All language subtitles for From.S03.E02

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقة السابقة..."‬

‫أنا آسف، فهذه هي الطريقة الوحيدة‬

‫- "أين أنا؟"‬ ‫- أنت في (كامدن، ماين)‬

‫غادري المكان!‬ ‫هل أنت صمّاء؟ قلت لك أن تغادري...‬

‫- من أين حصلت على ذلك؟‬ ‫- أنت والد (فيكتور)‬

‫سأذهب وأبحث عن زوجتي‬

‫على أحد أن يضمن عودة (جيم) سليماً‬

‫اختبرت شعور فقدان أحد الوالدين هنا‬ ‫ولن أقف مكتوف الأيدي‬

‫وأشاهد (جولي) و(إيثن) يخسران‬ ‫كلا والديهما في الأسبوع عينه‬

‫- أتمنى لو تبقى‬ ‫- أمي‬

‫عدني بأنك ستحترس‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- "تبدو هذه متينة جداً"‬

‫يمكننا البدء من هنا في الصباح‬

‫- أمهليني لحظة فحسب‬ ‫- "هيا!"‬

‫أشعر باضطراب في معدتي‬

‫تلك الحيوانات هي مصدر طعامنا الوحيد حالياً‬

‫إنها مورد‬ ‫علينا أن نجعل كل شيء يدوم!‬

‫ثمة أبقار في الشارع!‬

‫من هنا‬

‫أدخل الحيوانات الأصغر حجماً إلى الحظيرة!‬

‫- "(ألما) في الخارج!"‬ ‫- لا! هيا (إيثن)، اهرب!‬

‫- (جولي)!‬ ‫- "اذهب!"‬

‫- لنذهب!‬ ‫- هيا!‬

‫- "لا، لا، أنت عودي!"‬ ‫- سنفعل هذا معاً!‬

‫- لا!‬ ‫- (بويد)!‬

‫قلت إن هذا المكان‬ ‫لن يقوى على تحطيمك، فلنرَ‬

‫لا... ما هذا؟‬ ‫لا، لا، لا‬

‫لا، لا، لا!‬ ‫أعرف، أعرف، أعرف!‬

‫لا تخرج‬

‫على أحدنا الذهاب ليتفقد الأمر‬

‫رباه، يا إلهي، لا‬

‫(بويد)؟ (بويد)!‬

‫المفتاح‬ ‫اسمع، (بويد)‬

‫أين المفتاح؟‬

‫في جيبي‬ ‫تركوه في جيبي‬

‫أنا آسف، آسف جداً!‬

‫أنا آسف جداً!‬

‫أنا آسف جداً!‬

‫"(كيني)!"‬

‫لا، لا‬

‫"عليك القدوم إلى هنا!"‬

‫انظر إلى هذه، إنها تنمو ضمن بقع‬ ‫حول البحيرة!‬

‫ثمة طعام هنا يكفي لإطعام جميع سكان البلدة‬

‫انظر!‬

‫"حينما كنت صغيراً"‬

‫"سألت والدي"‬

‫"ماذا سأكون؟"‬

‫"هل سأكون وسيماً؟"‬

‫"هل سأكون غنياً؟"‬

‫"وهذا ما قاله لي"‬

‫"(كي سيرا سيرا)"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫- "لا يسعنا رؤية المستقبل"‬ ‫- "مطعم"‬

‫"(كي سيرا سيرا)"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"والآن لدي أطفال"‬

‫"يسألون والدهم ماذا سنكون؟"‬

‫"هل سنكون جميلين؟"‬

‫"هل سنكون أغنياء؟"‬

‫"وأخبرهم بحنان"‬

‫"(كي سيرا سيرا)"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"لا يسعنا رؤية المستقبل"‬

