Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هذا الفيلم مستوحى من رواية (أدوجيفيثام)"
"لم يتم إيذاء أي حيوان أو إنسان"
"خلال تصوير هذا الفيلم"
"مقتبس من قصة حقيقية"
"الجمهورية الهندية"
ما هي مهنتك؟
ما هو عملك؟
سيدي، نحن…
مساعدين.
نعمل في شركة…
مساعدين.
هل أتيتما معًا؟
هل أنتما معًا؟
مساعدين.
متأسفة جدًا.
- ما اسمك؟ - "شاميندا".
"شاميندا"؟
"شاميندا".
جواز السفر؟
أخي، لا أرى اسمينا على اللافتات.
انظر، إنهم يأخذون العديد من الأشخاص ويتحققون من أسمائهم ووثائقهم.
جواز السفر؟
أخي، على أي رحلة وصلت؟
لا.
- عمّ سأل؟ - لست أدري.
- وما الذي قلته؟ - "لا."
"لا أعلم."
اذهب واسألهم عمّا إذا كانت أسماؤنا مدرجة في قائمتهم.
أنا؟
لن يفهموا شيئًا إذا سألتهم أنا.
انظر، إنهم يغادرون!
اذهب! بسرعة!
- هل أتيتم من "مومباي"؟ - "سريلانكا".
في أي شركة تعملون؟
إنهم من "سريلانكا".
يا إلهي!
من سنسأل الآن؟
"إخراج النقود مكالمات محلية"
"اضغط للتضحيم"
إذا كان رقم مكتب، فليس هناك طريقة للوصول إليهم.
اليوم الجمعة، وهو عطلة هنا.
هل لديكم رقم هاتف آخر؟
رقم مكان الإقامة أو النداء؟
بسبب التوتر من ركوب الطائرة، نسيت السؤال عن كل ذلك.
الهاتف يرن، ولكن لا أحد يرد.
قد يكون رقم مكتب.
هذا مزعج!
كان علينا أن نطلب من العميل في "مومباي"
رقم الاتصال الخاص بالشخص الذي سيصطحبنا.
حسنًا، إنه توقيت رائع!
لا تقلقا. سيأتي الكفيل.
لديكما تأشيرات دخول، صحيح؟
لا بد أنه عالق في الزحام لأن اليوم عطلة.
أخي…
أظن أن كل من جاء معنا غادر بالفعل. لا أرى أحدًا هنا.
هل كانوا سيغادرون من دون التعرف علينا؟
يا أخي، إنها الـ8:30 مساء.
لا بد أن والدتي قلقة جدًا.
ألا يجب أن نخبرهم بأننا وصلنا إلى هنا؟
الوقت متأخر.
ولكن كيف؟
انتهت صلاة العشاء للتو.
مهلًا! هناك اختلاف في المنطقة الزمنية بين هنا و"الهند"، صحيح؟
أرأيت كم كان "شاشي" سعيدًا حين أعطيته ساعتي؟
يا له من مسكين.
انتظر طويلًا في "مومباي" ليأتي إلى "الشرق الأوسط"،
مثلنا تمامًا.
- "حكيم"! - أجل؟
أظن أنه رجلنا المنشود.
يبدو أنه يبحث عن شخص ما.
هل نذهب ونسأله؟
اذهب واسأله باللغة الإنجليزية.
لا، لا أظن أن هذا سينفع.
إنه قادم إلى هنا.
هل اسمك "عبد الله"؟
وأنت؟ ما اسمك؟
أخبره أننا أتينا إلى هنا بتأشيرة السيد "سريكومار".
أنا اسألك عن اسمك! ألا تسمعني؟
من أين أتيتما؟
من هو كفيلكما؟
هل أنتما غبيان؟
يا إلهي!
يا لها من مصيبة!
ماذا قال؟
لا أدري. لم أفهم سوى "عبد الله".
رائحته كريهة، أليس كذلك؟
ألم تمزح من قبل قائلًا
إن العطور والزيوت العطرية تُصنع من عرق العرب وأبوالهم؟
لم أكن أمزح.
العرب الحقيقيون هكذا.
إنهم يستحمون باستخدام الماء المعطر.
يبدو هذا الرجل كالعربي الفظ الذي لم يستحم منذ زمن طويل!
على أي حال، لم يصل الكفيل بعد، صحيح؟
ماذا؟
الكفيل.
إنها أول كلمة عربية تعلمتها منذ مجيئي إلى هنا.
ما معناها؟
تعني…
المدير. رجلنا.
ربُ عملنا.
الراعي.
كفيل!
أتساءل أين هو كفيلنا.
أعطني جواز سفرك.
وأنت أيضًا.
أخي، إنه كفيلنا. لنذهب.
هيا، لنسرع! تأخر الوقت بالفعل.
لا أفهم ما يقوله هؤلاء الرجال.
ألا تريدون الذهاب بسرعة؟
هيا! اركبا السيارة!
اركبا السيارة! هيا!
- لا! - ما هذا؟
اركبا، بسرعة! هيا!
هذان يقودانني إلى الجنون!
سيدي… هل يمكنني الحصول على بعض الماء للشرب؟
ما الذي تثرثر به؟
ماء.
ألا تفهم؟
اذهب واجلس في الخلف. اذهب!
اركب السيارة. هيا. لا تضيع الوقت.
ماذا تفعل؟ ليس هنا!
ألم اطلب منك الجلوس هناك؟
اذهبا واجلسا في الخلف.
اذهبا!
أخي!
لماذا يصرخ كثيرًا؟
لم يكن ليفهم ما طلبناه.
حسنًا، أتينا إلى هنا كمساعدين للشركة، صحيح؟
ويأخذوننا بهذه السيارة؟
ألم ترى؟ أُخذ أولئك السريلانكيين في حافلة مكيفة.
اركب.
توكلنا على الله.
أخي، انظر!
إنه نفق.
تمر السيارات فوق هذا النفق.
أخي! قف وشاهد بنفسك!
هيا!
تأخر الوقت حقًا يا "حكيم".
لم نتمكن من الاتصال بأحد في الديار بعد.
نسيت الأمر تمامًا!
علينا التوقف في مكان ما لإجراء المكالمة.
- أيها الكفيل! - لا!
لنجري المكالمة حال وصولنا إلى غرفتنا.
أخي، تجاوزت الـ10 مساء بالفعل.
لا بد أن والدتي مذعورة.
أيها الكفيل!
أريد إجراء مكالمة مع أهلي. هلّا أوقفت السيارة من فضلك؟
لماذا تثرثر؟
عد! عد إلى الوراء!
- ولكن… - ستقبض علينا الشرطة!
يمكنك التوقف عند قمرة الهاتف.
ألا تفهم؟ عد إلى الوراء واجلس!
كيف أشرح له؟
- أخي! - أجل!
إلى أين تأخذهم؟
إلى السوق؟
- بالتوفيق! - ولك أيضًا!
بارك الله فيك!
أين نحن؟
هل وصلنا؟
"أبو خالد"!
"أبو خالد"!
انزل.
قلت لك انزل. هذا هو مكان عملك.
ألا تسمعني؟
ما الذي يحدث؟
انزل.
انزل.
لا. أنت ابق هنا.
وأنت تعال معي.
- يا أخي! - سيدي!
سيدي!
ظننا أن مكان إقامتنا سيكون في المدينة.
نحن بحاجة الاتصال بعائلاتنا.
- مكالمة هاتفية. - أنت تثرثر كثيرًا!
اذهب! عد إلى السيارة!
"حكيم"، حاول جعله يفهم بطريقة ما.
أليس يطلب مني العودة إلى السيارة؟
لا تجرؤ على الثرثرة هكذا! اذهب واركب في السيارة.
لا تكن ثقيل الظل! اذهب!
أيها الكفيل، نحن معًا…
قل شيئًا!
مرحبًا!
مرحبًا يا "أبو خالد"! لم أغلقت البوابة؟
خوفًا من الحيوانات البرية.
اسمع يا "أبو خالد".
