All language subtitles for FROM S03E06 GTG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة من "فروم"...

‫أبعدهم عنّي!

‫أتبحث عن هذه؟ ‫خذهم، لكنّنا سنحتفظ بـ"راندال".

‫نحتاج لمناشف جديدة!

‫توقف!

‫- ستؤذي نفسك. ‫- لقد تركتني!

‫"إيليس"... ‫إنّه سعيدٌ جدًا مرة أخرى.

‫لا يمكنني إخباره كم أنّني خائفة.

‫- أحاول أن أصبر لكنّني بحاجةٍ لـ... ‫- لا يمكنك مساعدتي!

‫لا أفهم!

‫- هذا هو كلّ ما يمكنني تقبله! ‫- ماذا؟

‫أعتقد أنّ طفلي يعاني من مكروهٍ ما.

‫- ما الخطب؟ ‫- لا شيء من مقتنيات "كريستوفر".

‫من كان "كريستوفر"؟

‫لقد كان صديقنا.

‫بعد فترة، ‫بدأ "كريستوفر"، يرى الرمز،

‫ثم مات الجميع.

‫"جاسبر"، هو الذي يمكنه إخبارنا بما حدث.

‫كان الأسهل أن أقنع ‫نفسي بأنّهم ماتوا.

‫كلّ ذلك الوقت، ولدي الصغير كان هُنا.

‫أيّ نوعٍ من الرجال يتخلى عن عائلته؟

‫"فيكتور"؟

‫لم أعرف طريق العودة إلى المنزل.

‫ما الذي حدث ليلة أمس؟

‫- "بويد"؟ ‫- لقد عادت "تابيثا".

‫ماذا؟

‫قال "بويد" بأنّك دخلتِ عبر شجرة؟

‫تُدعى بأشجار التنقل.

‫أيمكنك العودة إلى المنارة بدون الشجرة؟

‫لا أدري.

‫ماذا عن القناني؟ ‫أكان فيهم شيءٌ مميز؟

‫احتفظت ببعضٍ منهم.

‫كانت تحوي على قصاصات ‫أوراق مكتوبٌ عليها أرقام.

‫حين كنتِ هناك، ‫أتواصلتِ مع أحدٍ ما؟

‫أنتم لا تفهمون، ‫لم يكونوا ليصدقوني.

‫لقد حظيّتِ بفرصةٍ ‫لم يحظِ بها أحدٌ منا سابقًا.

‫وأضعتِها.

‫خرجتُ وعدتُ.

‫- وعدتُ خالية الوفاض! ‫- ظننا بأنِك مُتِّ.

‫أطفالك ظنّوا بأنّك مُتّ.

‫حق أطفالكِ عليكِ أن ‫تكوني على قيد الحياة الآن.

‫ماذا تفعلين؟

‫عانيتُ من كابوس.

‫أترغبين بالتحدث عنه؟

‫لا.

‫حسنٌ، عودي للنوم.

‫كان عليّ فعل المزيد.

‫حينما كنتُ في الخارج، ‫كان عليّ فعل المزيد.

‫فعلتِ أفضل ما عندكِ.

‫كيف عرفت ذلك؟

‫ماذا؟

‫تستمر بقول أشياء كتلك. ‫كيف عرفت؟

‫أنى لك أن تعرف ماذا ‫كان يمكنني فعله؟

‫- أنا فقط... ‫- أنت تستمر بقول أشياء

‫مثل هذه، وهي غير حقيقية، ‫فقط لتجعلني أشعر بتحسن.

‫لا... ‫أنا لا أفهم.

‫أكنتِ تفضلين أن أذكر كلّ مساوئكِ؟

‫أحملكِ على الشعور بالسوء؟

‫لن أفعل ذلك.

‫أريدك أن تكون صادقًا فحسب.

‫لا.

‫تريدين مني قراءة أفكاركِ،

‫لكي أقول لكِ ما تريدين ‫سماعه في أيّ وقت.

‫تريدين مني أن أكون الشخص السيئ؟

‫حسنٌ!

‫لكني كنتُ الشخص الذي بقيّ هُنا، ‫مُحافظًا على طفليّنا،

‫بينما هربتِ أنتِ محاولةً ‫التعامل مع أيًا ما كنتِ تفعلين.

‫لا، أنت تجعل الأمر كما ‫لو أنّني ذهبتُ في إجازةٍ لعينة.

‫لقد أتيتك.

‫وطلبتُ موافقتك اللعينة.

‫كنتُ أحاول إنقاذ ابنتنا فحسب.

‫هل فكرتِ أنّ بإمكاننا ‫فعل هذه الأمور معًا؟

‫كلا، لأنّكِ أردت فعلها بمفردكِ!

‫تريدين فعل كلّ شيء بمفردكِ!

‫- لهذا السبب قمتِ بـ... ‫- لهذا السبب ماذا؟

‫- أخبرني؟ ‫- لا شيء؟

‫- لا، لهذا السبب قمتُ بماذا؟ ‫- سأعودُ للنوم.

‫كفّ عن التصرف كجبان وأخبرني!

‫لهذا السبب أردتِ الطلاق

‫لأنّه سيكون أسهل لكِ ‫أن تبتعدي وتهربي،

‫لكي تتعاملي مع ‫موت "توماس" بمفردكِ،

‫بدلًا من محاولة لم شمل عائلتنا معًا!