‫"(كي سيرا سيرا)"‬

‫"سيحدث ما يحدث"‬

‫"(كي سيرا سيرا)"‬

‫ما الذي حصل؟‬

‫لا تقلقي‬ ‫فقدتِ وعيك على شرفتي الأمامية‬

‫- ربما يجدر بي...‬ ‫- يجدر بك الجلوس‬

‫حسناً، أنا آسفة‬ ‫أنا آسفة‬

‫أتيتِ عند عتبة بابي حاملة صندوق الغداء‬

‫الذي غادر ابني معه‬ ‫قبل وقت طويل جداً‬

‫لذا ستخبرينني كيف وجدته‬ ‫وستخبرينني حالاً‬

‫حسناً‬

‫حسناً، سأخبرك‬

‫اسمي (تابيثا ماثيوز)‬

‫أنا وعائلتي كنا في رحلة ميدانية‬ ‫لزيارة أقرباء لنا في (كولورادو)‬

‫"عندما اضطررنا إلى سلوك تحويلة‬ ‫عن الطريق السريع"‬

‫وجدنا شجرة ضخمة تعيق الطريق‬ ‫لذا فكّرنا في القيادة من حولها‬

‫لكننا لم نعد قط إلى الطريق‬

‫تابعنا القيادة حتى وصلنا إلى... بلدة‬

‫مكان عجزنا عن مغادرته‬

‫لكن تواجد أناس هناك‬ ‫وبعضهم متواجد هناك منذ فترة‬

‫- لا أدري منذ متى...‬ ‫- لا، لا!‬

‫من أين حصلت على صندوق الغداء؟‬

‫هذا ما أحاول إخبارك إياه‬ ‫المكان حيث وصلنا‬

‫تواجد أناس هناك منذ سنين...‬

‫- من أين حصلت على صندوق الغداء؟‬ ‫- أعطاني إياه!‬

‫- مَن؟‬ ‫- ابنك (فيكتور) أعطاني إياه‬

‫أعطاك إياه‬

‫- صحيح‬ ‫- متى؟‬

‫قبل ٣ أو ٤ أيام‬ ‫(فيكتور) على قيد الحياة‬

‫البلدة التي كنت أخبرك عنها‬ ‫هو عالق فيها طيلة هذه السنين!‬

‫حسناً، فهمت‬ ‫إن كنت ترفضين إخباري فربما ستخبرين الشرطة‬

‫لا سيدي! أرجوك، لا يمكنك الاتصال بهم‬ ‫لا أستطيع أن أخبرهم مَن أكون‬

‫إذا حاولت أن أشرح أياً من هذا لهم‬ ‫فسأبدو كالمجنونة!‬

‫عندما يسألونني عن مكان عائلتي‬ ‫فماذا أقول لهم؟‬

‫لا أعرف مكانهم!‬ ‫أرجوك سيدي، عليك أن تصدّق كلامي‬

‫أرجوك لا تتصل بهم، أرجوك‬

‫(تابيثا)، اتصلت بالشرطة‬ ‫قبل ٢٠ دقيقة تقريباً‬

‫يجدر بهم أن يصلوا في أي لحظة‬

‫لذا سنجلس هنا معاً إلى حين وصولهم‬

‫أعرف كيف أثبت صحة كلامي‬

‫لا، لا يمكنك الدخول إلى هنا‬ ‫هل تفهمين؟‬

‫قد لا يمانع (بويد) كل شيء فعلته‬ ‫لكن إذا ظننت ولو لوهلة...‬

‫(تيان تشين) ماتت‬

‫ماذا؟‬

‫وقع مكروه ليلة البارحة‬ ‫خرجت الحيوانات إلى الشارع‬

‫وهي...‬

‫لم...‬

‫اعتقدت أنك تريدين أن تعرفي‬ ‫ولم أكن متأكدة إذا كان أحد...‬

‫أعتذر‬

‫(كريستي)، مَن أتى؟‬

‫حبيبتي‬

‫ما الخطب؟‬

‫ماذا؟‬

‫ماتت أم (كيني)‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً‬

‫حسناً‬

‫نعم، هنا، حسناً‬

‫نحتاج إلى...‬

‫نحتاج إلى ضمان دفنها إلى جانب زوجها‬

‫كانت لترغب بذلك‬

‫لم تكن...‬

‫صحيح، نعم‬

‫- (بويد)‬ ‫- ماذا؟‬

‫كنت معها في الحظيرة‬ ‫مع أولئك المتوحشين‬

‫صحيح‬

‫كيف يُعقل أنك ما زلت حياً؟‬

‫أرادوني أن أشاهد، أرادوا...‬

‫نعم‬

‫لا! أفلتاني!‬

‫(بويد)!‬

‫(بويد)!‬

‫(بويد)!‬

‫(بويد)!‬ ‫هل الخبر صحيح؟‬

‫- نعم‬ ‫- تباً‬

‫أريد الذهاب لأراها‬

‫لا أظن أنها فكرة سديدة الآن، مفهوم؟‬

‫ستكون بخير، صحيح؟‬ ‫(كريستي) قادرة على معالجتها‬

‫(إيثن)...‬

‫يجب أن نحضر لها بطانيتها‬

‫ستشعر براحة أكبر مع بطانيتها‬

‫- اهدأ‬ ‫- أريد الذهاب لأراها!‬

‫لا بأس‬

‫أخبرها أن علينا الذهاب لرؤية (تيان تشين)!‬ ‫وعلينا المساعدة!‬

‫- أحتاج إلى مساعدة هناك‬ ‫- لا، عليّ الذهاب‬

‫- عليك الذهاب؟‬ ‫- أجل، عليّ الذهاب‬

‫- أنا أكلّمك!‬ ‫- عليّ الذهاب!‬

‫- انتظر، إلى أين تذهب؟‬ ‫- لم أعد أستطيع البقاء هنا‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا يوجد سبب‬

