Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ترجمة وتعديل || الدكتور علي طلال ||
أولاً جاء إلى أمي على هيئة ثعبان.
ثم اتخذ أشكالاً أخرى لتعذيبها.
لكن أمي كانت فتاة مطيعة صغيرة.
كانت تستمتع إلى والديها وتتمسك بالحبل دومًا.
لئلا يتمكن الشر من أن يلمسها حين تغادر المنزل.
لأنه إذا لمس الشر واحدًا،
يجعله يفعل أشياء سيئة.
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبتهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
(سامويل)، (نولان)، عشر دقائق تحذير يا صغار.
تسع دقائق تحذير يا (نولان).
.تقول أمي فقط الحب يملؤنا
لهذا السبب يريدنا الشر بشدّة.
يريد تدمير هذا الحب.
يجعلنا ننقلب على بعضنا الآخر.
نقتل بعضنا الآخر.
مثلما جعل الناس في العالم يفعلون ذلك.
كل ما يحتاجه لمسة واحدة .بعيدًا عن الحبل
حينها حتى المنزل لن ينقذك.
|| أياك أن تتركه ||
كُله.
ها أنت أولاء.
كان نقيق الضفادع عاليًا الليلة الماضية.
سيحل الربيع.
سنكون جاهزين.
إنه يوم جيّد للاستمتاع.
لا تطعم الكلب.
لسنا الوحيدين نتضور جوعًا.
لا أحتاج أن آكل مثلك.
أمي؟
أمي، هل يمكننا الاستماع إليها الليلة؟
- إنها ليست غرة القمر. - أنا أسأل أمي.
يجب أن ننتظر.
ـ لن يكون مميزًا إذا لم ننتظر. ـ لقد اخبرتك.
سوف تكبر لتتسع قدميك الحذاء.
لا يمكن للشر أن يلمسني هنا،
من الفجر حتى الليل ومن سنة إلى أخرى.
لمواجهة مخاطر الغابة الكثيرة،
أشد الحبل بإحكام وأمان.
هل ترينه؟
اذهب ونل منهم يا "كودا". أحضر لنا أرنبًا كبيرًا وبدينًا.
هل أنتما مستعدان؟
.لن أتركه ابدًا
.لن أتركه ابدًا
"الفصل الأول" ____________ "الحبل هو حبل نجاتك"
أخبرتنا أمي أنه حتى قبل أن يسيطر الشر على الجميع،
كان العالم مكانًا سيئًا فعلاً.
لهذا السبب جاء الشر.
فتح الناس له أبوابهم، علموا ذلك أم لم يعلموا.
أتركيهما.
لكن جدتي عرفت ذلك.
وجدي الوحيد الذي صدقها.
لقد كان رجلاً صالحًا وبنى لها هذا المكان.
منزل مبارك لن يدخله الشر.
مكان لتربية عائلتهما، بعيدًا عن قسوة العالم.
لقد حظيا بحياة هنيئة.
لكن بعد فترة من الوقت، بدأت جدتي تشعر بوجود كيان
متربص في الغابة.
كيان شرير،
يزداد قوة.
لم تعد تغادر المنزل بعد.
لذا اكتشف جدي طريقة ربط ،الحبل بأساس المنزل
لكي يساعدها على مغادرة المنزل.
اتركيهما يا (جونبغ).
(نولان).
ماذا تفعل؟
أرخي الحبل قليلاً لكي التقط تلك البيضة.
أياك.
يمكن أن تكون خدعة.
يمكنني التقاطها. إنها هناك.
أعطني منجلك.
لا.
سندع أمي تقرر.
يمكنها ربط الحبال معًا.
لم أكن لأترك الحبل.
لم نصل إلى هذا الحد لنموت من الجوع.
كيف يمكنك أن تكون واثقًا لهذه الدرجة؟
ـ لأنّي أكبر منك. ـ نعم. بثلاث دقائق.
