All language subtitles for 1994-S1_E1-The Successor_ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أرى أن "المكسيك" بحاجة ماسّة إلى العدالة.‬

‫"(كولوسيو)"‬

‫اليوم، في "المكسيك" عام 1994‬ ‫التي نعيش فيها،‬

‫لدينا حاجة طارئة‬ ‫لاستعادة الضوابط والقوانين،‬

‫واستعادة الحسّ الأخلاقي واحترام الحياة.‬

‫بالنسبة لنا، بدأ عام 1994 في عام 1992،‬

‫وانتهى مع منتصف عام 1995.‬

‫تعرّضت "المكسيك" للاضطهاد‬ ‫والظلم و القلقلة.‬

‫كان عاماً مُظلماً برأيي.‬

‫أصبحت "المكسيك" فجأة‬ ‫وحشية وعنيفة وسوداويّة.‬

‫يحيا الحزب الثوري المؤسساتي!‬

‫تحيا "المكسيك"!‬

‫أعتقد أن "المكسيك" لم تكن جاهزة‬ ‫لتغيير جذريّ‬

‫كالذي كان يريده.‬

‫أنا أؤكد لكم أنه هنا في "تيخوانا"‬ ‫وفي "باخا كاليفورنيا"‬

‫سوف نفوز!‬

‫بدأنا كحلم مليء بالأمل،‬

‫وانتهى بنا الحال‬ ‫بصحوة وحشية من المشاكل غير المتوقّعة.‬

‫"23 مارس 1994"‬

‫لو استلم "لويس دونالدو" منصب الرئاسة،‬ ‫لكانت الأمور مختلفة الآن.‬

‫لم أستطع رؤية من أصابت الرصاصة،‬ ‫أو إن كانت قد خرجت من مسدسي.‬

‫لقد أطلقوا النار عليه!‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫"المكسيك"!‬

