All language subtitles for Family.Pack.2024.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-[YTS.MX]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫"هذا الفيلم‬ ‫مُستوحى من لعبة (مستذئبي ’ميلرز هولو‘)"‬

‫"مستذئبون"‬

‫ثم يحلّ الليل.‬

‫ويغطّ أهل القرية في نوم عميق.‬

‫وقبل أن يختفي الرجل المتشح بفراء الذئب،‬ ‫يوزّع الأدوار.‬

‫ارحل من هنا!‬

‫أولئك الذين يمنعونه من الدخول‬ ‫يصيرون مستذئبين.‬

‫"مستذئب"‬

‫هناك مخلوقات تجوب الآن قرية "ميلرز هولو".‬

‫ويبدؤون البحث عن فرائس حتى تنكشف هوياتهم.‬

‫ينقضّ المستذئبون على ضحاياهم الأبرياء.‬

‫و...‬

‫- ماذا قلت بشأن الهواتف قبلًا؟‬ ‫- عفوًا.‬

‫- هل تريدون اللعب أم لا؟‬ ‫- لديّ بثّ مباشر...‬

‫- أنتظر اتصالًا هاتفيًا.‬ ‫- أنا جائعة.‬

‫- كم سيستغرق هذا من وقت؟‬ ‫- ماذا نلعب بالضبط؟‬

‫لعبة "المستذئبين" يا أبي.‬

‫لعبة "المستذئبين"؟‬

‫كنا نلعبها في صباي.‬ ‫"تشرق الشمس، يحلّ الليل..."‬

‫وتستخدم قواك في اصطياد المستذئبين.‬

‫هل نمتلك قوى أيضًا؟‬

‫نعم، هناك قوى. أنا "العرّاف".‬

‫أنت "الصياد".‬

‫"الصياد"‬

‫"كلارا" هي "الفتاة الصغيرة". و"تيو"...‬

‫"اللص"‬

‫- ...اللص.‬ ‫- ما فائدة هذه القوى؟‬

‫كنت آمل أن يتذكّر أبي هذا.‬

‫لا أدري. لا أعرف هذه اللعبة.‬

‫ألم تلعب لعبة "المستذئبين"‬ ‫مع "نيكول" قبلًا؟‬

‫"نيكول"؟ ذكّريني، من هذه؟‬

‫صحيح. زوجتي، بالتأكيد.‬

‫ليرحم الرب روحها.‬

‫لم تنظرون إليّ هكذا؟ لم أطلب منكم المجيء!‬

‫أنا على ما يُرام بمفردي.‬

‫وأحضرتم معكم أغرابًا أيضًا.‬ ‫من هذه الفتاة الشابة؟‬

‫هذه الفتاة الشابة هي "تيو" يا أبي،‬ ‫الابن الذي أنجبته "ماري" قبل أن ألتقي بها.‬

‫"تيو" ولدي.‬

‫لا يعني شعرك الطويل أنك فتاة.‬

‫- لم يتحدث عن شعري.‬ ‫- أُحب شعرك!‬

‫هل انتهيتما؟‬ ‫حسنًا، بعد أن تعرّفنا إلى قواعد اللعبة،‬

‫لنلعب جولة سريعة.‬

‫سأفسح بعض المجال على الطاولة‬ ‫ثم أوزّع البطاقات مجددًا.‬

‫لكن أليس من المؤسف أن نلازم البيت؟‬

‫هناك مهرجان للقرون الوسطى في القرية،‬ ‫أشبه بكرنفال.‬

‫- ما رأيكم يا أولاد؟‬ ‫- إلى أين تذهبين؟‬

‫- لديّ بثّ مباشر.‬ ‫- بحقك، ألا يمكنك أن تفوّتيه؟‬

‫لا، إن لم أنشر منشورات، فسأخسر متابعين،‬ ‫وإذا خسرت متابعيّ، فهذا أشبه...‬

‫أشبه بكوني خفية.‬

‫لا يعني كونك خفية أنك غير مهمة.‬

‫ربما في عصرك يا "ماري". لم يعد الأمر كذلك.‬

‫بحقك! كم تجنين من بيع مستحضرات تجميل‬ ‫لأناس أغراب؟‬

‫أعلى من راتب معلّم تافه.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫هذا المعلم التافه‬ ‫يدرّس لطلابه أغنيات كلاسيكية.‬

‫لموسيقيين مثل "ساردو" و"بالافوان"‬ ‫و"جوني" و"ديلبيش"...‬

‫تقولين إنك مؤثرة، لكن في من تؤثّرين؟‬

‫لا أؤثّر في أبي كما هو جليّ.‬

‫درس ممتاز في قواعد الأبوة.‬

‫ترفّق بي يا أبي.‬

‫نقضي عطلتنا في رعايتك،‬ ‫لذا حاول أن تتعاون معنا قليلًا.‬

‫حاذر لما تقوله يا "ستيفان"!‬

‫بكل سرور. لكن اسمي "جيروم".‬

‫تشبه شخصًا يُدعى "ستيفان".‬

‫سآوي إلى فراشي.‬

‫في منتصف النهار؟‬

‫دع كل شخص على سجيته.‬

‫"جيلبير"!‬

‫أنا جائعة يا أمي.‬

‫اذهبي إلى المطبخ مع أخيك.‬

‫- الذي أُحب قصّة شعره!‬ ‫- كُفي عن مضايقتي بشأن شعري.‬

‫نعم يا أمي، كُفي عن مضايقتنا!‬

‫هذا سخف شديد.‬

‫بئس الأمر.‬

‫- أعليك الاتصال بعملك؟‬ ‫- نعم؟‬

‫عمّن تدافعين؟‬

‫عن امرأة ظلّ زوجها يضربها طيلة 20 عامًا.‬

‫- وهل أنت غاضبة؟‬ ‫- جدًا.‬

‫لهذا أُحبك. اتصلي بهم.‬

‫- متأكد؟‬ ‫- أجل، هيا.‬

‫حسنًا.‬

‫هل أعيد هذه اللعبة إلى مكانها؟‬

‫- أعدها إلى مكانها!‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا، بطاقة "المستذئب" تُوضع هنا.‬

‫وبطاقة "الصياد" هنا.‬

‫هذا مكان "الفتاة الصغيرة".‬

‫"العرّاف".‬

‫"اللص" و"الساحرة".‬

‫تمّ الأمر!‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- لا أدري!‬

‫الأولاد!‬

‫- أبي!‬ ‫- هل أنت بخير يا "جيلبير"؟‬

‫إنهم الألمان! أسرعوا إلى القبو!‬

‫بسرعة!‬

‫أسرعوا! امضوا قدمًا!‬

‫أبي!‬

‫تعال يا أبي!‬

‫حاذروا!‬

‫هل الجميع بخير؟ "لويز"؟ أبي؟‬

‫- نعم، أنا بخير.‬ ‫- نعم.‬

‫- أضئ الأنوار يا "تيو".‬ ‫- الدرج مسدود.‬

‫"كلارا"؟ هل أنت بخير؟‬

‫- من هذا الاتجاه!‬ ‫- هيا بنا.‬

‫"كلارا"؟‬

‫هل أنت على ما يُرام؟‬

‫- "كلارا"؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫"كلارا"!‬

‫أين السيارة؟‬

‫تبًا، أين سيارتي؟‬

‫ماذا يجري؟ سأبلّغ الشرطة. ألديكم إشارة؟‬

‫لا.‬

‫هذا ليس منزلي.‬

‫- بل منزلك بالطبع يا أبي.‬ ‫- ليس منزلي!‬

‫- هل كان هذا شكله قبلًا؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫- ذوقي ليس رديئًا إلى هذا الحد.‬ ‫- "كلارا"؟‬

‫"كلارا"!‬

‫- يا له من منزل غريب الأطوار.‬ ‫- "كلارا"؟‬

‫هذا أشبه بقصة "(سنووايت) والأقزام السبعة".‬

‫- ليست هنا.‬ ‫- ماذا...‬

‫لم يبدو كل شيء عتيقًا هنا؟‬

‫- ألا تلاحظ أمرًا ما؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫سحقًا!‬

‫لنحافظ على هدوئنا جميعًا.‬

‫نحافظ على هدوئنا؟ ابنتي مفقودة!‬

‫مهلًا، هناك تفسير ما حتمًا.‬

‫قد يكون هذا بسبب كرنفال القرية.‬ ‫ربما غيّروا ديكورات المنزل.‬

‫هل فعلوا كل هذا في غضون 30 ثانية؟‬

‫لنذهب إلى القرية. قد نجدها هناك.‬

‫تعالوا، هيا بنا.‬

‫- تعال يا أبي. يجب أن نجد "كلارا".‬ ‫- ماذا عن منزلي؟‬

‫"كلارا"!‬

‫هيا بنا.‬

‫ألا يمكنك أن تبطئ قليلًا يا "جيلبير"؟‬

‫جدّك في غاية النشاط.‬

‫"كلارا"!‬

‫- أنا جائعة يا أمي!‬ ‫- حسنًا يا صغيرتي. سنجد طعامًا ما.‬

‫"كلارا"!‬

‫لا أظن أن الصياح سيفيد بشيء.‬

‫- لأنها ليست ابنتك.‬ ‫- أستميحك عذرًا؟‬

‫هنا!‬

‫لا يقتصر الأمر على منزلك.‬

‫كم ميزانية هذا الكرنفال؟‬

‫"كلارا"!‬

‫ارحل من هنا! أنت ترهب الزبائن.‬

‫أنت، حاذر!‬

‫- حقًا؟‬ ‫- بحقك.‬

‫هذا أمر لا يُصدّق.‬

‫- أنا جائعة يا أمي.‬ ‫- حسنًا يا صغيرتي. اصبري قليلًا.‬

‫هناك بعض...‬

‫انظري، هذه فطائر!‬

‫مرحبًا.‬

‫يا لوقاحتهم!‬

‫أريد واحدة فقط إذا سمحت.‬

‫بالطبع، فطيرة واحدة.‬

‫لا أحمل أي مال نقدي.‬ ‫هل تقبل الدفع الإلكتروني؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الدفع...‬

