All language subtitles for It.Ends.with.Us.2024 - WEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بلدة (بليثورا) في ولاية (مين)"

‫تعالي. اهدئي.

‫آسفة.

‫ستكونين بخير.

‫يؤسفني أنك لم تتمكني من الحضور يا حبيبتي.

‫أجهل ما يجب فعله. ما العمل؟

‫حسنٌ.

‫- يا إلهي. علينا قطف الزهور. ‫- أجل.

‫لا أصدق أننا سنقطف الزهور لجنازة أبيك.

‫أتفهم أمرك.

‫لا أفهم سبب انتقالك.

‫لو أن أُتحيت لي وظيفة كالتي أُتيحت لك ‫لفعلت أي شيء في سبيلها.

‫أقدر دعمك وحماستك يا أمي.

‫أقدرهما حقًا. أحبك. سأصعد لأوضب أغراضي.

‫- حسنٌ. ‫- لنقطف زهور الزنبق.

‫- ماذا؟ ‫- زهور الجنازة.

‫أجل، زهور الزنبق.

‫تسعدني عودتك.

‫وكذلك أنا.

‫لقد أحبّك كثيرًا.

‫من؟

‫أبوك.

‫أعرف. أنا… أجل، أعرف.

‫ما أمر خطاب التأبين يا حبيبتي؟

‫إنه أحد أجمل كتاباتي على الإطلاق.

‫فقط اذكري خمس صفات أحببتها في أبيك.

‫أمي، ليس الخطاب بقائمة مشتريات.

‫فقط خمس صفات.

‫الأمر بسيط.

‫اذكريها من قلبك. ستبلين حسنًا.

‫سيكون خطابًا رائعًا.

‫نحن هنا لتكريم الراقي والكريم، ‫"أندرو بلوم" .

‫العمدة المحبوب لهذه البلدة الجميلة.

‫وزوج العزيزة "جيني بلوم".

‫ووالد الحسناء "ليلي".

‫"ليلي"، تفضلي إلى المنصة يا عزيزتنا.

‫مرحبًا. أشكر لكم جميعًا سعيكم.

‫تكريمًا لحياة أبي،

‫أود مشاركتكم أحب خمس صفات إليّ فيه.

‫إنه…

‫أعتذر.

‫"وكُسرت السلسلة"

# ترجمة # "مريم الشهري" & "شريف فؤاد" & "يوسف فريد" ( مشاهدة ممتعة )

‫إنه كرسي صلب.

‫حقًا؟

‫أعتذر إليك.

‫كان اليوم صعبًا.

‫هلا تنزلين من عندك.

‫أنا بخير. شكرًا لنصيحتك.

‫يوترني جلوسك بالقرب من الحافة.

‫أرجوك.

‫يا كرزة الكعكة؟

‫أنا بخير.

‫لا بد أنك تمازحينني…

‫سبق وقرأت أن كرز المارشينو ‫يبقى في المعدة لنحو سبع سنوات.

‫أو أنه يسبب السرطان. ‫لا أتذكر أيهما كان ضرره.

‫لا أعرف هذا عن كرز المارشينو.

‫أجل، لعلي اختلقت كلامي ذلك.

‫- ولكنها خطيرة. ‫- أجل، بالغة الخطورة.

‫ما الأمر إذًا؟

‫عفوًا؟

‫ما سبب ما فعلته؟ ‫لم أقصد التصرف بفظاظة ولكنني…

‫ألسبب امرأة؟

‫أم رجل؟

‫كان كرسيًا، أليس كذلك؟

‫بلى.

‫- بأي طابق تسكنين إذًا؟ ‫- أخبرني أنت أولًا.

‫بالطابق العلوي، بجانب أختي وزوجها.

‫وماذا تعمل؟

‫جراح أعصاب.

‫هل عملي مضحك؟

‫- يا ويحي. أنت جاد. ‫- أجل.

‫- بجدية؟ ‫- عجبًا.

‫يا إلهي. مهلًا. اعذرني. أعتذر بشدة.

‫قضيت وقتًا…

‫اعذرني.

‫قضيت وقتًا طويلًا في الدراسة ‫لا يستحق ضحكي هذا. أعتذر بشدة.

‫أعتذر. حسبتك مستثمرًا في العملات المشفرة.

‫مستثمرًا في العملات المشفرة؟

‫لا، لا. لا أدري. أو ربما داعر غالي الثمن.

‫راتبي عالٍ فعلًا.

‫انسي أن تقبّليني قبلة فم.

‫لماذا لم أرك قبلًا؟

‫غالبًا لأنني لم أحتج قطّ ‫إلى إجراء جراحة في الدماغ.

‫وكذلك لأنني لا أعيش هنا.

‫هل اقتحمت المبنى الذي أسكن فيه؟

‫المنظر من عندك خلاب.

‫أجل.

‫ما اسمك؟

‫"ليلي".

‫ماذا عنك؟

‫- "رايل". ‫- "رايل" ماذا؟

‫- "كينكيد". ‫- أنت اختلقته للتو.

‫- ولم عساي أن أختلق لقبي؟ ‫- لا بأس بذلك.

‫ما لقبك؟

‫- لا بأس. لا داعي لهذا. ‫- لم أسألك إلا عن لقبك.

‫- فأنت سألتني عن لقبي… ‫- تشرفت بلقائك. شكرًا. توخ حذرك.

‫من الأدب أن تخبريني بلقبك. لن ألاحقك.

‫لا، فقط… إنه محرج.

‫ما لقبك؟

‫"بلوم".

‫- اسمك "ليلي بلوم=إزهار الزنبق"؟ ‫- نعم.

‫الأمر يسوء. أجل.

‫- هذا مستحيل. ‫- بلى.

‫- هذا اسمي. ‫- من زهرة الزنبق؟

‫لا أريد التحدث عنه، لأنه أمر محرج فعلًا.

‫أنا مهووسة بالزهور.

‫- وأوشك أن أفتح متجري الأول لبيع الزهور. ‫- لبيع الزهور؟

‫نعم، إنه حلم حياتي.

‫لا… توقف. قلت لك.

‫"ليلي بلوم" بائعة الزهور.

‫لا يبدو الأمر مختلقًا على الإطلاق.

‫يمكنك استخدام اسمك الأوسط، ‫إن لم ينجح لقبك.

‫- "فيولت=البنفسج"؟ ‫- صدقني.

‫- "بيتونيا"؟ ‫- لا، توقف.

‫"الوادي"؟

‫- "الكتان"؟ ‫-بل "بلوسوم=زهرة".

‫تبًا، يا لكره أبويك لك.

‫لعلنا لن نتأكد من كرههما لي، ‫لأن أبي تُوفي يوم الاثنين.

‫أجل، هذا سبب مجيئي هنا.

‫لأبكي وألتقي بجراح أعصاب ثري.

‫لذا…

‫تعازيي.

‫كان بإمكاني العودة ‫لرؤيته قبل وفاته ولكنني…

‫لم أفعل.

‫يا للأسف.

‫أجل.

‫الحقيقة العارية ليست سعيدة دائمًا.

‫مات أمامي صبيًا الليلة.

‫كان بعمر السادسة.

‫وجد شقيقه مسدسًا في غرفة والديهما، ‫وانطلقت الرصاصة بالخطأ.

‫بذلت كل ما في وسعي.

‫لا ينبغي لأحد أن…

‫لا أتخيل ما سيفعله ذلك في الصبي الذي عاش.

‫سيدمره مدى الحياة.

‫هذا ما سيفعله.

‫حسنٌ، أخبريني بأخرى.

‫حقيقة عارية. أعجبني الأمر.

‫هيا.

‫حسنٌ.

‫أنا…

‫لا أدري…

‫أول رجل ضاجعته كان مشردًا.

‫- توقفي. ‫- بلى، فعلًا. كنت في الثانوية حينئذ.

‫أخبريني بتفاصيل أكثر.

‫أظن أن يُفترض بنا ‫قول "مشردًا مؤقتًا" أو "مهجرًا".

‫- ما كان من المفترض… ‫- أنت تتهربين من السؤال.

‫أن أقول… لا. لا يوجد تفاصيل لأسردها.

‫- أخبريني. أريد التفاصيل الممتعة. ‫- حسنٌ، كنت صديقة لذلك الصبي "أطلس".

‫كان لطيفًا وبارعًا، ‫إلا أنه عانى من مشكلة بسيطة.

‫- أنت تشعلين نار الغيرة في قلبي من مشرّد. ‫- يا ويحي.

‫هذا يكفي. هذا…

‫حان دورك.

‫لا. أظن أنني خسرت.

‫لا أستطيع التفوق عليك. ‫كانت هذه الحقيقة مثيرة ومزعجة.

‫اصدمني. قل أي شيء.

‫أرغب في مضاجعتك.

‫ماذا؟

‫- قلت أن أصدمك. ‫- قصدت…

‫ماذا؟

‫كم… اعذرني…

‫كم امرأة نجحت معها بهذه الحركة؟

‫لست شخصًا متعدد العلاقات.

‫- أجل، استنتجت هذا. ‫لم أبرع قطّ في ذلك.

‫كيف لك أن تدري ‫ما لم تجرب إقامة علاقة أو تناول النشويات؟

‫كيف تدري أنك فاشل في ذلك؟

‫نشويات؟ لم أذكر أنني لم آكل النشويات.

‫بربك. لا تبدو شخصًا يأكل الوجبات الخفيفة.

‫شكرًا.

‫لم يُخلق الحب لي.

‫إلا أن الشهوة ممتعة.

‫أنت تفوت أمرًا ممتعًا.

‫جديًا؟

‫لم تجب على سؤالي.

‫نسيت السؤال.

‫كم امرأة نجحت معها بهذه الحركة؟

‫جميعهن.

‫حسنٌ، أنا…

‫لا… أنا…

‫سأضطر إلى تجاوز مستوى حبك.

‫أنا من الفتيات التي تتزوجها ‫حتى تقيم معها علاقة.

‫إلى أي مدى ستتجاوزينه؟

‫لا أدري، فإجاباتي غير دقيقة.

‫جربني.

‫هل تجاوزته؟

‫لا.

‫ماذا عن هذا؟

‫حسب ما سيحدث تاليًا.

‫بئسًا.

‫نعم؟

‫لا، لا يُفترض بي…

‫جهزوا غرفة العمليات. ‫سأخبر "توم" أنه سيجريها وسأشرف عليه.

‫حسنٌ، سأصل في غضون عشر دقائق.

