Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Croatian
Czech
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"ليلة عيد القديسين، 1993"
"(سيدار كريك)، مسابقة النحت للعاملين"
تباً! سحقاً!
سحقاً!
يحوم شيء ما في الخارج.
يحوم… لقد قتلهم جميعاً.
تباً.
حسناً. حصلت على سكين.
هذا الشيء اللعين قد عبث مع الشخص الخطأ.
سحقاً!
تباً.
تباً.
ابقي هنا.
تباً.
ليست سوى ثمرة يقطين.
هجوم يقطين
"في وقت سابق يومذاك"
"أول متحف حي بـ(ماين) للقرن الـ18"
في قرية "سيدار كريك" الرائدة،
بوسع المرء أن يستمتع بمباهج زمن أبسط
من خلال إعادة تمثيل الأحداث التاريخية والأنشطة الترفيهية الموسمية
التي يقدّمها هؤلاء الناس البسطاء.
مع ذلك، حتى مكان خلاب كهذا يمكن أن تمسّه محنة شديدة.
أخبار "يو بي 24" هنا لتوثيق التعافي المؤلم
لهذا المجتمع الريفي المبهج.
انتظر، أنا آسف، هل يمكننا إيقاف التصوير؟
-نوقف التصوير؟ -نعم، ظننتُ أننا اتفقنا
على تسليط الضوء على "مهرجان اليقطين" الخاص بنا فحسب.
لذا، لنبدأ من جديد.
نبدأ من جديد.
"بيل"، لا تقاطعني مجدداً من فضلك. شكراً.
"مهرجان اليقطين" اليوم يمثّل نهوضاً من تحت أنقاض كارثة
أصابت بلدة أوقعها حظها العاثر على الجانب المشؤوم من السكة الحديدية.
السكة الحديدية التي ذابت بعد ذلك بسبب تسريبات كيميائية
حصدت أنفس الناس أيضًا.
ينضم إلينا المدير العام، "بيل براون"،
ورئيس قسم الصيانة الخارجية، "كيفين تيرنر"، للتعليق على الكارثة. تفضلا أيها السيدان.
لا. قلنا إننا لن نعلّق على الكارثة.
اسمع. لقد سئمنا حقاً من التحدث عن خروج القطار عن مساره، مفهوم؟
لذلك، لنجعل الأمر بسيطاً.
لمجرد التوضيح، خروج قطار "كليونيكس" عن مساره
والتسريب الكيميائي قد حدثا على بُعد كيلومترات من هذه البقعة بالتحديد،
وقد تسببا في مأساة أثّرت في حياة بعض موظفيك.
وعدوني أنهم لن يحوّلوا هذا اللقاء إلى جلسة رثاء،
وذلك بالضبط ما يفعلونه.
بحقك يا "بيل". ما خطبه؟
حصلنا على برنامج ممتع جداً.
"تراث (سيدار كريك) المسكون عرض مسرحي مباشر، ادخل على مسؤوليتك"
"(سيدار كريك)، حيث تجوب الأرواح داخل تلك الغابة، نحافظ على أنفسنا
وسط الضباب، ندعوكم إلى العودة إلى الديار
-للانضمام إلينا -للانضمام إلينا
-إلى أبد الآبدين -إلى أبد الآبدين"
مرحى يا عزيزتي، لقد عدنا إلى العمل.
حسناً، ليسطع ضوء القمر بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
انظروا. إنها سيدة جميلة.
ويرافقها ذلك الغبي الأخرق.
يا ويحي!
"شين" يرتجل مجدداً.
يجب أن أغوي هذه السيدة النبيلة.
يا هذه، استعدي لكي تتعرضي للإغواء.
عليه التوقف عن المبالغة في الأداء. كأن ذلك وضع فوضوي هناك.
ألا يزال الموجودون هنا لا يفهمون، مثلاً، البنية الأساسية للموافقة؟
مثلاً، ماذا إن أُغمي عليّ؟ هل تظنون أنه سيتوقف حينئذ؟
لماذا لا تنفك "مادي" تقول "مثلاً"؟ لم أكتب أي كلمة كتلك.
هذه أجواء القرن الـ18.
بئساً، هذا مثل مشاهدة مسلسل "بايووتش" بطابع عصر النهضة.
لكن يا لروعة "كودي"!
-عجباً! إنه محط الأنظار لهذا العرض. -أجل، إن كان يعجبك عرض "الدمى المتحركة".
واحسرتاه! هلّا تبث الآنسة "غويندولين" السكينة في الأرواح بشدوها المبهج.
حسناً. لتُعزف موسيقى عاطفية بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
"تريفور"، ماذا تفعل؟ لا يجوز وجودك في الكواليس.
قد تسبب تعثراً للآخرين. انهض. لنذهب.
أمهليني دقيقة فقط.
ماذا؟ لماذا؟ هيا.
ما الأمر؟
أظن أن أخاك الصغير ربما يكون مُستثارًا.
ماذا؟
-حسناً، هذا مقرف. -لا أفعل أي شيء.
أتصرّف بشكل طبيعي فحسب.
-مرحباً! -لنفعل هذا.
-تمثيلك رائع هناك مثل "آل باتشينو". -شكراً يا صديقي العزيز.
ما كنت لألمس تلك اليد لو كنت مكانك يا صديقي العزيز.
-حقاً؟ -حسناً، اذهب،
وإلا فسوف أفشي إلى "مادي" سرّ هوسك المريب بها.
-ذلك ليس مريباً. -نعم، إنه طبيعي.
هل سمعت بالمقولة: "لا سُلطة لنا على عواطف قلوبنا"؟
حقاً، هل تظن أن تلك المقولة حقيقية؟
-أظنها حقيقية. -حقاً؟
-ألا تظنين ذلك؟ -لا أعلم.
يا لعجيب أمرك!
-اختليا بنفسيكما في غرفة. -حسناً، ركّز.
الصحافة هنا، وسوف يحبونك.
هذه فرصتنا لتُكتشف موهبتنا.
أولاً "سيدار كريك"، بعد ذلك "نيويورك".
-أجل، ربما. -أنا جائع.
متى سيأتي "كلينت" إلى هنا بعربته لنقل الذرة؟
لا، لستُ حقاً جزءاً من هذا العرض المسرحي برمّته
المتعلق بعيد القديسين. ليس حينما أنشغل بإدارة مشروع ما.
"عربة نقل ذرة مزرعة (كرافن هيل)"
نبيع الذرة. بجميع أنواعها. ذرة مشوية
وذرة حلوة وذرة الفشار ورقائق الذرة والذرة المحمصة وبودينغ الذرة.
لدينا كل ما يخطر ببالكم. حاولنا بيع الذرة الكريمية، لكن…
أصاب المرض بعض الأشخاص.
أصابهم مرض شديد.
-ذلك ليس جيداً. -أهي النفايات السامة المؤثّرة في المحاصيل؟
لا، بسبب الكريمة سيئة الصنع فحسب.
