All language subtitles for Yes.Man.(2008).BluRay.2160p.AI.Upscale.TrueHD.5.1.10Bit.x265-ZAX.mkv

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫اتصال من مجهول‬

‫كلا‬

‫كلا تعني كلا‬

‫مرحباً‬

‫كارل، أعرف أنه أنت‬

‫مرحباً يا رجل‬

‫كنت على وشك الاتصال بك‬ ‫هذا غريب جداً‬

‫طلبت رقمك وكنت على وشك‬ ‫ضغط زر التكلم‬

‫هل طلبت عدم ظهور اسمك؟‬

‫أجل فعلت‬ ‫لا تجيب أبداً حين لا أفعل‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أنا في شقتي‬

‫- تلقيت رسالتي؟‬ ‫- ماذا؟ رسالة؟‬

‫سنخرج جميعاً الليلة‬

‫يا رجل! يبدو ذلك عظيماً‬ ‫أتمنى لو أستطيع الانضمام إليكم‬

‫أنا مشغول جداً فحسب‬ ‫لديّ الكثير من العمل، هل تفهم قصدي؟‬

‫كلا، لا أفهم على الإطلاق‬

‫أقوم ببعض الأعمال‬ ‫وثمة شيء عليّ فعله‬

‫لو أنها أيّ ليلة أخرى‬ ‫لكان الأمر عظيماً‬

‫شيء؟ أيّ شيء؟‬

‫شيء، تعرف، مجرد شيء‬

‫لو كان أمامي،‬ ‫لاستطعت إخبارك ما هو...‬

‫...لكنني أعرف أن ثمة شيء‬

‫شيء‬

‫لا أظن أن ثمة شيء‬ ‫مدون في رزنامتك المزيفة‬

‫كلا، إنها للأشياء الخاصة‬

‫الأشياء الخاصة‬ ‫مثل "الوقوف في الصف في متجر الفيديو"‬

‫ماذا؟ ما الذي تتكلم عنه؟‬

‫لست في متجر الفيديو‬ ‫أنا في شقتي‬

‫يمكنني رؤيتك يا كارل‬ ‫أنا خارج متجر الفيديو‬

‫- هذا ليس أنا‬ ‫- ليس أنت؟‬

‫أعرف ما يجري‬ ‫ثمة شخص يشبهني تماماً...‬

‫...يقصد متاجر الفيديو نفسها التي أقصدها‬

‫إنه على الأرجح من تراه الآن‬

‫هذا مذهل...‬

‫...لأن فمه يتحرك‬ ‫بشكل يتطابق مع ما تقوله تماماً‬

‫كارل، أعرف أنك لا تقول شيئاً‬

‫كارل، اخرج‬ ‫أعرف أنك لا تتكلم‬

‫- ماذا؟ حسناً‬ ‫- كارل!‬

‫انظروا من أتى‬

‫مرحباً! أنت!‬

‫لا أصدق ذلك‬

‫- روني‬ ‫- كارل ألين‬

‫لم أظن قط أنني سأرى هذا اليوم‬

‫ظننت أنك لن تعود إلى هنا أبداً‬ ‫يا راعي البقر‬

‫كلا، الواقع أن لديّ مشاغل كثيرة‬ ‫وبعض الأمور التي عليّ القيام بها‬

‫مشاكل عالقة،‬ ‫مما تبقيني مشغولاً جداً‬

‫حقاً؟ أوافقك الرأي أيها الناجح‬

‫إذاً نحن متحمسون لوجودك هنا يا كارل...‬

‫...لأن لدينا إعلان لك‬

‫عزيزتي، أريه‬

‫ها هو. تقبلا ذلك‬

‫لقد خطبنا!‬

‫- يا إلهي يا جماعة!‬ ‫- حقاً؟‬

‫خطوة كبيرة، صحيح؟‬

‫أجل، إنها خطوة كبيرة!‬ ‫إنها خطوة هائلة!‬

‫علاقتكما تتحرك بسرعة‬ ‫لا بأس بذلك‬

‫كم مر على ذلك، ستة أشهر؟‬

‫- كلا‬ ‫- سنتان‬

‫أجل. هذا مناسب إذاً‬

‫إذاً بأيّ حال، سنقيم حفلة خطوبة‬ ‫في الواحد والعشرين من الشهر‬

‫شراب مفتوح‬

‫أيها اللعين‬ ‫يعرف دوماً كيف يسعدني‬

‫جميل. كارل، هل يناسبك ذلك؟‬

‫أجل، سنفكر في شيء‬

‫ماذا الذي عليك التفكير فيه؟‬

‫يا إلهي، انظروا من هنا‬

‫لن تخدعني بذلك يا كارل‬ ‫ماذا الذي عليك التفكير فيه؟‬

‫كارل، الشراب مفتوح‬ ‫ما المشكلة؟‬

‫أنا جاد. ستيفاني في النادي‬

‫ستيفاني الشهيرة؟‬

‫أجل، زوجتي السابقة‬ ‫إنها في النادي‬

‫يا إلهي، إنها ستيفاني‬

‫يبدو أنها مع أحد هناك أيضاً‬

‫يبدو أنهما يستمتعان بوقتهما‬ ‫جيد لها‬

‫انظروا، إنهما يلمسان بعضهما بحميمية‬ ‫أليس هذا مذهلاً؟‬

‫يسرني أنني خرجت‬ ‫أحب ذلك‬

‫حسناً، أتعرفون؟‬ ‫عليّ الذهاب‬

‫- كلا، كارل، ستبقى‬ ‫- ماذا؟‬

‫مرت ثلاث سنوات‬ ‫لا يمكنك الرحيل كلما التقيت بها‬

‫لا علاقة لهذا كلياً‬ ‫لا علاقة لرحيلي بـستيفاني‬

‫كارل! مرحباً بيتر‬

‫- ستيفاني، يا جماعة‬ ‫- مرحباً‬

‫- صديقي تيد‬ ‫- مرحباً‬

‫- لا أظن أننا....‬ ‫- كلا، لا أظن ذلك‬

‫هل أنت ذاهب؟‬

‫أجل لسوء الحظ‬ ‫إنه لتوقيت رهيب أيضاً‬

‫لأنك وصلت للتو إلى هنا‬

‫وصلت للتو إلى هنا أيضا، كارل‬

‫أجل لكن لديه شيء ما‬

‫أجل، ثمة شيء وليس هناك وقت‬

‫ليس لديّ وقت والوقت مهم جداً‬

‫بأيّ حال، سأذهب الآن‬

‫لم يبد ذلك لائقا. لا بأس‬

‫إلى اللقاء يا جماعة‬

‫- مرحباً يا تيلي‬ ‫- صباح الخير يا كارل‬

‫هل تود المجيء لتناول بعض الفطور؟‬

‫يا إلهي، هذا يبدو رائعاً‬ ‫لكنني لا أستطيع‬

‫بعض الحبوب، بعض اللبن؟‬

‫أجل، كلا‬

‫ما رأيك ببعض الخبز المحمص؟‬

‫عليّ الذهاب إلى العمل،‬ ‫لكن شكراً‬

‫ثمة عرض جيد الليلة‬ ‫تعال وشاهدنا‬

‫أنت الخاسر‬

‫أتريد حضور عرض روك الليلة؟‬ ‫إنه أنت، دعني أحزر، كلا‬

‫- أجل‬ ‫- أجل؟‬

‫كلا، أعني أجل على جوابك‬

‫أجل، وداعاً‬

‫موقع العثور على زوجات فارسيات‬

‫كلا، شكراً‬

‫حفلة تنكرية‬

‫أجل، كلا‬

‫يا إلهي‬

‫ها نحن ذا‬

‫حضر كارل ألين لأداء الواجب‬

‫لست جندياً يا نورمن‬

‫أنت جندي في الخطوط الأمامية للمالية‬

‫نورمن. الخط الأول‬

‫هل أردت الإجابة على ذلك الاتصال؟‬ ‫ضمن خصوصية غرفتك؟‬

‫سأرد هنا‬

‫أجل أو ذاك‬

‫تتكلم مع نورمن‬

‫هل أنت متأكد؟ لأن--‬

‫حسناً. أجل. مهما تقول‬

‫هل تذكر الترقية التي كنا نتكلم عنها؟‬

‫لن تحصل‬

‫حاولت أن أحارب لأجلك‬ ‫على الهاتف هناك‬

‫كان الأمر بينك وبين ديمبكو‬ ‫وقد اختاروا ديمبكو‬

‫كلا، لا يهمني‬

‫لم أرغب في ذلك العمل بشدة حقاً‬

‫تصورت فحسب أنني بعد خمس سنوات‬ ‫سأكون الخيار المنطقي لكن لا يهم‬

‫انظر إلى الأمر بهذا الشكل:‬ ‫على الأقل لم يتم رميك خارجاً‬

‫هل تعرف ما يعنيه ذلك؟‬

‫طردي؟‬

‫كيف عرفت معنى ذلك؟‬ ‫هل سمعتني أقول ذلك من قبل؟‬

‫كلا، إنه تعبير شائع جداً‬

‫في أوساطي. أنا اختلقته‬

‫إنه ينتشر‬

‫سيبهجك هذا‬ ‫أقيم حفلة صغيرة في منزلي‬

‫إنها حفلة قبعات‬ ‫وشعر مستعار مضحكة‬

‫يا رجل‬

‫من المؤسف أنني سأكون خارج البلدة‬

‫لا تعرف في أيّ يوم هي‬

‫- متى؟‬ ‫- الجمعة‬

‫أنا خارج البلدة‬

‫تكلمت في الوقت نفسه‬ ‫كما فعلت عندئذ‬

‫بدا تقريباً أنك ملتزم بقول ما قلته‬ ‫مهما كنت سأقول...‬

‫...أقر بأن الأعمال كانت بطيئة‬

‫هناك طلب أقل بكثير‬ ‫على متجر زلاجات صغير...‬

‫...مما على سلسلتي بيغ فايف‬ ‫وسبورتس شاليه...‬

‫...لكن تصاميمي ستشكل ثورة‬ ‫في صناعة الزلاجات‬

‫أعرف ذلك يا مارف‬

‫- لكن ليس لديك حق ملكية‬ ‫- لا شيء من ذلك‬

‫- واعتمادك--‬ ‫- هذا سيئ‬

‫لكن لا أريد أن أبدو يائساً‬

‫لم تتبق لي خيارات أخرى‬

‫مرفوض‬

‫اتصال من مجهول - تجاهل‬

‫كارل. مرحباً‬ ‫لم أرك منذ وقت طويل‬

‫نيك لاين؟‬

‫مرحباً‬

