Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"أصبحت الآن...
فتاة ناضجة"
"مارسي".
يجب أن أنصرف مبكرة اليوم، أستكونين على ما يرام بمفردك؟
أجل، أنا بخير.
لا تنسي أخذ استراحتك، فأنت تجتهدين كثيراً في العمل.
لن أنسى.
إلى اللقاء يا "توري".
"أخبرني قصة، سلسلة كتب أطفال، أصبحت الآن فتاة ناضجة"
لا!
لا!
"وقت الوفاة المسجل 10:42"
"وقت الوفاة المسجل 10:42"
"وقت الوفاة المسجل بعد 41 ثانية"
"ديفيد" أعطاني إياها!
"ديفيد" أعطاني إياها!
"ديفيد"...
"وقت الوفاة المسجل بعد 31 ثانية"
"وقت الوفاة المسجل بعد 5 ثوان"
هذه أغراضي.
تباً.
"وقت الوفاة المسجل 11:06"
"وقت الوفاة المسجل بعد 50 ثانية"
"تريفور"، ابق على الأرض، إنه أفضل منك.
- يمكنك البقاء على الأرض. - اصمت!
ليتك بقيت على الأرض.
"وقت الوفاة المسجل بعد 30 ثانية"
"تريفور"!
"وقت الوفاة المسجل بعد ثانية واحدة"
إنني أنسحب من المباراة.
- هل علينا تخفيفه؟ - لا.
"وقت الوفاة المسجل 11:35"
"وقت الوفاة المسجل بعد 6 ثوان"
اهدأ، أوشك أن يصبح جاهزاً.
"كارلي"؟
- "كارلي"؟ - لن تدخل في هذه الحالة.
لقد وعدتني يا "جيف".
هيا يا "كارلي"، لا تثيري غضبي، أحتاج إلى التبول.
"وقت الوفاة المسجل 12:38"
"وقت الوفاة المسجل بعد 58 ثانية"
لا يفترض بك أن تأتي إلى هنا وأنت ثمل.
- لماذا يبكي؟ - إنه جائع فحسب.
- إذن أعطيه ما يأكله. - إنني أسخن الطعام.
ما هذا؟
إنه طعام للأطفال، إنه طفل يا "جيف".
لا تخاطبيني وكأنني أبله.
"وقت الوفاة المسجل بعد 10 ثوان"
مهلاً، أنت تمثلين. توقفي!
أنت تثيرين غضبي.
"وقت الوفاة المسجل بعد 5 ثوان"
اسمعي، أنا آسف، لكنك تدفعينني إلى الجنون.
يجب أن تنصرف.
حسناً، سأنصرف.
"انتهى"
"(رينيه بيلامي)، هل أنت بخير يا حبيبي؟"
"هل، أنت، بخير؟"
"هل، أنت، بخير؟"
استيقظت مبكراً.
- هل أيقظك الصداع؟ - بل صوت الطيور.
أتعرف مدى غبائك إذ تتشاجر قبل المباراة؟
كيف سترمي الكرة بيد مكسورة؟
الأطباء قلقون أكثر بشأن ارتجاج الدماغ.
إن ضيّعت فرصتك في الحصول على منحة دراسية،
- لن تحصل على وظيفة أفضل من طاهي همبرغر. - حسناً.
اصعد إلى الأعلى واستعد. طلبوا فحصك مرة أخرى في الصباح.
شكراً يا أمي.
"شكراً يا أمي"؟
من هذا؟
"كيفية رعاية طفل"
الرد على رسالة استقبال (و. أ. ط. ع)، تأكيد وصول المسافر 3326"
هل أنت "فيليب بيرسون"؟
بحثت عنك في الجامعة. أنا المحقق "غاور".
- "غاور"؟ - مات شريكك في السكن ليلة أمس.
لا تبدو عليك الدهشة.
هذا أنا.
- "ديفيد"؟ - أجل
هذا غير لائق.
"مارسي"، ارتدي شيئاً.
لا يمكن أن أكون حبيبك يا "مارسي"، لقد ناقشنا هذا الموضوع.
ما هذا؟
ماذا حدث؟
- سقطت. - وعدت إلى المنزل بهذه البساطة؟
أيتها المسكينة، هل أنت بخير؟ هل يؤلمك؟
أنا بخير.
أعرف أنك لا تحبين الذهاب إلى الأطباء...
لكنه جرح غائر.
