All language subtitles for From.S03E03.WEB.x264-TORRENTGALAXY

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقة السابقة من "فرم"

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫(كيني)! عليك القدوم إلى هنا!

‫يوجد طعام هنا يكفي لإطعام .الجميع في البلدة بأكملها

‫هل تعتقد أن هذا المكان لن ‫يثني عزيمتك؟ لنكتشف ذلك.

‫لا، لا! ما هذا بحق الجحيم؟ لا، لا!

‫لقد كنت معها في الحظيرة ‫مع تلك المخلوقات.

‫ـ كيف ما زلت حيًا؟ ‫ـ أرادوني أن أشاهد.

‫ـ (كيني). ‫ـ مهلاً. أين أمي؟

..ـ صاح، أنا ‫ـ لا! توقف! توقف.

‫ـ نحن بحاجة إلى معلومات أكثر. .ـ أجل

‫سأحتاج إلى مساعدتك بشيء غدًا، حسنًا؟

‫بماذا؟

‫سنمسك بأحد تلك المخلوقات اللعينة.

‫سوف ترزقين بطفل قيل لكِ !إنه لا يمكنكِ إنجابه ابدًا

‫مع كل ما رأيته، لا يمكنك فهم المعجزة.

.كنت تعانين من سوء تغذية شديد

.علينا أن نجعلكِ تأكلين مجددًا

‫هل تلك هي المحاصيل؟

‫نعم. فكرنا أن نحولّها إلى سماد،

‫لنرى ما إذا كنا لن نتمكن ‫من إعادة تدوير التربة.

جايد)؟)

‫أأنت مستعد لإخباري بما يحدث معك؟

‫ما زلت أعمل على حل هذا بنفسي.

‫هل تتذكّر السوار الذي صنعته لك؟

‫هل تقولين أنّكِ وجدت سوار ‫يشبه الذي صنعته؟

‫لا، لا، لا. إنه لا يشبه.

‫ـ هذا هو السوار ذاته. ‫ـ محال.

."الذهاب إلى شجرة "القارورة

‫قالت أمي أن بوسع هذه ،الشجرة أن تأخذها إلى البرج

‫إلى الطفلين.

‫بدأت (ميراندا) برؤية الأشياء. ‫لقد رسمت كل ما رأته.

‫قالت أنه كما لو أنها تم اختيارها .لتحرير الطفلين

‫أعتقد أنه تم اختياركِ الآن أيضًا.

‫حين مات (توماس)، ،لقد افترقتما أنت وأمي

‫ولم يكن هناك أحد بجانب (إيثان).

‫أريدك أن تستجمع قواك.

‫حسنًا.

‫مرحبًا؟

‫أبي؟ أنا (توماس).

هل تسمعني يا أبي؟

‫أنت لست ابني.

‫لماذا تركت أمي تذهب؟

‫لماذا أردتها أن تموت؟

‫توقف!

‫هل لأنّك لم تعد تحبّها بعد الآن؟

‫ماذا تريد؟

‫تقديم العون. ‫أنّك بحاجة لمساعدة يا أبي.

‫توقف عن مناداتي بذلك.

‫يجب أن تعتني بـ (جولي) و(إيثان).

‫يجب ألا تسمح لهما باللعب بالخارج، ‫لاسيما سيحل الظلام قريبًا.

هل تسمعني يا أبي؟

‫(إيثان)!

‫(جولي)!

‫(إيثان)! (جولي)!

‫(إيثان)!

‫(جولي)!

‫ماذا؟

‫ـ ماذا تفعلان؟ ‫ـ إطعام الحيوانات!

‫ادخلا!

‫ـ (إيثان)! ‫ـ لم ننتهِ بعد!

‫(إيثان)! قلت الآن! هيّا!

‫(جيم)!

‫أأنت بخير؟

‫نعم. أنّي أتحدث إلى طفليّ.

‫هيّا. (إيثان).

‫ـ هيّا. هيّا. ‫ـ أننا قادمان!

‫ـ سوف يحل الظلام قريبًا. ‫ـ أعرف.

‫ـ هل هما بخير؟ ‫ـ نعم.

‫آسف.

‫الأمور تزداد سوءًا هنا، صحيح؟

‫نعم.

|| "فرم: الحلقة (3) بعنوان "مصيدة الفأر ||

♪ ‫حين كنت صغيرًا‬ ♪

♪ سألت والدي ماذا سأكون؟ ♪

♪ هل سأكون وسيمًا؟ هل سأكون غنيًا؟ ♪

♪ وهذا ما قاله ليّ ♪

♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ لا يسعنا رؤية المستقبل ♪

♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ والآن لدي أطفال ♪

♪ يسألون والدهم ماذا سنكون ♪

♪ هل سنكون وسيمين؟ ♪

♪ هل سنكون أغنياء؟ ♪

♪ وأخبرهم بحنان ♪

♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ لا يسعنا رؤية المستقبل ♪

♪ كي سيرا سيرا ♪

♪ سيحدث ما يحدث ♪

♪ كي سيرا سيرا ♪

‫ترجمة وتعديل ‫||الدكتور علي طلال ||

ما هذا..؟

.مهلاً. سوف تجرحين نفسك

‫لقد حذرتكِ.

‫هل كنت في القبو طوال الليل؟ ‫عليكِ أن تنامي.

