All language subtitles for Deceitful.Love.S01E06.Episode.6.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264-playWEB.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أفسحوا. أفسحوا من فضلكم.

‫- ما اسم ابنتك؟ ‫- "غابرييلا".

‫اسمع، هذا موضوع حساس. ‫أيمكنني التحدث إليها للحظة؟

‫دعنا نقوم بعملنا.

‫إنك لا تفهم.

‫ابنتي تنتظر مولودًا.

‫إنها فتاة.

‫اسمها "كيارا".

‫ما الذي كنت تحاولين فعله؟

‫لم ترغمني على الاحتفاظ بها ‫إن كنت تنوي التخلص منها؟

‫لا يوجد خيار آخر. هذا أفضل لها أيضًا.

‫- أريد الاحتفاظ بها. أنا عائلتها. ‫- أنت لا تعرفين ماذا تريدين.

‫"حبّ خادع"

‫"مرفأ السفن"

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا، أأنت السيدة "دي روزا"؟ ‫مرحبًا، أنا من مرفأ السفن.

‫كدنا نفرغ من إعداد زورق الـ"كاتاماران". ‫إنه رائع، عليك رؤيته.

‫جيد. يسرني سماع ذلك.

‫يُمكنك المجيء متى كان ذلك مناسبًا ‫لسداد بقية الثمن.

‫بعد عربون الـ300 ألف يورو، بقي…

‫ماذا تعني 300 ألف يورو؟

‫لا بد أن هناك خطأ ما. ‫كانت قيمة العربون 450 ألفًا.

‫كلّا يا سيدتي، لا يوجد خطأ.

‫لم يحوّل السيد "ماريني" ‫سوى 300 ألف يورو فقط.

‫حسنًا، أشكرك.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا يا "إيليا".

‫أين أنت؟

‫على متن الزورق. ‫كنت بحاجة إلى بعض الهواء النقي.

‫- أأنت في مرفأ السفن؟ ‫- نعم، لكن يُمكنني العودة.

‫كلّا، لا داعي لذلك.

‫أردت فقط أن أخبرك بأن شيئًا ما قد طرأ.

‫سألتقي بك في قاعة المحكمة.

‫أكد المستشفى في "إيبيزا" ‫أن موت "فرانشيسكو روسيتي" كان بسبب حادث.

‫كلّ المعلومات الأخرى سرية.

‫لماذا استسلمت بسهولة؟ كان عليك أن تُصرّي.

‫اسمع.

‫لقد تحرينا الدقة في البحث.

‫نعرف كلّ شيء عن "فرانشيسكو".

‫نعرف أنه كان من محبي المصارعة ‫وكان يحب الطعام المكسيكي. كلّ شيء.

‫ربما ليس هناك شيء لنكتشفه.

‫ربما كان قد مات في حادث حقًا.

‫لم لا تقومين بعملك ‫بدلًا من التفوه بهذا الهراء؟ حسنًا؟

‫عندما التقينا لأول مرة،

‫قلت لي إن "إيليا" ليس شخصًا صالحًا.

‫لأكون صادقة معك، فاجأني ذلك قليلًا.

‫هناك أمور كثيرة لا تعرفينها.

‫ما رأيك لو بدأت أنا أولًا؟

‫أعرف بشأن أحداث "إيبيزا" وبشأن العاصفة.

‫أعرف بشأن الدين الذي لم يُسدده.

‫والشريك الذي فر هاربًا.

‫الشريك الذي فر هاربًا؟

‫أهذا ما قاله لك؟ وهل صدّقته؟

‫صدّقت أشياءً كثيرة.

‫لكنني جئت إلى هنا لرغبتي في معرفة الحقيقة.

‫مهما كانت سيئة.

‫عندما أخبرني ‫برغبته في بدء خدمة تأجير زوارق،

‫رغم أن موسم الأمطار كان في أوجه، ‫لم يُدهشني ذلك.

‫فليس من الغريب بالنسبة إليه

‫أن يظن أنه يستطيع التحكم في الطقس أيضًا.

‫طالبني أنا وزوجي بقدر هائل من المال.

‫واقترض من أشخاص مشبوهين.

‫هل "إيليا" إذًا ‫هو الشريك الذي هرب في واقع الأمر؟

‫بالضبط.

‫وترك "فرانشيسكو" تحت رحمة المرابين.

‫أجل.

‫لكنه في "إيبيزا"،

‫لم يتخل عن شريك عمل فحسب.

