All language subtitles for After.Life.S01E01.1080p.WEB.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫إن كنت تشاهد هذا،‬ ‫فهذا يعني أنني لم أعد هنا.‬

‫لم أتمكن من قول أيّ من هذا لك مباشرةً،‬ ‫فهذا محرج جداً.‬

‫بالنسبة إليك وليس إليّ بالطبع.‬

‫فأنت لا تجيد الاستماع إلى مدى روعتك.‬

‫لكنك كذلك.‬

‫أنت رائع.‬

‫لكنك عديم النفع للغاية.‬

‫لذا فكرت في أن أترك لك دليلاً‬ ‫للحياة من دوني.‬

‫عليك أن تطفئ جهاز الإنذار في الصباح.‬

‫لأنه سينطلق حين تفتح الباب،‬

‫وسيظنون في شركة الحماية‬ ‫أنّ أحدهم يقتحم المنزل.‬

‫إن أطفأته، فعليك أن تتصل بهم.‬

‫الأرقام مسجّلة في هاتفك تحت اسم "إنذار"‬ ‫والرقم السري هو 8645.‬

‫هذا رمزك الشخصي.‬

‫أنت تعرف هذا.‬

‫واختر وضعية "المحيط" وإلاّ فستطلقه الكلبة.‬

‫وأطعم الكلبة، اتفقنا؟‬

‫في الصباح وبعد عودتك من العمل.‬

‫وماذا أيضاً؟‬

‫عليك أن تُخرج النفايات مساء أيام الثلاثاء.‬

‫الحاوية السوداء للنفايات المنزلية،‬

‫والحاوية الخضراء لإعادة التدوير...‬

‫"جريدة (ذا تامبوري)"‬

‫"مركز (جوردانز) للقطع الأثرية"‬

‫"مركز (جوردانز) للقطع الأثرية مفتوح‬ ‫قطع مثيرة للاهتمام"‬

‫"جريدة (ذا تامبوري)"‬

‫أين وعاؤك؟‬

‫ها هو.‬

‫تباً!‬

‫ليس لدينا طعام للكلاب.‬

‫أتريدين الفاصولياء المشوية‬ ‫أو الخضار بالكاري؟‬

‫هذا ما ظننته.‬

‫أنا آسف.‬

‫سأحضر لك طعاماً حقيقياً لاحقاً.‬

‫اللعنة!‬

‫سأتناول أنا الخضار بالكاري إذاً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫سأبدأ هنا اليوم.‬

‫سأبدأ العمل هنا اليوم.‬

‫حسناً، هل لديك اسم؟‬

‫نعم، "ساندي".‬

‫لا، أعني من يفترض بك أن تقابلي هنا؟‬

‫من وظّفك؟‬

‫السيد "برايدن".‬

‫تعالي، أحسنت.‬

‫عليك أن تضع رسناً لكلبك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يجب أن تضع رسناً للكلب.‬

‫ألا تجيد القراءة؟ المنتزه للجميع.‬

‫صحيح، أنا آسف.‬

‫شكراً.‬

‫تعالي يا صغيرتي.‬

‫ماذا؟‬

‫ليس سافلاً بديناً متطفلاً وكثير الشعر.‬

‫أنت سيئة يا "براندي".‬

‫أعتذر.‬

‫- هذا مقرف.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫أحسنت.‬

‫"(ليزا جاين جونسون)،‬ ‫4 مارس 1972 - 26 فبراير 2018"‬

‫حسناً.‬

‫عليّ الذهاب إلى العمل.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫سأحضر لك بعض الطعام.‬

‫أحسنت.‬

‫أحسنت.‬

‫تفضّل.‬

‫ماذا؟‬

‫إنه بريدك!‬

‫أدخله عبر الباب.‬

‫أنت هنا، لذا هذا يوفّر عليّ قطع المسافة.‬

‫- لا أريد أن آخذه معي، أليس كذلك؟‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫أنت جديد، أليس كذلك؟‬