‫- الدفع...‬ ‫- حسبك! لن أعطيك فطيرة إن لم تدفعي.‬

‫لن تجني أي مال بأسلوبك الفظّ هذا.‬

‫اسمه "فاسيير"، مثل اسم عائلتك.‬

‫أتربطك صلة قرابة به؟‬

‫لا أدري، لكن لا يحق لهم‬ ‫استخدام اسم عائلتنا على هذا النحو.‬

‫- بحقك!‬ ‫- إذا سمحت، من منظم هذا الحدث؟‬

‫- المنظم؟‬ ‫- نعم.‬

‫أتعني النقيب؟ إنه في الساحة لأجل الإعدام.‬

‫في الساحة.‬

‫إعدام؟‬

‫"كلارا"؟‬

‫إذا سمحت، هل رأيت امرأة شابة‬ ‫في العشرينيات، متعددة الأعراق؟‬

‫- "متعددة الأعراق"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- لستم من سكان القرية، صحيح؟‬ ‫- أجل، نحن من "باريس".‬

‫عجبًا! جئتم من مكان بعيد جدًا!‬

‫ثلاث ساعات إن كانت حالة المرور جيدة.‬ ‫ألم تريها إذًا؟‬

‫لا.‬

‫- ليست هنا. هيا بنا.‬ ‫- ليس قبل أن أتحدّث إلى المنظم.‬

‫يا أهالي "ميلرز هولو"!‬

‫ها هو ذا.‬

‫أمسكتُ بأحد الوحوش الشيطانية.‬

‫أحضروا الوحش!‬

‫أنا بريء.‬

‫أُقسم بالرب!‬

‫- كنت تجوب الشوارع ليلًا.‬ ‫- لأنني فقدت أحد خرافي.‬

‫ووجدنا بعض الدماء على ثيابك.‬

‫- جرحت نفسي وأنا أحاول...‬ ‫- صمتًا!‬

‫هذه أكاذيب!‬

‫كاذب!‬

‫ما قولكم؟ أهذا الرجل أحد الوحوش؟‬

‫نعم!‬

‫نعم.‬

‫وماذا يجب أن يكون عقابه؟‬

‫الموت.‬

‫الموت!‬

‫- الموت!‬ ‫- "لولو"!‬

‫أد عملك أيها الجلّاد.‬

‫- لا تقلق. سيكون الأمر على ما يُرام.‬ ‫- حقًا؟‬

‫هذا مشهد عنيف بالنسبة إليك.‬

‫وفي غاية الواقعية أيضًا.‬

‫هل رأيت...‬

‫شكرًا جزيلًا!‬

‫سنرحل من هنا!‬

‫غادروا المكان!‬

‫تعال يا أبي!‬

‫"جيروم"! ماذا يجري؟‬

‫هذا دم! دم حقيقي!‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫- سحقًا!‬ ‫- أجل.‬

‫- أيمكنني تذوّقه بدوري؟‬ ‫- لا!‬

‫ماذا يجري؟ ابنتي اختفت، إعدام علني...‬

‫وتغييرات ديكورات منزلي دون علمي.‬

‫هناك تفسير واحد فقط.‬ ‫هذه قرية حقيقية من القرون الوسطى،‬

‫وهذا إعدام حقيقي ودم حقيقي.‬

‫هذا سفر عبر الزمن.‬

‫- قولي لولدك أن يكفّ عن قول السخافات.‬ ‫- هدئ من روعك.‬

‫لا، إنه محقّ. هذا الفتى يتعاطى مخدرات.‬

‫- فقد صوابه.‬ ‫- انظروا من يتحدث!‬

‫أظهري بعض الاحترام لأبي.‬

‫يمكنني الدفاع عن نفسي.‬

‫- أمي؟ "جيروم"؟‬ ‫- لحظة واحدة يا صغيري.‬

‫لا يتعاطى "تيو" مخدرات. أعلم أنك متوتر...‬

‫لست متوترًا. أنا في أفضل حال.‬

‫- أيمكننا أن نركز على "كلارا" من فضلكما؟‬ ‫- أمي! "جيروم"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إذا سمحت يا سيدي، هل رأيت امرأة شابة‬

‫حسناء في العشرينيات، متعددة الأعراق؟‬

‫نعم؟ لا؟‬

‫هل تتحدث الفرنسية؟‬

‫- أي عام هذا يا سيدي؟‬ ‫- "تيو"!‬

‫هذا عام 1497، بعد ميلاد "السيد المسيح".‬

‫يا لها من أزياء غريبة!‬

‫- أزياء؟ ألم ير ثيابه؟‬ ‫- لم يقل شيئًا.‬

‫بل قال. يتكلم من بطنه.‬

‫- هذا ليس صحيحًا.‬ ‫- لديك إشارة! اتصلي بـ"كلارا".‬

‫ليست لديّ إشارة.‬ ‫هذه ساعة تنبيه لتذكّرني باجتماعي.‬

‫أطفئي جرس هاتفك! يثير غضبه.‬

‫- لحظة واحدة.‬ ‫- أطفئي جرس هاتفك!‬

‫- هاتفي لا يستجيب.‬ ‫- أطفئي الجرس! احترسوا.‬

‫هيا بنا.‬

‫كيف حال رسغك يا أبي؟‬

‫بخير، شكرًا يا "جيروم".‬

‫- ناديتني بـ"جيروم" لتوك.‬ ‫- بم يجب أن أناديك إذًا؟‬

‫إذًا...‬

‫ما اسم أمي؟‬

‫هل فقدت ذاكرتك يا بنيّ؟ اسمها "نيكول".‬

‫وُلدت يوم 3 يوليو 1946.‬ ‫كانت تنتعل أحذية قياس 37‬

‫وكان رقم تأمينها الاجتماعي‬

‫2-46-07-350-132-148.‬

‫لم تسأل؟‬

‫لا سبب مُعيّن.‬

‫- هناك خطب ما.‬ ‫- أوافقك الرأي.‬

‫- حاذروا.‬ ‫- تراجعا إلى الخلف يا طفليّ.‬

‫- ماذا يجري يا أمي؟‬ ‫- لا أدري يا عزيزتي.‬

‫ما هذا...‬

‫"هذه"‬

‫"هذه أنا"‬

‫من أنت؟‬

‫"هذه أنا، (كلارا)"‬

‫"كلارا"!‬

‫- مهلًا.‬ ‫- احترس.‬

‫ماذا أصابك يا عزيزتي؟‬

‫لم لا يستطيعون سماعي؟ هل هم صُم أم ماذا؟‬

‫هذا جيد، نستطيع سماعك الآن.‬

‫- لم أسمع شيئًا.‬ ‫- بل سمعت!‬

‫أنت تكلمت! سمعتموها، أليس كذلك؟‬

‫- لا.‬ ‫- لم أسمع شيئًا.‬

‫أنت تقرأ أفكاري يا أبي!‬

‫آمل ألّا يكون فقد صوابه كأبيه.‬ ‫نحن في غنى عن هذا.‬

‫عجبًا، لم ألاحظ قبلًا أنه بدأ يصلعّ.‬

‫لنحافظ على هدوئنا جميعًا.‬

‫رأيتكم في أثناء جلسة الإعدام.‬

‫لستم من هنا.‬

‫ما سبب وجودكم هنا؟‬ ‫أتربطكم صلة قرابة بالمشعوذ؟‬

‫يسرّني أنك ذكرت هذا. لا يعجبني أنك...‬

‫لا تربطنا به أي قرابة.‬ ‫نحن عابرو سبيل فحسب.‬

‫رأينا منزلًا خاويًا فتوقّفنا كي نستريح فيه.‬ ‫هذا كل شيء.‬

‫أليس كذلك؟ هذا كل شيء.‬

‫أنتم مشعوذون!‬

‫- أبعد يديك عن ولدي!‬ ‫- اهدئي.‬

‫لسنا مشعوذين.‬

‫نحن...‬

‫نحن موسيقيون، ألسنا كذلك؟‬

‫- هذا كل شيء.‬ ‫- أجل.‬

‫نحن موسيقيون جوّالة.‬

‫أنا "دانييل" الموسيقي الجوّال.‬

‫وهؤلاء أفراد فرقتي.‬

‫فرقة "الموسيقيين".‬

‫غنّوا شيئًا لأجلي.‬

‫لكننا...‬

‫لا نحمل أي معدّات. انتظر!‬

‫أنا... أحضري غيتاري يا عزيزتي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا ستُحضر؟‬

‫عودي.‬

‫أحضري عودي.‬

‫ماذا؟‬

‫يشبه غيتارًا صغيرًا.‬

‫لحسن الحظ أنني لا أسافر من دون عودي.‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫- من فضلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أجل، حسنًا. واحد...‬