‫"ساليناس"!‬

‫"ساليناس"!‬

‫"ساليناس"!‬

‫إذا لم يكن لديك مانع،‬ ‫دعنا نبدأ بسماع مقدمة عنك.‬

‫هل ترغب بسماع ملخص‬ ‫عن سيرتي الذاتية؟‬

‫اسمي هو "كارلوس ساليناس دي غورتاري".‬

‫كنت رئيساً لـ"المكسيك"‬ ‫منذ عام 1988 حتى عام 1994.‬

‫"قصر الفنون الجميلة"‬

‫"ساليناس"!‬

‫هذه اللحظة التاريخية عظيمة للغاية.‬

‫وصول الرئيس المُنتخب‬ ‫"كارلوس ساليناس دي غورتاري".‬

‫ويصفق أيضاً الرئيس السابق‬ ‫"ميغيل دي لا مدريد".‬

‫أقسم رسميّاً على دعم وتطبيق‬

‫الدستور السياسيّ‬ ‫لـ"الولايات المكسيكية المتحدة"‬

‫وأن أخدم بصفتي رئيساً للدولة‬ ‫بحسب إرادة الشعب.‬

‫وإن فشلت، فليطلبها الشعب مني.‬

‫قال "ميكافيلي" إن الإصلاحيين‬

‫واجهوا عوائق ضخمة.‬

‫لأن التغيير الذي يطرحونه...‬

‫يستغرق عادة وقتاً طويلاً‬ ‫ليؤثر على من سيستفيد منه‬

‫بينما تظهر التأثيرات السلبيّة‬ ‫للإصلاح مباشرةً.‬

‫أُخبرت عن شاب يافع كان عائداً‬

‫من الحصول على شهادة الماجستير‬ ‫في "الولايات المتحدة".‬

‫قيل لي إنه لم يكن موهوباً وحسب،‬

‫بل قلق أيضاً‬ ‫على الأوضاع الاجتماعية والسياسيّة.‬

‫أُعجبت جداً بهذا الوصف‬

‫لشاب يافع يُدعى "لويس دونالدو كولوسيو".‬

‫التقيت به وطلبت منه مباشرةً‬ ‫أن يصبح معاوني.‬

‫جئت من بلدة صغيرة، "ماجدالينا"، "سونورا".‬

‫- ربّاني والدي...‬ ‫- "ماجدالينا دي كينو".‬

‫بالضبط.‬

‫كان والدي عمدة بلدة "ماجدالينا".‬

‫أخبرني أن إحدى أكثر الأمور متعة لديه‬ ‫هي التجول في الشارع‬

‫وهو يمتلك أصدقاءً‬ ‫أكثر مما كان لديه قبل توليه المنصب.‬

‫لقد ربّاك لتصبح عضواً‬ ‫في الحزب الثوري المؤسساتي ولتستمر فيه.‬

‫علّمني والدي التواضع.‬

‫وعدم الغرور.‬

‫- أن أبقى متواضعاً.‬ ‫- لا بدّ أن ذلك صعب في منزلتك الاجتماعية.‬

‫لهذا السبب اتصل به طوال الوقت.‬

‫قابلت "دونالدو" للمرة الأولى في 1983.‬

‫"(كارلوس روجاس جوتيريز)‬ ‫المنسّق العام للاتحاد"‬

‫ومنذ تلك السنة الأولى،‬ ‫كنت قادراً على ملاحظة‬

‫التقدير الكبير والاحترام والإعجاب‬

‫الذي كان "كارلوس ساليناس"‬ ‫يشعر به تجاه "لويس دونالدو كولوسيو".‬

‫كان رجلاً متحفّظاً للغاية.‬

‫"(ألفونسو دورازو)‬ ‫السكرتير الشخصي الخاصّ بـ(كولوسيو)"‬

‫لقد فهم جيداً الدور‬ ‫الذي كان عليه أن يؤديه في أيّ وقت.‬

‫في عام 1988،‬ ‫عدت من جامعة "أكسفورد".‬

‫"(أغوستين باساف)‬ ‫سياسيّ وصديق (كولوسيو)"‬

‫عندما عدت إلى "المكسيك"،‬ ‫أردت الدخول في مجال السياسة.‬

‫كنت قد قمت بأعمال صغيرة،‬ ‫لذا توجّهت إلى "لويس دونالدو".‬

‫أردت مقابلته، وليس أيّ شخص آخر،‬

‫لأنه بدا لي كرجل صريح.‬

‫رجل صادق.‬

‫لقد أخذت انطباعاً أنه كان رجلاً نزيهاً.‬

‫أراد تغيير السياسة،‬ ‫النظام السياسيّ المكسيكيّ بأكمله.‬

‫كان "دونالدو" رجلاً ديمقراطيّاً حقيقيّاً،‬ ‫مما جعله مختلفاً.‬

‫كان يسعى للتجديد.‬

‫هذا ما جذبني إليه عندما التقينا أول مرّة.‬

‫أيها الرفاق في الحزب الثوري المؤسساتي،‬ ‫والأعضاء اليافعين،‬

‫دعونا نرحّب بحرارة‬

‫بالذين اختارهم هذا المجلس‬

‫لقيادة حزبنا!‬

‫يمكنكم رؤية ذلك والاحساس به،‬ ‫لدينا قادة جدد لحزبنا!‬

‫يمكنك رؤية ذلك والاحساس به،‬ ‫لدينا قادة جدد لحزبنا!‬

‫بصفتهم قادة، سيقوم "دونالدو كولوسيو"‬ ‫و"رافاييل رودريغيز باريرا"‬

‫بتعزيز الالتزام الثوري لقائدنا الوطني‬

‫ورئيس "المكسيك"،‬ ‫"كارلوس ساليناس دي غورتاري".‬

‫الرئيس "خورخي دي لا فيغا دومينغيز"‬

‫والأمين العام "مانويل كاماتشو سوليس"‬

‫وضعا بصمتيهما في مؤسستنا السياسيّة.‬

‫لجميع الرجال والنساء‬ ‫في الحزب الثوري المؤسساتي،‬

‫قبل لحظات، عندما أدّيت اليمين،‬

‫مارست حريّتي بالكامل.‬

‫نحن مُلتزمون بإصلاح هذا الحزب،‬

‫كما يريد ويطالب به عامّة الناس،‬

‫والذين هم أساس منظّمتنا.‬

‫يجب أن يبقى الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫في طليعة المجال السياسيّ،‬

‫أو يخاطر بفقدان أساساته التاريخية.‬

‫لا نريد أن يكون أعضاء الحزب‬ ‫مرتاحين في حالة من الكسل،‬

‫بل أن يسعوا نحو التغيير.‬

‫داخل الحزب، كان هنالك حارس كبير في السن‬ ‫مُنزعج من "كولوسيو"‬

‫بسبب مشاريعه عن الإصلاح والتغيير.‬

‫كانوا يظنون أنه صغير في السن‬ ‫ليتولّى هذه المهمّة الضخمة.‬

‫لقد وضعوا الرهانات على وقت فشله.‬

‫لكنه حافظ على ثباته وأنجز الأمور‬ ‫وقام بمهمّته.‬

‫وبعد مرور أكثر من سنة،‬ ‫بدأوا بمناداته بـ"سيّدي،"‬

‫و"رئيس الحزب" و"القائد" أيضاً.‬

‫"(إيغور هيريرا)‬ ‫طاقم حملة (كولوسيو)"‬

‫بخلاف جميع قادة الحزب‬ ‫الذين حصلنا عليهم حتى ذلك الوقت،‬

‫لم يكن جزءاً من الأقليّة الحاكمة‬ ‫في "المكسيك".‬

‫لم يكن ثريّاً أو من عائلة سياسيّة.‬

‫لم يكن يمتلك امتيازات.‬

‫لقد وصل إلى مكانته‬ ‫بسبب اجتهاده وشخصيّته.‬

‫في ذلك الوقت، كان هناك جهتان فاعلتان‬

‫في النظام السياسيّ للحزب الثوري.‬

‫الأعضاء القدماء رفضوا التغيير،‬ ‫وأرادوا أن يكون الحزب تابعاً‬

‫للحكومة والرئيس الحالي.‬

‫بينما أردنا نحن الإصلاحيون تغيير كلّ شيء.‬

‫أنا أردت تغيير كلّ شيء،‬ ‫حتى اسم الحزب.‬

‫لم تكن "المكسيك" جاهزة‬ ‫لتغيير جذريّ‬

‫كالذي كان يريده.‬

‫كان يريد أن يحطّم من الداخل‬

‫نظام الامتيازات والظلم الذي كنا نعيش فيه.‬

‫إذاً أنت تريد الديمقراطية. أيّ ديمقراطية؟‬

‫- الديمقراطية السياسيّة.‬ ‫- وفقاً لتعريف الحزب الثوري؟‬

‫أم الديمقراطية التي ربما نستطيع...‬

‫الديمقراطية كطريقة للعيش وطريقة للتفكير‬

‫حيث انخراط المواطنين‬

‫عبر حزب مثل حزبنا،‬ ‫ينتج عنه رفاهية جماعية.‬

‫أظن بأن "لويس دونالدو" قد فكّر،‬

‫مع قادة الحزب والرئيس "ساليناس" بنفسه،‬

‫أن الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫كان بحاجة إلى التغيير.‬

‫ولا عجب، بما أن نتائج الانتخابات‬ ‫لعام 1988 كانت مُتنازع عليها،‬

‫والتي أثارت الشكوك، كما قيل،‬ ‫في أساسات الحزب القديم.‬

‫الحزب الذي يملك زمام الحكم حالياً‬ ‫قد أرانا اليوم...‬

‫"(روزاريو إبارا دي بيدرا)‬ ‫ناشطة سياسيّة"‬

‫أنه مصمّم على مخالفة إرادة الشعب.‬

‫كلّ هذه مُعلّمة‬ ‫لصالح الحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫تلقّت مجتمعاتنا الكثير من الرسائل‬

‫المُرسلة لأشخاص ميتين،‬ ‫تشكرهم على تصويتهم.‬

‫جدّتي ما زالت تُدلي بصوتها.‬

‫جدّتي ووالدي والجميع. وجميعهم ميتون.‬

‫كان "دونالدو" رئيس حملة "ساليناس"،‬

‫وكان يعلم أن الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫كان فاسداً في حتى النواة.‬