أهذا لائق؟
لائق؟ بالطبع.
لكن من الأفضل أن ترتدي ملابس تحتية.
- إذن تركته ورحلت. - خرجت فحسب.
ألم تكن الحقنة الممتلئة التي وجدناها على المائدة معدة من أجلك؟
ما أهمية ذلك؟
هل حقن "ستيفن" نفسه أم حقنته أنت؟
لأننا وجدنا بصماتك على الحقنتين.
كنت موجوداً، ثم انصرفت.
أجل.
لأنك عرفت أنه سيموت بجرعة زائدة.
أجل، كنت تعرف.
كان من الممكن أن تنقذ حياته لو اتصلت بالنجدة.
هذه قسوة شديدة يا "فيليب".
في الحالتين، أنت في مشكلة.
بالإضافة إلى مشكلة إدمانك المخدرات.
أنا لا أدمن المخدرات.
إنني أعرف من يبيعك المخدرات، وأعرف الكمية التي تشتريها كل أسبوع.
- أعرف من هم أصدقاؤك وأعرف من أين أنت. - أنت لا تعرف من أين أنا.
إن حقنت شخصاً ومات بجرعة زائدة، يعتبر ذلك قتلاً غير متعمد.
من حقي أن توكل لي المحكمة محامياً، أليس كذلك؟
أواثق من أنك لا تفضل الاتصال بوالديك؟
إن كنت تشعر بالغثيان الآن، فانتظر حتى يأتي محاميك.
أنا فخور بك.
لماذا؟
صدمت رأسك ليلة أمس، ورغم ذلك...
حين فتحت الباب عارية، كان هذا غريباً.
ولكن عدا ذلك، تتحملين الموقف بقوة مذهلة.
اليوم الخميس. إنه يوم القراءة بصوت مرتفع.
لا جدوى من إهدار الوقت في الحافلة.
لا يوجد سواي، يمكنك أن تقرئي أي شيء.
أعتقد أنني أحضرت كتابك المفضل.
"أجبرت الشرطة على استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود
بعد إعلان حكم بالبراءة..."
ماذا؟
ما الخطب؟
لم ترد على هاتفك النقال.
- ماذا قالوا؟ - أصبت بارتجاج في الدماغ.
لا! هل ستتمكن من اللعب في المباراة الأسبوع القادم؟
قال الطبيب
إنني كنت سأموت لولا انسحابي من مباراة الملاكمة.
- هل تشعر بألم الآن؟ - قليلاً.
- هل والداك في المنزل؟ - لا، لماذا؟
لا أحبذ هذه الفكرة يا "رينيه"، بسبب الارتجاج.
دعني أخفف عنك.
أرجوك أن تتوقفي. لا أحبذ أن نفعل ذلك.
- هل تنهي علاقتك بي؟ - لا.
بالعكس، أريد أن أتقرّب منك أكثر.
- هناك أشياء لا أتذكرها. - أشياء تتعلق بي؟
أشياء تتعلق بي.
قال الطبيب إن شدة الارتجاج الذي أصابني
قد يحدث تغيرات في الشخصية ويسبب فقدان الذاكرة.
وإن العلاج الوحيد هو الوقت وإنني مع الوقت سأعود إلى سابق عهدي.
أريدك أن تساعديني على تذكر من كنت.
أتريدني أن أساعدك في العثور على ذاتك؟
"تريف"، ما أجمل هذا الشعور.
مهلاً.
- يجب أن تنصرفي. - لا أريد، لكنني سأنصرف.
إنني أحبك إلى هذا الحد.
الرد على رسالة استقبال (و. أ. ط. ع)، التوقيت العالمي 62.3"
"المسافر 3465"
"تأكيد الاستلام من المسافر 3465"
"تأكيد الاستلام من المسافر 3465"
والدك قادم.
هل أنت مشغول الآن؟
- ليس بعد. - تسلمنا للتو إنذاراً بوجود شيء مريب.
ألا يمكنك أن تتولاه؟ إنني منشغل بقضية "جوناس واكر".
- سأكون في المحكمة اليوم وغداً. - ما هو الإنذار؟
خلية جاسوسية محتملة. مراسلات مشفرة في الشبكة الخفية.
لا أفهم منها شيئاً.
يأمل المحلل الذي رصد الأمر أن يكون أحد محترفي برمجة الألعاب.
يبدو أنه يسافر.