‫أجل، نُقلت...‬

‫لا، لا يهمني.‬

‫لكن أفترض أنك في جولتك السابقة،‬ ‫كنت تُدخل البريد عبر الباب، أليس كذلك؟‬

‫لا داعي للتصرّف بتكبّر.‬

‫لمَ تكلمني بهذه الطريقة؟‬

‫- هل ستبلغ عني؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما اسمك؟‬

‫ستضحك.‬

‫ثق بي.‬

‫أدعى "بات".‬

‫- ساعي البريد "بات"؟‬ ‫- أجل.‬

‫أدخله عبر الباب.‬

‫كان هذا سهلاً، أليس كذلك؟‬

‫- كان بوسعك أن تفعل هذا.‬ ‫- لا.‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لست ساعي بريد.‬

‫اذهب.‬

‫مرحباً يا "جورج".‬

‫مرحباً.‬

‫من هذا؟‬

‫إنه عمّي.‬

‫متحرّش بالأطفال!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- متحرّش بالأطفال!‬

‫لست متحرّشاً بالأطفال.‬

‫وإن كنت كذلك، فأنت بأمان‬ ‫أيها البدين الحقير الأصهب.‬

‫أهلاً بك.‬

‫يسرّنا استقبالك.‬

‫أذكر أول يوم لي وهذا مشوّق حقاً، أليس كذلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل، هذا مكان رائع للعمل.‬

‫إنه نشيط جداً،‬ ‫فالناس يدخلون ويخرجون طوال الوقت.‬

‫مجموعة أشخاص رائعين بالفعل.‬

‫يعملون بجهد.‬

‫وهذا العمل مجزٍ أيضاً،‬ ‫إذ تتمكّنين من الخروج في المجتمع.‬

‫وهذا قد يعني أيّ شيء من القصص المحلية،‬

‫والترفيه والمال.‬

‫لذا أجل.‬

‫تتولّى "كاث" الإعلانات.‬

‫عامليها بلطف وقد...‬

‫تصطحبك إلى افتتاح مطعم جديد‬ ‫وتقدّم لك وجبة مجانية.‬

‫يتولّى "ليني" التقاط كل الصور.‬

‫لذا إن كنت مهتمة بهذا...‬

‫يشارك الجميع في كل شيء في الواقع.‬

‫ما أكثر ما يثير اهتمامك؟‬

‫كتابة التحقيقات الصحفية.‬

‫ممتاز، هذا رائع.‬

‫ستفعلين هذا هنا بالتأكيد.‬

‫لدينا الكثير من التحقيقات الصحفية،‬ ‫الاحتمالات غير محدودة.‬

‫"طوني" رئيس قسم التحقيقات الصحفية.‬

‫ليس هنا.‬

‫إنه كاتب بارع.‬

‫إنه شديد الذكاء وذو خبرة ورجل صالح.‬

‫ليس على طبيعته حالياً بصراحة.‬

‫فقد تلقّى أخباراً سيئة.‬

‫"طوني" هو زوج أختي.‬

‫كان متزوّجاً من شقيقتي "ليزا"،‬

‫التي توفّت.‬

‫بسبب السرطان.‬

‫- أجل.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫وهو منهار بالطبع.‬

‫وميّال إلى الانتحار.‬

‫حسناً.‬

‫عليّ أن أحذّرك، قد...‬

‫يقول بعض الأمور...‬

‫القاسية قليلاً...‬

‫أحياناً، لذا...‬

‫لا تأخذي الأمر بشكل شخصي.‬

‫ستعملين معه عن قرب.‬

‫على أيّ حال،‬

‫استمتعي بوقتك.‬

‫شكراً.‬

‫كيف حالك؟‬

‫ما زلت على حالي.‬

‫سيئة إذن؟‬

‫لم يعد لديّ ما أقارن به بصراحة.‬

‫لكن أظن أنّ اليوم الجيد هو حين لا أتجوّل‬

‫وأنا أرغب في إطلاق النار‬ ‫على رؤوس الغرباء العشوائيين‬

‫ثم توجيه السلاح نحوي.‬

‫أحد مرضاي‬

‫يحلم بقتل زوجته السابقة‬

‫فيما يستمني.‬

‫لمَ تخبرني بهذا؟‬

‫لم أذكر اسمه.‬

‫لا، أعرف، لكن كيف سيساعدني هذا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أظن أنني أردت إعلامك بأنك لست الوحيد.‬