‫- علينا مساعدتها!‬ ‫- لا يمكننا مساعدتها، إنها ميتة!‬

‫ماتت يا (إيثن)!‬ ‫الناس يموتون هنا، أخبرتك ذلك!‬

‫هذه ليست خرافة!‬ ‫أخبرتك أن أموراً سيئة تقع هنا!‬

‫ولستُ السبب لأنك لم تصغ!‬

‫عليّ الذهاب‬

‫"استمرار البحث عن عائلة (ماثيوز)"‬

‫ثمة أشخاص آخرون يمكنك البحث عنهم‬

‫(بويد ستيفنز)‬ ‫فُقد أثر عائلته... (دونا)‬

‫(دونا)...‬

‫حسناً، (ليو)، (ليو)!‬ ‫(تيان تشين) و(كيني ليو)‬

‫تلك العائلة متواجدة هناك أيضاً‬

‫أنت تكذبين، لا أعرف كيف تفعلين هذا‬ ‫لكنك تكذبين‬

‫لا، لا، لا‬ ‫أقسم لك إنني لا أكذب‬

‫أقسم بحياة ولديّ، عائلتي محبوسة‬ ‫وكذلك (فيكتور)‬

‫إذاً كيف وصلتِ إلى هنا؟‬

‫تريدينني أن أصدّق أنه صودف أنك الشخص الوحيد‬ ‫الذي نجح بطريقة ما في الهرب من المكان الفظيع‬

‫اسمع، لا أفهم لكن أجل، أجل!‬ ‫وساعدني (فيكتور)‬

‫لا، لا...‬

‫أرجوك، (فيكتور) رجل صالح‬ ‫هو لطيف ورقيق، وابني يحبه‬

‫وابنتي... أنقذ حياة ابنتي‬

‫اعتقدت أنه إذا أنقذت الأولاد‬ ‫المحبوسين في البرج‬

‫فبطريقة ما، أستطيع إنقاذها مما يصيبها‬

‫مهلاً، مهلاً، ماذا قلت؟‬

‫عندما كنت في البلدة‬ ‫بدأت أرى أولاداً‬

‫أو أقله كنت أتخيّلهم‬

‫وكانوا مرعبين جداً‬

‫قال (فيكتور) إنهم كانوا أولاداً‬ ‫محبوسين في البرج‬

‫وإذا أنقذتهم فربما أستطيع بطريقة ما‬

‫مساعدة ابنتي في مواجهة ما تمرّ به‬ ‫ولا أدري إن كنت أفعل...‬

‫- "شرطة (كامدن)!"‬ ‫- أرجوك، لا تدخلهم، أتوسل إليك‬

‫أرجوك!‬ ‫لست أكذب، لست أكذب!‬

‫"(هنري)! هل أنت في الداخل (هنري)؟"‬

‫مرحباً، أخطأت‬

‫"اعتقدت أن هناك دخيلاً‬ ‫وتبيّن أنه كلب هرب من طوقه"‬

‫"عاد صاحبه"‬

‫"اسمع، أدين لك باعتذار، أنا آسف"‬

‫"حسناً (هنري)، اعتن بنفسك"‬

‫"أنت أيضاً، أنا آسف‬ ‫شكراً"‬

‫اشتريت ذلك المسدس قبل ٤٠ سنة تقريباً‬

‫بعد سنوات قليلة على اختفاء عائلتي‬

‫لم أتحلَ قط بالشجاعة لتلقيمه حتى‬

‫سأحضّر لك وجبة طعام‬

‫كان كميناً‬ ‫علموا أننا سنتبع الحيوانات‬

‫فتح أولئك الملاعين الحظيرة‬ ‫وانتظرونا لندخل‬

‫كم واحداً أنقذت؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الحيوانات، كم حيواناً أنقذت؟‬

‫هل كان يستحق العناء؟‬

‫المخاطرة بحياة الجميع‬ ‫لأجل ماذا؟ عنزة إضافية؟ بقرة؟‬

‫إلى أي درجة تحسّن وضعنا اليوم‬ ‫مقارنة بوضعنا البارحة؟‬

‫مهلاً، هل تقولين إنه كان لدي خيار؟‬

‫- تلك الحيوانات هي كل ما لدينا!‬ ‫- لا (بويد)! نحن كل ما لدينا، نحن‬

‫هؤلاء الناس، هذه العائلة!‬

‫هذا هو كل ما لدينا‬ ‫والآن خسرنا فرداً منا!‬

‫لذا ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟‬ ‫أقف هناك وأشاهد موردنا الوحيد يدخل الغابة؟‬

‫- كنا لنتضور جوعاً!‬ ‫- كنا لنجد طريقة أخرى!‬

‫اسمعي، كنت مستعدة للزحف إلى حفرة‬ ‫بسبب تلف المحاصيل!‬

‫والآن تقفين هنا وتخبرينني‬ ‫أننا كنا لنجد طريقة أخرى؟‬

‫وكان يجدر بي...‬ ‫لا أصدق ما تقولينه! ارحلي‬

‫لا، حسناً، أنت محق‬ ‫أنت محق‬

‫فعلت ما اضطررت إلى فعله‬ ‫فعلت الأمر الوحيد الممكن‬

‫وخسرت‬

‫لأن اللعبة هنا مغشوشة‬

‫ومهما فعلت، مصيرك الفشل‬

‫- لا (دونا)‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫لست غاضبة منك يا (بويد)، لست غاضبة‬

‫أنا غاضبة من نفسي‬ ‫غاضبة من نفسي‬

‫لأنك أخبرتنا أنه يوماً ما‬ ‫سنعود إلى ديارنا‬

‫وكنت سخيفة كفاية لأصدّق ذلك‬

‫- أنا...‬ ‫- ابتعد!‬

‫علينا تقديد لحم البقرة قبل أن يُفسد‬

‫مرحباً، تأخرت في الداخل‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا على ما يرام‬

