All language subtitles for Just Short Of Perfect 2021 WEBRip 720p YTS.MX - YIFY-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫مرحبًا أيها الضخم!‬

‫كلبي الظريف!‬

‫عزيزتي "إيفانا". ماذا حدث؟‬

‫اتصلت بك طوال اليوم، ولا تجيبين.‬

‫أرسلت لك رسائل نصية.‬

‫من الأسهل التواصل مع "البابا".‬

‫جرّبي الثوب المخصص لحفل زفاف أخيك.‬

‫لا تنسي الأمر!‬

‫قبلاتي. أمك تحبك.‬

‫"إيفانا"، هل فقدت هاتفك مجددًا؟‬

‫أنت تزدادين إهمالًا.‬

‫لكن ليس هذا من شأني.‬

‫بلي، ليس من شأنك.‬

‫اليوم هو موعدي برفقة "دينو".‬

‫سأمرّ بك لاحقًا.‬

‫"دينو".‬

‫أرادت أمك والدًا أفضل لك.‬

‫لم يحدث ذلك.‬

‫أأنت في المنزل؟‬

‫أنا أبحث عن "المنزل".‬

‫أنت لا تعرفينني، لكنني وجدت هاتفك.‬

‫لديك جهة اتصال تُدعى "المنزل".‬

‫لا بد أنه يخص مالكة الهاتف.‬

‫أريد أن أعيده.‬

‫لذا أيها "المنزل"،‬ ‫عندما تصلين إلى المنزل، اتصلي بي.‬

‫اتصلي بنفسك.‬

‫أعني، اتصلي بهاتفك. سأجيب عليه.‬

‫أهلًا أيها "المنزل".‬

‫إنه أنا، "المنزل".‬

‫يسرني أنك وجدت هاتفي. حياتي تعتمد عليه.‬

‫- أعرف ذلك.‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫هل رأيت صوري؟‬

‫لماذا لم أضع كلمة مرور؟‬

‫لا، لم أرها. يمكنك الاسترخاء.‬

‫كنت في المقهى، رأيته حين غادرت،‬

‫ولاحقتك،‬

‫لكن ذلك الحصان كان يجرّك.‬

‫- "دينو"؟‬ ‫- أهذا اسم الوحش؟‬

‫لا تتحدث هكذا. إنه ظريف.‬

‫إنه عملاق لطيف.‬

‫أنا أحب كلبي الأليف، اتفقنا؟‬

‫أنا أحب كلبتي أيضًا.‬

‫إلى أي سلالة تنتمي؟‬

‫البشر!‬

‫إنها فتاة ساذجة.‬ ‫إنها في الـ19 واسمها "مانو".‬

‫ماذا عنك؟‬

‫بم أدعوك؟ هل أستمرّ في مناداتك بـ"المنزل"…‬

‫لا، بل "إيفانا".‬

‫أنا "ريكاردو"، لكن الجميع ينادونني "لياو".‬

‫سحقًا!‬

‫لا بأس. يمكنك أن تناديني كما تشائين.‬

‫الطاووس أو القرش أو الخنوص حتى.‬

‫لا، لم أقصدك بذلك.‬

‫حوض الاستحمام الخاص بي يفيض.‬

‫حسنًا.‬

‫- "لياو"؟‬ ‫- "لياو"؟‬

‫كنت تنادينني "النمر".‬

‫ما الأمر يا "دانيلو"؟‬ ‫بسرعة، أنا أنتظر مكالمة هاتفية.‬

‫ممّن؟‬

‫ليس من شأنك.‬

‫لم لا تجيبين على هاتفك؟‬

‫لقد أضعته.‬

‫مجددًا؟ إنها المرة الثالثة هذا العام.‬

‫"دانيلو"، نحن منفصلان!‬

‫منفصلان!‬

‫هاتفي هو مشكلتي، وليس مشكلتك.‬

‫حسنًا. سآتي لآخذ "دينو".‬

‫- ليس اليوم.‬ ‫- أنا في طريقي.‬

‫وأحضري بعض طعام الكلاب، لقد نفد من عندي.‬

‫أيها الوغد البخيل!‬

‫لم تشتر الطعام حتى. لن أدعه يتضور جوعًا.‬

‫لا تجبريني على الذهاب إلى المحكمة.‬

‫قاضني إن أردت! إنه كلبي!‬

‫أحمق.‬

‫لن يأخذك أحد من أمك.‬

‫- "لياو"؟‬ ‫- مرحبًا!‬

‫هل حللت المشكلة؟‬

‫أي واحدة؟‬

‫مشكلة الماء.‬

‫لقد حللت تلك المشكلة.‬

‫ألديك مشاكل أخرى؟‬

‫أنا لا أعرفك حتى.‬

‫إن كانت هذه دعوة، فأنا أقبلها.‬

‫ماذا عن الغداء غدًا؟ أو القهوة؟‬

‫أود ذلك، لكن…‬

‫أحاول إعادة هاتفك.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. سنحتسي القهوة إذًا.‬

‫رائع.‬

‫غدًا في العاشرة صباحًا، في المقهى نفسه.‬

‫اتفقنا.‬

‫مهلًا. كيف سأعرف هويتك؟‬

‫لقد رأيتك، أتذكرين؟‬

‫أراك غدًا أيها "المنزل"!‬

‫"مستوحى من فيلم (كورازون دي ليون)‬ ‫تأليف وإخراج (ماركوس كارنيفالي)"‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫قهوة "إسبريسو".‬

‫- صغيرة الحجم أم كبيرة؟‬ ‫- صغيرة.‬

‫أفضّل الصغيرة.‬

‫تنتظر "البرازيل" أول ظهور علني لـ"البابا".‬

‫"وصل البابا (فرانسيس) إلى (البرازيل)‬ ‫واستقبله حشد من الجماهير الغفيرة"‬

‫يُنتظر وصول "البابا" إلى الكاتدرائية‬ ‫للاحتفال الرسمي‬

‫الذي سيُقام هذا الصباح.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫ويحي!‬

‫"أنقذوا الكوكب"‬

‫يا لي من بلهاء!‬

‫"المنزل"؟‬

‫في الأسفل هنا.‬

‫هل تأخرت؟‬

‫يسرّني أننا التقينا مجددًا.‬

‫مجددًا…‬

‫أجل، بالتأكيد!‬

‫لقد التقينا، ورأيتني.‬

‫مشروب صغير آخر؟‬

‫صغير؟ لا.‬

‫سآخذ مشروبًا كبيرًا الآن.‬

‫أتود مشروبًا صغيرًا؟‬

‫سأشرب الماء فحسب، شكرًا.‬

‫أنا متأكد أنك تشعرين بالحرج‬ ‫حيال أن تسأليني شيئًا.‬

‫أنا من مواليد "برج القوس".‬ ‫ألم يكن ذلك سؤالك؟‬

‫لندخل في صلب الموضوع.‬

‫ها هو هاتفك.‬

‫شكرًا.‬

‫بطاقة هويتي.‬

‫- بطاقة الهوية، لماذا؟‬ ‫- حجمي الصغير لا يعبّر عني.‬

‫شكرًا.‬

‫بحقك.‬

‫ماذا تعملين؟‬

‫- أنا محامية.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أجل، أتعامل مع قضايا الطلاق‬ ‫والنزاعات القضائية…‬

‫والقلوب المفطورة.‬

‫إن كنت بحاجة إليّ، فلديك رقم هاتفي.‬

‫- أنا لست متزوجًا.‬ ‫- جيد.‬

‫لحسن حظك.‬

‫الزواج سيئ، لا أنصح به.‬

‫الشيء الذي يمكنني أن أنصحك به،‬ ‫لا تتزوج أبدًا!‬

‫أنا أرمل.‬

‫- أنا آسفة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لكن إن تزوجت مجددًا وفشلت الزيجة،‬ ‫فأنا أعرف إلى من ألجأ.‬

