Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هيا!
"لطالما كنت صعب المراس
صعب المراس
أنا في البيت دوماً
أتوق بجنون للحب
لطالما كنت أنت...
...صعب المراس
غيّرني الوقت الآن
...شعري منسدل وأضع...
أضيّع نفسي في الليل أحظى بحروق الشمس على الشاطئ
وشعري منسدل وأضع المكياج
أضيّع نفسي في الليل أحظى بحروق الشمس على الشاطئ
وشعري منسدل..."
غنّوا جميعاً!
"...أضع...
أضيّع نفسي في الليل أحظى بحروق الشمس على الشاطئ"
مرة أخرى!
"وشعري منسدل وأضع المكياج
أضيّع نفسي في الليل أحظى بحروق الشمس على الشاطئ"
يا لها من أغنية!
ماذا؟ علينا الاحتفال بكوني عازبة وحرة.
حان وقت الجنون!
هيا، جولة أخرى من شراب السنغريا.
تعرفين أنه لا يمكنني تناوله يا عزيزتي.
إنه غير كحوليّ.
أهذه فكرتك عن الجنون؟
نعرف جميعاً أن الجنون يعني لك التهام البشر الأموات.
حسناً. التالي، "ديفيد سيفيرا".
لكنها ما زالت الساعة الـ10.
أعرف، لكن على "تريني" أن تستريح وما إلى ذلك. صحيح يا عزيزتي؟
أجل، بالطبع.
نحن سعيدان جداً لأجلك، لكن المسألة...
هذا يشبه عندما أردت الخروج ليلة السبت
- - بينما كنا قد خرجنا بالفعل في تلك الجمعة. - أجل.
أتفهمين قصدي؟ جميعنا ثملون ما عداك يا "خوليا".
أجل، أنت محقة. حسناً إذاً.
- - حسناً. - رافقتكم السلامة.
- - بالطبع. - سنفعل يا عزيزتي.
- - وداعاً. - وداعاً.
- - وشكراً على قدومكم. - على الرحب.
- - وداعاً. - وداعاً.
كيف سار الأمر؟
سار جيداً. بل كان رائعاً.
هل ستخرجين؟
أجل، سنتقابل في منزل "كارول" لنشرب ونتسلى.
حسناً. كوني حذرة.
استمتعي بوقتك.
أتريدين المجيء؟
إلى أين؟
إلى بيت "كارول". سنتسلى.
لا. ماذا سأفعل هناك؟
يمكننا الاحتفال؟
بعزوبيتك.
ماذا؟ لا، مستحيل. كيف يمكن أن ينتهي الأمر؟
ثمة أشياء كثيرة أريد فعلها. لم أفعل شيئاً، حرفياً.
"ماذا؟ لا، مستحيل"
كدت أحظى بـ10 آلاف متابع.
ولديّ تذاكر طيران إلى "بالي"!
يبدو لي إطلاق الصواريخ على الكوكب خطأً كبيراً. تلك كراهية شديدة.
"كراهية شديدة
ماذا؟ لا، مستحيل"
على شرف الكوكب الأحمر، لدينا اليوم كرات اللحم بصلصة الطماطم.
بدأت حياتي للتو!
- - هل الكوكب مذكّر أم مؤنث؟ - كراهية شديدة.
"كراهية شديدة"
لا أحد سأله. دائماً ما أستخدم كلمة "هم".
ما هذا؟
لم يسبق أن تذوّقت الطعام الفيتنامي قط.
هل الكوكب مذكّر أم مؤنث؟
"هم".
"ماذا؟ لا، مستحيل"
أنا عذراء عملياً يا رفاق.
إنه "رهاب الكواكب".
وإطلاق صواريخ بشكل القضيب حركة سلطوية تماماً.
كراهية شديدة.
"كراهية شديدة"
متى سيقع حدث الكوكب هذا؟
هل الكوكب مذكّر أم مؤنث؟
"هم".
هذا العام؟ مستحيل.
هذا لا يُصدّق، صحيح؟ ما هذا؟ كراهية شديدة.
"كراهية شديدة
ماذا؟ لا، مستحيل"
أنا عذراء عملياً يا رفاق.
بالمناسبة، استخدموا رمز "كاتاماتا 22"
للحصول على خصم 30 بالمئة على كل شيء في متجري.