‫كنت أفكر، ربما يجدر بنا رؤية (كريستي)‬ ‫كإجراء احترازي‬

‫اسمع، هذا ليس ضرورياً‬ ‫إنه غثيان الصباح فحسب‬

‫- أيمكنك فتح الباب أقله؟‬ ‫- أمهلني لحظة!‬

‫سأطلب من (كريستي) القدوم إلى هنا‬ ‫وبهذه الطريقة، يمكنك البقاء‬

‫اسمع، قلت لك إنني بخير!‬ ‫لا أحتاج إلى الجميع...‬

‫لا يبدو أنك بخير‬

‫"لست تنامين، بالكاد تأكلين"‬

‫"(فاطمة)؟"‬

‫"(فاطمة)، بحقك، ما الخطب؟"‬

‫أنت تخيفينني يا (فاطمة)‬ ‫هيا، هل يمكنك فتح الباب رجاءً؟‬

‫أظن أنك محق‬ ‫ربما يجدر بنا رؤية (كريستي)‬

‫(كريستي)، هل أنت هنا؟‬

‫انتظري هنا‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- "قادمة"‬

‫- مرحباً‬ ‫- هل (كريستي) هنا؟‬

‫هي في البلدة‬

‫تواجه صعوبة في تقبّل خبر وفاة (تيان تشين)‬

‫- اسمعي، يمكن تأجيل الأمر...‬ ‫- لا‬

‫- المرأة المسكينة...‬ ‫- لا يمكن تأجيله‬

‫تفضلي، سأفحصك‬

‫ربما يجدر بنا انتظار (كريستي)‬

‫تواجه (كريستي) الكثير حالياً‬

‫نعم، لكن اسمعي... لا أقصد الإهانة‬ ‫لكنك لست طبيبة‬

‫لكنني ممرضة طب أطفال‬ ‫لذا في موضوع الحمل‬

‫رأيت كل شيء تقريباً‬ ‫تعالي، هيا‬

‫الطقس بارد للسباحة‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أدركت للتو أنني لا أذكر حتى‬ ‫هوية صاحب هذه العربة‬

‫هذا عدد الذين...‬

‫(داني)، وحبيبته (شاي)‬

‫صحيح‬

‫(داني) و(شاي)‬ ‫كانا فردين صالحين، نعم‬

‫ما حصل ليلة أمس...‬

‫لم يكن بسببك‬

‫مع فائق احترامي يا (كريستي)‬ ‫لست هنا لسماع كلام تشجيعي‬

‫مع فائق احترامي يا (بويد)‬ ‫لا أكترث البتة‬

‫اسمع، بعد ما حصل مع (سارا)‬ ‫عندما حاولت إيذاء (إيثن)‬

‫جلست معي في ذلك المطعم‬ ‫وأخبرتني أن ذلك لم يكن بسببي‬

‫بل كان بسبب هذا المكان‬ ‫وأنني أنقذت أرواح كثيرين‬

‫وأنني كنت سأنقذ المزيد‬ ‫بحلول انتهاء كل هذا الأمر‬

‫لذا، هل كانت تلك ترّهات قلتها‬ ‫لتجعلني أشعر بشكل أفضل أم قصدتها؟‬

‫هذا ليس خطأك، مفهوم؟‬

‫تعال، لنجعلك تغتسل‬

‫يا رفاق! وجدنا طعاماً‬ ‫انظروا إلى هذا!‬

‫ثمة... ثمة بحيرة‬ ‫وهي تحوي كل شيء، تحوي خضاراً...‬

‫حسناً‬

‫ثمة... ثمة بطاطا!‬ ‫قد يكون هناك سمك في الماء!‬

‫ما الخطب؟‬

‫أين ولداي؟‬

‫إنهما بخير، إنهما على ما يرام‬

‫لمَن هذه الدماء؟‬

‫(كيني)...‬

‫أين...‬

‫مهلاً، أين أمي؟‬

‫(كيني)، ربما يجدر بنا الدخول‬ ‫(كيني)!‬

‫أمي؟‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫- (كيني)...‬ ‫- توقفي، لا، لا، لا‬

‫- يا صديقي (كيني)‬ ‫- لا، توقف!‬

‫- أنا...‬ ‫- لا، لا‬

‫- توقف، توقف، لا!‬ ‫- آسف جداً...‬

‫- لا، لا، توقف! توقف فحسب‬ ‫- حسناً‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسناً، نعم‬

