All language subtitles for Brilliant.Minds.S01E01.1080p.WEB-DL.DDP5.1.H.264-ETHEL.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"عندما يعاين الطبيب مريضاً ‫ماذا يرى؟"

‫"المرض أو الشخص؟"

‫"أنا أعتقد أنه لا يمكن معالجة مريض ‫من دون فهم شخصيته"

‫"وأحياناً، يكون كسر القواعد هو العلاج الوحيد"

‫هل تشعر بالعطش يا (هارولد)؟ ‫أتريد القليل من الماء؟

‫لم أظن ذلك

‫(هارولد)، هذا أنا الطبيب (وولف)

‫ارتدِ هذا سريعاً

‫المعذرة أيها الطبيب (وولف)

‫- إلى أين تأخذ (هارولد)؟ ‫- سآخذه في نزهة صغيرة

‫- هناك مناسبة مميزة للغاية ‫- مرضى الزهايمر لا يغادرون طابقي من دون إذن

‫- أنا آسف يا (مارسي)، سنعود قريباً ‫- انتظر، انتظر!

‫- لماذا يناديني باسم (مارسي)؟ ‫- هو يناديني بهذا الاسم أنا أيضاً

‫يقول الناس إنه لا يتعرف على الوجوه ‫لكنني أظن أنه سافل

‫(جاي رود)، هرب مريض من المستشفى

‫شكراً جزيلاً لك

‫هل فقدت صوابك؟

‫السيد والسيدة (تشايس)، أنا آسف ‫لم أعرفكما

‫ماذا تفعل هنا مع والدي؟

‫بالتأكيد، ما كانت فرحة العروس ‫لتكتمل من دون جدّها

‫لا يتذكّرها أساساً

‫(هارولد)، هل تعرف من أكون؟ ‫هل تعرف من هذه المرأة؟

‫فقد ذاكرته يا سيد (تشايس) ‫لكنه لم يفقد إنسانيته

‫- لكنك في المقابل... ‫- ارحل فوراً قبل أن تراك ابنتنا

‫لا تلفت الأنظار

‫وأنت، إذا كسرت قلب ابنتي الليلة ‫سأحرص ألا تعالج أي مريض بعد اليوم

‫حان وقت الاستعراض يا (هارولد)، هيا

‫وقت الاستعراض؟

‫هل أنت مستعد؟

‫أنت تحبّ هذه المعزوفة يا (هارولد)

‫نعم

‫- لكن ليس بالطريقة التي تعزفها ‫- حسناً

‫هذا منطقي

‫أرني كيف يتم ذلك

‫"من الممكن ألا أحبّك دائماً"

‫"لكن..."

‫"ما دام هناك نجوم في الأعلى"

‫"ليس عليك أن تشكّي في ذلك أبداً"

‫"سأجعلك متأكدة من ذلك"

‫"الله وحده يعلم حالي من دونك"

‫"إن تركتني يوماً"

‫"ستستمر الحياة، صدقيني"

‫"العالم لن يستطيع أن يقدّم لي شيئاً"

‫"إذاً، ماذا سأستفيد من هذه الحياة؟"

‫"الله وحده يعلم حالي من دونك"

‫- "الله وحده يعلم..." ‫- "الله وحده يعلم..."

‫"كيف ستكون حالي..."

‫"من دونك"

‫"الله وحده يعلم..."

‫"كيف ستكون حالي من دونك"

‫أحسنت!

‫جدّي!

‫كان ذلك...

‫لا يمكنني أن أصدّق أنك هنا

‫(صوفي)!

‫- كيف فعلت ذلك؟ ‫- الموسيقى...

‫تجعل تفكيره صافياً وتساعده على استرجاع ‫الذكريات والتعرف على الناس

‫أخرجت مريض زهايمر من المستشفى ‫على متن درّاجة نارية، العائلة تهدد بمقاضاتك

‫لماذا؟ لأنني منحت (هارولد) ‫أفضل ليلة في حياته؟

‫ليلة لا يستطيع أن يتذكّرها

‫- هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يختبر الفرح ‫- أنت لست معاونه الخاص

‫- أنت طبيبه ‫- نعم

‫تماماً، أنا طبيبه ‫وحالته المرضية مستعصية

‫حالته تسوء يوماً بعد يوم ‫وتلك الأيام معدودة

‫بينما تريدون مني أن أنساه ‫وندعه يتعفّن

‫اخترت أن أمشي معه ليعثر على طريق ‫للمضي قدماً، لأن لا أحد آخر سيفعل ذلك

‫ولا حتى عائلته

‫صحيح أن (هارولد) لا يمكنه العيش على الذكريات ‫هو يملك اللحظات فقط

‫لذا، سأساعده كي يتمكن المرضى أمثاله ‫أن يستغلوا تلك اللحظة

‫مهما كانت خاطفة ‫هذه هي مسؤوليتي، وهذا هو عملي!

