Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هل أستطيع مساعدتك في ذلك؟
شكرًا لك.
أعطاني "مورغان بوت" رقمك.
هل أنت بارع في هذا؟
أجل.
أعرف ما أفعله.
أمر روسي يُدعى "بافلوفيتش" بقتل "مورغان بوت"
لحماية صفقة عمل له في "أفغانستان".
أمر أيضًا بإرسال مرتزقة إلى "أفغانستان" لحماية تلك الصفقة.
أبي؟ أيمكنك أن تغلق مكبر الصوت؟
سحقًا.
لا. انتظر!
الرجال الذين قتلوا "إميلي" كانوا رجاله.
لم يكن "مورغان بوت" هدفه الوحيد.
من كان هدفه الآخر؟
آل "ديكسون".
- "مارشا" و"هنري". - لماذا؟
رغبت محامية "حمزاد" في إخبارك بأمر،
أمر خشت قوله على الهاتف ربما هي تعرف.
سنذهب إلى "لندن" إذًا.
تبًا له.
أريد أن أوذيه. ألا تريد ذلك؟
مرحبًا.
هذا أنت.
مرحبًا. أنت…
تلك أنا.
التقينا…
حين كنت أستند على عكازين بسبب إصابتي، ساعدتني على ركوب الحافلة.
أجل.
كنت أتساءل إن كنت سأقابلك مجددًا.
أهذا طريقك إلى المنزل من العمل؟
لا، ليس كذلك.
فهمت.
أنا…
كان طريق عودتي، لكنني استقلت من وظيفتي.
تهانيّ.
هل قلت "تهانيّ"؟
لا بأس.
سأحاول مجددًا.
استقلت من وظيفتك إذًا.
يا لها من تجارب متنوعة يتضمنها ذلك.
ما شعورك بشأن هذا؟
يبدو أن هناك من تود الاستقالة من وظيفتها.
هل هذا واضح؟
ما عملك؟
وتريد أن تصنع فرقًا،
لذا تبذل قصارى جهدك وتقدّم التضحيات.
لكن في النهاية يصير العمل هو حياتك وحياتك هي العمل.
يصعب أن تشارك عن طيب خاطر في محو كيانك بتلك الطريقة.
لكن يصعب ترك شيء قد يكلّفك فراقه جزءًا من كيانك.
فقدت أعز أصدقائي مؤخرًا.
بدأ يطرح أسئلة مشابهة قبل النهاية.
"أهذه الطريقة الوحيدة للعيش؟
أهذا كلّ ما نحن عليه؟"
لم أفهمه حينها.
والآن…
هذا كلّ ما أفكر فيه.
لا نعيش في مكان يسهّل علينا طرح تلك الأسئلة.
أجل.
لكنك استقلت.
ربما تلك الخطوة الأولى نحو شيء جديد.
إذًا…
تهانيّ؟
ماذا تريد؟
لم يكن العثور عليك سهلًا.
ماذا تريد؟
أظن أن "مورغان بوت" أرسل إليك رسالة قبل مقتله.
أريدك أن تريني ما كتبه فيها.
السيد والسيدة "ديكسون".
أهلًا بكما.
حجزت لكما الغرفة 1409.
هل لديك غرفة في الطابق الـ12؟
سأتحقق.
في الواقع، لدينا.
بوسعي حجز غرفة 1231 لكما.
سفلية أكثر.
أرجو المعذرة يا سيدي؟
أي غرفة بين الطابقين الأول والخامس رجاءً.
برقم فردي…
"(ديزي)"
…وليس زوجيًا.
شكرًا جزيلًا.
أشكرك يا سيدي.
أبي؟
أيمكنك أن تغلق مكبر الصوت؟
سحقًا.
لا، انتظر!
أشتاق إليك يا أبي.
ذلك الشعور لا يزول.
ربما يحق لك أن تشعر بالغضب.
أحيانًا يكون الغضب مفيدًا.
لكن ليس الآن.
نحتاج إلى إجابات عن أسئلة لا نفهمها بعد.
نحتاج إلى الفطنة.
"بافلوفيتش"…
سيموت قبل انتهاء هذا الأمر.
هذا أكيد.
عندما يحين دور الغضب، سيسهل العثور عليه.
ستعيث خرابًا شاملًا.
أجل.
حسنًا.
أمامنا 24 ساعة على موعد الاجتماع.
أتريد مشاهدة مسرحية؟
كانت مزحة.