‫وماذا تعمل؟‬

‫أنا أيضًا أعمل في مجال القلوب المفطورة.‬

‫في الواقع، أنا جرّاح.‬

‫بالمناسبة…‬

‫المعذرة. دعيني أرى شيئًا.‬

‫بئسًا!‬

‫لا.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫أجل، استرخي.‬

‫"استرخي."‬

‫لا يمكنني أن أسترخي‬ ‫و"دانيلو" لا يزال في حياتي.‬

‫من هو "دانيلو"؟‬

‫"دانيلو" هو زوجي السابق.‬

‫زوجي السابق، وشريكي السابق المستقبلي.‬

‫إنه فقط…‬

‫صعب المراس.‬

‫ألهذا السبب تشعرين بالتوتر الشديد؟‬

‫أجل، وأيضًا،‬

‫لأسباب أخرى.‬

‫انفصلنا، لذا كان عليّ الانتقال.‬

‫الشقة في حالة فوضى‬ ‫والصناديق متناثرة في كل مكان.‬

‫أحاول إيجاد مكتب آخر.‬

‫أريد أن أرمي كل شيء في الهواء.‬

‫هذا هو شعوري.‬

‫أنصتي،‬

‫أظن أن بوسعي مساعدتك.‬

‫أمهليني بعض الوقت.‬

‫دكتور "جايرو"!‬

‫أيمكنك حجز موعد لأحدهم…‬

‫ربما في غضون ساعة؟‬

‫أجل، شخصان.‬

‫ممتاز. رائع.‬

‫أراك لاحقًا.‬

‫هلّا نذهب؟‬

‫إلى أين؟‬

‫هل تخشين المرتفعات؟‬

‫يا إلهي!‬

‫- أتستمتعين بوقتك يا "إيفانا"؟‬ ‫- قلت إنه علاج نفسي!‬

‫أجل، "جايرو" هو معالجي النفسي.‬

‫ارمي كل شيء في الهواء!‬

‫ليس حرفيًا!‬

‫- إنه منظر جميل!‬ ‫- أنت مجنون!‬

‫أنا لست مجنونًا، أنا لا أُنسى.‬

‫يا إلهي! أريد الهبوط.‬

‫أنزلني. عد أدراجك!‬

‫سنهبط قريبًا، من هنا.‬

‫لا! سأموت!‬

‫لديّ كلب لأربيه.‬

‫لديّ زفاف أخي.‬

‫إن مت قبل زفافه، فستقتلني أمي!‬

‫ثلاثة!‬

‫- لا! لا تتركني!‬ ‫- اثنان!‬

‫"إيفانا"، من الآن فصاعدًا لن أتركك أبدًا.‬

‫واحد!‬

‫انظري!‬

‫هل ترين هذا؟‬

‫لا!‬

‫أغمضت عينيّ طوال الوقت.‬

‫لا تفعلي ذلك. افتحي عينيك!‬ ‫إنه الجزء الأفضل!‬

‫منظر جميل، صحيح؟‬

‫كل شيء يبدو صغيرًا جدًا بالأسفل.‬

‫إنه منظر جميل!‬

‫لقد فعلتها!‬

‫لا أصدق أنني تحليت بالشجاعة!‬

‫إنه أمر مذهل!‬

‫لقد أخبرتك بذلك. هل تشعرين بتحسن؟‬

‫- بشأن ماذا؟‬ ‫- مشاكلك.‬

‫لم أفكر في مشاكلي.‬

‫أمهليني لحظة. مرحبًا.‬

‫أجل، أنا الطبيب "لياو".‬

‫بالتأكيد. أنا في طريقي إلى هناك.‬

‫جهّز كل شيء فحسب، أنا قادم.‬

‫حسنًا. أراك قريبًا.‬

‫"إيفانا"، أنا آسف،‬

‫لكن طرأ شيء ما، وعليّ الذهاب.‬

‫يمكنني أن أوصلك إلى وسط المدينة.‬

‫بالطبع!‬

‫بالطبع.‬

‫لنذهب إذًا.‬

‫علمت أنك ستحبين التجربة.‬

‫نحن في المستشفى حيث نُقل "البابا".‬

‫لم ترد أي أنباء عن حالة "البابا" الصحية.‬

‫في هذه الأثناء، تجمّع حشد خارج المستشفى،‬

‫في محاولة للحصول على معلومات.‬

‫ما اسمك؟ اهدئي.‬

‫سيكون الأمر على ما يُرام.‬

‫أحببت يومنا.‬

‫عليّ الذهاب الآن.‬

‫يمكننا الذهاب للقفز بالمظلة مجددًا.‬

‫- إن أردت، بالطبع.‬ ‫- بالطبع! أودّ ذلك.‬

‫أودّ ذلك.‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫مهلًا! أريد رقم هاتفك.‬

‫سجّلت رقمي على هاتفك.‬

‫- "ريكاردو لياو".‬ ‫- حسنًا.‬

‫وداعًا أيها "المنزل".‬

‫أخبروني، ماذا يجري؟‬

‫سيدتي، يجب أن يبقى المراسلون في الخارج.‬

‫أنا لست مراسلة.‬

‫من هو المريض؟ هل هو شخص مشهور؟‬

‫- إنه "البابا"!‬ ‫- "البابا"؟‬

‫- شعر بالمرض حين هبطت طائرته.‬ ‫- "البابا" المسكين.‬

‫لا تقلقي، إنه في رعاية طبيب بارع.‬

‫الطبيب "لياو" هو الأفضل.‬

‫- لقد أنقذ حياة حماتي.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ولم أهتم حقًا.‬

‫أترتدين الكعب العالي اليوم يا "كلوديا"؟‬ ‫تجعلينني أبدو بمظهر سيئ.‬

‫لنصنع معجزة هنا.‬

‫لا يتمتع رجال "الفاتيكان" بروح الدعابة.‬

‫أعيروني انتباهكم، سأفعل ذلك مرة واحدة فقط.‬

‫كيف حالكم؟‬

‫هل تأخرت؟‬

‫- حسنًا…‬ ‫- لا.‬

‫مهلًا.‬

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫لا، لا أحتاج إلى مساعدة.‬

‫"البابا" بحالة جيدة.‬

‫مرحى!‬

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫أبي؟‬

‫- عدت إلى المنزل يا عزيزتي.‬ ‫- أبي، أعدّدت هذه لنا.‬

‫رائع يا عزيزتي.‬

‫الجبن واللحم والسجق…‬

‫يا إلهي!‬

‫لا يمكن أن يراني مرضاي وأنا أتناول هذه.‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫لا بأس به.‬

‫قابلت فتاة، ذهبنا إلى القفز بالمظلة.‬

‫- ثم أجريت جراحة على "البابا".‬ ‫- مستحيل!‬

‫هل قابلت فتاة؟‬

‫قلت إنني أجريت جراحة على "البابا".‬

‫من يبالي؟‬

‫كيف تبدو؟ هل هي جميلة؟ ألديك صورة؟‬

‫توقفي! أعطيني هذا!‬

‫كفاك! أعطيني هذا!‬

‫- كفاك!‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫هل أرسلت لك صورًا عارية؟‬

