Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سئمت من والدي.
كأنني أصبحت فاشلة فجأة لأنني رسبت في اختبار القبول في كلية الحقوق.
لكننا نحتاج إلى مساعدة والدك. لا يهمني أي جدالات تافهة،
أنا أفكر في مستقبلنا.
أتعرفان هذه الفتاة؟ مارست الجنس مع أخي،
ولاحقاً أرسلت بريداً إلكترونياً ينصّ على أنه اغتصبها.
لا يسعك الجزم بالحقيقة، فلم تكوني معهما.
كل شيء مضجر، حتى مساندتي للفريق.
أهلاً، معك "درو". اترك رسالتك.
مرحباً! إنه أنا، أخوك الكبير الذي تتجاهل مكالماته.
الحلق بشع، صحيح؟
أتسمحين لي؟
-أتواعدين رجلاً؟ -يبلغ 45 عاماً.
الرجل السوي الذي يبلغ 45 عاماً لن يواعد فتاة تبلغ 19 عاماً.
والآن، يصعب عليّ أن أقضي عيد الشكر مع حبيبي.
-حبيبك؟ -أخبرتها بأنك مرتبطة بي؟
لا تستاء منّي رجاءً.
تعلمين أنني أخاطر مخاطرة كبيرة بوجودي معك هنا.
لن تنجح علاقتنا إذا عجزت عن الوثوق بك.
هل تظنين أن هذا الرجل
الذي أذلّ الأخريات، سيعاملك بشكل مختلف؟
ثمة فتيات يذللن من أنفسهنّ.
مهما كان بينك وبين "ستيفن"، فهو مزر.
أظن أنني لم أعُد أتحمل علاقتنا.
أحببتك رغم معرفتي
بكل ما في شخصك من سوء.
هل بالعقاب تجازيني على حبي؟
"ميسي"؟
اسمع.
أنت بخير يا "ستيفن".
"علاقة مرهقة"
"لست أغرق بالسرعة المطلوبة"
مرحباً!
-أهلاً. -ماذا تفعلين؟
أتأمّل الصور التي طبعتها في عيد الشكر.
رائع، يوم فقدت صوابي.
لا عليك، كلها أصلاً سيئة.
ظننت أنه خطب في الشاشة،
لكنه في كل صورة.
لعلها العلامة المميزة لفنك.
عظيم. إذاً العلامة المميزة لفني
هي عدم مقدرتي على تحمل سعر كاميرا سليمة.
انظري يا "بيبا".
جميلة.
ألم تتحدثي إلى "ليو" بعد؟
لا، لكن لا بأس.
بصراحة، العلاقة معه كانت مرهقة.
وكنت أعرف أنه حريّ بي ألّا أرتبط،
وكنت محقة. أعني...
فقدت صوابي.
ولا أصدّق حتى الآن أنني أسأت التصرف. آسفة يا رفاق.
هل تكلمت إلى "ديانا"؟
لا، ليس منذ عيد الشكر. إنما كنت أتصرّف بلطف.
لا بأس. بصراحة، هذا...
ربما يجدر بك الاتصال بـ"ليو".
أنا مترددة لأن مشكلة "ليو"...
هي أنه أراد رؤية جانبي الجميل فقط.
هل هذه كانت مشكلة؟
إذا شعرت بأن الحقيقة ستخيّب أمل شخص، فأجل.
كانت تلك الحسنة في "ستيفن".
أعرف أنه ما من شيء أفعله
سينفّره منّي.
مهما طلبت منه فلن يفقد صوابه.
ماذا تقصدين أنه كان بوسعك أن تطلبي منه أي شيء؟ كان كالوحش.
إنها تقصد أفعالاً جنسية.
لا، أقصد... لا أعرف.
كان أول رجل أتطارح الغرام معه
وشعرت بأنه يمكنني أخبره بما كان حسناً بدلاً من أن...
أترك التخمين للرجل.
لهذا لا تجذبني العلاقات العابرة.
لن أتقبّل الارتباط بشخص لست مرتاحة معه.
على كل، ما خططنا لليلة؟
-ماذا؟ -لا، لا شيء ممتع.
أستاذتنا تعقد حفلة عيد الميلاد في منزلها. "ماريان".
دعت الفصل كله.