تشير هذه الإحداثيات إلى مبنى مهجور في وسط المدينة.
- ما معنى "و. أ. ط. ع"؟ - طرحت نفس السؤال. تحروا عنها بدون جدوى.
تباً، لقد تأخرت.
- على الأرجح ليس بشيء مهم. - سأتولى الأمر، سأخطرك بالمستجدات.
استمتع بوقتك في المحكمة.
احرص على ألا يقتل "جوناس واكر" أحداً في غيابي.
"اختصاصية نطق"
- ألم تقم بتدريبها؟ - ما من تدريب كافٍ لإحداث هذا التغير.
هل تدرك أن "مارسي" مصابة بإعاقة عقلية حادة؟
بل كانت.
أعرف أنك تريد أن تصدق أن شيئاً رائعاً قد حدث
لكن من المستحيل أن تؤدي إصابة حادة في الدماغ إلى زيادة القدرة العقلية.
- هذا غير ممكن. - هذا يعني أنها معجزة، كما قلت.
بافتراض تعرضها إلى إصابة حادة، كارتجاج في الدماغ مثلاً،
أكثر الأعراض شيوعاً هي فقدان الذاكرة وتغير في الشخصية.
- إلام ترمين؟ - ماذا إن كانت هذه هي "مارسي" الحقيقية؟
هل أنت جادة؟
عاشت "مارسي" في مؤسسة للعلاج النفسي حتى سن الـ18
وتشتهر تلك المؤسسة بإساءة معاملة نزلائها وإهمالهم، حتى تم إغلاقها.
إنها لا تتحدث عن ذلك.
ربما كانت "مارسي" التي نعرفها هي طريقتها لتحمل الواقع هناك.
وسيلة تجبر بها الآخرين على رعايتها.
واستمرت في ذلك السلوك بعد أن تركت المؤسسة، وحين صدمت رأسها...
نسيت ما كانت تتظاهر به؟ هذا جنون.
هذا أكثر واقعية من أن يتضاعف مستوى ذكائها بين ليلة وضحاها.
تمّ تكليفي بمتابعتها منذ خروجها من المؤسسة أي منذ أكثر من عام.
أكدت وجهة نظري.
حصلت لها على شقة مدعومة ووظيفة في المكتبة العامة.
- تقابلها ما بين 4 إلى 5 مرات أسبوعياً. - هل تعنين أنها خدعتني؟
أكثر الناس براءة!
بل خدعت النظام، وخدعتني أيضاً.
لكي تعيش في مؤسسة مليئة بالمدمنين؟
والعمل طوال الليل في مكتبة عامة باقي حياتها؟
لا، أنت على حق، إنها عقلية إجرامية فذة، إنها شخصية شريرة من أفلام "جيمس بوند".
القنوات العصبية لا تستيقظ بين ليلة وضحاها، والمفردات اللغوية لا تأتي من فراغ
وكيف توقفت عن الثأثأة؟
هل توجد مشكلة؟
"أصبحت...
فتاة...
ناضجة الآن.
قالت (ماري)...
المعلمة."
أحسنت.
هل تتذكرين ذلك؟
كان هذا قبل شهور قليلة.
- لا أفهم. - ولا نحن.
أود أن أعرف ما لا تتذكرينه أيضاً.
لا بأس، إنني معك.
لنبدأ بيوم أمس.
- أين كنت؟ - في المكتبة العامة.
جيد.
- ماذا فعلت في المكتبة؟ - إنني أمينة مكتبة.
وبالتالي كنت...
وبالتالي كنت تتسلمين الكتب وتسلمينها وتساعدين رواد المكتبة في إيجاد ما يريدون.
أجل.
- أيمكنك أن تخبريني باسم أحد هؤلاء؟ - "ديفيد".
كنت أساعده في إجراء بحثه، لأنه صحافي.
"مارسي"، توقفي.
ما الخطب؟
عملك كأمينة مكتبة،
وذهابي إلى المكتبة لإجراء بحث من أجل جريدة أعمل فيها،
كلها تفاصيل صفحة شخصية اختلقناها.
- هذه صفحتي الشخصية. - ألفناها كتدريب عقلي لك.
لأعلمك ما هي مواقع التواصل الاجتماعي
وأشياء أخرى عن العالم.
هل تتذكرين؟
لست أمينة مكتبة، بل تعملين هناك كعاملة نظافة.
أنا لست صحافياً.
أنا المشرف الاجتماعي المسؤول عنك.
