Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
حان وقت العودة إلى الديار.
الهليكوبتر على بعد مكالمة هاتفية.
إن تركناه، فسيموت.
يجب أن نأخذه إلى دياره.
حدث شيء بينهما.
لا أعرف ما هو أو ما يعنيه ذلك.
لكن لو تركناه هناك ليموت، فسنفقدها إلى الأبد.
هل سمعت من قبل عن رجل يُدعى "مورغان بوت"؟
كان من رتّب اتفاق تسليم "دان تشيس".
جمّد كلّ أصولنا ويريد تدميرنا بسبب ذلك.
"فاروق"!
لا يمكنك إجلاؤنا إن متنا!
سأتحمّل المسؤولية. افعل هذا فحسب! مفهوم؟
أتودين إخباري بمن تكونين؟
اسمي "باروانا حمزاد".
لم نختر ذلك، لكن…
لكنني أُبلغك به الآن.
مع كامل احترامي، حاولنا منع حدوث هذا.
أجل، أفهم…
لا أصدّق أن الرجل الذي تسبب في كلّ هذا كان يمثّلكم.
بوسعنا نسيان الأمر والتركيز على مستقبل…
مرحبًا؟
لا يسمحون لي بالتحدث إلى الوزير مباشرةً.
أين "باروانا"؟
أحضراها.
لولاها…
لكنت في زنزانة الآن.
أو أسوأ.
كنت مستعدًا لقبول ذلك.
ربما كنتما ستقبلان بذلك أيضًا.
لكنها لم تقبل بذلك.
أحضراها من فضلكما.
هيا.
طلبت منها أن تنتظر في الغرفة الأخرى.
رفض ترك الغرفة.
كلّنا حاولنا معه.
ثم دخلت هي الغرفة و…
"باروانا".
أبوك يطلبك.
بما أن جميعنا هنا الآن،
أظن أن أمامنا 72 ساعة.
أي شخص سيظل هنا بعدها، فسيموت.
- قلت ذلك من قبل. - لم أقله.
- قلت ذلك من قبل! - لم أقله!
قلت إن أمامنا عشر دقائق.
كان ذلك قبل خمس دقائق.
تبقّت خمس دقائق قبل أن تنطلق هذه الهليكوبتر.
كنت أطلب خمس دقائق إضافية طوال ساعة.
هل سنكون بخير إن تركنا ورحل؟
تعرف أنهم لن ينتظروا طويلًا.
ستأتي.
اشتركت في مداهمة بعد انضمامها ببضع سنوات.
حدث تبادل إطلاق نار.
تعرّفوا في التشريح على طلقة في رأس أحدهم أُطلقت من سلاحها.
خضعت لجلسات الاستشارة النفسية وتعاملت معها بشكل جيد…
لماذا تخبرني بهذا؟
في حالة إن كنت تشعر بالقلق.
هذه ليست أول مرة تفعل ذلك.
تقتل شخصًا.
لا، ليست كلّ مرة مثل الأخرى.
لقد حضرت.
فقد أمه اليوم.
أظن أنني أساعد. لا أعرف حقًا.
لا يتحدث الإنكليزية.
- لذا ليس عليكما أن تقلقا. - لا بأس.
اسمعا، لا يُوجد وقت كاف.
سيعود الجيش خلال يومين
وسيحرقون هذا المكان على بكرة أبيه.
كان هؤلاء الناس يمنعون تحرك الحكومة ضدهم بأموالهم.
- "إم"… - وانقطع تدفّق المال فجأة.
- "إم"، لا يمكنك البقاء هنا. - يجب أن أبقى.
لماذا يجب عليك ذلك؟
لأن الشخص الذي قطع عنهم أموالهم هو "مورغان بوت".
خطفني "بوت" ليجبرك على تسليم نفسك.
حين أُخذت بدلًا منك، غضب "بوت".
تمكّن من تجميد كلّ أصولهم.
أضعف ذلك موقفهم في وقت لا يمكنهم أن يكونوا فيه ضعفاء.