‫أريد إجابات.

‫لا بد أن يكون هناك شيء ما ،في ذلك القبو

‫في تلك اللوحات لم ألاحظه.

‫لدي بعض الضماد هنا في مكان ما.

‫‫ها نحن أولاء. لا، أنت..

‫ـ ساعدني من فضلك. ‫ـ لا. لا بأس.

‫إذن ذلك الصبي بالملابس البيضاء،

‫هل تقولين أنه استدرجك ‫إلى قمة المنارة...

‫ـ ليرميكِ منها؟ ‫ ـ لا، لا. لم يستدرجني.

‫لقد ذهبت إلى هناك بسبب الطفلين.

‫الطفلين المحبوسين في البرج.

‫نعم. كما ترى...

‫كان البرج في الواقع منارة،

والوصول إليه، توجب عليّ ‫الانتقال عبر الشجرة.

‫(فيكتور) اصطحبني إلى هناك.

‫قال أن أمه ذهبت عبر الشجرة ،لإنقاذ الطفلين أيضًا

‫في الليلة التي...

.لا بأس. يمكنكِ قولها

‫لقد تقبلت حقيقة وفاتها .منذ وقت طويل جدًا

‫اعتقدت أنهم جميعًا ماتوا.

‫حقيقة أن (فيكتور) لا يزال ‫هناك في مكان ما، إنها...

‫هل تسمع ذلك؟

‫الزجاجات. بالطبع أسمعها.

‫إنها معلقة على شجرة ‫في الفناء الخلفي.

‫كانت (ميراندا) تسميها "شجرة القارورة".

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫كيف تعرف حتى أن هذا ممكنًا؟

‫نعم. لا أعرف، لكن التعويذات تمنع ‫تلك الوحوش من دخول المنازل.

‫ربما يمكنها أن تمنعهم ‫من الخروج من مكان ما.

‫اسمع. فهمت، لكننا لا نتحدث عن ‫الإمساك بكلب ضال أو ذئب، حسنًا؟

‫أننا نجهل ماهية تلك المخلوقات.

‫نعم، ربما حان الوقت لاستيضاح ذلك.

‫لا يمكننا التقاعس والتصرف بحذر بعد الآن.

‫"بحذر"؟

‫لقد أمضيت ليلة واحدة في الغابة، .وكادت أن تقتلك الوحوش

‫وبعدها كادت أن تتسبب في ‫مقتل الجميع، لكن "بحذر".

‫(جيم) و(كيني) قضيا ليلة ‫في الغابة، صحيح؟

‫وقد عادا بطعام،

‫والآن لدينا طعام يكفي ‫لإطعام الجميع مجددًا!

،بيت القصيد

‫هو أن الأمور لن تسير دومًا ‫بالطريقة التي نريدها،

‫لكن هذا لا يعني أننا لا يمكننا المخاطرة.

‫أنا معك، حسنًا؟

..أنا

‫كيف سار الأمر مع (كيني) والآخرين؟

‫سار بخير. لقد عملنا قرعة. ‫(ديل) استشاط غضبًا..

.والجميع ذهبوا

‫ينبغي أن يصلوا هناك ‫بحلول وقت الغداء.

‫وكيف بدا (كيني)؟

‫بخير كما كان متوقع.

‫ـ (كريستي) ذهبت معهم. ‫ـ جيّد. نعم.

‫حسنًا. ماذا يحدث بحق الجحيم؟

‫حسنًا. إذا لم تخبرها، سأخبرها.

‫أريد الأمساك بأحد تلك المخلوقات.

‫عفوًا، ماذا؟

‫هذه المخلوقات تظهر كل ليلة،

،كل ليلة

.ومازلنا نجهل ماهيتهم ومن أين أتوا

‫(بويد)، لقد فعلنا هذا قبلاً.

‫ـ لقد امسكت بواحد فعلاً. ‫ـ لا، لقد قتلت واحدًا.

‫هذا مختلف. ‫علينا معرفة المزيد عنهم.

‫نعرف فعلاً أنهم يتحدثون،

،لذا إذا امسكنا بواحد .سنجبره على الكلام

.ستجبره على الكلام

‫وكيف ستفعلها؟ هل ستعذبه؟

‫لقد اطلقنا النار عليهم، !وكل ما فعلوه هو الابتسام

‫إنهم ليسوا بشرًا.

‫وفقًا لكلام (كريستي)، ‫إنهم كانوا بشرًا في مرحلة ما!

‫وأيّ جزء من هذا يطمئنك؟

‫ـ علينا أن نفعل شيئًا، حسنًا؟ ‫ـ أبي.

‫لا يمكننا... علينا أن نفعل شيئًا.

‫ـ كيف ستفعلها؟ ‫ـ أنّي أعمل على ذلك.

‫رائع. اعمل بجد.

‫اسمع.

‫أنّي أفتقد (تيان تشن) أيضًا، وصدقني،

أنّي لا اعترض على الذهاب إلى .هناك وتحقيق مبتغانا

‫لكني لا أريد أن أشاهدك تُقتل ‫بسبب خطة غبية غير متقنة.

‫لا تشجعه.

.سترزق بطفل قريبًا

هذا ما يجب أن تقلق بشأنه ‫الآن أكثر من نفسك.