‫- هل جُننت؟‬ ‫- بحقك.‬

‫عجبًا، إنها جميلة!‬

‫إنها طويلة القامة. أحسنت يا "لياو".‬

‫هل تروقك؟‬

‫إذًا، متى ستدعوها إلى موعد؟‬

‫سؤال في محله.‬

‫كيف أفعل ذلك؟‬

‫هل أرسل لها رسالة إلكترونية اليوم‬ ‫وأؤكد الموعد غدًا؟‬

‫أم أرسل الرسالة غدًا؟‬

‫اهدأ، لا تكن قلقًا.‬

‫النساء لا يحببن الرجال‬ ‫الذين يقدمون على خطوات سريعة.‬

‫أو الرجال الذين يقدمون على خطوات بطيئة.‬

‫الأمر يتعلق بالتوازن،‬ ‫أن تكون حاذقًا وتضيف بعض الغموض أيضًا.‬

‫أين تعلّمت ذلك؟‬

‫- من "غوغل".‬ ‫- صحيح، "غوغل".‬

‫حسنًا.‬

‫لا يزال "البابا" في المستشفى‬

‫بعد جراحة طارئة.‬

‫من "ساوباولو"، "ماوريسيو بيسوا".‬

‫كان العالم بأسره قلقًا على صحة البابا.‬

‫"طبيب القلب (ريكاردو لياو)‬ ‫يجري جراحة على (البابا)"‬

‫نُقل إلى المستشفى بعد وصوله بمدة قصيرة.‬

‫فحصه الطبيب "ريكاردو لياو"،‬

‫أحد أكثر جرّاحي القلب احترامًا في العالم.‬

‫نحن هنا مع الدكتور "ريكاردو لياو"،‬

‫جرّاح القلب البرازيلي‬ ‫الذي أجرى جراحة "البابا".‬

‫أيها الطبيب، مم يعاني "البابا"؟‬

‫صحيح…‬

‫قلبه كبير للغاية.‬

‫أفاد بيان من "الفاتيكان"‬ ‫بأن البابا سيُصرّح بخروجه قريبًا.‬

‫إنه يتعافى جيدًا‬ ‫بفضل هذا الطبيب البارع صغير الحجم.‬

‫"دانيلو"، اشتريت البرّاد الصغير‬

‫قبل أن أتزوجك.‬

‫- إنه ملكي.‬ ‫- أثبتي ذلك.‬

‫- أريد دليلًا.‬ ‫- دليل؟‬

‫إنها كلمتي ضد كلمتك.‬

‫قررت إجراء جرد‬

‫بكل الأغراض في المكتب.‬

‫من طلب منك ذلك؟‬

‫لا أحد، لكنها أفضل طريقة،‬

‫نظرًا لأن هذا يبدو كالمحكمة.‬

‫أحسنت صنعًا.‬

‫يمكننا أن نقسم الأغراض بإنصاف.‬

‫وفقًا للسجلات، يعود تاريخ الإيصال‬

‫إلى قبل الزفاف، وهو باسم "إيفانا".‬

‫لذا فإن البرّاد الصغير ملكها.‬

‫الحكم لصالح "إيفانا". رُفعت الجلسة.‬

‫حسنًا. ماذا عن هذه اللوحة؟‬ ‫أين التقرير عنها؟‬

‫"(إيفانا)"‬

‫أهدتنا أمك تلك اللوحة. إنها لك يا عزيزي.‬

‫رائع.‬

‫المقعد؟‬

‫ليس المقعد. كان ملكًا لجدي.‬

‫لا تبدأ.‬

‫عزيزتي، لقد أحبني جدك.‬

‫وفقًا للسجل، فإن جدها لم يحبك.‬

‫كان مهذبًا فحسب.‬

‫المقعد ملكها.‬

‫رائع. احتفظي بالمقعد والبرّاد الصغير…‬

‫علام أحصل؟ هذه الدبّاسة؟‬

‫إنها ملكك بالفعل.‬

‫حسنًا.‬

‫- سأحتفظ بـ"كورينا".‬ ‫- لا.‬

‫"كورينا" لي.‬

‫أريدك أن تعملي لصالحي.‬

‫ماذا تعرضين؟‬

‫يمكنك الحضور الساعة العاشرة صباحًا.‬

‫أيام الجمع إجازة.‬

‫استراحة غداء طويلة.‬

‫35 يومًا للعطلة.‬

‫عشرة بالمئة زيادة في الراتب.‬

‫ضعف الراتب.‬

‫- وغد.‬ ‫- كل شيء جاهز.‬

‫"كورينا" لي، لقد حُسم الأمر.‬

‫بالمناسبة، أحضري لي بعض القهوة.‬

‫ستحتاج إلى مساعدة أخرى،‬

‫لأنني سأبقى مع "إيفانا".‬

‫"(إيفانا)"‬

‫هل جُننت؟‬

‫لا، حقيقة الأمر‬ ‫أن "إيفانا" ألطف منك بكثير.‬

‫هل تشعر بالمفاجأة؟ ما الجديد؟‬

‫رائع.‬

‫من سيحتفظ بالمكتب؟ لن أذهب إلى أي مكان.‬

‫سأرحل.‬

‫هذا المكتب صغير جدًا بالنسبة إليّ.‬

‫سأجد مكانًا أفضل وأكبر يا عزيزي.‬

‫أريد إقرارًا مكتوبًا.‬

‫اطبعه، وسأوقّعه.‬

‫أنت تتخذين خيارًا سيئًا.‬

‫اتخذت قرارًا سيئًا عندما قررت الزواج بك.‬

‫استيقظت وشعور رائع يغمرني،‬ ‫سأبدأ حياة جديدة،‬

‫بعيدًا عنك أيها اللطيف.‬

‫ما قصدك؟ هل أنت سعيدة؟‬

‫لكنها ستحصل على الطلاق.‬ ‫كيف تستيقظ وهي سعيدة؟‬

‫هذا هو السبب على الأرجح.‬

‫"شركة (ألفارينغا) و(تافاريس) للمحاماة"‬

‫"آنجيلا"، أنا "إيفانا تافاريس".‬

‫أنصتي، سأغادر المكتب.‬

‫إن وجدت مكانًا شاغرًا في المنطقة، فأعلميني.‬

‫لكنني أحتاج إلى مكتب كبير، اتفقنا؟‬

‫سأتحدث إليك لاحقًا.‬

‫كيف حالك أيها "المنزل"؟‬

‫إذًا، هل نفعل ذلك مجددًا؟‬

‫سأراك بعد ساعة.‬

‫تبًا!‬

‫هل ستتوقف الأمطار؟‬

‫بالتأكيد، إنها مجرد زخّات قليلة.‬

‫- أتخشى الرعد؟‬ ‫- لا.‬

‫للأسف، أردت اصطحابك للقفز بالمظلة مجددًا.‬

‫لكن لديّ خطة بديلة.‬

‫هل هي جامحة؟‬

‫أتخشين الظلام؟‬

‫هل تستمتعين بوقتك؟‬

‫يا للروعة!‬

‫يا للروعة! هذا مذهل يا "لياو".‬

‫أتريدين المزيد؟‬

‫المزيد؟‬

‫لا أعرف إن كان عليّ ذلك.‬

‫بالطبع عليك ذلك.‬

‫يا إلهي!‬

‫عجبًا!‬

‫ما هذا؟‬

‫قطعة صغيرة من الجنة‬

‫مليئة بالكراميل ومغطاة بالشوكولاتة.‬

‫ثمة ما يلطخ وجهك هنا.‬

‫- أين؟‬ ‫- تفضلي.‬

‫ماذا حدث يا أبي؟‬

‫هل أوقعتها في شباكك؟‬

‫بحقك يا عزيزتي. لا تتحدثي بوقاحة.‬

‫نظرًا لأنها سيدة محترمة،‬ ‫فسأقول إننا اجتمعنا معًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا، لا شيء.‬

‫إذًا، ماذا حدث؟‬

‫تبادلنا القبلات.‬

‫كيف شعرت؟‬

‫شعرت بشيء غريب.‬

‫- أهي القشعريرة؟‬ ‫- نعم.‬

‫بعدئذ، رأسي…‬

‫هل أصاب رأسك الدوار؟‬

‫بالضبط، الدوار.‬

‫ماذا حدث بعدئذ؟‬

‫بعدئذ…‬

‫شعرت كأن العالم قد توقف.‬

‫وكان هناك كلانا فحسب.‬

‫لا أحد آخر.‬

‫ما الخطب يا "مانو"؟‬

‫يؤسفني قول ذلك أيها الطبيب "لياو".‬ ‫أعتقد أن حالتك حرجة أكثر مما ظننت.‬

‫لماذا؟‬

‫أبي، أنت مغرم.‬

‫لست مغرمًا.‬

‫لا، هذا…‬

‫لست مغرمًا.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لا.‬

‫أظن أنني مغرم.‬

‫لكن "مانو"، لا.‬

‫لا يمكنني التعامل مع ذلك.‬ ‫آخر مرة كانت مع أمك.‬

‫لا يمكنني تدبّر ذلك.‬

‫أبي، الأمر أشبه بركوب الدراجة.‬

‫لا يمكنني ركوب الدراجة.‬ ‫قدماي لا تصلان إلى الدوّاسات.‬

‫لا تكن سخيفًا، تعرف ما أعنيه.‬

‫أعرف.‬

‫لم لا تمنحها قلبك؟‬

‫ماذا لو رفضت قلب المتبرع؟‬

‫أي امرأة بكامل عقلها قد ترفض قلبك يا أبي؟‬

‫عزيزتي.‬

‫اكتمل التشخيص.‬

‫- سآوي إلى الفراش.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أنصتي، ستكونين طبيبة رائعة.‬

‫أنا مغرم.‬

‫"أوديت"، لا أعرف ماذا أفعل مع "إيفانا".‬

‫قلت لها ألّا تحصل على الطلاق.‬ ‫قلت، "زوج جديد سيتسبب في مشاكل جديدة."‬

‫لكنها لم تصغ إليّ.‬

‫إنها لا تصغي أبدًا. صحيح يا "أدولفو"؟‬

‫- في الواقع…‬ ‫- تتخذ قراراتها بمفردها.‬

‫- أمر لا يُصدق!‬ ‫- أنا هنا.‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫- مرحبًا يا "أوديت".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫- هل هذا هو الفستان؟ سأرتديه.‬ ‫- أجل.‬

‫إنها تبدو بحالة مزرية وحزينة.‬

‫كان الأمر عصيبًا عليها.‬

‫صحيح يا "أدولفو"؟‬

‫- مؤلم!‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫- "مؤلم."‬ ‫- "إيفانا"، هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫كل شيء رائع!‬

‫ما رأيكم؟‬

‫كيف أبدو؟‬

‫أحبه يا "أوديت". إنه جميل.‬

‫أجل…‬

‫الشكل جيد، لكنه بسيط للغاية.‬

‫أجل، إنه بسيط. لكنه ليس جاهزًا بعد، صحيح؟‬

‫انزعي الكمّين.‬

‫أظهري ذراعيك.‬

‫رائع، انزعي الكمّين.‬

‫"صباح الخير. سآتي في الثامنة مساءً"‬

‫ربما نضيف تطريزًا إلى منطقة الصدر، صحيح؟‬

‫نجعله أكثر رقيًا بعض الشيء.‬

‫تطريز؟ رائع يا أمي. أحب ذلك.‬

‫لنضف بعض التطريز هنا.‬

‫واجعليه أقصر طولًا، لأنك تتعثرين دائمًا.‬

‫نعم. أقصر طولًا كي يظهر قدميّ.‬

‫إنه أمر عصري. افعليها.‬

‫والبريق أيضًا، صحيح؟‬

‫لإضفاء البهجة عليك.‬

‫البريق؟‬

‫أحب ذلك. يا إلهي!‬

‫سأتفوق على العريسين جمالًا.‬

‫"إيفانا"، ماذا يجري؟‬

‫ماذا؟ ماذا فعلت؟‬

‫هل توافقينني الرأي؟‬

‫أجل، أوافقك.‬

‫لماذا توافقينني؟ أنت لا توافقينني أبدًا!‬

‫أعتقد أنك محقة.‬

‫أنا محقة؟ أنت لا تعتقدين أنني محقة أبدًا!‬

‫"إيفانا"، ماذا يجري؟‬

‫هل تتعاطين المخدرات؟‬

‫هل تعاقرين الخمر؟ سأشم رائحة أنفاسك!‬

‫أمي، توقفي! أبي، قل شيئًا.‬

‫- أنصتي…‬ ‫- هل انضممت إلى طائفة؟‬

‫لقد اختُطفت.‬

‫يا إلهي! أريد استعادة ابنتي.‬

‫توقفي يا أمي!‬

‫هل سأسعدك يومًا؟‬

‫أجل! الآن، أنت تسعدينني!‬

‫لماذا تصرخين إذًا؟‬

‫لا أعلم!‬

‫بحكم العادة.‬

‫يا إلهي! يجب أن أذهب.‬

‫افعلي ما قالته، أنا أثق بك.‬

‫فقط لا تجعليه أكثر إحكامًا.‬

‫سأرحل.‬

‫سأشتري الحذاء.‬

‫لا تنسي "الفطور"، "المتقدم"…‬

‫- الإفطار المتأخر.‬ ‫- لا داعي لإحضار الحذاء.‬

‫إنه "الإفطار المتأخر".‬

‫أمي!‬

‫- إنها ليست بخير.‬ ‫- ليس الأمر أنها ليست…‬

‫هل ستمتطي حصانًا؟‬

‫الفيلم الخطأ يا أبي.‬

‫هل يجب أن أقولها؟‬

‫يا إلهي!‬

‫إنها الثياب المناسبة.‬

‫- هل أعجبتك؟‬ ‫- أنت أنيق يا أبي.‬

‫ألا أبدو أطول قامة؟‬

‫- أنت ضخم.‬ ‫- أتعرفين السبب؟‬

‫بلا مزاح.‬

‫هذا الحذاء لديه كعب بطول 2.5 سم.‬

‫انظري.‬

‫ألا أبدو أطول قامة؟‬

‫أبي، تبدو حسن المظهر دائمًا.‬

‫لكنني أريد أن أكون أسدًا.‬

‫بالمناسبة، أردت أن أقول شيئًا.‬

‫هل من رسائل قبول؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫أنصتي، لا يهم أي جامعة ترتادينها.‬

‫الطبيب البارع لا تحدده الجامعة.‬ ‫الأمر كله يتعلق بالجهد.‬

‫- أبي، الأمر ليس كذلك.‬ ‫- أنا متوتر يا عزيزتي. أخبريني.‬

‫انظر. أحضرت لك واقيات ذكرية، اتفقنا؟‬

‫هذا رقيق جدًا.‬

‫هذا به نكهة.‬

‫هذا يعزز الأداء.‬

‫هذا بنكهة الشواء.‬

‫- إنه رائع.‬ ‫- لن أتناول الشواء مجددًا.‬

‫هذا على شكل "السيف الضوئي".‬

‫كان لدي حبيب مهووس، لقد أحبه.‬

‫لا أريد الاستماع!‬

‫هذا أكثر من اللازم. لا يريد والدك أن يعرف.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- لن أشارك إرثي.‬

