Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(جولة كبيرة) يُقدّم"
"واحدة للطريق"
مرحباً وأهلاً بكم في آخر جزء من "غراند تور".
ولأنها آخر مرة أنا و"جيمس" و"ريتشارد"
نعمل فيها معاً،
قال السيد "ويلمان" إن علينا أن نفعل شيئاً مهماً.
قال إن على كل منا شراء سيارة كهربائية متوسطة الحجم
ومعرفة كم لفة على طريق "إم 25" يمكنها أن تسير
عند شحنها لمرة واحدة.
فقررنا تجاهله والقدوم إلى هنا.
أجل. لذا أهلاً بكم جميعاً في "زيمبابوي".
كما أننا لن نقود سيارات كهربائية تثير الكآبة.
قررنا بدلاً من ذلك أن يشتري كل منا
سيارةً لطالما أرادها.
ولهذا اشتريت هذه.
إنها سيارة "ترايومف ستاغ".
"(ترايومف) (جي بي في 8 آي 5 إن)"
لطالما أحببت سيارات "ستاغ". أحببتها منذ أن كنت فتى صغيراً.
لكنني لم أتوقع أن أمتلك واحدةً يوماً.
بصراحة، لم أكن أظن أنه مسموح لي أن أمتلك واحدة.
لا يستطيع سوى أمثال "ديفيد نيفن" امتلاك سيارة "ستاغ".
حتى إنني لم أقد واحدةً
وفقاً للقاعدة التي تنص على أن المرء يجب ألا يلتقي ببطله.
لكن بعد أن قدتها، يسرّني أن أقول
إنها رائعة.
أجل.
في تلك الأثناء، وصل شبيه "لويس كولنز".
أجل.
أجل.
أنا الآن مالك فخور لسيارة "فورد كابري" بسعة 3 ليترات من الجيل الأول.
- أهي من طراز "جي تي"؟ - لا، بل "جي إكس إل".
- لماذا لم تشتر واحدة من "جي تي"؟ - لأن هذه أفضل.
ليست كذلك.
قبل أن يسمح لي الوقت لجداله، وصل "كلاركسون"
مرتكباً خطأً من البداية.
"(كيه واي يو 3 آي إكس)"
سيارة الخنوص!
لم اشتريت سيارة "لانسيا"؟
لأنني قدت واحدةً منها قبل 20 سنة لعبور "بوتسوانا"،
وأثبتت أنها السيارة المثالية لـ"أفريقيا".
لكنها كانت تتعطل كثيراً.
هذا صحيح. لكن تلك كان محركها في الأمام.
أما هذه فمحركها في المنتصف. إنها من طراز "مونتيكارلو".
وأجريت عليها عدة تعديلات لتناسب الظروف.
سأحدثكما عنها إن سمحتما لي بذلك.
في الخلف هنا...
"(لانسيا)"
- ضوء خلفي لسيارة "فيراري 308". - إنه جميل.
"(مونتيكارلو)"
- 4 أنابيب عادم... - رائع.
عجلات سيارة "دلتا إنتغرالي".
شبكة وأضواء أمامية من سيارة "دلتا إنتغرالي"،
وفي النهاية طلاء أزرق خاص بسيارة "لوتس".
هل يزيد أي من هذا فاعليتها؟
وبما أننا نفعل هذا منذ...
- 112 سنة. - أجل، 112 سنة.
فقد تعلمت بضعة دروس.
لذا في الداخل،
استبدلت المقاعد الجلدية التي ترتفع حرارتها
- بمقاعد قماشية... - أجل.
ومقود سباق مكسو بمادة "ألكانتارا".
وأيضاً...
إذا نظرتما إلى هنا فستريان أنني أزلت صندوق القفازات
واستبدلته...
- هل هذا براد؟ - أجل.
ليبرّد مشروباتي.
- أزلته من برّاد المشروبات اللاذعة. - هذا جيد في الواقع.
- هل يزيد أي من هذا فاعليتها؟ - لا، لكنني سأكون مرتاحاً.
ستحتسي شراباً بارداً في أثناء الانتظار على الطريق،
- لذا أعجبني هذا. - لكثرة أعطالها
- ستتحمّلها. - بالضبط.
- إنها جميلة وجذابة. - إنها تخطف الأنفاس.
عدّلت سيارة "كابري" أيضاً قبل شحنها.
- حقاً؟ - أجل، كما تريان،
طليت غطاء المحرك باللون الأسود لأنه... انظرا إليه، إنه جميل.
- أهي من طراز "جي تي"؟ - لا، بل "جي إكس إل".
- لماذا لم تشتر واحدة من طراز "جي تي"؟ - لأن هذه أفضل.
- هذا غير صحيح. - بل صحيح.
إنها مثل طراز "جي تي" وهذا جيد، لكن فيها ميزات أكثر، وهذا أفضل.
ماذا؟
أتذكر وجود هذا في طراز "جي إكس إل"
لأنهم وضعوا لوحة عدادات مطلية بلون الخشب فيها.
- هذا صحيح. - تحدثنا عن هذا في الماضي.
- هذا صحيح. - طراز "جي تي" للرياضة،
وطراز "جي إكس إل" للاجتماعات.
أصبت. يجب أن تفهم
تراتبية طرازات "فورد". كان لدى أبي سيارة "جي إكس إل كورتينا"
لأنه كان يعمل مديراً إدارياً.
كان لدى أبي سيارة "جي إكس إل كورتينا".
- كلاهما... - مدير.
- كلا والداكما... - اجتماعات.
وهما شخصان متنفذان ومؤثران، انتقيا أفضل طراز.
أعلم أن الجميع يسخرون من هذا،
إذ لم يعمل مشغّل الموسيقى في سياراتي في أي من رحلاتنا.
- أجل. - لكنه يعمل هذه المرة.
"(فورد كابري) من الجيل الأول"
اصبرا وانتظرا الكلمات.
كنت منسق موسيقى. يمكنني فعل هذا. ها قد بدأت.
"(فورد كابري) من الجيل الأول." ها هي!
"لديّ كل ما أحتاج إليه." وهذا صحيح لأنها من طراز "جي إكس إل".
أحب سيارات "كابري".
- لا مفرّ من حبها، طبيعي! - أحب "كابري جي تي".
يحب الجميع سيارات "كابري".
- "جيمس"، هل عدلت سيارة "ستاغ"؟ - لا.
- ماذا؟ - ماذا؟
لم أجر أي تعديل. لم عساي...
مهلاً.
أتعني أن المحرك الأصلي ما زال فيها؟
- أجل. - طرح السيد "كلاركسون" وجهة نظر سديدة.
في معظم سيارات "ستاغ" وليس جميعها،
أُزيل المحرك الأصلي واستُبدل بمحرك "روفر" ذي 8 أسطوانات.
- أجل. - وهو أكثر فاعلية.
محرك "ترايومف ستاغ" الأصلي ذو الـ8 أسطوانات مذهل
لأنه اكتشف طرقاً عديدة لرفع حرارته وتدمير نفسه.
لم يكتف بطريقة واحدة.
بقايا السبك الرملي في هيكل المحرك تسدّ أنابيب التبريد
فيتعطّل بسبب ارتفاع حرارته.
زادوا قطر الأسطوانات ما أدى إلى تضييق أنابيب المياه.
- لذا ترتفع حرارته ويتعطّل. - أجل، تابع.
أما الخطوة الذكية التي اتّبعوها حين صنعوا محركاً ذا 8 أسطوانات في صفّين،
هي وضع حساس الحرارة على صفّ واحد.
فلا يمكنك أن تعرف إذا كانت الحرارة ترتفع.
إذاً إن ارتفعت حرارة الصف الثاني،
فستعرف حين يبدأ بإصدار الضجيج والقعقعة.
إذا كنت على متن طائرة
في طريقها للاصطدام بجبل، فهل كنت لترغب في معرفة ذلك؟
لا أظن ذلك في الواقع.
لم قد ترغب في معرفة ذلك؟
تحتسي الجين والتونيك وتشاهد فيلماً وتستمتع...
ثم تموت فجأةً. لا أريد إثارة...
لا أريد إثارة قضية تلك الغواصة التي غرقت لأن هذا لئيم، لكن لم يكونوا يعرفون.
هذا آخر جزء من البرنامج.
- لم نعد نأبه لشيء البتة. - في الواقع...
ألم يكن في عدم معرفتهم لشيء عزاءً لنا؟
كانوا يستمتعون بوقتهم في أعماق البحر، ثم غرقوا.
أجل، هذا صحيح. راسلونا.
