All language subtitles for Biggie.I.Got.A.Story.To.Tell.2021

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫وجّهت هذه الكاميرا نحو هذا الباب،‬

‫لأن ثمة شيئًا مميزًا على وشك الحدوث.‬

‫لا يمكنني التحدث عن الأمر،‬ ‫لكن تفضل يا عزيزي. بدأت التصوير.‬

‫أتفهمون قصدي؟‬

‫بدأت التصوير.‬

‫حسنًا، أنا جاهز. أسمعتم صوت آلة الحلاقة؟‬

‫أسمعتم ذلك؟‬

‫أترون رفيقي "بيغي"؟‬

‫بمجرد أن يُنبت 3 شعرات لرفيقي، يُصاب بالقلق.‬

‫لا مزاح في هذا الأمر.‬

‫أجل، لا يمكنني ترك انطباع أن عمري 21 عامًا‬ ‫وهذا الهراء كما تعلم.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أحاول ترك انطباع أن عمري 18 عامًا.‬

‫- أتفهم قصدي؟‬ ‫- هيئتك توحي أنك 18 عامًا طبعًا.‬

‫"1995، عمر (كريستوفر) 23 عامًا"‬

‫- لنتألق في هذا العرض.‬ ‫- هذا العرض. أجل.‬

‫- بيعت كل تذاكر عرض "أطلنطا".‬ ‫- أجل، أعرف.‬

‫انشروا الخبر رجاءً.‬

‫اثبتوا.‬

‫مرحبًا!‬

‫من الصعب أن تنشأ مع شخص‬

‫يكون ناجحًا في نهاية المطاف،‬

‫لأنك لن تنظر إليه هكذا أبدًا.‬

‫كنت أتأمل الناس وأتساءل،‬ ‫"أتفعلون كل هذا من أجل (كريس)؟"‬

‫لوّحوا بأيديكم في الهواء!‬ ‫لوّحوا بأيديكم في الهواء جميعًا!‬

‫لوّحوا بأيديكم اللعينة في الهواء!‬

‫هيا! دعوني أسمع صوتكم!‬ ‫هيا! دعوني أسمعكم تقولون "مرحى"!‬

‫- هيا!‬ ‫- مرحى!‬

‫- قولوا "مرحى!"‬ ‫- هيا!‬

‫- مرحى!‬ ‫- والآن لتقول كل السيدات، "يا للهول!"‬

‫- أجل، انظروا.‬ ‫- انظروا!‬

‫يقولون إن الصورة بألف كلمة.‬

‫قلت، "إذًا، تبًا، بكم كلمة فيديو؟"‬

‫أنمثّل قومنا يا عزيزي؟‬

‫- ظهر "دي روك" على الشاشة.‬ ‫- اجلب الليموزين.‬

‫يا صاح!‬

‫مهما كان ما نفعله، كنت أسجله.‬

‫- إننا في طريقنا إلى عرض آخر.‬ ‫- يا صاح!‬

‫"كريستوفر" واع ومدرك لما يدور حوله.‬

‫"نوتوريوس بي آي جي" لا يبالي حقًا.‬

‫لا أستمع كثيرًا إلى الـ"هيب هوب" بصراحة.‬

‫أحب الاستماع إلى الأغاني الهادئة،‬ ‫كالأغاني القديمة الهادئة.‬

‫كفرقة "ذا ستايلستيكس" و"دراماتيكس".‬

‫تبدو الشلّة رائعة الليلة. هكذا هو الأمر.‬

‫شلّة "كاش موني" أمامكم.‬

‫غني تلك النغمة من أجلي،‬ ‫فإننا نغني طوال اليوم.‬

‫"كلما أغمض عينيّ،"‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"أستيقظ وأنا أشعر بالإثارة!"‬

‫السر الخفي هو أن "بيغي"‬ ‫كان كملحن موسيقى "آر أند بي".‬

‫كان كمغني لموسيقى "آر أند بي".‬ ‫لهذا السبب يؤلف الألحان.‬

‫كان من الغريب أن يغني الـ"راب".‬

‫لطالما كان يغني أغاني أحدهم.‬

‫كمؤرخ "هيب هوب"،‬

‫أن تُولد في العصر‬ ‫الذي اُخترع فيه الـ"هيب هوب"،‬

‫ستكون قادرًا دائمًا على سماع بعض بقايا‬

‫فناني الـ"راب" السابقين.‬

‫هذا الرجل،‬

‫لا أعلم من أين جاء‬

‫بنغمة صوته وإيقاعه‬

‫وصوته وأسلوبه‬

‫وثقته بنفسه.‬

‫لا يوجد أي مصدر عن الكوكب،‬

‫كوكب الـ"راب" الذي جاء منه هذا الرجل.‬

‫هيا، احترس يا عزيزي.‬

‫لم يكن لدى كلانا آباء. كان كلًا منا وحيدًا. ‬

‫ممنوع التصوير. يقيم "بوبا" حفلة وما شابه.‬

‫- ممنوع التصوير يا صاح.‬ ‫- تعلقنا ببعضنا أكثر.‬

‫عندما تكون طفلًا وحيدًا،‬ ‫تميل إلى الانجذاب نحو أصدقائك‬

‫والاقتراب أكثر.‬

‫أثق حقًا أن "داميون" كان مقربًا منه جدًا.‬

‫هو من اتصل بي وأخبرني.‬

‫كانت الساعة 5 صباح ذلك اليوم‬ ‫حين رن الهاتف.‬

‫فأجبت على الهاتف.‬

‫"مرحبًا؟"‬

‫و…‬

‫كل ما سمعته كان صوت "داميون".‬

‫لم يستطع نطق الكلمات حتى. سمعته يبكي فحسب.‬

‫وأدركت أن سبب البكاء مصيبة ألمّت بابني.‬

‫مرحبًا، حوّل.‬

‫إننا في المربع السكني، حوّل.‬

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫لم أكن أتصوّر أنه يمكن الشعور بالحزن الشديد‬

‫أو الشعور بالألم أو بالفراغ.‬

‫شعرت أن الجميع يرغب في الاستسلام.‬

‫وإنهم على طريق "إف دي آر".‬

‫متجهون نحو الطرف الجنوبي.‬

‫نحو "بروكلين"…‬

‫إنهم يتجهون نحو الطريق المنحدر.‬

‫نحو جسر "بروكلين".‬

‫ذاهبون نحو "بروكلين".‬

‫الطائرة "274" فوق جسر "بروكلين".‬

‫محافظون على الموقع عند الطرف الجنوبي.‬

‫ثم جئنا عبر ذلك الجسر في "بروكلين"…‬

‫وسط مدينة "بروكلين".‬

‫في الجهة المقابلة لشارع "تيلاري".‬

‫"(بيغ)"‬

‫"(بيغ بوبا)، سنفتقدك!"‬

‫"(كريستوفر والاس) الأعظم على الإطلاق"‬

‫لم يكن أحد يبكي.‬

‫كان الجميع يحتفلون.‬

‫كانت ذكرياتهم عن "بيغي" كالبهجة‬

‫والرقص الذي يحدث عند رؤية جار قديم‬

‫ينتمي إلى حيهم.‬

‫"نحن نحبك"‬

‫رفع ذلك من معنوياتنا.‬

‫كان "بيغي سمولز" ملكًا!‬

‫لم يتوجب أن يكون لهذه القصة‬

‫نهاية مأساوية.‬

‫حسنًا.‬

‫إننا اليوم في "ديترويت". أتفهمون قصدي؟‬

‫لدينا عرضان، لذا هذه بداية الشريط فحسب،‬

‫ليعرف الأوغاد مكاننا.‬

‫اليوم 14 من يوليو يا عزيزي.‬

‫أين نحن يا جماعة؟‬

‫- أين نحن؟‬ ‫- إننا في "ديترويت"!‬

‫- "ديترويت" يا عزيزي!‬ ‫- إننا في "ديترويت" في مهمة أخرى.‬

‫"ديترويت" يا عزيزي.‬

‫كنت أحمل كل الكاميرات.‬

‫كان "بيغ" يقول، "ألديك الشرائط؟"‬ ‫قبل مغادرة السكن.‬

‫ثم بدأ الأمر يصبح جزءًا من حياتنا.‬

‫كنت أضع إحدى الشرائط وأسجّل يومنا كله.‬

‫كانت كمذكرات مرئية.‬

‫سابقًا في عام 1995، كان تقدمًا هائلًا.‬

‫كان مجرد فتى من حي متواضع،‬

‫والآن هو الأكثر شعبية.‬

‫ربما أسجل شريطًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫قد أوقّع تذكارًا.‬