‫لم تعد تعمل في المصرف،‬ ‫صحيح؟‬

‫أجل. هذا سبب جلوسي في الخارج هنا‬

‫متناولاً فطوري ومرتدياً بطاقة اسمي‬

‫لا بد أنك تدير المكان الآن‬

‫كان يمكنني ذلك. تلقيت عرضين‬ ‫لكنني لم أشأ أن ألتزم بهذا العمل‬

‫- كيف حال ستيفاني؟‬ ‫- بخير‬

‫إنها بخير. ماذا كنت تفعل؟‬

‫جلت في كل أنحاء العالم يا رجل‬ ‫لقد اختبرت أموراً كثيرة‬

‫تسلقت جبل كلمانجارو‬

‫وأكلت وطاويط في لاوس‬

‫أطلقت النار على بقرة‬ ‫بواسطة بازوكا‬

‫لست فخوراً بآخر واحدة،‬ ‫لكنني فعلت ذلك يا رجل‬

‫يبدو ذلك ممتعاً‬

‫هل تريد أن تعرف سري؟‬

‫أنا رجل أجل‬

‫غيرت كلمة "أجل" حياتي‬

‫كلا، شكراً. أنا بخير‬

‫"بخير؟" هذا عديم الفائدة‬

‫حسناً‬

‫لا تريد العمل هنا يا كارل‬

‫بلى‬

‫كلا، لا تريد‬

‫لمَ لا تأخذ هذا الحجر...‬

‫...وترميه على ذلك المصرف‬ ‫وتهشم النافذة؟‬

‫- كلا، شكراً‬ ‫- اسألني إن كنت أريد فعل ذلك‬

‫هل تريد أن ترمي ذلك الحجر‬ ‫على المصرف؟‬

‫أجل!‬

‫يا إلهي! هل فقدت صوابك؟‬

‫اذهب إلى الحلقة الدراسية يا كارل‬

‫سيهرب!‬

‫كارل، عش حياتك!‬

‫لن تندم على ذلك!‬

‫توقف!‬

‫أعرف أنك تريد مشاهدة فرقتي‬

‫كلا‬

‫آسف‬

‫مرفوض‬

‫- آلو؟‬ ‫- ستيفاني؟‬

‫- كارل‬ ‫- أجل، هذا أنا‬

‫شعرت برغبة في الاتصال بك،‬ ‫كنت أفتقدك كما أظن‬

‫غريب، صحيح؟‬

‫أجل يا كارل. عليّ الإقفال‬ ‫أنا وتيد نقوم بجولة صغيرة في القارب‬

‫هذا عظيم. أحسنت‬

‫يا إلهي يا بيت‬ ‫لست هنا أو أنا مشغول‬

‫هيا. كدت تنتهي، اكسرها‬

‫بيت؟ مرحباً. أين كنت؟‬

‫ألم تكن تتلقى اتصالاتي؟‬

‫ماذا؟‬

‫كلا، فقدت هاتفي‬

‫أنت تكذب‬

‫ها هو‬

‫أجل. ها هو‬

‫أتعرف يا صديقي؟‬

‫لم تحضر حفلة خطوبتي الليلة‬

‫كلا. تباً، أنت تمزح‬ ‫هل كانت الليلة؟‬

‫آسف يا رجل‬ ‫نسيت ذلك كلياً‬

‫اسمع، سأعوض عنك‬ ‫أعدك. أقسم لك‬

‫اختر يوماً. أيّ يوم تريده،‬ ‫سنخرج وسنحتفل‬

‫ما معنى ذلك حتى؟‬

‫لا أعرف‬

‫لم تكن هذه جلسة‬ ‫لتناول الشراب في النادي‬

‫كانت حفلة خطوبتي‬

‫تتزوج مرة فقط‬

‫بالتأكيد لن أفعل ذلك مجدداً‬

‫أعرف يا كارل‬ ‫أعرف أن ستيفاني تركتك‬

‫وأعرف أنك تعاني مشاكل بسبب ذلك‬ ‫لكن لا يتعلق هذا الأمر بك بل بي‬

‫متى آخر مرة فعلت شيئاً مسلياً؟‬ ‫تختلق الأعذار دوماً‬

‫"لا أريد الالتزام‬ ‫لا أريد أن أكون مقيداً"‬

‫هل تعرف شهرة خطيبتي حتى؟‬

‫أجل، فيشر‬

‫فيشمان‬

‫مهلاً، فيشوال؟‬

‫فيشوال؟‬

‫تظن أن اسمها لوسي فيشوال؟‬

‫كلا؟ هل ذلك خطأ؟‬

‫- إنه بورنز‬ ‫- بورنز؟‬

‫إنه لوسي بورنز يا كارل‬

‫واحزر ماذا؟‬ ‫لا تحب صديقي المفضل‬

‫وأظل أفكر في أسباب وجيهة لتحبك‬ ‫لكن أتعرف أمراً؟‬

‫- لا أجد أيّ سبب إطلاقاً‬ ‫- بيت، أنا--‬

‫لا أريد سماع عذر آخر يا كارل!‬ ‫يا إلهي، افعل ما تشاء!‬

‫أخبرك فحسب أنك إن لم تغير حياتك،‬ ‫فستنتهي رجلاً وحيداً‬

‫رجلاً وحيداً يا كارل!‬

‫رجل وحيد!‬

‫مرحباً يا كارل‬

‫روني، تعال إلى هنا قليلاً‬

‫هل يبدو لك كارل غريب المظهر؟‬

‫هل هذا أنا فحسب؟‬ ‫أم أنه يبدو ميتاً نوعاً ما؟‬

‫كلا. إنه كعادته‬

‫لا أعرف. كنت أفكر‬ ‫في أنه قد يكون ميتاً حقاً‬

‫أظن أنني لم أره كثيراً،‬ ‫لذا من الصعب عليّ تمييز الفرق‬

‫أجل، ذلك صحيح‬

‫لم يفعل الكثير قط‬

‫- لم يكن صديقاً جيداً‬ ‫- كلا‬

‫لم يكن جيداً في أيّ شيء‬

‫هل هناك المزيد‬ ‫من الشراب في الثلاجة؟‬

‫آسف، إنها الأخيرة‬

‫ذلك يثير الاستياء‬

‫من كان ذلك؟‬

‫أجل! إنها كلا الجديدة!‬

‫نوشك على البدء‬ ‫اجلسوا رجاء‬

‫كارل؟‬

‫كارل!‬

‫كارل، يا رجل، مرحباً‬

‫مرحباً يا نيك‬

‫لقد جئت يا رجل‬

‫طبعاً، دعني أجلس‬ ‫عرفت أنك ستأتي‬

‫رأيت ذلك في عينيك،‬ ‫ستحب هذا‬

‫تيرانس عبقري‬

‫سيفجر دماغك‬ ‫في كل أنحاء الغرفة‬

‫إنه أشبه بقنبلة ذهنية مخيفة‬

‫لست واثقاً أنني أريد ذلك‬

‫أجل، لكنك بحاجة إلى ذلك‬ ‫لهذا أنت هنا‬

‫عليك أن تبدأ بقول أجل يا صديقي،‬ ‫وأعني لكل شيء‬

‫إنه يبدأ‬

‫الحياة‬

‫نعيشها جميعاً‬ ‫أم هل نفعل؟‬

‫هذا عميق‬

‫يولد التغيير من الوعي...‬

‫...لكن من أين يولد الوعي؟‬

‫من العالم الخارجي‬

‫وكيف تتحكمون بالعالم الخارجي؟‬

‫بكلمة واحدة‬

‫وما هي هذه الكلمة؟‬

‫أجل!‬

‫أجل!‬

‫الكلمة هي "أجل"‬

‫أجل، أجل!‬

‫- قولوها مليون مرة‬ ‫- أجل‬

‫قولوها مليون مرة أخرى‬

‫والكلمة التي ستكونون قد قلتموها‬ ‫مليونيّ مرة هي:‬

‫أجل!‬

‫أريدكم أن تدعوا أجل إلى حياتكم...‬

‫...لأنكم ستحصلون على جواب إيجابي‬

‫حين تقولون أجل للأشياء‬

‫يصبح أيّ شيء ممكناً‬

‫ستحصلون على كل طاقات الحياة‬

‫وستتخلصون من النفايات‬

‫قبل أن نبدأ اليوم‬

‫أود الترحيب بأعضائنا الجدد‬

‫من منكم جديد؟‬

‫هو! هذا الرجل هنا! إنه جديد!‬

‫لا تفعل رجاء. يا إلهي‬

‫تعال إلى هنا يا رجل أجل المستقبلي!‬

‫لا بأس،‬ ‫أنا أحضر الحلقة فحسب‬

‫لا يمكنك أن تحضر الحياة يا صديقي‬

‫والآن انهض من هناك‬

‫كلا، شكراً. أنا بخير‬

‫المعذرة؟ ماذا قلت؟‬

‫قلت إنني بخير‬

‫قبل ذلك‬

‫شكراً‬

‫ارجع قليلاً بعد‬

‫كلا‬

‫رجل كلا! رجل كلا!‬

‫حسناً‬

‫إن لم يأت التل إلى تيرانس...‬

‫...سيأتي تيرانس إلى التل‬

‫ما اسمك؟‬

‫كارل‬

‫دعني أحزر يا كارل‬ ‫أقنعك أحد بالمجيء إلى هنا اليوم، صحيح؟‬

‫- أجل‬ ‫- أجل!‬

‫ولست واثقاً من هذا، أليس كذلك؟‬

‫كلا‬

‫رجل كلا! رجل كلا!‬

‫أنت ميت يا كارل‬

‫تقول كلا للحياة،‬ ‫وبالتالي لست حياً‬

‫تختلق الأعذار للأشخاص‬ ‫المحيطين بك ولنفسك‬

‫أنت عالق في عمل طريقه مسدود‬ ‫وكنت كذلك لسنوات‬

‫ليس لديك صديقة‬

‫ليس لديك شيء يقرب من الصديقة‬

‫وفقدت حب حياتك...‬

‫...لأنها لم تستطع العيش‬ ‫مع شخص لم يكن يعيش حياته‬

‫أعرف أنك تكون سئماً معظم الليالي‬ ‫وتشعر بالملل بشدة‬

‫لدرجة أنك لا تستطيع‬ ‫إظهار الحماس الضروري‬

‫لتدليل نفسك‬

‫هل أنا محق يا كارل؟‬

‫واجهت بعض المشاكل‬

‫- سنعقد اتفاقاً يا كارل‬ ‫- أجل‬

‫هل تريد عقد اتفاق؟‬

‫الكلمة هي "أجل" يا كارل‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫حالما تخرج من هذا المبنى...‬

‫...كلما سنحت الفرصة...‬

‫...مهما كانت...‬

‫...ستقول أجل‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫ماذا إن قلت...‬