‫في ماذا؟‬

‫المجنون الوحيد.‬

‫أعني،‬

‫الشخص الوحيد الذي يعاني مشكلات عقلية.‬

‫- أنا لديّ مشكلات.‬ ‫- تابع.‬

‫يا إلهي، من أين أبدأ؟‬

‫ربما عليك أن تبدأ بي بما أنني أدفع، لكن...‬

‫"تعرّضت امرأة في الـ93 للسرقة"‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫هذا مريع، أليس كذلك؟‬

‫ستبقى متأثّرة لمدى الحياة.‬

‫بالكاد ستتأثّر لمدى الحياة.‬

‫فهي في الـ93 من العمر.‬

‫إن عاشت حتى الـ100،‬ ‫فستكون قد تأثّرت بنسبة 7 بالمئة من حياتها.‬

‫"جريدة (ذا تامبوري)"‬

‫أنت متأخر.‬

‫أنت مملّة.‬

‫- أنت تمزح، لا؟‬ ‫- لا، لكن تابعي، ماذا لديك؟‬

‫إنه يوم التوزيع.‬

‫لا، أعني لمَ ظننت أنني كنت أمزح‬ ‫حين قلت إنك مملّة؟‬

‫هل لديك حجة مضادة أو...‬

‫- لمَ تدعه ينجو بهذا السلوك؟‬ ‫- لا أفعل.‬

‫هيا يا "طوني"، ماذا يحصل؟‬

‫ننشر جريدة محلية مجانية‬ ‫لا يهتمّ أحد بقراءتها.‬

‫لا، هذا غير صحيح.‬

‫وهذا ليس ما... هلاّ تأتي إلى مكتبي رجاءً.‬

‫بالطبع.‬

‫يعتمد الكثيرون على جريدتنا.‬

‫لا يملك الجميع حسابات على "تويتر"، لا؟‬

‫تابعوا العمل جميعكم.‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫إنني آسف وسأكون أكثر إيجابية.‬