هل ستذهبين؟
سيحضر الفصل كله، فسيكون عدم حضوري غريباً.
ماذا ستكون المسؤوليات؟
إنها مهمة مساعد للمدرب، لذا كل الأشياء بداية من المساعدة في إدارة التدريبات،
ربما حتى استقطاب اللاعبين.
أرى ذلك مناسباً للعام القادم،
وهم بحاجة إلى توصية موثوقة، لذا كنت آمل،
تعرفني منذ سنتي الأولى…
اسمع يا "ريغلي"،
أنا أعرف "جين بيرتشيت"، المدرب في "إكليستون".
رائع! ممتاز.
ضميري سيؤنبني لتوكيلك هكذا منصب.
سيكون هذا مهيناً لزميل أحترمه.
في بداية الفصل دراسي،
أخبرتني برغبتك في أن تكون جزءاً من الفريق،
للمساعدة خارج الملعب، لكنك غبت دوماً.
-كنت آتي. -قصدت أنك تكون غير مركّز.
كنت متعباً ولا تنام بما يكفي.
-فقدت اهتمامك. -حسناً.
كما تعرف...
مشكلة ركبتي ضعضعتني.
أُصيب لاعبون كثر عندي قبلاً.
تعيّبك مشكلة أخرى، ولست أدري ما هي.
لكن عليك حلها.
"(درو)، يرن..."
أهلاً، أنا "درو". اترك رسالتك.
"(بيبا)، يرن…"
انتظريني دقيقة، آسف.
لا عليك. على مهلك.
آخر أسبوع من كل فصل دراسي يكون كالكابوس.
-نحن في مكتبك. -أعي ذلك.
أنا متفرغة طوال فترة بعد الظهر،
لكن أحدهم كان مشغولاً، فلم نلتق في مكان به سرير.
لا زال على أحدهم تصحيح امتحانات طلابه،
وإعداد منهج الفصل الدراسي القادم، والاتصال بشركة الطيران
لتغيير رحلات العطلة.
تغييرها؟
أجل. سنبكّر مغادرتنا إلى "لندن" يوماً.
ليس بالأمر الجلل، بل مشكلة بسيطة في المواعيد.
وبالطبع ستبقى للاحتفال برأس السنة؟
أجل، كعادتنا.
هل قررت ماذا ستفعلين في العطلات؟
ليس بعد. لا.
دعتني صديقات إلى منزلهنّ للاحتفال بعيد الميلاد، لكن سنرى ما سيجري.
أنا مشهورة.
بالطبع أنت كذلك.
إنني أفكر نوعاً ما
في حفلة عيد الميلاد الليلة.
لست متأكدة ما إذا كان عليّ الذهاب، لكن...
سيحضر الفصل كله، لذا...
احضريها ما دامت ليست مزعجة.
إنها مزعجة قليلاً.
إنها حفلة فاشلة جداً.
ستشارك في الاستضافة مع "ماريان".
بل لأنه منزلي فسأستضيف المدعوين.
إذاً رأيك أن أذهب؟
القرار قرارك.
رائع. إذاً سأذهب.
حسناً.
بالحديث عن حفلات عيد الميلاد الفاشلة،
أودّ أن أمنحك هذه
تحت شجرة معطلة لعيد الميلاد.
لكن هذا سيفي بالغرض.
لم أجلب لك شيئاً.
افتحيها.
أعجبتني.
أعرف أنك انتقائية لنوع الهدايا التي ترضيك.
شكراً لك.
هل نذهب إلى الشقة؟
يصعب عليّ هذا اليوم.
حسناً.
لكن هذا ظالم بشدة.
أسعدني شراؤك هدية لي، والآن...
أظن…
أنك ستعاني الليل بطوله
فيما نحن في هذه الحفلة معاً.
هل تريدان أي تحلية؟
أكلنا كل ما في قائمة الطعام.
سأسدد الفاتورة.
شكراً.
شكراً لك على العشاء.
في رأيي، استحققناه.
كان فصلاً دراسياً غريباً.
كيف حال أختك؟
ما زالت مذعورة منّي.
يمكنني أن أتحدث إليها إذا أردت.
أعرف أن الأمر يثقل كاهلك.
إذا أردت التحدث إلى أحد معروفاً لي، فأفضّل أن تتحدثي إلى والدك.