‫هذا واحد من أفضل خطاباتك

‫فهمنا قصدك، أنت بطل

‫- تريد تغيير نظرة مرضاك للعالم ‫- أريد تغيير نظرة العالم لمرضاي

‫- أنت تضع هذه المنشأة على المحك ‫- أيها الطبيب (كوهين)

‫- أنت لا تفهمني ‫- أنت من لا يفهمني!

‫أنا آسف أيها الطبيب (وولف)

‫لقد أنهيت خدمتك

‫"(سيتي أيلاند)، (برونكس)"

‫(وولف)!

‫(وولف)!

‫(وولف)!

‫هل أنت محتشم؟

‫- (كارول)! ‫- كنت لأتصل أو أبعث لك رسالة نصية

‫- لكنك متخلّف ‫- لديّ خط أرضي

‫الذي لا تردّ عليه إطلاقاً؟

‫- سمعت أنك طُردت من عملك ‫- لقد جئت...

‫لمساعدتي كي أتخلّص من أحزاني ‫باحتساء النبيذ؟

‫طبعاً! ‫أليس هذا ما يفعله الأصدقاء؟

‫الأصدقاء الطبيعيون ربما

‫ليس نحن

‫حسناً، ستجعلني ألاحقك

‫مساعدنا الجديد قد استقال للتو ‫نحتاج حالاً إلى بديل

‫إنه قسم صغير ‫وستتمكن من التدخل مباشرةً

‫- وستتمكّن من العمل معي ‫- (كارول)...

‫لا يمكنني العمل في (برونكس جينيرال) ‫هل تعلمين لماذا؟

‫أعلم لماذا

‫ربما عليك أن تأخذ استراحة أخرى

‫لا بد أن يكون هناك العديد من المتقدّمين

‫أنت بحاجة إلينا يا (وولف)

‫- أنا منشغل ‫- نعم طبعاً

‫لديك تمارينك الرياضية ‫موسيقى (باخ)، ونباتاتك

‫- هذا نبات السرخس ‫- هذه آلية تكيّف

‫أليس لدى رئيسة قسم الأمراض النفسية ‫مرضى واقعيين لتجري عليهم تحليلات نفسية؟

‫بلى، لكنك ممتع أكثر

‫بالإضافة إلى أنني أعرف أنك تضيع ‫من دون مرضاك

‫- لن يحدث ذلك يا (كارول) ‫- هذا مؤسف

‫لأن هناك حالة مريض ما بعد الجراحة ‫يمكنني حقاً الاستعانة بمساعدتك فيها

‫(هانا بيترز)، أم عزباء لولدين

‫خضعت لعملية استئصال الفص الصدغي الأيمن ‫لعلاج داء الصرع، ونجح الأمر

‫لكن عندما أتت من أجل المراجعة

‫لاحظت تحولاً كبيراً في سلوكها

‫- ما نوع هذا التحوّل؟ ‫- يجب أن أحافظ على السرية بين الطبيب والمريض

‫كل ما يمكنني قوله هو إنه خلل حقيقي ‫لم يسبق لي أن رأيته من قبل

‫في هذه الأثناء، يتم تقليص ميزانياتنا

‫ولديّ مرضى بحاجة ماسة إلى الرعاية ‫عليّ أن أدير ظهري لهم

‫أتمنّى لو كان هناك طبيب أعصاب بارع ‫يمكنه أن يقدّم لهم المساعدة

‫- (كارول) ‫- سأتركك مع نبات السرخس

‫سأمهلك حتى الخامسة لتغيير رأيك

‫انتظري، ماذا تعتقدين ‫أنه سيحدث بين الآن والخامسة؟

‫لا أعلم

‫ربما قد تفكّر بالأسباب التي ‫دفعتك أن تكون طبيباً في المقام الأول

‫- أبي ‫- هيا بنا!

