أفضل من الخيانة.‬

‫ليتني سمحت لهؤلاء الرجال باقتلاع لسانك.‬

‫حقًا؟‬

‫"قدسي آتاك"‬

‫فهمت، أجل. حسنًا، أراك لاحقًا.‬

‫ذهب "زينال" إلى الشرطة.‬

‫الرجل الذي ضربني، زوج "شيرمين"،‬

‫ليس من قدّم الشكوى، بل شخص آخر فعل ذلك.‬

‫وزوج "شيرمين" سمسار عقارات.‬

‫طلب مني "زينال" أن أذهب إلى المركز.‬

‫أيها الزعيم، أنا جائع.‬

‫ولكن أين سنأكل؟‬

‫من هو "قدسي آتاك"؟‬ ‫كان عليك أن تتحققي منه. إذًا؟‬

‫أتتذكر الشركة‬ ‫التي بنت ناطحات السحاب في الغابة‬

‫وباعتها كلّها للعرب؟‬

‫إنه سكرتير تلك الشركة. تحريت عنه.‬

‫لما تسكّع مع راقصة. إنه ربّ أسرة.‬

‫ينشر صورًا عائلية‬ ‫على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.‬

‫وهو جامع طوابع.‬

‫ولكن لا تسألني ما علاقة ذلك بالفيلة.‬

‫الرجل جامع طوابع. لديه مدونة.‬

‫باختصار،‬ ‫لا يرى "قدسي" سوى الطوابع وعائلته.‬

‫لا أرى شيئًا أيضًا. أعطيني هذه.‬

‫اعرفي أي الطوابع الأكثر طلبًا في "تركيا".‬

‫هاك.‬

‫خذيها فحسب.‬

‫قلت لهم إنني بخير ولن أرفع شكوى ضدهم.‬

‫لا أعرف ماذا أقول غير ذلك.‬

‫أتعرف ما قاله النقيب؟‬

‫"لا أريد أي مشاكل مع رجال الأعمال."‬

‫منذ متى يُسمى سماسرة العقارات‬ ‫برجال الأعمال؟ لا أفهم.‬

‫- هل وجدت شيئًا؟‬ ‫- بعثت رسالة إلكترونية إلى مدونته.‬

‫أخبرته أنني أملك طابعين‬ ‫يحملان الأختام العثمانية.‬

‫- وسألته كم يساويان.‬ ‫- أجل. جيد.‬

‫لنذهب.‬

‫ليسوا هنا. على الأقل أتينا.‬

‫"عقارات (صدقي)"‬

‫إن كنت تفكر في شراء منزل أو قطعة أرض،‬ ‫فكلاهما استثماران جيدان.‬

‫ستصبح المنطقة سياحية قريبًا.‬

‫أما من حظر بناء؟‬

‫إن قلت، "سأبني نسخة طبق الأصل‬ ‫عن الملكيات المحترقة"، يسير كلّ شيء جيدًا.‬

‫لا، نحن نبحث عن السيد "صدقي".‬

‫"عبداللّه كيتينشي".‬

‫أنا المختار هنا. من واجبنا قول الحقيقة.‬

‫عقارات "صدقي" ليس موثوقًا بها.‬

‫دعوه للتو رجل أعمال محترم في القسم.‬

‫لا يا سيدي.‬ ‫"صدقي" وأبناء أخيه يثيرون مشكلة كلّ يوم.‬

‫إنه غير مستقر. ويتسبب بالمشاكل دائمًا.‬

‫كلّ هذا بسبب زوجته القبيحة.‬

‫دفعته إلى الجنون بسبب الغيرة.‬

‫على أي حال يا سيدي،‬ ‫يمكنني مساعدتك في استثمارك.‬

‫يمكنني أن أريك بعض الأماكن.‬

‫إن لم تستطع الاتصال بي،‬ ‫فاطلب رقم "أحمد" في الخلف. يساعدني أحيانًا.‬

‫"أحمد" 20 66 935 0599‬

‫- يومًا سعيدًا.‬ ‫- وأنت أيضًا.‬

‫ماتت قريبة "بوكيت" و"غولهان"‬ ‫في جناح الأورام السرطانية.‬

‫أرسلت تعازينا.‬

‫"فيليز".‬

‫حسنًا يا سيد "قدسي". سأراك في الموعد.‬

‫يريد "قدسي" أن يرى طابعيّ‬ ‫قبل عرضهما على الإنترنت.‬

‫يقول إنه يستطيع المساعدة في تحديد ثمنهما.‬

‫دعاني إلى الشركة.‬

‫يقع الجميع بسبب ما يحبونه.‬

‫يجب أن تجدي مكانًا منعزلًا.‬

‫أخبرني أيها الزعيم،‬ ‫لماذا نأخذ محب الفيلة هذا؟‬

‫إنه فضول أدبي يا صديقي.‬

‫لكننا سنحسّن حبكتنا أيضًا.‬

‫أنا هنا في المكان الذي اتفقنا عليه. حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا تفعل يا رجل؟‬

‫إياك.‬

‫- تحرك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تحرك!‬ ‫- حسنًا.‬

‫أقسم إنني رأيتها مرة واحدة فقط.‬

‫كان ذلك في الغرفة لأعطيها المال.‬

‫لا علاقة لي بالرقص.‬

‫- لمن رقصت يا رجل؟‬ ‫- أنت!‬

‫- للسيد "أونر".‬ ‫- من هو السيد "أونر"؟‬

‫المدير، مدير تقسيم الأراضي. طلب راقصتك.‬

‫من السيد "يوكسل".‬ ‫"يوكسل زينجيرلي". إنه المدير التنفيذي.‬

‫طلب منه راقصتك.‬

‫إذًا، السيد "أونر" يتمتع بنفوذ كبير.‬

‫إن كان يطلب من الرئيس التنفيذي لشركة كبيرة‬ ‫أن يكون قوّاده.‬

‫كان هناك مشروع "الأبراج العظيمة".‬ ‫ربما سمعت عنه.‬

‫هناك عقبات في التنفيذ.‬ ‫حلها يعتمد على موافقة "أونر".‬

‫إن كانت الأبراج عظيمة، فالامتيازات جيدة.‬ ‫لا يشمل الأمر خمسة آلاف دولار فقط.‬

‫- إضافة إلى 500 ألف دولار.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أيها الزعيم، انظر ماذا وجدت في الخلف.‬