أحتاج إلى خطاب التوصية من مكتبه.
لأنه حالياً، لم أحصل بعد على الوظيفة الصيفية.
لا فائدة من التحدث إليه.
يعاقبني بمعاقبته لك.
كيف لست...
تقلقين بشأن كل شيء؟
بالطبع أنا قلقة.
لكنني فكرت،
بعد اختبار الالتحاق بكلية الحقوق،
ربما أحتاج إلى أخذ قسط من الراحة.
لطالما طاردني صوت أبي يخبرني بأنه عليّ أن أكون مثالية.
لعلني أخفقت في الاختبار لأنني منهكة.
وماذا أفعل أنا؟
بلا مال ولا خطاب التوصية؟
لا أدري.
آسفة، أشعر...
ذهني مشتت.
لا أفهم.
ماذا يقلقك إلى هذا الحد
لدرجة يدفعك إلى الانهيار هكذا؟
المعذرة يا سيدتي، لكن بطاقتك رُفضت.
حقاً؟ هلّا تجربينها ثانيةً.
جربت ثلاث مرات.
بطاقة أبيك؟
لا بد من أنه أوقفها.
أحتاج إلى سيجارة.
ماذا ستفعلين حين ترينه؟
سأتظاهر بأنني لا أعرفه.
أهلاً!
توقيت ممتاز. أحتاج إلى مساعدتكما.
هلّا تجلب كلتاكما إحدى هذه؟
بالطبع.
-إلى المطبخ هنا. -حسناً.
هنا، شكراً.
أعتذر عن الفوضى هنا.
لا عليك.
-أتريدان شراباً؟ -بالطبع.
سنتظاهر بأنكما طالبتان تخرّج.
شكراً على استضافتنا.
على الرحب.
عادتي المفضلة من كل عام.
أن أستضيف الجميع.
يذكّرني هذا بكلية الدراسات العليا.
أو يذكّرني بمسرحية "من يخاف من (فرجينيا وولف)؟"
-أجل. -أجل.
-بصحتكما. -بصحتك.
أأنت بخير يا "بري"؟
نعم.
جيد.
رأيت شجرتك.
رأيت شجرتي؟
إنها جميلة.
أجل.
شكراً لك. أجل، إنها...
إنها شجرة جميلة لعيد الميلاد.
أجل، أصبت.
استمعا، فقط كُلا...
واستمتعا.
-أراكما بالجوار. -أراك لاحقاً.
ماذا حدث في المسرحية التي ذكرتها؟
لا أتذكر.
أظن أن الحبيبين الرئيسين ثملا
وأزعجا الجميع. لا أعرف.
هيا.
لا، لست أفهم ذلك.
"أصدقاء (بري دافيز)"
"(فيليب بوتلر)"
شكراً على استضافتي.
إذا سألتك "ديانا"، فأخبرها بأنك أردت مجيئي.
هل هذه شبكة معارف؟
تتطارح "بري" الغرام مع رجل يبلغ 45 عاماً.
حقاً؟
أجل.
يبلغ 45 عاماً يا رجل.
رجل يبلغ 45 عاماً. لا أصدّق!
لذا أحاول اكتشاف هويته.
أتظن أن "بري" تمارس الجنس مع هذا الرجل؟
إليك عني، اتفقنا؟ ربما.
رباه. حمداً لله أنني هنا.
أنت مريع في هذا.
حسناً.
"اتصال وارد، (ديانا)"
لا أدري إن كان يُفترض بي التدخل.
إنها ليست كما عهدتها مؤخراً.
يبدو أنها...
تنهار.
"ديانا"؟
أجل. كأنها في حفرة ولا تحاول حتى إخراج نفسها.
أعرف أنه لا ينبغي أن يغيّر هذا مشاعري لها. عليّ أن أحبها حباً غير مشروط...
لا يهم، إنما دائماً أعود إلى النقطة نفسها.
لو كان أنا،
لو كنت أنا في قاع الحفرة،
فأجهل ما إذا كانت ستريدني.
لم أفهم علاقاتك قط.
حسناً.
لنر أي مسن عاجز جنسياً يمارس الجنس مع "بري".
يتطارح الغرام مع "بري". آسف.