‫حقًا؟ ‫وأنت كنت الفارس الشهم والشجاع صحيح؟

‫كلّ شيءٍ فعلته أنت ‫وكلّ قرارٍ اتخذته كان مثاليًا!

‫- لم أقل ذلك إطلاقًا. ‫- تعتقد

‫إنّ الطلاق كان سيجعلني ‫أتعامل مع الأمر بمفردي؟

‫لقد كنتُ بمفردي بالفعل!

‫هذا ليس صحيحًا.

‫لقد ارتميتَ إلى عملك!

‫لم تكن موجودًا حينما كانت ‫"جولي"، و"إيثان" يستيقظان باكيان.

‫لم ترَهما يجلسان في غرفة "توماس"،

‫ينظران إلى ألعابهِ فحسب. ‫لا.

‫وأنت مستاء.

‫أنتَ مستاءٌ لأنّك اضطررت للعناية ‫بطفليك في الأيام القليلة التي غبتُ فيها؟

‫اعتنيتُ بطفليّ اللعينين ‫لسنةٍ كاملة بينما كنتَ...

‫لا، يا إلهي... ‫لا أعرف ماذا أقول.

‫اللعنة، لا.

‫- أين تذهب؟ ‫- للطابق السفلي!

‫"فروم" ‫الحلقة السادسة من الموسم الثالث ‫بعنوان: (ندوب الماضي)

‫"عندما كنتُ طفلًا صغيرًا"

‫"سألتُ والدي ماذا سأغدو؟"

‫"هل سأغدو وسيمًا؟"

‫"هل سأغدو غنيًا؟"

‫"وردهُ عليّ كان الآتي"

‫"كي سيرا سيرا"

‫"القدر لا مفر منه"

‫"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"

‫"كي سيرا سيرا"

‫"القدر لا مفر منه"

‫"والآن بعدما أنجبت أطفالًا من صلبي"

‫"ويسألونني كونني أباهم"

‫"ماذا سنغدو؟"

‫"هل سنغدو فاتنين؟"

‫"هل سنغدو أغنياء؟"

‫"فأرد عليهم بحنّية"

‫"كي سيرا سيرا"

‫"القدر لا مفر منه"

‫"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"

‫"كي سيرا سيرا"

‫"القدر لا مفر منه"

‫"كي سيرا سيرا"

‫ترجمة فريق كلكامش ‫( أحمد عبدالناصر ! حسن آعرجي ) ‫t.me/GTGSubs

‫لقد تأخرت في الاستيقاظ.

‫أينَ أبي؟

‫ذهبَ إلى البحيرة مع بعض ‫الأشخاص ليجلب الطعام المتبقي.

‫هل غادر؟

‫نعم، سيعودُ غدًا.

‫أخبري "إيثان" بأنّني أُعدُ الفطور.

‫إذن نحن نقوم برحلاتٍ ‫يومية إلى البحيرة الآن؟

‫الناس يحتاجون للطعام يا عزيزتي.

‫صحيح.

‫وهذا ليس له أيّ علاقة بالمشاجرة ‫التي حدثت بينكما ليلة أمس؟

‫آسفةٌ لأنّكما سمعتما ذلك.

‫أنا متأكدة من أن صراخكما ‫وصل إلى بيت المستعمرة حتى.

‫- أنصتي يا "جولي"... ‫- لا، أنا أفهم الأمر.

‫سمعتُ خطابكِ هذا عدة مرات.

‫أنا سعيدةٌ فحسب إنّ بعض ‫الأمور بدأت تعود لسابق عهدها.

‫سأحضر "إيثان".

‫إذن تقول بإنّ هذه الأرقام ‫ربّما تكون رموزًا معينة؟

‫نعم، أو خوارزمية أو من يدري؟

‫أنظر، حقيقةَ أنّ "تابيثا" ‫دُفعت من أعلى المنارة

‫وبطريقةٍ ما وجدت نفسها بقرب ‫ميدان للركض في "كامدن، ماين".

‫لا أعتقد أنني أثير الجدل حينما أقول، ‫وفقًا لجميع المقاييس،

‫أنّ ذلك مستحيل.

‫حسنًا. ‫ما لم...

‫ما لم تختبر حدثًا كميًا.

‫صحيح؟ ‫أو ثقبًا دوديًا، أو أيّ حدثٍ نظري

‫سمح لها بالانتقال من المنارة

‫في الغابة إلى "كامدن، ماين".

‫أو ربّما...

‫ربّما تكون المنارة التي في الغابة

‫تشغل نفس مساحة "كامدن، ماين".

‫ربّما ليس ثقبًا دوديًا بقدر ‫أن يكون شقًا بُعديًا!

‫"جايد"، يمكنني أن أفهم ‫أنّ عددًا كبيرًا من الناس

‫لن يفهموا ما، ‫لكن الحقيقة أنّ الثقب الدودي

‫هو اختصار بين الفضاء والزمن ‫بينما الشق البعدي...

‫توقف يا "جايد"!

‫آسف، ماذا؟

‫ظننتك قلت بأنّ ستريني أمرًا مثيرًا.