ـ إنها تحبّني أكثر. ـ ماذا؟
ماذا؟
ماذا قلت؟
لم أقل شيئًا.
(سام)!
(سام)!
(سام)!
(نولان)!
(سامويل)!
(سام)!
حبلي.
(سامويل)!
(سام)!
(سام)!
(سامويل)!
- (سامويل)! - (سام)! (سام).
هيّا.
(نولان)!
اركضا!
عودا إلى الحبل!
لا! لا!
لا! لا! لا!
حسنًا.
هل لمستك؟
ـ هل لمستك يا (نولان)؟ ـ لا أعتقد ذلك.
تمسكا بالحبل.
ماذا ترين؟ ما هو يا أمي؟
تنفسا. فقط تنفسا.
تنفسا. تنفسا.
لا بأس. لا بأس. فقط تنفسا.
فقط تنفسا.
اجثوا على ركبتيكما. أريد أن أتأكد.
لا تنظرا إليّ. المسا الخشب!
أيديكما على القبو.
قولاها.
قولاها!
طوبى البيت الخشب العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبتهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
حسنًا، انهضا.
- ماذا حدث؟ - لم أقصد ذلك.
ـ لقد دست على حبله.. ـ هل فقدت صوابك؟
كل شيء بخير أمي. إنه لم...
اصمت! كاد الشر أن ينهي الأمر .لو بقيتما بلا الحبل لحظة آخرى
ينهينا جميعًا!
هذا الحبل حبل نجاتك.
- أنا آسف. - لا أريدك أن تتآسف!
أريدك أن تستخدم عقلك!
هل يمكنك تحريكه؟
أعتقد أنه مكسور.
لا تقف متفرجًا. أحضر ليّ جبيرة لكاحله.
أعرف، أعرف.
هيّا. لا بأس.
كيف بدت هيئته هذه المرة؟
بدا مثل أمي.
إنها تحاول إخافتي.
كما حاول إخافة أمي قبلاً.
هذا كل ما جمعناه اليوم.
لا تأكل بشراهة.
إنه لذيذ جدًا.
اعتدت أن أكون ممتنة أن الشر لم يظهر لكما.
حينها أدركت افعاله.
لم أخبركما بهذا قط.
لكن ذات مرة،
ظهر ليّ حين كنت طفلة صغيرة،
فتاة تصرخ طالبة للمساعدة.
لقد كانت عند حد حبلي.
قدمها عالقة في حفرة "غوفر".
كانت تصيح وتصرخ.
رأيت العظم
بارزًا.
واصلت إخبار نفسي أن هذا ليس حقيقيًا.
لكن الصراخ استمر لأيام.
لذا في كل صباح،
أخرج لأتأكد...
لأرى ما إذا كان الشر قد استسلم.
لكنها كانت لا تزال هناك.
تحول جلدها إلى اللون الأزرق والرمادي.
تفوح منها رائحة نتنة...
تساءلت لماذا كانت لا تزال هناك.
لماذا؟
لأنه أرادني أن أذهب لرؤية تلك الفتاة.
أرادني أن أشك في نفسي.
لإغرائي بترك الحبل.
الشر ذكي..
وصبور.
إنه مثل الثعبان الذي رأيته في الغابة.
يمكن للشر أن يتخذ أشكال عديدة.
والخدعة الأعظم على الإطلاق،
إنه يتلاعب بكما يا أولاد.
ومع مرور الوقت،
سوف تنسيان أنه موجود حتى.
سوف تتجاهلان الحذر.
وسوف ينال منكما!
لمسة واحدة
بعيدًا عن الحبل
هو كل ما يحتاجه ليتلبسنا
ويدخل المنزل.
..أياكما
ترك الحبل.
لن نتركه أبدًا.
كم لبثت؟
حوالي ساعة.
شعرت إنه أطول الليلة.
هل تخيلته؟
نعم.
أخبرنا عنه.
لقد تخيلت إنه رحل.
أنتِ.
(سام).
"كودا".
المنزل.