‫لأنني لن أفعل، لا فائدة من ذلك.‬

‫اسمع يا "طوني"، أعرف أنك واجهت المتاعب‬

‫- منذ فقدت "ليزا".‬ ‫- هل تظن فعلاً‬

‫أنّ وفاة زوجتي أثّرت فيّ قليلاً؟‬

‫بالطبع وأنا أفهم هذا،‬ ‫حتى أنني أخبرت "ساندي" بهذا.‬

‫من هي "ساندي"؟‬

‫الفتاة الجديدة.‬

‫لم أردها أن تظن أنّ هذا مستشفى للمجانين.‬

‫اضطررت إلى قول شيء ما.‬

‫أحتاج إلى بعض الاحترافية هنا،‬ ‫اتفقنا يا "طوني"؟‬

‫- أرجوك.‬ ‫- لا.‬

‫يفترض أن يكون هذا بديهياً.‬

‫لا يمكنك معاملة الناس بوقاحة ببساطة.‬

‫بل يمكنك ذلك، هذه روعة الأمر.‬

‫لا فائدة من التصرّف بلطف ومراعاة‬

‫واهتمام والتحلّي بالنزاهة.‬

‫بل إنه عائق بالأحرى.‬

‫لنرى، لأنك إن استمررت في هذا‬ ‫فقد أضطر إلى طردك.‬

‫لا، لن تضطر إلى ذلك.‬

‫هذا ما أقوله، لأنك شخص لطيف.‬

‫لذا سأستغلّك كما يفعل الجميع هنا.‬

‫ستعطيني إنذاراً وسأتجاهله.‬

‫ثم ستعطيني إنذاراً آخر وسأتجاهله.‬

‫وسأستمر في فعل ما أريده.‬

‫ستستسلم في النهاية وأنا سأفوز.‬

‫اكتشفت الفتيات هنا‬ ‫أنك لن تشكّك حتى في مشكلات النساء.‬

‫كانت "كاث" في الحيض 3 مرات هذا الشهر.‬

‫تحب أخذ عطلة أيام الجمعة‬ ‫وأنت لا تفعل شيئاً.‬

‫تنجو بذلك لأنها حقيرة.‬

‫لذا فكرت، حسناً، لنحصل على القليل من هذا.‬

‫لمَ تريد أن تفعل هذا؟‬

‫لمَ لا تفضّل أن تتحسّن وتكون سعيداً؟‬

‫ثمة شيء واحد سيُشعرني بالتحسّن والسعادة.‬

‫وهو وجود "ليزا" وهذا مستحيل.‬

‫لذا، لهذا كدت أنتحر على الفور.‬

‫حسناً، لكنك لم تنتحر، أليس كذلك؟‬

‫لذا من الواضح أنّ شيئاً ما منعك.‬

‫النظرة على وجه الكلبة.‬

‫كانت جائعة،‬

‫لذا ظننت أنه عليّ إطعامها.‬

‫منحني هذا وقتاً للتفكير:‬ ‫"يفترض أن أكون ميتاً الآن."‬

‫لم أبالي.‬

‫لذا كل شيء علاوة.‬

‫إن أصبحت حقيراً،‬

‫وقلت وفعلت كل ما أريده‬

‫للمدة التي أريدها،‬

‫وحين يصبح كل شيء غامراً،‬

‫يمكنني أن أنتحر دائماً.‬

‫هذا أشبه بقوة خارقة.‬

‫هذا أسوأ بطل خارق على الإطلاق.‬

‫هذا واقع الأمور الآن.‬

‫ماذا إذاً...‬

‫مهمتي الآن أن أجعلك سعيداً قبل أن تنتحر؟‬

‫هذا عمل بدوام كامل لي الآن، أليس كذلك؟‬

‫إن أردت.‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫على أيّ حال، هذا هو واقع الأمور.‬

‫حسناً، يسرني أننا أجرينا هذا الحديث.‬

‫أجل، إنه بنّاء جداً.‬

‫حسناً...‬

‫هذه "ساندي".‬

‫بدأت العمل اليوم، هذا أول يوم عمل لها،‬

‫لذا ستعمل معك يا "طوني".‬

‫لذا هلاّ تعلّمها طريقة العمل‬ ‫وتطلعها على حقيقة الأمور.‬

‫إليك حقيقة الأمور:‬

‫البشرية بلاء.‬

‫نحن مقرفون ونرجسيون وطفيليون أنانيون،‬

‫وسيكون العالم مكاناً أفضل من دوننا.‬

‫يجب أن يكون الانتحار واجب الجميع الأخلاقي.‬

‫يمكنني أن أفعل هذا الآن بسرور،‬ ‫سأصعد إلى الطابق العلوي،‬

‫وأقفز عن السطح،‬

‫وأحرص على السقوط‬ ‫على أحد القذرين من قسم المحاسبة.‬

‫هل هذا ما عنيته؟‬

‫لا.‬

‫تجاهلي هذا فحسب.‬

‫"ليني"، هلاّ تعلّم "ساندي" طريقة العمل.‬

‫بالتأكيد.‬

‫عليّ الذهاب لإصدار الجريدة، شكراً.‬

‫- ستعلّمها طريقة العمل، صحيح؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أيمكنني أن أخمّن النقاط الأساسية؟‬

‫المجيء إلى العمل‬ ‫وتناول الطعام أمام شاشة الكمبيوتر.‬

‫الذهاب إلى الحانة‬ ‫وتناول الطعام أمام آلة الألعاب.‬

‫العودة إلى المنزل‬ ‫وتناول الطعام أمام التلفاز.‬

‫الخلود إلى النوم‬ ‫وأظنك تتناول الطعام في السرير؟‬

‫أو أحضّر وجبات خفيفة للطوارئ، أجل.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫هل أحضر لك مزيداً من الكعك المحلّى يا بدين؟‬

‫أجل رجاءً.‬

‫ألا تمانع أن يكلّمك هكذا؟‬

‫لا، إنه صديقي.‬

‫هذا يشتّت انتباهه.‬

‫لا تقبلي أيّ هراء منه، اتفقنا؟‬

‫أنا لا أفعل، لأنني لست ضعيفة مثله.‬

‫- "جوليان"؟‬ ‫- أجل.‬

‫وردتنا اتصالات من أشخاص‬

‫يقولون إنّ الجرائد‬ ‫لم تُسلّم إلى المبنى حيث يعيشون.‬

‫حسناً، هذا غريب‬ ‫لأنني سلّمتها جميعها بالتأكيد.‬

‫تعرف أنه عليك قرع الجرس لدخول المبنى؟‬

‫لا يمكنك تركها على الشارع في الخارج،‬

‫لأنّ العديد من العجائز‬ ‫لا يمكنهم نزول السلالم أو الخروج.‬

‫أجل، أعرف هذا يا رئيس.‬

‫سأكون أكثر حذراً مع هذه.‬

‫حسناً.‬

‫أيمكنني تقاضي راتبي الآن؟‬

‫- ستقوم بعمل جيد، أليس كذلك؟‬ ‫- يمكنك أن تثق بي.‬

‫- 35 جنيهاً، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫- حسناً.‬ ‫- نخبك.‬