‫ازدادت شعبية "بيغي" بين ليلة وضحاها.‬

‫سنريهم من الموجود على الساحة.‬

‫إنك الموجود يا "بيغي"!‬

‫سنريهم من الموجود على الساحة.‬

‫كان ذلك في أثناء ما كان "دري" و"سنوب"‬

‫يقومان بأشياء مذهلة حقًا.‬

‫لذا كانا ملهمين ومشجعين لنا لتحسين أدائنا.‬

‫كـ"نيويورك" وكموطن الـ"هيب هوب"،‬

‫شعرنا أننا حظينا بمنقذ.‬

‫لا يمكنك إنكار أنه كان‬

‫أعظم مغني "راب" على الإطلاق.‬

‫كنت أقول أمور كهذه عندما كان حيًا‬

‫إنه أعظم مغني "راب" على الإطلاق.‬

‫والفائز هو…‬

‫"يا عزيزي!"‬

‫"بي آي جي"!‬

‫والفائز هو…‬

‫"نوتوريوس بيغ"!‬

‫"بي آي جي"!‬

‫الفخر لـ"بروكلين"!‬

‫جائزة أفضل ألبوم لهذا العام‬

‫من نصيب "نوتوريوس بي آي جي"!‬

‫ألبوم "ريدي تو داي".‬

‫قد كان ملتزمًا حقًا وفي ألبوم "ريدي تو داي"‬

‫لم يحدث أي من ذلك بغية المال أو المجد.‬

‫بل حدث من صميم قلبه.‬

‫أود توجيه تحياتي الحارة إلى ابنتي وأمي.‬

‫لقد نجحنا يا "بروكلين"! نجحنا!‬

‫عندما صدر ألبوم "ريدي تو داي"،‬

‫اشترت إحدى صديقاتي الألبوم.‬

‫ثم قالت لي، "يا إلهي!‬

‫استمعت إلى الألبوم‬

‫ووجدته مليئًا بالألفاظ النابية!"‬

‫قلت، "حقًا؟ ألفاظ نابية؟"‬

‫لا تعرف أمي ما هو مغني الـ"راب"‬

‫وأن مبيعات ألبوماتي تصل إلى ملايين‬

‫ولا تعرف كم دخلهم.‬

‫لا تعرف أنني أقدم عروضًا‬ ‫مقابل 10 آلاف دولار‬

‫وحوالي 4 عروض أسبوعيًا.‬

‫إنها تظن أنني هنا لأقدم عروضًا بآلاف قليلة‬

‫في ملاهي ليلية بسيطة وهذا الهراء.‬

‫- ذلك ليس بهراء. إنك تتقاضى عشرات الآلاف.‬ ‫- إنها لا تعرف ما يجري.‬

‫مهلًا. تبًا! ما الأمر يا "بوبا"؟‬

‫تعلم أن "مارلي" قطعت مسافة طويلة لرؤيتي.‬ ‫أتفهم قصدي؟‬

‫رزم نقود.‬

‫ما هذا؟ رزم نقود؟‬

‫"عندما يحين وقت تناول الطعام،‬

‫فإنني أسرق وأنهب‬

‫لأن يد أمي لا تمنحني القذارة حتى‬

‫لذا من أجل لقمة العيش،‬ ‫تركت الرفاق في المجاري‬

‫أوجّه كلمة لأمي،‬

‫إنني خطير‬

‫وأكثر جنونًا من كيس غبار الملائكة اللعين‬

‫حينما أطلق بمسدسي،‬

‫يموت الأوغاد ويُدفنون‬

‫إنني كل ذلك وكيس به غرام (ماريغوانا)‬

‫أين النقود؟"‬

‫أجل! انظروا!‬

‫"أعطني الغنيمة!‬

‫أعطني الغنيمة!"‬

‫"اشترت إحدى صديقاتي الألبوم وأخبرتني‬

‫بأنه بشع ومليء بالألفاظ النابية."‬

‫"أهذا صحيح يا (كريستوفر)؟"‬

‫"أمي، لماذا تستمعين إلى موسيقاي؟‬

‫لا يفترض بك الاستماع إلى موسيقاي!‬

‫إنها ليست لمن هم فوق الـ35 عامًا!"‬

‫بقيت بعيدة عن موسيقاه.‬

‫قلت، "أخبرني بألا أستمع إلى موسيقاه.‬

‫فلن أستمع إليها."‬

‫في الحقيقة، إنها لا تبالي بكل ذلك الهراء.‬

‫إنني لست "بيغي" بالنسبة إليها بل ابنها.‬

‫هكذا تنظر إلى الأمر.‬

‫أحاول الخروج من هذا المنزل،‬

‫لتتركني وشأني.‬

‫إن عالم الـ"راب" خاصته وعالمي‬

‫متناقضان تمامًا.‬

‫لولاه، لما استمعت إلى الـ"راب" أبدًا.‬

‫إنني امرأة مُحبة لموسيقى الـ"كانتري".‬

‫إنني مُحبة لموسيقى الـ"بالاد".‬

‫"(تريلاوني)، (جامايكا)"‬

‫وحتى عندما أعود إلى موطننا "جامايكا"،‬

‫هناك وقت معين صباحًا‬

‫يمكنك فيه سماع موسيقى الـ"كانتري"‬ ‫على الراديو.‬

‫كنت أدخر المال سنويًا‬

‫لأصطحب ابني إلى "جامايكا".‬

‫كان يحب "جامايكا" لأنهم يدللونه كثيرًا.‬

‫كلما يراني،‬

‫يركض ويعانقني.‬

‫"جدتي!"‬

‫علمت أن "كريس" سيكون مميزًا.‬

‫كان حنونًا ولطيفًا وعلى طبيعته.‬

‫كان يحب التسكع مع عمه "ديف"،‬

‫لأن "ديف" كان موسيقيًا‬

‫وكان يأخذه إلى هذه الحانات‬

‫حيث يعزفون الموسيقى.‬

‫وأقسم إنه حين يصبح مشهورًا،‬

‫سيكون "ديف" جزءًا من فرقته.‬

‫كنا متعلقين ببعضنا.‬

‫من اللحظة الأولى‬ ‫الذي سمعني فيها "بيغي" أغني،‬

‫كان قد قرر مصيره.‬

‫مرات عديدة حين نتواجد في الخارج،‬

‫كان هو يغني الـ"الراب" وأنا أغني.‬

‫"قادمات إلى الكنيسة كضيفات مميزات‬

‫بعض الملابس الضيقة التي تكشف عن صدورهن‬

‫إنهن يسلكن الطرق التي نصحتهن بها‬

‫أخبرت المرأة أن ملابسها مثيرة جدًا‬

‫إنهن…‬

‫ما لا تعرفونه‬

‫ما لا تعرفونه‬

‫ما لا تعرفونه، يُفضّل أن…"‬

‫وُلدت في "جامايكا" هنا في المقاطعة.‬

‫توجد منازل قليلة على التل.‬

‫لكنني حلمت دائمًا‬

‫بأن أكون سيدة فاحشة الثراء.‬

‫سيدة تتمتع بإمكانيات رائعة ومعها 3 أطفال.‬

‫رغبت أن يكون لديّ منزل جميل على تل.‬

‫لم أجد ذلك في بلدي.‬

‫لم تكن هذه حياتي.‬

‫عندما أصبحت مراهقة،‬

‫هاجرت إلى "الولايات المتحدة".‬

‫شعرت بالحزن،‬

‫لكن في الوقت نفسه شعرت،‬

‫"لا بأس، إنني ذاهبة إلى (أمريكا) الرائعة."‬

‫في "نيويورك" و"بروكلين"،‬

‫كنت بين المدرسة والعمل والاعتناء بطفلي.‬

‫لكن في "جامايكا"،‬ ‫كنت أقضي وقتًا ممتعًا فحسب.‬

‫نشأت في شارع "غيتس"‬ ‫بين "بيدفور" و"نوستراند".‬

‫ونشأ "بيغ" في "سانت جيمس"‬ ‫بين شارع "فولتون" و"غيتس".‬

‫كانت بيننا حوالي 8 مربعات سكنية حيث نشأنا.‬

‫كانت أمي تسكن أبعد في حي "بيد ستاي".‬

‫لعلمك، كان "بيغ" يُعتبر‬

‫على حدود "بيد ستاي" في حي "كلينتون هيل".‬

‫لم ير الكثير من الناس‬ ‫أن "كلينتون هيل" في ذاك الوقت‬

‫خاصة الرجال الذين يرددون شعار‬

‫"اركضوا في الشوارع."‬

‫لا تبدو "كلينتون هيل" جيدة حين تتحدث عنها،‬

‫من يسكنها لا يتمتع بالفخر نفسه كمن يقول، ‬ ‫"إنني من حي (ستاي)."‬

‫كنا من مربع سكني‬ ‫مصطف على جانبيه الأشجار ومظهره جميل‬

‫بالرغم من الأمور التي تحدث كما تعلم.‬

‫كان الناس يبيعون المخدرات ويتعاطونها.‬

‫كانت الناس تتعرض إلى السرقة وما شابه،‬

‫لكن لم يبد الأمر سيئًا بهذا القدر.‬

‫عشت في "سانت جيمس" بين "غيتس" و"غرين".‬

‫قابلت "بيغ" أمام مدخل مبناه.‬

‫المكان الوحيد الذي يمكنك الجزم أنه سيئ‬

‫هو عندما تصل إلى شارع "فولتون".‬

‫المشكلة أنه كلما التففت إلى زاوية،‬

‫أجد قرابة 50 أو 60 من متعاطي مخدرات.‬

‫أخافني ذلك كثيرًا عندما كنت صغيرًا.‬

‫آنذاك،‬

‫والدة "بيغ" لم تكن تسمح له‬ ‫بالتسكع في شارع "فولتون".‬

‫كنا أمام مدخل المبنى وهي في الأعلى.‬

‫"(كريستوفر)، إلى أين تذهب؟"‬

‫كان معظم الناس ينادونه بـ"بيغ"،‬

‫عدا والدته.‬

‫تناديه السيدة "والاس" دائمًا بـ"كريستوفر".‬

‫لم أسمعها تناديه بـ"كريس" حتى.‬ ‫دائمًا ما تقول "كريستوفر".‬

‫كان "كريستوفر" طفلًا ذكيًا جدًا.‬

‫كان يذهب إلى مدرسة كاثوليكية.‬

‫"مدرسة القديس (بيتر كليفر)، 1976 - 1982"‬

‫كان "كريس" أول صديق في حياتي،‬

‫منذ الحضانة إلى أن قُتل.‬

‫"(كريستوفر والاس)"‬

‫نشأنا كطفلين مهاجرين،‬

‫كنا منبوذين قليلًا.‬

‫نشأت أمهاتنا في معاناة، لكن‬

‫رغم أننا كنا نعيش‬

‫في أحياء منخفضة الدخل‬

‫إلا إنهن تمتعن بطموحات.‬

‫ربما كان أصدقاؤنا ذي خبرة أكثر‬

‫ومحنكين أكثر.‬

‫هذا المكان حيث دخل الـ"هيب هوب" حياتنا.‬

‫"1984، عمر (كريستوفر) 12 عامًا"‬

‫نشأت على هذا الهراء.‬ ‫حين جلبت لي أمي راديو هدية في عيد الميلاد،‬

‫جلبت لي شريط "ذا فات بويز"…‬

‫وشريط "رن دى إم سى". كانت هذه كل ممتلكاتي.‬

‫كان ذلك الوقت الذي كنا فيه منسجمين‬ ‫مع كل شيء في الـ"هيب هوب".‬

‫وكان يكتب فعلًا منذ المرحلة الابتدائية.‬

‫كانت لديه كتب مختلفة عن القوافي‬ ‫وكنا جميعًا نتواصل ونقوم بالأعمال اليومية.‬

‫عندما سمعته في غرفته، ظننت أنها ضوضاء‬

‫لأنها كانت مثل…‬

‫"يا إلهي! أيمكنك إيقاف هذا رجاءً؟‬

‫أحاول التركيز هنا."‬

‫انظروا إلى "بوبا" يحتسي…‬

‫- إننا في "دافنبورت" يا رجل.‬ ‫- ماذا تشرب؟‬

‫فودكا.‬

‫"لا بد أنه منسجم"‬

‫لذا عندما بدأنا في تقديم عروض كثيرة،‬

‫كانت المرحلة‬ ‫التي يقول فيها "بيغ"، "أتعلمون؟"‬

‫أصبحت جزءًا من العرض.‬

‫لوّحوا بأيديكم اللعينة في الهواء! هيا!‬

‫لوّحوا بأيديكم اللعينة في الهواء!‬

‫انظروا!‬

‫"من هذا اللعين؟‬ ‫الذي يستدعيني في الـ5:46 صباحًا‬

‫إنه بزوغ الفجر الآن وأنا أتثاءب‬

‫فركت النوم من عيني‬

‫لنر من الذي يستدعيني ولماذا"‬

‫كان يقول، "يا صاح،‬

‫كل أغنية تُغنّى أمام الناس، صوّر العرض.‬

‫صوّر الجمهور. أود رؤية ردود الأفعال‬

‫لذا عندما نشاهد عرضنا معًا،‬

‫نعرف أي الأغاني أفضل‬ ‫وأيها تنال ردود أفعال أكثر."‬

‫لذا لطالما كانت أعمالنا نابعة من الجمهور‬ ‫وليس من أنفسنا.‬

‫لطالما أحببنا رؤية ما فعله الجمهور.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "دي روك"، تعال إلى هنا يا عزيزي قبل…‬

‫حظينا بجمهور كبير. إنهم متحمسون الليلة.‬

‫يمكننا إعادة هذا إلى "نيويورك".‬ ‫نريد ظهور الجميع في الكاميرا،‬

‫لنعود بهذه الذكريات إلى "بروكلين".‬

‫ارفعوا أيديكم. أريد رؤيتها!‬

‫أجل!‬

‫قدمنا عروضًا في أماكن قد تستوعب 500 شخص.‬

‫قدمنا عروضًا في أسوء وأفخم الأماكن‬

‫ودائمًا ما كان الأمر سيان.‬

‫ليتنحى الجميع إلى الخلف.‬

‫يهتف الأوغاد بصوت عال.‬

‫كانوا يقدمون كل ما عندهم في كل مرة.‬

‫كيف كانت حياتك في الطفولة؟‬

‫كنت…‬

‫أكنت خجولًا أم اجتماعيًا؟‬

‫لا، ما زلت خجولًا.‬

‫- إنني رجل هادئ يا صاح.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أجل، تراودني خواطر لأمور معينة‬

‫أريد قولها في موسيقاي.‬

‫بقدر ما يمكنه أن يكون خجولًا،‬

‫إلا أنه كان يرفع صوته‬ ‫إذا تعلّق الأمر بالعمل.‬

‫كان "دونالد هاريسون"‬ ‫عازفًا شابًا لموسيقى الـ"جاز"‬

‫عندما كنا صغارًا،‬ ‫كنا نعيش في المربع السكني نفسه.‬

‫كان يرى "دونالد" قادم مع سيدات جميلات‬

‫وفي يديه البوق‬

‫وقبل أن أعرفه، قال "أجل، لقد قابلته."‬

‫"(دونالد هاريسون)، جار (كريستوفر)"‬

‫يبدو شيئًا من هذا القبيل.‬

‫عزفت مع "آرت بلاكي"‬

‫و"مايلز ديفيس" و"لينا هورن".‬

‫كانت "كلينتون هيل" آنذاك‬

‫مكانًا مليء بالموسيقيين والفنانين‬

‫الذين مارسوا فنهم في الحي.‬

‫لذا أدركت أن عليّ التواجد هناك أيضًا.‬

‫كان هناك موسيقار "جاز" في مربعي السكني‬

‫في "سانت جيمس".‬

‫كان هذا الرجل رائعًا حقًا.‬

‫لذا كنت أتردد على المنزل طوال الوقت.‬

‫تلّقيت المساعدة من موسيقيين مسنين‬

‫كانوا يرعونني.‬

‫أحد الأمور التي أخبروني بها‬

‫أن أنقل ما يكمن في قلبي أيًا كان.‬

‫فعلت الكثير من الأمور مع "كريس"‬

‫كالذهاب لمشاهدة الأفلام‬

‫ومتحف الفن الحديث‬

‫وشرح لوحات "بيكاسو" وهؤلاء الفنانين‬

‫والفرق بين لوحات العصور المختلفة.‬

‫تحمّل ما كان يتعرض إليه‬

‫وأكثر بكثير مما كان خارج مجالنا‬

‫كأطفال صغار.‬

‫حاولت في البداية تهيئة "كريس"‬ ‫ليكون عازف "جاز"‬

‫لأنه كان موهوبًا جدًا.‬

‫أحد الأمور التي عملنا عليها‬

‫هو إدخال صوت الطبل الجانبي‬ ‫في قرع موسيقى الـ"بيبوب"‬

‫مع إيقاع القافية.‬

‫استمعنا إلى "ماكس روتش"‬ ‫مع "كليفورد براون".‬

‫يتمتع "ماكس" بطريقة حنونة جدًا‬ ‫في القرع على الطبول.‬

‫إنه يحول الإيقاع إلى لحن.‬

‫"(ماكس روتش)، عازف (جاز)"‬

‫لذا إن أبطأت إحدى هذه النوتات، مثل…‬

‫ووضعت بعض الكلمات عليها،‬

‫فسيمكنك سماع "نوتوريوس بي آي جي"‬ ‫يضيف لمسات جمالية على هذه النوتات‬

‫ويقفّيها بطريقة تبرز كل الصفات الحسنة‬

‫لعزف الـ"بيبوب" المنفرد.‬

‫إنه مذهل.‬

‫"أفضّل جني المال‬

‫وقيادة شاحنة لعينة‬

‫وسحب مسدس عيار 9 مل وركض مسعورًا‬

‫أجل، التفاخر بعد شرب 2 أو 3 من جعة (بيك)‬

‫وأنا أحطم الأشياء‬

‫ماذا توقعت بحق السماء؟‬

‫رجل يطير؟‬

‫حسنًا، تبًا لك‬

‫إنني رجل قوي من (بيد ستاي)‬ ‫ويمكنني توريم عينيك‬

‫بل وأنفك أيضًا وعندما أخنقك تنقطع أنفاسك‬

‫عند وصول الشرطة، أغادر"‬

‫- السلام والمحبة. ها نحن أولاء.‬ ‫- أجل!‬

‫حصلت على أول مجموعة أسطوانات‬ ‫عندما وصلت المدرسة الإعدادية.‬

‫ثم رأيناه يقفّي النبضات الموسيقية.‬

‫"انظر إلى السماء، تساءل لماذا‬

‫معظم فرقة (إم سي) لا تخضع للأعذار‬

‫بأسلوبي في القافية أو النغمة أو الـ(راب)‬

‫ليس فخًا‬

‫قافيتي مباغتة"‬

‫كان "كريس" يعود من "جامايكا" في كل صيف‬

‫ويجلب معه‬

‫بعض الألفاظ العامية والموسيقى الجامايكية‬

‫التي لا نستمع إليها.‬

‫موسيقى الـ"روك" والـ"ريغي" والـ"كانتري".‬

‫قال، "لعلمك، لا يغمض لي جفن‬ ‫من دون موسيقى الـ(كانتري)."‬

‫وكنا مصدومين.‬

‫أراد "كريس" تسجيل أول أغنية لنا.‬

‫كان لقبه "إم سي كويست" آنذاك.‬

‫ووجدنا استوديو في وسط "بروكلين"‬ ‫يُدعى "فانكي سلايس"‬

‫وتوجّب علينا أخذ الإذن من أهالينا طبعًا.‬

‫جمّعنا المال من مصروفنا.‬

‫إننا في "بروكلين" اليوم‬ ‫في استوديو "فانكي سلايس".‬

‫سنريكم كيفية تسجيل شريط تجريبي‬

‫كيفية التسجيل وإصدار ذلك التسجيل‬ ‫وإتمام تلك الصفقة للحصول على المال.‬

‫ألّف أغنية على إيقاع أغنية "إفريقيا"‬ ‫لفرقة "توتو".‬

‫لم تقتصر مهاراته على الكلمات فحسب،‬

‫بل وتصوّر الأغاني أيضًا.‬

‫"مستلقي على سريري‬

‫أنظر إلى الجدار‬

‫صدى في رأسي يردد كم أتمتع بوقاحة‬

‫أحرّك قبعتي وأمسك بقلم بين أسناني‬

‫أفكر فيما قالته حبيبتي ونعتتني بالسارق‬

‫قالت إنني سرقت قلبها ولم أترك أثرًا‬

‫أخبرتها بأسفي وردّت باغرب من وجهي"‬

‫الكثير من الناس المتفوقة‬

‫يفهمون الكثير من الأمور المختلفة،‬

‫ليس شيئًا واحدًا فحسب.‬

‫لا بد أن تضيف شيئًا آخر لتوازن المعادلة‬

‫ولتمضي قدمًا.‬

‫كل مغني "راب" زرع فيّ رغبة القيام بذلك.‬ ‫أي رجل عزف في الراديو.‬

‫لم أكن أعرف كم يتقاضى مغنيين الـ"راب" حتى.‬

‫لم أعرف. كل ما كنت أعرفه‬ ‫أن "دوغ إي" كان يملك سيارة "لينك" فخمة‬

‫وعلاقة حميمية لطيفة.‬

‫كان "سليك ريك" وسيمًا جدًا. أتفهم قصدي؟‬

‫كان "هيف" يملك سيارة "مونتيرو".‬

‫كنت أعرف ما تطلعني عليه‬ ‫المجلات ومقاطع الفيديو.‬

‫هذه كل القصة. كان الأمر كله حلمًا.‬

‫لم أظن أن أيًا من هذا كان سيتحقق فعلًا.‬

‫تحتم على ابنك الارتداء من ماركة "كوجي".‬

‫طيلة الوقت.‬

‫والتأكد أن ساعة "رولكس"‬ ‫وكل شيء في أحسن حال.‬

‫قبعة "بريم" ونظارات "فيرزاتشي".‬

‫- كل شيء رائع.‬ ‫- عليّ تحقيق ذلك.‬

‫- اقترب إلى الكاميرا. قرّب خاتم الخنصر.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هذا ما أقصده.‬