‫هو و"ساليناس" و"مانويل كاماتشو"‬ ‫اختبروا ذلك بوحشية‬

‫خلال انتخابات عام 1988.‬

‫"(فيدريكو أريولا)‬ ‫صحفي وصديق (كولوسيو)"‬

‫في الحقيقة، لم يفز "كولوسيو"‬ ‫في الانتخابات على الأرجح،‬

‫بل "كواوتيموك كارديناس".‬

‫لذا كان عليهم سرقة الانتخابات.‬

‫"(كواوتيموك كارديناس)‬ ‫مرشّح رئاسة"‬

‫بعد ذلك، اكتشفنا‬

‫أن الأصوات لم تُحصى‬ ‫في 45 بالمئة من أماكن الاقتراع.‬

‫سُرقت صناديق الاقتراع.‬

‫عدد من أوراق الاقتراع انتهى بها الحال‬ ‫في الوديان ومدافن النفايات.‬

‫ممثلو الأحزاب المعارضة‬ ‫تمّ طردهم تحت تهديد السلاح، وغير ذلك.‬

‫ما هو قولك عن اتهامات التزوير‬ ‫الصادرة عن المعارضة؟‬

‫كما قلت، إنها ليست سوى‬ ‫تكتيكات حملات انتخابية قذرة.‬

‫لكنني واثق من أن هذه الانتخابات‬ ‫ستكون نزيهة وشفافة وموثوقة.‬

‫الرئيس "غورتاري" خائف‬

‫لأنه على الرغم عن رشوة الناخبين‬ ‫بالنقود والطعام،‬

‫لقد أداروا ظهورهم له.‬

‫وهم محقّون في ذلك.‬

‫في عام 1976، لم يكن هناك سوى مرشّح‬ ‫رئاسي واحد من الحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫بعد 12 عام، في 1988،‬ ‫كان لدينا سباق رئاسي مُتقارب.‬

‫لكن الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫لم يكن معتاداً على منافسة كتلك.‬

‫أعلنت أن عصر الحزب الواحد قد انتهى رسميّاً‬

‫ليرى الحزب أن الأمور قد تغيّرت.‬

‫عاش حزبنا وبلدنا في سلام.‬

‫لم نكن متورّطون‬ ‫بثورات أو انقلابات أو حروب.‬

‫قضينا 60 عاماً من السلام بدون أيّ مشاكل.‬

‫"(كارلوس هانك غونزاليس)‬ ‫قائد تاريخيّ في الحزب الثوري المؤسساتي"‬

‫لم يكن لدينا اغتيالات لكبار رجال السياسة،‬ ‫كما في البلدان الأخرى.‬

‫أتذكّر أنني فكّرت بحالة "المكسيك"‬ ‫بهذا الشكل.‬

‫"المكسيك" ديكتاتوريّة مثالية.‬

‫إنها ديكتاتوريّة مُموّهة.‬

‫"(ماريو فارجاس لوسا)‬ ‫حائز على جائزة (نوبل) للآداب"‬

‫لكن إذا تفحصّت بعمق،‬ ‫فإنها تمتلك جميع عناصر الديكتاتوريّة.‬

‫الاستمرارية، ليس لشخص بل لحزب.‬

‫حزب لا يُهزم‬ ‫والذي يسمح بمساحة كافية للانتقاد،‬

‫طالما يكون من نوع الانتقاد المفيد،‬ ‫الذي يجعلها تبدو ديمقراطية.‬

‫ولكنه يقمع كلّ الانتقادات‬ ‫التي تهدّد استمراره.‬

‫أخبرني "كولوسيو" مرّة‬ ‫أن الحزب الثوري المؤسساتي، كحزب وكنظام،‬

‫يحتاج إلى التغيير.‬

‫أظن أنه كان مدفوع بإيمانه القوي‬

‫بأن زمن استبداد الحزب الثوري المؤسساتي‬

‫وخاصة، زمن هيمنته،‬

‫قد انتهى تماماً.‬

‫منذ البداية، أراد إصلاح واستعادة‬

‫الديمقراطية في الحزب.‬

‫"(تيخوانا)، (باخا كاليفورنيا)"‬

‫الزملاء الأعضاء الذكور والإناث‬ ‫في الحزب الثوري المؤسساتي،‬

‫هنا والآن، نحن نشرّف‬ ‫إرادة أعضاء الحزب في "باخا كاليفورنيا".‬

‫والتي هي التقديم للشعب،‬

‫المرشّحة "مارغريتا أورتيغا"‬ ‫لمنصب الحاكم،‬

‫للفترة ما بين 1995-1989.‬

‫النصر لحزب العمل الوطني! النصر لـ"روفو"!‬

‫- لماذا؟‬ ‫- إنه أفضل، هؤلاء لا قيمة لهم.‬

‫- إذاً لمَ أنت هنا؟‬ ‫- إنهم يجبروننا على القدوم.‬

‫وإلّا يقطعون عنا أجر 3 أيام.‬

‫إنهم يجبروننا على القدوم،‬ ‫وإذا لم نفعل، فإنهم يقطعون عنا أجر 3 أيام.‬

‫إنه أمر إجباري، لا أنا لست ثملاً!‬

‫النصر لـ"روفو".‬

‫"(آرنستو روفو)‬ ‫حاكم حزب العمل الوطني، (باخا كاليفورنيا)"‬

‫"روفو"!‬

‫"روفو"!‬

‫"حزب العمل الوطني"‬

‫تذكّروا أيها المواطنون،‬ ‫دعونا نتحكّم بقدرنا.‬

‫دعونا نقل لا للفساد،‬ ‫لا للأكاذيب، لا لاستغلال النفوذ.‬

‫في الـ2 من يوليو، دعونا نقل،‬ ‫"يا (ساليناس)، لا يحق لك الاختيار.‬

‫الاختيار لنا."‬

‫التحدّي لم يكن الاقتصاد،‬ ‫بل قلب النظام السياسيّ.‬

‫سلطة القانون لم تكن مهمّة،‬

‫بدلاً من ذلك، كان هنالك نظام مقايضة‬

‫مع من في الحكم.‬

‫أنا لست مناصراً لحزب العمل الوطني،‬ ‫لكن لديّ إيمان قويّ‬

‫أننا نحتاج إلى الديمقراطية.‬

‫صحيح أن استطلاعات الرأي لم تكن في صالحنا.‬

‫أرسل "لويس دونالدو" مندوباً إلى لولاية.‬

‫مندوب سياسيّ.‬

‫أعطاه تعليمات، كما هو واضح،‬

‫بأن يستولي على الحملة ويفوز بمنصب الحاكم.‬

‫لكن، كان واضحاً للغاية أيضاً.‬ ‫"جميع الأصوات يجب أن تكون قانونية تماماً."‬

‫قال لي، "أنا مشوّش يا (أغوستين)."‬

‫"وظيفتي هي الفوز بالانتخابات.‬

‫وظيفتي هي جعل حزبي يصعد إلى القمة.‬

‫أريد الفوز بالانتخابات،‬ ‫وأن يؤدّي حزبي جيّداً.‬

‫هذه هي مسؤوليتي.‬

‫"لكني أعلم أنه من أجل أن تتغير (المكسيك)،‬ ‫يجب أن يخسر الحزب الثوري في النهاية."‬