‫كفاك، دعيني أنهي الاستعداد.‬

‫لكن الأخ سيكون رائعًا.‬

‫ماذا؟ بحقك.‬

‫هذه الفتاة…‬

‫لكنني أصبحت أطول قامة. بالتأكيد.‬

‫"السيف الضوئي" و"الشواء".‬

‫لقد تأخرت، على سبيل التغيير.‬

‫هذا لا يُصدق. تفضل.‬

‫- أمسك هذه.‬ ‫- على رسلك.‬

‫انظر. عظمة جديدة، لقد أحبها.‬

‫"فريدريكو" هنا.‬

‫مستخلصه من الزهور. لا تنس.‬

‫قطرتان كل صباح.‬

‫هيا يا عزيزي.‬

‫- ألن تريني شقتك الجديدة؟‬ ‫- محال.‬

‫عزيزي، ستكون الأمور بخير.‬

‫إنهما يومان فحسب.‬

‫كلبي المدلل.‬

‫يبدو "دينو" غريبًا. هل تحرّضينه ضدي؟‬

‫هذا هو النفور من الآباء.‬

‫لا تكن سخيفًا. وداعًا!‬

‫حسنًا. تبدين جميلة.‬

‫هل ستخرجين؟‬

‫ليس هذا من شأنك يا "دانيلو". اذهب!‬

‫- غادر.‬ ‫- هيا يا عزيزي.‬

‫إلى أين تذهب؟ انزل على الدرج.‬

‫تعرف أنه يعاني من رهاب الأماكن المغلقة.‬

‫عزيزتي، إنها ثمانية طوابق.‬

‫لا أبالي.‬

‫انزل على الدرج!‬

‫- هذا هراء! هيا.‬ ‫- أنت رجل كسول.‬

‫لقد سئمت منك.‬

‫على رسلك.‬

‫"دينو"، لا تركض!‬

‫انتبه لوالدك! لا!‬

‫مساء الخير يا سيد "لوريفال".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تبدين رائعة الجمال.‬

‫هلّا نذهب؟‬

‫ما هذا؟‬

‫"لياو"؟‬

‫كلمة المرور.‬

‫كلمة المرور؟‬

‫حسنًا.‬

‫عجبًا. هاتفي ليس به كلمة مرور.‬

‫يا له من مكان رائع يا "لياو"!‬

‫- هل تأتي إلى هنا كثيرًا؟‬ ‫- ليس كثيرًا.‬

‫سيد "لياو"! يا له من شرف!‬

‫لديّ وجه مألوف.‬

‫- هل ستعزف الليلة؟‬ ‫- كلا.‬

‫هل تعزف؟‬

‫قليلًا.‬

‫لن أعزف الليلة، أنا برفقة هذه السيدة،‬

‫سيكون من الوقاحة أن أتركها بمفردها.‬

‫كلا، لا بأس.‬

‫أود أن أراك تعزف.‬

‫أغنية واحدة فقط من أجلي.‬

‫- حسنًا، سأعزف لك أغنية مميزة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أنت مصدر إزعاج.‬

‫"هاتان الشفتان‬

‫هاتان العينان‬

‫لم أر امرأة كهذه من قبل‬

‫جميلة جدًا‬

‫مثيرة جدًا‬

‫هاتان الشفتان، يا إلهي!‬

‫هاتان العينان، أخبراني‬

‫إنها أجمل شيء رأته عيناي"‬

‫أيتها الفاتنة، ارقصي من أجلي.‬

‫- أنا أشاهد العرض الموسيقي.‬ ‫- العرض الموسيقي.‬

‫ولكن قلبي يخفق بشدة.‬

‫بقوة لا يمكنك تخيلها.‬

‫هكذا…‬

‫من أجلك.‬

‫ليس بيدي حيلة. أنصتي إليه فحسب.‬

‫- أنا أشاهد الفرقة.‬ ‫- الفرقة، فهمت.‬

‫أنت لا تشاهدين الموسيقى، بل تشعرين بها.‬

‫أنصتي، أقسم لك،‬

‫حالما رأيتك، قلت لنفسي…‬

‫- المعذرة يا رجل.‬ ‫- سحقًا! لقد أفزعتني!‬

‫أيها القصير، اغرب عن وجهي.‬ ‫أنا أتحدث إلى الفتاة.‬

‫- غادر.‬ ‫- لكن لديها صحبة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لنرقص يا "إيفانا".‬

‫مع من ترقص؟ لحظة واحدة أيها الظريف.‬

‫اذهب لترقص رقصة الدجاجة مع الحراس.‬

‫- أنصت…‬ ‫- سنرحل.‬

‫بحقك، اهدأ.‬

‫- لنذهب.‬ ‫- يا رفيقيّ…‬

‫الأب "سنفور"؟‬

‫صاحب الحجم الضئيل؟ دعوني أطرح عليكم سؤالًا.‬

‫أشعر بالفضول فحسب.‬

‫من سمح لطفل بالدخول إلى الملهى؟‬

‫هل هذا مسموح؟‬

‫لم أكن أعرف ذلك.‬ ‫اسمع يا صاحب الحجم الضئيل.‬

‫إن كنت تستطيع الرقص كما قلت،‬

‫فأنا أريد أن أراك ترقص الآن.‬

‫- أتحداك.‬ ‫- أنت وأنا، على حلبة الرقص!‬

‫هيا بنا.‬

‫صفقوا! أين الصخب؟‬

‫هيا يا "لياو"!‬

‫"لياو"؟‬

‫"لياو".‬

‫"لياو".‬

‫"لياو"!‬

‫"اعتبري نفسك في منزلك!"‬

‫ماذا تفعل برفقة ذلك الرجل؟‬

‫الرجل قصير القامة، إنه صغير الحجم.‬

‫الرجل يشبه "الهوبيت".‬

‫قصير إلى أي حد؟‬

‫هكذا؟‬

‫أقصر بكثير.‬

‫- هكذا؟‬ ‫- أقصر.‬

‫هكذا؟‬

‫أقصر قليلًا.‬

‫يا إلهي! هل هو أقصر مني؟‬

‫أجل، إنه غريب الأطوار.‬

‫مهلًا! أظهر بعض الاحترام.‬

‫وإلا قاضيتك.‬

‫أسمعتم يومًا عن قصة "البابا" والببغاء؟‬

‫لا، لن أرويها.‬

‫لا نفهم ما يحدث في القداس أيضًا.‬

‫أنا أمزح. أريد فقط أن أقول‬

‫إنني أستطيع تأكيد أن "البابا"‬ ‫يكنّ المشاعر الطيبة تجاه "البرازيل".‬

‫"مستشفى (القلب المقدس)"‬

‫أحضرت لك شيئًا. اقبله رجاءً.‬

‫- رائع. من فضلك.‬ ‫- ها هو.‬

‫عجبًا! هدية رائعة.‬

‫دعني أرى هذا.‬

‫"(بيليه) - (مارادونا)"‬

‫يا صاحب القداسة، دعني أسألك شيئًا.‬

‫بيننا فقط.‬

‫كان "بيليه" أفضل من "مارادونا"، صحيح؟‬

‫لا!‬

‫أنا معجب بـ"بيليه"‬

‫منذ صغري، لكن لا تخبر أحدًا.‬

‫لا تقلق، إنه سر بين الطبيب والمريض.‬

‫لكنني كنت أعرف بالفعل.‬

‫لحظة، هاتفي يرن.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- هذا مهم، عليّ أن…‬

‫مرحبًا أيها "المنزل"؟‬

‫آسفة على مقاطعتك. هل أنت مشغول؟‬

‫الأمر ليس مهمًا.‬

‫- هل نمت جيدًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما رأيك في تناول الغداء في منزلي؟‬