ليبق هذا الفتى هنا.
- أخي… - سأتصل بك غدًا.
يا فتى، سواء كانت الإنجليزية أو الهندية،
ما عليك سوى قولها باللغة التي تعرفها.
وإلا كيف يمكننا…
اذهب!
سيدي، أيها الكفيل…
أتينا بتأشيرة الشركة نفسها.
مساعدين.
سنبقى معًا.
اصمت! عد إلى الوراء!
عد إلى السيارة! بسرعة!
أيها الكفيل، نحن معًا.
غرفة واحدة…
ابتعد.
- هيا! خذه! - أخي!
- "حكيم"! - دعني وشأني!
اخرج!
- جئنا معًا! - يا هذا! قلت لك، اذهب!
- أخي! - قلك لك، اذهب!
- اسمعني! - لماذا تضربني؟
قلك لك، اذهب!
- أخي! - كن حذرًا معه!
- لا تتركه! - أخي!
- إلى أين أنت ذاهب؟ هيا! - لا…
جئنا معًا!
- أخي! - إلى أين أنت ذاهب؟ عد!
- "حكيم"! - هيا!
- لا تذهب! - أوقف السيارة!
- لا تذهب يا أخي! - توقف.
لا تذهب!
- أخي! - "حكيم"!
أخي!
الحمد لله!
انزل.
هيا، انزل من السيارة.
انزل بسرعة.
هيا! انزل بسرعة!
أين أنت يا "جاسر"؟ أأنت نائم؟
لا يا عمي. لست نائمًا. أنا هنا.
أجل، رأيتك.
مرحبًا! كيف حالك؟
أنا بخير، بفضل الله.
- رائع. - ما أخبارك؟
أخباري؟
جلبت هذا الفتى الهندي معي.
دعه يبقى هنا.
سنتحدث عما سنفعله به صباح الغد.
حسنًا يا سيدي.
هيا يا فتى. هذا مكان عملك.
أين؟
قال "كاروفاتا سريكومار" إننا سنعمل في شركة.
اذهب! اذهب معه!
تعال! اذهب ونم في مكان ما هناك.
أهو مغادر؟
عليّ إجراء مكالمة هاتفية.
يمكنك استخدام الهاتف غدًا. اذهب الآن!
وداعًا!
وداعًا! رافقتك السلامة!
يا إلهي! الجو بارد جدًا!
الجو أكثر برودة هذا العام.
تعال!
حان وقت النوم!
من هنا؟
من أنت؟
ما هذا المكان؟
عجبًا!
هل أنت من "مادراس"؟
لم أتيت إلى هنا؟
هل من أجل العمل؟
هندي…
أنا مالايالي.
أتحدث الماليالامية.
ألديك أي فكرة عن نوع العمل هنا؟
أبوسعي شرب بعض الماء؟
ماء.
ماء؟
الماء هناك.
ما الذي كان يفكر فيه حتى؟
أخي.
أين يمكنني النوم؟
ماذا؟
ماذا تقول؟
مكان للنوم؟
- أين يمكنني… - نم أينما تريد.
"نجيب"، هذا كاف!
لنعد.
عليّ استخراج ست سلال أخرى من الرمال للوصول إلى الهدف.
سيوبخني البنّاء بشدة إذا انتظرنا لتحقيق الهدف.
لدينا أعمال صب اليوم. عد إلى القارب.
ما خطب الشكل الجديد هذا؟
هل استبدلت البيدي بالسجائر؟
سجائر أجنبية. خذ واحدة.
اشتراها صهري من "الشرق الأوسط".
لا أريد، شكرًا.
خذ واحدة يا رجل!
حتى من دون التدخين، لا أكف عن السعال.
تعاني من هذا السعال منذ فترة.
اذهب واستشر الطبيب.
إذا تبين أنه التهاب رئوي، ستكون في ورطة!
طلب مني الطبيب ترك هذا العمل بأكمله.
وهل هذا ممكن حتى؟
"سانثوش"!
ألم يجلب صهرك من "كاروفاتا" أي شيء من "الشرق الأوسط"؟
جلب معه تأشيرتيّ دخول.
هل تريد السفر إلى الخارج؟
أنا في انتظار تأشيرة من الله فحسب.
ليس عليّ إنفاق المال على ذلك، صحيح؟
إنها تأشيرة مجانية.
"سانثوش"! هل أمر التأشيرة تلك حقيقي؟
لماذا؟ هل تريد الذهاب؟
ستكلف الكثير من المال، صحيح؟
ستكلف ما لا يقل عن 30 ألف روبية.
ولكن ستستردها بمرتب شهرين فقط، صحيح؟
30 ألف روبية؟
سيتوجب عليّ بيع منزلي!
لم عليك بيعه؟ يمكنك رهنه، أفهمت؟
إنها مسألة شهرين فقط.
درست حتى الصف الخامس فقط. ما نوع الوظيفة التي سأحصل عليها؟
لن تعمل كبيروقراطي هناك!
ما حاجة العلم لتكون عاملًا؟ لديك جواز سفر، صحيح؟
تدبر أمر المال! واترك أمر التأشيرة عليّ.
ها هو هناك. ذو الزي الأحمر.
أخبرتك بأن صهري سيكون هنا.
إن أسعفتني الذاكرة، لم يفوت هذا المهرجان إلا مرة واحدة فقط.
السنة الفائتة.
- إبان حرب "الكويت". - حسنًا.
وإلا، بصرف النظر عن مكان وجوده في العالم، فسيكون هنا لحضور المهرجان.
هيا. يا أخي!
أخي!
هل ذهبت إلى منزلي؟
كنت أعلم أنك ستكون هنا.
- هذا "نجيب"، الرجل الذي حدثتك عنه. - أجل.
أنا "سريكومار".
يعرفني الناس في الخارج باسم "كاروفاتا سريكومار".
- ما رأيك أن نتحدث جانبًا؟ - بالتأكيد.
مرحبًا! لم تأخرت؟
لا يمكنني الطيران إلى هنا مثلك، صحيح؟
أجل، صحيح! لا تمزحي معي!
اذهبي في طريقك.
بعت كل ما عندي من ذهب وممتلكات أخرى
لتدبير هذه الأموال بطريقة ما.
أعلم ذلك يا رجل.
جميع المغتربين في "الشرق الأوسط" يعبرون البحر هكذا.
اسأله عما كان معي حين تزوجت "كوشاميني".
كان مجرد طفل صغير يركض عاريًا في ذلك الوقت.
أنت مضحك جدًا يا أخي!
قلت ذلك بدافع القلق ليس إلا.
في حال تعرضت للخداع…
إذا كنت لا تثق بي، يمكنك استعادة أموالك.
لم أوافق إلا لأنه أجبرني.
هناك فتى من "مالابورام" سينضم إلى هذه الشركة كمساعد.
والده مقيم في "دبي".
إن كنت أخطط لخداعهم، هل تظنهم سيقعون في الفخ؟
لا يا أخي! لم أقصد ذلك.
- أنا… - يا أخي…
لديه صهرين في "دبي".
لأصدقك القول، تزوج زوجته بقصد الاستقرار هناك.
صحيح؟
ما الغاية من ذكر هذا الآن؟
القلق من رهن منزلي جعلني أقول ذلك يا أخي.
من فضلك لا تسئ فهمي.
لا داعي للقلق.
- هل المبلغ كامل؟ - أجل.
ادفع الألف روبية المتبقية إلى الوكيل في "مومباي".
وستحصل على التأشيرة.
- فهمت؟ هل يمكنني الرحيل الآن؟ - حسنًا.
يا هذا، أخبرت "كوشاميني" بأنك ستعود إلى المنزل.
توقف هناك قليلًا قبل مغادرتك.
حسنًا إذًا! لنتابع!
نحن نتحمل عبء فعل ذلك من دون داع يا "ساينو".
بينما يستمتع هو بتناول لحم الجاموس والبرياني هناك،
هل تظنين أنه سيأكل مخللك أيضًا؟
أمي، الأثرياء العرب يأكلون لحم الإبل هناك.