اتصلوا بنا متى شئتم لتقديم الشكاوى، لكننا سنترك رسالةً صوتية تقول،
"لسنا مهتمين باتصالك."
أو يمكنكم الاتصال بمركز خدمات "إليكم عنا".
- "لم نعد نعمل هنا." - سنتوقف عن العمل.
هذا صحيح.
يمكننا قول ما نريد. كيف تفتح غطاء المحرك؟
من هذه الجهة.
انظر إلى كساء المقبض. سيكون...
عليه شعار بال وصورة لفتح غطاء محرك.
ارفعها من المنتصف.
تباً، إنه محرك "ترايومف" الأصلي.
هذا نادر.
حسناً يا سيداتي وسادتي، هيا لإلقاء نظرة.
ستكون هذه آخر مرة ترون فيها هذا.
أصليّ لكنه ما زال رديئاً.
ماذا؟ إنها رسالة نصية.
- من السيد "ويلمان". - يا للهول.
"بعد أن شحنتم سياراتكم الكهربائية،
توجّهوا إلى استراحة (ساوث ميمز)."
- ألا يعلم أننا هنا؟ - لا يعلم...
هذا غير مهم، إذ إننا سبقناه
ورتّبنا تحدياً بأنفسنا.
نحن حالياً في أقصى شرق "زيمبابوي"،
وسنسافر لـ1900 كيلومتر
إلى أقصى الغرب
فقط.
فقط!
هناك شيء يقلقني.
- ماذا؟ - الجبال. يجب أن نجتاز كل هذه.
لست قلقاً، إذ يجب ألا ننسى
أن سيارة "لانسيا 037" نتجت من هذه السيارة،
وهي آخر سيارة بدفع ثنائي تفوز ببطولة العالم للرالي
لتفوق "أودي كواترو".
لم يأخذوا الكثير من هذه، أليس كذلك؟
- في الواقع... - ما فعلوه هو أنهم قالوا،
"ستكون هذه السيارة أساساً لسيارة رالي مذهلة
مع بعض التعديلات." فاحتفظوا بهذا الشعار
وغيّروا كل ما تبقى منها.
من دون أي تأخير، شغّلنا سياراتنا الرياضية التي تبلغ من العمر 50 عاماً
وانطلقنا لعبور قلب "أفريقيا" الوعر.
لذا سنقول للمرة الأخيرة...
ها نحن أولاء.
هذه السيارة مثالية لهذه الرحلة برأيي.
كادت أول سيارة أشتريها أن تكنو من نوع "كابري".
أُعلن عنها في صحيفة محلية.
احتفظت بصورة لها بجانب الصندوق في محطة الوقود
حيث كنت أعمل في "ريدفورد".
كان عمري 18 سنة.
كانت ستصبح سيارتي الأولى، وكان والداي سيشتريانها لي.
لكن حين فحصناها تبيّن أنها كانت مسروقة.
لذا حصلت على سيارة "تويوتا كورولا" من إصدار عام 1976 عوضاً عنها.
هذه السيارة مثالية لرحلة كهذه.
إنها خفيفة، إذ ينوف وزنها عن الطن بقليل.
إنها قوية وصاخبة.
محركها بسعة 3 ليترات من نوع "إس 6" بـ6 أسطوانات وهي ذات دفع خلفي، والمكابح...
هذا كل شيء.
أحب أنه كُتب على مؤشر دورات المحرك، "1000، 2000، 3000."
إنها بالآلاف. إنه معطّل،
لكن لو لم يكن معطلاً كنت لأراه يشير إلى الآلاف،
وهذا أجمل.
في الثمانينيات، لم أكن أقود إلى مركز "لندن"
على طريق "إم 4" السريع.
كنت أذهب من الطريق الغربي الكبير.
ففي الطريق الغربي الكبير،
كان هناك متجر سيارات اسمه "شيكرد فلاغ"،
وكانوا يعرضون في واجهته سيارة "مونتيكارلو" أحياناً.
وحين كانوا يعرضون واحدة،
كنت أركن سيارتي وأحدّق بها لساعات وأحلم.
وها أنا أقود واحدةً الآن...
وهي ملكي.
ملكي!
أما أنا فلن أقول إلا شيئاً واحداً.
"ترايومف ستاغ".
يا للعجب، يا لهذا المنظر!
لا أعلم ما السبب، لكن هناك شيء
يدفعني للرغبة في كوب شاي.
ما سبب هذا الصوت؟
غير معقول.
يا رفيقيّ، لا يمكنني وصف ما حدث إلا بالقول إن سيارتي تعطّلت.
ماذا قلت؟
هذا مشوّق.
هذا غريب لأن عدد القطع المتحركة في سيارة "كابري"
يعادل عددها في قارورة الماء هذه.
كيف أمكنه التسبب بتعطيل سيارة "كابري"؟
أعلم ماذا يحدث.
- ماذا؟ - المحرك لا يعمل.
أظن أن المحرك معطّل.
- أجل. - ونحن خبيران في هذا.
أنا أول من سيفتح غطاء محركه.
- ماذا نفعل في هذه الحالة؟ - لنفكر.
ماذا نفعل في العادة؟
- نتّكئ على السيارة... إنها ساخنة. - لمرة...
هل نغير عادتنا الأزلية
- ونساعده؟ - أجل، ولو...
- أجل، ولو لمرة. - أرفض ذلك.
إلى اللقاء.
ما زلتما وضيعين بعد كل هذه السنوات.
حسناً.
اجتزنا 24 كيلومتراً
وانخفض عددنا إلى شخصين.
لديّ ملاحظة بسيطة.
ليست وحدها سيارة "فورد"
هي التي تحوي موسيقى خاصة بها،
بل هذه أيضاً.
حان الوقت لأستمتع بـ"ستراغل جينينغز"
وأغنية "مونتيكارلو". ها نحن أولاء.
"(مونتيكارلو)"
لكن بعد بضعة كيلومترات، انضمت آلة موسيقية جديدة
للحفاظ على الإيقاع، لكنها لم تكن متناغمة جداً.
حدث فشل في القدح.
فشل في القدح.
فشل في القدح. أبقار.
هذا رهيب.
هناك دخان يتصاعد من سيارتك.
يا للهول.
أجل.
دخان... نار.
- تصدر من المحرك. - أجل.
- أجل. - أودّ مساعدتك
لكنني لا أعرف الكثير عن المحركات الإيطالية بعموديّ حدبات.
ومحركي يعمل على أكمل وجه.
إذا تعطّلت سيارتك، فمن سيتخلى عنك؟
هذا أكثر ما يقلقني.
سأُضطر إلى التخلّي عن نفسي.
الحرارة والضغط جيدان.
بقيت سيارة واحدة، واجتزنا 51 كيلومتراً من رحلتنا.
"ستاغ".
قبل عدة كيلومترات،
اكتشفت أن مشكلة سيارة "كابري" تكمن في مضخة الوقود.
هناك مشكلة بسيطة.
لم تسبق لي رؤية هذه القطعة من الداخل حين لا تكون معطّلة
لأعرف كيف يجب أن يكون شكلها
ومقارنته بشكلها حين تتعطل.
في هذه الأثناء، سخّرت عبقريتي واكتشفت سريعاً
حلاً لمشكلة "لانسيا".
كان هذا الطرف رخواً.
إذا شددته فسيقدح شرارات بشكل صحيح
وسأتخلص من فشل القدح
ولن يصل الوقود غير المحترق إلى أنبوب العادم
ويشتعل ويحرق سيارة "لانسيا".
أسمع صوت طقطقة. ما هذا الصوت؟
بما أنني معتاد على الصعق بالكهرباء هذه الأيام،
سخّرت عبقريتي مجدداً
واستبدلت أسلاك شمعة الإشعال...
وتابعت طريقي بسرعة.
يعمل المحرك بكل السلاسة.
أجل!
انطلقت في أعقاب "جيمس" ولا أعلم ما الذي فاجأني أكثر،
جودة الطريق أم المناظر الطبيعية دائمة التغيّر.
هذه أشجار صنوبر.
في "أفريقيا".
كنا في مزرعة شاي، وهناك الآن أشجار صنوبر.
لو أنني انتقلت آنياً بين هذين المكانين وسُئلت عن مكان وجودي،
لأجبت أنني في "اسكتلندا".
حين وصلت إلى "جيمس"...
"جيمس ماي"!
كان عند سفح الجبل
حيث تحوّل الطريق الجميل إلى مسار ترابي.
كنت أعلم أن الطريق الجيد لن يدوم.
