All language subtitles for Never.Let.Go.2024.1080p.TELESYNC.x264.COLLECTiVE. (1)-FULL.SUB.-ARABIC.

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

# ترجمة # "محمود بشار"

‫في البداية، جاء إلى أمي ‫على شكل ثعبان.

‫ثم اتخذت أشكالاً أخرى لتعذيبها.

‫ولكن أمي كانت فتاة صالحة.

‫لقد استمعت إلى والديها ‫وبقيت دائمًا على الحبل.

‫حتى لا يتمكن الشرير ‫من المساس بها وهي خارج المنزل.

‫لأن إذا الشر مس بك...

‫إنه يجعلك تفعل أمور فضيعة.

‫"يا بيتًا مباركًا ‫من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ‫ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫"ساميول"، "نولان"، ‫انهضا بعد 10 دقائق يا أولاد.

‫النهوض بعد 9 دقائق يا "نولان".

‫تقول أمي أنه لا يوجد ‫سوى الحب بداخلنا.

‫لهذا يريدنا الشر بشدة.

‫إنه يريد تدمير هذا الحب.

‫ليجعلنا ننقلب على بعضنا.

‫نقتل بعضنا.

‫كما جعل الناس ‫في العالم يفعلون ذلك.

‫كل ما تحتاجه هو لمسة واحدة، ‫دون الحاجة إلى الحبل.

‫وبعد ذلك، حتى المنزل ‫لن يتمكن من إنقاذك

‫|| لا تتركه ابداً ||

‫اكمل طعامك.

‫أحسنت.

‫غنّت الضفادع بصوتٍ عالٍ في الأمس.

‫- الربيع قادم. ‫- سنكون مستعدين.

‫إنه يوم جيد ‫لاتخاذ قرارات جيدة.

‫لا تطعم الكلب.

‫نحن لسنا الوحيدين ‫الذين يعانون من الجوع.

‫ولا أحتاج إلى تناول الطعام ‫بقدر ما تحتاج أنت.

‫أمي؟

‫أمي هل يمكننا ‫الاستماع إليها الليلة؟

‫- إنه ليس قمرًا جديدًا. ‫- أنا أسأل أمي.

‫ينبغي علينا الانتظار.

‫- لن يكون الأمر مميزًا إذا لم ننتظر. ‫- اخبرتك.

‫ستكبر لتصبح مثلهم.

‫"لا يمكن للشر أن يلمسني هنا

‫من الفجر إلى الليل ‫ومن سنة إلى سنة

‫الغابة مليئة بالمخاطر،

‫إنها حصينة وآمنة وسليمة"

‫هل تريه؟

‫اذهب ونل منهم يا "كودا"، ‫أحضر لنا أرنبًا كبيرًا وسمينًا.

‫هل أنتما مستعدان؟

‫لا تترك الحبل أبداً.

‫لا تترك الحبل أبداً.

‫-I- ‫"الحبل هو شريان حياتك"

‫أخبرتنا أمي أنه حتى قبل ‫أن يسيطر الشر على الجميع،

‫العالم كان سيئًا بالفعل.

‫ولهذا السبب جاء الشر.

‫فتح الناس بابهم للشر، ‫سواء كانوا يعرفون ذلك أم لا.

‫اتركيه.

‫لكن جدتي عرفت ذلك.

‫وجدي هو الوحيد الذي صدقها.

‫كان رجلاً صالحًا ‫وبنى هذا المنزل لها.

‫بيت مبارك بحيث ‫لا يستطيع الشرير أن يدخله.

‫منزل لتربية عائلة، ‫بعيدًا عن ظلمة العالم.

‫كانت حياة جيدة.

‫ولكن بعد فترة، بدأت الجدة تشعر ‫بوجود كائن كامن في الغابة.

‫كائن شرير، زاد الاحساس بشكل أقوى.

‫رفضت مغادرة المنزل بعد الآن.

‫لقد توصل جدي إلى طريقة ‫لربط الحبل بأساس المنزل،

‫حتى تتمكن أخيرًا من الخروج.

‫اتركيهما يا "جونبا".

‫"نولان".

‫ماذا تفعل؟

‫ارخي الحبل قليلاً ‫حتى أخذ هذه البيضة.

‫لا تفعل ذلك.

‫ربما تكون خدعة.

‫أستطيع أخذها، إنها هنا مباشرةً.

‫- أعطني خنجرك. ‫- لا.

‫سنترك لأمي أن تقرر.

‫إنها قادرة على ربط الحبال.

‫لم أكن سأترك الحبل.

‫لم نصل إلى هذا الحد ‫لنموت من الجوع.