على كلّ حال
كيف الحال يا حقيرة؟
عذراً، لم أعرف أن...
لا بأس.
أتمانعين مجيئها...
لا، على الإطلاق. ادخلا.
وصلت "نوا" وأحضرت أمها. سنكون في الخارج.
مساء الخير.
بربك يا أخي.
- - ذلك الشيء في يوم سابق... - لا.
أقسم إن استخدام عقلك أحياناً يفيد.
بالطبع، خاصة حين تكون هكذا.
أعرف أن هذا جنوني، لكنني أشتاق إلى تلك الأوقات يا صاح.
الشيء الوحيد الذي أفتقده هو الأمهات التواقات لمضاجعتي.
إنهن أقذر الحقيرات. أقسم. إنهن الأسوأ.
انظروا من هنا.
يمكنكما الجلوس هناك.
مرحباً يا رفاق.
مرحباً أيتها السيدة والدة "نوا".
"خوليا".
- - آمل ألّا تمانعوا... - لا نمانع. ماذا تريدين أن تشربي؟
ماذا يُوجد؟
في الواقع، ثمة خيار واحد لكنه ممتاز.
تعدّه "بيرتا" في حوض استحمامها.
إنه خمرها السرّي.
وما السر في هذا "الخمر السرّي"؟
هل هو قوي؟ أهو صالح للشرب؟
- - إن كنت تعدّينه في حوض الاستحمام... - أمي...
آسفة يا عزيزتي.
بالطبع، لا مانع.
لكن جرعة واحدة فقط، مفهوم؟
حسناً.
صبّي القليل.
لا، هذا كثير.
لا يمكنني شربه كلّه.
حسناً، الخمر السرّي لذيذ.
لكن يجدر بكم ألّا تشربوا الكثير.
مفهوم يا "نوا"؟
يمكن للكحول قتل خلاياكم العصبية. هذا صحيح.
- - أعطني جرعة أخرى يا أخي. - هذا سريع!
أجل!
لم هم... وليس أنت...
لم يسمّونك "أنخيل" وينادونك "تشينو"؟
أمي!
- - هذا عنصريّ جداً يا أمي. - حقاً؟ آسفة.
- - لا، حقاً. لم أقصد... - ذلك يزعجهم أكثر مما يزعجني.
هيا، إنه دورك. ما جوابك إذاً؟
هذا مقزز جداً. لا أعرف...
إنه الخيار الأقل سوءاً.
إليك تذكيراً أخيراً.
أتفضّلين تناول خبز متعفن لعام كامل أم...
- - مصّ قضيب جثة "براد بيت"؟ - رباه.
- - هذا مقرف جداً! - لست ملزمة بالإجابة.
لا، مهلاً،. لنر...
كم مضى على وفاة "براد بيت"؟
لا أعرف، لنقل إنه مضى أسبوع.
إذاً سأمصّ قضيب "براد بيت".
حقاً؟ أستمصّين قضيب رجل ميت؟
لا، ليس أيّ قضيب لرجل ميت. إنه قضيب "براد بيت".
صحيح. أنا أيضاً سأفعل.
ذلك الرجل وهو ميت أكثر إثارة منا جميعاً ونحن أحياء.
- - أجل. - تناولت أشياء أسوأ من ذلك.
أمك رائعة، صحيح؟
أجل، صحيح، إنها رائعة.
سنشرب الخمر الليلة. ما رأيك؟ يمكننا ذلك.
- - أجل، لأنك أقرب إلى الصينيين. - نعم.
"لديك 32 إشعاراً جديداً!"
"(زوي00) أُعجبتك بصورتك"
"(زوي00)"
"نوا"، هل أنت في الداخل؟
لا!
"(زوي00): مرحباً!"
سأتبوّل في ملابسي أيتها الحقيرة.
"(نوا): مرحباً، هل نعرف بعضنا البعض؟"
"(زوي00)، الآن تعارفنا، كيف الحال؟"
"(نوا): أشعر بالملل."
انتهى الأمر، تبوّلت في ملابسي.
تهانينا.
"(زوي00): مؤسف. لكن ليس بعد الآن."
إنها مجرد فكرة، صحيح؟ علينا إيجاد...