أحضر أخي "ناصر" بعضًا منه حين زارها ذات مرة.
بالمناسبة!
أعطه رقم هاتف كلًا من "ناصر" و"حسين".
إنهما إخوة زوجته في النهاية.
يمكنه الاتصال بهما في حالة الطوارئ.
كفي عن هذا يا أمي!
توسلت وناشدت إخوتي الأعزاء كثيرًا
لترتيب تأشيرة لزوجي.
هل كلفوا أنفسهم عناء ذلك؟
ما حاجتنا إليهم الآن؟
أنتظر وصول أول حوالة من "نجيب"!
أخطط لشراء وعاء نحاسي من "ماناتو" وإحضاره إلى المنزل
حتى تتمكن أخت زوجي من طهي بعض البرياني فيه.
خذي هذا يا أمي.
اصنعي لحم ضأن لذيذ بالكاري مع قشور جوز الهند.
انتبه أن تتبلل تحت المطر وتصاب بالحمى قبل مغادرتك.
أم هل تريدين البرياني يا "ساينو"؟
مر وقت طويل منذ أن تناولنا البرياني الذي تعده أمي، صحيح؟
أود أن أتناول الطبق الذي تعده أمي قبل أن أغادر.
ما رأيك؟
كان عليك شراء رأس ماعز أيضًا.
كنت لأعد لها بعض الحساء.
يجب أن تأكل كما ينبغي خلال هذا الوقت.
تدبرت أمر ذلك.
تعرفين "مماد"، صحيح؟
سأنتهي من تناول هذا قبل ركوب الطائرة.
طلبت من "مماد" جلب رأس ماعز إلى هنا بشكل أسبوعي.
حتى موعد ولادتها.
فهي في نهاية المطاف، زوجة مغترب في "الشرق الأوسط"!
هذا مليء بمسحوق الفلفل الحار!
ذلك لأنك سخرت مني!
هل أنا حقًا يائسة لشرب الحساء هنا؟
الحساء ليس لك! إنما لطفلي!
أسمعت يا أمي؟ ظنت أن الحساء من أجلها!
اخرج! هذه خيمتي!
- دعني استلقي هنا. - اخرج!
- الجو بارد في الخارج. - أيها الوغد!
غبي! ألا تفهم شيئًا؟
- سأنام هنا. - اسمع، أيها الوغد!
إذا كررت فعلتك هذه، سأكسر ساقيك!
سوف…
ذاك الأحمق اللعين! كيف يجرؤ على دخول خيمتي!
يا له من مزعج!
في اليوم الذي ينقطع به إدرار الحليب لديك،
فسيُقضى عليك.
أنت، أيها "المادراسي"!
تعال!
تعال إلى هنا.
أنا لست من "مادراس".
أنا من "كيرلا".
أتحدث اللغة الماليالامية.
أنا "نجيب".
ما اسمك يا أخي؟
اسمك…؟ ما اسمك؟
- اسمي؟ - أجل.
لا أذكر.
خذ هذا الحليب إليه في الداخل.
الهندية…
لا؟
لا أفهم اللغة الهندية.
خذ… هذا الحليب… إلى الداخل.
أيها الوغد!
من طلب منك شربه؟
- ألم تطلب مني أن أشربه؟ - تبًا لك!
أحمق!
كيف أجعلك تفهم؟
هذا ليس لك.
هذا للكفيل.
العربي! هناك!
أعطه له.
اذهب!
من بين كل الناس، كان على الكفيل إحضار "المادراسي" هذا!
عديم الجدوى!
الحمد لله!
اللهم احفظنا من كل مكروه.
ما خطبك يا فتى؟
ماذا تفعل هناك؟
ادخل! أحضره إلى هنا!
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
هل تتكلم اللغة العربية؟
اذهب إلى الهندي ذاك.
تحدث معه وتعلم ما يجب فعله هنا. اذهب.
هل تفهمني؟
لا أفهم اللغة العربية.
اذهب إليه وتعلم آليات العمل. بسرعة!
ماذا كنت تعمل سابقًا؟
أتحدث اللغة الماليالامية.
أنا من "كيرلا".
"الهند"…
لا أفهم اللغة الهندية التي تثرثر بها.
اسمع، لا تصبني بالصداع.
شاهد ذلك الرجل الذي يتحدث الهندية، تعلم منه، وقم بعملك
- اذهب! - سيدي!
حبًا بالله، أنقذني.
جئت إلى هنا للعمل في شركة.
حبًا بالله، أنقذني. أتوسل إليك!
اذهب من هنا! ما هذا؟ اللعنة عليك!
بعت كل ما لدي لأدفع ثمن…
عليك اللعنة!
سيدي، كيف يمكنني حتى…
دعني أغادر. يجب أن أعود.
- يجب أن أعود! - اذهب! اذهب بعيدًا!
أيها الهندي! تعال إلى هنا. علمه العمل!
لا جدوى…
من البكاء.
اذهب!
ارحل من هنا!
اذهب!
يا إلهي!
السلام عليكم.
دفعت المال
أخذوا مني المال من أجل التأشيرة، ووعدوني بوظيفة في إحدى الشركات،
إضافة إلى غرفة مكيفة للإقامة
وطعام جيد.
لقد خدعني!
"كاروفاتا سريكومار"…
أيها الكفيل!
السلام عليكم.
- وعليكم السلام. - كيف حالك؟
- أتمنى أن تكون بخير. - أحتاج إلى إجراء مكالمة هاتفية.
- كل شيء بخير. - سيدي…
اذهب وضع هذا الكيس في الداخل. لا تزعجني.
أريد التحدث مع عائلتي.
يا إلهي! ألا تفهم الكلام؟
خذ هذا الكيس إلى الداخل. لا تدفعني للجنون!
سيتعلم كل شيء في الوقت المناسب.
يبدو الأمر صعبًا جدًا. إنه لا يفهم شيئًا.
- سيفهم مع الوقت، تمامًا مثل الرجل… - يا إلهي!
كيف أجعلهم يفهمون؟
انهض!
خذ هذه.
لم هذه؟
سأغادر. دعني أعود.
- أرجوك دعني… - اسمع. ارتديها!
- لا أريد… - من الأفضل لك أن تسمع كلامه!
اذهب وارتد هذه الملابس!
بعت كل ممتلكاتي للقدوم إلى هنا.
أنا متأكد من أنه لن يفهم شيئًا. يا له من شخص مزعج!
من فضلك اسمعني يا سيدي.
رهنت منزلي لتدبير المال اللازم للقدوم إلى هنا.
يظننا نفهم لغته!
أمر لا يُصدق.
أنا…
دفعت 20 ألف روبية لهذا الشخص الذي قال إنه سيعطيها للكفيل.
"كاروفاتا سريكومار".
حتى الوكيل في "مومباي" أخذ 10 آلاف روبية.
- أهذا ورق؟ - أجل.
مهلًا! ماذا تفعل؟
لا تمزقه!
- هذا ملكي… - كيف تجرؤ!
راقبه حتى لا يسبب لنا المشاكل لاحقًا.
لا تقلق بشأن ذلك.
إنه جديد هنا. سيتعلم كل شيء مع الوقت.
تعال معي.
بسم الله نبدأ.
تعال إلى هنا!
تعال إلى هنا يا رجل!
قلت لك تعال!
تعال!
تعال إلى هنا يا صديقي!
تعال. خذ رغيف خبز.
خبز! هذا خبز!
أرأيت!
يقولون يمكن للخبز أن يُحيي الإنسان!
أنت محق يا سيدي.
تعال يا فتى! تعال!
اجلس!
خذ.
خذه.
ألم أقل لك إنه جائع؟
لهذا السبب كان غاضبًا وصعبًا للغاية.
أنت محق.
يا فتى!
خذ رغيفًا آخر.
خذه.
عليك تعلم كيفية القيام بهذه الأعمال سريعًا، اتفقنا؟
انظر!