كانت طريفة.
ربما علينا التحدث عن الاجتماع وكيف سنتدبر أمره.
- تكلّم "مورغان" معي عنه قليلًا. - حقًا؟ ماذا قال؟
قال إن "بافلوفيتش" له علاقة ما
بتلك الصفقة لراسب "حمزاد" المعدني.
لا نعرف علاقته بالضبط.
"نينا كروغر"، محامية "حمزاد"، تعرف شيئًا عن هذا،
وعلينا معرفة ما تعرفه.
هذا ما عليك معرفته منها.
علينا التحدث عن خطتك لفعل ذلك.
قال إن هناك ثلاثة أنواع من المحامين.
النوع الذي سيفعل أي شيء من أجل موكّل،
والنوع الذي سيفعل أي شيء ليكون موكّلًا،
وإن عليّ أن أعرف نوعها بسرعة.
ما النوع الثالث؟
قال إن الأحمق وحده سيقبل
بوجود نوعين فقط من أي شيء في العالم،
حتى إن لم نكن نعرف النوع الثالث بعد.
أجل. صحيح.
ماذا قال غير ذلك؟
الحرفة تُمارس باستخدام سلاحين معًا.
في اليد اليسرى، هناك تعاطفك.
أخبرته بأن هذا مألوف جدًا.
ربما كان وغدًا،
لكن فهم ذلك الوغد اللعبة أكثر من أي شخص عرفته في حياتي.
أحسن تعليمي.
هذه فكرة مخيفة.
السلاح الذي أُعطى لي.
لأستخدمه ينبغي أن أقبل بأنني لن أثق بأحد ثانيةً.
ولن أتقرّب إلى أحد ثانيةً.
لا، لم أقل ذلك بالضبط.
لا، أنا قلته.
فهمت. تظنين أننا إن تقرّبنا ثانيةً، فقد أقسو عليك.
ربما.
لكنني قد أقسو عليك.
أنا أحطّم الأشياء، أتتذكر؟
أظن أنني ربما كنت كذلك دائمًا.
باستثناء أنني مسلحة الآن.
أظن أنك في المنزل الخطأ يا صديقي.
ربما ينبغي أن ترحل قبل أن تتأذى.
ألست "جوليان كارسون"؟
العميل الميداني الشخصي لـ"مورغان بوت"؟
لنفترض أنني في المنزل الصحيح،
ولنفترض أن أيًا كان ما تتمنى ألّا أعرفه عنك،
أعرفه بالفعل.
الرسالة التي أرسلها "مورغان بوت".
- لم أتلق أي رسائل. - من المهم جدًا أن أراها.
حتى لو لم تكن مسألة أمن قومي،
وأنا متأكد من أنها كذلك، تُوجد حيوات في خطر.
حيوات الناس الذين يعتمدون عليّ.
لم أتلق أي رسائل.
لا أعرف عما تتحدث.
غادر منزلي الآن من فضلك.
كيف عثرت عليك؟
اعتنى المسنّ بمن احتاج إلى أن يعتني بهم.
بنى جدارًا حولك وحول اسمك وحياتك،
لئلا تواجه عواقب شيء فعلته من أجله
أو يواجهها من تهتم لأمرهم.
كيف عثرت عليك إذًا؟
بنى ذلك الجدار بنفوذه.
حالما مات، بدأ الجدار يتشقق.
ستزداد تلك الشقوق.
أتصور أن لديك عددًا كبيرًا من الأعداء.
سيأتون ولن تكون آمنًا.
ولا الفتاة الجديدة التي تواعدها الآن.
أنا على يقين أنك لم تهددها للتو.
لأنك لو هددتها…
لست أنا من عليك أن تقلق بشأنه.
أنا متيقن من أنك ذكي بما يكفي لتعرف ذلك.
قضيت وقتًا طويلًا أعيش خلف أحد تلك الجدران.
لذا ثق بي حين أخبرك بأنها حين تنهار،
وتنكشف للعالم الأمور التي حسبتها آمنة خلف تلك الجدران،
فهذا أسوأ شيء ممكن.
ساعدني،
وسأساعد على التأكد من صمود جدارك لوقت طويل.
وإلا فلا سند لك.
أشعر بأنني مكشوفة جدًا الآن.
أهذا طبيعي؟
لا أعرف ما معنى "طبيعي" في هذا السياق.