يا صاح، انتظر حتى ترى وصول شاحنة الذرة.
سوف تبهرك. ينبغي أن تصل إلى هنا في أي دقيقة الآن.
بأي حال، هل تريد شراء الحشيش؟
"لنبدأ بالشوي، انحتوا يقطينة من مزرعة (كرافن)"
إنها ضيقة.
أذلك أفضل؟ نعم، يعجبني ذلك أيضاً.
حسناً، مرة أخرى.
بعد سنة من الحظر الشامل وعمليات الإخلاء
بسبب خروج قطار "كليونيكس" المحمّل بالنفايات السامة عن مساره،
يحتفل "مهرجان اليقطين" الليلة ببداية جديدة
لمجتمع يحاول أن يبذل قصارى جهده
ليتعافى من ذلك الحادث الشنيع.
"(إيه جيه كامبيل)"
سأُطرد من عملي بشكل قذر.
انتبه لألفاظك الجارحة يا ولد.
هل تعلم أمراً؟ الخطأ كله يقع على عاتقك.
إنك تجهل كيفية معاملة عربة راقية.
يجب أن تملأها بالزيت.
-وعليك ألّا تتجاوز سرعة الـ30. -ألّا أتجاوز سرعة الـ30.
ذلك صحيح. علّمتك شيئاً مهماً. تلك أهم قاعدة لعربة نقل الذرة.
سحقاً لحياتي.
هلّا تنتبه لألفاظك البذيئة.
لا أعلم ممن ورث بذاءة ألفاظ كهذه.
يؤسفني أنك اضطُررت إلى سماع ذلك يا عزيزتي.
يا ذا الألفاظ الفاحشة. ألفاظك فاحشة!
لا يفهم أنه يتعامل مع أميرة هنا.
"مشغّل شرائط وراديو بصوت مجسّم"
لقد دخن الحشيش فقط من وقت إلى آخر طوال بضعة أسابيع.
"أولاً أخلط الحشيش بالتبغ وألفّ سيجارة
أو ربما أتجه إلى المنزل وأشعل الغليون"
"أنا الرجل المنشود للإثارة يا حبيبتي"
"أريد أن أسكر من تأثير المخدرات وأنتشي"
كيف الحال أيها الطائر؟
ماذا تفعل في الخلف هناك يا صاح؟
هيا. لنحاول هذه المرة. حسناً.
حسناً. ها أنت ذي. هيا.
مرحى! أجل! أحسنت! إنها تعمل!
"عربة نقل الذرة"
"مزرعة (كرافن هيل)، تأسست سنة 1933"
لا بد أنه أمر يثلج الصدور، أن تعود مسرحية "مهرجان اليقطين"
بعد انقضاء سنة كارثية للغاية.
من فضلكم، هل يمكنكم أن تخبروا مشاهدينا كيف أثّرت الحادثة فيكم شخصياً؟
"كيرا"، هل مات والداك يومذاك؟
لنغيّر الموضوع مجدداً، كنت ستسأل "كودي" عن عروض "برودواي".
"برودواي".
إن قاطعني مرة أخرى… حسناً يا "بيل".
يخبرني مديركم بأن أحلامكم بتأدية عروض في "برودواي" تتحقق.
-نأمل تحقيق ذلك يوماً ما. -لا، بل نريد مسارح أصغر خارج "برودواي".
-أي مسرح تريدون؟ -ماذا؟ لا.
نريد أن نرتاد جامعة "جوليارد" للفنون ثم نؤدي عروضاً في "برودواي".
قد نؤدي خارج "برودواي" إن اضطُررنا إلى ذلك.
أخبرني "بيل" أيضاً بشيء عن انطلاقة قوية في عالم الفن.
وقع عليك الاختيار للتمثيل في…
-لا يُفترض بي أن أقول ذلك… -ماذا؟
…لأنه عرض موسيقي جديد. لم يُعلن عنه.
أديتُ تجربة أداء من دون تخطيط. حصلتُ على دور رائع.
-ماذا؟ -يا للمفاجأة!
ماذا تقصد بأنك حصلت على دور رائع؟
كنت سأخبرك بالأمر، أردتُ الانتظار فحسب.
إذاً، هل سترحل؟ متى؟
بعد ثلاثة أسابيع.
-عمّ تتحدث؟ -"كيرا"…
تعلم أنه كان من المُفترض أن نخرج من هذه البلدة القذرة معاً.
-قذرة؟ قالت: "قذرة". -"كيرا".
إن تصريحاتها لا تعكس آراء سكان قرية "سيدار كريك".
"كيرا"، لا تفعلي ذلك!
-ماذا؟ لا أفعل ماذا؟ -لا تفسدي عملك.
تعلم أنني فعلت كل هذا من أجلك.
-حسناً، وأشكرك على ذلك، أنا… -على الرحب والسعة.
استخدمتُ حديثك المنفرد في تجربة أدائي. لقد أحبوه.
-حدث ذلك بفضلك. -رائع.
-ذلك يجعل الأمر أفضل بكثير. -"كيرا"…
-ما خطب هؤلاء الناس يا رجل؟ -عجباً!
-مهلاً. -آسف.
دعني أتولّ أمر هذه المقابلة وهلةً.
أجل، بالطبع. اجلس. تفضل بالجلوس. ما اسمك مجدداً؟
"شين". هل تركّز الكاميرا عليّ؟ هل تسجل؟
-نعم. إننا نسجلك يا "شين". -حسناً. إذاً…
-تفضل. -…كان بوسعي الذهاب إلى "برودواي" أيضاً.
"عربة نقل ذرة مزرعة (كرافن هيل)"
أنا مُصاب بالتهاب الملتحمة المعدي الحاد.
لا. ذلك لن يجدي نفعاً.
"كلينت"! أنا جائع.
-متى تُعدّ الذرة؟ -ارأف بحالي يا "تريفور".
لقد أفزعتني بشدة.
أين "بيل"؟
-لا أعلم. -سأكون مستعداً حين أكون كذلك.
انصرف يا "جاك".
اذهب.
فتى مريب.
إن استمتعتم بأدائي في هذا العرض، فشاهدوني في عرض عيد الميلاد المجيد.
سوف أكون صاحب الدور الرئيسي فيه. شكراً.
طاب مساؤكم، حسناً؟ آمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعرض.
أنا مثّلت في العرض. هل تعرفتم عليّ؟
ألم تتعرفوا عليّ؟
كم هذا مقرف يا أمي! انظري إلى تلك.
انصرفي، لم نجهز بعد. آسف، لم أرك هناك.
حسناً.
انتهى العرض يا "كلينت". لذا، لا تتعب نفسك. أنت مطرود.
الآن، أخرج كتلة الخردة هذه من هنا قبل أن تحبط مزيداً من ضيوفي.
انتهى مستقبلي في مجال الذرة.
أنت مطرود يا رجل!
لن تبيع الذرة أبداً في هذه البلدة يا "كلينت".
