All language subtitles for L.Amour.et.les.forets.2023.FRENCH.WEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

: إستخراج وتعديل\NDawoodTv

‫هل حدث لك هذا من قبل؟

‫كلا، أبدًا.

‫أرادت أختي الخروج، وليس أنا.

‫ذات يوم صيفي حار.

‫ثمة رجل أريدك أن تقابليه.

‫لا، لا.

‫رجل مناسب لك. ممتاز.

‫من قال إنني أبحث عن رجل؟

‫- إنها تشعر بذلك. ‫- بحقك!

‫أختي الصغيرة...

‫توقفي عن ذلك. أنا أكبر سنًا منك.

‫بـ10 دقائق!

‫وإن يكن، ما زلت أكبر سنًا.

‫- سأذهب. ‫- إلى أين؟

‫"إيطاليا"!

‫سأشرب الليلة شراب "بيليني"!

‫سأوضّب أغراضي.

‫هيّا يا "بلانش".

‫أحضري ثوب سباحة وتعالي. المياه ساخنة.

‫سأعيدك بنفسي إلى المنزل.

‫أتعدينني؟

‫أعدك.

‫- بربك! ‫- هذا سخيف. أبدو فظيعة.

‫أنت فاتنة بطبيعتك.

‫لست أرتدي سروالًا تحتيًا!

‫ممتاز. هيا!

‫هل ذهبت للسباحة؟

‫كيف حالك؟

‫مرحبًا يا "بلانش".

‫مرحبًا.

‫ألا تعرفينني؟

‫لا.

‫"غريغوار"،

‫"غريغوار لامورو".

‫"غريغوار لامورو"!

‫قد أصبحت...

‫- أنحف؟ ‫- نعم!

‫هذا صحيح.

‫ماذا تفعل هنا يا "لامورو"؟

‫وماذا عنكِ؟

‫لا أعرف.

‫إنها "روز"... هل تتذكر؟

‫طلبت مني أن آتي.

‫لتعرّفني على شاب.

‫الشاب المثالي لي.

‫هل التقيتِ به؟

‫ليس بعد.

‫يا لحسن حظي.

‫أنت مضحك يا "لامورو".

‫هل ستستخدمين اسم عائلتي طوال الليل؟

‫آسفة، إنها عادة المعلمين.

‫من الصعب مقاومة اسمك.

‫"رينارد" ليس سيئًا أيضًا.

‫هل أنت معلمة؟

‫نعم.

‫معلّمة اللغة الفرنسية.

‫هل تحبين كونك معلمة؟

‫نعم، إنها ما أردت فعله دائمًا.

‫ماذا عنك؟

‫أعمل في مصرف.

‫كالأحمق.

‫أردت أن أصبح طيارًا.

‫لِمَ لست طيارًا؟

‫هكذا دارت الأيام.

‫- ماذا تشرب؟ ‫- الماء.

‫هذه فودكا!

‫- مدمن كحول؟ ‫- البتّة.

‫لكن لو كنت كذلك، لما أخفيت الأمر عنك.

‫لا يريد "لامورو" إخفاء الأسرار عنك.

‫لا...

‫رذائل خفية؟

‫- أنت الرجل المثالي. ‫- بالضبط.

‫أنا الشريك المثالي لك.

‫لكن أختك لا تعرف ذلك.

‫هل تريدين أن ترقصي؟

‫هيا.

‫اصعدي.

‫لا تسرعي!

‫لا توقعيه!

‫آسفة.

‫أين وجدت هذا؟

‫حيث يضعون الأطباق. في المطبخ.

‫هل تفضلين الشاي؟

‫لا، القهوة ممتازة.

‫إنه شرابي الصباحي.

‫توقعت ذلك.

‫بلا حليب ولا سكر.

‫أجل، كيف عرفت؟

‫أعمل في المباحث الفيدرالية.

‫لا، لكنني لم أجد أيًا منهما.

‫حسنًا.

‫شكرًا.

‫حسنًا، سأذهب.

‫إلى أين؟

‫أراك قريبًا.

‫نعم، أراك قريبًا.

‫"غريغوار لامورو"!

‫ماذا؟

‫لا أعلم... هل تريدين رؤيته مجددًا؟

‫نعم... في الواقع، في الوقت ذاته،

‫لا أعرف إن كنت مستعدة.

‫قد أحتاج إلى المزيد من الوقت.

‫لا تقابليه إذًا.

‫قلت له "أراك قريبًا".

‫وماذا في ذلك؟

‫ماذا لو اتصل؟

‫لا تجيبي فحسب.

‫يجب أن أذهب. أحبك.

‫"هذا كثير على عينيّ،

‫ظننت أنه قيل الكثير

‫أحببت حتى الدموع

‫التي جعلتها تذرفها."

‫لا تسخري. إنها الشيء الوحيد ‫الذي أذكره من صف اللغة الفرنسية.

‫لست أسخر منك.

‫من أين هي؟

‫"بريتانيكوس".

‫والصحيح، "حتى أنني أحببت الدموع ‫التي جعلتها تذرفها."

‫أنت جميلة جدًا.

‫ما زلت أرغب فيك.

‫وأنا أيضًا.

‫إنه مضحك جدًا، لا يمكنك أن تتخيلي.

‫في المطاعم، يعرّفني

‫على الناس بصفتي زوجته.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫يقولها هكذا

‫وهو ينظر في عيني،

‫"أعرفك على زوجتي."

‫أحب ذلك.

‫كما ينبغي لكِ أن تفعلي!

‫لم أستطع تحمّل ذلك.

‫أظن أنها تحب ذلك.

‫من يحبها، تبادله الحب.

‫لكن هل تحبه فعلاً؟

‫إنها تزعجني.

‫تقول لي "امضي قدمًا" ‫وتفزع عندما أفعل ذلك.

‫الأمر ليس كذلك.

‫تقول إنه من الحكمة الانتظار قليلًا.

‫في عمري؟ لا أريد أن أكون حكيمة!

‫أفهمكِ.

‫أنا أحبه يا أمي.

‫أكره الحب. إنه يفسد الحياة كثيرًا.

‫كلّا، إنّه ما يملؤنا.

‫كنتِ سعيدةً مع أبي.

‫أجل.

‫أفتقده.

‫أما زلت تفكّرين فيه؟

‫بالطبع.

‫كثيرًا؟

‫طوال الوقت.

‫- أحبك يا أمي. ‫- أحبّك كذلك.

‫أحبّكما.

‫أنت متأنّقة جدًا!

‫ما رأيك؟ نعم؟

‫بما يكفي للقضاء عليه من فرط الغرام، نعم.

‫سأرتديه إذًا.

‫الحياة رومانسية في "باريس"...

‫هل يمكنك إحضار حلوى المكرون؟

‫كل الألوان؟

‫حسنًا.

‫وورود لـ"روز".

‫يا لك من محظوظة!

‫يا له من فتى وسيم!

‫إذًا، هل تريدين غرّة؟

‫نسخة جديدة منك.

‫ألا تعجبك؟

‫لقد تفاجأت. تبدين كشخص آخر.

‫لا أحب غرّة الشعر عادةً.