أفهم أنه ليس الجميع في هذا المطعم ينظرون إليّ،
لكنني أشعر كأن الجميع في هذا المطعم ينظرون إليّ،
أجل، هذا طبيعي.
كانت متأخرة جدًا وصارت متأخرة بشدة.
أتريدين الرحيل؟
أتريدين مشاهدة مسرحية؟
أفهم ما فعلته.
نُسفت بنفس…
اللغم.
كنت أعرف ذلك.
لكن بدت الكلمة غريبة حين أوشكت على قولها.
إنه قنبلة.
الاقتباس من "هاملت".
حقًا؟
إنه قنبلة، لكن الاقتباس من مسرحية "هاملت".
أي جزء؟
أي جزء من ماذا؟
في أي جزء من المسرحية؟
لا أعرف. في مكان ما فيها.
حين يتحدث عن الانتقام.
أجل.
أجل، حين تكونين في قصة عن الانتقام، فلن تري أجزاءً أخرى.
عليك قراءة تلك المسرحية مجددًا.
في أول فرصة تُسنح لي.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟
اسألي.
ما مصدر أموالنا؟
النصف الخاص بك سرقته مني.
لا، أتحدّث بجدية.
كيف جنيت كلّ هذا المال؟
أجل، حين تفعلين ما أفعله لفترة كافية،
تقع بين يديك معلومات يتمنى الكثيرون لو لم تقع بين يديك.
حالفني الحظ.
وجدت أشخاصًا يريدون استثمار أموالهم.
كان الوقت والمكان مناسبين.
من "لو بارلو"؟
أين سمعت ذلك الاسم؟
كان "مورغان" يتحدث عن أنه لا يصدّق الأمور التي أفلت من عواقبها.
ذكر المال وذكر ذلك الاسم.
وكانت اللحظة الوحيدة التي قضيتها معه
وعرفت أنه لم يكن صادقًا معي.
انتقلت أموال طائلة من شخص لآخر.
يمكن لهذا أن يُظهر أسوأ ما في الناس.
"لو بارلو" أسوأ من في الناس.
أجل، إنه شخص أتمنى لو لم ألتق به قط.
أيمكنك إخباري بمعنى ذلك؟
يومًا ما.
رباه. حقًا؟
- سنرحل. - هل تتجاهل سؤالي؟
لا، نهدر الوقت بالجلوس هنا.
علينا التركيز على الخطة.
ألا تظن أنها ستأتي؟
لا أظن ذلك.
- لا تبدو متفاجئًا. - لست متفاجئًا.
بمن تتصل؟
مكتب "نينا كروغر".
- "نينا كروغر" من فضلك. - ليست متاحة حاليًا.
أيمكنني أخذ اسمك ورقم هاتفك وسيعاود شخص الاتصال بك؟
هل أنت "آنا"؟
أجل. هل لي أن أعرف من المتصل؟
"آنا"، الوقت عامل مهم.
أود معرفة أين يمكنني الوصول إليها رجاءً.
آسفة، إنها خارج المكتب لتتولى مسألة شخصية
ولن تتحقق من رسائلها، لكن…
لن تأتي بالتأكيد.
علينا الذهاب للعثور عليها.
قالت مساعدتها للتو إنها لا تعرف مكانها.
في الواقع،
سأسألها بطريقة أخرى.
"مثقاب كهربائي صغير"
هل سينجح ذلك الشيء حقًا؟
نظريًا.
ما دام سيظل قريبًا من الهدف، أجل.
وهل أنت متأكد من أن هذا منزلها؟
متأكد تمامًا.
هل عرفت كلّ هذا قبل أن نغادر "الولايات المتحدة"؟
أجل.
عثرت على مساعدة "كروغر" وعرفت عنوان منزلها.
ووضعت هذه الخطة بأكملها من دون أن ألاحظ حتى.
أجل، ليس كأن الأمر سرّ دفين.
شعرت بأنني بدأت أفهم كلّ هذا،
لكن يبدو ذلك سخيفًا الآن.
لماذا؟
كلّ هذه المتغيرات التي لم أعرف بوجودها
حتى لاحظت أنها موجودة منذ أيام.
تجلس هناك وتركّب بندقية ليزرية.
أفهم أنها ليست بندقية ليزرية.
لكنني…
أنا متأكدة من أنك تفهم ما أقصده.
تفهمين الأجزاء الصعبة.
والباقي مجرد تفاصيل غير مهمة أو عتيقة.
وهذا جزء يوظف الأذكياء أمثالي لفعله من أجلهم.