‫أحسنت.‬

‫سيأخذ مديرا الأمن لديّ إفادتك الآن.‬

‫سيقومان بتسجيلها. ستخبرنا كلّ شيء.‬

‫مفهوم؟‬

‫هذا حاسوب "قدسي".‬

‫انقلي اعترافاته على الهاتف‬ ‫إلى الحاسوب أيضًا.‬

‫أخبرني بكلّ شيء. كلّ أسرار الشركة القذرة.‬

‫ثمة رسالة من "غولهان".‬

‫"(غولهان كوسيوغلو)"‬

‫أنا حزينة جدًا. لحسن الحظ "بوغول" معي.‬ ‫أعزّي نفسي بها. شكرًا. "غول".‬

‫راسلتها، لكنها ردت عليك.‬

‫من "بوغول" على أي حال؟ يبدو لقبًا.‬

‫لا أعلم. لا تكوني شديدة الفضول.‬

‫أنا الرجل الفضولي هنا.‬

‫"صادق"، هل ستستمر في التصرف بوقاحة؟‬

‫أظن أن علينا ألّا نتحدث لبعض الوقت. أجل!‬

‫من الآن فصاعدًا، لن نتحدث معًا.‬

‫"عادل"!‬

‫اسمع التالي.‬

‫التفكير فيك جميل، إنه يبعث على الأمل.‬

‫التفكير فيك يشبه الاستماع إلى أجمل أغنية‬

‫من أجمل صوت في العالم…‬

‫ذاكرتي سيئة.‬ ‫لا يمكنني حفظ أكثر من أربعة أسطر.‬

‫ماذا سأفعل الآن؟‬ ‫"عادل"، أرجوك، عليك مساعدتي يا عزيزي.‬

‫نسيت ذكر ذلك.‬

‫قرأت مقالًا على الإنترنت اليوم.‬

‫تشمل أعراض "كورونا" الجديدة‬ ‫فقدان الذاكرة أيضًا.‬

‫هل تعانين الإسهال أيضًا؟‬

‫- ماذا سيحدث الآن؟‬ ‫- الآن، سنضعك في حجر صحي لمدة 14 يومًا.‬

‫- 14 يومًا؟‬ ‫- أجل، 14 يومًا.‬

‫ستلازمين غرفتك. لمدة 14 يومًا،‬ ‫سنقطع كلّ اتصال بك.‬

‫ماذا لو اضطررت إلى استخدام الحمام‬ ‫وأنت في المنزل؟‬

‫حسنًا…‬

‫ما رأيك بهذا؟‬

‫عندما تشعرين بحاجة إلى دخول الحمام،‬ ‫تصرخين، اتفقنا؟‬

‫- أصرخ؟‬ ‫- سنقصد غرفنا.‬

‫عندما تنتهين،‬

‫اصرخي مجددًا، وسنعود إلى حياتنا الطبيعية.‬

‫- سأصرخ.‬ ‫- أجل، لا تنسي ذلك.‬

‫شكرًا يا "عادل".‬

‫- لا تنسي الصراخ.‬ ‫- الصراخ.‬

‫ظننت أننا متخاصمان.‬

‫وها أنت عارية. ما العمل الآن؟‬

‫الشعر هو نقطة ضعفي.‬

‫هذا يجعل غضبي يتلاشى.‬

‫حتى لو كنت شريرًا أو فضوليًا‬

‫أو فظًا، ما زلت أحبك.‬

‫لو لم تأت،‬ ‫لذهبت إلى "إسكي شهر" بعد الامتحانات.‬

‫لا تظني أننا تصالحنا.‬

‫أخي، كنا نائمين. وعند الفجر، سمعنا نباحًا.‬

‫فتحنا الباب ووجدناها. وخلفها قطيع كلاب.‬

‫شعرنا بالأسف عليها وأدخلناها.‬

‫لكن هذا ليس السبب…‬

‫"اليوم الخامس"‬

‫لإزعاجك في هذا الوقت المبكر.‬

‫إذًا لماذا أزعجتمانا؟‬

‫سمع "هوسو" ذلك في متجر البقالة.‬

‫"صدقي"، سمسار العقارات…‬

‫- قُتل.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫اعترفت للشرطة بأنني أكنّ ضغينة ضده.‬

‫وهو ميت الآن.‬

‫ثمة أمر آخر.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لم يكن "صدقي" وحده.‬

‫كانت زوجته معه. لقد قُتلت أيضًا.‬

‫- ماذا؟ ماتت "شيرمين" أيضًا؟‬ ‫- نعم يا ابنة أخي.‬

‫- بقي شيء آخر يا أخي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫الشرطة تبحث عنك. أنت المشتبه به الرئيسي.‬

‫ولديهم صور.‬

‫أخبره فحسب يا "هوسو"!‬

‫"شيرمين" أيها الزعيم.‬ ‫في المنزل… وفي الواقع…‬

‫- ماذا؟ أي صور؟ تكلم!‬ ‫- في الواقع، في غرفة نومك…‬

‫عذرًا يا ابنة أخي.‬

‫- عارية…‬ ‫- ماذا؟‬

‫كان "صدقي" رجلًا مريبًا.‬

‫أتتذكر حرائق المنازل؟ كانت له يد فيها.‬

‫كما لديه أبناء أخوة. وهم يسعون وراءك.‬

‫هذه الخلاصة.‬

‫ماذا يقول؟‬ ‫لماذا كانت "شيرمين" عارية في منزلك؟‬

‫لا أعرف. صورة… في منزلنا…‬

‫كيف يُعقل ذلك؟‬

‫"ميرال"!‬

‫أتت "شيرمين"‬ ‫لزيارة المنزل في "بلاط"، صحيح؟‬

‫جلست وتناولت الشراب معها.‬

‫كم شربت؟‬

‫لا أعلم…‬

‫لا أتذكّر. لقد غفوت.‬

‫لقد غفت.‬

‫- إليكم ما حدث.‬ ‫- أجل!‬

‫"شيرمين" وشخص ما،‬ ‫سنسميه السيد "إكس" في الوقت الحالي،‬

‫قررا قتل "صدقي"، حسنًا؟‬

‫"شيرمين" والسيد "إكس"‬ ‫حبيبان أو شريكان على الأرجح.‬

‫طرقا باب "ميرال" أثناء غيابي.‬

‫أدخلت "ميرال" "شيرمين".‬

‫خاضتا محادثة ودية واحتسيتا الشراب.‬

‫حالما غفت "ميرال"،‬ ‫أدخلت "شيرمين" السيد "إكس".‬

‫التقطا بعض الصور في غرفة النوم.‬

‫السيد "إكس" الذي التقط الصور هو القاتل.‬ ‫لا أعرف لماذا قتل "شيرمين".‬

‫ماتت "شيرمين"؟‬

‫أيها الزعيم، كيف سنجد السيد "إكس" هذا؟‬

‫شكرًا على الزيارة.‬

‫لقد دفناها البارحة. بوجود أربعة أشخاص فقط.‬

‫بسبب الوباء.‬

‫اكتشفنا الأمر بعد سفر "بوكيت" إلى الخارج.‬

‫في الثديين والرحم وحتى الرئتين.‬

‫لتمكنا من مكافحة هذا، ولكن الطحال…‬

‫ألا تعلم "بوكيت"؟‬

‫بلى تعرف. لكنها لم تستطع المجيء.‬

‫أين هي؟‬

‫في "الولايات المتحدة".‬ ‫نتبادل الرسائل النصية أحيانًا.‬

‫لا. توقفت تمامًا،‬ ‫وهذا يشمل الكحول والمخدرات وما إلى ذلك.‬

‫احتجت إليه مؤخرًا.‬

‫باتت "بوغول" لي فقط الآن.‬

‫- هل أتصل بـ"بوكيت"…‬ ‫- لا.‬

‫سأتدبر أمري من دونها. لم يتغير شيء.‬

‫عليك تبنيها.‬

‫هل لدى "بوغول" أقارب غير "بوكيت"؟‬ ‫كيف سيجري ذلك؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ولكننا سنتدبر أمرنا بطريقة ما.‬

‫قلت للمحامين، "جدوا حلًا أو استقيلوا."‬

‫عليّ الرحيل، لديّ أمور أنجزها.‬ ‫اتصلي بي في أي وقت.‬

‫- مجددًا، أقدّم أحر تعازيّ.‬ ‫- شكرًا.‬

‫اعترف بذلك.‬ ‫كانت "شيرمين" أفضل منك في بناء الحبكة.‬

‫لا، حبكتها ضعيفة.‬

‫فقد فشلت في إنهاء قصتها.‬

‫كما يقول "هوسو"، كيف سنجد السيد "إكس"؟‬

‫- إنها راحلة.‬ ‫- لا، ستكون بخير.‬

‫تعالي.‬

‫أرأيت؟ لقد أتت.‬

‫وجدت مالكيها. تعالي إلى هنا.‬

‫اسمعي،‬

‫إن ذهبنا إلى الحي الآن وأطلقنا سراحها،‬

‫فهل ستجد منزلها؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫- ماذا حصل للتو؟‬ ‫- أسرعي.‬