‫كانت هناك فتاة أيضًا،

‫والتي قد تواصلت معي مؤخرًا ‫لتطلب مساعدتي في العثور عليه.

‫فلم يكن "إيليا" ليعرف أنها كانت حاملًا.

‫هل اسم هذه الفتاة "مارينا سيرا"؟

‫أيمكنني أن أطلب منك صنيعًا أخيرًا؟

‫أتعرفين مكان "مارينا سيرا"؟

‫"(فرانشيسكو روسيتي)"

‫إنها هي.

‫كانا يعرفان بعضهما إذًا.

‫لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟ ‫يا لهم من أوغاد!

‫من تعني؟

‫انظري.

‫أعرف هذا المكان.

‫إنه فندق قريب من هنا.

‫هذه الفتاة هي مفتاح كلّ شيء.

‫إن وجدناها، فسنثبت أن "إيليا" محتال.

‫ماذا؟ إلى أين تذهب؟ ‫جلسة المحكمة بعد أقل من ساعة.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أبحث عن "مارينا سيرا". أعرف أنها تُقيم هنا.

‫- ما رقم غرفتها؟ ‫- ومن أنت؟

‫- أنا صديق. ‫- لا يمكنني السماح لك بالصعود. أنا آسفة.

‫أحتاج إلى رؤيتها لأمر ضروري. ‫أيمكنك الاتصال بها من فضلك؟

‫لا.

‫أنا محام. إن لم تسمحي لي بالصعود، ‫فستقعين في ورطة.

‫لا أستطيع لأنها ليست هنا.

‫لقد خرجت لتوها مع صديقة لها.

‫تبًا.

‫كيف عثرت عليّ؟

‫لست وحدك التي تبرعين في تعقب الناس.

‫تعرفين كلّ شيء، أليس كذلك؟

‫بلى.

‫رغم أنني لا أعرف إن كانت الحقيقة.

‫ماذا تريدينها أن تكون؟

‫أتمنى لو أنك ‫لم تكوني تنتظرين مولود "إيليا".

‫أتمنى لو أنه لم يسرق أموالي.

‫أتمنى لو لم أكن امرأة في الـ60 من عمرها ‫تعرّضت للاحتيال.

‫لكنك هكذا.

‫أنت امرأة مُسنة أُغرمت بشاب أصغر منها بكثير.

‫وقد أُسيء استغلالك.

‫أظن أن جزءًا منك كان يعرف منذ البداية ‫أن هذه هي الحقيقة، صحيح؟

‫لا تتكلمي وكأنك تعرفينني.

‫أنا أعرف "إيليا". ‫أعرفه منذ زمن أطول بكثير مما تعرفينه.

‫جعلك تشعرين بأنه يُحبّك، أليس كذلك؟

‫كما لو أنك أهم شيء في الوجود.

‫إنه بارع جدًا في لعب هذا الدور. ‫إنه مُقنع جدًا.

‫علاقتكما ليست إلّا علاقة عمل فحسب.

‫فأنت تمنحينه الحياة التي ينشدها ‫ويجعلك هو تشعرين بأنك محبوبة.

‫لكن ماذا سيحدث بعدها؟

‫ماذا ستفعلين ‫عندما تصبحين عاجزة عن إخفاء تجاعيدك؟

‫أتظنين أنه سيقوم برعايتك؟

‫تبًا لك.

‫تبًا لك.

‫هذا الطفل الذي سنُرزق به

‫سيربط بيننا إلى الأبد.

‫تعرفين ذلك لأنك أم.

‫ما الذي سيربط بينكما كبديل لذلك؟

‫الحب؟

‫إلى متى سيُمكنك ‫أن تظلّي تدفعين له ليبقى معك؟

‫توقّفي!

‫وماذا عنك؟

‫ما الذي تنوين فعله؟

‫أتنوين ابتزازه؟ تهديده؟

‫ليس هناك ما سيجعله يبقى معك ‫إن لم يكن يريد ذلك.

‫ولا حتى المولود.

‫سيكرهك إلى الأبد.

‫ولن يكون لك حقًا.

‫حافظ على تركيزك.

‫- مرحبًا يا أبي. ‫- مرحبًا.

‫استرخ.

‫أجل، أعرف ذلك.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- أين أمي؟ ‫- لم تصل بعد.