‫تكاد تصل

‫أصدقاء من المدرسة؟

‫دعنا نجرّب شيئاً، أغلق عينيك

‫قم بوصفي، ماذا يميّزني؟

‫لديك حاجبان كثيفان وأنف كبير

‫جرّب ذلك مع الأولاد في المدرسة ‫إذا كنت تريد حقاً أن تتذكّرهم

‫كوّن بعض الصداقات

‫أبي، إنك تنزف

‫هذا ما يحدث ‫عندما يتوقف والدك عن أخذ أدويته

‫هذا ما قصدته عندما أخبرتك ‫بأن والدك مريض

‫قسم الأمراض النفسية والأعصاب في الطابق عينه

‫وبقسم الأمراض العصبية، قصدتك أنت ‫إنه عمل ستديره أنت بمفردك كما تفضّل

‫لا أحد سيعيق طريقك ‫بينما تعمل على إنقاذ العالم

‫كما يمكنك أن تلاحظ، عدد المرضى يفوق ‫طاقتنا مقابل عدد غير كافٍ من الموظفين

‫رعاية الأمراض المزمنة على يساري ‫وعيادة تشخيص اضطرابات النوم على يميني

‫وهنا قسم الطوارئ الذي يتحوّل ‫إلى حفلة حقيقية بعد الساعة الثانية فجراً

‫هل كنت تسبح في نهر (هدسون)؟

‫هذه وسيلة أخرى من وسائل التكيف

‫حسناً، ليست هذه الرائحة الأسوأ ‫التي سنشمّها اليوم

‫وهذا مكتبك هنا

‫- أنا في آخر البهو ‫- تماماً كما في كلية الطب

‫- باستثناء أنك تصف الأدوية بدلاً من أن تأخذها ‫- تكلّمي عن نفسك

‫أسدِ لي معروفاً

‫تظاهر على الأقل بأنك ملائم لهذا العمل ‫المتدرّبون يحتاجون إلى بعض الاستقرار هنا

‫آخر الموظفين تركوا العمل ‫للالتحاق بوظيفة ذات راتب أعلى

‫- متدرّبون؟ قلت إنه عرض فردي ‫- تفاعل معهم كما لو كانوا جمهورك

‫- أتوا للاستفادة من براعتك ‫- لا، لا أريد متدرّبين

‫- جئت إلى هنا من أجل المرضى ‫- أنت موجود هنا لتكون مرشداً أيضاً

‫صدّق أو لا تصدّق ‫نحن بحاجة إلى مزيد من الأطبّاء أمثالك

‫أطبّاء يساعدون الأشخاص العصيّين على المساعدة

‫- سيكرهونني ‫- لا، سيتحمّلونك كما أفعل

‫قد يكون من المفيد جداً أن تكون صريحاً معهم ‫بشأن حالتك المرضية

‫(كارول)، نحن في عام ٢٠٢٤ ‫لا نسمّي المثلية الجنسية حالة مرضية

‫كنت أقصد بكلامي عجزك عن تمييز الوجوه

‫لن يكرهوك بهذه الطريقة ‫على الأقل ليس لهذا السبب

‫ولا تنسَ أن تستحم

‫هذا لا يُصدّق!

‫يا إلهي! هل أنت بخير؟

‫- لديّ زي إضافي إذا كنت تريدين استعارته ‫- ماذا؟

‫- لباس الأطباء، أجل ‫- هل أنت جاد؟ الحمد لله

‫شعر أحد مرضى اعتلال الرئة بتعب شديد

‫- وتقيّأ عليّ مرتين ‫- من الجيد أنك أنت و(فان) ترتديان المقاس عينه

‫كنت لأعيرك الزي الخاص بي لكنه كبير جداً

‫واجه الوقائع يا (جايكوب) ‫هي لا تريد لباس الأطباء

‫- هناك خبر مهم يا رفاق ‫- ماذا؟

‫- ستغيّرين أدوية تعديل المزاج الخاصة بك؟ ‫- نعم، وبدأت بأخذ مضادات اكتئاب جديدة

‫لكن لا، لدينا موظّف جديد ‫الطبيب (أوليفر وولف)

‫- (وولف)؟ ‫- على ما يبدو، إنه عبقري

‫- ربما نتعلّم شيئاً جديداً هذه المرة ‫- حقاً؟

‫لأنني سمعت أنه رجل سافل

‫بالحديث عنه...

‫مرحباً

‫أنا آسفة أيها الطبيب ‫أنا (إريكا) وهذا...

‫- أنا (فان) ‫- (جايكوب)

‫وأنا (دانا) ‫سررنا جداً برؤيتك أيها الطبيب

‫- "دعوني وشأني، أنا لست مجنونة" ‫- "اهدئي رجاءً"

‫- لا، لا، لست مجنونة ‫- لا بأس...

‫- (غاس)، (إليس)! ‫- أحضروا طبيباً الآن!

‫لا، دعوني وشأني! ‫أفلتوني!

‫دعوا مريضتي وشأنها، دعوا مريضتي وشأنها

‫لا بأس، لا بأس

‫- ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟ ‫- لا

‫أخذوا ولدَي ولن يعيدوهما لي

‫- هل أخذتم ولديها؟ ‫- لا أيها الطبيب، لم نأخذ ولديها

‫إنهما يقفان في الممر هناك

‫ألا تعتقدين أنني أستطيع ‫أن أتعرف على ولدَي؟

‫- هذان ليسا ابنيّ ‫- حسناً، حسناً

‫- من هما إذاً؟ ‫- لا أعلم

‫عندما دخلت إلى العملية الجراحية ‫كان ابناي (غاس) و(إليس) معي

‫وعندما خرجت...

‫هذان الاثنان...

‫هذان شبيهان لهما

‫قام أحد بتبديلهما

‫- عليك أن تعيدهما لي، عدني أنك تستطيع فعله ‫- حسناً

‫ما يمكنني أن أعدك به...

‫هو أننا سنعالج المسألة

‫معاً

‫إنها بحال جيدة، وذاكرتها سليمة ‫لا تظهر أي علامات اضطراب عقلي

‫يبدو أن الوهم الوحيد لديها يتعلّق بطفليها

‫منذ أن خضعت للجراحة، تعتقد أنهما منتحلا صفة

‫إذاً، ما زالت (هانا) قادرة ‫على التعرف على ابنيها

‫لكن هناك شيء ما في دماغها ‫لا يسمح لها بأن تحبّهما

‫هذا ما عليّ اكتشافه

‫- لماذا تخضع مريضتي لصورة رنين مغناطيسي؟ ‫- (نيكولز)، هذا الطبيب (وولف)

‫طبيب الأعصاب الجديد

‫- طبعاً، سمعت الكثير عنك ‫- لكنني لم أسمع عنك

‫(نيكولز) هو رئيس قسم جراحة الأعصاب لدينا ‫هو من أجرى العملية لـ(هانا)

‫والتي لم تصب بأي نوبة منذ أن أجريت لها ‫العملية، لذا لماذا...