‫لا مشكلة. إنها تنمو مجددًا.

‫هل أزعجتك؟

‫كلا. اهدأ، كل شيء على ما يُرام.

‫لقد أزعجتك. يا لي من بغيض.

‫غرّة الشعر تناسبك.

‫لا تحاول حتى!

‫أقسم لك. كل شيء يناسبك على أية حال.

‫ألا تصدقينني؟

‫بلى.

‫أتقسمين بحبك لي؟

‫أقسم على ذلك.

‫أريد أن أقضي حياتي هنا.

‫كان فضوليًا.

‫بشأن ما أعجبني،

‫وما كنت أقرأه. لماذا خضت مجال التعليم؟

‫لماذا الأدب؟

‫لماذا "موليير" و"فيرلان" و"موسيه"؟

‫أراد أن يعرف كل شيء عني.

‫لا بد أن كون المرء توأمًا أمر غريب.

‫هذا كل ما عرفته في حياتي.

‫على أي حال، أنت أجملِ بكثير.

‫أراهن أنك واعدت شبانًا أكثر.

‫ليس تمامًا.

‫أنت لئيم!

‫لست لئيمًا، هذه هي الحقيقة.

‫دائمًا ما يتفوق أحد التوأمين على الآخر.

‫لا يهم.

‫من هو؟

‫لا أهمية لذلك.

‫كلا. أريد أن أعرف كل شيء.

‫إنه "لويس غوتييه".

‫- لا! ‫- بلى.

‫ذلك الرجل؟

‫أريني. أعطيني الصورة.

‫انتظري.

‫أريد أن أقول له شيئًا.

‫شكرًا لك يا "لويس غوتييه".

‫- شكرًا لأنك تركتها! ‫- اهدأ!

‫هل تخشين أن يسمعنا؟

‫نعم، أنا أتحدث بصوت عالٍ

‫لأنني سعيد

‫وأشعر برغبة في الصراخ.

‫كان لا يشبع.

‫رقيقًا بشكل لا يُصدق.

‫أحبك.

‫أحب كل شيء.

‫وأنا أيضًا.

‫كنت مُغرمة بجنون.

‫اهدئي، هناك واحد فقط.

‫غالبًا ما يتخطى إنجاب التوائم جيلًا.

‫قد ينجب هذا الجنين توأمًا.

‫كم أسبوعًا؟

‫ستة أسابيع.

‫وإن لم أرد الاحتفاظ بالطفل؟

‫لديك ستة أسابيع لتقرري.

‫ألا تريدين استكمال الفترة؟

‫لست متأكدة. لم أعرف شريكتي منذ وقت طويل.

‫إذًا، هل ستناقشان الأمر؟

‫حاولا أن تبدآ بفتح صفحة جديدة.

‫مناقشة الأمر تقلل من المخاوف.

‫أنت محقة، بالطبع.

‫لا أطيق الانتظار.

‫ألا تشاركينني الشعور؟

‫بلى.

‫- أخشى أن هذا سيجلب الحظ السيئ. ‫- لا!

‫أقسم بذلك. إنني أؤمن بالخرافات.

‫سنخبرها هي فقط!

‫- لماذا؟ ‫- إنها توأمي.

‫ولكنها ليست جزءًا من علاقتنا.

‫بالنسبة إليّ، هي كذلك.

‫حان الوقت لتتوقفا عن مشاركة السرير.

‫ثلاثة أشهر مدة طويلة جدًا. ‫لا يمكنني إخفاء الأمر.

‫"غريغ"؟

‫- لا... ‫- هيا!

‫لا، قلت لا.

‫لن تنتظري.

‫بلى، سأنتظر.

‫أتقسمين على ذلك؟

‫أجل.

‫أتقسمين بحبك لي؟

‫أقسم بحبي لك.

‫شكرًا.

‫في ضخم الحماسة،

‫قال "غريغ" إنه نُقل إلى "ميتز".

‫كيف ستتدبر كل هذا؟

‫أتريدين كل الكتب؟

‫كتبها مقدسة. سنتدبر أمرنا.

‫أمي، أيمكنني أخذ هذا؟

‫كلا. ليس هذا.

‫ماذا عن منضدة التزيين هذه؟

‫لطالما أحببتِها.

‫أجل، أود ذلك.

‫ألا تعجبك؟

‫لا أعرف إن كانت الشاحنة ستتسع لها.

‫أنت على حق. يا للأسف.

‫يا للأسف.

‫لم أرفض.

‫ينبغي أن نرى إن كانت ستتسع فحسب.

‫كل شيء على ما يُرام.

‫لن تندمي على هذه الخطوة، صحيح؟

‫كفّ عن ذلك.

‫ليس لدينا خيار، لقد تم نقلك.

‫أجل، صحيح.

‫- ما الخطب؟ ‫- لا شيء.

‫تلك النظرة التي رمقتِني بها.

‫لا، كل شيء على ما يرام.

‫آسف، أعرف أنك ستفتقدينها.

‫أنت تحرمنا من "بلانش"

‫وتحرمها من البحر.

‫أنا أستبدل البحر بالغابة.

‫وبالحب.

‫أجل، الحب.

‫والبرد.

‫الطقس بارد جدًا، أليس كذلك؟

‫تكره "بلانش" البرد.

‫توقفي عن التحدث نيابةً عني!

‫- تعالي يا "بلانش". أحضرت لك أطباق. ‫- حسنًا.

‫يمكنك الاختيار.

‫يستحسن بك أن تُسعدها.

‫تعرف تأثيرك عليها.

‫لن تسعد إن كنتِ حزينة.

‫لا تكوني أنانية. دعيها ترحل.

‫"ترين الأفق

‫يتخذًا شكلًا

‫ترينه جيدًا

‫تتخيلينه

‫إنها حياتنا الجديدة

‫نعم، أعرف

‫أنا سعيدة، حتى...

‫إن كان صعبًا

‫أن أنتقل

‫وأترك

‫ذكرياتي

‫أتفهّم اضطرابك

‫لكن ما ينتظرنا

‫أصبح الآن

‫أوسع بكثير

‫نعم، أعرف

‫أنا أحب من الآن

‫طفلنا

‫نعم

‫نخب حياتنا الجديدة

‫التي تبدأ اليوم

‫حياة جديدة

‫تذكرة بلا عودة

‫نحب بعضنا

‫حتى نموت

‫سنحب بعضنا

‫إلى الأبد"

‫إذًا، كانت هناء ونعيمًا خالصًا.

‫ألم تساورك الشكوك آنذاك؟

‫- أين؟ ‫- ثانوية "بوانكاريه" في "نانسي".

‫هل تسعدك العودة إلى العمل؟

‫لا فكرة لديك كم يسعدني ذلك.

‫حتى لو كنت مجرد معلمة بديلة لهذا العام.

‫وبعد ذلك؟

‫بعد ذلك، إما...

‫يتم إرسالي إلى مكان آخر

‫وإما أتقدم لوظيفة بدوام كامل.

‫إنهم من نخبة المدارس.

‫إنها بعيدة جدًا. لدينا سيارة واحدة.

