Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"كيفية الوقوع في الحب قبل حلول عيد الميلاد"
"(بريزم): (نورا وينترز) التي لا يوقفها شيء تطلق مجلة (بريزم لايفستايل)"
هل تعلمون أن عيد الميلاد هو أفضل وقت للوقوع في الحب؟
هذا مُثبت علميًا،
والحب علمي...
كيمياء الانجذاب.
فكروا في الأمر يكون الناس اجتماعيين أكثر في موسم العطلات
ويكونون أكثر انفتاحًا للخروج من خانة الراحة.
"(أدلي): أرسلت لك مسودة لدعوة حفل (كارولز كيكس)"
"الخيري السنوي الخاص بعيد الميلاد"
"في حال كنت تودين مشاركتها مع شخص مميز"
أختك العزباء سعيدة بعزوبيتها.
"(أدلي): لا تنسي ترانيم عيد الميلاد بعد ظهيرة اليوم"
مما يعني أن الأشخاص المنفتحين لسحر عيد الميلاد، يفتحون نفسهم أكثر للحب.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن تطبيق مواعدة جديد ورائع
"تيك تو هارت".
"تيك تو هارت".
"(جون): مجرد تذكير. اجتماعك مع مجلس الإدارة للربع السنوي الرابع نهار اليوم."
إنه في التاسعة والنصف سيكون لدي الكثير من الوقت
"(جون): الجميع هنا باستثنائك أنت"
سأصل بعد خمس دقائق.
وزعي هذه الهدايا، الأسماء على البطاقات.
"(بريزم)"
أهلًا بكم جميعًا.
أهنئكم باقتراب عيد الميلاد.
لا بد أنني لم أفهم أن 9:30 يُقصد بها 9:00 فعليًا في مجموعة الدردشة.
"نورا"، شعرنا بأن اجتماع مجلس الإدارة هذا ذو أهمية خاصة
نظرًا للوضع الراهن للشركة.
كلامك غامض بعض الشيء يا "كريستين".
أعني، قلّ عدد قرّائنا قليلًا.
لم يقلّ بل انخفض بقدر كبير.
غالبًا ما يكون عيد الميلاد أكبر موسم لقرّاء مجلتنا وأكبر موسم ترويجي لها.
ربما كان هذا صحيحًا في الماضي.
لكن تم إعلامنا بأن مجلة "ليفيل 11" أخذت نسبة من قرائنا.
نحن لا نستهدف فئة سكانية مهمة يهتم المعلنون بالوصول إليها بدرجة كبيرة.
الفئة العمرية ما بين 18 إلى 39.
- "ماكس". - "نورا".
أعلم أنك تشعر بأن لك مكانة معينة ضمن المجلس
بسبب تقلدك منصب رئيس مؤخرًا.
سلّمني أبي صندوق تحوط بقيمة ملايين الدولارات
وقد ضاعفت قيمته تقريبًا خلال أقل من عام.
وهو صندوق التحوط نفسه الذي أتاح لك تأسيس هذه الشركة.
الناس ومجلس الإدارة بمن فيهم أنا
نشعر بالتعطش لمقالات خاصة بـ"نورا وينترز".
لقد تحققنا من كافة البيانات عبر الإنترنت
وقد وجدنا شريكًا قد يكون التعاون معه أمرًا ممتازًا
وهو من سيجذب هذه الفئة السكانية المستهدفة من القرّاء
هل سبق لك أن سمعت بـ"تيك تو هارت"؟
"نورا"، واكبي العصر.
إنه تطبيق مواعدة ثوري جديد
يخرج الناس من خانة الراحة ويضعهم في مواقف ما كانوا ليتعرضوا لها في المعتاد
للتعارف بالطريقة التقليدية، وجهًا لوجه.
ما علاقة هذا بـ"بريزم"؟
حسنًا، كما تعلمين، عيد الميلاد هو أكثر وقت رومانسي في العام
إنه كذلك
- ماذا عن عيد الحب؟ - إنه مبتذل جدًا،
بينما عيد الميلاد آسر وحميم.
البرنامج الموجود على تطبيق "تيك تو هارت"
سيُستعمل للبرهنة أن عيد الميلاد هو أفضل وقت في العام للوقوع في الحب
والشخص الذي سيختبر هذه النظرية... زوديني بإيقاع للطبل يا "كريستين".
"نورا وينترز"!
- معذرة؟ - إذًا،
ستتبعين خطة "تيك تو هارت" متعددة الخطوات حول كيفية الوقوع في الحب.
وأثناء قيامك بذلك
ستكتبين سلسلة من المقالات لتُنشر عبر موقع "بريزم"
مع بعض المحتوى الحصري في خضم ذلك.
الرومانسية وعيد الميلاد موضوعان يجذبان هذه الفئة السكانية الجديدة
وأنت تجذبين الفئة السكانية الحالية
مما سيعود بالنفع على الجميع.
باستثنائي.
لن أشارك في تطبيق مواعدة ولن أكتب مقالات حول المواعدة.
لا تملكين الخيار فعليًا.
- إنها شركتي. - لا.
إنها شركة عامة حيث تملك شركتي غالبية أسهم التصويت.
حسنًا، اسمع، هذه فكرة ممتعة وجاذبة
لكن إن كنت تريد حقًا جذب هذه الفئة السكانية الجديدة
- حتمًا هناك طرق أخرى... - "نورا"، طريقتك مكلفة بالنسبة إلينا.
وفي حال رفضت القيام بهذا؟
نظريًا، يمكن لأعضاء مجلس الإدارة التصويت لإزاحتك عن منصب الرئيس التنفيذي
وتعيين شخص آخر على استعداد لفعل كل ما يلزم لضمان مستقبل "بريزم".
أأنت جاد يا "ماكس"؟
أسلوبك غير مجدٍ يا "نورا".
لنصوّت لذلك إذًا.
كل من يؤيد خوضي تجربة تطبيق المواعدة السخيفة والمؤقتة...
وجميع المعارضين؟
سأرسل إليك كل ما يلزم للبدء.
يريد تطبيق "تيك تو هارت" البدء بنشر المقالات بحلول يوم الأربعاء.
- هذا بعد يومين. - عيد الميلاد بعد أسبوعين.
الوقت من ذهب.
أنا تواق لرؤية ما تكتبينه.
هيا يا "كريستين".
الخطوات التي يجب اتباعها عند استعمال "تيك تو هارت" لتحقيق النجاح.
"الخطوة الأولى"
"(تيك تو هارت)"
حسنًا، قفي هكذا وحسب
- أأنت مرتاحة؟ - تدركين أنني لا أجيد الغناء، صحيح؟
لا بأس بهذا، "ساندي" ستتولى أمر الغناء،
- وإن وجودك هنا جمالي فقط. - حسنًا، شكرًا.
لا أحتمل تطبيق "تيك تو هارت".
"أدلي"، يريدون مني تلفيق لقاء شاعري بأحدهم.
هذا جنوني.
كيف يفترض بك الوقوع في الحب إن لم تفعلي ذلك؟
سأكتب مقالة رائعة وأوهم الجميع بأنني أقع في الحب.
سأكتفي بكتابتها ولن يعلم أحد بالحقيقة.
أو يمكنك التشجع على العودة للمواعدة. هذا مجرد رأي.
ما أريد منك فعله هو أن تجدي شخصًا يمكنني التظاهر بأنني وقعت في حبه.
شاهدتِ الأفلام الكوميدية الرومانسية
كل ما عليك فعله هو سكب شراب الشوكولاتة الساخن على أحدهم
- وبذلك ستحصلين على لقاء شاعري. - أو حروق من الدرجة الثانية.
تبًا! إنه "كلارك"، إنه يدير المخبز.
مرحبًا يا عزيزي. أجل.
مرحبًا أيها القراء أعلم أنني كنت منقطعة عنكم.
لكنني أعتقد أن هذا جنوني! ما الذي أقحمت نفسي فيه؟
ما الذي أفعله؟
حسنًا، هذا ليس حقيقيًا. لا شيء من هذا حقيقي.
افتعلي لقاءً شاعريًا فقط
وأسعدي مجلس الإدارة
وامنعي ذاك المتذمر المتحيز من سلبك وظيفتك.
يا لي من خرقاء!
عجبًا! لقد أبدعتِ.
معذرة؟
ذاك اللقاء الشاعري الذي حاولت افتعاله لنفسك للتو.
لا أعلم عما تتحدث.
صحيح، إنه تصرف كلاسيكي.
رأيته في الأفلام فقط لكن لم أره يحدث على أرض الواقع من قبل.
أكرر، لا أعلم عما تتحدث.
هل كنت تحاولين سكب شراب الشوكولاتة الساخن جدًا على غريب مسكين غير منتبه؟
- هذا... يكاد يكون هذا أسوأ. - لا، كان ذلك من أجل العمل.
لمَ تجد هذا مضحكًا؟
لا، أنا فقط...
- هذا مضحك. - من المؤسف أنني لم أخترك.
أجل، هذا مؤسف جدًا.
اسمعي، أرجو أن تفلحي في أي ما كنت تفعلينه سعيًا للتعرف إلى أحدهم.
حسنًا، لم أكن... لم أحاول...
لستُ...
لا يهم.
هل كل شيء على ما يرام؟ ماذا جرى لك؟
- مهلًا، هل... - أجل، وكان إخفاقًا ذريعًا.
بالمناسبة، أرادت "لولا" زيارتك مباشرة بعد عودتها من الجامعة
لذا، هل يمكن أن تجلبيها إلى العشاء الليلة؟
بالطبع، أنا تواقة لرؤيتها.
حسنًا، هذا رائع.
- حسنًا. - حسنًا.
حان الوقت.
- تفضلي، الصفحة الأولى. - تذكري أنني سأحرك شفتَي فقط.
"نتمنى لكم عيد ميلاد مجيدًا"
"نتمنى لكم عيد ميلاد مجيدًا وسنة جديدة سعيدة"
مرحبًا يا "نورا".
- مرحبًا. - "لولا"، لم أنتبه لدخولك!
مرحبًا.
حسنًا، انتظري.
أرجو ألا تكون أي من الهدايا قابلة للكسر.
- مرحبًا. - اشتقت لك كثيرًا.
اشتقت لك أيضًا يا خالتي "نورا".
مهلًا، تبدو مهمة "تيك تو هارت" رائعة.
ماذا؟
أن تواعدي أشخاصًا وتستعملي التطبيق.
مهلًا، ما أدراك بذلك؟
الخبر منتشر في صفحاتهم الخاصة.
رأيت ذلك قبل قليل، هنا.
"(نورا وينترز) تثق بـ(تيك تو هارت) للوقوع في الحب قبل عيد الميلاد."