‫أجل لكنّك حوّلتها إلى المرأة ‫التي ترفض ولديها

‫هذا عارض متوقّع بعد العملية ‫ستعود إلى حالتها الطبيعية خلال أسبوع

‫من غير المرجّح أن يحدث ذلك ‫إنها تعاني من انفصال عاطفي انتقائي حاد

‫لم تكن مهمتي أن أجعلها أماً صالحة ‫كانت مهمتي أن أعالجها من الصرع ونجحت في ذلك

‫- لكن بالتأكيد، استمر في هدر وقتك ‫- (دون)...

‫وموارد المستشفى

‫- هل عليّ أن أتحدّث إليه مجدداً؟ ‫- نعم

‫لسوء الحظ، يتطلب عملك الجديد العمل ‫مع أشخاص لا يقدّرون دائماً أنك عبقري

‫- بمَ تفكّر؟ ‫- بعد انتهاء هذه المرحلة

‫- أريد أن أراقب (هانا) مع ولديها في المنزل ‫- هذه فكرة جيدة

‫وخذ المتدرّبين معك

‫أين هم المتدرّبون؟ ‫يجب أن يشاهدوا كل هذا

‫- لن ينجح هذا الأمر ‫- لم تخبرهم عن عدم قدرتك على تمييز الوجوه

‫- لم أفعل، ولا أخطّط لفعل ذلك ‫- يا إلهي!

‫- لم تكن بارعاً يوماً في الكشف عن حقيقتك ‫- ليست هذه المشكلة

‫المشكلة هي أنني لا أحبّهم

‫- أنت لا تحبّ أحداً ‫- هذا ليس صحيحاً، أحبّ الناس

‫من؟ من تحب؟ ‫قم بتسمية شخص واحد ليس من مرضاك

‫- أنت، أحبّك أنت ‫- حسناً، ابحث عن المتدرّبين

‫أيها الطبيب (وولف)!

‫انتظر!

‫قالت الطبيبة (بيرس) إنه يجب أن نلحق بك ‫الآخرون في طريقهم

‫بما يخص حالة (هانا بيترز)

‫- أنا (إريكا) ‫- نعم طبعاً

‫احترسي...

‫(فان) من جهة اليسار ‫لطيف جداً وغريب نوعاً ما

‫وتلك (دانا)، إنها عبقرية ‫وتتحدّث بصراحة كبيرة عن قلقها

‫في العمل وخارجه

‫و(جايكوب) من جهة اليمين كان يلعب ‫كرة القدم الأمريكية في فريق (نوتر دام)

‫إلى أن تعرّض لإصابة وتفرّغ لمهنة الطب

‫يظن نفسه الظهير الربعي للمتدرّبين

‫- وماذا عنك؟ ‫- أنا التي أعمل بأقصى طاقتي

‫الشخص الذي ستحتاج إليه بجانبك

‫أنا الظهير الربعي الحقيقي

‫(دانا)، (دانا)، (دانا)

‫- أنا سأجلس في المقعد الأمامي، (دانا) ‫- لا، انس الأمر

‫لا أستطيع الجلوس في المقعد الخلفي ‫لأن ساقَيّ لا تتسعان هناك

‫شكراً لك

‫- سأفتح لك الباب ‫- أنت محرج

‫الشهامة لم تمت يا (إريكا)

‫- أنا آسف ‫- لا بأس

‫عرفت أنه كان علينا أن نستقل قطار الأنفاق

‫بئساً، أهذه ما تسمينها بـ(جاكي فايلز) ‫التي كنت تحتاجين إليها؟

‫جرب مناداتي بالطبيبة ‫وتوقف عن إحراجي بسبب أدويتي

‫- هذه وصفات طبية ‫- طبعاً

‫- هل يريد أحد أن يتقاسم معي حبة (كلونوبين)؟ ‫- يا إلهي! نعم، رجاءً

‫ما هو هدفنا في حالة (هانا)؟

‫نريد أن نمضي وقتاً معها في المنزل لنرى ‫ما إذا كانت لا تزال قادرة على اختبار المشاعر

‫- وحبها لابنيها ‫- حسناً، لكن أيها الطبيب

‫- ألم نكن نستطيع أن نفعل ذلك في المستشفى؟ ‫- لا تسأل أي نوع من الأمراض يواجهه الشخص

‫بل اسأل أي نوع من الأشخاص يواجهه المرض

‫(أوسلر)

‫مهووسة بالدراسة

‫قرأت ذلك أيضاً

‫لديك ذوق جيد

‫عذراً على الفوضى ‫أمهلني شهراً أو ثلاثة أشهر

‫- ومتى انتقلت للعيش هنا؟ ‫- بعد الجراحة تماماً

‫- كيف تشعرين؟ ‫- باعتبار أن يومي يمضي من دون نوبة حادة

‫فإن وضعي ممتاز

‫وماذا بشأن (غاس) و(إليس)؟

‫عندما أكون برفقتهما...