‫- سألحق به‬ ‫- حسناً‬

‫أنا آسفة جداً، أنا جد...‬ ‫أنا آسفة جداً‬

‫- (كيني)‬ ‫- لا بأس، لا بأس‬

‫حسناً، حسناً، حسناً‬

‫أنا بخير‬

‫حسناً‬

‫حسناً‬

‫أين هي؟‬

‫في الكنيسة‬

‫أنا فقط...‬

‫أنا فقط... أحتاج إلى الجلوس هنا لبرهة‬ ‫اتفقنا؟‬

‫اتفقنا، حسناً‬

‫متى كانت آخر مرة أكلت فيها شيئاً؟‬

‫- قبل ٣ أو ٤ أيام؟‬ ‫- إنها تتقيأ كل شيء‬

‫حاولت منع ذلك‬ ‫لكن رائحة الطعام وحدها...‬

‫خذي نفساً عميقاً‬

‫اسمعي، هل أنت متأكدة من أنه‬ ‫لا يجب أن ننادي (كريستي)؟‬

‫- (إليس)...‬ ‫- كيف حالك منذ...‬

‫منذ ماذا؟‬

‫منذ أن بدأت مرحلة التعافي‬ ‫أم منذ أن تلاعب هذا المكان بصحتي العقلية؟‬

‫اسمعا، أعرف أن هذا ضرب من الجنون‬ ‫وإن كان كلامي يواسيكما‬

‫أنتما تفعلان بالضبط ما يُفترض بكما فعله‬

‫كما هي حال الآباء لأول مرة‬ ‫في كل مكان‬

‫أنت مرتعب وتطرح كل سؤال ممكن‬

‫بالنسبة إليك، أنت تعانين سوء تغذية حاداً‬ ‫من العجيب أن سناً واحداً فقط سقط‬

‫كما أنك مصابة بشيء‬ ‫يُسمى القيء المفرط الحملي‬

‫ما معنى هذا؟ هل هو سيئ؟‬

‫يعني بالأساس غثياناً صباحياً حاداً‬

‫نحتاج بشدة إلى أن نجعلك تأكلين ثانية‬

‫حسناً‬

‫نعم، قولي لذلك لأكثر شخص منتق لطعامه‬

‫سأبحث عن دواء لمعدتك‬

‫لكن بالنسبة إلى الجنين‬ ‫هل هو بخير؟‬

‫على حد علمي، كل شيء بخير‬ ‫سأعود حالاً‬

‫أرأيت؟ أخبرتك أن كل شيء بخير‬

‫- أنت أخبرتني؟‬ ‫- نعم‬

‫- أنت أخبرتني؟‬ ‫- نعم، أنا أخبرتك‬

‫- هادئ، متماسك، محافظ على تركيزي‬ ‫- نعم‬

‫ربما فاتني ذلك‬

‫هل سمعت ذلك يا طفلي؟‬ ‫سيكون كل شيء بخير‬

‫عندما كانت تسوء الأمور هنا، كانت...‬

‫كانت تقول دوماً‬

‫"مهما ساء الوضع‬ ‫لن نعيش هذا اليوم ثانية"‬

‫كانت تكرر ذلك دوماً‬ ‫لضمان أن أفهم الرسالة‬

‫هل... هل عانت؟‬

‫- (كيني)...‬ ‫- لا، لا بأس، لا داعي...‬

‫هل رأيتها؟ هل رأيت ما فعلوه بها؟‬

‫ليس بعد، لا‬

‫كلما أفكر في أبي‬

‫لا أستطيع...‬

‫أتخيّله ممدداً هناك في ذلك القبو‬

‫لا أستطيع أن أفكر فيه‬ ‫من دون تخيّله بتلك الحال‬

‫لا أريد حصول هذا معها‬

‫هلاّ تسدين لي خدمة؟‬

‫نعم، بالطبع‬

‫هل يمكنك...‬

‫هل يمكنك... هل يمكنك‬ ‫إخفاء علامات الهجوم عليها؟‬

‫هل يمكنك ضمان حسن مظهرها؟‬

‫ستكون مستاءة جداً إذا لم تكن تشبه نفسها‬

‫نعم، نعم، بالطبع‬

‫شكراً لك‬

‫شكراً لك‬

‫إن احتجت إلى أي شيء، أي شيء على الإطلاق‬ ‫أرسل بطلبي، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا، نعم‬