لا تقلق حيال ذلك يا صاح. لقد طردني مرتين. سوف يعيد تعيينك.
سحقاً لك يا "بيل"!
يا للهول!
لم يكن ذلك خطئي حتى. هذا الشيء لم يكن يعمل.
بالنظر إلى الجانب الإيجابي، لا يتعين عليك العمل الليلة، لذا…
سحقاً لذلك.
-لنمرح قليلاً. -يا للروعة!
يجب أن تحذر حيال هذه. إنها ذات تأثير شديد.
يا للفرح!
ما هذه يا صاح؟
ما خطب يقطينتك؟ أهي مُصابة بالهربس أم بمرض ما؟
إنها إنتاج طازج من المزرعة.
بما أنك مطرود نوعاً ما، فهل تمانع إن نحتّها من أجل المسابقة؟
بئس الأمر.
حسناً، أعطني بعض هذه الكعكات.
-أأنت بخير؟ -نعم.
لا تقلقي، كانت مسرحيتك رائعة.
شكراً. أظن أنني حزينة فحسب على انتهائها.
ألم أعدك بالحصول على ما هو مفضل لك أم ماذا؟
وأيضاً…
بحقك، لا أحتاج إليها من أجل حفلة عاملين سخيفة.
-أأنت متأكد؟ -نعم، أنا بخير. لم أعد طفلاً.
حسناً. أحتاج فقط إلى أن أعتني بك، اتفقنا؟ وثمة أمر آخر،
ما رأيك في أنني لن أجعلك تتسكع مع أختك السخيفة السنة القادمة؟
هل تعدينني بذلك؟
حسناً. ماذا عن…
الآن، أنت قرصان.
-دم مزيف. -بوسعك أن تكون قرصاناً ميتاً.
راقب هذا.
ما رأيك؟
لا. لنر ما يظنه "كودي".
خطرت لي فكرة رائعة.
ما رأيك في أن تنحت يقطينتي في المسابقة؟
رائع. لكن سيكون من الصعب أن أهزم يقطينة "كلينت" الغريبة.
يقطينة غريبة؟
أجل، لقد شهدنا مأساة.
لكن للتغلب عليها، يحتاج المرء إلى صداقة حميمة.
كانت شقتي موجودة في منطقة الإخلاء.
فوضى
تعمّ كل الأرجاء.
أجل، لكن بالتأكيد ليس هنا الليلة. صحيح يا "آرثر"؟
أوقف التصوير.
-كان ذلك يزداد إثارة يا رجل. -أجل.
ما خطب هؤلاء الناس؟
تلك هي الروح المعنوية المطلوبة. كونوا إيجابيين.
تبدو رائعاً، لكن علينا أن نزيل ذلك الشارب.
إنه يذكّرني بأبي.
حسناً. اصعد إلى هناك وفز بهذه المسابقة. هيا.
سأهتف تشجيعاً لك.
داخلياً.
أيها النحاتون. لتبدأ الإثارة، اتفقنا؟
تأمّل حالك يا "سكوبا". هل تعلمون أمراً؟
بالغ "بيل" في جائزة هذه السنة.
ذلك صحيح. هل تعلمون علام نلعب للفوز به؟
50 دولاراً!
-"ويس"، أفق يا صاحب خردة نقل الذرة. -حسناً، لننه هذا الأمر.
-كيف تبدو أسناني؟ -بخير حال.
-حسناً. حقاً؟ -مهلاً.
-جيد. لنسوّ رابطة العنق تلك. -حسناً. لنفعل هذا.
لنخرج من هنا.
كيف حدث بحق ما هو مقدس أن أشركنا نفسينا
في هذه المسابقة السخيفة المهينة لنحت اليقطين؟
-هل أعطيت "تريفور" يقطينتك؟ -نعم.
ذلك لطف منك.
أجل، فكرتُ في أن أسمح له ببعض المرح قبل أن يتحطم عالمه بأسره مجدداً.
السخيف يتربص بك.
-هل تريدينني أن أكسر ساقيه؟ -يا للهول!، لا، أنا فقط…
أريده أن يبقى.
وكيف يُفترض بي أن أعتني بـ"تريفور" وحدي؟
ماذا إن حدث شيء فظيع مجدداً؟
ما احتمالات حدوث ذلك؟
هل يمكننا أن نتحادث من فضلك؟
أجل، سأذهب.
ارفعوا سكاكينكم. لننحت بعض ثمار اليقطين.
تأهبوا، استعدوا، ابدؤوا!
هل ترى سكيني في أي مكان يا رجل؟
ما هذا الهراء يا صاح؟ أنا تحت تأثير مخدر شديد!
ماذا يحدث؟ ما هذا الهراء يا صاح؟
يا للعجب!
هذه المؤثرات البصرية مذهلة للغاية!
إنه كمين!
يا للهول!
"تريفور"! اركض! انطلق!
سحقاً لذلك!
ما هذا الهراء؟
-انزلوا! ابقوا منبطحين! انزل يا "تريفور"! -انزل!
تباً!
لينزل الجميع! اتخذوا ساتراً! اركضوا!
لا!
النجدة! لا!
انطلق! يجب أن تنطلق! خذه!
-اركض! هيا! -انطلق!
يا للهول!
ادخلوا! ليدخل الجميع! تحركوا! هيا يا جماعة!
يا للهول!
هيا يا "كيفين"! تحرك!
لا، "بيل"!
نحن بخير.
انظر إليّ. تنفس.
-ما ذلك؟ -يا للهول!
أأنت بخير؟ انظر إليّ. تنفس.
"كيف"! "كيفين"! قل شيئاً.
يا للهول!
حسناً.
حسناً، إما أنا مجنون، ذلك أول احتمال، وإما ثاني احتمال أن يقطينة دبت فيها الحياة.
إنها كائنات حية بالفعل. إنها، مثلاً، أشياء حية.
إنها… آسف. لم أكن أعلم ذلك. ذلك خطئي. هل تعلمين أمراً آخر؟
إنها تقتل الناس شر قتلة.
حسناً. اهدأ.
هوّن عليك يا عزيزي. حسناً.
أين بقية فصيلتنا العسكرية؟
-استرخ فحسب. تنفس. -أين دواؤه؟
-في الخزانة. -تباً. ألدى أحدكم كيساً ورقياً؟
-أنا بخير. أنا… -إنها مذبحة.
مات الجميع.
-لقد ماتوا جميعاً شر ميتة. سأموت. -أنت لا تعلم ذلك يقيناً.
-"كيفين". -انظري بنفسك أيتها العبقرية.
وقعت مجزرة هناك.
-هلّا تتلطف وتطبق فمك. -اسمعي!
يمكنك أن تكذبي على نفسك كما تشائين يا حلوتي.
تعلمين أنك لست المسيطرة على مشاعري الآن، مفهوم؟
حسبك!
هل يرى أحدكم "كيفين"؟
أظنها رحلت.