‫لا يمكنك التواصل معهما

‫لنجرّب شيئاً، أغلقي عينيك

‫صفي لي سمة مميزة لكل من (غاس) و(إليس)

‫في بعض الأحيان، عندما لا نكون قادرين على ‫التواصل مع الآخرين، يكون الأمر صعباً للغاية

‫يمكن للتركيز على التفاصيل أن يكون عاملاً ‫مساعداً، هل يمكنك فعل ذلك؟

‫(غاس) لديه غمّازة رائعة على خدّه الأيمن

‫و(إليس) لديه فجوة بين سنّيه الأماميين

‫أنت عاطفية

‫- أنا آسفة ‫- لا، لا، هذا شيء جيد

‫ليس أنني لا أحبّهما

‫أنا أحبّهما

‫عندما يكونان في المدرسة وأفكّر بهما ‫أشعر كأن قلبي سينفجر

‫أشعر بأنني طبيعية كما كنت قبل العملية

‫واجبك لهذه الليلة...

‫هو أن تفكّري بتلك الغمّازة وبتلك الفجوة

‫سيساعدك ذلك على أن تتذكّري ‫من يكونان وكم تحبّينهما

‫وسنجتمع مجدداً صباح الغد

‫مرحباً

‫- أمي، هيا اخرجي ‫- هيا، حان وقت الذهاب

‫لماذا تفعلين ذلك؟ رجاءً!

‫- أمي! ‫- مرحباً، أنا طبيب (هانا)، ما الذي يحدث؟

‫- إنها تحاول أن تأخذنا بعيداً عن والدتنا ‫- أنا من خدمات حماية الطفل

‫أبلغ الجيران عن سماع أصوات صراخ ‫ورأوا الفتيين يقفان تحت المطر

‫طردتهما السيدة (بيترز) من المنزل ‫وترفض إعادتهما إلى الداخل

‫هل يمكنني على الأقل أن أتحدث إليها ‫قبل أن تأخذي الولدين من هنا؟

‫حاولت فعل ذلك، لكنها لا تعتقد أنهما ولداها

‫وهي في خطر ‫قد يحتاجون إلى اتباع البروتوكول

‫كل ما أحاول أن أقوله هو إن هذا الشكل ‫من الانفصال صادم بالنسبة للولدين

‫كذلك حرمانهما من المأوى ‫هذا يسمّى إهمالاً

‫- أين سيبقى (غاس) و(إليس)؟ ‫- في دار رعاية مؤقّت

‫حتى نتمكّن من التواصل مع الوالد ‫في شمال الولاية

‫هل كنتم ستبعدون ولديها عنها ‫لو كانت ساقها مكسورة؟

‫- هذا وضع مختلف للغاية أيها الطبيب ‫- هذا صحيح بطريقة ما

‫لكن من الناحية الجوهرية ‫هناك إصابة في كلتا الحالتين

‫صودف أن تعرضت (هانا) لهذه الإصابة في دماغها ‫ما يصعّب عليكم فهم الحالة

‫تتطلّب حالتها القليل من الصبر

‫الوقت والتعاطف بشكل يفوق المعتاد

‫إبعاد ولديها عنها لن يساعد على شفائها

‫لسوء الحظ، ليس لدينا متسع من الوقت

‫إلى أن تتمكّنوا من إثبات أهليتها كأم ‫وأن منزلها آمن لهذين الولدين

‫ستكون الزيارات تحت إشرافنا من الآن فصاعداً

‫قبل أن أنسى، يريد المدير الطبي ‫التنفيذي أن يراك

‫سأقول للمدير الطبي التنفيذي إنني منشغل ‫بمحاولة إعادة ولدَي مريضتي إلى منزلها، اتفقنا؟

‫مرحباً يا صديقَي، أعرف أن هناك الكثير ‫من المشاكل ولكننا أردنا أن نطمئن عليكما

‫هل لديكما أي سؤال؟

‫ماذا يوجد على قميصك؟

‫هذا يا (إليس) هو جدول العناصر الدوري

‫- ما هذا؟ ‫- حسناً...