اشرب بعض الماء.
خذ.
اشربه.
اشرب.
لا بأس. انظر.
افعل هكذا.
جرب بنفسك.
اغمسه هكذا…
وتناوله هكذا.
أخي!
يا أخي!
لم تخيف قطيع الماعز؟
لا!
أين…
الطريق… الطريق الرئيسي…
أين هو؟
الطريق؟
أجل.
بعيد!
بعيد جدًا!
من يدري كم هو بعيد!
أشعر كأنني عالق وسط البحر يا "ساينو".
كيف لي أن أخبرك بهذا؟
"إلى عزيزتي (ساينو)…"
انظر إلى السماء.
ألا ترى القمر على شكل قطعة من جوز الهند؟
حتى لو لم تتمكن من الاتصال بي، فقط فكر بي عندما ترى القمر…
أينما كنت على وجه هذه الأرض.
استجاب الله لدعائي.
لا بد أن هذا حظ طفلنا السعيد.
لا أطلب الكثير.
نحتاج إلى غرفتنا الخاصة،
مكان للجلوس والتحدث هكذا.
هل يمكننا التسلل إلى قارب شخص ما هكذا حين يولد طفلنا؟
علينا إصلاح التسريبات في مطبخنا.
وأيضًا…
يجب أن نرسل ابننا إلى مدرسة جيدة.
هذا كل ما أحتاج إليه.
هل قررت أننا سنُرزق بصبي؟
ألا تريدين فتاة؟
أريد ابنة أيضًا.
ألا يجب أن نعلمها ونربيها جيدًا؟
ألا يجب أن نزوجها؟
ستكون رجلًا عجوزًا حينئذ!
أربع أو خمس سنوات كحد أقصى.
يمكنك العودة بعد ذلك.
هذا أكثر من كاف.
- حقًا؟ - أجل.
حسنًا إذًا.
والآن، دعيني أقبّل طفلي.
"نبيل"!
"نبيل"؟
وماذا لو كانت فتاة؟
"صفية".
"نبيل".
"صفية".
أظن أن القطار على وشك الوصول.
بنيّ!
سيكون الله معك. سأصلي من أجلك.
أنا… سأخبر قمرة الهاتف المحلي.
يمكنك الانتظار هناك.
اتفقنا؟
هل أذهب؟
أمي… اعتني بـ"ساينو".
يا أخي، تحرك من فضلك.
هذا هو.
- ما هو رقم مقعدك؟ - 39.
مهلًا. بهدوء.
حسنًا.
أنا…
ستغادر بمتاع قليل.
ولكن احرص على إحضار حقائب كبيرة عند عودتك!
بالطبع.
ها هو ذا.
يا أخي، لا بأس حتى لو لم تحضر شيئًا.
ولكن لا تنس أمر التأشيرات.
حسنًا.
هيا. سيغادر القطار الآن.
- هلا ذهبنا يا أخي؟ - أجل.
رحلة موفقة يا "نجيب"!
إنه يغادر المنزل للمرة الأولى.
أشعر بالراحة لأنك معه.
لهذا السبب جئنا إلى هنا من "مالابورام" لركوب القطار.
- اعتن به جيدًا. - حسنًا.
أمي، لا داعي للقلق.
- اتفقنا؟ - "نجيب".
اتصل بي بمجرد وصولك إلى "مومباي".
سأتصل بك.
لا تتبللي وتصابي بالحمى.
أمي…
اصطحبيها إلى الطبيب، اتفقنا؟
أيها الكلب اللعين!
نحن ندفع ثمن هذه المياه!
هذه المياه للشرب وليست للاستحمام.
- كنت فقط… - ألا تعرف قيمة الماء هنا؟
كنت أقضي حاجتي!
إذا لمسته مجددًا، سأقطع يديك!
- إذا حرمتني من الماء، فكيف… - أنا أدفع المال مقابل المياه وهو يهدرها!
ماء!
إنه يدفع مالًا كثيرًا لشراء الماء!
من دون المياه، كيف لي أن…
هذا مزعج جدًا!
لا تستخدم المياه!
استخدم الرمال!
اللعنة!
أخي!
هل يمكنك اصطحابي معك؟
ماذا؟
عند عودتك، هل يمكنني الركوب معك في السيارة؟
ما الذي تقوله يا أخي؟ لا أفهم شيئًا.
إلى الطريق. في سيارتك.
هل يمكنك اصطحابي معك؟
ماذا قال لك ذلك الوغد؟
- لست أدري. - ألا تعلم؟
تعال هنا. إلى أين أنت ذاهب؟
تعال إلى هنا.
أنا أعلم ما قاله.
ألم يطلب منك مساعدته على الهرب؟
لا.
ماذا كنت تخبره؟
لم أقل شيئًا.
سمعتك تتحدث إليه!
ما الذي كنت تثرثر بشأنه؟
لم أقل له شيئًا.
- ألم تسمعني؟ - لماذا تضربني؟
- ما الذي… - لم أقل شيئًا!
اتركني!
دعني أعود!
سأعود أدراجي!
هل ترد الكلام في وجهي؟
أيها الوغد اللعين! سألقنك درسًا!
سأريك!
ماذا قال لك؟
لست أدري. كان الكفيل يقول شيئًا ما.
لا تعبث معه.
بإمكانه فعل أي شيء.
أيها الوغد اللعين!
أيها اللعين!
أتظن أن بإمكانك مواجهتي؟
سأقتلك من كل بد، أيها الكلب اللعين!
سيدي، لم يخبرني بأي شيء.
اصمت!
لا تتدخل في الأمر!
لماذا تصرخ عليه؟ لم يقل شيئًا.
لم أقل له أي شيء.
هل تمسك سلاحي؟
سأضغط على الزناد وأفجر رأسك!
كيف تجرؤ على مقاومتي أيها الكلب؟
سأقتلك وأدفنك في هذه الصحراء.
هل فهمت؟
بماذا تحدق؟
ألا ترى الماء يفيض؟
هيا!
أغبياء! جميعكم أغبياء!
يا فتاة!
ألا تخجلين من الاستحمام هكذا؟
وما الذي يدعو للخجل؟
إنني استحم داخل الحمام.
لدينا نهر جميل هنا. عليك الغوص هناك!
مهلًا يا "نجيب"! ماذا تفعل؟
قد يرانا أحد ما!
سآخذك إلى النهر اليوم.
مهلًا يا "نجيب"!
تمهل!
لا! "نجيب"، أشعر بالخجل!
- اتركني يا "نجيب"! - لا تتحركي!
- أمي، أرجوك اطلبي منه أن يتركني! - ما الذي تفعله؟
إلى أين تأخذها؟
ألم تقولي إن أبي حملك إلى السوق؟
لكنني كنت في الـ12 من عمري وقتئذ!
أمي!
حسنًا، إنها أكبر بعشر سنوات الآن. لا بأس.
اتركني! أنا خائفة!
مرحبًا يا "نجيب"! ألم يمر عام على زواجك؟
ألا يوجد حد لرغبتك حتى الآن؟
يا أخي، لن تُشبع رغبتي حتى يزول خجلها.
يا هذا! ما الذي تقوله؟
سأجعلك تتغلبين على خوفك من دخول النهر.
هل أنت خائفة؟
أنا خائفة!