ولم يبق ليّ سوى الظلام.
ثم ماذا؟
فكرت في ولادتنا في المنزل،
وكيف يحمينا كل يوم.
وشعرت أن الظلام يتلاشى.
انظر حولك.
انظر كم أنّك محظوظ.
كل أحلامك تحققت.
لا يمكن للشر أن يلمسك هنا.
(سامويل)، حان دورك.
حان وقت تطهير روحك.
تذكّر أنّك فقدتنا، ثم تبحث عنا مرة أخرى.
املأ القبو بحبّك.
تذكّر قيمة المنزل لحمايتنا.
هل يمكنني التحرك بعد؟
لا.
ـ (نولان)، لديّ حكة. ـ قلت: "لا تتحرك".
إنها مجرد حكة واحدة.
حسنًا.
لقد انهيته.
عجباه.
هل هذان جناحين بومة؟
أستطيع أن أحلق أينما أريد.
وتأكل ما تشاء.
،كان يا ما كان
كان هناك صبي يستطيع الطيران
ويمسك بجميع السناجب في الأشجار.
(سام).
بعد أن انقطع حبلك،
هل لاحظت أيّ شيء؟
مثل ماذا؟
أيّ شيء غريب.
كانت تلك هي المرة الأولى التي نترك فيها الحبل.
ولم يتغير شيء.
لأنها لم يصل إلينا.
نعم.
إذا فعلها،
هل تعتقد أن أمنا ستقتلنا؟
مثلما قتلت أبانا؟
مثلما قتلت جدتنا وجدنا؟
لقد لمسهم الشر.
كانت تحمينا.
أعلم ذلك.
ماذا؟
لا شيء.
هل تمنيت يومًا أن تركض بحرية مثل "كودا"؟
بدون حبل حول صدرك؟
لكن "كودا" كلب. والشر لا يهتم بالحيوانات.
هل تمنيت يومًا أن ترى ما تراه أمي؟
مرة واحدة فقط؟
شعرت بشيء يقترب اليوم.
كنت خائفًا فحسب.
لماذا تسأل كل هذه الأسئلة؟
أمي لم تكذب علينا أبدًا.
"إنها تحبّني أكثر".
هذا ما سمعتك تقوله قبل أن أدوس على حبلك.
لم أقل ذلك.
لم أقصد ما حدث.
أعرف.
..طوبى البيت
..الخشبي العتيق.
بيت...
لزوجتي الهاربة.
مرحبًا يا (جونبغ).
ما الخطب؟
(جون)!
(جون)!
(جون)، هذا أنا.
لقد مضى وقت طويل.
يعلم الرب مدى اشتياقي إليك.
هل تعتقدين أنّي أستطيع رؤيتهما؟
لم تخبريهما بالحقيقة بشأن والدهما.
أفهم ذلك.
لأنه عليك أخبارهما بماهيتك.
أليس هذا صحيحًا يا عزيزتي (جونبغ)؟
لم أعد هي بعد.
تعرفين أنّكِ أحببته.
ما خطتك؟
أنا اعرفك.
لديكِ خطة.
ربما من الأفضل أن تعطيهما ليّ.
أم تفضلين مشاهدتهما وهما يتضوران جوعًا؟
لقد اقتربت كثيرًا اليوم.
عاجلاً أو آجلاً،
سوف تستسلمين.
وحين تفعلين ذلك...
سأجعلكِ تأكلين أطفالك.
(جون)!
(جون)!
حاذر. لا تكسر تلك الجذور.
هل تعتقدين إنها سوف تتحسن؟
من الصعب القول.
لقد أضرّنا الشتاء.
كل ما يمكننا فعله الآن .هو التمسك بالأمل
ماذا؟
لا شيء.
الثعبان على ظهرك.
قلت أنكِ وشمته حين كنتِ في المدينة.
لكنك قلت أيضًا أن الشر كان موجودًا هناك فعلاً،
وقتل الجميع.