‫نعم!

‫حسنٌ، اسمع.

‫أفهم سبب تشكيكك في الأمر.

‫أنا متشككٌ أيضًا.

‫شيءٌ ما يخبرني أنّ هذا... ‫هذا يجب أن يعني شيئًا.

‫شجرة القناني كانت مُهمةً ‫لدى "ميراندا" صحيح؟

‫ووفقًا لـ"تابيثا"، ‫فـ"ميراندا" الوحيدة التي

‫كانت مرتبطةً بهذا المكان ‫قبل قدومها إلى هُنا بفترة طويلة.

‫هل تحققتِ من القناني ‫في الشجرة الأخرى؟

‫أيّ شجرةٍ أخرى؟ ‫تلك التي في "ماين"

‫- كلا، أنى لي أن... ‫- كلا، أعني تلك التي..

‫أنا و"سارا"، وجدنا واحدة من هذه ‫الأشجار عندما كُنا معًا في الغابة.

‫لم تكن شجرة تنقل، ‫لكنها كانت تحتوي على قناني معلقة.

‫وفي داخلها رسائل.

‫أمسكت بواحدة من القناني ‫وكان مكتوبٌ فيها "1864".

‫"1864."

‫18. ‫18 6...

‫رأيتها. ‫أعتقدُ...

‫"1864."

‫أين الشجرة الأخرى؟

‫آسف.

‫كنتُ أبحث عنك، ‫وقررت أن أنتظر هُنا.

‫حسنٌ.

‫لم أرَ واحدةً من هذه منذ فترة طويلة.

‫نعم، إنّها تعود للسيدة "ديفيس".

‫أهذا صحيح؟

‫ماذا كانت السيدة "ديفيس" ‫تفعل بواحدة من هذه؟

‫اشترتها من أجل ابنها.

‫كان مريضًا جدًا ورأى ‫السيارة في مجلة ما.

‫ولذا قادت سيارتها لمسافة ‫طويلة لتشتري له واحدة

‫من المتجر الوحيد ‫الذي كان لا يزال يبيعها.

‫هي...

‫كانت مدركة أنّ ابنها ‫ليس لديه الكثير من الوقت

‫وعلمت بأنّ هذه السيارة ستجعله...

‫يبتسم.

‫ورأت الشجرة قبل عودتها للمنزل.

‫وماتت منذ فترة طويلة.

‫أظن أنّ ابنها قد ماتَ أيضًا.

‫نعم، كنت أفكر أن بإمكانك ‫أن تأخذني في جولة اليوم.

‫هنالك شيءٌ عليّ فعله.

‫إنّه مهمٌ جدًا.

‫هل تمانع إن رافقتك؟

‫نعم، لا أظنها فكرة سديدة.

‫صحيح.

‫حسنٌ، سأبتعد عن طريقك فحسب.

‫إنّه... خطِرٌ جدًا، ‫ما سأفعله،

‫ولا أريدك أن تتأذى.

‫لكن يمكنك أن تتمشى ‫معي قليلًا، إن أردت.

‫حسنٌ، أرغب في ذلك.

‫حسنٌ.

‫انتهيتُ من تنظيف الإسعاف. ‫هذا آخر شيء.

‫رائع. ‫شكرًا.

‫هذه المعدات بمثابة هدية من السماء.

‫سأنزل هذا إلى الطابق السفلي.

‫يمكنني مساعدتكِ.

‫لقد ساعدتني بما يكفي، حقًا.

‫عليّك الذهاب إلى البيت، ‫خذ قسطًا من الراحة.

‫شكرًا لك.

‫قادمٌ أم ذاهب؟

‫أنا... ذاهب.

‫هل أنت بخير؟

‫نعم. ‫كما تعرف، أنا...

‫أنا بخير. ‫نعم.

‫- "كيني"... ‫- أنا بخير.

‫أنا بخير، صدقًا.

‫لا أرغب في التحدث عن الأمر الآن.

‫- حسنٌ. ‫- نعم.

‫نعم.

‫"بويد"!

‫ألا يجدر بكِ أن تكوني في الفراش؟

‫لا أعتقد بأنّك الشخص الذي ‫يحق له التحدث عن الراحة.

‫حسنٌ...

‫إنّه يتحسن.

‫نعم. ‫كنتُ...

‫كنتُ سـ...

‫تلك الإسعاف جاءت محملةً بكلّ شيء.

‫كانت تحتوي على جهاز سونار محمول.

‫حقًا؟

‫نعم. ‫حين ترى "فاطمة"،

‫أخبرها بأن تأتي إلى هُنا.

‫يمكنها أن تلقي نظرة ‫على جنينها الصغير.

‫سأفعل ذلك.

‫لا تخبري أحدًا بأنّني أتيتُ إلى هُنا.

‫- اتفقنا؟ ‫- نعم، بالطبع.

‫حسنٌ.

‫تلك أخبارٌ مبهجة حقًا، ‫أعني جهاز السونار.

‫نعم.

‫قُل شيئًا.

‫عليّنا الذهاب إلى "كريستي".

‫لا. ‫لا يمكنني فعل هذا.

‫لا بدّ من وجود تفسير طبّي.