‫- يا ويحي. ‫- أعلم. اعذريني.

‫لا، قصدت معناها الآخر.

‫أدركت للتو أنك جراح أعصاب فعلًا.

‫- حاولت تحذيرك. ‫- لا، مبارك لك. هذا رائع.

‫أنا… هذا… أنا…

‫أراك لاحقًا.

‫جديًا؟

‫لا.

‫تشرفت بلقائك يا "ليلي بلوسوم بلوم".

‫تشرفت بلقائك يا "رايل سيغفرايد كينكيد".

‫يعجبني هذا الاسم.

‫تبًا.

‫"عزيزتي (إلين)، ‫قبل أن أخبرك بما حدث اليوم،

‫لديّ فكرة جديدة لعرضك ‫بعنوان (إلين في المنزل)"

‫شكرًا.

‫شكرًا.

‫لا أفهمك.

‫لم تعيش في ذلك البيت؟

‫طردتني أمي.

‫لماذا؟

‫لأنها تحب مواعدة رجال يوسعونها ضربًا.

‫ما أمر يدك؟

‫يا للهول. أشم رائحته من هنا.

‫كانت تعترض طريقهما.

‫لا يعود أبواي من العمل حتى نحو الخامسة.

‫فإن أردت الاستحمام، ‫أو غسل ملابسك، فلا مانع لديّ.

‫شكرًا جزيلًا.

‫حماستك معدية.

‫مرحبًا.

‫شكرًا على الملابس.

‫على الرحب.

‫لن يدرك أبي اختفاءها، ‫فهو عادةً لا يرتدي سراويل الجينز.

‫لن يصل أبواي قبل ساعة…

‫فلا بأس إن أردت مشاهدة التلفاز.

‫إذًا، ما مخططاتك بعد التخرج؟

‫سجّلت بالتدريبات الأساسية في شهر مايو.

‫وما التدريبات الأساسية تلك؟

‫في البحرية.

‫يا للروعة.

‫اعذرني.

‫اعذرني. فقط ملابس أبي ‫تجعلك تشبه "نيد فلاندرز".

‫وملابسك تجعلك تبدين كالجزرة.

‫- يا إلهي. ‫- أجل.

‫- أمي؟ ‫- إن لم يفلح الأمر…

‫- تعلمين يا أمي أن التحديات تثيرني. ‫قلت "إن".

‫- "إحصائيات مبيعات زهور صدمت بائعين جدد…" ‫- أمي.

‫لم ترين أن الأمر لن يفلح يا أمي؟

‫- "45 من كل مائة متجر…" ‫- أمي.

‫أمي، هل تقرئين هذا من "غوغل"؟

‫بالطبع. وما أدراني بهذه الإحصائيات؟

‫أنا قلقة عليك. "غوغل" قلق عليك.

‫- كلاكما تأخر. سأستلم المفاتيح الآن. ‫- حسنٌ.

‫- أحبك. ‫- لحظة. يا سيدي!

‫أنت لها. تحلي بالجرأة والشجاعة.

‫حسنٌ يا أمي. هذا يكفي. ‫سأعاود الاتصال بك لاحقًا. وداعًا.

‫مرحبًا. اعذرني. أعتذر بشدة.

‫- قد انتقلت للتو. ‫- حسنٌ يا جميلة. بالتوفيق.

‫شكرًا.

‫"المحل للإيجار"

‫مرحبًا.

‫مرحبًا؟

‫- مرحبًا. معذرة. ‫- أعتذر بشدة.

‫- لا. أعتذر. لا أسمعك… ‫- مهلًا.

‫لا أسمعك. مرحبًا.

‫- أعتذر بشدة. ‫- مرحبًا، كيف أساعدك؟

‫- بل كيف أساعدك أنا؟ ‫- عفوًا؟

‫علامة "مطلوب مساعدة" بالخارج؟ ‫تضعين علامة "مطلوب مساعدة" بالخارج.

‫يا إلهي. أعتذر بشدة.

‫- لست من وضعتها. فقط… ‫- استنتجت هذا.

‫- اشتريت المحل للتو. ‫- إنه قديم.

‫أمر أمامه يوميًا وأنا مفتونة به.

‫لطالما أردت رؤيته من الداخل ‫وتساءلت " يا ترى من سيشتريه؟"

‫- أنت المشترية، صح؟ ‫- نعم، أنا هي. مرحبًا بك.

‫- أنت المالكة؟ ‫- نعم، أنا "ليلي".

‫- أنا "أليسا". ‫- تشرفت.

‫معذرة، هذا مقرف.

‫مرحبًا، تشرفت.

‫وكذلك أنا.

‫إذًا، هل تريدين أي مساعدة؟

‫لم أقرر توظيف أحد بعد.

‫استلمت المفاتيح قبل بضعة أيام، ‫ولا أزال أستكشف الأمر.

‫- لذا… ‫- هل لي بسؤال؟

‫ماذا سيكون هذا المحل؟

‫متجر زهور.

‫اعذريني…

‫فلديّ مشكلة مع الزهور وهذا واضح على وجهي. ‫أنا أكره الزهور.

‫تكرهين الزهور؟

‫- نعم. ‫- حسنٌ.

‫لم لا تعطيني شيئًا سيعيش ‫بدلًا من شيء في طريقه إلى الموت.

‫مما سيحمّلني عملًا إضافيًا، ‫وسأضطر إلى الاهتمام به.

‫لكنني أكرر، هذا رأي فردي.

‫في رأيي متاجر الزهور كئيبة.

‫هذا رأيي أنا وأتمنى لك كل التوفيق.

‫- أعتذر بشدة. ‫- أوافقك الرأي.

‫متاجر الزهور تكئبني لأنها تُشعرني…

‫كأن جمال الزهور… هذا مضحك.

‫كأن جمال الزهور قد زال. صح؟

‫كأننا نأمرها بأن تموت حالًا.

‫- أجل. ‫- صح؟

‫هذا مقصدك. متاجر الزهور تبرز الألم والقلق…

‫إنها حقيقة كون الزهور عابرة ‫ومجرد فصل في قصة.

‫وهذا ما يعجبني في هذه المتاجر.

‫وهذا ما أحاول فعله هنا.

‫هذا رائع.

‫إن كان هذا ما تفعلينه، ‫فأرغب في الانضمام إليك. هذا رائع.

‫شكرًا لك.

‫إذًا…

‫- أتمنى لك كل التوفيق. ‫- شكرًا.

‫- ستجدينني أتجول في الحي. ‫- ولحسن حظي جاءني أول عميل.

‫- أجل. ‫- أجل. عظيم.

‫- المحل رائع. ‫- أراك لاحقًا.

‫- أجل، وداعًا. ‫- وداعًا.

‫مهلًا…

‫لا أدري…

‫أحتاج إلى المساعدة.

‫أتريدين العمل؟

‫هذا بالضبط ما أردته عند دخولي المحل.

‫- نعم. ‫- يا إلهي. حسنٌ.

‫- هذا رائع. ‫- حسنٌ.

‫يجب أن أغادر بحلول الخامسة الليلة ‫لأن عليّ إعداد العشاء.

‫- الليلة؟ ‫- نعم.

‫بدأت العمل هنا للتو.

‫- حسنٌ، لا مشكلة. ‫- رائع.

‫- أريد مسح سطح أي مكتب للحقيبة. ‫- ضعيها هنا.

‫- هذا… ‫- شكرًا جزيلًا.

‫كأننا في فيلم "غوست باسترز".

‫مهلًا.

‫ضعيها في إطار.

‫أرأيت كيف التقطتها؟

‫يا إلهي. لا يزال لزجًا.

‫- توليت أمره. ‫- لا أستطيع المراقبة.

‫ما أجمله!

‫كأنك الدكتور "فرانكنشتاين" ولكن بالزهور.

‫- حسنٌ. لا. ‫- نحن لها.

‫- أنا لا أمسكها. ‫- مهلًا. لحظة.

‫- زوجي يتصل. ‫- حسنٌ، ها نحن تان.

‫- هل أطلب منه مساعدتنا؟ ‫- نعم.

‫- أم السلم ضعيف؟ ‫- لا، أرجوك. هذا رائع.

‫- هل أمسكتها؟ لا؟ ‫- لا. بتاتًا.

‫- لقد انتهيت يا حبيبتي. أين أنت؟ ‫- مرحبًا يا حبيبي.

‫أين أنت؟

‫أنا في المتجر مع رئيستي ‫ونحتاج إلى المساعدة في تعليق شيء.

‫لا يعجبني قولك "رئيستي". ‫يُفترض بك أن تكوني الرئيسة.

‫- لنشتر المحل وتكوني الرئيسة. ‫- حبيبي، مكبر الصوت شغال.

‫- أجل. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- فقط…

‫- لعلمك، سيرتديان ملابس نوم لأن الحانة… ‫- أنا أراك.

‫…تقدم بيرة مجانية لمرتديي ملابس النوم ‫في مباريات "برونز".

‫- أنا على الجانب الآخر من الشارع. ‫- لكنهما لا يرتديان ملابس النوم دائمًا.

‫- أجل، أراك. ‫- يا ويحي يا حبيبتي. ما أجملك.

‫هلا تحضر أخي أيضًا.

‫لعلمك، لا أستطيع تحمل مسؤولية ‫أي من الآتيين.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- ما أجملك. ‫- هذه "ليلي".

‫- مرحبًا يا "ليلي". ‫- مرحبًا.

‫تشرفت.

‫هذا زوجي "مارشال"، وذلك أخي "رايل".

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- هذه "ليلي".

‫- "ليلي بلوم". ‫- أجل.

‫هل يعرف كلاكما الآخر؟

‫- لا. ‫- قليلًا.

‫- لا، لقد… ‫- تقابلنا قبل بضعة أشهر.

‫تشاركنا حقائقنا العارية.

‫- هذا… حسنٌ. فهمت. ‫- لا. هذا…

‫- أخطأت انتقاء ألفاظك. ‫- نحن بالغان.

‫- هذا ما حدث إذًا. ‫- أنت أول من قال "حقيقة عارية".

‫لا، أقصد… لقد تكلمنا وحسب. ‫- أنت تكذبين.

‫هل صار اسمها "تكلمنا"؟ ‫لأننا نتكلم طوال الوقت.

‫- هذا رائع. ‫- نتكلم بين الثلاث والخمس مرات في الأسبوع.

‫هل أريك ما فعلته هنا؟

‫- أتريدين أن نتكلم؟ ‫- لا، يا رفاق…

‫- توقفا عن هذا. ‫- لنتكلم الليلة.