‫"الاحتفال بالوقت الممتع، هيا!"‬

‫"الاحتفال!"‬

‫- "الاحتفال بالوقت الممتع، هيا!"‬ ‫- توقف، توقف‬

‫"لنحتفل، ثمة حفلة جارية هنا‬ ‫احتفال يدوم"‬

‫- توقف!‬ ‫- "على مدار السنة"‬

‫توقف! توقف! توقف!‬

‫- توقف!‬ ‫- "سنحتفل بحفلتك معك"‬

‫"هيا، احتفل..."‬

‫- عدت‬ ‫- نعم‬

‫- ماتت (تيان تشين)‬ ‫- أعلم‬

‫(إيثن) فوق‬

‫- (جولي)...‬ ‫- لا، أرجوك لا تقل شيئاً‬

‫(جولي)، مهما كان شعورك الآن‬ ‫لا تقلقي‬

‫لا، عليّ أن أقلق‬ ‫ما خطبك؟ كاد (إيثن) يموت أيضاً‬

‫هل كنت تعرف ذلك؟‬ ‫كان عليك التواجد هنا أبي...‬

‫- لا أستطيع... لا أستطيع أن أكون مثل السابق‬ ‫- مهلاً، عمَ تتحدثين؟‬

‫لا أستطيع أن أكون الأم البديلة‬ ‫بينما تفقد صوابك‬

‫كنت أبحث عن أمك‬

‫رحلت أمي، مفهوم؟ رحلت!‬ ‫عبرت شجرة واختفت!‬

‫لسنا متأكدين من ذلك‬

‫أبي، لا يستطيع أن ينجو الناس‬ ‫أكثر من بضع ساعات ليلاً من دون تميمة‬

‫رحلت منذ ٤ أيام‬ ‫أعرف أنك تشعر بالسوء لأنك لم تردعها‬

‫لكنني لا أستطيع...‬

‫عندما مات (توماس)، أنت وأمي انهرتما‬ ‫ولم يتواجد أحد إلى جانب (إيثن)‬

‫كنت في سن الـ١٥‬

‫لا أستطيع تكرار ذلك‬ ‫لا أستطيع، ليس هذه المرة‬

‫أريدك أن تتمالك نفسك، مفهوم؟‬

‫مفهوم‬

‫لا أستقبل زواراً كثر‬

‫أقله أعرف الآن أنك لن تفقدي وعيك هنا‬

‫قبل أن اختفت، زوجتي (ميراندا)‬ ‫بدأت تسمع أصواتاً‬

‫قالت إنها كانت أصوات أطفال ينادونها‬

‫وكانوا محبوسين في برج في مكان ما‬ ‫يصرخون طالبين النجدة‬

‫كانت مرعوبة منهم‬

‫الشخص الوحيد الذي كررت له ذلك يوماً‬ ‫كان المحقق في التحقيق‬

‫ومات قبل ٢٠ سنة‬

‫عند الانتهاء، أريد أن أريك أمراً‬

‫حسناً‬

‫أريدك أن تنظري إلى هذه الغرفة‬

‫هنا نام ولداي‬ ‫طفلي وطفلتي‬

‫كانا نور حياتي‬

‫وعندما اختفيا، تمزّقت حياتي‬

‫لم أكترث للاتهامات‬

‫لم أكترث لأن الكل ظن أنني الفاعل لكن...‬

‫لم أفكر ولا أذكر حتى الآن...‬

‫سوى الكلمات الأخيرة التي قلتها لهما‬

‫"نظّفا غرفتكما وإلا لن تشاهدا التلفاز"‬

‫ثم ذهبت إلى العمل‬ ‫عندما عدت إلى المنزل، كانا قد اختفيا‬

‫لماذا تريني هذا؟‬

‫لا أدري كيف تعرفين‬ ‫عن أولئك الأولاد الذين سمعتهم زوجتي‬

‫لا أدري كيف حصلت على صندوق غداء ابني‬

‫أو كيف أمكنك تزييف تلك المقالات على الإنترنت‬

‫التفسير المعقول الوحيد الذي أجده‬

‫هو أنك تقولين الحقيقة فعلاً‬

‫وهذا يعني أن ابني حيّ‬

‫وذلك...‬

‫ذلك يعني شيئاً‬ ‫لا أمتلك حتى الكلمات للتعبير عنه‬

‫لذا إذا...‬

‫إذا لم يكن هذا حقيقياً‬ ‫أخبريني حالاً‬

‫إن كان هذا مقلباً ظالماً...‬

‫لا، لا، لا‬ ‫أقسم لك إنه ليس كذلك‬

‫أظن أن سبب إرسالي إلى هنا كان لإيجادك‬

‫لا‬

‫أظن أنك هنا لأجل ما في القبو‬

‫لم أرد أن تكون لوحدها‬

‫أعدّت لي الشاي‬

‫سأمنحك بعض الوقت‬

‫انتظر!‬

‫يجب أن أرمم شكلها‬ ‫قبل أن يراها (كيني)‬

‫ولا أعرف كيفية فعل ذلك‬

‫أنا... أنا لست متعهدة دفن موتى‬

‫- مهلاً‬ ‫- أعرف...‬

‫مهلاً، دعيني أساعدك‬

‫كنت ألعب لعبة التنكر كثيراً في صغري‬

‫يمكننا فعل هذا، صحيح؟‬

‫ها نحن ذا، حسناً‬ ‫لندخلك، ونطعمك‬

‫سنرى إن كان إكسير (ماريال)‬ ‫يعطي مفعولاً، اتفقنا؟‬

‫اذهب عند أبيك‬

‫كل ما عليّ فعله هو الدخول إلى الفراش‬ ‫وهو يمرّ بيوم عصيب جداً‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم، اذهب، أحبك‬