لن ينجو هذا المكان مما سيحدث تاليًا.
وأريدكما أن تصلحا ذلك.
نصلحه؟ نصلح ماذا وكيف؟
اشطباهم من لائحة العقوبات.
أقنعا "مورغان بوت" بالهدوء
قبل أن يتعرض أبرياء كثيرون للأذى هنا.
لا يمكن إقناعه.
وحين يغضب، لا يمكن لأحد أن يهدئه.
أخبرني كلّ منكما بما كان بالنسبة إليكما.
- وما كنتما بالنسبة إليه. - "إم"، كان ذلك قبل وقت طويل.
رائع. سيولي انتباهه للأمر بالتأكيد
حين تدخلان عبر بابه معًا بعد كلّ هذا الوقت…
لا. ليست لديك فكرة عما تطلبينه.
أعرف كيف يبدو هذا.
صدّقاني.
أعرف.
لكنني ما زلت من تحسبانها.
بالنسبة إليك وبالنسبة إليك.
لكن لا يمكنني ترك هؤلاء الناس هنا ليموتوا
بسبب مشكلة تبعتني إلى هنا.
لا يمكنني.
ولا أتصور أن أيًا منكما سيميّزني إن تركتهم.
أخبرتهم بأن بوسعكما فعل هذا.
أخبرتهم بأنكما ستفعلان هذا لأنني طلبت منكما فعله.
ولن أميّز أيًا منكما إن رفضتما.
أثق بكما.
وأُحبكما.
أسرعا رجاءً.
انتظرا هنا.
ماذا قصدت بـ"ليست كلّ مرة مثل الأخرى"؟
أعرف ما عنيته.
لكن ماذا قصدت؟
حين تقتل شخصًا بتلك الطريقة،
ليس لحماية شيء ولا للثأر لشخص
وليس لأن قتله وظيفتك ولم تقتله من دون قصد.
لكن حين تقتل لتُظهر محبتك لشخص ما، فلا مجال للعودة من ذلك.
ثق بي.
أتظن أن هذا ما رأيته هناك؟
الملابس والطفل.
أتظن أن هذا حدث لها بتلك السرعة؟
لا أعرف ما رأيناه هناك، لكن أظن أننا فقدنا جزءًا منها بالفعل.
وجزء آخر يُولد.
ما النتيجة النهائية لكل ذلك؟
يصعب معرفة كيف ترثي شخصًا وتقابله في الوقت نفسه.
لا أعرف.
أظن أنه يمكن لشخص أن يتغيّر كثيرًا من دون أن يكون التغيير كارثيًا.
ما دام لا أحد يجبره على التغيير.
هيا. هذه وسيلة نقلنا.
ليست تلك.
بل هذه.
"تول أمر وسيلة النقل يا (هارولد). تأكد من أنها محل ثقة يا (هارولد)."
ها هي ذي.
على الرحب والسعة.
إنهما في الطريق.
هل سيفعلان ما طلبته؟
أيمكنهما فعل ما طلبته؟
أجل، لكلا السؤالين.
قيل لي إنك تعتنين بـ"فاروق".
إنه صبي لطيف.
لا أعرف السبب، لكن يبدو أن ذلك يهدئه.
أن يكون بجواري.
لماذا؟
يبدو مؤخرًا أن "لماذا" صار أغرب سؤال يمكن طرحه.
أي "لماذا" يمكنها أن تشرح ما فعلناه؟
على أي حال، تُوضع الخطط حاليًا.
سيبقى البعض للدفاع عن الوطن.
سيُجلى البعض إلى مكان آخر في الوادي حيث سيكونون في أمان.
أرجوك لا تخبرني بأن المكان هنا خطر جدًا عليّ.
أرجوك لا تخبرني بأنني لا أنتمي إلى هنا.
لا.
أنت تنتمين إلى هنا.
أنت تنتمين إلى هنا.
لا داعي لقول المزيد عن ذلك.
لكنني سأطلب منك الرحيل.