اليوم نبدأ عرضنا بموسم الأعياد يا أصدقائي.
"راسلي (ديانا)"
ماذا يعني هذا؟
يعني أننا سنريكم
أنه يمكنك الشراء بخمس طرائق سهلة للدفع.
لطالما أعجبني الأمر، فهو موفّر للميزانية.
صحيح؟
ألا تريد الخروج؟
لا تهز كتفيك لي.
توقّف!
طلبت التوصية من المدرب.
قال إن ضميره سيؤنبه إن كتبها لي.
يبدو أنني كنت بحالة مزرية.
يؤسفني هذا.
حاولت إلقاء اللوم على ركبتي، لكنه قال
إنه يلاحظ مشكلة أخرى تعيّبني.
يجب ألّا يحللك نفسياً.
لا، إنه محق.
المشكلة ليست في ركبتي.
بل بسبب "درو". لا أستطيع التركيز على شيء غيره.
لا يتحدث إليّ. إنه يكرهني.
مشكلة "درو" ليست غلطتك.
لا يهمني من المخطئ، فهو أخي. لذا...
أشتاق إليه.
ها قد حدث أخيراً.
استسلمت.
سألعب "هالو" معك.
خذ.
أين الأخرى؟
-إنها في أغراض "ستيفن". -حسناً.
اسمع.
يحتاج "درو" إلى وقت فحسب.
ثق بي.
-رباه. -ماذا؟ ما المشكلة؟
-"ستيفن". -أجل.
-يا للهول. -فقط...
يا إلهي.
رباه. مكتوب:
"مهارات مميزة: الكتابة!"
تسكعنا طوال الأسبوع الحالي.
-أجل. -لكنك لست...
لست تواعدين أحداً؟
ماذا يعوّقك؟
ماذا يعوّقك أنت عن هذا؟
أنا أفعل، لكن ليس حالياً.
التعرف إلى شخص جديد يتطلب مجهوداً كبيراً.
مثل...
التعري أمام شخص جديد.
حتى إن كنت معجبة به.
إذاً أنت معجبة بشخص ما؟
لا أعرف. ربما.
لعلّني معجبة بشخص ما.
شخص بالكاد أعرفه، لا يراني كما أراه.
هل يعرف أنك معجبة به؟
إنه...
بل هي فتاة.
أنا معجبة بفتاة.
ماذا؟
صرت تواعدين الفتيات؟
لا، لست أواعد أحداً!
إنما ربما معجبة بفتاة.
أما زلت تحبين الرجال؟
بالطبع.
حسناً.
لكن لا تخبر أحداً. اتفقنا؟
لم أخبر أحداً غيرك.
حقاً؟
أنت أعزّ أصدقائي.
وأنت أيضاً.
-أهلاً يا "كيتي". -أهلاً.
أعجبني ما قدّمته في ورشة عمل الفصل الدراسي الحالي.
شكراً، تقديمك أعجبني أيضاً.
أردت...
أردت أيضاً الاعتذار عمّا حدث في اليوم الأول،
يوم قرأت قصتك عن ببغائك. كانت...
كانت قصة مؤثرة، وأنا...
فكرت فيها ملياً.
والتشبيهات التي بها.
لم تكن تحوي تشبيهات.
إنها مجرد قصة عن ببغائي.
محال. آسفة.
لا عليك.
أتحرق شوقاً لانتهاء الفصل الدراسي.
-سُررت بمقابلتك. -أعرفك إلى زوجي يا "لوسي".
عزيزي، هذه "لوسي".
ساعدتني في تفريغ عملي،
وفك رموز خط يدي بأعجوبة.
-يا لك من بطلة. -سُررت بمقابلتك يا "لوسي".
وأنا أيضاً.
هلّا تعذرني قليلاً.
هل تستمتعين بوقتك؟
ماذا عنك؟
لا تقلقي بشأني.
-عزيزتي. -أجل؟
-سأجلب وجبة خفيفة. -بالطبع.
تحدثت إليه بشأنك.
-حقاً؟ -بالطبع.
أتتذكر وقوفي في المدرسة، وأنت...
تظنين أن المدرسين شاردو الذهن،
أو تظنينهم غير قادرين على التفريق بين الطلبة.
لكن هذا خطأ.