‫ـ أبي.. ‫ـ لا.

‫حسنًا.

‫ـ سأتحدث معك لاحقًا. ‫ـ نعم. نعم.

‫ما هذا؟

‫لقد قسموا بقايا البقرة هذا الصباح.

‫لدينا وفرة من اللحم، إذا كنت تريدين بعض.

‫لا أعتقد ذلك.

‫الطفل لا يأكل اللحم، صحيح؟

‫لا أعتقد ذلك.

‫هذا مخيف.

‫لا أصدق أن الناس عاشوا هنا فعلاً.

‫هل نحن واثقون أنهم أناس؟

‫انظر إلى هذا.

‫فقط انظروا إلى تمركز الأعمدة.

‫ربما كانوا يستخدمونها بذات الطريقة

‫التي نستخدم بها التعويذات، ‫الحماية من الأرواح الشريرة.

‫شيء يبعث الطمأنينة.

‫مهما حدث، فإنه حدث منذ وقت طويل.

‫لدينا أناس في البلدة جائعون الآن.

‫جمعنا أنا و(جيم) أكبر قدر ممكن .من الطعام قبل مغادرتنا

‫إنه في ذلك الكوخ هناك.

‫إذن (ديل) و(جايد) و(روجر)

‫يمكنكم أن تبدأوا هناك.

‫أمّا بقيتنا سنذهب للبحث عن ‫أي طعام آخر يمكننا إيجاده.

‫ـ لنذهب! لنستغل وقت النهار. ‫ـ عظيم.

.ـ حاذروا ‫ـ رائع.

‫لنتجاوز الأعمدة السحرية المخيفة .ونجلب بعض الخضروات

‫لقد بذلت قصارى جهدي ‫بما تبقي لدينا من طعام.

‫الخبر الجيّد،

‫حين يعود (كيني) والآخرون بالطعام، ‫سنوزع حصصنا الغذائية.

‫ألن يكون ذلك جيّدًا؟

‫اعتقد ذلك.

‫لقد أعددت بعض الغداء. ‫هل تريدين بعض؟

.ـ لا ‫ـ حسنًا.

‫مَن سيدفنها؟

‫ـ ماذا؟ ‫ـ مَن سيدفن أمي؟

‫لا تتحدث هكذا!

‫لكن...

‫ماذا لو كانت جثتها ملقاة على ‫الأرض مع الحشرات والعناكب؟

‫هل ستبقى جثتها هناك ‫حتى تبدأ بالتعفن؟

‫(إيثان).

‫لكن ماذا لو وجدها أحدهم يومًا ما

ولم يتمكن من تمييزها لأنه لم يتبقى منها إلّا العظام؟

‫توقف!

‫اللعنة! توقف!

‫آسف. أنا..

‫نعم. حقًا تسعى للحصول على لقب "والد العام"؟

‫كانت (ميراندا) فنانة.

‫إنها رسمت مجموعة لوحات ‫لكل ما موجود في البلدة.

‫كانت هذه دومًا أحدى اجزائها المفضلة.

‫هل تقولين أن هناك شجرة كهذه ‫في تلك البلدة التي أتيت منها؟

‫لا. كانت مختلفة.

‫إنها ليست هنا.

‫علام تنظرين؟

‫الشجرة التي أصطحبني إليها ‫(فيكتور) كان فيها...

‫فتحة يمكنك الدخول فيها

‫وتنقلك إلى مكان ما.

‫إذن تدخلين إلى الشجرة وتنقلك آنيًا؟

‫لا يهم. إنها مجرد شجرة.

‫ما يهم إنها ليست الشجرة الأصلية.

‫ماذا؟

‫كما قلت، إنها رسمت مجموعة ‫لوحات لكل أجزاء البلدة.

‫إنها احبت هذه الشجرة كثيرًا، ‫لقد رسمت نسخة مطابقة لـ...

‫لشجرة الفناء.

‫قالت إنها تريدها أن تكون قريبة منها.

‫الشجرة الأصلية في منتزه ‫على بعد عدة مدن.

‫في الواقع..

‫ماذا؟ "في الواقع" ماذا؟

.إنه المكان الذي تعاطينا فيه المخدرات معًا

‫يمكن القول أن تلك الشجرة ‫كانت حيث بدأ كل هذا.

‫رباه، كم تبعد عن هنا؟

‫30، 40 دقيقة.

‫حسنًا. عليك أن تأخذني إلى هناك الآن.

‫ـ عليكِ أن تنامي قليلاً. ‫ـ لا، لا، لا.

‫عليك أن تأخذني إلى هناك الآن يا (هنري)!

لن نستفاد شيئًا إذا انتهى بّكِ ‫الأمر مرة أخرى في المستشفى!

‫لن أذهب إلى المستشفى.

‫عليّ الذهاب إلى الشجرة. ‫أرجوك خذني! لنذهب!

‫إذن هل هذا جزء من خطتك الشائنة؟

‫هل تعتقد حقًا أنه يمكنك ‫الامساك بواحد من تلك الوحوش؟

‫ربما.

‫(بويد)، منذ متى كنت هنا؟ ‫سنة ونصف؟

‫لقد سار الأمر بشكل جيّد وفقًا ‫لمعظم المقاييس، كما تعلم.