‫كيف يمكن ذلك؟

‫أنظر، لا أريد أن يرمقني ‫الجميع بنفس النظرة

‫التي ترمقني بها أنتَ الآن.

‫كما لو أنّك خائفٌ مني.

‫لا، لستُ خائفًا منكِ.

‫اتفقنا؟ ‫وأيًا كان ما يحدث

‫فهو ليس ذنبك، اتفقنا؟ ‫أنا فقط...

‫أريد أن أساعدكِ فحسب.

‫ربّما ستشفى حالتي.

‫كما تعرف، ربّما تُشفى من تلقاء ذاتها.

‫- وربّما... ‫- عزيزتي...

‫ربّما سأتوقف عن فعل ذلك.

‫من هناك؟

‫إنّه أباك، لديّ أخبارٌ سارّة.

‫لحظةٌ فحسب.

‫أنظري إليّ.

‫أنظري، أنا خائفٌ مثلكِ تمامًا.

‫حسنٌ؟ ‫لكن لا يمكننا فعل هذا بمفردنا.

‫إن كان توقيتًا سيئًا...

‫لا، لا بأس.

‫حسنٌ.

‫ماذا...

‫ماذا يحدث؟

‫هلمّ بالدخول.

‫"دونا"؟

‫سمعتُ بما حدث. ‫آسفة للغاية.

‫أكنتم مقربين؟

‫لقد كان مزعجًا لسنتين تقريبًا.

‫لكن جمعتنا لحظات جيدة رغم ذلك.

‫كان سيحب هذا.

‫أن يراني أحمل هذه ‫الأحجار اللعينة عبر البلدة.

‫الشيء الوحيد الذي كان سيعجبه أكثر، ‫هو أن أتركه ليتعفن،

‫لكي يُفسد إفطار الجميع كلّ صباح.

‫كنت هناك عندما مرَّ.

‫كان يحاول المساعدة فحسب.

‫أنا متأكدة أنّه قال تعليقًا تافهًا حينما خرج.

‫هل أنتِ بخير؟

‫نعم.

‫ذاك الاجتماع أمس ‫لم يكن سهلاً على الأرجح.

‫حسنٌ، أنا فقط...

‫أشعر أنّ...

‫الجميع يتوقع مني إجابات ‫حول كلّ شيء، أتعرفين؟

‫أشعر أنّني خذلتهم.

‫أشعر أنّني خذلت عائلتي.

‫خذلتِهم؟

‫"تابيثا"، أطفالكِ ‫كانوا يعتقدون أنّكِ ميتة!

‫لا يحتاجون إلى إجابات منكِ.

‫كانوا يحتاجون عودتكِ فحسب.

‫نعم.

‫ماذا لو كان الناس في الاجتماع محقين؟

‫ماذا لو أهدرتُ الفرصة الوحيدة والأخيرة؟

‫هل ترين "ديل" هناك؟

‫أنتِ مررتِ عبر تلك الشجرة ذاتها.

‫كان يمكن أن تكوني أنتِ هناك.

‫أعرف.

‫لا تحاولي أن تكوني بطلة.

‫اذهبي واقضِي وقتًا مع أطفالكِ ‫فأنتِ محظوظةً أنّك لا تزالين هُنا.

‫ولا تأخذ ذلك كأمرٍ مسلمٌ به.

‫لقد انتهيت.

‫آسفةٌ لما حدث لصديقكِ.

‫- حسنٌ، فلنعد إلى العمل. ‫- نعم.

‫أبلغي سلامي لطفليّكِ.

‫سأفعل.

‫إذن تريد النزول إلى الأنفاق، ‫حيث تعيش هذه الأشياء؟

‫لا أريد ذلك. ‫لكنّني مُجبر.

‫لأن هنالك شيءٌ في ‫الأسفل سيساعد الناس؟

‫سوف ينقذهم. ‫وسيُنقذك أيضًا.

‫لقد وصلنا.

‫عليّك المغادرة الآن. ‫هل تذكر طريق العودة؟

‫لن أغادر.

‫- سأذهب معك. ‫- لا، هذه ليست فكرةً جيدة.

‫لقد استعدتكَ للتو. ‫ولن أفقدك مرة أخرى.

‫إن كنت ستفعل هذا، ‫فسنفعله معًا.

‫حسنٌ.

‫ما الغرض من هذه؟

‫حتى لا نتوه.

‫اتبعني عن كثب.

‫وكن هادئًا جدًا.

‫أعني، لقد رأينا أشياء ‫هنا لا معنى لها.

‫و...

‫هذه الرغبات، ‫ربما تكون فقط...

‫أعني، ربما تكون تأثير ‫هذا المكان على الحمل،

‫لذا ليس بالضرورة أنّ هناك ‫مكروهًا ما بالطفل، صحيح؟

‫صحيح.

‫صحيح.

‫"كريستي" لديها جهاز سونار.

‫مهلًا، ماذا؟

‫كان في سيارة الإسعاف ‫التي جاءت إلى البلدة.

‫جئت لأخبركم بذلك.

‫لا. ‫لا أريد..

‫هل يمكنك أن تمهلنا ثانية؟

‫نعم، بالطبع.

‫نعم.

‫"فاطمة"... ‫"إليس"، لا أريد رؤيته.

