Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في الحلقات السابقة من "فروم":
سحقًا، أبعد عني هذا الشيء اللعين فحسب.
اسحب!
تبًا.
- هل أنتِ بخير؟ - كاحلي...
- إنّه مخلوع. - لا بأس.
- لنُعدها إلى المخيم. - حسنٌ.
أريد الإمساك بواحدٍ منهم.
عليّنا أن نعرف المزيد عنهم.
نُمسك أحدهم، ونرغمه على الحديث.
أنت!
ربّما عليّنا تبادل الأماكن اليوم.
- سأنام في الحافلة. - لماذا؟
لأنّني أرغب في مراقبة أصدقائنا
حينما يخرجون من الغابة ليلًا.
عليّنا أن نبني حِصنًا.
بعدها سأروي قصة.
هل هذه هي المحاصيل؟
أجل قررنا أن نحاول تحويلهم إلى سماد.
أيًا كان ما سيحدث،
أعدكِ بأنّه سوف يمر.
هل جنيني بخير؟
فلنرَ ما ستقوله البطاقات.
اعتادت "ميراندا" أن تسميها شجرة الزجاجة.
النسخ الأصلية في حديقة تبعد قليلًا عن هُنا..
"ميراندا" صنعته خصيصًا لي.
هذا لا يُعقل.
لقد وجدتهُ في المطعم.
توقف في الحال.
- كلا. - كلا.
سوف نذهب!
أين أنا؟
هُنالك شجرة في منتصف الطريق.
الوحدة 4-5.
إلى المستشفى، هل تسمعني؟
هل تسمعونني؟
الوحدة 4-5. هنالك طارئ في الطريق.
أرسل.
لا أتلقى أي إرسال.
أين الجميع؟
يجب أن يكون هنالك بعض الزحام في هذا الوقت من اليوم.
أجل، لن نقوم بتحريكها، لذا...
يا إلهي.
الوحدة 4-5. هل تسمعني؟
- يا إلهي. - نحن على بعد 30 إلى 35.
هنالك شجرة تعيق مرورنا.
الوحدة 4-5. هل تسمعني؟
أريد منكِ العودة إلى المركبة يا أنسة.
كلا.
الوحدة 4-5. هل تسمعني؟
خذ طريقًا آخرًا. لنلتف من حولها.
فلنعد إلى الداخل يا سيدتي.
- لن يفلح ذلك. - لا بأس.
- لن يفلح. - سنسلك طريقًا آخرًا.
لا بأس.
- لا بأس. - لن يفلح ذلك.
كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام. سنعيدكِ إلى الداخل.
- عليّكِ الإنصات إليّ. - هيّا بنا.
مرحبًا؟
"إيثان"؟ أنا "توماس"
والدتنا في مشكلة. إنّها في سيارة إسعاف.
أيّ إسعاف؟
سوف ترى، إنّها في طريقها إلى هُنا.
لكن عليّك أن تُساعدها.
لا يجدر بك أن تخاف
من المتحدث؟
لقد أخبرتك. أنا "توماس"
من تكون حقًا؟
من هذا؟
مع من تتحدث؟
يقول بأنّه "توماس".
مرحبًا يا "جيم".
دع أطفالي وشأنهم.
لكنهم ليسوا أطفالك بعد الآن.
أبي؟
ماذا قال لك؟
أريد منك أن تحدثني يا "إيثان".
ماذا قال لك؟
بأنّ أمي على قيد الحياة.
إنّها في سيارة إسعاف. وإنّها تحتاج مساعدتنا.
"نسأل الله أن يفرّج هم أهلنا في (فلسطين) و(لبنان) و(العراق) و(اليمن) و(سوريا)،
وينصر مجاهديهم في كل مكان، وينتقم من كل متخاذل ومشارك فالجريمة"
"من أعمال منصة (إم جي إم+) الأصلية"
"(فروم)، الموسم الثالث، الحلقة الرابعة، بعنوان (الخروج والعودة مجددًا)"
"عندما كنتُ طفلًا صغيرًا"
"سألتُ والدي ماذا سأغدو؟"
"هل سأغدو وسيمًا؟"
"هل سأغدو غنيًا؟"
"وردهُ عليّ كان الآتي"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"والآن بعدما أنجبت أطفالًا من صلبي"
"ويسألونني كونني أباهم"
"ماذا سنغدو؟"
"هل سنغدو فاتنين؟"
"هل سنغدو أغنياء؟"
"فأرد عليهم بحنّية"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"كي سيرا سيرا"
ترجمة فريق كلكامش ( مختار الخفاجي ! حسن أعرجي )
ماذا تنتظرين؟ التقطيه.