‫هذا ليس صحيحًا. انظر.‬

‫كان يرتدي هذا…‬

‫- أيها المحتال.‬ ‫- …منذ حصوله عليه.‬

‫منذ حصولي عليه!‬

‫وقد حصلت عليه منذ فترة!‬

‫كنت اندهش من زي "بيغ" المدرسي.‬

‫كنت أظن أن ذلك أقصى شيء مقرف.‬

‫لأن حينها لم يكن هناك انتقاد.‬

‫لا يوجد طبقات ولا يوجد أحد أفضل من الآخر‬

‫إذ كان يرتدي الجميع الشيء نفسه.‬

‫لم يكن الأمر هكذا‬ ‫في المدرسة التي ذهبت إليها.‬

‫كنت أقول له،‬

‫"يا صاح، ليتني ما اضطررت‬ ‫إلى فعل ذلك الهراء الذي كنت أفعله."‬

‫كان يقول، "يا رجل،‬ ‫كنت أريد الخروج والتجول فحسب.‬

‫لمعرفة ماذا يفعل الجميع؟"‬

‫حاولت التحدث إليه وأقول،‬ ‫"إنني أسمعك لكنني لا أصغى."‬

‫كانت الثمانينيات مثل…‬

‫خاصة بالنسبة إلى فتى أسود صغير،‬

‫كان من السهل أن تكون في الشوارع بلا وظيفة.‬

‫لم يكن هناك الكثير من الوظائف.‬

‫عندما نذهب إلى شارع "فولتون"،‬ ‫نجد بائعي المخدرات.‬

‫هؤلاء كل الرجال الذي كانوا ينهبون المال.‬ ‫كانت لديهم سيارات "جيب" و"بنز"‬

‫ومجوهرات "غوتشي" و"فيرسا"…‬

‫كانوا يرتدون ذلك وقتها.‬

‫لذا، إن أردت الحصول على ذلك،‬ ‫فكيف سأحصل عليه؟‬

‫"1988، عمر (كريستوفر) 16 عامًا"‬

‫بدأ صيف عام 1988 بسخافة جدًا‬

‫لأننا لم نكن نفعل أي شيء.‬

‫كنت أسرق الناس طبعًا،‬

‫لكن فيما يتعلق ببيع الكوكايين أو لا،‬

‫لم يقوم أيًا منا بذلك عدا "تشيك".‬

‫كنت أنا و"بيغ"‬

‫نرى "تشيك" دائمًا يتجول عند الناصية.‬

‫لا أريد الانغماس في ذلك الأمر.‬

‫- في أمر الكوكايين ذلك!‬ ‫- حسنًا…‬

‫- بحقك يا رجل، أتريد مني الذهاب…‬ ‫- حسنًا…‬

‫- انظر إلينا!‬ ‫- لعلمك، هذا…‬

‫- أدعوك بالانقطاع…‬ ‫- مهلًا. لا.‬

‫- إنك تتحدث عن…‬ ‫- مهلًا.‬

‫النشأة آنذاك يا رجل، إن لم تكن محتالًا‬

‫أو ماهرًا في الرياضة أو تذهب إلى المدرسة،‬ ‫فستكون نكرة.‬

‫كانوا 3 أمور فحسب.‬

‫كنت أتسكع أنا و"كريس" عند مدخل المبنى،‬

‫لأننا كنا جيرانًا. كما كنا صديقين.‬

‫كان "كريس" طفلًا هادئًا.‬

‫ما كان يبتعد عن المدخل بلا سبب.‬

‫كانت والدته تراقبه طوال الوقت.‬ ‫"(كريستوفر)، اصعد وتناول الطعام."‬

‫كان عمري 19 عامًا و"بيغ" 16 عامًا.‬

‫لا بد أن يتورط معظم المراهقين في شيء،‬

‫لأنك حينها تحاول إقامة علاقات جنسية.‬

‫كما تعلم، تحاول‬

‫التعبير عن رجولتك وما شابه.‬

‫قال "تشيك"، "كل ما أفعله هو الوقوف هناك.‬

‫هم من يأتون إليّ."‬

‫فقلت، "أهذا كل شيء؟‬ ‫كل ما تفعله هو الوقوف هناك؟"‬

‫لأنه كما قلت إننا لم نبع مخدرات أبدًا.‬

‫لقد دخل في أمر الاحتيال من خلالي.‬

‫إنك تقول إنني الشرير الآن.‬ ‫حسنًا، من جعلني هكذا؟‬

‫كنت أصرف شيك دخل الضمان التكميلي‬ ‫لأمي المصابة بالسرطان.‬

‫قال "تشيك"، "يا صاح،‬ ‫قد يغنيك 28 غرامًا من الكوكايين عن ذلك."‬

‫لذا ذهبنا لشراء 28 غرامًا من الكوكايين.‬

‫ذهبنا إلى غرفة "تشيك" وهو عبأ في الكيس.‬

‫كانت هذه أول مرة‬ ‫أبيع فيها أنا و"بيغ" كوكايين.‬

‫آنذاك كنا نجني 1600 إلى 1700 دولار‬ ‫من بيع 28 غرامًا.‬

‫لم يكن لدينا النضج الكافي‬ ‫للتفكير بطريقة صحيحة.‬

‫كنا سننتهز الفرصة طبعًا.‬

‫كنت أرسم يومًا ما‬

‫في الصف الرابع أو الخامس.‬

‫كانوا دائمًا يقولون،‬ ‫"نمي تلك الموهبة التي تملكها‬

‫وفكر بشيء يمكنك القيام به في المستقبل‬ ‫ولتسع لتطويره."‬

‫كنت أقول إنني أحب الرسم،‬

‫إذًا، ماذا يمكنني أن أفعل بالرسم؟‬

‫هل سأكون أحد تجار الفن؟‬

‫لا، لن أكون هذا النوع من الرجال.‬

‫ظننت أنني قد أصنع‬ ‫لوحات إعلانية كبيرة وما شابه.‬

‫فن تجاري في الإعلانات مثلًا.‬

‫لكن هذا منذ زمن بعيد.‬

‫وبعدها، تعرّفت على خبير.‬

‫فن إعلاني؟‬

‫جلست هنا لـ20 دقيقة.‬

‫يمكنني الحصول على نقود‬ ‫وأموال كثيرة يا رجل.‬

‫حتى والديّ لم يعرفا.‬

‫بعض الآباء لم يعرفوا لأننا نبقي الأمر سرًا…‬

‫عملت السيدة "والاس" يوميًا من 5 لـ9.‬

‫كانت معلمة. أتفهم قصدي؟‬ ‫كانت طبيعة عملها هكذا، لذا‬

‫ارتكاب الأخطاء كان متاحًا لـ"بيغ" من 9 لـ5.‬

‫الناصية التي وقفنا عندها‬ ‫كانت عند محطة القطار التي تنزل منها.‬

‫كنا نعرف الوقت.‬

‫انظر إلى شارع "فولتون"،‬ ‫فتجد الساعة الكبيرة في "بروكلين".‬

‫يوجد ساعة من كل الجهات.‬

‫لذلك كنا نعرف متى تنهي عملها.‬

‫كنا قد تولينا الأمر.‬

‫كان جميع الرجال المخضرمين سُجنوا أو قُتلوا‬

‫كان عهدهم قد انتهى‬ ‫وتولينا نحن الأمر في الشارع.‬

‫كان الأمر…‬

‫كانت هذه حالة المشاهير في الحي نوعًا ما.‬

‫كنا مشهورين يا رجل.‬

‫كل الأوغاد الرائعين في شارع "فولتون".‬

‫بمجرد أن تبقى هناك لفترة طويلة‬

‫رأينا ما فعلوه وما كان يجري.‬

‫"إنهم يحتالون ويبيعون المخدرات والكوكايين.‬

‫حسنًا. أهذا ما يجب فعله؟"‬

‫تواجد "بيغي سمولز" في المنزل‬ ‫يجلب الكثير من المال.‬

‫- الكثير من المال يا صاح!‬ ‫- ابق واقعيًا!‬

‫الكثير من المال! هكذا نتعامل مع الأمر.‬

‫كنا ندخن الـ"ماريغوانا"‬ ‫جالسين أمام متجر على الناصية لساعات.‬

‫أحببنا التواجد عند الناصية.‬

‫كيف ستسلط الضوء عليك؟‬

‫لم يكن الأمر يتعلق بكونك بائع مخدرات فحسب.‬

‫"سأشتري بعض الأحذية الرياضية‬ ‫ سأشتري سلسلة."‬

‫إن أردت تمثيل شيء ما في "نيويورك"‬

‫وخاصة "بروكلين"،‬ ‫عليك أن تكون رائعًا ومميزًا.‬

‫لذا كانت تلك طريقتنا في كسب المال.‬

‫كانت إحدى الأمور التي تعلمناها أيضًا‬

‫أن كلًا من في الخارج ليس…‬

‫لا يملكون القدر نفسه من…‬

‫القدر نفسه…‬

‫كيف يمكنني الشرح؟‬

‫القسوة.‬

‫هذا الوقت حقًا…‬

‫"(سي غوتا)"‬

‫…يظهر "أو" في الصورة.‬

‫كان "أولي" بائع المخدرات الأساسي.‬ ‫"أولي" من علّم الجميع.‬

‫صديقي "أو".‬

‫كنا نحتال سويًا.‬

‫جميعنا تركنا المدرسة بعمر 14 أو 15 عامًا.‬

‫كنا نكسب 6 أو 7 آلاف دولار أسبوعيًا.‬

‫لمجرد العيش.‬

‫هو و"بيغ" كان لا يمكن فصلهما أبدًا.‬

‫كان "أو" صديقه، بل كان أعز أصدقائه.‬

‫إذًا، "أولي" كما كان يناديه الجميع‬ ‫بينما ناديته أنا بـ"رولاند".‬

‫أول مرة أحضرني فيها إلى تلك الناحية،‬

‫وهي شارع "فولتون" و"سانت جيمس"‬

‫حينها بدأت أقول، "مهلًا. ماذا يجري هنا؟"‬

‫وأنا كنت غافلة نوعًا ما بصراحة.‬

‫لكنني كنت صغيرة. كان عمري 15 عامًا آنذاك‬

‫عمر "بيغ" 17 عامًا.‬

‫عمر "أو" 17 عامًا.‬

‫حصل "أو" على سيارة "هوندا أكورد".‬

‫حصل "أو" على سيارة "أكورد"‬ ‫ذات المصابيح التي تختفي وتظهر.‬

‫كانت أشبه بسيارة "بنتلي" الفخمة.‬

‫صديقي فحسب من امتلك سيارة وكنا منبهرين.‬

‫وجهة نظر "بيغ" أيضًا،‬

‫لدينا إخوة كثيرة.‬

‫- ما الخطب يا "بوبا"؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫ما الخطب بحق السماء؟‬

‫رزم نقود. أجل يا عزيزي.‬

‫- أتفهم قصدي؟‬ ‫- هل 1421 هي غرفة "سيز"؟‬

‫- تفضل.‬ ‫- ملأ الغرور "ليل سيز".‬

‫لكن دع "بوبا" يقوم بعمله.‬

‫أفضل إنتاجات "كولومبيا".‬

‫- مرحبًا، سنرحل.‬ ‫- انظر إلى صديقك.‬

‫- لا يمكنني رؤيته يا عزيزي.‬ ‫- إنني أدق الباب!‬

‫- عزيزي "تشيكو"!‬ ‫- سنرحل يا زير النساء!‬

‫هيا يا رجل.‬

‫- الرفاق ينتظرون وأنت تتصرف كالأطفال.‬ ‫- دعه يتأنق.‬

‫لن يتأنق في لحظة. دعه وشأنه.‬

‫إنني أمارس الجنس.‬

‫لوقت طويل،‬ ‫عندما كان يؤلف إيقاع "فري ستايل راب"‬

‫كان يقول دائمًا "جونيور مافيا".‬

‫لذا في البداية،‬

‫لم يكن لدى أحد فكرة.‬

‫كنا نقول، "من هم (جونيور مافيا)‬ ‫ومتى يقول ذلك؟"‬

‫قال، "إنه أنتم."‬

‫"(جونيور مافيا) يا جماعة!‬

‫كنت أجمّع الرجال في سيارة (كاديلاك)‬

‫الآن، أنا قوّاد أحمل سلاحًا في سيارة "أسيكا"‬

‫انظروا إلى رزم نقودي‬

‫مسدس عيار 9 مل معي‬

‫مسدسات (غلوك) في الحقيبة"‬

‫كوّنا شخصيات.‬ ‫جمّع "بيغ" أعضاء "جونيور مافيا"‬

‫ومنح كل شخص شخصية واسمًا‬

‫وألّف معظم الإيقاعات.‬

‫حظي "كريستوفر والاس" بعام رائع بالتأكيد.‬

‫بمعرفة الحافز وكم كان رائعًا.‬

‫كان ذكيًا جدًا لعلمك‬

‫وطريقته في استخدام الكلمات.‬ ‫كان تقريبًا يعدّهم جميعًا‬

‫لأول ألبوم ذهبي أو بلاتيني لعين‬

‫إن ظهروا وأرادوا العمل على ذلك.‬

‫لتكون في "جونيور مافيا"،‬ ‫لا بد أن تكون صديقًا، أتعلم؟‬

‫إنهم أصدقائي. أعرفهم منذ طفولتي.‬

‫كنا نفعل الأشياء نفسها معًا.‬

‫كلنا من الحي نفسه، لذا…‬

‫لا بد أن أتأكد من أن الجميع بخير حال.‬

‫مفاجأة!‬

‫نحن في الحافلة.‬

‫رائحتها نتنة. الحرارة مرتفعة‬ ‫في هذه الحافلة اللعينة.‬

‫الجميع يُشوى.‬

‫- إننا نموت يا رجل.‬ ‫- الجميع يُشوى.‬

‫أين فتاي؟‬

‫- إننا نُشوى في هذا المكان اللعين.‬ ‫- أصديقي مثير؟‬

‫اللعنة يا رجل.‬

‫جئت لأباركك يا عزيزي.‬

‫- هذا ما تحتاج إليه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- ما كنت لأتخلى عنك.‬ ‫- دع الهواء يدخل إلى هنا.‬