‫لقد حافظت على حياة معظم الناس ‫الذين كانوا سيموتون لولاك.

‫باستثناء الصحبة الحالية بطبيعة الحال.

‫إذن لماذا تغير الأمور الآن؟

‫انظر حولك.

‫تأمل كل هذه الفوضى مؤخرًا.

‫هل حقًا عليك أن تسألني هذا؟

‫أقلها لديك خطة مُحكمة، صحيح؟

‫تستدرج أحد تلك الوحوش إلى المنزل.

‫تضع التعويذة على الطرف الخارجي للباب.

‫تحبسه بالداخل.

‫في اليوم التالي، تذهب. ‫وثم تدخل إلى المنزل.

‫تتجول في أرجاء المنزل، ‫تبحث عنه من غرفة لأخرى...

‫إلى أن يقفز من مكان ما ويمزقك إربًا.

‫نعم، أفهم الآن كيف وثق الجيش ‫الجيش بك في وضع الخطط.

‫أنت لا ترى ذلك، ألست كذلك؟

‫(بويد)، أنت لا تستطيع حتى ‫رؤية ما يحدق في وجهك.

‫ما هو؟

‫تلك الوحوش قالت إنهم يريدون تحطميك،

‫وهذا يعني أنهم يريدون تغييرك.

‫للآن كل شيء جيّد، ...‫لأن (بويد) الذي أعرفه

‫لن يفعل شيئًا بهذا الغباء.

‫نعم، (بويد) الذي كنت تعرفه ‫تسبب في مقتلك.

قد ترغب في التوقف عن ..لعب دور المنقذ

ـ بين الحين والآخر، أتعرف ذلك؟ .ـ تبًا لك يا رجل

‫لقد مت لأنّي كنت أحاول مساعدة الناس.

‫(تيان تشين) ماتت لأنها ‫كانت تحاول مساعدة الناس.

‫هل تستوعب مدى الغطرسة..

‫في الاستخفاف بتلك التضحيات ‫بجعل كل هذا يتعلق بّك؟

‫لكن يعجبني حقًا فنك الرائع.

‫إنها جميلة.

‫إنها لوحة تذكارية.

لا علامات، لا شواهد قبور ‫ في المقبرة، فقط جثث.

‫ربما الجثث مدفونة في كل مكان.

‫يجب أن نخصص مكان لأسمائهم.

‫نضع اسمك، اسم (تيان تشن).

‫أتعلم، أفكر بشكل أفضل ،حين أعمل بيدي

‫لذا دعني وشأني، حسنًا؟

.ـ مرحبًا ‫ـ مرحبًا.

‫هل تريد شيئًا؟

‫نعم.

‫هل تريد الدخول؟

‫ـ إذن بماذا أساعدك؟ ـ ما هذه؟

‫أخي صنعها ليّ.

‫لا أعتقد أنّي سأتمكن ‫من إعادة ترميمها أبدًا،

‫لكني أحب المحاولة.

‫هل لديك مفرش سرير؟

‫نعم. لدي البعض في الطابق العلوي. لماذا؟

‫علينا بناء حصن.

‫ثم سأروي قصة.

‫أنا (تيلي).

‫هل يمكنني الدخول؟

‫لا أشعر حقًا أنّي بخير الآن.

‫اعتدت على لعق قشور البيض.

‫حين كنت حاملاً بطفلي الأول،

‫كنت ألعق الجز الداخلي لقشور البيض.

‫نعم. لم أتحمل منظر أو رائحة ،طعامي المفضل

‫لكن كسر البيض وترك قشوره ‫على المنضدة؟

‫حتى أنّي كنت ألتقطها من ‫القمامة حين يكون زوجي غافلاً.

‫بدأ الأمر..

‫في مرحلة ما في الثلث ‫الثاني من الحمل.

‫استمر ثلاثة أسابيع، ‫ثم توقف بشكل غامض كما بدأ.

‫أيًا كان سيحدث، ‫أعدك أنه سوف ينتهي.

‫نعم، ربما.

‫لا بأس. لا بأس.

‫لا أستطيع..

‫لا أستطيع مصارحة أيّ أحد.

‫أنّك تعرفين ما يفعلونه هنا.

‫أخشى أن يظنوا...

‫و(إليس)، إنه...

‫إنه سعيد مرة أخرى، سعيد فعلاً.

‫إنه يعمل بجد،

‫ويحاول جاهدًا أن يكون داعمًا،

‫وأنا لا استطيع...

‫لا تستطيعين ماذا؟

‫لا أستطيع أن أخبره عن مدى خوفي.

‫ماذا لو كان هناك خطب ما بالطفل؟

‫ماذا لو...

‫كل أم في حملها الأول تراودها هذه المشاعر.

‫لم يكن يفترض أن أكون أمًا.

‫لم يكن يفترض أن أكون أمًا ابدًا! ‫أنا لست...

‫لم يكن يفترض أن أكون ‫قادرة على الحمل،

‫ومع ذلك، بطريقة ما هنا..

‫أريد فقط أن أعرف ما إذا كان ‫الطفل سيكون بخير.

‫فلنكتشف ذلك.

‫إنها ليست مقفلة.

‫حسنًا.

"أغنية (بلو) لـ (جوني ميتشل)"

‫هذه الأغنية تشتغل أحيانًا.