‫أحبك أيضاً‬

‫تفضلي‬

‫- سأعود قريباً، اتفقنا‬ ‫- أرسل له تحياتي، اتفقنا؟‬

‫"لا شيء من هذا مفيد‬ ‫كلها مقيتة"‬

‫هل آخذها إلى المطبخ؟‬

‫- هل هذه هي المحاصيل؟‬ ‫- نعم، قررنا أن نحاول تحويلها إلى سماد‬

‫لتحسين نوعية التربة‬

‫- أتظنين أن هذا سينجح؟‬ ‫- مَن يدري؟‬

‫آسفة بشأن البارحة، الحمام‬ ‫كنت...‬

‫لا بأس، الكل متوتر في هذه الأيام لذا...‬

‫ومع ذلك، هذا ليس سبباً للتصرف بحقارة‬ ‫أعتذر‬

‫(فيكتور)؟‬

‫(إيثن)، ماذا تفعل هنا؟‬

‫- هل رأيت (فيكتور)؟‬ ‫- لم أره، لا‬

‫ليس في غرفته‬ ‫كان مستاءً جداً‬

‫- هل هذه هي البقرة التي نفقت ليلة أمس؟‬ ‫- نعم‬

‫لم أرَ قط كيف تبدو الحيوانات من الداخل‬

‫هل هكذا بدت (تيان تشين)‬ ‫بعد ما فعلوه بها؟‬

‫لا عزيزي‬

‫كل شيء مغطى بالثلوج‬ ‫ويبدو الخارج مختلفاً جداً‬

‫أظن أن هذا سيُعجبها‬

‫- ما رأيك بأن...‬ ‫- سأذهب إلى المنزل‬

‫(إيثن)؟‬

‫أحبّتك، (تيان تشين)‬ ‫أحبّتك كثيراً‬

‫أعرف‬

‫المعذرة‬

‫عندما عملت في المطعم، أحد...‬

‫كنا نقيس الفساتين أحياناً‬ ‫في فترات الهدوء‬

‫كنا نذهب إلى المخزن...‬ ‫كان ذلك الأمر سخيفاً‬

‫لكن لطالما أرادت...‬

‫كان هذا المفضل لديها‬

‫قالت إنها سترتديه في يوم ذهابنا‬ ‫إلى الديار جميعاً، فاعتقدت...‬

‫شكراً (سارا)‬

‫شكراً لك‬

‫هذا مشروب كثير حتى في يوم مثل اليوم‬

‫ما أوشك على فعله‬ ‫سأفعله، وانتهى الأمر‬

‫لا أريد التحدث ولا الإصغاء...‬

‫(كيني)، ما الغاية من الزجاجات؟‬

‫سأدخل الأنفاق‬ ‫سأجد أولئك الأشياء‬

‫وسأحرق كل واحد منهم‬

‫- أتظن أن هذا سيفلح؟‬ ‫- أحرقنا الأخير‬

‫- كان الأخير ميتاً أصلاً‬ ‫- لا أكترث‬

‫لا أكترث، سأؤذيهم‬

‫حسناً‬

‫- حسناً، ماذا؟‬ ‫- حسناً، لنفعلها‬

‫لنذهب‬

‫قال (فيكتور) و(تابيثا)‬ ‫إنهم منتشرون في كل مكان هناك‬

‫ومع ذلك نزل (جايد) إلى هناك‬ ‫ورأى أموراً مقلقة‬

‫لكنه لم يرَ مخلوقات‬ ‫ولا أي واحد‬

‫- هل ما زلت تظن أنهم في الأسفل؟‬ ‫- لا أدري‬

‫ربما ذهبوا إلى مكان آخر بعد أن وجدهم‬ ‫(فيكتور) و(تابيثا) أو ربما تعمقوا أكثر‬

‫هذا هو الأمر الذي أعرفه‬

‫هكذا يريدوننا‬ ‫غاضبين، متعثرين في الظلام‬

‫كما أعرف هذا‬ ‫إذا وجدناهم‬

‫فمن المحتمل ألا نعود‬

‫لكن إن كان هذا ما تريد فعله‬ ‫فسأرافقك‬

‫جنباً إلى جنب وسنقضي على‬ ‫أكبر عدد ممكن من أولئك الأنذال‬

‫لا أستطيع الكفّ عن التفكير في درجة...‬

‫الخوف الذي اعتراها‬ ‫والوحدة التي أصابتها‬

‫اسمع‬

‫لم تكن وحيدة‬

‫ماذا؟‬

‫أرغموني على المشاهدة‬ ‫لم أستطع مساعدتها، لم أستطع...‬

‫أرغموني على المشاهدة‬

‫عجزت عن مساعدتها، عجزت...‬

‫لكنها... كانت قوية، (كيني)‬ ‫كانت قوية‬

‫- لا، لا‬ ‫- اسمع، اسمعني، كانت شجاعة‬

‫نظرت إليّ ولم تشح بنظرها عني‬

‫وقبل... قبل أن ماتت، قالت...‬

‫لا أدري حتى إن كنت ألفظه بشكل صحيح‬

‫"اعتنِ به"‬ ‫هذا معنى كلامها‬

‫"اعتنِ به"‬

‫"سيكون لوحده الآن"‬

‫تعال، تعال، تعال، اقترب، اقترب‬

‫تعال، لا تقلق‬ ‫أنا معك يا صديقي‬

‫لنعد، اتفقنا؟ لنعد‬

‫لنعد، هيا‬

‫هل تظن أن شعرها مقبول؟‬

‫نعم، أظن أنه رائع‬

‫ماذا عن مساحيق التجميل؟‬ ‫هل تظن أنها مقبولة؟‬