‫اسكب المياه على نفسك لمرة لأصوّر.‬

‫حسنًا، الجو حار.‬ ‫الجو حار إلى تلك الدرجة في هذه الحافلة.‬

‫"سيز" نائم على سرير.‬

‫كان يهتم بالصغار ويقول، "حسنًا،‬

‫سأريهم الطريق الصحيح."‬

‫كنا مهمين جدًا بالنسبة إليه،‬ ‫لإبعادنا عن الشوارع.‬

‫أتفهمني؟‬

‫كانت حياتي ما بين شارع "واشنطن" و"غراند"‬

‫وهذا كل شيء.‬

‫هذا هو المكان المختلط.‬ ‫ظننا أننا سنعيش فيه لبقية حياتنا.‬

‫في المربع السكني في شارع "فولتون"‬

‫حيث كنا نتسكع ونمضي وقتًا جميعًا،‬

‫كنا كمحللي "هيب هوب" مزيفين،‬

‫أنا وهو و"أو".‬

‫كنا نجلس هناك ونجري مناظرات طوال اليوم.‬

‫كل منا لديه مغني "راب" مفضل.‬

‫المفضل لديّ كان "كاي أر إس ون".‬

‫المفضل لدى "أو" كان "راكيم".‬

‫المفضل لدى "بيغ" كان "بيغ دادي كين".‬

‫كنا دائمًا نحلل سلاسة أحدهم‬

‫وقافيته وكل ذلك.‬

‫لم يبد أنني سأقدم الموسيقى يومًا ما.‬ ‫سأكون مغني "راب" أو…‬

‫لم يكن الأمر كذلك.‬

‫- لكن الفتى يرسم جيدًا.‬ ‫- أجل، لا يهم يا صاح.‬

‫خلال ذلك الوقت،‬ ‫لم أكن أذهب إلى "فولتون" كثيرًا.‬

‫بدأ التركيز على كسب المال.‬

‫أصبحت أسطواناتي مغبّرة.‬

‫لم يكن يفكر في الموسيقى حتى.‬

‫كان الأمر يتعلق بالدولارات القادمة‬ ‫ومواصلة بيع المخدرات.‬

‫ليبقى المال متدفقًا.‬ ‫جعل شارع "فولتون" مبادرة.‬

‫في صغرك يكون استمتاعًا لحظيًا،‬

‫لكن عندما يؤثر الوضع بأكمله عليك،‬

‫يكون مرهقًا.‬

‫إنك لا تقوم بالصواب.‬

‫أقصد أن أي مواطن‬

‫سيرى أن التصرف الصائب هو تبليغ الشرطة عنك.‬

‫كان "بيغ" لينشأ بطريقة صحيحة حينها.‬

‫كان لدى أمه وظيفة.‬

‫لكننا لم ندرك حقًا ما هو المهم آنذاك.‬

‫أمي لا تدري أي شيء.‬

‫أتفهم قصدي؟‬

‫لا أدري ما الذي كان يفعله. قال إنه يعمل.‬

‫لقد صدقته.‬

‫عندما بدأ بالذهاب إلى شارع "فولتون"‬

‫والانضمام إلى صفوف العاطلين،‬

‫لم أكن سعيدًا. وفي البداية،‬ ‫استطعت أن أذهب إليه وأقول،‬

‫"عد إلى المنزل"، وكان يتبعني.‬

‫ربما لعام تقريبًا، حين كنت أمر من الطريق.‬

‫ثم انتهى ذلك الجزء.‬

‫في ذهني، الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته‬

‫هو هؤلاء الشباب في عمره‬

‫والذين كان متعلقًا بهم‬

‫وهم يضعون بعض المال في جيبه.‬

‫كان الأمر اختياريًا‬

‫وقد اتخذ ذلك الاختيار.‬

‫كان لدينا كوكايين في طبق.‬

‫كان "بيغ" يتركه في غرفته‬

‫ليجف قرب النافذة.‬

‫تسكعنا لبضع ساعات ليجف.‬

‫عندما عدنا إلى المنزل،‬

‫كانت السيدة "والاس" نظفت غرفته.‬

‫حالما دخل من الباب، صرخت عليه قائلة،‬

‫"لماذا تترك كل هذه البطاطا المهروسة‬

‫في الطبق؟"‬

‫رمتها في القمامة.‬

‫ظنت أنها بطاطا مهروسة بائتة لبضعة أيام‬

‫لكنها كانت مخدرات.‬

‫يا إلهي!‬

‫ذلك الوغد.‬

‫لم أكن أعلم.‬

‫لا أعلم إن كان يمكن لإنسان‬ ‫أن يغضب من شخص ميت.‬

‫كنت غاضبة من ابني‬

‫بسبب تلك الوقعة.‬

‫إنه لأمر صادم.‬

‫كان الأمر صدمة كبيرة.‬

‫هذا يعني أنه أدخله إلى منزلي.‬

‫لقد أهان منزلي.‬

‫لم يكن ذلك ابني. ليس الابن الذي تمنيته.‬

‫لم يكن بوسعها فعل شيء لإيقافي.‬

‫إن كنت أخبرتها بأنني سأتوقف‬ ‫ولن أعبث بعد الآن،‬

‫كانت لتطردني من المنزل لكنني كنت سأعود‬

‫وأخبرها إنني لن أقوم بالأمر‬ ‫رغم استمراري فيه.‬

‫"عمري 13 عامًا‬

‫أدخن الـ(ماريغوانا)‬‫ ‬‫وأصنع منها مراهم‬

‫في عالم المخدرات‬

‫تبًا لفريق كرة قدم‬

‫أخاطر بتمزق الطحال‬

‫في عمر الـ16‬

‫وسماع صراخ المدرب‬

‫أقصد أن هذا ليس حلم حياتي‬

‫أردت أن أشتهر‬

‫وأكدّس نقودي‬

‫لذا لم أحضر المدرسة‬

‫فهي تفسد عملي‬

‫قالت أمي إن عليّ النضوج‬

‫ودراسة العواقب‬

‫قبل أن أدمر نفسي‬

‫وأقلل من احترام نفسي‬

‫هل وضعت المخدرات على الرف؟‬

‫لا، لم يستطيعوا رؤيتها‬

‫أود أن أكون كأبطال فيلم (سكار فيس)‬ ‫و(كينغ أوف نيويورك)"‬

‫عندما بدأ "بيغ" في مجال المخدرات،‬ ‫كان ملتزمًا.‬

‫أراد "بيغ" أن يكون عنصرًا رئيسيًا.‬

‫كانت عائلة "أو"‬

‫تقوم بأمور كثيرة في مجال المخدرات.‬

‫كان "أولي" معروفًا بـ"بيغ أو"‬

‫وكان يعمل لدى عمه "آي غاد".‬

‫آل "بازيمور" هي العائلة القاطنة‬ ‫في "براونزفيل"‬

‫التي لا تود العبث معها.‬

‫كانت مثل كل العائلات المسيطرة‬ ‫التي نجدها في كل القصص‬

‫كل القرارات من عندهم‬ ‫وكل المصالح تُقضى من خلالهم.‬

‫"براونزفيل" جزء من "بروكلين"‬

‫يقول المعظم إنها أسوء جزء في "بروكلين".‬

‫يوجد الكثير من القذارة في الحي.‬

‫كان لـ"براونزفيل" وشرق "نيويورك"‬ ‫آنذاك أعلى معدل جرائم قتل في "نيويورك".‬

‫وأظن أن هذا هو العام الذي حصلت فيه‬ ‫"نيويورك" على أعلى معدل جرائم‬

‫على مستوى البلد.‬

‫كان "أو" طفلًا شقيًا مدللًا،‬

‫لأن عمه اللعين كان رئيسًا‬

‫وكان يعلم أن ليس بوسع أحد فعل شيء له.‬

‫كان أسوأ طفل…‬

‫كان أسوء طفل على الإطلاق.‬

‫عندما جاء "بيغي" إلى جانبنا للتسكع مع "أو"‬

‫كان دائمًا يغني.‬

‫كان يتمتع بأفضل استرسال.‬

‫كان متعجرفًًا ويقول،‬

‫"ليس عليّ أن أكون الأكثر وسامة.‬ ‫ليس عليّ أن أكون الأكثر رشاقة.‬

‫سأقضي عليك بهذه النكات.‬ ‫سأقضي عليك بمهاراتي الاجتماعية."‬

‫كان يحاول دائمًا إزعاجك قائلًا، "تفقّد هذا."‬

‫كان "أو" سيفعل ما يتطلّبه الأمر‬ ‫لإقناع "بيغي" بالانضمام.‬

‫كان "أولي" يفكر دائمًا.‬

‫كان يحاول دائمًا اكتشاف أفضل خطوة مقبلة.‬

‫كان يعاني "بيغ" من الحجم الضخم.‬

‫كان لديه غمش في العين،‬

‫لذا يلقي الناس النكات على "بيغ" منذ صغره‬

‫لكن "بيغ" كان محصنًا ضد ذلك.‬

‫لكن في الوقت نفسه،‬

‫لم يرغب "بيغ" في رفع آماله‬

‫ثم سحق أحدهم آماله.‬

‫حلم أن أكون مغني "راب" كان يتلاشى،‬

‫كان ما هو إلا حلم‬ ‫وعليّ التركيز أن أكون بائع مخدرات.‬

‫"رولاند" ضغط عليه‬

‫كقوله مثلًا، "أنت لها."‬

‫أتذكر أنه كان يقول إن نجاحه،‬

‫يعني نجاحنا جميعًا.‬

‫"1991، عمر (كريستوفر) 19 عامًا"‬

‫أقصد أن التوقيت هو كل شيء،‬ ‫لكن ذلك اليوم الذي كنت تتحدث فيه‬

‫لعب دورًا في هذه القصة.‬

‫بالتأكيد.‬

‫لهذا السبب نتحدث عنه الآن.‬

‫بدأ "بيغ" يأتي معي‬ ‫إلى "بيدفورد" و"كوينسي".‬

‫كان حييّ حيًا كما يقول الكتاب.‬

‫وكان الأمر‬

‫مختلفًا قليلًا يا رجل.‬

‫كان "فيفتي غراند" في جهتي‬

‫يأتي ويجلب الراديو خاصته إلى "بيدفورد"‬

‫ويقيم حفلات لسكان الحي فقط‬ ‫ويجلب أسطواناته.‬

‫إنني حلقة الوصل بين "بيغ" و"فيفتي غراند".‬

‫كان "دي روك" معنا في شارع "بيدفورد".‬

‫كنا نتسكع جميعًا في "بيدفورد".‬

‫قال ذات يوم، "سأجلب فتى لمقابلتك."‬

‫حقًا.‬

‫إنه مضمون حقًا.‬

‫كان لقبه الأصلي للـ"راب" هو "إم سي كويست".‬

‫عندما أتى إلى "بيدفورد"، كان "بيغي".‬

‫لكن في معركة الـ"راب" بين "بيغ" و"بريم"‬

‫أخذ "بريم" الميكروفون.‬

‫كانا يتناطحان.‬

‫"اغرب عن وجهي أيها اللعين،‬ ‫تدّعي أنك مغني (راب)‬

‫لكنك في الحقيقة مجرد وغد‬

‫فاشل غنائيًا…"‬

‫عندما كان "بريم" يلقي الـ"راب"‬ ‫مهينًا "بيغ"،‬

‫كان لديّ منشفة بيضاء أو ما شابه،‬

‫لذا لففتها حول يدي‬ ‫لأنني لم أكن أدري ما يجري.‬

‫قلت، "لا نعرف هذا الرجل.‬ ‫إنه يتحدث بطريقة بذيئة."‬

‫فقلت، "أيجب أن أضربه؟"‬

‫أيها العملاق اللعين. هل أنت خائف؟‬

‫لا تخف.‬

‫حتى لو نظرت إلى المعركة‬ ‫بين "بيغي" و"بريم"،‬

‫إنك "بريم" وطولك 160 أو 162 سم.‬

‫تمسك بالميكروفون وصوتك خافت‬

‫ولا… يبدو صوتك ضئيلًا.‬

‫و"بيغ" يعلو هذا الرجل الضئيل أصلع الرأس‬

‫يرقص حوله ويتصرف كالأحمق.‬

‫كان "بيغ"…‬

‫يتمتع بهيبة حضور.‬

‫لا أعرف حتى إن كان "بيغ"‬ ‫يدرك حقًا أصوله الجامايكية.‬

‫تاريخ منسقين الموسيقى في "جامايكا"‬

‫بداية مما كان يُدعى التحدث في الميكروفون.‬

‫كان التفاخر…‬

‫والهيبة عند مسك الميكروفون مهمين.‬

‫وكان يتمتع "بيغ" بذلك.‬

‫ذلك ما جعله مميزًا‬ ‫عن بعض مغنين الـ"راب" المغمورين‬

‫هو هيبة مسك الميكروفون.‬

‫أحاول غناء الأفضل فحسب،‬

‫أفضل الإيقاعات.‬

‫أريد أن أكون‬ ‫أفضل متحدث في الميكروفون فحسب.‬

‫أحاول الحفاظ على ذلك المستوى فحسب.‬

‫"يا (بيد ستاي) و(بروكلين)،‬ ‫أين نشأ مغني الـ(راب) ذلك؟‬

‫إيقاعاتك ليست مقرفة‬ ‫لا بد أنها مصابة بالإمساك‬

‫انتظر الكثيرون رجل ممتلئ الجسم‬

‫من شارع (فولتون)‬

‫لتنسيق الكلمات وتأليف إيقاع راقص‬

‫طرد فرقة (إم سي) وكأنهم (سارا جي)‬

‫أو الفتيان والفتيات في أي مدرسة قريبة‬

‫المعارضون والطلاب لكنني أنا المدير‬

‫صعب التغلب عليّ بل أكاد لا أُقهر‬

‫يريد الرجال معرفة كيف عشت حياة رائعة‬

‫كسب المال وتدخين الـ(ماريغوانا)‬ ‫كغليون الكوكايين‬

‫رفع الإصبع الأوسط والبقاء هادئًا‬ ‫ومدّ يد العون لجماعتي‬

‫ترديد القافية لإطلاق جرس الإنذار‬

‫أجل، هذا أنا (بي آي جي)‬

‫قاتل منافسة الـ(راب) منذ عمر الـ13‬

‫كنت أسرق الملابس ويعتبرونني لصًا‬

‫إلى أن بدأت في بيع المخدرات‬ ‫في شارع (فولتون)‬

‫أشرب القليل من جعة (هينيسي)‬ ‫وأدخن سيجارة (ماريغوانا) أو 2 أو 3 أو 4!‬

‫عيشوا الواقع، فستسمعون ألبوم‬ ‫(جارانتيد راو) أيها الحمقى!"‬

‫عندما أتى "بيغ" إلى "بيدفورد"‬ ‫ورأوا ما فعله بالميكروفون‬

‫لم يرغب أحد الاقتراب من هذا.‬ ‫كان هناك بضعة مغنيين "راب" موجودين،‬

‫لكن في الشارع كان "بيغ" هو المسيطر.‬

‫العيش في القمة.‬

‫انتابني الشعور بالفخر.‬

‫لم يكن "بيغ" من تلك المنطقة.‬

‫هذا هو الرجل الذي أحضرته إلى هنا.‬

‫إنه يبيع المخدرات ويدخن ويسكر.‬

‫يقوم بكل القرف الذي نقوم به.‬ ‫يقوم بالقرف نفسه بجانب أنه يغني الـ"راب".‬

‫لذا كانت صداقته تميزني عن الجميع.‬

‫لقد عادوا إلى الغرفة.‬

‫كان يحاول "أو" إخباره‬

‫"علينا تسجيل شريط تجريبي.‬

‫وأخذه إلى شركة (ديف جام)."‬

‫ذهب لاحتساء الجعة وتدخين الـ"ماريغوانا".‬

‫أخذناه إلى القبو.‬

‫كان لدينا جهاز أسطوانات وميكسر وكاسيت ديك‬

‫ثم أحطنا القبو كله بزجاجات "أولد إنغليش".‬

‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫"الكثير من الرفاق يريدون من (بيغ)‬ ‫تسجيل شريط تجريبي"‬

‫فعل كل ما أراده.‬ ‫كل ذلك كان جديدًا بالنسبة إليّ.‬

‫كان يقول، "أوقف هذه هنا. اجلب هذا التسجيل.‬

‫شغّله. اعزف هذا المقطع وعد إلى الإيقاع."‬

‫فعلت ما أمرني به.‬

‫كنت أنا ومنسق الموسيقى "فيفتي"‬ ‫في شارع "بيدفورد" نسجل شرائط وما شابه.‬

‫وقد سجل كل ما فعلناه.‬

‫كل شيء، حتى كل الارتجاليات التي فعلناها‬

‫كان يريد تسجيلها فحسب،‬

‫لذلك كانت لديه 7 أو 8 تسجيلات مختلفة.‬

‫استغرق منا الأمر ساعة أو حتى أقل.‬

‫ولا حتى كل هذا الوقت.‬

‫- إذًا، سجلتم ذلك مرة واحدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫"الكلمة ميثاق، أنا الزعيم‬

‫أباعد عن رجليها وأرفعها وأضاجعها وأغادر‬

‫ضاجعتها بقوة في المرحاض ونسيت أمرها‬ ‫وتحسن الوضع‬

‫(بي آي جي) هي حروف اسمي"‬

‫كانت الخطوة التالية هي "مستر سي".‬

‫- هنا يأتي دوري، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫في ذلك الوقت،‬ ‫كنت أستعد للبدء في الجولة الغنائية‬

‫مع "بيغ دادي كين".‬

‫أخبرني "فيفتي غراند" عن هذه التسجيلات‬

‫لهذا الرجل المسمى "بيغ" من شارع "فولتون".‬

‫ثم استمعت إليها، فذُهلت.‬

‫الكثير من مغنيي الـ"راب"‬ ‫في أوائل التسعينيات،‬

‫والكثير من الرفاق كانوا لا يزالوا يقلدون‬ ‫الطريقة التي يؤدي بها "كين" و"راكيم".‬