- لكنك قلت للتو… - أحتاج إلى أنواع أخرى من المساعدة.
ثمة معارك أخرى ينبغي خوضها.
ثمة أماكن أخرى تحتاج إلى دعم.
أريدك أن تعودي إلى نقطة البداية.
مرحبًا.
لم نتعرّف بشكل لائق.
أنا "طارق".
"باروانا".
من بين أمور أخرى.
ماذا قال لك؟
طلب مني العثور عليك.
والعودة إلى "أمريكا" معك.
لأساعد في إدارة العمل.
يحاول إخراجك من هنا قبل أن تسوء الأمور.
أجل.
يهتم بك.
ربما بوسعك مساعدتي على إقناعه إذًا.
بأن يسمح لي بإنقاذ حياته.
هذا سيئ جدًا.
ماذا؟
أنت سمعتني.
أنت قضيت وقتًا أطول من اللازم وأنت تتظاهر بأنك ثري.
لا أتذكّر أنني كنت أتظاهر.
ولم أقض أكثر من أسبوع أو أسبوعين سنويًا بشخصية "هنري ديكسون".
ركب "دان تشيس" الدرجة الاقتصادية وليست هذه.
وأنت صرت ثريًا بقضاء 50 أسبوعًا سنويًا من دون محاولة أن تكون ثريًا؟
تقريبًا، أجل.
كيف؟
أخبرني، كيف؟
عدم العمل لدى الحكومة كان بداية جيدة.
يجب أن نتحدث عن الأمر الذي نتجنب الحديث عنه.
- وما ذاك؟ - خطة.
حين نصل إلى منزل المسنّ، أنا من سيتولى الحديث.
- حسنًا. - لست أمزح.
لماذا قد أظنك تمزح؟
لا أعرف إن كان سيصغي إليّ،
لكنني أعرف يقينًا أنه لن يصغي إليك.
أجل.
هذا الأمر أكثر أهمية
من أن يضيع وسط المشكلات الشخصية بينه وبينك.
أجل.
كلانا يعرف أنه لا يمكن إجباره على شيء.
ولا أصدّق للحظة
أنه يفعل هذا لغضبه بسبب تعرّضه للخداع.
لا بد أن الأمر أكبر من ذلك.
علينا أن نكون حذرين جدًا بشأن طريقة تنفيذ هذا.
سأفكر في الأمر.
ما خطبك؟
ماذا تقصد بسؤالك؟
أنت تخطط لضربه حتى يعترف بالسبب، أليس كذلك؟
لا أظن أن نزع حزام الأمان تصرّف سليم.
حزام حقير.
تبدو غاضبًا جدًا.
أبدو…
متى كنت ستخبرني بأنك…
لا يمكنك أن تكون غبيًا جدًا لتظن أنك…
ستسعدني الإجابة عن هذين السؤالين.
لكن عليك أن تنهي أحدهما أولًا.
لا يمكننا تعذيبه!
- لم لا؟ - لأن سنه 100 سنة تقريبًا.
لأن هذا لن ينجح.
لأنني متأكد من منا سيُسجن بسبب هذا.
هل تظن أن لديك فرصة لإقناعه بإخبارنا بالسبب؟
- أجل! أظن ذلك حقًا. - لكنني لا أظن ذلك.
ووعدنا "إميلي" بفعل كلّ ما يتطلبه الأمر لإنجاز المهمة.
لا أتذكّر أننا وعدناها بأي مما تتحدث عنه.
كان كلّ منا في محادثة مختلفة إذًا
لأنني متيقن من أن هذا ما قالته بالضبط.
أتحدّث باللغة نفسها مثلك.
سمعت ما قالته.
لن تفعل شيئًا حين نصل إلى هناك
باستثناء الوقوف هناك وهز رأسك موافقًا بينما أقنعه!
- "هارولد". - ماذا؟
تحدث إليه بسرعة إذًا.
كيف تريد أن نفعل هذا؟
ماذا تعني كيف…
سأرنّ جرس الباب وسيسمح لنا بالدخول.