‫كيف يمكنك أن تكون متأكداً ‫من كل شيء؟

‫- لأنني أكبر منك سنًا. ‫- نعم، بثلاث دقائق.

‫إنها تحبني أكثر.

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫ماذا قلت؟

‫لم اقل شيئًا.

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"نولان"!

‫"ساميول"!

‫"سام"!

‫حبليّ.

‫"ساميول"!

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"ساميول"!

‫- "ساميول"! ‫- "سام"! "سام".

‫هيا.

‫"نولان"!

‫اجريا! عودا إلى الحبل!

‫لا! لا! لا!

‫لا! لا! لا!

‫حسنًا.

‫هل لمستك؟

‫- هل لمستك يا "نولان"؟ ‫- لا أعتقد ذلك.

‫تمسكا بالحبل.

‫ماذا ترين يا أمي، ما هذا؟

‫تنفس، تنفس فحسب.

‫تنفس. تنفس.

‫لا بأس، لا بأس، ‫تنفس فحسب، تنفس فحسب.

‫تنفس فحسب.

‫أجث على ركبيتك. أريد التأكد.

‫لا تنظرا إليّ. المسا الخشب!

‫ابقيا ايديكما على القبو.

‫قولاها.

‫قولاها!

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا،

‫في داخل منزلنا"

‫حسنًا، انهضا.

‫- ماذا حدث؟ ‫- لم أقصد ذلك.

‫- لقد دست على حبله... ‫- هل جننت؟

‫لا بأس يا أمي، إنه لم...

‫اصمت! ثانية واحدة أخرى ‫وسوف ينتهي الأمر.

‫لجميعنا!

‫هذا الحبل هو شريان حياتك.

‫- أنا آسف. ‫- لا أريدك أن تعتذر!

‫أريدك أن تستخدم رأسك!

‫هل يمكنك تحريكها؟

‫أعتقد أنها مكسورة.

‫لا تقف هنا. ‫أحضر ليّ جبيرة لكاحل قدمه.

‫أعرف. أعرف. أعرف.

‫هيا، لا بأس.

‫كيف كان شكله هذه المرة؟

‫مثل أمي.

‫إنه يحاول تخويفي.

‫كما كان يحاول تخويف ‫أمي من قبل.

‫هذا كل ما حصلنا عليه اليوم.

‫لا تأكل بسرعة.

‫الطعام لذيذ حقًا.

‫كنت شاكرة

‫لأن الشر لم يُظهر نفسه لك.

‫وبعدها، فهمت ما كان يفعله.

‫لم أخبركما بهذا الأمر مطلقًا.

‫لكن ذات مرة،

‫لقد جاء إليّ عندما كنت طفلة صغيرة،

‫يصرخ طلبًا للمساعدة.

‫لقد كانت عند الحد الأقصى لحبليّ.

‫لقد علقت قدمها في حفرة السنجاب.

‫كانت تعوي وتصرخ.

‫رأيت العظم

‫وهو بارز.

‫كان عليّ أن أقول لنفسي باستمرار ‫أن هذا ليس حقيقياً.

‫لكن الصراخ استمر لأيام.

‫لذا، كل صباح،

‫خرجت للتحقق...

‫لأرى ما إذا كان ‫الشر قد أستسلم.

‫لكنها كانت لا تزال موجودة هناك.

‫تحول لون جلدها إلى الأزرق والرمادي.

‫الرائحة...

‫تساءلت لمَ كانت ‫لا تزال موجودة هناك.

‫لماذا؟

‫لأنه أرادني أن أذهب ‫لرؤية تلك الفتاة.

‫لقد أرادني أن أشك بنفسي.

‫لإغرائي لاترك الحبل.

‫الشر ذكي...

‫وصبور.

‫إنه مثل الثعبان ‫الذي رأيته في الغابة.

‫يمكن للشر اتخاذ أشكال متعددة.

‫وأعظم خدعة على الإطلاق،

‫أن يتلاعب بكما يا أولاد.

‫وعندما يمر وقت كافٍ،

‫سوف تنسيان أنه موجود هناك.

‫لن تكونا حذرين.

‫وسوف ينال منكما!

‫لمسة واحدة

‫بدون الحبل

‫هذا كل ما يحتاجه ليمس أحدنا

‫ويدخل إلى داخل المنزل.

‫لا تتركا الحبل أبدًا.

‫- لن نترك الحبل أبداً. ‫- لن نترك الحبل أبداً.

‫متى بقيت؟

‫حوالي ساعة.

‫- شعرت ان الوقت كان أطول هذه الليلة. ‫- هل تخيلته؟

‫نعم.

‫أخبرنا عنه.