لا أفهم...
لقد وشمته قبل أن يبدأ كل هذا.
حين قابلت والدك.
لقد كنت امرأة مختلفة حينها.
هل ما زال الوشم يخيفك؟
ليس بعد الآن.
يعجبني الوشم.
لماذا؟
لأنه من ماضيكِ.
في العالم القديم.
عالم مليء بالألم والمعاناة؟
ما الذي يعجبك في ذلك؟
لا أعرف.
حين كنت في عمرك،
أطرح الأسئلة مثلك،
ولم أصدق أمي أيضًا.
- لهذا السبب تركتهما؟ - أجل.
لم أفكر قط أنّي سأعود إلى هنا.
لكنه المكان الوحيد يمكنني أن أبقيكما آمنين.
لكن ماذا لو الشر لمس أحدنا ودخل المنزل؟
ماذا سيحدث؟
سيجعلنا نقتل بعضنا الآخر.
هكذا انتهى العالم.
لكن كيف تعرفين أننا وحدنا؟
ربما منزلنا ليس الوحيد المحمي.
هل سيجعلك ذلك مطمئنًا؟
لن نكون وحدنا لبقية حياتنا.
نحن لسنا وحدنا يا (نولان).
لدينا بعضنا الآخر.
وهذا ما يهم.
لم يتبقى أحد يا عزيزي.
نحن العالم الآن.
،"كان يا ما كان"
"كان يسكن بالقرب من غابة كبيرة"
"حطاب فقير"،
"مع زوجته وطفليه..."
"صبي صغير يدعى (هانسيل)"،
"وفتاة تدعى (جريتيل)".
"اصابت الأرض مجاعة عظيمة ذات يوم"،
"لم يستطع حتى شراء قوت يومه".
"ذات مساء بينما كان مستلقيًا يفكر في سريره"،
"يتقلب بسبب المتاعب"،
"تنهد وقال لزوجته":
"ماذا سيحدث لنا؟"
"كيف سأطعم أطفالي.."
"حين لا يكون لدينا ما يكفي "من الطعام لسد جوعنا؟
"اجابت: اعلم يا زوجي"،
"سوف ننصطحبهما بعيدًا"
"في الصباح الباكر"،
."إلى أعماق الغابة"
"ونشعل لهما نارًا"
"ونعطي كل منهما قطعة خبر".
"وبعدها نذهب إلى عملنا"
"ونتركهما وحدهما".
."ولن يتمكنا من العودة إلى المنزل مجددًا
"وسوف نتحرر منهما''.
"الفصل الثاني" ____________ "كيف سأطعم أطفالي؟"
ـ إنه جديد. ـ أأنت واثق؟
لديك عينان، صحيح؟
إنها غرة القمر.
صحيح يا أمي؟
هل يمكننا الاستماع إليها الليلة؟
هيّا يا أمي.
(نولان)؟
(نولان).
هل مازلت نائمًا؟
(نولان).
ها أنت أولاء.
لقد نسيت جرسك مرة أخرى.
إنه أفضل مع النسغ.
نعم.
هذا سيقلل مذاق الشجرة.
أننا نبذل قصارى جهدنا.
يأكل.
أمي؟
(سام)؟
لا!
لا!
لا!
لا! لا!
"كودا".
المس الخشب.
قلها!
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
قلها مرة أخرى.
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مرة أخرى!
.ـ طوبى البيت الخشبي العتيق - بصوت أعلى!
مأوى الأطهار والصالحين!
أمي.
أمي!
يجب أن أتبول، أمي!
أمي!
هل شعرت أن الظلام قد زال؟
(سام).
أأنت مستيقظ؟
لا.
(سام).
(سام)!
نعم.
علينا مغادرة المنزل.
طابت ليلتك يا (نولان).
أنا جاد.
(سام)!
كيف تريد الرحيل؟
سوف يمسك بنا الشر بمجرد أن نخلع الحبل.
أننا نعرف الغابة.