المتنزه مساحته 133 ألف متر مكعب مثلًا. احتمالية رحيلها حقاً منخفضة.
لكن ليست احتمالية مستحيلة.
أنصتوا.
ما الذي تفعله؟
ليس لدي أدنى فكرة بعد الآن.
ثمرة اليقطين لديها ما يشبه الزهرة.
كأنه ميسم داخليّ.
ذلك يعني أنها أنثى.
شكراً. هذه معلومة مفيدة. ماذا لديها؟ ألديها نهدان يقطينيتان كبيرتان؟
أنصتوا إلى ذلك.
إنه استهزاء.
مثل الكتيبة الفرنسية في معركة "هارتبريك ريدج".
-ماذا؟ -بالطبع.
أياً يكن ما تفعله، فهو سيئ، صحيح؟
إنه سيئ بشكل شنيع حقاً. سيئ بشكل لا يُصدّق.
"شين"، هلّا تتوقف يوماً عن المبالغة في الأداء.
تباً.
أظنها سمعتني.
-ينبغي أن نكون هادئين. -هادئين؟
أن نكون هادئين؟ إنها ثمرة خضار لعينة.
-إنها من الفواكه. -إنها فاكهة شيطانية.
لكن، لماذا… كيف يمكنها أن تسمعنا؟
كيف يمكنها أن تسمع! اسأل عن مقدرتها على رمي السكاكين!
في الواقع…
يمكنها، مثلاً، أن تكون جنساً فضائياً أو سلاحاً عسكرياً سرياً.
لكن التفسير الأوضح، إنها طفرة جينية من جرّاء تسريب "كليونيكس" السام.
هل تظنين أنها نتاج تسريب "كليونيكس"؟
نعم، أنا رأيت التسريب السام بأم عينيّ.
انتظري. ماذا تعنين بأنك رأيته؟
انتقل بنا والداي إلى هنا للإشراف على عملية التنظيف.
وأنا رأيت كل شيء.
كانت النفايات السامة منتشرة في كل مكان.
يا للعجب!
ووصل والداك ببساطة لكي ينقذا الموقف. أذلك صحيح؟
ذكّريني بأن أشكرهما حين أراهما المرة القادمة، هل تفهمين قصدي؟ وأنت.
هل انتهت ليلتك المهمة كما تمنيت بالضبط؟
-أهذه فكرتك عن مرح عائلي بلا مشكلات؟ -انتظر، هل تظن أن هذا خطئي؟
لا، كيف من الممكن أن يعلم "بيل" أن هذا سوف يحدث؟
هذه ليست سوى فكرة أخرى من أفكار "بيل" العبقرية.
مثل ما فعله حين أراد أن يتجاهل خريج الفنون الأدائية
ليسمح لمتلقية إعانات بأن تخرج مسرحية عيد القديسين.
متلقية إعانات؟
لا تخاطب فتاتي هكذا.
حقاً؟ ماذا ستفعل حيال ذلك؟ يا فتى المسارح التي خارج "برودواي"؟
يا "شين"، أنت مطرود.
سحقاً لك! وسحقاً لك ولك!
وسحقاً لك ولمزمارك. وسحقاً لك. وسحقاً لك يا "باربرا"!
وأين هو؟ ها هو ذا. سحقاً لك!
كفاكم!
لسنا العدو في هذا الموقف. عانينا الأمرّين، وتعرّضنا للأذى جميعاً.
الأشياء التي رأيناها الليلة لن تفارق ذاكرتنا أبداً.
لكن سنشق طريقنا للخروج من هذا المأزق، مثلما شققت طريقي للخروج من "كوريا".
لذا، يجب أن نصمد أمام عدو مخيف.
أنا أعلم ذلك جيدًا. أنتم تنظرون إلى رجل قتل كثيرين من أعدائه.
كم عدواً قتلت؟
ما أراه في الخارج مجرد حيوان مذعور
يحمي نفسه.
إنها ليست حيوان الراكون يا "آرثر".
لكنها تتصرف مثل الحيوانات.
لكن إن لم نتصادم ضدها، فلن تتصادم ضدنا.
انتظر، مثلاً، كم شخصاً قتلت؟
لا تكنّ الحيوانات أي ضغينة.
إنها لا تسعى إلى فرض سيطرتها أو التباهي بقوّتها.
لذا لنبق معاً. لنبق هادئين.
كانت فصيلتنا العسكرية تسمّي ذلك التخطيط…
"عقلية المحارب".
لكن أنا أسمّيها…
سحقاً!
لا! يا ويحي!
إلى أين ذهبت؟
"آرثر"! إنه بخير، صحيح؟
يا للسخرية! إذاً، سوف أضربه بالمكنسة حتى الموت.
-إنها أنثى. -أجل.
-حسناً. -حسناً.
الإجراء المُتبع في حالة حدوث كارثة هو أن نلتزم بإجراءات الإخلاء.
أجل، نتذكر ذلك جميعاً.
ظننتُ حقاً أن "آرثر" على دراية بما يجب فعله.
كان على دراية بأمر دون سواه، ألّا يقاتل أحدنا الآخر.
أجل، ألّا يلطم أحدنا الآخر لطماً شديداً.
أجل، أو ألّا يصيح أحدنا بسبّ الآخر.
-يا رفاق! -حسناً.
إليكم قاعدة عمليّة، أي قول بذيء قد قيل أو فعل جنونيّ قد فُعل الليلة،
-فلا تأخذوه على محمل الجد. -أوافقك الرأي على اقتراحك.
-يُنفّذ ذلك ابتداءً من بعد هجوم اليقطينة. -بالطبع.
-حسناً، من منكم معه سيارته؟ -معي شاحنتي.
إذاً، علينا التحرك إلى موقف السيارات. هذا أمر لا جدال فيه.
-تباً. -ما الأمر؟
مفاتيحي في خزانتي.
ما الغريب في ذلك؟ لن أجلب مفاتيحي معي على المسرح.
أؤدي دور شخصية في القرن الـ17. هل كان الممثل "كيفين كوستنر" ليفعل ذلك؟
حسناً. إذاً، من أيضاً جاء إلى هنا بسيارته؟
أتيت مع "كيفين" راكباً دراجته النارية الصغيرة.
تقلّني أمي إلى هنا يومياً.
حسناً، إن كان إجراء الإخلاء خياراً غير متاح،
فنحن بحاجة إلى من يمد إلينا يد العون.
الاستجابة للطوارئ من القرية تأتي بعد 26 دقيقة و40 ثانية مثلًا.
ألدى أحدكم هاتف خلوي؟
ما خطبك؟ لسنا مليونيرات.
يُوجد هاتف في المكتب.
إن هرع أحد إليه، فسيستطيع الاتصال بالشرطة.
حسناً، تلك فكرة رائعة.
كنت لأذهب، لكن أعاني إصابة في ركبتي.
حسناً، إذاً من سيهرع إليه؟
يا لسوء حظي!
سأذهب لأتفقّد ماذا يكون ذلك.