أنتِ التقطيه. لن ألمس هذا الشيء.
إنّه ميّت. ممَ أنتِ خائفة؟
هذا الطير مرّ بطريقة انتحارية
عبر نافذة مغلقة ليصل إلى هُنا.
أيًا كان نوع النحس فيه،
فإنّي لا أريد جزءًا منه.
وبالمناسبة،
لا أرغب في أن أكون الشخص الذي يطرح السؤال الواضح هُنا،
لكن أتظنين إنّ من الحكمة أن تمارسي قراءة الطالع
في مكانٍ كهذا؟
آسفة، لم أقصد...
هذا يكفي. لدينا الكثير لنقلق بشأنه
ولسنا بحاجة إلى تبادل الاتهامات.
مرحبًا هل أنت بخير؟
أنا بخير.
متأكد؟
لم أكن أعرف أنّ الأمور مثيرةٌ هُنا.
افتحي فمكِ.
أنتِ على ما يرام.
انظري، هذا ليس ضروريًا مطلقًا.
لا تكوني سخيفة.
أحرص على فحص جميع مرضاي
بعد تعرضهم لهجوم من طيور مجنونة.
إضافة إنّ هذا يُشغلني عن التفكير
في وجود "كريستي" بتلك البحيرة.
كلا، سيكونون على ما يرام.
لديهم مأوى.
ولديهم طلاسم.
- هذا كلّ ما يحتاجون. - أعلم.
لكن لو كان "إيليس" مكانها،
كنتُ لأمر بنفس ما تمرين به.
اشربي.
من اللطيف أن أعود
لرعاية امرأة حامل مرةً أخرى.
تبدين أفضل بكثير.
لون بشرتكِ قد تحسّن.
أكنتِ تأكلين بشكلٍ أكبر؟
أجل، وجدتُ ما يملؤ معدتي أخيرًا.
عظيم، دعي الطفل يصبح قويًا وجميلًا.
اعتدنا اللعب هُنا.
ليس في الليل.
في الليل كان على الجميع الاختباء.
لم يكن هنالك طلاسم حينها.
لكن أثناء النهار.
أنا وأختي اعتدنا اللعب داخل المنازل.
كُنا نتظاهر بأنّنا عُدنا إلى بيتنا.
هذا المنزل كان يعجبها أكثر من أي منزل آخر،
ولم أعرف السبب مطلقًا.
جئتَ إلى هُنا مع أختك؟
وأمي أيضًا، لكنهما توفيا.
تمامًا كـ"نيثان".
الفرق هو إنّي لم أقتلهما.
أهذا كافٍ؟
أجل، إنّه يفي بالغرض.
لا أفهم ما نفعل.
أخبرتكِ أنّ عليّ التذكر.
تذكر ماذا؟
حينما كنتُ صبيًا، حاولت والدتي إنقاذ الجميع،
لكنّها ماتت. وبعدها مات الجميع،
ولا يمكنني تذكر كيف أو سبب وفاتهم.
وأعتقد بأنّ عليّ أن أتذكر ذلك قريبًا.
لماذا؟
لقد تغيّرت الكثيرٌ من الأمور.
لم يهطل الثلج سابقًا هُنا.
عليّنا النزول إلى القبو.
المكان هُنا في الأعلى خاص لقصص النهار.
أما القبو فهو للأسرار.
مرحبًا؟ الوحدة 4-5.
كيف لا نزال في الغابة اللعينة؟
كُنا قد خرجنا لتونا من المدينة حين صادفنا تلك الشجرة.
ما هي قراءة نظام تحديد الموقع؟
لا زالت كما كانت قبل دقائق، لا توجد قراءة.
لا بدّ من أنّنا نسير في ذات الطريق لأنّ الغابة ليست بهذا العمق.
حسنًا، لا بأس. سأعود أدراجي.
كلا، أرجوك لا تعد!
استمر بالسير للأمام فحسب.
- اهدئي يا سيدتي. - إن عُدت أدراجك،
ستكون قد سرت بعيدًا عن المدينة!
أيّ مدينة؟ نحن نبحث عن الطريق السريع.