‫- لا، تعال. ‫- لا داعي لأن… حسنٌ.

‫حاول التصرف بجدية.

‫وها نلتقي ثانيةً.

‫سررت بلقائك.

‫أهذا متجر الزهور ‫الذي تعمل فيه أختي لأنها مللة؟

‫أحبذ قول "ملهمة"، ولكنه هو، نعم.

‫كما تعرف، أنا… نعم.

‫نعم.

‫يبدو أننا سنلتقي أكثر إذًا.

‫حقًا؟

‫أنت أكثر رعبًا في الصباح.

‫- وكذلك أنت. ‫- حسنٌ يا رفيقاي. لديّ فكرة.

‫لنقض وقتًا ممتعًا اليوم.

‫"قطعنا شوطًا طويلًا معًا"

‫صعدت إلى السطح عدة مرات، أملًا في لقائك.

‫"في السراء والضراء"

‫أردت رؤيتك ثانيةً.

‫"يتعين عليّ الاحتفال بك يا حبيبتي

‫- يتعين عليّ مدحك" ‫- وها أنت تراني.

‫تفهمين مقصدي.

‫هيا، هيا.

‫أليست هذه فكرة سيئة؟

‫بسبب أختي وعملك…

‫هيا يا "ليلي"!

‫بلى، هي فكرة سيئة.

‫أجل، أنت لها يا حبيبتي.

‫لا. مهلًا.

‫لا. إنها محرمة عليك. ‫لا. هي تخصّني. أنا أراك.

‫- ويحك. ‫- هذا حقيقي.

‫أسنكون مجرد صديقين إذًا؟

‫- أجل! ‫- أعجبتني.

‫نعم، صديقين.

‫- نخب صداقتنا. ‫- أجل.

‫لا. أرجوك لا ترحل يا سيدي.

‫- سائق "أوبر" سيرحل. ‫- أحبك.

‫- سأذهب إلى المنزل. ‫- لا، لا.

‫بربك. لا تزال ساعة الغداء في "سنغافورة".

‫- يجب أن أنام. ‫- اسمحي لي أن أوصلك.

‫- لا، لا بأس. أسكن بالقرب من هنا. ‫- أنت على طريقي.

‫- أنت تسكنين حيث نسكن. ‫- يا عالمة الألفاظ.

‫حسنٌ، أوصلني فقط لأنك ستحزن إن قُتلت.

‫لا تتدخل في ما يخصني يا "رايل".

‫أحبك. أراك غدًا يا "ليل".

‫- أقدّر مشيك معي ولكنك… ‫- لا يسعني التوقف عن التفكير فيك.

‫أنا بجانبك.

‫وهذه المشكلة.

‫حسبتنا اتفقنا أن نكون صديقين.

‫صحيح.

‫لكن ذلك كان قبل ساعات.

‫أتسمحين لي بتقبيلك؟

‫- يا إلهي. ‫- لمرة واحدة فقط.

‫- يا لك من لحوح. ‫- لمرة واحدة فقط.

‫هذا كل ما يلزمني لأبعدك عن تفكيري.

‫- جديًا؟ أهذا سيبعدني عن تفكيرك؟ ‫- قبلة واحدة.

‫حسنٌ، بالتوفيق.

‫هل أعتبرها موافقة؟

‫قبلة واحدة فقط؟

‫قبلة واحدة فقط.

‫حسنٌ.

‫حسنٌ.

‫هل أبعدني هذا عن تفكيرك؟

‫سأتمشى بمفردي إلى المنزل، اتفقنا؟

‫وداعًا يا صديقي.

‫أهذا كافٍ؟

‫- نعم. ضف قليلًا هناك. ‫- حسنٌ.

‫هذا لحماية الجذور من الثلج ‫أو في حالة تجمدت التربة.

‫الجذور هي أهم جزء في النبات.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫لم أعرف هذا بشأن الجذور. هذه معلومة رائعة.

‫أتريدين قليلًا؟

‫شكرًا. كنت بحاجة إليها.

‫ما بدايتك في زراعة النباتات؟

‫عندما أعتني بهذه النباتات، ‫تكافئني بالزهور والخضراوات.

‫وعندما لا أعتني بها، تذبل وتموت.

‫مثلنا تقريبًا.

‫ماذا عن شجرة البلوط هذه؟

‫لا يلزمها أحد لتنمو، ‫لأنها تستطيع الاعتناء بنفسها.

‫مهما حدث، فستظل صامدة.

‫قوية ومتينة.

‫أجل، إنها تنجو لأنها شجرة بلوط.

‫- هذا محرج. ‫- لم أفعل…

‫- أنا لم… ‫- لقد أحرجتني.

‫- أرجوك يا حبيبي. ‫- تحبين لفت الانتباه.

‫- "ليلي" نائمة بالأعلى. ‫- الزمي الصمت.

‫أرجوك يا حبيبي.

‫أرجوك لا تضربني!

‫سمعت ما حدث ليلة أمس.

‫بين أبيك وأمك.

‫لا أفهمك… حسنٌ.

‫هل يتكرر هذا كثيرًا؟

‫آسف.

‫يا "ليلي".

‫- أتريدين أداء شرف الافتتاح؟ ‫- لا، أديه أنت. أريد رؤيته من هنا.

‫صليت أن تقولي هذا. حسنٌ.

‫حسنٌ.

‫انتظري.

‫يا إلهي.

‫- هذا جنوني. ‫- مبارك لك.

‫- لما أنجزت المتجر من دونك. ‫- يا إلهي.

‫لا أدري فيما كنت أفكر. حمدًا لله.

‫إنه مذهل.

‫إنه رائع. إنه ذوقك. إنه رائع. إنه مذهل.

‫- ماذا إن لم يأتنا عملاء؟ ‫- لا تقولي هذا.

‫- أمك قادمة. ‫- أمي…

‫إنها تتوق لأن تكون عميلة.

‫لكن كم سيكون الأمر محبطًا ‫إن كانت العميلة الوحيدة هي أمي؟

‫"مارشال" قادم بعد ظهيرة اليوم. ‫به يكونان عميلين، فأنت بخير.

‫حسنٌ، وبدأنا.

‫- يا للروعة. ‫- أجل.

‫كأنه ليس المتجر نفسه.

‫مبارك لكما.

‫كيف تسير الأمور؟

‫فتحنا المتجر للتو، ولكن…

‫أيعني هذا أن أخاك هو أول عميل رسمي؟

‫لا بد أن تشتري زهورًا لتكون عميلًا. ‫أما الآن، فأنت مجرد متسكع.

‫- صباح الخير يا "ليلي". ‫- صباح الخير.

‫حسنٌ.

‫سأشتري هذه.

‫ألديكما خدمة التوصيل إلى المنازل؟

‫أهذه الزهور لفتاة؟

‫نعم.

‫ربما تعيدها إلى المتجر، أنا أعرفها.

‫حسنٌ. حسنٌ.

‫خذ هذه البطاقة واملأ الرسالة في الأمام، ‫واكتب اسم الفتاة وعنوانها في الخلف.

‫حسنٌ.

‫إذًا، أستحضر تلك الفتاة الغامضة ‫إلى حفل عيد مولادي يوم الجمعة؟

‫لأنني حينها سأرتب أمورًا.

‫لا أدري.

‫أستحضرين يا "ليلي"؟

‫نعم، بالطبع.

‫- نعم. ‫- نعم.

‫لا بد أن تحضر. إنها أعز صديقاتي.

‫- حسنٌ. ‫- شكرًا.

‫كم المبلغ؟

‫51 دولارًا.

‫- تفضلي. ‫- شكرًا.

‫هذه لحظة مهمة.

‫بالطبع. شكرًا جزيلًا على خدماتك التجارية.

‫- شكرًا لك. ‫- مبارك لك.

‫اخرج. شكرًا.

‫- سررت برؤيتك. ‫- وداعًا.

‫وداعًا.

‫يا إلهي. ما أغباه.

‫كتب اسم متجرنا في خانة العنوان.

‫يا له من أول عميل غريب الأطوار.

‫"لا يسعني التوقف عن التفكير فيك يا صديقتي"

‫بصحتكما!

‫"ليلي".

‫- يا إلهي. ‫- مرحبًا. عيد ميلاد سعيد.

‫- لقد جئت يا "ليلي". ما أجملك. ‫- هذا حدث مهم.

‫- ما هذه؟ ‫- هذه… إنها قصة يطول سردها.

‫مرحبًا بك في منزلنا.

‫هذا بيتكما؟ لا أصدق أن هذا بيتكما.

‫هذا مسكننا المتواضع.

‫- لم أرد إلا بيتًا متواضعًا لحبيبتي. ‫- يا إلهي.

‫وليصدق أنني لم أتزوجه من أجل المال.

‫لم تتزوجيني من أجل المال.

‫- أجل. ‫- أنت شريكة حياتي في السراء والضراء.

‫- أجل. ‫- عندما تقابلنا أول مرة،

‫كنت مفلسًا، وكانت سيارتي "تويوتا كامري".

‫ولا تزال سيارتك "تويوتا كامري"، صح؟

‫- أجل. ‫- إنها أعظم سيارة في الكون.

‫- أيضًا… ‫- لن أقتنع بغير هذا.

‫- يعتقد أنها تقرّبه من الناس. ‫- هذا صحيح.

‫أنا شخص قريب من الناس.

‫عيد ميلاد سعيد. سأجلب مشروبًا.

‫- سأعود مباشرةً. ‫- حسنٌ، شكرًا.

‫أنت قريب من الناس. لم يقل أحد خلاف هذا.

‫ألم تعجبك الزهور؟

‫توقف عن مغازلتي.

‫هل لي بويسكي السكوتش؟

‫شكرًا.

‫لا أستطيع التوقف عن مغازلتك.

‫- حسبتنا صديقين. ‫- ونحن صديقان.

‫حسنٌ.

‫معذرة. يدك فوق يدي.

‫شكرًا.

‫- مرحبًا. ‫- بربك.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا تفعل؟

‫لا شيء.

‫يلزمك أن تتوقف. توقف عن مغازلتي.

‫- أرجوك. ‫- ماذا؟

‫فقط… تحديقك إليّ هكذا…

‫- أنا أنظر إليك نظرة عادية. ‫- حسنٌ.

‫أنت تنظر إليّ نظرة عادية.

‫- توقف عن التردد على متجري وإرسال الزهور. ‫- أختي تعمل هناك.

‫توقف عن ملاحقتي في هذا الحفل.