‫...الكلمة الأخرى؟‬

‫ستقطع عهداً على نفسك‬

‫وحين تنكث عهداً‬ ‫قطعته على نفسك...‬

‫...قد تحصل أمور سيئة‬

‫ما رأيك يا كارل؟‬

‫هل أنت مستعد لعقد اتفاق؟‬

‫هيا يا كارل!‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل‬

‫مجدداً‬

‫أجل!‬

‫- كرر ذلك!‬ ‫- أجل!‬

‫اجعلني أصدق ذلك!‬

‫أجل، أجل!‬

‫أجل!‬

‫ها هو‬

‫- كان ذلك مذهلاً جداً‬ ‫- شكراً لك‬

‫إنه لأمر قوي جداً، صحيح؟‬

‫- يسرني تواجدك معنا‬ ‫- أجل‬

‫إذاً هل ستفعل ذلك؟‬

‫لا أعرف. ربما‬

‫هذا غريب. لم أدرك أننا خرجنا للتو‬ ‫من حلقة "ربما" الدراسية‬

‫يا رجل‬

‫هذه سيارة جميلة‬

‫هل يمكنك أن توصلني‬ ‫إلى إليزيان بارك؟‬

‫أجل!‬

‫بالطبع يستطيع‬ ‫صحيح يا كارل؟‬

‫أجل، لمَ لا؟‬

‫أجل!‬

‫لن تندم على هذا يا كارل‬

‫هل يمكنني استعمال هاتفك؟‬

‫هيا يا رجل، هيا‬

‫إليزيان بارك يرحب بكم....‬

‫أجل‬

‫هل أستمر في القيادة أم أن هذا يكفي؟‬ ‫لأنه لا يهم أين تذهب حقاً‬

‫مهلا، لا يمكنني سماع نفسي أفكر‬

‫إنه أبعد بقليل‬ ‫إلى اليمين عند التلة هناك‬

‫هيا‬

‫كلا، كدت أصل‬

‫حسناً، أجل‬

‫ماذا؟ آلو؟ آلو؟‬

‫تباً يا رجل‬ ‫فرغت البطارية‬

‫عظيم‬

‫- شكراً‬ ‫- حسناً....‬

‫لطف بالغ منك أن تقلني‬ ‫معظم الناس يرفضون ببساطة‬

‫بالطبع، كنت محظوظاً جداً مؤخراً‬ ‫خارج ذلك الفندق‬

‫لا مشكلة. ليلة سعيدة‬

‫هل يمكنك إقراضي بعض المال؟‬

‫حسناً‬

‫وصلت إلى هذا الحد‬

‫أجل، يمكنك ذلك‬

‫لديك الكثير هناك‬ ‫هل يمكنني أخذه كله؟‬

‫طبعاً. كله لك‬

‫باركك الرب يا رجل‬

‫هيا‬

‫هيا، هيا‬

‫ممتاز‬

‫كارل، هل تريد أن تعطي‬ ‫كل مالك للمتشرد؟‬

‫أجل، أجل، أريد ذلك‬

‫ماذا عن تركه يفرغ بطارية هاتفك‬

‫بحيث لا تستطيع إخبار جمعية السيارات‬ ‫أن سيارتك نفدت من الوقود؟‬

‫تبدو تلك فكرة عظيمة!‬

‫لمَ لا تقوم بنزهة ليلية‬ ‫متأخرة عبر التلال...‬

‫...وتعرض نفسك للقتل‬ ‫على يد أسرة مانسون؟ لمَ لا‬

‫هيا يا رجل‬

‫بطاقة الاعتماد‬ ‫اضغط أجل أو كلا‬

‫بما أن ذلك خياري اللعين الوحيد‬

‫هل تود حمل حاوية وقود وزنها 10 كلغ‬ ‫صعوداً عبر تلة عملاقة إلى سيارتك؟‬

‫هل يمكنني ذلك؟ حقاً؟‬

‫هذا مظهر جيد‬

‫مرحباً. هل التقطت صورتي للتو؟‬

‫ربما‬

‫هل فرغت سيارتك من الوقود؟‬

‫ربما‬

‫هذا مقرف‬ ‫هذا ما حصل لي الأسبوع الماضي‬

‫حين كنت تقودين بسخافة‬ ‫بعيداً عن وجهتك‬

‫لتقلي متشرداً استهلك بطارية هاتفك‬

‫فلم يعد يمكنك‬ ‫الاتصال بجمعية السيارات؟‬

‫كلا. أفترض أن هذا ما حصل معك‬

‫كلا. لمَ تفترضين ذلك؟‬

‫- استهلك بطارية هاتفك؟‬ ‫- أجل‬

‫يبدو أنه كان أشهر رجل‬ ‫متشرد في الأرض‬

‫كان يبقى على اتصال‬ ‫كان منظراً جيداً لرؤيته‬

‫أنا مسرور لأنني استطعت‬ ‫المشاركة في ذلك حقاً‬

‫لا بد أنك تشعر بالراحة‬

‫فعلاً‬

‫أجل وأتمرن قليلاً وهذا أمر رائع‬

‫هل تحتاج إلى من يقلك؟‬

‫على ذلك الشيء؟‬

‫هل أنا سريعة جداً بالنسبة إليك؟‬

‫كلا. في الواقع، أظن أن عليك‬ ‫أن تسرعي أكثر‬

‫بهذه الطريقة إن اصطدمنا،‬ ‫فسأموت أنا على الأقل‬

‫لا أريد أن أبقى حياً‬ ‫اصطناعياً فحسب‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ألتقط صورة. ابتسم!‬

‫أعجز عن الرؤية! أنا أعمى!‬

‫وأنا أيضاً! أليس هذا رائعاً؟‬

‫أجل، هذا يكفي‬

‫شكراً مجدداً على إقلالي‬

‫لا مشكلة. آمل أن يعود اللون‬ ‫إلى وجهك قريباً‬

‫أنا رجل يحبذ السيارات‬ ‫الرباعية العجلات‬

‫حقاً؟ ما كنت لأحزر ذلك‬

‫بدوت مرتاحاً على عجلتين‬

‫هل يمكنني استعادة خوذتي الآن؟‬

‫ما زلت أضعها، صحيح؟‬

‫أجل‬

‫شكراً‬

‫- إذاً هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير‬

‫إلاّ إن أردت البقاء وتقبيلي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫أنا--‬

‫ليلة سعيدة‬

‫أجل‬

‫"تقود أجل إلى شيء جيد دوماً‬

‫لا تتجنب الفرص أبداً‬

‫قد تأتي بأيّ شكل"‬

‫آلو؟‬

‫كارل، أنا صديقك نورمن‬

‫ورئيسك لكنني صديقك‬ ‫أكثر من رئيسك، صحيح؟‬

‫أظن ذلك‬

‫إذاً اسمع،‬ ‫ينقصنا الموظفون يوم السبت‬

‫هل يمكن أن تأتي؟‬

‫طبعاً‬

‫لا شيء أفضل من داخل مصرف‬ ‫في يوم سبت جميل‬

‫أجل. ثمة شيء سحري‬ ‫حقاً في هذا المكان‬

‫هل أود تكبير حجم أعضائي؟‬

‫صحيح‬

‫وكأنني بحاجة إلى ذلك‬

‫أجل! خذني إلى هناك!‬

‫موقع العثور على زوجات فارسيات‬

‫مرحباً. أنا فارانوش‬

‫هل تريد أن تكون رجلي؟‬

‫أظن ذلك‬

‫المعذرة‬

‫أود طلب قرض عمل صغير‬

‫وما هو عملك؟‬

‫أخبز الكعك على شكل‬ ‫وجوه المشاهير المختلفين‬

‫- ميكي رورك!‬ ‫- كلا. إنه بونو‬

‫أجل، صحيح‬

‫لنأمل أن طعمه ليس مثل ميكي رورك‬

‫إذاً ما رأيك؟‬

‫أجل برأيي‬

‫موافق عليه‬

‫مثير للاهتمام‬

‫كعك؟‬

‫أجل. أظن أنني تماشيت‬ ‫مع حدسي يا نورم‬

‫- ناديتني نورم‬ ‫- أجل‬

‫هل هذا اسمي المستعار؟‬

‫أجل. أظن ذلك‬

‫جميل. يعجبني أسلوبك‬

‫كار. قد يكون ذلك اسمك المستعار‬

‫أجل. كارل اسم قصير أصلاً لكن--‬

‫لكنه نوع الإثارة‬ ‫التي نحن بحاجة إليها هنا‬

‫أجل‬

‫- وهل تعرف ماذا فعلت؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫مسألة ديمكو تلك أزعجتني كثيراً‬

‫صعدت إلى الطابق العلوي‬ ‫وقلت للمدراء:‬

‫"إما أن تتم ترقية كارل‬ ‫بدل ديمكو أو معه...‬

‫...لا يهم، وإلاّ سأرحل"‬

‫حقاً؟ وماذا قالوا؟‬

‫أعجبتهم فكرة رحيلي للحظة‬

‫- لكنني عندئذ سحبت ذلك‬ ‫- حركة جيدة‬

‫وقالوا إنك إن بدأت إظهار بعض المبادرة،‬ ‫فأستطيع ترقيتك‬

‫- أنت تفعل ذلك‬ ‫- حقاً؟‬

‫أجل، مسألة الكعك كلها!‬

‫- أنت تختلق لنا أسماء مستعارة‬ ‫- حسناً‬

‫أتعرف؟ اتصلت بـديمكو هذا الصباح‬ ‫لأسأله إن كان يستطيع العمل يوم السبت‬

‫- وهل تعرف ماذا قال؟‬ ‫- كلا‬

‫- كيف عرفت ذلك؟‬ ‫- ليس هنا‬

‫أجل لكنك هنا يا كار‬

‫ولهذا سأمنحك الترقية‬

‫نورم، هذا مذهل‬

‫يا إلهي، شكراً لك‬

‫ثمة علاوة لك أيضاً‬

‫سيرتفع مرتبك إلى خمسة وستين‬

‫ألفاً؟‬

‫بالطبع ألفاً. لنجعل الأمر‬ ‫يستحق العناء يا أخيزيف‬

‫هل رأيت ما فعلته هناك؟‬ ‫جمعت كلمتي "أخي" و"جوزيف". أخيزيف‬

‫هذا رائع جداً، صحيح؟‬

‫رائع جداً يا نورم‬

‫كنت قذراً وحقيراً‬

‫حقيراً أكثر منه قذراً‬ ‫على الأرجح لكن...‬

‫...آسف. كان عليّ أن أكون حاضراً‬

‫أعني ذلك حقاً‬

‫لا تخبرني شيئاً لا أعرفه يا كارل‬

‫صدقني يا رجل، الأمور مختلفة‬

‫حسناً. مهلاً، إذاً عليك‬ ‫الإجابة أجل على كل شيء؟‬

‫أجل تماماً. إن الأمر كما قلت‬

‫أنا لا أستغل أيّ فرص والآن أفعل...‬

‫...والأمور تتغير بالنسبة إليّ‬ ‫وكأن عصر أجل قد بدأ‬

‫حسناً. إن كان ذلك يخرجك من المنزل،‬ ‫فأنا أدعمك‬

‫المعذرة. ـيمكننا الحصول‬ ‫على جولة أخرى من الشراب؟‬

‫وفي الواقع،‬ ‫نريد أن نسدد فاتورة...‬

‫...وصديقنا الصالح هنا‬ ‫كارل ألين سيهتم بذلك‬

‫لا مشكلة لديك مع ذلك،‬ ‫صحيح يا صديقي؟‬

‫أجل، أجل، لا مشكلة لديّ‬

‫حسناً‬

‫يجب أن أحضر قضيتي ليوم الاثنين،‬ ‫لكن لا يمكنني تفويت هذا!‬

‫المزيد من الصلصة الحارة‬

‫يا إلهي، لقد أحببتما‬ ‫فكرة أجل هذه كثيراً‬

‫لقد فعل ذلك‬

‫ممتاز!‬

‫الشراب على حسابي!‬

‫كارل، كان ذلك مذهلاً‬

‫المعذرة. هل يمكنني--‬

‫بكل تأكيد‬

‫لا أظن أن هذا ما كانت تتطلبه‬ ‫لكن لا بأس‬

‫هل كنت أمضغ العلكة قبل الآن؟‬

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً،‬ ‫أيها الأحمق؟‬

‫مهلاً، كان سوء تفاهم بسيط،‬ ‫مفهوم؟‬

‫أقول أجل للحياة فحسب يا صديقي‬

‫أقول أجل للحياة‬

‫عقدت "اتفاقاً" مقدساً‬

‫بدا ذلك شريراً‬

‫أظن أن علينا أنا وأنت‬ ‫المواجهة خارجاً‬

‫يا إلهي، كلا‬

‫حسنا، لا بأس. سأهتم بالأمر‬

‫حسناً. لكن إن فزت...‬

‫...آخذ تلك الفتاة الجميلة‬ ‫إلى حفلة راقصة...‬

‫...لأنها تستحق ذلك‬

‫كل فتاة جميلة تستحق الذهاب‬ ‫إلى حفلة راقصة‬

‫هذا لطيف جداً‬

‫لكمني في وجهي يا رجل‬

‫- لا تقلق. أنا أحميك‬ ‫- لا يمكنك أن تحميه‬

‫آسف يا رجل. إنها غلطتي‬

‫لم أقاتل أحداً منذ الصف السابع‬

‫أعرف‬

‫هل سنتقاتل أم ماذا؟‬

‫أجل، سنتقاتل‬ ‫سنتقاتل فعلاً. موافق؟‬

‫هل تريد المزيد؟‬

‫لأنني مستعد لذلك. مفهوم؟‬

‫أين ذهبت؟‬

‫كيف يمكنك مقاتلة ما لا تراه؟‬

‫هل شاهدت ذي لجند أوف بيلي جاك؟‬

‫لأنني سأرفع هذه القدم...‬

‫...وأركلك في ذلك الجانب من وجهك‬

‫ولا يمكنك منع ذلك على الإطلاق‬

‫لكن لا تكسر أسناني‬ ‫وأنت تشد على رأسي‬

‫لكن لنقنعهم أن هذا حقيقي‬ ‫لنقدم لهم عرضاً جيداً‬

‫ماذا؟‬

‫أولاً، علينا وضع القواعد الأساسية‬

‫والقواعد الأساسية‬

‫هي أنه ليس ثمة قواعد أساسية‬

‫أحمق! أنا الشخص الخطأ!‬

‫ربما يجب أن تبدأ بأن تكون‬ ‫الرجل الصحيح‬

‫هذا لأنك تعرضت للكم...‬

‫...لأنك تتخذ الموقف الخطأ على الدوام‬

‫أنا هنا أيها الأحمق‬

‫يا إلهي. هذا مضحك جداً‬

‫أنت--‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫كدت أصدها لكنني لم أفعل‬ ‫في الوقت المناسب‬