‫لقد تخيلت أن كل شيء قد انتهى.

‫أنتِ.

‫"سام".

‫"كودا".

‫المنزل.

‫كل ما بقى ليّ هو الظلام.

‫وبعد ذلك ماذا؟

‫فكرت في ولادتنا في المنزل،

‫وكيف أنه يبقينا آمنين كل يوم.

‫وشعرت بالظلام يختفي بعيداً.

‫أنظر حولك.

‫انظر كم أنت محظوظ.

‫لقد تحققت كل أحلامك.

‫لا يمكن للشر أن يلمسك هنا.

‫"ساميول"، دورك.

‫حان الوقت حتى تطهر روحك.

‫تذكر، أنت فقدتنا تمامًا ‫بعدها وجدتنا مجددًا.

‫إملأ القبو بكل حبك.

‫تذكّر لمَ نستحق حمايت المنزل لنا.

‫هل يمكنني التحرك بعد؟

‫- لا. ‫- "نولان"، اصابتني حكة.

‫- قلت "لا تتحرك". ‫- إنها مجرد حكة واحدة.

‫حسنًا.

‫هذا سيفي بالغرض.

‫عجباً.

‫- هل هذه أجنحة بومة؟ ‫- نعم.

‫- أستطيع الطيران إلى أيّ مكان أريده. ‫- وأكل كل ما تريده.

‫كان ياما كان،

‫كان هناك صبي يستطيع الطيران ‫والامساك بجميع السناجب في الأشجار.

‫"سام".

‫بعد أن انقطع حبلك،

‫هل لاحظت شيئًا؟

‫- كماذا؟ ‫- أيّ شيء غريب.

‫لقد كانت هذه المرة الأولى ‫التي نترك فيها الحبل.

‫- ولم يتغير شيء. ‫- لأنه لم يصل إلينا.

‫نعم.

‫إذا فعل ذلك،

‫- هل تعتقد أن أمي... ‫- ستقتلنا؟

‫كما قتلت أبي؟

‫كما قتلت الجد والجدة؟

‫لقد مسهم الشر.

‫لقد كانت تحمينا.

‫أعلم ذلك.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫هل تمنيت يومًا أن تتمكن ‫من الركض بحرية مثل "كودا"؟

‫- بدون حبل حول صدرك؟ ‫- لكن "كودا" كلب.

‫الشر لا يهتم بالحيوانات.

‫هل تمنيت يومًا أن تتمكن ‫من رؤية ما تراه؟

‫ولو لمرة واحدة؟

‫لقد شعرت أن شيئًا ‫ما يقترب اليوم.

‫لقد كنت خائف فحسب.

‫لماذا تسأل كل هذه الأسئلة؟

‫أمي لن تكذب علينا أبدًا.

‫"إنها تحبني أكثر."

‫هذا ما سمعته تقوله ‫قبل أن أطأ حبلك.

‫لم اقل ذلك.

‫لم أقصد ما حدث.

‫أعرف.

‫"أيها المنزل المبارك...

‫من الخشب القديم

‫منزل...

‫زوجتي الهاربة"

‫مرحبًا يا "جونبا".

‫ما المشكلة؟

‫"جون"!

‫"جون"!

‫"جون"، إنه أنا.

‫لقد مر وقت طويل.

‫كم اشتقت لكِ.

‫هل تعتقدين أنّني أستطيع رؤيتهما؟

‫لم تخبريهما حقيقة والدهما.

‫فهمت.

‫لأنّكِ حينها عليكِ ‫اخبارهما مَن أنتِ حقًا.

‫أليس هذا صحيحًا يا "جونبا"؟

‫أنا لم أعد هي بعد الآن.

‫تعلمين أنّكِ أحببتِ الأمر.

‫ما هي خطتكِ؟

‫أنا أعرفكِ. ليس عندكِ أيّ خطة.

‫ربما من الأفضل أن تعطيهما ليّ.

‫أم تفضلين أن تشاهديهما ‫يموتان من الجوع؟

‫لقد اقتربت كثيرًا اليوم.

‫عاجلاً أو آجلاً،

‫سوف تتركيهما.

‫وعندما تفعلين ذلك...

‫سأجعلكِ تأكلين أبناءكِ.

‫"جون"!

‫"جون"!

‫كن حذراً، لا تقطع تلك الجذور.

‫هل تعتقدين أن الوضع سيتحسن؟

‫من الصعب معرفة ذلك.

‫لقد اثر الشتاء علينا بشدة.

‫كل ما يمكننا فعله الآن ‫هو التحلي بالأمل.

‫ماذا؟

‫لا شيء.

‫الثعبان على ظهرك.