هل سنغادر أم ماذا؟
كنا نتكلم عن هذا للتو. إلى أين سنذهب الآن؟
- - إلى البيت؟ - أخبرت أمك أننا هالكون.
- - ماذا؟ - كل الأماكن مغلقة.
ثمة حانة عند الميناء.
إنهم يقدمون المحلول الملحي مع الكولونيا فحسب.
أتمازحينني؟
أريد الاحتفال بعزوبيتي فحسب يا عزيزتي.
هل أنت متأكدة؟
أنا ثملة.
إلا إن...
كنت محرجة من الخروج للاحتفال مع أمك.
هل أشم رائحة التبغ؟
- - "نوا"، قلت إنك ستفعلين عن التدخين. - حسناً، إلى أين تريدين الذهاب؟
"السفينة الجنونية".
أجل! "السفينة الجنونية"!
ما هي "السفينة الجنونية"؟
لا أحد يعرف ما حدث حقاً.
إما لم يسمحوا لهم بالنزول أو أنهم علقوا من دون وقود.
لكن كان ثمة سفينة رحلات بحرية مليئة بالغرباء
ترسو قبالة الشاطئ منذ أشهر.
يُقال إن الناس هناك لا يأكلون ولا ينامون.
بل يشربون ويرقصون فحسب.
حفل واحد كبير لا ينتهي أبداً.
هذا جنونيّ.
أتعرفون أحداً كان على متنها؟
أجل.
لكن لا أحد عاد منها.
"إن كنت حزيناً فاحرق شيئاً"
- - ماذا نفعل هنا؟ - ما رأيك؟
لا بد أنك تمزحين. أمي هنا.
لكن أليس هذا...
مجرد محطة توقف سريع قبل أن نتجه إلى السفينة.
ماذا؟
محطة توقف سريع.
ستكون ليلة طويلة.
سنحتاج إلى الوجبات الخفيفة.
كيف تريدون فعل هذا؟
ألم يتأخر الوقت قليلاً على الوجبات الخفيفة؟
إنها وجبة خفيفة للسهرة المتأخرة.
اذهبوا أنتم. إذ دائماً ما تستغرقون وقتاً أطول.
لن أذهب، فهذا يعكر مزاجي.
حسناً، أنا سأذهب.
مهلاً. سؤال سريع. هل ستشترين الوجبات الخفيفة من هنا؟
الوجبات الخفيفة.
من دار رعاية؟
"دار رعاية للمسنين"
يحظى كبار السن بأفضل الوجبات الخفيفة في السوق.
حسناً، أنا معكم.
ليس عليك الذهاب يا أمي.
- - بلى، إذ أحسست فجأةً بالجوع. - هيا بنا.
حسناً. هيا بنا.
مرحباً.
مساء الخير.
"(ذا صانسيت)"
مساء الخير.
نبحث عن شيء لنأكله.
موزة.
لا أعرف. بعض الفواكه، كاليوسفي أو...
أو شطيرة.
وجبة منتصف الليل.
أياً كان ما لديك.
تريدون وجبات خفيفة، صحيح؟
أجل.
وجبات خفيفة.
وجبات خفيفة.
كم من الوجبات؟
ثمة 6 منا.
القليل من كلّ شيء لإبقائنا نشيطين.
إذاً ستكون 6 أنابيب.
أنابيب؟ أيّ نوع منها؟
حسناً، زمرة دمي "إيه" موجب.
زمرتي "أو" سالب.
ماذا تفعلان؟
اهدئي يا أمي. هكذا يتم الدفع هنا.
حسناً.
أمي...
هل رأيت يديها ترتجفان؟ ستؤذي ذراعك.
لديّ عروق كبيرة، خذي دمي.
آسفة يا عزيزتي، لكنك لا تفيدينني.
فأنت مسنة جداً.
هل أنت بخير؟
لديّ فكرة.
هذا المساء سنذهب إلى متجر الألعاب
حين يُغلق الساعة 7.
سأريكن لعبة.
اسمها "ظلام الليل".
سنتسلى كثيراً.
حسناً.
البنزوديازيبينات
ومسكنات أفيونية وقطرات مخدرة
وبعض التحاميل الرائعة.
وموزة للسيدة.
هل أنت بخير؟
أخبروني أن ثمة قوارب تنقل الناس.
إن كان علينا السباحة، فسنسبح!