‫هذا الشريط عالق هنا منذ سنوات.

‫"بلو" كانت أغنية (ميراندا) المفضلة.

‫(تابيثا)؟ أأنتِ بخير؟

‫نعم. إنها فقط أغنيتي وأغنية زوجي.

‫ـ العالم صغير. ‫ـ ♪ الأغاني مثل الوشوم ♪

‫♪ تعلم أنّي ابحرت قبلاً ♪

‫♪ توّجني وثبتني ♪

‫أؤكد لك، لقد كان تزويرًا.

‫عرفت (دونا) بالضبط مَن ستقع .عليه القرعة

‫لن يحدث لك مكروهًا إذا ساعدتنا، أتعلم!

.الرجل اللعين

‫لقد كان متوترًا في الآونة الأخيرة.

‫نعم، لا مزاح. ‫الثقل الكبير هنا.

‫إذا كنت ستهمس، ‫عليك أن تهمس فعلاً.

‫أسمع، الجميع هنا يمرون بوقت عصيب.

‫ليس أنت فقط، ‫أننا جميعًا عالقون هنا،

‫وأنت تتجول مثل شخص مهم ‫يحسب نفسه أذكى من الآخرين

‫لأنه كان لديك شركة تافه في الديار.

‫أليس من الكارثة أنّك عالق هنا

‫ـ بينما بقيتنا... ‫ـ هلا صمت؟

‫ليس لديك أيّ فكرة عما مررت به هنا،

‫وليس لديك أيّ فكرة عما رأيته!

‫حسنًا، لمَ لا..

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫ليس من شأنك!

‫أحمق. رجل لعين.

‫ليس من شأنّك يا (ديل).

‫ابتعد عني! ابتعد عني!

ما خطبك؟

‫اللعنة على هذا!

‫واثقة أن هذا قد يكون ممتلئًا.

‫نعم. علينا التأكد من أننا نجمع أكبر .قدر ممكن في هذه الرحلة الأولى

‫(كيني)؟

‫ـ (كيني)، أنظر إليّ. ـ ماذا؟

‫اسمع، لا أستطيع حتى أن ‫أتخيل ما تمر به الآن،

‫ولن أتظاهر أنّي أعرف الكلمات السحرية

..ـ التي بطريقة ما سوف ‫ـ أين كيسك؟

‫ـ ماذا؟ ‫ـ كيسك.

‫الكيس الذي يفترض ‫أن تضعين فيه المحاصيل.

‫هل هو ممتلئ؟

‫هل هذا سبب قدومكِ هنا؟ ‫لعب دور الراعية؟

‫ـ لا يا (كيني)، لقد جئت لأنّك تهمني. ‫ـ حسنًا، هذا رائع.

‫لمَ لا تهتمين بيّ أثناء قيامك بعملك؟

‫لأن تبقت أمامنا ساعتين،

‫ـ وإذا لم نجمع أكبر قدر ممكن من الطعام.. ـ ‫لا يمكنك المغادرة.

‫أستطيع أن أفعل ما أريد، ‫والآن أريد أن أذهب.

‫ـ مهلاً! ماذا يجري؟ ‫ـ سأعود إلى البلدة!

‫لكن (جايد)، لن تتمكن ‫من العودة قبل حلول الظلام.

‫أنا واثق تمامًا لن ابقى هنا!

‫لنهدأ قليلاً، حسنًا؟

‫لقد سايرت هراء "لنسحب القرعة ."ونرى مَن سيجلب الطعام

‫ـ لقد جئت إلى هنا لتقديم العون. ‫ـ حسنًا.

‫ـ لا يعجبني المكان هنا. ‫ـ ومَن يحب هذا المكان؟

‫ـ إنها غابة تملؤها الكوابيس! ‫ـ لا. هذا مختلف.

‫هذا مختـ..اسمعي.

‫أريد تقديم العون، حسنًا؟ ،أريد تقديم المساعدة

‫لكني سأكون أكثر نفعًا ‫هناك في البلدة.

‫مهلاً، مهلاً!

‫لن تتمكن من العودة إلى البلدة، حسنًا؟

‫قد لا تتمكن حتى من العودة ‫ إلى كوخ الطلاسم،

‫ـ لذا استرخِ، حسنًا؟ ‫ـ سأفعلها إذا ركضت.

‫توقف، توقف فقط. ‫لدينا مأوى هنا.

‫لدينا تعويذات هنا،

‫ونحن بحاجة إلى هذا الطعام.

‫(جايد)، إذا عدنا إلى البلدة ،خالين الوفاض

‫الناس سيتضورون جوعًا.

‫حظًا موفقًا.

!(جايد)

‫إنه محق. إذا ذهب مسرعًا، ..فمن المحتمل أن يعود

‫إلى كوخ الطلاسم قبل غروب الشمس.

‫ـ (جايد)! انتظر! ‫ـ (كريستي)!

‫أنت تسير في الطريق الخطأ! (جايد)!

‫(كريستي)!

‫(جايد)، انتظر!

‫أنّك تجهل الطريق حتى!

‫ـ هلا توقفت للحظة وتفكر بما تفعله؟ .ـ ثقي بيّ

‫كل ما فعلته هو التفكير فيما أفعله!

‫لا يجب أن أكون هنا!