‫لكن أسلوب قافية "بيغ"‬

‫كانت تبدو أكثر تطورًا‬ ‫من أي قافية سبق وسمعتها.‬

‫"قاتل الميكروفون، صانع الفوضى الجماعية‬

‫(بي آي جي) على الميكروفون، اتصل بالحانوتي‬

‫حدد موعدًا، حدد موعدًا للمقابلة‬

‫لأنك تعرف ما الذي سيفعله (بيغ مان)"‬

‫كان مختلفًا عن أي شيء سمعته في ذلك الوقت.‬

‫لذا أخبرت "فيفتي" و"بيغي"‬ ‫أننا يجب أن نعطيها‬

‫لـ"ماتي سي" في مجلة "ذا سورس".‬

‫أول شيء قاله لي "بيغ"، "يا صاح،‬

‫لا تعدني بشيء يا رجل.‬ ‫لا تقل إنك ستفعل شيئًا‬

‫طالما لا تستطيع فعله."‬

‫فقلت، "سأرسله إلى (ماتي)‬ ‫وسنرى ماذا سيحدث."‬

‫"(ماتي سي)، (ماثيو كابولونغو)،‬ ‫مجلة (ذا سورس)"‬

‫في عاميّ 1991 و1992 كانت مجلة "ذا سورس"‬ ‫بمثابة مجلة "ذا رولينج ستون" للـ"هيب هوب".‬

‫"ضجة غير متوقعة" هو هذا المقال‬

‫حيث سنعرض كل شهر موهبة جديدة.‬

‫مغنون حققوا نجاحًا باهرًا‬ ‫من خلال مقال "ضجة غير متوقعة"،‬

‫بمن فيهم فرقة "موب ديب"‬ ‫و"كومن" و"دي إم إكس".‬

‫كنا نظن أن مجلة "ذا سورس" كانت أروع شيء.‬

‫كان ذلك حلم أي فتى.‬

‫إن أردت أن تكون تحت الأضواء،‬ ‫فكن من المشاهير.‬

‫أول 5 إلى 10 ثوان منه‬

‫كانت كل ما احتجت إلى سماعه.‬

‫قال "ماتي"، "نريد عرض التسجيل التجريبي‬ ‫في مقال الـ(ضجة غير متوقعة).‬

‫علينا القيام بجلسة تصوير."‬

‫لقد استأجرت المصور،‬

‫هذا في الواقع ما فعلته‬ ‫مع أغلفة ألبومات "بيغ دادي كين"‬

‫للقيام بجلسة التصوير‬ ‫مع "فيفتي غراند" و"بيغي"‬

‫عند زاوية "بيدفورد" و"كوينسي".‬

‫كان أمرًا جللًا. كان في كل أنحاء الحي.‬ ‫التقط الجميع صورًا.‬

‫"أرأيت (بيغ) في مقال (ضجة)؟"‬

‫"هذا صديقي! يا إلهي!" كان الأمر جنونيًا. ‬

‫كان ذلك هو الدافع الذي جعله يقول،‬

‫"سأبذل قصارى جهدي.‬ ‫كل هؤلاء الناس يعيرونني الانتباه.‬

‫(ماتي سي) وكل هؤلاء الناس‬ ‫أوصلوني إلى مجلة (ذا سورس).‬

‫ربما يمكنني فعل ذلك كمغني (راب)."‬

‫عندما تلّقيت اتصالًا من "بي ديدي"،‬ ‫ومن "بافي" في ذلك الوقت،‬

‫"هل لديك أي أغان جديدة؟"‬

‫جلبت لهما الشريط.‬

‫عندما سمعت ذلك، قلت،‬

‫"ما هذا بحق السماء!"‬

‫قلت،‬

‫قلت، "أشكرك يا إلهي!‬

‫هذا واحد من أعظم مغنيي (راب)‬ ‫الذين سبق وسمعتهم."‬

‫كان هذا في زمن "إل إل كول جي".‬

‫يحب الجميع أن يكونوا مثيرين،‬

‫بشرة فاتحة وجمال فتان‬

‫وشفاه رطبة.‬

‫أظن أن شفتيّ "بيغ" كانت متشققة قليلًا.‬

‫لقد بدا وكأنه خرج للتو من حي بائعي مخدرات.‬

‫وكنت أتصل بـ"مستر سي"،‬

‫الذي كان مسيطرًا على مدينة "بروكلين"‬ ‫ويعرف الجميع هناك.‬

‫كنت من مدينة "هارلم"،‬ ‫لذا لم أستطع الذهاب ببساطة إلى الجسر‬

‫وأتوغل في الأحياء سائلًا عن "بيغي".‬

‫شباب "هارلم" معروفون دائمًا بأنهم أنيقون‬

‫وجذّابون.‬

‫- ونحن من حي "باد ستاي"…‬ ‫- و"بروكلين" كانت قذرة.‬

‫نحن… هذا حي فقير.‬

‫لم أكن أعرف شوارع "بروكلين".‬

‫كنت أعرف شوارع "هارلم".‬

‫لم يذهب أحد إلى حي "باد ستاي"‬ ‫لأنك كنت ببساطة ستتعرض للسرقة.‬

‫كان اللقاء الأول معي،‬

‫ومع "بيغي" و"باف".‬

‫كان يومًا شتويًا.‬

‫لا أتذكر الشهر، لكن الطقس كان شتويًا.‬

‫كلانا كان يرتدي سترات شتوية.‬ ‫كان الجو باردًا.‬

‫نصعد إلى الطابق العلوي‬ ‫ونتحدث مع موظف الاستقبال.‬

‫"نحن هنا لمقابلة (باف)."‬ ‫ثم نذهب إلى مكتبه.‬

‫لم نكد نجلس حتى طلب "باف"‬ ‫من "بيغ" أن يرتجل قافية.‬

‫قائلًا، "أريدك أن ترتجل قافية‬ ‫من أجلي في الحال."‬

‫لأن الشريط التجريبي كان رائعًا،‬

‫لم أصدق مطلقًا أنه يمكن أن يكون‬ ‫بهذه الروعة.‬

‫رأيت قلّة الخبرة هذه حين ارتجل أمامي،‬

‫لكنه ما زال… إنه رائع.‬

‫إنه… إنه موهوب بشكل مذهل.‬

‫لذا قلت له، "أيمكنني الحصول على تسجيل؟‬

‫أريد الحصول على تسجيل منك قريبًا."‬

‫أتى ذات صباح.‬

‫كنت في سريري وهو كان جاثمًا على جانب سريري‬

‫ثم قال لي،‬

‫"أمي، هذه حياتك."‬

‫كان جادًا جدًا كذلك.‬ ‫كانت محادثة في منتهى الجدية.‬

‫"أنت معلمة. ذهبت إلى المدرسة.‬

‫أنت تعلّمين. أنت سعيدة.‬ ‫هل تريديني أن أكون سعيدًا؟"‬

‫"أجل، أريد ذلك."‬

‫قال، "أمي، هذا ما سأفعله وسيجعلني سعيدًا."‬

‫"ومن سيساعدك يا (كريستوفر)؟"‬

‫قال، "هذا…‬

‫هذا الشخص المدعو (بافي)"‬

‫قال، "(بافي) اللعين."‬

‫أودّ أن أقول إن أول منتج تعاملت معه‬ ‫أنا و"بيغ" كان "إيزي مو بي".‬

‫في يوم من الأيام، قالت مديرة أعمالي الخاصة‬ ‫في ذلك الوقت،‬

‫"أريدك أن تذهب إلى اجتماع‬

‫مع (أندريه هاريل) و(بافي).‬

‫من أجل هذا الفنان الواعد، (بيغي سمولز)."‬

‫واكتشفت أنه عاش في الجوار.‬

‫كنت أعيش في "كلينتون" بين "غيتس" و"غرين".‬

‫كان يسكن في الجوار تقريبًا‬

‫على بعد 3 مباني،‬

‫بالقرب من مكان سكني.‬

‫كنت أعمل على مقطوعة لفيلم "هوز ذا مان؟"‬

‫لذا كنت أحتفظ بهذا وأتركه في جعبتي.‬

‫بصمته في ذلك الفيلم كانت كبيرة‬

‫لأنه من الواضح أن الفيلم كان حافزًا‬

‫لترويج وتسويق الأغنية.‬

‫في أحد الأيام، حين مررت من "فولتون"،‬

‫اعتاد هو وفرقة "جونيور مافيا"‬

‫القيام بتلك الأشياء بعيدًا عن الحي.‬

‫قلت، "مرحبًا يا (بيغ). لديّ إيقاع يا صاح.‬

‫أريدك أن تستمع إلى شيء. اركب في السيارة."‬

‫وأسمعته إيقاع أغنية "بارتي أند بولشيت".‬

‫ما الأمر يا "بيغي"؟ اللعنة يا بني!‬

‫"بيغي"، إنه يحتفل ويقول ترهات.‬

‫- حفلة وترهات.‬ ‫- كل شيء على ما يرام.‬

‫أخبرته أن لديّ فكرة أغنية أريده أن ينفذها.‬

‫"ذا لاست بويتس"‬

‫لقد راقت له.‬

‫"بارتي أند بولشيت"‬ ‫كان أول تسجيل سجلناه معًا.‬

‫وهي أغنية "هيب هوب" كلاسيكية،‬

‫وقد مكّنته من أن يبدأ رحلته‬ ‫ليصبح مؤلف أغان يكتب أغان‬

‫مسمعها فيه طابع سينمائي.‬

‫ومن خلال تلك التجربة،‬ ‫أُعلن نوعًا ما عن ولادة المغني الخاص بنا.‬

‫"بارتي أند بولشيت" هي أول ما رأى النور‬ ‫من إنتاجات "بيغي".‬

‫المذياع النهاري لم يكن يبثّ أغاني الـ"راب"‬ ‫في ذلك الوقت فقد كان يبثّ الـ"آر أند بي".‬