أعرف، لكن...
عليكم الإصغاء إليّ،
التوقف في هذه المنطقة ليس أمنًا حينما يحل الظلام.
لكن هنالك مدينة أمامنا،
وفيها أناسٌ يمكنهم مساعدتنا.
عليّك أن تمضي في السير إلى الأمام فحسب، أرجوك؟
إذن، ستقوم بمراقبة هذه المخلوقات،
لتعرف كيف يتحركون وماذا يفعلون،
وأيّ فائدة سيقدم لك ذلك؟
يعطيك فكرة عظيمة لتمسك بواحدٍ منهم؟
أجل، شيء من هذا القبيل.
أجل، حسنٌ.
أنا واثقٌ من عدم حصول أيّ مكروه خلال هذا الأمر.
لمَ أنت هُنا؟
ماذا تعني؟
أخبرتك بأنّ بإمكاننا تبادل أماكننا.
كان يمكن أن تكون نائمًا الآن في محطة المأمور.
لذا، لمَ أنت هُنا؟
هذا ليس من شأنك.
لمَ أنت مهتم، على أي حال؟
إن كان علي الوقوف هُنا طوال الليل مستمعًا لحديثك،
فأرغب بأن أعرف سبب ذلك على الأقل.
انظر لو كنت ستفعل شيئًا
فيه فرصة وإن كانت ضئيلة جدًا
لنخرج من هُنا،
ومهما كان ذلك الشيء غبيًا أو غير حكيم
فأريد المساعدة فيه.
إذن أصبحت الآن مهتمًا بالعمل الجماعي فجأة؟
لو رأيتَ الأمور التي رأيتُها أنا،
لأصبحت مثلي أيضًا.
عمَّ تتحدث، أيّ أمورٍ قد رأيتَ؟
عمّ أتحدث برأيك يا "بويد"؟
أنا، "جولي" و"مارييل"،
أيًا كان المكان الذي كُنا فيه.
الجميع هُنا يتحدثون عن خوفهم من الموت.
أنا لا أعتقد بأنّ هذا أسوأ
ما يمكن أن يحدث هُنا.
أريد الخروج من هُنا.
عليّك أن تنام.
غدًا سيكون يومًا شاقًا.
آسف، هل أيقظتكِ؟
كلا، بل الألم الفظيع في كاحلي هو ما أيقظني.
أهنالك أيّ شيء يمكنني فعله لتخفيفه؟
كلا، ليس قبل أن يختفي التورم أولًا.
ما الذي تكتبه؟
إنّه شيء لوالدتي فحسب.
في الثقافة الصينية، نقوم بكتابة الرسائل للموتى
في الأعياد الكبرى.
ليس الوقت عيدًا، لكن...
أعتقد بأنّ هذا سيروقها.
أجل.
لقد عنيتُ ما قلتُه سابقًا.
لستَ لوحدك هنا.
الأمور مختلفةٌ الآن. هذا كلّ ما في الأمر.
أجل.
أشعر كما لو أنّ فجأةً...
كلّ ما كنتُ أظن بأنّي أقاتل من أجله قد اختفى.
وكلّ شيءٍ كنت أظن بأنّني سأعود لأجله.
والشخصان اللذان سأتحدث معهما عن هذا الأمر
هو أنتِ وأمي.
لا زال بإمكانك التحدث معي.
هل يمكنكما الحديث صباحًا ربّما؟
آسف.
اللعنة.
أنا مستيقظ.
أترغبان في سماع أمرٍ جنوني؟
في الليلة التي مات فيها الجميع،
كنتُ في قبو تخزين الطعام.
أخبرتنا والدتنا أن نختبئ هناك أنا و"الويز".
"الويز"، رفضت الإنصات.
لكنّي فعلت.
بقيتُ حتى الصباح.
وحينما خرجتُ،
كانت الجثث منتشرةً في كل مكان.
كان نفس اليوم الذي التقيت فيه بالصبي ذو الملابس البيضاء.
تعرفُ الصبي ذو الملابس البيضاء؟
إنّه صديقي.
لقد كان صديقي الوحيد طيلة السنوات التي عشتُها بمفردي.
لم أتمكن من دفنهم جميعًا.
كانت جثثهم ممدةً في الشارع،
وأنا... لم أتمكن من دفنهم.
لذا أخبرني الصبي
بأن أجمع أغراضهم التي كانت عزيزةً لديهم.