‫ماذا؟ تعالي.‬

‫التغيير الثاني في اللغز الثاني قريب.‬

‫"شيرمين" لا تضاهيني ذكاء.‬ ‫وجدت طريقة للقبض على السيد "إكس".‬

‫- تحرك.‬ ‫- انظر إلينا.‬

‫ليس هنا أيضًا؟ انظر إلى اليسار واليمين.‬

‫انظري هنا، "تشيكو"!‬

‫- اذهبي!‬ ‫- بسرعة.‬

‫"اليوم السادس"‬

‫- تحركي.‬ ‫- تحركي!‬

‫تحركي!‬

‫نعم يا "زينال"؟‬

‫جلبنا الكلبة إلى التقاطع.‬

‫لا تسير في أي اتجاه.‬

‫هذا ليس شارعها إذًا.‬

‫حسنًا، استمر في فعل ما تفعله‬ ‫في الشوارع الأخرى.‬

‫- حسنًا يا أخي.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫أتظن أن "تشيكو" تستطيع إيجاد "إكس"؟‬

‫إن كانت الحبكة محكمة، أجل.‬

‫"الاتصال بـ(أونر)"‬

‫راقبيني.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا "أونر".‬

‫يمكنك إنهاء المكالمة‬ ‫أو إجراء بعض الاتصالات حتى، هذا لا يهمني.‬

‫لا فائدة من ذلك.‬

‫هل ترى معلومات الحساب التي أرسلتها؟‬

‫صحيح.‬

‫لا نريد أذيتك أو شركة "زينجيرلي" بذلك.‬

‫نحن بانتظارك خارج مبناك.‬

‫إن لم تنزل، أو إن لم نستطع أن نلتقي،‬

‫فسنقدّم كلّ تلك المعلومات للصحافة.‬

‫ستقرأ الخبر في الصحف.‬

‫سأنزل. كيف سأعرفك؟‬

‫انزل. سترى شابة جميلة جدًا أمام المبنى.‬

‫ستعرفها عندما تراها. ستحضرك إليّ.‬

‫الزمي الحذر.‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫هيا.‬

‫مرحبًا يا "أونر".‬

‫والآن، اخلع سترتك.‬ ‫أدر ظهرك وأبق يديك خلف ظهرك.‬

‫من أنت؟ لم أفعل شيئًا.‬

‫سنناقش ذلك لاحقًا.‬

‫هناك مكان جيد، أجل.‬

‫أجل يا سيد "أونر".‬

‫نعرف ما الذي تخطط له‬ ‫في شركة "زينجيرلي" القابضة.‬

‫الحسابات التي تحتفظ فيها بالرشاوي.‬

‫نعرف جميع أرقام الحسابات. سأسألك شيئًا.‬

‫يجدر بك أن تجيب مباشرةً. بدأ إصبعي يتشنج.‬

‫إن أصابني تشنج… أتفهم مقصدي؟‬

‫الفتاة التي في الصورة التي أرسلتها إليك،‬

‫"أحرق هذا العالم"، أين هي وماذا فعلت بها؟‬

‫لا شيء. أخذت المال ولم أرها مجددًا.‬

‫- كم؟‬ ‫- مئة ألف.‬

‫مئة ألف دولار.‬

‫هل هي "هيلين" الطروادية؟‬

‫هل ابتزتك؟‬

‫- سرقت حاسوبي.‬ ‫- فقتلتها.‬

‫أقسم إنني رأيت تلك الفتاة مرتين فقط.‬

‫اليوم الذي رقصت فيه‬ ‫واليوم الذي أخذت فيه المال مني.‬

‫ما هو رمزك السري؟‬

‫- رمز المرور؟‬ ‫- 310781.‬

‫تاريخ ميلادك؟‬

‫أحمق.‬

‫شارك موقعه المباشر.‬

‫"عثرت عليه. سأكون هناك بعد خمس دقائق."‬

‫من سيأتي؟ من؟‬

‫حارسك الشخصيّ؟‬

‫هل هو مسلح؟‬

‫اجلس.‬

‫اربطي قدميه.‬

‫ألديك قناع؟‬

‫هل انتهيت؟‬

‫توقف!‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫كان قادمًا نحوك.‬

‫اذهبي إلى السيارة.‬

‫هيا.‬

‫أين الحاسوب الذي أخذته من الفتاة؟‬

‫في المنزل.‬

‫"صادق"، هل أنت مجنون؟ اركب!‬

‫دقيقة واحدة فقط.‬

‫ادخل، لنغادر هذا المكان!‬

‫جميل.‬

‫هل اشتريت هذا المكان؟‬

‫أم أنه هدية من أحد أصدقائك المرموقين؟‬

‫اجلبي السيارة إلى أول الشارع. سألحق بك.‬

‫اذهبي فحسب.‬

‫حسنًا يا سيد "أونر". تكلم.‬

‫ماذا تريد مني؟‬

‫أريد جوابًا منك.‬

‫ماذا فعلت بـ"أحرق هذا العالم"؟‬

‫كما أخبرتك، أقسم لك. رأيتها مرتين فقط.‬

‫ماذا في هذا الحاسوب؟ كنز من نوع ما؟‬

‫أمور شخصية.‬

‫أمور شخصية.‬

‫أغراض خاصة بقيمة 100 ألف دولار؟‬

‫- ألهذا السبب قتلتها؟‬ ‫- لا!‬

‫أقسم إنني لم أفعل شيئًا كهذا.‬

‫عندما أعادت الحاسوب،‬

‫أخذ شخص يقفز كالأرنب المال.‬

‫كنت محتارًا.‬

‫وبقية الـ500 ألف‬ ‫التي حصلت عليها من "زينجيرلي"؟‬

‫في الخزنة، في الغرفة المجاورة.‬

‫- ما تركيبة الخزنة؟‬ ‫- 6936.‬

‫ما هو رمزك السري؟‬

‫75-42-75-42.‬

‫"أونر"‬

‫"صندوق لعب (دي تي إس)"‬

‫"(موتينا)، (كارديلين)، (سيفيل)، (بايزا)،‬ ‫(هيلين)، (يارين)، (ديريا)، (سينا)"‬

‫دعني أذهب!‬

‫- اتركني!‬ ‫- لا تصرخي!‬

‫اتركني!‬

‫النجدة!‬

‫اتركني!‬

‫أيها الحقير‬

‫تكلم.‬

‫اسمع، واضح أن تلك الفتاة‬ ‫كانت متجهة نحو ذلك المسار.‬

‫دعني أذهب ويمكنني أن أفيدك أنت ووكالتك.‬

‫المال والوظائف.‬

‫كُن عقلانيًا.‬

‫التحلي بالعقلانية فكرة جيدة.‬

‫جيد.‬

‫أعني، أنت محق.‬

‫- هل لديك سيجارة؟‬ ‫- في الحقيبة.‬

‫أنت صامت منذ نصف ساعة. ماذا حدث؟‬

‫أضفنا الحبكة الثانية إلى اللغز الأول.‬

‫ماذا فعلت به؟‬

‫طلب مني أن أكون عقلانيًا، فأخذت بكلامه.‬

‫يا إلهي، سأجن!‬

‫هذا ما أوصلنا إليه فضولك الأدبي!‬ ‫انظر إلينا!‬

‫"دنيز غوكايلي" المذنبة.‬

‫من هي؟‬

‫محرّرة ذكرت عنصر الفضول.‬

‫أنت سيئ بالتأكيد.‬

‫نعم يا "زينال"؟‬

‫توقفت كلبتنا عند باب.‬

‫سمح لها شخص ما بالدخول.‬

‫أراهن أن أحدهما يعرف الآخر.‬

‫سنراقب المكان وسنتولى أمره إن خرج.‬

‫لا تفعل شيئًا. استمر بالمراقبة.‬ ‫سنتعامل مع هذا غدًا، مفهوم؟‬

‫كما تشاء يا أخي.‬

‫راقبي الحقيبة.‬ ‫تحوي نقودًا وحاسوبًا. إلى اللقاء.‬

‫لماذا لم تخبرني بكلّ شيء؟‬

‫سرقت المال من رجل يدعى "أونر".‬

‫الشخص الذي أخذ المال كان يقفز مثلك.‬

‫إذًا، كنت تبحث عنها حقًا.‬ ‫من أخبرك بهذا؟ هل كانت "موتي" يا أخي؟‬

‫لا، بل الرجل الذي ابتززته. "أونر".‬

‫أين "موتي" يا رجل؟‬

