All language subtitles for SYRIEN schurke SUBS

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

سيدات والسادة، تنعقدُ هذه الدورة للجمعية العامة والتوتُّر الدولي يبلُغ

ذروتَه وجهود صون السلم والأمن الدوليَّين تُواجِه تحدياتٍ وأخطار حقيقيَّة

فالمواجهاتُ تشتدُّ شراسةً، والأزماتُ تتوالَد، والنزاعاتُ تتفاقَم، والفوضى

تنتشر، والإرهابُ يتفشَّى الاقتِصادُ العالمي يتعثَّر، ونُسَب الفقر تزداد،

وتغيُّر المناخ يتسارع، ومُعدَّلات التنمية تتراجع إنها نتيجةٌ مُؤسِفة بعد

ثمان عقودٍ من العمل متعدِّد الأطراف منذ تأسيس منظمة الأمم

المتحدة ففي الوقت الذي كنا نعملُ فيه من أجل تعزيز

جهود الدبلوماسية الوقائية والتسوية السلمية للنزاعات بِتنا نشهَد المزيد من

الحروب المُباشرة، وحروبًا بالوكالة عبر الاثتِثمار في الأدوات الإرهابية وبدلاً

من جنِّي الثمار منجزات التقدُّم العلمي لخدمة الحضارة الإنسانية ورفاه

الشعوب فإننا نشهَدُ استخدامًا مُخزِيًا للتقنيات الحديثة لتُصبِح أداةً فتاكة

لنشر القتل والدمار وعِوضًا عن اثتِثمار جهودنا ومواردنا لتحقيق التنمية

المُستدامة للجميع نرى إمعانًا لدى البعض في سياسات نهب موارد

الدول وسرقة ثروات الشعوب وفرض التدابير القصرية التي تُفقِر الشعوب

وتُدمِّر حياتها السيِّد الرئيس لقد شهِدَت بلاد سوريا على مدى

أكثر من عقدٍ مضى معاناةٍ لا مثيلَ لها حيثُ تعرَّضَت

إلى حربٍ إرهابيةٍ شرِسة وعُدوانٍ مُباشرٍ ومُستمرٍ على أراضيها وحِصارٍ

اقتصاديٍ خانِق متعدد الأوجه والأشكال وتحريضٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ غير مسبوق

فقد دُفِعَت مليارات الدولارات لهدم المُنجَزات التنموية ونشر الفوضى وتقويض

الأمن والاستِقرار في رُبوعها ودفع الملايين من السوريين خارج بيوتهم

إما نازحين في وطنهم أو لاجئين في دولٍ أخرى لكن

أيَّتُها السيِّدات السورية قد فضَحَ بشكلٍ لا لُبس فيه الوجهَ

الحقيقي للسياسات التي تبنَّاها الغرب الجماعي ضدَّها والتي تتناقَض جُملةً

وتفصيلًا مع المبادئ والمقاصِد التي شكلَت أسُس وجود وعمل هذه

المُنظمة الدولية سيِّد الرئيس، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضي العربية

منذ 67 بما فيها الجولاني العربي السوري وارتكابه لجرائم الإبادة

الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضدَّ الإنسانية ما يزال شاهدًا ماثلًا

على إخفاق هذه المُنظمة وفي مُقدِّمتها مجلس الأمن في إنهاء

الاحتلال العنصري التوسعي ووضع حدٍّ لعدوانه المُستمر كما يُمثِّل دليلاً

دامغاً على منع الولايات المتحدة الأمريكية لذلك المجلس من القيام

بواجبه في تحمُّل مسؤولية مواجهة التهديدات التي تطال الأمن والسلم

الدوليَّين فمنذ السابع من تشرين أول الماضي وكيان الاحتلال الإسرائيلي

يُضيف إلى سجلِّه الإجرامي فصولًا أخرى من الدموية والإرهاب التي

ما فتِأ يُمارِسها منذ أكثر من سبعة عقود حيث شنت

قواته وعصابات مُستوطنيه على مدى الأشهر الماضية عُدوانًا همجيًّا على

الشعب الفلسطيني أودَى بأرواح ما يزيد عن 42 ألف فلسطيني

جُلَّهم من النساء والأطفال تُدين الجمهورية العربية السورية بشدَّ العُدوان

الإسرائيلي ضدَّ الشعب الفلسطيني وتُجدِّد وقوفَها إلى جمهورية لقد عمَدَت

سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياق التغطية على فشلها في تحقيق

أهداف حربها على الشعب الفلسطيني والهروب من أزمتها الداخلية إلى

تصعيدٍ خطيرٍ للأوضاع في المنطقة مُستفيدةً من مظلة الحماية والإفلاة

من العقاب والدعم اللامحدود الذي تُوفِّره لها بعض الدول الغربية

وفي مُقدِّمتها الولايات المتحدة الأمريكية فقد كثَّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي

من اعتداءاتها على دول المنطقة بما فيها بلاد سوريا حيث

استهدفت فيها منشآتٍ مدنيةٍ حيوية وأبنيةٍ سكنية وحتى مقرَّاتٍ ديبلوماسية

مما أدَّى إلى استشهاد العشرات من المدنيين وإيقاع أضرار مادية

كبيرة وإعاقة عمليات إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين وفي السنة السابقة

حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين بارتكاب جريمة النكراء

غير مسبوقة ضد اللبنانيين عبر استخدامها لوسائل الاتصال كأداةٍ لقتل

المدنيين العُزَّل بشكلٍ جماعي وقبل أيام استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية

بعُدوانٍ غادرٍ وجبان دمَّرت فيه مُربَّعًا سكنيًّا بالكامل مُستخدمةً أطنانًا

من القنابل المُتفجِّرة لاغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن

نصر الله الذي قادَ لما يزيد عن ثلاثة عقود مُقاومةً

وطنيةً لبنانيةً مشرِّفة ضد الاحتلال الإسرائيلي إن هذا العُدوان الإسرائيلي

واسع النِطاق ومن مُنفَلِت من أيَّة قيودٍ وضوابط يدفعُ بالمنطقة

إلى شفى تصعيدٍ خطيرٍ ومُواجهةٍ لا يُمكن التنبُّء بعواقبها والتسبُّب

بآثار كارِسية على السلم والأمن ليس في منطقتنا فحسب بل

ما وراءَها أيضًا تُطالِب الجمهورية العربية السورية جميع الدول الأعضاء

في الأمم المتحدة بالعمل على وضع حدٍّ للعُدوان الإسرائيلي على

فلسطين وسوريا ولبنان ومُساءَلة سلُطات الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمها وضمان

عدم إفلاتها من العقاب تُشدِّد الجمهورية العربية السورية على أن

الجولان أرضٌ سوريةٌ مُحتلة وسُكَّانُه مُواطِنون سوريُّون كانوا وما زالوا

وسيبقُون جزءًا أصيلًا من الشعب السوري قاوموا على مدى عقودٍ

تِلال الإسرائيلي وعدوانها المُستمر على سوريا عن الدور التخريبي الذي

انتهَجته بعض الدول الغربيَّة وفي مُقدِّمتها الولايات المتحدة الأمريكيَّة بحق

بلادي حيث واصلَت تلك الدول انتهاك سيادة سوريا ووحدة وسلامة

أراضيها عبر استمرار وجود قواتها العسكرية بشكلٍ غير شرعي على

الأراضي السورية وقيام مسؤوليها بالتسلُّل خلصةً إليها ودعمها لميليشياتٍ انفصالية

وتنظيماتٍ إرهابية كما عملَت تلك الدول على مُفاقَمة الوضع الإنساني

للشعب السوري وذلك من خلال حرمانه من الاستفادة من موارده

جراء نهبها المُمنهَج للثروات الوطنية السورية وفرضها لتدابيرَ انفراديةٍ قسريَّة

طالَت آثارها الكارثيَّة شتى مناحِي حيات السوريين لقد استهدَفَت تلك

التدابير مُختلَفَ القطاعات الحيويَّة في مُقدِّمتها قطاعُ الصحة العامَّة وقطاعُ

الطاقة والمصارف والتحويلات الماليَّة والنقل ولم يسلَم القطاع الزراعي من

هذه التدابير التي تسبَبَت بتراجُع معدَّلات الأمن الغذائيِّ إن كل

الحُجَج الغربيَّة الواهية الهادِفة لتبرير فرض مثل هذه التدابير اللاشرعيَّة

ومحاولاتها لإنكار آثارها والتقليل من حجمها قد فضَحتها تقاريرٌ أمميَّة

صدرت مؤخراً في هذا السياق تُجدِّد بلادي مُطالَبتَها بالرفع الفوريِّ

والكامل وغير المشروط للتدابير القسريَّة الانفراديَّة لما تُمثِّله من عقابٍ

جماعيٍّ للشعوب وإرهابٍ اقتصاديٍّ لها وانتهاكٍ سافرٍ لمِثاق الأمم المتحدة

وأحكام القانون الدوليِّ السيد الرئيس، منذ بداية السيداتُ والسادة، إن

سوريا إذ تُداوي جِراحَ ما تعرَّضَت له، فإنها تتطلَّعُ نحو

المُستقبل بكل أملٍ وتفاؤل إلا أن نجاحَ جهودِها يستلزِم بالضرورة

كفَّى الغرب الجماعيِّ عن تسيييس العمل الإنسانيِّ، وربطِه بالمشروطيَّة

السياسيَّة، ووفاء المانحين بتعهُداتهم في التمويل الإنسانيِّ وتوفير حلولٍ

مُستدامةٍ لسُبُل العيش ودعم الصمود، بما في ذلك من خلال

تعزيز مشاريع التعافي المُبكر، وزيادتها كمًا ونوعًا، والرفع الفوريِّ والكامل،

وغير المشروط للتدابير القسريَّة الإنفراديَّة السيد الرئيس، تُجدِّد سوريا

مُطالَبتَها بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كافَّة أسلحة الدمار