‫لا، لا يمكننا...

‫لا يمكننا أن نأمل أن يتحسن ‫هذا فحسب، اتفقنا؟

‫- أعرف. ‫- حسنٌ.

‫نحن في الظلام الجهل.

‫أعرف. ‫سنفعل ذلك غدًا.

‫سنذهب غدًا. ‫"فاطمة"...

‫- أريده أن يكون سالمًا فحسب. ‫- أعرف.

‫لا بأس.

‫- أريده أن يكون سالمًا فحسب. ‫- أعرف يا عزيزتي.

‫أنا آسفة.

‫لا بأس. ‫أعلم.

‫جيد، أنت مستيقظ.

‫ماذا تريدين بحق اللعنة؟

‫عليّنا تغيير ضماداتك.

‫إنّها سليمة.

‫عليّ أن أتأكد من عدم وجود عدوى.

‫العدوى ليست شيئًا تريده، ‫ليس هنا.

‫حسنٌ. ‫سأغيرهم بنفسي.

‫أحتاج منك أن تجلس.

‫من فضلك، هيّا.

‫- نعم. ‫- حسنٌ، نعم.

‫هل يمكنني الجلوس؟

‫نعم.

‫إذن؟

‫لا توجد أيّ علامة ‫على وجود العدوى.

‫والغرز ثابتة بشكل جيّد.

‫ستكون هنالك العديد ‫من الكدمات والانزعاجات.

‫أريد رؤيته.

‫أتمهليني دقيقة؟

‫نعم، خذ وقتك.

‫- مرحبًا. ‫- ماذا تفعلين؟

‫لن تخبر والديّ صحيح؟

‫إن تم الإمساك بكِ، ‫فلا تخبريهم بأنّني كنتُ هُنا.

‫- اتفقنا. ‫- حسنٌ.

‫- أتريد بعضًا منه؟ ‫- لا تتعدي الحدود.

‫كنت أبحث عن مفكّ البراغي,

‫كانت أمي دائمًا تحتفظ ‫بدرجٍ للخردة في المطبخ.

‫نعم، يصبح والدي ملمًا ‫بالتفاصيل عندما يكون متوترًا،

‫لذا ربّما قام بتغيير أماكن الأشياء.

‫حسنٌ.

‫يا إلهي، لا، أنا آسف

‫مع رحيل والدتي، ‫ربّما لم يلاحظ ذلك.

‫لا، لا بأس. ‫إنّه درج للخردة فحسب.

‫أنا آسف.

‫ليس بالأمر الجلل، حقًا.

‫سأذهب وأتحقق من غرفة الطعام.

‫فليكن هذا سرنا، اتفقنا؟

‫حسنٌ.

‫يا إلهي.

‫كم بعد؟

‫من هُنا.

‫لا، إنّه...

‫لا بدّ أن يكون هُنا. ‫لقد رأيته سابقًا هُنا.

‫هذه الغرفة كانت ممتلئة.

‫والآن هي فارغة.

‫- قد نكون ضللنا الطريق. ‫- لا.

‫"جاسبر" كان يجلس هنا بالضبط.

‫وكان هناك ساعة وكرسي متحرك.

‫والكائنات المتوحشة كانت مستغرقة في النوم.

‫لربما علينا أن نعود أدراجنا ‫لترشدنا إلى المكان الصحيح.

‫أنا على دراية بمكاني.

‫لا بد أن نتوغل أكثر.

‫لا أعتقد أن هذا القرار مناسب.

‫- لا يمكننا المغادرة دون "جاسبر". ‫- "فيكتور".

‫الأمر ضروري.

‫سنكون بخير.

‫لنسلك هذا الطريق.

‫هي آتية.

‫إنما أمهلها…

‫إنما أمهلها دقيقة.

‫شكرًا.

‫ابتسمي.

‫ماذا؟

‫أنا و"جولي" عثرنا على هذه الكاميرا في القبو.

‫خطرت لي فكرة صنع ألبوم صور لبيت المستعمرة.

‫لا ينبغي أن تقتصر حياتنا ‫على الجانب المخيف والسيئ فقط.

‫حسنٌ.

‫سأقوم بتعليق لوحة مجمعة على الحائط،

‫إذا رغبت برؤيتها لاحقًا.

‫أأنت مستعدة؟

‫لا أريد أن أقول أي شيء…

‫إلى "كريستي".

‫ليس حتى يحين وقت ذلك.

‫حسنٌ.

‫أنت قادم، صحيح؟

‫سأقدم لكما أي ما تريدانه.

‫حسنٌ.

‫رائع.

‫وصرنا اثنان.

‫بحق الجحيم!

‫يا للسخرية!

‫سكير يبحث عن إجابات ‫في شجرة مملوءة بزجاجات الكحول.

‫لماذا تنظف الكأس؟

‫الإنسان يفعل ما اعتاد أن يفعله.

‫هل تعتقد فعلًا أن هذا سيعطيك أي إجابة؟

‫أظن أن هذا المكان مصمم بعناية.

‫لا شيء هنا بمحض الصدفة.

‫ربما تكمن مشكلتك في هذا.

‫ماذا تعني بذلك يا الراحل "توم"؟

‫الطبيعة مصممة بعناية، "جايد"،

‫وتلك ليست الطبيعة.