‫أنا حقًا لا أعرف مكان "موتي".‬

‫لقد اختلفنا.‬

‫لأنني لم أدعها تنفق المال. خبأته.‬

‫سرقت "موتي" المال من "أونر" وأنت منها؟‬

‫أي سرقة يا أخي؟‬

‫وجدت سيارة رياضية مستعملة مزرية،‬ ‫وأصرت على شرائها.‬

‫فتشاجرنا.‬

‫كان يُفترض بنا أن ننتقل إلى "كاس".‬

‫وعد كلّ منا الآخر.‬

‫عندما رفضت إعطاءها المال،‬ ‫قالت إنها تعرف كيف تحصل على المال وغادرت.‬

‫هل تعرف لماذا هذه الساق مشلولة؟‬

‫كانت "موتي" في العاشرة من عمرها.‬

‫حاصرها ولدان كبيران في موقع بناء.‬

‫تعلم لماذا.‬

‫كان الوغدان يتقدمان نحوها.‬

‫انقضضت عليهما من الخلف.‬

‫مثل "موسليرا".‬

‫فوقعنا ثلاثتنا.‬

‫كسرت ساقي.‬

‫لكن أحد الوغدين‬ ‫أصيب بكسر في العمود الفقري.‬

‫بقي طريح الفراش لمدة عام.‬

‫كسر الآخر جمجمته.‬

‫ما زال معتوهًا.‬

‫وما زلت مشلولًا.‬

‫أين تلك الفتاة؟ أتعرف أين يمكننا أن نجدها؟‬

‫بحثت عنها في كلّ مكان ولم أجد شيئًا.‬

‫ماذا لو كان "أونر" قد وجدها؟‬

‫لا، فقد تعرّض لحادثة.‬

‫حسنًا، ولكن لماذا تبحث عن حبيبتي؟‬

‫لأسباب أدبية وخيالية.‬

‫ألا ترى كم قصة "موتينا" مثيرة للاهتمام؟‬

‫قد أكتب عنها.‬

‫ثق بي يا أخي، إن أتت "موتي" فجأة‬ ‫فسأعيد إليها المال على الفور.‬

‫بوسع تلك الغبية أن تنفق كلّ المال‬ ‫على تلك السيارة الرياضية الغبية، لا يهمني.‬

‫ولكن إن تسبب أحد في إيذائها،‬ ‫أقسم إنني سأقتله.‬

‫إن لمسها أحد،‬

‫فاتركهم لي، اتفقنا؟‬

‫"اليوم السابع"‬

‫"الشارع الثاني بعد النافورة.‬ ‫المنزل رقم 12. الكلبة هناك. "‬

‫جيد.‬

‫مرحبًا؟ هل هذا المختار "عبداللّه كيتينشي"؟‬

‫أنا "مرتضى" وأتصل من "إسكي شهر".‬

‫نملك سلسلة فنادق صغيرة في "إسكي شهر".‬

‫أجرينا مؤخرًا مسحًا ميدانيًا.‬

‫سمعت أن هناك عقارات مقبولة الثمن في حيك.‬

‫في الواقع، وجد فريقي مبنى أعجبهم.‬

‫سأعطيك العنوان…‬

‫أيمكنني الاتصال بك بعد قليل؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- شاهدت الفيديوهات.‬

‫ذلك اللعين! أمثاله لا يستحقون…‬

‫حسنًا، فهمتك. كنت محقًا.‬

‫اقتربي. حسنًا.‬

‫- هل اهتممت بالأمر الآخر؟‬ ‫- أجل.‬

‫جمعت رسائل "أونر" الإلكترونية‬ ‫مع "يوكسل زينجيرلي" في ملف.‬

‫أتتذكر تلك الأبراج على التلفاز‬ ‫التي وُصفت بأنها استثمار القرن؟‬

‫جزء من الأرض التي سيبنون عليها تلك الأبراج‬ ‫يُعتبر رسميًا أرض غابات.‬

‫إن لم يعترض قسم "أونر"‬ ‫على التقرير البيئي الجديد وتقسيم المناطق،‬

‫سيصبح المشروع مناسبًا للاستثمار.‬

‫حقراء.‬

‫أشعر بالإحباط جدًا.‬

‫أيمكننا الخروج لتناول الفطور؟‬

‫- وحدنا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫هل يمكنك تغطية هذه؟‬

‫- لا أريد أن يبدو شكلي سيئًا في العلن.‬ ‫- سأهتم بالأمر.‬

‫أيها الزعيم؟ خرج الرجل للتو.‬

‫حسنًا. اسم الرجل هو "نديم كيتيل".‬

‫كان يعمل مصورًا في الحانات المشبوهة.‬

‫أيها الزعيم،‬ ‫هل لديك رؤية تلسكوبية أم ماذا؟‬

‫يحمل الرجل كاميرا في يده.‬

‫هناك عصفور في "بلاط".‬ ‫عصفور المختار. هو أخبرني.‬

‫حسنًا، توخ الحذر. إلى اللقاء.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫اللغز الأول داكن.‬

‫عندما صادر "ميتيليك" المال،‬

‫اختفت "موتينا"‬ ‫قائلة إنها تعرف أين تجد المال.‬

‫السؤال هو،‬

‫من أين حصلت على المال‬ ‫لشراء السيارة باهظة الثمن وممن؟‬

‫- "يوكسل زينجيرلي"؟‬ ‫- صحيح.‬

‫أجل ولكن كيف سنستجوبه؟‬ ‫ليس مثل "قدسي" أو "أونر".‬

‫لا يمكننا خطفه من الشارع.‬ ‫أراهن أنه يعيش في قلعة.‬

‫ماذا لو سربنا الرسائل بينه وبين "أونر"؟‬

‫عندما تصل عاملة التنظيف غدًا، ستثير ضجة.‬

‫عندئذ، سيخرج "يوكسل" من جحره.‬

‫لا يمكنك اصطياد الفريسة في عشها.‬

‫يا أخي.‬

‫هذا "نديم"، الملتحي، المصور.‬

‫التقى بالآخرين. وبدوا وكأنهم في شجار.‬

‫ابنا أخ "صدقي". هذان من ضرباني.‬

‫معنا 350 ألف دولار من الأمس.‬ ‫ستأخذان المال، مفهوم؟‬

‫لن يغطي الأضرار التي أحدثتها "ميرال"،‬ ‫لكنه يكفي لإنهاء موقف السيارات.‬

‫لقد تحدثنا عن المال يا أخي. لا تحرجنا.‬

‫قتلت رجلين البارحة.‬

‫نتفهم ذلك أيها الزعيم.‬

‫لا عليك يا أخي.‬

‫لقد وصل.‬

‫- المنزل فارغ.‬ ‫- شكرًا.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫ما هذا؟‬

‫حسنًا يا سيد "نديم"…‬

‫لندخل في صلب الموضوع.‬

‫هل قُتل "صدقي" من أجل المال،‬

‫أم بسبب فضح علاقة "شيرمين" الغرامية‬ ‫مع "بوراك" الغليظ ذاك؟‬

‫أي علاقة غرامية؟ لم يكن هناك علاقة غرامية.‬

‫أحبتني أنا فقط.‬ ‫نحن معًا منذ أيام "آي بايفون".‬

‫- تزوجت لتخرج من هناك فحسب.‬ ‫- ماذا تعني بـ"معًا"؟‬

‫كنا جنبًا إلى جنب.‬

‫ذهبت أينما ذهبت.‬

‫إذًا ماذا حدث هنا يا "نديم"؟ أخبرني.‬

‫ضربها "صدقي" كثيرًا.‬

‫كان يضرب "شيرمين" و"تشيكو" كلّ يوم.‬

‫لم تعد تستطيع التحمّل.‬

‫قلت لها عدة مرات، "دعيني أقتل ذلك الرجل."‬

‫لم تسمح لي بذلك.‬

‫قالت، "لا أستطيع العيش من دونك،‬ ‫أنت صديقي الوحيد."‬

‫كانت تحبني بطريقتها الخاصة.‬

‫كثيرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أحببتها وأحبتك. فهمنا، لست القاتل.‬