‫حسنًا، ثلاثة، أربعة.‬

‫"تقولين لهم إن حياتي المهنية‬

‫غامضة‬

‫وإن لا أحد يعلم أين سأكون‬

‫بعد عام من الآن‬

‫ليتهم يعلمون أنني كنت بالنسبة إليك‬

‫أعظم مطرب على الإطلاق فيما مضى‬

‫ولهذا السبب‬

‫أنت أردت أن تنجبي طفلًا مني‬

‫وصار فتى كبيرًا الآن"‬

‫وماذا عنهم؟‬

‫هيا بنا! ثلاثة، أربعة...‬

‫"القضاة والقانون‬

‫لا يخيفونني‬

‫هذا ولدي وهذه معركتي‬

‫ما كان يجدر بها الرحيل"‬

‫أحسنت.‬

‫"سأحطم كل شيء‬

‫إن لمستم‬

‫أي شخص من أسرتي"‬

‫دون نشاز من فضلك.‬

‫"ما كان يجدر بها الرحيل"‬

‫أحسنتم.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫عودوا إلى الداخل.‬

‫الوحوش آتية.‬

‫أهناك وحوش أيضًا؟‬

‫يجب أن ينام كل أهل القرية!‬

‫عودوا إلى بيوتكم! الوحوش آتية!‬

‫حلّ الليل. يجب أن ينام كل أهل القرية.‬

‫عودوا إلى بيوتكم! الوحوش آتية!‬

‫الوحوش آتية!‬

‫أنا جائعة!‬

‫نعم يا صغيرتي. أبحث عن طعام.‬

‫لنجرّب هذا.‬

‫رائع. والآن لن نتحدث إلى مقعد خاو.‬

‫ها نحن أولاء. أترين؟‬

‫"الساحرة‬

‫واللص والصياد والعرّاف‬

‫والمستذئب."‬

‫- لن نلعب في هذا الوقت المتأخر يا صغيرتي.‬ ‫- لست ألعب.‬

‫هذا مكتوب على الصندوق.‬

‫- كان أسفل خزانة الأدراج.‬ ‫- مهلًا.‬

‫أريني هذا.‬

‫أليست هذه لعبتك؟‬

‫أجل، إنها هي. ما سبب وجودها هنا؟‬

‫مستحيل!‬

‫هذا ليس سفرًا عبر الزمن. نحن داخل اللعبة.‬

‫بحقك، لا بد أنه منتش!‬

‫لا، أنا لست منتشيًا.‬

‫- تتوافق البطاقات مع القوى، صحيح؟‬ ‫- أجل، وماذا في ذلك؟‬

‫نتحلى بتلك القوى إذًا.‬

‫"جيلبير" هو "الصياد"،‬ ‫لذا يتمتع بقوة هائلة.‬

‫لا داعي للمبالغة!‬

‫لياقتي البدنية جيدة فحسب.‬

‫"كلارا" هي "الفتاة الصغيرة".‬

‫فتاة صغيرة كتومة وخفية!‬

‫لا أرى علاقة.‬ ‫"لويز" هي الفتاة الصغيرة الوحيدة هنا.‬

‫ستظلين فتاتي الصغيرة دومًا.‬

‫تعيد الكرّة. إلى من تتحدث؟‬

‫أنت تسمع أصواتًا وهمية.‬

‫لا أصدّق أنه اكتسب قوة خارقة وأنا لا.‬

‫كلّا! لم أسمع شيئًا. أفكر بصوت مرتفع فقط.‬

‫كنا نلعب لعبة "المستذئبين".‬

‫ثم اهتزّ المنزل‬ ‫وانتهى بنا المطاف في منزل سلفنا‬

‫واكتسبنا قوى خارقة؟‬

‫- من الواضح أننا داخل اللعبة.‬ ‫- كفاك سخفًا.‬

‫ربما اهتزّ الصندوق قبل الزلزال مباشرةً.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أرأيتم؟ نحن داخل اللعبة.‬

‫فكّر يا أبي، أرجوك. هذه لعبتك.‬

‫كيف نعود إلى الديار؟‬

‫لا أدري! ليست لعبتي. عثرت عليها في العلية‬ ‫ولم تكن معها أي قواعد،‬

‫لذا ابتدعت قواعد لها وتغيرت بمضي الوقت.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫وأنا "اللص". ما قوّته؟‬

‫لا أدري.‬

‫أتذكّر قاعدة واحدة.‬

‫كي نفوز في اللعبة،‬

‫يجب أن نحدد هويات كل المستذئبين‬

‫ونقتلهم جميعًا‬

‫قبل أن يقتلونا.‬

‫لكن ماذا إن كنت مستذئبة؟‬

‫لا تقلقي يا صغيرتي.‬

‫لن يقتلك أحد. لا أحد!‬

‫مفهوم؟ لا أحد.‬

‫لن يقتلك أحد يا عزيزتي.‬ ‫وخمني شيئًا، وجدت طعامًا لأجل العشاء.‬

‫لا يبدو هذا سيئًا جدًا.‬ ‫يمكنني أن أحضّر حساءً لأجلنا.‬

‫"سيريوس فوليكوليس".‬

‫هذا حُمص بالتأكيد.‬

‫يعني هذا خصيات سناجب.‬

‫هل أنت بخير يا "لولو"؟‬ ‫جئنا لنلقي عليك تحية المساء.‬

‫حان وقت النوم.‬

‫سنعود إلى الديار غدًا. أعدك بهذا.‬

‫أجل.‬

‫أيمكنكما أن تقصّا عليّ قصتكما ثانيةً؟‬

‫ذات مرة،‬

‫قبل عشرة أعوام تقريبًا،‬

‫كانت أمك قد انفصلت لتوها عن رجل فاشل.‬

‫وكنت عازبًا بدوري، وبالإضافة إلى وظيفتي‬ ‫كمعلّم موسيقى في مدرسة،‬

‫كنت ألقي حصصًا خاصة لتعليم عزف الغيتار.‬

‫أردت شيئًا يشغل بالي عن همومي‬ ‫في تلك الفترة.‬

‫إما ممارسة الرياضة‬ ‫وإما تعلّم العزف على آلة موسيقية.‬

‫لذا بحثت عن معلّم غيتار على الإنترنت،‬

‫ووجدت أباك.‬

‫علّمتها كيف تعزف أغنيتها المفضلة،‬

‫وبالطبع، وقعت في حبي بكل جوارحها.‬

‫بالطبع.‬

‫ثم رُزقنا بك بعدها بعامين.‬

‫كهدية من السماء.‬

‫حسنًا، النهاية. تصبحين على خير.‬

‫لكنني أحب الأغنية جدًا!‬

‫لا، حان وقت النوم يا صغيرتي.‬

‫"حيثما أعيش، تتمايل أشجار الغابات‬ ‫وتلامس أسطح المباني عنان السماء"‬

‫أنا مُنهكة.‬

‫حسنًا، تصبحين على خير.‬

‫أُحبّك.‬

‫حسنًا، تصبحين على خير.‬

‫بحقك، أمازحك فقط.‬

‫تصبحين على خير يا صغيرتي.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لا شيء.‬

‫أشغل نفسي فحسب.‬

‫لا أدري أي مكان هذا،‬

‫ولا أي زمان هذا،‬

‫لكنني سعيد‬ ‫لأنني أستطيع التفكير بذهن صاف مجددًا.‬

‫- آسف، يجب أن أزورك أكثر.‬ ‫- لا تعتذر.‬

‫نسيان معارفي أمر بغيض.‬

‫سنعود إلى الديار.‬

‫وسأؤازرك.‬

‫تصبح على خير يا أبي.‬

‫تصبح على خير يا "جيروم".‬

‫- من هناك؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫ماذا...‬

‫أظن أنها تريد أن تخبرنا بأمر ما.‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫على رسلك. اهدئي.‬

‫هناك مستذئبون في طريقهم إلى القرية!‬ ‫كادوا يفترسونني.‬

‫يجب أن نرحل فورًا!‬

‫هناك مستذئبون.‬ ‫كادوا يفترسونها ويجب أن نرحل.‬

‫إنها بارعة في لعبة التحزير الإيمائي.‬

‫أين "لولو"؟ "لولو"؟‬

‫"لولو"؟‬

‫- "لولو"؟‬ ‫- "لولو"؟‬

‫ليست هنا!‬

‫- "لويز"؟‬ ‫- "لويز"!‬

‫ابقوا هنا.‬

‫هذه أنا!‬

‫ادخلي يا صغيرتي بسرعة.‬

‫ماذا كنت تفعلين؟‬

‫- خرجت لأتبوّل.‬ ‫- لا!‬

‫لا يمكنك مغادرة المنزل بمفردك.‬ ‫قد تكونين مستذئبة!‬

‫لكنني لست مستذئبة!‬

‫أُقسم لكم!‬

‫نصدّقك!‬

‫- قيّديها.‬ ‫- أتريد أن أكممها أيضًا؟‬

‫ما دامت تقول إنها ليست مستذئبة،‬ ‫فهي ليست كذلك.‬

‫مهلًا، دعا هذا الأمر لي.‬

‫ألعب البوكر منذ 50 عامًا،‬ ‫لذا لا يستطيع أحد خداعي أبدًا.‬

‫انظري إليّ.‬

‫هل أنت‬

‫مستذئبة؟‬

‫لا!‬

‫جرى التأكيد. ليست مستذئبة.‬

‫كنتُ مخطئًا! قيّدوها!‬

‫مهلًا، لا تتحركوا.‬

‫- على رسلك!‬ ‫- لا تؤذها!‬

‫الحبل! ناولوني الحبل!‬

‫أحضر الحبل بسرعة يا "تيو"!‬

‫فتكت الوحوش بضحية جديدة!‬

‫"لويز".‬

‫"جيروم"؟‬

‫استيقظ يا "جيروم"!‬

‫أين نحن؟‬

‫في عام 1497.‬

‫أجل. تبًا لهذا.‬

‫عادت "لويز" إلى طبيعتها.‬

‫"لولو"!‬

‫حبيبتي.‬

‫أنا جائعة.‬

‫لا، انتظر لحظة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ستؤذي نفسك.‬

‫تبدين فاتنة!‬

‫شكرًا لك. وأنت أيضًا، لا بأس بك.‬

‫حسنًا، ما الغرض من هذا السكين؟‬

‫هذا لأجل اصطياد المستذئبين.‬

‫بحقك يا "جيروم"!‬

‫لا يظهر المستذئبون سوى ليلًا.‬

‫لا يمكنك طعن أهل القرية بشكل عشوائي.‬

‫كلّا، لا أحد سيصيد أحدًا.‬

‫كنت أفكر في أمر ما.‬

‫هذا منزل سلفك وهذه لعبته.‬ ‫يمكننا أن نزوره في السجن‬

‫ونسأله عن كيفية العودة إلى ديارنا.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- هذه فكرة جيدة أيضًا.‬