إذن...
- هل تقول إنني... - نحاول أن نفهم ما يجري.
"مارسي".
- "مارسي". - "مارسي".
بالطبع لست "ليتيشا".
ملف خاطىء.
تفضل بالجلوس.
اجلس.
تبدو في حالة مزرية يا "فيليب". متى تعاطيت آخر جرعة؟
لا أتعاطى المخدرات.
بربك يا فتى، ليس من الضروري أن تتظاهر أمامي، فأنا أعرف كل شيء عن الإدمان.
صدقني.
الفارق أن إدماني قانوني.
هل تحدثوا معك عن برنامج العلاج بالميثادون الذي تقدمه الحكومة؟
- ما هو؟ - الميثادون
تقصد إدمانك.
أهي المقامرة؟
بل السجائر.
اسمع، إنني أبدي تعاطفي معك فحسب، فلا تكن بغيضاً.
أعتذر.
ستقر بذنبك وستقضي فترةً في السجن، لا مفر من ذلك.
لأنك متهم بجريمتين.
- لكن في الوقت الراهن... - هل تلتزم بسرية الموكل والمحامي؟
هل تضمن لي السرية
إن أدليت لك بمعلومات من شأنها أن تفيد كلينا؟
بالتأكيد. ما هي؟
أنا في عاية الأسف.
هيا، أنت تحبين... تحبين المصالحة بعد شجارنا.
لم يكن هذا شجاراً، لقد ضربتني.
لو لم أطلب منك الرحيل، لضربتني ثانية.
من الآن فصاعداً، سأسمح لك برؤية ابنك ساعةً واحدةً يومياً.
- وسيكون الموعد بالاتفاق. - سأراه متى أريد يا "كارلي".
بالإضافة إلى توفير الدعم المالي المناسب.
حسناً، فهمت.
دعيني أعوضك.
ماذا تريدينني أن أفعل؟
غير حفاض "جيفري".
"فيل".
خرجت بسرعة. ماذا قالوا لك؟
- لم يقولوا شيئاً، أخلوا سبيلي فحسب. - تعال. دعنا نتحدث قليلاً.
كيف عرفت؟
بربك يا رجل، 3 خيول، 3 سباقات في 3 مدن مختلفة.
رهان 20 إلى واحد؟
الرهانات كلها غير منطقية، اضطررت إلى الذهاب إلى 3 من وكلاء المراهنات.
لما راهنت أساساً لو لم تعطني النقود مقدماً.
بالمناسبة، أحضرت لك النقود، مع الفائدة والبطاقة الائتمانية.
هيا، خذها.
يجب أن تخبرني.
- أما زلت تضمن لي سرية الموكل والمحامي؟ - أجل، أياً يكن.
إنني من المستقبل.
حسناً، فهمت. لا يمكنك أن تخبرني.
لكنك ستحتاج إلي يا "فيل".
سيلاحقك رجال الشرطة. يجب أن يرعى كل منا الآخر.
وبالمناسبة...
ستجد هدية أحضرتها لك من قسم الشرطة.
مجرد جرعة بسيطة لئلا تشعر بالغثيان.
"ديفيد"؟
أخيراً أفقت.
ماذا حدث؟
تقول الطبيبة "لي" إنك أصبت بنوبة تشنجات.
بسبب ضيق السعة العقلية، وكثرة التلف الموجود سلفاً.
- ماذا؟ - كيف جئت إلى هنا؟
نقلناك إلى المستشفى. بقيت فاقدة لوعيك طوال اليوم.
وحين تشعرين بتحسن، يريدون إجراء بعض الفحوص، ليروا ما يحدث.
- لا، أرجوك. - الأمر ليس بيدي يا فتاة.
- يجب ألا أكون في المستشفى. - "مارسي".
استمع إلي.
- لدي عمل هام يجب أن أقوم به. - في المكتبة؟
لا، ليس في المكتبة.
كل هذا يحدث لسبب هام.
حسناً، ما رأيك لو ذهبت وأحضرت الطبيبة، لنناقش هذا الموضوع.
- شكراً. - حسناً.
"وزارة العدل الأمريكية، مكتب المباحث الفيدرالية"
"تأكيد وصول المسافر 0115"
"المسافر 3468، تم تسلم إحداثيات (و. أ. ط. ع)، تأكيد التسليم"
"تأكيد"
"وزارة العدل الأمريكية، قضية (جوناس واكر)"
"تحذير بوجود نشاط على الشبكة"
"تأكيد استلام المسافر"
- أنا "فوربز". - مرحباً.