‫انظر، كنا نشرب‬ ‫كان يفرط في الشرب حقاً‬

‫بجدية يا رجل‬ ‫يسرني أننا عشنا هذه التجربة‬

‫أظن أن كلانا تعلمنا منها‬ ‫اتصل بي‬

‫أيها الأحمق!‬

‫فعلنا حقاً‬

‫فعلنا يا صديقي!‬

‫لن تذهب إلى حفلة راقصة أبداً‬

‫كلا. كلا، لن تفعل‬

‫تيلي، ها أنت‬

‫مرحباً يا كارل‬

‫كيف أساعدك؟‬

‫كنت أتساءل إن أمكنك مساعدتي‬ ‫لتركيب بعض الرفوف‬

‫حقاً؟‬

‫حسناً‬

‫لقد انتهيت‬

‫أراك لاحقاً يا تيلي‬

‫كان ذلك مذهلاً يا كارل‬

‫ليس بهذه السرعة‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫تباً، نسيت الذهاب إلى المصرف‬

‫لا بأس‬

‫بدأت أنسى‬

‫يحصل ذلك مع التقدم في السن‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك‬

‫سيكون عليّ أن أرد لك معروفك‬ ‫بطريقة ما‬

‫إسداء خدمة لجارة يكفيني‬

‫أنت وسيم جداً‬

‫لمَ لا أراك مع فتاة هناك؟‬

‫لست في علاقة جدية الآن‬

‫لكنني أخرج مع فتاة‬

‫هل تود أن تروح عن نفسك؟‬

‫المعذرة؟‬

‫بشكل جسدي؟‬

‫ماذا أفعل هنا؟‬

‫ليس عليك فعل شيء يا كارل‬

‫تستلقي وسأهتم بكل شيء‬

‫لا أعرف ماذا أقول هنا‬

‫أنا عاجز عن الكلام‬ ‫أنا مرتبك‬

‫لا أعرف إن كنت أستطيع قول أجل‬

‫- هيا‬ ‫- لكن شكراً على العرض والصورة‬

‫ولديّ شيء أقوم به لذا إلى اللقاء‬

‫في كوابيسي!‬

‫هيا، أرجوك!‬

‫قال تيرانس‬ ‫إن هذا سيحصل إن قلت كلا‬

‫هذا سخيف‬

‫اخرج من هناك‬

‫إن أردت أن أقول كلا،‬ ‫سأقول كلا!‬

‫كلب لطيف!‬

‫استرخ فحسب. سأهتم بهذا‬

‫ذلك....‬

‫كيف تفعلين ذلك؟‬

‫"حفلة تنكرية‬

‫تعال متنكراً بزي شخصيتك المفضلة‬ ‫من هاري بوتر"‬

‫سأحضر يا نورم‬

‫اسم الضيف كارل ألين‬ ‫الجواب: سيحضر‬

‫مرحباً‬

‫حقاً؟ لطالما أردت تجربة ذلك‬

‫أجل‬

‫إذاً يمكنني توقع توصيل في أيّ وقت‬ ‫بين الثامنة صباحاً والخامسة والنصف؟‬

‫مرحباً. كنا نتساءل إن كان لديك وقت‬ ‫لمناقشة مجموعة دار عبادة السيد القدير‬

‫أجل، ادخلا‬

‫فتيات الحوذان!‬

‫أجل. حسناً‬

‫إن ذلك ينجح فعلاً‬

‫إنه لأمر جميل يا رجل!‬ ‫إنه جميل!‬

‫أريد تلقي دروس غيتار‬ ‫أريد تعلم الطيران‬

‫أجل، أود تعلم اللغة الكورية‬

‫كنت لأفهم‬

‫حسناً، عرفت ذلك الآن‬

‫كيف حال الطقس في شونغجو؟‬

‫بمَ وصفتني؟‬

‫متشرد‬

‫تعالوا وخذوه‬

‫- هل تريدين المزيد؟‬ ‫- لا يسمع أبداً‬

‫أريد إنشاء عمل توزيع‬ ‫سماد عضوي‬

‫التالي!‬

‫هل تريد رؤية-- آسف‬

‫هل تعرف أمراً؟ سأحب ذلك‬

‫أهنئك على صمودك‬

‫سبايسلاند دريمز‬

‫الليلة‬ ‫فرقة مانشوسن باي بروكسي‬

‫تفضل‬

‫لقد جئت‬

‫عظيم‬

‫أجل‬

‫رولين روك، رجاءً‬

‫منذ بداية الزمان في عالم الأموات‬

‫كان ثمة فرقة‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫وكنا نحن تلك الفرقة‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫وكانت الفرقة تعزف الروك أند رول‬

‫أجل، صحيح‬

‫كانت تلك الفرقة‬ ‫تأكل ثمار البحر وخضاره‬

‫أجل‬

‫وتلك الفرقة كانت رائعة‬

‫مرحباً، جايك وبنيلوبيه ورودريغو‬

‫وفيليب وزاكري!‬

‫نحن فرقة مانشوسن باي بروكسي!‬

‫أنت تمزحين‬

‫كان يجب أن أكون من تنفصل عنك‬

‫قلت، "من تكون"‬

‫من تكون؟‬

‫أريد قتلك والبصق عليك‬ ‫قلت، "من تكون؟"‬

‫من تكون؟‬

‫إن تلقيت اتصال قالوا فيه إنك مت‬

‫قلت، "من تكون؟"‬

‫من تكون؟‬

‫كنت لأهز كتفي بلامبالاة وأقول لا يهم‬ ‫قلت، "من تكون؟"‬

‫من تكون؟‬

‫هل التقيتم صديقي إيان يوماً؟‬

‫إنه قرصان كمبيوتر‬

‫ساعدني في محو صفحة‬ ‫مايسبايس خاصتكم‬

‫وصفحة مايسبايس الخاصة بفرقتكم‬

‫وصفحة فايسبوك خاصتكم‬

‫استمتع بوقتك‬ ‫في سبر الإنترنت أيها الأحمق‬

‫لا تتصل بي بعد الحادية عشرة ليلاً‬

‫لن يحصل ذلك مجدداً‬

‫حصل مرة، حصل مرتين‬

‫حصل ثلاث مرات‬ ‫وربما أربع مرات‬

‫ربما خمس مرات، ربما‬

‫ربما حصل ست مرات‬ ‫لكنه لن يحصل سبع مرات‬

‫كلا، كلا‬

‫لست المرأة التي تتصل بها‬ ‫في وقت متأخر‬

‫لم أعد سافلتك‬

‫لا تتصل بي بعد الحادية عشرة ليلاً‬

‫لن يحصل ذلك مجدداً‬

‫يمكنك الاتصال‬ ‫عند العاشرة وتسع وخمسين دقيقة‬

‫لكن لا تتصل بي عند الحادية عشرة‬ ‫لأن تلك قاعدتي الآن‬

‫هل يمكنني الحصول على ماء؟‬

‫إنك رجل الوقود النافد والمواعدة‬

‫هل تواعدنا؟ صحيح، فعلنا‬ ‫أذكر ذلك الآن‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أعرف. هل هذا جنوني أم ماذا؟‬

‫- هذا جنوني‬ ‫- أجل‬

‫- هل تطاردني؟‬ ‫- كلا، ما كنت لأفعل ذلك أبداً‬

‫بالمناسبة، أثاث غرفة جلوسك الجديد‬ ‫يبدو رائعاً من الحديقة‬

‫عظيم، لقد أحسنت الأداء‬

‫- شكراً‬ ‫- أجل، كلمات أغنية قوية‬

‫هل اختلقت تلك الأشياء؟‬

‫إنها ناتجة عن تجربة شخصية‬

‫رائع. هل تريدين شراباً؟‬

‫لا أستطيع. عليّ الاستيقاظ باكراً‬

‫- لذا عليّ الذهاب لكن....‬ ‫- حقاً؟‬

‫لكن يمكنك مرافقتي إلى السكوتر‬

‫أعلم مجموعة هرولة وتصوير...‬

‫...للأشخاص الذي يريدون التمرن...‬

‫...وممارسة التصوير في الوقت نفسه‬

‫أجل، يصبح ذلك شائعاً جداً الآن‬

‫إنه في غريفث بارك‬

‫ونحن نتحرك في دوائر نحو الثمانية كلم‬ ‫عند السادسة صباحاً‬

‫لم أستيقظ عند السادسة قط في حياتي‬

‫إنه وقت مبكر‬

‫أجل، لكنك تلتقط صوراً رائعة‬

‫أجل‬

‫حسناً، إذاً أنت في فرقة...‬

‫...وتمارسين الهرولة والتصوير،‬ ‫ماذا أيضاً؟‬

‫أفعل كل ما أريد‬ ‫أتطوع للعمل في مأوى‬

‫وأرسم قليلاً‬

‫أجل، هذا جميل‬ ‫قمت ببعض الأعمال الخيرية‬

‫وبعض التموضع بدون ملابس‬ ‫للرسم، لمعلوماتك‬

‫تسرني معرفة ذلك،‬ ‫إن احتجت يوم إلى....‬

‫لذا بأيّ حال، جوابي هو أجل‬ ‫سيسعدني الخروج معك‬

‫لم أطلب منك ذلك بعد‬

‫كان يمكنك خداعي‬ ‫بتعليق التموضع بدون ملابس‬

‫قلت ذلك‬

‫أياً كان من قال ذلك‬ ‫أزعجتني كثيراً‬

‫لمَ لا تحضر إلى صفي غداً؟‬

‫لمَ لا تتوقفين عن الضغط عليّ؟‬

‫بجدية. إن ذلك مبكر جداً‬ ‫أجل، أود ذلك‬

‫حسناً، سأراك غداً....‬

‫كارل‬

‫أليسون‬

‫أجل يا روني؟‬

‫كارل، سنذهب إلى النوادي‬

‫معنا صندوق ريد بول‬ ‫وسنبقى مستيقظين طوال الليل‬

‫هل ستأتي؟‬

‫أجل‬

‫حسناً يا جماعة، هل الجميع جاهز؟‬ ‫الكاميرات جاهزة؟‬

‫- أليسون؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل نحتاج إلى استعمال الوميض؟‬