‫يمكنني أن أستقل الحافلة.

‫ماذا عن "ستيلا"؟

‫ستذهب إلى الحضانة.

‫لا أعرف إن كنت تدركين

‫كم سيكون الأمر متعبًا.

‫لقد ارتحتُ كثيرًا حتى الآن!

‫- مرحبًا يا "غريغوار". ‫- مرحبًا.

‫أنت تعرف المكان هنا!

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫زوجتك؟ أنا "جيروم فييرسون".

‫أنا مدير المصرف.

‫حسنًا.

‫هذه زوجتي "بلانش".

‫- "بلانش". ‫- أجل.

‫اسم جميل.

‫لا يوجد هنا الكثيرات باسم "بلانش".

‫أنت فقط.

‫بالطبع.

‫هل أنت سعيدة لعودتك إلى المنطقة؟

‫لقدد سرّعت الأمور من أجلك.

‫ولدتُ في "كان" في "نورماندي" ‫وليس هنا على الإطلاق.

‫أحقًا؟

‫أليس هذا سبب تقدّمك بطلب النقل؟

‫على الإطلاق، لقد أسأت الفهم.

‫أردنا فقط تغيير المكان.

‫سئمت من البحر ومن "نورماندي"…

‫حسنًا.

‫سأترككما وحدكما.

‫شكرًا لك!

‫- سُررت بلقائك. ‫- وأنا أيضًا.

‫شكرًا لك.

‫لقد أحرجتِني.

‫معذرة. تفاجأت قليلًا.

‫"غريغ"، لا أفهم.

‫ليس الآن.

‫لنأكل.

‫ماذا تريدين؟

‫العودة؟

‫العودة إلى منزل أمك؟

‫أريد أن أعرف لماذا كذبت.

‫ليس طلبًا صعبًا.

‫لو قلت لك: "لننتقل بعيدًا"، ‫ماذا كنت ستقولين؟

‫"نعم، عظيم!" لا...

‫أنت تعرفين ذلك.

‫لا أفهم. اخترنا هذا المنزل معًا.

‫ظننت أنه أعجبك.

‫اعتقدتُ...

‫أننا سنعيد اكتشاف أنفسنا.

‫في مكان جديد، بلا تاريخ وبلا ماض.

‫حين التقينا، كنت حزينة.

‫باهتة.

‫ظننت أنك ستزهرين هنا.

‫بعيدًا عن الديار في مكان ناء؟

‫بعيدًا عن الديار؟

‫مهلًا.

‫ماذا أعني لكِ؟

‫سامحيني لأنني كذبت.

‫كنت خائفًا.

‫كنت خائفًا من إخبارك بالحقيقة.

‫أي حقيقة؟

‫أنني أحبك.

‫أنا مجنون بحبك.

‫كنت خائفًا من خسارتك.

‫ألم يراودك هذا الشعور قط؟

‫هل تقولين الحقيقة دائمًا؟

‫ألم تكذبي عليّ قط، حتى بإغفال قول الحقيقة؟

‫لا أعرف.

‫توقفي، لا بد أن هناك أوقاتًا

‫تخالفينني فيها الرأي وتلتزمين الصمت.

‫ربما فقط كي لا تؤذينني.

‫نعم، ربما.

‫ها أنتِ ذي!

‫أرأيتِ؟ الأمر سخيف جدًا.

‫ينبغي أن نقول كل شيء.

‫نعم.

‫أنا آسف جدًا على ما فعلت.

‫لن تصدقينني أبدًا الآن.

‫توقف. لم أقل ذلك.

‫بما أننا نصارح أحدنا الآخر الآن، ‫يجب أن أعترف بشيء.

‫ماذا؟

‫لم أسرّ بشأن عملك الجديد.

‫هذا سيئ.

‫أشعر بالخزي.

‫كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة.

‫هل تصدقينني؟

‫لا أعرف الآن.

‫حسنًا.

‫ماذا تفعل؟

‫أتصل بـ"فييرسون". سنعود من حيث جئنا.

‫بحقك يا "غريغ"...

‫كلا، سأستقيل.

‫لا بأس، توقفي!

‫توقفي يا "بلانش"!

‫دعيني أفعل ذلك. أنت تعيسة، لذا سننتقل.

‫كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة.

‫لم لا نعود؟

‫حقًا؟ الآن وقد وجدت عملًا؟

‫هل ستعتادين على هذه الحياة؟

‫معي؟

‫هل ستعتاد على عملي؟

‫لا.

‫أريدك لي فقط.

‫بالطبع أنا سعيد.

‫أنا فخورة جدًا بك.

‫هل تقسم بحبك لي؟

‫أقسم بحبي لكِ.

‫هدوء، إنها نائمة.

‫لا بأس.

‫أحب هذه الأغنية.

‫في تلك الليلة، حملت بطفلنا الثاني.

‫"أحبك.

‫اصنعي صدى وكرريه أيتها الأميرة. "

‫- من كان ذلك؟ ‫- "ماريفو".

‫فيم تفكرين؟

‫فينا.

‫هل رأيتما كيف كانت تمطر؟

‫الطقس لطيف في الخارج الآن.

‫أحببت حين توقف المطر.

‫- سأفتحها. ‫- حسنًا!

‫ماذا تفعلين؟

‫أكتب إلى أختي.

‫أتشتكين مني؟

‫توقف، لماذا تظن ذلك دائمًا؟

‫لأنني مزعج.

‫هل كان يقول ذلك كثيرًا؟

‫طوال الوقت.

‫"عزيزتي (روز)،

‫بصراحة، الأمر صعب."

‫كان يقرأ من وراء كتفي.

‫لا أعرف لماذا سمحت له.

‫المعكرونة مجددًا؟

‫مرحبًا؟

‫أغلقت الخط في وجهي.

‫كنت في الصف.

‫لِمَ لَم تعاودي الاتّصال بي؟ انتهت الحصة.

‫كنت سأفعل ذلك. جلست للتو لتناول الغداء.

‫- هل أزعجك؟ ‫- على الإطلاق.

‫بلى، أنا أزعجك.

‫ألا يمكنك أن تقولي ذلك فحسب؟

‫- ألست وحدك؟ ‫- أنا مع "ديلفين".

‫كنت أعرف أنك لست وحدك. ابتعدي عنها قليلًا.

‫لا أحب أن يسمع أحد محادثاتنا.

‫إذن، تتناولين العشاء، ثم لمدة 16 ساعة...

‫أنا وحدي الآن.

‫- متى ستعودين إلى المنزل؟ ‫- الساعة الخامسة. لماذا؟

‫لأنني أفتقدك.

‫قهوة، سجائر، لا طعام.

‫زوجك يتصل كثيرًا!

‫أجل، هذه عادته.

‫لا يمكنه العيش من دونك.

‫يا لها من محظوظة!

‫وداعًا يا فتاتان.

‫إلى اللقاء.

‫زوجي يمكن أن يمر عليه أسبوع ‫من دون أن يتصل بي.

‫لا يشعر بالحاجة إلى الكلام.

‫في عينيه، أنا قطعة أثاث قديمة!

‫خزانة قديمة، حقًا.