‫حسناً.‬

‫لديك موعد غرامي مثير؟‬

‫آسف، ماذا؟‬

‫رأيتك تغتسل للتو في بركة من مصرف مياه،‬

‫وأتساءل إن كان حدثاً مميزاً؟‬

‫ليس حقاً، لا.‬

‫ستشتري المخدرات بهذا المال‬ ‫وترمي الجرائد في حاوية النفايات؟‬

‫حسناً، ربما عليّ أن أرميها أولاً‬ ‫ثم أشتري المخدرات.‬

‫وإلاّ فسأنسى، أليس كذلك؟‬

‫"دار (أوتومنل ليفز) للرعاية"‬

‫أين "ليزا"؟‬

‫لقد ماتت يا أبي.‬

‫أتذكر؟‬

‫ماتت في بداية هذا العام.‬

‫كانت هنا هذا الصباح.‬

‫لا، لم تكن هنا.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫حسناً.‬

‫لنهتمّ بك يا "راي".‬

‫لو كان كلباً، لقتلته قتلاً رحيماً.‬

‫لغير العاقل؟‬

‫كنت أتصرّف بلطافة لأنني...‬

‫أشعر بالأسف تجاهه.‬

‫ألا تشعرين بالأسف تجاههم؟‬

‫أقلق حين يبكون.‬

‫نقول إنهم لا يشعرون بأيّ شيء‬

‫لنشعر بتحسّن، لكن يحصل شيء ما بالتأكيد.‬

‫صحيح؟‬

‫هل أنت متزوجة؟‬

‫لا أملك الوقت لهذا.‬

‫سأمارس الجنس معك.‬

‫أنا آسف.‬

‫لا بأس.‬

‫لم أسمع أيّ شكاوى قط.‬

‫أبقيت زوجتي سعيدة.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء يا أبي.‬

‫أحضر "ليزا" معك.‬

‫تباً!‬

‫أجل، حسناً.‬

‫يا إلهي!‬

‫أحسنت.‬

‫اللعنة!‬

‫ما من أوعية.‬

‫بحق الجحيم!‬

‫ما من حليب لعين!‬

‫لا تكتئب!‬

‫ابقَ نشيطاً،‬

‫وأبقِ منزلنا مرتّباً.‬

‫منزلنا الجميل.‬

‫ولا تثمل طوال الوقت، اتفقنا؟‬

‫لأنّ هذا سيزيد شعورك بالسوء‬ ‫على المدى البعيد.‬

‫لست طبيبة،‬

‫لكنني تكلّمت مع الكثيرين منهم‬ ‫في الأشهر القليلة الماضية،‬

‫ويظنون جميعهم أنه ليس مثالياً‬ ‫أن تكون أبلهاً بديناً وكسولاً يشفق على ذاته.‬

‫إن وضعت الأطباق في غسّالة الصحون مباشرةً،‬

‫فلن تتكدّس.‬

‫وغيّر الملح بين الفينة والأخرى.‬

‫الملح في المرأب.‬

‫المرأب هو ذاك المكان الضخم بجانب المنزل.‬

‫بحق الجحيم!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫كنت قلقاً عليك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ماذا تعني بسؤالك؟‬