‫كان من الصادم سماع ذلك‬ ‫من القائد الوطني للحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫في العادة يمرّ أسبوع‬ ‫بين الانتخابات وفرز الأصوات.‬

‫لذا كان يجب إبقاء مراكز الاقتراع‬ ‫التي في المدارس تحت الحراسة باستمرار.‬

‫رافقنا صناديق الاقتراع إلى نقاط التجميع‬

‫بما أنه قد كانت هناك محاولات لسرقتها.‬

‫ومع ذلك، قام الناس بحماية الصناديق‬

‫مُخاطرين بسلامتهم.‬

‫كان هناك حرّاس على مدار الساعة‬ ‫في كلّ مدينة، وكانوا من المواطنين.‬

‫- قولوها!‬ ‫- "روفو"!‬

‫- بصوت أعلى! لا يمكنني سماعكم!‬ ‫- "روفو"!‬

‫في الـ4 من يوليو،‬ ‫كنت أقف على منصّة وألقي خطاباً.‬

‫كان لدينا تلفاز صغير بجانبنا.‬

‫وقامت امرأة بسحب بنطالي وقالت،‬ ‫"المعذرة،‬

‫لقد أعلن (كولوسيو) للتوّ‬ ‫أن التصويت لم يكن في صالحهم."‬

‫عندها فكّرت، "رباه، لقد فزنا."‬

‫تظهر "المكسيك" اليوم بتوازن دولة‬

‫تُحلّ فيها اختلافات الأحزاب بسلام‬ ‫عن طريق الانتخابات.‬

‫هذه الحقيقة لوحدها أمر إيجابي،‬ ‫كما هو التغيير دائماً.‬

‫"(جاكوبو زابلودوفسكي)‬ ‫مذيع أخبار تلفزيوني"‬

‫لقد خسر الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫ولكن "المكسيك" انتصرت.‬

‫لأول مرّة في تاريخه،‬ ‫فاز جزب العمل الوطني بانتخابات.‬

‫لذا، بشكل طبيعي، أظهر أعضاء‬ ‫الحزب الثوري ردّة فعل دراماتيكيّة.‬

‫خرج "دونالدو" بشجاعة ليعترف بالنتائج،‬

‫مما أدى لطلب‬ ‫بعض أعضاء الحزب الثوري باستقالته.‬

‫اعترف "لويس دونالدو"‬ ‫والحزب الوطني المؤسساتي بنتيجة الانتخابات‬

‫لصالح المرشّح الأول لحزب العمل الوطني‬ ‫لمنصب الحاكم،‬

‫بالاتفاق، بالطبع، مع رئيس "المكسيك".‬

‫اعترف "دونالدو" بالنتائج وقبلها.‬

‫الزمن يتغيّر.‬

‫عصفت رياح الديمقراطية‬ ‫في معظم دول العالم.‬

‫لدينا أمثلة سابقة لهذا. ونحن، كحزب،‬

‫مستعدون للمراهنة بكل شيء‬ ‫من أجل الديمقراطية.‬

‫في هذه المرحلة للحزب الثوري المؤسساتي،‬ ‫التنوّع يعبّر عنا.‬

‫المنافسة توحدنا،‬ ‫الديمقراطية والنوايا الطيبة تقوّينا.‬

‫علينا الإقرار أن عملية الاقتراع‬

‫لسباق منصب الحاكم‬

‫كانت في صالح مرشّح حزب العمل الوطني.‬

‫حدث الأمر بطريقة‬ ‫أنه بدلاً من أن تكون‬

‫خسارة للحزب الثوري المؤسساتي،‬

‫أصبحت تعبيراً عن مرحلة جديدة‬

‫يمرّ بها الحزب ونحن نريد أن نشجّعها.‬

‫"اللجنة التنفيذية الوطنية‬ ‫نحن مؤسسة الحزب الثوري"‬

‫"مبنى (لويس دونالدو كولوسيو)"‬

‫على الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫استعادة قابليّته لإشراك الشباب.‬

‫لجميع أعضائنا الشباب،‬ ‫أنا أقدّم هذا النداء.‬

‫أشيروا إلى أخطائنا وقدّموا الحلول أيضاً.‬

‫علينا الاعتراف بهذه الحقيقة الجديدة‬ ‫من أجل حزبنا.‬

‫لا يمكن اكتساب القوة‬ ‫من خلال حزب غير كفء.‬

‫حزبنا ليس غير كفء،‬ ‫إنه يحارب، ونحن لا نعاني من أزمة!‬

‫إما أن تؤمن بالحزب‬ ‫أو أنت لا تنتمي إلى هنا.‬

‫لهؤلاء الذين يريدون القوّة،‬ ‫تعالوا وخذوها إن استطعتم!‬

‫إيمانه القوي بالإصلاح‬

‫وإلحاح "لويس دونالدو" على الديمقراطية‬

‫نتج عنهما اجتماع الجمعية العمومية الـ14.‬

‫حيث خضعت القوانين القديمة‬ ‫للحزب الثوري للتنقيح الدقيق.‬

‫انتُهزت هذه الفرصة عن طريق جيل جديد منا‬

‫من الذين يتشاركون نفس المعتقدات.‬

‫لقد تحمّلنا مسؤوليّتنا‬ ‫بإصلاح الحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫هؤلاء هم أعضاء الحزب‬