‫لماذا؟ ألم يكن من المفترض أن تأتيا معًا؟

‫أخبرتني بأن أمرًا ما قد طرأ.

‫- ها هو. ‫- لا أعرف.

‫أحاول الاتصال بها منذ ساعة.

‫مرحبًا يا "ستيفانو". لم تصل أمك بعد.

‫لكن كلّ الآخرين هنا كما أرى.

‫هذا مُتوقّع…

‫لا يمكننا انتظارها أكثر من ذلك، ‫يجب أن نذهب.

‫لن أبرح مكاني من دونها.

‫- لقد تأخر الوقت. ‫- اسمع، أنت المُدعى عليه.

‫وتواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى ست سنوات.

‫ستلحق بنا "غابرييلا"، سترى، ‫لكن علينا الدخول الآن. هيّا.

‫لا يمر يوم من دون وقوع أحداث درامية ‫في هذه العائلة.

‫"أبي"

‫أأنت متأكد أنك لا تريد الذهاب؟

‫ألم تكن تريد الانتقام من "إيليا"؟

‫لا أعبأ بأمر "إيليا" مطلقًا.

‫نحن هنا لأن أمي أصبح لديها حبيب ‫وهي في سن الـ60. أتدركون ذلك…؟

‫"مكالمات صادرة غير مُجابة، (غابرييلا)"

‫لكنك تعقّبت "إيليا" مع أخويك.

‫هذا يعني أنك كنت ترتابين بشأنه.

‫حسنًا. ربما كانت لديّ بعض الشكوك.

‫لكن ما أهمية ذلك؟

‫لا أطيق زوجة أخي أيضًا، ‫لكنني لا أطالب بالحجر على أخي.

‫بل أشفق عليه فحسب.

‫هل تدركين أنه بزواجه من أمك،

‫سيصبح "إيليا" وريثًا هو الآخر؟

‫حتى لو أرادت أمي أن تهب ‫"إيليا" كلّ أموالها، فماذا في ذلك؟

‫إنها أموالها.

‫إن كانت أمنا تواعد شخصًا لا نحبه، ‫فهذا لا يعني أنها تفتقر إلى الأهلية.

‫في الواقع، تؤكد التقارير الطبية

‫أن السيدة "دي روزا" ‫عانت من الاكتئاب في الماضي.

‫وأنها عانت ‫من بعض أعراض الذهان والميول الانتحارية.

‫أنت تشيرين ‫إلى تقرير غرفة الطوارئ من عام 1981.

‫كانت "غابرييلا دي روزا" ‫في الـ17 من عمرها حينها.

‫ومع ذلك وقبل بضعة أشهر فقط،

‫وجدها السيد "فاساري"، زوجها السابق،

‫في حالة ذهنية ‫يمكننا وصفها بأنها غير طبيعية.

‫أيُمكنك تأكيد ذلك؟

‫نعم.

‫ذهبت إلى الفندق

‫بعد وقوع شجار بين زوجتي السابقة و…

‫فتاها اللعوب؟ أيمكننا أن نسميه هكذا؟

‫كانت "غابرييلا" قد تناولت ‫الكثير من الحبوب المنومة.

‫هل تقصد القول إنها حاولت الانتحار؟

‫هذا ما خشيته، أجل.

‫تمتلك أمي الفندق. الجميع يعرفون ذلك.

‫ظهر "إيليا" في المكان المناسب ‫في الوقت المناسب بسيارة معطلة.

‫- حيلة كلاسيكية. ‫- لا تلق التعليقات من فضلك.

‫ما هو مُؤكد ‫أنه منذ أصبح السيد "ماريني" مُقرّبًا من أمي،

‫توالت حالات المطالبة بالمال بلا توقف.

‫لإصلاح الزورق ‫وساعة "باتيك فيليب" طراز 1981،

‫وتناول العشاء في مطاعم فاخرة…

‫أمي.

‫- هل أنت بخير يا أمي؟ ‫- نعم.

‫ساورني القلق. أين كنت؟

‫مع "مارينا".

‫وعلاوة على ذلك، تزايدت سلطة السيد "ماريني"

‫فيما يخص قرارات أمي بشأن الفندق.

‫أخيرًا ولأختتم حديثي،

‫تلقى السيد "ماريني" مبلغًا ‫يبلغ قدره 450 ألف يورو

‫ليُستخدم كعربون لشراء زورق "كاتاماران".

‫لكن اختفت 150 ألفًا منها بلا أثر.