‫يمثّل كل ما يمكننا أن نراه وندركه

‫مثل هذا الكرسي أو أسنانك

‫الجبال، الكواكب، والنجوم

‫الكون بكامله موجود هنا ‫في عيّنة صغيرة على قميصي

‫- هذا رائع للغاية ‫- هذا رأيي أيضاً

‫تغيّرت والدتكما ‫من بعد العملية الجراحية، صحيح؟

‫- إنها تكرهنا ‫- لا

‫فقط عندما تكون برفقتكما

‫هذه مشكلة عصبية

‫- لكنها تحبّكما، أخبرتني بذلك ‫- هل تستطيع أن تعيدها إلى ما كانت عليه سابقاً؟

‫لا أعلم

‫لكنني سأساعدها

‫حسناً أيها الشابان، حان وقت الذهاب

‫لن يأتي، عزيزي

‫- لكنك قطعت وعداً ‫- أعلم ذلك

‫- لكن والدك ليس بصحة جيدة ‫- ربما يمكنك مساعدته

‫لست ذلك النوع من الأطبّاء ‫إنه ببساطة ليس على طبيعته الآن

‫لذا، سنحترم خصوصيته ‫ولن نتكلم عن هذا الموضوع في المدرسة

‫إذاً، هل هذا سر؟

‫أتعلم ماذا نقول دائماً عن الاختلاف؟

‫في بعض الأحيان، يكون من الصعب على الأشخاص ‫الآخرين أن يستوعبوا الموضوع

‫هذا صحيح

‫لذا، يجب أن نبقى أقوياء

‫ونحتفظ بذلك لأنفسنا

‫منزل الطفولة

‫منزل الطفولة

‫اسمع، أنت... أحضر الآخرين ‫أحتاج إلى مساعدتكم في شيء ما

‫إنها حالة طوارئ طبية ‫هل هناك أحد آخر يمكنني التحدّث إليه؟

‫- طبعاً، سأنتظر ‫- حسناً

‫- وداعاً ‫- لا يمكنني أن أفهم

‫إذا كان (وولف) يريد أن يعرف ‫أين ترعرعت (هانا)، لماذا لا نسألها ببساطة؟

‫لأنه لا يريدها أن تخطّط لإجابتها

‫لذا، من أجل نجاح التجربة ‫علينا أن نفاجئها

‫- انتظر، هل أخبرك (وولف) بكل ذلك؟ ‫- نعم

‫صدقاً، (وولف) لم يخبرني بأي شيء اليوم

‫- إنه في حالة فوضى شديدة ‫- الأمر كله عبارة عن فوضى!

‫حسناً، لنواجه ذلك ‫سيكون حال هذين الولدين أفضل مع والدهما

‫ولم أمضِ أربع سنوات في كلية الطب ‫لأقوم بعمل مكتبي لحالة ضائعة

‫وأنا لم أمضِ أربع سنوات في كلية الطب ‫لأستمع لكلامك الفارغ

‫نعم، (وولف) شخص غريب ‫نعم، حالة (هانا) تبدو حالة ميؤوساً منها

‫لكننا في مهمة لفهم الدماغ البشري

‫لا سيما عندما يكون غريباً ولا أمل منه

‫لذا، توقّف عن إصدار الأحكام ‫وقم بعملك البائس

‫- أغلقوا الهاتف بوجهي ‫- لا بأس، لأنني عثرت عليه

‫لا يمكنني أن أصدّق ‫أنه وافق أن يأتي ويأخذهما

‫لا يمكن لـ(غاس) و(إليس) أن يذهبا ‫للعيش مع والدهما، هو بالكاد يعرفهما

‫أظن أنك لا تحبّينه

‫يعتقد أن داء الصرع جعلني أماً سيئة

‫وليس من الصعب فهم السبب وراء ذلك ‫لا أستطيع حتى أن أقود بسبب النوبات

‫كل عطلة نهاية الأسبوع ‫كنت آخذهما إلى المنحدرات

‫كنّا نستقل الحافلة، ونمشي قليلاً

‫كانا يتذمّران دائماً على طول الطريق

‫لكنهما كانا يشعران بسعادة كبيرة ‫بمجرد أن نصل إلى هناك

‫كان المكان الخاص بنا

‫الآن وبعدما أصبحت أخيراً قادرة ‫على أخذهما إلى هنا، خسرتهما

‫كنت أماً مذهلة سابقاً ولا تزالين كذلك

‫لهذا السبب، سيعودان إليك

‫ماذا نفعل هنا؟

‫هل تعرفين هذا المكان؟

‫- يبدو كأنه المنزل الذي ترعرعت فيه ‫- وماذا تتذكّرين؟

‫أتذكّر عندما كنت أخدش ركبتي على الدرج

‫وألعب الـ(مونوبولي) تحت المظلة

‫لكن هذا ليس منزلي

‫يبدو مزيفاً

‫- يبدو كأنه... ‫- مجموعة أو نسخة مقلّدة؟

‫- لماذا تفعل هذا بي؟ ‫- عندما تنظرين إلى هذا المنزل

‫هل ينتابك الشعور نفسه ‫عندما تنظرين إلى (غاس) و(إليس)؟

‫- إنه مشابه تماماً ‫- لكن عندما تنظرين إلى منزلك الجديد

‫- والذي انتقلت للعيش فيه بعد الجراحة؟ ‫- الشعور طبيعي

‫"عيد ميلاد سعيداً"

‫- إلامَ يشير جهاز الاستشعار؟ ‫- ليس هناك أي استجابة أيها الطبيب

‫"نحن نحبّك"

‫أيها الطبيب (وولف)، كيف يمكن لأحد ‫أن يشاهد هذا الفيديو من دون أي يشعر بشي ما؟

‫متلازمة (كابغراس)