‫- ولديه حق في توكيل محام.‬ ‫- لديه حق؟‬

‫في عام 1947؟ سأندهش‬ ‫إن لم يكونوا عذّبوه حتى الموت بالفعل.‬

‫- أتريد فجلًا؟‬ ‫- أتريدين أزهارًا يا سيدتي؟‬

‫لا، شكرًا لك.‬

‫يبدو أن ملابسنا لا تثير الريبة.‬ ‫اسمعا يا طفليّ.‬

‫سنتحدث إلى سلفنا‬ ‫وأنتما ستذهبان إلى السوق للحصول على طعام.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- نعم، لكن كيف سندفع ثمنه؟‬

‫لديّ فكرة.‬

‫سنستغل قدرة "كلارا" على الاختفاء لصالحنا.‬

‫لا، ابنتي ليست لصة.‬

‫حقًا؟ أتحبذ أن تتضور جوعًا؟‬

‫مهلًا، أنا "اللص". يجب أن أتولى أمر السرقة.‬

‫شهدنا إعدامًا علنيًا ووحوشًا مفترسة يا عزيزي،‬

‫لذا دعنا نتحاشى الاعتقال، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫- سنلتقي بعد ساعة، اتفقنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- لا تنسيا يا طفليّ. إنها القرون الوسطى.‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫أعني أن هذا المكان أشبه بدولة أجنبية.‬ ‫يجب أن تتكيفا مع الأوضاع.‬

‫أتتذكرين "روما" يا "ماري"؟‬ ‫طلبت إضافة ماء إلى قهوتي وكادوا يفتكون بي.‬

‫وفي "دبلن" أيضًا. ساءت الأمور‬ ‫عندما طلبت جعة من دون كحول.‬

‫- وفي "بروكسل"...‬ ‫- لا داعي لسرد كل شيء.‬

‫أنت محقة. على أي حال،‬ ‫عندما تكونان في دولة أجنبية،‬

‫تصرّفا كما يليق بهذا.‬

‫قلّدا المحليين. نحن في القرون الوسطى،‬ ‫لذا كونا حذرين واندمجا مع الناس.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سنراكما بعد ساعة.‬

‫- اتفقنا.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫سنراكما لاحقًا.‬

‫هل العود ضمن إجراءات الحذر‬ ‫والاندماج مع الناس؟‬

‫لا، إنه وسيلة تستّرنا. لن يلاحظ أحد.‬

‫انظروا، إنه الموسيقي الجوّال!‬

‫زوجي جندي. سمعك تغنّي ويقول إن صوتك ملائكي!‬

‫هذا لطف جمّ منه. أجتهد كي أُسعد الناس.‬

‫غنّ لنا أيها الموسيقي‬ ‫أغنية "(تشارلز الثامن) الطيب".‬

‫لا أحفظ لحنها.‬

‫- أغنية "فتى الإسطبل الوسيم".‬ ‫- "أنا خنقت بورغانديًا."‬

‫- ما رأيكما في أغنية مُبتكرة؟‬ ‫- لا داعي لهذا.‬

‫هيا بنا، لنذهب.‬

‫- إلى اللقاء، شكرًا!‬ ‫- انتظرا.‬

‫أخبريني بسرّ موهبتك.‬ ‫كيف أُصبح موسيقية جوّالة؟‬

‫نالي شهادة دكتوراة‬ ‫واتخذي قرارات سيئة في حياتك. هيا بنا.‬

‫أنا "اللص". ربما يمكنني أن أسرق ما أشاء.‬

‫أرأيت؟ لا داعي للاختفاء.‬

‫هذا سوار جميل.‬

‫احتفظي بهذه. سأعود إليك.‬

‫ماذا؟ لا تقلقي. سيكون الأمر على ما يُرام.‬

‫آسف.‬

‫عُد إلى هنا أيها الحقير!‬

‫أوقفوا هذا اللص!‬

‫أوقفوه!‬

‫دعيني أتولى الحديث.‬

‫صباح الخير أيها السيدان.‬ ‫أنا "دانييل" الموسيقي الجوّال.‬

‫مرحبًا.‬

‫- هل "شيلديريك فاسيير" مُحتجز هنا؟‬ ‫- ماذا تريدان من المشعوذ؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫فكرت في أن بعض الموسيقى قد تهدئ روحه.‬

‫عسى أن تحترق روحه في الجحيم!‬

‫في الواقع...‬

‫حسنًا، وقتنا ضيّق.‬

‫نرغب في مناقشة التهم المُوجهة إليه.‬

‫- اخرسي أيتها العاهرة!‬ ‫- أستميحك عذرًا؟‬

‫- بم وصفتني توًا؟‬ ‫- يمكنني وصفك بما أشاء.‬

‫حسبك! هدئ من روعك!‬

‫اكبح جماح امرأتك.‬

‫عسى أن يؤدبها بعض الضرب المبرح.‬

‫سأضربك إن لمستني مجددًا!‬

‫عزيزتي، فكّري في أولادنا، أرجوك.‬

‫صحيح، إنها القرون الوسطى.‬

‫هيا بنا. الطفلان ينتظراننا.‬

‫أجل.‬

‫- مرحبًا يا "دانييل".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ادخرت شيئًا ما لأجلك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫ما خطبك؟‬

‫لا شيء.‬

‫لا يبالي بصدد المغازلة،‬ ‫لكن عندما يضربني وغدان غبيان‬

‫لا يتدخّل كي يحميني مطلقًا.‬

‫لتدخّلت قبلًا، لكن كان ذلك ليفضح سرّنا.‬

‫وكذلك، نحن في القرون الوسطى.‬

‫أجل، هذا عذر ملائم جدًا.‬

‫كنت خائفًا، لكن هذا ليس أمرًا جللًا.‬

‫- لم أكن خائفًا.‬ ‫- بحقك!‬

‫لم أكن خائفًا!‬

‫- ماذا عن التناقض الزمني؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫التناقض الزمني.‬

‫لا أعلم معنى هذا.‬

‫قاعدة السفر عبر الزمن الأولى.‬

‫كل ما تفعلينه في الماضي قد يؤثّر في الحاضر.‬

‫أعني المستقبل...‬

‫أعني لاحقًا.‬ ‫يجب ألّا نتدخل. هذه حقيقة معلومة.‬

‫- ألهذا علاقة بما حدث؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫الأمر بسيط.‬

‫لو أبرحت ذلك الوغد ضربًا،‬

‫لتطورت النسوية قبل أوانها بـ500 عام،‬ ‫هل تفهمين؟‬

‫تخيلي العواقب.‬

‫بالتأكيد، لا مزيد من الحروب أو التلوث،‬ ‫ومجتمع راق إلى حدّ عظيم؟‬

‫أستطيع تخيل العواقب.‬

‫هذا...‬

‫كان هذا مثالًا سيئًا،‬ ‫لكنك تفهمين مقصدي، هذا...‬

‫يجب أن نتوخى الحذر الشديد.‬

‫يقول إن علينا توخي الحذر.‬

‫كان طليقي أنانيًا،‬ ‫لكنه ما كان ليجبن في موقف كهذا.‬

‫طليقك!‬

‫ما الأمر؟‬

‫أليس "تيو" معك؟‬

‫- انتظري.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- فقدت أثره!‬ ‫- أظن أنها فقدت أثره.‬