كوني حذرة.
أظن أنه المراسل.
-إنه حي. -ماذا؟
سوف يطلب دعماً بالتأكيد. إنه يمثّل الأخبار.
ما هذا الهراء؟ أهو يصور نفسه؟
حصل على سكين. أظنه قد يقتلها.
سنكون بخير. سيقتلها.
تباً.
تباً.
يا ويلتي! ماذا يحدث؟
-ماذا يحدث؟ -لا شيء، سيكون بخير.
يا للمصيبة!
مات الآن حتماً يا "تريفور".
-مات الآن حتماً. -"شين"، أطبق فمك.
يا للإحباط!
ماذا حدث؟
لم يحدث أي خير يا صديقي.
حسناً، انقطعت الطاقة. ذلك يعني أن الهواتف معطلة.
تباً، لم يعد الهرع إلى الهاتف اختياراً ممكناً.
لا. سحقاً.
سأموت. لا يُعقل أن أموت ميتة شنيعة كهذه.
حسناً، إليكم خطة جديدة.
حسناً، ما هي؟
سيتعين علينا أن نفكر فيها.
سحقاً.
أيها السخيف اللعين.
إنها هناك.
إنها هناك.
-إنها هناك. -يا ويلتي!
إنها لا تستطيع الدخول.
أرجوك ألّا تدخلي.
لا.
إنها هناك.
توقّفي. لا تدخلي.
لا، توقّفي.
لا بأس، إنها لا تستطيع الدخول.
إنها تحفر للدخول!
أنّى لها أن تزداد ذكاءً على الدوام؟
يا فتاة الأزمات الجذابة. ما العمل الآن؟
إدارة الأزمات أمر معهود إلا إن طرأ، مثلاً، موقف منقطع النظير.
أظن أن هذا موقف منقطع النظير.
لذلك، يتعين علينا الآن، مثلاً، أن نرتجل.
أجل. لقد خضتُ تدريبات ارتجال كثيرة.
تقول سيرتك الذاتية إن لك خبرة في الارتجال بالدمى.
أجل، الارتجال بالدمى.
ما معنى ذلك الهراء؟
-ألم تشاهدي عروض الارتجال بالدمى؟ -اخرس.
-سحقاً لك. -اخرس.
ماذا سنفعل؟
حسناً، الارتجال في التصرف يعني أن نكون مستعدين لمواجهة أي شيء.
هل يستطيع أي أحد أن يسمعني؟
"كيف". يا لسعادتي! أنت حي. أنا…
ظننتُ أنني فقدتك. ظننا أننا فقدناك.
أجل يا "بي"، أنا بخير. إنني أنزف، لكن لا أزال حياً.
أنصت يا "كيف"، إننا نواجه موقفاً شنيعاً هنا.
إنها تلاحقنا. إنها تنصت إلينا. حوّل.
هل بوسع ذلك الشيء السماع؟
إنها تنصت إلينا الآن.
سحقاً.
ألا يزال اللاسلكيّ الذي أوقعتُه موجوداً بالخارج؟
بلى.
حوّل إلى القناة الثانية وابق هادئاً.
تعالي إلى هنا!
تعالي لتنالي مني.
أجل. إلى هنا. ذلك صحيح.
كوني يقطينة مطيعة.
إنها تتحرك. حوّل.
كان ذلك تصرفاً عبقرياً يا "كيف". يجب أن نخرج من هنا. حوّل.
هل من أفكار؟
كم عدد أجهزة اللاسلكيّ الموصولة بالشاحن؟
خمسة.
وأربطة المقاومة التي كانت لديك قبل قليل،
-ألا تزال معك؟ -بلى.
أيها الممثل المبدع.
أظننا سنعود إلى دورك لتهرع إلى الخزانة لتحضر مفاتيحك
-التي تركتها هناك. -أجل، إنه محقّ.
لا توافقيه الرأي لمجرد أنك غاضبة عليّ.
لماذا هي غاضبة عليك؟
لا، لستُ كذلك.
سيكون الأمر على ما يُرام، مفهوم؟ لديّ خطة.
إن تكاتفنا معاً، فسنستطيع الخروج من هنا.
حسناً، اذهب يا "بيل" وأحضر ذلك البرميل إلى هنا.
-حسناً. -شكراً.
وأنت يا "مادي"، هلّا تحضرين الخريطة.
ليبتعد الجميع عن الحوائط وابقوا هادئين.
-ماذا تفعلين؟ -أشرف على تسيير الأمور.
"قرية (سيدار كريك)"
نحتاج إلى طُعم، وسيلة لتضليلها.
يجب أن نخرج من مخزن أدوات الحديقة إلى شاحنة "كودي" في موقف السيارات.
لكن بوجود المفاتيح في الخزانة في مبنى العاملين،
سنحتاج إلى "كيفين" لعمل وسيلة تضليل من مكتب الأمن
باستخدام الأجهزة اللاسلكية الخمسة كطُعم ليتمكن "كودي" من أن يهرع لجلب مفاتيحه.
لذا، يجب أن ننقسم، وبعد ذلك سيتعين علينا جميعاً أن…
حسناً يا "كيفين"، أأنت مستعد؟
ليبدأ التنفيذ.
حسناً.
أجل، إلى هنا. ذلك صحيح، كوني يقطينة مطيعة.
تعالي لتنالي مني أيتها الفاكهة الخريفية القذرة!
حسناً، إنها تبتلع الطُعم. ستجدي الخطة نفعاً.
ننتظر إشارتك.
سننجح في هذا الأمر يا "كيفين".
لا أريدك أن تفعل ذلك بمفردك.
سأذهب معه.
لا. لن تذهب معه.
ليس لديك سُلطة عليّ.
لا غاية لها سوى الاعتناء بك.
بوسعي الاعتناء بنفسي.
لا، ليس بوسعك ذلك.
أنت لا تستطيع تسخين فطيرة صغيرة في الميكروويف.
لست أمي، لذا كُفي عن التصرف كأنك هي.
لا أتصرف كذلك.
بلى، تتصرفين كذلك. أنت مريعة في ذلك.
لعلمك، أتمنى أن تستطيع الاعتناء بنفسك
-ليتسنى لي الانطلاق لعيش حياتي. -رائع.
حينئذ سيقتصر الأمر علينا أنا و"كودي".
حسناً، أجل. إن استطعتما أن تؤجلا هراء المشاحنات العائلية إلى وقت آخر،
فسيكون ذلك رائعاً. شكراً.
أكره أن أوافق فتى الدمى الرأي،
لكن هذا وقت تنفيذ المهمة.
هيا.
حسناً.
مهلاً.
مهلاً.
مهلاً.
مهلاً.
الآن! انطلق!
الهدف بحوزتي. حوّل.
أجل! أبق المؤشر على القناة الثانية. حوّل.
أجل.
هيا!
من هنا يا حشو الفطيرة الشهية!
لا. الآن أنا هنا!