هل هذه هي "السفينة الجنونية"؟
هذا غير معقول.
سحقاً.
لنفعل هذا.
لنفعل هذا!
أمي! ماذا تفعلين؟
عمري 45 سنة وما زال هنالك الكثير لم أفعله قط.
انتهينا، هذا يكفي.
لذا سحقاً!
هيا بنا!
هيا بنا يا رفاق!
انتظروني!
انظري، أترينها؟
هناك، بجانب الغيمة.
النقطة الحمراء الصغيرة.
"(زوي00): ماذا تفعلين؟ كل شيء جنوني."
"(نوا): لا أعرف، لكنني لن أبقى هنا."
"(زوي00): هلا نفعلها؟"
تعالي لتسبحي. المياه مثالية.
"بيرتا"، كنت مثلك في صباي.
سأعطيك نصيحة. لا تفسدي الأمر.
الحياة قصيرة، فلا تبدديها. عليك أن تعيشيها.
واتركي ذلك الرجل وقولي،
"أنا على قيد الحياة!"
أمي، أرجوك اهدئي قليلاً. ونشّفي جسمك، وإلا فستُصابين بالبرد.
ماذا تفعلون؟
نعيش حياتنا، تباً. نحن أحياء!
- - ماذا؟ - ماذا تريد؟
هذا شاطئ خاص. إن أردتم استخدامه، فعليكم الدفع.
تباً لك أيها الحقير!
أنصتي يا سيدتي.
حراس الإنقاذ يسيطرون على هذه المنطقة.
الشاطئ ملك للجميع.
الشاطئ ملك للجميع.
الشاطئ ملك للجميع.
الشاطئ ملك... هيا!
الشاطئ ملك للجميع!
الشاطئ ملك للجميع!
هيا. لننقل الحفل إلى مكان آخر.
لا يا أمي.
انتهى الأمر.
"لطالما كنت صعب المراس
أنا في البيت دوماً، أتوق بجنون للحب"
من أين جاء كل هؤلاء الناس؟
لا أعرف. أظنهم من الجوار.
انتبه إلى ذلك، رجاءً.
لا تتكئ على ذلك يا صاح.
حقاً، لم أكن أعرف أن "خوليا" رائعة جداً.
إنها عكس ذلك. إنها حالياً غير رائعة.
أردت أن أقول فحسب...
إنني مسرور جداً لأنك عرّجت على بيت "كارول" اليوم.
افتقدتك كثيراً طوال تلك المدة.
في الواقع ما زلت أفتقدك.
في الواقع، أنا...
أنصتي يا "نوا".
ما أريد قوله...
هو أنني...
أريد قضاء وقت معك.
موافقة؟
لأنك...
لأنك الوحيدة التي تجعلني أنسى كل هذا الهراء.
وحين لا نرى بعضنا البعض، أفكر فيك دوماً.
أيها الأحمق! انتبه لتلك اللوحة يا صاح!
ماذا؟
- - "بيرتا". - ما الأمر؟
أقول لك جدياً.
لا تكوني مثلي.
- - لا أعتقد أنني مثلك. - أنت فاشلة.
أعرف لأنني أستطيع تمييز أمثالنا.
- - أنصتي... - وفّري كلامك. تبدين كموظفة حكومية.
أتريدين أن تكوني موظفة حكومية؟
ماذا تريدين أن تصبحي؟ لا، أخبريني. أجيبي سؤالي.
لم تكن لديّ أيّ إجابات.
الأسوأ أنه لم تكن لديّ أسئلة أيضاً.
ذات يوم تعتقدين أنك نجحت في الحياة
لأنك ارتبطت بالشاب المثير في المدرسة،
وفجأة... تحلّ نهاية العالم.
فجأة تجدين عمرك 45 سنة وتتساءلين، "ماذا؟ عذراً؟"
لم أفعل شيئاً بحياتي.
ويجعلونك تعتقدين أن كونك امرأة مسؤولة شيء جيد.
بالطبع يفعلون. ذلك جيد للآخرين.
للأحياء والثملين
لأنني أنا من أقللتهم إلى البيت.
نحن مملات.
هكذا هي الحال.
- - لا أعتقد أنني... - لا، نحن كذلك... هكذا هي الحال.