‫فقدت أثره؟ ماذا تعنين بهذا؟‬

‫- أين فقدت أثره؟‬ ‫- اهدئي!‬

‫بالتأكيد، يجب أن نهدأ‬ ‫عندما يتعلق الأمر بولدي!‬

‫أيها الدخلاء!‬

‫- نعم؟‬ ‫- نعم؟‬

‫أخبرني ولدكما بكل شيء.‬ ‫أنتم من المستقبل، أليس كذلك؟‬

‫لا، هذا ليس صحيحًا. إنه يهذي.‬

‫نظن أنه يتعاطى مخدرات.‬

‫أين ولدي؟‬

‫اهدئي يا أمي.‬

‫هذا أنا، "تيو".‬

‫"تيو".‬

‫الحدّاد.‬

‫"تيو". الحدّاد.‬

‫- "تيو".‬ ‫- توقّف!‬

‫هذه قوّتي! انتحال الهويات. أليس هذا رائعًا؟‬

‫لا، ليس رائعًا على الإطلاق.‬ ‫لا تفعل هذا مجددًا!‬

‫- لم لا؟‬ ‫- ماذا إن عجزت عن استعادة شكلك؟‬

‫ما زلت تستكشف هويتك الخاصة.‬

‫أليس كذلك؟ وهي رائعة.‬ ‫أؤيدك بنسبة مئة بالمئة،‬

‫لكنك قد تضيع كليًا. مفهوم؟‬

‫أجل. أظن أنك تغارين مني فحسب.‬

‫لأنك لا تمتلكين قوة خاصة بك.‬

‫انتظر يا "تيو"!‬

‫قوّتك مذهلة. والأهم من هذا، مفيدة جدًا.‬

‫هل أنهيت وليمتك بهذه السرعة؟‬

‫وجبة. إنه يعني وجبة.‬

‫نعم! أعني لا. أفسدت هذه المعتوهة شهيتي.‬

‫أخذت تصيح وتصرخ مجددًا.‬ ‫قد تهدأ بعد ساعة أو ساعتين داخل الزنزانة.‬

‫- أكنت تصرخين مجددًا أيتها المجنونة؟‬ ‫- اهدأ!‬

‫سأتولى أمر هذه السافلة بنفسي.‬

‫"سافلة"؟ حقًا؟‬

‫عذرًا يا أمي. اندمجت أكثر من اللازم.‬

‫"شيلديريك فاسيير"؟‬

‫"شيلديريك فاسيير"؟‬

‫هناك جرذان. لا بأس.‬

‫مرحبًا؟‬

‫هذه الزنزانة خاوية.‬

‫"شيلديريك"! "شيلديريك فاسيير"؟‬

‫لا مزيد من التعذيب! أتوسل إليكم!‬

‫قلت لكم ألف مرة، أنا لست مشعوذًا!‬

‫اصمت! لن نؤذيك.‬

‫اقترب.‬

‫أجل.‬

‫نحن أحفادك، جئنا من عام 2024.‬

‫لعبنا لعبتك وانتهى بنا المطاف هنا‬ ‫واكتسبنا قوى خارقة.‬

‫كيف نستطيع العودة إلى زمننا؟‬

‫لا.‬

‫لا يستوعب كلامي.‬

‫أره يا "تيو".‬

‫حسنًا.‬

‫أيها الحراس!‬

‫اصمت!‬

‫أنتما السبب! أنتما المشعوذان!‬ ‫أنتما من أطلق سراح تلك الوحوش في القرية.‬

‫لم نطلق سراح شيء. اصمت!‬

‫أعني لعبة "المستذئبين".‬

‫"اللص"، "العرّاف"، "الساحرة".‬ ‫أنت اخترعت هذه اللعبة، صحيح؟‬

‫لا! أحضر الرجل المتشح بفراء الذئب‬ ‫تلك اللعبة.‬

‫حسنًا، من المتشح بفراء الذئب ذلك؟‬

‫رجل غريب آويته في بيتي قبل ثلاث ليال،‬ ‫قبل بدء اعتداءات الوحوش مباشرةً.‬

‫حسنًا. قد يعلم المتشح بفراء الذئب ذلك‬ ‫كيف يمكننا العودة إلى ديارنا. أين هو؟‬

‫لا أدري. رحل في اليوم التالي.‬

‫حسنًا، ما أوصافه؟‬

‫كان رجلًا.‬

‫حسنًا.‬

‫يرتدي فراء ذئب!‬

‫أرجوكما، لا أريد أن أُحرق حيًا.‬ ‫يجب أن تخرجاني من هنا!‬

‫لست مشعوذًا. لا أجيد حتى تحضير حساء،‬ ‫ناهيك عن جرعات سحرية.‬

‫مهلًا! من سرق خوذتي؟‬

‫علينا الرحيل فورًا يا أمي. في هذا الاتجاه!‬

‫شكرًا يا "شيلديريك". حظًا موفقًا!‬

‫مهلًا. حظًا موفقًا؟ أخرجيني من هنا.‬

‫لا تقلق، أنا محاميتك الآن.‬

‫اتفقنا.‬

‫لكن ما هو المحامي؟‬

‫إلى من تتحدث؟‬

‫إلى القضبان.‬

‫تحتاج إلى تزييت.‬

‫رجل يُدعى "المتشح بفراء الذئب" أعطاه اللعبة‬

‫لكنه اختفى بعدها.‬

‫إن أردنا العودة إلى ديارنا،‬ ‫فعلينا أن نلعب اللعبة ونفوز فيها.‬

‫وكي نفوز، علينا أن نجد الذئاب ونقتلها.‬

‫نقتلها؟ لن نقتل "لويز". مهلًا.‬

‫أربع بطاقات مستذئبين تعني أربعة مستذئبين.‬

‫قد يكفي إن قتلنا ثلاثة فحسب.‬

‫أو يمكننا أن نكتفي بقتل اثنين‬ ‫ثم نطبخهما مع خصيات السناجب.‬

‫- ألديك فكرة أفضل؟‬ ‫- لا.‬

‫سنموت جميعًا في عام 1497.‬ ‫لطالما تمنيت أن أُصاب بالجُزام.‬

‫لن أجلس مكتوف اليدين‬ ‫أنتظر مجيء أحدهم ليفترسني.‬

‫لنقتل الثلاثة الآخرين ثم نرى ما سيحدث.‬

‫سأسترق السمع لما يجري في القرية.‬

‫تسترق السمع؟ حقًا؟‬

‫نعم، سأسترق السمع. سوف...‬

‫سأتحرى الأمور. صرتُ يقظًا جدًا مؤخرًا.‬

‫يقظ. إنه أبعد ما يكون عن اليقظة.‬ ‫لا يدري حتى أن "كلارا" تركت الجامعة.‬

‫هل تركت الجامعة؟‬

‫عودي إلى هنا فورًا يا "كلارا"!‬

‫"كلارا"؟ إلى أين ذهبت؟ "كلارا"!‬

‫- منذ متى تعلمين هذا؟‬ ‫- كيف خمنت هذا الأمر؟‬

‫أنت "العرّاف". تستطيع قراءة أفكار الآخرين.‬

‫أستشعر مثل هذه الأمور، هذا كل ما في الأمر.‬ ‫دعينا لا... هذا يكفي!‬

‫إن كنت لا تستطيع قراءة الأفكار،‬ ‫فأنت لا تعلم أنني اشتهيت‬

‫أحد أشابنة "سيدريك"‬ ‫في حفل زفافه الصيف الماضي.‬

‫وبينما كنت ترقص، أخذته إلى المطبخ.‬

‫قبّل عنقي ودس يده أسفل قميصي.‬

‫- وأخذ يداعبني برفق.‬ ‫- من ذلك الوغد؟ سأقتله.‬

‫كنت واثقة بهذا. يا لها من قوة خارقة مخزية!‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫وخيانتك لي ليست مخزية؟‬

‫لم أخنك،‬

‫لكن إن واصلت أفعالك هذه،‬

‫فقد أفكر في الأمر.‬

‫أحذّرك يا "جيروم". إياك أن تستخدم قوّتك معي.‬

‫لديّ قوة على الأقل.‬

‫أنا مفيد يا عزيزتي!‬

‫هذا يكفي.‬

‫علينا أن نقتل ثلاثة مستذئبين‬ ‫ونعيد أولادكما إلى عام 2024...‬

‫2024؟‬

‫هل أنتم من المستقبل حقًا؟‬

‫دع الأسئلة لنا.‬

‫من أنت وما نواياك؟‬

‫اسمي‬

‫"بييرو".‬

‫أنا جار "شيلديريك".‬

‫أنا فنان.‬

‫مخترع نوعًا ما.‬

‫جئت إلى هنا كي أسرق أي شيء تناله يداي.‬

‫يا لـ"شيلديريك" المسكين! انتهى أمره.‬

‫سيُحرق على وتد خشبي.‬

‫لماذا كنت تتلصص علينا؟‬

‫لا يحب الناس هنا بني جنسي.‬

‫هل أنت مستذئب؟‬

‫لا. مستذئب؟ لستُ مستذئبًا.‬

‫هيا يا "جيروم".‬

‫استخدم قوّتك.‬

‫اقرأ أفكاره.‬

‫لا تؤذني، اتفقنا؟‬

‫أيتحدث أيكم الإيطالية؟‬

‫ماذا تعني جملة‬ ‫"إي تانتو بيللو كواندو سي كونشينترا"؟‬

‫"يبدو وسيمًا جدًا عندما يركّز."‬

‫فهمتُ! "بنو جنسك"!‬ ‫هذه ليست مشكلة بالنسبة إلينا!‬

‫أليست مشكلة؟‬

‫أنتم...‬

‫أنتم محظوظون.‬

‫لن تكون هذه مشكلة في المستقبل، صحيح؟‬

‫لكن الآن،‬

‫إن اكتشف الناس هنا أنني أُحب‬

‫الرجال أيضًا، فسيسلخونني.‬

‫سيسلقونني ويمزقون أوصالي.‬

‫حقًا؟‬

‫عجبًا، إنها القرون الوسطى حقًا.‬

‫أيمكننا أن نحلّ وثاقه؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا لك. إنها لطيفة.‬

‫شكرًا يا طفلتي العزيزة.‬ ‫أيمكنكم أن تأتوني بأي شراب؟‬

‫- بكل تأكيد.‬ ‫- بعض النبيذ.‬

‫"كلارا"!‬

‫اجلبي كوب ماء لهذا الرجل!‬

‫يجب أن نجد المستذئبين كي نعود إلى ديارنا.‬

‫أتدري من قد يكون مستذئبًا؟‬

‫لا، لساعدتكم لو كنت أعلم، لكن...‬

‫ابنتي خفية.‬

‫أجل، هذا ليس مثاليًا، أعلم هذا.‬

‫قد أتمكّن من مساعدة ابنتك.‬

‫هذه المادة‬

‫أشبه قليلًا بالصلصال.‬

‫أحضرها المستكشفون من "الأمريكتين".‬

‫أتدرون أين يقع هذا المكان؟‬

‫- نعم.‬ ‫- لكنني حسّنتها إلى حد كبير.‬

‫هل ترون؟‬

‫انظروا،‬

‫إنها مرنة القوام. أتفهمون مقصدي؟‬

‫قابلة للتمدد، لكن قوامها متين.‬

‫هذا مطاط إذًا.‬

‫- مطاط؟‬ ‫- نعم.‬

‫ماذا ستفعل بهذه المادة؟‬

‫عندما تقفز ابنتك في هذا القدر،‬

‫هذا "المطاط"، كما تسمّيه، سيُكسبها جلدًا آخر،‬

‫جلدًا ثانيًا، أتفهمون مقصدي؟‬

‫لكن يمكنها أن تخلعه وقتما تشاء‬

‫عن طريق شدّه هكذا. ألن يكون هذا مفيدًا؟‬

‫فكرة ليست سيئة على الإطلاق.‬

‫لكن هذا...‬

‫هذا ليس لون بشرة ابنتي.‬ ‫لونه شاحب جدًا. هذا لون المطاط.‬

‫لا بأس، هذه ليست مشكلة.‬ ‫أمسك هذه. يمكنني أن أجعل لونه داكنًا.‬

‫انظروا.‬

‫- خذوا حذركم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ها نحن أولاء!‬

‫لا، أضف المزيد!‬

‫- المزيد؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أضف المزيد!‬ ‫- مهلًا.‬