‫ماذا عن الغد؟‬

‫اتفقنا.‬

‫- سأطهو.‬ ‫- رائع!‬

‫سأنتظرك.‬

‫قبلاتي. وداعًا.‬

‫عليّ الذهاب الآن أيها "البابا".‬ ‫تشغلني بعض الأمور المهمة.‬

‫تعرف ذلك، صحيح؟‬

‫لا ذهاب إلى الأسواق ولا قداس عيد الفصح،‬ ‫ولا أي من الأمور التي تقوم بها.‬

‫اعتن بذلك القلب.‬

‫ثمة أمر آخر قبل أن أذهب.‬

‫دعني أطرح عليك سؤالًا. دقيقة واحدة.‬

‫الأمر شخصي.‬

‫لا، اسمها "مانو".‬

‫لديك اتصال مباشر مع السماء.‬

‫ساعدنا. الفتاة تستحق ذلك.‬

‫لا تقلق.‬

‫سأتولى هذا.‬

‫صباح الخير!‬

‫مرحبًا يا "كورينا".‬

‫انظري إليها.‬

‫وصلت "سنو وايت" أخيرًا!‬

‫من أجلك يا "سنو وايت".‬

‫ماذا دهاكما؟‬

‫تحب "سنو وايت" قصار القامة، صحيح؟‬

‫أيهم تواعدين؟ "سنيزي"؟‬

‫هناك "غرامبي" أيضًا.‬

‫أعرف، إنه "دوبي". صحيح؟‬

‫ماذا تقول يا "دانيلو"؟‬

‫رأيتك برفقته ليلة أمس. كدت أغفل عنه.‬

‫إنه صغير الحجم، احتجت إلى عدسة مكبرة.‬

‫هذا شأني.‬

‫أخبريني. لماذا تفعلين هذا يا "إيفانا"؟‬

‫هل تحاولين إذلالي؟‬

‫ماذا سيقول الناس إن رأوك مع ذلك السنجاب؟‬

‫هل ستدعين ذلك الجني بحبيبك؟‬

‫هل ستقدّمين ذلك الصغير إلى عائلتك؟‬

‫تخيلي رد فعل أمك!‬

‫ماذا سيكون رأي أمك في ضئيل الجسد ذاك؟‬

‫ألا تشعرين بالحرج؟‬

‫أصغ يا "دانيلو".‬

‫لن أصغي، لديّ اجتماع الآن.‬

‫لقد تأخرت.‬

‫تفضلي . أبلغي تحياتي إلى العفريت الصغير.‬

‫سأخبرك ماذا تفعل بتلك التفاحة لاحقًا.‬

‫لم تخبريني عن الرجل الجديد!‬

‫حدث الأمر بسرعة يا "كورينا".‬ ‫لم أحظ بوقت كاف لأخبرك.‬

‫لكن "دانيلو" يبالغ…‬

‫إنه قصير القامة.‬

‫إنه قصير القامة.‬

‫إنه صغير الحجم، لكنه شخص رائع.‬

‫بالطبع يا صديقتي.‬

‫عندما أكون برفقته،‬

‫لا أفكر في ذلك. هل تصدقين ذلك؟‬

‫بالطبع أصدق.‬

‫هل مارستما…‬

‫- أجل.‬ ‫- هل كان جيدًا؟‬

‫كان مذهلًا!‬

‫هذا عظيم!‬

‫وتلك النظرية…‬

‫آسفة، أنا أشعر بالفضول.‬

‫- هل هي صحيحة؟‬ ‫- إنها صحيحة تمامًا.‬

‫أنت محظوظة للغاية!‬

‫أنا معجبة بشجاعتك.‬

‫بالكاد تركت زواجًا كارثيًا‬

‫وأنت تستسلمين لعاطفتك بالفعل.‬

‫لا يستطيع الجميع فعل ذلك.‬

‫لا تكترثي لما قاله "دانيلو".‬

‫وماذا لو كان قصيرًا جدًا؟‬

‫ماذا سيحدث إذًا؟ هل سيحدّق الناس إليكما؟‬

‫وماذا سيحدث لو سخروا منكما؟‬

‫وماذا سيحدث إن كانت أمك ستفزع؟‬

‫ما يهم هو أنكما تحبان بعضكما.‬

‫"هاتف (دانيلو) المحمول"‬

‫"رسالة صوتية من (دانيلو)"‬

‫"إيفانا"، أجيبي. أريد التحدث إليك.‬

‫سأغيّر اتفاقنا.‬

‫لم أجد أحدًا أتشارك معه المكتب.‬

‫يمكنك الاحتفاظ به.‬

‫أفتقر إلى المال، لا يمكنني تحمل تكلفته.‬

‫"دانيلو"…‬

‫"دانيلو"، اسمع يا عزيزي.‬ ‫لن أرتكب غلطة أخرى.‬

‫أخبرتك أنني لا أريده.‬

‫ربما لفترة وجيزة،‬

‫لكن لديّ خططًا أكبر.‬

‫تعلم أنني أحتاج إلى شيء أكبر.‬

‫إلى اللقاء يا عزيزي.‬

‫سحقًا!‬

‫سحقًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫سيدي.‬

‫مرحبًا.‬

‫هنا يا سيدي.‬

‫أنا هنا.‬

‫توصيل البيتزا.‬

‫هل هذا "غودزيلا"؟‬

‫- توصيل البيتزا.‬ ‫- إلى أين؟‬

‫البيتزا.‬

‫آسف. هل تحتاج إلى مساعدة أيها القصير؟‬

‫لا يا "غودزيلا". شكرًا.‬

‫آسف يا أخي.‬

‫عذرًا.‬

‫مرحبًا يا "لياو"!‬

‫تفضل.‬

‫أيها "المنزل"؟‬

‫لقد جئت أيها "المنزل".‬

‫أمهلني قليلًا!‬

‫سأخرج من الحمّام.‬

‫على رسلك أيها الديناصور.‬

‫أيها الديناصور، كلا!‬

‫هل قابلت "دينو"؟‬

‫"لياو"، هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫هل غيّرت تصفيفة شعرك؟‬

‫ظننت أن تصفيفة الشعر الإيطالية هذه‬ ‫تطابق قائمة طعام غدائنا بشكل أفضل.‬

‫صحيح يا "دينو"؟‬

‫اعتبر نفسك في منزلك.‬

‫- أتريد البدء؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫أشعر كأنني في منزلي.‬

‫سأعود حالًا. أنا على وشك الاستعداد.‬

‫هذا مرتفع حتى بالنسبة إليها.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫لا تقلقي، سأتولى الأمر.‬

‫"لياو"، هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫لا، كل شيء على ما يُرام.‬

‫حسنًا. أكاد أستعد.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫- هل استغرقت وقتًا طويلًا؟‬ ‫- لا، توقيتك مثالي.‬

‫الرائحة شهية!‬

‫هلّا أقدّم الطعام؟‬

‫رجاءً.‬

‫- تفضلي.‬ ‫- "لياو"!‬

‫هذا مذهل!‬

‫لا مجاملات قبل أن تتذوقيه.‬

‫حالًا.‬

‫عجبًا!‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫لا.‬

‫لم أر الرسالة، وضعت هاتفي في الأرز.‬

‫لقد سقط في وعاء مياه "دينو".‬

‫لا بأس. تفضلي.‬

‫لا، لا تأتي الآن.‬

‫لماذا تريدين أن تأتي؟‬

‫لديّ رفقة.‬

‫أجل.‬

‫لا، أنت لا تعرفينه.‬

‫حسنًا.‬

‫أعلم أن الحفلة يوم السبت.‬

‫لن أرافق أحدًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أمي، سنتحدث عن ذلك لاحقًا.‬ ‫أنا مشغولة، أخبرتك بذلك.‬

‫وداعًا يا أمي. أحبك.‬

‫إنها قلقة بشأن الحفلة.‬

‫حفلة؟‬

‫- ألن تحتسي النبيذ؟‬ ‫- أنا أتأثر سريعًا بالخمر.‬

‫إنها حفلة زفاف أخي. ألم أخبرك؟‬

‫لم تخبريني.‬

‫إنه سيتزوج.‬

‫ستقيم أمي حفلة لتقديم العائلات.‬

‫لكنه حدث بسيط.‬ ‫قلة من الناس، مجرد أشخاص مقربين.‬

‫أشخاص مقربون؟ عجبًا!‬

‫أنت…‬

‫أتودّ القدوم؟‬

‫هل تودّين مني القدوم؟‬

‫بالطبع، إن أردت.‬

‫أأنت متأكدة؟‬ ‫لا تدعيني من باب التهذيب فحسب.‬

‫لا، على الإطلاق. من باب التهذيب فحسب؟‬

‫سآتي.‬

‫فقط إن أردت.‬

‫سآتي.‬

‫إن كنت لا تريد المجيء، فلا بأس.‬

‫إن أردت المجيء، فأريدك أن تأتي.‬

‫سآتي.‬

‫رائع.‬

‫أخبريني شيئًا.‬

‫بأي صفة سآتي؟‬

‫قلت إنها حفلة تضم الأشخاص المقربين.‬

‫ماذا أكون؟‬

‫لا، ليس…‬

‫بربك، إنها ليست حفلة فاخرة.‬

‫إنها حفلة بجوار المسبح،‬ ‫بها إفطار متأخر وشواء.‬

‫إنه حفل شواء كبير.‬

‫يمكنك ارتداء ما تريد.‬

‫مرحبًا. هل هذه حفلة "فلاديمير"؟‬

‫عزيزي، لقد تأخرت!‬

‫رائع!‬

‫هيا!‬

‫يا إلهي! يا لها من حفلة هائلة!‬

‫أنت تعرفين أخاك.‬

‫أجل، إنه يحب ذلك!‬

‫هذا جميل.‬

‫أين ضيفك؟‬

‫لقد تأخر.‬

‫يا إلهي!‬

‫إنه قصير القامة!‬

‫أحب قصار القامة!‬

‫إنه ظريف جدًا!‬

‫أين وجدتم ذلك الراقص يا رفاق؟‬

‫قصير القامة!‬

‫إنه ظريف جدًا!‬

‫لقد ضللت الطريق. هل وصلت في الوقت المحدد؟‬

‫مرحبًا جميعًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"إيفانا"، هل هذا ضيفك؟‬

‫كيف التقيتما؟‬

‫لقد وجد هاتفي يا أمي.‬

‫لقد وجدت هاتفها.‬

‫هذا…‬

‫"ريكاردو".‬

‫"ريكاردو لياو".‬

‫هذا أبي، "أدولفو". هذه أمي.‬

‫أنا "مارسيا"، والدة العريس.‬

‫مرحبًا، أنا "فلاديمير". شقيق "إيفانا".‬

‫هذا "جيف"، زوجي المستقبلي.‬

‫- سُررت بلقائك.‬ ‫- سُررت بلقائك.‬

‫هؤلاء هم أهل زوجي. "جايكوب" و"شارون".‬

‫إنهما طبيبان في "ألاباما".‬

‫- يسرني لقاؤكما أيضًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أعتقد أنني أعرفك.‬

‫أعتقد أننا نعرفه، أليس كذلك يا "جايكوب"؟‬

‫بالطبع يا عزيزتي.‬

‫أنت طبيب القلب. نعرف كل شيء عن عملك.‬

‫قلب… ماذا؟‬

‫ماذا يقولان؟‬

‫"لياو" طبيب قلب يا أمي.‬

‫واحد من الأفضل في البلاد.‬

‫إنه واحد من الأفضل في "البرازيل".‬

‫لا، بل إنه واحد من الأفضل في العالم.‬

‫ماذا قالت؟‬

‫إن "لياو"‬ ‫واحد من أفضل أطباء القلب في العالم.‬

‫لا أعرف بشأن الأفضل،‬

‫لكنني بالتأكيد واحد من الأقصر قامة.‬

‫ضحكة رائعة.‬

‫هل هو حبيبك يا "إيفانا"؟‬

‫ما الذي قاله؟‬

‫ماذا قال يا "إيفانا"؟‬

‫نحن مجرد صديقين.‬

‫مجرد صديقين؟‬

‫صديق!‬

‫مجرد صديقين!‬

‫بالتأكيد، صديقان.‬

‫صديقان.‬

‫"إيفانا"، لم لا تحضرين لـ"لياو" ما يشربه؟‬

‫- هل يمكنه شرب الكحول؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫لكنني لن أفعل، لأنني أقود.‬