‫الذين سيُنشؤون‬ ‫حزباً ثورياً مؤسساتياً جديداً.‬

‫المجهود الذي أوصلنا لاجتماع‬ ‫الجمعية العمومية هذا كان يستحق العناء.‬

‫كانت هذه واحة في التاريخ الجديد‬ ‫للحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫لا شيء مشابه قد يخطر في البال. وهو ترأسها.‬

‫أعتقد أن ذلك منحه قوة سياسيّة كبيرة.‬

‫ومهّد الطريق‬

‫له ليغادر منصبه كقائد للحزب‬ ‫وينضم إلى مجلس الوزراء.‬

‫كقائد للحزب، لقد سعى خلفي‬ ‫إما لمعاقبتي أو لتوجيهي،‬

‫أياً كان ما يريده السياسيّون من الصحفيين.‬

‫قال لي إنه كان يقدّر كتاباتي.‬

‫"أنا مهتم بوجهة نظرك‬ ‫لأنني أريد أن أصبح الرئيس.‬

‫لا أعرف كيف،‬ ‫لذا أريدك أن تساعدني على تحقيق ذلك."‬

‫أخبرته، "لا أرجوك،‬ ‫لا أعرف كيف أصنع الرؤساء."‬

‫وقال لي "ذلك هو المقصود."‬

‫"الدولة تأتي أولاً"‬

‫في ذلك الحين، كان للنظام السياسيّ‬ ‫في "المكسيك" قانون غير مكتوب.‬

‫"أعضاء مجلس الوزراء‬

‫كانوا مؤهلين بشكل خاص‬ ‫كمرشّحين أساسيين."‬

‫"المقنّعون"، كما كانوا يُدعون،‬

‫الذين كانوا مرشّحين‬ ‫وخلفاء في نهاية المطاف.‬

‫بسبب ذلك القانون السياسيّ،‬ ‫احتاج لأن يكون عضواً في مجلس الوزراء‬

‫إذا أراد أن يصبح رئيساً،‬ ‫كما كان الحال بدون شك.‬

‫دعوت "دونالدو كولوسيو"‬ ‫للانضمام إلى الحكومة الفيدرالية.‬

‫طلبت منه الانضمام إلى شيء أنشأناه مؤخراً.‬

‫وزارة التنمية الاجتماعية أو "سيديسول".‬

‫لم ينضم "دونالدو" إلى برنامج التضامن فحسب،‬

‫بل كان متعاوناً موثوقاً،‬

‫يجلب الأفكار الجديدة دائماً.‬

‫رأيت ذلك بشكل مباشر عندما عملنا معاً هناك،‬

‫كان لديه حماس كبير لكلّ مهمة.‬

‫"التضامن‬ ‫متّحدون للتقدّم"‬

‫دعني أخبرك أنه بهذه الطريقة،‬

‫التضامن مرتبط بشكل كبير‬ ‫مع التحوّلات الاقتصادية.‬

‫في نفس الوقت،‬ ‫إنه يعزّز مشاركة المجتمع.‬

‫قال الرئيس "ساليناس" أن التضامن‬

‫لم يعد برنامجاً حكومياً‬ ‫بل هو الآن برنامج مجتمعيّ.‬

‫"غابة (لاكاندونا)، (تشياباس)"‬

‫برنامج التضامن في "تشياباس"‬ ‫تعرض للعراقيل.‬

‫"(سانتياغو بورتيلا)‬ ‫متعاون في برنامج التضامن"‬

‫اثنين من الحُكام كانا قد اشتبكا بالفعل‬ ‫مع "سامويل رويس"،‬

‫الذي كان كاهناً وبارعاً في لاهوت التحرير.‬

‫بما أن "سامويل رويس"‬ ‫رفض الموافقة مع الآخرين،‬

‫أوقف أولئك الحُكام‬ ‫تقديم جميع المساعدات الحكومية للقرى‬

‫التي كان لدى "سامويل رويس"‬ ‫فيها بعض النفوذ.‬

‫قررت القدوم إلى "تشياباس"‬ ‫مباشرة من "واشنطن"،‬

‫بعد مقابلتي الرسميّة‬ ‫مع رئيس "الولايات المتحدة"،‬

‫لأخبر المواطنين أنه هنا، في "تشياباس"،‬

‫سنضاعف جهودنا لضمان‬

‫ازدهار هذه الولاية الرائعة.‬

‫كان أمراً حاسماً أن نلتقي‬ ‫بإخواننا الأصليين.‬

‫لذا أتينا إلى هنا اليوم لنخبركم ونؤكد لكم،‬

‫أن الحزب الثوري المؤسساتي لديه دَين عظيم‬

‫الذي بدأنا وسنستمر في تسديده.‬

‫عندما انضم "كولوسيو" إلى الأمانة العامة‬ ‫كان علينا إقامة غرفة للصحافة،‬

‫وتنظيم الأمور اللوجستيّة الصحفية‬ ‫لجميع مناسباته‬

‫لأن سقف التوقعات كان عالٍ.‬

‫كما ترى، بدأ الأمر يبدو وكأنه سيكون‬ ‫المرشّح الرسمي للحزب الثوري المؤسساتي.‬

‫كان هنالك منافسة شرسة من أجل الترشّح.‬

‫كان هناك "مانويل كاماتشو"،‬ ‫زميلي القديم في الكلية...‬

‫"رئيس الدائرة الفيدرالية في المقاطعة"‬

‫وصديقي لوقت طويل.‬

‫لقد قام بعمل رائع في "المكسيك"،‬

‫لكن "دونالدو" لديه خبرة‬ ‫كعضو في الكونغرس،‬

‫وكقائد للحزب،‬ ‫والآن كرئيس للأمانة العامة،‬

‫مما جعله مؤهلاً أكثر‬ ‫لخلافة المنصب في عام 1994.‬