"في هذه العيون التي تتوق إليك
تفيض الرغبة مثل زرقة البحيرة
نجلس معًا، ولكنني أتوق إليك أكثر
وأغوص في الأعماق احتضن قلبك الدافئ
كالرمال البيضاء، هو عقلي يلمع بجمال فتّان
ومن ابتسامتك المشرقة يستمد نوره
على سرير مضاء بنور القمر سقطت آلاف الأزهار
منظر يملأه الحنان
أساوري تنكسر وفي حضنك أستسلم
في هذه العيون التي تتوق إليك
تفيض الرغبة مثل زرقة البحيرة
نجلس معًا، ولكنني أتوق إليك أكثر
وأغوص في الأعماق احتضن قلبك الدافئ
رغبة ليلتنا الأولى المليئة بالبهجة
ما تزال عالقة في أفكاري ليلًا ونهارًا
هطلت مثل المطر في موسم الرياح الموسمية
تحملني رغبتي كتيار متدفق من دون سبب
يا حبيبتي، ضاعت سفني في البحر الأزرق وكنت أنت المسعى وغاية بحثي
دع تيارك يتدفق نحوي كنسيم بارد لطيف وعذب
لتلمس وتحتضن عطائي بين يديك، ونحلق معًا
هل سنسأم من فيض الحب اللامتناهي في ظل سحر دوامة النهر؟
روحي وروحك مرتبطتان معًا، ليلًا نهارًا لا يمكن فصلهما، مهما حدث
وسط البتلات المتفتحة، يا له من منظر جميل جدًا
يبقى في داخلي ما لا أستطيع أن أمنحك إياه
يا أحلام تلك الزهرة
وسط عربة الياسمين في السماء
هل ترى الحب
الذي تحمله العروس في قلبها؟
هل يمكنك أن تلمح حبها النقي وحده؟
الأشجار التي نمت في كل مكان
ها هي تزهر الآن، يا فتاة!
هل يلمع اللؤلؤ في العيون
هناك حيث تُروى آلاف الحكايات؟
هل يلمع اللؤلؤ في هذه الدوامة الجميلة؟
هل يلمع اللؤلؤ في هذه الدوامة الجميلة؟
هل يلمع اللؤلؤ في هذه الدوامة الجميلة؟
لنحتضن بعضنا بعضًا ونتأرجح كالأسماك في الماء
في هذا التيار المتلألئ طوال الليل والنهار
في كل الأغاني التي أغنيها عنك
تتلألأ قطرات الحب وتتساقط من جديد
جسدك، نهر من الذهب الخالص
لامسته أحلامي كما تفعل أشعة الصباح
ككرمة زهرة القمر تعانق جسدك بقوة
تجلب البهجة اللامتناهية ليلًا نهارًا
وسط زهر المانغروف المتمايل
تفوح رائحتك
مثل الياسمين المتفتح لساعات
يا حبيبتي انغمست في أعماق ضوء القمر
في هذه العيون التي تتوق إليك
تفيض الرغبة مثل زرقة البحيرة
نجلس معًا، ولكنني أتوق إليك أكثر
وأغوص في الأعماق احتضن قلبك الدافئ"
"ساينو"…
"ساينو"…
"ساينو"!
حتى بعد تناول الكثير من الطعام، ما زلتم…
تصدرون هذه الأصوات.
أظن…
أنني سأموت محاولًا إطعامكم.
أخي…
أين كنت؟
كم مضى…
منذ متى وأنت هنا؟
لا يمكن لأحد في الداخل أن يخرج.
إنها أغنية مشهورة جدًا!
"لا يمكن لأحد في الداخل الخروج
لا يمكن لأحد في الداخل أن يخرج"
أيها الهندي! انهض!
هيا!
تأخر الوقت! هيا!
احلب الماعز وأحضر لي الحليب.
احلب الماعز وأحضر لي الحليب!
هيا! احلب الماعز وأحضر لي الحليب.
تعال واحلب الماعز! بسرعة!
هيا!
بسرعة! كيف يمكنك النوم بعد شروق الشمس؟
يا إلهي!
ما الذي يقوله؟
تعال هنا واحلب الماعز.
أنا…
لا أعرف كيف يُحلب الماعز.
احلبهم هكذا. فهمت؟
أنا…
كيف أخبره بأنني لا…
هيا. تعال بسرعة.
لا أعرف… كيف أحلب الماعز.
- لا أعرف… - هيا. تعال بسرعة.
أيها الغبي!
لا تحاول حلبها من الخلف. ستركلك!
اقترب من الأمام وروّضها.
لا أعرف كيف أقوم بهذا العمل.
أين ذلك الرجل الهندي؟
اسمع.
امسك ساقيها، وأبقيهما بين ساقيك…
وبعدها اربت عليها بلطف.
ثم حاول الإمساك بها.
وبعد ذلك، حاول حلبها ببطء.
هل فهمت؟
الرجل الهندي؟
أليس هذا عمله؟
ماذا…
ماذا حدث له؟
كف عن الثرثرة واسمعني.
لديك مهام أخرى لإكمالها. لا تسبب لي المتاعب!
هناك مهام أخرى عليك القيام بها بعد ذلك. هيا!
احلب الماعز.
هناك الكثير لفعله بعد! أسرع!
هذا الرجل مزعج جدًا! متى سيتعلم كل هذا؟
أرجوك…
من فضلك لا تجعلني أتعرض إلى الضرب.
أنا…
لا أعرف كيف أقوم بهذا العمل.
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
مهلًا!
ماذا تفعل، أيها الغبي؟
هل تتصارع مع الماعز؟
انهض!
انهض! هل أنت مجنون؟
اشكر الله على أنك لم تمت.
هذا كاف!
اذهب واسترجع الماعز.
لن أعطيك قطرة ماء أخرى.
انهض! خذ هذا. انهض!
هيا! انهض!
انهض!
انهض! هيا، تمالك نفسك.
أنا مصاب. أنا بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
أنا بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
كف عن الثرثرة واحضر الماعز إلى الحظيرة. اذهب!
أنا بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
قلت لك اذهب!
بسرعة!
يا لك من مزعج!
لا يمكنني فعل هذا.
يا رب!
يا رب!
يا له من وضع صعب. جميع الناس تشتري الآلات.
وأنت ما زلت على حالك.
لن تنتهي من قص هذا حتى في شهر.
هذا أسهل من استخدام الآلة.
تعودنا على فعلها هكذا.
أنت محق يا "جاسر".
يجب أن نتطور مع العصر.
إذا استغرقت وقتًا طويلًا بتقطيع هذا،
لن يتبقى أي أموال لندفعها لك عندما نبيعها.
ماذا تفعل؟
اجلبها بسرعة!
ما الغاية من إصدار هذه الأصوات؟
كم واحدة قصصت يا "جاسر"؟
أنا أفعل ذلك يا سيدي. سأنتهي منها الآن.
هذا لا يكفي. أتمم الباقي أيضًا، بسرعة.
ألا تعلم كيف حال السوق اليوم؟
أيها الغبي!
إلى ماذا تنظر في المرآة؟
معجب بجمالك؟
عد إلى العمل!
إنه معجب بمظهره!
غبي!
هذه اللحية…
كم مضى من الوقت؟
كم مرت من الأيام؟
لا أستطيع تذكر أي شيء!
كم من الوقت…
لا يمكنني فعل هذا يا أمي.
أنا مرهق يا أمي…
لقد سئمت.
أنا مريض ومتعب.
يا إلهي…
لم عليّ مناجاة الله؟
لماذا أصلي إلى الله؟
إن كان هناك إله…
لما كان مصيري هكذا.
أخي!
أخي…
أماه!
يجب أن أذهب.
يجب أن أعود.
لا أكترث حتى لو مت.
يجب أن أغادر.
توقف مكانك، أيها الكلب!
تحرك!
- أيها التافه! - مهلًا…
أنت، توقف مكانك!
إلى أين تظن نفسك هاربًا، أيها الوضيع؟
إلى أين أنت ذاهب؟ ابق مكانك، أيها التافه!
هل تهرب مني؟ أيها الكلب!
بماذا كنت تفكر؟ سألقنك درسًا، أيها الكلب!
أيها الوغد!
سأقتلك، أيها الوغد التافه!
كيف تجرؤ على الهرب مني؟
إلى أين كنت تحاول الهروب؟
يا هذا!
من ذاك؟
إنه أنا.
إنه أنا!
"حكيم"!
يا فتى!
أخي…
لا أصدق هذا!
صوتك وحده بقي على حاله.
تبدو مختلفًا جدًا.
صوتك الوحيد الذي لم يتغير!
"حكيم"…
سأموت يا أخي!
أنا… سأموت هنا!