‫- أيمكنك القيادة؟‬ ‫- لديّ دراجة ثلاثية العجلات.‬

‫لا بد أنك استغرقت وقتًا طويلًا للمجيء.‬

‫- إنه تمرين جيد.‬ ‫- سأحضر لك شرابًا.‬

‫أي مشروب منها خال من الكحول؟‬

‫أنا معجبة بك أيها "الأسد الصغير".‬

‫أنا معجب بك أيتها "النمرة الصغيرة".‬

‫أنا سعيدة جدًا‬ ‫لأن "إيفانا" لديها صديق جديد.‬

‫يمكنك مساعدتي‬ ‫على إقناعها بالعودة إلى "دانيلو".‬

‫إنهما يحبان أحدهما الآخر.‬

‫تواعدا لقرابة الشهر، ثم تزوجا بالفعل.‬

‫مثل "أدولفو" وأنا.‬

‫توأمان روحيان.‬

‫إنها لا تدرك ذلك، لكنها تتحدث عنه دائمًا.‬

‫هذا يثبت أنها ما زالت تحب "دانيلو"، صحيح؟‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫أعتقد ذلك.‬

‫- "لياو"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كيف تقول "قصير القامة" بالإنجليزية؟‬

‫"شرجي".‬

‫تفضل مشروبك.‬

‫شكرًا.‬

‫"مجلة (توب دكتورز)، قلب من ذهب"‬

‫"الطبيب البرازيلي محط اهتمام طب القلب"‬

‫أبي، أريد التحدث إليك.‬

‫قصة رائعة، لكن طول قامتي كُتب بشكل خطأ.‬

‫ما الأمر؟‬

‫- هل قُبلت؟ يا إلهي!‬ ‫- أجل، فعلت.‬

‫أهكذا تخبرينني يا عزيزتي؟‬

‫تعالي إلى هنا!‬

‫أنا سعيد جدًا!‬

‫- أجل، لكن…‬ ‫- أنا سعيد للغاية.‬

‫علمت أنك ستُقبلين.‬

‫أنا فخور جدًا بك.‬

‫شيء ما كان يخبرني، "إنها ستُقبل."‬

‫هذا مذهل يا عزيزتي!‬

‫أجل، بشأن ذلك…‬

‫لا أريد التأثير عليك،‬ ‫لكنك ستكونين طبيبة قلب رائعة.‬

‫أنا أقول رأيي فحسب.‬

‫- لديّ…‬ ‫- أمهليني ثانية واحدة.‬

‫مرحبًا؟‬

‫- أبي؟‬ ‫- "البابا"؟‬

‫إنه "البابا" يا عزيزتي. يجب أن أشكره.‬

‫أمي، ما هذا الطريق؟‬

‫سنتأخر يا أمي.‬

‫اتبعي نظام تحديد المواقع.‬

‫ما هذا الصوت؟‬

‫انظري إلى الدوران‬ ‫الذي يرينا إياه نظام تحديد المواقع.‬

‫من الأفضل أن يكون في هذا العشاء التمهيدي‬ ‫طعام مذهل،‬

‫لأنه إن لم يحدث ذلك…‬

‫على ذكر ذلك،‬

‫من سترافقين إلى المراسم؟‬

‫لا أعلم بعد.‬

‫هل تواعدين أحدًا ولم تخبريني عنه؟‬

‫أخبريني. هل أعرفه؟‬

‫أنت تعرفينه.‬

‫أخبريني!‬

‫إنه "ريكاردو".‬

‫"ريكاردو"؟ من هو "ريكاردو"؟‬

‫"ريكاردو لياو"، لقد قابلته في الحفلة.‬

‫قابلت الكثير من الناس في تلك الحفلة.‬

‫طبيب القلب.‬

‫طبيب القلب…‬

‫- لا!‬ ‫- أمي!‬

‫احذري بالله عليك!‬

‫بالله عليك بالفعل!‬

‫ماذا؟ هل تحاولين قتلي؟‬

‫ستقتليننا وأنت تقودين هكذا!‬

‫"إيفانا".‬

‫هناك الكثير من الرجال الطبيعيين،‬ ‫وأنت تواعدين…‬

‫ذلك الرجل.‬

‫طبيعيون؟‬

‫طبيعيون؟‬

‫أنت مجحفة جدًا.‬

‫أنا، مجحفة؟‬

‫مجحفة!‬

‫ذهني متفتح،‬

‫أنا عصرية.‬

‫أتقبّل أخاك المثلي.‬

‫أتقبّل حبيبه الأجنبي ووالدك النباتي.‬

‫أخبريني، كيف أكون مجحفة؟‬

‫يجب أن تسمعي نفسك.‬

‫أنت تقولين…‬

‫هذا يكفي.‬

‫كفى، طفح الكيل.‬

‫- "إيفانا".‬ ‫- تبًا لهذا!‬

‫"إيفانا"، عودي! أنا أتحدث إليك!‬

‫"إيفانا"!‬

‫لقد نسيت هاتفك. عودي إلى هنا!‬

‫- صباح الخير يا "كورينا".‬ ‫- صباح الخير.‬

‫هل "دانيلو" هنا؟‬

‫"إيفانا"؟‬

‫هل هذه "إيفانا" يا "كورينا"؟‬

‫هل هي "إيفانا"…‬

‫أم أنها حلقة من برنامج "عالم سمسم"؟‬

‫أجل، وبها شخصيات "تليتبيز".‬

‫اجلس هناك.‬

‫لن أقبل استفزازك اليوم.‬

‫لأنه سيكون تصرفًا دنيئًا.‬

‫أنصتي، هل ستحتفظين بالمكتب أم لا؟‬

‫هل أنت أصم؟‬

‫لا أريد الاحتفاظ بالمكتب.‬

‫هذا المكتب صغير.‬

‫إنه يذكّرني بك، إنه يشعرني بالاختناق.‬

‫الرجال الكبار يشعرونك بالاختناق، صحيح؟‬

‫كفى، سئمت ذلك.‬ ‫سأعمل من المنزل يا "كورينا".‬

‫أنصت.‬

‫"لياو" رجل أكبر منك.‬

‫بكل شكل ممكن.‬

‫بكل شكل ممكن… أكبر؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫تعالي إلى هنا!‬

‫ماذا تعنين؟ مهلًا!‬

‫- الأحجام الأصغر…‬ ‫- سحقًا!‬

‫إنها تحمل الأفضل…‬

‫لا أريد الاستماع إليك!‬

‫أنا لا أستمع.‬

‫عذرًا.‬

‫مرحبًا. أهذا مكتب السيدة "إيفانا"؟‬

‫مرحبًا!‬

‫لا بد أنك "لياو".‬

‫كنت أتوق لمقابلتك.‬

‫ظننت أنك أقصر.‬

‫إنها نظارتك ما توحي بذلك.‬

‫هذا لطيف جدًا.‬

‫- مرحبًا. أين السيدة "إيفانا"؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لقد رحلت للتو.‬

‫سأتصل بها.‬

‫تفضل رجاءً.‬

‫- لا تعطيني يدك.‬ ‫- آسفة.‬

‫حسنًا.‬

‫خذ راحتك.‬

‫تحولت مكالمتك إلى نظام آلي…‬

‫يرد عليّ البريد الصوتي.‬

‫- إنها لا تجيد استخدام هاتفها.‬ ‫- هذا سيئ.‬

‫هل كان لديك اجتماع؟‬

‫هل كنت…‬

‫كلا. ستلتحق ابنتي بالجامعة،‬

‫لذا سنقيم حفلة صغيرة.‬

‫فقدت "إيفانا" صوابها!‬

‫فقدت صوابها تمامًا!‬

‫ذلك القصير يعبث برأسها.‬

‫إنها غبية جدًا.‬

‫لا بد أنها غبية لتصدق أي رجل.‬

‫لا بد أنها تشعر بشبق بالغ‬ ‫لتنخفض بمستواها إلى هذا الحد.‬

‫إن صادفت ذلك القصير،‬

‫- فسأخبره…‬ ‫- بم ستخبرني؟‬

‫آسف، لم أعلم أن لدينا نصف صحبة.‬

‫"دانيلو"، هذا "لياو". حبيب زوجتك.‬

‫هذا "دانيلو". زوج حبيبتك.‬

‫أعني…‬

‫سأحاول إيجاد "إيفانا" في الطابق السفلي.‬ ‫أرجو المعذرة.‬

‫- ماذا كنت تقول؟‬ ‫- لا…‬

‫كنت أقول إن "إيفانا"‬ ‫أعلى من مستواك أيها القصير.‬

‫انظر إلى حالك.‬

‫إن استطعت الوصول إلى المرآة.‬

‫يا إلهي! ماذا يحدث هنا؟‬

‫"لياو"!‬

‫اختر خصمًا بحجمك.‬

‫لم ننته بعد أيها الأحمق!‬

‫"إيفانا" تكذب عليك.‬

‫سيقان الأكاذيب قصيرة.‬

‫اسمع هذا.‬

‫"دانيلو"، اسمع يا عزيزي.‬ ‫لن أرتكب غلطة أخرى.‬

‫أخبرتك أنني لا أريد هذا.‬

‫ربما لبعض الوقت،‬

‫لكن لديّ خططًا أكبر.‬

‫تعلم أنني أحتاج إلى شيء أكبر.‬

‫أنت تخسر أيها الضئيل.‬

‫يا إلهي! يكفيه أنه وُلد هكذا.‬

‫أيها القصير، أهذا أنت يا رجل؟‬

‫هذا خطئي. هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫لا أحتاج إلى مساعدة أيها السمين!‬

‫يجب أن تنظر إلى أين تذهب.‬

‫آسف، لم أرك.‬

‫هذه هي المشكلة. لا يراني أحد أبدًا.‬

‫أستطيع تدبّر أمري بنفسي.‬

‫أستطيع تدبّر أمري بنفسي دومًا.‬

‫"كلوديا"، تعرفين أن أبي لن ينصت إلى أحد.‬

‫عزيزتي، سينصت إليك.‬

‫- تبدين سعيدة جدًا.‬ ‫- أنا كذلك.‬

‫انظري من أتى. والدك.‬

‫- "لياو"، ماذا حدث؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لا شيء. لا يهم.‬