‫مفاجأة كبيرة! رائع!‬ ‫ركلت فقط كل تلك الأبواب.‬

‫يعجبني ذلك.‬

‫أقصد، كنا نقف عند زاوية في إحدى المرات‬

‫وحوالي 4 إلى 5 سيارات مختلفة كانت تسير‬ ‫وكانت تشغل أغنية "بارتي أند بولشيت".‬

‫أعلم أن هذا ليس صائبًا.‬

‫كيف تُبثّ أغانينا في المذياع‬ ‫وما زلنا نغني في الشارع؟‬

‫كان يشبه الانتظار الطويل،‬

‫حتى بعد أن وقّعت العقد. أتفهم قصدي؟‬

‫يقول "باف"، "ما خطب العقد؟"‬

‫"العقود قادمة."‬ ‫"حسنًا، لديّ شيء أكسب منه لقمة عيشي."‬

‫"باف" كان أول شخص على الإطلاق أخبره بهذا.‬

‫"ستأتي هذه العقود، وستجني بعض المال."‬

‫فقلت، "حسنًا، كل شيء بخير.‬ ‫لكن دعني أفعل ما عليّ فعله فحسب.‬

‫أتفهم قصدي؟‬ ‫أخبرني فحسب عندما تكون مستعدًا."‬

‫رغم أنني أخبرته بذلك،‬

‫نهاية اليوم غادرت، وكنت ذاهبًا‬ ‫إلى شقتي في "جيرسي"،‬

‫وهو كان في "بروكلين"، وكان عليه أن يعرف‬ ‫كيف سيوفر لقمة عيشه.‬

‫بدأ يخفي الأمر عني.‬

‫"إذًا ماذا تريد يا صاح؟‬

‫كيف ستواجه هذا؟‬

‫آمل أن أكون متحضرًا‬ ‫لأنني أحب رؤية أصحابي يموتون‬

‫كل الأدمغة متفجّرة في الشارع‬

‫وكان القس يعظ، كان رجلًا صالحًا‬

‫لعب دور الشرير عندما كان الموقد في يده‬

‫والآن يغني أغاني حزينة مع (إلفيس)‬

‫3 طلقات في الرأس‬ ‫وطلقة عيار 6 مم تعبر الحوض‬

‫أنت تعبث مع (آي غاد)، أنت ميت‬

‫أيها الوغد المجنون خذ تذكرة من السماء‬

‫أنا في مدينة (مو) أشرب مزيج الكحول‬ ‫والـ(كو كلوكس)‬

‫وأمارس الجنس بقوة وأستعمل التكنولوجيا‬

‫ماذا تريد يا صاح؟"‬

‫كنت أحظى أنا و"بيغ" دائمًا‬

‫بمحادثات حقيقية صادقة، لذا،‬

‫كان هذا في الوقت الذي فكر فيه لأول مرة‬

‫أنه يستطيع حقًا…‬

‫قال، "لديّ فرصة جيدة للقيام بذلك."‬

‫"يا رجل، آمل ذلك لأنني‬

‫إما سأُسجن أو أن أحدهم سيقتلني.‬

‫لا يمكنني الاستمرار بخداع الجميع.‬ ‫سأتجاوز هذا الوضع الصعب."‬

‫لذا كنا نجري… محادثات كهذه.‬

‫كنت متعودًا على رؤية "بيغ" و"دي روك"‬ ‫و"جونيور مافيا"،‬

‫لا أعرف، لكني كنت أتسائل دومًا…‬

‫"ألا يذهبون إلى أي مكان أبدًا؟"‬

‫أردت فقط أن أضعهم على الطريق الصحيح.‬

‫إن فعلت ذلك بطريقتي،‬ ‫فما كانوا ليبقوا في الحي،‬

‫لأنني لم أكن معتزًا بما يفعلون.‬

‫كانوا يفعلون ما شعروا أنه عليهم فعله.‬

‫لذا، في كثير من الأحيان‬ ‫كنت أتجول بالسيارة،‬

‫ومن دون أي سبب، ليس حتى من أجل الموسيقى،‬

‫بالطبع، شغلت موسيقى في السيارة.‬

‫لكنني سآتي وسأقلهم جميعًا.‬

‫سيكونون في الحي. سيبدو كأنه محبط.‬

‫انظر إلى صاحبنا السمين "ريرون".‬ ‫أنت ذاهب إلى مكان آخر.‬

‫قلت، "هيا، لنذهب في جولة."‬

‫كنا نقود إلى أي مكان.‬

‫كنت أقود بسرعة‬

‫وأقود فحسب على طول الطريق السريع.‬

‫وفي أثناء القيادة،‬

‫حظيت بفرصة لمعرفة المزيد عنه.‬

‫كان يتحدث معي.‬

‫كان يتحدث عن مرض أمه.‬

‫كانت مصابة بسرطان الثدي.‬

‫وقال، "(مو)، صدقني يا رجل.‬

‫إنه لأمر صعب. الأمر صعب الآن."‬

‫قال، "عليّ فعلها."‬

‫أذكر تحديدًا أنه قال،‬

‫"إن لم يفلح هذا الأمر مع (باف)،‬

‫فسأعود إلى الشوارع."‬

‫ولا أريد لذلك أن يحدث.‬

‫لذا، دوري الذي أتقنه‬

‫كان صنع أفضل موسيقى،‬

‫أفضل موسيقى على الإطلاق.‬

‫يمكن أن تكون هذه وسيلة ‬

‫لأنتشله وأفجر موهبته.‬

‫لذا عندما صنعت موسيقى، جعلتها تقول،‬

‫"سنتجاوز المحن. سننجح."‬

‫"تبًا! أمي مصابة بسرطان الثدي‬

‫لا تسألني عن سبب توتري‬

‫تغيّرت الأمور."‬

‫"كريستوفر"، أظن أنه في تلك الأوقات،‬

‫كان دائم العمل في الاستوديو.‬

‫لم…‬

‫لم أرد أن أوتره.‬

‫لكن كان بوسعك أن ترى الخوف في عينيه‬

‫من أنني سأرحل أو ربما من انتشار السرطان.‬

‫لكنني لم أتحدث في الأمر قط‬

‫لأنني أريده أن يواصل حياته.‬

‫لا أريده أن يقول، "أمي المسكينة."‬

‫قلت في نفسي، "سأكون بخير."‬

‫بالنسبة إليها، الأمر مختلف.‬

‫هكذا هي أمي. كيف يُفترض أن أتصرف‬

‫عندما أصيبت بالسرطان؟‬

‫كيف يُفترض أن أتصرف؟‬ ‫"تبًا لك! أعد الشاي بنفسك."‬

‫لا، هكذا هي أمي.‬

‫كان عليّ الاعتناء بأمي.‬

‫أنا كل من تملكه.‬ ‫ليس لديها غيري في هذه الدنيا.‬

‫عندما ذهبت أول مرة…‬

‫لقضاء الوقت مع "باف"، كنت كالمساعد الشخصي.‬

‫قمت بكل شيء.‬

‫"بيغ" في اجتماع مع "باف"،‬

‫أذكر أنني كنت في طريقي إلى مكتبه.‬

‫فرأيت هذا الرجل الضخم،‬

‫كان مستدير الظهر،‬

‫ويرتدي سترة مموّهة.‬

‫كان يرتدي سترة ذات قلنسوة.‬ ‫التفت عليّ بتلك النظارات السوداء.‬

‫فقلت، "تبًا!"‬

‫ستشعر فقط بحضوره.‬

‫واقتربنا فحسب.‬

‫لقد تواصلنا.‬

‫فقدت أمي في سن الـ15‬

‫من السرطان،‬

‫وحين كانت الآنسة "والاس" تعيش محنتها،‬

‫كان "بيغ" دائم التوتر.‬

‫فأخبرتها، "سأعتني به. أعدك بذلك."‬

‫دائمًا أقابل "مارك" وهو يخبرني بذلك. ‬

‫قال، "أيًا كان ما يفعله، فهو قانوني."‬

‫لذا وثقت بـ"مارك".‬

‫لقد قلت، "المعذرة؟ حسنًا إذًا.‬

‫سأئتمنك عليه."‬

‫فعلت ما استطعت لإبقائه منشغلًا،‬

‫إما بمحاولة حجز بعض العروض،‬

‫أو حجز عرض أو اثنين.‬

‫ذات ليلة أتذكرها تحديدًا.‬

‫مسرح "بول روبسون".‬

‫أجل!‬

‫استسلم!‬

‫لطالما كان "أو" يسانده قائلًا،‬ ‫"ركّز على هذا يا رجل.‬

‫هذا شيء عليك أن تسعى إليه بكل طاقتك."‬

‫كان "أو" يفعل ذلك دائمًا.‬

‫كان "أو" يروّج لـ"بيغ"‬ ‫في النوادي الليلية الصغيرة التي كنا فيها.‬

‫مرهق جدًا.‬

‫ستعرفون جميعكم من بينكم بحق السماء!‬

‫قدّم "بيغ" أداءً جيدًا للغاية.‬

‫فقد الجميع صوابهم.‬

‫كنّا نقفز من دون تفكير.‬

‫كان صديقي يروّج لي.‬

‫أنا و"أو" معًا في كل مكان نذهب إليه.‬

‫يقول، "شاهدوا.‬

‫عندما يبدع، سيكون الوضع مذهلًا.‬ ‫لن نضطر إلى بيع هذه القذارة بعد الآن."‬

‫كنت عائدة من العمل،‬

‫ورأيت "كريستوفر" في الشارع.‬

‫قال، "أتعلمين يا أمي؟" فقلت، "ماذا؟"‬

‫"أُصيب (أولي) بطلقة."‬

‫قلت، "ماذا تعني؟ هل هو في المستشفى؟"‬

‫قال، "لا يا أمي، لقد مات (أولي)."‬

‫بعض الأمور تتعلق بالمبدأ.‬

‫وبعضها يتعلق بالولاء.‬

‫عندما تكون رجلًا صاحب مبادئ،‬

‫ورجلًا صاحب شرف،‬

‫ويأتي شخص وينتهك هذه الأمور…‬

‫المصائب واردة.‬

‫و…‬

‫موت "أو"…‬

‫لم يكن حقًا بسبب المال.‬

‫كان للأمر علاقة كبيرة بالمبدأ.‬

‫دخل "آي غاد" إلى المتجر‬ ‫مرتديا سترة بقلنسوة، ثم…‬

‫أطلق العم النار على ابن أخيه،‬

‫فردّ أصحاب المحلات إطلاق النار‬

‫وهكذا أُُصيب العم وقُتل.‬

‫كانت ساحة حرب. لم أتوقع أنها بهذا السوء.‬

‫أقصد، كانت المخدرات متوفرة‬ ‫في الستينيات والسبعينيات،‬

‫لكن هذا النوع من المخدرات،‬

‫إنها كالانفجار، مثل بركان "سانت هيلين".‬

‫إذًا، هذه الحادثة اليوم‬ ‫ليست بالمفاجأة الكبيرة، صحيح؟‬

‫لا. إنه أمر معتاد.‬

‫جثث في كل مكان.‬

‫وفقدنا رفيقنا "أو".‬

‫قُتل "أو".‬

‫"سويف" مسجون.‬

‫فقط الأشخاص الأصليون من الحي‬

‫ما زالوا هناك مثلي أنا و"تشيك".‬

‫هذا كل شيء.‬

‫هل تشعر أنك محظوظ،‬ ‫كأنه كان مقدرًا لك النجاة؟‬

‫عندما قُتل "أو" كان يُفترض أن أكون معه.‬

‫أتفهم قصدي؟‬

‫صعقني اتصال خبر مقتله.‬

‫أتفهم ما أقوله؟‬

‫شارع "فولتون" الآن، إنه حي نحس.‬

‫إن أردت فعل أمر في "فولتون"،‬

‫قد يبدأ بالازدهار. قد يبدو جيدًا لوقت طويل،‬

‫لكن صدقني، سيحدث خطب ما.‬

‫هذا هو حال في "فولتون".‬ ‫إنه شارع محظور فحسب.‬

‫لذا كان الأمر أشبه‬ ‫بـ"دعني أتماسك من أجل رفيقي."‬

‫لا أريد حتى…‬

‫لا أريد المخاطرة بذلك،‬ ‫لينتهي بي المطاف مثله.‬

‫ليس هذا ما يريده، لذا أريد فعل هذا‬ ‫من أجل "أولي"،‬

‫من أجل رفاقي.‬

‫أريد أن أحاول إخراجنا من الحي.‬

‫"من هذا اللعين؟‬

‫الذي يستدعيني في الـ5:46 صباحًا‬

‫إنه بزوغ الفجر الآن وأنا أتثاءب‬

‫فركت النوم من عيني‬

‫لنر من الذي يستدعيني ولماذا"‬

‫تغير كل شيء.‬ ‫الطريقة التي يؤدي بها في الاستوديو،‬

‫الطريقة التي كان يكتب بها أغانيه.‬

‫كأنه يقول، "سأنشر ألبومًا." هذا حقيقي.‬

‫حان الوقت.‬

‫اسم الألبوم "ريدي تو داي".‬

‫إنها كومة كبيرة من أمور حدثت في حياتي.‬

‫"أنا مستعد للموت ولن يستطيع أحد إنقاذي‬

‫تبًا للعالم تبًا لأمي ولحبيبتي‬

‫حياتي مجعدة كتسريحة (جيري كيرل)‬

‫أنا مستعد للموت"‬

‫وفي نهاية المقطع الأول،‬

‫ذلك السطر…‬

‫"تبًا للعالم، تبًا لأمي ولحبيبتي‬

‫حياتي مجعدة كتسريحة (جيري كيرل)‬ ‫أنا مستعد للموت"‬

‫ثم خرج من حجرة التسجيل.‬

‫فقلت، "أتعرف أنك شتمت لأمك للتو؟"‬

‫فقال، "لست مستعدًا للموت."‬ ‫ثم قال، "هذا مجرد…‬

‫هذا مجرد امتداد لما أشعر به يا رجل.‬

‫قدر جديّة هذا بالنسبة لي الآن."‬

‫يقول لي أحدهم، "مرحبًا".‬

‫تبًا! لو كنت ميتًا لما اضطررت‬ ‫إلى القلق بشأن أي شيء.‬

‫يمكنني الاسترخاء.‬ ‫إما أن أكون في الجنة أو الجحيم.‬

‫سأكون مسترخيًا من دون فعل أي شيء.‬

‫ما كنت لأقلق بشأن أي مشاكل.‬

‫هذا ما كنت عليه. لم أكن لأرفض قتل نفسي.‬

‫كنت أقول فحسب إنني لو كنت ميتًا‬ ‫لكنت بحال أفضل بكثير.‬

‫- سنذهب إلى غرفة كتابة صغيرة.‬ ‫- هل ستشغّلون المكيف هنا؟‬

‫إنه يحتاج إلى مكيف هواء فهو رجل ضخم.‬ ‫الرجال الضخام يتعرقون كثيرًا.‬

‫تبًا للرجال الضخام الآخرين.‬ ‫نتحدث عن وغد قذر.‬

‫من أروع الأمور في "ريدي تو داي"،‬

‫كانت العلاقة مع "باف".‬

‫أنا أشبهها بعلاقة العمل‬

‫لمخرج سينمائي عظيم وممثل عظيم.‬

‫مثلًا المخرج "كوبولا" والممثل "باتشينو".‬

‫مثلًا المخرج "سكورسيزي" والممثل "دي نيرو".‬

‫إنهم يعملون عن كثب بطريقة تعاونية.‬

‫كان دائمًا مبدئي في صنع تسجيلات‬ ‫مرفقة خصيصًا للأفلام.‬

‫أريدك أن تغمض عينيك،‬ ‫وأينما كنت أريد أن أتمكن‬

‫من نقلك إلى سيارة "لاند كروزر جيب"‬ ‫في "بروكلين".‬

‫أريدك أن تشم رائحة الشارع، تشعر بالحرارة.‬

‫أريدك أن تشعر بها.‬

‫كنت أتوقف عند منزله كل يوم‬ ‫في أثناء صنع فيلم "ريدي تو داي"‬

‫لأنني عشت على بعد بضعة شوارع‬

‫وكان علي السير بجوار منزله لأستقل القطار.‬

‫وهكذا كنا نتواصل‬ ‫من خلال الاستماع إلى الموسيقى.‬

‫مثل "جيرو ذا داماجا" و"وو تانج".‬

‫كان "ذا كرونيك"‬

‫من أكثر التسجيلات التي علقت في رأسه.‬

‫كانت هناك تسجيلات جيدة تظهر كل فترة‬

‫ولكن في أوائل التسعينيات،‬ ‫أصبحت "نيويورك" راكدة قليلًا‬

‫لم يخمد رفاقنا كالعديد من الجماعات.‬

‫المبتدؤون الآخرون ما إن وجدوا الفرصة‬ ‫حتى اغتنموها.‬

‫وأحيانًا يأخذون الأمور إلى حد أبعد ‬ ‫مما نحن عليه الآن في "نيويورك"،‬

‫في بؤرة الـ"راب".‬

‫ثم ظهر "ذا ويست كوست"،‬ ‫وبدؤوا يصدرون الأغاني والألبومات.‬

‫قلت، "يا إلهي!"‬

‫لم نحاول صنع نسخة الساحل الشرقي‬ ‫من ألبوم "ذا كرونك".‬

‫كنا نصنع بالفعل ألبوم "ريدي تو داي"‬ ‫لكنه جعلنا نبذل جهدًا أكبر.‬

‫هذا ما أظن أنه جعل الغرب‬ ‫أقوى بكثير بموسيقاهم،‬

‫لأن لديهم أفلام من قبيل "بويز إن ذا هود".‬

‫قصة حقيقية عن بلدتم.‬

‫وهذا ما أريد فعله.‬

‫حتى يعرف الناس الوضع هنا.‬

‫يمكنك الاستماع إلى الموسيقى‬ ‫ورؤية النضالات اليومية الحقيقية.‬

‫بعض الفنانين،‬ ‫عليك إقناعهم حقًا بمشاركة حقائقهم،‬

‫ومشاركة كل أمور حياتهم.‬

‫من اليوم الأول…‬

‫كان يغني الـ"راب" دائمًا‬ ‫وكأنه لا يملك شيئًا ليخسره.‬

‫"ريدي تو داي" هو ألبوم صعب.‬

‫كل الكلام الذي يحتويه‬

‫من أول تسجيل حتى آخر تسجيل،‬

‫يدور حول محاولة الانتحار.‬

‫تسمع شخصًا يتهاوى لدرجة أنه يستسلم بالفعل.‬

‫"أقسم بالله إنني أرغب فقط‬

‫أن اقطع معصمي وأنهي حياتي"‬

‫الألبوم بأكمله كان يخاطب نوعًا ما‬ ‫الأشخاص من هذا القبيل.‬

‫"- هيا!‬ ‫- سئمت كذب الأصحاب‬

‫سئمت تقرّب العاهرات لنيل المال‬

‫- في الواقع، سئمت حتى الحديث‬ ‫- اهدأ يا (بيغ) ‬

‫(بيغ)؟"‬

‫إذًا، ماذا ننتظر من ألبومك؟‬

‫هل سيكون أقوى من "بارتي أند بولشيت"؟‬

‫لا، لن يكون هناك مزيد من السعادة.‬

‫اسمع، كان عليّ تقديم أغنية سعيدة‬ ‫لأنه كان فيلمًا سعيدًا.‬

‫أنا قاس. مرتبط بالشارع.‬ ‫بلطجي أسود. بلطجي أسود مدى الحياة.‬

‫ما زالت أصولي في الشوارع، لذا كنت مجرد…‬

‫كان مجرد شك دائم في أنه لن يحدث.‬

‫أراد الجميع ذلك، لكن كنا نقول،‬

‫"دعونا لا نتحمس لشيء‬