وأن أدفنها بدلا منهم.
هذه الأشياء...
سوف تساعدك على تذكر سبب وفاتهم؟
أعتقد ذلك.
لماذا نحن هُنا؟
لأنّه حصن.
لمَ تحتاجني؟
لأنّني لا أريدُ فعل هذا لوحدي.
ربّما سيكون علي تذكر بعض الأمور المخيفة.
وأنتِ أكثر الأشخاص المخيفين هُنا،
لذا فلن يخيفكِ شيء.
هل أنت متوترٌ هكذا دائمًا؟
هنالك خطبٌ ما.
هذا المكان يجب أن يكون مملوءًا بهذه المخلوقات بحلول الآن.
حقًا؟
هذه المخلوقات روتينية بشكل كامل
أتعرف تلك التي ترتدي زي الممرضة؟
أنا أول محطةٍ لها كل ليلة.
كلّ ليلة حرفيًا.
تقف هُنا مقابل النافذة وتغني.
لمدة عشر دقائق، ثم تقوم،
تطرق على الزجاج مع ابتسامتها المستفزة.
وهنالك واحد آخر، حسنًا؟
يحبُ الجلوس هناك قرب الأرجوحة.
- حسنًا. - تاركًا قدميه تتدلى.
هنالك زوج يحبان الجلوس هناك.
بقرب حوض السباحة،
حسنًا، أنت تراقبهم بكثب.
أجل، ليس لديّ تلفاز.
كما أنّ بإمكانكم إغلاق الستائر ليلًا.
أما أنا...
انظر، ما أقصده، هو إنّ لديهم أنماط وروتين،
وكل هذا ينبغي أن يحدث حاليًا.
حاليًا.
سيدتي، كلامك غير منطقي أبدًا.
أعرفُ هذا الطريق! هنالك مدينةٌ أمامنا.
الناس هناك سوف يساعدوننا على أيجاد الطريق السريع.
- حسنًا. - أعدكِ بذلك.
علينا الاستمرار في هذا الاتجاه فحسب.
لقد وصلنا! هذه هي الحظيرة!
- توقف، توقف هُنا! - سيدتي، نحن بخير، حسنًا؟
لن نتوقف في منتصف الطريق.
سحقًا.
سحقًا، ما هذا...
اللعنة.
إنّها سيارة إسعاف، تمامًا كما قال!
أمي!
كلا، كلا!
- تعال إلى هُنا! - لقد أمسكته.
كلا!
- أمسكته - كلا!
فلنعد إلى الداخل. - كلا، أمي!
عليّكم التوقف. أرجوكم توقفوا.
سيدتي، لن أخبركِ مرةً أخرى، حسنًا؟
سحقًا.
ما الخطب؟ - هنالك جثة على الطريق.
ماذا لو كانت أمي هناك حقًا؟
عمّ يتحدث؟
الصوت على الهاتف قال بأنّها ستكون في سيارة إسعاف.
هنالك أحدٌ ملقى في منتصف الطريق.
كلا، إنّه ليس شخصًا!
- إنّه ليس شخصًا! - حسنٌ!
سنهدأ فحسب، اتفقنا؟
- كلا، كلا! - استمري، لقد توليت الأمر.
أنتِ لا تصغين إليّ.
أين تذهب؟ لا تغادر.
- أرجوك لا تغادر! - سيدتي!
ابتعدي قليلًا يا سيدتي.
- سوف تموتين! - عليّك الهدوء.
أنتِ التي عليها الهدوء! سوف يموتان!
سوف يموتان بحق الجحيم!
- يا ويحي. - ويلاه.
أيمكنكِ سماعي يا سيدتي؟
- حسنًا. - ساعدني في قلبها جانبًا.
هيّا.
حاذر رأسها.
ليس لديها نبض.
يا رفاق!
السيدة هُنا في الخلف مذعورة للغاية.
ماذا بحق الـ...
تراجعي!
- حسنًا. - إنّه صوت عيارات نارية!
ممّا يعني أن تلك المخلوقات قد خرجت بالفعل.
يا إلهي. "هنري"؟
- ماذا؟ - لا بأس.
- ماذا؟ - لا بأس.
إن كانت هناك فرصة أن زوجتي هناك…
افعل ما تريد.
حسنًا، استمع لي. يجب أن تبقى هنا.