بربك يا "بيرتا". تقبّلي الأمر وتغيّري.
تغيّري الآن لأنه في غمضة عين ستدركين
أنك فضّلت الأمومة على أن تحظي بحياة مهنية ناجحة
بعد أن درست طوال حياتك.
وحصلت على أعلى الدرجات، بالمناسبة.
"نوا" هي أفضل إنجاز في حياتي، لأنه...
ربما كان هذا الشيء الوحيد الذي فعلته.
لكن حين تحاولين استعادة حياتك أخيراً،
تجدين نفسك امرأة مسنة عديمة الخبرة.
وتبيّن أن الشاب المثير في المدرسة...
مجرد حقير.
وأن أبعد رحلة اتخذتها كانت إلى "فورمينتيرا".
في نهاية العالم.
بربك يا "خوليا". لا داعي لأن تستائي. أنت مذهلة جداً.
وتتمتعين بمؤخرة رائعة، حقاً.
ما هذا؟
سيشعرك هذا بالتحسن، صدقيني.
- - هل أمصّه؟ - أجل.
أمي!
كيف الحال أيتها الحقيرة؟
هيا، لندخل. تبدين بحال رثة.
لا، أشعر بأني بأفضل حال.
تباً، أنت منتشية، صحيح؟
لا.
في الواقع... لا.
أحبك كثيراً.
حسناً، هيا.
أحبك كثيراً.
- - أتعرفين ذلك؟ - بالطبع.
أنصتي،
سأخبرك شيئاً.
أردت الاعتذار فحسب
لأنني أدركت أنني لم أكن موجودة دوماً بجانبك.
لا أعني ذلك كأم.
بل كصديقة.
أمي، أنت لست صديقتي.
- - ولا حتى رفيقتك؟ - لا. أنت أمي، مفهوم؟
هذا هو السيئ في أبي والجيد فيك.
أنت أمي. وانتهى.
"خوليا"، "نوا"!
لا تقلقا، هذا أنا. هل أنتما بخير؟
ليس بعد الآن.
آسف يا "خوليا". كنا في دورية وسمعنا الضوضاء من الشارع.
أيّ دورية؟
دورية أمن المواطنين. امضوا يا قوم. لا شيء لرؤيته هنا.
هيا بنا.
هذا ابن أخي. سنتولى هذا. هيا.
تحرّكوا.
هل هذه أضحوكة بالنسبة إليك؟
على الأغلب.
اتركوا كل شيء، بما فيها الأكواب البلاستيكية.
هيا، فليخرج الجميع. هيا بنا.
لا! لن يغادر أيّ شخص.
- - إنهم مستوطنون يا "خوليا"! - لا، إنهم أصدقائي.
هل هؤلاء أصدقاؤك؟
نعم. إنهم أصدقائي الحقيقيون.
طاقمي وإخوتي.
حسناً، إذاً ما اسمه؟
- - هو؟ - أجل، هو.
هذا "توماس".
"توماس" الذي ليس أحمق. هذا اسمه.
هل أمك ثملة؟
بالإضافة إلى أشياء أخرى.
هذا ليس طبعك يا "خوليا".
حقاً؟ كيف هو طبعي إذاً؟ لا، أخبرني. من أنا؟
ماذا؟ ألا يعجبك ما تراه؟ بالطبع لا يعجبك.
ما الجديد يا "توماس"؟ أنت لم تحبّني كثيراً أصلاً.
أجل يا سيدي. أردت أن تهجرني حين حملت بـ"نوا".
طلبت مني أن أجهضها.
أجل، ثم جبنت.
ماذا تفعلين؟ لم تقولين كلّ هذا الآن؟
وثمة الكثير. أكثر بكثير. لقد هجرتنا!
لكن أتعرف شيئاً؟
أدركت أنك حين كنت على مقربة حتى لم تكن داعماً حقاً يا "توماس".
لقد هجرتني قبل فترة طويلة. أجل.
لم يفد الروتين.
كان الهجر متبادلاً ففي النهاية لم تكوني تلمسينني قط ولو بعصا.
يتكلم عن العصا!
كنت أحتاج إلى عصا كبيرة وجيدة
بعد 7 ثوان تافهة من مضاجعتك.
عذراً. على الأقل حاولت إصلاح الأمور.