‫لكن أحدهم قتل "صدقي". من؟‬

‫- "بوراك" قتله.‬ ‫- الغليظ؟‬

‫كان ذلك الوغد متيمًا بها.‬

‫استغرقها الأمر ثلاثة أيام فقط لتسيطر عليه.‬

‫غرست الفكرة في رأسه.‬

‫إذًا؟‬

‫كان "بوراك" سيقتله. وعد "شيرمين" بذلك.‬

‫ولكن في اللحظة الأخيرة،‬ ‫قال إنه لا يستطيع ذلك. تملكه الخوف.‬

‫لم يرد قتل عمه.‬

‫عندما استسلم، كان عليّ فعل ذلك.‬

‫إذًا، قرّرتما إلصاق الجريمة بي، صحيح؟‬

‫لماذا اخترتماني؟‬

‫كنت فاشلًا.‬

‫لم تربطك علاقة بأحد، كنت وحيدًا.‬

‫تركت "تشيكو" على عتبة الباب.‬

‫ثم أتت "شيرمين" وصادقت تلك المرأة ودخلت.‬

‫جعلتها تثمل.‬

‫ذهبنا إلى غرفة نومك.‬

‫كانت "شيرمين" ستذهب في رحلة،‬ ‫وكنت سأقتل "صدقي".‬

‫ولكن بينما خططنا لكلّ شيء،‬ ‫بدأت الشائعات بالانتشار.‬

‫أظن أن "صدقي"‬ ‫اكتشف علاقة "شيرمين" و"بوراك".‬

‫قتل حبيبتي.‬

‫أظن أنه أراد قتل "بوراك" أيضًا.‬

‫طلب منه المجيء، لكن "بوراك" جاء مسلحًا.‬

‫تصرف بسرعة وأطلق النار على "صدقي".‬

‫رآك رفيقاي تتحدث إلى "بوراك".‬

‫قالوا إن الجدال بينكما كان محتدمًا.‬ ‫ماذا فعلت؟ هل ابتززته؟‬

‫أحرقوا المنازل في الحي،‬ ‫وجنوا الكثير من المال.‬

‫- كم؟‬ ‫- 300 ألف.‬

‫بماذا ابتززته؟‬

‫ركضت إلى هناك عندما سمعت صوت طلقات نارية.‬

‫التقطت صورًا له.‬

‫أحسنت صنعًا يا "نديم".‬

‫أحسنت فعلًا.‬

‫"زينال"، خذ هاتفه.‬

‫أخبرني إذًا، متى سيحضر "بوراك" المال؟‬

‫أيها الزعيم، إنه هنا. يركن السيارة.‬

‫هيا بنا.‬

‫تبًا.‬

‫"هوسو"، هذا ليس "بوراك".‬

‫- إنه لك. سأتولى الباب الخلفي.‬ ‫- حسنًا، اذهب.‬

‫مهلًا.‬

‫ماذا؟ من أنت؟ أين "نديم"؟‬

‫اخرس! أغلق فمك! اصمت!‬

‫هذه الحقيبة فارغة!‬

‫- هل تبحث عن أحد أيها الوغد؟‬ ‫- لا تتحركا.‬

‫ألق سلاحك!‬

‫تعالا إلى هنا. هل أنتما أحمقان؟‬

‫هل تظن أننا سنقع في فخك؟‬

‫- إذًا لديك مدخل سري هناك، صحيح؟‬ ‫- بالضبط.‬

‫عندما أتيت إلى هنا لأضاجع "شيرمين"،‬

‫لئلّا يراني الجيران، كما تعلم…‬

‫- ماذا فعلت بـ"سالديراي"؟‬ ‫- لا شيء. كسرنا ذراعه فحسب.‬

‫أيها الحقيران.‬

‫إن أصابه مكروه، فسأنال منك.‬

‫أين "نديم"؟‬

‫- لقلقت بشأن "زينال" وليس "نديم".‬ ‫- من هو "زينال"؟‬

‫ذراعي!‬

‫هل قتلت "صدقي" بهذا السلاح؟‬

‫- لدينا صورك مع "شيرمين".‬ ‫- الحقير!‬

‫اعترافات "نديم" على الهاتف.‬ ‫إذًا الدليل كامل.‬

‫- وستتولّى الشرطة الباقي.‬ ‫- سأوسعك ضربًا!‬

‫تم حل اللغز الثاني.‬

‫"مقتل موظف تقسيم المناطق المريب‬ ‫أولًا حارسه، ثم هو"‬

‫"اليوم الثامن"‬

‫سيد "مرتضى"، أنا "عبداللّه كيتينشي"،‬ ‫مختار "بلاط".‬

‫أجل يا سيدي المختار.‬

‫الشخص الذي سألت عن منزله، "نديم كيتيل"،‬

‫تبين أنه متورط مع عصابة.‬

‫العصابة نفسها‬ ‫التي قتلت سمسار العقارات وزوجته.‬

‫- ماذا تقول؟‬ ‫- لقد تفاديت مصيبة هناك.‬

‫يمكنني اقتراح مواقع أخرى‬ ‫لاستثمارك الفندقي.‬

‫حسنًا، دعني أتحدث مع أصدقائي،‬ ‫وسنعاود الاتصال بك.‬

‫لنتكلم الأسبوع القادم.‬

‫سأغادر "إسطنبول" لبضعة أيام.‬

‫فهمت يا سيدي المختار، ستسافر.‬ ‫سنلتقي الأسبوع المقبل.‬

‫- سنعاود الاتصال بك. إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫انتشرت أخبار "زينجيرلي".‬

‫كما ربطوا ذلك بمقتل "أونر".‬

‫لكن "يوكسل زينجيرلي" مفقود.‬

‫لنر.‬

‫كيف الحال يا "قدسي"؟‬

‫أنا صديقك الوكيل. كيف حال ولديك؟‬

‫- لا، أرجوك.‬ ‫- لا تقلق. كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫نحتاج إلى بعض المعلومات منك.‬

‫أين "يوكسل"؟‬

‫لا أعلم يا سيدي العميل.‬ ‫لا أحد يعلم، أقسم لك.‬

‫"قدسي"، اطلب من زوجتك‬ ‫أن تتطلع حولها جيدًا عند مغادرة المنزل.‬

‫فقد تتعرض لحادث، لا سمح اللّه.‬

‫ذهب رجال الشرطة إلى المزرعة أيضًا.‬ ‫وهو ليس عند والده.‬

‫حسنًا، كف عن البكاء.‬

‫ألدى هذا الحقير حبيبة؟‬

‫تكلم، تبًا!‬

‫وإلّا أتيت وحققت أسوأ كوابيسك.‬

‫لا، سأرسل لك عنوانها ورقم هاتفها وصورتها.‬

‫هذا هو المطلوب، حسنًا. جميل. أحسنت صنعًا.‬

‫ألق التحية على زوجتك. إلى اللقاء.‬

‫كان هذا مقنعًا،‬ ‫لكن ألا تظن أنك تتحدث كثيرًا؟‬

‫أنت تثرثر‬

‫- نحن حرّاس العدالة.‬ ‫- ماذا أيها الزعيم؟‬

‫أعني أننا نحقق العدالة بأنفسنا.‬

‫- إذًا، تعني أننا القانون.‬ ‫- نوعًا ما.‬

‫تهانينا.‬

‫هيا يا "تشيكو"!‬

‫"غولهان كوسيوغلو": تعال إلى بيتي غدًا"‬

‫سأتفقد الأمر.‬

‫"كورديلا"؟ أي اسم هذا؟‬

‫"اليوم التاسع"‬

‫بالنسبة إليّ، إنه أغرب حتى من "موتينا".‬

‫كان اسم "شيرمين" جيدًا. يرحمها اللّه.‬

‫أيها الزعيم، أحدهم على وشك الخروج.‬

‫إنها هي.‬

‫أعرف أنك ستغضب مني، لكنني أتضور جوعًا.‬

‫سننتظر قليلًا.‬

‫أتساءل إن كان هناك نقانق في تلك الأكياس.‬

‫أحضرها!‬

‫برفق!‬

‫اركبي.‬

‫الشرطة!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫سنحتجزك بتهمة مساعدة وتحريض مشتبه به‬ ‫في جريمة قتل.‬