‫- لا!‬ ‫- أكثر قليلًا.‬

‫- لا! ماذا تفعل؟‬ ‫- استمر.‬

‫هذا هو اللون المنشود!‬

‫هذا لون بشرة "كلارا".‬

‫هذا لون بشرة ابنتي.‬

‫هل هي ابنتكما؟‬

‫- ابنته.‬ ‫- لا، ابنتي.‬

‫أنجبتُ "كلارا" من امرأة أخرى.‬

‫- امرأة أخرى؟‬ ‫- و"تيو" ليس ابني.‬

‫لا، "تيو" ولدي من زواجي الأول.‬

‫- أجل.‬ ‫- من "أوليفييه".‬

‫- أنت "أوليفييه"؟‬ ‫- لا، أنا "جيروم".‬

‫"أوليفييه" زوج "ماري" الأول.‬

‫- أجل.‬ ‫- مهلًا، زوج "ماري"؟‬

‫- طليقها. و"كلارا" ابنتي.‬ ‫- لكن "كلارا"...‬

‫بالضبط.‬

‫لكننا والدا "لويز".‬

‫أخيرًا!‬

‫أهذه أسرتكما؟‬

‫الأمور في المستقبل...‬

‫حرية الاختلاط مكفولة للجميع.‬

‫- هلّا نقلّب الآن.‬ ‫- أجل.‬

‫- لنقلّب.‬ ‫- لنقلّب.‬

‫لنقلّب بلا توقّف.‬

‫أوشكنا على الانتهاء.‬

‫ها أنت ذي!‬

‫لا، ليس تمامًا. تنقصها واحدة. هنا.‬

‫- متأكد؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هنا؟‬ ‫- نعم، هنا بالضبط.‬

‫ها نحن أولاء!‬

‫هذه...‬

‫هذه ابنتي.‬

‫والآن، هناك أمر مهم جدًا. العينان، النظرة.‬

‫هزّي رأسك.‬

‫ها نحن أولاء!‬

‫هذا أفضل.‬

‫حان وقت اللمسة الأخيرة.‬

‫أستمتع بارتداء ثياب تنكرية.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- رائع!‬

‫على أي حال...‬

‫اختاري أي شعر مستعار يعجبك.‬

‫هذا؟ أجل.‬

‫هذا جميل. حسنًا.‬

‫ها نحن أولاء!‬

‫- نعم أم لا؟‬ ‫- نعم!‬

‫صحيح! انتظري.‬

‫هذا شيء صغير اخترعته، هدية. إذًا...‬

‫مهلًا، ها نحن أولاء. جرّبي مجددًا.‬

‫هذا الشعر المستعار مريع.‬

‫- هل يمكنكم سماعي؟‬ ‫- بكل وضوح.‬

‫تبدين رائعة. انظري.‬

‫هذا مطاط!‬

‫لا.‬

‫ألديك مستحضرات تبرّج؟‬

‫بالتأكيد! لديّ حتى...‬

‫لا، الأمر على ما يُرام.‬ ‫شكلك رائع من دون تبرّج يا عزيزتي.‬

‫- شكرًا، لكن هناك ذئابًا علينا اصطيادها.‬ ‫- شكرًا يا "بييرو"!‬

‫- على الرحب والسعة!‬ ‫- شكرًا يا "بييرو"!‬

‫أجل، حظًا موفقًا!‬

‫- إن حاولوا فعل أي شيء...‬ ‫- أبي.‬

‫من أين أتت هذه الفتاة؟‬

‫هذه ابنتي.‬

‫يمكنني أن أتكلم بنفسي.‬

‫من أين أتيتُ؟‬

‫"أتيتُ من أرض‬

‫احترقت‬

‫بفعل رياح‬

‫الأراضي البور الصخرية.‬

‫حول البحيرات،‬

‫بالنسبة إلى الأحياء،‬

‫يُعد ذلك مكانًا بغيضًا."‬

‫إنها من "كونيمارا".‬ ‫ألديك مشكلة بهذا الصدد؟‬

‫- ألديك مشكلة بهذا الصدد؟‬ ‫- لا.‬

‫يبدو مكانًا بديعًا.‬

‫أمسك النقيب بوحش! سيعدمه.‬

‫يا أهالي "ميلرز هولو"!‬

‫كان الإعدام الماضي سوء فهم مؤسفًا.‬

‫كان الرجل بريئًا.‬

‫في الواقع...‬

‫لكننا متأكدون هذه المرة!‬

‫هذه المرأة وحش من الوحوش.‬

‫هذا ليس صحيحًا، أُقسم بالرب! أنا بريئة!‬

‫هذه أكاذيب!‬

‫يعلم الجميع أنك غريبة الأطوار.‬

‫أنت عزباء‬

‫برغم أن سنّك 17 عامًا.‬

‫كلهم مخابيل. أعلم ما ستقوله!‬ ‫إنها القرون الوسطى.‬

‫ما قولكم؟ أهي وحش؟‬

‫نعم!‬

‫وما عقوبتها؟‬

‫الموت!‬

‫تولّ أمرها أيها الجلّاد.‬

‫لا يحقّ لهم قتلها. يجب أن نفعل شيئًا.‬

‫سيقتلوننا إن فعلنا أي شيء.‬

‫قد تكون ذئبًا بالفعل، ما سيفيدنا بشكل كبير.‬

‫سحقًا!‬

‫لا!‬

‫الشمس على وشك أن تغرب أيها النقيب!‬

‫أسرع!‬

‫أهذه مزحة بالنسبة إليك؟‬

‫أنت من يحب المزاح.‬

‫عقوبات الإعدام اليومية‬ ‫تؤتي آثارًا سلبية في نهاية المطاف.‬

‫- أين فأسك الاحتياطية؟‬ ‫- ألديك سيف احتياطي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫هنيئًا لك.‬

‫أتعلم كم يبلغ راتب الجلّاد؟ وعلى ذكر هذا...‬

‫لنؤجل هذا لوقت لاحق! اقتل الوحش بسرعة!‬

‫كيف؟ بمقبض الفأس؟‬

‫لقد غربت الشمس أيها النقيب.‬

‫تنحّ جانبًا!‬

‫ستتحقق العدالة!‬

‫هيا بنا!‬

‫ولدي!‬

‫أنقذوا ولدي!‬

‫- سأنقذه.‬ ‫- لا يا أبي.‬

‫لا تقلق يا بنيّ. يتحلى أبوك بقوة خارقة.‬

‫أنقذوا ولدي!‬

‫أرجوكم!‬

‫الأمر سهل عندما تمتلك الأدوات الملائمة.‬

‫"مستذئب"‬

‫حصلت على بطاقتها.‬

‫- كنت مذهلًا.‬ ‫- في غاية الروعة!‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- لا!‬

‫لنلحق بها!‬

‫أسرعوا، لنتفرّق!‬

‫"لولو"! "لويز"!‬

‫"لويز"!‬

‫- "لويز"!‬ ‫- "لويز"!‬

‫أسرعوا، عودوا إلى بيوتكم!‬

‫هناك! أرى وحشًا صغيرًا!‬

‫جرو؟ أين؟‬

‫ليس جروًا. أعني مستذئبًا صغيرًا.‬

‫هناك! اتبعني!‬

‫"لويز"؟‬

‫"لويز"؟‬

‫"لويز"؟‬

‫إنها بخير. أمسك "جيلبير" بها.‬

‫- أين "كلارا"؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫تبًا لهذا!‬

‫عودا إلى البيت. سأعثر عليها.‬

‫إياك أن تموت، مفهوم؟‬

‫لا تقلقي.‬

‫اذهبا.‬

‫أجل، سيموت.‬

‫"كلارا"؟‬

‫ابق هنا. سأشتت انتباههما.‬

‫لا!‬

‫ثق بي يا أبي.‬

‫اسمع.‬

‫لا يعني كوني خفية أنني غير مهمة.‬

‫اتفقنا.‬

‫توخي الحذر.‬

‫أمسكت بأحدهم! سأقتله بنفسي!‬

‫"مستذئب"‬

‫حسنًا، بقي اثنان فقط.‬

‫- لنأمل هذا.‬ ‫- أعلم كيف يمكننا إيجادهما.‬

‫انظروا، ما زالت تحتفظ بأسنانها البشرية.‬

‫وما زالت تحتفظ بشعرها ووجنتيها.‬ ‫ما زالت "لويز" برغم أنها مستذئبة.‬

‫ينطبق الأمر ذاته على الآخرين.‬ ‫رأيتهما على مقربة.‬

‫سنعثر عليهما غدًا‬

‫ثم نقتلهما ونأخذ بطاقتيهما.‬

‫رأيتُ قائد القطيع. إنها أنثى.‬

‫لديها براثن بيضاء،‬ ‫يعني هذا أنها مسنّة على الأرجح.‬

‫والآخر كان ذكرًا. لديه كرش ويعرج.‬

‫لدينا كل ما يلزمنا الآن كي نجدهما.‬

‫أيها الموسيقي الجوّال!‬

‫هل تغازل النساء المسنات الآن؟‬

‫- أتعرف هذه المرأة؟‬ ‫- السيدة "وارتر"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- إنها امرأة طيبة.‬