‫أنت تضحكين ولكن...

‫- أنه مصرفي، صحيح؟ ‫- أجل.

‫مصرفي ومعلمة. غريب.

‫إنها ليست نفس... البيئة.

‫كيف التقيتما؟

‫في حفل.

‫ليس في المصرف.

‫أتريدين أن أقلّك لاحقًا؟ ‫وفّري على نفسك ركوب الحافلة.

‫سأنهي عملي باكرًا، لكن شكرًا.

‫في وقت آخر؟

‫حتى أقابل زوجك.

‫مرحبًا يا عزيزتي، أنا أمك.

‫ما زلت أعتمد على حضورك ‫في عيد الميلاد المجيد.

‫سأحضر إوزة كبيرة.

‫أعتقد أنّ هذا سيعجبك.

‫سيحبّ الأولاد ذلك.

‫أتحرق شوقًا لرؤيتك.

‫نعم، هذا أنا. أنت لا تردّين أبدًا.

‫أنت مشغولة أكثر من وزير.

‫لا تنسي اجتماع الغد في المصرف.

‫13 من 20، ليس سيئًا. ‫أعيدي النظر في تحليلك للفصل الثاني.

‫أتحتاجين إلى رؤية الناس؟

‫لا نحتاج إلى رؤية أحد، ‫نحتاج إلى بعضنا فقط.

‫أما زلت ستأتين في عيد الميلاد المجيد؟

‫لا أعرف بعد.

‫هذا أنا. أفضّل أن تردي.

‫فكرت في الأمر. ‫سنحتفل بعيد الميلاد هنا.

‫هذا أسهل بكثير.

‫اليوم لا يمكنكِ الهرب كاللصوص.

‫لماذا؟

‫حضّر طلاب السنة الثالثة مفاجأة صغيرة.

‫هذا لطيف جدًا.

‫"أفضل معلّم لغة فرنسية على الإطلاق."

‫أشعر بالغيرة.

‫أنت تعلّمين التاريخ!

‫وماذا في ذلك؟ أنت المفضلة لديهم.

‫لدي طفلاي.

‫يستطيع "غريغ" أن يقلهما.

‫ولو مرة.

‫"كاثرين"؟

‫هل أقول إن زوجي يمنعني؟

‫كفي عن تمثيل دور الشهيدة! ‫لست أمنعك من شيء.

‫طلبت مني في آخر لحظة ‫أن أنصرف في الساعة الخامسة.

‫- أنا أعمل. ‫- أعرف.

‫هيّا!

‫حسنًا، هذا يكفي.

‫ستنالين ثناءك.

‫هل ستحضر الأولاد؟

‫نعم، ما رأيك؟

‫أنت جميلة جدًا.

‫هل يمكنك لعق قضيبي؟

‫الآن؟

‫نعم، الآن.

‫وليس صباح الغد.

‫انسي أنني طلبت.

‫تبدين مثل راهبة في تلك الملابس. ‫ليست مثيرة أبدًا.

‫فعل ذلك وأنتِ لا ترغبين فيه أسوأ.

‫- لكنني أريد ذلك! ‫- اهدئي!

‫"أكره كل الرجال.

‫بعضهم أشرار وخبثاء.

‫وآخرون أشرار ومتعجرفون…"

‫المعذرة، آسفة.

‫"من دون الازدراء الصحي

‫الذي به الرذيلة تُلهم الفاضلين."

‫ممتاز. شكرًا يا "فيوليت".

‫"بيير"؟

‫"من خلال قناعه، نرى الخائن.

‫إنه معروف في كل مكان على حقيقته.

‫عيناه المتهكمتان ونبرة صوته العسلية

‫تنطلي فقط على أولئك الذين لا يعرفونه.

‫ذلك الوضيع،

‫الذي يستحق السخرية،

‫يشق طريقه في العالم بالخساسة.

‫الروعة التي يكتسبها

‫تجعل الجدارة تدمدم والفضيلة تخجل."

‫- هل ستأتين إلى حفلتي يوم الجمعة؟ ‫- نعم.

‫ألا تريدني أن أقود؟

‫تبدو متعبًا.

‫أجل، أنا متعب.

‫متعب من أمسية أمضيتها مع حمقى.

‫أنت قاس.

‫نحن حقًا لم نقض الأمسية نفسها.

‫أنتِ كنت تلمعين كالألماسة.

‫- أليس لديك ما تقولينه؟ ‫- تمهّل في القيادة.

‫هل التحدث معي أقل تشويقًا؟

‫ألست مثقفًا بما يكفي؟

‫"غريغ"، توقف أرجوك.

‫ابطئ السرعة!

‫أنا أجيد القيادة.

‫مم تخافين؟

‫من أن أصطدم؟

‫- ألا تثقين بي؟ ‫- بلى!

‫لا، أنت لا تثقين بي!

‫"غريغ"، أنا أثق بك.

‫أشعل الأضواء!

‫- الطريق مستقيم. ‫- الأضواء!

‫- الطريق مستقيم! ‫- الأضواء!

‫أنا متجه إلى المنزل.

‫- أنا خائفة. ‫- استمتعي بالمناظر!

‫يمكنك رؤية النجوم حتى.

‫(غريغ)!

‫آسفة، أنا أحمق.

‫هيا.

‫هذه أحجية صعبة.

‫للمنطقة بأكملها.

‫بما في ذلك الأشجار والطرقات؟

‫الأشجار والطرقات وكل شيء.

‫لنبحث عن الزوايا.

‫وكذلك الجوانب أيضًا.

‫وجدت زاوية!

‫- هذه ليست زاوية. ‫- إنها كذلك.

‫"كان اليوم التالي كئيبًا بالنسبة لـ(إيما).

‫بدا كل شيء مغشيًا بالسواد

‫يحوم بتموّج فوق الأشياء.

‫غُمر الأسى في أعماق روحها

‫بزعيق ناعم

‫كرياح الشتاء في القلاع المدمرة…"

‫"بلانش"! "بلانش"!

‫انظري من أتى!

‫انزلي!

‫تعالي!

‫يا أولاد، إنها "روز"!

‫يا له من تساقط للثلج!

‫لماذا أنتِ هنا؟

‫أنا نفسي أتساءل عن ذلك.

‫- هذا "توني". ‫- مرحبًا.

‫التقينا منذ بضعة أشهر.

‫- سرّ! ‫- بربك...

‫حاولت إخبارك. أنت مشغولة دائمًا.

‫البارحة،

‫ونحن نحتسي الشراب، كنت أتحدث عنك.

‫رأيت أن الوقت قد حان لتلتقيا!

‫هل قدتما السيارة طوال الليل؟

‫- أجل! ‫- تم اختطافي.

‫- لم يكن لديّ خيار. ‫- إنها خطيرة.

‫تعالا يا أولاد!

‫كيف حالكما أيها الولدان؟

‫تعالا إلى هنا كلاكما!

‫انظرا، لديّ هدايا.

‫ماذا يوجد في الداخل؟

‫- لمن هذه؟ ‫- أيتها الفتاتان!

‫حسنًا، سأذهب لأعدّ بعض القهوة.