‫كبّلها.‬

‫أجيبي عن أسئلتي،‬ ‫وإلّا ستواجهين تهم عرقلة العدالة أيضًا.‬

‫هل المشتبه به في الداخل؟‬ ‫هل هو وحيد، هل هو مسلح؟‬

‫مهلًا لحظة.‬

‫ليس لديكم أي شارات. لستم من الشرطة!‬

‫دعني أذهب!‬

‫"كورديلا شيتين".‬

‫صحيح، لسنا من الشرطة.‬ ‫يمكننا أن نؤذيك أنت وعائلتك بسهولة.‬

‫ماذا لو علمت الشرطة بما حدث هنا؟‬

‫أو زوجك؟‬

‫إنه وحيد ولا يملك سلاحًا.‬

‫جميل. كمّماها.‬

‫لماذا تكمّمونني؟ سبق وأخبرتك! لماذا…‬

‫حسنًا، لنر ما طلبه حبيبك.‬

‫قنينتا ويسكي.‬

‫حظك سيئ يا "هوسو"‬ ‫لا طعام. لا نقانق ولا أي شيء آخر.‬

‫رمز فتح الباب الخارجي، 8943.‬

‫رمز فتح الباب الرئيسي، 46983.‬

‫"زينال"، هيا بنا.‬

‫46983.‬

‫- السلام عليكم.‬ ‫- من أنت؟‬

‫- اهدأ.‬ ‫- اهدأ.‬

‫اجلس.‬

‫من أنتما؟ ماذا تريدان؟‬

‫نحن عميلان. نتولى تحصيل المال.‬

‫تدين لنا فتاة راقصة برسوم سمسرة.‬

‫اسمها "موتينا"،‬ ‫وتُعرف باسم "أحرق هذا العالم".‬

‫- أنتم لستم شرطيين، صحيح؟‬ ‫- لا.‬

‫جيد. ما اسمك؟‬

‫"أوجال فيجيلانتي"‬

‫لا أتذكّر كنيتك.‬

‫لماذا أتعامل مع راقصات شرقيات؟ هناك خطأ.‬

‫إنها من تبتزك بالرسائل الإلكترونية‬ ‫التي تلقاها "أونر".‬

‫"أونر"…‬

‫هل قتلته؟‬

‫مثلك تمامًا، لم يقل الحقيقة أثناء استجوابه.‬

‫أين هي؟‬

‫- هل قتلتها أثناء عملية التوصيل؟‬ ‫- لا.‬

‫- لا.‬ ‫- أنت!‬

‫هربت من رجالي.‬

‫- ألهت أحدهم، قام رجل برشّ الغاز…‬ ‫- قُل الحقيقة!‬

‫لا نعرف أين هي‬ ‫ولا أين الرجل الغريب الذي أخذ الحقيبة.‬

‫السيناريو نفسه مجددًا.‬

‫رجل غريب. غريب كيف؟‬

‫يقفز كالأرنب؟ يقفز صعودًا ونزولًا؟‬

‫لا أعرف بشأن القفز،‬ ‫ولكن ضحكته كانت مكتومة.‬

‫سخر من رجالي.‬

‫اسمع، إن كان الأمر يتعلق بالمال،‬ ‫يمكننا الاهتمام بذلك.‬

‫لكن الأمر لن ينجح.‬

‫شخص يقفز كالأرنب، رجل مضحك.‬

‫ظننت أنني عرفت الحبكة بأكملها وحللت اللغز،‬

‫لكنك أضفت تغييرًا آخر إلى الحبكة.‬ ‫خيبت أملي.‬

‫أكرر، يمكننا تولي عمولتك.‬

‫ما هو رمزك السري؟‬

‫- أعطني الرمز السري!‬ ‫- 153864.‬

‫في الداخل خزنة فيها أموال أكثر مما تتوقع.‬

‫شيفرتها أول أربعة أرقام.‬

‫إن كان هناك شيء آخر، فسنهتم به أيضًا.‬

‫يمكنني أن أقدّم لك شيئًا‬ ‫لا يستطيع أحد غيري أن يقدّمه لك.‬

‫اختبار فيروس.‬

‫علاج البلازما المناعي.‬ ‫لديّ مخزون دم مع أجسام مضادة.‬

‫يمكنه القضاء على "كورونا" أو أي شيء آخر.‬ ‫لن تجده مقابل مليون حتى.‬

‫أترى؟ هذا هو.‬

‫يظن أنه قادر على الاهتمام بكلّ شيء.‬

‫"يوكسل".‬

‫أكره أمثالك. جديًا.‬

‫أنت تثير اشمئزازي.‬

‫"سنهتم بالأمر."‬

‫هناك أرض غابات.‬ ‫"سنهتم بتصريح تقسيم المناطق."‬

‫هناك تفشي لفيروس "كورونا".‬ ‫"دع الفقير يتلوى ويموت."‬

‫"لدينا دم مع أجسام مضادة. سنهتم بالأمر."‬

‫اهتم بهذا وذاك…‬

‫لديّ مشكلة في بناء الحبكة،‬ ‫أيمكنك الاهتمام بها؟‬

‫ماذا تعني بـ"سنهتم بالأمر"؟‬ ‫أهذا كقول الأثرياء "لا يمكن المساس بي"؟‬

‫إذًا من أنت؟‬

‫"يوكسل"، أنا رجل خيالي.‬

‫يمكن تجاهل الألم،‬

‫ولكن لا يستطيع رجل خيالي‬ ‫أن يتجاهل نهاية مذهلة كهذه.‬

‫لا يمكنني تجاهل نهاية مأساوية بشكل خاص.‬

‫لا!‬

‫أخي.‬

‫تبًا.‬

‫ماذا فعلت يا أخي؟‬

‫أرأيت؟‬

‫لم يستطع الاهتمام بالأمر.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫اذهب إلى "هوسو"، سأكتب رسالة انتحار.‬

‫من أجل والدك.‬

‫إن صرخت، فسأكمّمك مجددًا.‬

‫سيجعلك تدفع الثمن.‬

‫حبيبك انتحر بالمسدس‬ ‫الذي استخدمه لقتل "أونر".‬

‫أظن أنه لم يستطع تحمل جرائم القتل‬ ‫وفضيحة الرشوة والعار.‬

‫هاك.‬

‫هل تعرفين ما فيها؟‬

‫إحدى تلك الكؤوس التي رفعتها وشربت نخبًا.‬

‫أحمر شفاهك عليها. أجل.‬

‫وسروال داخلي.‬

‫قدّمنا لك خدمة أخرى.‬

‫حذفت كلّ رسائل الحب على هاتف "يوكسل".‬

‫أظن أن هذه دموع فرح.‬

‫أما بالنسبة إلى "يوكسل"،‬

‫لا تبدين من النوع الذي يحزن على رجل.‬

‫انسي كلّ ما حدث اليوم‬ ‫بين الـ10:45 والـ2:45، مفهوم؟‬

‫هل ستحرر يديّ؟‬

‫سأرتب نفسي.‬

‫أنت سريعة.‬

‫قسّما هذا بينكما. لا ترفضا، هذا لا يهمني.‬

‫هذا بالكاد يغطي خسارتكما.‬

‫وفّرا القليل من أجل "ميرال" أيضًا، اتفقنا؟‬ ‫ولكن ليس كثيرًا.‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- لا تكن مراوغًا.‬