‫كل ما كانت (هانا) تشعر باتصال عاطفي ‫وثيق تجاهه قبل الجراحة

‫ولداها ومنزل طفولتها ‫لم يعد ذلك يشعرها بما كانت تشعر به سابقاً

‫لكن دعونا نرى ماذا يحدث ‫عندما نزيل العنصر المرئي

‫- "يبدو هذا ممتعاً في منزل (ليفاي)..." ‫- "أريد ذلك أيضاً"

‫"(غاس)، هذا عيد مولدي"

‫"(إليس)، إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ‫أنا عامل بناء رائع"

‫- "هل أنت متأكد؟" ‫- نجح الأمر، إنها تستجيب

‫(هانا)

‫هل يمكنك التعرّف على هذه الأصوات؟

‫(هانا)؟

‫يا للهول!

‫على الجانب الأيسر ‫أحضروا (لورازيبام) الآن!

‫لست أفهم

‫ظننت أن العملية قضت على داء الصرع

‫أزالت الجزء من الدماغ ‫الذي كان يسبّب الصرع، لكن...

‫الجزء الباقي من دماغك ‫ما زال يتذكّر كيفية التعرض لنوبة صرع

‫إنها ذاكرة عصبية

‫إذا حدث ذلك، سنعيدك إلى المسار الصحيح

‫د.(وولف)، هل يمكنني أن أتحدّث إليك؟

‫- حسناً، ماذا فعلت بها؟ ‫- فعلت بها؟

‫- كنّا نجري اختباراً للاستجابة العاطفية ‫- من المفترض أن تتجنّب التوتر

‫وأنت تقوم بتذكيرها بأسوأ نوباتها

‫كنت أحاول أن أفهم نوع الضرر ‫الذي ألحقته أنت بدماغها

‫- أنا ألحقته؟ هل أنت... ‫- نحن قريبون من تحقيق إنجاز

‫كانت تتوهم أنها فقدت ولديها ‫وتعرّضت لنوبة

‫أتعلم أمراً؟ انتهت مهمتك ‫لم تعد مسؤولاً عن هذه الحالة

‫- لا تستطيع فعل ذلك ‫- بل يمكنني فعل ذلك

‫وإذا كان لديك اعتراض، راجع المدير

‫أعتقد أننا انتهينا لليوم

‫سيدة (بيترز)، لديك زوّار ‫يريدان الاطمئنان عليك

‫- لقد تخلّيت عنه ‫- عزيزي، كان عليّ أن أحميك

‫لا، أنت لا تفهمينه ‫حتى أنك لا تحاولين!

‫- لو كنت طبيباً، لفعلت شيئاً ما ‫- أنا آسفة، أتمنى لو أنني أستطيع مساعدته

‫لكنني لا أستطيع

‫لا أحد يستطيع

‫المعذرة، أين (هانا بيترز)؟

‫كان يجب إخراجها من المستشفى ‫لقد غادرت

‫كل عطلة نهاية أسبوع ‫كنت آخذهما إلى المنحدرات

‫"الآن بعدما أصبحت قادرة على أخذهما ‫إلى هناك، خسرتهما"

‫كيف عرفت أنني هنا؟

‫قلت لي إن هذا المكان الخاص بكم

‫فكّرت بالقيام بذلك من قبل ‫لهذا الحد ازدادت نوباتي سوءاً

‫لكنني لم أستطع، كان ابناي بحاجة لي

‫- ما زالا بحاجة إليك ‫- ليس في وضعي الحالي

‫(هانا)...

‫العقل ليس أبيض وأسود

‫يتذكّر الألم، ويمكنه أن يجعلك ‫تشعرين أنك محتجزة داخل سجن

‫لكن يمكنه أيضاً أن يكون الشيء ‫الذي يفتح الباب لك

‫الشيء الذي يحرّرك

‫الشيء الذي يعيدك إلى نفسك ‫وإلى ولديك

‫ستجدين طريقك إلى ذلك

‫وإذا سمحت لي، أعدك أنني سأكون إلى جانبك ‫في كل خطوة على ذلك الطريق

‫مرّ هذان الفتيان بظروف صعبة بما فيه الكفاية

‫لن أحضرهما إلى هنا كي ترفضهما مرة أخرى

‫لن تفعل ذلك ‫لنتحلَ ببعض الإيمان

‫اتفقنا؟

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- سترى

‫يمكنك أن تستدعيهما

‫كل شيء على ما يرام يا (هانا)

‫(وولف)، إن لم تنجح في ذلك ‫سيذهبان للعيش مع والدهما اليوم

‫- أعلم ذلك ‫- هذه مخاطرة

‫أمي؟

‫لماذا تضعين تلك؟

‫(غاس)؟

‫نعم يا أمي، هذا أنا

‫أمي؟

‫(إليس)