إذا اعتنينا ببعضنا الآخر، قد تكون لدينا فرصة لتجاوزها.
ماذا عن أمي؟
سنعود إليها حين نجد شيئًا لنأكله.
أمي تعرف مصلحتنا.
لا أعتقد أنها كذلك بعد الآن.
هل رأيتها؟
إنها تتضور جوعًا أيضًا.
إنها دومًا تجد حلاً.
لمرة واحدة، علينا أن نقدم العون.
بمعصيتها؟
هل ستترك الحبل حقًا؟
أستطيع أن أترك الحبل، لكن لا أستطيع أن أترك أخي.
هذا خطير جدًا.
أنا آسف.
هذه أداة مميزة جدًا.
إنها تسمى كاميرا.
ماذا تفعل؟
تلتقط الصور.
تلتقط ما تراه بهذه العدسة الصغيرة.
وجهها،
وثم اضغط على هذا الزر هنا و...
تخرج صورة حقيقية.
مثل هذه.
هذا كان أنا...
في العالم القديم.
هل هذه أنتِ حقًا؟
مهلاً، حاذر.
لقد كنت امرأة مختلفة حينها.
أو هذه.
التقطتها في الخارج على الشرفة.
(سام).
- هل هذا نحن؟ - أجل.
وهذا "كودا".
نعم.
يمكنك التقاط صورة لأيّ شيء تريده.
لكن الصورة الجيّدة تظهر تفاصيل .أكثر للشيء الذي تلتقطه الكاميرا
إنها تظهر لحظة مميزة،
لحظة ثابتة تمامًا.
يمكنها حتى إظهار الشعور.
مثل الحب.
أين أبي؟
كان يحمل الكاميرا.
هل لديك صورة له؟
وهاتان الصورتان الوحيدتان اللتان اخترت الاحتفاظ بهما.
وثمّة واحدة آخرى في الكاميرا أيضًا.
لقد حفظتها.
إلى متى؟
حتى اللحظة المناسبة.
ربما ستجدان اللحظة التي تذكّرنا بجدوى عيشنا.
حتى لو كانت صغيرة.
لأن بعض اللحظات في الحياة صعبة.
لكن حين نتذكّر سبب صبرنا،
نصبح أقوياء مرة أخرى.
هذه اللحظة هنا
ستكون أحدى تلك اللحظات الصعبة.
لقد مررنا بشتاء قاسي، ألسنا كذلك؟
لكنه لا يضاهي هذا الشتاء.
كل ما في الحديقة تدمر.
الجذور مشبعة بالمياه.
الحيوانات لم تعد بعد.
لدينا ماء.
لكنه سوف يكفينا ربما بضعة أسابيع.
ربما شهر.
لكن قريبًا...
أجسادنا..
ستتوقف وظائفها.
وسوف نموت.
لذا لدينا خيار واحد فقط.
وهو "كودا".
ماذا؟
يمكننا تمليح اللحم.
ربما سيكفينا شهر أو أكثر..
- قبل أن يفسد. - لا!
أعلم أنك تحبّه. جميعنا نحبّه.
لكنه على مشارف الموت، .ولم يمسك لنا حيوانًا منذ شهر
ـ يمكننا أن نأكل المزيد من الضفادع. ـ هذا لن يكون كافيًا.
سوف آكل اللحاء والحشرات. لا أمانع ذلك يا أمي. أقسم.
- (نولان). -ربما يكون من الآمن المغادرة.
لقد خرجت بدون حبل.
كان يمكن للشر أن يلمسني، لكنه لم يفعل ذلك.
لأنه اختار عدم فعل ذلك.
يريدك أن تشك بيّ. وتأمل...
هذا بالضبط ما تفعله.
ماذا لو كنت مخطئة؟ ماذا لو كان هناك عالم؟
هذا هو العالم!
لا يوجد شيء في الخارج!
إمّا المنزل أو الشر. هذا كل شيء!
لا، هذا الشر.