‫بصراحة، أظن إذا حاولت إضافة المزيد منها‬ ‫فقد تنهض (تيان تشين) وتصفع يدك بقوة‬

‫أنا أريد أن يكون مظهرها‬ ‫على قدر تطلعات (كيني)‬

‫إنه جيد‬ ‫مفهوم؟ إنه جيد‬

‫ستأتين معنا عندما نذهب‬

‫أردت فقط شكرك‬ ‫على ما فعلته ليلة أمس‬

‫العفو‬

‫أصابني أمر ما قبل بضعة أيام‬

‫- كنت...‬ ‫- سمعت، هل أنت بخير؟‬

‫لا، لا، ليس فعلاً‬

‫أظن أن هذا المكان أثرّ فيّ الآن‬

‫وأخشى معنى ذلك‬

‫لا أريد إيذاء أحد‬

‫- لا...‬ ‫- لا بأس، يمكنك قولها‬

‫لا أريد أن أصبح مثلك‬

‫لم أكن لأريد ذلك مكانك‬

‫- إذا أردت يوماً التحدث...‬ ‫- شكراً‬

‫صدقي أو لا تصدقي‬ ‫بدأ كل شيء يوم عيد ميلادي‬

‫أنا و(ميراندا) كنا هيبيين في الماضي‬ ‫لكننا توقفنا عن تعاطي المخدرات‬

‫ومعاقرة الخمر عندما حبلت بـ(فيكتور)‬

‫ثم ذات يوم، بعد سنوات‬

‫كان عيد ميلادي الـ٣٥‬ ‫(ميراندا) قررت‬

‫أن نستذكر الماضي‬ ‫أحضرت لنا حبتَي هلوسة‬

‫أخذنا الولدين إلى منزل والديها لقضاء الليل‬

‫وقمنا برحلة أخيرة للأيام الخوالي‬ ‫وهناك بدأت الأصوات‬

‫عندما بدأت تتخيّل أموراً‬ ‫رسمت كل شيء رأته‬

‫رباه‬

‫رأيت ذلك أيضاً‬

‫قالت إن الأمر أشبه بأنه تم اختيارها‬

‫قالت إنه كان مكاناً يشبه كل مكان‬ ‫لكن لا يمكن إيجاده إذا حاولت‬

‫رباه، رباه‬

‫مكان يمكنك مصادفته من أي مكان‬ ‫لكن من دون إيجاد طريقة لمغادرته يوماً‬

‫"قالت إنه تواجد أناس هناك"‬

‫"أناس تائهون وخائفون"‬

‫"وجدوا أنفسهم يعيشون داخل كابوس‬ ‫عجزوا عن الهروب منه"‬

‫"يقاتلون في معركة عرفوا‬ ‫أنهم لا يستطيعون الفوز بها"‬

‫"قالت إنهم كانوا متمسّكين بالأمل"‬

‫"وعندما تلاشى ذلك الأمل"‬

‫"تمسّكوا ببعضهم البعض"‬

‫بدا كل ذلك مثل الأحاجي، الهراء‬

‫قالت إنه من بين كل الناس‬ ‫الذين سيجدون طريقهم إلى هذا المكان‬

‫هي كانت المختارة لتحرير الأولاد‬

‫لكنها لم تكن الأولى‬

‫إذ تم اختيار آخرين قبلها‬ ‫رأت كل واحد منهم‬

‫وفشلوا جميعاً‬

‫لم يتمكن أحد منهم من تحرير الأولاد‬

‫ولم يعد أحدهم إلى دياره قط‬

‫لذا، إذا رأيتِ الأولاد‬ ‫إذا نادوك‬

‫فأظن أنه تم اختيارك الآن أيضاً‬

‫- لذا كيف خرجتِ؟‬ ‫- رباه‬

‫كيف حالك؟‬

‫- أبي؟‬ ‫- لست بخير، لست بخير‬

‫اسمع، أنا أعرف أنك تحمل عبئاً كبيراً‬ ‫جراء هذا المكان‬

‫كما أعرف أنك تشعر‬ ‫بأن كل شيء يحصل هنا...‬

‫لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال!‬

‫لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي‬ ‫منتظرين رؤية ما...‬

‫- نحتاج إلى معلومات أكثر‬ ‫- نعم، صحيح‬

‫سأحتاج إلى مساعدة منك‬ ‫في أمر ما غداً، مفهوم؟‬

‫مفهوم، حسناً، لكن فيمَ؟‬

‫سنلقي القبض على أحد هؤلاء الأنذال‬

‫هل سنبقى نسكن هنا؟‬ ‫حتى بعد وفاة (تيان تشين)؟‬

‫لا أدري‬

‫يجب أن أفعل ذلك كل خطوة على حدة‬

‫ألن تدخلي؟‬

‫لا، سأتفقد الحيوانات لضمان إطعامها‬

‫- كاد يهبط الظلام‬ ‫- لن أتأخر‬

‫سأذهب أيضاً‬

‫- احترسا‬ ‫- نعم، حسناً‬

‫أحبكما‬

‫- ألو؟‬ ‫- "أبي؟ معك (توماس)"‬

Twitter: @MHrbi0

‫ترجمة:‬ ‫"بروفاشونال كابشونينغ هاوس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.