‫قلتِ أنّكِ حصلتِ عليه ‫عندما كنتِ في المدينة.

‫ولكنكِ قلتِ أيضًا ‫أن الشر كان موجودًا بالفعل،

‫قتل الجميع.

‫- لا أفهم... ‫- لقد حصلت عليه قبل أن يبدأ كل شيء.

‫عندما قابلت والدك.

‫لقد كنت شخصًا مختلفًا ‫في ذلك الوقت.

‫هل ما زال يخيفك؟

‫ليس بعد الآن. ‫أنا احبه الان.

‫لماذا؟

‫لأنه من ماضيكِ.

‫في العالم القديم.

‫العالم المليء بالألم والمعاناة؟

‫ما الذي يعجبك في عالم كهذا؟

‫لا اعرف.

‫عندما كنت في عمرك،

‫كنت اطرح الأسئلة كما تفعل،

‫أنا أيضًا لم أصدق أمي.

‫- لهذا السبب غادرتِ؟ ‫- نعم.

‫لم أكن أتوقع أبدًا ‫أنّني سأعود إلى هنا.

‫لكن هذا هو المكان الوحيد ‫الذي أستطيع أن أبقيكما فيه آمنين.

‫ولكن ماذا لو أن الشر ‫مس احدنا ودخل إلى المنزل؟

‫ماذا سيحدث؟

‫سيجعلنا نقتل بعضنا البعض.

‫هكذا إنتهى العالم.

‫لكن ما أدركِ أننا بمفردنا؟

‫ربما لا يكون منزلنا هو ‫المنزل الوحيد المحمي.

‫هل هذا سيجعلك تشعر بتحسن؟

‫لن نبقى وحدنا لبقية حياتنا.

‫نحن لسنا وحدنا يا "نولان".

‫نحن لدينا بعضنا البعض.

‫وهذا أهم شيء.

‫لا يوجد غيرنا ‫في الخارج يا عزيزي.

‫نحن العالم الآن.

‫"كان يا مكان،

‫كان يسكن بالقرب من غابة كبيرة

‫حطاب فقير،

‫مع زوجته وطفليه...

‫طفل صغير يُدعى (هانسيل)

‫وفتاة تُدعى (غريتيل)

‫ذات يوم، عندما كان هناك ‫مجاعة كبيرة في الأرض،

‫لم يكن قادرًا على توفير ‫خبزه اليومي حتى

‫بينما كان مستلقيًا ويفكر ‫في السرير ذات مساء،

‫ساعياً وراء المتاعب،

‫تثائبت وقال لزوجته،

‫(ماذا سيحدث لنا؟)

‫(كيف سأطعم أطفالي؟)

‫(ونحن لا نملك ‫مما يمكننا أن نأكله؟)

‫فأجابت قائلة: (أعلم يا زوجي)

‫(سنقودهما بعيدًا)

‫في وقت مبكر جدًا من الصباح،

‫في الجزء الاكثف من الغابة

‫وهناك أشعلوا لهم ناراً

‫وأعطوا كلاهما ‫قطعة صغيرة من الخبز

‫وبعد ذلك سنذهب إلى عملنا

‫ونتركهما وحدهما

‫لن يجدا طريقة ‫للعودة للمنزل مجددًا

‫وسوف نتحرر منهما"

‫-II- ‫"كيف ساطعم أطفالي؟"

‫- إنه جديد. ‫- هل أنت متأكد؟

‫لديك عيون، صحيح؟

‫إنه القمر الجديد. ‫أليس كذلك يا أمي؟

‫هل يمكننا الاستماع إليه الليلة؟

‫هيا يا أمي.

‫"نولان"؟

‫"نولان".

‫أمازلت نائمًا؟

‫"نولان".

‫ها أنت ذا.

‫لقد نسيت الجرس مجددًا.

‫طعمه أفضل مع عصارة.

‫نعم.

‫هذا سيقلل طعم الشجر ‫الموجود فيه.

‫نحن نبذل قصارى جهدنا.

‫كل.

‫أمي؟ "سام"؟

‫لا!

‫لا!

‫لا!

‫لا! لا!

‫"كودا".

‫المس الخشب. قلها!

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫قلها مجددًا.

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق"

‫مجددًا!

‫- "يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق..." ‫- بصوت أعلى.

‫"ملجأ للطهارة والخير"

‫أمي.

‫أمي!

‫أريد أن أتبول يا أمي!

‫أمي!

‫هل تشعر أن الظلام قد رحل؟

‫"سام".

‫هل أنت مستيقظ؟

‫لا.

‫"سام".

‫"سام"!

‫نعم.

‫علينا ترك المنزل.