‫- أنت تربكني… ‫- هلا تصمتين للحظة.

‫حسنٌ.

‫- أنا معجب بك. ‫- هل أنت في سن الخامسة؟

‫أنا أحاول.

‫واصل كلامك.

‫ما رأيك أن نذهب إلى مكان أكثر خصوصية؟

‫للتكلم؟

‫للتكلم.

‫حسنٌ.

‫لا، لا. توقف.

‫أتريدينني أن أتوقف؟

‫لا.

‫لا.

‫بلى. لا أريد إقامة علاقة. ليس الليلة.

‫أعرف، أعرف.

‫لا أحب العلاقات العابرة ‫وأعرف أن هذا أسلوبك.

‫لكنني لن أغير رأيي. اعذرني.

‫لا يمكنني إقامة علاقة.

‫أنت بخير؟ ماذا ستفعل؟

‫سأستعد للنوم.

‫سننام.

‫عفوًا. ماذا قلت؟

‫سننام.

‫يا ويحي.

‫أتمانعين؟

‫ألديك ملابس مناسبة لي؟

‫أظن أنك لم يسبق وفعلت هذا.

‫كان الأمر أكثر إثارة في ظني.

‫وبالنسبة إلى السراويل؟

‫انزعه.

.ما أجملك

‫طابت ليلتك يا "ليلي بلوم".

‫أنا لطيفة يا "رايل"، فجلبت لك كوب قهوتك…

‫مرحبًا.

‫لا.

‫أتفهمك. ليس الأمر بالقبح الذي يبدو عليه.

‫- إنه قبيح تمامًا. ‫- هو كما يبدو تقريبًا.

‫حسنٌ، هذا لا يعنيني. حسنٌ.

‫يجب أن أذهب.

‫سأخبرك بأمر وحسب.

‫هذا الرجل يغير النساء كما يغير ملابسه.

‫هذا مختلف.

‫حقًا؟ هذا رائع. ‫في حال لم يكن الأمر واضحًا لك،

‫إن كنت لا تنتظرين منه شيئًا، ‫فهو خيار ممتاز.

‫لكن إن كنت تنتظرين رومانسية وعلاقة رسمية، ‫فهو ليس الشخص المناسب، ولا علاقة لهذا بك.

‫وأنا أحبّك.

‫- لكن صدقيني… ‫- واعديني.

‫ماذا؟

‫واعديني.

‫أنا… لا…

‫ماذا تعني؟ أنا…

‫حسنٌ. سأغادر.

‫وأنا أعتذر بشدة.

‫لكنني جلبت لك قهوتك والآن أنا محرجة.

‫لا تشرب منها. هذه لك.

‫سأرحل.

‫الإنسان الطبيعي كان ليتوجه إلى طبيب نفسي.

‫عم تتحدث؟

‫أريد المحاولة.

‫أريد المحاولة.

‫أفي وسعك فعل هذا؟

‫"لنتناول العشاء حيث التقينا أول مرة. ‫ارتدي ملابس أنيقة وليس ملابس نوم"

‫لا أدري.

‫لكنني قطعًا أريد تقبيلك ثانيةً.

‫لا مشكلة في أن أقبّلك.

‫موافقة. لكن لا تندّمني على قراري.

‫صباح الخير.

‫لا. لقد غسلت أسنانك. ليس هذا منصفًا.

‫أعتذر، لكن عليّ الذهاب مبكرًا.

‫هل سأراك الليلة؟

‫لا. ليس الليلة. فأمي في المدينة.

‫هي ترغب في تجربة ذلك المطعم الجديد "روت".

‫أمنيتها قبل الموت أن نجربه معًا.

‫- أمك في المدينة؟ ‫- نعم.

‫لا، هي لن تموت حرفيًا.

‫فقط…

‫- لم أقصد كلامي حرفيًا. ‫- فقط… أنت…

‫لم تخبريني بهذا.

‫أعتذر. حسبتك لن ترغب في معرفة هذا.

‫هل من مجال لشخص ثالث؟

‫- مذا؟ ‫- ويحك.

‫أتريد مقابلة أمي؟

‫أهذه مشكلة؟

‫أظن أنها ليست فكرة سديدة.

‫- بئسًا. ‫ -لا.

‫لا، قصدت…

‫لست السبب.

‫بل هي السبب. تلك المرأة…

‫أريد مقابلة والدة الفتاة التي أحبها.

‫مهلًا!

‫نسيت هذه.

‫وداعًا.

‫مهلًا، هذه لا تخصني.

‫أعلم.

‫أنا أيضًا أحبك.

‫ستتأخر.

‫ابتعد عني. يا ويحي!

‫أنا مرتبطة.

‫هل صنعت هذا؟

‫نعم.

‫نحتته من فرع من شجرة البلوط القديمة لديك.

‫في حال نسيتِ.

‫"قوية ومتينة."

‫شكرًا.

‫يا ويحي. أظن أنه أصابها بداء الكلب.

‫قم.

‫رائحته نفاذة.

‫- انهض. انهض. ‫- توقفي. لا.

‫انهض. هيا.

‫- أتحب الطبخ؟ ‫- نعم، أعشقه.

‫الحاجة أم الاختراع.

‫رائحتها طيبة. ما هي؟

‫كوكيز الشوكولاتة الساخنة.

‫شوكولاتة داكنة بحلوى الخطمي المحروقة.

‫كانت أمي في عيد الميلاد ‫تشتري كمية وفيرة من كاكاو "سويس ميس".

‫كان المفضل لها.

‫إذًا، هل قبّلتني صباح اليوم لأنك أردت هذا.

‫أم لأنك فقط أردت الانتقام من "كاتي"؟

‫فقط…

‫أريد منك أن تصارحيني.

‫أردت تقبيلك.

‫هذا أبي. إنه أبي. يجب أن ترحل.

‫- يجب أن ترحل حالًا. ‫- لا تنسي الكوكيز. 12 دقيقة.

‫- مفهوم. ارحل حالًا من الباب الخلفي. ‫- 12 دقيقة.

‫ارحل. هيا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالك يا حبيبتي؟ ‫- بخير.

‫- كيف كان يومك؟ ‫- بخير.

‫هذا رائع. أنت منشغلة؟

‫نعم.

‫الانشغال مفيد.

‫أعددت كوكيز.

‫أجل.

‫- أو بدأت أعدّها. ‫- هذا رائع.

‫- وتحقق المستحيل. ‫- أجل.

‫- ليتني لم أحبك لهذه الدرجة. ‫- أجل، وكذلك أنا.

‫حسنٌ. هلا تتركين لي منها.

‫- بالطبع. ‫- أتعدينني؟

‫نعم، أعدك.

‫- يا إلهي. ما أجمل المطعم. ‫- أجل.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا، سنقابلها.

‫- بالطبع، تفضلا. ‫- أعتذر إليك مقدمًا.

‫- لا داعي. ‫- بلى. هيئ نفسك.

‫- مرحبًا يا أمي. ‫- هذا المطعم رائع.

‫- أليس جميلًا؟ ‫- يا إلهي. ما أجمله.

‫- لنطلب النبيذ. ‫- أجل.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- أمي، هذا صديقي "رايل" الذي أضاجعه الآن.

‫"رايل كينكيد". تشرفت يا سيدتي.

‫- الشرف لي. ‫- حسنًا.

‫- أتعلمين أنك قلتها بصوت عالٍ؟ ‫- أعلم أنني قلتها بصوت عالٍ.

‫أتعرفين "أليسا" التي أعمل معها؟ هذا أخوها.

‫أجل، أرى تشابهًا بينهما.

‫كلانا نشبه أمنا.

‫وبدأ حواراته.

‫هذا ما يقوله الجميع عني وعن "ليلي".

‫لاحظت التشابه بينكما.

‫أجل، هذا الشبل من ذاك الأسد.

‫- يا لك من محظوظة يا "ليلي". ‫- أنا الفتاة الأكثر حظًا.

‫يا لي من محظوظ.

‫يا إلهي.

‫اعذريني. لكنني أحب أن أغسل يديّ كثيرًا.

‫- أجل، ارحل. ‫- سأرحل.

‫- دعنا وحدنا. ‫- حسنٌ، وداعًا.

‫يا إلهي.

‫لا داعي لهذا يا أمي.

‫لم تخبريني أنك تواعدين ‫أجمل رجل على الإطلاق.

‫إنه… شخصيته الطيبة تعوض هذا.

‫يا إلهي. حسنٌ.

‫من يكون وأين يعمل؟

‫- ماذا يعمل؟ ‫- لا تفعلي هذا.

‫لا أفعل ماذا؟ اسمعي… أنا أمك.

‫مستشفى "بوسطن غريس".

‫- لا. ‫- توقفي.

‫- أرجوك ألا تبدئي. ‫- مرحبًا بكما في "روت". هل أجلب مشروبًا؟

‫يا إلهي. شكرًا لك. أريد مشروبًا كحوليًا.

‫أريد تجربة كوكتيل "نيغروني". ‫سمعت أنه طيب المذاق.

‫- هذا صحيح، سأجلب لك كأسًا. ‫- شكرًا.

‫وماذا أجلب لك؟

‫فاجئني.

‫إذًا، ماذا فاتني؟

‫هل يُصادف أنك طبيب؟

‫قريبًا سأجري عملية لا مثيل لها.

‫يا ويحي. أهي خطيرة؟

‫إنها عملية جراحية خطيرة.

‫إلا أنها رائعة… إنه رائع.

‫احك لي عن "بوسطن" إذًا.

‫كانت أسعد أيام حياتي.

‫الطعام شهي هناك.

‫- حقًا؟ ‫- والميناء.

‫أحيانًا كان عمي يصحبني هناك للصيد.

‫يبدو أنك تفتقدها.

‫نعم.

‫سأنتقل إليها بعد خدمتي في البحرية.

‫كل شيء أجمل في "بوسطن".

‫عدا الفتيات.

‫أنت لست في "بوسطن".

‫سأفتقدك.

‫وكذلك أنا.

‫لا أدري كيف فعلتها.

‫لكنك بطريقة ما، صرت أحب شخص إليّ.

‫وكذلك أنت.

‫أمتأكدة؟

‫- نعم. ‫- حسنٌ.

‫نعم.

‫ليس لديّ واقٍ.

‫أنا لديّ.

‫بجدية؟

‫لدواعي السلامة الصحية.

‫لم يسبق أن أقمت علاقة.

‫اهدئي.