‫ليس حين تكون الشمس مشرقة يا ريجي‬

‫ليلة جميلة يا شباب‬

‫تذهبان إلى أقصى حدود‬ ‫وأحترم ذلك‬

‫اتصل بي على هاتفي هذا الأسبوع،‬ ‫لنفعل ذلك مجدداً‬

‫كارل، إن سألني أحد أن أصف الليلة،‬ ‫فسأقول مبهجة‬

‫وأنا كذلك يا رون.‬ ‫لي، بالكاد أعرفك لكنني أشعر بالراحة‬

‫انظر كم أقترب منك‬

‫مرحباً يا أليسون، هذا أنا كارل‬ ‫أنا هنا!‬

‫أليسون، أنا هنا!‬

‫أليسون‬

‫مرحباً. من هذان؟‬

‫روني وصديقه الجديد لي. إنه ممرض‬ ‫كنت أسخر منه للتو‬

‫حضرنا حفلة ليلة أمس‬ ‫كان الأمر رائعاً جداً‬

‫أجل، تبدو مفرط الطاقة قليلاً‬

‫تناولت بعض الـريد بول‬ ‫هل شربت ريد بول يوماً‬

‫لم أشرب ريد بول من قبل‬ ‫لكنني شربت منه ليلة أمس‬

‫أحب ريد بول كثيراً‬

‫حصلت على قلادة جديدة‬ ‫إنها تلمع في الظلام‬

‫لكن لا يمكنك رؤيتها حقاً الآن‬ ‫إلاّ إن فعلت هذا‬

‫هذا مثير للاهتمام‬ ‫ألا يجعلك ريد بول تشعر بكآبة شديدة‬

‫كلا، كلا‬ ‫لا أظن ذلك. كلا‬

‫بعد أن نهرول،‬ ‫علينا شرب ريد بول‬

‫يمكنك شرب ريد بول‬ ‫ويمكنني شربه أيضاً‬

‫يمكننا تشارك ريد بول‬

‫- حسنا، قد يكون ذلك مسليا--‬ ‫- ريد بول‬

‫- يبدو ذلك--‬ ‫- ريد بول‬

‫- أظن أنني قد--‬ ‫- ريد بول‬

‫- بالفعل--‬ ‫- ريد بول!‬

‫ريد بول‬

‫حسناً. الكثير من الطاقة‬ ‫يعجبني ذلك‬

‫جميعكم، هذا كارل‬ ‫كارل، هؤلاء هم الجميع‬

‫مرحباً جميعاً‬

‫هيا. لنتمرن لكي نتمتع باللياقة‬

‫لا تتحركي. التقطها!‬

‫كارل، هل أنت بخير؟‬

‫لا تتحرك‬

‫هذا جيد‬

‫لا يمكنني وضع إصبعي عليك‬

‫لا يمكن التنبؤ بتصرفاتك‬

‫إنك غامض نوعاً ما‬

‫اسمعي، أحب تجنب الروتين‬

‫أحب الاستمتاع بالحياة‬ ‫أحب فعل الأمور بشكل لا يمكن التنبؤ به‬

‫إن لم يكن ذلك يناسبك‬ ‫فعلينا إنهاء العلاقة الآن‬

‫أحب ذلك‬

‫لا أعرف كيف يعيش الناس‬ ‫متبعين الروتين الممل نفسه يومياً‬

‫- أفضل أن تقتلني‬ ‫- أعرف. برصاصة في الوجه‬

‫بجدية، خرجت مع هذا الرجل‬ ‫وتفاجأت كيف أنه كان مقتنعاً جداً...‬

‫...بعيشه حياته في هذا‬ ‫الصندوق الصغير المقفل‬

‫أعرف. هذا محبط جداً‬ ‫أريد أن أمسك هؤلاء الناس وأهزهم‬

‫وأقول استيقظوا!‬ ‫يفوتكم شيء بسيط يدعى الحياة‬

‫- هذا صحيح تماماً‬ ‫- أجل‬

‫إذاً ماذا حصل‬ ‫لرجل الصندوق الصغير المقفل؟‬

‫لم ينجح الأمر ببساطة‬ ‫إنها قصة طويلة‬

‫حقاً؟ القصة نفسها التي كنت تغنينها‬ ‫ليلة أمس؟‬

‫ربما‬

‫رجل الصندوق الصغير المقفل‬ ‫موضوع جميل. لن نتكلم عنه أكثر‬

‫حسناً، إن أردت أن تعرف،‬ ‫عشنا معاً‬

‫ظننت أنه الرجل المناسب لي‬ ‫رجل حياتي أو ما شابه‬

‫فجأة أنهى العلاقة،‬ ‫فجأة بدون سبب‬

‫رحل ولم أره قط مجدداً‬

‫هذا صعب. آسف‬

‫في المرة المقبلة عليك فعلاً تحذيري‬ ‫بشأن طول القصة‬

‫- لقد استغرقت وقتاً طويلاً‬ ‫- سأعمل على ذلك‬

‫أجل، قلصي التفاصيل. يا إلهي‬

‫كانت قوية جداً‬

‫إنها عفوية. إنها شجاعة‬

‫لا تعلم ما تفعله ولا يهمها‬

‫إنها نقيضي تماماً‬

‫كارل، هل يمكنك تمرير صلصة شالولا؟‬

‫بالطبع يا فارانوش‬

‫كيف التقيتما؟‬

‫عبر موقع العثور‬ ‫على زوجات فارسيات‬

‫إنه رائع جداً‬ ‫يجب أن تجربه‬

‫- أنا مرتبط‬ ‫- أجل‬

‫هل يفترض أن تتكلم عن أليسون‬ ‫أمام فارانوش‬

‫لا بأس يا رجل. التقينا للتو‬ ‫وتعرف أني أخرج مع آخرين‬

‫كما أنها ليست من نوعي إطلاقاً‬

‫يمكنني سماعك‬

‫آسف يا فارانوش‬

‫بأيّ حال، ما كنت لألتقي أليسون‬ ‫لو لم أقل أجل للمتشرد‬

‫وما كنت لتخرج في موعد مدبر‬ ‫مع إيرانية غريبة‬

‫- لا أقصد الإهانة، فارانوش‬ ‫- لم أعتبرها كذلك‬

‫لم أكن أدرك أنني أتعامل مع رجل كلا‬

‫كلا، أظن أن ذلك رائع‬

‫أبعد هذا عني رجاءً‬

‫مرحباً يا عزيزتي‬

‫لوسي!‬

‫فارانوش. لوسي‬ ‫لوسي، فارانوش‬

‫مرحباً‬

‫إن أصدقائي كسالى جداً...‬

‫...ولم يعرض أحد‬ ‫أن يقيم لي حماماً عرائسياً‬

‫لديّ فكرة‬

‫كارل، أتود أن تقيم‬ ‫حماماً عرائسياً لـلوسي؟‬

‫أجل. طبعاً‬

‫لمَ لا؟ سيكون ذلك رائعاً‬ ‫أجل، سأحب ذلك‬

‫- حلت المشكلة‬ ‫- أجل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل!‬

‫شكراً يا كارل‬

‫شكراً، هذا لطف بالغ منك‬

‫- هذا عظيم‬ ‫- هذا لطيف يا كارل‬

‫شكراً يا فارانوش‬

‫نسيت، عليّ جلب أزياء تنكرية‬ ‫لي ولـ أليسون‬

‫أزياء تنكرية لماذا؟‬

‫إكسبليارموس! أمزح فحسب‬

‫لا بأس. أوقفتها ورددتها إليك‬

‫زيّ تنكري جميل يا رجل‬

‫الأزياء الأخرى التي بقيت لديهم‬ ‫هي للأطفال‬

‫هذه أليسون وعصاها السحرية‬ ‫مصنوعة من الخشب الأحمر‬

‫- مرحباً‬ ‫- لا بد أنك نورمن‬

‫أجل، سرني لقاؤك‬ ‫شكراً على مجيئك. ادخلي‬

‫لدينا شراب وبطاطس‬ ‫وصلصة تغميس‬

‫وأشخاص صالحون، مثلكما تماماً‬

‫شكراً‬

‫لا تبددا طاقتكما فوراً‬ ‫ستكون ليلة جنونية‬

‫ادخلوا، العبوا اللعبة‬

‫هيا‬

‫هذا جيد، صحيح يا أيتش بي؟‬

‫لديّ أطنان منها في كوستكو‬

‫لديّ بطاقة عضوية حصرية‬

‫ومع تلك البطاقة‬ ‫يمكنني النفاذ إلى المكان كله‬

‫يمكنني شراء كميات كبيرة من أيّ شيء‬ ‫بأسعار مخفضة‬

‫ألا يستطيع أيّ كان‬ ‫الحصول على إحدى تلك البطاقات؟‬

‫كلا، لا أظن ذلك‬

‫لكن يمكنني التكلم مع أحد ما إن أردت‬

‫- أجل، قم بالتوصية بنا يا نورم‬ ‫- سيكون ذلك رائعاً‬

‫تشعر بالغرابة لأنك ذاهب‬ ‫إلى المنزل، صحيح؟‬

‫"لن أذهب إلى المنزل، ليس فعلاً"‬

‫وداعاً‬

‫حسناً يا جماعة‬ ‫من يريد مشاهدة شامبر أوف سيكرتز؟‬

‫شكراً على مجيئكم يا جماعة‬

‫سرني لقاؤك كثيراً‬

‫سرني لقاؤك أيضاً، شكراً‬

‫هذا صحيح. تعال. سأعانقك‬

‫ثم تبقي يدك هناك وكأنها مصافحة‬ ‫وتضع الأخرى حولي في معانقة‬

‫أجل. ربت بها‬

‫شكراً لتعليمي ذلك‬

‫- لا بأس‬ ‫- وداعاً!‬

‫حسناً يا جماعة، ليصعد الجميع‬ ‫على متن هوغوارت إكسبرس!‬

‫المحطة التالية، أزكابان!‬

‫هل تريد القيادة؟‬

‫أنت تتحسن‬

‫أجل، ليس سيئاً، صحيح؟‬

‫أجل، أتقنت ذلك‬

‫لديّ فكرة‬

‫لا يمكننا فعل هذا‬

‫لماذا؟ هل ينتابك الخوف؟‬

‫بسرعة. أحدهم قادم‬ ‫وأظن أنني أرى شيئاً. بسرعة!‬

‫- هذا جنوني‬ ‫- أعرف، لكن هذا رائع‬

‫هذا لا يصدق‬

‫أوافقك الرأي كلياً‬

‫لم أسمح قط لأحد‬ ‫بقيادة السكوتر خاصتي من قبل‬

‫لم أسمح قط لأحد بتقبيلي‬ ‫على مسرح هوليود بويل من قبل‬

‫مساء الخير يا لوس أنجلوس‬

‫رجاءً رحبوا على مسرح هوليود بويل‬ ‫بفرقة مانشوسن باي بروكسي‬

‫أنا أكبر معجبيك‬

‫قتلتها‬

‫أنا شهير‬

‫لا أعرف بشأن ذلك‬

‫هيا، لا بد أن لديك معجبين مخيفين‬

‫لا أظن ذلك‬ ‫ليس لدينا الكثير من المعجبين‬

‫ما الذي تتكلمين عنه؟‬ ‫هناك رودريغو والشباب في النادي‬

‫لا يمكن الثقة بهم‬ ‫إذاً هناك أنا وأصدقائي‬

‫هذا يعني ثمانية‬ ‫أو تسعة أشخاص مضطربين‬

‫كم شخص يتسع هذا المكان؟‬

‫نحو السبعة عشر ألفاً‬

‫إذاً يدعو كل منا‬

‫ألف وثمانمائة من أصدقائنا المقربين‬

‫لا داعي لذلك‬ ‫أعرف أن موسيقانا ليست رائجة جداً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أحب فعل ذلك‬