‫تصبح على خير يا "نولان".

‫أنا جاد.

‫"سام"!

‫كيف تريد المغادرة؟

‫سوف يمسكنا الشر ‫بمجرد أن نخلع الحبل.

‫نحن نعرف الغابة. ‫إذا اعتنينا ببعضنا البعض،

‫ربما تكون لدينا فرصة للتغلب عليه.

‫ماذا عن أمي؟

‫سنعود إليها عندما نجد شيئًا نأكله.

‫أمي تعرف ما الصح لنا.

‫لا أعتقد أنها تعرف بعد الآن.

‫هل رأيتها؟

‫إنها جائعة أيضاً.

‫إنها دائماً تتوصل إلى حل.

‫لمرة واحدة، علينا أن نساعد.

‫بمعصيتها؟

‫هل ستترك الحبل حقًا؟

‫أستطيع أن أترك الحبل،

‫لكن لا أستطيع أن أترك أخي.

‫إنه أمر خطير للغاية.

‫أنا آسف.

‫ترجمة ‫"محمود بشار"

‫هذه أداة مميزة جدًا.

‫يُطلق عليها اسم "كاميرا".

‫- ماذا تفعل؟ ‫- تلتقط الصور.

‫إنها تلتقط ما تراه ‫بهذه العين الصغيرة.

‫حدد هدفك،

‫ثم اضغط على هذا الزر هنا و...

‫تظهر صورة حقيقية.

‫كهذه.

‫هذه أنا...

‫من العالم القديم.

‫- هل هذه أنتِ حقًا؟ ‫- مهلًا، كن حذراً.

‫كنت شخصًا مختلفًا ‫في ذلك الوقت.

‫أو هذه الصورة.

‫أخذتها في الخارج على الشرفة.

‫"سام".

‫- هل هؤلاء هم نحن؟ ‫- نعم.

‫وهذا "كودا".

‫نعم.

‫يمكنك التقاط صورة ‫لأي شيء تريده.

‫لكن الصورة الجيدة تظهر ‫أكثر مما تركز عليه الكاميرا.

‫إنها تظهر الحظات المميزة،

‫متوقفة في الزمن.

‫يمكنها اضهار المشاعر أيضًا.

‫كالحب.

‫أين أبي؟

‫كان يحمل الكاميرا.

‫هل لديكِ صورة له؟

‫كلا.

‫هاتان الصورتان الوحيدتنا ‫التان اخترت الاحتفاظ بهما.

‫ويوجد صورة آخرة هناك أيضًا.

‫كنت أحتفظ بها.

‫لمتى؟

‫للحظة المناسبة.

‫ربما تجدان لحظة تذكرنا ‫بما نعيش من أجله.

‫حتى لو كانت لحظة بسيطة.

‫لأن بعض اللحظات ‫في الحياة تكون صعبة.

‫ولكن عندما نتذكر ‫سبب تمسكنا بالحياة،

‫نصبح أقوياء مجددًا.

‫هذه الحظة هنا

‫على وشك أن تكون ‫واحدة من تلك اللحظات الصعبة.

‫لقد مررنا بضروف قاسية،

‫شتاء قاسي، صحيح؟

‫ولكن ليس كهذا الشتاء.

‫كل الاكل الموجود ‫في الحديقة قد تلف.

‫الجذور أصبحت مشبعة بالمياه.

‫الحيوانات لم تعُد بعد.

‫لدينا ماء.

‫لكن لن يدوم معنا لربما...

‫بضعة اسابيع.

‫ربما شهر.

‫لكن قريبًا...

‫اجسادنا

‫ستبدأ في التوقف.

‫وسنموت.

‫إذن، لدينا خيار واحد فقط.

‫وهو "كودا".

‫ماذا؟

‫يمكننا أن نضيف الملح إلى الحم.

‫ربما سيبقى معنا لشهر أو نحو ذلك

‫- قبل أن يفسد. ‫- لا!

‫أعلم أنّك تحبه. كلنا نحبه.

‫ولكنه يقترب من نهاية حياته،

‫وهو لم يجلب لنا ‫أيّ طعام منذ أشهر.

‫- يمكننا أكل المزيد من الضفادع. ‫- هذا لن يكون كافياً.

‫سوف أكل اللحاء والحشرات. ‫لا يهمني هذا يا أمي، أقسم بذلك.

‫- "نولان". ‫- ربما يكون من الآمن المغادرة.

‫لقد كنت بالخارج بدون حبل.

‫كان بإمكان الشر أن يلمسني، ‫لكنه لم يفعل ذلك.

‫لأنه اختار عدم القيام بذلك.

‫إنه يريدك أن تشك بيّ. وانظر...