‫- حسنٌ. ‫- لست خبيرًا. لم أقم إلا علاقة واحدة.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫واصلا حديثكما. سأذهب إلى الحمام سريعًا.

‫- حسنٌ يا حبيبتي. ‫- حسنٌ.

‫- حسنٌ. ‫- تعارفا.

‫- حسنٌ. ‫- لن أتأخر.

‫"ليلي بلوم".

‫"أطلس".

‫تبدو…

‫- أجل، أنت… أنت… ‫- حمدًا لله. أنا…

‫- لم تتعرف عليك أمي. ‫- على الأرجح هذا الأفضل.

‫أليس هذا رائعًا؟ بلى.

‫ماذا فعلت طوال تلك المدة؟

‫عملت. عشت حياتي.

‫- وكذلك أنا. ‫- حسنٌ.

‫هل التحقت بالجيش؟

‫أجل، خدمت لثمانية أعوام.

‫وتركته وانتقلت إلى "بوسطن".

‫ماذا…

‫ماذا تفعلين في "بوسطن"؟

‫- هل تزورين المدينة؟ ‫- بل أعيش هنا.

‫أجل، حيث كل شيء أجمل.

‫هل ذلك حبيبك؟

‫نعم، ذلك "رايل".

‫إنه… إنه مميز. أظن أنك ستحبه.

‫- سعيد لك. ‫- شكرًا لك.

‫ألديك حبيبة أو زوجة أو صديقة؟ أنت مرتبط؟

‫نعم، أنا مرتبط بـ"كاسي". إنها جميلة.

‫هذا رائع.

‫تبدو بخير. لا أريد أن أوقعك في ورطة…

‫كيف أجدك؟

‫- إن أردت زيارتك. ‫- فتحت متجري للزهور.

‫متجر "ليلي بلوم".

‫- بالطبع. ‫- أجل.

‫في حي "باك باي".

‫لذا… يمكنك زيارتي في مرة…

‫حسنٌ… يجب… تعرفين.

‫- أجل. ‫- أنا أعمل، لذا…

‫حسنٌ، اذهب.

‫- أنا… يجب أن أذهب. ‫- حسنٌ.

‫ماذا ستشربين يا "ليلي"؟

‫سأشرب نبيذًا.

‫لن تحصلي على نبيذ، أنت ترتدين ملابس نوم.

‫لن تحصلي على نبيذ مجاني بملابس نوم.

‫صحيح، سأشرب ما ستشربه أيًا يكن.

‫لك هذا، ثلاثة أكواب بيرة وكوب ماء لحبيبتي.

‫لحظة! هل قلت للتو "ماء"؟

‫حسنٌ. نعم، لم نخطط لإخبارك هنا.

‫توقفي!

‫- تعلم… ‫- سأصير أبًا.

‫- تعالي أيتها الأم. ‫- وأنا سأصير أمًا.

‫سأصير أبًا.

‫كنت أعلم.

‫هذا جنون!

‫أجل، أعلم.

‫أنا أب.

‫ستكونين أفضل أم.

‫إلى "أليسا"، التي تصغرني بـ 11 شهرًا،

‫والتي لا تزال تُعلمني كل يوم ‫معنى أن تكون بالغًا.

‫- نخبكما. ‫- نخبكما.

‫11 شهرًا؟ ‫لم أعلم أن سنكما قريب لهذه الدرجة.

‫نعم، نحن ثلاثة في ثلاث سنوات متتالية.

‫يُشعرك هذا بالأسى تجاه أمنا.

‫ثلاثة؟ هل لديكما شقيق؟

‫نعم.

‫كان لدينا أخ أكبر اسمه "إمرسون"، ‫ومات في صغرنا.

‫آسفة.

‫هدف!

‫صباح الخير.

‫- أتحبين الفريتاتا؟ ‫- ماذا يحدث؟

‫وكأنني في فيلم إباحي. ما هذا؟

‫لم أعلم أنك تطبخ.

‫- لا أجيد الطبخ. ‫- حسنٌ، لأنني بدأت أخاف.

‫كان الأمر رائعًا لدرجة يصعب تصديقها.

‫- هذا لك. ‫- هذا لي؟ شكرًا لك.

‫أحب القليل من شعر الكلب، لا تخجل.

‫في الواقع، هذا للاحتفال ‫بإجرائي عمليتي الجراحية الكبرى غدًا.

‫يا إلهي، أنا…

‫- أعتذر، لا أدري فيما كنت أفكر. ‫- لا، لا بأس.

‫بل ثمة بأس. أعتذر.

‫ما معناه؟ القلب.

‫إنه غير مهم، ‫هو أحد تلك الأفعال الطائشة في الشباب.

‫لا. ليس غير مهم. لكل وشم معنى.

‫أعرف ذلك. إنها إحدى تلك الأفعال الطائشة

‫التي تفعلها في المدرسة الثانوية، ‫ولا أدري لماذا لا أزال أعاني منه.

‫لا.

‫إنه أحد أجزائك المفضلة لي.

‫حسنٌ.

‫- عزيزي. ‫- نعم؟

‫عليّ إخبارك بأمر.

‫الفريتاتا تحترق.

‫- ستكون شهية. ‫- حسنٌ.

‫إذًا، أي أجزاء أخرى بي تفضل؟

‫جبينك.

‫مهبلك.

‫توقف!

‫أخبرتك، أعتذر ولكنني أخبرتك.

‫لا يا عزيزي، تلزمك ممسكة.

‫- تبًا. ‫- لحظة، هل كنت ستضع يدك؟

‫حبيبتي.

‫- مهلًا. ‫- ما كان هذا؟

‫- هل أنت بخير؟ ‫- لا، ما كان هذا؟

‫أمهلني لحظة.

‫تبًا.

‫- يا للهول، يدك. ‫- لا، لا تقلقي بشأن يدي.

‫حبيبي، عمليتك.

‫أنت بخير؟

‫أظن ذلك، لا أدري.

‫أريني الجرح.

‫- تبًا! أعتذر إليك. ‫- أعلم، أنا مجروحة.

‫علمت أننا سنحدث فوضى.

‫أعتذر بشدة.

‫- كان حادثًا. ‫- لا، لم أفعل…

‫- ماذا فعلنا؟ ‫- كان حادثًا.

‫أنا بخير.

‫أعتذر بشدة.

‫أشكرك على حضورك.

‫- كفي عن هذا. ‫- أعتذر من التأخير. أنا كارثية.

‫- خذي، أظن أنني جلبت كل شيء. ‫- شكرًا لك.

‫- حسنٌ. ‫- كيف كان حفل الزفاف؟

‫- كارثيًا أيضًا. ‫- لا.

‫- لا بأس. ‫- كيف يكون الزفاف كارثيًا؟

‫أعني أن زواجهما ربما يكون الكارثة.

‫لكنهما بخير، وهما جميلين.

‫- ويستحق كلاهما الآخر. ‫- ولكن الزهور كانت جميلة؟

‫نعم، كانت الزهور أكثر من رائعة. أعتذر.

‫اعذرني.

‫كيف كانت جراحتك؟ كيف تعاملت بيدك الجميلة؟

‫- كانت ممتازة. ‫- حقًا؟

‫- نعم. ‫- حقًا؟

‫نعم. في لحظة…

‫"أليسا" و"مارشال" أخطآ.

‫سنذهب إلى "روت"، حيث ذهبنا مع والدتك.

‫- في لحظة وأنا… ‫- انتظر. لماذا؟

‫لا أعلم.

‫لكنني أرغب في تجربة المطعم الجديد. ‫وسبق أن أكلنا في "روت".

‫- أجل، لكنهما سمعا برأينا فيه… ‫- لنتصل بهما.

‫لا، لقد وصلا.

‫لقد طلبا نحو 14 طبقًا من المقبلات.

‫- رغبت بشدة في تجربة المطعم الجديد. ‫- تعرفين أختي.

‫- أعرفها. أعتذر. ‫- سأصحبك إليه الأسبوع القادم.

‫تعرف أنني أحب الطعام، هذا ما بالأمر.

‫وتعرفين أنني أحب الروتين.

‫سأطلب الطبق نفسه ‫الذي طلبته في المرة الماضية.

‫إنه مطعم جميل، والطعام لذيذ.

‫- مهلًا… ‫- ماذا؟

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أعتذر، مر أسبوع عليها.

‫لا داعي لأن أشكو إليك، لقد مررت بذلك.

‫حسنٌ.

‫أخبرني، أريد سماع كل شيء.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- كيف الحال؟

‫أعتذر بشدة عن تأخرنا.

‫لا، اجلسا. لا عليكما.

‫أيمكنني الجلوس هنا؟ هل تمانع؟

‫- نعم. بالطبع. ‫- شكرا لك.

‫- طلبنا كثيرًا من الطعام. ‫- نعتذر بشدة.

‫- الخطأ خطئي. ‫- يا ويحي.

‫أخبرني "رايل" أن شيئًا حدث، ‫لكنه لم يخبرني أنه بهذه الدرجة.

‫- انظري إليك يا عزيزتي. ‫- لا بأس.

‫- حتى إنه لا يؤلم. ‫- أجل.

‫كانت مصيبة. كان عليكما رؤيتها.

‫أجل، يده تضررت أيضًا.

‫لا، أنا بخير.

‫أشعر بالأسف، كانت مصيبة جميلة.

‫أجل.

‫لحظة، ماذا فعلت إذًا بالعملية يا صديقي؟

‫ربما كان ذلك أعظم يوم في حياتي. 27 ساعة.

‫- 27 ساعة؟ ‫- نعم.

‫الشيء الوحيد الذي فعلته لـ27 ساعة متواصلة ‫هو التجارة في الأسهم ولعب "كول أوف ديوتي".

‫هل لديكما أسماء أطفال؟

‫معذرة، لم أقصد مقاطعتك. أنا…

‫- أسماء أطفال؟ ‫- نعم.

‫نفكر في اسم قوي.

‫سنؤلف أسماء قوية.

‫- أسمعنا الأسماء القبيحة… ‫- "آر إل ستاين."

‫"جودي بلوم."

‫…ستكون سببًا في زوال زواجنا.

‫- كيف حالكم؟ ‫- "هوارد فيليبس لافكرافت."

‫- مرحبًا. ‫- كيف تريدون المقبلات؟

‫رائع. تناولت لقمة من طبق واحد، ‫وصار مطعمي المفضل.

‫- ماذا ستختارين؟ ‫- "براعم بروكسل."

‫"براعم بروكسل". ماذا عنك؟ ماذا ستختارين؟

‫الاختيار صعب. أبلغ الطاهي تحياتي.