عجبًا!
هل من خطب؟
لا، إطلاقًا.
- علينا الذهاب. - أجل.
لن تسعَد والدتك إذا تأخرنا على العشاء.
أعلم، لا سيما مع سجلك الحافل مع وجبات العشاء العائلية مؤخرًا.
حسنًا، لا تذكري هذا الأمر وسأساعدك على حمل هذه الهدايا.
اتفقنا. شكرًا.
- هل حملتها؟ - أجل.
- مهلًا، ماذا ستفعلين؟ - "كيفية الوقوع في الحب قبل عيد الميلاد"
يبدو ذلك ممتعًا جدًا.
وأنت تركزين كثيرًا على عملك.
ولم تواعدي أحدًا منذ زمن بعيد.
- كنت مشغولة بعض الشيء. - سيكون هذا مفيدًا لك.
اخرجي من قوقعتك وخوضي تجارب جديدة.
- وإذا وقعتِ في الحب حقًا... - مهلًا، هذا اسم السلسلة فقط.
لكن لن يكون ذلك أسوأ ما يحدث.
استمتعي بوقتك قليلًا يا أختي. إنه عيد الميلاد.
رأيت الدعوات لحفل جمع التبرعات وهي تبدو رائعة.
إنها من تصميم "لولا".
كيف تسير أمور المؤسسة؟
لقد أرسلنا كافة الدعوات لحفل جمع التبرعات.
ماذا كان ذلك؟
- ماذا؟ - تلك النظرة.
لم تكن هناك نظرة.
حسنًا، أنت تعبثين بقرطك دائمًا عندما تكذبين.
- أخبريها وحسب يا أمي. - تخبرني بماذا؟
لا أعلم إن كنت قد رأيت التقرير المالي للمؤسسة.
كنت منشغلة.
لقد شاركنا في نشاطات تفوق قدرتنا هذا العام
- مع دروس الخَبز بعد الدوام المدرسي. - وبرامج ترفيه المسنين المجانية.
وغيرها من التبرعات الخيرية.
ربما نعاني عجزًا ماليًا.
كم مقداره؟
بحسب ما فهمت، إنه عجز كبير جدًا.
لكننا دومًا ما نجد طريقة للتعافي.
وأعمال المخبز تسير على قدم وساق
ولن أدع هذا يمنعني من جمع أكبر قدر من المال في حفل جمع التبرعات.
- وهذا ما سيحصل. - حسنًا.
أخبرتني والدتك بأنك تأخذين دورة لتعلم إعداد الحلويات؟
- صحيح. أجل. - هذا رائع جدًا.
حسنًا، خبر رائع.
هل رأيت صور رحلة الفضاء التي خرج فيها صاحب المليارات مؤخرًا؟
إنها مذهلة، أليست كذلك؟
الشخص الذي صوّرها انتقل حديثًا إلى البلدة وقد وصل مؤخرًا
وقد عينّاه لتصوير السلسلة.
ماذا؟ لماذا؟
لأن معجبيه ينتمون إلى فئة سكانية مختلفة عن قراء "بريزم" ومستخدمي "تيك تو هارت"
وهذا أشبه بمخطط فني رائع يتمازج فيه القراء المحتملون الجدد.
حسنًا، هل يلزمنا مصور بالفعل؟ أعني، أعتقد أن كتاباتي تتحدث عن نفسها.
لا، ليس في هذا العصر حيث تركيز الناس قليل والمواد الإعلامية المرئية.
نحتاج إلى صور، لكن يجب أن تكون رائعة وعصرية وقابلة للمشاركة
بحيث تكون ردود الأفعال عليها واضحة.
كما أن "تيك تو هارت" تريد التأكد من التزامك بالصفقة من الآن.
"جاك"، هلا تتفضل بالدخول.
هذا المصور رائع، ستحبينه.
- أنت. - وأنت.
- هل تعرفان بعضكما الآخر؟ - لا، نحن...
التقينا أمس، عندما حاولت افتعال لقاء شاعري.
حسنًا، لقد التقينا لكن لم يكن لقاء تعارف.
بل تعارفنا بكل تأكيد.
ما هو اسمي؟
أرأيت؟ لم نتعارف.
ما اسمك؟
- "نورا". - اسم لطيف.
يا له من شيء غريب لقوله لا سيما لرئيسة تنفيذية.
هذا رائع نوعًا ما، أليس كذلك؟ يجمع بينكما انسجام طبيعي.
- لا، إطلاقًا. - أحاول الانسجام مع أي شخص ألتقيه.
حسنًا. إذًا، "جاك"، ستصور رحلة "نورا" في بحثها عن الحب
من خلال استعراض سحر الموسم.
يحب الناس الحب، ويحب الناس عيد الميلاد.
والناس يحبون "نورا وينترز".
أعتقد أنه يجب الإبقاء على سرية مواعيدي الغرامية.
إذا حافظنا على سرية هويات أولئك الرجال
ستكون هناك احتمالية كبيرة لانسجامي مع شخص لا يواعدني للأسباب الخاطئة.
أجل، لهذا ندفع لك راتبًا عاليًا. أعجبني ذلك.
حسنًا، إذًا يا "جاك"، ستصور وجه "نورا" بأسلوبك الرائع
وتبقي على سرية هوية الرجال.
حسنًا، أنا متحمس جدًا لرؤية نتيجة تعاملكما معًا.
أنا متفرغ الآن. أتودين البدء؟
أجل، أجل.
يجب أن أعثر على محفظتي فقط.
سأعود بعد قليل.
حصلت على بطاقة موقّعة من لاعب بيسبول مبتدئ أتود رؤيتها؟
بالطبع.
ماذا يجب أن أفعل؟ لقد رآني أفتعل لقاء شاعريًا!
أنت تضخمين المسألة.
"أدلي"، لقد صفق ببطء.
حسنًا، الموقف ليس مثاليًا، أقرّ بذلك.
لكن ما خياراتك الأخرى؟
- تبًا، علي الذهاب. - "قوالب حلوى".
إن الخبز من أجل حفل جمع التبرعات على قدم وساق.
أحبك، سأكلمك لاحقًا. اتفقنا؟
هل عثرت عليها؟
محفظتي.
لا، لعلها في حقيبتي.
لدينا الكثير من العمل، ربما حري بنا البدء.
بالطبع.
الأمر من منظوري، هو أنني سألتقي بأحدهم ونخرج في مواعيد تتمتع بروح عيد الميلاد
ثم نستطيع اختتام ذلك بحملة جمع التبرعات التي تقيمها عائلتي سنويًا
والتي تعود بالنفع على مخبز أمي ومؤسستها الخيرية.
يمكن أن يمثل حفل جمع التبرعات ذروة مقالتنا
ونختتم قصة الحب السحرية بعقدة هدايا وننتهي من الأمر.
أعتقد أن هذا يبدو مثاليًا.
- إنه غير واقعي، لكنه مثالي. - "(بريزم)"
- أنا أسعى للمثالية. - حسنًا.
سنعود إلى هذا.
رؤيتي لهذه السلسلة هي الفن الراقي والواقعية البديلة الصرفة.
يجب أن يبدو ذلك رومانسيًا.
نريد للقارئ أن يصدق حقًا أنني أقع في الحب.
هل تنوين عدم الوقوع في الحب؟
لا داعي لأن يعلم أحد بذلك بل نريد فقط أن يشعروا بأنني أقع في الحب.
في هذا شيء من الخداع.
قارن ذلك بكتابة عمل خيالي جميل،
ومنظوري لأسلوب تصوير ذلك هو فيلم رومانسي تقليدي.
ومنح الناس شيئًا يطمحون إليه.
نحتاج إلى طموحات حقيقية وغير وهمية.
إنها ليست وهمية.
لكنك قلت للتو إنك لا تنوين الوقوع في الحب وهذا أمر لا أؤيده.
لذا أقترح أن نفعل الشيء المعاكس مع الدراما وترك تأثير كبير.
تعودين للمواعدة ويُفطر قلبك وتكون مشاعر صادقة وحقيقية.
هل تعتقد حقًا أنني قد أقع في الحب؟
أعتقد أن احتمالية حدوث ذلك ستكون أكبر لو تعاملت مع الأمر بانفتاح أكبر.
- مم أنت خائفة؟ - لست خائفة من شيء.
باستثناء أسماك القرش ومصارف المياه.
حسنًا إذًا
سنعود إلى الخطة الأولى من "تيك تو هارت" وبذلك سنكون جاهزين.
ما هذا؟
هذا للأشخاص الذين يودون فتح أنفسهم للمواعدة لكنهم لم يواعدوا أحدًا منذ مدة.
لم تظن أنني لم أواعد أحدًا منذ مدة؟
لدي فكرة. هلا نبدأ؟
وقتنا محدود
لكنني متأكدة من أن لدي اجتماعات متتالية اليوم لذا ما رأيك في نهار الغد؟
- ممتاز. - ممتاز.
- اتفقنا. - اتفقنا.
- مرحبًا يا "سارة" - عميلي المفضل!
هذا رائع بالنسبة إليك وللوكالة.
أجل، سنرى. لست متأكدًا كم سيكون الأمر واقعيًا.
لكن هل وردك أي خبر بعد حول المعرض المقترح في صالة "سميثون وايت"؟
ليس بعد، لكن مع هذا الإعلان لدي بعض الأخبار.
"ليفيل 11"، منافسو "بريزم" يراقبونك عن كثب.
- لماذا؟ - لأن التنافس شديد بينهما.
و"ليفيل 11" يريدون توظيف شخص بعقد دائم.
منذ رؤيتهم لمنشور إعلان عملك مع "نورا وينترز" ما عادوا يطيقون صبرًا!
قدم عملًا مبهرًا في هذه المهمة وقد تتلقى عروضًا لا حصر لها.
وربما يمنحنا معرض "سميثون وايت" فرصة أخرى.
ربما، سأتابع معهم عما قريب.
قرائي الأعزاء،
عيد الميلاد هو أروع وقت في العام
لكن ماذا لو
كان أروع وقت في العام للوقوع في الحب أيضًا؟
تابعوا مقالاتي لمعرفة ما إذا كان اللقاء الشاعري في العيد
شيء حقيقي أم عمل خيالي.
أنت متأخر...
الوقت مجرد مفهوم مُبتدع.
ومثير للسخط.
- هذه إحدى أفضل مزاياي. - حسنًا.
اسمعي، أنا آسف. استقبلتُ ابن أختي للمكوث عندي خلال فترة عيد الميلاد وقد فقد حذاءه.
على أي حال، أنت محقة.
كان علي إخبارك بأنني سأتأخر.