‫أنا متجه إلى مكتب "سيديسول"،‬ ‫سأصل إلى هناك قريباً.‬

‫بعد ذلك، سأزور رئيس "المكسيك".‬

‫لاحقاً في الصباح. المعذرة.‬

‫دعوت عائلة "دونالدو"، والده ووالدته،‬

‫وحاكم "سونورا"، "مانليو فابيو بيلترونيس"،‬

‫و"دونالدو" بنفسه، لقد حظينا بعشاء لطيف.‬

‫أكمل "دونالدو" الجولة،‬ ‫وأنا عدت إلى "مكسيكو سيتي".‬

‫كان من المُخطط أن يكون في "غوادالاخارا".‬

‫لكنني أخبرته أن يزورني يوم السبت، لنتحادث.‬

‫في يوم الجمعة ذاك،‬ ‫اتصل بي "لويس دونالدو" وقال،‬

‫"(ألفونسو)، ألديك خطط لنهاية الأسبوع؟"‬

‫أجبته، "ماذا قد أفعل؟ أنا أعمل."‬

‫أعني، لقد عملنا كلّ نهاية أسبوع.‬

‫أخبرني، "إذا خرجت، أريد أن أطلب منك‬

‫أن تبقى متاحاً للاتصال، وعلى تواصل معي."‬

‫اتصل بي "كولوسيو" سابقاً في اليوم التالي.‬

‫أيقظني من النوم.‬

‫كنت في الفندق وهو دعاني‬ ‫لتناول الإفطار في مكتبه.‬

‫كان ذلك عند الـ6 أو الـ7 صباحاً،‬ ‫في كلتا الحالتين، كان الوقت مبكراً.‬

‫قال، "(ألفونسو)،‬ ‫لاقني في المكتب عند الـ8 صباحاً."‬

‫بعد دقيقة،‬

‫تلقيت اتصالاً من الرائد "كاستيلو"،‬ ‫رئيس الأركان،‬

‫وأخبرني أن الرئيس‬ ‫قال إنه عليّ ارتداء بدلة رسميّة.‬

‫نظرت من خلال نافذة مكتب "دورازو"،‬

‫ورأيت "كولوسيو" برفقة اللواء‬ ‫"دوميرو غارسيا رييس".‬

‫أتى "لويس دونالدو" عند الـ8 صباحاً.‬

‫كنا في مكتب "سيديسول"،‬ ‫وعندما فتحت الباب،‬

‫كان "لويس دونالدو" يسير باتجاهي.‬

‫وقال، "لقد فزنا يا رجل!"‬

‫قال ذلك وهو يحضنني، "لقد فزنا يا رجل!"‬

‫ذلك حينما حصلت أخيراً على تأكيد،‬

‫بعد الكثير من التخمينات،‬

‫أن "لويس دونالدو" سيكون مرشّحاً رسميّاً.‬

‫كان متأثراً للغاية.‬

‫لكنني لم أتوقع أن أتأثر مثله.‬

‫كان ذلك حقاً‬

‫لحظة من التكافل، كانت مميزة للغاية.‬

‫لحظة لا زلت أعتبرها‬ ‫كواحدة من أثمن لحظات حياتي.‬

‫اليوم هو يوم جميل.‬

‫لا شك بذلك.‬

‫الاتحاد والأمل.‬

‫هاتان هما الكلمتان اللتان‬ ‫تعبّران عن الحزب الثوري المؤسساتي‬

‫من خلال مرشّحها‬ ‫"لويس دونالدو كولوسيو موريتا".‬

‫الرجال والنساء‬

‫الذين أشاركهم أهدافهم‬

‫قرّروا أن يجعلونني مرشّحاً‬

‫عن الحزب الثوري المؤسساتي‬

‫لمنصب الرئاسة في "المكسيك"،‬

‫وهذا بالنسبة إليّ شرف عظيم.‬

‫قال، "ألن تهنّئني؟"‬

‫قلت له لا.‬

‫والآن سألني بشكل جديّ، "لكن لمَ لا؟"‬

‫كلّ ما قلته له هو، "لا يمكنني تهنئتك‬

‫لأنني أكره العزف على الوتر.‬

‫اختارك "ساليناس"،‬

‫لكن كان من الممكن أن يكون‬ ‫(كاماتشو) أو (آسبي)."‬

‫قال، "من الصعب تقبّل كلامك.‬

‫خاصّة في الوقت الحالي.‬

‫لكنك محق.‬

‫أنت محق تماماً، يجب أن يتغيّر هذا.‬

‫الطرق غير الديمقراطية‬ ‫للحزب الثوري المؤسساتي عليها أن تتوقف."‬

‫لقد وعدني، أعتقد أنه استخدم هذه الكلمات.‬

‫"أقسم أنني سأفعل كلّ ما عليّ فعله،‬

‫أي شيء لتغيير هذا."‬

‫فكّر "مانويل" أنه كان يجب إشراكه‬ ‫في الأمر بطريقة أو بأخرى،‬

‫أو أنه قد تمّ تضليله.‬

‫"(مارسيلو إبرارد)‬ ‫مستشار (كاماتشو سوليس)"‬

‫من المحزن أنه لا يمكننا السماع منه‬ ‫لأنه فارق الحياة.‬

‫كان مختلفاً ليس مع "كولوسيو"،‬ ‫بل مع طريقة سير الأمور.‬

‫في ذلك اليوم، جاء الجميع ما عدا "كاماتشو"،‬

‫الذي كان مقرّباً جداً من "كارلوس ساليناس".‬

‫إنه رجل سياسيّ ذكيّ‬ ‫والذي فكّر أنه يجب أن يكون الرئيس التالي.‬

‫إلّا أن "ساليناس" لم يوافقه الرأي،‬ ‫لقد اختار "كولوسيو".‬

‫أثار "كاماتشو" نوبة غضب‬ ‫تسببت بالكثير من المشاكل‬

‫لا زلنا نواجهها اليوم،‬ ‫والتي خلقت الفوضى في ذلك العام.‬