‫ماذا تقصد بأنها "اختفت"؟

‫لقد تحققنا من الأمر مع مرفأ السفن.

‫لقد تلقوا عربونًا بقيمة 300 ألف يورو.

‫من الواضح أن السيد "ماريني" ‫احتفظ ببقية المبلغ لنفسه.

‫أنا آسف. يمكنني أن أشرح لك كلّ شيء.

‫متى كنت ستخبرني بذلك؟

‫ماذا فعلت بذلك المال؟

‫سيادة القاضي، ‫أطلب استراحة للتشاور مع موكلي.

‫لتتمكنا من اختلاق أكذوبة أخرى؟

‫من فضلك.

‫طلبك مرفوض.

‫أين المال يا سيد "ماريني"؟

‫- حسنًا… ‫- يُمكنني أن أخبرك.

‫تفضّلي من فضلك.

‫لقد أُعطي لـ"مارينا سيرا".

‫الآنسة "سيرا" هي الفتاة ‫التي أراد "إيليا" استضافتها في الفندق.

‫والتي يبدو أنه كان قد أقام معها ‫علاقة ذات طبيعة غير واضحة.

‫والتي كان يتظاهر طوال الوقت ‫بأنه لا يعرفها.

‫أنا التي دعوت "مارينا" للبقاء في فندقي.

‫إنها فتاة يافعة جدًا وتنتظر مولودًا.

‫لقد أعطيتها المال لمساعدتها.

‫هل أعطيتها كلّ هذا المال يا أمي؟ ‫لفتاة لا تكادين تعرفينها؟

‫لا أعتقد أن السيدة "دي روزا" ‫تحتاج إلى إذن من أبنائها

‫لتعطي صديقة لها هدية.

‫أود أن أستمع إلى أقوال السيد "ماريني".

‫هذا صحيح.

‫أحب الحياة التي تسمح لي "غابرييلا" بعيشها.

‫فأنا أتناول الطعام في المطاعم ‫وأُبحر بالزورق.

‫أحب العيش في فندق مذهل.

‫تعتقدون أن الأمر كلّه يتعلق بالمال، ‫لكنكم مخطئون.

‫أحب هذه الأشياء فقط لأنني أقوم بها معها.

‫في واقع الحال، أجد هذا الوضع مُهينًا.

‫لأنه يبدو لي ‫أنه بدلًا من أن يكون مُتعلقًا بي،

‫فإن كلّ هذا يهدف إلى إيذائها.

‫لإظهار أنها ضعيفة.

‫بل وأنها بحاجة إلى مساعدة.

‫لذا أود أن أحدثكم بشأنها.

‫لا بشأني.

‫بشأن المرأة التي أعرفها.

‫"غابرييلا" امرأة تدير فندقًا ناجحًا بمفردها.

‫كما أنها تعتني بعائلتها.

‫إنها تدير الطهاة والندل وطاقم عمل كامل.

‫قيل إن "غابرييلا" غير مُستقرة ذهنيًا.

‫وإنها لا تستطيع أن تُقرر عن نفسها.

‫لكن حقيقة الأمر أن "غابرييلا" قوية.

‫إنها مُفعمة بالحياة أكثر مني.

‫أكثر منكم جميعًا.

‫ولهذا أريد أن أتزوجها.

‫ليس من أجل المال.

‫أعلم أنني سببت لها وقتًا عصيبًا.

‫لم أخبرها بكلّ شيء عنّي.

‫لكنني أقسم إنني لم أفعل ذلك ‫إلّا لخوفي من أن أفقدها.

‫- حسنًا، شكرًا لك. ‫- شكرًا.

‫من فضلك.

‫أجل.

‫سيادة القاضي، ‫يود السيد "فاساري" أن يُضيف شيئًا.

‫تفضّل.

‫سيادة القاضي.

‫يبدو كلّ هذا جميلًا.

‫لكن هناك المزيد فيما يخص أمي.

‫فهناك جانب من شخصيتها ‫لا يعرفه إلّا القليل.

‫بعد ولادة أختي "جوليا"،

‫مرضت أمي.

‫كنت أصغر من أن أفهم.

‫لكنني أدركت أنه إما عاجلًا وإما آجلًا، ‫سيحدث شيء فظيع.

‫أمي؟

‫أمي.

‫أصبحت شخصًا مختلفًا.

‫كانت تمضي اليوم كلّه في الفراش.