أجل. حسناً.
اذهبوا الآن إلى الشاحنة. انطلقوا!
-انطلقوا! -انطلقوا.
-ابتعدي عن الطريق! -انطلق يا "شين"!
اركضوا يا رفاق! بوسعكم تحقيق هذا يا رفاق!
هيا! لننطلق! أسرع!
هيا! لننطلق!
هيا!
هيا. أين أنت؟ هيا!
أين ذهبت؟
تباً.
تباً.
إنه أنت يا صديقي. يا ويحي! لقد أخفتني.
لا بأس. حسناً.
لا، انتظري يا "كيرا".
-ما الأمر؟ -اختفى "تريفور"!
لا.
"مدينة (نيويورك)، وافد جديد"
"دليلك الأمثل للعيش في (نيويورك)"
هل ستنتقل إلى "نيويورك"؟
أعني… اسمع.
لا يا "تريفور".
"تريفور"، ما الذي تفعله؟
-إنه لا يستجيب. -حسناً. أحضر المفاتيح. سأحضر دواءه.
هوّن عليك. تنفس فحسب.
هل رأى أحد "كيرا" و"تريفور"؟ فقدنا أثرهما. حوّل.
نعم، إنهما معي في غرفة الخزانات. نحن بخير. التزم بالخطة.
"تحذير!"
أجل. الآن أنا هنا!
أنا هنا! أجل. لا، من هذا الطريق أيتها الغبية.
هل تريدين المزيد من هذا؟ أنا متيقن من رغبتك في ذلك.
لقد هزمتك. تعالي إلى هنا. تعالي لتنالي مني!
حسناً.
يا رفاق، إنها تبتعد.
سحقاً.
"كيف"، سنذهب لنجلب المساعدة.
وعندما نفعل ذلك، سأعود من أجلك، ولا أعبأ بمن يعرف ذلك.
انتظر، لماذا قد يعبأ بمن يعرف ذلك؟
تمييز الموظفين.
عثرت على الدواء. خذ.
حسناً، تنفس. هل تحتاج إلى قرص آخر؟
أنت رجل صالح يا "بي".
عدني أنك ستصمد.
أعدك. تباً.
سحقاً!
إلى هنا أيتها النبتة السامة القذرة.
أخطأت القناة يا "كيف".
اركضوا يا رفاق. إنها قادمة للنيل منكم.
سحقاً!
سحقاً!
سحقاً، تباً!
سحقاً.
تباً.
سحقاً!
سحقاً!
عثرتُ على المفاتيح.
سحقاً!
-يا للمصيبة! -يا للمصيبة!
لقد أخفقت، وهي قادمة للنيل مني.
التزموا بالخطة. سأؤخرها قدر استطاعتي.
-حسناً، هل تستطيع رؤيتها؟ -لا، لا أستطيع ذلك.
-هاك. -حسناً.
هل تراها الآن؟
-لا، لا أستطيع رؤية أي شيء. -تباً!
-ماذا نفعل؟ -لا أعلم، أنا…
حسناً…
يا رفاق، لقد وقعت المفاتيح منا في فتحة التهوية، وهي حالكة الظلام.
لا نستطيع رؤيتها.
ألديكم أي اقتراحات؟ ما من فكرة يجانبها الصواب.
-اذهبوا إلى الشاحنة. -ماذا؟
التزموا بخطة المهمة. خطرت ببالي فكرة.
-انطلقوا فحسب. -"باربرا"!
بدأت أكره الارتجال.
سحقاً.
سحقاً.
سحقاً.
حسناً. سحقاً!
افعلي هذا. أنجزي هذا الأمر.
سحقاً!
حسناً، إنها مجرد…
إنها مجرد يقطينة لعينة تثبّت رؤوس الناس على عصي.
سحقاً! تباً!
سحقاً! تباً.
سحقاً!
سحقاً!
يا ويلتي! سحقاً!
سحقاً!
من "كيف" إلى "بي".
من "بي" إلى "كيف". ابق معي.
انتهى أمري. أنقذ نفسك.
وتذكّر دائماً ما أخبرتك به في حفلة "برايان آدامز" الموسيقية.
كنت أعني ما قلته.
مستحيل أن أتركك. ستخرج من هنا معي.
أنت المسؤولة.
ماذا؟ "بيل"؟
إننا الآن نخرق كل قواعد إدارة الأزمات.
حسناً، ماذا يحدث حين نخرق كل القواعد؟
سقوط مزيد من القتلى.
-سحقاً. -ظهراً لظهر.
هيا!
هوّن عليك. تنفس فحسب.
هل كنت تعلمين أنه سينتقل إلى "نيويورك"؟
لا، اكتشفتُ ذلك للتو. كنت سأخبرك بعد انتهاء مسابقة الليلة.
حسناً، ضع رأسك بين ركبتيك من فضلك. شكراً. تنفس. هوّن عليك.
تنفس فحسب.
-تحرك! -حسناً. إنها "بارب".
تحرك.
أراها!
ذلك جيد. حسناً. ها نحن أولاء.
أكاد أصل إليها.
ماذا تفعل هنا؟
أنا هنا لأن: "كل ما أفعله، أفعله من أجلك."
أرجوك أن تسامحني. لن أتركك.
أحبك يا "بي".
ذلك لطيف.
هل كنت تعلمين أنهما متحابان؟
ظننتهما معجبين حقاً بـ"برايان آدامز" فحسب.
أجل، اقتلاها!
لا! نحن أهل لها! أنت أهل لها يا "بي"!
-سحقاً! -اقتلها يا "كيفين"!
مزّق تلك النبتة القذرة يا "بي"!
-"كيفين"! يا ويلتي! -موتي أيتها اليقطينة!
لا! يا للهول!
"كيفين".
يا رفيقاي.
أأنتما على قيد الحياة؟
-هل ماتا؟ -لا تتخل عن يقظتك.
-لا تتخل عن يقظتك، اتفقنا؟ -يا ويلتي! سوف نموت شر ميتة.
-حصلت عليها. لنذهب. -حسناً، جيد. أنهضيه.
تباً.
تباً.
-لنذهب. -لنذهب. حان وقت الرحيل. هيا. انطلقوا.
لا بأس.
لا بأس.
تباً. أتلك هي الشاحنة؟
سننجح رغم كل شيء!
سحقاً! إنها هنا! ليبتعد الجميع عن طريقي.
سحقاً! إنها هنا! ابتعدوا عن طريقي!
ابتعد عن طريقي!
لا ترحل، فات الأوان!
سحقاً!
يدي المتحكمة بالدمى!
سحقاً! يا ويلتي!
-ماذا نفعل؟ -لا أعرف!
لا! توقّفي!
"لنبدأ بالشوي!"
ادخلوا إلى هنا!
لا بأس. أنت بخير.
كل شيء سيكون على ما يُرام، مفهوم؟
أهي هنا؟
ليس سوى "غيبليت". إنه ديك.