الشامل، وفي مُقدِّمتها الأسلحة النووية، وإلزام إسرائيل بالانضمام إلى المُعاهدات

والاتفاقيات الدولية ذات الصِّلة، وإخضاع منشآتها للرقابة الدولية تُعرِب سوريا

عن دعمَها وتضامُنها مع الأشقاء في الدول العربية لا سِيمَ

تلك التي تُواجِهُ ظروفًا صعبة فرَضَتها التدخُّلات الأجنبية في شؤونها،

أو ظروفًا طبيعيَّة، أو تغيُّراتٍ مناخيَّة تُعيد سوريا تأييدَها لحقِّ

الاتحاد الروسي في الدفاع عن نفسه، وحماية أمنه القومي ردًّا

على السياسات الغربيَّة العُدوانيَّة، ورفضًا لمنطق الهيمنة والأحاديَّة

القُطبيَّة، وتُديم في هذا السياق محاولات الاستِلاء على الأصول الماليَّة

الروسيَّة تُؤكِّد سوريا مُجدَّدًا تأييدَها الكامل لحقِّ جمهورية إيران الإسلامية

في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتُشيدُ بالنهج البناء والمسؤول الذي

تتبعه إيران في هذا المجال تُجدِّد سوريا دعمَها لمبدأ الصين

الواحدة، وتأييدها لمواقف جمهورية الصين الشعبية في مواجهة محاولات التدخُل

الخارجي في شؤونها الداخلية، واتخاذ ما تُقرِّره من إجراءات للدفاع

عن سيادتها تُدين سوريا الحِصارة الاقتصادية الأمريكية المفروضة على كوبا

منذ عقود، وترفض إصدار الإدارة الأمريكية لما تُسميه زُورًا قائمة

الدول الراعية للإرهاب، وتدعُ سوريا إلى وقف المُناورات والتدريبات العسكرية

التي تُجريها الولايات المتحدة في شُبه الجزيرة الكورية التي تُؤدِّي

إلى تصعيدٍ للتوتُّر في تلك المنطقة كما تُجدِّد بلادي تضامُنها

مع فنزويلا في مواجهة التدخُلات السافرة في شؤونها الداخلية، والسياسات

العدائية ضدها تُطالِب بلادي بالرفع الفوري لجميع الإجراءات القسرية أوحادية

الجانب التي تفرضها الدول الغربيَّة على روسيا، وإيران، وفنزويلا، وبيلاروس،

وكوبا، ونيكراكوا، وكوريا الديموقراطية، وأريتريا، وغيرها، وضدَّ بلادي سوريا

السيِّد الرئيس، في خِتام كلمتي، أودُّ أن أدعُوا دول العالم

للتحلِّي بالشجاعة، واتخاذ القرار الصائِب الذي يضمنُ حاضِراً ومُستقبَلاً أفضلَ

لنا وللأجيال القادمة وينقِذَ البشرية من ويلاتِ حروبٍ كُبرى تلوحُ

في الأُفق، وذلك من خلال إصلاح المُؤسَّسات الدولية السياسية والمالية

بما يُبعِدها عن الهيمنة والأُحادية القُطبيَّة، ويردَعُ محاولات تقويض ميثاق

الأمم المتحدة، والاستِعادة عنه بما يُسمَّى بالنظام القائم على القواعد

إن الجمهورية العربية السورية إذ تتطلَّع إلى أن تكون الدورةَ

الحاليَّة للجمعيَّة العامَّة تحت قيادتِكم قادرةً على الوفاءِ بشِعارِها فإنها

تُشدِّل على أن النجاحَ في ترجمةِ هذا الشِعار إلى واقعٍ

عمليٍّ يتطلَّب التخلِّي عن سياسات الهيمنة والإقصاء والحِصار والعِقاب الجماعيِّ

للشعوب، والالتِزام بمِثاقِ منظمتنا، واحترام القانون الدوليِّ والديبلوماسية

متعدِّدة الأطراف، ومنحِ الدول النامية فُرَصًا متساوِيَة للنُّهوض بمُجتمعاتها

وتحقيق الرفاه والازدِهار والتنمية المُستدامة لشعوبها شُكراً سيِّد الرئيس

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.