أيًّا من كان في تلك الإسعاف،
ستجعله يقلق بشأنك، فهمت قصدي؟
أريدك أن تقول لي أنك فهمتني.
- فهمت. - "جولي"؟
أجل.
نحن في خطر.
هناك مخلوقات في هذه المدينة تسعى لإيذائنا،
إن لم ندخل في أحد تلك البيوت.
يا إلهي.
يا إلهي.
يا إلهي!
يا إلهي! "جيم"! "جيم"!
"تابيثا"!
يا إلهي! "جيم"! "جيم"!
ساعدني!
ساعدني أرجوك!
- فلتساعدني! - أتوجد مفاتيح؟
لا أعرف! لا أعرف مكانها!
فليخرج الجميع من الإسعاف فورًا!
- يا إلهي. - ماذا يحصل؟
- القيود. - ماذا؟
تملك قيودًا. أعطني مفتاحها.
لا أحملها…
هناك حقيبة أدوات في الحافلة. سأحضرها.
- كلا! مهلًا! - سأحضرها.
حسنًا! ابقوا هنا!
هناك من في التلة!
أظن أنها شرطية.
ماذا؟
- ما كان هذا؟ - لقد أصيبت "نيكي"!
مهلًا. المعذرة.
ماذا حدث؟
- هل أصيبت برأسها؟ - لا أعرف.
حوطوا تلك النافذة.
احملوها إلى الأريكة.
افسحوا المجال.
- هيا. - لا بأس.
- أرأيت ما حدث؟ - أهذه "نيكي"؟
اسمعيني يا "نيكي". أنا "ماريال". سأساعدكِ، حسنًا؟
لا بأس.
اقلبوها على الجانب. حسنًا.
حسنًا، لا أثر لخروج الرصاصة. يجب أن نخرجها بنفسنا.
افتحوا الباب!
أنا من الشرطة!
ماذا تفعلون؟ افتحوا الباب! أرجوكم!
إنها من الشرطة، لا يمكننا أن ندعها في الخارج لتموت.
يجب أن ننتظر "كريستي".
"كريستي" لن تعود حتى الغد.
يجب أن نخرجها الآن، سأحتاج بضع الأدوات…
كحول معقم ومناشف…
حسنًا.
أعرف.
حسنًا.
- أجل. - يا إلهي.
حسنًا.
يا إلهي، تلك المخلوقات أتت من كل مكان.
- تراجعي. - لم أقصد فعلها، اسمعيني.
يجب أن تصدقيني.
- لا بد أنها كانت غلطة. - قلت تراجعي!
يا إلهي. هذا غير حقيقي.
هذا لا يصدق. هذا لا يحدث.
هذا غير حقيقي.
- أهناك أناس غيرك؟ - ماذا؟
- أهناك أناس غيرك بالخارج؟ - هل ستكون بخير؟
كيف قدمتِ إلى هنا؟
كنا في إسعاف.
كانت هناك تلك الشجرة.
أين هي… لا أجد المفاتيح.
ارجعي!
قلت ارجعي!
عزيزي، الأمر ليس بهذه الطريقة.
فلتعد إلى الحافلة.
- "جيم"! - الأدوات.
"بويد"، يجب أن نذهب.
أحضر شيئًا.
لا أجد المفاتيح!
- أين هي… - أتبحث عن هذه؟
أيها الملاعين!
خذها.
لكننا سنأخذ "راندل".
ابتعد عني!
لا تستطيع أن تنقذهم جميعًا.
"بويد"، هيا بنا. يجب أن نذهب.
اللعنة عليك!
أيها الملاعين!
"بويد"؟ "بويد" لا تتركني أيها الملعون!
اضغطوا هنا.
حسنًا، لا بأس.
- جيّد، حسنًا. - أجل؟
أمتأكدة أنكِ تستطيعين فعلها؟
أجل.
اجلس.
أمسكوا رجليها.
حسنًا، سأفعلها.
أبقوها ثابتة.
هيّا بنا، حسنًا.
سيلسع قليلًا.
أعرف. أعرف.
اللعنة، حسنًا.
حسنًا، سأفعلها.
عضي هذه.
أبقوها ثابتة، هيا يا "نيكي".
ها نحن ذا.
حسنًا. ها نحن ذا.
أعرف. سأفعلها.
حسنًا، لا بأس.
حسنًا، أظن أني أمسكت بها.
حسنًا.