حقًا؟
ربما عليك أن تبتسم أو ما شابه حين يفتح الباب.
- "ماريون"؟ - أجل.
هذه ثالث مرة تتصل وتتجاهلها.
إنها خامس مرة.
وأتجاهل اتصالها لأن تجاهل بعض الأمور يجعلها تختفي.
لم ينجح ذلك معك.
تفضلا من هنا.
لا أعرف قدر ما تعرفه.
أعرف قدرًا معقولًا.
كنا على الأرض في "بنجشير".
وتغيرت الأمور.
ابنته لم تعد رهينة.
حدث شيء هناك وتقرّبت من "حمزاد" وعائلته.
أعرف ذلك أيضًا.
على الأقل أعرف ذلك الآن.
ربما كان من المفيد لو أخبرني شخص ما قبل وقت طويل
بأنها ليست ابنته على الإطلاق، وربما لن نكون في وسط هذه الفوضى.
هذه المرأة في خطر داهم.
جُمّدت أصول "حمزاد"، ما وضع الجميع حوله في موضع ضعف.
وسيتسبب ذلك في مقتل الكثيرين منهم.
جئنا لنطلب منك تغيير قرارك.
لا.
لم لا؟
لأنكما لا تفهمان ما تطلبانه
أو سبب خطورته أو من قد يتأذى بسببه.
لا تعرفان الحبكة التي أنتما في وسطها.
ولم تخطر ببالكما الفكرة قط. رباه.
- "ربما ينبغي أن نطلب." - ليس لدينا وقت لذلك.
أنت غاضب وتريد إثبات وجهة نظرك.
- أنا غاضب؟ - لا. انتظر.
لست من يحطم الأشياء حين يغضب.
توقّفا!
ماذا قصدت حين قلت إننا لا نعرف الحبكة التي نحن في وسطها؟
ليست لديكما فكرة عما تورطتما فيه أو من قد يتأذى.
أنت ورطتها في هذا الأمر.
لا. أنت من ورطها في هذا الأمر.
أنا أحاول إخراجنا جميعًا منه.
مرحبًا.
لم أكن أكبر منه سنًا حين أُرسلت للدراسة في "أمريكا".
كانت القصة التي أخبرني بها البالغون دائمًا هي أنني كنت ذكيًا كفاية
لأحتاج إلى المزيد ولأفعل المزيد ولأكون أفضل.
لكنني سمعت قصصًا عبر السنوات
أن خالي لم يتحمّل صوتي أو ضحكتي
لأنهما يذكّرانه بك.
من البديهي أن ذلك الشعور كان صعبًا عليّ
في حين أنني أشبهه.
لكن سخافة هذا الأمر منحتني الفرصة
لأعثر على سببي الخاص لوجودي هناك.
وعثرت عليه.
وما ذاك؟
أن أُخرج الجميع من هنا.
لا أفهم ما تعنيه.
من تقصد بـ"الجميع"؟
أمي وخالي وأقربائي وعائلتي.
أجل. لا أظنهم يرغبون في الرحيل.
هل سألتهم؟
ليس صراحةً.
أنا سألتهم مرارًا وتكرارًا.
شرحت لهم كيف سيحدث الأمر وإلى أين سنذهب وما الذي سيتحسن.
أظن أن اليوم سيكون لكلماتي وقع مختلف على أسماعهم بسبب الوضع الحالي
وبسبب أنها ستصدر منك.
لن يصغوا إليّ.
أتريدين رهاني أنهم سيصغون إليك؟
لست متأكدة حتى من أنني أريد إقناعهم بذلك.
تُوجد تقاليد متجذرة هنا.
ولمجرد أنك لا تراها، فهذا لا يعني أنها بلا فائدة.
أخذك إلى المقابر، أليس كذلك؟
كم رجلًا وامرأة في تلك المقابر
كان ليختار البقاء هنا في رأيك لو كان البديل
هو الراحة والأمان والسلام في مكان آخر؟
كان بعضهم ليختار البقاء، وليس كلّهم.