أو كنت أفعله من أجلهم على الأقل.
المعذرة.
أظن أنني ربما ضللت طريقي. أبحث عن صديقتي.
أيمكنك مساعدتي؟
عمن تبحث؟
أقدّر هذا حقًا. كان يومًا حافلًا.
ظننت أنني سأتجول في هذه الردهات طوال الليل.
الصديقة التي أبحث عنها تُدعى "نينا كروغر".
انظري إليّ يا "آنا".
كانت هذه مجاملة.
في المرة القادمة، سواء كنت أنا أم شخصًا آخر،
فلن تكوني مستعدة.
أأنت متأكدة من أن الأمر يستحق؟
"الـ(بلوتوث) متاح"
"حالة الـ(بلوتوث): يعمل"
"هاتف (آنا) - ربط"
"الربط جار"
"تم الربط"
الرقم الذي تتصل به غير متاح.
الرجاء ترك رسالة بعد سماع الصفارة.
آسفة.
أعرف أنك طلبت ألّا أتصل، لكن ثمة رجلًا يبحث عنك.
أتى إلى منزلي الليلة.
أرجوك أخبريني بما يجب أن أفعله.
"نجح التتبع"
أرجوك أخبريني.
"مكالمات حديثة، الحالة - نشطة"
أظن أن الأمر نجح.
حقًا؟
أبليت حسنًا. ها هو ذا.
ها هو موقع هاتف "كروغر".
كيف عرفت أن تلك المرأة ستجري تلك المكالمة؟
تخمين محظوظ.
كيف عرفت؟
إن نظرت إلى عيني شخص،
وأظهرت له أنك قادرة على فعل أكثر شيء يخشاه،
فسيفعل أي شخص تقريبًا ما تريدينه.
لكن ليس أنا.
نظرت إليّ بتلك الطريقة ذات مرة.
وكان رد فعلي مختلفًا.
عرفت أكثر ما يثير خوفك،
واستخدمته لأرد لك الأذى.
أعرف.
لأنني أحطم الأشياء.
هل أنت بخير؟
ليت ما فعلناه للتو لم يكن بتلك السهولة.
ليته
كان أصعب من ذلك.
في آخر أيام "آبي"
حينما لم تستطع التمييز بين الحقيقة والخيال،
قالت أمورًا كانت…
يصعب الاستماع إليها.
لأنها كانت جنونية.
لكن لا أعلم، ربما لأنها كانت حقيقية.
ذات مرة أسقطت طبقًا في المطبخ وكسرته.
حملقت إليّ
بغضب وسخط شديدين.
قالت، "الشخص الذي لا يمكنه فعل سوى تحطيم كلّ ما يلمسه…
ينبغي ألّا يُسمح بوجوده في المنزل.
ينبغي أن يكون في الخارج مع الحيوانات."
أي جزء من ذلك شعرت بأنه حقيقي؟
أسوأ الأجزاء.
إن كنت تجلسين هناك
وتدور في خلدك أفكار شنيعة لا تريدين البوح بها
لأنه لا يمكنك تصور أن شخصًا سيفهم
نوعية شخصيتك…
أريدك أن تعرفي فحسب أن شخصًا آخر يفهم.
لا أريد أن أُضطر إلى العيش في الخارج مع الحيوانات.
ولا أنا أيضًا.
راقبي المكان.
أمهليني دقيقة.
انتظري يا "زوي".
- ماذا حدث؟ - سُممت.
- ماذا؟ - ثمة شيء منتشر في هواء المنزل.
يجب أن أفترض أنني أُصبت به.
لذا لا تقتربي.
ماذا نفعل؟
الرجل الذي وجدته هناك يحمل الترياق، لكنه تحطم.
سيأتون قريبًا.
ليس أمامنا متسع من الوقت.
لقد أتيت.
حالفنا الحظ.
لم يعثروا عليه.
في غرفة المكتب.
الرف الأوسط.
مرحبًا يا "زوي".
الأمر غير معهود.
ليتني أعرف من أين أبدأ.
لديّ معلومة مقلقة جدًا.
أثق بك لطلب مساعدة السيد "بوت" للتعامل معها
وإقناعه بتوفير الحماية لي
والتي أعتقد أنني أحتاج إليها بشدة.
رجل يُدعى "سليمان بافلوفيتش" استخدم جيشه من المرتزقة
للسيطرة على راسب معدني مهم في "بنجشير".