‫لأنك تتكلّم عن الانتحار دائماً.‬

‫ويجب أن تكون في العمل،‬ ‫لكنك تعرف أنني سأتغاضى عن هذا.‬

‫تعال إلى الحانة،‬ ‫سنذهب أنا و"لين" لتناول الغداء.‬

‫لا، لقد تناولت الغداء.‬

‫هيا.‬

‫- كنا نذهب إلى الحانة طوال الوقت.‬ ‫- لا!‬

‫سيُغضبني أحدهم وهكذا سيفسد اليوم.‬

‫أجل، سأخاطر بهذا يا "بروس بانر" القوي.‬

‫سيفيدك هذا.‬

‫هيا أرجوك، يذهب جميع الصحفيون‬ ‫إلى الحانة لتناول الغدا.‬

‫لسنا صحفيين.‬

‫بل نحن كذلك، إذ نعمل في جريدة.‬

‫أجل وهذه الجريدة تضعها العجائز‬ ‫في قعر علبة مخلّفات الهر مرة في الأسبوع.‬

‫لكنهن يقرأنها قبل فعل ذلك.‬

‫- لسنا صحفيين.‬ ‫- بلى.‬

‫- بالطبع نحن صحفيون.‬ ‫- لا، لسنا كذلك.‬

‫- بلى.‬ ‫- لا.‬

‫- كفّ عن قول هذا، نحن صحفيون.‬ ‫- لا.‬

‫اللعنة!‬

‫هل تسمعان هذا؟‬

‫ذاك الحقير البدين!‬

‫يأكل ككسول لعين.‬

‫إنه يزعجني كثيراً.‬

‫اسمع، لمَ لا تُشغل نفسك بالعمل؟‬

‫آسف، لا يمكنني التركيز مع هذا.‬

‫- اللعنة!‬ ‫- هذه رقائق وهي مقرمشة.‬

‫لكن لمَ عليه أن يفعل هذا...‬

‫هذا مسلٍ.‬

‫قلت لك.‬

‫قلت لي؟ رائع.‬

‫هناك دائماً من يُفسد الأمر، أليس كذلك؟‬

‫أجل وهل تظن أنه أنت في هذه الحالة؟‬

‫لا.‬

‫اسمع، تجاهله فحسب، اتفقنا؟‬

‫كما كنت أقول،‬

‫لمَ لا تُشغل نفسك بالعمل؟‬

‫هذا ما يفعله المحبطون.‬

‫أحياناً.‬

‫من الصعب أن أشغل نفسي بالعمل فيما عملي‬

‫يقضي غالباً بمكالمة سمكري‬ ‫يعيش في المساكن العامة‬

‫زرع بطاطا تشبه "ليونيل ريتشي".‬

‫- نُشرت هذه المقالة على الصفحة الأولى.‬ ‫- كانت تشبه حقاً.‬

‫هذا الوقت المناسب في الواقع.‬

‫إذ لدينا العديد من الأدلة المشوّقة حالياً.‬

‫- أدلة؟‬ ‫- أجل.‬

‫كأننا "وودوارد" و"برنستين"؟‬

‫- أجل، إنها أدلة.‬ ‫- تابع، أيّ أدلة؟‬

‫- ما الأدلة التي لدينا؟‬ ‫- حسناً.‬

‫اتصلت امرأة ذاك اليوم وقالت إنها حين تجرّ‬ ‫سلّة المهملات فهي تبدو مثل "تشوباكا".‬

‫- لا.‬ ‫- لا؟ حسناً.‬

‫استيقظت امرأة عند طريق "بلاغدن"‬ ‫ووجدت نفسها صينية.‬

‫لم تكن كذلك من قبل.‬

‫لا، فهمت وجهة النظر.‬

‫رجل تلقّى بطاقة عيد المولد عينها 5 مرات.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل.‬ ‫- دعنا نعرف حقيقة هذا الأمر‬

‫في أسرع وقت ممكن.‬

‫أجل، لمَ لا تفعل؟‬

‫لأنّ هذا عملك.‬

‫- أعرف.‬ ‫- أجل.‬

‫اقرع الجرس.‬

‫أيها المقرف...‬

‫لا أريد أن أفعل هذا في منزل الرجل، لا؟‬

‫اذهب إلى الطبيب،‬ ‫مؤكد أنك مصاب بسرطان الأمعاء.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- لا تخرج، فهذا البدين تغوّط في ملابسه.‬