‫لا تثق بأحد. قد تكون وحشًا من الوحوش.‬

‫هذا مستحيل.‬ ‫عادت من المدينة توًا هذا الصباح.‬

‫- أري "دانييل" مشهّياتك يا عزيزتي.‬ ‫- عفوًا؟‬

‫صحيح!‬

‫لا، شكرًا لك.‬

‫ابق يقظًا.‬

‫أليس غريب الأطوار قليلًا؟‬

‫نعم، لكنك تعلمين شيمة الموسيقيين.‬

‫هل أنت من أهل القرية؟‬

‫بالتأكيد! أنا أكبر سكان القرية سنًا.‬

‫سنّي 52 عامًا.‬

‫ويلاه!‬

‫ارحل من هنا!‬

‫اغرب عن وجهي!‬

‫هذا هو المنشود! إنه ذئب!‬

‫أخبري الآخرين بأننا وجدنا واحدًا.‬ ‫سأتولى أمره.‬

‫لا تتحركي!‬

‫أحذّرك.‬

‫لديّ قوى خارقة!‬

‫لذا لا تفكري حتى في التحوّل.‬

‫التحوّل؟ إلى ماذا؟‬

‫إلى مستذئب.‬

‫رأيت الدم الذي يلطخ ثيابك.‬

‫هذا ليس أمرًا جللًا! يضربني زوجي فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫أي واحد؟‬

‫الذي في المنتصف؟‬

‫ممتاز.‬

‫عمت صباحًا يا سيدي.‬

‫أنا المستشارة القانونية "بولان فاسيير"،‬ ‫محامية زوجتك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- محاميتها.‬

‫- من هذه المرأة؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫- تقول كلامًا غريبًا.‬ ‫- أجل.‬

‫هل تعترف بأنك تضرب زوجتك؟‬

‫بالتأكيد، إنها زوجتي.‬

‫لكنني لا أضربها دون سبب.‬

‫لأن الحساء ساخن جدًا أو بارد جدًا.‬

‫أو لأنها تتكاسل في جمع الحطب.‬

‫وتطلب مني أحيانًا حتى أن أستحم.‬

‫- أتمادى في أفعالي أحيانًا.‬ ‫- لا.‬

‫أظن أن هناك سبلًا أخرى‬

‫للتواصل معها من دون ضربها.‬

‫صحيح؟‬

‫- كجلدها بالسوط؟‬ ‫- لا.‬

‫- إغراقها؟‬ ‫- لا!‬

‫- إحراق جلدي؟‬ ‫- لا!‬

‫تواصلا معًا فحسب. تبادلا الحديث.‬

‫كشخصين متساويين. مفهوم؟‬

‫لا ضير من صفعة من حين إلى آخر، صحيح؟‬

‫بحقك!‬

‫افعلي ما تشائين. لتطلّقت منه ثلاث مرات‬ ‫بحلول الآن لو كنت مكانك.‬

‫ماذا تقولين عن الطلاق؟‬

‫ماذا؟‬

‫الزواج رابطة مقدسة لا تنقطع‬ ‫أيتها الموسيقية.‬

‫لا وجود للطلاق. هذه هرطقة!‬

‫لم أقصد الأمر على هذا النحو. كنت أمزح فقط.‬

‫اسمعي، خذي بيانات اتصالي‬ ‫على سبيل الاحتياط، اتفقنا؟‬

‫سأستعير هذه للحظة.‬

‫"كاتب عمومي"‬

‫هاك.‬

‫أتجيدين الكتابة يا امرأة؟‬

‫لا! كلّا البتة.‬

‫- أنت ساحرة!‬ ‫- لا، لستُ كذلك.‬

‫- ساحرة!‬ ‫- بحقك، هدئ من روعك. لا تنفعل!‬

‫- "أنفعل"؟‬ ‫- نعم، هذه كلمة إنكليزية.‬

‫- سحقًا! لا.‬ ‫- اعترفت بجرمها!‬

‫إنها متواطئة مع البريطانيين. أمسكوا بها!‬

‫ساحرة!‬

‫لستُ متواطئة مع البريطانيين! أطلقوا سراحي!‬

‫زوجك يحبّك حتمًا أيتها الساحرة. دافع عنك.‬

‫هل أُلغي الإعدام حرقًا إذًا؟‬

‫لا تقلق. لم يُلغ.‬

‫سأتركك مع "دانييل" لخمس دقائق.‬

‫أيها الموسيقي الجوّال!‬

‫- خمس دقائق.‬ ‫- أجل.‬

‫ولا ثانية إضافية.‬

‫"جيروم"!‬

‫التلامس محظور!‬

‫حسنًا.‬

‫حفيدي!‬

‫تشبهني إلى حد التطابق!‬

‫ألديك وحمة هنا بدورك؟‬

‫لا.‬

‫هل عينك اليمنى عمياء؟‬

‫- لا.‬ ‫- هل تعاني قوباء في خصيتيك؟‬

‫أستميحك عذرًا؟‬

‫- هل تعاني قوباء في خصيتيك؟‬ ‫- لا.‬

‫لكن...‬

‫- أحتاج إلى بعض الخصوصية.‬ ‫- نعم، بالتأكيد.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ماذا عن الأولاد؟ كيف حالهم؟‬

‫لا تعجبهم كثيرًا فكرة إعدامك حرقًا.‬

‫انظرا إلى الجانب الإيجابي.‬ ‫يقولون إنها ميتة غير مؤلمة.‬

‫أقل إيلامًا من الخوزقة.‬

‫تسرّني معرفة هذا.‬

‫لكنها أسوأ من نزع الأحشاء وتمزيق الأطراف.‬

‫هذا منطقي. في العام الماضي، صديقي...‬

‫بحقكما!‬

‫- هل نقاطعكما؟‬ ‫- عفوًا.‬

‫"جيروم".‬

‫اقرأ أفكاري.‬

‫أصغ إليّ جيدًا.‬

‫يجب أن ترحل.‬

‫خذ أباك والأولاد.‬

‫ليس من دونك.‬

‫فكّر يا "جيروم". نحتاج إلى بطاقتين أخريين‬ ‫ولا نستطيع قتل "لويز".‬

‫لن نفوز في هذه اللعبة أبدًا.‬

‫لكن يمكنكم جميعًا الفرار من هنا.‬

‫لذا ينبغي لكم الرحيل.‬

‫إلى أبعد مكان ممكن.‬

‫ونتركك هنا لتموتي حرقًا؟ لا.‬

‫لا خيار لدينا.‬

‫لن نرحل من دونك.‬

‫"سأذهب أينما تذهبين."‬

‫ليس هذه المرة.‬

‫افعل هذا لأجل الأولاد.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هذا يكفي.‬

‫عُد إلى بيتك أيها الموسيقي الجوّال.‬ ‫سيحلّ الليل.‬

‫- لأجل الأولاد!‬ ‫- اخرج من هنا!‬

‫لأجل الأولاد.‬

‫البطاقة الثانية! بفضل من؟‬

‫بفضل "جيلبير".‬

‫"المستذئب"‬

‫لا تبالغوا في احتفالكم!‬

‫هل فاتني أمر ما؟‬

‫اعتُقلت أمي. ستُعدم حرقًا غدًا.‬

‫تريدنا أن نرحل عن "ميلرز هولو" من دونها.‬

‫لن نتخلى عنها.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫بالتأكيد، ادخل.‬

‫يا أهالي "ميلرز هولو"!‬

‫بإعدام هذه الساحرة وهذا المشعوذ حرقًا...‬

‫لستُ مشعوذًا.‬

‫...سنطهّر روح هذه القرية بالنار،‬

‫ونضع حدًا لهذه اللعنة.‬

‫أيتها الساحرة!‬

‫ألديك أي كلمات أخيرة؟‬

‫أيتها الأخوات!‬

‫اليوم،‬

‫تتعرضن إلى الضرب والقسوة.‬

‫وتُحرقن.‬

‫لكن يومًا ما، ستكنّ مساويات للرجال.‬

‫ستكون أجسادكنّ رهن إرادتكنّ.‬

‫ستتمكنّ من تطليق أزواجكنّ‬ ‫والعمل، وحتى التصويت!‬

‫أجل.‬

‫يصفوننا بالساحرات اليوم،‬

‫لكننا سنصير مستقبلًا عالمات ومخترعات‬

‫ورائدات.‬

‫لذا لا تفقدن الأمل أبدًا!‬

‫كافحن لأجل حقوقكنّ.‬

‫المستقبل ينتظرك.‬

‫بالنسبة إلى هذين الأحمقين...‬

‫- هذا يكفي.‬ ‫- ...إنهما جبانان.‬

‫هذه هي الحقيقة...‬

‫ماذا عنك؟ ألديك أي كلمات أخيرة؟‬

‫نفس ما قالته. ما كنت لأصيغ هذا بشكل أفضل.‬

‫مهلًا، أهذا قماش قنب؟‬ ‫لأنني أعاني تحسسًا منه.‬

‫إن كان قنبًا، فسيتورم جسدي‬ ‫وسيستغرق حرقي وقتًا أطول.‬

‫- لست في عجلة من أمري.‬ ‫- لا، انتظر...‬

‫لستُ مشعوذًا!‬

‫خذهما إلى المحرقة!‬

‫توقّف!‬

‫أطلب صنيعًا.‬

‫أطلب الحق في غناء أغنية أخيرة لزوجتي.‬

‫غنّ أيها الموسيقي الجوّال.‬

‫"هناك عاصفة في الأفق‬

‫عودة إلى البرية‬

‫ستحطم كل الأبواب والحواجز‬

‫وتُحرر الذئب من قفصه‬

‫اشعروا بالرياح وهي تعوي‬

‫دعوا الدم يخفق في أوردتنا‬

‫ارفعوا أصوات الغيتارات‬

‫وهدير الدراجات النارية"‬

‫- ما الدراجة النارية؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫"لا يتطلب الأمر سوى شرارة"‬