ماذا نفعل؟ هل ننتظر قدوم النجدة؟
أنا…
لا أحتاج إلى دوائي. جدياً.
لا أحد يصدر أحكاماً عليك.
حسناً، أنت خضت أهوالاً كثيرة. نحتاج جميعاً إلى مساعدة أحياناً.
أنت لا تحتاجين إليها.
يا صاح، احتاجت أختك إلى مساعدات كثيرة بعد موت والديك.
مساعدات تفوق طاقتي.
ألتقي أشخاصاً غارقين في مواقف عصيبة جداً،
لكن أقوى الأشخاص الذين أعرفهم يتقبلون المساعدة حين يحتاجون إليها حقاً.
من كان يعلم أنك أكثر من مجرد ممثلة مهووسة بالمزمار؟
أجل، أتفهّم ذلك. ليس المزمار شيئاً رائعاً.
أظنه رائعاً.
شكراً.
أعطاني إياه أخي. علّمني كيفية العزف عليه.
كان الأفضل.
-عربة "كلينت" لنقل الذرة. -ماذا؟
عربة "كلينت" لنقل الذرة. إنه يترك مفكه المفتاحي بداخل العربة.
لا أظن أن ذلك كان صوت "غيبليت".
"مادي"، أعطيني مزمارك.
حسناً، إليكم خبر مزعج. إنها في حظيرة الخنازير.
إليكم خبر سارّ.
تقع حظيرة الخنازير في الشمال، لذا مسارنا للإخلاء سالك.
حسناً. يبدو أننا أمام خيارين، إما أن نتحرك وإما فلا.
-حسناً. انطلقوا يا رفاق. -حسناً.
-أأنتم مستعدون؟ -نعم.
مزماري.
-أين المفتاح؟ -شغّل العربة بهذا.
مهلًا، جدياً؟
-إنها تدور! -اركضي يا "مادي"!
"مادي"!
-لا! -اقتليها يا "مادي".
لا.
سحقاً! لماذا لا تدور هذه…
-"مادي"! -يا ويحي!
-انطلق! -سحقاً! إنها لا تدور!
لا!
-"مادي"! لا! -لا.
-يجب أن نعود! لا! "مادي"! -بحقك يا صاح.
-يجب أن نعود! -لقد ماتت.
-يؤسفني جداً ما حدث. -لا!
هيا. اجلس هنا فحسب.
سيكون بخير.
سنكون جميعاً بخير. ربما.
يا ويحي!
تباً! سحقاً!
-ما الأمر؟ -إنه "كلينت".
أهو حي؟
أأنت أمي؟
هل فوّتُ الحفلة؟ تباً.
لم يكن "ويس" يكذب بشأن تلك الكعكات.
-نعم، إنه بخير. إنه سكران من أثر المخدرات. -يا للوغد المحظوظ!
-أشعر بالدوار. قد أتقيأ. -أرجوك ألّا تفعل ذلك.
-أين المكان المناسب للتقيؤ؟ -لا، ما من مكان مناسب للتقيؤ يا "كلينت".
أأنت متأكدة؟
لا بأس. لقد ابتلعته. تعلمت ذلك في الجامعة.
هل يمكنني الحصول على شطيرة برغر بالجبن وبطاطا مقلية وجعة الجذور بالمثلجات؟
"تشغيل"
إنه كمين!
انزلوا! ابقوا منبطحين!
أطفئي ذلك.
-أمهلني لحظة. -أأنتم يا رفاق…
-أأنتم يا رفاق تشاهدون فيلم رعب؟ -يا للهول!
-تباً. -ماذا تقصدين؟ لا، أرجوك، لا مزيد من اللعن.
-"كيرا"، يجب أن تري هذا. -لا، شكراً.
يجب أن تري هذا.
هل تلاحظين أي شيء؟ من الذي تستهدفه اليقطينة؟
إنها تحاشت "كودي" ورجل التصوير واستهدفت "كلير" مباشرةً.
-ذلك أمر غريب. -فكّري في الأمر.
من الذي هاجمته على المسرح وفي الحظيرة وفي شاحنة "كودي"؟
يا ويحي! إنها تهاجم النحاتين.
يا ويلتي! أنا أشركته في تلك المسابقة السخيفة.
كانت يقطينتك هي التي قتلت الجميع.
هل أقنعك "ويس" بفعل هذا؟ هذه دعابة ظريفة أيها الأحمق.
هل يمكنني تناول هذه؟
الكيس مفتوح.
ما الأمر؟
-ثمة شيء على السطح. -إنها تسعى وراء "تريفور".
أذلك محركي؟
العربة ستنفجر.
"تريفور"، تعال. هيا.
-ويحك يا صاح… -لا، أنت لا تفهم.
يجب أن تلتزم بقواعد عربة نقل الذرة.
لا يصدر الصوت من عربتك، بل من اليقطينة القاتلة.
اسمعوا، لم يعد هذا أمراً ظريفاً أيها المنحطون.
ابتعد، تحرك فحسب.
-لا! -تحرك!
تحرك.
ما هذا الهراء؟
"كلينت"، يجب أن نذهب لنطلب النجدة.
لا، يجب ألّا نتجاوز سرعة الـ30، ويجب أن نوصلها إلى المنزل قبل أن تتعطل.
"كلينت"، هذه ليست مزحة.
تحركي يا "كيرا". لن أسمح لذلك السكران بأن يتسبب في قتلنا.
-هذا أمر مجهد أكثر من اللازم. -ابتعد عن مقعد القيادة الآن يا "كلينت"!
لديك مشكلات عالقة.
أقسم إن لم تبتعد عن ذلك المقعد،
فسوف أبتر ذراعيك. ابتعد عن المقعد.
-لا يروقني هذا. -يا ويحي!
-ما ذلك الشيء؟ -"كلينت"، انتبه للطريق!
يا ويلتي! "تريفور"!
أرجوك أن تستفيق يا "تريفور".
مرحباً. حسناً.
أين تشعر بالألم؟
أشعر بألم خفيف في مرفقي.
-مرفقك؟ -نعم، مرفقي.
حسناً، سنوقف هذا النزيف.
ما مصدر النزيف؟
أنا… لا. إنه دم مزيف.
-إنه دم مزيف. -إنه مزيف.
حسناً، إنه مزيف.
-حسناً، انهض. أكلّه مزيف؟ -نعم.
أأنت بخير؟
أنا بخير.
أين "بارب"؟ اعتن به.
حسناً.
"بارب".
"بارب"!
هل الإصابة خطرة؟
لا!
ستكونين بخير.
لست ممثلة بارعة، لكنك مؤلفة عظيمة.
أمامك الكثير لتنجزيه.
لا تسمحي لأي أحد أو أي شيء بأن يوقف تقدمك.
خاصةً يقطينة متوحشة لعينة.
لن أسمح بذلك.
كل مسرحية…
سوف أشاهدها مع أمك وأبيك.
سوف نجلس على أفضل المقاعد في المسرح.