‫لم تعيرني أنا و"جوليا" أي اهتمام.

‫رغم أنني فعلت كلّ ما في وسعي ‫لأكون قريبًا منها.

‫أمي.

‫أمي!

‫أمي.

‫أمي، أنا هنا.

‫أنا أحبك يا أمي.

‫أيمكنك أن تخبرنا عن الحريق؟

‫كنا نعرف أنهم سيستخدمون تلك الواقعة. ‫لا تقلقي، ليس لديهم أي دليل قاطع.

‫ذات صباح، ‫كانت أمي تقوم بتدفئة حليب "جوليا"،

‫ونسيته على الموقد.

‫لم يكن أبي موجودًا.

‫وكانت مدبرات المنزل قد خرجن.

‫عندما لاحظت الدخان، حاولت إيقاظها.

‫هناك دخان! استيقظي!

‫لكنها لم تكن في وعيها.

‫يا أمي!

‫وكأنها لم تكن هناك.

‫استيقظي يا أمي!

‫كانت كيانًا بلا روح. هكذا كانت لأيام.

‫استيقظي.

‫أمي! استيقظي يا أمي!

‫"جوليا"…

‫كانت "جوليا" تبكي.

‫كانت تبكي طوال الوقت.

‫وكانت أمي تقول إنها متعبة.

‫وإنها بحاجة إلى النوم.

‫ظل الدخان يملأ الغرفة،

‫وظلت هي جالسة محلها تنظر إليّ في عجز.

‫أتظن أن أمك ‫كانت قد تركت الموقد مشتعلًا عن قصد؟

‫لم أسألها قطّ.

‫لكن لا يسعني قول ‫إن تلك الفكرة لم تخطر ببالي.

‫ما أحاول قوله

‫هو إنني لست خائفًا من فقد أموالنا.

‫بل أخشى أنه متى فرغ هذا الرجل من خداعها…

‫سينفطر قلب أمي.

‫فتعود لتصبح كيانًا بلا روح مجددًا.

‫المعذرة.

‫شكرًا لك. أرجوك العودة إلى مقعدك.

‫أنت.

‫ما كنت لتؤذين أبناءك أبدًا.

‫يعرف القاضي ذلك ويعرفه "ستيفانو".

‫أريد الإدلاء بإفادتي.

‫هل أنت واثقة؟ لم نستعد لذلك حتى.

‫لا حاجة إلى الاستعداد. ‫أريد أن أقول الحقيقة.

‫سيادة القاضي، ‫تريد السيدة "دي روزا" أن تدلي بإفادتها.

‫سيدة "دي روزا".

‫تفضّلي.

‫قيل الكثير عني اليوم.

‫شق عليّ الاستماع إلى بعض مما قيل.

‫وبالأخص ما صدر ممن أحبهم ‫أكثر من أي شيء في العالم.

‫الآن أود أن أقول شيئًا عن نفسي أيضًا.

‫شيء لم أخبر به أحدًا قطّ،

‫لكنه قد يكون مفيدًا ليساعدكم على الفهم.

‫كان عمري 17 عامًا

‫عندما حملت في ابنتي الأولى.

‫أختكما.

‫لكنكما لم تلتقيا بها قط.

‫أخذوني إلى "ساليرنو" حيث أنجبت "كيارا".

‫هذا هو الاسم الذي منحته إياها ‫قبل أن يأخذوها مني.

‫كان ذلك في يوم 19 أكتوبر من عام 1981.

‫وكانت تلك آخر مرة أراها فيها.

‫في بادئ الأمر، كنت أفكر فيها كلّ يوم.

‫كنت أتساءل إن كانت تأكل وإن كانت نائمة.

‫حاولت معرفة إلى أين أخذوها.

‫في النهاية، الذكرى…

‫تلاشت.

‫لكن عندما وُلدت يا "جوليا"…

‫عاودتني ذكرى ما فعلوه بي بقوة بالغة.

‫وعاودني معها الشعور بالخوف ‫من أن يتكرر حدوث ذلك مجددًا،

‫وأنهم قد يأخذونك مني.

‫لأنني لم أكن أصلح لأكون أمًا.

‫لم أستطع أن أحبك.

‫فبدأت أباعد نفسي عنك،

‫وتزايد شعوري بالإرهاق الدائم والفراغ.

‫تتذكر ذلك. أليس كذلك يا "ستيفانو"؟

‫كنت صغيرًا وحاولت أن تكون شجاعًا ‫واتخذتك دعمًا لي.