أنا متيقن من أن بعضهم كان ليرحل.
تخاطب الشخص الخطأ.
أتحدّث إلى الشخص الوحيد الذي قد يصغون إليه.
لا ينبغي أن تستخفي بما تمثّلينه لهم.
لا. حظيت بكل تلك الأمور التي تتحدث عنها.
الراحة…
والأمن…
وابتلعاني.
- الأمران ليسا سواء. - لماذا؟
كُذب عليك.
يوميًا.
كُذب عليك مباشرةً وبإغفال الحقائق وبكل طريقة بينهما.
أنت كنت ضحية تزييف مخطط له بعناية.
آسف، لكنك كنت كذلك.
الراحة والأمان لم يكونا المشكلة.
كانا إلهاءين غير كافيين فحسب.
هذا الوضع مختلف.
هذه عائلة تنتقل معًا إلى مكان
حيث ليس عليهم القلق من السماح لبناتهم بتعلّم الحساب.
وأبناؤهم…
سيحصل أبناؤهم على فرصة أكبر ليفعلوا المزيد وليكونوا أفضل.
أُحب عائلتي، أُحبهم جميعًا فردًا فردًا.
لكن يصعب عليّ الوقوف هنا من دون سماعهم يصيحون عليّ،
"لماذا ما زلت هنا؟"
أرجوك
ساعديني على إنقاذهم.
الوقت متأخر ولن يكون الأمر سهلًا، لكنه العمل الصائب…
ماذا؟
مات أخي.
عدت إلى الوطن من "المغرب" كما طلبت.
أخذت الكلبين كما طلبت.
حاولت نسيان كلّ شيء والعودة إلى الحياة الواقعية.
لكن لم ينجح ذلك.
أردت المساعدة، لذا اتصلت بـ"نينا كروغر".
هل أردت أن تساعدنا محامية "حمزاد"؟
ماذا قلت لها؟
فكرت في إقناعها بالتحدث إلى "حمزاد" ليطلق سراحك أنت و"إميلي"،
لكن كان ذلك ليتطلب أن تردّ على مكالماتي.
في النهاية، تلقيت اتصالًا ردًا على مكالماتي، لكن ليس منها.
كان هو المتصل.
كنت أراقب ورأيت شخصًا لم أتوقّعه يظهر في هذا الأمر.
من النادر أن أجد شخصًا يفاجئني حقًا.
هي فاجأتني.
لماذا كنت تراقب محامية "حمزاد"؟
ما الذي لا نعرفه؟
نعرف عن رواسب "مشباهار".
يستمد "حمزاد" نفوذه منها، صحيح؟ والمال الذي كان سيربحه منها؟
مال؟ بوسعك ربح المال في أي مكان.
إن أردت الحصول على شرائح إلكترونية مصغرة
وإن أردت تشغيل الأجهزة بالبطاريات وإن أردت أن تشارك في الحضارة…
أيًا كان من يسيطر على ذلك الراسب سيحدد من سيحصل على كلّ ذلك.
نحتاج إليه.
كان في حوزتنا حتى عرفت أن طرفًا آخر يسعى سرًا
لانتزاعه من بين أيدينا.
من؟
أنت ورطتها في هذا الأمر.
وضعتها في صندوق سيارة.
أعطيتها اسمًا جديدًا وملابس جديدة وأخذتها إلى حفل في "المغرب"
لتحاول التأثير على…
"بافلوفيتش". لا.
…"سليمان بافلوفيتش".
أنت أخطأت فهم هذا.
لن يعقد "فاراز حمزاد" صفقات جانبية مع روسي.
ولو كان سيعقدها مع روسي، فبالتأكيد لن يعقدها مع ذلك الروسي.
يريحني أنك تظن ذلك.
على ذكر الاسم.
بوسعك فعلها.
مرحبًا.
أجل. يسعدني اتصالك.
إلى من تتحدث؟
محامية "حمزاد".