كم مضى من الوقت؟
كم من السنوات مضت؟
لا أعرف أي شيء.
لا أعرف شيئًا!
هيا يا أخي. لنرحل من هنا.
لنهرب من هنا. تعال!
كيف؟
إلى أين؟
حاولت مرات عدة!
حاولت لأيام طوال!
مرت بضعة أيام منذ أن جئت إلى هنا.
أُجبرت على العمل في عدة أماكن قبل ذلك.
عذبوني.
ها قد جاء كفيلي.
سأغادر.
لست خائفًا من الموت الآن.
- يمكنني رؤيتك، أليس كذلك؟ - "حكيم"…
تمكنت من رؤيتك.
سأغادر.
عد يا أخي!
لا تدعه يراك!
أخي!
أخي!
ماذا تفعل هناك يا رجل؟
- أقضي حاجتي. - أتقضي حاجتك؟
وأين تقضي حاجتك؟
اسمع!
خذ الجمال وعد إلى المزرعة قبل هبوب العاصفة.
قلت لك، خذ الجمال وعد إلى المزرعة قبل غروب الشمس.
أخي، تعرضت إلى ضرب مبرح في ذلك اليوم.
لا بأس. أنا سعيد لأنني تمكنت من لقائك.
كنت أعمل هنا لبضعة أيام فقط.
هناك رجل إفريقي يعمل معي هنا.
عمل هنا سابقًا أيضًا.
إنه على دراية كبيرة بمعظم الطرق والمواقع هنا.
إذا ساعدنا، يمكننا الهروب حينئذ.
أشعر كأنه أُرسل إلينا مثلما أرسل الله النبي "موسى".
لنصلّ إلى الله.
"حكيم"، تعال!
بسرعة!
انظر! هذا صديقك "ماسارا".
هيا!
"يا قدير، يا كريم
يا قدير، يا رحيم
يا قدير، يا كريم
يا قدير، يا رحيم
كم أنت بعيد؟
كم أنت بعيد؟
نظرة العصفور
تحدث وابتسم
تلك الغمازات جميلة وخدّاعة
فانوس ذلك الحب، يلقي وهجًا
يضيء ثنايا روحي المظلمة والبعيدة
وعلى أطراف تلك العيون، تتناثر الدموع…"
لا بأس.
"حكيم"!
ما الخطب؟
لا شيء يا أخي.
- ماذا حدث؟ - هذا "قادري".
السلام عليكم!
"إبراهيم قادري".
كيف حالك؟
- هل أنت صديق "حكيم"؟ - أجل.
أخي، "قادري" يعرف كل الأماكن والطرق هنا جيدًا.
إنه من "إفريقيا".
الهروب من الكفيل أمر صعب جدًا.
ولكن حفل زفاف ابنة الكفيل على الأبواب.
حين يغادر جميع الكفلاء إلى حفل الزفاف،
لربما ستكون هذه فرصتنا للهروب.
ليكن الله بعوننا.
- "حكيم"… - أخبره.
أخي، حفل زفاف ابنة كفيلنا بعد أيام قليلة.
بعون الله، إذا غادروا هذا المكان في ذلك اليوم، يمكننا حينها الهرب.
هل فهمت ما أقوله يا أخي؟
كيف؟
بعيد…
جدًا.
هل يمكننا فعلها؟
لم تقول ذلك يا أخي؟
إذا لم نتمكن من الهروب سنموت معًا.
هل علينا البقاء هنا وسط هذه المعاناة؟
- "حكيم"… - لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.
لنذهب!
لنغادر هذا المكان بطريقة ما.
لا تبك.
كف عن البكاء.
هيا، لنذهب.
إلى اللقاء! إن شاء الله!
أخي، كل شيء سيكون على ما يرام.
ادع الله.
أهلًا بكم يا رفاق! حللتم أهلًا، ونزلتم سهلًا.
أدامكم الله!
أدامكم الله!
حفظكم الله جميعًا.
- أهلًا وسهلًا بك. - شكرًا لك.
- تسعدني رؤيتك. - شكرًا لك.
أهلًا بك! تفضل.
أيها الهندي!
هل أنت جالس هنا؟
خذ هذا.
خذ، تناول بعضًا من اللحم.
تناوله، بمناسبة زواج ابنتي.
إن شاء الله! في يوم الزفاف سنقدم لك البرياني.
يا إلهي!
أنت محق!
ما خطبك؟
اذهب وأفرغ الحمولة من السيارة.
عليّ الذهاب إلى حفل الزفاف. بسرعة!
حسنًا.
هل تنظر إليّ من هناك؟
يا له من مكبر صوت رائع!
لديه جهير رائع!
أفرغ الحمولة بسرعة.
عليه الذهاب إلى الزفاف.
يا إلهي!
سأموت من شدة الحرارة.
يا صاح!
لا تقلق.
ستأخذ حصتك من البرياني المقدم في الحفل.
- سيدي! - أجل.
أفرغت الحمولة. سأذهب في طريقي.
تعال غدًا. سأحضر لك بعض البرياني من وليمة الزفاف.
أتت! أيها الهندي! تعال!
خذ.
خذه. هذا عشاؤك لهذه الليلة.
سأقفل المزرعة وأذهب إلى حفل زفاف ابنة الكفيل.
إذا تأخرت، فلن أعود حتى صباح الغد.
مفهوم؟ حسنًا، وداعًا.
حسنًا. اللهم يسّر الأمر.
بروية.
سأطعمك.
تناول طعامك.
تناول الطعام حتى تنفجر معدتك.
سأغادر يا عزيزي.
لن أعود مجددًا.
سأرحل.
سأرحل.
حتى لو واجهت الموت، سأرحل!
سيأتي شخص آخر…
للاعتناء بكم جميعًا.
مثلي تمامًا.
سأعود إلى الديار.
سأعود إلى المنزل.
أخي!
تعال بسرعة!
نفد صبر "قادري"!
علينا الانطلاق قبل حلول الظلام.
أخي، ألا تريد مغادرة هذا المكان؟
أخي!
تبدو مختلفًا تمامًا.
لم أرتد هذه الملابس قط.
احتفظت بها لأرتديها عند عودتي إلى المنزل.
لم يسمح لي "قادري" حتى بتغيير هذه الملابس القذرة.
أخرجني على عُجالة من مكان عملي
بمجرد رحيل الكفيل.
أسرع! علينا الانطلاق في رحلتنا قبل غروب الشمس!
"(ساينو)"
لا تأخذ تلك الحقيبة يا أخي.
إذا لاحظ الناس أننا نغادر بحقائبنا،
فسيكتشفون أننا نحاول الهروب.
لا تأخذ الحقيبة!
سيكتشف الناس أننا نحاول الهرب!
هيا!
يطلب منك "قادري" عدم إحضار الحقيبة أيضًا.
ما حاجتك لهذه الحقيبة؟
اتركها هنا. لم آخذ شيئًا أيضًا.
كيف يمكنني التخلي عنها؟
تعالا بسرعة!
أسرعا!
لا بأس يا أخي. هيا!
هذا متعب جدًا.
أخي…
هلا ذهبنا إلى هناك لشرب بعض الماء؟
يا صديق!
أيمكننا الذهاب إلى هناك لشرب بعض الماء؟
لا.
سيمسكون بنا، إذا ذهبنا إلى هناك.
- قد يظنوننا لصوصًا. - لا.
نريد الماء.
يا إلهي! كيف أخبره بأنني عطشان؟
ماء.
انتظرا هنا.
لا تتحركا.
اجلسا. سأجلب المياه.
لص!
توقف!
"إبراهيم"!
أخي، تعال!
"حكيم"!
حقيبتي!
حقيبتي…
أخي، تعال!
هيا بسرعة!
تعالا!
"نجيب"!
هل هذا لص؟
سلط الضوء عليه.
أنا خلفه تمامًا. يمكنني رؤيته.
توقف!
يمكنني رؤيته. سلط الضوء عليه.
هيا بسرعة!