‫هذا بالضبط ما تفعله.

‫ماذا لو كنتِ مخطئة؟ ماذا لو كان ‫العالم لا يزال موجودًا في الخارج؟

‫هذا هو العالم!

‫لا يوجد شيء في الخارج!

‫إما المنزل أو الشر، ‫هذا كل شيء!

‫لا، هذا شر.

‫أكل العائلة أمر شرير!

‫إذا لم نتمكن من إطعام أنفسنا، ‫فكيف سنطعم الكلب؟

‫هل تريد أن تموت؟

‫لا أريد الموت، لكنني لا أريد ‫أن أرى صديقي يموت!

‫لكن هذا ظلم! ‫كل ما فعله هو حمايتنا!

‫لنسأل "ساميول".

‫- بالطبع سيفعل ما تقويله. ‫- يمكنه التحدث بالنيابة عن نفسه.

‫"ساميول"؟

‫علينا فعل ذلك.

‫أكرهك! أنا أكرهكما كلاكما.

‫أنا أكره هذا المنزل! ‫أنا أكره هذا المنزل!

‫هيا يا "كودا".

‫أمي، أستطيع فعل ذلك ‫إذا كنتِ تريدين.

‫لا.

‫لا.

‫لا!

‫لا! لا!

‫لا! لا! لا!

‫"كودا"! "كودا"!

‫لا!

‫لا! أرجوكِ يا أمي!

‫أرجوكِ! لا!

‫"كودا"!

‫"كودا"!

‫أرجوكِ!

‫أنت كلب جيد.

‫أشكرك على اهتمامك بنا جيداً.

‫أنت كلب جيد.

‫أمي.

‫- "نولان". ‫- إنه ليس حقيقياً.

‫استمع ليّ.

‫عليكِ أن تري.

‫عليكِ أن تري إنه ‫لا يوجد ما يدعو للخوف!

‫هذا ما يريدك أن تعتقده ‫يا عزيزي، لا تفعلي ذلك!

‫لا! لا تفعل ذلك.

‫لا. لا.

‫"نولان"! افتح الباب.

‫"نولان"!

‫افتح الباب.

‫"نولان"!

‫"نولان"، لقد كذبت.

‫لم أخبرك بكل شيء، ‫أنا مَن أحضر الشر إلى هنا.

‫الشر حقيقي!

‫وإذا لمسني ودخل المنزل،

‫فسوف يجعلني أقتلك!

‫افتح الباب.

‫أرجوك!

‫افتح الباب اللعين!

‫"نولان"!

‫أمي!

‫ماعز صغير سيء.

‫ماعز صغير سيء.

‫ماعز صغير سيء، ‫تم امساكه وهو جالس على كرسييّ.

‫لنرى تلك المؤخرة، وسأجعلها بحيث ‫لن تتمكن من الجلوس في أيّ مكان.

‫إنه هنا! إنه هنا!

‫أمي!

‫اللعنة، ماذا تفعل؟

‫سيء!

‫سيء!

‫ماعز صغير سيء، ‫يضع السم في طعاميّ.

‫ماعز صغير سيء.

‫سيء!

‫أخبرتكِ،

‫سأجعلكِ تأكلين أبناءكِ.

‫لن تتمكن من السيطرة عليّ أبدًا.

‫لا!

‫أمي!

‫أمي؟

‫استيقظي يا أمي.

‫أمي، استيقظي!

‫لا بأس يا أمي، ‫أنا أربط الحبال معًا.

‫لا بأس يا أمي، لا بأس.

‫أرجوكِ يا أمي.

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫أمي، أرجوكِ.

‫المنزل به نحن الآن يا أمي.

‫يمكنكِ الاستيقاظ، ‫أرجوكِ يا أمي، استيقظي.

‫أنا أحتاجكِ. أرجوكِ يا أمي.

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫أمي، أرجوكِ.

‫أرجوكِ يا أمي.

‫-III- ‫"ماذا سيحدث لنا؟"

‫"كودا"!

‫"كودا"!

‫"كودا"!

‫"كودا"!

‫ارجع!

‫كودا!

‫أعددت شاي إبر الصنوبر.

‫سيساعدك في التغلب على الجوع.

‫هل كان أنت في الخارج؟

‫أين؟

‫لقد رأيتك،

‫في الغابة،

‫تضحك عليّ لأنني ‫لم أتمكن من إنقاذها.

‫أعتقد أنّك كنت تحلم.

‫المس الخشب.

‫المسه.

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫حسنًا.

‫الآن اشرب.

‫أنت بحاجة لاستنشاق الهواء.

‫لن أدعك تموت.

‫النجدة!