اسمه "كايل" وهو ابن أختي غير الشقيقة.
إنه يضيع كل شيء. أتودين أن تعلمي أين كان حذاؤه؟
على مروحة السقف!
كيف يمكن لحذاء فتى في الصف الخامس أن يصل إلى مروحة السقف أساسًا؟
حسنًا، صدقتك... إلى حد ما.
- هيا بنا. - من بعدك.
"سلام وبهجة - ترحيب شتوي"
"الخطوة الثانية: التعرف إلى شخص خارج خانة راحتك."
أهذه هي المفاجأة؟ أحب هذا المكان.
هل أتيت إلى هنا من قبل؟ هذا يعني أنه لا يستوفي المعايير.
أعتقد أنه مثالي.
ليبدأ الاختلاط.
وكم هرة لديك؟
لا، لا أعتقد أنني أستطيع أن أرى نفسي مقيمة بشكل دائم في مخبأ.
وهذا...
شعر مَن؟
- لا جدوى من هذا. - لا أختلف معك.
كم مرة ترددت على سوق عيد الميلاد هذا على مر السنوات؟
- عدة مرات. - تمامًا.
وفقًا لخطوات "تيك تو هارت" عليك مقابلة شخص خارج خانة راحتك.
ويبدو هذا ضمن خانة راحتك.
أتعتقد أن هذا سبب عدم التقائي بأحد هنا.
أعتقد أنك لا تتبعين تعليمات التطبيق.
أعلم أنك ستكتبين مقالات من وحي الخيال،
لكن ألن يكون الخيال أفضل لو كان له أساس في الواقع؟
ماذا تقترح؟
"فعالية شجرة عيد الميلاد السنوية الثامنة عشرة للتزلج"
لم أعلم أنه توجد حلبة تزلج هنا.
هذا هو نفس المكان الذي تقيم فيه عائلتي حفل جمع التبرعات سنويًا.
حسنًا، يجب أن نجد مكانًا جديدًا.
لا، يمكنني القول بكل أريحية إن التزلج خارج نطاق راحتي.
ممتاز، والإضاءة ممتازة هنا.
استأجري حذاء تزلج وانطلقي في الحلبة.
لم تبق لديك سوى بضعة أيام للوقوع في الحب.
"فعالية شجرة عيد الميلاد السنوية الثامنة عشرة للتزلج"
هل ستكونين على ما يرام؟
أجل، علي فقط تهيئة نفسي للتزلج.
- بدأت أتقن هذا. - أأنت متأكدة؟
اكتفِ بالتقاط الصور.
أسلوبك رائع.
- مرحبًا، حذاء التزلج هذا رائع. - أتفق معك تمامًا.
- هل هو معد حسب الطلب؟ - أجل.
رائع، من أين أتيت به؟
سألتقي بكم هناك.
- أنا آسفة جدًا. - لا بأس بذلك.
- أأنت بخير؟ - أنا بخير.
ممتاز.
أنا آسف جدًا.
سأساعدك.
نحن نبلي حسنًا.
- شكرًا لتزلجك برفقتي. - هذا ليس سيئًا.
كان ذلك ممتعًا على نحو غير متوقع.
ليتنا نعاود الكرّة في وقت لاحق.
أنا أواعد إحداهن في الواقع. لذا أتمنى لك عيد ميلاد مجيدًا.
لم يسر الأمر جيدًا.
أجل، حدث ولا حرج. موقف مؤلم.
أجل، لم ينجذب إليك أساسًا.
- لماذا تزلج معي إذن؟ - كان يحاول التصرف بلطف.
- فقد بدوتِ مستميتة. - لست مستميتة.
لست مستميتة بهذا القدر.
تبدو الصور رائعة.
سأذهب إلى كشك الوجبات الخفيفة. أتريدين شيئًا؟
لا، سأعيد حذاء التزلج هذا. وسنلتقي هنا.
- هل هذا المقعد محجوز؟ - لا، إنه ليس محجوزًا إطلاقًا.
هل أتيتِ إلى هنا من قبل؟
هذه أول مرة. ماذا عنك؟
- أول مرة. - لم أعد جريئة كما كنت في الصغر.
- صحيح. - أجل.
- الخوف من السقوط. - لم يكن موجودًا إطلاقًا.
لا.
- أنا "ليو". - أنا "نورا".
سررت بلقائك.
ربما يبدو هذا جنونيًا بعض الشيء
لكنه موسم عيد الميلاد، أليس كذلك؟
هل تودين الخروج لاحتساء الشراب يومًا ما؟
لا يبدو هذا جنونيًا على الإطلاق.
سيسعدني ذلك.
رقم هاتفي خلف البطاقة.
راسلني فقط وسنتفق على موعد.
حسنًا.
- سررت بلقائك. - وأنا أيضًا يا "ليو".
- هذا ما نريده! - أعلم.
- ماذا؟ - هل راسلك من الآن؟
أجل، هذا مبشر بالخير.
أجل، طلب الخروج معي في موعد غدًا.
ممتاز، لكنني ما زلت أعتقد أنك بحاجة إلى شخص احتياطي.
ماذا؟ لماذا؟ لقد طلب مواعدتي للتو
تحتاجين إلى ضمان لنجاح السلسلة، مفهوم؟
لذا جامليني.
سيقيم أحد زملائي السابقين في العمل حفل تعارف بمناسبة عيد الميلاد الليلة.
تعالي لاحتساء الشراب وتعرفي إلى شخص قد يكون البديل الاحتياطي
في حال لم يكن الخيار الأول هو الرجل المنشود فعليًا.
حسنًا، في الواقع لا أقتنع بمفهوم "الشخص المنشود".
هذا ما تقوله امرأة تشتهر بكتابتها لمقالات المواعدة!
سأقلّك في تمام الثامنة.
قرائي الأعزاء، أنا متفاجئة لإبلاغكم
باحتمالية نجاح اللقاء الشاعري بمناسبة عيد الميلاد.
لقد تعرفت إلى شخص خارج خانة راحتي.
سنشير إليه بـ"السيد (إل)".
هل سيكون الشريك الرومانسي الذي تبحث عنه كاتبتكم في موسم عيد الميلاد هذا
أم أنه سيكون عثرة في طريقي ويفسد العيد؟
أنا قلقة بشأنه. إنه عيد الميلاد ونحن لسنا معًا.
تسير الأمور على ما يرام. لقد سجلتِه بعدد كافٍ من أنشطة العيد لملء عطلته الشتوية.
هذه هي الفكرة. إبقاؤه مرفهًا وعدم إفقادك صوابك.
أعلم كم من الممكن أن يكون الانتقال إلى مدينة جديدة صعبًا.
وكيف تسير الأمور في المستشفى أيتها المرأة الخارقة؟
الفوضى عارمة ولدينا نقص في العاملين.
إنهم محظوظون لوجودك معهم.
معذرة، لقد استدعوني لذا عليّ الذهاب.
لكنني سأرسل لك مخططاتي لعيد الميلاد وأعلمك في حال أمكنني المجيء، اتفقنا؟
- هذا مناسب لي. - أحبك، مع السلامة.
"(كارولز كيكس)"
- ماذا؟ - هل نسيتِ كيفية رق العجين؟
مهاراتي بحاجة إلى تحسين لأن رق العجين ليس من نشاطاتي اليومية.
هذا واضح.
تصفحت الإنترنت ورأيت "جاك".
إنه وسيم وأعزب.
ومثير للسخط بعض الشيء ومعتد بنفسه.
لكنني رأيت المنشور. قلتِ إنك تعرفت إلى أحدهم.
أجل، نظريًا.
ما دام مجلس الإدارة و"تيك تو هارت" مقتنعين بأنني أقع في الحب فعليًا
من يبالي إذا جمّلت الحقيقة قليلًا.
إن كانوا يريدون قصة جميلة فهذا ما سأقدمه لهم.
مرحبًا يا "ماكس" ماذا يمكن أن أفعل من أجلك؟
أرسل تطبيق "تيك تو هارت" ملاحظات حول مقالتك.
ذهابك إلى حلبة التزلج كان أمرًا رائعًا ويتماشى مع العلامة التجارية،
وقد أعجبهم إخفاقك مع الرجل الأول. لقد كان ذلك بمنتهى الواقعية.
لكنهم طالبوا ببعض التعديلات.
حقًا؟
اسمعي يا "نورا"، أعلم أننا لا نتفق دائمًا لكنني في صفك هنا.
أنت بنيت "بريزم" من الصفر.
ورغم أنني أؤيد وجوب إجراء بعض التعديلات إلا أنني أعتقد أن عليك المشاركة في ذلك.
لكن، بغية نجاح هذه السلسلة وكي نستقطب المستخدمين الجدد
يجب أن أعرف المشاعر التي تراودك وليس ما يحصل فقط.
مشاعرك الخام والحقيقية والصادقة.
أريد إبداع "نورا وينترز" القديمة. اتفقنا؟
عليّ الذهاب.
أتفق معه. أعتقد أن عليك الانفتاح إن كنت تريدين إنجاح الأمر.
كم قطعة بسكويت يجب أن نخبز على هيأة امرأة الثلج؟
لحفل جمع التبرعات؟ نحو 100.
- هل أشفقت علي؟ - أعترف بأن أدائي تأثر من قلة الممارسة.
"الخطوة الثالثة: في حال الفشل في المرة الأولى، يجب المحاولة من جديد"
- مرحبًا يا رفاق. - مرحبًا
مرحبًا، كيف الحال؟
"(ليو): مرحبًا يا (نورا)، سررت كثيرًا بلقائك لكن طرأ شيء ويجب أن أسافر شمالًا"
"أتمنى لك عيد ميلاد مجيدًا"
يجب أن ألقي التحية على الحاضرين سريعًا.
بالطبع، أجل. لا يهم.
- افعل ما يتوجب عليك فعله. - أأنت متأكدة؟
- لا أريد تركك بما أنك لا تعرفين أحدًا. - دعك من ذلك، لا تقلق.
- أنت تتصرفين بغرابة. - لست أتصرف بغرابة.
ليس أنا، لا. لا أتصرف بغرابة.
حسنًا. هل نتقابل هنا بعد 20 دقيقة؟
لك ذلك يا صديقي الطيب.
أجل، كان هذا تصرفًا غريبًا.
آسفة جدًا.
لم أعلم بوجود أحد هنا.
أنا "جيفري".
أنا "نورا".
بعدئذ لم أعاود لعب الغولف المصغر في حياتي.
طارت من بين يديه، كان ذلك رائعًا.
معذرة.
أعتذر لك، علي الذهاب.
- حسنًا. - لكنني أود الخروج معك يومًا ما.