أتعلم الكثير من تلامذتي سنوياً.
هذا مقلق.
إطلاقاً.
أنت تغيرت كثيراً في الفصل الدراسي الحالي.
شكراً.
عيد ميلاد مجيداً.
-مدهش. -حقاً؟ كنت أعرف.
فسألت: "هل تظن أن هذه مجلة (ذا باريس ريفيو)؟"
نُشرت إحدى مقالاتي هناك...
أعذراني لبرهة.
يبدوان لطيفين.
امسحي أحمر شفاهك. قابليني في الغرفة الخلفية بعد الدرج.
هل كان واضحاً أنني متوترة حين وصلت؟
لا. كنت مثالية لدرجة لا تُقاوم.
رباه.
أتريدين منّي أن أتوقف؟
أريدك بشدة الآن.
هل تريدين بلوغ هزة الجماع؟
لا أظن.
اقتربت.
يجدر بك أن تنهي.
-سأقذف. -افعلها.
أحتاج...
تفضلي.
ينتابني شعور غريب.
هذا لم...
-لا يعجبني هذا. -مهلاً.
لا عليك.
-لا يعجبني هذا إطلاقاً. -فهمت. آسف.
ظننت أن كلينا يستمتع.
هذا سيئ. زوجتك في الخارج،
وماذا أنت بفاعل؟
-اصمتي يا "بري"! -لا أفهم مرادك!
أعتذر، آسف. عجزت عن ضبط نفسي،
كانت غلطتي أن أنفرد بك.
هذه غلطتي. إنما أردت أن أكون معك.
"بري".
مهلاً. "بري".
أحبك.
ماذا؟
أحبك.
فهمت؟
أحبك.
أحبك.
حسناً.
يجدر بك أن تعود إلى الخارج، صحيح؟ حسناً.
-اتفقنا؟ -اتفقنا.
اذهب.
أحبك.
"ريغلي".
"ريغلي".
-اسمعي. -ماذا؟
لا تزيفي هزة جماعك.
أجل.
انتظر.
أبطئ.
-أبطئ. -حسناً.
حسناً. أجل.
شعور ممتع. صحيح؟
-اقترب منّي. -حسناً.
-أجل. -هكذا؟
-أجل. -أجل؟
-قبّلني وأبطئ. -حسناً.
شعور ممتع.
-أسرع قليلاً. -حسناً.
رباه، "ريغلي".
استمر، أجل.
-أأنت بخير؟ هل استمتعت؟ -نعم.
إنما أنا متوترة الآن.
كان هذا ممتعاً.
اشتقت إليك.
"ريغلي".
"ستيفن"… انتظري.
-انتظري. -رباه! آسفة.
-أبحث عن "ستيفن". -ظننته في منزلك!
حسناً...
شكراً. وأعتذر.
أنا سعيد جداً لأنها وجدتني أنا وليس "ستيفن".
ارتأيت أن أجلب لك كوباً.
شكراً.
إن أتيت للاعتذار، فلا داعي.
لن أعتذر.
حسناً، كذبت. ربما عليك أن تعتذري.
حسناً، أعتذر عن إزعاجك ليلة أمس.
لكنني لست...
لست آسفة لأنني مرتبطة "أوليفر".
أتفهم كيف يبدو الأمر من الخارج،
لكنني أفرّق بين من يهتم بي
ومن لا يهتم.
ومراراً عانيت الأمرّين مع غير المكترثين.
أعرف أن كثيرين خذلوك،
وليت الأمر كان مختلفاً،
لكنك لست مرتبطة بـ"أوليفر".
فهمت؟ "أوليفر" متزوج،
"ماريان". أما أنت...
تمارسين الجنس مع "أوليفر".
لسنا نمارس الجنس فحسب.
إذاً ماذا فعلت ليلة أمس مع زوجته في الغرفة الأخرى؟
لا أظنك ستفهمين أبداً
كم يعني لي أن أكون مع شخص يريدني بحق.
حولك أناس كثر
لقضاء العطلات معهم والعيش معهم.
لديك أم وأخت
يساندانك يوم تحتاجين إليهما.
قد يبدو لك هذا عادياً، بسبب أنك تتمتعين به بالفعل.