‫يجب أن أعود إلى الحانة، ‫أحاول استيضاح...

‫اللعنة!

‫ـ (كريستي)! (كريستي)! ‫ـ قدمي.

‫ابتعد عنها!

‫ماذا فعلت بحق الجحيم؟

‫ليس خطأه!

‫فقط أزل هذا الشيء عني!

‫ماذا؟

.لابد أن تكون هناك طريقه لفكها

‫لا أعرف. نعم.

‫ـ ازل هذا الشيء عني. ‫ـ نعم، نعم، نعم.

‫أنت بخير. تنفسي.

‫ـ ما هذا بحق الجحيم؟ ‫ـ حسنًا. سأتولى هذا.

.مهلاً

‫اللعنة.

‫ـ ما رأيكِ بهذا؟ ‫ـ يبدو نظيفًا بالنسبة ليّ.

‫لمَ لا تأخذ كل هذه الأشياء في الخلف

‫ـ وتنظفها؟ .ـ حسنًا

‫ـ مرحبًا أيها الصغير. ‫ـ مرحبًا يا شريف.

‫ماذا تفعلان؟

أننا نحرص على تنظيف كل شيء .ونضعه بالطريقة التي تحبّها (تيان شين)

‫عجباه. هذا حقًا...

‫واثق أنها تقدر ذلك.

‫أتمنى ذلك.

‫أتيت إلى هنا للحصول على ..أحد الطناجر الكبيرة

لعمل حساء لأجل المسكن الجماعي

‫وحين وصلت إلى هنا، وجدته ينظف.

‫طفل مسكين.

‫لقد مر بأوقات عصيبة فعلاً.

‫وماذا عنك؟ كيف حالك؟

‫بصرف النظر عن محاولة ‫التعامل مع كل شيء..

‫...الذي حدث مؤخرًا،

‫بما فيها طريقة أنشودة الصغار ..التي أخبرتني عنها جدتي

‫بطريقة ما..

،لا اعرف كيف أبلي

‫إذا كنت صادقة.

‫ـ ماذا عنك؟ ‫ـ لقد كانت فترة صعبة.

‫هل الوضع دومًا هكذا؟

‫هل يزداد سوءًا؟

‫أعني، إذا كنت صادقًا،

‫فأنا لا أعرف.

‫لكني أعلم أنه بغض النظر عن تأثير هذا المكان علينا، فأننا سنفوز، حسنًا؟

‫بغض النظر عما يحدث هنا،

‫سنجد طريقنا إلى الديار.

‫ماذا لو لم يكن هناك واحدًا؟

‫بالطبع هناك سبيل.

‫ثمّة سبيل هنا، حسنًا؟

‫إذا كان هنا سبيل، ‫فهناك سبيل إلى الديار.

‫أنت لست واثقًا. ‫مجرد تتأمل أن يكون هناك سبيل.

‫اعتقدت (تيان تشين) أنها ،ستعود إلى الديار

‫وكذلك أمي.

‫لن نتخلى عن أمك، حسنًا؟

‫ربما يجب عليكم.

‫نعم.

‫آسف. اللعنة.

‫لا بد أن هذه المصيدة كانت ‫هنا منذ عقود.

‫إنه شيء جيّد أيضًا،

‫‫ـ لأن هذا الصدأ ربما أنقذ قدمكِ. ‫ـ يالحسن حظي.

‫لنرى إذا كان بإمكاني تثبيت العصا هنا.

‫ـ تراجع! تراجع. ‫ـ أنا فقط أحاول المساعدة.

‫لقد قدمت المساعدة! ‫أعطني هذا.

‫إذا اردت العودة إلى البلدة، اذهب! ‫ارحل من هنا.

‫(كيني)، يجب أن نزيل هذا الشيء ‫من ساقها قبل أن تغرب الشمس!

‫ـ حقًا يا (جايد)؟ شكرًا! ارحل! ‫ـ كفى!

‫هذا ليس خطأ أحد، ‫فقط توقفا عن الجدال ولنحل هذا!

‫لمَ لا نكسر السلسلة فحسب؟

‫أقلها يمكننا أن ندخلها.

‫ـ نكسرها بماذا؟ ‫ـ لا أعرف أيها الذكي.

‫يفترض أن تكون العبقري.

‫ آسف. أنا آسف.

‫آسف.

‫اللعنة!

‫أننا بحاجة إلى شيء يمنحنا

‫المزيد من القوة. حسنًا، نحتاج...

‫ـ أنت، تعال معي. ‫ـ ماذا؟

‫لا تفعل أيّ شيء حتى نعود!

‫أعرف أن البطاقات هنا في مكان ما.

‫المسكين منهك.

‫سعيدة لأنه نال أخيرًا ‫قسطًا من الراحة.

.ها هي ذا

‫هل هذه ما أعتقدها؟

‫إنها كذلك إذا كنت تحسبينها بطاقات تارو.

‫لا يمكنك أن تكوني جادة.

‫هل تريدين معرفة ‫ما إذا كان طفلك بخير؟

‫هذه البطاقات ستخبرنا.

‫ـ كانت فكرة سيئة. ‫ـ مهلاً! إلى أين أنت ذاهبة؟

‫إلى أين أنا ذاهبة؟

‫لقد فتحت قلبك لك. ‫لقد وثقت بك. أنا...