‫النجدة!

‫مرحبًا!

‫النجدة!

‫المعذرة!

‫أهلاً.

‫آسف على التطفل. أنا فقط...

‫كنت أتنزه، وأنا...

‫اعتقدت أنّني سمعت شخصًا ‫يصرخ طلبًا للمساعدة.

‫لم يكن أنت، صحيح؟

‫أنا...

‫اعتقدت أن أذناي تخدعاني.

‫لم أكن أعتقد ‫أن يوجد أحد هنا.

‫هذا...

‫هل أنت بخير؟

‫ما اسمك يا بُني؟

‫"نولان".

‫المعذرة، لم اسمع.

‫- "نولان". ‫- "نولان".

‫مرحبًا "نولان"، أنا "كول".

‫سُررت بلقائك.

‫إذن...

‫أين أهلك؟ هل هم هنا؟

‫لقد ماتت أمي.

‫يؤسفني سماع ذلك.

‫كيف ماتت؟

‫أخي مريض. إنه يحتاج إلى طعام.

‫حسنًا، لديّ بعض الطعام في حقيبتيّ.

‫"نولان"، لديّ شاحنة على بعد ‫حوالي خمسة أميال من هنا،

‫- وأستطيع أن آخذك وأخاك... ‫- تراجع!

‫حسنًا. حسنًا، حسنًا.

‫حسنًا.

‫انظروا، لا أنوي ‫ايذأكما يا أولاد.

‫"نولان" هنا يقول أنّك مريض.

‫- نحن لسنا أغبياء. ‫- "سام".

‫لم أقل أنّك غبي، أنا فقط...

‫اعتقدت أن شخصًا ما ‫في مشكلة. هذا كل شيء.

‫- لقد قتلت أمي. ‫- لا يا بُني، أنا...

‫لا أعرف أمك. حسنًا؟

‫انظر، هذا كان خطاءً.

‫أنا آسف. سأذهب. ‫سأغادر الآن،

‫- حسنًا؟ ‫- لا تتحرك.

‫حسنًا، اهدأ.

‫- ماذا لو كان انسان حقيقي؟ ‫- لقد كنا سعداء.

‫استمع ليّ، حسنًا؟

‫سارجع، سأعود.

‫سأعود من حيث أتيت، حسنًا؟

‫- فقط... ‫- قلت، "لا تتحرك!"

‫انظر، كل شيء على ما يرام.

‫- اتركه يرحل. ‫- كل شيء بخير.

‫اتركه يرحل يا "سام".

‫أرجوك.

‫انتهى الأمر.

‫لقد رحلت.

‫لا!

‫"سام"...

‫ساعدوني!

‫ساعدوني!

‫"نولان"، لا تذهب.

‫- قال إنه لديه طعام. ‫- إنها خدعة.

‫ساعدوني!

‫الطوارئ. ما حالتك الطارئة؟

‫سيّدي؟

‫سيّدي، هل تستطيع سماعي؟

‫هل يمكنك أن تخبرني...

‫سيّدي...

‫سيّدي، أخبرني أين أنت.

‫هذا الطعام مَن الرجل.

‫لقد مات.

‫لم يكن ذلك رجلاً.

‫جربه.

‫هل تركته يذهب؟

‫لا.

‫لمسته وأنا رابط الحبل.

‫لم يكن ليتركني لو كان الشر، صحيح؟

‫لم تتعلم بعد.

‫لقد وقعت في الفخ مجددًا!

‫جربه فحسب.

‫لا.

‫ربما لا يوجد شر.

‫أمي كذبت علينا.

‫نحن لسنا الوحيدين ‫المتبقين في العالم.

‫إذا كنا نعتقد أنه لا يوجد شيء ‫ينتظرنا في الخارج، فلن نرغب في ترك الغابة.

‫لقد قتلت نفسها ‫للحفاظ على سلامتنا،

‫- وما زلت لم تصدقها! ‫- جربه فحسب!

‫سترى أنه حقيقي!

‫سيجعلك تشعر بتحسن!

‫أعدك.

‫كان ياما كان،

‫كان هناك شقيقان ‫يثقان ببعضهما البعض.

‫لقد احبتك!

‫لقد احبتك.

‫وأنا آسف جدًا لما فعلته.

‫لكننا لسنا بأمان.

‫نحن نموت.

‫على الأقل سنكون مع أمي مجددًا.

‫ربما سيكون هذا كافياً ‫بالنسبة لك هذه المرة.

‫مرحبًا؟

‫مَن هناك؟

‫"كودا"؟

‫مرحبًا؟

‫أمي؟

‫مرحبًا؟

‫أنا ابحث عن والدي.