تراب.
فمي مملوء بالتراب.
لكنني تذكرت حينها أنها المرة الأولى
التي نتحكّم فيها بقدرنا.
يمكننا التوقف أينما نشاء فالسيد "ويلمان" ليس هنا. هذا رائع.
لا داعي إلى القيادة أكثر من هذا. الساعة 4:00 الآن.
بعد بضعة كيلومترات رأينا لافتة لنزل،
فأرسلت لـ"هاموند" تفاصيل الموقع، وقررنا التوقف عن القيادة.
لا أتوقّع أن يكون أفضل فندق في العالم،
فنحن في قلب "زيمبابوي" في عمق غابة
على قمة جبل. تعرفون الباقي.
كنت مخطئاً لحسن الحظ.
مخطئاً جداً.
حتى إن الحرارة مثالية، أليس كذلك؟
- إنه مكان مميز. - ليس سيئاً.
أترى تلك الجبال البعيدة هناك؟ إنها في "موزنبيق".
لطالما كان هناك سبب يمنعنا من زيارة "زيمبابوي".
لم نستطع القدوم خلال السنوات التي قضيناها في "بي بي سي"
- لأن قناة "بي بي سي" كانت محظورة. - أجل.
إذا فكرنا في هذا اليوم، فسنرى أننا أتينا إلى بلد مريح جداً
وقدنا على طريق مريح جداً...
- أجل. - ووصلنا إلى فندق مريح جداً.
هذه الفكرة أفضل من فكرة السيد "ويلمان".
لم كنا نستمع إليه طوال السنوات الماضية؟
لا أعلم.
لكنه سيقول إنه في ظل غيابه
تعطّلت سيارتان في أول 40 كيلومتر.
دفعنا هذا إلى التحدث عن حالة سياراتنا.
تفاجأت من المبالغ التي دفعناها.
"جيمس ماي"، دفعت 26500 جنيهاً إسترلينياً.
هذا صحيح.
دفع "هاموند" لقاء سيارة "جي إكس إل"، وهي طراز "كابري" الخطأ، 25 ألفاً.
- 25؟ حقاً؟ - 25 ألفاً لقاء سيارة "جي إكس إل".
- لقاء "كابري" مهترئة. - سيارة "مونتيكارلو"...
- لقاء 17950 جنيهاً إسترلينياً. - صفقة ممتازة.
إنها صفقة ممتازة بالفعل.
يمكن لسيارتينا الوصول إلى سرعة 100 كم/سا خلال 9 ثوان،
أما سيارة "هاموند" ففي 8 ثوان.
- ليس في حالتها الراهنة. - لا.
لحسن الحظ، عدت للتحرّك.
لكنني بدأت أقلق في أثناء السير على الطريق الترابي
من أن سيارة "كابري" لم تكن خياراً حكيماً.
كان هذا النتوء الأرضي كبيراً.
بعد أن رأيت الطريق،
أظن أنه كان عليّ اختيار سيارة أعلى عن الأرض
من طراز عام 1974
من سيارة "فورد كابري جي إكس إل" بسعة 3 ليترات من الجيل الأول.
وتبيّن أن هذا يؤثر في كل شيء.
حان وقت تنظيف الزجاج الأمامي قليلاً.
هذا...
نزعت العادم من مكانه.
لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا حالياً.
كما توقعت، حين وصلت أخيراً كان زميلاي يرأفان بحالي.
توقفنا عن العمل في الساعة 4:00.
- حقاً؟ - أجل. جلسنا هنا.
ابتعدنا عن الشمس منذ الساعة 4. كان الجو حاراً.
- الحرارة أقلّ. - شربنا 8 كؤوس.
أيمكنني احتساء كأس؟
- نفدت من عندهم للتو. - حقاً؟
- أجل، هذا لا يُصدّق. - صحيح.
ذهب العامل إلى المتجر، يبعد 48 كيلومتراً للأسف.
بعد عدم احتساء الجعة...
أفسد "هاموند" هدوء ليل "أفريقيا"...
حين بدأ بفك العادم من السيارة بصخب.
وفي صباح اليوم التالي، أفسد "جيمس" أنغام الفجر
حين تحوّل إلى السيدة "أوفرأول".
- صباح الخير. - صباح الخير.
ما مدى غبائك لتقول لنفسك،
"سأستمتع بالمنظر وأستمع إلى العصافير،
لكنني سأنظف سيارتي عوضاً عن ذلك"؟
استيقظت منذ 4 ساعات وشاهدت المنظر
واستمعت إلى زقزقة العصافير. والآن أصبحت سيارتي الجميلة أكثر جمالاً.
مهلاً، آسف.
اسمعا هذا.
- إنها رسالة من السيد "ويلمان". - تابع.
- إنه غاضب. - هل كشف أمرنا؟
أظن ذلك. حسناً.
"عرفت للتو أنكم أخذتم 3 سيارات كلاسيكية إلى (زيمبابوي).
وبما أنه من المؤكد أن إحداها ستتعطّل..."
- يا للهول. - أجل.
"طلبت من معارفي المحليين إرسال سيارة احتياطية لكم."
حقاً؟
- لا بدّ أنها هي. - أجل.
يا للهول.
تباً.
إنها رهيبة.
حقاً؟ لم أر واحدةً منها منذ سنوات.
- إنها... - أهذا إناء؟
- نسيت أمر الإناء. - إنه...
من المفترض أن تضع زهرةً فيه لأنك هيبيّ.
هل تتذكران تلك القرية الصغيرة
- التي تبعد عن هنا نحو 8 كيلومترات؟ - تابع.
لم لا نأخذها إلى القرية وسأبيعها أو أتبرّع بها.
- سأتخلص منها. - تخلّص منها.
أتريد أن تضع شيئاً فوق رأسك؟
إنها قميئة بكل معنى الكلمة.
لكن عند الوصول إلى المنعطف، وقع ما لم يكن في الحسبان.
- "هاموند"، أنا في مأزق. - ماذا حدث؟
تعرّضت لأغرب حادث قد تشهده يوماً.
فقدت أعصابي وانتهى بي المطاف هنا عند حافة الجرف.
انظر.
أجل.
ما خفي أعظم.
هناك حجر على دواسة الوقود. وصوت المحرك يصدح. إنه في وضع التعشيق
عند الغيار الأول. وهناك عصا مكنسة تضغط على دواسة التعشيق
لأنها عالقة بالمقعد.
مهلاً. هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل، لكنني لا أعرف كيف حدث هذا
إذ ربط حبل نفسه من أحد طرفيه
بعصا المساحة وبهذا الكلب من الطرف الآخر.
يا للهول.
الوضع مستقر حالياً.
لكن كما ترى، يقف "جيمس ماي" هناك ويفتح علبة طعام كلاب.
"طعام كلاب (ووف ووف)"
إذا رآها الكلب،
فسنقع في ورطة كبيرة، ولا أعلم ماذا يجب أن أفعل.
لم يخطر أي حل في بالي.
مهلاً.
مهلاً، لديّ خطة.
لا، لن تنجح.
هل خطر في بالك حل؟
لا شيء أبداً.
لا تلاحظ "جيمس ماي". انظر إليّ.
لا، انظر إليّ.
لا!
أما زالت تسقط؟
ما زالت تسقط.
أظن أنها توقفت.
يا له من حادث مأساوي.
فكر في الأمر من هذه الناحية،
على الأقل أصبح لدى السيد "ويلمان" مقطورته.
لم نكن بحاجة إلى سيارة السيد "ويلمان" الاحتياطية المشؤومة بكل حال.
لأننا أحضرنا واحدةً معنا.
"(روفر)"
ها هي. إنها سيارة "روفر إس دي 1 فاندان بلاس إي إف آي".
جميلة ذهبية بقوة 190 حصان.
إنها ذهبية اللون بالفعل. أرى هذا اللون في كل مكان.
أجل، هذا صحيح.
من أعاد طلاءها قام بعمل مذهل.
لم يطل الهيكل فحسب، بل الهوائي أيضاً.
إنه دقيق. أنا متخصص بهذه السيارة. لكنها ما زالت مذهلة.
لم يسبق لنا إحضار سيارة احتياطية نحب جميعنا قيادتها.
نحب جميعنا ذلك. كان لدى جدي واحدة منها.
أجل، كان لدى أبي واحدة أيضاً.
كانت هناك واحدة في مدخل مرآب في شارع ضاحية "برمنغهام"
حيث نشأت. وكنا نصمت حين كنا نمشي بقربها احتراماً لها.