‫إنها مثل التصوير‬

‫أعرف أنه ليس ثمة طلب كبير‬ ‫على الصور الضبابية...‬

‫...التي نلتقطها فيما نهرول لكن....‬

‫لم أكن سأقول شيئاً‬

‫من يهتم؟‬

‫العالم ملعب‬

‫تعرف ذلك حين تكون صغيراً...‬

‫...لكن الجميع ينسى ذلك مع مرور الوقت‬

‫أحب موسيقاك‬

‫أيّ كان يستطيع‬ ‫التقاط صورة فيما هو ثابت‬

‫- ماذا تفعلان؟‬ ‫- تباً!‬

‫- توقفا!‬ ‫- واقف‬

‫- هيا يا كارل، اركض!‬ ‫- شكراً‬

‫- مهلاً هناك!‬ ‫- لك ذلك‬

‫- استلق على الأرض!‬ ‫- كما تشاء!‬

‫كارل، ماذا تفعل؟ لنذهب!‬

‫حسناً. لا يمكنني إرضاء الجميع‬

‫اركض!‬

‫مرحباً جميعكم‬

‫بعض الفيتامين سي‬ ‫يعزز قوتكم‬

‫سأكون معك حالاً‬

‫- مررها، موافق؟‬ ‫- طبعاً‬

‫قبعة‬

‫هذا مذهل‬

‫- لي؟‬ ‫- مرحباً‬

‫كيف الحال يا أخي؟‬

‫هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟‬

‫كارل، أحتاج إليك قليلاً‬

‫انتظر قليلاً يا لي‬

‫ما الأمر يا نورم؟‬

‫سيحصل شيء مهم جداً‬

‫ثمة شخص من الشركة هنا‬ ‫لا تنظر‬

‫يريد التكلم معك‬

‫أظن أن ذلك يتعلق بالقروض كلها‬ ‫التي كنت توافق عليها‬

‫أمضينا وقتاً ممتعاً‬

‫قد أتعرض للطرد يا نورم‬

‫بأيّ حال، لا تقلق بشأن ذلك‬ ‫أنا واثق أن ذلك سيقود إلى شيء جيد‬

‫أنا ملام جزئياً في هذا أيضاً‬

‫كلا‬

‫أجل. دعمتك وسمحت بحصول هذا‬ ‫كنت متحمساً لذلك‬

‫كنت في منطقة القروض، أتذكر؟‬

‫- أجل‬ ‫- كنت أراقبك‬

‫أجل، صحيح‬

‫لكن أخشى أننا سنعاني العواقب‬ ‫حالياً أنا وأنت علينا مواجهة العقاب‬

‫- هيا‬ ‫- هل يمكنك الانتظار قليلاً؟‬

‫حسناً‬

‫لي؟ إلى ماذا تحتاج؟‬ ‫قد تكون آخر قرض لي‬

‫إنها دراجة دوكاتي‬

‫أفكر في أنها ستوقف الناس عن إزعاجي‬ ‫لأنني ممرض‬

‫أجل‬

‫يمكنك أن تفهم قصدي؟‬

‫أجل. إنها دراجة جميلة‬

‫أراك في الجانب الآخر يا لي‬

‫كارل‬

‫ويسلي تي باركر. نائب الرئيس‬ ‫بريا فيدرال سيفينغز‬

‫سرني لقاؤك‬

‫كل شهرين،‬ ‫يوافق موظف القروض النموذجي‬

‫على خمسة وثلاثين إلى أربعين قرضاً‬

‫منحت خمسمائة وواحد وستين قرضاً‬

‫إذاً ذلك فوق المعدل بقليل‬

‫الأمر غير المألوف هو المبالغ‬

‫قمت بإقراض مائتين وخمسين دولاراً‬ ‫لشراء دراجة جبلية‬

‫وستمائة دولار لدروس ركوب الرياح‬

‫هل جربت ذلك يوماً؟‬ ‫إنه مسل‬

‫كارل، هذا المصرف لا يمنح أبداً‬ ‫قروضاً صغيرة‬

‫- إن استطعت أن أشرح يا ويس--‬ ‫- اجلس‬

‫أجل، بالتأكيد‬

‫في البداية ظننت أنك تسرق مالنا‬

‫ما كنت لأفعل ذلك أبداً‬

‫كنت لأفعل لو استطعت،‬ ‫لذا لمَ لا تفعل أنت؟‬

‫لكن--‬

‫لكنني تحققت من الأمر عن قرب‬

‫أولئك الأشخاص ممتنون‬ ‫لأنه تمت تلبية حاجاتهم...‬

‫...أكثر من 98 بالمائة منهم‬ ‫يدفعون أقساطهم‬

‫ولأنك أعطيت الكثيرين...‬

‫...نكسب الكثير من المال‬

‫كارل، تلك القروض الصغيرة‬ ‫ليست سيئة‬

‫أترى يا كار،‬ ‫أيها الشديد القلق‬

‫كارل، ما رأيك إن طلبت منك‬ ‫العمل في الأعلى مع الرؤساء؟‬

‫موظفاً إدارياً؟‬

‫هذا عظيم. أقول--‬

‫كلا، مهلاً‬ ‫قبل أن تعطي جوابك...‬

‫...لنتكلم عن الراتب‬ ‫بالدولارات والسنتات يا ويس‬

‫لا يمكنني مناقشة ذلك معك‬ ‫بما أننا سنأخذ كارل فحسب‬

‫فهمت. أجل‬

‫سنعطيك عقد التوظيف بحلول نهاية النهار‬

‫أحسنت يا كارل‬ ‫إليك قبضتي‬

‫لم تصبك‬ ‫كنت سأضرب قبضتي بخاصتك‬

‫إليك قبضة‬

‫هذا يبدو ظريف.‬

‫أحب اللون القشدي. ما رأيك؟‬

‫- أحب ذلك‬ ‫- حقاً؟‬

‫بينغو عرائسي؟‬ ‫كيف تلعبين هذه اللعبة؟‬

‫إنها مثل البينغو العادي...‬

‫لكنك تصرخ أموراً محرجة‬ ‫بشأن العروس فحسب‬

‫أجل‬

‫كلا، لن ألعب البينغو العرائسي‬ ‫لا أريد أيّ شيء معقد‬

‫عليك الاستفادة إلى أقصى حد‬ ‫من هذه التجربة‬

‫لا تبدو معقدة. هل هي معقدة؟‬

‫هل ستطرح المزيد من الأسئلة الأخرى؟‬

‫ليس لديّ النهار بطوله‬

‫ربما يجب أن نذهب إلى مكان آخر‬

‫لا بأس. سأتكلم معها‬

‫يا آنسة! هل ثمة خطب؟‬

‫أجل‬

‫ثمة خطب‬

‫ها أنا ذا‬ ‫جالسة هنا طوال اليوم‬

‫أرى الأخريات يخطبن ويتزوجن‬ ‫مراراً وتكراراً‬

‫هذا ليس عدلا!‬ ‫ماذا عني؟‬

‫ماذا عن سو مي؟‬ ‫متى سيأتي وقتي؟‬

‫أفهم قصدك‬

‫سيأتي وقتك قريباً‬

‫هل ترين السيدة التي ترافقني؟‬

‫إنها خطيبة أفضل أصدقائي‬

‫وهي تكرهني كثيراً‬

‫ستسدين لي خدمة كبيرة‬

‫إن ساعدت في جعل الأمر مسلياً لها‬

‫لنعمل معاً‬ ‫ما رأيك يا سو مي؟‬

‫حسناً!‬

‫هيا بنا!‬

‫حسناً، البينغو العرائسي بسيط جداً؟‬

‫يمكنني أن أشرحه لك بالتفصيل‬ ‫إن أردت‬

‫لا أصدق هذا‬

‫ثمة رجل يقف على الحافة محاولاً القفز‬

‫- ماذا يمكننا أن نفعل؟‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫أقصد أن أحدهم يحاول الانتحار‬

‫القفز‬

‫ما الذي تنظرون إليه بحق السماء؟‬

‫- لا تفعل ذلك!‬ ‫- لا تشر إليّ يا صديقي‬

‫يا سيدة، أبعدي ذلك الكلب‬

‫يا صديقي، هل يمكنك الابتعاد قليلاً،‬ ‫نصف متر تقريباً؟‬

‫هل اتصل أحد بالشرطة؟‬

‫أجل. لكنه سيموت قبل أن تصل‬ ‫يجب أن يقنعه أحد بالعدول عن ذلك‬

‫- ابتعدوا عن طريقي!‬ ‫- ليساعده أحدكم!‬

‫لا تفعل ذلك!‬

‫مرحباً يا صديقي‬

‫من أنت يا رجل؟‬

‫لا تحاول أيّ شيء‬ ‫سأقتل نفسي لذا لا تحاول إيقافي‬

‫حسناً‬

‫ماذا تعني بقولك حسناً؟‬

‫لا أعني حسناً‬ ‫انتظر قليلاً‬

‫عليّ أن أقول لك شيئاً هنا‬

‫لا أعرف ما هو حقاً‬

‫يا رجل، أنت رهيب في هذا‬ ‫هل أنت شرطي حتى؟‬

‫مهلاً، أنا أفكر‬

‫مهلاً. لديّ فكرة‬

‫أين تذهب يا رجل؟‬

‫يا رجلي. مرحباً؟‬

‫لا تفعل ذلك. أنا آت‬

‫الصبر فضيلة‬

‫ماذا تفعل هناك بحق السماء؟‬

‫أود لو أنك تنزل‬ ‫عن تلك الحافة يا صديقي‬

‫يمكنك أن تنسى كل الأكاذيب‬

‫التي كنت تعيش فيها‬

‫وإن لم ترغب في رؤيتي مجدداً‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫ماذا بعد ذلك؟‬

‫الفتى الغاضب مجنون جداً قليلاً‬

‫كنت تخفي ألماً داخلياً‬

‫تعرف أنك لا تنتمي‬

‫لدى كل من أعرفهم سبب‬

‫ليقولوا‬

‫يمكنك وضع الماضي خلفك‬

‫أتمنى لو تبتعد‬ ‫عن تلك الحافة يا صديقي‬

‫يمكنك أن تنسى كل الأكاذيب‬ ‫التي كنت تعيش فيها‬

‫وإن لم ترغب في رؤيتي مجدداً‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫سأتفهم ذلك‬

‫لقد بذلت جهداً كبيراً‬

‫سوبر شاتل‬

‫كارل!‬

‫ستيفاني‬

‫تيد، مرحباً‬

‫كيف الحال؟‬ ‫ماذا تفعلان هنا؟‬

‫سنذهب لتمضية أسبوع في تاهيتي‬ ‫يملك والد تيد قطعة أرض صغيرة هناك‬

‫مائة فدان‬ ‫ليست أرضاً صغيرة يا عزيزتي‬

‫ليس في تاهيتي بأيّ حال‬

‫رأيتك على التلفاز‬

‫كنت رائعاً يا كارل‬

‫كانت مجرد حياة بحاجة إلى الإنقاذ‬ ‫ليس الأمر مهماً‬

‫إذاً إلى أين تذهب؟‬

‫سألتقي صديقتي هنا‬ ‫لا نعرف أين نذهب‬

‫حقاً؟‬

‫سنختار مكاناً ببساطة‬ ‫بشكل عشوائي‬

‫نبقي علاقتنا ناشطة‬ ‫إلى اللقاء يا جماعة‬

‫يبدو هذا مسلياً جداً‬

‫- هل يمكنك تصور ذلك؟‬ ‫- كلا‬

‫لديّ بعض الأمتعة معي‬

‫أود تذكرتين على أول طائرة‬ ‫تقلع من هنا رجاءً‬

‫لم نفعل هذا من قبل‬

‫الرحلة التالية المتوفرة...‬

‫...هي إلى لينكولن، نبراسكا‬

‫حسناً‬

‫- حسناً‬ ‫- لينكولن. ها نحن آتيان‬

‫أين يذهب المرء في لينكولن، نبراسكا؟‬

‫من الواضح أن علينا الذهاب إلى هناك‬

‫تعالوا إلى معرض‬ ‫فرانك إيتش وودز للهواتف اليوم‬

‫كان وزن السماعات الأولى‬ ‫لمشغلي لوحات الاتصال يبلغ نحو الكيلو غرام‬

‫- هذا مثير للاهتمام‬ ‫- انظري إلى هذا‬

‫- أول اتصال هاتفي على الإطلاق‬ ‫- جميل جداً‬

‫انظري إلى الهاتف‬ ‫أصغر مما ظننت أنه سيكون‬

‫مهلاً، هاتفي يهتز‬

‫مرحباً؟‬

‫أحسنت‬

‫ماذا تعرفين عن ذلك؟‬

‫إنه مثير جداً‬

‫إذاً ماذا أفعل؟ أنا--‬

‫هاك‬

‫حسناً‬

‫اسحب؟‬

‫نجحت‬

‫هل يمكنني فعل ذلك مجدداً؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫سيداتي سادتي...‬

‫...لنهتف لفريق جامعة نبراسكا‬

‫أراهن بعشرين دولاراً‬ ‫أن أوكلاهوما سيفوز عليهم‬

‫بيت، هلاّ تضع شرابك على طبق؟‬

‫ماذا، هل تعيش هنا الآن؟‬

‫أجل. سألت كارل واضطر إلى الموافقة‬

‫هل ذلك كارل؟‬

‫- مهلاً لحظة‬ ‫- مهلاً لحظة‬

‫أظن أنهما في نبراسكا‬

‫هذا جزء مثير جداً للاهتمام‬

‫لأننا إن لم نقطع‬ ‫رؤوس الدجاج جيداً...‬

‫...فسيختلط كل شيء في الطبق‬

‫إن وجد أحدهم منقاراً في دلوه‬

‫أو أكل أوتاراً ستتم مقاضاتكم‬

‫لديّ شخص‬ ‫أغمي عليه خلال نزع الرأس‬

‫لا أصدق أنني وقعت هكذا‬

‫يبدو أنه أغمي عليك‬

‫كلا، قلت لك إنني دست على مسمار‬

‫حسناً. لأنني ظننت أنك فقدت وعيك‬

‫بسبب كل مناقير الدجاج في الدلو‬

‫لا تفعلي رجاءً‬

‫يا إلهي. إن المطر يبدأ بالهطول‬

‫هاك. عليّ حمايتك‬

‫هيا‬

‫بسرعة. ليس لدينا وقت نضيعه‬

‫علينا إيجاد مأوى‬

‫هيا!‬

‫ادخلي. لا بأس. أنا أحميك‬

‫أليسون، هل أنت بخير؟‬

‫هل أصبت؟‬

‫هل أصبت؟ هل أنت بخير؟‬

‫ماذا؟‬

‫لا أعرف. أظن أنني أحبك‬

‫حقاً؟‬

‫عرفت أنني معجبة بك لفترة‬

‫لكنني الآن قررت أنني أحبك‬

‫- هل تحبني؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫أحبك بشكل لا يصدق...‬