"حكيم"…
إلى أين نحن ذاهبون؟
لا يمكنني رؤية الطريق.
أظن أننا انحرفنا عن المسار.
يا صديق!
"إبراهيم"!
ليس هناك طريق.
هل نسير بالاتجاه الصحيح؟
لا يمكنني رؤية أي مسار للسيارات هنا.
- طريق؟ - هذا ليس الطريق.
نحن نسير باتجاه الشمس فحسب. تعالا بسرعة.
نحن ببساطة نتجه غربًا، باتجاه الشمس.
"قادري" عليم بما يفعله.
انحرفنا عن المسار أثناء الجري. لهذا السبب.
ماء!
ماء!
هل تشرب الجمال المياه هناك؟
الحمد لله!
تعال يا أخي!
انظر يا صديق!
- لا! - جمال! ماء!
لا تذهبا إلى هناك!
لا يوجد ماء هناك!
إنها الحرارة! حرارة الصحراء!
أخي!
إنه إبل نافق!
سيستغرق الأمر سنوات ليتحلل في التراب.
الوقت ينفد منا. لنذهب!
لا بد أنه مات من العطش.
"حكيم"!
- ماذا؟ - ثعبان!
لا تتحرك! ابق ثابتًا!
أخي! هل أنت بخير؟
كانت الثعابين على قدمي.
لا! هناك خدش.
يا إلهي!
هل عضته؟
ماذا حدث؟
ليس شيئًا خطيرًا.
لو عضه الثعبان،
لمات فورًا.
الحمد لله! لم يعضك!
هذا دواء الصحراء.
دواء. جيد.
يا إلهي!
سبحان الله.
صديقي!
صديقي!
انهض!
- انهض. - هل وصلنا إلى الطريق؟
ارتحت بما فيه الكفاية.
هل وصلنا؟
سنصل اليوم، بعون الله!
الحمد لله.
أخي…
استيقظ يا أخي.
علينا البدء بالرحلة قبل أن يتأخر الوقت.
قدمي…
قدمي!
يا إلهي!
إنها مليئة بالبثور إذ أنك كنت تمشي حافي القدمين.
تورمت قدميّ.
يا صديق!
جرح.
جرح!
أنت جريح لأنك كنت تمشي حافي القدمين.
- لأنك كنت تمشي حافي القدمين… - دعنا نربط هذا بقدميه.
سيساعدك هذا على المشي.
يا إلهي!
بهذه القدم…
حفظك الله.
لا!
إلى أين نحن…
ذاهبون؟
لم لا نصل إلى مكان ما؟
يضلّنا الشيطان عن طريقنا.
مهلًا…
"حكيم"!
يا فتى!
يا فتى! افتح عينيك!
أنت!
"حكيم"! يا فتى!
افتح عينيك!
"حكيم"!
يا صديق، أنت لست متعبًا!
انهض!
ابق قويًا! انهض!
اصمت، أيها الكلب اللعين!
لا تتفوه بأي كلمة!
"حكيم"!
لو عدت إلى هناك، لتمكنت من الحصول على بعض الماء على الأقل.
"لا إله إلا الله
سبحانك
إني كنت
من الظالمين
يا واهب الأشكال!
يا واهب الأشكال!
يا واهب الأشكال!
يا واهب الأشكال!
يا بديع السماوات والأرض
يا بديع السماوات والأرض
يا بديع السماوات والأرض
يا بديع السماوات والأرض
يا بديع السماوات والأرض
ربي، إني لما أنزلت
إليّ من خير فقير
من خير فقير
ربي، إني لما أنزلت
إليّ من خير فقير
من خير فقير
ربي، إني لما أنزلت
إليّ من خير فقير
من خير فقير
ربي، إني لما أنزلت
إليّ من خير فقير
من خير فقير
اللهم لقد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك
اللهم لقد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك
لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين
يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا رسول الله - يا بديع العجائب بالخير
يا رسول الله
سلام!
سلام!
سلام!
سلام!
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
- يا سلام! - يا بديع العجائب بالخير
صلّى الله على (محمد)
صلّى الله عليه وسلم"
- "حكيم"! - الطريق!
طريق! وصلنا!
إنه الطريق.
"حكيم"!
طريق!
طريق!
- طريق… - "حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"…
"حكيم"…
"حكيم"! مهلًا!
أنت بخير يا "حكيم"!
يا فتى! "حكيم"!
انظر!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"!
يا هذا!
أنت!
أنقذه! أرجوك افعل شيئًا!
افعل شيئًا…
أنقذه!
افعل شيئًا!
- افعل شيئًا! - آسف.
- أتوسل إليك افعل شيئًا! - آسف.
أنقذه!
أنقذه.
انظر…
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"! أنت على ما يرام يا فتى!
"حكيم"!
"حكيم"!
"حكيم"…
"حكيم"!
"حكيم"!
"نجيب"!
"نجيب"!
"نجيب"، تعال بسرعة!
اتركه!
بسرعة!
بسرعة!
- لقد مات… - تعال! بسرعة!
لنأخذه معنا. سيكون وحيدًا هنا.
لنأخذه معنا.
لنأخذه معنا. سيكون وحيدًا هنا.
لنأخذه معنا.
- لنأخذه معنا. أتوسل إليك! - تعال!
"حكيم"!
سيكون وحيدًا هنا.
اتركني!
دعني!
دعني وشأني!
عيناي!
لا أرى شيئًا!
"حكيم"!
"حكيم"…
"حكيم"!
"حكيم"…
"بعيد، بعيد جدًا، أبعد من المدى الواسع
قطرات المطر تهطل على الرمال
قطرات المطر تهطل على الرمال
مثل دموع شخص ما
- تتساقط على قلبي…" - "حكيم"!
"تتساقط على قلبي مثل دموع شخص ما
أستطيع الشعور بالمطر على الرغم من بعدنا عن بعضنا
يا قدير، يا كريم
يا قدير، يا رحيم
يا قدير، يا كريم
يا قدير، يا رحيم"
الحمد لله.
"نجيب"، انهض.
"نجيب"!
هيا.
انهض!
انهض، الآن!
انهض!
قف!
يجب أن تمشي.
يجب أن تمشي.
يجب أن نمشي حتى الموت.
"نجيب"!
دعني أرى جرحك.
يا إلهي!
"نجيب"!
سحلية!
انظر!
انظر يا "نجيب"!
"نجيب"!
"نجيب"!
تعال!
سحلية! يعني هناك مياه!
- "نجيب"! - ماء؟
- ماء! - أين؟
ماء؟
ماء؟ أين هو؟
أين الماء؟
ماء!
أخضر!
أخضر!
تعال!
أين الماء؟
ماء…
أين الماء؟
هناك مياه يا "نجيب"!
أخضر! الحمد لله!
انظر!
ماء!
شكرًا لك يا رب العالمين. شكرًا لك على إظهار الطريق لنا.
"نجيب"، لا تركض!
"نجيب"!
اتركني!
"نجيب"!
ماء!
ماء!
ماء…
"نجيب"!
"نجيب"!
"نجيب"!
ماء!
أريد ماء!
لا!
لا!
- أريد ماء! - لا تشرب الماء.
ليس جيدًا. ليس بهذه السرعة.
- أريد ماء! - ليس جيدًا.
رشفة، رشفة.
انتظر.
لا أريد سوى شرب القليل من الماء قبل أن أموت.
ماء…
"نجيب"!
غلاف بسكويت مرمي حديثًا.
هناك أشخاص في الجوار.
"نجيب"!
انظر!
هل وصلنا إلى الطريق؟
علامات إطار سيارة! هناك!
- الطريق؟ - أجل.
طريق!
- "نجيب"! - الطريق!
- الطريق! - "نجيب"!
تمهل!
طريق…
يا هذا!