أكل العائلة شر!
إذا لم نتمكن من إطعام أنفسنا، فكيف سنطعم الكلب؟
هل تريد أن تموت؟
لا أريد أن أموت، لكن لا أريد أن أرى صديقي يموت!
لكن هذا ليس عدلاً!
كل ما فعله هو حمايتنا!
لنأخذ رأي (سامويل).
ـ بالطبع سيوافقكِ الرأي. ـ يمكنه تقديم رأيه.
(سامويل)؟
علينا فعلها.
أكرهك! أكرهكما.
أكره هذا المنزل!
هيّا يا "كودا".
أمي، يمكنني فعلها إذا أردتِ.
لا.
لا.
لا!
لا!
لا! لا! لا!
"كودا"! "كودا"!
لا!
لا! أمي، أرجوكِ!
أرجوكِ، لا!
"كودا"!
"كودا"!
أرجوكِ!
أنت كلب مطيع.
أشكرك على الاعتناء بنا.
أنت كلب مطيع.
أمي.
(نولان).
هذا ليس حقيقيًا.
استمع ليّ.
عليكِ أن تري.
عليكِ أن تري ما من شيء للخوف منه!
هذا ما يريدك أن تعتقده يا عزيزي. لا تفعل ذلك!
لا! لا تفعل ذلك.
لا.
(نولان)! افتح هذا الباب.
(نولان)!
افتح الباب.
(نولان)!
(نولان)، لقد كذبت.
لم أخبركما بكل شيء. لقد أحضرت الشر إلى هنا.
الشر حقيقي!
إذا لمسني ودخل إلى المنزل، فسوف يجعلني أقتلكما!
افتح الباب.
أرجوك!
افتح الباب!
(نولان)!
أمي!
أيتها العنزة الصغيرة الشقية.
أيتها العنزة الصغيرة الشقية.
أيتها العنزة الصغيرة المشاغبة، امسكت بكِ جالسة في كرسيّ.
لنرى تلك المؤخرة،
سأبرحها ضربًا لئلا أجعلكِ .تجلسين على أيّ مكان
إنه هنا!
إنه هنا!
أمي!
اللعنة. ما هذا بحق الجحيم؟
أيتها الشقية!
ايتها الشقية!
أيتها العنزة الصغيرة الشقية، وضعتِ السم في طعامي.
أيتها العنزة الصغيرة الشقية.
أيتها الشقية!
لقد حذرتكِ،
سأجعلك تأكلين طفليكِ.
لن اسمح لك أبدًا.
لا!
أمي!
أمي؟
استيقظي يا أمي.
استيقظي يا أمي!
لا بأس يا أمي. أنّي أربط الحبال معًا.
لا بأس يا أمي. لا بأس.
أرجوكِ يا أمي.
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
.أرجوكِ يا أمي
المنزل يضمنا الآن يا أمي.
يمكنكِ الاستيقاظ. ارجوك استيقظي يا أمي.
أنا بحاجة إليكِ.
.أرجوكِ يا أمي
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
.أرجوكِ يا أمي
.أرجوكِ يا أمي
"الفصل الثالث" _________ "ماذا سيحدث لنا؟"
"كودا"!
"كودا"!
"كودا"!
"كودا"!
عد!
"كودا"!
"ترجمة الدكتور علي طلال"
لقد أعددت بعض الشاي من ورق الصنوبر.
سوف يساعدك في سد جوعك.
هل كنت أنت هناك بالخارج؟
بالخارج أين؟
لقد رأيتك،
في الغابة،
تضحك عليّ لعدم تمكني من إنقاذها.
أعتقد أنّك كنت تحلم.
المس الخشب.
المسه.
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
سنبقيك مبهجًا ولن تجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
حسنًا.
الآن اشرب.
أنت بحاجة إلى بعض الهواء.
لن أدعك تموت.
النجدة!
النجدة!
مرحبًا!
النجدة!
المعذرة!
أهلاً.