أهي بخير؟
يؤسفني ما حدث.
-"كيرا". -إنها تسعى ورائي، أليست كذلك؟
ماذا؟ إنها لا تسعى وراءك.
بلى، إنها كذلك.
لا تكذبي. أعلم أنها تسعى ورائي. سمعتُ تحادثكما أنت و"بارب".
إنها تسعى وراء النحاتين، صحيح؟
حسناً، نعم، إنها كذلك، لكن لن أسمح بأن تُصاب بأي مكروه، مفهوم؟
لن نسمح بأن تُصاب بأي مكروه. لا مزيد من الموت.
إنها قادمة يا رفيقاي. يا للمصيبة!
-تباً. -إنها في الخارج.
حسناً. ماذا نفعل؟
لا أعلم.
-ماذا نفعل؟ -ماذا إن ادعينا الموت؟
-ماذا؟ -ظننت أنني ميت.
ماذا إن تظاهرنا بالموت؟
ثقا بي، ستنجح الحيلة.
-أجل. قد تنجح تلك الحيلة. -حسناً.
-أبطئ تنفسك. -حسناً.
وأرخ فكك. وكن شارد البصر، اتفقنا؟
حسناً.
نجحت الحيلة. يا لفرحتي! أأنت بخير؟
نعم. ماذا عنك؟
أأنت بخير؟
أحسنت التفكير.
سحقاً!
سحقاً!
أيها الملاعين! ماذا فعلتم بعربتي؟
-سحقاً. لا أمتلك تأميناً. -يا ويحي!
ظهري يؤلمني.
ألمّ خطب ما بـ"بارب" يا رفاق.
مرحباً.
مستحيل.
يا لتأثير الهلوسة!
ماذا تكونين أساساً؟
لا، أنت لا تفهمين ما حدث.
نحن نحب اليقطين.
هكذا نحتفل باليقطين.
ونحضّر فطائر اليقطين أيضاً.
يا للمصيبة! ما كان ينبغي أن أخبرك بذلك.
أرجوك ألّا تقتليني.
سأكون رهن إشارتك.
أنت يقطينة لطيفة.
حسناً.
سأهرع إلى تلك الحظيرة بحثاً عن المساعدة.
لا.
لن نفترق.
سأكون بخير من دونك.
"كيرا".
ربما لستُ بخير من دونك.
أتبيّن ذلك الآن.
آسف.
إذاً أسد إليّ آخر صنيع واعتن به.
حسناً.
أنصت إليّ.
لم أقصد ما قلته قبل قليل.
لديّ حياة.
وأنت أهم ما فيها.
تعال.
يجب أن أذهب، لكن ليعتن أحدكما بالآخر، مفهوم؟
سوف تكون بخير يا صاح. إنها قوية.
إنك تتعدين على الملكية الخطأ يا آنسة.
لا. أرجوك ألّا تطلق النار.
وقع هجوم في "سيدار كريك"، ويجب أن نتصل طلباً للنجدة.
من أين أعرفك؟
"انحتوا يقطين مزرعة (كرافن)"
أنت…
أنت "إرل كرافن"، صحيح؟ والد "كلينت"؟
-صحيح. -أعمل مع "كلينت" في القرية.
"كلينت"؟
-هل "كلينت" هنا؟ -لا، ليس هنا.
"كلينت"، هل تختبئ؟
أيتها الغبية.
أعلم أن ما أوشك أن أخبرك به سيبدو
سخيفاً ومستحيلاً، لكن
نوعاً ما، تُوجد يقطينة قاتلة طليقة.
حسناً.
ما تقولينه الآن… يا "كلينت".
-"كلينت"، تلك دعابة ظريفة. -هذه ليست خدعة.
أرجوك، يجب أن نتصل طلباً للنجدة. هذه ليست مزحة.
هيا اخرج، أنت في ورطة.
يا "كلينت"،
صديقتك غريبة الأطوار هنا كادت تتسبب في أن أطلق النار عليها.
يا للعجب! "كلينت"، أأنت حي؟
أأنت بخير؟ ماذا حدث؟
"كلينت"، بحقك.
الاحتفال بعيد القديسين من شيم الأطفال. انضج يا فتى!
-يا ويلتي! -يا للهول!
ما الذي… ذلك…
ذلك ابني. "كلينت". لا.
"كلينت"!
ابني! اصمد يا بني!
يا للمصيبة! هيا بسرعة!
يا ويحي!
لا!
أرجوك ألّا تفعل ذلك!
يا ويلتي!
لا!
يا ويحي! حسناً.
يا ويحي! ماذا تفعلان هنا؟
-سمعنا إطلاق نار. -وصراخ.
وقررتما أن تهرعا نحو ذلك!
يا ويحي! انبطحا.
يا رفيقاي.
يا للمصيبة!
حسناً.
"تريفور".
لا تتحرك!
اتركيه.
اركضا!
يا ويحي!
لا أعبأ بكثرتها، يجب أن نقتلها جميعاً.
-كيف؟ -لا أعرف.
يا ويحي!
الآن!
هيا!
يا ويحي!
ذلك مقرف جداً.
"تريفور"!
أرى أنها تعمل على التزايد.
هذا عندما تتكاثر النباتات.
-"مادي"! -"مادي"!
"مادي"!
-ظننا أنك مت. -أجل.
كيف فررت منها؟
ارتجلت.
"مادي"!
"مبيد الحشائش"
ما كان كل ذلك الدم على الحائط؟
كان كلوريد الحديد وثيوسيانات البوتاسيوم.
مبيد حشائش ومبيد حشرات.
أنت شديدة البأس.
-انتهى الأمر. -أجل.
انتهى الأمر.
تعال.
-الحلوى مفيدة جداً في أي حالة كوارث. -شكراً.
لعلمك، بعد حدوث كل تلك الأشياء الفظيعة ليلة أمس،
أجد أنني في حالة مزرية لكي أدخل في علاقة الآن.
حسناً. ذلك سلوك سليم حقاً أن تدرك ذلك يا فتى.
أحسنت صنعاً.
أنا قلق عليه.
-ربما ينبغي أن أبقى. -لا تقلق عليه.
إن استطعتُ تخطي ما حدث ليلة أمس،
فأنا واثقة تمام الثقة بأنني سأجعله يتخطى مرحلة المدرسة الثانوية.
تهانيّ.
-شكراً. -آسفة على عدم قولي ذلك من قبل.
لكنه إنجاز مهم حقاً، وأنت تستحق ذلك.
وقع هذا منك.
أنا متيقنة تماماً من أنني ألقيته عليك.
وأظن أنه ربما قد حان الوقت لإلهام جديد.
هل تظنين ذلك؟
-ككتابة قصة اليقطينة القاتلة أو ما شابه. -تباً.
أجل، لا أستطيع مجاراة ذلك.
يا للقرف! شعرك رائحته نتنة.
[سحب وتعديل : WildNothing]
ترجمة "إسلام الأمير"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.