‫...هذا سخيف!‬

‫كنت أفكر وأعرف أن هذا جنوني‬ ‫خاصة بالنسبة إليّ‬

‫لكن ربما حين نعود‬

‫علينا الانتقال للعيش معاً‬

‫حقاً؟ كنت تفكرين في ذلك؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫ما رأيي؟‬

‫أجل‬

‫- يا إلهي. لقد ترددت‬ ‫- كلا لم أتردد‬

‫- لقد ترددت‬ ‫- كلا لم أتردد. كانت خطوة كبيرة فحسب‬

‫كانت فكرة سخيفة‬ ‫لم يكن عليّ قول شيء‬

‫توقفي، ما الذي تتكلمين عنه؟‬

‫اسمعي، اسأليني مجدداً‬

‫- أتريد أن تنتقل--‬ ‫- أجل!‬

‫هل ترددت هناك؟‬ ‫يمكنني قول ذلك بشكل أسرع إن....‬

‫- أين ستسافران اليوم؟‬ ‫- لوس أنجلوس‬

‫سأعود خلال دقيقة‬

‫علينا فعل هذا كل عطلة أسبوع‬ ‫يمكننا أن نزور العالم كله‬

‫أنا موافق‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير‬

‫سيدي؟‬

‫هل تمانع بمرافقتنا رجاءً؟‬

‫المعذرة؟‬

‫نريد أن نطرح عليك بعض الأسئلة‬

‫أنت مذهلة. هذا عظيم‬

‫جميل. هل أنت مشاركة في هذا أيضاً؟‬

‫يا إلهي،‬ ‫لقد خدعتماني حقاً هناك‬

‫ثمة مجنون في المحطة!‬ ‫إنذار أحمر!‬

‫- أحسنت‬ ‫- لنذهب أيها المضحك‬

‫هيا يا سيدة‬

‫هل تكره بلدك يا سيد ألين؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تكره أميركا؟‬

‫كلا. بالطبع لا‬

‫- إذاً لمَ تتآمر لمهاجمتها؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أظن أنك تمسك الشخص الخطأ‬ ‫- آسف. هل كنت أسألك؟‬

‫كنا نتعقبك يا سيد ألين‬ ‫نعرف من أنت ونعرف ما الذي تخطط له‬

‫هذا جنوني‬ ‫هل تظنان أنني إرهابي؟‬

‫لمَ اشتريت تذكرتي الطائرة هاتين‬ ‫في آخر لحظة؟‬

‫كانت عطلة عفوية‬

‫صحيح. كنت أخبر العميل تويد...‬

‫...كم أردت عطلة مليئة بالتسلية‬ ‫إلى لينكولن، نبراسكا‬

‫هل أنت حالياً عضو‬ ‫في موقع العثور على زوجات فارسيات؟‬

‫أجل؟ لكنك لا تفهم؟‬

‫أجل؟ من هذه؟‬

‫فارانوش. ليس الأمر مهماً‬ ‫يمكنني أن أشرح لك‬

‫اشرح هذا أيها الأحمق‬

‫بصفتك مسؤولاً عن القروض‬ ‫في بريا فيدرال سيفنيغز أند لون...‬

‫...أقرضت مالاً لرجل ليبدأ شركة سماد‬

‫- لماذا، القنابل؟‬ ‫- كلا‬

‫هل بدأت مؤخراً‬ ‫تلقي دروس طيران؟‬

‫أجل، هيا!‬

‫لمَ تعلمت اللغة الكورية؟‬ ‫أنت على علاقة بالكوريين الشماليين؟‬

‫كلا. ماذا؟‬

‫كنت متزوجاً لستة أشهر فقط‬ ‫هل كان ذلك أمراً له علاقة بالهجرة؟‬

‫- هل كنت متزوجاً؟‬ ‫- أجل!‬

‫كان هذا منذ وقت طويل جداً‬ ‫كنت سأخبرك‬

‫كنت سأخبرها لكنني لم--‬

‫ابدأ بالكلام يا كارل،‬ ‫إن كان هذا اسمك الحقيقي‬

‫نعرف كارل آخر لم نكن نحبه كثيراً‬ ‫صحيح يا تويد؟‬

‫كان اسمه ماركس‬

‫أريد التكلم مع المحامي‬

‫منذ بضعة أشهر‬ ‫حضر موكلي حلقة دراسية معززة للذات‬

‫طلبت منه أن يجيب بقول أجل‬

‫كلما طلب منه أحد شيئاً‬

‫لذا فإن كل النشاطات التي تبدو مريبة‬

‫دروس الطيران‬ ‫والذهاب في رحلات عفوية‬

‫كل هذا لأن عليه قول أجل لكل فرصة‬

‫إنه متحمس جداً بشأن ذلك‬

‫- تقول أجل لكل شيء؟ أتمزح معي؟‬ ‫- ليس الأمر كما يبدو‬

‫كيف يبدو؟‬ ‫لأنني أريد فعلاً سماع هذا‬

‫أتساءل إن كان ثمة مكان أفضل‬ ‫لهذا الحديث‬

‫ربما علينا التكلم على انفراد‬ ‫تعال إلى الخارج‬

‫- كان ذلك وشيكاً‬ ‫- ماذا يجري يا كارل؟‬

‫هل أنت جاد؟ تقول أجل لكل شيء‬ ‫حتى لو لم يعجبك ذلك؟‬

‫كلا، بالطبع لا‬

‫- أحياناً‬ ‫- جيد. هذا مريح‬

‫ظننت أنك كنت تكذب طوال الوقت‬

‫لكنك تكذب أحياناً فقط‬ ‫هذا ممتاز فعلاً‬

‫إذا لم ترغب في المجيء إلى العرض...‬

‫...لم ترغب في الذهاب للهرولة معي؟‬

‫لم ترغب في السفر معي؟‬

‫بلى أردت ذلك!‬ ‫كانت تلك فكرتي!‬

‫وحين سألتك إن أردت أن ننتقل للعيش معاً‬ ‫احتجت إلى جهد كبير لفعل ذلك‬

‫وقد عنيت الأمر‬

‫ولم أعرف ما عليّ أن أتوقع‬

‫لكنني تصورت مثل شخص ناضج‬ ‫ستفكر ملياً في الخيارات‬

‫ترددت. أردت أن ترفض لكنك لم تستطع‬ ‫لأنه كان عليك أن تقول أجل‬

‫هذا ليس صحيحاً كلياً‬

‫كيف أعرف إن فعلت أيّ شيء‬ ‫لأنك أردت ذلك‬

‫أم لأنك كنت تتبع برنامجاً ما؟‬

‫أليسون‬

‫وداعاً يا كارل‬

‫لا أصدق أنني لم أخبرها‬ ‫أنني كنت متزوجاً‬

‫أنا بالغ الحماقة‬

‫- هل تعرف ماذا فعلت؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫سألتني أن أنتقل للعيش معها وقد ترددت‬

‫كان ذلك أشبه بـكلا‬ ‫كان عليّ أن أقول أجل فوراً‬

‫أقع في المشاكل بهذا الشكل‬

‫خالفت الاتفاق‬

‫هل فكرت يوماً في أنك وقعت في ورطة‬ ‫لأنك قلت أجل لكل شيء بدون تفكير‬

‫ليس بسبب اتفاق عقدته مع نفسك‬

‫عقدت اتفاقاً مع الكون‬ ‫إنها صفقة كبيرة يا رجل‬

‫ثمة حل وسط هنا يا كارل‬

‫يمكنك التفكير في الأشياء‬ ‫والتأمل فيها ملياً‬

‫واتخاذ القرارات بناء على كل مسألة‬

‫كما يفعل الناس العاديون‬

‫تلك نقطة جيدة‬ ‫احتفظ بهذه الفكرة‬

‫أليسون!‬

‫أو لا‬

‫أليسون رجاء،‬ ‫ألا يمكننا التكلم قليلاً؟‬

‫- ابتعد عني‬ ‫- حسناً‬

‫- أكثر‬ ‫- أجل‬

‫كارل‬

‫وداعاً يا كارل‬

‫أحب الطعام الجيد‬

‫وأنا أيضاً‬

‫حقاً؟‬

‫هل تعرفين أننا متشابهين جداً؟‬

‫تحب أمي الطعام الجيد‬

‫مرحباً‬

‫هذا أنا مجدداً‬

‫سأتلقى تحديداً‬ ‫خمس عشرة إلى عشرين بالمائة‬

‫سنفعل هذا بأن نلحق....‬

‫اتصال وارد‬ ‫كارل‬

‫حسناً، سأترك أجهزة التحكم كلياً‬

‫أنت تحلق لوحدك‬

‫رائع‬

‫ليس ثمة شعور أعظم في العالم، صحيح؟‬

‫مرحباً يا جايك و رودريغو‬

‫بيلوبيه وفيليب وزاكري‬

‫أود أن أشكركم جميعاً لمجيئكم‬

‫بدون أيّ سبب آخر عدا الرغبة فعلاً بذلك‬

‫في ملاحظة لا علاقة لها بالموضوع‬ ‫يمكن لأيّ شخص آخر أن يلقي بنفسه عن جسر‬

‫أليسون؟‬

‫كلا، إنه ويس بي يا بيغ سي‬ ‫هل الوقت غير مناسب؟‬

‫كلا، أنا مسترخ فحسب‬

‫حسناً، أسأل عنك فحسب‬

‫وأرى كيف يعاملك الرؤساء‬

‫إن ذلك أفضل بكثير‬ ‫من التعامل مع المتدينين؟‬

‫لم أفكر قط حقاً فيهم هكذا‬

‫مهلاً، مهلاً، لحظة‬

‫ويس؟ هل يمكنك سماعي؟‬

‫اذهب واجلب الكرة‬

‫اسمع، لديّ عمل لك‬

‫نقفل عدداً من الفروع‬ ‫وأريدك أن تخبر المدراء‬

‫تقفلون فروعاً؟‬

‫أيّ منها؟‬

‫نحن إسبارطة!‬

‫مرحباً يا نورم‬

‫لديك ثلاث رسائل‬

‫مرحباً يا كار،‬ ‫هذا هاتفك المجيب يتكلم!‬

‫كلا، هذا أنا، نورم‬ ‫أردت تذكيرك بالحفلة الليلة فحسب!‬

‫سأراك هناك يا صديقي‬ ‫انتهت الرسالة‬

‫كارل، أنا رونز‬ ‫شكراً لأنك سمحت لي باستعمال سيارتك‬

‫قد تلاحظ أن الواقي من الصدمات‬ ‫الأمامي مفقود. لكن لا تقلق‬

‫أعطيتهم معلومات تأمينك‬ ‫وتتم معالجة المسألة‬

‫وتركت كومة من الغسيل في غرفتي‬ ‫لا تنس، لا نشاء. أحبك‬

‫أنا بيتر. أنا متأكد أنك تعي الأمر‬ ‫وتهتم به كلياً‬

‫لكن أردت التأكد فحسب‬ ‫أن موعد حمام لوسي ما زال ليلة غد‬

‫لم أتلق أيّ تأكيد منك‬ ‫على الإطلاق‬

‫حمام‬

‫- إنه يجري‬ ‫- تباً!‬

‫صحيح؟ اتصل بي‬

‫- مرحباً يا جماعة‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫أريد التكلم معك بشكل طارئ فحسب‬

‫ماذا؟‬

‫ادخلا. سأشرح كل شيء‬

‫مفاجأة!‬

‫يا إلهي!‬

‫حمام سعيد!‬

‫كيف فعلت هذا؟‬

‫طلبت بعض الخدمات‬ ‫واستمررت في إنفاق المال‬

‫أحب ذلك، أحب ذلك‬

‫- روني!‬ ‫- تهانينا‬

‫هذا برت‬ ‫إنه يعمل في مجال السماد‬

‫- مرحباً يا بي‬ ‫- ولي، إنه ممرض‬

‫أعرف لي!‬

‫لنقدم لهذا الرجل شراباً‬ ‫لن يعيش لوقت طويل‬

‫على حسابه!‬

‫- كعكة؟‬ ‫- شكراً‬

‫طبعاً‬

‫جون غودمان‬

‫كلا، إنه أليك بولدوين‬

‫صحيح. لقد أصبت في ذلك‬

‫نورم‬

‫شكراً لمجيئك يا رجل‬ ‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير يا كار‬