‫ما هو إلا شيء نصبه شخص ما هنا.

‫نعم، يمكن أن يحمل دلالة معينة.

‫ربما نصبه شخص ما، معتقدًا أنه ذو دلالة.

‫ربما كان شخصًا مثلك…

‫يبحث عن إجابات، ويحاول فهم الأمور.

‫متشبثًا بقشة أمل.

‫وها أنت تقف هنا، تتأمل شجرة الزجاجات،

‫متفكرًا فيها وكأنها جزء من تصميم متقن.

‫لا.

‫أنظر، "ميراندا" كانت ترى رؤى لهذا المكان.

‫وعن هذه الأشجار.

‫الإنسان لا يرى رؤى عن أمور لا معنى لها.

‫وماذا عن رؤاك أنت؟

‫جنود الحرب الأهلية؟

‫الرجل المسحوق بالصخرة في القبو؟

‫لا، استمع، هذه كانت حالة مختلفة.

‫حسنٌ؟ تلك كانت حالة مختلفة تمامًا.

‫كيف ذلك، "جايد"؟

‫حسنٌ، ربما هذا كله هراء!

‫ربما هذا كله مضيعة للوقت.

‫هل ستساعدني في إنزال هذه الزجاجات أم ماذا؟

‫عليّ أن أنتهي من تنظيف الكأس أولًا.

‫بحق الجحيم.

‫"جايد". أأنت غاضب؟

‫أنا منزعج قليلًا، نعم!

‫أنصحك بالعمل على ضبط انفعالاتك.

‫لأن "جايد" الذي أسس شركة بملايين الدولارات…

‫عندما لم يؤمن به أحد،

‫كان أقوى عاطفيًا.

‫أتريد التغلب على هذا المكان؟

‫عليك أن تصحو وتستعيد ‫روح الشخص الذي كنت عليه.

‫يمكنك أن توضح رأيك بطريقة أكثر لباقة.

‫مرحبًا يا بُني.

‫ما ذلك الكتاب؟

‫هذا كتاب "تيان تشين".

‫هل أتقنت القراءة بالصينية خلال فترة غيابي؟

‫لا.

‫أين أختك؟

‫ذهبت في نزهة على الأقدام.

‫أتظنين أن "تيان تشين" برفقة زوجها الآن؟

‫آمل ذلك.

‫أتظنين أنهما كانا سعيدين عندما تزوجا؟

‫عزيزي…

‫أنا آسفة لأنك سمعتنا نتشاجر الليلة الماضية.

‫أنا حقًا متأسفة.

‫نحن نحاول بذل قصارى جهدنا…

‫لصالحنا جميعًا.

‫أحببت الأيام الأولى هنا.

‫كان الخوف يسيطر على الجميع ‫ولم يكن هناك مجال للغضب.

‫أتمنى لو نعود لهذا الوضع ثانيةً.

‫ما سبب وجود "جايد" في الحانة؟

‫هذا سبب الشجار، أليس كذلك؟

‫"جايد"…

‫يحاول فك لغز.

‫أي لغز هذا؟

‫هل هناك أحد في الطابق العلوي؟

‫لا.

‫هل أنت متأكد؟

‫ما الأمر؟

‫انتظر.

‫"أنغكوي".

‫رباه. ‫لماذا أنت هنا؟

‫"أنغكوي"!

‫- لا! ‫- "أنغكوي".

‫- يا الله! ‫- "أنغكوي"!

‫- لقد حاولت مساعدتكم! ‫- "أنغكوي"!

‫لقد حاولت مساعدتكم! ‫اتركونا وشأننا!

‫"أنغكوي"! ‫"أنغكوي"!

‫- لا! ‫- "أنغكوي"!

‫- "أنغكوي"! ‫- أمي؟

‫"أنغكوي"!

‫- أمي؟ ‫- "أنغكوي"!

‫- أمي؟ ‫- "أنغكوي"!

‫ماذا؟

‫هل أنت بخير؟

‫ماذا؟ ‫نحن بخير.

‫لا بأس! ‫لا تلق بالًا!

‫يا الله!

‫- نحن بخير. الوضع تحت السيطرة. ‫- هل ظهر لك الأطفال ثانيةً؟

‫أجل.

‫هل بالإمكان أن نغادر المكان؟

‫أجل، لنخرج.

‫إنها لفتة جميلة منك القيام بذلك.

‫كنت لأكره أنا ذلك.

‫حقًا؟ ‫كومة من الصخور؟ هل هذا كل ما أستحقه؟

‫في الواقع…

‫ليست مجرد صخور، إنها رمز للكرامة.

‫هذا حق للجميع.

‫أجل، فعلًا.

‫لست مضطرًا للوجود هنا يا عزيزي.

‫لقد عانيت الأمرين من هذا الوضع.

‫في الحقيقة، كنت أتساءل إن كان لديك متسع لي ‫في بيت المستعمرة.

‫كانت الشيء الوحيد ‫الذي أعطى للبيت طابعًا عائليًا.

‫كان المنزل مُعدًا لعائلة، ‫وكانت ستود أن تمكث عائلة به.

‫نحن نرحب بك دائمًا.