‫وضعت حملًا ثقيلًا جدًا على كاهلك.

‫أعتذر لكما لأنني خدعتكما كلّ هذه السنوات.

‫أعرف أنني ارتكبت تجاهكما ‫الكثير من الأخطاء.

‫لكن الآن حان الوقت لأعيش حياتي.

‫"إيليا ماريني" هو الرجل الذي اخترته.

‫وهذه المرة، لن أسمح لأحد…

‫ولا حتى أنتما، ابناي،

‫ولا هذه المحكمة،

‫أن يقولوا لي إنني لا أستطيع أن أحبه.

‫شكرًا لك يا سيدة "دي روزا".

‫سأنتقل إلى غرفتي للمداولة.

‫كنت شجاعة للغاية.

‫- كان ذلك صعبًا. ‫- يُمكنني أن أتخيل ذلك.

‫لماذا لم تخبرينا بهذا قطّ؟

‫إنهم عائدون. ‫"غابرييلا"، دعينا نعود إلى مقاعدنا.

‫ابقوا واقفين.

‫باسم الشعب الإيطالي،

‫وبالإشارة إلى المادة 425 ‫من قانون الإجراءات الجنائية،

‫أعلن عدم وجود ما يستدعي مُساءلة ‫المُدعى عليه "إيليا ماريني"…

‫فيما يتعلق بالجريمة التي اتُهم بها، ‫وذلك لعدم وقوع تلك الجريمة.

‫- ألم أقل لك؟ ‫- شكرًا لك يا "ديليا".

‫شكرًا لك.

‫لا تقلق. نستطيع الاستئناف.

‫لا، كفى.

‫"جوليا".

‫أنا آسفة.

‫أريد الانفراد بنفسي يا أمي.

‫أنا آسفة.

‫أمي.

‫"ستيفانو".

‫فعلت هذا من أجلك يا أمي.

‫لا أعبأ مطلقًا بالمال أو بالفندق. أنا…

‫أنا قلق حقًا من أن يقوم "إيليا"…

‫يساورك القلق بشأني ‫طيلة حياتك يا "ستيفانو".

‫أتعرفين أن "إيليا" تعقبني ‫وحاول ابتزازي لأوقف هذه المحاكمة؟

‫وتلك الفتاة التي أعطيتها المال، ‫كان يعرفها من "إسبانيا".

‫أعرف كلّ شيء.

‫كلّ شيء.

‫كفّ عن القلق بشأني.

‫عش حياتك.

‫حرر نفسك.

‫انتظري يا "غابرييلا".

‫ماذا؟

‫ماذا تقصدين؟

‫بعد كلّ هذا،

‫أليس لديك ما تقولينه؟ أسترحلين فحسب؟

‫لقد تكلمنا كثيرًا.

‫نحتاج إلى الصمت الآن.

‫سأتواصل معك.

‫"مخفر شرطة (سان فينشينزو)"

‫- وداعًا. أراك غدًا. ‫- وداعًا. إلى اللقاء.

‫رأيتك عند مخفر الشرطة.

‫لماذا تتعقبني؟

‫ماذا تريد؟

‫أريد أن نتحدث فحسب.

‫ما الذي يُمكن قوله بعد؟

‫لقد ارتكبت خطأ.

‫أنا أحمق.

‫لقد أفسدت كلّ شيء.

‫إنها القصة المعتادة إذًا.

‫كنت منهارًا يا "ماتيا".

‫لم يحدث لي ذلك من قبل، وأفسدت الأمر.

‫أطلب منك أن تسامحني.

‫على كلّ شيء.

‫"ستيفانو"، أنا أسامحك.

‫- لكن هذا ليس بيت القصيد. ‫- أخبرني ماذا يجب أن أفعله.

‫وسأفعله.

‫أقسم لك.

‫أنا سعيد لأنني رأيتك تنهار.

‫فلو لم يحدث ذلك، لما أدركت بعض الأمور.

‫مثل أنك لن تترك زوجتك أبدًا.

‫لكننا كنا سعيدين.

‫كنا قد وصلنا إلى مرحلة من التوازن.

‫هذا صحيح.

‫لكنها ما كانت لتدوم.

‫لا تتواصل معي مجددًا.

‫"ماتيا".

‫"ماتيا".

‫إلى أين تذهب؟

‫حقيقة الأمر أنني لا أعرف.