إن كنت تودين ذلك.
سيكون هذا من دواعي سروري.
هل سبق لك الذهاب إلى سوق "غريغسون" لعيد الميلاد؟
لا. لكن يبدو ذلك آسرًا.
إنه كذلك.
- سررت كثيرًا بلقائك. - وأنا أيضًا.
- لا أصدق أنني... - "جاك".
"جاك".
معذرة.
يبدو أنك عثرت على بوليصة تأمين تبدو جميلة في الصور على ما يبدو.
يا لك من متسلل!
إنها صورة رائعة يمكننا استعمالها بكل تأكيد.
وهذا يقودني للقول إن علي الذهاب إلى المنزل.
- سأوصلك سيرًا. - أنا مقيمة في الجانب الآخر من البلدة.
- أحب مترو الأنفاق. - حسنًا.
إذًا، بالنسبة إلى حفل جمع التبرعات...
بدأه والداي لجمع التبرعات ورد الجميل للمجتمع.
وعرضوا شتى البرامج المجانية
مثل دروس خبز للأطفال وفعاليات لكبار السن.
وما زالت أختي تقيم هذا الحفل مرة في العام،
والتبرعات التي يجمعونها تغطي كافة تكاليف تلك الفعاليات.
كنت منخرطة جدًا في العملية، لكن مع نمو "بريزم" لم أستطع الموازنة بين كل شيء.
يبدو هذا مهمًا. اسمعي، لدي بعض الاقتراحات التي أود استعراضها عليك بخصوص المواعدة
وأعتقد أنها ستنال رضا "تيك تو هارت".
ما رأيك في البولينغ؟
لا. لا أعتقد أن البولينغ يناسب "بريزم".
ماذا عن التطوع في مطعم للفقراء؟
الإضاءة سيئة هناك لكنني أدعم القضية كليًا.
ماذا عن كاريوكي عيد الميلاد؟
قطعًا لا.
سيتوجب علينا تسوية هذا كراشدين.
حسنًا.
- أهكذا سنسوي الأمر كراشدين بنظرك؟ - أجل.
- ألم تقترحي ذلك؟ - بعد العد لثلاثة.
بعد العد لثلاثة.
واحد، اثنان، ثلاثة.
سنذهب إلى سوق عيد الميلاد
أجواؤه احتفالية والإضاءة فيه رائعة لذا سيعجبك ذلك.
فضلًا عن ذلك، نحن نعرف المكان لذا سيكون الموعد المثالي.
هذا منزلي.
شكرًا لإيصالي إلى المنزل.
كان هذا من دواعي سروري.
هل سنلتقي نهار غد في المخبز؟
هذا يناسبني.
من هذه؟
إنها امرأة أعمل معها.
إنها جميلة.
أعجبتني هذه الصورة.
أجل، وأنا أيضًا أيها الصغير.
هل يمكنني الاتصال بأمي قبل النوم؟
لعلها لم تنتهِ من العمل بعد لكن لا ضير في المحاولة.
الراشدون يعملون طوال الوقت.
ما رأيك في هذا؟
يجب أن أزور مزرعة لأشجار عيد الميلاد غدًا
ما رأيك في التغيب عن المدرسة والمجيء برفقتي؟
يمكننا حتى أن نستهل يومنا بكل الفطائر المحلاة التي تستطيع تناولها في المطعم.
رائع.
"(كارولز كيكس)"
قرائي الأعزاء، يمكن لهذه الكاتبة أن تؤكد لكم
أن الآخرين سيفتحون أنفسهم لكم أكثر
إذا خرجتم من خانة الراحة.
لكن، هل ذلك بسبب موسم الأعياد
أو أنني قررت العودة للمواعدة أخيرًا
للمرة الأولى منذ زمن بعيد جدًا؟
"(جيفري): أعتذر، تم استدعائي لحضور اجتماع طارئ مع أحد العملاء"
"لذا لن أتمكن من المجيء إلى سوق عيد الميلاد اليوم"
"(كارولز كيكس)"
لدي خطة.
حسنًا.
ربما أكون قد أخبرت الجميع بأنك تعملين مع مصور رحلات الفضاء
وأنه سيحضر حفل جمع التبرعات،
وأن "بريزم" ستكتب مقالة عن المخبز،
وأنه في حال مشاركة الناس في حفل عيد الميلاد الخيري
فربما يحظون بفرصة الظهور في مقالتك.
هذه ليست خطة سيئة، لكن ليتك سألتِني قبل إعلام كافة سكان البلدة بذلك.
حسنًا، أجل، شكرًا. وإذا تغير شيء، أرجو منك إعلامي.
مرحبًا. مرحبًا، لا بد أنك "كايل".
- أنا "نورا"، سررت بلقائك. - مرحبًا.
ولا بد أنك "جاك" الغني عن التعريف.
خرجت مع خالي "جاك" لتناول الفطائر المحلاة نهار اليوم قبل غرق الشقة بالماء.
ماذا؟
كان تسريبًا بسيطًا تحول إلى فيضان فعلي.
أجل، لا نعلم متى نستطيع العودة للمنزل.
وأنا أبحث حاليًا عن غرفة فندقية لنمكث فيها
- لكن بما أن عيد الميلاد قد اقترب... - يمكنكما المكوث معنا.
- "أدلي". - ماذا؟
مسكننا قريب من هنا ولدينا مساحة كبيرة في نزلنا المجازي.
هل لديكم شجرة لعيد الميلاد؟
شجرة كبيرة.
حتمًا لديهما عروض أخرى.
في الواقع، هذا غير صحيح.
خالي "جاك". هل نستطيع المكوث هناك رجاءً؟
بحسب ما قرأته عبر الإنترنت لقد أتيتَ إلى المدينة حديثًا، لذا...
هل أصبحتِ مترصدة؟
أنا حديث العهد في المدينة وكافة أفراد عائلتي مقيمون في الغرب، لذا...
يجب ألا يمضي أحد عيد الميلاد بعيدًا عن عائلته.
أنا أصر على ذلك، اتفقنا؟
فضلًا عن ذلك، قد تلزمني بعض المساعدة لخبز البسكويت لـ"سانتا".
سررت كثيرًا بلقائكما يا "كايل" و"جاك".
ستدلكما "نورا" على عنواني وسأراكما عما قريب.
حسنًا، إن أختك سخية جدًا.
إنها كذلك بالفعل.
علينا الذهاب.
"قوالب حلوى"
يبدو هذا ممتعًا. هل تود الانضمام إليهم؟
"إلى الشجرة"
حسنًا.
إذن، أين الرجل الأول، الخيار "أ"؟
اسمه "ليو" وما عاد خيارًا.
أي أنني كنت محقًا. لقد كنت بحاجة إلى ضمان بالفعل.
مهلًا، أهذا يعني أنه لن يأتي أي منهما؟
كان "جيفري" سيأتي لكنه طلب تأجيل الموعد أيضًا.
أيمكننا إلقاء نظرة على الأشجار على الأقل؟
رجاءً.
ما زلت بحاجة إلى محتوى.
لكن لم يأت رفيقك.
لست مضطرة للخروج في موعد للكتابة عن موعد.
عمل خيالي، أتتذكر؟
ما رأيك في أن نبحث عن أطول شجرة لعيد الميلاد؟
بطاقات تعليمية؟ هذا لا يُعقل.
إنها تساعدني على البقاء منظمة.
- لأجل موعد غرامي؟ - لأجل المقالات.
لمَ أنت عزباء؟
أعني، إنك ناجحة للغاية وتتمتعين بجمال تقليدي.
- شكرًا. - قصدت ذلك كإطراء.
حسنًا.
في الواقع، كنت متزوجة قبل وقت طويل لكن زواجي لم يدم طويلًا.
كان رجلًا رائعًا.
لكن كان ذلك عندما بدأت "بريزم" تصبح معروفة
وأنا أردت استغلال ذلك لتنميتها بينما أراد هو الانتقال إلى مزرعة
وإنجاب الكثير من الأولاد والعيش من خيرات الأرض.
أجل. كنا متحابين بالفعل لكننا لم نكن مناسبين لبعضنا.
وبعد ذلك، بدأت "بريزم" بتحقيق النجاح.
ماذا عنك؟ هل سبق لك الزواج؟
لا، لكن عُقدت خطبتي مرتين.
وفي كلتا المرتين، لم أمنح خطيبتي الأولوية ولهذا خسرتها.
وهذا هو سبب تغيير مساري المهني.
فالحياة قصيرة جدًا
وأريد الشعور بأكبر قدر من البهجة والحب في حياتي.
هل تفتقدين الكتابة؟
أحيانًا على ما أعتقد.
لكنني لا أفتقد البوح بمكنوناتي للناس عبر الإنترنت كي أكون محط سخرية!
هذا ما تقوله المرأة التي تكتب مقالات مواعدة!
لا، لم يكن هذا خياري.
أريد فقط إقناع القراء بأنني أقع في الحب
حتى لا يصوت مجلس الإدارة لإزاحتي عن منصب المديرة التنفيذية.
- هذا لا يبعث على التوتر! - لا، على الإطلاق!
أليست مثالية؟ نحن بحاجة إليها.
"كايل"، لمَ اخترت هذه الشجرة؟
لأنها صغيرة الحجم ومظهرها غريب.
وخشيت أن يرغب الجميع في الحصول على الأشجار الكبيرة والكثيفة
ولم أرد أن تكون هذه الشجرة وحيدة. لذا أعتقد أن علينا أخذها إلى المنزل.
هل تعتقدين أن شجرة عيد الميلاد هذه ستنال إعجاب شقيقتك؟
- "كايل"، أعتقد أنها ستحبها. - مرحى!
إلى متى سيظل مقيمًا معك؟
حتى رأس السنة.
أختي غير الشقيقة "أوليفيا" هي أم عزباء وهي طبيبة في قسم الطوارئ في "بوسطن".
وكانت بحاجة إلى بعض المساعدة في هذا الموسم
لذا اقترحت إبقاء "كايل" معي لبضعة أسابيع.
هذا لطف منك.
هذا أقل ما يمكنني فعله. هي من تنقذ الأرواح.
إذا أتت إلى البلدة فأهلًا بها في حفل جمع التبرعات.
سأوصل لها دعوتك، شكرًا.
خالي "جاك"، أيمكننا احتساء الشوكولاتة الساخنة بعد هذا؟
محال أن أرفض الشوكولاتة الساخنة!
مرحى!
"الخطوة الرابعة"
"أفسحوا المجال للتأمل الذاتي"
حسنًا، انتهيت من تغليف الهدية الأخيرة لعائلة "مايكلسون".