‫شكرًا لك، أقدر ذلك. ‫إنها في الواقع وصفة والدتي.

‫ما أجمل هذا.

‫- إنه مطعمي الأول. ‫- أحببت هذا.

‫أجل. وأنا أحب الإبداع.

‫أنا رجل أعمال أيضًا، فأفهمك.

‫ما عملك؟ ما مجالك؟

‫نحن نتطلع الآن إلى تخصيص رأس المال

‫للشركات المحلية في "بوسطن"، ‫ومطعم كهذا سيكون مذهلًا.

‫اختر تمويل الفئة "أ" ووسّع مشروعك هذا…

‫- عزيزي. ‫- هل أسأت إليه؟

‫لا. استمر في قول "تخصيص رأس المال".

‫لقد تحملت لفترة طويلة، ‫سأذهب للحمام وأعود مباشرة.

‫- أتريدين مني أن أرافقك؟ ‫- لا، أنا بخير.

‫- هل أنت… ‫- استمروا في الحديث.

‫- بحقك. ‫- ماذا حدث؟

‫هيا، أخبريني بما حدث.

‫لا شيء، حرقنا يده وأنا سقطت.

‫أعلم، كان حادثًا.

‫- كان ذلك حادثًا؟ ‫- نعم.

‫اهجريه!

‫- يا إلهي. ‫- عليك بتركه.

‫- أنا لست أمك يا "أطلس". ‫- اتركيه!

‫أصرت لا تستشيرين أحدًا؟

‫- دعني أخرج. ‫- "ليلي".

‫- دعني أخرج الآن. ‫- "ليلي".

‫توقف.

‫والآن، ما هذا؟

‫- "أطلس"! توقف. ‫- إن لمستها ثانية، فسأقطع يدك،

‫وأدفعها إلى حلقك، أيها القذر.

‫"أطلس"، توقف!

‫إذًا، هذا "أطلس"؟

‫الصبي المشرد الذي أهدرت عذريتك عليه؟

‫توقف. اهدأ.

‫بربكما، توقفا!

‫لا! أرجوكما أن تتوقفا!

‫اخرج من مطعمي!

‫- توقفا! لنرحل. ‫- اخرج من مطعمي!

‫توقف من فضلك. لنذهب.

‫- اخرج! ‫- توقف عن هذا الآن.

‫"رايل"؟ عفوًا. "رايل".

‫"رايل"، انتظر.

‫ماذا كان يفعل في الحمام يا "ليلي"؟ ‫ماذا كان يفعل في الحمام معك؟

‫لقد رأى عيني، وأظن أنه رأى يدك، ‫ويعرف أنه كان حادثًا.

‫أخبرته أنه كان حادثًا.

‫"ليلي."

‫ماذا؟

‫أنا لا أعرفه. كنا يافعين.

‫- لا أعرفه الآن. ‫- أي شخص إلا هو.

‫أي شخص إلا هو.

‫- لا أفهم مقصدك. ‫- أنا أعرفك. أي شخص إلا هو.

‫عديني.

‫أعدك.

‫- اتفقنا؟ ‫- اتفقنا.

‫أجل.

‫لا أدري.

‫حسنٌ.

‫حسنٌ.

‫لم يسبق أن جئتُ هنا.

‫- أنت معي. ‫- أنا…

‫- أنت تملكينني. ‫- أعلم.

‫- إلم أكن ما تريدين، فأنت… ‫- لا، أنت ما أريد. توقف.

‫توقف.

‫- أحبك يا "ليلي". ‫- أعلم.

‫أحبك يا "ليلي".

‫أحبك أيضًا.

‫لا، توقف أرجوك.

‫"ليلي".

‫افتحي الباب.

‫- عليك الذهاب الآن. ‫- "ليلي"!

‫- أنا قادمة. ‫- افتحي الباب!

‫عليك الذهاب الآن، ارتد ملابسك يا "أطلس".

‫من معك؟

‫افتحي الباب…

‫- أشكرك. استمتعي. ‫- شكرًا.

‫شكرًا على مرورك.

‫- شكرًا على الشراء منا. ‫- رحبًا.

‫وداعًا.

‫- شكرًا على مرورك. ‫- رحبًا.

‫- عملاء كثر. ‫- أجل.

‫أظن أنها الأخيرة.

‫- كيف حالك أيتها الأم؟ ‫- أنا بخير.

‫ما أفتنك بهذا الفستان.

‫أتمانعين إن رأيت الطفل للحظة؟

‫كلا، زوريه.

‫مرحبًا يا صاح. كيف حالك؟ لقد كبرت.

‫لدي سؤال.

‫ما دام غير مسموح لنا ‫بدخول ذلك المطعم ثانية،

‫فلماذا مسموح له بدخول هذا المتجر؟

‫أريد قهوة.

‫سأجلب قهوة.

‫هل أطلب لك قهوة؟

‫- لا، شكرًا. ‫- حسنٌ.

‫عذرًا. مرحبًا.

‫- أشكرك. ‫- سررت برؤيتك.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هذا لا يصدق.

‫شكرًا.

‫تمامًا كما تخيلته.

‫وكذلك كان مطعمك.

‫شكرًا.

‫انظر إلينا.

‫اسمعي، أنا…

‫جئت في اليوم التالي للشجار ولكنه كان هنا، ‫ورأيت أنها فكرة غبية.

‫أردت الاعتذار.

‫- كنت فاقدًا لعقلي حينها. ‫- حسنٌ.

‫وتصرفت مثل الحمار، وهذا يحزنني. وأعتذر.

‫لا بأس عليك. كان مجرد خطأ فهم.

‫لا أدري… لا، لم يكن خطأ فهم.

‫ما سبب مجيئك الآن؟ ‫أعطيتك عنواني قبل شهور كثيرة.

‫ما سبب مجيئك؟

‫جئت في اليوم التالي.

‫وأنا أسوق في هذا الشارع كثيرًا.

‫أجل.

‫أعتذر إليك.

‫أأنت سعيدة؟

‫نعم.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫سعيدة سعادة لا توصف.

‫وهل أنت سعيد؟

‫لا.

‫يؤسفني أمرك.

‫هذا هاتفك؟

‫نعم.

‫ماذا تفعل؟

‫هذا رقمي.

‫في حالة احتياجك إليه.

‫لن أحتاج إليه، ولكن شكرًا.

‫آمل ألا تحتاجين إليه.

‫مهلًا، كلامه عن فقداني عذريتي معك…

‫عاتبته عليه.

‫أعلم.

‫كنت حاضرًا.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- أهلًا.

‫- رائحتها طيبة. ‫- شكرا لك.

‫أأنت سعيد؟

‫نعم.

‫أأنت بخير؟

‫نعم، سؤال فضولي ليس إلا.

‫لم أكن سعيدًا.

‫لكنك تسعدينني.

‫أأنت سعيدة؟

‫أظن أن لا أحد سيكون سعيدًا طوال الوقت.

‫هذا الكلام لا يروق لي.

‫لا. فقط… بالطبع أتولى أموري…

‫والحياة، ومرور الوقت…

‫وكل القرارات التي يتعين ‫على النساء القلق بشأنها.

‫ولكنني أظن أنني شخص سعيد بطبيعتي.

‫على الأرجح هي آلية للتكيف ‫تعلمتها من والدتي.

‫- لذا… ‫- والدتك؟

‫كان والدي يضربها.

‫يا للهول، يؤسفني هذا.

‫لم تخبريني بهذا قبلًا.

‫ليس شيئًا يذكره الناس.

‫هل سبق وأذاك؟

‫لا، لكنه كاد أن يقتل "أطلس".

‫يا إلهي، يؤسفني هذا.

‫يا إلهي، أنا…

‫أنا خجلان من نفسي…

‫حيال الفوضى في المطعم.

‫لم أعرف. لا بد أن الأمر كان صعبًا عليك.

‫كل ما أريد فعله في حياتي ‫هو حمايتك يا حبيبتي.

‫تعرفين ذلك، صحيح؟

‫عندما تؤذيين نفسك بالخطأ، ‫أو تصدمين إصبع قدمك، فأنا ألوم نفسي.

‫أشعر بالذنب بوجود الحائط حيث صدمت إصبعك.

‫- توقف. ‫- أنا الرجل الأكثر حظًا على هذا الكوكب.

‫وأستطيع أن أنظف. صدقيني.

‫أحاول عدم سماع هذا.

‫- ألا تريدين سماع ذلك؟ ‫- كلا.

‫- ولو قليلًا؟ ‫- كلا.

‫تعرفين أنني جراح أعصاب مفتول العضلات.

‫متى كانت آخر مرة رأيت فيها شخصًا يشبهني ‫ولم يكن في مسلسل نهاري؟

‫بالتفكير في الأمر، فلا، لم أر شخصًا مثلك.

‫- أجل. ‫- وأنا ثري.

‫ومتواضع.

‫يمكننا التحسين من ذلك.

‫يا إلهي، كم أحبك.

‫أعرف، وكذلك أنا. وهذه هي المشكلة.

‫إنها مشكلة كبيرة.

‫مشكلة هائلة.

‫توقف.

‫انظري إليها. كأنها كائن فضائي صغير.

‫أجل، إنها جميلة.

‫أتريد احتضانها؟

‫- نعم. ‫- علمت ذلك.

‫امسكها.

‫ما أجملك. مرحبًا.

‫- أنت أم. ‫- أجل.

‫- أختي أم. ‫- وأنت خال.

‫لقد فعلتها.

‫هذه مجرد هرمونات، لا تنظر إلي.

‫هل تريدان أطفالًا؟

‫- حسنٌ… ‫- لا يوجد ضغط.

‫نحن لا نضعكما في موقف محرج الآن.

‫رعاية الأطفال ممتعة.

‫لن أجعلها ترتدي فستانًا أبيض وتنجب أطفالي.

‫إلا إن شاءت ذلك.

‫حينها سأتزوجها الليلة.

‫- يا إلهي، إنه جاد. ‫- يا إلهي.

‫"رايل"، رائحة الطفلة أفقدتك عقلك.

‫لا، أنا جاد تمامًا.

‫أرجوك لا تمزح مزاح جراحي الأعصاب ‫عندما تكون جادًا.

‫- هل هذا… ‫- إنه يتجول.

‫- يا إلهي. ‫- إن كان هذا…

‫- لا، أنت فعلًا… ‫- أعطني الطفل.

‫أرجوك توقف!

‫- مهلًا، مهلًا. ‫- لا، توقف.