‫في الصباح التالي‬ ‫التقيت به وشرحت له أن تصرّفه‬

‫لم يكن متماشياً مع القواعد‬ ‫التي كنا نسير وفقها جميعاً.‬

‫كان هناك منافسة، لكن حالما‬ ‫يتخذ الحزب الثوري المؤسساتي قراراً،‬

‫على الجميع أن يوافقوا عليه.‬

‫حقيقة أنه لم يقم بتهنئته‬ ‫لم يلاحظها الكثيرون،‬

‫عدا بعض رجال السياسة.‬

‫لم يحدث شيء حتى حدث.‬

‫أطمح إلى الترشّح‬ ‫عن الحزب الثوري المؤسساتي‬

‫لمنصب الرئاسة.‬

‫فكّرت بما عليّ فعله وقوله.‬

‫لا أظن بأن دمقراطية "المكسيك" ستستفيد‬

‫من استقطاب الحياة السياسيّة‬

‫أو خلق الشقوق والانفصالات.‬

‫لقد كان خاسراً عنيداً، كان يعرف القوانين.‬

‫لم يعرف القوانين وحسب،‬ ‫بل كان يدعمها أيضاً.‬

‫لم يعد بإمكانه أن يبقى عمدة "مكسيكو سيتي"،‬

‫لأن هكذا تجري العملية الانتخابية.‬

‫لذا عرضت عليه وظيفة أحلامه السابقة،‬ ‫وهي منصب وزير الخارجية، ووافق على ذلك.‬

‫أظن أن "ساليناس" كانت لديه أسبابه الخاصّة‬

‫لمعاملة "كاماتشو" بهذه الفظاظة‬

‫والكرم.‬

‫أعتقد أن الأمور تغيّرت‬ ‫بعد رحلتهم إلى "الصين".‬

‫أُحيكت بعض المؤامرات هناك، شيء ضخم.‬

‫بدأ اختيار "ساليناس" لـ"كولوسيو"‬ ‫يبدو أقل ثباتاً.‬

‫سألني، "هل تتراجع؟‬ ‫أصبح الأمر معقداً للتوّ.‬

‫أكثر مما تتوقع، هذا الوضع سيئ.‬

‫أظن بأن الرئيس (ساليناس) قد انقلب ضدي."‬

‫زملائي أعضاء الحزب،‬

‫حملتنا مصيرها النجاح.‬

‫لا مجال للشك، نحن جاهزون للمنافسة،‬

‫وجاهزون للفوز.‬

‫سألني عن "كارلوس روخاس" ورئيس حملته،‬

‫لكنه كان مسؤولاً عن برنامج التضامن.‬

‫أخبرني الرئيس أن "كولوسيو" طلبني،‬

‫وتقبّل الأمر،‬ ‫إلّا أنه كانت لديّ مهام أخرى.‬

‫بوجود هذا العائق،‬ ‫"دونالدو"، الذي أصبح مرشّحاً الآن،‬

‫أخبرني بخياره الثاني:‬ ‫الدكتور "إرنستو زيديلو".‬

‫لم أستطع رفض المرشّح للمرّة الثانية،‬

‫لذا رحّبت بـ"إرنستو زيديلو" كرئيس لحملته.‬

‫بالنسبة إلى معاوني "كولوسيو"،‬ ‫كان الأمر مفاجئاً ومزعجاً‬

‫عندما دعا "إرنستو زيديلو"‬ ‫ليكون رئيس حملته.‬

‫يمثّل "إرنستو زيديلو"، مع الكثير منا،‬

‫الجيل الجديد للتغيير.‬

‫"(إرنستو زيديلو بونس دي ليون)"‬

‫أنا أتشرّف كثيراً بأن أكون جزءاً من فريقه‬

‫في الرحلة المهمّة التي يخوضها.‬

‫بدون شك، ستكون هذه الحملة منتصرة،‬

‫وستأخذه إلى منصب الرئاسة.‬

‫برع "إرنستو زيديلو" في المهارات التنظيمية.‬

‫كان لديه أيضاً صورة واضحة للغاية‬

‫عن المسار الذي يجب أن يسلكه اقتصاد بلدنا.‬

‫وفهم أيضاً الخصائص الاجتماعية‬

‫التي يجب أن تحظى بها "المكسيك"‬ ‫كدولة ذات اقتصاد سريع النمو.‬

‫بدأت الحكومة بتطبيق سلسلة‬ ‫من الإصلاحات الحيوية.‬

‫تدابير مُبتكرة فاجأت الجميع.‬

‫مثل اتفاقية التجارة الحرّة‬ ‫مع دول الاقتصاد الأقوى،‬

‫"الولايات المتحدة" و"كندا".‬

‫أنا أؤمن بتحالف استراتيجي بين الحكومة‬

‫ورجال الأعمال والعمال من المنافسة‬

‫مع الاقتصاد العالمي الذين سنقوم بمواجهته.‬

‫برنامج الحكومة تحت إدارة "ساليناس"‬

‫يُعطي الأولوية لتوزيع أفضل‬ ‫للمصادر في الدولة.‬

‫العولمة والقدرة التنافسية التجارية والجودة‬

‫هي المفاهيم التي تقود المجتمعات المعاصرة.‬

‫صناعة الفولاذ، ومناجمنا.‬

‫بدأنا بخصخصة الموانئ والمطارات.‬

‫لا يجب على الدولة أن تكون‬ ‫أو تحاول أن تكون الجهة الفاعلة الوحيدة،‬

‫بل المُرشدة لمجتمع ديمقراطي.‬

‫نريد التجارة، التجارة الحرّة،‬

‫لنزيد من نمونا في المنطقة.‬

‫اتفاقية "أمريكا الشمالية" للتجارة الحرّة‬ ‫هي سلسلة قوانين مُتّفق عليها بين الـ3 دول،‬