‫تفضّلا. أظن أنهما سعيدان.

‫رجل الإطفاء قادم!

‫- أليس وسيمًا؟ ‫- بلى.

‫وذكي أيضًا، صحيح؟

‫لم نتحدث بعد.

‫كل ما يلمسه يتحول إلى ذهب.

‫إنه رجل عصامي.

‫إنه وسيم جدًا.

‫وراق جدًا.

‫أنا مغرمة، أخشى أن أصبح غبية.

‫أنا مهووسة به.

‫انظري إليّ.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل، أنا بخير.

‫اصطحبني حبيبي في عطلة.

‫لا يمكنكما تخيل الفندق.

‫كان به مبرد صغير مثل برادي.

‫وإلى هنا قادتني!

‫كنت ثملًا.

‫هذا واضح.

‫طلبت كل أنواع مشروبات الكوكتيل ‫لأختبر لغتي الإنجليزية.

‫جيد جدًا!

‫كان لذيذًا.

‫نعم.

‫هذه…سنواتنا البدينة.

‫- بحقك! ‫- أين أنا؟

‫هذا أنت، هذه أمي.

‫هذه الصورة أصعب.

‫- أنت وأمي. ‫- أجل، ممتاز.

‫في عطلة. لا أتذكر المكان.

‫قرب "مارسيليا"؟

‫هل ذهبتما إلى "مارسيليا"؟

‫أجل، ذهبنا بضع مرات.

‫هذه!

‫هذه عندما التقينا.

‫أريد أن أرى!

‫كنت جميلة يا أمي.

‫لم تتغيري يا حبيبتي.

‫لا أبواب!

‫سيكون منزلنا مختلفًا. ‫أقفال ومفاتيح!

‫في اليوم التالي، انفجرت الأمور.

‫سنذهب.

‫هلا تقلّينا إلى المحطة؟

‫سأعطيك سيارتي.

‫أنت تحتاجين إليها أكثر.

‫الحافلة مرهقة.

‫قادته السيارة إلى الجنون.

‫كلما سقتها، ‫كان يظن أنني سأرحل إلى الأبد.

‫- هل أنت مجنون؟ ‫- أنت لا تجيبين!

‫ألعابك الذهنية التي تمارسينها غريبة.

‫بدأ "غريغ" يجعل الحياة مستحيلة.

‫مرحبًا!

‫أصبح جدولي منظمًا بصرامة.

‫إيصالات لكل مبلغ يتم إنفاقه.

‫- متى تنتهين غدًا؟ ‫- في الثالثة.

‫لا تطيلي البقاء هناك.

‫مثل المرة الماضية.

‫كانت لديّ ميزانيّة ‫للطعام والأغراض الشخصيّة.

‫كانت لديّ آلة حاسبة في رأسي.

‫- حساب مشترك فقط؟ ‫- نعم.

‫قال إنّني كنت أنفق الكثير.

‫قال إن ذلك

‫أكثر أمانًا وسهولة.

‫خزان وقود ممتلئ كل ثلاثة أيام

‫لقطع مسافة 80 كيلومترًا في اليوم فقط

‫هو مقدار كبير.

‫قد يكون لديك تسريب.

‫سنأخذها إلى الميكانيكي.

‫كنت أتصرف بحذر شديد.

‫في شك دائم.

‫- الكثير! ‫- قدر هائل من العمل.

‫لذا، لا يمكننا إعطاء فروض منزلية أقل...

‫هل تبعكِ؟

‫لم أرد أن يعرف أحد.

‫شعرت بالخجل.

‫نعم يا حبيبتي؟

‫ما الخطب؟

‫ماذا؟

‫ماذا تقصدين؟

‫"ستيلا"؟

‫"آرثر"؟

‫"غريغ"؟ يا أولاد؟

‫هل من أحد في المنزل؟

‫- أمي... ‫- أنا هنا الآن.

‫سيكون كل شيء على ما يرام. نامي.

‫- ماذا حدث؟ ‫- هدوء!

‫أرجوك أن تصمتي. أشعر بالخزي.

‫من ماذا؟

‫كنت في المطبخ مع الأطفال.

‫كان المذياع يعمل.

‫كانوا يجرون مقابلات مع رجال ونساء،

‫ضحايا الإساءة الزوجية.

‫قدموا الكثير من التفاصيل

‫عن صفات شخصياتهم،

‫وسلوكهم.

‫نعم؟

‫رأيت نفسي في أوصافهم.

‫فقدت صوابي.

‫أخفت الأطفال.

‫قال طبيب نفسي...

‫إن المخرج الوحيد للضحايا

‫هو الرحيل

‫والهرب.

‫أرجوك!

‫"بلانش"، لا تتركيني.

‫لا يمكنني تحمل ذلك.

‫لا تحرميني منك ومن الطفلين.

‫أرجوك.

‫أتوسل إليك أن تسامحيني.

‫سوف أتغير.

‫لأنني فهمت الآن.

‫أحبك كثيرًا.

‫لماذا لا تتكلمين؟

‫قولي شيئًا.

‫لا أفهم، لقد اعتذرت.

‫قلت إنني سأتغير.

‫أنا أتصرف بلطف. ‫لماذا تأخذين الأمر بهذا الشكل السيئ؟

‫قولي شيئًا! هل تريدين أن تتركني؟

‫أجبي! لا تسخري مني بصمتك.

‫ما الأمر؟

‫لماذا؟

‫لماذا تركتِني أفعل هذا؟

‫لماذا لم تقولي شيئًا قط؟

‫لو أخبرتك،

‫كنت ستجزع، كما تفعل الآن.

‫ما يقتلني...

‫هو صمتك.

‫بُعدك عني.

‫قلة مراعاتك لشعوري.

‫لو كنت تحبينني ولو قليلًا،

‫لما سمحتِ لي بمعاملتك هكذا.

‫لا يمكنك أن تحبيني ‫إن سمحتِ لي أن أصبح وحشًا.

‫لم أستطع الكلام.

‫هُزمت شر هزيمة.

‫لكن للمرة الأولى، ‫رأيت وضعي من الخارج،

‫كحقل من الحطام والأطلال.

‫أردت أن أفعل شيئًا من أجل نفسي.

‫سر لن يعرفه أبدًا.

‫اشتركت في موقع إلكتروني.

‫بحثت عن شخص ما.

‫- إذًا، لنتقابل. ‫- أجل.

‫- متى يا عزيزتي "إيما"؟ ‫- بأسرع ما يمكن.

‫أردت أن أشعر بالحرية.

‫من أجل جسدي وعقلي وكل شيء.

‫من دون تفكير.

‫كفي عن التبرير.

‫عندما يسألونك، صفي الأمر كما عشتِه وخضتِه.

‫كانت المرة الأولى.

‫توقفي عن تبرير نفسك.

‫تابعي.

‫اخترت الشخص الذي كان الأفضل في الكتابة.

‫الشخص الذي بدا مهتمًا بالكلمات.

‫وبي.

‫أيمكنني قول ذلك؟

‫أجل.

‫ليس اليوم. هيا.

‫اشتغلي!