- كيف حال القاضي الذي لا أذكر اسمه؟ - لا يزال بغيضاً.
- كيف حال المشتبه فيه بإطلاق النار؟ - لم يخرج "جوناس" من منزله منذ أسبوع.
بدأت أشعر بأننا نهدر وقتنا عليه.
أما غرفة المحادثة، فقد امتلأت طوال اليوم بالرسائل الغريبة نفسها.
عناوين إلكترونية لحواسيب في كل أنحاء المدينة.
- هل تظن أنه شيء خطير؟ - أعترف بأن هذا يثير فضولي.
اعتُقل الشخص الذي أنشأ غرفة المحادثة وأخلي سبيله بسبب خطأ إجرائي.
اتصالك بالعميل الخاص الذي اعتقله قد يوفر عليك بعض الوقت.
- يدعى "غاور". - حسناً.
في الصباح الباكر.
"تأكيد الوصول، إحداثيات (و. أ. ط. ع)، المسافر 3569"
"و. أ. ط. ع".
"مارسي"، ماذا تفعلين هنا؟ جئت من شقتك الآن، أصابني قلق شديد.
لم أعرف إلى أين أذهب.
ماذا يحدث؟
- أخبريني. - لا أستطيع.
حصل خطأ ولا أعرف كيف أصلحه.
لا أعرف حتى إن كان إصلاحه ممكناً.
ما عليك سوى أن تعرف أنني أؤدي دوراً صغيراً في شيء هام.
- ما معنى ذلك؟ - لا يمكنني أن أشرح لك حتى لو حاولت.
أرجوك.
ثق بي على أية حال.
"يانصيب، لعبة الدولار الواحد"
طاب يومك، أعتذر عن إزعاجك باكراً.
أنا "غرانت ماكلارين" من مكتب المباحث الفيدرالية.
- مكتب المباحث الفيدرالية؟ حقاً؟ - أجل.
بعثت رسالة من عنوان إلكتروني هنا من حاسوب في منزلك،
فأطلقت إنذاراً في نظامنا.
أرجو ألا يكون إنذاراً بشأن الأفلام الإباحية على الإنترنت.
لا، ليست أفلاماً إباحية، على الأقل لا أظن ذلك.
بل يتعلق بحديث دائر في إحدى مواقع غرف المحادثة.
ابني دائم الكتابة على تلك المواقع.
أهو خبير بألعاب الفيديو وألعاب الكبيوتر؟
بل ويقضي كل وقته في اللعب، بالإضافة إلى تلك الأفلام.
متى تتوقعين عودته؟
قال إنه سيخرج مع أصدقائه وسيتأخر الليلة.
هل هو في ورطة؟
لا، لا أظن. طاب يومك.
- مرحباً، ماذا جاء بك إلى هنا؟ - ماذا تقصد؟
طردت من المدرسة حتى نهاية العام الدراسي.
- ولا أتخرج؟ - صحيح! وكأنك كنت ستتخرج!
- هل أطلب شيئاً ولا تعلنه للمدرسة كلها؟ - أجل.
- بصدق؟ - أجل، بالتأكيد، ما هو؟
أين خزانتي؟
يا للهول. هل أنت مصاب بتلف في الدماغ؟
بل متلازمة ما بعد الارتجاج.
أجل، إنها هنا.
- أتريدني أن أريك الرقم السري؟ - أرجوك.
- مرحباً. - لماذا يشعر هذا الجسم بالإرهاق دائماً؟
"هذا الجسم"؟ ربما لأنه يعمل ليلاً.
أما أنا، فأعددت لك الإفطار.
كم أنت لطيف.
وأنت عارية مرة أخرى!
حسناً، ما رأيك لو ترتدين ثيابك قبل أن تنضمي إلي لنأكل؟
"ديفيد"؟
كنت سأخبرك لو استطعت.
لا يهمني ما دمت لست قاتلة مأجورة أو ممثلة من "هوليوود" تدرسين شخصية معينة.
هذان أسوأ احتمالين خطرا لي بينما كنت مستلقياً طوال الليل بدون نوم.
- أنا "غاور". - طاب يومك. "ماكلارين"، المباحث الفدرالية.
أتحرى عن شاب في الـ20 اعتقلته أمس.