والناحية الإيجابية بحسب وجهة نظرك،
هي أن محرك هذه السيارة كما نعلم،
لأن كل ملّاك سيارات "ستاغ" في العالم فعلوا هذا،
يتّسع في سيارتك.
أيمكنني اقتراح تعديل يمكنني إجراؤه على هذه السيارة معك يا "جيريمي"؟
قفل لغطاء المحرك.
- سيبقى المفتاح معنا. - قفل...
حين تحتاج إلى المحرك وهذا مؤكد، فاطلبه مني.
أو يمكننا إيجاد الرجل الذي تولّى أمر هذا اللحام.
- إنه جميل. - إنه جيد، أليس كذلك؟
- ولحم غطاء المحرك لكيلا يفتح. - هذا اللحام من المصنع غالباً.
صُنعت هذه السيارة في "لونغ بريدج" غالباً.
- أظن أنني انتهيت من هذه الآن. - هذا رائع، لا يمكنكما رؤيتها.
انظرا، اختفت.
بوجود الجميلة الذهبية في المؤخرة،
توجّهنا غرباً مجدداً في سعينا لاجتياز الجبال.
انظرا، إنهم عمّال صيانة طرق
لكنهم يرقصون عفوياً كأنهم في نادي رقص.
ليت عمال صيانة الطرق يفعلون هذا في وطننا،
لكننا لا نراهم على الطرقات أساساً.
سننزل قليلاً الآن.
بعد أن قدنا في المياه، بدأنا بالصعود.
وتغيّر منظر "زيمبابوي" الطبيعي المذهل مجدداً.
هذا سهل. توقّعت رؤية أبقار بأجراس معلقة في أعناقها.
و"جولي أندروز" تغني أغنية "دو أيه دير".
مررنا بمزرعة شاي وها نحن الآن في "النمسا".
ثم تغيّر المنظر مجدداً.
مهلاً.
هناك إلى يميني أروع واد رأيته في حياتي.
إلى يساري...
"أيرلندا".
أعلم ما الذي حدث.
خلق الرب كل البلدان في العالم،
ثم وصل إلى آخر حرف في الأبجدية. وصل إلى حرف "زي" وصنع "زيمبابوي".
وقرر أن تكون أفضل أعماله
وأعظم ما صنع على الإطلاق.
كما فعل "إيلتون جون" في أعظم أغانيه.
إنها مذهلة.
وهي تتغير طوال الوقت.
للأسف لم أستطع رؤية المنظر في سيارة "كابري" المنخفضة
لأنني كنت مشغولاً بالنظر إلى سطح الطريق.
وفق ما أتذكّر، لم يقودوا سيارة "كابري" في برنامج "ذا بروفشنالز" بهذه الطريقة.
كانت أكثر حيويةً بقليل.
أنا مستمتع بهذا. هذا ما أريد فعله.
يا للهول، يا لهذا النتوء.
لم أكن أعاني من أيّ من مشكلات "هاموند"
لأن سيارة "لانسيا" كانت خياراً حكيماً.
هذه هي السيارة المثالية لاستكشاف طرق "أفريقيا" الوعرة.
لأن المحرك خلفي، لذا لا يُوجد عمود تدوير.
لا يُوجد عادم.
لا يُوجد شيء يرتطم بسطح الطريق.
لذا كان بوسعي زيادة السرعة إلى حد كبير...
إلى أن ارتطم شيء بسطح الطريق.
اللعنة. إنها ضربة قوية.
ما هذا؟
إنها قطع من سيارة "لانسيا".
يا لبهجتي.
شكراً، كنت بحاجة إلى هذه، لكن ليس إلى هذه.
شكراً.
ألا تريد أن نرى مقدمة سيارتك؟
لا يُوجد شيء يستحق المشاهدة.
لأن مقدمة السيارة غير موجودة.
لكن هذا كل ما أحتاج إليه مع القليل من اللاصق الفائق.
لأننا سنخيّم الليلة، وليس هناك أي نشاطات في أثناء التخييم
ما عدا إعادة لصق قطع سياراتنا.
مضينا قدماً.
يا للهول.
هذه الضربة مؤذية.
ثم توقفنا عن المضيّ قدماً مرةً أخرى.
لا.
أظن أن العادم خرج من مكانه مجدداً.
أتواجه معضلةً بسيطةً يا سيدي؟
هذا العادم طويل جداً.
- أجل. - هذا غريب، إنه منخفض.
أظن أنه سيسقط من مكانه إن لم تتوخّ الحذر.
لم لا يمكنك القيادة على الطريق مثلنا؟
لا يمكنني القيادة بهذه الطريقة. يجب أن أزيله.
هل ستبتهج إذا شغّلنا أغاني "كابري"؟
"(فورد كابري) من الجيل الأول"
لديّ كل ما أحتاج إليه ما عدا أنبوب العادم.
أحتاج إلى مفتاح بقياس 11 مليمتراً.
انتظر، لديّ مضادات حيوية
لعلاج شيء لم أعد أعاني منه.
- لا أحتاج... - قد تساعدك هذه.
سيرة "بيرني توبين" الذاتية.
سمعت أنها ممتعة.
"(سكاترشوت)"
ممتعة. أنا أقرأها حالياً. هل تفيدك؟
لا أظن أنها ستفيدني.
مجدداً، أحتاج إلى مفتاح بقياس 11 مليمتراً.
ما يثير حنقي في هذه السيارة هو أنها كانت في حالة رائعة
- حين اشتريتها. - أجل.
- أنا جاد. - هذا ما حدث مع سيارة "ريماك" أيضاً.
- انتقاد لاذع. أحسنت. - هذه قسوة منك.
لكن لا يمكنني إنكار أن هذا صحيح. كانت مثالية، حتى قدتها.
بسبب توقنا لبلوغ قمة الجبل قبل حلول الليل،
تركنا زميلنا خلفنا.
بصراحة، لو كان "ريتشارد هاموند" مبنىً سكنياً لكان غير صالح للسكن.
أيتها اللعينة، هيا!
مع تقدمنا بدأ الصعود يصبح أكثر صعوبة،
ولترددتم في الصعود حتى في سيارة "لاند روفر"
ناهيكم عن سيارة إيطالية رياضية هشة.
لا تتوقفي.
بدأنا الصعود من ارتفاع 1800 متر.
لا بدّ أننا وصلنا إلى ارتفاع 2400 متر.
لا يمكنني تعشيق الغيار الثاني حتى.
الطريق منحدر جداً.
في الواقع، إذا قدت بلا انقطاع صعوداً
مستخدماً الغيار الأول...
في بداية الصيف في "أفريقيا"،
فمن المرجح أن ترتفع حرارة السيارة، وهذا ما يحدث.
يا للهول.
حسناً، لقد أصلحتها.
لكن حين أقول إنني أصلحتها، فما أعنيه...
آسف.
سنتابع طريقنا يا سائق "إسكس".
هيا بنا.
سنخيّم هذه الليلة.
وسنجري جلسةً جميلةً لإصلاحك.
بينما كان "هاموند" يفوّت غروب شمس آخر،
وصلت أنا و"جيمس" إلى قمة الجبل وقررنا مجدداً
أننا قدنا بما يكفي لهذا اليوم.
- نخبك. - نخبك.
إنها لذيذة.
وبعد الاستمتاع بالجعة في أثناء مشاهدة الغروب،
شرعت في إعادة تجميع واجهة سيارة "لانسيا".
كأنني أشاهد كلباً يحاول تعلّم حيلة ورق لعب.
بقليل من اللاصق، عادت كأنها جديدة.
حين وصل "هاموند" إلى موقع التخييم،
كان الظلام حالكاً.
هذا أروع وصول على الإطلاق.
قد يظن المرء أننا تعلّمنا فعل ذلك بعد 22 سنة.
لكن لا. ها قد أتى.
بمصباح أمامي ونصف.
وصل سائق "إسكس".
لكن لم يكن "هاموند" الوحيد الذي يواجه المشكلات.
هل كنتما تستمتعان بوقتكما؟
لا، لم أكن أستمتع من ناحتي.
لا، ألصق إصبعه بالطاولة.
لصقت نفسي بالطاولة بلاصق فائق.
- أجل. - كيف تقود سيارة "لانسيا مونتيكارلو"
حين يكون إصبعك ملتصقاً بطاولة؟
هل ستلصق... فهمت.
يمكنك تمرير شفرة حلاقة بين إصبعك والطاولة.
- هذا خطير. - أيمكنك فعل ذلك؟
أجل، لكن بحذر شديد. أتريد أن أفعل ذلك؟
"جيمس"، لصق قمة إصبعه.