‫أتعلمين؟

..حيلكِ اللعوبة وغريبة الأطوار

‫جيّدة في معظم الظروف، ‫لكن كيف تجرؤين؟

‫انتظري لحظة. ‫هل هذا ما تحسبيني؟

لعوبة غريبة الأطوار تعبث ..بشأن شيء

‫مهم كهذا بالنسبة لكِ؟ ‫هل هذا ما تعتقدينه عني؟

‫لا أعرف.

‫لا أعرف شيئًا عنك. ‫اسمعي، فقط..

‫الآن أنت لا تصدقين، لا بأس بذلك،

‫لكن قبل أن تري تلك ،الشجرة في الطريق

‫واثقة أنّك لم تصدقي نصف ‫الأشياء التي نراها هنا

‫كل يوم وليلة، صحيح؟

‫لعبت هذه الأشياء دورًا ...كبيرًا جدًا في حياتي

‫في مرحلة حرجة جدًا.

‫أريد فقط أن أشاركك هذا.

لقد اعطتني فتاة تدعى (غيرتي) .هذه البطاقات

‫لقد كانت مع زوجي في ذات .دار رعاية المسنين

‫كانت تقرأ ليّ الطالع بعد وفاته.

‫اخلطي البطاقات من فضلك.

‫اعتقدت أن الأمر كان سخيفًا حينها،

‫لكن الآن أدركت أن تلك البطاقات...

‫تنبأت بمرضي السرطان، ‫تنبأت بهذا المكان،

‫ربما ليس بكلمات كثيرة،

‫لكن العلامات كانت كلها موجودة ‫لو كنت أعرف كيف قراءتها.

‫أرجوك؟ شكرًا.

‫هل تعرفين كيف تقرأيها الآن؟

‫نعم، أفضل بكثير مما كنت عليه قبلاً.

‫اسأليها سؤالاً. لنرى ماذا تجيب.

‫أسوأ شيء يمكن أن يحدث

‫ هو أنّك تشعرين بالسخافة ‫قليلاً بمجرد أن ننتهي.

‫هل طفلي بخير؟

‫لنرى ما تقوله البطاقات.

‫ما كان هذا؟

‫هذه فكرة سيئة حقًا.

‫ما من شيء قوي ليفتح تلك المصيدة.

‫هل حقًا تريد تفكيك عمود مخيف قديم؟

‫واثق أن مَن وضعه هنا لن يمانع.

‫رباه. اللعنة!

‫أين هما بحق الجحيم؟

‫ـ (كيني)، استمع ليّ. ‫ـ نعم.

‫ـ إذا ساءت الأمور.. ‫ـ مهلاً، توقفي. ستكونين بخير، حسنًا؟

‫ـ حسنًا، (كيني)! ‫ـ زوال الشمس لم يبدأ.

‫كفى، حسنًا؟

‫سوف نحرركِ من هذه المصيدة،

‫ـ وستكونين بخير، حسنًا؟ ‫ـ لقد أخبرني (بويد) بما قالته أمك.

‫بغض النظر عما يحدث هنا، ‫لن تكون وحيدًا أبدًا.

‫هل تفهمني؟

‫لن تكون وحيدًا أبدًا، حسنًا؟

‫ـ ستكونين بخير. ‫ـ أعرف.

‫فقط أخبرني أنّك سمعت ما قلته.

‫ـ فقط أخبرني أنّك تفهم. ‫ـ حسنًا، لقد سمعتك.

‫أنّي أفهم.. !أين كنتما؟ هيّا بنا

‫جلبنا شيئًا قويًا! ‫حسنًا، ها نحن ذا.

.ـ قف وراءها ‫ـ نعم، نعم.

.قف عند هذا الجانب

‫بمجرد أن يُفتح هذا، اسحبها، حسنًا؟

‫ـ أأنت مستعد؟ ها نحن ذا. ‫ـ نعم. حسنًا.

‫ـ يا إلهي! !ـ اسحب

.اللعنة

‫ـ ماذا؟ أأنتِ بخير؟ ‫ـ كاحلي.

‫ـ إنه...مخلوع. علينا إعادته. ‫ـ ماذا؟ ماذا؟

‫حسنًا.

‫امسك قدمي يا (كيني). ‫ (ديل)، أحتاجك خلفي.

‫(جايد)، أريدك أن تمسك بقدمي الأخرى.

‫ـ نعم، نعم. حسنًا. ‫ـ حسنًا.

‫(كيني)، ضع أحدى يديك فوق قدمي،

‫والأخرى تحت كاحلي.

‫حسنًا. حسنًا؟

!جايد)! مهلاً)

‫ـ ركز. حسنًا؟ ‫ـ حسنًا.

‫حسنًا. أأنت معي؟

.ـ نعم ‫ـ نعم. حسنًا.

‫واحد، اثنان، ثلاثة!

‫أأنت بخير؟

‫ـ أأنت بخير؟ أجل؟ ‫ـ اللعنة.

.ـ رباه ‫ـ أأنت بخير؟

‫دعونا نعيدها إلى المخيم.

‫ـ سوف يحل الظلام قريبًا. ‫ـ نعم، نعم.

‫حسنًا. ها نحن ذا. مستعدة؟

‫ـ اللعنة! ‫ـ لنذهب بهذا الاتجاه! هيّا.