- هل يحتاج أي منكم إلى المساعدة؟ - بدأت بتغليف هدايا آل "سميث".
ناوليني واحدة.
هل تفعلون هذا سنويًا؟ وتوفرون الدعم لهذا العدد من العائلات؟
- "نورا" هي التي بدأت هذا التقليد. - بدأناه معًا.
إذًا يا "جاك"، هلا تحدثنا عن نفسك؟
نعلم أنك مصور وأنك تلتقط صورًا رائعة.
شكرًا لك. كان هذا تغييرًا جذريًا في مساري المهني.
ماذا كان مجال عملك في السابق؟
تمويل الشركات.
أجل، عملت لحساب الشركة نفسها على مر ثلاثة عقود
لكن جدي "فرانكلين بيترسون" كان مصورًا.
- كان مصورًا للحياة البرية، صحيح؟ - لقد علمني كل شيء أعرفه.
لكنك دخلت مجال تمويل الشركات بالرغم من ذلك؟
أخذت المسار الأكثر أمانًا.
لكن ذات يوم، أفقت من ذلك
وأدركت أن حياتي تمضي ولم أفعل كل الأشياء التي رغبت حقًا في فعلها،
وكنت خائفًا جدًا من فعلها.
لذا تركت عملي.
وضبت أمتعتي واشتريت كاميرا جديدة
وسافرت حول العالم لالتقاط صور لأماكن لم أرها من قبل إلا كخلفيات للشاشات.
يا لك من مغامر!
لم أكن الشخص نفسه أثناء عملي في المجال المالي.
هل تفضّل ما أنت عليه الآن؟
في معظم الأحيان.
والآن أكثر.
وهل تسير المقالات بشكل جيد؟
- إنها... - في...
انطلاقة.
- إنها انطلاقة متينة. - حسنًا.
تعرفت إلى رجل
والأمور تسير على نحو جيد.
"(ماكس): لا تخبري أحدًا بأنني أبلغتك"
"لكن (تيك تو هارت) لم يعجبهم المقال الأخير إذ لم يكن التفاعل فيه كافيًا"
"يريدون أسلوب (نورا وينترز) القديم العفوي في الكتابة"
"ما رأيك في أن نلتقي في المكتب غدًا للتوصل إلى استراتيجية لإسعادهم؟"
"نورا"، لا تنسي المرور بمتحف القطارات لدفع العربون لقاء الموقع المستأجر
إذ يجب أن ندفعه قبل الرابعة عصرًا وإلا سنخسر الموقع.
- حسنًا. - شكرًا.
ليلة سعيدة، خالتي "نورا".
إذن، ما الخطة؟ لأنكم تظلون تنسحبون.
إنهم لا يظلون ينسحبون، وإنما يظلون يؤجلون.
وبناءً على مقالتي، لن يعرف أحد، لذا... أعني، نوعًا ما.
ماذا عساك تخسرين؟ أعني، إن ظهرت للعيان حقًا.
لا شيء عدا تعرضي للاستهزاء والسخرية وعدم أخذي على محمل الجدية ثانية.
أنا هنا للمساعدة، إن احتجت إلي.
أعرف كم تعني لك هذه السلسلة لذا، إن كان بإمكاني المساعدة، فأنا أريد ذلك.
هل ستساعدني على الكذب على قرائي؟
قرأت مقالتك عن "كايل" والشجرة، وهي لم تكن كذبة.
ولقد شجعتنا نحن القرّاء الأعزاء...
على أن نقدم على تصرفات لطيفة بسيطة خلال عطلة الأعياد هذه، لذا...
اعتبري هذا تصرفي اللطيف. إنها أروع أوقات السنة في النهاية.
ذلك لطف كبير منك، شكرًا لك.
وأتمنى لك ليلة سعيدة في منزل شقيقتي،
وهو أمر لن يكون غير غريب أبدًا.
قرائي الأعزاء، بقيت أيام على حلول العيد المجيد.
وهناك مرشح جديد، السيد "جي".
والذي وبعد بداية غير مُوفقة، سأمضي معه وقتًا على انفراد وأخيرًا.
والآن، لا أعني أني لم أعد شكاكة
لأنني يمكنني أن أؤكد لكم أني ما زلت كذلك. لكن...
كوني صادقة.
يمكن للعيد المجيد أن يكون وقتًا صعبًا.
بالنسبة إلي، إنه كذلك.
هذه التجربة قدمت لي فرصًا أكثر، إن جاز التعبير...
مما حظيت به منذ فترة طويلة.
حسنًا، هل سيؤدي ذلك إلى الحب؟
لم يُحدد ذلك بعد.
"الخطوة 5، الاستمتاع قليلًا"
حسنًا جميعًا، اسمعوني جيدًا، مفهوم؟
أهلًا بكم يا سيداتي وسادتي إلى مسابقة العائلة السنوية لصنع رجل الثلج.
للأسف، "كلارك" علق في المخبز. لذا،
"كايل"، أنت و"لولا" ستلعبان ضد "جاك" والخالة "نورا"،
وأنا سأكون الحكم.
من يصنع أفضل رجل ثلج مع ملامح وجه متكاملة يكون الفائز.
- للعلم، أنا لا أخسر أبدًا. - يعجبني ذلك الموقف.
حسنًا، تأهبوا، استعدوا...
ابدأوا!
ممتاز، حسنًا، لنرفعه.
- جيد جدًا. - أفلته، هنا تمامًا. ممتاز.
- حسنًا... - أظن أن هناك أزرار في مكان ما.
- تبدون رائعون يا رفاق. - لدي شيء هنا.
- حسنًا، حسنًا، انظري... - لا تلمسيه، لا تلمسيه.
- محاولة جيد. - محاولة جيدة.
- علينا أن نجعله متوازنًا أيضًا. - نعم.
- لا! - حسنًا، أظنني انتهيت.
و... انتهى الوقت!
- نجحنا! - نعم!
الفريق الفائز هو...
- "كايل" و"لولا"! - نعم!
- لا! - بما أنكما الفائزان،
يتسنى لكما فتح الهدايا أولًا صباح العيد المجيد!
- اخترته لأنه بشكل خباز. - لا!
- لا! - أتعرفون؟
- لقد فازا لأننا سمحنا لهما بذلك. - بالضبط.
- نعم. - حسنًا.
- أيمكننا اعتبار هذا تعادل؟ - لقد نالت مني!
- لقد نالت مني كليًا! - سأرمي من الأعلى وأنت من الأسفل.
- نلت منك! - على الصدر مباشرة!
كيف تسير الأمور؟
- "ممنوع الدخول، للموظفين فقط" - بشكل جيد حقًا، انظري بنفسك.
لقد انتهى أمرها، انتهى أمرها!
- يبدو ذلك ممتعًا. - آسفة!
اسمع، لا أظن أني سأتمكن من المجيء الليلة.
بحقك، ما زال أمامنا بضعة أيام حتى العيد المجيد.
نعم، وسأحاول إنجاح الأمر، لكننا سنحتاج إلى معجزة خاصة بالعيد المجيد.
فنحن لدينا نقص في عدد العاملين.
لا تقلقي، فـ"كايل" بين أيد أمينة واحتفالية.
- تبدو سعيدًا. - أنا سعيد بالفعل.
وأظن أني أريد جعل هذا تقليدًا عائليًا.
ماذا؟ النوم في منزل شقيقة زميلتك في العمل؟
لا، بل إمضاء وقت لنا معًا كعائلة.
أظن أننا متلكئون فيما يخص التقاليد العائلية.
نعم، أود ذلك.
اسمع، علي إنهاء المكالمة. أحبك، وداعًا.
- ضربة قادمة! - بحقك يا أختي!
- حسنًا، حسنًا... - ضربة جيدة!
- رجل الثلج الفائز! - لا!
"كايل"، أتريد مرافقتي إلى المخبز؟
سنقابل أبي لإنهاء بعض أعمال الخبيز لكشكنا في حفل جمع التبرعات.
"(ماكس): قابليني في قاعة الاجتماعات بالسرعة الممكنة."
عم "جاك"، أيمكننا الذهاب أيضًا؟
ثمة شيء آخر علي فعله.
"نورا"، لا تنسي وضع الإيداع في متحف القطارات.
- سيقابلك "لاري" هناك عند الساعة الـ4. - حسنًا، سأراك لاحقًا.
- هيا يا فتى. - وداعًا.
- إنها تهتم يا أمي. - أعرف، لكني أتمنى لو كان لها حضور أكبر.
فالأعياد تتعلق بإمضاء الوقت مع العائلة،
- وليس محاولة الغرق في العمل. - أعرف.
- حسنًا يا "ماكس"، ماذا يحدث؟ - ربما ستودين الجلوس لهذا.
أعرف كيف أن مقالة "كيفية الوقوع في الحب بحلول العيد المجيد" بمثابة أسوأ كابوس لك.
لكن، أظن أن ذلك رائع نوعًا ما.
أنت و"جاك" تبتكران شيئًا فريدًا من نوعه وقهريًا...
وجميلًا نوعًا ما.
- لم تبدو وكأنك ستفقد الوعي؟ - لأني لا أظنه كافٍ.
إنه المجلس يا "نورا".
تقييم المدير التنفيذي، إنهم يضعون تدابير للتصويت لإخراجك.
أظن أن اتفاقية تطبيق "تيك تو هارت" متزعزع بعض الشيء بعد الارتباط المتدني.
لماذا تخبرني بهذا؟
لأني لست موافقًا على الوجهة التي يريدون أخذ "بريزم" إليها.
نعم، بالطبع. إذن، ما رأيك؟
هذه أعمال استثنائية! إنها من أفضل أعمالك يا "جاك".
يسرني أن الصور أصلية، لأن هذا لا ينطبق على كل شيء.
- ماذا تقصد؟ - مسألة الوقوع في الحب هذه،
لا أعرف مدى واقعيتها.
مع عمل كهذا، لا شك في أن "بريزم" ستعرض عليك عقد الصور ذاك.
- ستحصل على الجائزة الكبرى. - عندما قلت ذلك،
قصدت معرضًا وليس موقعًا إلكترونيًا آخر.
موقع إلكتروني آخر يدفع مبالغ طائلة.
- لا أريد التخلي عن فكرة المعرض. - سأتابع العمل على ذلك.
في هذه الأثناء، إن استمريت بالنجاح هكذا، فستنال عروضًا كثيرة لتختار من بينها.
سأتابع الأمور مع مجلة "ليفيل 11" الآن. سأكلمك قريبًا.
حسنًا، حسنًا.
مرحبًا، نعم. أنا "سارة ميلر".
لدي معلومات أود مشاطرتها معكم.