‫طلب مني الانتظار بجانب السيارة، ‫ولكنه لم يرجع.

‫هل تمانع أبعاد المصباح؟

‫شكرًا.

‫كيف وصلتِ إلى هنا؟

‫لقد اتبعت آثار خطواته ‫الموجودة على الوحل.

‫إنه طويل القامة، شعره أسود، ‫خديه رمادين بعض الشيء؟

‫هل رأيته؟

‫لماذا هذا الحبل موجد حول خصرك؟

‫للحفاظ على سلامتي.

‫من ماذا؟

‫من أين حصلت على هذا المصباح؟

‫إنه مصباح والدي.

‫لقد كان خطأ.

‫لم أقصد ذلك.

‫عمّ تتحدث؟ أين هو؟

‫ماذا فعلت؟ ماذا فعلت له؟

‫اعتقدت أنه كان الشر.

‫لا، انتظري!

‫اعتقدت أنه كان الشر!

‫ارجعي!

‫ارجعي!

‫الحبل... لا.

‫أرجوكِ! ارجعي!

‫أعرف أنها حقيقية.

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"نولان"!

‫"سام"؟

‫"سام"!

‫"نولان"!

‫"سام"!

‫"سام"!

‫أين أنت؟

‫لا!

‫"سام"؟

‫إنه ليس حقيقياً.

‫إنه ليس حقيقياً.

‫"سام".

‫لماذا قطعت حبليّ؟

‫"سام".

‫"سام".

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير

‫سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫توقف يا "سام"!

‫"سام"! "سام"!

‫"سام"!

‫"سام"! "سام"!

‫"سام"!

‫"سام"!

‫"سام"! أنت لا تريد أن فعل هذا!

‫البيت لن يحميك بعد الآن.

‫"نولان"؟

‫تعال إلى هنا يا عزيزي.

‫تعال الى هنا.

‫أنا لستُ غاضبة منك يا "نولان".

‫لقد كنت مثلك تمامًا ‫عندما كنت في عمرك.

‫أريد أن أحتضنك مجددًا يا عزيزي.

‫تعال.

‫ابني الحبيب.

‫أنا افتقدك كثيراً.

‫أنتِ لستِ هي.

‫لقد رأيت ما فعلتيه بـ "سام".

‫لقد رأيته على حقيقته. ‫لقد ساعدته فقط على رؤية حقيقته.

‫انظر ماذا فعلت.

‫لقد دمرت عائلتك بأكملها.

‫ولم يكن عليّ حتى ألمسك.

‫- لم أقصد ذلك. ‫- لا بأس.

‫لا داعي لأن تخاف بعد الآن.

‫أنتِ لستِ أمي!

‫أنا هي أكثر من أيّ وقت مضى.

‫انا الظلام

‫الذي كان بداخلها.

‫أنا الظلام الذي بداخلك الآن.

‫أنا الظلام الذي في دمك.

‫كل ما عليك فعله هو...

‫تركه يدخل.

‫لا أستطيع!

‫لا يوجد شيء لك ‫في هذا القبو.

‫- هل تخيلته؟ ‫- نعم.

‫أخبرنا عنه.

‫فكرت في ولادتنا في المنزل،

‫وكيف أنه يبقينا آمنين كل يوم.

‫وشعرت بالظلام يختفي بعيداً.

‫ولكن عندما نتذكر ‫سبب تمسكنا بالحياة،

‫ولأجل مَن نتمسك بها...

‫نصبح أقوياء مجددًا.

‫"لا يمكن للشر أن يلمسني هنا

‫من الفجر إلى الليل ‫ومن سنة إلى سنة"

‫"يا بيتنا المبارك من الخشب العتيق

‫ملجأ للطهارة والخير"

‫- لا تترك الحبل أبداً. ‫- لا تترك الحبل أبداً.

‫"سنبقيك مشرقًا ولن ندنسك أبدًا

‫الجنة هنا، في منزلنا"

‫أنا احبكِ يا أمي!

‫أخي. عليّ إيجاد أخي.

‫- أنت بأمان الآن. ‫- أخي.

‫- لكننا لا نستطيع تركه. ‫- أنت بأمان الآن.

‫- تنفس فحسب. ‫- لا! أين هو؟

‫- تنفس الآن فحسب. ‫- أين هو؟

‫تنفس فحسب، لا بأس، ‫إنه هنا.

‫"سام". "سام".

‫أنا هنا. مرحباً "سام".

‫أنا هنا يا "سام".

‫أنا هنا.

‫نحن أحرار.

‫نحن أحرار.

‫إنها تحبني أكثر.

# ترجمة # "محمود بشار"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.