ها هي ذا.
أجل.
عمل جيد.
هناك مرأة في الإسعاف.
كان هناك مسعفين اثنان،
لا أعرف مكانها، لكن ربما….
لا بأس.
- يا إلهي، أجل، أجل. - ها نحن ذا.
- أجل. شكرًا لك. - حسنًا، أتستطيعين المشي؟
- أجل. - فعلًا؟
"هنري"، هيا بنا. هيا بنا يا "هنري".
- وأنت؟ أتستطيع؟ - أظن هذا.
هيا بنا، أمسكتك.
أأنت بخير؟
- أمسكته. - ها نحن ذا.
أمسكته، أمسكته. هيا بنا.
هيا.
ها نحن ذا.
هيا بنا.
ها أنت ذا.
ها أنت ذا.
ها أنت ذا. أغلق الباب.
أأنت بخير؟
أنظر.
فكرة سيئة.
ماذا حصل؟
كانت ليلة طويلة.
للجميع على ما يبدو.
أخبرتكِ.
"دونا"، أيمكننا…
أجل، سأضعكما في غرفة لوحدكما.
أأنت بخير؟
أجل. هيا بنا.
تلك المسكينة.
"نيكي" ستكون بخير.
كلا. لا أتحدث عن "نيكي".
بل بشأن "فاطمة".
ذاك الطير الرهيب.
ماذا لو كانت إشارة؟
ما الخطب؟
أأنا مستيقظ؟
أين أنت ذاهب؟
ساعدني.
- أرجوك. - عذرًا.
أترينَ شيئًا؟
كلا.
ماذا إن لم يعودوا؟
لا تفكر هكذا.
سيعودون.
"جولي"، ماذا حدث لك؟
ماذا تعني؟
منذ أن نمتِ وأصبح لون عينكِ أبيض،
أختلف حالكِ.
أأنتِ متأكدة أنك
أجل. أنا بخير.
لا أصدقكِ.
تعرفين أني لست طفلًا.
تستطيعين التحدث معي.
أتريد الحقيقة؟
أنا خائفة.
رأيت أشياءً لا أفهمها.
أشياءً لا أتذكر بعضها.
كل ما أتذكره
أني كنت خائفة جدًا.
وهذه هي الحقيقة.
لم أخبر أحدًا سواك.
أحاول بشدة أن أكون بخير.
هل استطيع المساعدة؟
أنا أختك الكبيرة.
أنا من يعتني بك.
إن لم يعودوا، سنبقى لوحدنا.
يجب أن نعتني ببعضنا نحن الاثنان فقط.
سيعودوا.
إذًا كانت العصا في عينه؟
فقط عندما كان فوق الشجرة.
عندما أتى إلي بتلك الجمجمة المليئة بالدم،
كانت فارغة تمامًا.
يا إلهي.
نعم، هذه هي حياتي مؤخرًا.
كم استمر هذا؟
الهلوسة؟
منذ أن جئت هنا.
أتذكرين ذلك اليوم الذي أخذتكِ به إلى قبو الجذور،
أخبرتكِ أني أرى رموزًا على السقف؟
ظننتم أني مجنون؟
"تين تشين" رأتني في المطعم،
كنت أرسم الرمز مرارًا وتكرارًا، فقدت عقلي،
أولًا، أعدت لي الشاي،
ومن ثم أخذتني للمخزن مجددًا،
وأعطتني…
أعطتني هذا.
لا زلت لا أعرف من أين حصلت عليه.
أمي كانت تعرف كل بقعة في ذلك المخزن.
تعرفان، كنت أظن أني قادر
على فهم هذا المكان،
وكان يجب…
اللعنة.
كانت تحبك حقًا، أتعرف هذا؟ أمي.
أظن أنها دللتني.
كلا، كانت فعلًا…
كانت تتساهل فحسب مع من تحبهم.
أعني، من لم تكن تحبهم كانت… تتجاهلهم.
عندما تنهي تلك الرسالة،
أبلغها بسلامتنا.
يا إلهي.
لا بأس.
أأنت متأكد أن ما رأيته اليوم
كانت مجرد هلوسة؟
هذا يخص سيّد "غيربر".
كانت رائحته دومًا كالبصل.
كانت تنمو في البرية،
كان يجمعها ويأكلها نيئة.
هذا من "دلوريس".
كانت تبكي كثيرًا.