في رأيك ماذا سيحدث؟
جدياً، ماذا تظنين سيحدث؟
أتخالين أنه سيهجر "ماريان"؟
-هذه ليست المشكلة. -لأنني أظنه لن يفعل.
لا تعرفين شيئاً عن الأمر.
ولا أريد أن أعرف يا "بري"!
ليتني لم أسمع كلمة عنه!
ولعلمك يا "بري"، أنا قلقة عليك.
صرت تمارسين رياضة العدو؟
بين الفينة والأخرى.
كنت عائداً من عند "إيفان". قضيت الليلة هناك.
حسناً. لم أسأل.
هل حللت مشكلاتك مع "ليو" بعد عيد الشكر؟
قطعاً لا. رآني أصفع حبيبتك.
يريد الانفصال عني.
يبدو أنني قضيت الفصل الدراسي
أحاول تعويض أفعالي الشنيعة
حين كنت مرتبطة بك.
وهذا يضحكك بالتأكيد.
لا أراه مضحكاً.
إنما أظن أن "ليو" أحمق.
"اتصال وارد، (ليديا)"
أهلاً.
مرحباً، كيف حالك؟
عجباً.
لا، إنما...
لم أظن أن هذا سيحدث في الأسبوع الحالي.
هذه أخبار مفرحة له.
-كيف الحال؟ -أحتاج إلى التحدث إليك.
اتصلت بي "ليديا".
تنازل "بيرد" عن قضية اعتداء "كايت " على "كريس".
امتُثل أمام لجنة التأديب،
لكنهم قالوا إنه ما من دليل قاطع لإثبات شيء.
حسناً.
لم أُرد أن يصل إليك الخبر من شخص آخر.
إذاً الجميع يرونها تكذب؟
حسبما أظن.
هل لي أن أخبرك بشيء؟
بالطبع.
ليلتي مع "كريس".
لم أنسها بأكملها.
أتذكّر جزءاً منها.
"بيبا"...
ما باليد حيلة.
أيمكننا الخروج؟ لا أريد الجلوس هنا طوال الليل،
وأتخيل ذهاب الجميع إلى "ماكينلي".
بالطبع.
كما تريدين.
ظننتك لن تنجو حتى المساء من دون كسر ساقيك.
كانت تبحث "ديانا" عنك.
أظن أنك في ورطة.
لا داعي للقلق.
لا، جدياً يا رجل، كانت منزعجة. دخلت عليّ أنا و"بيبا".
إذاً كان أنت و"ديانا" و"بيبا".
مجموعة جميلة.
هل من جديد في موضوع "درو"؟ هل يتحدث إليك؟
لا.
إذاً في رأيك أن حل المشكلة
في قضاء كل وقتك مع "بيبا"؟
أحياناً أظن أنك وغد تتعمد إيذاء الناس بكلامك.
تجهز كلامك لتخرجه لاحقاً وتجعلني أشعر بأنني حقير بلا سبب.
لا يد لي في شعورك بأنك حقير.
هل أنت مستاء منّي لسبب ما؟
-لم عساي أستاء منك؟ -لا أعرف.
-"ديانا"؟ -ماذا عنها؟
لأنني واعدتها في سنتها الأول.
لم تقل شيئاً؟
"ريغلي"، لم أقل لك شيئاً عن ذلك لأنك مضطرب.
إنما أعتني بك.
لأن تركك مع أجهزتك
صعّب عليك أبسط مهارات حل المشكلات.
مثلاً، تريد التصالح مع أخيك
فيما تعود إلى الفتاة التي كتبت الخطاب الذي دمر حياة أخيك.
تحتاج إلى مساعدة.
لماذا أنت متأكد جداً من أن "بيبا" كتبته؟
مفعول "بيبا" سرى.
عبثت بعقلك عبثاً.
حسناً.
لا أظن أن "ليو" هنا.
-فعلاً لا أريد رؤيته. -أجل،
لكنك تريدين.
أتفهم.
صغيرتي الحلوة!
-أهلاً. -مرحباً.
أهلاً.
كلا.
فليحل السلام بيننا!
ممتاز.
-"مولي"! أهلاً! كيف الحال؟ -مرحباً.
-أليس "إيفان" هنا؟ -كلا، لماذا؟
صحيح. آسف.