آسف للتدخل. أنّي فقط...
كنت أتنزه، وأنّي...
اعتقدت أنّي سمعت أحدًا يصرخ طلبًا للمساعدة.
لم يكن هذا أنت، صحيح؟
أنّي...
اعتقدت أن أذني تخدعني.
عجباه، لم أكن أعتقد أن أحدًا يعيش هنا.
هذا..
أأنت بخير؟
ما اسمك يا بُني؟
(نولان).
عفوًا، لم أسمعه.
- (نولان). - (نولان).
مرحبًا يا (نولان). أنا (كول).
سررت بلقاؤك.
إذن..
أين أهلك؟ هل هم هنا؟
أمي ماتت.
يؤسفني سماع ذلك.
كيف ماتت؟
أخي مريض. انه يحتاج الى طعام.
حسنًا.
لدي بعض الطعام في حقيبتي.
أتعرف،
يا (نولان)، شاحنتي مركونة على بعد خمسة أميال من هنا،
- يمكنني أن آخذك أنت وأخيك.. !ـ تراجع
مهلاً. مهلاً. حسنًا.
حسبك.
حسنًا.
اسمعا، أنا لا أقصد ايذاءكما يا صغار.
(نولان) يقول أنّك مريض.
- لسنا غبيّن. - (سام).
لم أقل أنّكما غبيان. أنّي فقط...
اعتقدت أن أحدهم في مأزق. هذا كل شيء.
لقد قتلت أمي.
لا يا بني. أنا...
لا أعرف أمك. حسنًا؟
اسمع، كان هذا مجرد خطأ.
أنا آسف. سأذهب. سأغادر الآن..
ـ حسنًا؟ ـ لا تتحرك.
حسنًا. فقط اهدأ.
ماذا لو كان شخصًا حقيقيًا؟
لقد كنا سعداء.
استمع ليّ، حسنًا؟
سأستدير وأعود.
سأعود من حيث أتيت، حسنًا؟
- فقط... - قلت: "لا تتحرك!"
اسمع، كل شيء بخير.
- دعه يذهب. - كل شيء بخير.
دعه يذهب يا (سام).
.أرجوك
انتهى الأمر.
لقد رحلت.
لا!
(سام)...
ساعدوني!
ساعدوني!
(نولان)، لا تفعل ذلك.
- قال أن لديه طعام. - إنها خدعة.
ساعدوني!
الطوارئ! ما حالتك الطارئة؟
سيّدي؟
سيّدي، هل تسمعني؟
هل يمكن أن تخبرني...
سيّدي...
سيّدي، أخبرني بمكانك.
انها من الرجل.
لقد مات.
لم يكن بشرًا.
جربه.
هل تركته؟
لا.
لقد لمسته وأنا امسك بالحبل.
ما كان ليسمح ليّ لو كان شرًا، صحيح؟
ما زلت لم تتعلم.
تنطلي عليك الخدعة كل مرة!
فقط جربه.
لا.
ربما لا يوجد شر.
أمنا كذبت علينا.
أننا لسنا الوحيدين المتبقين في العالم.
لو ظننا أن لا أحد في الخارج يأوينا، ما كنا لنرغب في ترك أمنا.
لقد قتلت نفسها لتحمينا، ومازلت لن تصدق ذلك!
فقط جربه!
سترى أنه حقيقي!
سوف يجعلك تشعر بتحسن!
أعدك.
،كان يا ما كان
كان هناك شقيقان يثقان ببعضهما الآخر.
لقد أحببتك!
لقد أحبتك.
وأنا آسف جدًا لما فعلته.
لكننا لسنا آمنين.
.أننا نحتضر
أقلها سنكون بجانب أمي.
ربما سيكون ذلك كافيًا لك هذه المرة.
مرحبًا؟
مَن هناك؟
"كودا"؟
مرحبًا؟
أمي؟
مرحبًا؟
أنّي أبحث عن أبي.