ما الخطب؟
لا غرض يخص "كريستوفر".
من هو "كريستفور"؟
كان صديقنا.
كان لطيفًا.
لكن بعدها بدأ يرى تلك الرموز،
وأصبح مجنونًا.
ماذا؟
كلا. تلك كانت غلطة لا أستطيع فعلها.
- "فيكتور"! - قلت لكِ لا أقدر.
- "فيكتور". - قلت لا.
- "فيكتور"! - كلا، كلا.
- "فيكتور"! - كلا، كلا.
- "فيكتور"! - كلا، كلا!
ويحك.
لا بأس.
لا يجب أن تخف.
أنا الأكثر رعبًا، صحيح؟
أعرف ماذا ينقصنا.
مرحبًا يا "فيكتور"!
اسمه كان "جاسبر".
أنا…
تخليت عنه.
ببساطة…
تركته لوحده.
يا إلهي يا "بويد".
لم أقدر… لم أستطع إنقاذ الجميع.
أعني، ما الذي كانت تفعله "تابيثا"
في تلك الإسعاف اللعينة؟
كيف…
هل أنتِ متأكدة… أنه والد "فيكتور"؟
"جيم"، لقد دخلت المنزل الذي تربى به "فيكتور".
يا إلهي.
والدته "ميراندا".
كانت ترى هذا المكان قبل أن تأتي إليه حتى.
كانت تملك تلك اللوحات…
أظنه سبب مجيئي إلى هنا.
الفتى الصغير في البرج…
أظن أنه أراد مني أن أرى شيئًا،
أن أجد شيئًا.
وحاولت.
أنا…
أنا آسفة.
ويحكِ، لا داعٍ للاعتذار.
لقد عدتِ وأنتِ بمأمن.
وهذا كل ما يهم.
حسنًا؟
وماذا لو كانت هذه فرصتنا الوحيدة للعودة؟
أهي بخير؟
سحقًا. "نيكي"؟
ما خبطها؟
كلا.
يا إلهي، ماذا…
إنها تنزف داخليًا.
لا بد أن الرصاصة سبب هذا…
- يا إلهي! "نيكي"!
"نيكي"، ابقي معي.
أنتِ بخير.
"نيكي"؟ بحقكِ.
اللعنة.
بحقكِ.
"نيكي" ابقي معي، "نيكي"؟
كلا.
بحقكِ.
بحقكِ.
بحقكِ.
"نيكي"؟
كلا.
أرأيتِ ماذا سببتِ؟
كانت حادثة.
ما خطبكِ؟
خفتِ فأطلقتِ النار فحسب؟
- أهذا صحيح؟ - أنا آسفة.
متأسفة؟
أخبري "نيكي" أنكِ متأسفة!
- بحقك! - ابتعد عني!
استمع!
فلتأتي معي حالًا.
يا إلهي!
أغلق الباب.
لست في مزاجٍ كافي لأستمع لمحاضرة منكِ.
لذا إن كنتِ…
"دونا"؟
ماذا يحدث؟
لِم يحدث كل هذا تباعًا؟
لِمَ لا يتوقف؟
لِمَ لا يتركوننا وشأننا؟
لا أعرف. لا أعرف.
"بويد"، أنا خائفة.
خائفة جدًا.
لا بأس.
"جاسبر" ينتمي لـ"كريستوفر".
كان مرحًا.
"كريستوفر" كان يضحكنا.
ولم يكن الناس يضحكون وقتها،
لذا من اللطيف أن يتغير مزاجهم قليلًا.
لكن بعدها "كريستوفر" بدأ يرى ذاك الرمز،
ثم تغير.
لم يضحكنا بعدها.
أتذكر "كريستوفر"
بدأ بقضاء المزيد من الوقت وحده.
ويومًا ما…
"جاسبر" يستطيع أن يشرح لنا ما حصل.
شكرًا.
كنت لئيمة معها مؤخرًا.
كلا.
جميع من في المنزل كانَ متوترًا مؤخرًا.
أجل، لكني أرغب في الجلوس معها لبعض الوقت.
أتريدين أن أبقى؟
كلا، أريد أن أجلس لوحدي.
حسنًا.
- شكرًا. - حسنًا.
حسنًا.
نخبُ أيامٍ أفضل.
أفهمكِ.
ترجمة فريق كلكامش ( مختار الخفاجي ! حسن أعرجي )
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.