‫أنت توقفت عن إقامة الحفلات الجنسية هناك،

‫صحيح؟ ‫لأنني…

‫اذهب واحزم أمتعتك قبل أن أغير رأيي.

‫أمرك يا سيدتي.

‫لنبدأ.

‫أيمكننا الولوج للداخل؟

‫أنا منشغل قليلًا.

‫أخبرت "إيثان" ‫بأننا نستطيع مساعدتك في حل اللغز.

‫بالطبع. تفضلا.

‫هل تحب الألغاز يا صاح؟

‫أجل.

‫رائع، لأن هذا اللغز يبدو وأنه ازداد تعقيدًا.

‫كيف ذلك؟

‫يبدو أن هناك شجرة زجاجات ثانيةً.

‫ثمّة شجرتان؟

‫بل أكثر من ذلك، الرسائل المدونة، ‫الأرقام المطبوعة على الزجاجات متماثلة.

‫أعني أن الترتيب مختلف بشكل واضح،

‫وفي الشجرة الثانية، ‫فقد كتبت الأرقام بخط منمق.

‫ولكن الأرقام بحد ذاتها،

‫إذا وضعتها بجانب بعضها، فهي متطابقة تمامًا.

‫ناهيك عن أن بعض هذه الأرقام تتكرر مرارًا وتكرارًا.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫لا أملك جوابًا.

‫تزداد ثقتي بأن هناك شيئًا ما هنا،

‫في هذه التواريخ والأرقام،

‫يكمن المفتاح لشيء علينا أن نفهمه.

‫هل ترغب في مساعدتي للعثور عليه؟

‫حسنٌ.

‫استخدم هذا كلما قمت بتغيير الضمادة.

‫لا داعي للتكرار، سمعتك أول مرة.

‫إذا التهبت الجروح، ستدخل في دوامة من…

‫قلتُ لك، سمعتك.

‫حسنٌ.

‫يمكنك الذهاب إذًا.

‫لمَ تلبسين قناعًا وتتصنعين كونك بخير؟

‫إن كان حديثك يتعلق بـ"نيكي"، فذلك كان…

‫كلا، أنت تفهمين قصدي.

‫احرص على تغيير الضمادات بانتظام.

‫يمكنك التظاهر كما تريدين،

‫لكنك كنت حاضرة هناك،

‫مثلي تمامًا.

‫ماذا لو لم ينتهِ الأمر بعد؟

‫مهما كان ما مررنا به، لم يكن…

‫ماذا؟

‫لم يكن حقيقيًا؟

‫ما الذي يعتبر حقيقيًا بعد الآن؟

‫لا بد أن التواجد هنا ‫يخفف عنك بعض الشيء، أليس كذلك؟

‫أن تحظى برفقة أحدهم كل ليلة تخلدين للفراش.

‫ويمكنك التظاهر بأنك بخير.

‫حسنًا، الوضع ليس كذلك على متن الحافلة.

‫لا أملك رفاهية التظاهر.

‫الوضع…

‫مخيف.

‫إذن، لا تعد إلى الحافلة.

‫لدينا متسع، أحضر أمتعتك.

‫أأنت جادة؟

‫أجل، لا ينبغي لأحد أن يكون بمفرده.

‫سأناقش الأمر مع "كريستي".

‫حسنٌ.

‫كم عدد هذه الدمى الخضراء التي تملكها؟

‫سنكون بخير.

‫احترس.

‫حسنٌ.

‫"فيكتور"، أظن أن علينا أن نعود أدراجنا.

‫صه. لم يتبقَّ الكثير.

‫هذا شيء تجهله.

‫إذا ضللنا الطريق هنا…

‫لن نضل الطريق.

‫احترس.

‫انظر.

‫- يمكننا العودة لاحقًا. ‫- لا.

‫- لنضع خطة محكمة. ‫- لا!

‫"فيكتور"، من فضلك…

‫- تمهل. ‫- ماذا؟

‫انظر.

‫علينا المرور من هنا.

‫لا يا "فيكتور"!

‫صه…

‫لا. ‫تمهل.

‫حسنٌ.

‫لنذهب.

‫يا الله.

‫هذا يخص والدتك.

‫- يا الله. ‫- صه!

‫علينا المغادرة.

‫تعلم يا فيكتور، إن واصلت القدوم إلى هنا،

‫قد نجبرك على البقاء يومًا ما.

‫اذهب!

‫اذهب!

‫اذهب! ‫هيا!

‫هل ستغير سكنك؟

‫أجل.

‫وجدت شقة صغيرة جميلة على الطريق.

‫فعلًا؟

‫أجل. تطل على المحيط، وصالة رياضية داخلية.

‫تبدو رائعة.

‫أجل.

‫إلى أين ستنتقل فعلًا؟

‫"مارييل" عرضت عليّ المكوث في العيادة.

‫كيف حالها؟

‫تتصرف وكأن شيئًا لم يكن.

‫كيف حالك؟

‫أتعاطى المخدرات كثيرًا، يخفف عني.

‫هل معك أي مخدرات الآن؟

‫حسنٌ. تعال للداخل.

‫احترس.

‫احترس.

‫تعال.

‫اجلس هنا.

‫حسنٌ.