لا يمكن تصور أننا قد نسمح لمجرم روسي بالسيطرة
على شيء في غاية الأهمية لمستقبل هذا البلد.
المحامية هي الأساس الآن لمعرفة كيف نوقفه.
ويبدو الآن أن المحامية مستعدة جدًا
للتحدث إلى حبيبتك.
ماذا قالت؟
عرضت أن نتابع محادثتنا على الغداء في الأسبوع القادم.
هذا جيد، صحيح؟
هذا جيد جدًا.
تريد أن تخبرك بأمر لن تقوله على الهاتف.
الأسبوع القادم؟ لن يصمدوا حتى الأسبوع القادم.
أفهم ذلك.
إن كنت مخطئًا، فسيموت الناس بسبب ذلك.
إن كنت مصيبًا، فسيكون الأمر أسوأ بكثير.
أخبرتك.
ماذا؟
أخبرتك حين طلبت أن تساعد "إميلي" على الانضمام إلى المباحث الفدرالية
بأنها ابنة "حمزاد".
لم تخبرني.
كنت أستأمنك على حياتها.
هل تظن حقًا أنني كنت سأفعل ذلك
وأخفي أمرًا قد يعرّضها للخطر؟
قلت إنها لا ينبغي أن تكون حفيدتك لترغب في مساعدتها
أكثر من أن تكون ابنتي لأطلب منك.
حسبتني أخبرتك من دون شرح.
كان ذلك واضحًا جدًا في ظل تلك الظروف.
أفهم ما تقوله.
أفهم الأمور المهمة.
بوسعك قول ما تشاء عني.
كلاكما.
بوسعكما قول ما تشاءان عني.
لكنني فهمت الأمور المهمة دائمًا، تعرف ذلك.
حاربت من أجلها حين طلبت مني.
لكن إن لم تستطع ابنتي الاعتماد عليّ، فما نفع تلك الأمور؟
أعرف أنك لن تذعن.
لكن لا بد من وجود طريقة أخرى لإنقاذ
هؤلاء الناس، ولو مؤقتًا.
وإن قلت لي إنه لا تُوجد طريقة أخرى،
فأنا أعرف أن هذا لأنك لا تحاول إيجادها.
لا تفعل هذا لأنك غاضب مني.
لا تفعله.
تعاليا غدًا.
أنا مرهق.
إن ما زلتما تريدان التحدث عن الأمر،
في الصباح، فربما ستكون لديّ إجابة أفضل.
- لن تخرج من هنا. - انتظر.
ابتعدي عن طريقي.
اخرج معي لدقيقة. من فضلك.
إنه ليس مخطئًا.
ألا تحطم الأشياء حين تغضب؟
الجميع يحطمون الأشياء حين يغضبون.
إن كنت لن تحاول المساعدة حتى، فهذا لأنك تريدنا أن نعرف
أنك لست مضطرًا إلى ذلك.
ما أريده.
لم تفهم قط الفرق
بين ما نريده وما نحن مضطرون إلى فعله.
لهذا السبب كانت هذه المهنة صعبة عليك دائمًا.
وإن لم تكن ترغب في إغضابي، لتركته في الخارج أمام المنزل،
لكنك لم تستطع منع نفسك، أليس كذلك؟
مرحبًا.
"زوي"،
أقدّر أنك تحاولين المساعدة، لكن هذا الأمر لا يخصك.
أرجوك ألّا تتدخلي.
هذا الأمر لا يخصني.
- حسنًا. - أعدك بأن اليوم ليس مناسبًا لهذا.
أريدك أن ترحل.
لن أذهب إلى أي مكان حتى يعطيني ما أحتاج إليه.
لن يفعل ذلك.
أتريدين المراهنة؟
لن يعطيك ما تحتاج إليه للسبب نفسه الذي لن ترحل من أجله،
لكنه سيعطيه لي.
أنت أثّرت فيه بكلامك. يريد المساعدة.
لكنه لن يساعد وأنت هنا.
أنا وهو نتفاهم جيدًا.