‫ألن تتناولي الغداء اليوم؟

‫كلا. آسفة، أنا منشغلة.

‫أريد دعوتك إلى الغداء.

‫أنت متفرغة أيام الخميس، صحيح؟

‫آسفة، لا أستطيع.

‫ألديك ارتباطات؟

‫أجل، الغداء مع "ديلفين".

‫ألا يمكنك تحديد موعد آخر؟

‫سأكون هناك في الساعة الواحدة، اتفقنا؟

‫يجب أن نتحدث يا "بلانش".

‫من دون مساعدتك لن نحل هذه المشكلة أبدًا.

‫سنتكلم الليلة.

‫كما تشائين.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هل تريدين الدخول لاحتساء القهوة؟

‫كلا، شكرًا.

‫أتريدين كوبًا من الماء؟

‫كلا. لا أريد.

‫هل أنت نادمة على قدومك؟

‫على الإطلاق... في الواقع، لا أعرف بعد.

‫العيش في غابة جنون!

‫هلّا نتمشى؟

‫ما رأيك؟

‫أود ذلك.

‫تعالي.

‫تعالي!

‫هل تمارس الرماية؟

‫كنت أمارسها.

‫الآن أمارسها بين الحين والآخر، ‫من أجل المتعة.

‫هل تريدين أن تجربي؟

‫بالطبع، لِمَ لا؟

‫احذري، الرماية مسألة خطيرة جدًا.

‫سنرى.

‫هاكِ.

‫قفي منتصبة.

‫هكذا؟

‫مد ذراعكِ.

‫ركزي على هدفك.

‫- حسنًا. ‫- صوبي...

‫أطلقي!

‫أدائي سيئ.

‫ليس سيئًا جدًا.

‫أبعد مما ظننت.

‫عندما تطلقين السهم...

‫فكّري في الحاضر

‫والمستقبل القريب.

‫دعيهما يصبحان واحدًا.

‫السهم والهدف

‫يندمجان معًا.

‫"ديفيد"، أنت تشتت انتباهي.

‫فهمت.

‫تبدو أفضل في الواقع.

‫وأنتِ أيضًا.

‫أصبته.

‫لا أعرف كيف فعلت ذلك.

‫مذهل.

‫ولا أنا.

‫أنت موهوبة.

‫هذا كل ما في الأمر.

‫- آسف، أنا... ‫- لا. أنا الآسفة.

‫ليس بشيء يُذكر.

‫بلى، إنه كذلك.

‫أردت علاقة عابرة وأنا غير قادرة على ذلك.

‫أنا أهدر وقتك.

‫يجب أن أذهب. هذا أفضل.

‫سأتأخر.

‫على شخص ما؟

‫أجل.

‫طفلاي...

‫وزوجي.

‫سأذهب وإلا أفسدت كل شيء.

‫آسفة.

‫إلى أين أنت ذاهبة؟

‫سيارتي. أليست من هنا؟

‫على الإطلاق.

‫سأرافقك في العودة.

‫لا أريد المغادرة.

‫عودي، إن أردتِ.

‫20 يورو.

‫- تفضل. ‫- شكرًا.

‫أمي، سني مخلخل.

‫دعيني ألمسه.

‫أول سن مخلخل لك!

‫هذا يعني أنك تكبرين.

‫ما الخطب؟

‫لماذا رحلت؟

‫أردت الاختلاء بنفسي لبعض الوقت.

‫هل تفهمين؟ كنت بحاجة...

‫إلى التنفس، الخروج في نزهة سير...

‫لكن هذا غريب.

‫أرى أن أبي حزين.

‫إنه غاضب.

‫كثيرًا ما يغضب بابا.

‫لكن غضبه يزول دائمًا هكذا.

‫أترين؟

‫هل ستنفصلان؟

‫لا تقلقي.

‫هيا.

‫سنضع علامة على الصفحة وننام.

‫أين كنتِ؟

‫في المدرسة.

‫ثم ذهبت في جولة.

‫أنا لست غبيًا. أين كنتِ؟

‫في المدرسة.

‫أصحح الفروض المدرسية.

‫تحدثت مع زملائي في العمل.

‫وبعد؟

‫ذهبت في جولة بالسيارة. ‫قدت السيارة، هذا كل شيء.

‫احتجت إلى الهواء النقي.

‫من دون إخبار أحد؟ حتى المدرسة؟

‫تخيلي كم كنت قلقًا.

‫فهمت. أنا آسفة.

‫لم أنتبه للوقت.

‫سأسألك للمرة الأخيرة.

‫أين كنت؟

‫كنت أعمل،

‫ثم ذهبت لأتمشى.

‫في الغابة.

‫نزهة في الغابة؟

‫- أقسم لك. ‫- هل تقسمين بحياة الطفلين؟

‫لا.

‫لا تجبرني على ذلك.

‫- إذن فأنت تكذبين. ‫- لست أكذب.

‫إنما لا تقحم الطفلين في الأمر.

‫هذا غير صحي.

‫لأن الاختفاء صحي، صحيح؟

‫- عدم القدرة على الوصول إليك! ‫- لا توجد إشارة.

‫لا توجد إشارة؟

‫لا...

‫حسنًا... أنا أصدقك.

‫حُسم الأمر. هذا ذنبي.

‫تعالي.

‫تعالي.

‫تعالي.

‫هل غسلت شعرك؟

‫هذا الصباح.

‫إنه مبتل.

‫ما هذه الرائحة؟ ليست غابة!

‫أين استحممت؟

‫- انظري إلى تأثيرك فيّي! ‫- أرجوك.

‫كدت تخدعينني أيتها الكاذبة.

‫أريني الآن هاتين العينين ‫الصغيرتين الخائفتين.

‫سأخبر طفليك عن نزهتك.

‫توقف، أرجوك.

‫يجب أن يعرفا أنك خطيرة!

‫أنت تمارسين الجنس وعليّ أن ألتزم الصمت؟

‫لم أخنك قط يا "بلانش".

‫حتى أني لم أنظر إلى امرأة أخرى.

‫أليس هذا مفهومك عن الحب؟

‫أجِبي وإلا أقسم إنني سأقتل الجميع.

‫لا يمكنك ابتزازي

‫ذهبت في نزهة سير فحسب.

‫كنت بحاجة إلى التفكير.

‫- في الخارج؟ ‫- أجل.

‫بعيدًا عن المنزل. ‫لا أستطيع التنفس هنا، أنت تخيفني!

‫اعترفي.

‫اعترفي بأنك خنتني.

‫سنقضي الليلة كلها في هذا. أخبريني الآن!

‫مع من استحممت وأين؟

‫أطالب بالحقيقة.

‫اسمعي.

‫نحن نمر بأزمة.

‫إنها 7 أعوام. هذا طبيعي. هذه الأمور تحدث.

‫بل وأستطيع حتى أن أتفهّم.

‫هلا تعترفين بذلك ‫حتى نتمكن من المضي قدمًا؟

‫قضيت فترة ما بعد الظهيرة في مضاجعة عشيقك.

‫هذه هي الحقيقة أيتها العاهرة.

‫ستدفعين الثمن غاليًا.