‫- إنه يفعلها. ‫- يا إلهي، حسنٌ.

‫هلا تأخذ الفتاة منه.

‫إليك الفتاة الجميلة.

‫عد إلى أسفل. عد حالًا.

‫أتقبلين الزواج مني يا "ليلي بلوسوم بلوم"؟

‫نعم؟

‫- لقد فعلها. ‫- هذه معجزة.

‫حمدًا لله.

‫يا إلهي.

‫- ولكننا سنقيم حفل زفاف لائق في يوم ما. ‫- تزوجت من دوني.

‫ويحزنني هذا. ولكنك في وقت ما ستسامحينني.

‫- سأرهقك. ‫- سترهقك زوجتي.

‫مستحيل.

‫لعلمك، أرى أنه يُفترض بك عدم مسامحتها.

‫هذا يكفي. هلا تشحن هاتفي.

‫لم أحلم بيوم زفافك طيلة حياتك، ‫بل طيلة حياتي أنا.

‫- وأشعر أنك خدعتني. ‫- فهمت. شكرًا يا أمي.

‫سنتجاوز هذا بطريقة أو بأخرى.

‫إلم أرك تمشين في ممر الكنيسة، ‫فلن أراك تنجبين.

‫- أتريدين تعويضي؟ ‫- نعم. كيف أعوضك؟

‫أنجبي لي حفيدًا.

‫لا، بل ثلاثة. أنجبي ثلاثة توائم.

‫هلا نتخطى هذه المحادثة.

‫أأنت بخير؟

‫ماذا حدث؟

‫سأعاود الاتصال بك يا أمي. أغلقي الخط.

‫مهلًا، ماذا حدث؟

‫أأنت بخير؟

‫أسقطت هاتفك.

‫وسقط الغطاء.

‫ووجدت هذا.

‫اتصلت بالرقم.

‫- لم يكن… ‫- لقد وعدتني.

‫- أعلم. ‫- لن تكذبي علي أبدًا.

‫أعلم، هذا غير مهم.

‫- غير مهم؟ ‫- نعم.

‫- نعم. ‫- ليس مهمًا؟

‫نعم، أقسم لك.

‫اتفقنا؟

‫ليس مهمًا.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫"رايل."

‫تمهل يا حبيبي، أقسم إنني لم أقصد رؤيته.

‫-لا. "ليلي"، توقفي! ‫-لا. أقسم. أرجوك صدقني.

‫أرجوك، استمع إليّ.

‫- وعدتني يا "ليلي". ‫- لم أعلم أنه سيزورني.

‫توقفي!

‫تحدث إلي.

‫- توقفي! ‫- استمع إلي أرجوك!

‫كل شيء بخير، أنا هنا.

‫- توقف. ‫- أنا هنا.

‫ماذا حدث؟

‫سقطت من الدرج.

‫لا، لا تلمسيها.

‫انزلقتِ…

‫وحاولت الإمساك بك.

‫- لا. "رايل"، لا. ‫- أنت بخير.

‫- إنه يؤلم. ‫- أعلم. أنت بخير.

‫أنت بخير.

‫أتعرفين من أنت؟

‫- "ليلي بلوم". ‫- حسنًا.

‫أين أنت؟

‫- شقتنا. ‫- ومن أنا؟

‫زوجي.

‫وماذا أفعل الآن؟

‫تساعدني!

‫كم إصبعًا أرفع؟

‫- خمسة. ‫- والآن؟

‫- إصبعين. ‫- حسنٌ.

‫قولي إن ما حدث غير مهم.

‫ما حدث غير مهم.

‫أجل.

‫شكرًا.

‫- هل أنا بخير؟ ‫- أنت بخير.

‫حسنٌ.

‫"ليلي"! يا ويحي.

‫أرأيتها؟ أرأيت المجلة؟

‫فعلتِها. انظري.

‫نحن ضمن أفضل عشرة.

‫- ماذا حدث؟ ‫- نحن ضمن...

‫- فعلتِها. ‫- أين هذا؟

‫بمساعدة العبقرية. أنا فعلتها.

‫هنا. انظري. هنا.

‫- يا إلهي. ‫- ها أنت ذي. يا إلهي.

‫سأتصل بـ"رايل" ‫وأخبره أن يشتري منها 50 نسخة.

‫"أفضل 10 مشاريع ناشئة في (بوسطن)"

‫"مطعم (روت)"

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أرأيت القائمة؟

‫- مبارك لك. ‫- شكرًا.

‫لم أدر أنه ناجح ليدخل قائمة ‫"الأفضل في (بوسطن)."

‫"الأفضل في (بوسطن)."

‫أهلًا.

‫حسنٌ.

‫أحب هذا الوشم.

‫ذكريني بمعناه.

‫ماذا؟

‫قلت لك.

‫أحقًا لا معنى له؟

‫هل قرأتها؟

‫نعم. ماذا عنك؟

‫هلا تقرئينها لي.

‫لا أحب هذه الأمور.

‫- رجاءً. ‫- لا. قد أعددت العشاء يا حبيبي.

‫- سيبرد. ‫- اقرئيها.

‫وأنا لا أحب هذه الأمور.

‫"في المركز السابع، متجر (ليلي بلوم)."

‫- لا، اقرئي... ‫- "متجر للزهور ناشئ."

‫- ماذا؟ ‫- اقرئي المركز الأول.

‫مطعمنا المفضل.

‫اسمع يا حبيبي...

‫اقرئيها.

‫"وليس المشروع في المركز الأول بمفاجئة..."

‫لا، اقرئي نهايته.

‫"تحدث المالك (أطلس كوريغان) ‫عن القصة الشيقة

‫وراء مطعمه (روت) ‫المعتمد على مبدأ 'من المزرعة إلى المائدة'،

‫'في طفولتي نحتُّ...' "

‫- ماذا نحت؟ ‫- لا أريد القراءة يا حبيبي.

‫واصلي القراءة.

‫" 'قلبًا صغيرًا أجوف من شجرة بلوط لفتاة.

‫فالاسم يعني كلامًا قالته لي، ‫والذي سأكتمه بيننا.

‫لكنني لم أجد اسمًا غير (روت=الجذر).

‫لطالما كان المطعم تخليدًا لذكراها.' "

‫اقرئي الفقرة الأخيرة.

‫كلامه أحسن.

‫- لا أريد. ‫- اقرئيها.

‫"وعند سؤاله ‫إن رأى الفتاة منذ طفولتهما، ردّ قائلًا..."

‫" 'نعم. السؤال التالي.' "

‫هل تحبينه؟

‫- في السابق. ‫- وهل تحبينه الآن؟

‫- أحبك أنت. ‫- ليس هذا سؤالي.

‫لا أدري.

‫شكرًا.

‫اعذرني يا حبيبي.

‫هيا. لنتناول عشاءنا.

‫أرجوك.

‫لا. ليس الآن. أرجوك توقف.

‫أرجوك أن تتوقف.

‫حبيبي، توقف.

‫- أتريدينني أن أتوقف؟ ‫- ليس الآن.

‫توقف.

‫توقف.

‫- اسمعي. ‫- توقف.

‫- اسمعي. ‫- أرجوك أن تتوقف.

‫- توقف. ‫- اسمعي.

‫توقف.

‫توقف.

‫توقف. توقف.

‫توقف.

‫توقف. ماذا تفعل؟ توقف.

‫- توقف. ماذا تفعل؟ ‫- اهدئي.

‫- ماذا تفعل؟ توقف. ‫- حبيبتي.

‫- توقف. ‫- اهدئي.

‫اهدئي.

‫أحبك.

‫- إنما لم أظهر لك مدى حبي. ‫- بلى.

‫- كلا. ‫- بلى.

‫- حبيبتي. ‫- أرجوك.

‫بلى، أظهرته لي يا حبيبي.

‫حسنٌ.

‫- أحبك حبًا جمًا. ‫- أحبك يا حبيبي.

‫- أحبك. ‫- أحبك حبًا جمًا.

‫حبيبي.

‫توقف يا حبيبي. أرجوك أن تتوقف.

‫أرجوك. توقف.

‫توقف. توقف.

‫- انظر إليّ. ‫- أحبك حبًا جمًا.

‫لا. انظر إليّ.

‫- وأريدك أن تتأكدي من مدى حبي لك. ‫- أحبك.

‫- لقد أظهرته لي. ‫- لا.

‫انظر إليّ. أحبك. انظر إليّ يا حبيبي.

‫- أرجوك أن تنظر إليّ. ‫- أكره هذا الوشم.

‫أرجوك أن تنظر إليّ. أرجوك.

‫أحبك. أحبك. أرجوك.

‫أرجوك أن تتوقف. أرجوك. أرجوك.

‫لا!

‫إنما لم أظهر لك مدى حبي.

‫- بلى. ‫- كلا.

‫- كلا، لم أظهره لك. ‫- توقف.

‫- تسليم. ‫- أمرك أيها الطاهي.

‫لم أكن لأصير مثلها.

‫لن تصيري مثلها.

‫لا تفكري في هذا حتى.

‫مفهوم؟

‫- نعم. ‫- لن تصيري مثلها.

‫هل حدث ما أظنه؟

‫نعم.

‫سأخبرك بأمر.

‫- لا أدري إن كان الوقت مناسبًا... ‫- أعتذر من التأخير.

‫انشغلت في كثير من الأمور الليلة.

‫لحالتك هذه فحص معين.

‫اسمه "فحص الاعتداء الجنسي".

‫- قطعًا هو اختياري. ‫- أنا...

‫هو لم...

‫- لا، أنا... هو... ‫- هل حاول؟

‫لا أحتاج إلى الفحص. شكرًا.

‫- أتسمحين لي؟ ‫- بالطبع، تفضلي.

‫- أيؤلمك هذا؟ ‫- لا.

‫- وهكذا؟ ‫- لا.

‫هو مجرد جرح سطحي.

‫عادةً...

‫أجري فحصًا بالأشعة السينية على عظم الترقوة ‫للتأكد من أنه لم يُكسر.

‫لكن في وضعك هذا، سنطهّر الجرح ‫وستحقنك الممرضة بحقنة التيتانوس.

‫لا أفهم.

‫لا نجري فحصًا بالأشعة السينية للحوامل، ‫إلا في حالات الضرورة الملحة.

‫مفهوم؟

‫- مفهوم. ‫- حسنٌ، سأعود مباشرةً.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫لا وجود لـ"كاسي"، صح؟

‫صح.

‫صح، لا وجود لها.