"مولي"، كنت عضوة في اجتماع "مجلس الطلبة"، صحيح؟
-أجل، للأسف. -أي اجتماع لمجلس الطلبة؟
كنت ضمن اللجنة التأديبية. اجتمعنا يومياً هذا الأسبوع،
وكان الأمر صعباً.
أجل، صديقي كان شاهداً لذلك الفتى "كريس".
الفتاة التي قالت إن ذلك الرجل اغتصبها؟
أجل، "كيتي".
جنونية هي طريقة الفتيات في الكذب بشأن أشياء كهذه.
يصعب عليك الجزم بهذا.
أحدهما كان يكذب، ليس لدينا دليل...
ما لا يعني أن "كيتي" هي الكاذبة.
بحسب معرفتي بها، لما كذبت.
-أتعرفينها؟ -لا.
في رأيك، ماذا حدث؟
بصدق،
عانت في ليلتها بسبب الشرب، وكانت محرجة وندمت
وهذا يحدث لكل منا، لذا...
بالضبط. اختلقت قصة كادت تتسبب في فصل فتى.
كلام كليكما كله هراء.
فلنتحدث عن موضوع أمتع.
أقول ما يظنه الجميع.
"كيتي" لم تكذب.
يصعب الجزم بهذا فحسب.
أنا متأكدة، ولم تكن تكذب.
مهلاً، "لوسي".
-ما أدراك؟ -حسناً اهدأ يا رفيقي.
لأنها ليست أول مرة يفعل "كريس" شيئاً كهذا.
فعل الأمر نفسه معي.
كنت في حفلة واحتسيت جعة قدّمها لي "كريس"
ووجدني أصدقائي في سرير بالأعلى مع "كريس".
عجزت عن التكلم أو المشي،
وكنت نصف عارية.
وتقيأت على نفسي
وطرده أصدقائي من الغرفة وأعادوني إلى منزلي.
-يؤسفني هذا. -لم أكن أعرف بحدوث هذا.
سأذهب إلى الحمّام.
"بيبا".
-أهلاً. -مرحباً.
آسفة، أنا...
لم أتحمل تركهم يتحدثون عن "كيتي" هكذا. شعرت...
بأن على أحد أن يدافع عنها، عنكما.
لا، أتفهّم.
فلنعُد إلى المنزل.
لا، سأبقى قليلاً.
حسناً.
سأنتظرك.
لا، لا داعي.
سأبقى مع "ريغلي".
-حسناً... -أراك في المهجع.
حسناً. لا بأس.
أهلاً، هل لي بكلمة؟
هذا جنوني. هل "لوسي" بخير؟
أتريدين استنشاق هواء يا "بيبا"؟
هذا مخيف. الرجال فاسدون.
أجل، وأنت الأسوأ.
لحسن حظنا أنه لا داعي للقلق بشأن أي مكروه يصيب هذه العلاقة،
بما أنك تواعدين الفتيات فحسب الآن.
-أمزح. -ما خطبك؟
-هل تملك من الآدمية مقدار ذرة؟ -ماذا؟
هل أخذت قبلاً أي شيء على محمل الجد؟
كونك أضحوكة لا يجعل كل الأمور نكات.
لا عجب أن مدربك رفض كتابة التوصية لك.
من عساه يوصي بك لأي أمر؟
أنت فاشل جداً! خسئت!
أعرف ما ستقولين.
حقاً؟ تعرفين أنني سأقول
إن ما فعلته كان قاسياً، ليس على "بيبا" فقط،
بل وجارحاً للأخريات.
لم تقنعي أحداً بشيء.
إنما أثبت ما يقوله الجميع.
أن الفتيات يكذبن. نجحت في إثبات أن كل ما قاله "كريس" لـ"كيتي"،
وكل ما كان ليقوله عن "بيبا" صحيحاً وحقيقياً.
ماذا تظنين أنك حققت بكلامك؟
في رأيك، ماذا سيحدث لـ"كريس" الآن؟
لا شيء.
هذا هو المغزى.
حين أتجاهل مكالماتك لا يعني أن تأتي.
هل ستمازحني؟ هل لديك نكتة أخرى لتلقيها؟
كلا.
أعتذر عن كوني فاشلاً.
آسف. أنت محقة.
أنا...