‫استمر ذلك لفترة.

‫لم تنظفي أسنانك.

‫وأنت أيضًا!

‫هل سمعت ذلك؟ ماذا قالت؟

‫كان يتصرف بشكل طبيعي في النهار.

‫ثم يوقظني ليستجوبني.

‫منذ متى ومع من؟

‫أعطيني اسمه.

‫سأفقد أعصابي!

‫مرحبًا!

‫أبي، لقد عدت!

‫تعالي إلى هنا يا عزيزتي!

‫وأنت أيضًا يا صغيري.

‫اغسلوا أيديكم. حان وقت العشاء.

‫اذهبا واغسلا أيديكما.

‫ماذا سنأكل؟

‫لحم الخنزير بالهندباء.

‫سأعدّ لنفسي المعكرونة.

‫نريد المعكرونة أيضًا.

‫كلا. أكلتما المعكرونة في المدرسة.

‫أنا جائع!

‫أريد المعكرونة! ماذا لدينا على العشاء؟

‫من يهتم. كن هادئًا...

‫لماذا تعدّين لحم الخنزير بالهندباء؟

‫- من يحب ذلك؟ ‫- ليس أنا!

‫ولا أنا. لا أحد يحب لحم الخنزير بالهندباء.

‫لا أحد، لأنها مقرفة جدًا!

‫والأكثر من ذلك، الجميع يعرفون أن...

‫ماذا تفعلين؟

‫ستعدّ العشاء، لذا سأستحم.

‫يهدر الدوش ماءً أقل!

‫تحيا البيئة!

‫ماذا سأعد لكما؟

‫معكرونة!

‫معكرونة بالكاتشب.

‫من القبو.

‫"ستراسبورغ".

‫لنبدأ بتلك الرواية.

‫أردتِ أن تري "ستراسبورغ" ‫قبل أن تبدئي نزهتك.

‫ذهبتِ إلى هناك لتقرئي كتابًا

‫في مقهى، بلا سبب.

‫نعم.

‫أنت نائمة!

‫استيقظي!

‫إذًا، ذهبتِ إلى مقهى ‫وليس إلى صالون تصفيف الشعر.

‫لا يوجد إيصالات من صالون تصفيف الشعر.

‫تذهبين إلى مقهى، ثم إلى الغابة،

‫وهذا يفسر بوضوح رائحة الشامبو.

‫غسلت شعري ذلك الصباح.

‫يا له من شامبو رائع!

‫إنه معجزة! لنتصل بالفاتيكان!

‫لم تذهبي إلى هناك لتقرئي.

‫ذهبت إلى هناك لتري حبيبك.

‫من هو إذًا؟

‫لن تنامي حتى أعرف اسمه!

‫رأسي يؤلمني.

‫هل تعانين من الصداع النصفي؟

‫نعم، أحيانًا.

‫كل ما لديّ هو "الباراسيتامول".

‫لا بأس.

‫قد يفيد.

‫كفي عن الهراء، أجبيني.

‫رأسي يؤلمني.

‫لم يكن لديك صداع حين مارست الجنس.

‫هل أنت بخير؟

‫هل "بلانش" هنا؟

‫نعم.

‫سمعت أنه أغمي عليها. ما الخطب؟

‫إنها نائمة. إنها مرهقة من العمل.

‫سرعان ما ستحل عطلة الصيف.

‫قضاء الوقت مع العائلة سيفيدها.

‫أتخشين أن أضربك؟

‫هل هذا هو الأمر؟

‫هل تظنين أنني همجي يضرب؟

‫تحمين نفسك وكأنني همجي.

‫هل هذا هو الأمر؟

‫هذا مهين جدًا.

‫والد طفليكِ!

‫ألا تشعرين بالخزي؟

‫كفّي عن تغطية وجهك.

‫انظري في عينيّ. هل ضربتك من قبل؟

‫واحد، اثنان…

‫نعم، لقد خنتك!

‫ما اسمه؟

‫شكرًا.

‫لا أعرف.

‫لم أسأله عن اسمه.

‫كان سائق شاحنة.

‫الآن تعرف، لذا دعني أنام.

‫لن تفلتي بهذه السهولة.

‫تحركي!

‫اجلسي هنا. اجلسي.

‫ابقي جالسة.

‫لا تتحركي.

‫أريني مسار تحركاتك!

‫من هنا أم من هناك؟

‫هل مارست الجنس هنا أم هناك؟

‫في سيارتك أم في فندق؟

‫أريد كل التفاصيل.

‫عندما يخون المرء من أجل الجنس، ‫لا ينكشف أمره.

‫إن كُشف أمره، فسيكون ذلك عمدًا.

‫لو أنكِ ضاجعت شخصًا غريبًا، لاتصلتِ

‫لتخبرينا بأنك ستتأخرين.

‫وإن لم تفعلي، فهو أهم من عائلتك!

‫أهم مني ومن ولديكِ.

‫لم يكن غريبًا.

‫قصتك عن سائق الشاحنة مجرد هراء.

‫إذًا، أخبريني منذ متى ومع من تخونينني؟

‫وما همّك؟

‫هل تمزحين؟

‫خنتك لأنني تعيسة.

‫لذا من يهتم مع من خنتك؟

‫إن أردتِ أن تنجح علاقتنا،

‫يجب أن نجد الحقيقة.

‫ربما حينها يمكننا أن ننسى

‫ونبدأ حياتنا من جديد.

‫لكن في هذه الأثناء،

‫أريدك أن تجيبي على أسئلتي بصدق.

‫إن شعرت بوجود منطقة رمادية،

‫فسأبحث عن الحقيقة حتى أشعر بها

‫في أعماق روحي.

‫أنا أستمع.

‫انهرتِ؟

‫نعم.

‫أخبرته بالحقيقة.

‫أراد أن يسمعها مرارًا وتكرارًا.

‫أرادني أن أريه كيف…

‫كيف تطارحنا…

‫نعم؟

‫الغرام.

‫أن نفعل الشيء ذاته.

‫أن أقوم بالحركات نفسها معه.

‫بموافقتك؟

‫لم أعد أعرف.

‫سأسأل بطريقة مختلفة:

‫هل أردت فعل هذا؟

‫أهكذا فعلها؟

‫يجب أن أعرف.

‫لأبعده عن تفكيري

‫أتعرفين ماذا يسمى ذلك؟

‫أطلقيه!

‫يمكنك العودة إن أردت.

‫إن كانت تلك رغبتكِ.

‫سيدي...

‫أفاقت زوجتك. إنها بخير.

‫أيمكنني رؤيتها؟

‫بسرعة لأنها مرهقة.

‫- حسنًا. ‫- سأبقى معهما.

‫- شكرًا. ‫- على الرحب والسعة.

‫حبيبتي.

‫أريد رؤية الطفلين.

‫حين تعودين إلى المنزل.

‫حين تشعرين بتحسن.

‫لقد صدمتهما بما يكفي.

‫هل يمكنك أن تتخيلي حياتهما

‫لو أنكِ نجحتِ؟

‫آسفة.