‫بهدف شراء وبيع البضائع والخدمات‬ ‫في "أمريكا الشمالية".‬

‫كمستهلك، ستحصد الفوائد.‬

‫ستتمكن من إيجاد كمية أكبر من البضائع‬

‫بجودة أفضل وسعر أقل.‬

‫لكن فوق كلّ شيء، إن اتفاقية‬ ‫"أمريكا الشمالية" للتجارة الحرّة تعني‬

‫وظائف أكثر وأجوراً أعلى لجميع المكسيكيين.‬

‫في نوفمبر، 1993،‬

‫وافق الكونغرس في "الولايات المتحدة"‬ ‫على اتفاقية التجارة الحرّة.‬

‫مسألة ما إذا كانت الاتفاقية‬ ‫ستتم أم لا قد حُسمت‬

‫بعد 5 أعوام من المفاوضات المُكثّفة،‬

‫التي استحوذت على اهتمام "المكسيك"‬ ‫والعالم بأسره.‬

‫لذا أتيت إلى "المكسيك" الليلة‬ ‫مع رسالة احترام‬

‫وأمل لمستقبل مشترك أكثر إشراقاً‬ ‫بين بلدينا.‬

‫وأنا مسرور للعمل بشكل مقرّب مع رئيسكم،‬

‫"كارلوس ساليناس".‬

‫إنه مهندس التحول الاقتصادي المذهل...‬

‫"(جورج دبليو بوش)‬ ‫رئيس (الولايات المتحدة الأمريكية)"‬

‫وهو قائد عالمي رائع.‬

‫اختار "بوش" إطاراً رمزياً مناسباً اليوم‬

‫للتوقيع على اتفاقية "أمريكا الشمالية"‬ ‫للتجارة الحرّة‬

‫بين "الولايات المتحدة" و"المكسيك" و"كندا".‬

‫كان في مقرّ‬

‫"منظمة الدول الأمريكية" في "واشنطن".‬

‫ستخلق الاتفاقية منطقة تجارة حرّة‬ ‫في كامل "أمريكا الشمالية".‬

‫تمّ توقيع الاتفاقية أيضاً في "مكسيكو سيتي"‬ ‫عن طريق الرئيس "ساليناس".‬

‫وفي "أوتاوا" عن طريق رئيس الوزراء الكندي‬ ‫"براين مولروني".‬

‫وأخيراً في نوفمبر من عام 1993،‬ ‫تمّ التوقيع على الاتفاقية.‬

‫بعد أسبوع، تمّ الإعلان رسميّاً‬ ‫أن "دونالدو"‬

‫هو مرشّح الحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫لمنصب الرئاسة.‬

‫كان هناك الكثير من العمل‬ ‫والمناسبات والجوائز.‬

‫كنت في الـ8 من عمري وحسب،‬ ‫لذا لم أفهم الأمر جيداً،‬

‫لكنني شعرت أن هناك شيء ضخم يحدث.‬

‫"(لويس دونالدو كولوسيو ريوخاس)‬ ‫ابن (كولوسيو)"‬

‫وأبي كان محور كلّ ذلك.‬

‫اليوم، اجتمعنا هنا للتقديم بشكل رسميّ‬

‫ترشيح "لويس دونالدو كولوسيو"‬ ‫لمنصب الرئاسة في "المكسيك".‬

‫- هل أنت سعيد من أجل والدك؟‬ ‫- نعم كثيراً.‬

‫هل تظن أن هذا يوم مهم بالنسبة إليه؟‬

‫هذا تصريح مكبوح.‬

‫أخبرينا عن حياتك العائلية يا سيّدتي.‬

‫حتى قبل عدة أيام،‬

‫سأقول إن الوضع كان هادئاً.‬

‫"(ديانا لورا ريوخاس)‬ ‫زوجة (كولوسيو)"‬

‫عليّ أن أقر بأن كلّ هذا‬ ‫قد أحدث تغييراً بشكل ما.‬

‫لكن أطن بأننا سنتأقلم بشكل تدريجي‬ ‫مع هذه الحياة الجديدة.‬

‫- كيف التقيتما؟‬ ‫- كان أستاذي في الجامعة.‬

‫- المعلم والطالبة.‬ ‫- نعم.‬

‫لكن كلّ شيء حدث لاحقاً.‬

‫كانت أمّاً استثنائية، لأنها...‬

‫لم تسمح لي بأن أعرف ماذا كان يحدث معها.‬

‫برغم أنها كانت تعرف حتى قبل الحملة.‬

‫أخبرها الأطباء،‬ ‫"سيّدتي، أنت مُصابة بالسرطان."‬

‫- كيف ستنجح الحملة؟‬ ‫- سأكون معه بقدر ما أستطيع.‬

‫لديّ طفلان صغيران يحتاجانني أيضاً.‬

‫بغض النظر عن ذلك،‬ ‫أنا مُعاونة متحمّسة لـ"لويس دونالدو".‬

‫أحب تقديم المساعدة في برامجه المختلفة،‬

‫منذ عملنا في الحزب و في "سيديسول".‬

‫إنه يعرف أنه‬ ‫بأقصى قدرتي الإنسانية والجسدية،‬

‫يمكنه الاعتماد على مساعدتي في أي برنامج.‬

‫هل تقسم بالتمسّك وفرض‬

‫إعلان المبادئ‬

‫والقوانين الخاصّة بالحزب الثوري المؤسساتي؟‬

‫وأنه في حال كان تصويت الناس‬ ‫لصالحك في النهاية،‬

‫هل تقسم على أن تستلم‬ ‫منصب الرئاسة في "المكسيك"‬

‫الذي ترشّحت من أجله،‬

‫خاضعاً لأن تطلبه الثورة منك، أو أن تمجّدك؟‬

‫نعم! أقسم بذلك!‬

‫اليوم، للمرّة الأولى،‬

‫أتحدّث بصفتي مرشّح الحزب الثوري المؤسساتي‬

‫لمنصب الرئاسة في "المكسيك".‬

‫لا يمكننا النظر إلى الماضي بلا مبالاة،‬

‫أو تجاهل دروسه.‬

‫أنا والحزب الثوري المؤسساتي‬ ‫لا نريد صوتاً واحداً غير شرعي.‬

‫سنحرص أن تكون هذه الانتخابات‬

‫مثالاً حيّاً على الديمقراطية.‬

‫سنسعى إلى مستقبل أكبر وأكثر إشراقاً!‬

‫سوف نفوز! يحيا الحزب الثوري المؤسساتي!‬

‫- تحيا "المكسيك"!‬ ‫- تحيا!‬

‫"(سان كريستوبال دي لاس كاساس)،‬ ‫(تشياباس)"‬

‫كان من المُفترض أن تبدأ الحملة بعد...‬

‫الإجازة في الـ10 من يناير.‬

‫كان ستبدأ في "تشياباس"،‬ ‫في "سان كريستوبال"، على ما أعتقد.‬

‫وفجأة في الـ1 من يناير،‬

‫تغيّر كلّ شيء.‬

‫اليوم في الـ1 من يناير عام 1994.‬

‫تمّ تطبيق اتفاقية التجارة الحرّة بالكامل.‬

‫"نائب القائد (غاليانو)‬ ‫(ماركوس) سابقاً"‬

‫"الناطق باسم‬ ‫جيش (زاباتيستا) للتحرر الوطني"‬

‫ترجمة: أسماء عبدالعزيز‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.