- لا، مكان البصمة فقط. - لا، رأسه فقط.
كل ما عليك فعله هو قطع السلامية الأولى.
شكراً يا "هاموند".
- سيقومون... - هل أسأت فهمك؟
سيزرعون قلم حبر جاف عوضاً عنها.
- رائع. - سيبقى معه قلم طوال الوقت.
- أو فتّاحة قوارير. - أجل.
- ستكون أسعد رجل... - لن أستمع إليكما.
- لن أستمع إليكما. - استبدلها ببزال سدادات.
فتّاحة السلامية.
هذه المرة الأولى التي ألصق فيها شيئاً بشيء آخر.
بنجاح.
سأحرره من مكانه. أيمكنك قطعه؟
أجل، يمكنني قطعه.
- مشوّق. - يمكنني قطعه.
أعطني إياها.
إنها سكين "مارك سالمون" الجديدة. وهو فخور جداً بها.
- أجل، لست مهتماً... - إنها حادة جداً.
هذا جيد. ما مدى حدة...
أجل، إنها حادة.
- نحن مثل إحدى... - إنها تجدي نفعاً.
هل نبدو مثل إحدى اللوحات الهولندية
التي تصوّر رجال أعمال بقبعات كبيرة؟
- إنها تجدي نفعاً. - ماذا؟
- انظرا... - للعرض الترويجي.
سنعرضه في العرض الترويجي حتماً.
- انظرا. - أجل، أحسنت.
رجل بالغ ينزع إصبعه عن الطاولة.
"مارك"، لصقت سكينك بالطاولة.
في صباح اليوم التالي، بعد ليلة مزعجة وباردة في الخيم
تباهيت ببراعتي في الأعمال اليدوية.
انظرا إلى العمل الرائع الذي أنجزته.
ظننت أنك اشتريت قطعةً جديدة من متجر ما.
أين مكان الإصلاح؟
- المفاصل التي كانت تثبته... - أجل.
مكسورة.
لذا يجب أن أجد مكاناً يبيع
مفاصل جديدة وبراغ وأشياء أخرى
لأعيد تثبيته مجدداً.
عليّ الاعتذار أيها المشاهدون لأن سيارتي مضجرة قليلاً.
أمضى ذينك الاثنان أمسيتهما في إعادة العادم إلى مكانه
ولصق المصد الأمامي كأنه تركيب أحجية.
كل ما أفعله هو تنظيف سيارتي.
ومع ذلك، بدأنا ننزل المنحدر على الأقل.
وتحسّن الوضع أكثر بعد فترة وجيزة.
أجل، انظروا إلى هذا.
انظروا إلى هذا.
الرب موجود.
وقد صنع لنا الإسفلت.
من الجيد أننا الآن على طريق. يمكننا النظر إلى...
لم بدأت مسّاحتا الزجاج الأمامي بالعمل؟
عنى هذا أننا اجتزنا جبال "الألب" الإيرلندية
ودخلنا إلى "أفريقيا" الحقيقية.
تغيّرت الطبيعة مجدداً.
انظروا إلى هذا.
يا للعجب، إنها جميلة.
كأننا في موقع تصوير فيلم "ستار تريك".
انظروا إلى شجرة الأكاسيا ذات الزهور الحمراء.
ثم رأينا شيئاً أفضل.
أحب ساحات الخردة.
توقفنا لنرى إن كان لديهم القطع التي نحتاج إليها.
لكن الكنوز شتتت انتباهنا بسرعة.
هذا اختبار جيد لمعرفتنا عن السيارات.
أهذه سيارة "كريستا"؟
أظن ذلك. "كريستا" بتصميم "شوتنغ بريك".
"شوتنغ بريك"؟
هكذا كانت أمي تدعوها.
في أي حلقة خاصة قدت واحدةً من هذه؟
- "بوليفيا". أجل، تذكّرت... - نجح في تذكّر شيء ما.
"(تويوتا) (لاند كروزر)"
تستحق هذه السيارة أن تُرمم.
- إنها رائعة. - انظرا إلى هذه.
إنها "أوستن كامبريدج".
إنها سيارة "أوستن كامبريدج" بالفعل. ما هذا المكتوب عليها؟ "جيم راء جيم"؟
يعني هذا أنها موجودة منذ أن كانت البلاد تُدعى "روديسيا".
"(جيم راء جيم)"
- أجل، "روديسيا الجنوبية". - أهذا ما تعنيه هذه الأحرف؟
لم تسر على الطريق منذ زمن.
إنها هنا منذ دهر.
المعذرة، هل تحاول تشغيل هذه السيارة؟
- أجل. - أجل؟
تكاد تنجح.
- حظاً طيباً. - تكاد تنجح.
أجل، تكاد تنجح.
قد تظنان أن هذه مزحة.
لكن أكثر سيارة بيعت في "زيمبابوي" صُنعت في الستينيات وكانت...
كانت فرنسية.
4.
- "رينو". - "رينو 4".
- هناك واحدة هناك. - إنها هناك.
أجل، "رينو 4".
ما خامس أكثر سيارة تحقيقاً للمبيعات؟
- سيارة "لانسيا مونتيكارلو"؟ - ألم تكن سيارة "لانسيا"؟
- اقتربتما. - واثق بأنها "ألفا روميو".
- "ألفا روميو جيليا". - أجل.
لأنها كانت تُصنع هنا.
- كانت تُصنع في "جنوب أفريقيا". - صحيح.
أدار والد أحد أصدقائي مصنع سيارات "فورد" في "هراري"
وكانوا يهرّبون قطع سيارات "ألفا" إلى خارج "جنوب أفريقيا".
ثم صنعوا سيارات "ألفا" في مصنع "فورد" وباعوها.
على أنها "ألفا"؟
باعوها على أنها "ألفا".
لكنهم كانوا يصنعونها أيضاً في المصانع الفرنسية هنا.
كانت هناك سيارات "ألفا روميو" هنا لكن الشركة لم تعلم أنها صنعتها.
لا بد أن أرقام تعريف السيارات خطأ.
لم يكن هناك أرقام تعريف للسيارات.
إنها مجرد فكرة.
لم تحوي ساحة الخردة أي مفاصل مصد أمامي لسيارة "لانسيا مونتيكارلو" لسوء الحظ،
أو مفاصل عادم لسيارة "كابري جي إكس إل" من طراز عام 1974.
لذا قرر "هاموند" الشروع بإصلاح آخر.
بينما نزعت سقف سيارة "مونتيكارلو".
المكيف عديم النفع، وأكاد أحترق في الداخل.
كأنني في زنزانة "الثقب الأسود" في "كالكوتا".
لا يمكنك قول هذا.
- لم لا؟ - لا أظن أنك تستطيع قول هذا.
إذا كنت تعترض على قول، "زنزانة (الثقب الأسود) في (كالكوتا)"...
لست أعترض. أعبر عن رأيي.
- لا أظن... - ليس أنت.
أتحدث إلى السيدات والسادة المشاهدين.
إذا أراد أي منكم كتابة اعتراض على ذلك،
فتفضّلوا. سأرحل. انتهى البرنامج.
- أيمكنك شد العتلة مجدداً؟ - اتّصلوا...
بمركز خدمات "إليكم عنا".
"إليكم عنا"؟ ثم ستسمعون رسالة صوتية تقول،
- "لسنا مهتمين باتصالك." - أجل، "اتصالاتكم لا تعني لنا شيئاً."
اتصالاتكم...
شدّ العتلة مجدداً، لأن هناك مزلاجاً هنا.
- هنا؟ - أجل.
- انظر، لقد فُصل بالكامل. - أجل. أحسنت.
كيف فعلت... ماذا نفعل الآن؟
أظن...
لم هذا الجزء...
هذا ليس... قمة هذه؟
"بعد 15 دقيقة"
لم استطعنا فكّ هذا الجزء إذاً؟
- أيمكننا إعادة وصلها... - مهلاً.
- إذا وضعت هذه... - أتظن أنها تُوضع تحتها؟
أجل.
- هكذا؟ - أجل.
توقف. فهمت.
- لا، كدنا ننجح. - لا، لكن هذا ممكن.
- ها هي. - أتظن أنها...
- أجل. - بعد 24 دقيقة فقط،
حولنا سيارة "لانسيا مونتيكارلو" إلى سيارة مكشوفة.
"جيمس"، شكراً على المساعدة.
ثم بدأنا النميمة على زميلنا.
قائد "أنبوب العادم".