في أثناء ذلك، تلقّى رجاله أوامر بقتل عائلة "حمزاد".
أعتقد أنك تعرفين ذلك الجزء.
الآن دعيني أخبرك بما لا يعرفه أحد تقريبًا.
راسب "مشباهار" بالغ الضخامة، لكن تُوجد رواسب أخرى حول العالم.
للأسف، يتواجد معظمها في أماكن
لا تكنّ ودًا لحكومتي أو حكومتك.
عرفت أن عددًا من تلك الجهات منشغل
في خطة سرّية لتنظيم أنفسهم.
اتحاد احتكاري،
أُنشئ للتحكم في الوصول
إلى أسواق العالم للمعادن الأرضية النادرة.
إن نجحوا في ذلك، فسيُعتبر سلاحًا
قادرًا على تدمير أي اقتصاد غربي،
أو جميع الاقتصادات.
يُتوقع أن تكون عضوية "بافلوفيتش" في ذلك الاتحاد مربحة جدًا،
لكن عضويته مهددة.
مهددة منكما.
من كليكما.
"هنري" و"مارشا ديكسون" يمتلكان حصة في شركته
ولهما علاقات سابقة بالاستخبارات المركزية.
بدأ الاتحاد في الشك في إخلاصه بسبب هذا.
سيفعل أي شيء لمحو أي دليل على وجود تلك الصلة.
أنتما وأنا.
أرجوك…
ساعديني.
ماذا نفعل إذًا؟
سنفترق.
- لا. - بلى.
لا يُوجد خيار.
يجب أن نضعك في مكان آمن. ستلجئين إلى الشرطة.
ستتصلين بـ"هارولد". بوسعه المساعدة.
- حسبت أننا تخطينا هذا. - "زوي".
تمضي منطلقًا
- وتفعل أمورًا خطرة لحمايتي… - "زوي".
…كأن ذلك شيئًا أردته.
يُوجد ترياق لما أُصبت به، وهو في حوزتهم.
فرصتي الوحيدة لأنجو مما حدث لها هي أن أسمح لهم بأخذي.
سأعود.
إن اقتربت من "بافلوفيتش"،
فلن تفكر في أي شيء سوى قتل "بافلوفيتش".
سأعود.
لا أصدّقك.
أحتاج إلى أن تصدّقيني.
"زوي"…
أحتاج إلى أن تصدّقيني.
لم أعد أرغب في العمل في هذا المجال.
لم أعد أرغب في أن أكون في تلك المواقف.
لهذا رحلت. كنت واضحًا.
هذا بينك وبينه.
لم أطلب أن أكون هنا.
في اللحظة التي اعتقد فيها
أن عمل حياته على وشك أن ينهار،
عهد إليك بالحفاظ عليه.
لا يهمني عمل حياته.
ولا أنا أيضًا.
حضرت لأنني أريد استعادة حياتي ولا أعرف طريقة أخرى لفعل ذلك.
لماذا أنت هنا؟
أرسل إليّ رسالة قبل ليال.
حذفتها وشعرت بشعور جيد.
تحررت من كلّ هذا.
أغمضت عينيّ وحاولت مواصلة نومي.
ثم ماذا فعلت بعد ذلك؟
ألغيت حذفها.
ولماذا تتصور أنني قد أفعل شيئًا كهذا؟
هل تسألني؟
أظن أنك تعرف شعور أن تكون في مكاني.
أظن أنك عملت معه ذات مرة وحاولت الرحيل.
لذا أجل، أسألك.
هل تسمح لي؟
لماذا لم تحاول نسيان الأمر إذًا؟
ربما لأنك عرفت أنه كان يعهد إليك بشيء مهم.
وأنه من الصعب جدًا الابتعاد عن شيء يمثّل جزءًا من طبيعتك.
قلت إنني لم أعد أرغب في هذا.
ربما ليس للرغبة علاقة بالأمر.
وربما
لا تروق لك فكرة أن يؤذي شخص المسنّ
ويفلت بفعلته.
وتودّ أن تكون الشخص الذي يثأر له.
حين فتحتها، ظننت أنه ربما أرسلها عن طريق الخطأ.
كان مسنًا جدًا.
هذه لم تكن غلطة.
هل تعرف من هذا؟
هذا
"سليمان بافلوفيتش".
وهذه زوجتي السابقة.
.RaYYaN...تعديل
ترجمة "ناجي بهنان"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.