إنها تتعلق بمهمة "جاك" مع "نورا وينترز" لدى مجلة "بريزم".
يبدو أن هناك بعض التلفيق.
- "(بريزم)" - إذن، ما العمل؟
نتوصل إلى سبيل لنثبت للمجلس أن مشاعرهم لا ينبغي أن تستمر.
- ألم يتخذوا قرارهم سلفًا؟ - ما زالوا بحاجة إلى تصويب أغلبية.
"كريستين" مترددة.
"نورا"، سنصوب هذا الأمر. والطريقة هي من خلال مقالتك.
"الخطوة 6، الضعف"
"(جيفري): آسف لأني فاتني يوم الثلج. العشاء الليلة؟"
"(نورا): أود ذلك. عند الساعة الـ8؟"
أحتاج إلى نصيحة. أيمكنك مقابلتي في سوق العيد المجيد؟ الكاكاو الساخن على حسابي.
إذن، تطبيق "تيك تو هارت" غير راض عن المحتوى.
ومجلس مجلة "بريزم" يتحدث بشأن استبدالي بشكل جدي.
حسنًا. هل أجريت تحليل "سووت" من قبل؟
أتعني تحليل "نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر"؟
نعم، أجريته ذات مرة لأجل عملي، لكني لم أجره لنفسي قط.
حسنًا، نقاط القوة كمديرة تنفيذية؟
أنا مجدة في العمل وجديرة بالثقة ومستقلة.
أسست شركة وعملت على إنمائها لما وصلت إليه اليوم.
ونقاط ضعفك؟
يمكن أن أكون ضيقة الأفق لدرجة قد توقعني في الخطأ.
أتعرف؟ نحن نمضي حياتنا بأكملها
ونحن نحاول أن نصبح شيئًا ما ونفعل شيئًا ما وننجز شيئًا ما.
وأعني، في النهاية...
هذا هو المهم، هذا التواصل البشري قديم الطراز.
وهو برأيي فرصتك.
ومخاطري؟
إن لم أفعل هذا، فإن كل ما بنيته والشعار لنمط حياتي،
من خلال النساء ولأجل النساء وتمكين النساء، سيختفي ببساطة.
أتعرف؟ لا أمانع حتى اجتذاب القراء الأصغر عمرًا.
لكني لا أريد أن أفقد الصلة مع القراء الموجودين سلفًا.
أظن أننا ننظر إلى فرصة أخرى هنا.
أعرف أنه من الصعب أن تظهري نفسك للعيان، لكن
فكري في النساء اللاتي سيشعرن بالمثل تجاه رحلتك لفتح قلبك من جديد
سواء بمشاركة تطبيق "تيك تو هارت" أو لا.
إذن، تعمقت أكثر في أعمالك.
حقًا؟ وما رأيك؟
لديك عين فريدة جدًا من نوعها.
- هل كان ذلك مديحًا؟ - بالأحرى، تصريح.
- هل كانت تلك ضحكة؟ - بالأحرى، ردة فعل عاطفية إيجابية.
اسمعي، أعرف أن هذا ليس سهلًا.
لكنك تحتوين التحدي، وبرأيي، إن اعتمدت على روح العيد المجيد قليلًا بعد،
فربما ستجدين ما تبحثين عنه بالضبط.
ذلك، كان ذلك...
- لا، مستحيل. - نعم.
- لا. - ذلك مثل... أعني...
لم أرد تقبيلك، وأنت لا تريد تقبيلي.
- لا، نعم... - لا، صحيح، مقزز.
مقزز.
ما رأيك؟ أتريدين أن نخرج من هنا ونذهب لتناول شيء؟
أود ذلك، لكن
سأتناول العشاء مع "جيفري" بعد ساعة.
موعد غرامي حقيقي، صحيح؟ أتظنين أني يجدر بي تصوير ذلك؟
بعض الصور الفعلية للرجل الفعلي لهذه النسخة الجديدة غير الخيالية؟
في الحقيقة، أظن أن علي فعل هذا بمفردي.
لن تشعري بوجودي حتى، وهذا هو سبب وجود السلسلة في النهاية.
حسنًا. حسنًا، لا بأس.
سنكون في مطعم "زيني" عند الساعة الـ8 و...
أنا لن أراك هناك.
نعم.
اسمع، شكرًا لك مجددًا على المساعدة.
يسرني أن أفعل.
- حسنًا، أراك قريبًا. - أراك لاحقًا.
"مرحبًا يا (جون)، هل قلت إنك تعرفين مالكي معرض (سميثتون وايت)؟"
"نعم، زميلتي في الجامعة وزوجها هما المالكان. لماذا؟ ما الأمر؟"
"أريد أن أطلب منك خدمة"
قرّائي الأعزاء، أريد إخباركم بقصة عن شخص في حياتي،
سنسميه "الفضاء".
"الفضاء" ضاعف جهده من أجلي خلال موسم الأعياد هذا.
لكنه ساعدني حقًا في إدراك
أن الناس الذين لطالما ظننتهم أسعد مني بكثير خلال الأعياد،
كانوا ببساطة يدعون أنفسهم يشعرون بالسعادة.
كانوا يعتمدون على سحر الموسم.
وهو أمر سأجرب فعله يا قرّائي الأعزاء.
وبشكل حقيقي هذه المرة.
هل تمزح؟
ما كنت لأمزح بشأن موضوع جاد مثل مسابقات البرامج الإذاعية.
هذا غريب حقًا! فزت بعدة جوائز على الهواء مباشرة.
ماذا يسعني أن أقول؟ أنا رجل محظوظ.
ومن عدة نواح.
- كانت الليلة ممتعة. - نعم، أتفق معك.
اسمع، شقيقتي ستقيم عشاءً في منزلها غدًا،
- وأعرف أننا بدأنا نتواعد مؤخرًا، لكن... - أود الذهاب.
- حقًا؟ - نعم.
"الخطوة 7، تعريفهم على عالمك"
حسنًا، وفقًا للائحة "أدلي"، علينا صنع زينة تقليدية
لكل الفائزين في المزاد الصامت.
وأعطتني رسمًا مبدئيًا لما ينبغي أن تبدو عليه.
- هل تفعلونها بهذا المستوى من الدقة دائمًا؟ - نحاول ذلك.
في الحقيقة، خلال السنوات القليلة الماضية، اضطرت "أدلي" لتولي معظم الأمور.
لكنها أدت عملًا مذهلًا بإحياء رؤية والدتي.
- اللعنة! أنا آسفة. - لا، تفضلي.
- مرحبًا؟ - حسنًا، إذن، خبر سار وآخر سيئ.
أظن أنك و"جاك" بدأتما تنسجمان معًا.
لكن تطبيق "تيك تو هارت" يريد تفادي وقوع الفتاة في حب الرجل المتاح لها.
سيكون ذلك ملائمًا أكثر من اللازم.
كنت لأتمسك بالسيد "جي" لو كنت مكانك، ركزي على ذلك.
نعم، حسنًا. أنا لا أكن مشاعدر تجاه "جاك".
أعني "الفضاء".
آسف، لا يمكنني التحدث الآن. "تشات" هنا. وداعًا.
لكن...
آسفة بشأن ذلك.
هل ينبغي أن ألتزم بالتصوير؟
- ربما لن تود ترك عملك الاعتيادي. - حسنًا.
- أعني، إنها... إنها مثل... - إنها ظريفة.
- مثل شجرة... إنها شجرة. - فهمت الآن، إنها شجرة.
- شجرة. - نعم، إنها شجرة.
سنهتم بالأمر، سنهتم به.
جلبت الزينة الفاخرة.
- لقد نسيت. - ماذا؟ نسيت؟
الاستمارة! "أدلي"، أنا آسفة.
- سأذهب لمحادثته، دفتر شيكاتي معي. - لا، لا، لقد تدبرت الأمر.
- حسنًا إذن، هل نحن على وفاق؟ - لا، لا، لسنا على وفاق يا "نورا".
اسمعي، أعرف أن مجلة "بريزم" مهمة بالنسبة إليك.
لكن أنا وأنت قطعنا وعدًا لأمنا بأن ندير هذه المؤسسة معًا.
ويبدو أحيانًا أني الوحيدة التي تأخذ ذلك الوعد على محمل الجدية.
حسنًا يا "أدلي"، أنت تفعلين هذا، تفعلينه في كل مرة، إنه...
في كل مرة، فكرتك هذه بأني هجرت العائلة أو أيًا ما يكن.
- لأني لم أعمل في المخبز. - ذلك ما فعلته بالضبط.
أنت محقة، لقد اتبعت شغفي وأحلامي بالفعل ولم تكن تشمل صنع الكعكات.
لكني إلى جانبك دائمًا.
الأفعال أهم من الكلام يا "نورا"، وأفعالك واضحة للغاية.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - لا، ليس كما يبدو.
- إنها متوترة فحسب. - نعم، ينبغي أن تأخذ هذه.
- يجدر بي الذهاب. - مهلًا، لا. أنا أظن العكس.
أظن أنك مرغوبة جدًا هنا. هيا.
وقلت له، "لا، يستحيل أن نقبل بتلك الصفقة.
فعميلي يستحق أفضل من ذلك." المعذرة، أعطيني البطاطس من فضلك.
- هذا يذكرني في مرة... - ولقد فعلوا، رفعوا عرضهم،
وهذا ما أفعله دائمًا بالطبع. أقول "العميل أولًا"، وذلك هو شعاري.
وبالطبع، كانت هناك مرة أخرى... مهلًا، لقد تناثرت.
وكانت هناك مرة أخرى حيث جاء عميل من خارج البلدة...
وقال، "اسمع، أريد أن تفعل شيئًا." جاء بشكل مفاجئ تمامًا.
وطلب أن أهتم بـ"إكس واي زي"، وبالطبع، لا يمكنني إخباركم بماهية "إكس واي زي".
لأن ذلك سري تمامًا. لكنه طلب إتمام الأمر بالسرعة الممكنة.
ففعلتها. ماذا يسعني أن أقول؟ أنا أجيد عملي، أتعرفون ما أعنيه؟
العميل أولًا.
- يسرني أن البطاطس أعجبتك. - كل شيء كان رائعًا.
اللحم المشوي كان جافًا قليلًا، لكن ثمة حيلة كانت تتبعها والدتي،
كانت تضع القليل من الماء في قاع الصينية لإبقاء كل شيء رطب وعصاري.
سأحرص على نقل نصيحتك.
إذن، سأراك غدًا.
- أنا متحمس لحفل جمع التبرعات. - سأراك هناك.
لا تقل شيئًا.
تأخر الوقت، ربما يجدر بك إمضاء الليلة هنا. غرفتك مُرتبة سلفًا.