أفسد الأمور فحسب،
ولا فائدة تُرجى منّي.
لا، آسفة. إنما كنت… كما تعرف.
وأنا السبب في كل شيء سيئ. دمرت...
دمرت حياة أخي.
والآن هو ليس...
والآن أظن أن فيّ عيباً.
-لا عيب فيك. -بلى.
فيّ عيب، لا أشعر بأنني طبيعي.
كان فيّ منذ مدة، لا أشعر بطبيعتي.
أشعر...
أحس...
أشعر… سحقاً، آسف.
آسف. أنا حزين طوال الوقت، وأجهل السبب. و…
ولا أشعر بأنني على طبيعتي.
أشعر بأنني نكرة، طوال الوقت.
لست نكرة يا "ريغلي".
-آسف. -لست نكرة، فهمت؟
-انظر إليّ. -أجل. آسف.
-هذا ليس حقيقياً. -آسف.
-ليس حقيقياً. -يجدر بـ"درو" ألّا يتكلم إليّ.
ينبغي ألّا يتحدث إليّ مجدداً. هذا عين الصواب.
ينبغي ألّا يتحدث "درو" إليّ مجدداً.
-سنصلّح الأمور. -آسف.
"(ليديا): مكالمة فائتة، بريد صوتي واحد"
تحدثت إلى "كريس" صباح اليوم.
وسمع عمّا قلته بشأنه، وأريد أن أقول لك،
إياك والاتصال بي ثانية.
إن رأيتك، فلا تتحدثي إليّ.
أجهل ما خطبك أو كيف فعلت شيئاً كهذا.
لكن ما عُدت صديقتك.
ابتعدي عن حياتي يا "لوسي".
كنت أتصل بك.
أقلّه أجب لأعرف أنك حي.
أنا حي.
أتفهم أنك مستاء منّي،
وآسفة لتخييب ظنك.
كانت الأمور...
ما عُدت أحتمل سماع الأعباء التعجيزية الخيالية
في حياتك يا "ديانا".
لماذا تتصرف هكذا؟
لأنني أريدك أن تصمتي.
لا أريد أن يضيف أحد على كاهلي حملاً هذا الأسبوع.
حسناً.
حسناً.
أتفهّم هذا.
لا بأس.
كيف تريدني؟
ماذا يشغلك؟
هل أنت خائفة منّي؟
لا.
هل لي بسؤال؟
طوال علاقتنا،
تقولين إنك تدركين قدراتي.
تعرفينني حق معرفة.
أجل.
لهذا تريدينني.
لكن ماذا إن كنت لا تعرفينني فعلاً؟
ماذا إن كنت أخطأت بشأني طوال الوقت،
وأنا في الواقع إنسان فظيع؟
ماذا إن كنت وغداً كما يقول عني الجميع؟
ماذا إن كنت حتى أسوأ من ذلك؟
أنت لست كذلك.
لكن إذا كنت مخطئة،
فهل ستريدين البقاء معي حينها؟
لكنني مصيبة.
"(بيبا)"
آسف.
عليّ المغادرة.
أهلاً.
ماذا تفعل هنا؟ تأخرت على الحصة.
أحتاج إلى التحدث إليك.
"(أوليفر)، لا رسائل جديدة"
صباح الخير يا طلاب.
إذاً...
هل قضيتم عطلة ممتعة لنهاية الأسبوع؟
لا يمكنني فعل هذا اليوم يا "ستيفن".
لحظة، انتظري. أنا آسف.
أعرف أنني أفسدت كل شيء.
أتتذكرين ماذا قلت لي بعد عيد الشكر؟
تعرفين كل عيوبي.
أجل.
هل ترينني شخصاً سيئاً؟
نعم.
كنت تعرفين ذلك عني.
أجل.
لكنك أحببتني.
لم يرني هكذا أحد غيرك.
-ولا حتى عائلتي. -لماذا تخبرني بهذا الآن؟
لأن الشعور متبادل.
أعرف كل عيوبك.
كل المساوئ التي لا يعرفها أحد.
ورغم ذلك...
-أحبك. -توقّف.
لهذا...
لا تنجح علاقتنا مع الآخرين.
ألم تتعبي
من الشعور بالحسرة؟
ترجمة "أحمد أشرف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.