‫نعرف أنه لن يحدث لنا."‬

‫هذا لا يحدث لنا.‬

‫أظن أن "كريستوفر" أراد أن يقوم نوعًا ما‬

‫بأي شيء غير قانوني‬ ‫وفي الوقت نفسه يعمل على الموسيقى.‬

‫إن نجحت الموسيقى…‬

‫"حسنًا، سأتخلى عن ذلك، وسأحترف الموسيقى."‬

‫إن لم تنجح الموسيقى،‬ ‫"مرحبًا، سأذهب لفعل ذلك."‬

‫كانت "جان" تزور المنزل.‬

‫بحسب ما عرفته، كانت تلك حبيبته.‬

‫فجأة، انفصلا.‬

‫إن كررت صوتي في هذا الجزء…‬

‫كان في الاستوديو لكنه عاد للمنزل.‬

‫قال، "أمي!"‬

‫"نعم؟"‬

‫"(جان) حامل."‬

‫"هل أنت في وضع يسمح لك أن تكون أبًا؟‬

‫هل ستتزوج؟" قال، "لا!"‬

‫"فليساعدك الرب."‬

‫"1969، عمر (فوليتا) 16 عامًا"‬

‫عندما أتيت إلى "بروكلين" كنت أعمل في مكتب‬

‫وفي الوقت نفسه، كنت أتعلّم التمريض.‬

‫وكانت أمي قلقة بشأني كذلك.‬

‫لكنني قابلت "سلوين" والد "كريس"،‬

‫وذهبت لرؤية فيلم‬ ‫"ذا هاردر ذاي كام ويذ هيم".‬

‫كان هناك الكثير من الجامايكيين.‬

‫حظينا بجولة رائعة على المركب.‬

‫كانت ذكريات جميلة ومسلية.‬

‫الشيء التالي الذي أعرفه،‬

‫أنني كنت حاملًا.‬

‫أخبرت صديقتي أنني حامل.‬

‫قالت، "هل أخبرك أنه كان متزوجًا؟"‬

‫وهذا صدمني.‬

‫"(كريستوفر والاس)، وُلد يوم 21 مايو 1972"‬

‫أنجبت طفلي.‬

‫وفجأة كل الجروح التأمت.‬

‫اتصل "سلوين" وقال إنه يودّ المجيء لرؤيتنا.‬

‫قلت، "لم لا تأتي في الصباح؟‬ ‫لأنني ذاهبة إلى العمل،‬

‫ولن أستطيع استضافتك."‬

‫كان مخادعًا جدًا. كان يود أن يأتي ليلًا.‬

‫هل ستأتي ليلًا عندما ينام ابني؟ لا.‬

‫لم أره بعد ذلك قط.‬

‫لا أتذكره حتى. أراه في الصور.‬

‫لم أكن لأود أن أرى هذا الوغد.‬

‫ماذا عساي أقول له؟ ماذا عساه أن يقول لي؟‬

‫لا أحتاج إلى ذلك الوغد من أجل أي شيء.‬

‫لست بحاجة إليه. أمي قوية.‬

‫نظرت إلى طفلي وقلت، "يا إلهي!‬

‫ما الحل؟ أحضرتك إلى هذا العالم،‬ ‫وماذا لديّ لأعطيك إياه؟‬

‫أنا أتمتع بالقوة‬ ‫ولديّ العزيمة وإلهي بجانبي."‬

‫وقلت، "سأنجح."‬

‫أعني، إنه كل من أملك.‬

‫لعلمكم، أنا لا أعرف حقًا أبي. لا أعرفه.‬

‫تستيقظ أمي وتذهب إلى المدرسة للعمل…‬

‫- إنها امرأة قوية.‬ ‫- …وتعود من المدرسة مساءً.‬

‫- صحيح.‬ ‫- من أجلي فحسب.‬

‫قال، "أمي، إنها طفلة جميلة."‬

‫رأيت هذه الطفلة الصغيرة،‬

‫ونظرت إليها وبكيت.‬

‫نظر إليّ وقال، "أمي.‬

‫تبًا! إنها ليست بهذا القبح!"‬

‫"أمي، إنها جميلة! لماذا تبكين؟"‬

‫"ماذا لديك لتقدم لهذه الفتاة الصغيرة؟"‬

‫أتمّ "بيغي" نصف ألبومه.‬

‫أتى "أندريه هاريل" إلى مكتبي في أحد الأيام‬ ‫وقال لي،‬

‫"نواجه مشكلة كمشكلة ملكين في قلعة واحدة."‬

‫عندما طُرد "باف"،‬

‫قال الجميع، "ماذا سنفعل؟"‬

‫كنا جميعًا نحاول فهم الأمور.‬

‫كان قلقي حقًا فيما سيفعله "بيغي".‬

‫ما سبب ذلك، قال، "أرأيتم؟"‬

‫كان ذلك الشعور بالعجز الكامل.‬

‫لأنه كان ما يزال متشككًا في الأمر برمته.‬

‫هل هذا حقيقي أم لا؟‬

‫لم تكن كل أمور الموسيقى‬ ‫واضحة بالنسبة إليه،‬

‫لذا فإن الكثير من القرارات السيئة جاءت‬ ‫من الرغبة في العطاء وعدم الانهيار.‬

‫وتوفير لقمة العيش لعائلته.‬

‫بالرغم من ذلك،‬

‫لم يكن انفجارًا كبيرًا بعد.‬

‫لكنني رأيت ما يكفي‬

‫بالنسبة إليّ لأعرف أن لديه فرصة للنجاح‬ ‫وهو على وشك أن يفسد الأمر.‬

‫"1993، عمر (كريستوفر) 21 عامًا"‬

‫حدث هذا عندما غادر "بيغ" من المدينة.‬

‫ذهب إلى "كارولاينا الشمالية"‬ ‫وبدأ بتجارة المخدرات.‬

‫تبًا لهذا المال. أهكذا سنصل إلى هناك؟‬

‫كانت الجرعة تُباع بـ20 دولار‬ ‫في "كارولاينا الشمالية".‬

‫ما كنا نبيعه مقابل 5 دولارات‬ ‫عند الزاوية في "نيويورك"‬

‫أصبح يُباع مقابل 20 دولارًا‬ ‫في "كارولاينا الشمالية".‬

‫كان لدى "جان" عائلة هناك.‬

‫كان الأمر جنونيًا.‬

‫شعرت بأنني على وشك أن أفقده،‬

‫وأتذكر فقط أنني قلت، "يجب أن أخبر (باف).‬

‫سيغضب مني،‬ ‫لكن يجب أن أنقذ حياة هذا الفتى."‬

‫لذا اتصلت به على الهاتف وأخبرته‬

‫أنني فهمت تلك الرغبة‬ ‫في أن تتمكن من الاعتناء بأسرتك‬

‫وتسعى لتكون قادرًا على الإعالة وتصبح ثريًا،‬

‫لكنني واجهت مأساة شخصية‬ ‫لأن أبي كان في الشوارع،‬

‫وتعاطى المخدرات وتاجر فيها كذلك،‬

‫وتعرّض للقتل عندما كنت في الثانية من عمري.‬

‫قلت، "هناك طريق واحد لك‬ ‫فيما يتعلّق ببيع المخدرات،‬

‫وهو إما السجن أو الموت."‬

‫وقلت، "سأستمر في المضي قدمًا وأواصل‬

‫محاولة تحقيق ذلك.‬ ‫متأكد أنني قادر على جعله يتحقق."‬

‫فقلت، " إن أردت فعل هذا،‬

‫فأريدك أن تلتزم بهذا.‬

‫لا يمكنك فعل الأمرين."‬

‫فقال، "لا، سآتي معك."‬

‫قال، "أيًا كان ما تريد فعله، فأنا معك."‬

‫عندما بدأ يكرّس حياته للموسيقى فعلًا‬

‫ويركّز عليها، تغير كل شيء بالنسبة إليه.‬

‫كل شيء أصبح مفعمًا بالطاقة،‬ ‫تغير كل شيء بالنسبة إليه.‬

‫"أجل‬

‫وإلى كل رفاقي في النضال‬

‫كل شيء بخير، أعزائي‬

‫صحيح‬

‫كان كل ذلك حلمًا‬

‫كنت متعودًا على قراءة مجلة (وورد أب)‬

‫(سولتن بيبا) و(هافي دي) في سيارة (ليموزين)‬

‫أعلّق صورًا على حائطي‬

‫كل يوم سبت، (راب أتاك)‬

‫(السيد ماجيك)، (مارلي مارل)‬

‫تركت شريطي يعمل إلى أن انفجر‬

‫أدخن حشيش من ماركة (بامبو)‬

‫- أحتسي من المخزون الخاص‬ ‫- أجل‬

‫منذ زمن‬

‫عندما كنت أرتدي‬ ‫القميص المضلّع بالأحمر والأسود‬

‫أتتذكر أغنية (رابين دوك)؟‬

‫لم تظن أن الـ(هيب هوب) سيحقق ضجة"‬

‫دخوله إلى الاستوديو بعيّنة من تلك الأغنية‬

‫ذكّره هذا نوعًا ما بشيء يشعره بالرضا.‬

‫"(جوسي فروت)، فرقة (متوم) - 1983"‬

‫كان ذلك ضد الظلام كليًا.‬

‫كنت موجودة في فيديو "جوسي" الخاص به.‬

‫فقلت، "لماذا لم تجلب ممثلة للقيام بذلك؟"‬

‫قال، "أمي، سأجلب ممثلة إن كنت ميتة،‬

‫لذا أريدك أن تفعليها."‬

‫"وتحب أن تتباهى بي طبعًا‬

‫تبتسم في كل مرة يظهر فيها وجهي‬ ‫في (ذا سورس)‬

‫اعتدنا أن نثير ضجة عندما احتقرنا المالك‬

‫لا تدفئة، أتساءل لم فوّتنا عيد الميلاد‬

‫كانت أعياد الميلاد أسوأ الأيام‬

‫الآن سنحتسي (الشمبانيا) عندما نشعر بالعطش"‬

‫كنت سعيدة لأنه كان يصنع شيئًا‬

‫في حياته‬

‫لم أعد قلقة بشأنه.‬

‫كان الناس ينتظرون هذا الألبوم.‬ ‫كان هذا أمرًا جللًا بالنسبة إلى "نيويورك".‬

‫ثم أصدرنا "ريدي تو داي" وانتهى الأمر.‬

‫أقصد، انتهت اللعبة.‬

‫إن وقفت في الجادة الـ148 و8‬ ‫إن وقفت في جادة "فلاتبوش"،‬

‫وقفت أمام سلسلة مطاعم "جونيورز"،‬

‫أنا أتحدث عن كل سيارة‬

‫كانت تشغل ألبوم "ريدي تو داي".‬

‫سير بطيء على هذا الشيء.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫أذكر أنه طُلب منا الذهاب إلى حفل في "لندن".‬

‫إنه عصر التكنولوجيا.‬

‫كنا هناك نؤدي.‬

‫ولا يمكننا حتى سماع أنفسنا ونحن نؤدي‬ ‫لأنهم يغنون ويرقصون معنا.‬

‫كانوا يعطوننا الكثير من الطاقة.‬

‫وكنا نقول في أنفسنا،‬ ‫"يا للروعة! إنهم يعرفوننا‬

‫حتى في هذا المكان البعيد، إنهم يحبوننا!"‬

‫في كل أغنية، يشعرون بما نحاول التعبير عنه.‬

‫مرحبًا يا "بيغي"!‬

‫"بيغي"، أريد مضاجعتك!‬

‫كيف هو الحال مع كونك "بيغي"؟‬

‫إنه "بيغ"، "نوتوريوس بيغ".‬

‫أول مرة أقول هذا،‬ ‫لأن لديّ بعض الرسائل في البريد الإلكتروني.‬

‫قال "بيغي سمولز" الأصلي إنه سيقاضيني‬

‫ويسلبني كل ما أملك إن استخدمت اسمه مجددًا.‬

‫لذا أرجوكم، لا أحد…‬

‫اسمي "نوتوريوس بي آي جي".‬

‫يمكنكم مناداتي "بيغ"‬ ‫أو "نوتوريوس بيغ" أيًا كان.‬

‫لا مزيد من اسم "بيغي سمولز"،‬ ‫هذا الشخص مات، قُتل.‬

‫كبر بسرعة، وقال، "أريد الاعتناء بابنتي."‬

‫- إنها جميلة! قرّب الكاميرا عليها.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫"أريد التأكد من أن أمي بخير.‬

‫أريد أن أصبح رجل أعمال.‬

‫أريد أن أحظى بحياة."‬

‫أراد أن يعيش.‬

‫رغم المفارقة في اسم الألبوم "مستعد للموت"‬ ‫إلّا أنه كان بمثابة صرخة‬

‫للرغبة في الحياة.‬

‫أغنيتي المفضلة في الألبوم هي‬

‫بالنقطة الحمراء على الرأس.‬

‫هذه ما نصوّرها، "تحذير".‬

‫عندما قدم أغنية "تحذير"…‬

‫"سيكون هناك الكثير من الغناء البطيء‬

‫وجلب الأزهار‬

‫إن بدأ جرس الإنذار يرن"‬

‫ظننت أنه فيلم. فقلت، "عجبًا!"‬

‫أنت تطلق النار في المنزل‬ ‫كأنك بطل فيلم "سكار فيس".‬

‫كان "بيغ" يمثل بجدية في الفيديو. كان…‬

‫صحيح.‬

‫- من مستعد؟‬ ‫- هل صوّرت ذلك؟‬

‫"دي روك"! ما الخطب يا رجل؟‬

‫لا شيء يعمل بشكل صحيح. ها نحن أولاء.‬

‫يوم آخر في الغربة.‬

‫يبدو أن البطارية على وشك النفاد،‬ ‫لكن لا يهم.‬

‫لم أغادر "نيويورك" قط ‬ ‫حتى أصبحت مغني "راب".‬

‫كان ذلك الجزء الأكثر إثارة.‬

‫الكثيرون لم يغادروا الحي.‬

‫تتحسّن الأمور!‬

‫تتحسّن الأمور!‬

‫أحبك يا "بيغي"!‬

‫عندما تغادرها قليلًا، ترى شيئًا مختلفًا.‬

‫لذا كنت دائمًا متحمسًا لأعود‬ ‫وأخبر أحدهم أنني كنت في الجنوب.‬

‫منازلهم مختلفة. الطرق السريعة مختلفة.‬

‫إنهم لا يتسكعون في الشوارع كما نفعل نحن.‬

‫…أقف هنا هكذا.‬

‫وأتأمل فحسب كيف تغرب الشمس اللعينة.‬

‫تبًا! تأمّل المنظر. الجبال في الخلف. أترى؟‬

‫أترى الجبال يا فتى؟‬

‫هذا رائع جدًا!‬

‫جبال مذهلة يا فتى.‬

‫تقمص "بيغي" ذلك الدور كقائد.‬

‫لقد تعلّم كيف يتقن ذلك، يتقن شخصية الأب.‬

‫هل يمكن للجميع هنا أن يرحبوا بـ"بي آي جي"؟‬

‫لعودته إلى الشرق؟‬

‫لقد عاد إلى الشرق!‬

‫يحظى الناس بطواقم.‬

‫لكن هذا الطاقم كان عائلته الحقيقية.‬

‫كان لديهم… كان الكثير منهم.‬

‫وقد اعتنى بهم جميعًا.‬

‫وكانوا يعتنون ببعضهم.‬

‫أنا أراه. أنا فخور جدًا لأنني…‬

‫أرى من أين أتى.‬

‫أتفهم قصدي؟ أراه… فأقول، "اللعنة!"‬

‫ذلك الفتى، إنه نجم حقًا.‬

‫حسنًا، كانت مفاجأة سارة بالنسبة إليّ‬ ‫عندما بدؤوا يلقبونه بـ"الملك".‬

‫طبعًا، تشعر بالغيرة لكنك سعيد.‬

‫"انظروا إلى رفيقي."‬

‫كانوا يدعونه بـ"ملك (نيويورك)".‬

‫الآن حان الوقت لنصنع الألبوم التالي.‬

‫بدأ يشعر بذلك الضغط.‬

‫- "ديل فيك" تاجر المخدرات…‬ ‫- هل سنرجع إلى الاستوديو؟‬

‫ما الأمر يا بني؟‬

‫- أجل، جميعكم.‬ ‫- ما هذا بحق…‬

‫أنا لا أحاول فعل شيء خارق.‬

‫ليس الأمر وكأنني أقول،‬ ‫"حسنًا لديّ ألبوم جديد.‬

‫دعوني أذهب لأطلق النار على 3 رجال‬ ‫لأكتب أغنية عن كيف فعلتها."‬

‫أكتب أغاني "راب" عما مررت به فحسب.‬ ‫الآن يمكنني الكتابة عن هذا العمل القذر.‬

‫- "باد بوي" إلى الأبد! "مافيا" إلى الأبد!‬ ‫- صحيح! ماذا يا صاح؟‬

‫هذا ما يفعله "بافي".‬

‫سيأتي "بافي" بفكرة إيقاع.‬

‫قد نكون جميعًا في النادي ليلة ما.‬

‫سيرى تسجيلًا لـ"ديانا روس"‬ ‫بعنوان "آيم كامينغ آوت".‬

‫سيرى كيف يتحرك الجميع بسلاسة‬ ‫على مسرح الرقص.‬

‫سيقول، "أريد فعل شيء مشابه."‬

‫"بي آي جي بي أو بي بي إيه‬

‫لا معلومات عن (إدارة مكافحة المخدرات)‬

‫العملاء الفيدراليون غاضبون لأنني فظيع‬

‫تجسس على هاتفي الخلوي وهاتفي في القبو"‬

‫تقابلنا في جلسة تصوير رتبها "باف"‬

‫للفنانين في شركة إنتاجه الجديدة.‬

‫بدأ يفكر على نطاق أوسع.‬

‫كيف حالك؟ سُررت بلقائك. بم يجب أن أدعوك؟‬

‫أحب عندما ينادونني بـ"بيغ بوبا".‬

‫أراد أن يدخل مجال التمثيل.‬ ‫أراد أن يتقمص أدوارًا،‬

‫وأراد أن يدير شركة إنتاجه الخاصة‬ ‫ويتعاقد مع فنانين.‬

‫أريد أن أضع يدي على كل شيء‬ ‫سيساعدني على الثراء.‬

‫- صحيح.‬ ‫- مهما كان.‬

‫- سواءً كانت أفلامًا أو برامج. هل تفهمني؟‬ ‫ - أجل.‬

‫من الاضطرار إلى بيع المخدرات‬ ‫في الشوارع إلى ما أصبحت عليه!‬

‫- يعجبك الأمر جدًا، صحيح؟‬ ‫- أجل. يعجبني جدًا.‬

‫هناك ضغط قادم من أماكن كثيرة‬

‫البيئة التي كنا فيها مع "توباك" وهذا وذاك،‬

‫إنها بمثابة ضغوطات مهولة جديدة‬

‫ظن أنها ستبعده عن صنع أول ألبوم.‬

‫سيسأل الناس عن "توباك".‬

‫ألديك ما لا تود مناقشته؟‬

‫- ألم تكونا في البداية على وفاق في الأصل؟‬ ‫- أجل.‬

‫كانت العلاقة والتجارب مع "توباك"‬ ‫أساسها الصداقة.‬

‫كانا مقربيّن للغاية.‬

‫- جاهز يا صاح؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل أنت مستعد لهذا يا صاح؟‬ ‫- أرني كم تجيد الـ"راب" أيها الوغد.‬