‫هل ستقتل أحدًا غدًا أيضًا؟‬ ‫ما هذا؟ تقتل رجلًا كلّ يوم.‬

‫- "صادق"؟ هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا كذلك.‬

‫يجب أن يكون غدًا‬ ‫يوم الإقلاع عن التدخين برأيي.‬

‫هل كانت تلك ضحكة؟‬ ‫سيظن الناس أنه كان سعالًا نتيجة "كورونا".‬

‫السعال.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- "أحمد"‬

‫تمتع بضحكة مكتومة.‬

‫سخر من رجالي.‬

‫بالطبع.‬

‫إنها تعرفه. وجدته.‬

‫من غيره؟ بالطبع.‬

‫- من وجد من؟ ماذا حدث؟‬ ‫- لقد حللت الأمر بفضلك.‬

‫أنت توسعين آفاقي.‬

‫- أي آفاق تقصد؟‬ ‫- تعالي معي.‬

‫إليك اللغز الأول…‬

‫- أهلًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- إلى الفناء الخلفي؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- أتريد القليل؟‬ ‫- لا.‬

‫حللنا الأمر بالمال.‬

‫غدًا، سننشر إعلانات في الصحف،‬

‫وستنتهي هذه الحملة المشينة.‬

‫حمدًا للّه.‬

‫لكن الضرر قد حدث.‬ ‫لا يمكنني تبني "بوغول" الآن.‬

‫امرأة عزباء أصبحت هدفًا للشائعات.‬

‫- أظن أنني سأقبل بنصيحة المحامين.‬ ‫- وهي…‬

‫أتود الزواج بي؟‬

‫أعني، لفترة قصيرة فقط.‬ ‫إلى أن أتبنى "بوغول".‬

‫فهمت. لماذا أنا؟‬

‫أنت جدير بالثقة.‬

‫وثقت "بوكيت" بك. وكانت محقة.‬

‫حافظت على سرنا.‬

‫لا تجب الآن.‬

‫فكر قليلًا. ثم سنتكلم مجددًا.‬

‫كما أنه…‬

‫- يمكنني…‬ ‫- لا، محال. لا يمكنني قبول ذلك.‬

‫يجب أن تعرف مسبقًا‬ ‫أنني لما عرضت عليك المال لشرائك.‬

‫مع أنني أعرف أيضًا أن لكلّ شخص ثمن.‬

‫"بنار" هي ثمنك.‬

‫وإن أردت شراءك،‬

‫فسأشتريك معها.‬

‫ماذا لو ضمنت تعليمها،‬

‫ووعدتها بمستقبل مشرق في مجموعة "كوسيوغلو"؟‬

‫ورشوة صغيرة.‬

‫يمكنك الاحتفاظ بالشقة التي تعيش فيها.‬

‫لبضع سنوات.‬

‫يمكنك الاستمرار في الكتابة هناك حتى نتطلق.‬

‫هل تود رؤية "بوغول"؟‬

‫لا.‬

‫الفتيات الصغيرات تبكينني دائمًا.‬

‫سأفكّر في الأمر.‬

‫"اليوم العاشر"‬

‫أتتذكرين المختار الذي قابلناه في "بلاط"؟‬

‫كان الرجل سمسار عقارات بدوام جزئي.‬

‫ستتصلين به.‬

‫قولي له، "أتصل بالنيابة عن السيد (مرتضى)‬ ‫من (إسكي شهر)."‬

‫"مرتضى" هو أنا بالمناسبة.‬

‫قولي، "لقد تكلم معك سابقًا."‬

‫"نريد أن نرى عقارات مناسبة لفنادق صغيرة."‬

‫- ولكن اطلبي منه فعل ذلك اليوم. الأمر مهم.‬ ‫- مفهوم.‬

‫وسيقول لك،‬ ‫أنا خارج (إسطنبول). كلمي مساعدي."‬

‫وهو "أحمد"،‬ ‫ولكن لا تدعيه يعلم بأنك تعرفين.‬

‫- حددي موعدًا معه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"صادق"؟‬

‫لا قتل في جدول أعمالك اليوم، صحيح؟‬

‫اسمع، عدني بذلك.‬

‫أعدك.‬

‫"العثور على رجل أعمال مشهور ميتًا في مخبئه"‬

‫مرحبًا يا أخي "أوجال".‬

‫تول القيادة، سأكون في الخلف.‬

‫- ما الأمر يا أخي؟ هل وجدنا "موتي"؟‬ ‫- سنرى.‬

‫ما مهنتك الفعلية يا أخي؟‬ ‫ذكرت شيئًا عن الخيال الأدبي…‬

‫صحيح،‬ ‫أعمل في مجال الخيال الأدبي. كالسيناريوهات.‬

‫من أجل البرامج التلفزيونية يا أخي؟‬

‫أسعل لأنني أعاني من الربو‬ ‫وليس بسبب "كورونا". أهلًا بك.‬

‫لا بأس، تعال واجلس إلى جانبي.‬

‫سيد "مرتضى".‬

‫اسلك الزقاق المجاور لمسجد بلاط…‬

‫توجه إلى "سورديبي".‬

‫أعرف كيف يمكن الخلط بين السعال‬ ‫والضحك أحيانًا.‬

‫اسمع، سأسألك مرة.‬

‫"موتي" أو "موتينا" أو "أحرق هذا العالم"‬ ‫أو جارتك في الطابق العلوي، أين هي؟‬

‫أعلم أنك احتفظت بالمال الذي سرقته‬ ‫من "يوكسل زينجيرلي".‬

‫سمعك الرجال تسعل وظنوا أنك تضحك.‬

‫ماذا فعلت؟ هل قتلتها؟‬

‫مهلًا لحظة.‬

‫هل اشتقت إليّ بهذه السرعة؟‬

‫حدث شيء غريب.‬

‫اتصلت الآنسة "غولهان" ودعتنا إلى العشاء.‬

‫شعرت بالدهشة. ألو؟‬

‫ألست متفاجئًا؟‬ ‫قلت لها إنني سأسألك. الساعة الـ8…‬

‫أنا متفاجئ جدًا أيضًا. لا بأس بالساعة الـ8.‬

‫حسنًا، لا تتأخر. ماذا تفعل؟‬

‫أنا مشغول قليلًا.‬

‫- أنا على وشك قتل أحدهم.‬ ‫- أنت مجنون.‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫تكلم.‬

‫أخي، نحن عالقان في زحمة السير.‬ ‫أرسل إليّ موقعك.‬

‫وضع الهاتف في جيبك بدون أن تغلق الخط.‬ ‫سنستمر في الإصغاء.‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫هنا.‬

‫لا أحد هناك غير "موتينا"؟‬

‫لا تتحركا! ارفعا أيديكما!‬

‫خذ مسدسه.‬

‫قلت ارفع يديك!‬

‫تعال!‬

‫تعال.‬

‫هيا. ادخل. تحرك.‬

‫حركة ذكية. تخرج من الباب الآخر،‬ ‫وليس الباب الذي يُطرق عليه.‬

‫تحرك. هيا. اذهب إلى هناك.‬

‫اجلسا هناك.‬

‫اجلسا!‬

‫- من هما؟ لماذا أحضرتهما؟‬ ‫- لقد حاصراني.‬

‫إلام تنظر؟‬

‫أحاول أن أرى إن كانت "موتينا" هنا.‬

‫من أنتما؟‬

‫أنا اليوم "زيا"،‬ ‫لكن اسمي "أوجال فيجيلانتي".‬

‫هل أنت أجنبي؟ من أرسلك؟‬

‫"دنيز غوكايلي".‬

‫إنها محررتي. وجدت حبكاتي ضعيفة.‬

‫كان عليّ إضافة بعض الغموض‬ ‫وعنصر الفضول، لذا ها أنا ذا.‬

‫أهو مجنون أم ماذا؟‬

‫يعمل "زيا"… "أوجال"‬ ‫في مجال المسلسلات التلفزيونية ويحب الخيال.‬

‫وما اسمك؟‬

‫سيد "فيجي"، أنت شجاع.‬

‫تنظر إلى عينيّ عندما تكلمني.‬

‫لنقل إنني "كريم" اليوم.‬ ‫ربما سنحول هذا إلى برنامج.‬

‫بالتأكيد.‬

‫المشهد الأول، منزل مهجور.‬ ‫تصوير داخلي، الوقت نهارًا.‬

‫الشخصيات: "فيجيلانتي"، "ميتيليك"، "أحمد".‬

‫يصعد البطلان السلالم ببطء.‬

‫يطرقان باب الشقة رقم ثلاثة.‬

‫لا أحد يجيب.‬

‫ثم فجأة، يسمعان أحدًا خلفهما،‬ ‫يصرخ قائلًا، "لا تتحركا!"‬

‫اصمت!‬

‫يستديران ويريان رجلًا مسلحًا اسمه "كريم".‬

‫توقف عن الصراخ!‬

‫المشهد الثاني، اتضح أن الشقتين متصلتان.‬

‫- باباهما متواجهان.‬ ‫- المبنى فارغ. اصرخ كما تشاء.‬

‫لن أسألك مجددًا.‬

‫من أنت، وكيف وجدت "أحمد"؟‬

‫لا تسألني، اسأل "أحمد".‬

‫لم نجبره على فعل أي شيء. هو من باعك!‬

‫لو فتحت ذلك الباب، لكنت جالسًا هنا.‬

‫أخي "ساجد"، أقسم إنه يكذب.‬

‫- قلت إنها تجارة عقارية.‬ ‫- صحيح.‬

‫صوّب المسدس إلى رأسيهما.‬ ‫أطلق النار إن تحرك أي منهما.‬

‫سيقتلك عندما يعود.‬

‫مرحبًا!‬

‫مهلًا!‬

‫أخي، تول هذا، سأذهب لأتفقد "هوسو".‬

‫تعال إلى هنا، تحرك!‬

‫اجلس عليه، لا تدعه يتحرك.‬

‫الرائحة كريهة هنا.‬ ‫حتمًا فيروس "كورونا" منتشر هنا أيها الزعيم.‬

‫- أين الرجل؟‬ ‫- هنا. أطلقت النار على ساقه.‬

‫عليّ القول أيها الزعيم إنك استراتيجي عظيم.‬

‫رسمت لنا خريطة بالصراخ عبر الهاتف.‬

‫ماذا حدث لأذنك؟‬

‫- لم تأخرتما؟‬ ‫- لا تسأل حتى.‬

‫كنا نتعامل مع من في سيارة الأجرة.‬

‫كانوا يتبعونك لحماية ذلك الأعرج معك.‬

‫اهتممنا بهم. إنهم من "مالاتيا".‬ ‫لا بد أنهم عادوا إلى "مالاتيا" الآن.‬

‫أنتما تتكلمان كثيرًا.‬

‫اخرس!‬

‫اخرج من هنا!‬

‫- لن أعطيك أي مال أيها الوغد!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أيها الوغد! تحرك!‬ ‫- ماذا؟ لا تضربيني!‬

‫- ستعطينني المال!‬ ‫- اخرج!‬

‫اخرج!‬

‫- لا تضربيني!‬ ‫- ارحل!‬

‫لم تعطيك "موتينا" حصتك‬

‫وضربتك بشدة.‬

‫فلجأت إلى "ساجد" للحصول على المال.‬

‫أمسكت بك الآن.‬

‫اتركني!‬

‫كيف تعرف "ساجد"؟‬

‫إنه أحد رجال "صدقي".‬

‫- هو الذي يحرق المنازل.‬ ‫- إذًا فهو مشعل نيران.‬

‫أجل. لننتقل إلى السؤال الحقيقي.‬

‫أين "موتينا"؟‬

‫أين "موتينا"؟‬

‫أين هي؟‬

‫أيها الزعيم!‬

‫راقبه.‬

‫كم يومًا؟‬

‫خمسة أو ستة أيام.‬

‫اتركني!‬

‫اتركني!‬

‫لا تصرخي!‬

‫كفّي عن الحراك!‬

‫يمكنك الصراخ قدر ما تشائين.‬

‫لقد تأخرت.‬

‫"هوسو".‬

‫قلت، "أي شخص ينوي إيذاء (موتينا)‬ ‫يجب أن يتخطاني أولًا."‬

‫كان من المفترض أن تنتقلا إلى "كاس"، صحيح؟‬

‫ذاك الرجل…‬

‫محا "كاس" عن الخارطة في رأسك.‬

‫هيا.‬

‫يا أخي، وجدت المال الذي سرقوه من "يوكسل".‬

‫سنقوم بعمل "كريم" اليوم.‬

‫هل تعرف كيف ستموت أيها الجرذ؟‬

‫خنقًا.‬

‫اسمي "موسليرا" يا أخي.‬

‫أرجوكم لا!‬

‫أرجوكم لا! لا تحرقوني!‬

‫لا تحرقوني! أرجوكم!‬

‫هذه نهاية اللغز الأول. "أحرق هذا العالم".‬

‫لماذا تعتقد أن السيدة "غولان" دعتنا؟‬

‫وإلى منزلها. على العشاء.‬

‫تريد أن تعرف جوابي.‬

‫طلبت مني أن أتزوجها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫توقف عن الابتسام وتكلم! أي طلب زواج؟‬

‫أتعلم؟ بعد التفكير، هذه خطة منطقية.‬

‫أولًا، لا تتخلى عن أحد هكذا.‬

‫ستحصل على الطلاق‬ ‫بمجرد إتمام عملية تبني الطفلة.‬

‫ثانيًا، بغض النظر عن بنود الاتفاق،‬

‫من يقول إن هذا الزوج المؤقت لن يبتزهم؟‬

‫قد لا يتخلى عن حضانة "بوغول".‬ ‫إنه عمل محفوف بالمخاطر.‬

‫أجل.‬

‫هذه خطة رائعة.‬

‫ما قصدك؟‬

‫قد تكون هذه صفقة رابحة لـ"غولان" ولنا.‬

‫- أيتها المهرجة المساومة.‬ ‫- فكّر في الأمر.‬

‫الشقة التي نعيش فيها ستكون لنا.‬ ‫لدينا إطلالة رائعة.‬

‫يمكنك الاستمرار في الكتابة.‬

‫ستبقى تحت سيطرة "غولهان"‬ ‫حتى أتخرج من الجامعة.‬

‫خطة مذهلة.‬

‫ما هذا؟ مكالمة؟‬

‫"(هوسو)"‬

‫تكلم أنت.‬

‫- "هوسو"، أنا أسمعك.‬ ‫- أيها الزعيم.‬

‫يقولون إننا سنغلق أبوابنا‬ ‫في نهاية الأسبوع.‬

‫ينهب الناس المتجر الذي أنا فيه،‬

‫ويشترون أي طعام يمكنهم العثور عليه.‬

‫سأرسل لك قائمة. اشتريت طعامًا لـ"تشيكو".‬

‫تحقق من القائمة.‬ ‫أخبرني إن احتجنا إلى شيء آخر.‬

‫لا تضحكا. هذا المكان منطقة حرب حرفيًا.‬

‫أصبح من الصعب الدفاع عن موقعي.‬

‫أسرعا! سنموت جوعًا، اللعنة!‬

‫"مستوحى من قصة‬ ‫(10 أيام من حياة رجل كثير التساؤل)‬

‫لـ(محمد إيروغلو)"‬

‫ترجمة "غادة أميرداش"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.