وطلب مني أن أنتظره عند السيارة، لكنه لم يعد أبدًا.
هل تمانع في خفض ذلك؟
شكرًا.
كيف وصلتِ إلى هنا؟
لقد اتبعت خطاه في الوحل.
إنه طويل القامة وشعره أسود مع بعض الشيب على الجانبين؟
هل رأيته؟
لمَ هذا الحبل حول خصرك؟
للحفاظ على سلامتي.
من ماذا؟
من أين حصلت على هذا المصباح؟
إنه مصباح أبي.
لقد كان خطأ.
لم أقصد فعلها.
عمّ تتحدث؟
أين هو؟
ماذا فعلت؟
ماذا فعلت له؟
اعتقدته شرًا.
لا، انتظري!
اعتقدته شرًا!
عودي!
عودي!
الحبل...لا.
أرجوكِ! عودي!
أعرف أنها حقيقية.
(سام)!
(سام)!
(سام)!
(نولان)!
(سام)؟
(سام)!
(نولان)!
(سام)!
(سام)!
أين أنت؟
لا!
(سام)؟
هذا ليست حقيقيًا.
هذا ليست حقيقيًا.
(سام).
لماذا قطعت حبلي؟
(سام).
(سام).
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى للأطهار والصالحين.
سنبقيك مبتهجًا ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل منزلنا!
توقف يا (سام)!
(سام)! (سام)!
(سام)!
(سام)! (سام)!
(سام)!
(سام)!
(سام)! أنت لا تريد فعل هذا!
المنزل لن يحميك بعد الآن.
(نولان)؟
تعال هنا يا عزيزي.
اقترب.
أنا لست غاضبة منك يا (نولان).
لقد كنت مثلك حين كنت في عمرك.
أريد أن أضمّك مرة أخرى يا عزيزي.
تعال.
ابني الجميل.
اشتقت لك كثيرًا.
أنتِ لستِ هي.
لقد رأيت ما فعلتِه لـ (سام).
لقد رأيت ماهيته.
لقد ساعدته على تنوريه.
أنظر إلى عواقب افعالك.
لقد دمرت عائلتك كلها.
ولم يكن عليّ أن ألمسك حتى.
ـ لم أقصد ذلك. ـ لا عليك.
لا داعي للخوف بعد الآن.
أنتِ لست أمي!
أنا أكثر مما كانت عليه.
أنا جانبها المظلم الذي كان في داخلها.
أنا جانبك المظلم الآن.
أنا الظلام الذي يسري في عروقك.
كل ما عليك فعله...
هو السماح له.
لا أستطبع!
لن يحميك القبو.
ـ هل تخيلته؟ ـ نعم.
أخبرنا عنه.
فكرت في ولادتنا في المنزل،
وكيف يحمينا كل يوم.
وشعرت أن الظلام يتلاشى.
لكن حين نتذكّر سبب صبرنا،
ومن نتمسك به..
…نصبح أقوياء مرة أخرى.
لا يمكن للشر أن يلمسني هنا،
من الفجر حتى الليل ومن سنة إلى أخرى.
طوبى البيت الخشبي العتيق.
مأوى الأطهار والصالحين.
لن أتركه أبدًا.
لن أتركه أبدًا.
سوف نبقيك ممبهجًا
ولن نجوب أبدًا.
الفردوس هنا، داخل بيتنا.
أحبّك يا أمي!
أخي. عليّ إيجاد أخي.
- أنت في مأمن الآن. - أخي.
- لكن لا يمكننا أن نتركه. - أنت في مأمن الآن.
- فقط تنفس. - لا! أين هو؟
- فقط تنفس الآن. - أين هو؟
فقط تنفس. لا بأس. انه هنا.
(سام). (سام).
أنا هنا. يا (سام).
أنا هنا يا (سام).
أنا هنا.
نحن أحرار.
نحن أحرار.
إنها تحبّني أكثر.
ترجمة وتعديل || الدكتور علي طلال ||
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.