‫اقتربا كلاكما

‫تعالا إلى هنا

‫هذان ولداي

‫هذان طفلاي، أنا متأكدة

‫عليّ أن أتصل بأمي

‫لا أفهم ما الذي تغيّر

‫هذا سؤال جيد

‫فكّروا بالدماغ كشبكة معقّدة ‫من الطرقات المتصلة

‫عندما ننظر إلى غرض أو وجه

‫تنتقل الرسائل عبر تلك الطرق ‫إلى الفصوص الصدغية حيث تحدد طبيعتها

‫ثم تسلك مخرجاً ‫وتنتقل إلى الجهاز الحوفي

‫ولنصوّر ذلك على أنه منزل

‫وهذا هو المكان الذي نولّد فيه ‫استجابة عاطفية لأي شيء نراه

‫لكن في حالة (هانا)، تعرّض هذا المخرج للتلف ‫خلال العملية الجراحية

‫لذا لا يمكنها أن تعود إلى المنزل ‫للتكيّف مع هذا الاضطراب

‫ويخلق دماغها هذا الوهم المعقّد ‫بأن هذين الولدين ليسا ابنيها الحقيقيين

‫لكن هناك طرقات أخرى ‫يمكن أن تسلكها للوصول إلى المنزل

‫الجزء من الدماغ الذي يربط بين القشرة السمعية ‫واللوزة الدماغية لم يتعرض للتلف

‫لهذا السبب، عندما تسمع (هانا) ‫صوتَي (غاس) و(إليس)

‫يمكنها أن تتعرّف عليهما ‫وتشعر بالارتباط بهما وتحبّهما

‫وصلت إلى المنزل

‫أيها الطبيب، أنا أقدّر كل هذا الشرح

‫لكن لا يمكنني أن أوافق ‫على إعادة طفليها إليها

‫إذا كانت ستضع عصابة عينين لبقية حياتها

‫لكنك رأيت ما رأيته اليوم

‫(هانا) أم تحبّ ابنيها بلا حدود

‫أعطيني فرصة واحدة ‫لأثبت أن بإمكانها الاهتمام بهما

‫امنحيها فرصة

‫- صباح الخير يا أمي ‫- "مرحباً (غاس)، كيف نمت؟"

‫- "هل استيقظ شقيقك؟" ‫- "الخطوة الأولى..."

‫"كل صباح، ستتواصل (هانا) سمعياً ‫مع ولديها قبل أن تراهما"

‫"لتأسيس رابطهما العاطفي"

‫"الخطوة الثانية، طوّرنا عدسات ‫يمكنها أن تعدّل رؤية (هانا) بشكل بسيط"

‫"ستدرّب هذه العدسات دماغها على إعطاء ‫الأولوية لما تسمعه مقارنةً بما تراه"

‫"الخطوة الثالثة، التواصل"

‫"يجب على (هانا) أن تتقبّل وضعها الصحي ‫وتعترف به مباشرةً مع ابنيها"

‫"وتقول لهما إن دماغها يصعّب عليها ‫رؤية الأشياء التي تفضّلها"

‫"عليهم أن يعملوا على التعايش ‫مع هذا الوضع معاً كعائلة"

‫"من أجل أن نتطور، علينا أن نتكيّف"

‫"ومهما كانت رغبتنا بالاختفاء قوية"

‫"يجب علينا أن نسمح لأنفسنا ‫أن نُرى على حقيقتنا"

‫أنا أعاني من عدم القدرة على تمييز الوجوه ‫أحاول التركيز على الصفات المميزة

‫من أجل أن أتذكّر الأشخاص ‫لكنه ليس حلاً علمياً مثالياً

‫لا سيما وسط الجموع الغفيرة ‫أو مع أشخاص جدد

‫الطريقة الوحيدة التي سننجح بها

‫هي أن نصارح بعضنا البعض ‫حتى لو يكن ذلك مريحاً

‫"حتى عندما نشعر أننا أشخاص آخرون ‫لا يمكننا أن نكون من دون وجه أو صوت"

‫"أو منسيّين"

‫"في بعض الأحيان، كل ما يتطلّبه الأمر ‫هو أن يراك شخص واحد"

‫مرحباً

‫أحضرت لك شيئاً من أجل مكتبك الجديد

‫- هل كنت تعلمين أن هذه الحالة ستؤثّر بي؟ ‫- ماذا؟

‫مساعدة أمّ على حب ولديها؟

‫لا، لم أفكّر بذلك

‫تعلم أنها موهبة، أليس كذلك؟

‫عدم قدرتك على تمييز الوجوه

‫يجعلك ذلك تبدو أعمق بكثير

‫ترى الأشياء التي لا يمكن لنا أن نراها

‫هل ستقومين بفوترة التأمين الخاص بي ‫مقابل هذا أيتها الطبيبة؟

‫اعتبر ذلك ميزة مستمرة

‫اذهب وقابل الرئيس، اتفقنا؟

‫أزح ذلك الحمل عن كاهلي

‫"بغض النظر عن المنعطفات التي نسلكها"

‫"وبغض النظر عن محاولاتنا للهرب"

‫"سيقودنا الطريق دائماً للعودة إلى منزلنا"

‫طبيبنا الجديد

‫شكراً على تخصيص وقت لي أخيراً أيها الطبيب

‫مرحباً يا أمي

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.