‫أيمكننا أن نتحدث؟

‫ما جدوى ذلك؟ ‫رأيت تلك النظرة في عينيك البارحة.

‫وهي نظرة لا أريد رؤيتها مجددًا.

‫وداعًا يا "غابرييلا".

‫وأقسم لك إنك ستستعيدين كلّ أموالك.

‫حتى آخر فلس.

‫اسمع يا "إيليا".

‫عندما تحدثت إلى "مارينا"…

‫أخبرتني ببعض الأمور.

‫فعلت كلّ ما في وسعي ليعود إليّ.

‫لكن لم يجد ذلك نفعًا.

‫كانت لديه فرص عديدة ليهرب.

‫لكن الشيء الوحيد الذي يريده ‫هو أن يكون معك.

‫كيف يمكنني أن أُصدّقك؟

‫إنه يُحبك!

‫حتى وإن كنت ضعف عمره.

‫حتى وإن كنت أحمل طفله.

‫لا أريد هذا الطفل.

‫لا أعرف كيف أُربي هذا الطفل. لا أستطيع.

‫أنا وحيدة وليس لديّ أحد.

‫فكرت كثيرًا بأمرنا وبأمري وبأمرها أيضًا.

‫وقد قررت أن أُقدّم عرضًا لـ"مارينا".

‫سيحصل الطفل على كلّ ما يحتاج إليه.

‫سأقدم له دعمًا كاملًا.

‫لكن لا بد لهما أن يختفيا من حياتي.

‫يُمكنك أن تفعل ما شئت.

‫لم أكن أعرف أنها حامل عندما رحلت.

‫على الأقل لم تكذب بهذا الشأن. أعرف ذلك.

‫لقد أفسدت الأمور. بشدة.

‫إن كان بوسعك أن تسامحيني، ‫فلا أريد شيئًا سوى أن أكون معك.

‫اسمع. لا أريد أن أتزوجك.

‫كنت متزوجة ذات يوم وكان ذلك مملًا.

‫أريد أن أكون حرة الآن ‫وأريدك أن تكون حرًا أيضًا.

‫من دون أن يربطنا شيء.

‫باستثناء رغبتنا في أن نكون معًا.

‫أنا وأنت.

‫إن كان هذا سيسعدك، فإنه سيسعدني أيضًا.

‫أجل.

‫يُمكننا أن نكون في غاية السعادة.

‫منذ الآن فصاعدًا.

‫"بعد بضعة أشهر"

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫- مرحبًا. ‫- عيد ميلادًا سعيدًا يا أمي.

‫مرحبًا يا عزيزي.

‫شكرًا لك.

‫- "إيليا". ‫- مرحبًا.

‫ضع هذه في مزهرية.

‫- عيد ميلادًا سعيدًا. ‫- شكرًا يا "إستر".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا صغيرتي!

‫- مرحبًا يا حبيبتي. ‫- مرحبًا يا "صوفيا".

‫- مرحبًا. ‫- إذًا؟ كيف حالك؟

‫- مرحبًا بكم. ‫- انظروا من أتى.

‫- عيد ميلادًا سعيدًا! ‫- لا!

‫- مرحبًا. ‫- طلبت منكم عدم إحضار هدايا.

‫لقد تجاهلناك.

‫- تبدين مذهلة. ‫- شكرًا لك.

‫- سأضعها هنا. ‫- سأغسل يديّ.

‫لقد أهديتني العام الماضي ‫كلبًا صغيرًا. أتذكرين؟

‫ما الذي سأحصل هذا العام؟ قطتين؟

‫- ربما. ‫- لا!

‫نخب "غابرييلا".

‫نخب "غابرييلا"!

‫- شكرًا. ‫- حسنًا.

‫شكرًا لك.

‫- نخب "غابرييلا"! ‫- عيد ميلادًا سعيدًا!

‫عيد ميلادًا سعيدًا.

‫- هل كلّنا هنا؟ ‫- نعم.

‫يمكننا الذهاب لتناول الغداء.

‫أجل، شكرًا.

‫لا أتذكر أين قرأتها،

‫لكن هناك مقولة لطالما حملتها في قلبي.

‫"الخدعة التي تهب الحياة ‫أفضل من الموت بسبب خيبة الأمل."

‫"حبّ خادع"

‫"مُستوحى من المسلسل البريطاني (غولد ديغر)"

‫ترجمة "علي بدر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.