ينبغي أن أضع "كايل" في الفراش.
- لا أعرف، أظن أني ينبغي... - أنا أفتقدك فحسب.
أعرف أن لديك أعمالًا كثيرة حالية، وهي صدقًا مثيرة جدًا للإعجاب.
انظري إلى نفسك. لديك هذه العائلة الجميلة،
والعمل الذي يحبه الناس و...
وفي كل سنة تقيمين هذا الحدث الذي يحدث فارقًا في حياة الناس فعليًا.
أعني، أنت هي المثيرة للإعجاب.
وأنا آسفة لأني لا أخبرك بذلك بما يكفي.
وأنا أفتقدك أيضًا. أنا أحبك.
لا تبكي.
- أظن أنك ستمكثين هنا الليلة إذن. - أيمكنني استعارة ملابس نوم؟
- نعم، لدي الكثير منها. - حسنًا.
إذن "جيفري"! يبدو لطيفًا.
نعم، إنه كذلك كما أظن. تجمعنا صفات مشتركة عديدة.
- و"جاك"... رجل محبب. - إنه مجرد صديق.
- لطالما وجدت تلك مقولة غريبة. - ماذا تقصدين؟
أظن أن توأم الروح هو "مجرد صديق" يصادف أنك تشاطرينه انجذابًا أعمق.
أعني، النوع من الأصدقاء الذي تعرفه روحك.
ذلك كلام مبتذل للغاية.
أعرف، لكني أقول ببساطة
إن هناك أشخاصًا كثر يمكن أن تنجذبي إليهم بتعمق أكبر في حياتك.
لكن ليس كل شخص يشعرك وكأنك في ديارك.
- "سارة"؟ - "جاك".
مجلة "ليفيل 11" سترسل عرض عمل.
أرسلت لهم لمحة صغيرة عن أحدث أعمالك.
ولقد أحبوها للغاية.
هل ذلك قانوني؟ أعني إن عملي لصالح "بريزم" يكون ملكًا لهم، صحيح؟
ليس وكأنهم سينشرونه، فهم يستخدمونه لتقييمك فحسب.
على أي حال، سيصل عرض عمل عما قريب، راقب رسائلك الإلكترونية جيدًا.
علي الذهاب، وداعًا.
"الخطوة 8، تعميق الصلة"
مرحبًا. لماذا ما زلت مستيقظًا؟
- لماذا ما زلت أنت مستيقظة؟ - أنا سألتك أولًا.
لم أستطع النوم.
- فكرت في تناول وجبة خفيفة في منتصف الليل. - كستناء؟
لا أمانع ذلك.
أردت تحرير بعض صورك، وهذه من المفضلة لدي.
أحب كم تبدين حيوية في هذه الصور.
- هل تصور دائمًا بالأبيض والأسود؟ - كان هذا أسلوب جدي.
قال إنه يخلصنا من أي شيء إضافي.
يعجبني ذلك.
وتنسيب المعرض الذي أحاول تحقيقه،
كان أول معرض يعرض أعماله قبل كل تلك السنوات.
نعم، كان يحب ذلك المكان.
أظن أن محاولتك لفعل ذلك تنم عن شجاعتك.
سئمت من شعوري بأني لم أبذل كل جهدي لعيش الحياة التي أحبها.
الحياة التي تحبها.
سآخذ حبة كستناء أخرى.
- أراك في الصباح. - ليلة سعيدة يا "نورا".
ليلة سعيدة.
"(كارولز كيكس)"
إذن، "أدلي" و"كلارك" أنهيا كل المخبوزات ليلة الأمس.
وهما في المتحف لتجهيز المكان ويريدان منا إتمام ملء صناديق الهدايا هذه.
لك ذلك يا زعيمة.
نريد وضع شجرة عيد ميلاد واحدة وقطعة خبز زنجبيل في كل صندوق.
- حسنًا. - إليك قفاز.
شكرًا
كنت بانتظار هذه الرسالة.
- ما الأمر؟ - إنها من "ماكس".
المجلس رتب لإجراء مكالمة في وقت لاحق اليوم.
ذلك ليس بالشيء السيئ، صحيح؟
لا، لكن حجم ذلك القفاز شيء سيئ.
لِم لا تتولى أنت الصناديق وأمسك أنا الكعكات؟
اتفقنا.
إذن، هل أنت قلقة حقًا؟
أشعر وكأن هذا الشيء بأكمله مُصنع.
لا يمكن التعجل في الحب.
أعني، إن زرعت بذرة، فلن تحصل على نبتة في اليوم التالي.
يجب أن تنمو، وذلك يتطلب وقتًا.
"نورا وينترز"، هل أنت رومنسية؟
لا. لا، بالطبع لا.
لكني ببساطة، لا أعرف لم ظننت أني سأنجو من فعلتي بتزييف الأمر بأكمله.
لا عجب أن المجلس ليس راضيًا، فأنا لم أكتب على هذا النحو قط.
- لماذا؟ - كنت إنسانة مختلفة.
عندما بدأت الكتابة...
لم أفكر بما سيظهر في قسم التعليقات، كنت أكتب ما أشعر به ببساطة.
ثم أضغط على زر النشر بدون التردد حيال الأمر إطلاقًا.
نحتاج إلى صناديق أكثر.
- ذلك ما جعلك ناجحة جدًا. - نعم.
لكن في مرحلة ما، كبر الموقع الإلكتروني أكثر فأكثر.
وأتعرف؟ التدقيق علي كبر أكثر فأكثر.
أظنك تعترفين بأنك تخافين شيئًا ما.
قبل أن أتولى هذه المهمة، قرأت كل كتاباتك القديمة.
وأنت محقة، لست كسابق عهدك، أصبحت أفضل.
أصبحت أكثر مراعاة وتناقشين المواضيع من وجهة نظر أشد قوة.
اسمعي، أنا أتفهم مخاوفك، لكن
لا أظن أن لديك شيئًا لتخافيه في الحقيقة.
- لا أريد أن أكون محتالة فحسب. - إذن، لا تكوني كذلك.
يريدون الصدق، أعطيهم الصدق.
أخبري المجلس وقراءك بأن السيد... "قصة الشعر" أو أيًا ما لقبت به "جيفري"
بأنه وسيم وفاتن لكنك لا تحسين بتلك المشاعر معه.
أعني، من يهتم إن لم تقعي في الحب فعليًا قبل العيد المجيد؟
إنه عنوان سلسلتي.
- هذا سيفسدها حرفيًا. - ليس إن كنت صادقة.
بم تشعرين فعليًا يا "نورا وينترز"؟
لأنه... أعني، إن كتبت عن ذلك، فأظن أنك ستحصلين على محتواك النجمي.
وهو ما أنا بحاجة إليه.
نخبك.
- مرحبًا. - أريد أن تحزم أمتعتك.
لأن مجلة "ليفيل 11" عرضت عليك وظيفة بدوام كامل!
يريدون حضورك لحفلتهم للأعياد الليلة ليقدموك للفريق.
لكني في خضم مهمتي لمجلة "بريزم".
نعم، لكنك ستنهيها غدًا، لذا يمكنك التسلل قبل ذلك بساعات.
من سينهي تصوير سلسلة "نورا"؟
"جاك"، هل سمعت الكلمات التي أقولها؟ مجلة "ليفيل 11".
منصب عمل بدوام كامل، أمر مهم جدًا.
إنه ليس عقدًا أو عملًا حرًا.
حسنًا، إلى أين وصلنا في موضوع المعرض؟
"جاك"، يُعرض عليك مال أكثر من أي عميل عملت معه طوال حياتي المهنية.
لماذا ما زلت محصور الفكر هكذا؟
عرفت أن هدفي لطالما كان المعرض.
وسيكون كذلك، بينما تحقق نجاحًا باهرًا في مجلة "ليفيل".
في أي وقت يمكنني إخبارهم بأنك ستصل؟
لا، لن أذهب.
- "جاك"، لا تكن سخيفًا. - اسمعي يا "سارة"،
لقد جازفت معي طوال تلك السنوات وسأبقى ممتنًا لك، لكني أظن...
أظن أنه حان الوقت لأركز على أمور أخرى.
- مثل ماذا؟ - المعرض...
وإمضاء الوقت مع أحبائي. اسمعي، أنا بحاجة إلى تغيير فحسب.
شكرًا لك على كل شيء، لكنني لن أتخلى عن "نورا".
إنها بحاجة إلي. هذه السلسلة تعني لها الكثير. لن أذهب.
انظري لنفسك، يبدو ذلك مذهلًا!
شكرًا، تعلمت نصيحة جديدة عن المكياج مؤخرًا.
نضع قلم التخطيط الأبيض داخل العين،
ثم نضع القليل من اللميع عند زاوية العين، فتبرز العين.
ثم نستخدم هذا البرايمر لإخفاء المسام الواسعة،
والتي... ليست لديك حرفيًا! أما أنا فبلى.
- لم أدرك أنك تعرفين الكثير عن المكياج. - التعلم بالمحاولة والخطأ.
اسمعي، أعرف أنك ما زال لديك فصل آخر في الجامعة،
لكن هل أنت مهتمة بالكتابة لصالح الموقع الإلكتروني؟
ربما تقدمين تلخيصًا شهريًا لبعض منتجات التجميل.
مثل النصائح التي تتعلمينها أو ما شابه.
هل أنت جادة؟ أود ذلك!
الكتابة لمجلة "بريزم" كان هدفي منذ أن كان عمري 8 أعوام تقريبًا.
لماذا لم تقولي شيئًا قط؟
أنا... أظن أني لم يكن لدي أي شيء لأقوله.
أعني، أنت أسطورة بحق.
وأعرف أنك أخذت استراحة من الكتابة، لكن ما تفعلينه مع تطبيق "تيك تو هارت"،
إنه رائع جدًا. وأنت و"جاك" أروع ثنائي ابتكاري.
إنه... موهوب بالفعل.
- وهو معجب بك بالتأكيد. - حسنًا.
إذن، أخبريني بما لديك من حيل أخرى للمكياج.
حسنًا.
"الخطوة 9، مواجهة مشاعرك"
"عدّاد التبرع مؤسسة (كارولز كيكس)"
- لا! لا! - مهلًا، سأمسكها، سأمسكها!
يا إلهي! آسفة. ظننت أني طويلة كفاية لأصل إلى قمتها.
- حسنًا، اسمحي لي. - شكرًا.
تفضلي.
اسمع، أعرف أن "نورا" لم تدعك بشكل متعمد لحفلنا الصغير لجمع التبرعات، لكن
كلنا سعداء بوجودك أنت و"كايل" هنا.
هل تمزحين؟ يشرفني أن أكون هنا.