- يدعى... - "فيليب بيرسون"، أجل.
- هذا هو. - هل سمعت بأنه فاز باليانصيب أمس؟
- هل تقصد أنكم تنازلتم عن الاتهامات؟ - لا، أقصد أنه فاز باليانصيب فعلاً.
- 6 أرقام من 7، أكثر من 92 ألف. - شاب محظوظ.
إلا إن أمسكت به ومعه كيس الهيروين الذي يحمله معه بكل تأكيد.
تلقى نظامنا إنذاراً يشير إلى احتمال كونه عضواً في خلية إرهابية.
توليت أمر باقي أعضاء الجماعة لكنني أتمنى أن تراقب هذا الفتى.
اسمع أيها العميل "ماكلارين"، من المستحيل أن يكون هذا الشاب إرهابياً.
أجل، وهل توقع أحد أن يفوز باليانصيب؟
- حسناً. - احفظ رقمي واتصل بي لاحقاً.
افعل به ما تشاء غداً.
هل يعجبك يا عزيزي؟
أجل؟
أنا العميل الخاص "ماكلارين" من مكتب المباحث الفيدرالية.
أعتذر عن إزعاجك.
"ماكلارين"، كيف أساعدك؟
أحياناً ما تخرج أجهزة حاسوبنا بيانات، وعلينا تتبعها.
- هل تعيشين هنا وحدك؟ - مع ابني.
- كم عمره؟ - يزيد قليلاً عن عام.
أي أنه ليس لديه سجل إجرامي.
آسف.
على الأرجح أعرف الجواب على سؤالي التالي
ألديك مخططات لقضاء المساء في وسط المدينة؟
لا، ليس لدي مخططات.
يبدو عليك التردد.
بل كنت أتساءل إن كنت تطلب مواعدتي.
لا، أنا منشغل الليلة.
أشكرك على وقتك.
"شرطة المدينة"
"بيرسون"!
أتساءل عن كمية الهيروين التي يمكنك أن تشتريها بـ90 ألف.
النقود مخصصة لشيء آخر.
لم لا توفر علي مشقة تتبعك وتخبرني ببساطة؟
إنني أمول مخبأ سرياً.
آسف يا فتى، يجب أن تبحث عن حجة أفضل.
يمكنك البقاء هنا أثناء وجودي في العمل.
- لا يوجد شيء في البراد، فتركت لك... - سأنصرف قبل عودتك.
لكنني أود أن أعود الليلة إن لم تمانع.
لكنني سأعود متأخرة.
- يمكنني مرافقتك. - لا.
لا، يجب أن تلزم المنزل الليلة.
لن تكون الشوارع آمنة.
ماذا؟
ماذا سيحدث؟
- بربك، أنت تتمادين. - ليتني ما قلت شيئاً.
أتتوقعين مني أن...
سأعود بعد منتصف الليل بقليل.
أنت "الفتاة الوطواط"، أليس كذلك؟
إلى اللقاء.
"لـ(مارسي)"
تباً.
تعال.
على الرحب والسعة. اركب، هيا بنا، أسرع.
دفعت نقوداً لأحد الصبية كي يتحدى صبياً آخر بهدف إبعاد "غاور" عن ملاحقتك.
- بدأت حمايتك تكلفني الكثير يا "فيليب". - ماذا تريد في المقابل؟
- رهان اليوم. - لا أستطيع.
أعطيتني 3 رهانات أمس، أما الآن فلا أطلب سوى رهان واحد.
- بالأمس كانت حالة طوارىء. - وأنا أواجه اليوم حالة طوارىء.
إذن فأنت مقامر سيىء جداً.
أجل، أنا مقامر سيىء.
أنصحك بالتفكير. انزل.
"بيرسون"! تعال!
- إلى أين تذهبين؟ - سأخرج.
مع ذلك الرجل؟
- لا وقت لديّ لهذا. - وفري لي الوقت.
- حسناً، تباً. - إنه الإنذار الأخير.
حسناً.
تباً.
"بيرسون"! توقف!
بربك، توقف!
شكراً لأنك توقفت يا فتى.
لو اضطررت أن أتسلق هذا السور، لأصبت بنوبة قلبية.
- أنت تعاني من نوبة قلبية في هذه اللحظة. - اصمت.
أحتاج إلى التقاط أنفاسي، لا أكثر.
ربما كنت على حق. هاتفي في السيارة.