سيحاول تركيب عادم يخرج من المحرك مباشرةً.
- حقاً؟ - من جانب السيارة.
سيخرج كعمود كأنها شاحنة "كينوورث".
لديّ اقتراح.
- أن نتخلّى عنه. - أجل، بالضبط.
كما أنني لا أحب من يشمون على أجسادهم.
إنه رجل بالغ يرسم على نفسه.
لاحظت أنه اسم برنامجه...
"ذا سمولست كوغ". كان لديه برنامج تلفزيوني.
ماذا سيفعل حين يُلغى البرنامج؟
ماذا لو كانت كلمة "توب غير"
- موشومة على ساعدي؟ - هذا صحيح.
كان سيتوجب عليك الكتابة فوقها،
"سأمثل شخصية (بوتونز) على مسرح (سويندن وايفرن)."
- وهذا ما سيحدث له بالمناسبة. - سيرهقه ذلك.
- "بوتونز". - أو ربما وشم لأزرار فحسب.
- من الأفضل وشمها هنا. - أزرار!
بعد ذلك، انطلق شبحا مستقبل عيد الميلاد.
- أراك لاحقاً يا "هاموند". - أجل، إلى اللقاء.
رحلةً سعيدة.
بينما كان "هاموند" يطرق ويضرب،
توجّهت أنا و"جيمس" إلى العاصمة "هراري".
"(هراري) (زيمبابوي)"
"(نيانغا) منتزه وطني"
وبما أننا كنا نسير على الإسفلت، وصلنا خلال وقت وجيز.
سأشتاق للقيادة في مدن كهذه،
لأنها حيوية وممتعة.
انظر إلى هذا الشرطي يا "جيمس". انظر إليه.
انظر إليه. إنه مذهل.
هل يؤثر في السير بأي شكل؟
لا، لكنه يبهج الجميع.
بينما كنا متجهين إلى مركز المدينة، صادفنا سوقاً كبيراً.
يا للهول، إنه هائل.
حسناً.
ثم خطرت لي فكرة.
بما أنها آخر مرة نعمل فيها معاً،
أيمكننا مساعدة "ريتشارد هاموند"
وشراء أنبوب عادم لسيارته؟
أجل، ما المانع؟
لتسريع عملية التسوّق، شغّلت تعديلاً آخر.
وهو نظام مخاطبة العامة.
هل لدى أي منكم نظام عادم لسيارة "فورد كابري"؟
"جي إكس إل" من الجيل الأول بسعة 3 ليترات.
إلى اليسار، أنظمة عادم.
أجل.
أتظن أن أياً منها سيناسب "جي إكس إل" بـ6 أسطوانات من الجيل الأول؟
أظن أنها ستكون مناسبةً مثل العادم الموجود فيها حالياً.
وبهذه المناسبة، قبل عدة كيلومترات...
مقاسها مناسب.
عادم جانبي. أجل.
حتى إن الصوت أجمل.
ها قد انطلق محارب الطرقات. أجل!
بدأنا نسير بحثاً عن عادم.
"محامل (سي يو إم)"
انظر، إنه متجر ممتصات صدمات. ممتصات صدمات ونوابض.
أضواء خلفية.
ذُكرت أسماؤكم في الصحيفة.
ذُكرتم في الصحيفة.
- تباً. - ذُكرنا في الصحيفة
على الصفحة الرئيسية.
"أساطير (توب غير) في (زيمبابوي)"
تصدّرنا الصفحة الرئيسية.
"أساطير (توب غير)."
- انظر. - ذُكرنا هنا مجدداً.
المقال هنا.
"النجوم الذي اشتُهروا في (توب غير)،
ثم أفسدوا البرنامج."
"أشهر الشخصيات في العالم
في مجال برامج السيارات."
- لم يوفوننا حقنا. - أجل، قليلاً.
بدأت أتفاءل.
أظن أنه من المنصف أن نقول
إنه لو علم زميلنا أننا نشتري عادماً
لكان ممتناً كثيراً.
حسناً، اكتفيت من هذا بصراحة.
كان الظلام قد حلّ حين وصلت إلى فندقنا الصغير الهادئ.
مرحباً.
- أحسنت. - هل كان يومك تعيساً؟
- شكراً. - طلبنا لك الجعة.
- حان... - لكنني أظن أن الأهم من هذا...
نعم، إنها القطعة الصحيحة. انظر.
لسيارة "جي إكس إل".
- إنها لـ"جي إكس إل" وليس لـ"جي تي". - لا أريد...
- أهذه مزحة قاسية؟ - لا.
- إنها حقيقية. - حقاً؟
يا للهول.
- أتعلمان ما يعنيه هذا؟ - تحسسه.
- يعني الهدوء. - يعني هذا أنك لن تنام هذه الليلة.
لا أكترث.
- مرطب عميق. - لم نكتف بهذا القدر.
- أنا... ماذا؟ - لم نكتف بهذا القدر.
بدأت أشعر بالإحراج. أنا ممتن لكما.
بحق السماء!
بحق السماء!
- هذا جناح خلفي. - ليس جناحاً خلفياً عادياً.
لا، إنه جناح "ريتشارد غرانت"... هل تتذكر أجنحة "ريتشارد غرانت"؟
- الممثل؟ - لا، في الواقع...
إليك ما في الأمر، هذا جناح "ريتشارد غرانت"
وكانت تُركب على سيارات "إكس آر 2" في السبعينيات والثمانينيات.
تبيّن أن "غرانت" مثّل في "ويذنايل آند آي"...
- هذا صحيح. - هذا صحيح.
ثم أسس شركة لبيع أكسسوارات السيارات.
لكن لأنه لم يرد أن تتضرر سمعته كممثل، تخلّى عن حرف "إي" في الاسم.
"أجنحة (ريتشارد غرانت)"
يا رفيقيّ، هذه أخبار رائعة حقاً.
- وأنا سعيد جداً. - لذا يمكنك تركيبها الليلة.
أنا مستاء. لم أحضر لكما شيئاً...
- بالطبع لم تحضر لنا شيئاً. - لم أحضر لكما أي هدايا.
هل سبق لكما أن اشتريتما لي شيئاً؟
اشتريت لي لوحة زيتية رديئة في "فيتنام".
كانت جميلة.
بل رديئة. وأنت الآخر لم تشتر لي أي شيء.
- ألم أشتر لك أي شيء قط؟ - أبداً.
ألم أقدّم لك هدية قط؟
لا، اشتريت لك مجسم سفينة شراعية في "فيتنام"
لتضعه على دراجتك النارية. اشتريت له...
في تلك الليلة، لمّعنا سياراتنا
وأجرينا كل الإصلاحات اللازمة...
ثم التقينا لتناول إفطار لم يسبق للسيد "ويلمان" أن أمّنه لنا.
- هل كوب القهوة هذا لي؟ - أجل.
- هل طلبت لي كوب قهوة؟ - أجل.
إنه هدية تقريباً.
اسمعا.
ماذا؟
- ذهبت إلى الحانة البارحة. - أجل.
تحدثت إلى رجل واشتريت هذه منه.
- ماذا؟ ما هذه؟ - فضة.
فضة حقيقية.
- حقاً؟ - شذرات منها. أجل.
- 60 سنتاً لقاء كل غرام. - أرني إياها.
كما تعلمان، كنا نقود على سطح الأرض
حيث تُوجد الفواكه والمحاصيل وما إلى ذلك.
- أجل. - عاصمة "أفريقيا" الزراعية.
عند الحفر،
نجد الذهب والفضة والمنغنيز والليثيوم
والألماس والفحم والحجري والحديد الخام.
يمهّدون الأرض لزراعة الأناناس أو الشاي
أو الموز وغيرها من المحاصيل،
- فيجدون الألماس والليثيوم. - مجوهرات؟
أجل، مجوهرات وليثيوم وكوبالت تنبثق من الأرض.
كنت أفكر في الناس الذين يذهبون...
حين نذهب في رحلات، نعود حاملين معنا تذكارات تافهة.
بدلاً من شراء أشياء لا معنى لها،
لم لا نشتري الفضة؟
- 60 سنتاً! لقاء كل غرام؟ - 60 سنتاً لقاء كل غرام.
ثم أسرعنا إلى المدينة وبدأنا بالتسوّق.
"(فيريداي) وأبناؤه"
"(أنغوا)، (آر موغابي)"
ولم نتردد للحظة.
"مجوهرات وحليّ (غود إيماج)"
معنا 45 كيلوغراماً من الفضة.
- أفضل تذكار على الإطلاق. - هذا صحيح.