- لديك عائلة مميزة جدًا، و"نورا"... - رائعة جدًا.
اسمع، لا أقصد تجاوز الحدود، لكن
وفقًا لخبرتي، فإن إخبار شخص ما بحقيقة مشاعرك فكرة سديدة دائمًا.
"(كارولز كيكس)"
- مرحبًا، يبدو هذا جيدًا. - شكرًا.
"(ليفيل 11) سيضاعفون الراتب بعد معلومات (مواعيد العيد المزيفة)"
- "سيرسلون سيارة لحفلتهم الليلة" - ماذا؟
- كل شيء يبدو رائعًا. - يا للعجب!
- أحسنت عملًا يا "جاك". - مرحبًا يا رفاق.
- حسنًا يا عائلة "وينترز"، لنبدأ الحفلة. - نعم!
- وداعًا. أراك لاحقًا. - وداعًا.
هذا مشوق جدًا.
"العيد المجيد في محطة القطار (كارولز كيكس)"
"عدّاد التبرع مؤسسة (كارولز كيكس)"
سحري. وإليكم بطاقة تبرع إن أردتم المساهمة في برامج المخبز المجانية التي تقدم...
مرحبًا.
المعذرة، ترد الجميل للمجتمع.
بالإضافة لذلك، سأقدم حصص تعليم تصوير مجانية لكل المتبرعين. شكرًا.
مرحبًا يا رفاق. أيمكنكم الاقتراب أكثر؟ ممتاز.
- مرحبًا، شكرًا لحضورك. - هذا من دواعي سروري.
- تسرني رؤيتك. - نعم، وأنت أيضًا.
نعم، سنصل إلى مبتغانا، لكن يمكن للأمر أن يكون أفضل.
- دعني أريك، أنت تتذكر... - نعم. مرحبًا.
- تسرني رؤيتك. - دعني أريك بقية...
بالتأكيد.
مرحبًا يا "كيتي"، أنا "جاك باكستون". نعم، مضى وقت طويل.
اسمعي، هل ما زالت شركتكم تريد تقديم تبرعات قبل نهاية السنة الضريبية؟
أظن أن لدي الجهة الخيرية المثالية لكم.
نعم، هذا كرم كبير منك. شكرًا.
أؤكد لك أن الأمر جنوني يا رجل.
نعم. لا، أعني أن "نورا وينترز" تكتب عني في الحقيقة!
نعم، لأنني أنا "السيد (جي)".
نعم، بالطبع هي لطيفة، إنها رائعة. لكن كتابة اسمها بجانب اسمي، هذا مهم جدًا.
سأخبرك بشيء، حاول تدبير مقابلة لي مع صحيفة "ذا بوست"،
ويمكنني إجراء مقابلة مصارحة عن كل شيء من نوع ما. نعم.
نعم، لأن هذا سيكون ممتازًا لعملي وسيحبون هذا الموضوع للغاية.
- تبدو جميلة، صحيح؟ - نعم، ثمة القليل بعد هنا.
- "ماكس"! مرحبًا. - "نورا"، آسف على اتصالي في أمسية العيد.
لكني أردت أن تسمعي هذا مني.
هل يتعلق الأمر بـ"جاك" ومجلة "ليفيل 11"؟
نعم، لا، سمعت بالأمر، لكن هذا يتعلق بك أنت ومقالتك.
أنا آسف جدًا. سمعت للتو من المجلس.
سيسحبون التعاون ما بيننا وبين تطبيق "تيك تو هارت".
أظن أنهم لم يكونوا سعداء للغاية جراء بعض التطورات المؤخرة.
أرسلت لك رسالة إلكترونية للتو.
"سلسلة (نورا) عن كيفية الوقوع في الحب بحلول العيد المجيد مزيفة بالكامل.
كما قال مصدر داخلي."
- يا للعجب! - ألديك فكرة من لربما يكون المصدر؟
إنه "جاك"، صحيح؟ من عساه يكون غيره؟
أنا آسف يا "نورا". عيدًا مجيدًا.
- كنت أبحث عنك. - حقًا؟
هل كنت ستخبرني؟ ما هذا؟
لا أعرف، لكن اسمعي، "جيفري" يستغلك.
"جيفري" يستغلني؟ لك أن تقول ذلك لأنك أنت استغليتني.
ذلك غير صحيح.
إذن، أتعني عمومًا أنك لم تخدعني بالعمل الذي أديناه معًا لأجل مقالتي
ببيعه لموقع إلكتروني منافس مقابل مبلغ مالي أكبر؟
كان ذلك من عمل وكيلة أعمالي.
وأنت لم تعرف أنها كانت تفعل ذلك؟
إذن، حافزك عمومًا هو المال وكل هذا كان محض كذب.
هذا صادر من المرأة المرتاحة تمامًا حيال تزييف وقوعها في الحب.
حسنًا، على الأقل أنا أحاول أن أتغير، على عكسك.
- انسي الأمر، كان هذا مضيعة للوقت. - نعم، كان مضيعة للوقت.
لم لا تذهب إلى حفلة العيد المجيد الرائعة والممتعة في شركتك الجديدة؟
- هل كل شيء على ما يرام؟ - نعم.
- كيف تسير الأمور؟ - ربما علينا أن نقتصد قليلًا.
لكن المؤسسة... ليس هذا ما كانت أمنا لتريده.
علينا أحيانًا أن نواجه حقيقة أن الأمور لا تسير وفق رغبتنا دائمًا.
ما خطبك؟
هذه المسألة السخيفة بأكملها، هذه الشراكة مع تطبيق "تيك تو هارت"،
ما كان ينبغي أن أدع نفسي أندفع نحوها.
لكنك بدأت الكتابة ولديك مشاعر حقيقية تجاه شخص ما، صحيح؟
مرحبًا، ها أنت هنا!
كنت أبحث عنك في كل مكان.
هل أردت الذهاب إلى كشك الصور؟
أنا...
هل... هل تسجل الآن؟
حسنًا... نعم. أعني، لكن أيمكنك لومي؟
لأنك "نورا وينترز" وظننت أنها فكرة سديدة أن يكون بحوزتي دليل ما.
- دليل؟ - على أنني السيد "جي".
- لم تحتاج إلى دليل؟ - لأني أحصل على مستثمرين أكثر بكثير
يبدون اهتمامًا بشركتي بمجرد ذكرك في المقابلات.
- مقابلات؟ - نعم.
ولدي مقابلة أخرى غدًا. أريد الحرص على اقتباس كل شيء بشكل واقعي.
حسنًا، يا للعجب!
لا أظن أن هذا سيفلح.
ماذا عن مقالتك؟
"نورا"، مهلًا، انتظري!
"جيفري"، أظن أنه حان الوقت لنستأذن.
تعال من هنا فحسب. لا عليك.
مرحبًا يا صديقي، أظن أنه حان الوقت لنوضب حاجياتنا ونرحل، اتفقنا؟
خذ، هيا.
كنت مخطئة تمامًا حيال كل شيء.
أعني، "جيفري" كان واضحًا جدًا، كان ينبغي أن أدرك ما يحدث على الفور.
بالطبع. لكن "جاك"؟ أعني، رأيت نظراتكما المتبادلة.
"أدلي"، لقد استغلني كأداة للمساومة.
لا، لم يفعل. لا.
"نورا"، عندما رأيته آخر مرة، كان يبذل جهده لجمع التبرعات.
لقد فعلها.
يبدو أنه كان يعرف أشخاصًا أرادوا التبرع لتلك القضية. أمورنا جيدة.
غادر ليذهب إلى حفلة العيد المجيد لمجلة "ليفيل 11" الليلة.
لا، لم يفعل.
لقد طرد وكيلة أعماله ورفض الوظيفة في مجلة "ليفيل 11".
لقد سمعته. سمعته يفعل بأذنَي.
اسمعي، إنه يبهجك بطريقة لم أرها منذ سنوات.
ثمة شيء مميز يجمع بينكما.
ولو كنت مكانك، لأعدت التفكير حيال تناسي الأمر.
"(إس دبليو أو تي)"
"أنت إنسانة مميزة يا (نورا وينترز) وأنا أشجعك! (جاك)"
"الخطوة 10، قلها بصوت مسموع"
"عدّاد التبرع مؤسسة (كارولز كيكس)"
مرحبًا يا "ماكس". سأكون في بث مباشر لمقالة أخرى.
نعم، مرحبًا، أود حجز غرفة فندقية لبضع ليال.
مرحبًا، إلى أين تذهبان؟
"سانتا" سيصل بعد بضع ساعات، فلقد أعطيته هذا العنوان.
- أمي! - آسف، سأعاود الاتصال بك.
إنها معجزة العيد المجيد.
- لكن كيف؟ - حظيت ببعض المساعدة من "نورا"
وبعض الحظ، فالمستشفى يعمل بكامل موظفيه. لا يحتاجون إلي الليلة.
آسف، لحظة من فضلك.
- "(بريزم)، منشور جديد" - أعزائي القرّاء، علي أن أعترف.
هل بدأت هذه السلسلة كإنسانة شكاكة؟
فعلت بالتأكيد.
هل ظننت أنه من الممكن فعليًا أن أعتمد على سحر الموسم وأدع سحره يفتح قلبي؟
قطعًا لا.
لكن هل كنت مخطئة؟ نعم وإلى حد بعيد.
أنا هنا لأخبركم بأني وقعت في الحب في الحقيقة.
بحلول العيد المجيد تقريبًا بفضل تطبيق "تيك تو هارت".
حدث ذلك مع شخص لم أتوقعه قط.
شخص تحداني ودعمني وحماني وشجعني...
شخص فاجأني كليًا.
"نورا وينترز"، أظنك أنقذت وظيفتك للتو.
لم أدرك حتى أن الأمر يحدث.
وذلك هو أفضل جزء في الحب.
فمن الممكن أن يفاجئك إن بقيت ُمتقبلًا له.
- ماذا تنتظر؟ اذهب. - نعم.
- نعم، اذهب. - حسنًا.
"معرض (سميثتون وايت) توصية من (نورا وينترز)
(جاك)، نود ترتيب اجتماع معك. (نورا) تمدحك كثيرًا وندرك السبب، أعمالك مذهلة."
هل قرأت منشوري؟
أنا منبهر جدًا.
منبهر كفاية لتسامحني؟
عدم تبادل قبلة تحت الهدال يجلب الحظ العاثر.
إنه مقزز.
إذن، "جاك باكستون"...
وفقًا لرأيك المهني، أتظن أن بإمكانك الوقوع في الحب بحلول العيد المجيد؟
بالتأكيد. وأنت؟
بالتأكيد.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.