- ساعدني. - لا أستطيع يا سيد "غاور".
إذن ابحث عن شخص يحمل هاتفاً.
- لا أستطيع، آسف. - بل تستطيع، أعدك ألا أطاردك.
- من المفترض أن تموت الليلة. - أنت لا تعرف ذلك.
بل عرفت لحظة سمعت اسمك.
- لكنني لم أعرف أنني سأكون موجوداً. - اتصل بالنجدة وارحل.
لأننا فكرنا فيك كمضيف.
كانت إصابتك بالنوبة القلبية محتومة خلال بضعة أيام.
لا، أنا بخير.
أعتقد أنني بخير.
مرحباً.
- هل أنت "ديفيد ميلر"؟ - أجل.
أنا العميل الخاص "غرانت ماكلارين" من مكتب المباحث الفيدرالية.
جئت إلى منزلك في الصباح، وتركت بطاقة تحت بابك.
آسف، لم أرها.
لا عليك، كنت أتابع رسالة وردت في غرفة محادثة عبر الإنترنت
بعثت من عنوانك الإلكتروني ليلة أمس.
- هل تقصد حاسوبي؟ - أجل.
أخبرني، ألديك مخططات لمقابلة شخص ما هذا المساء، في وسط المدينة؟
في الطابق الـ12 من بناية مهجورة في حوالي الـ11:17؟
لا، لم عساي أفعل ذلك؟
هذا يعني أنني لن أراك هناك.
إنني أفكر بصوت مرتفع، لكنني أسمح لجيراني أحياناً باستخدام الإنترنت اللاسلكي.
- ربما كان هذا... - هذه جريمة فيدرالية يا سيد "ميلر".
- حقاً؟ - لا، إنني أمزح. طاب مساؤك.
لا، لن أوجه اتهامات، لكنني أريد أن أعرف إلى أين أخذتها.
ابحث والزم الصمت.
حسناً، شكراً.
مرحباً.
أريد التحدث مع المحقق "غاور"، أليس هذا...
رباه! يؤسفني سماع ذلك.
لا، الأمر ليس مهماً، شكراً.
"كارلي".
"كارلي"؟
"تاريخ التصفح"
أمسكتك.
كلكم هنا.
كنا في انتظارك.
أين المشرف الاجتماعي؟
"ديفيد" ليس أحدنا.
- وأنتم... - "مسافرون" من المستقبل يا "ماكلارين".
في زماننا، بعد أعوام من الآن، أبيدت الحياة البشرية تقريباً.
عدنا لتغيير ذلك.
سبقنا آلاف المسافرين ويشاركون في المهمة.
حسناً، ما رأيكم لو سافرنا إلى الأسفل؟
لنناقش الموضوع في مكان آخر، فهذا المكان غير آمن.
"وقت الوفاة المسجل 11:17"
- باقي 60 ثانية. - علام؟
طورنا تقنية في المستقبل تتيح للمسافر
توجيه عقله الواعي إلى جسم مضيف
من خلال معرفة الوقت والارتفاع وخط الطول ودائرة العرض المحيطين بموت صاحب الجسم.
الاختصار "و. أ. ط. ع".
يصل العقل الواعي للمسافر قبل وقت الوفاة المسجل بلحظات
ويتولى السيطرة بدلاً من عقل المضيف، ثم يتابع المسافر الحياة
من خلال معرفته بالمضيف من خلال السجلات التاريخية ومواقع التواصل الاجتماعي.
- حسناً، يكفي هذا الهراء. - 30 ثانية.
مهلاً...
من هذا بحق السماء؟
هذه جثة "جوناس واكر".
منعناه من فتح النار عشوائياً.
كما حاولت منعه بنفسك، لكنك فشلت، فيما بين الساعة الـ11:14 والـ11:17.
- 20 ثانية. - كيف...
نعرف أحداث الليلة لأنها حدثت بالفعل بالنسبة لنا.
كما نعرف أنه أثناء انقطاع الكهرباء في الساعة 11:17 من هذه الليلة
بينما كان يلاحق "جوناس واكر"، العميل الخاص "غرانت ماكلارين"
سقط عن ارتفاع 45 متراً في فتحة مصعد مفتوحة ولقي مصرعه.
3 ثوان.
"وقت الوفاة المسجل بعد 5 ثوان"
يبدو أننا جميعنا وصلنا بنجاح.
لنبدأ.
ترجمة: مي بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.