‫هذه شقتي.

‫ذلك المطبخ وهذه غرفة المعيشة.

‫سأجلب لك ملابس.

‫شكرًا.

‫لن يدرك أبي اختفاءها.

‫الغرفة تحت تصرفك.

‫لا، لن آخذ غرفتك.

‫كلا، أرجوك خذيها. ‫على أي حال سأستيقظ مبكرًا للعمل.

‫أحب هذه الأريكة، فهي مريحة.

‫ابقي طالما شئت.

‫شكرًا.

‫والآن ارتاحي.

‫أراك غدًا.

‫"(رايل) يتصل"

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫لم أكن واثقًا بأنك جائعة، ‫فجلبت أطعمة يحبها الجميع.

‫أي أغنية تريدين في جنازتك؟

‫لو كان لك الاختيار.

‫أسبق وفكرت في هذا؟

‫أي أغنية ستشغلونها في جنازتي؟

‫نعم. في جنازتي أفكر في أغنية ‫"ويز آرمز وايد أوبن" لفرقة "كريد".

‫- أتعرفينها؟ ‫- نعم.

‫بينما ينزلون نعشي.

‫ستكونين بخير.

‫لا أشعر بذلك.

‫أعرف.

‫لكنك ستكونين بخير.

‫أعتقد أن الأمر مختلف هذه المرة.

‫ما دمت لا أستطيع الاعتناء بنفسي…

‫فكيف سأعتني بطفل؟

‫الليلة التي ذهبت فيها إلى البيت المهجور، ‫لم تكن لأنني احتجت إلى مكان لأبات فيه.

‫بل ذهبت لأنتحر.

‫كنت جالسًا على الأرض في غرفة المعيشة ‫حينما رأيتك من نافذة غرفة نومك.

‫أُضيئت الغرفة وأخرجت رأسك من الستار،

‫وبمجرد أن رأيت وجهك، لم أستطع الانتحار.

‫وفي اليوم التالي، جلبت لي طعامًا لأتناوله.

‫لقد أنقذت…

‫لقد أنقذت حياتي، هذا ما أحاول قوله.

‫هذه حقيقتك.

‫وإن قررت الحفاظ عليها، فستكونين…

‫أمًا ممتازة.

‫وسيكون طفلك محظوظًا.

‫أنت لها.

‫"ليلي".

‫إن حدث يومًا وأحببت شخصًا، فحبّيني أنا.

‫حسنٌ.

‫آسفة بشدة.

‫طوال حياتي وهو أمامي.

‫وقد رأيت…

‫مدى خوفه من مشاركة أي شخص مشاعره…

‫منذ طفولته.

‫وقد شعرت بأنه يحتضر.

‫كان يحتضر شيئًا فشيئًا…

‫حتى التقى بك.

‫وأنا لا أختلق له عذرًا…

‫لم يسبق…

‫لم يسبق وظننت أن بإمكانه مشاركة مشاعره.

‫أتمانعين إن سألت عما أصاب "إمرسون"؟

‫بتاتًا.

‫من حقك أن تعرفي، فأنت من العائلة.

‫كان لدى أبي مسدس.

‫كان "رايل" و"إمرسون" يلعبان في البيت،

‫متظاهرين أنهما راعيا بقر،

‫ووجداه.

‫كان "رايل" في السادسة من عمره.

‫كان غلامًا في سن السادسة.

‫لم يدرك أنه مسدس حقيقي. ‫حسبه مسدسًا زائفًا.

‫حتى كان الأوان قد فات.

‫- كان "إمرسون" أخانا وأعز أصدقائه. ‫- آسفة يا "أليسا". آسفة.

‫- منذ حينها تغير. ‫- أجل.

‫حضوري جنازته…

‫كنت أحب الزهور حبًا جمًا.

‫أنصتي إليّ.

‫بصفتي أخته، أتمنى أن تعذريه.

‫لكن بصفتي أعز أصدقائك…

‫إن عدت إليه يا "ليلي"، ‫فلن أكلمك ثانيةً أبدًا.

‫تعالي، تعالي.

‫آسفة بشدة.

‫أنت أعز صديقة لي في حياتي.

‫سأكون عمة أعزّ.

‫حبيبتي.

‫"(رايل): من أجل أسرتنا يا حبيبتي" ‫"(رايل): لنتقابل. أعتذر بشدة"

‫"(رايل): أعلم أنك غاضبة" ‫"(رايل): أرجوك أن تردّي عليّ"

‫أجل، هذا الجانب. ‫أظن أنه سيكون أسهل إن أمسكتُها هكذا.

‫- ربما إلى اليمين. ‫- أجل، هيا.

‫- اعذريني. ‫- لا، لا. أنت لها.

‫كان أبوك المسؤول عن هذه الأمور.

‫أظن أن سبق وبنيت مجسمًا في حياتك.

‫لا، لم يسبق لي.

‫- كان هذا ضمن مسؤولياته. ‫- هيا.

‫لا يريد الدخول.

‫لماذا ظللت معه؟

‫لكان تركي إياه أصعب عليّ.

‫غير أنني أحببته.

‫أجل، وكذلك أنا.

‫أظن أنني أدخلته.

‫وها هو ذا نبض قلبه.

‫انظري إليه.

‫أتريدين معرفة جنس الجنين؟

‫هل صار واضحًا؟

‫نعم.

‫حسنٌ. نعم. نعم.

‫- أتريدين؟ ‫- نعم.

‫حسنٌ.

‫أترين ذلك؟

‫ذلك رأسها.

‫أهلًا.

‫أهلًا يا صغيرة.

‫أنثى؟

‫أهلًا.

‫أهلًا يا صغيرتي.

‫مرحبًا.

‫دائمًا…

‫شكرًا.

‫هل ركلت بطنك؟

‫نعم. نعم.

‫حسنًا.

‫- السرير متين. ‫- خذ. امكسها.

‫شكرًا.

‫ممتاز. سأنظف هذه الفوضى.

‫أتريد الإحساس بها قبل رحيلك؟ القرار قرارك.

‫- هل تركل بطنك الآن؟ ‫- نعم.

‫- نعم، أريد. ‫- حسنٌ.

‫حسنٌ، هيا.

‫هنا، ضع يدك هنا.

‫ها هي ذي.

‫أجل.

‫أتحس برأسها الكبير؟

‫وهذا كعبها الصغير، اتحس به؟

‫إنها تتمدد.

‫أجل.

‫عودي.

‫اسمعي، لن…

‫لن يتكرر ضربي لك أبدًا.

‫أعدك. سأتعالج.

‫أرجوك أن تعودي.

‫- أنا… ‫- ستتأخر عن عملك.

‫اقترب.

‫أتريد الانضمام إلينا؟

‫ثمة مجال لشخص ثالث.

‫- جديًا؟ ‫- نعم.

‫أعرف. أنا معك. أنا معك.

‫- أهلًا. ‫- أتريد حملها؟

‫- نعم. ‫- اذهبي إلى أبيك.

‫- أهلًا. ‫- أمك معك.

‫أجل.

‫ما أزال معك.

‫أمك معك. أعرف. أعرف.

‫أبقها دافئة.

‫أهلًا.

‫أهلًا يا جميلة.

‫- أنا أبوك. ‫- أجل.

‫هذا أكيد.

‫أجل.

‫ماذا نسميها؟

‫فكرت في أن نسميها تيمنًا بأخيك.

‫- "إمرسون"؟ ‫- نعم، "إمرسون".

‫هكذا قد نسميها "إيمي".

‫ما رأيك؟

‫أظن أن هذا ألطف شيء ‫فعله لي أحد على الإطلاق.

‫أشكر لك.

‫اهدئي. أنت مع أبيك.

‫أنت مع أبيك يا "إيمي".

‫أهلًا.

‫أهلًا يا جميلة. أنا أبوك.

‫سأبقيك سالمة يا "إيمي".

‫سأبقيك سالمة.

‫طلّقني.

‫ويحك.

‫- لا تطلبيه. ‫- بلى، طلّقني.

‫بلى.

‫بلى.

‫لا أطلبه من أجلك ولا من أجلي، ‫بل من أجلها هي.

‫أجل.

‫انظر إليها.

‫ماذا إن جاءت إليك…

‫يومًا وقالت لك إن حبيبها ضربها؟

‫ماذا ستقول لها؟

‫أو قالت، "أبي، دفعني زوجي من الدرج فسقطت. ‫ولكنه يقول إنه حادث، فلا بأس، صح؟"

‫أو قالت إن زوجها أوسعها ضربًا ‫وظلّت تتوسل إليه أن يتوقف،

‫ولكنه أقسم ألا يكرر فعلته هذه.

‫بم سترد عليها؟

‫إن كان الرجل الذي أحبّته…

‫يؤذيها، فماذا سيكون ردّك؟

‫سأترجاها أن تتركه.

‫حسنٌ.

‫وسأترجاها ألا تعود إليه أبدًا.

‫أتريدين الذهاب إلى أمك؟

‫لديك أم رائعة.

‫أنا معك يا صغيرتي. أجل يا حبيبتي.

‫حسنٌ، سأرحل.

‫أجل.

‫اهدئي يا صغيرتي. أمك معك.

‫أمك معك.

‫أجل.

‫أجل.

‫قد انتهت علاقتي بأبيك.

‫وكُسرت سلسلة المآسي.

‫مفهوم؟

‫وكُسرت السلسلة.

‫أجل.

‫- أحبك. ‫- شكرًا.

‫أحبك يا أمي.

‫أنا فخورة بك.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫- لن نتأخر. ‫- حسنٌ.

‫لنقابل جدك.

‫حسنٌ.

‫"(أندرو بلوم)، زوج وأب محبوب"

‫وداعًا يا أبي.

‫حسنٌ.

‫هذا يكفي.

‫وكذلك مخيف بعض الشيء.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- كيف… ‫- هل هي ابنتك؟

‫نعم، هي "إيمي".

‫سبق ورأيتكما. فقط لم…

‫أجل.

‫إنها جميلة.

‫شكرًا.

‫أما زلت مرتبطة به؟

‫لا.

‫لا، نعيش أنا وابنتي وحدنا.

‫عجبًا.

‫- كيف حال المتجر؟ ‫- هل أنت مرتبط؟

‫لا.

‫ليس بعد.

# ترجمة # "مريم الشهري" & "شريف فؤاد" & "يوسف فريد"

‫"وكُسرت السلسلة"

# ترجمة # "مريم الشهري" & "شريف فؤاد" & "يوسف فريد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.