كان من الوارد أن نعود بلوحة رديئة لغروب الشمس.
سيؤثر هذا على توزيع الوزن
بصراحة.
سيزيد هذا من القوة السفلية للجناح.
أحاول احتساب تكلفتها.
- ليست كبيرة، بحسب ما... - دفعنا 60 سنتاً لقاء كل غرام.
أجل.
لكننا حصلنا على حسم بسبب الكمية. ثم أعاد لي هذه الفكة.
سددت بالدولار الأمريكي.
ما هذه؟
50 مليوناً؟
"50 مليون دولار"
50 مليون دولار. أعلم أنهم يعانون من تضخم مفرط
- قدره مليون بالمئة، أليس كذلك؟ - تقريباً، أجل.
في مرحلة من المراحل، استخدام ورقة من فئة الـ50 مليون دولار
أقل تكلفة لتنظيف المؤخرة
من استخدام ورقة واحدة من مناديل الحمام.
- كانت أرخص في الواقع. - لأنها أكثر قيمةً؟
- لذا حين كان الناس يطلبون قهوة... - نعم.
كانوا يسددون ثمنه حين ينالونه
بدلاً من انتظار الانتهاء منه، لأن سعره سيرتفع.
المهم...
لننس المسائل المالية.
- إذاً حصلنا على 45 كيلوغراماً من الفضة... - أجل.
و50 مليون دولار.
وضعنا جيد.
بعد أن شغّلنا سياراتنا المليئة بالفضة بعد صيانتها بالكامل،
غادرنا المدينة
مقتنعين تماماً بأنه لا تُوجد مدينة على الأرض فيها جادة أجمل من هذه.
هذه الأشجار الأرجوانية تخطف الألباب.
- هل هذه أشجار "جاكارندا" حقاً؟ - أجل، إنها كذلك.
انظرا إلى هذا، إنها جميلة.
انظرا إلى هذا.
إنها أجمل جادة مشجّرة رأيتها في حياتي.
بتولّي "جيريمي" قراءة الخريطة،
توجّهنا غرباً على طريق إسفلتي رائع.
الطريق جيد والمناظر الطبيعية جيدة. وضعنا جيد.
"منطقة عبور"
كانت الرحلة خالية من المشكلات لساعات.
وبقيت خالية من المشكلات حتى توقفت لتفقد الخريطة.
ثم لم تعد خالية من المشكلات.
- تباً. - لماذا توقفت؟
- أحمل نباً مفرحاً. - تابع.
أحمل نباً مفرحاً جداً.
أعلم الطريق الذي نسير عليه بالضبط.
هناك خبر محبط.
- ما هو؟ - إنه الطريق الخطأ.
- ماذا حدث؟ - نسير على الطريق الخطأ.
من الذي قال إنه يعرف الطريق؟ أنا...
أنا... هل هو...
- ليس أنت. بل أنا. - لا، كان صوتاً مختلفاً كلياً.
- لا، ليس أنا، أليس كذلك؟ - نشغل أنفسنا
- لنعرف من انعطف يميناً أو يساراً. - إنه أنت.
- إنه أنت. - أنا.
إذاً قدتنا في طريق خطأ بعد مغادرة "هراري".
يُفترض أننا نتجه غرباً.
- نتجه شمالاً. - نتجه شمالاً.
- أرني. - علينا الاختيار.
إما أن نعود إلى "هراري".
لا.
والانعطاف حيث كان يجب أن نفعل ذلك.
- حسناً. - أو نتابع القيادة شمالاً...
- على الطريق الخطأ. - أجل.
إذا تابعنا القيادة شمالاً، فسنصل في النهاية إلى نهر "زامبيزي".
حسناً، إنه على الحدود مع "زامبيا". إنه نهر كبير، من المستحيل أن نفوّته.
إذا انعطفنا يساراً، فسنكون متأكدين بأننا نتجه غرباً.
هذا صحيح عموماً، لأن النهر بهذا الاتجاه
والطريق متعامد معه.
هذا هو الحل إذاً.
بعدما حلّلنا الموقف وقررنا بدلاً من فعل هذا
أن نفعل هذا...
مضينا في طريقنا.
أظن أننا سنصل إلى نهر "زامبيزي" بحلول الليل.
يمكننا التخييم بقرب نهر "زامبيزي".
ألن يكون هذا رائعاً؟
لكن بعد ذلك...
انتهى الطريق الإسفلتي.
يا للهول، لا.
آمل ألا يكون الطريق متموجاً. يا للهول، إنه متموج.
يا رفيقيّ، نبعد عن النهر 64 كيلومتراً.
24 كيلومتراً؟
لا يا "جيمس"، 64 كيلومتراً.
- 64؟ - أجل، أخشى أن هذا...
أجل، هذه هي المسافة.
لن تبقى السيارات متماسكةً.
يا للهول، هذا الطريق رديء جداً.
مهلاً، السيارة تتوقف. ماذا...
تعطّلت سيارتي يا رفيقيّ.
لا بأس، سيارتي بخير.
لا، أشمّ رائحة وقود.
أول ما يجب فعله هو ارتداء قميص أبيض
لأن ذباب "تسي تسي" تنجذب إلى اللونين الأزرق والأسود.
تباً.
يتسرّب الوقود كله.
لا، هذا سيئ.
هذا أنبوب الوقود وهذا هو الوقود.
هذا... شكراً لك.
- حسناً. - الشيء الذي قد يفيدني...
هل يتسرّب الوقود من سيارتك الساخنة؟
- أجل. - هل هذه فكرة سديدة؟
- أجل. - شكراً.
أيمكن لأي منكما أن يقف هنا واضعاً إصبعه على نهاية الأنبوب؟
- ليس حقاً. - لا.
اشرح لي ما يحدث حتى أفهم ماذا...
خرج من مكانه. خرطوم الوقود القادم من الخزان
يصل إلى المحرك ويدخل من هنا
- ليصل إلى هنا. - فلا بد من أنبوب...
هل فقدت صوابك؟
- لا، إنه هكذا منذ البداية. - لم تساعده؟
أريد أن ينجو "هاموند"، وإلا لن نراه يمثل شخصية "بوتونز"
- في مسرحية التمثيل الإيمائي. - بحقكما!
كفّا عن التحدث عن "بوتونز".
لن نفعل ذلك.
برأيك بعد كم سنة سيمثل شخصية "بوتونز"
- في مسرح "سويندن وايفرن"؟ ماذا؟ - بعد سنة. أجل.
لا، أظن أن كبرياءه...
يتمتع بما يكفي من الكبرياء ليصمد عامين.
سيصدر هذا البرنامج في عام 2024.
- أجل. - لذا أظن أنه في عام 2025
سيمثل في مسرح "غيلفورد".
أنا مبلل بالوقود بالكامل.
لكن مسرح "غيلفورد" كبير.
أعلم أنه كبير. أظن أن مسرح "سويندن وايفرن"
- سيكون وجهته. - يتّسع لـ200 شخص.
إليك قائمة الممثلين، "إينزلي هاريوت"
و"لورنس لويلن بون" و"جوليان كلاري" و"ريتشارد هاموند".
- إنه طاقم يعجّ بالنجوم. - "غلوريا هانيفورد" و...
وفي نهاية القائمة،
- "ريتشارد هاموند" في دور "بوتونز". - في دور "بوتونز".
بعد مسيرته اللامعة،
- سيسافر حول العالم. - لم نقل، "(ريتشارد هاموند) نجم التلفاز."
أجل، لأنه شارك بما يكفي من البرامج
ليكون "ريتشارد هاموند" نجم التلفاز.
"هاموند"، سنذهب لمشاهدتك.
لا بدّ أن أقول...
في ليلتك الأولى سيكون هناك سيدان كبيران في السن
- في الصف الأول. - الليلة الأولى؟ كل ليلة.
أكره التمثيل الإيمائي، لكنني سأشاهد هذه المسرحية.
فكّر في جوائز فندق "بريميير إن" التي ستحصل عليها.
- يا للهول. - إذا شاركت في عرض الأحد الصباحي
فستحصل على طبق اللحم الخاص.
بعد أن تنبّأنا بأن هذه لن تكون آخر مرة نقف فيها
قرب سيارة "كابري" معطّلة،
ذهبت لارتداء قميصي المضاد لذباب "تسي تسي".
الأنبوب السفلي هنا.
ثم لمحت شيئاً في العشب.
مرحباً.
عثرت على زينة لغطاء سيارة.
هل تتذكران سيارة "لانسيا" القديمة؟
- انظر إلى هذا. - هذا رائع.