قلت "لنذهب إلى (باريس)." هل فعلت أم لا؟
حتى أنني اشتريت التذاكر. لم تقولي سوى، "لا أشعر برغبة في ذلك."
لا. كانت "باريس" إحدى نزواتك. أردت مشاهدة مباراة كرة قدم فحسب.
ذلك جزء من رحلة "باريس".
كان المهم أن نذهب برحلة معاً.
- - هل كنتما ستذهبان إلى "باريس" من دوني؟ - في الصيف الماضي.
في النهاية لم نذهب لأن أمك لم تهتم.
- - أتعرف لماذا لم نذهب؟ - لم؟
لأنني مصابة بورم.
لهذا لم نذهب إلى "باريس".
ماذا؟
لقد سمعتني.
إنه ورم.
لكنك تهتم بنفسك فحسب، صحيح؟
هل ستموتين؟
أمي.
- - "خوليا". - أمي.
ماذا؟
أخبريه.
تبيّن في النهاية أنه حميد.
لكنه كان ورماً.
كيف تشعرين الآن؟
أشعر بالحزن.
لماذا تخبرينني الآن؟
هيا، فليخرج الجميع الآن.
هذا بيتي أيضاً يا "خوليا".
قلت فليخرج الجميع أيها الأحمق!
- - "خوليا"... - أمي، أرجوك.
مهلاً لحظة!
أمي!
سحقاً.
أنا آسف.
اخرج من هنا يا "توماس".
أرجوك، اخرج فحسب.
كيف حال "نوا"؟
سحقاً.
"خوليا"، هذا بسبب زوال تأثير المخدر.
سأجلب لك كأس ماء بالسكر.
متى تعاطيت المخدرات؟
- - أيّ أم مدمنة أنا؟ - أنت أم رائعة.
أجل، أنت المذهلة.
اشربي.
كانت هذه كارثة حقيقية.
لا، لم تكن كذلك.
- - لا! - أجل...
ذهبت للاحتفال مع ابنتك وقضيت وقتاً رائعاً.
هذا ما في الأمر، لا تقلقي.
أعتقد أنني تبولت في الحديقة.
هذا ممكن.
أتعرفين ما أول شيء فعلته أمي حين أعلنوا عن نهاية العالم؟
أتت لرؤيتي،
لأنها هجرتني حين كنت طفلاً.
كان الجزء الأول جيداً، صحيح؟ أما الثاني، فلا...
لأن العالم لم ينته، فقد هجرتني الحقيرة مجدداً.
أعرف.
تباً يا "خوليا"، هذا ما أقوله. أنصتي إليّ.
أنت امرأة مذهلة جداً.
أجل، حقاً. أنت رائعة. أجل يا "خوليا".
جدياً، أنت مذهلة.
تباً، ليتك كنت أمي...
مهلاً، دعيني... أنا سأفعل ذلك.
تباً، آسف. هل أنت بخير؟
- - أجل. - حسناً.
انزع عني...
مهلاً.
- - مهلاً، الواقي. نسيت. - أجل.
بسبب الورم.
الورم ليس...
- - أيعجبك هذا؟ - أجل.
- - أيعجبك؟ قولي ذلك. - يعجبني.
- - قولي ذلك مجدداً. - قلت إنه يعجبني.
سألعق أذنك.
أيمكنني لعق أذنك؟
بالطبع، حسناً.
هذا يكفي.
يكفيك لعق الأذن.
تباً... يا للهول.
هيا أيها القوي!
يا للهول! تباً!
الاختراق...
أنا أحبك.
ماذا؟
قلت إنني أحبك.
يعجبني هذا!
أجل. هيا.
يعجبني... مهبلك.
رائع. هيا!
إليك!
أبي؟
إلى أين ستذهب؟
سأخرج قليلاً وسأعود فوراً.
وسط المدينة مزدحم. إن لم نسرع، فلن نصل.
"نوا"!
هيا.
عليّ المكوث.
ماذا؟
سأبقى.
ماذا تعنين بذلك؟
أنصتي، إنه القطار الأخير وهو ممتلئ.
"(زوي00): أأنت مستعدة؟"
"(نوا): آسفة."
هل لديك إشارة اتصال؟
"(تزنا) لأجل نهاية عالم لائقة"
ترجمة "تحرير ذياب"
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.