‫ـ انتبهوا لخطواتكم. ‫ـ ها نحن ذا.

.مهلاً

.هذا أنا

‫هل...

‫ماذا يجري؟

‫لا شيء. اعتقدت...

‫ـ أأنت بخير؟ ‫ـ نعم.

‫ذلك يوم مع الحيوانات..

‫ماذا تريد بحق الجحيم؟

‫كنت أفكر...

‫ربما نتبادل الليلة.

‫ـ نتبادل ماذا؟ ‫ ـ أماكن الإقامة. خذ مركز الشريف.

‫ـ وأنا سأخذ الحافلة. ‫ـ لماذا؟

‫لأنني أريد أن أراقب الوحوش ‫حين يخرجون من الغابة الليلة،

‫وأرى ما يفعلونه.

‫ـ هل تريد المراقبة؟ ‫ـ نعم.

لماذا؟

‫حسنًا...

‫أعتقد إنه حان الوقت ‫لتغيير الأمور قليلاً هنا.

‫أأنت بخير؟

‫نعم. أنّي فقط أشعر بغثيان ،ركوب السيارات قليلاً

‫هذا كل شيء.

‫ـ كم يبعد؟ ‫ـ إنه مجرد أقصى الطريق.

‫يجب أن يكون هناك بعض البسكويت ‫ في صندوق القفازات.

‫ـ قد يهدأ معدتكِ. ‫ـ حسنًا.

‫من أين حصلت على هذا؟

‫(ميراندا) صنعته ليّ...

‫ـ ما الخطب؟ ‫ـ أنا غبية جدًا.

‫أنا غبية جدًا. أنا غبية جدًا.

‫هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا. ‫هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

‫أنا...

‫دخلت عبر شجرة سحرية ‫وانتقلت إلى المنارة...

‫كما في القصص الخيالية.

‫أستيقظت في المستشفى ‫التي يصدف أن تكون هنا.

‫والذي يصدف أن تكون هنا. ‫لا، لا، لا.

‫لا، لا.

‫لا، لكن كان هذا خطأك.

‫ـ كان هذا بعيدًا جدًا. ‫ـ لا أفهم.

‫ما علاقة هذا بـ..

‫لقد صنعت هذا لزوجي منذ زمن طويل،

‫وقد فقده. ثم وجدت هذا...

‫ـ في المطعم. ‫ـ حسنًا.

‫أننا لسنا حقًا في "كامدن"، ‫ولاية "ماين"، ألسنا كذلك؟

‫ماذا؟

‫إنه فقط هذا المكان يعذبني ‫ويعاقبني، صحيح؟

‫عمّ تتحدثين؟

!ـ عليك التوقف الآن ‫ـ ماذا؟ أين..؟

‫عليك التوقف الآن، أرجوك!

‫حسنًا، حسنًا، أنّي أتوقف.

‫لا أفهم. أسمعي، أنا... أنا..

‫ماذا يحدث لو خرجت من السيارة؟

..ـ تخرجـ ‫ـ ماذا يحدث لو رفضت مرافقتك؟

‫هل سينتهي بي الأمر ‫في المستشفى مرة أخرى؟

‫هل يبدأ الأمر من جديد؟

‫اسمعي، لا أعلم عما يحدث الآن،

،لكن المتنزه، الشجرة

!إنها اقصى الشارع

‫ـ لا، لا، لا. ‫ـ أرجوك!

‫ـ لا، لا، لا. ‫ـ لا يمكنك فعل هذا!

‫لا يمكنكِ القدوم إلى منزلي،

،وتقولين الأشياء التي قلتها !تخبريني بأن ابني لا يزال حيًا

.ـ لا، لا، لا ‫ـ ابني هناك...

‫ـ لا! !ـ وثم تقررين التخلي عن هذا

‫ـ لا أستطبع. ‫ـ لا، لا!

‫ـ لا، لا! ‫ـ اتركني!

‫سنذهب!

‫أين أنا؟

‫ـ لا تجلسي. أنتِ يخير. ‫ـ (جيم)؟

.ـ أنتِ بخير ‫ـ لقد تعرضت لحادث سيارة.

‫يا إلهي.

‫إذن أنت السيّدة التي ‫تحمل صندوق الغداء.

‫ماذا؟

‫كان ذلك مذكورًا في ‫تقريرك في المستشفى.

‫يا إلهي. هل هو بخير؟

‫لديه مشكلة صغيرة، ‫لكننا نراقب حالته.

‫طاقم المستشفى كان قلقًا عليك.

‫كلفنا دوريات تبحث عنكِ ‫منذ أن هربت في ذلك اليوم،

‫ـ ستكونين بخير. ‫ـ لا، لا، لا.

‫لا أريد الذهاب إلى المستشفى. أنا...

‫ـ عليك الاستلقاء. ‫ـ سيّدتي.

‫ـ أرجوك، أنا بخير. ‫ـ سيّدتي، من فضلك.

.فقط توقفوا وأتركوني أرحل

‫هل كل شيء بخير؟

‫ثمّة شجرة في منتصف الطريق.

‫لا، لا، لا.

‫لا، لا، لا. يا إلهي.

‫ترجمة وتعديل ‫||الدكتور علي طلال ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.