‫- هل أنتما من الجريدة؟‬ ‫- أجل، اتركه في الخارج قليلاً.‬

‫أيها القذر اللعين!‬

‫أجل، حين تلقّيت الأولى،‬ ‫وجدت أنها بطاقة جميلة.‬

‫ثم تلقّيت البطاقة الثانية‬ ‫وفكّرت: "هذا غريب، بطاقتان متماثلتان".‬

‫لكن حين تلقّيت البطاقة الثالثة،‬

‫فكّرت: "ما احتمال حصول هذا؟"‬

‫هائل.‬

‫ثم تلقّيت الرابعة...‬

‫يا للهول!‬

‫يا للهول!‬

‫لكن خمسة...‬

‫أنا واثق من أنّ هذا لم يحصل من قبل قط.‬

‫ليس بشكل رسمي على أيّ حال.‬

‫- هل تدوّنان ملاحظات؟‬ ‫- أجل، أحفظ كل شيء.‬

‫هل ستُنشر القصة في عدد الأسبوع المقبل؟‬

‫أجل، سنطلب نشرها بسرعة.‬

‫إنه سبق صحفي مذهل.‬

‫ستُسر "دنيز" لمعرفة هذا.‬

‫إنها زوجتي.‬

‫توفّت العام الماضي.‬

‫كانت نور حياتي.‬

‫أذهب لإخبارها بكل ما يحصل.‬

‫ثم أتذكّر،‬

‫لا شيء جميل إن لم نتشاركه.‬

‫ما زلت أمرّ بلحظات إحباط،‬

‫لكنّ الحياة ترمي لك‬ ‫هذه الأشياء الصغيرة المثيرة للاهتمام، لا؟‬

‫لا يمكنك أن تشعر بالأسف على نفسك.‬

‫عليك المضي قُدماً.‬

‫عيد مولد سعيداً.‬

‫شكراً.‬

‫بحق الجحيم!‬

‫عذراً، أين طعام الكلاب؟‬

‫إنه بقرب طعام الهررة.‬

‫صحيح، حسناً...‬

‫لديّ سؤال آخر إذاً.‬

‫أين طعام الهررة؟‬

‫المنتجات المعلّبة في الممر 2.‬

‫شكراً، لا تنهضي.‬

‫حسناً.‬

‫- أهذا كل شيء؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً يا صديقي، هل معك نقود؟‬

‫- أجل.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أجل، أملك النقود.‬

‫إذن أعطني إياها.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني سأقتلك إن لم تفعل.‬

‫هذا ينجح عادةً، أليس كذلك؟‬

‫بالنسبة إلى معظم الناس‬

‫خطر الموت‬

‫أسوأ من إعطائكما المال،‬

‫لكن...‬

‫إما يقلقون من أن تؤذيا عائلتهم أو...‬

‫ليس لديّ عائلة.‬

‫لن أخوض في الأمر،‬ ‫لكنني لم أعد أبالي لأيّ شيء.‬

‫لن أعطيكما المال.‬

‫هل أنت مجنون؟‬

‫لا، بل سئمت فحسب‬ ‫من فعل أشياء لا أريد أن أفعلها.‬

‫ونحن نملك الخيار دائماً،‬

‫وإن فهمت الوضع بشكل صحيح،‬

‫فإنّ خياري هو العنف‬

‫أو تسليم مالي بهدوء‬

‫إلى حقيرين عديمَي النفع.‬

‫هل أنت مجنون؟‬

‫اغربا عن وجهي!‬

‫اتفقنا؟‬

‫اغربا عن وجهي فحسب.‬

‫ما حصل لي خطأ أحد.‬

‫لذا لا تلم العالم.‬

‫تعرف كم تصبح نكداً‬ ‫حين لا تسير الأمور على هواك.‬

‫لكنك طيب القلب.‬

‫وُلدت هكذا، لا يمكنك ادّعاء ذلك،‬ ‫أنت نزيه فحسب.‬

‫عرفت هذا حين قابلتك أول مرة.‬

‫أثّر فيّ كالصاعقة.‬

‫وأحببتك منذ ذلك الحين.‬

‫أيها الأحمق البدين!‬

‫إنه يوم الأحد أيها الحقير!‬

‫لست تقية، هذا واضح.‬

‫"طوني"!‬

‫يا إلهي!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لمَ فعلت هذا بي؟‬

‫لأنه مفيد لك، يجعل قلبك ينبض بقوة،‬

‫- ويحسّن الأيض.‬ ‫- لا! أنت...‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.