‫- حسنًا إذًا.‬ ‫- لا!‬

‫"وحركة واحدة‬

‫لا يتطلب الأمر سوى شرارة‬

‫وكلمة حُب‬

‫لإشعال النيران‬

‫إشعال النيران‬

‫كي نجعل الشياطين والآلهة يرقصون‬

‫فلنترك كل متاعبنا خلفنا‬

‫ونتخلى عن أحقادنا وهمومنا‬

‫ونتحرر من الأغلال‬

‫ونطلق العنان للأسد في الحلبة"‬

‫مرحى!‬

‫"أريد برقًا وشرارات متطايرة‬

‫أريد أن أشمّ رائحة البارود‬ ‫وأسمع هزيم الرعد"‬

‫هذا أنا، "تيو".‬

‫"أريد احتفالات وضحكًا"‬

‫أسرعا!‬

‫"أريد أن أسمع الجماهير تهتف جامحةً‬

‫لا يتطلب الأمر سوى شرارة‬

‫ليس الكثير، مجرد لمسة‬

‫لا يتطلب الأمر سوى شرارة‬

‫لمسة من..."‬

‫غنّ معي أيها النقيب!‬

‫"أشعلوا النيران‬

‫أشعلوا النيران‬

‫واجعلوا الشياطين والآلهة يرقصون"‬

‫موسيقى عصركم مريعة.‬

‫اخرس!‬

‫"(دانييل)"‬

‫"أشعلوا النيران"‬

‫أسرع يا "تيو".‬

‫"وانظروا إلى ألسنة اللهب‬ ‫التي تتأجج في أعينكم"‬

‫المشعوذان يهربان!‬

‫اعتقلوه!‬

‫عُد يا "دانييل"!‬

‫"دانييل"!‬

‫أطلقوا أسهمكم!‬

‫أعيدوا تلقيم أقواسكم!‬ ‫أريدهم أمواتًا أو أحياءً.‬

‫- هل الجميع بخير؟‬ ‫- تقريبًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- نوعًا ما.‬

‫سحقًا! سأساعدك.‬

‫اصمد!‬

‫- لا تنزعي السهم!‬ ‫- صحيح.‬

‫أيتها الساحرة!‬

‫إن لم تنج "ماري" يا "جيروم"،‬

‫فقد تكون هذه فرصة لك‬ ‫كي ترى الأمور من منظور مختلف‬

‫وتبدأ حياة جديدة.‬

‫- تحلّ ببعض...‬ ‫- "ماري"!‬

‫بئس الأمر، لقد عادت.‬

‫طلبت منك الفرار.‬

‫وبّخيني لاحقًا.‬

‫هناك جنود يقطعون الطريق. هل الجميع بخير؟‬

‫- نعم، نحن بخير.‬ ‫- ويلاه!‬

‫اصمد.‬

‫لا تنزع السهم!‬

‫إياك أن تلمسني!‬

‫ماذا سنفعل الآن يا أبي؟‬

‫سيبحث النقيب عنكم في كل مكان،‬

‫لذا اذهبوا واختبئوا في الكنيسة.‬

‫حفرت نفقًا سرّيًا هناك،‬

‫لكن دخول النفق يتطلب شيفرة من ثلاثة أرقام.‬

‫مفهوم.‬

‫الرقم الأول يطابق‬

‫عدد رؤوس "سيربيروس"...‬

‫- بحقك!‬ ‫- أخبرنا بالشيفرة!‬

‫- 316.‬ ‫- حسنًا، هيا بنا.‬

‫ارفعوا المقبض عند المدخل‬ ‫كي تضيئوا الأنوار!‬

‫أسرعوا!‬

‫ساعديني يا "كلارا".‬

‫يا للروعة!‬

‫حسنًا يا "تيو"، خذ "لويز" إلى مكان آمن.‬

‫هناك، في المؤخرة.‬

‫ضع سماعتيها على أذنيها، مفهوم؟‬

‫أين سنُدخل الشيفرة؟‬

‫- لا أدري.‬ ‫- لنفتش المكان.‬

‫هيا بنا.‬

‫هاك.‬

‫ألست خائفة؟ حسنًا.‬

‫وجدتها!‬

‫- أين؟‬ ‫- هنا.‬

‫هذا هو المدخل السري.‬

‫- ليقف كل منكم عند ركن.‬ ‫- أجل.‬

‫ما الترتيب؟‬

‫لا أدري. قال 316.‬

‫أنت ثلاثة يا "كلارا"، وأنت واحد وأنا ستة.‬

‫اتفقنا.‬

‫- ثلاثة.‬ ‫- واحد.‬

‫وستة.‬

‫اخرجا من هنا يا طفليّ. اذهبا واختبئا.‬

‫هيا!‬

‫بل يجدر بكما الاختباء.‬

‫هيا يا "تيو"!‬

‫احترسي يا "كلارا"!‬

‫هيا! أجل.‬

‫اقتله!‬

‫لا!‬

‫- "تيو"!‬ ‫- احترسي!‬

‫أطلق سهمك!‬

‫آسف.‬

‫هذه قوة "كيوبيد".‬

‫سأموت إن ماتت.‬

‫رأيتهما على مقربة.‬

‫الأنثى لديها براثن بيضاء.‬

‫إما أنتم وإما نحن.‬

‫لن أسمح لأحد بإيذاء ولدي.‬

‫لا تلمس الجرح الآن.‬

‫نفدت بطارية حاسوبي.‬

‫ارتدي سماعتي أذنيك يا "لولو"!‬

‫- أنا أمك يا "لولو".‬ ‫- على رسلك.‬

‫أنا أمك.‬

‫"حيثما أعيش، تتمايل أشجار الغابات‬

‫وتلامس أسطح المباني عنان السماء‬

‫سيول المياه جارفة وعنيفة‬

‫والعواصف الثلجية لا تنتهي‬

‫تقبع الذئاب على عتبات بيوتنا‬

‫وكل الأطفال يفهمونها‬

‫نسمع صراخ (نيويورك)‬ ‫وأصوات القوارب في نهر (السين)‬

‫سأذهب أينما تذهبين‬

‫ستكونين وطني‬

‫سأذهب أينما تذهبين‬

‫أينما يكون مكانك‬

‫أينما تكون وجهتك"‬

‫ماذا يفعلان؟‬

‫"لويز"!‬

‫- هيا يا "لولو"!‬ ‫- أجل!‬

‫يمكنك فعل هذا!‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل، استمري!‬

‫أجل!‬

‫لا!‬

‫"لويز"!‬

‫"مستذئب"‬

‫"الساحرة".‬

‫أبوك هنا.‬

‫أهي بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫طفلتي الحبيبة.‬

‫طفلتي الغالية.‬

‫"(كيوبيد)"‬

‫أظن أننا فزنا.‬

‫كانت لديّ قوة خارقة بالطبع.‬ ‫لكنني كنت أنتظر اللحظة الملائمة.‬

‫إن عدتم إلى قريتنا يومًا،‬

‫فتعالوا في شهر يونيو‬ ‫كي تحضروا مهرجان القديس "جون".‬

‫حيث نرقص ونغنّي ونحرق الصُهب والمُهق...‬

‫- حيث المتعة لكل أفراد الأسرة.‬ ‫- رائع.‬

‫سيحب الأطفال هذا كثيرًا.‬

‫- اتفقنا.‬ ‫- رحلة آمنة.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- إلى اللقاء!‬

‫"جيروم"!‬

‫شكرًا يا "جيروم".‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أنت حقًا...‬

‫ألهمتني.‬

‫لذا سأعود إلى "فلورنسا"‬

‫وربما سأعاود مهنة الرسم.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫وسأستخدم اسمي الحقيقي مجددًا.‬

‫- أليس اسمك "بييرو"؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، اسمي "ليوناردو بييرو".‬

‫"دافينشي".‬

‫أجل.‬

‫اشتر كل لوحاته.‬

‫هل تمزح؟ لا يرسم سوى لوحات رديئة.‬

‫نفّذ ما آمرك به، اشترها كلها.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫رحلة آمنة!‬

‫لديّ عائلة جميلة.‬

‫جميلة جدًا.‬

‫خاصةً "جيروم".‬

‫"الصياد"‬

‫"ماري"؟‬

‫ماذا؟‬

‫سحقًا!‬

‫لم ينجح الأمر.‬

‫"جيه بي" يتصل بي.‬

‫مرحبًا؟ أنا في طريقي إليك. لا تغضب.‬

‫لا أصدّق هذا!‬

‫هل تعملون في مهرجان القرون الوسطى‬ ‫أنتم أيضًا؟‬

‫من باع لكم هذه الثياب احتال عليكم.‬ ‫إنها رديئة جدًا.‬

‫هل أنتم بخير؟‬

‫نعم، نحن بخير يا سيدي. شكرًا.‬

‫- هل أنت بخير يا أبي؟‬ ‫- أنا...‬

‫لست متأكدًا، أنا...‬

‫أتذكّر أمرًا ما يتعلق بفرسان.‬

‫ومستذئبين.‬

‫أظن أنني أفقد صوابي.‬

‫لا يا أبي، الأمر على ما يُرام. لا تقلق.‬

‫هيا بنا. لندخل.‬

‫لنعد إلى البيت.‬

‫عزيزي "جيروم"،‬

‫أحببت الأيام المعدودة‬ ‫التي قضيتها معك مجددًا.‬

‫لكن كلينا يعلم أنها لن تدوم.‬

‫سأظل أنسى الأشياء.‬

‫اسم من هنا، فكاهة من هناك.‬

‫ويومًا ما، لن أتذكّر أي شيء.‬

‫لذا سأدوّن كل ذكرياتي‬ ‫وهي لا تزال حاضرة في ذهني.‬

‫كل ما تذكّرته وكل ما يهمّ.‬

‫آمل أن تقصّها عليّ بنفسك.‬

‫مع حبي. أبوك.‬

‫"تبرّع من عائلة (فاسيير)"‬

‫أيمكننا الذهاب الآن؟ مضت ساعة.‬

‫بضع دقائق أخرى.‬

‫شرحت كل اللوحات لجدّي.‬

‫عظيم.‬

‫أظن أنني أفضّل اللوحة الأصلية.‬

‫تشعرين بالغيرة فقط.‬

‫ترجمة "نهى محمود"‬

‫"هذا الفيلم‬ ‫مُستوحى من لعبة (مستذئبي ’ميلرز هولو‘)"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.