‫حسنًا.‬

‫دعني أرى كيف سأتحفك.‬ ‫أتريد إشعال المنافسة بيننا؟‬

‫"تعرف كيف يكون الأصحاب‬

‫يريدون أن يروا إن كان (باك) حقيقيًا‬

‫أم أنه مثل ذلك الرجل في الفيلم‬

‫أظن أنه عليّ إثبات وجهة نظري‬

‫أقضي على الأوغاد والآن أدخن سيجارة‬

‫لديّ صديقي "بيغ" يساندني…"‬

‫كان ذلك قبل الخلاف. كان ذلك قبل المشاكل.‬

‫متى ساءت علاقتك مع "توباك"؟‬

‫أظن بعد إطلاق النار عليه.‬

‫تقول الشرطة إن نجم الـ"راب" المثير للجدل‬ ‫"توباك شاكور"‬

‫كان يدخل ردهة مطلّة على الشارع‬ ‫لمبنى استوديو تسجيل في الطابق الـ8‬

‫بالقرب من ميدان "نيويورك تايمز سكوير"‬ ‫بعد منتصف الليل‬

‫عندما واجهه 3 لصوص هو وأصدقاءه.‬

‫قال، في إحدى أغانيه،‬ ‫إنه يعرف أنك أرسلت شخصًا‬

‫ليطلق عليه النار.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- هل هذا صحيح أم لا؟‬

‫- خاطئ؟ لم قد أفعل ذلك؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫إن تصرفت كأنك رجل عصابة أو ملك "نيويورك"،‬

‫فأنا أتوقع ذلك.‬

‫وحين لا تتقن ما تفعله، فسأدمّر إمبراطوريتك.‬

‫وقد آن أوان ذلك.‬

‫أعني، الناس…‬

‫يا إلهي، لا أعرف كيف…‬

‫يريد الناس أن يروا ما يريدون فحسب.‬

‫يريد الناس هنا ويزيدون من إشعال الأمور و…‬

‫أتتذكر تلك اللعبة المسمّاة "هاتف"؟‬

‫تقول شيئًا في أذن شخص ما‬

‫وتواصل قول ذلك.‬ ‫وعند مواجهتك تقول كلامًا مغايرًا.‬

‫هكذا هو الحال، لكنها بدأت من هنا‬

‫هنا وتغيرت تمامًا في الوقت الذي وصلت فيه‬ ‫إلى الساحل الشرقي.‬

‫لم تكن لي علاقة بذلك.‬

‫كانت مجردة مصادفة أنه كان في الاستوديو.‬

‫أجل، أتفهم قصدي؟‬

‫إنه فقط… لم يستطع قول‬

‫من كان له علاقة بذلك وقتها،‬

‫لذا كان يلومني.‬

‫لقد فطر ذلك قلبه حقًا،‬ ‫عندما ساءت الأمور نوعًا ما.‬

‫كل مغنيي الـ"راب" الفاشلين،‬ ‫كـ"ناز" وكل المغفلين،‬

‫يغنون باسم الشرق والغرب وكأنها لعبة.‬

‫هذه ليست لعبة.‬

‫لو كانت هذه لعبة شطرنج،‬ ‫لكنا صرخنا "كش ملك" منذ 3 سنين لعينة‬

‫لأننا كنا نهزم هؤلاء الأوغاد.‬ ‫هذه ليست لعبة.‬

‫كنا نظن أنه كان تنافسًا ترويجيًا بينهما‬

‫لم نعلم شيئًا بشأنه.‬

‫وهذا،‬

‫ذلك سينتهي من دون عواقب وخيمة‬ ‫مثل أي منافسة "هيب هوب".‬

‫كان "شاكور" في طريقه إلى حفلة‬

‫لمتابعة مباراة ملاكمة‬ ‫بين "مايك تايسون" و"بروس سيلدون".‬

‫مات "توباك شاكور" الليلة‬ ‫في مستشفى في "لاس فيغاس".‬

‫كان مغني الـ"راب" البالغ 25 عامًا‬ ‫في المقعد الخلفي‬

‫لسيارة "بي إم دبليو" سوداء،‬

‫كانت جزءًا من قافلة غير رسمية من 10 سيارات‬ ‫وقالت شرطة "لاس فيغاس" إن إطلاق النار‬

‫كان من سيارة "كاديلاك" بيضاء.‬

‫أتذكر تحديدًا أنه اتصل بي وهو يبكي‬ ‫عندما قُتل "توباك".‬

‫عندما كان يتحدث عن "أولي" و"توباك"‬ ‫في عديد من المرات‬

‫كنت أراه يصبح عاطفيًا.‬

‫كان لموت "توباك" تأثير هائل،‬

‫إذا جعله هذا مستعجلًا،‬

‫شعر أنه يريد صنع بعض الموسيقى‬

‫كنوع من تغيير الجو العام.‬

‫ألبوم "لايف أفتر ديث"‬ ‫كان يتحدث فعلًا عن الاعتناء بعائلته،‬

‫وبأمه،‬

‫ووضع كل الطاقة الموجودة حوله‬ ‫في الـ"هيب هوب".‬

‫ثم أنهى التسجيل،‬ ‫وأول مكان أراد الذهاب إليه،‬

‫قال، "أريد العودة إلى (كاليفورنيا).‬

‫أريد الرجوع وأصلح الأمور نوعًا ما."‬

‫كان أساس العمل في مجال الموسيقى،‬

‫كانت هذه استراتيجيته‬ ‫للتواصل فعلًا مع المعجبين‬

‫ولترك كل الأمور السلبية والترهات خلفنا.‬

‫أخبرني أن عليه الذهاب إلى "كاليفورنيا".‬

‫وأتذكر آخر شيء قلته له،‬

‫"كن حذرًا هناك فحسب."‬

‫نحتاج إلى عربة نقل. هذا ما نحتاج إليه.‬

‫أنا في الغربة. المكان غائم بالتأكيد.‬

‫10 أصحاب دخنوا‬ ‫قرابة 30 سيجارة "ماريغوانا".‬

‫علمت أنه في "لوس أنجلوس"،‬

‫ومع ذلك، عرفت أنه ناقوس الحرب.‬

‫كنت قلقًا جدًا من أنه لم يكن مستعدًا‬

‫للتواجد هناك.‬

‫كان يجب أن ترى سجائر الـ"ماريغوانا"‬ ‫التي دخناها. استغرقنا ساعة لتدخينها.‬

‫دخنت سيجارة، أخرجت كل التبغ منها‬

‫وملئتها بالـ"ماريغوانا".‬

‫كانت ضخمة جدًا يا صاح.‬

‫كانت قنبلة.‬

‫- أجل يا رجل.‬ ‫- مذهلة.‬

‫أجل يا رجل.‬

‫أريد إقامة حفلة.‬

‫الكثير من الـ"ماريغوانا".‬

‫ها نحن أولاء. حسنًا؟‬

‫نحن هنا في "كاليفورنيا".‬

‫جاء زعيم الساحل الشرقي.‬

‫أريد أن أخبر الجميع أنني هنا. أتفهم قصدي؟‬

‫لن أذهب إلى أي مكان.‬ ‫شركة "باد بوي" لن تبارح مكانها.‬

‫كل الشائعات. أتفهم قصدي؟‬

‫يجب ألّا تسلّم أذنك للشائعات.‬

‫اغتنم الفرصة فحسب لتعرف الشخص‬

‫قبل أن تحكم عليه.‬ ‫هذا ينطبق على أي شخص، ليس أنا فحسب.‬

‫إن سمعت شيئًا عن شخص ما،‬

‫فلا تتسرع في قول، "إنه لا يروق لي."‬

‫حاول معرفة ما يجري.‬

‫حاول معرفة الحقائق أولًا.‬

‫سأستمر في صنع هذه الأغاني‬

‫التي تجعلك ترقص وتستمتع‬

‫وتجعلك تنجب أطفالًا وما إلى ذلك.‬

‫أنا هنا. أنا وصديقي "سيسيليا"،‬

‫سنقوم بعملنا إلى الأبد. لأبد الآبدين.‬

‫في صباح يوم أحد، شغلت التلفاز.‬

‫في وقت مبكر من اليوم،‬ ‫عندما غادر حفلة في "لوس أنجلوس"…‬

‫رأيت ذلك على التلفاز،‬

‫"(نوتوريوس بي آي جي)‬

‫تم إطلاق النار عليه‬ ‫في (لوس أنجلوس) ليلة أمس."‬

‫مشتبهون مجهولون على ما يبدو‬ ‫أطلقوا عدة طلقات‬

‫على ضحية واحدة يُدعى "كريستوفر والاس"،‬ ‫يبلغ 24 عامًا.‬

‫"شاكور" موجود كذلك في الجدارية.‬ ‫ تقول الشرطة إنهم ليسوا متأكدين.‬

‫حاولت بعض المستشفيات إجراء عملية طارئة.‬

‫لكن أُعلنت عن وفاته.‬

‫لم أستطع تصديق عيني.‬

‫لا أفهم السبب…‬

‫لم كان عليهم أن يسلبوه حياته هكذا؟‬

‫في تلك الليلة الماضية، كنا نتحدث عن‬

‫كل الأمور الإيجابية التي كنا سنفعلها.‬

‫كان مستعدًا ليكون كما هو مقدر له أن يصبح.‬

‫ضوء أحمر واحد قد يغير حياتك.‬

‫إلى الأبد.‬

‫كنت معه في السيارة.‬

‫لو لم يكن مقدرًا لي أن أكون هناك، لما كنت.‬

‫من الواضح أنني هنا لسبب ما.‬

‫لم أعرف السبب بعد.‬

‫"وفاة (كريستوفر والاس) في (لوس أنجلوس)‬ ‫يوم 9 مارس 1997 الساعة 1:45 صباحًا"‬

‫"لقد كان في الـ24 من عمره‬ ‫وما زال لغز مقتله من دون حل"‬

‫كنت قادمة من تلك الجنازة…‬

‫شعرت بأنني في حلم.‬

‫لم أكن أبكي.‬

‫ذلك اليوم،‬

‫كان الأمر ثقيلًا جدًا فحسب.‬

‫لم أذرف دمعة قط.‬

‫جفّت الدموع في عيني.‬

‫مع وجود كل هؤلاء الناس على طول الطريق.‬

‫ملصقات على النافذة "الوداع يا (بيغي)".‬

‫حين ذهبت إلى "سانت جيمس بليس"‬

‫ورأيت الحشد…‬

‫يا إلهي، كان هذا الفتى محبوبًا.‬

‫عندها رأيت الحب.‬

‫لكنه لم تؤثر فيّ‬

‫حتى استمعت إليها.‬

‫وقد استمعت إليها مرة واحدة فحسب.‬

‫استمعت إلى تلك الألبومات مرة واحدة فحسب.‬

‫لم أرد أن أستمع إليها مرتين.‬

‫استمعت إليها مرة.‬

‫ودمعت عيني.‬

‫وقتها أدركت أن السيدة "والاس" محقة.‬

‫كانت تمر بوقت عصيب. لقد فقدت ابنها للتو.‬

‫وأنا فقدت صديقًا للتو‬ ‫والأطفال فقدوا أبًا للتو.‬

‫أمي!‬

‫"(تيانا والاس)، ابنة (كريستوفر والاس)"‬

‫"(سيجي والاس)، ابن (كريستوفر والاس)"‬

‫عندما أنظر إلى ابنتي وابني،‬

‫أشعر أن هناك ما يستحق العيش من أجله.‬

‫وأفعل هذا من أجلهما.‬

‫كل ما أفعله، أفعله من أجلهما.‬

‫حتى الموجودين في الخلف.‬

‫الأوغاد الذين يشعلون الألعاب النارية.‬

‫بمباركة من الرب، كان "بيغ" يمتلك موهبة‬

‫أنقذت حياة الكثير من الناس باستثناء حياته.‬

‫أتفهم قصدي؟‬

‫الأمر يؤلمني فحسب.‬

‫بين الحين والآخر،‬ ‫يؤلمني أنني لن أرى صديقي الصغير بعد الآن.‬

‫من الرائع رؤية جداريات "بيغي"‬ ‫في كل أنحاء الحي‬

‫ورؤية إلى أي مدى أصبح مؤثرًا.‬

‫"القائد (بيغي)"‬

‫بات رمزًا للعالم الآن.‬

‫عرفت بعد وفاة "بيغ"‬

‫أننا كنا في مجال‬

‫له تأثير على ملايين الناس حول العالم.‬

‫أعطاني أهدافًا أكثر.‬

‫علمني أهمية الحياة وكم كانت الحياة قصيرة.‬

‫وكذلك قيمة هذا المستوى من الإيمان.‬

‫كان لديه حياة لها تأثير عميق.‬

‫لقد أعلنت عن ولادة مستقبل الـ"هيب هوب".‬

‫لم يكن كل ذلك من دون مقابل‬

‫في أنه أراد العيش إلى الأبد‬ ‫من خلال موسيقاه.‬

‫لطالما قلت إنني مثل أعين العالم،‬

‫لأنني فعلت كل هذا الهراء!‬

‫لكن عليك التعلم من أخطائك.‬

‫الآن حان الوقت لأتحدث عن الأمر.‬

‫ليس بالضرورة كتابة قصتي،‬

‫لا يجب أن تفعل هذا،‬

‫أو يجب أن تفعل هذا.‬

‫لكن اكتب قصتي فحسب،‬

‫هذا هو المقصود.‬

‫"تم إدراج اسم (بيغي) في ردهة المشاهير‬ ‫لموسيقى (الروك أند رول) دفعة 2020"‬

‫"لقد باع أكثر من 30 مليون ألبوم‬ ‫في جميع أنحاء العالم"‬

‫"لقد غيّر مسار الـ(هيب هوب) إلى الأبد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.