‫تلك المخلوقة، صوتها…

‫لا بأس. ‫نحن في أمان الآن.

‫كيف حصلوا على هذا؟ ‫إنه يخص والدتك.

‫لا أعلم، لديهم عادة جمع الأشياء.

‫لماذا؟

‫لا أدري. ‫هذه عادتهم.

‫ما ماهية هذا المكان؟

‫إنه... مجرد مكان...

‫مكان أتي إليه حينما يشتد الضجيج.

‫كنت أختبئ هنا...

‫قبل ظهور الآخرين.

‫ليلًا؟ ‫كنت تختبئ هنا؟

‫أجل.

‫لأنك كنت وحدك.

‫يا الله.

‫لا بأس.

‫لا، الأمور على ما يرام الآن.

‫انظر، لقد وجدنا "جاسبر".

‫هذا يعني أننا نستطيع إنقاذ الناس.

‫كيف؟

‫هو يعرف بعض الأشياء.

‫نعم.

‫سمعته يروي لـ"كريستوفر" ‫قصة عن هذا المكان ذات مرة،

‫وعليّنا أن نجعله يرويها مرة أخرى.

‫لكن "فيكتور"...

‫إنّه مجرد لعبة.

‫سنجعله يرويها مرة أخرى.

‫سترى.

‫حسنٌ، لنرفع قميصكِ.

‫- أحضرت الجل. ‫- رائع، شكرًا لكِ.

‫حسنٌ، سيكون باردًا قليلًا.

‫الآن، ضعي في اعتباركِ، ‫ما زال عمره صغيرًا

‫لذلك لن يبدو واضحًا جدًا بعد.

‫سيكون بحجم حبة بلوط،

‫وإن كُنا محظوظين، ‫قد نرى الأذرع والأرجل.

‫لذا، ضعي حدودًا لتوقعاتك، اتفقنا؟

‫نعم.

‫جاهزة؟

‫نعم.

‫حسنٌ، هذا هو الرحم.

‫ما الأمر؟

‫أنا...

‫لا أرى أيّ شيء.

‫ماذا؟ ‫ماذا تقصدين؟

‫أنتِ لستِ حاملًا.

‫لا، هذا مستحيل.

‫أريدكِ أن تواصلي البحث.

‫- "فاطمة" ‫- بالكاد بحثتِ!

‫استمري في البحث فحسب.

‫- عزيزتي، أنا آسفة جداً ‫- لا أحتاج منكِ أن تكوني آسفة.

‫- أحتاجكِ أن تبحثي مرة أخرى. ‫- عزيزتي، لا بأس.

‫- كلا! ‫- لا بأس، فقط...

‫حسنٌ، سنلقي نظرة معًا، اتفقنا؟

‫- لا بأس. ‫- حسنٌ.

‫إذًا، يُفترض أن يكون ‫الجنين هنا بالتحديد.

‫لكن لا يوجد شيء هُنا.

‫لا، أنا...

‫هنالك شيءٌ بداخلي. ‫أحتاج منكِ أن تجديه.

‫"فاطمة"...

‫لا يوجد مكان آخرٌ لنبحث فيه.

‫عليّنا إخبارهم.

‫إخبارنا بماذا؟

‫ساعدني يا "إلجين". ‫يمكنني إنقاذك.

‫يمكنني إنقاذكم جميعًا.

‫يمكنني مساعدتكم ‫في العودة إلى المنزل.

‫مرحبًا.

‫هل أنت بخير؟ ‫تبدو غريبًا.

‫أنا بخير.

‫أعجبني الألبوم.

‫حقيقة أن بعض الأرقام تتكرر،

‫تعني أن هناك نمطٌ معين.

‫الرقم اثنين هُنا مقلوب.

‫نفس الشيء مع الرقم سبعة،

‫لكنهم مقلوبون فقط ‫في بعض الأحيان.

‫لماذا؟

‫لا أعرف. ‫لهذا علينا معرفة النمط.

‫إذا استطعنا معرفة النمط، ‫يمكننا معرفة الشكل.

‫ابدأ العمل.

‫انظري...

‫أيًّا كان هؤلاء الأطفال، ‫فلن يؤذوكِ.

‫كيف تعرف ذلك؟

‫هم يريدونكِ أن تساعديهم، صحيح؟

‫لا أعرف.

‫ربّما.

‫أنا أعتمد ذلك على شيءٍ رأته ‫امرأة ميتة في رؤية منذ 40 عامًا، لذا...

‫ما هذا؟

‫بعض العلامات موزعة حول المستوطنة.

‫أظن أنها للحماية. ‫لا تبدو حقًا...

‫ما الخطب؟

‫ثلاثة أحجار حمراء.

‫ماذا؟

‫ثلاثة أحجار حمراء.

‫هل رأيت... ‫ثلاثة أحجار حمراء؟

‫كبيرة، في دائرة؟

‫كيف عرفتِ..

‫لا. ‫لا، لا.

‫عندما كنتُ طفلة صغيرة،

‫كنت أرى نفس الكابوس مرارًا وتكرارًا.

‫لم تكن "ميراندا" الوحيدة ‫التي تراودها الأحلام.

‫رأيتُ هذا المكان أيضًا...

‫لكنّني لم أكن أعرف ذلك.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.