‫ما يهم هو طبيبتنا المستقبلية.‬

‫لنحتفل.‬

‫أردت التحدث إليك بشأن ذلك.‬

‫بالطبع يا عزيزتي.‬

‫لم أُقبل في الجامعة التي تظنها.‬

‫لقد أخفتني يا عزيزتي. ماذا إذًا؟‬

‫تعرفين أنني لا أبالي.‬

‫- ما يهم هو أنك ستصبحين طبيبة…‬ ‫- بيطرية.‬

‫بيطرية… ماذا؟‬

‫سأكون طبيبة بيطرية.‬

‫إنه حلمي يا أبي.‬

‫- أحب الحيوانات.‬ ‫- هل ستعتنين بالحيوانات؟‬

‫- إنها كائنات حية أيضًا.‬ ‫- لحظة واحدة أيتها الطبيبة.‬

‫لماذا كذبت؟‬

‫لم أكذب، امتنعت عن قول ذلك فحسب.‬

‫تعرفين أنني أكره الأكاذيب.‬

‫أكرهها!‬

‫ألا يكفي ما فعلته "إيفانا"،‬ ‫وأنت تكذبين أيضًا؟‬

‫أنت لا تصغي.‬

‫هل تصغين إلى الحيوانات؟ إنه شغفك الآن.‬

‫لا بد أن هذا هو السبب.‬

‫مرحبًا!‬

‫أحضرت شوكولاتة لطبيبة القلب المستقبلية.‬

‫تعالي يا "مانو".‬

‫إنها بنكهة الكرز والشراب المسكر.‬

‫ماذا جرى؟‬

‫أخبرتني "كورينا" أنك ذهبت إلى المكتب.‬

‫أنصتي، علاقتنا لن تنجح.‬

‫ماذا؟‬

‫علاقتنا.‬

‫من الأفضل أن نتوقف.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫لا أفهم.‬

‫لا أريد أن أعيق خططك الكبيرة.‬

‫هل…‬

‫تنهي علاقتك بي يا "لياو"؟‬

‫لا أريد أن أكون على علاقة بشخص‬ ‫يشعر بالحرج مني.‬

‫الأمر ليس كذلك.‬

‫اسمع، أنا…‬

‫الأمر معقد بالنسبة إليّ أيضًا.‬

‫أنا…‬

‫لا أعرف كيف أتصرف أحيانًا. أنا أتعلّم.‬

‫أنا لست مثالية.‬

‫قد تظنني كذلك، لكنني لست كذلك.‬ ‫لديّ أوجه قصور…‬

‫أنت…‬

‫لا تسيئي فهم الأمر، لكنني أفضّل رحيلك.‬

‫أتريدني أن أرحل؟‬

‫إنها حفلة ابنتي…‬

‫هلّا ترحلين؟‬

‫"منحتك حبي ذات يوم‬

‫وبعدئذ، فقدتك بالصدفة‬

‫لم أظن أن الحب موجود‬

‫وأنني سأبكي عليك أيضًا‬

‫لكن كل الأزمات ستنقضي‬

‫ولن يتبقى شيء‬

‫لا يمكن إيجاد السعادة‬

‫إلا عندما تسلّم…"‬

‫شكرًا.‬

‫"سأرغب فيه مجددًا ذات يوم‬

‫اليوم، أعرف أنني لن أبكي بعد الآن‬

‫إن لم يعد هناك بهجة في داخلي‬

‫الأمل…"‬

‫لماذا؟‬

‫"…سيعلّمني كيف أصرخ‬

‫كل الأزمات ستنقضي"‬

‫"إلى السيد (لياو)"‬

‫"تدعو عائلة العريس السيد (لياو)"‬

‫"إلى حفل زفاف (فلاد) و(جيف)"‬

‫"لا يمكن إيجاد السعادة‬

‫إلا عندما تسلّم قلبك"‬

‫أبي، وجدت هذه في المدفأة.‬

‫كان يجب أن تتركيها هناك.‬

‫لا أصدق أنك لن تذهب.‬

‫هل سمعت ما قالته "إيفانا"؟‬

‫هل سمعت أنت؟ تسمع ما تريد.‬

‫امنحها فرصة. لا تكن متكبرًا.‬

‫- لست متكبرًا.‬ ‫- بالطبع.‬

‫أنا فخور لأنني لست رجلًا متكبرًا.‬

‫لا يحق لك التكلم هكذا.‬

‫كذبت عليّ طوال هذا الوقت.‬

‫لم تدعني أتحدث يا أبي.‬

‫كنت صادقة مع نفسي. أنت من تكذب.‬

‫أنصت…‬

‫لطالما قلت إنك لا تكترث لطولك.‬

‫وأنا صدقتك.‬

‫لكنها كذبة، صحيح؟ انظر إلى حالك الآن.‬

‫لطالما اكترثت لذلك بالتأكيد.‬

‫هل تظنين أنه من السهل‬ ‫رؤية الناس يصبحون أطول…‬

‫لكن ليس أنا؟‬

‫لطالما كان عليّ أن أبذل جهدًا أكبر‬ ‫لأحصل على ما أردت.‬

‫لأي غاية فعلت ذلك؟ لا شيء.‬

‫سأكون الشخص القصير دائمًا.‬

‫إذًا لا تكن متكبرًا جدًا‬ ‫وتتظاهر بأنها ليست مشكلة.‬

‫أتظن أن الأمر سهل بالنسبة إلى "إيفانا"؟‬

‫إن كنت تريدها أن تتقبّل طبيعتك،‬ ‫فتقبّلها أولًا.‬

‫أبي، بالنسبة إليّ،‬

‫لكان من الممكن أن تكون قامتك أطول بـ40 سم.‬

‫لن يغيّر هذا من طبيعتك الحقيقية.‬

‫"مانو"، انتظري.‬

‫ستكونين طبيبة بيطرية بارعة.‬

‫يمكنك الاعتناء بالأسود!‬

‫أنت، تعال إلى هنا. أنت أيضًا، إلى هناك.‬

‫أنت مع العريس الآخر.‬

‫ابقيا هناك.‬

‫يا إلهي!‬

‫أين عاقد المراسم؟‬

‫اللعنة!‬

‫- "دانيلو".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫من دعاك؟‬

‫أرادتني أمك هنا.‬

‫تبدين…‬

‫جميلة.‬

‫"إيفانا"، الانفصال عنك كان أغبى شيء فعلته.‬

‫العملاء يحبونك، "كورينا" تحبك.‬

‫"دينو" يحبك، أنا…‬

‫أنا مفلس.‬

‫ألن يكون بقاؤنا معًا أقل تكلفة؟‬

‫فكري في ذلك.‬

‫سأحضر لك بعض النبيذ الأبيض.‬

‫أكره النبيذ الأبيض.‬

‫إنه مع العريس، صحيح؟‬

‫تعال أيها الكلب.‬

‫لم يدفعوا لي مقابل هذا.‬

‫هيا يا عزيزتي. يمكنك فعلها.‬

‫أمي!‬

‫يا عاقد المراسم، خذ هذا الكلب معك.‬

‫سنبدأ.‬

‫أكره الكلاب، أكره حفلات الزفاف.‬ ‫لماذا أنا هنا؟‬

‫مرحبًا يا رفاق.‬

‫أمي، لماذا دعوت "دانيلو"؟‬

‫بعد الأمور التي قلتها عن "لياو"،‬

‫ظننتك…‬

‫أي أمور؟‬

‫سمعت كل شيء بعد ذلك الشجار المحتدم.‬

‫- سمعت…‬ ‫- أي شجار؟‬

‫في المكتب. ألم تخبرها يا "دانيلو"؟‬

‫أخبرت والدك وأخبرت "جيف"،‬

‫وأخبرت "فلاد" و"شارون"،‬

‫وأخبرت "جايكوب" أيضًا، لقد أخبرت الجميع.‬

‫بم أخبرتهم؟ أي شجار؟‬

‫لم يكن شجارًا حقًا.‬

‫لا، لقد أُبرحت ضربًا.‬

‫كان مثل الإنجيل، "داود" ضد "جالوت".‬

‫ولم يتوقف ضئيل الجسد‬

‫إلا حين أخبره "دانيلو" بأنك كنت تكذبين.‬

‫أنا؟ ماذا قلت لـ"لياو"؟‬

‫قلت في تسجيلك الصوتي إنك لا تريدينه‬

‫وإن لديك خططًا أكبر‬

‫وإنه كان صغيرًا جدًا.‬

‫ليس من شيمك قول ذلك يا "إيفانا".‬

‫يا إلهي! لم أقصد ذلك. كنت أتحدث عن المكتب.‬

‫لم يكن الأمر يتعلق بـ"لياو". أنت…‬

‫كيف يمكنك أن تكون وغدًا هكذا؟‬

‫أنت لست وغدًا فحسب، بل أنت شرير!‬

‫"إيفانا"، هل ستنفجرين غضبًا في زفافي؟‬

‫- هذا تصرف مشين يا رفيقيّ!‬ ‫- مهلًا.‬

‫ألا تعرف أنها تحب التصرفات المشينة؟‬

‫يا للهول!‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫اغرب عن وجهي! أخرجه من هنا!‬

‫أخرجه!‬

‫يفشيان أسرارهما على الملأ.‬

‫عزيزتي، هل كان ذلك ضروريًا؟ لديه أنف جميل.‬

‫توقفي عن التدخل في شؤوني!‬

‫- إنها غلطتك!‬ ‫- غلطتي؟‬

‫أريد مصلحتك فحسب يا عزيزتي.‬

‫هل تلقين باللوم عليّ؟ أترى هذا يا "أدولفو"؟‬

‫أترين؟ أنصتي إلى أبيك!‬

‫"جيف"، اعتد على هذا.‬

‫هذه الفتاة تلومني دائمًا.‬

‫يا لها من عائلة!‬

‫هل سمعت "جيف"؟ فكري في عائلتك.‬

‫- بحق "يسوع"!‬ ‫- وفكري بـ"يسوع" أيضًا!‬

‫أريد مصلحتك. "دانيلو"…‬

‫كفى يا "مارسيا"!‬

‫كفى! أنت مخطئة تمامًا!‬

‫كنت تتحدثين بلا توقف منذ 40 عامًا.‬

‫كأنك ابتلعت مكبرًا للصوت.‬

‫للفتاة الحق في اختيار من يميل إليه قلبها.‬

‫إنها لا تحب "دانيلو". ألا تفهمين؟‬

‫إنها تحب الرجل الضئيل.‬

‫عزيزتي، لا يمكن لأحد أن يخبرك ماهية الحب.‬

‫إن كان عليك أن تنصتي إلى أحد،‬

‫فأنصتي إلى قلبك.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- "أدولفو"!‬