يروق لي. أظن أنه رجل لطيف جدًا.
يا للهول يا "زوي".
كان رجلًا لطيفًا جدًا معي.
وأيًا كان ما فعله في السابق، فلا يمكن أن يكون أسوأ مما كنت تفعله أنت.
وتجاوزت ذلك.
ورغم صعوبة تصديق ذلك بسبب ما رأيته في الداخل،
أظن أنه يشتاق إليك حقًا.
اذهب لاحتساء قدح قهوة أو اقرأ كتابًا.
ثق بي.
بوسعي تحقيق ذلك.
لم يرغب في أن يعرف أحد.
لم يرد أن تكون آخر كلماته مع…
أي منكما…
أن تكون وداعًا.
"باروانا".
سأمكث حتى الصباح.
لأحضر الجنازة.
لا أعرف إن كان بوسعي البقاء أكثر من ذلك.
هذا ما كان يريده.
سيكون عليك أن تتخذي قرارًا.
أن تبقي
أو ترحلي.
يجب أن أخبرك بشيء.
قلت لك إن حارسًا أطلق النار عليه في التلال…
لكن ليس ذلك ما حدث.
- أُطلق عليه النار… - نعرف.
- كيف تعرفان… - نعرف.
لن يعرف أحد آخر.
ستختارين بين البقاء أو الرحيل.
لكن لم يرغب والدك في أن تشعري بأن هذا مكان…
حيث قد تُلامين على أي شيء يحدث.
أطلق جندي "طالبان" النار على والدك وهو يدافع عنك.
ضحى بحياته من أجلك.
بالنسبة إلى الأمريكيين اللذين أحضرتهما إلى هنا،
في الواقع،
إنهما في "الولايات المتحدة" الآن،
يعملان بحسب أوامرك للقضاء على التهديد الذي نواجهه.
هذا ما فعلته من أجلنا.
أشكرك لدفاعك عني.
وأنت. حقًا؟
آسفة، ينبغي أن أذهب لأتحدث إليه.
وبصراحة، لا أظن أنه يحب وجودكما في الغرف
ذات الأبسطة الجميلة.
ستبقيان هنا.
حسنًا.
كنت محقًا.
حالما تجتمعان في الغرفة نفسها،
سأرى جانبًا مختلفًا منك.
من اللطيف أن أكون على خطأ من حين إلى آخر،
لكن التمسك بأمان كاذبة ليس صفة جذابة في رجل مسنّ.
ليس إن كانت أمنية جيدة.
ستطلبين مني مساعدتهما.
بكل تأكيد.
لماذا؟
لأنني أظن أنك تستطيع.
ولأنني أظن أنك ترغب في ذلك.
يجب أن تكوني حذرة مع أمثالي.
إن كنت تظنين أن بوسعك معرفة تلك الأمور عنا،
فالسبب على الأغلب لأننا نريدك أن تظني ذلك.
رباه،
أنت تتحدث مثله بالضبط.
انخفضي!
هل أنت بخير يا "زوي"؟
أجل.
ماذا حدث؟
من كان ذلك؟
أجل، أظن أن مهما كان ما سعيتما إليه،
اقتربتما أكثر مما يودّ "بافلوفيتش".
هذه مجرد البداية فحسب.
المشكلة الأكبر أن وسيلة نجاة "إميلي" ميت على الأرض هناك.
يصعب تصديق ذلك.
أنه لقى حتفه أخيرًا.
يصعب توقّع ما سيكون العالم عليه الآن بعد موته…
ماذا عن الآخرين؟
ماذا عن الهدفين الحقيقيين؟
لم يردّ فريقي بعد.
ما زلت أحاول التواصل معهما.
حين تتواصل معهما،
اعرف كيف يخططان لإنهاء المهمة.
بالتأكيد.
تُوجد أشياء كثيرة على المحك،
ولن نخاطر بوجود مهمات غير منجزة.
.RaYYaN...تعديل
ترجمة "ناجي بهنان"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.