الطريق؟
أين هو؟
"يا مصدر الخير
كلماتك هي النجوم التي ترشدني
من دونك، أنا ضائع وأتلاشى بعيدًا
ألق بعض الضوء عليّ حيث أنت
يا مصدر الخير
كلماتك هي النجوم التي ترشدني
من دونك، أنا ضائع وأتلاشى بعيدًا
ألق بعض الضوء عليّ حيث أنت"
"إبراهيم"!
يا إلهي!
هل أنت مجنون؟
تقف وسط الطريق هكذا!
يا إلهي!
ابتعد عن الطريق!
اللهم احفظنا!
مهلًا!
هل تريد أن أوصلك إلى مكان ما؟
خذ…
هل تريد أن أوصلك إلى مكان ما؟
لا بأس. لا داعي للخوف.
اركب السيارة.
توكل على الله. اركب السيارة.
لا بأس. اركب.
بروية.
لا تقلق.
لا تقلق حيال الأوساخ. سأنظفه لاحقًا.
اهدأ.
ماء…
ماء…
بسم الله… تفضل، اشرب.
يا إلهي! ارحم هذا الرجل.
هيا، انزل من السيارة.
بهدوء.
لا تقلق.
احذر.
أجل، جيد.
هيا.
هيا. بهدوء.
تمهل. قف.
جيد.
بروية.
ستكون على ما يرام.
ستكون على ما يرام.
وداعًا.
حفظك الله.
ابتعد عن السيارة!
"فندق (مالابار)"
أينما يتحمل الناس المصاعب في هذا العالم،
ينتهي بهم المطاف معك يا "كونجيكا".
ما هذا السحر؟
هذا ليس بسحر. إنما مشيئة الله.
لا بد أنه لم ير الماء منذ فترة طويلة.
لا تُطل وقت استحمامه، وإلا قد يصاب بالحمى.
جففه بسرعة.
"سوريش"!
لا داعي إلى قصة شعر أنيقة أو أي شيء.
فقط احلق شعره بالكامل.
شعره مليء بالرمال.
إذا حلقته بالكامل، سيبدأ بالنزيف.
دعه يتمكن من رفع رأسه باستقامة أولًا.
إنه مصاب بالحمى.
أعلينا إدخاله إلى المستشفى؟
ما الذي تقوله؟
كيف نخرجه وهو لا يملك أي وثائق معه؟
هل تعرف الممرض، "بيبيكوتان"؟
طلبت منه المجيء إلى هنا.
إذا حصل على حقنة الكزاز والتقطير الوريدي، فسيصبح قادرًا على إبقاء رأسه مستقيمًا.
سنسأله من أين هو بعد ذلك.
- وجدته! - رائع! ماذا بعد؟
- ماذا ظننتني؟ - هل تحدثت إليهم؟
بالطبع!
أعطوني رقم الهاتف.
لا تهدر المال على هذا اللغو.
- اكتبه. - "صبير"!
- سجل رقم الهاتف. - إنه 04792313117.
إنه منزل جيرانهم. اتصل بهم فورًا.
إنهم في الانتظار.
- سأتصل بهم حالًا. شكرًا لك. - حسنًا يا أحي.
ما الخطب يا "كونجيكا"؟
مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة في اجتماعات جمعيتنا.
وهل أملك وقتًا لذلك يا "ناير"؟
تصريح الخروج جاهز لشخصين.
أبحث عن كفيل لشراء التذاكر لهما.
على أي حال، يجب أن أجري مكالمة.
هل تستمع إلى الموسيقى دائمًا؟
ألم يحن وقت مناوبتك؟ انطلق!
انخفضت حرارتك.
اجلس لبعض الوقت.
حاولت الاتصال بكل أرقام الهواتف التي أعطيتني إياها،
لكنني لم أستطع الوصول إلى أي منها.
مرت ثلاث أو أربع سنوات، صحيح؟
ربما تغيرت الأرقام.
إلا أن العنوان الذي أعطيتني إياه كان صحيحًا.
سألت هناك ووجدت أهلك.
لا بد أن عائلتك تنتظر مكالمتك في منزل جيرانكم الآن.
مرحبًا؟
- مرحبًا؟ - أجل.
مرحبًا؟ هل هذه عائلة "نجيب"؟
أجل. سأعطيها الهاتف.
سأعطيه الهاتف.
تفضل. تحدث إليهم.
مرحبًا؟
"نجيب"؟
مر…
أكاد لا أصدق!
يا إلهي!
أين كنت؟
"نجيب"…
هذا ابننا، "نبيل".
ما اسمك؟
ما اسمك؟
قل له اسمك.
"نجيب".
"نجيب محمد".
"الهند".
- هل هو هندي؟ - أجل، هندي.
- "صالح". - أجل، سيدي.
خذ بصمته وسجل اسمه في السجل.
حسنًا.
أعطني يدك. هنا.
تعال.
تعال.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
- كيف حالك؟ - بخير.
- وأنا أيضًا. ماذا لديك؟ - تحقق من هذا.
هندي.
ليس لديه جواز سفر أو تصريح إقامة.
أليست لديه صورة شخصية؟
لا.
إلام تنظر؟
هل رأيت أي منهم؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
توكلنا على الله.
انتباه.
- هدوء! - أفسحوا الطريق!
- أفسحوا الطريق! اصطفوا! هيا! - هيا!
- أفسحوا المجال! - هيا!
اصطفوا حتى يتمكن الكفلاء من التعرف عليكم بشكل صحيح.
التزموا الصمت.
ماذا يقولون؟
- "نارايانيتا"، من فضلك التزم الصمت. - أرغمونا على الاصطفاف هكذا
كما لو أننا سلع للبيع.
"نارايانيتا"، ألا تعرف ماذا سيحدث
إذا تعرف عليك الكفيل قبل إصدار تصريح الخروج؟
أيها الوغد! أين كنت؟
إلى أين ذهبت؟
كنت أبحث عنك منذ زمن!
أين كنت؟
أين ذهبت؟
يكفي! خذه معك!
كان من المفترض أن يعود إلى الوطن غدًا.
- انتهى أمره! - يا إلهي!
- ابتعدوا! تنحوا جانبًا! - يا إلهي!
- دع… - ابتعدوا! اصطفوا!
تحركوا! اصطفوا!
تنحوا جانبًا!
ابتعدوا!
اصطفوا!
أيها اللعين!
أتظن أنك يمكنك خداعي؟
- سأريك ما يمكنني فعله! - لا تأخذني إلى هناك!
- أرجوك، لا تأخذني إلى هناك مجددًا! - سألقنك درسًا!
لا تعدني إلى هناك!
سأريك ما يمكنني فعله!
سألقنك درسًا!
لا تضربني!
استطعت الهروب مني إذًا؟
لو كنت حقًا تحت وصايتي، لأعدتك كالذليل إلى المزرعة.
الجو حار جدًا هنا.
"نجيب"، لم يكن ذلك كفيلك الحقيقي.
لو كان كذلك، لجرك إلى المزرعة الآن.
كانت تأشيرتك بكفالة شخص آخر، لكن هذا الرجل اختطفك.
كان يعمل تحت إمرة هذا العربي.
يا لسوء حظه!
"كل المصائر البشرية التي لم نختبرها من قبل هي مجرد قصص بالنسبة لنا"
الأشهر الثلاثة التي قضيتها في السجن
كانت أطول من السنوات الثلاث التي قضيتها في الصحراء.
منذ أن بدأت أشعر بالأمل حيال العودة إلى المنزل،
لم أنم البتّة.
طال انتظار إصدار تصريح الخروج.
وفي المطار، وسط حشد من الوافدين ينتظرون
بحقائب كبيرة مليئة بالعطور، أجهزة تسجيل، وأجهزة تلفاز،
ستكون "ساينو" وابني في انتظاري. كل ما في جعبتي لأعطيهم إياه
هو الوقت المتبقي من عمري.
"هذه ليست قصة (نجيب) فحسب."
"إنما هي حزن آلاف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصحراء"
"وتركوا بلادهم وديارهم من أجل البقاء أحياء."
"يا قدير، يا كريم
يا قدير، يا رحيم"
ترجمة "منال عبد الله"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.