‫لماذا قلتِ إنك آسفة؟

‫هل شعرت بالذنب؟

‫هل تعرفين ماذا سنفعل الآن؟

‫لنضع الجانب الأخلاقي جانبًا

‫ونركز على الحقائق

‫والقانون.

‫تابعي.

‫استمر بمضايقتي في المشفى.

‫كلما استطاع.

‫أخبريني بما حدث.

‫أردت أن يتوقف صداعي.

‫بتناول العلبة بأكملها؟

‫لا أستطيع التذكر.

‫سيدي،

‫لا يمكنك الدخول. إنها مع الطبيب المتدرب.

‫علبة كاملة من "الباراسيتامول".

‫هناك تلف في الكبد ونزيف داخلي.

‫كدت تموتين.

‫هل كانت تلك نيتك؟

‫إن لم تتكلمي، فلن نستطيع مساعدتك.

‫حسنًا، يمكنك المغادرة غدًا.

‫لا!

‫ما زلتِ هشة.

‫ربما من الحكمة

‫أن تذهبي إلى مكان ما ‫من أجل الراحة في انعزال.

‫سيعرف أنني طلبت ذلك.

‫سنجد حلًا.

‫شكرًا.

‫لكن حلًا مؤقتًا فقط.

‫ماذا سيحدث حين تخرجين؟

‫لقد فزتِ.

‫ابقي هنا وارتاحي بينما أنا الديوث

‫أتعامل مع الأولاد وكل شيء.

‫"بلانش"، انظري إلي.

‫هل تسمعينني؟ توقفي عن التظاهر!

‫مرحبًا، لديك زميلة في الغرفة.

‫إنها متعبة، قلتم إنها ستكون بمفردها.

‫لا مزيد من الأسرّة.

‫لا مقصف لي.

‫ستستقرين هنا.

‫أعرف الروتين.

‫إلى اللقاء غدًا.

‫مَن ذلك الرجل الصغير؟

‫زوجي.

‫ألديك هاتف؟

‫نعم.

‫أيمكنني الاتصال بابنتي؟

‫الآن؟ هل أنت متأكد؟

‫لا أجرؤ على الاتصال بها أبدًا.

‫لكنني لا أعرف، أنا...

‫أخشى أن تنساني.

‫أعطيني حقيبتي.

‫خشيت أن يكون قد أخذه.

‫من؟

‫الرجل الصغير.

‫شكرًا يا أختي.

‫كنت سجينة،

‫لم أكن أدرك أن الباب كان مفتوحًا جزئيًا.

‫هل أنت بخير يا سيدتي؟

‫أجل، هلا تعطينني قلمًا وورقة؟

‫ثمة رجل أريدك أن تقابليه.

‫الشخص المثالي لك.

‫"غريغوار لامورو".

‫"حتى إنني أحببت الدموع

‫التي جعلتها تذرفها."

‫ألا تريدين الطفل؟

‫أتقسمين بحبك لي؟

‫أريدك لي فقط.

‫لا داعي لرؤية أحد. نحن فقط.

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا، "روز"؟

‫أنا بحاجة إليك.

‫هي فعلت كل شيء،

‫من دون تردد.

‫هل تعرف لماذا؟ أنا أعرف.

‫في الواقع...

‫- مرحبًا! ‫- إنها "روز"!

‫هل من أحد في المنزل؟

‫أين أنتما؟

‫مرحبًا، أنا هنا من أجل الأولاد

‫لم تخبرني "بلانش".

‫بالنظر إلى حالتها، هذا طبيعي.

‫من الأفضل أن نأخذهما

‫لا بد أنك منهك.

‫مرحبًا، كيف حالكما؟

‫المحيط أفضل من المعسكر النهاري.

‫حقًا؟

‫وسآتي لزيارتكما بعد بضعة أيام.

‫عزيزاي.

‫تعالا إلى هنا.

‫معي هدية لكما.

‫تعالا.

‫اقرئي هذه واحتفظي بها.

‫حسنًا.

‫شكرًا.

‫هل أزعِجكِ؟

‫لا، نحن نلعب الورق.

‫فهمت.

‫وقت العطلة.

‫- يجب أن نتحدث. ‫- نحن نلعب.

‫لم تخبريني بأن أمك ستأخذ الطفلين.

‫آسفة، نسيت.

‫ظننت أن هذا سيساعدك.

‫متى ستخرجين؟

‫لا أعرف.

‫معذرة، متى ستخرج؟

‫آسف يا سيدي، يصعب القول.

‫سنمد مدة إقامتها هنا.

‫وسنقلل الزيارات.

‫لمَ عدتِ إلى المنزل؟

‫لمواجهته مرة أخيرة.

‫كان بوسعي أن أقلك.

‫ألن تخلعي معطفك؟

‫ما اللعبة التي تلعبينها؟

‫سأنضم إلى الطفلين في "نورماندي".

‫لا أفهم. ماذا تعنين؟

‫هل ستتركينني؟

‫أجل وأريد الطلاق.

‫معتوهة!

‫أنت تخونينني

‫وتحاولين الانتحار ويتم تسريحك من المشفى

‫وتغادرين بيت الزوجية؟

‫لأنضم إلى ولدينا في "نورماندي".

‫ذهبا بموافقتك.

‫لن تغادري.

‫أنت لا تخيفني الآن.

‫ابتعد عني!

‫إليك عني!

‫تعرفين الباقي.

‫مرحبًا يا سيدتي. ادخلي.

‫مرحبًا.

‫قالت لي "روز" أن آتي إلى هنا فورًا.

‫كانت على حق.

‫"أنطوان"؟

‫حضّر ملف "بلانش رينارد".

‫سنعرضه على قاض جنائي.

‫سأكون محاميتكِ.

‫يجب أن نتصرف بسرعة.

‫أولًا، قدمي بلاغًا للشرطة

‫قبل أن يفعل هو ذلك.

‫واذهبي مباشرة إلى مستشفى "كان"

‫لتوثيق آثار الاعتداء.

‫الطريق أمامك سيكون طويلًا.

‫لن يكون الأمر سهلًا.

‫سيكون عليك قول أشياء مؤلمة.

‫لك ولأولادك.

‫إنها حرب.

‫جيد!

‫أجل! هناك الكثير.

‫هل أنتِ بخير؟

‫أجل، كل شيء على ما يُرام.

‫وجدنا مجاريف قديمة لبناء القلاع الرملية. ‫إنهما مستمتعان جدًا.

‫كوني قوية يا "بلانش".

‫نحن معك.

‫أحبك.

‫وأنا أيضًا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫- هل ستكونين بخير؟ ‫- أجل.

‫انظري إليّ.

‫- أصغِ إليّ أرجوك. ‫- سيدي!

‫أحببتك.

‫أحببتك، لكن لم أحسن حبّك.

‫- هل تسمعينني؟ ‫- سيدي!

‫يمكنني التحدث إليها!

‫لا.

‫- "بلانش"! ‫- سيدي، لا!

‫سيكون الأمر على ما يُرام…

‫أنا بخير.

‫أظن أنه قادم.

‫اتبعوني من فضلكم.

‫"نحن الاثنان فقط"

: إستخراج وتعديل\NDawoodTv

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.