‫أعيش الحياة يوماً بيوم‬

‫لديّ صديقة أريدك أن تلتقي بها‬

‫نورمن، هذه سو مي‬

‫مرحباً‬

‫هل يمكنني مناداتك سو؟‬

‫أجل‬

‫هل ترقص؟‬

‫فزت ببعض المنافسات‬ ‫انظري إلى هذا. هيا‬

‫هذه صورة مثيرة للاهتمام‬

‫أجل وهي بنصف السعر لذا....‬

‫هذا أفضل حمام عرائسي‬ ‫على الإطلاق يا رجل‬

‫أنت تستحق ذلك‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- ما زالت ترفض معاودة الاتصال بك؟‬ ‫- كلا‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫لا أعرف. أظن أنني سألتزم بالبرنامج‬

‫سأستمر في قول أجل لكل شيء‬

‫أعرف أن هذا يبدو سخيفاً...‬

‫...لكن كل تلك الأشياء السيئة‬ ‫قد تؤدي إلى أمر جيد‬

‫لا يبدو لي ذلك سخيفاً‬

‫ربما سخيفاً بعض الشيء‬

‫هل تريد تناول العشاء ليلة الغد؟‬

‫- أجل‬ ‫- عظيم‬

‫وليس لأنه عليّ ذلك‬

‫- عليك ذلك‬ ‫- أجل‬

‫لكنك تريد ذلك‬

‫أجل، بشدة‬

‫يا إلهي، أنا أيضاً‬

‫- إنه كل ما أفكر فيه‬ ‫- حقاً؟‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫لا بد أنك تيلي‬

‫سمعت الكثير عنك بدون شك‬

‫أليس هذا لطيفاً؟‬

‫هلاّ تساعدني؟‬

‫بكل تأكيد، أجل. لا مشكلة‬

‫هيا، لنذهب‬

‫آلو؟‬

‫مرحباً يا كارل‬

‫ستيفاني. ما الخطب؟‬

‫هل يمكنك المجيء؟‬

‫تشاجرنا ورحل غاضباً‬

‫غالباً ما تحل هذه الأمور بطريقة جيدة‬

‫لا أعرف‬

‫- ليس هذه المرة. أظن أن علاقتنا انتهت‬ ‫- حقاً؟‬

‫لكن ربما يفترض أن يحصل ذلك‬

‫شعر جزء مني أنه ثمة خطب منذ البداية‬

‫حقاً؟‬

‫لا أعرف يا كارل‬ ‫أنا محتارة جداً‬

‫أجل‬

‫سأفترض في هذه المرحلة أنه....‬

‫ابق معي الليلة‬

‫ستيف....‬

‫ستيف...‬

‫...لا أستطيع‬

‫آسف‬

‫ماذا تقول؟‬

‫أنا أقول كلا‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫يا إلهي!‬

‫رجاءً‬

‫لم أر المنطقة الحمراء حتى‬ ‫مضى عليّ عشرون دقيقة هنا فقط‬

‫آسف يا صديقي‬ ‫لا يمكنني مساعدتك‬

‫هيا، ألا يمكنك أن تعطيني فرصة؟‬

‫كلا يا رجل، كلا يا رجل‬

‫كلا يا رجل‬

‫كلا يا رجل‬

‫غير ممكن!‬

‫أحمق‬

‫الفصل ستة وعشرون‬

‫"كلمات تتناغم مع أجل"‬

‫كلل، ملل‬

‫غزل، هذا اسم‬

‫أمل، إنه كلمة واسم‬

‫- تيرانس، لا تصب بالذعر‬ ‫- ما الذي يجري؟‬

‫لا يمكن أن تكون تلك الممرضة‬ ‫أكثر وضوحاً‬

‫دخلت الغرفة وفكرت‬

‫"أعطيني مجالاً يا امرأة"‬

‫ومجدداً أنا متأكد أنها كانت هنا‬ ‫لتفقد حال كارل فحسب‬

‫بيتر‬

‫اتفاق‬

‫يا صديقي، هل أنت بخير؟‬

‫الاتفاق، إنه يعاقبني بشدة‬

‫يتكلم باستمرار عن ترهات الاتفاق‬

‫ليست ترهات‬

‫إنها ترهات‬

‫إنه هو‬

‫شكراً للسماء‬

‫تيرانس، عليك إلغاء الاتفاق‬ ‫إنه يقتلني‬

‫أولاً، ما الذي تفعله في سيارتي؟‬

‫قلت لك إنني بحاجة إلى أن تلغي الاتفاق‬

‫ليس ثمة اتفاق‬ ‫لم يكن ثمة اتفاق قط‬

‫كنت أرتجل فحسب‬

‫ترتجل؟‬

‫كان عليّ قول شيء‬ ‫كنت صعب المراس‬

‫محرجاً إياي أمام جمهوري‬

‫إذاً مسألة أجل كلها ترهات؟‬

‫كلا، لكن لا تعرف كيف تستعملها‬ ‫هذا كل شيء‬

‫بلى أعرف. قل أجل لكل شيء‬ ‫هذا صعب جداً لفهمه‬

‫كلا، هذا ليس المقصود‬

‫ربما في البداية هو كذلك‬ ‫لكنه لجعلك تنفتح على ذلك لتبدأ‬

‫ثم تقول أجل،‬ ‫ليس لأن عليك ذلك‬

‫ليس لأن الاتفاق يفرض عليك ذلك‬

‫لكن لأنك في قلبك تريد ذلك‬

‫أجل‬

‫أنت محق‬

‫هذا منطقي جداً‬

‫- قلت لك. قلت ذلك‬ ‫- لم تقل ذلك قط‬

‫- قلت ذلك‬ ‫- لم تقل ذلك بهذا الشكل‬

‫- ليس بتلك اللكنة لكنني قلت ذلك‬ ‫- لا يهم‬

‫شكراً يا تيرانس. آسف بشأن السيارة‬ ‫ورأسك هناك‬

‫كم الساعة؟‬

‫إنها الخامسة وأربعون دقيقة صباحاً‬

‫ممتاز‬

‫قلت ذلك‬

‫لا يهم‬

‫سأعود إلى السرير‬ ‫في حال عادت الممرضة‬

‫سيدي، عليك العودة إلى غرفتك!‬

‫- كلا، ليس عليّ ذلك‬ ‫- سيدي، توقف مكانك!‬

‫تباً لك!‬

‫لي! ماذا تفعل هنا؟‬

‫أنا ممرض، هل تذكر ذلك؟‬

‫أجل، صحيح‬

‫آسف، هل يمكنني استعارة سيارتك؟‬

‫كلا، لم يعد لديّ سيارة‬ ‫لديّ دراجة دوكاتي بفضلك‬

‫دوكاتي‬

‫هل سبق وقدت واحدة منها من قبل؟‬ ‫إنها قوية جداً‬

‫أجل، أركب المركبات ذات العجلتين‬ ‫طوال الوقت على السكوتر مع أليسون‬

‫كلا يا كارل، ليس الأمر نفسه!‬

‫يجب أن تكون حذراً فعلاً، موافق؟‬

‫لهذه الأشياء الكثير من--‬

‫يا إلهي!‬

‫--قوة العزم‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫هيا! أيها الأحمق!‬

‫يا له من أحمق‬

‫كارل، ماذا تفعل هنا؟‬

‫أردت فحسب أن أخبرك‬ ‫أنني لا أريد العيش معك‬

‫شكراً يا بطلي‬

‫حسناً يا جماعة، لنذهب‬

‫لكن أريد أن أكون معك!‬

‫لكنني لا أريد أن أكون معك‬ ‫لا أعرف من أنت حتى‬

‫عنيت كل شيء قلته لك‬ ‫عدا مسألة العيش معاً‬

‫يشعرني ذلك بالتوتر لكن هذا طبيعي‬ ‫إنه خيار مهم‬

‫يجب ألاّ نفعل ذلك بدون التفكير فيه‬

‫لمَ لا؟ تفعل ذلك مع كل شيء‬

‫تقول أجل لكل شيء يقدم نفسه إليك‬

‫هذا غير صحيح‬ ‫يمكنك قول كلا إن لم ترغبي في شيء‬

‫مذهل يا كارل،‬ ‫من أين أتيت بهذا؟ أدبك؟‬

‫اسمعي، أعرف أن في الفلسفة‬ ‫بعض العيوب‬

‫هل تظن ذلك؟ تبدو لي محكمة‬

‫لكنني لو لم أفعل ذلك،‬ ‫ما كنت لألتقي بك‬

‫لأن كارل القديم‬ ‫لم يظن أنه كان يكفي أحداً‬

‫فكرت في أنني إن قلت أجل‬ ‫للأمور التي لها علاقة بالناس...‬

‫...عاجلاً أم آجلاً‬ ‫سيعرفون أنني لست كافياً‬

‫لم أظن أن لديّ ما أشاركه‬

‫لكنني الآن أعرف‬ ‫أن ما لديّ لمشاركته هائل...‬

‫...وأريد مشاركتك فيه‬

‫- هل تمانع يا ريجي؟‬ ‫- بجدية يا صديقي‬

‫بدا هذا مثيراً للاهتمام‬

‫وحتى إن التقيت بك،‬ ‫ما كنت لأدعوك للخروج‬

‫كنت نقيضي كلياً‬

‫تفعلين أشياء ولديك أصدقاء‬

‫وتغنين في فرقة روك وتعيشين حياتك‬

‫لم تكوني تخشين شيئاً‬

‫لا تظن أنني أخشى شيئاً؟‬

‫من تظنني؟‬ ‫أخشى أموراً كثيرة‬

‫وأنا أخاف أيضاً‬

‫إذاً لنكن معاً‬

‫لا أعرف ماذا تريدني أن أقول‬

‫قولي أجل‬ ‫لكن فقط إن أردت ذلك حقاً‬

‫وهل يمكنك فعل ذلك بسرعة؟‬ ‫أظن أنني بدأت أشعر بالبرد‬

‫أجل، لاحظت ذلك‬

‫إذاً؟‬

‫- ربما‬ ‫- هيا‬

‫لن أقول تلك الكلمة‬

‫حسناً، ربما جيدة‬ ‫لا بأس بـربما‬

‫أحب ربما‬

‫ريجي، هيا!‬

‫إرسالية إنقاذ سانتا ألفاريز‬

‫المعذرة لكن الثنيات لم تعد رائجة‬

‫هل لديك شيء ذو مقدمة مسطحة؟‬

‫سو مي،‬ ‫لم تعد الثنيات رائجة؟‬

‫تبدو أعضاؤك جيدة فيها!‬

‫شكراً يا جماعة‬

‫هذه أكبر هبة حصلنا عليها يوماً‬

‫على الرحب، لكن كارل‬ ‫من جعل كل ذلك يتحقق‬

‫أنت رجل صالح يا كارل‬

‫ليس الأمر مهماً‬

‫أعرف كثيرين مستعدين للعطاء‬

‫قولوها مليون مرة‬

‫قولوها مليون مرة أخرى‬

‫والكلمة التي ستكونون قد قلتموها‬ ‫مليوني مرة هي:‬

‫أجل!‬

‫يا إلهي‬

‫هل نحتاج إلى معرفة شيء آخر؟‬

‫ستكون غريزتك أن تكبح السرعة‬ ‫بذقنك أو جبهتك‬

‫حاول مقاومة ذلك‬

‫صحيح‬

‫وشكراً على القرض‬ ‫ما كنت لأستطيع إنهاء البذلات بدونه‬

‫اسمعي، لن يخيب أملي فيك‬ ‫إن لم تفعلي هذا‬

‫ماذا؟‬

‫سأظل معجباً بك‬ ‫إن كنت جبانة كالدجاج‬

‫ماذا إن كنت إحدى الدجاجات‬ ‫التي لا ينقطع رأسها بشكل نظيف‬

‫وينتهي منقاري في الدلو؟‬

‫سأراك في الأسفل‬ ‫إلاّ إن غبت عن الوعي‬

‫قلت لك إن ذلك بسبب قدمي‬

‫أحب هذا!‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.