‫يا إلهي!‬

‫ليحضر أحدهم طبيبًا!‬

‫لا، أحضروا "لياو"!‬

‫يا إلهي، وفاة أخرى في إحدى حفلات زفافي!‬

‫اللعنة!‬

‫- يا للهول!‬ ‫- اتصلي بالطبيب "لياو"!‬

‫أنا أتحدث! استيقظي يا عزيزتي.‬ ‫اتصلي بالطبيب "لياو"!‬

‫آسفة، الطبيب "لياو" لم يصل بعد.‬

‫مرحبًا. المعذرة يا صديقي. هل انتهى الزفاف؟‬

‫لم يُقم الزفاف قط.‬

‫مرض والد العريس.‬

‫ذهب الجميع إلى المستشفى.‬

‫لكن أي مستشفى؟‬

‫لا أعرف، لقد سعوا وراء الأسد الملك.‬

‫- الطبيب "لياو".‬ ‫- أجل.‬

‫أنا الطبيب "لياو".‬

‫يا إلهي!‬

‫"إيفانا"؟‬

‫لقد رحلت. أتريد ترك رسالة؟‬

‫أعطني هاتف "إيفانا". أعطني إياه من فضلك.‬

‫أيها الضخم.‬

‫هذا سيئ. أيحدث هذا الآن؟‬

‫تمثال الحديقة الصغير، أمك…‬

‫طرد من أجل "فلاديمير" و"جيف".‬ ‫هل العنوان هنا؟‬

‫هذا كل ما احتجت إليه. هل تتبعني؟‬

‫لديّ عمل يشغلني يا رجل.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام أيها القصير؟‬

‫كل شيء رائع!‬

‫لديّ إطار فارغ من الهواء،‬ ‫يجب أن أذهب إلى المستشفى، الأمور رائعة.‬

‫هل يمكنك مساعدتي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل يمكنك مساعدتي؟‬

‫بصوت أعلى.‬

‫ساعدني.‬

‫أحتاج إلى مساعدة. هل يمكنك مساعدتي؟‬

‫أنت بحاجة إلى المساعدة!‬

‫ظننت أنك لن تطلب أبدًا.‬

‫اركب أيها القصير.‬

‫- سأقلّك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫يا هذا.‬

‫الآن وقد توطدت علاقتنا،‬ ‫كف عن مناداتي بالقصير.‬

‫- هذا مؤلم.‬ ‫- تناديني بالسمين.‬

‫وأنت قصير. هذه طبيعتنا.‬

‫هذه طبيعتنا.‬

‫- عزيزي!‬ ‫- على رسلك، ببطء.‬

‫تنفس.‬

‫تنفس، لكن لا تتكلم.‬

‫دعيه يتكلم. بم تشعر؟‬

‫- لا تتكلم!‬ ‫- الرجل المسكين.‬

‫- أبعدي يديك عنه!‬ ‫- هل جُننت؟‬

‫أحتاج إلى قياس ضغطه.‬

‫أريد الطبيب "لياو"! ابتعدي عنه!‬

‫قلت لك إنه ليس هنا.‬

‫لقد هرب الأسد.‬

‫يحتاج زوجك إلى رعاية فورية!‬

‫"لياو"، حمدًا لله على وصولك.‬

‫تعال.‬

‫أظن أنه مصاب بنوبة قلبية.‬

‫على رسلكم، سأفحصه.‬

‫"أدولفو"، كيف تشعر؟‬

‫أيها الطبيب، أنا…‬

‫لا تتحدث. هذا ما يحدث عندما تتحدث.‬

‫أشعر بتحسن. لا توقفوا الزفاف.‬

‫رائع. هيا بنا، أنا أتقاضى أجري على الساعة.‬

‫أيها الطبيب "لياو"،‬

‫أعرف أن اللون الأسود يوحي بالنحافة،‬

‫لكنني لست مستعدة لأكون أرملة.‬

‫هلّا تصمتين لبعض الوقت؟‬

‫هلّا تتوقفين عن الكلام؟ أحاول فحصه.‬

‫يجب أن أركز، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫للأسف،‬

‫السيد "أدولفو" لديه حالة حرجة‬

‫لتراكم ثاني أكسيد الكربون‬

‫بين الحجاب الحاجز ومنطقة البطن.‬

‫ما هذه الحالة؟‬

‫غازات.‬

‫مجرد غازات.‬

‫- أنت سخيف جدًا.‬ ‫- مجرد غازات.‬

‫- لماذا قلت "للأسف"؟‬ ‫- تمهل قليلًا…‬

‫أخبرتكم أن كعكات السمك فكرة سيئة.‬

‫- أبي!‬ ‫- أبي!‬

‫"إيفانا"، أردت التحدث إليك.‬

‫وأنا أيضًا أريد التحدث إليك.‬

‫وجدت هاتفك.‬

‫يا رفاق، هلّا نستأنف الزفاف؟‬

‫إن لم يُقم الزفاف فلن أتقاضى أجري.‬

‫لا زفاف ولا أجر، صحيح؟‬

‫عاقد المراسم لم يأت.‬

‫أليست محامية؟‬

‫أنت.‬

‫- هل أنت محامية؟ تعالي.‬ ‫- أنا؟‬

‫- لا، أنا…‬ ‫- ستساعدينني.‬

‫سيحدث هذا الزفاف‬ ‫حتى وإن تحتم على "البابا" عقد المراسم.‬

‫يا إلهي!‬

‫كيف تسنى لي فعل هذا؟‬

‫هذا جنوني.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا سعيدة جدًا من أجلكما. حقًا!‬

‫أعلنكما‬

‫زوجًا وزوجًا.‬

‫يستطيع العريسان تقبيل بعضهما.‬

‫لا، قولي المزيد.‬

‫أسهبي في الكلام.‬

‫المزيد من الكلام؟‬

‫ماذا هناك ليُقال أيضًا؟‬

‫تحدثي عن الحب يا عزيزتي.‬

‫لا يمكنني التحدث عن ذلك.‬

‫بل يمكنك ذلك.‬

‫الحب…‬

‫الحب…‬

‫هو…‬

‫هو…‬

‫لا يسعني إلا أن أقول إنني فخورة بك يا أخي.‬

‫فخورة للغاية.‬

‫لطالما تمسّكت بخياراتك، وأنا…‬

‫أردت أن أكون مثلك.‬

‫أتمنى لو كنت مثلك.‬

‫لكن هذا أمر يصعب فعله.‬

‫من الصعب عدم الاهتمام بما يظنه الآخرون.‬

‫ومن هذا المنطلق، فأنا غبية.‬

‫غبية.‬

‫إنها غبية جدًا.‬

‫غبية. حسنًا.‬

‫غبية جدًا.‬

‫لو استطعت العودة بالزمن، لأخبرت أحدهم‬

‫ما أخفيه بداخلي، لكنني لا أستطيع.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫أخبريه!‬

‫أخبريه!‬

‫- أخبره؟‬ ‫- أجل.‬

‫"لياو"؟‬

‫"لياو".‬

‫لم أقل أبدًا إنك أصغر من أن تناسبني.‬

‫كنت أتحدث عن المكتب.‬

‫إنه أسد، وليس مكتبًا.‬

‫أنت أكبر وأفضل رجل قابلته في حياتي.‬

‫أنت مميز جدًا بالنسبة إليّ.‬

‫من الرائع أن أكون برفقتك.‬

‫عندما أكون برفقتك، أنسى كل شيء آخر،‬

‫ويدور رأسي،‬

‫ويرتجف جسدي بأسره.‬

‫كأن العالم يتوقف،‬

‫ولا يُوجد سوانا.‬

‫أجل.‬

‫تحب "إيفانا" الأسود.‬

‫لكن لديّ مراسم زفاف لأقيمها، لذا…‬

‫- ماذا عليّ أن أقول أيضًا؟‬ ‫- إن كان أحدهم يعارض…‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫إن كان أحدهم يعارض هذا الزواج الجميل،‬

‫فليقل الآن أو ليصمت إلى الأبد.‬

‫أنا.‬

‫ماذا؟‬

‫لا، لا أعترض على هذا الزواج.‬

‫بل على النقيض، تبدوان رائعين.‬

‫في الواقع، إنه احتفال جميل.‬

‫لم تبد المستشفى بهذا الجمال من قبل.‬

‫سأوجز في كلامي.‬

‫لن أطيل.‬

‫عذرًا.‬

‫في الواقع…‬

‫هلّا تساعدينني؟‬

‫لطالما كان عليّ أن أبذل جهدًا أكبر‬ ‫لأحصل على ما أردته في الحياة.‬

‫ربما لهذا السبب أنا متكبر بعض الشيء.‬

‫أنا لا أنصت لأحد أبدًا،‬ ‫لا أدع أحدًا يفعل أي شيء من أجلي.‬

‫حتى إنني ظننت أنني سأكون قادرًا‬

‫على تولي كل أموري بنفسي.‬

‫ظننت أنني أعرف كل شيء عن القلب،‬

‫لكنك ظهرت‬

‫وعلّمتني‬

‫كيف يعمل قلبي.‬

‫أنصتي، إن وافقت‬

‫على خوض هذه المغامرة معي،‬

‫فأنا أعدك هذه المرة‬

‫أنني لن أتركك.‬

‫ماذا قال؟‬

‫إنها جملة طويلة جدًا كي أترجمها،‬ ‫لكنها كانت جميلة.‬

‫إنه صغير الحجم، لكنه تكلم كإنسان كبير.‬

‫ترجمة "محمود عبده"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.