أعلم هذا.
في النهاية، تابع "بوتونز" طريقه.
أتفقّد مؤشر الوقود. فقدت كمية كبيرة.
ومع بقاء 48 كيلومتراً، أصبح التموّج أكثر حدّةً...
حتى إنه بدأ بتدمير سيارة "ستاغ" المنيعة عادةً.
اشتغلت ماسحات الزجاج الأمامي بشكل عشوائي.
توقفا يا مسّاحتا الزجاج.
توقفا عن مسح الزجاج الأمامي أيتها القطعتان المطاطيتان المزعجتان!
كأن الطريق المتموّج عدونا اللدود منذ 20 سنة،
كان يعرف أنها فرصته الأخيرة ليهزمنا.
بلغ سوء الطريق ذروته.
لا يمكنني التحكّم بالخانق.
أجل، قدمي ليست على دواسة الوقود الآن
وأقود إلى حيث يأخذني الطريق.
وضعتها تحت دواسة الوقود ورفعتها.
بدأ هذا بتعطيل سيارة "لانسيا" بشكل كبير.
وبتعطيلي. يا للهول.
لا!
لكن بالرغم من قدمها، صدمت سياراتنا حتى النهاية
إلى أن وصلنا إلى ضفاف نهر "زامبيزي"...
يا للهول.
حيث رتبت لنا الطبيعة الأم استقبالاً لا مثيل له.
المكان ليس سيئاً.
بعد العشاء، تناولنا بودينغ لذيذاً.
شيزكيك.
وبما أننا في "زيمبابوي"...
أتريدان وضع الذهب عليها؟
- أجل، من فضلك. - أودّ ذلك في الواقع.
اشتريته حين كنا في "هراري".
أروع ما فيه هو أن الفضلات تصبح ذهبيةً في اليوم التالي
- وتصبح قيّمة. - هذا صحيح.
يا لهذا البذخ. شكراً يا "هاموند".
- صرت أكثر قيمة مما كنت. - "ماي"؟
- أجل، من فضلك. - إذا فكرنا في الأمر،
فسنرى أنهم يزرعون كل شيء هنا، ويحفرون حفرةً في الأرض
بحثاً عن زينة البودينغ. ألا وهي الذهب.
خطرت لي فكرة.
لم لا نذيب الفضة
ونصنع منها هدايا لنأخذها معنا إلى الوطن؟
من الفضة التذكارية؟
لصنع قالب منها فحسب.
هل تقترح أن نصبح حرفيين؟
ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟ الساعة الآن 6:20 مساءً.
- احتساء الشراب ممتع. - أجل، لا بأس باحتساء الشراب،
لكنك في النهاية ستصارع قرد بابون.
تفعل أشياء كهذه دائماً.
في خضم فرحه الكبير،
بنى "جيمس" بسرعة كل ما نحتاج إليه لنبدأ بإذابة الفضة.
إنه قديم الطراز.
- إنه سعيد جداً. - إلى أقصى حد.
وبعد احتساء كأسين،
كان الوضع مبشراً.
ها هي يا رفيقيّ.
- انظرا إلى هذا. - يا للعجب.
يمكننا الآن صنع ما نشاء. يمكننا صبّ ما نريد.
- أجل، احفر فجوةً في شيء ما... - أجل.
واسكبها فيه واتركها لتتصلّب...
ثم سيصبح لديك شيء فضيّ.
أجل، هيا إذاً.
إلى العمل أيها السيدان.
سألحم الخانق،
ثم سأصنع شيئاً من الفضة.
لا، سأصنع القالب وأسكب الفضة فيه وأتركها لتتصلّب.
- بالضبط. - وبينما تتصلّب
سألحم وصلة الخانق.
أهلاً بكما في عالم التفكير المنظم.
في صباح اليوم التالي، كانت ضفة نهر "زامبيزي" تعجّ بشتى أنواع الحيوانات،
بالإضافة إلى "روجر مور".
- هل طلبت من خياط صنع هذه؟ - أجل.
- على مقاس من؟ - "جون بون جوفي".
كنت متفائلاً بعض الشيء.
تعلمان كيف هو الحال حين يسأل الأطباء
عن كمية الكحول التي أحتسيها. الوضع نفسه حين يسأل شخص ما
عن مقاساتي.
أجبته، "مقاس خصري 76 سنتيمتراً ومقاس صدري 100 سنتيمتر." لقد كذبت.
هل لاحظت ما الذي فعله؟
- ماذا؟ - أزرار جذابة جداً.
الأزرار، أجل. كأنه يحضّر نفسه للدور.
أيمكننا نسيان أمر هذا الخطأ في الخياطة؟
أليست مذهلة؟
أهذا ما صنعته بالفضة؟
- أجل. - إنها أخّاذة، أليس كذلك؟
أتساءل لما لم يفعل أحد هذا من قبل.
كل السيارات التي تحتوي على عجلة قيادة من الفضة الصلبة
ترتفع قيمتها بمقدار 900 ألف جنيه إسترليني.
- إنها في الواقع... - إنها جميلة، أليس كذلك؟
بالحديث عن البذخ... إليكما زينة غطاء المحرك.
- هل هذا هو الغطاء؟ - لكنها ليست على الغطاء.
لا، لكن كما تريان، هذا غطاء المحرك.
إنها في الخلف. هل هو غطاء محرك ثابت
أم غطاء متحرك؟
لا يمكنك أن تقول إنها زينة لغطاء ثابت لأنه...
- غطاء محرك. - إنها زينة جميلة. أحببتها.
- تبدو رائعة. - إنها مثالية.
- انظر. - إنها في الجهة الخطأ.
هذه جمجمة ظبي "إمبالا" على سيارة "مونتيكارلو". لذا أنا أروج لـ"شيفروليه".
أليست الأشياء المنطقية في العالم مثيرةً للإعجاب؟
- ماذا؟ - على عكس ذلك.
- رأيته حين نظرت إلى أعلى. - أجل. هيا لنتفقّده.
سادتي، أقدّم لكم جناح "ستيوارت ليتل" الخلفي.
تتحدث عن عرضه. أجل، هذه كل الفضة التي كانت معي.
إنه جناح "ستيوارت ليتل" الخلفي.
المهم، أصبح لدينا زينة فضية
على سياراتنا. أيمكنني اقتراح شيء؟
لنبق النهر إلى يميننا...
تحديد الاتجاه لن يكون صعباً هكذا.
لن يكون تحديد الاتجاه مشكلة.
- وسنكون متأكدين بأننا نتجه غرباً. - أجل.
نعلم أننا إذا تابعنا التقدم غرباً فسنصل إلى الجهة الأخرى من "زيمبابوي".
ونعلم أن سياراتنا ستبدو رائعة في أثناء ذلك.
انزلاق كبير.
انزلاق كبير على ضفاف نهر "زامبيزي".
قد يكون هذا آخر انزلاق لنا على التلفاز.
التفكير في هذا غريب،
لأن الجميع يفعلون كل شيء في حياتهم
لآخر مرة في مرحلة ما.
آخر غطس عن سطح مركب وآخر ركلة للكرة
وآخر ممارسة للجنس،
لكن أحداً لا يعرف حين يفعل ذلك
أنه يفعله لآخر مرة.
لذا سأتذكّر هذا الانزلاق.
بعد قيادة صباحية مفعمة بالحيوية،
عدنا إلى طريق إسفلتي
عليه خطوط صفراء وما إلى ذلك.
إنه مثل طريق "ستيلفيو".
يا له من طريق.
وكانت سيارة "مونتيكارلو" تنطلق بلا أي عوائق.
سبق أن قلت هذا، إذا أردتم الذهاب في رحلة لاستكشاف "أفريقيا"،
فعليكم أن تقودوا سيارة "لانسيا".
لم يركب الترس في مكانه.
يا للهول، عاد إلى مكانه.
تصدر أصوات انفجار وقرقعة من الخلف، هل تسمعونها؟
أحب هذا الصوت.
وجميع من ينشأ على قيادة السيارات الكهربائية
لن يسمع هذا الصوت أبداً.
هناك الكثير من الأسباب التي دفعتنا لتصوير هذا البرنامج على طريقتنا.
لكن أحد الأسباب الرئيسية بالنسبة إليّ
هو أنني لست مهتماً بالسيارات الكهربائية.
إنها مجرد آلة كهربائية، كالغسالة
والميكرويف. ولا يمكن إجراء مراجعة لها.
لا يمكن الاستمتاع بها.
إنها رديئة فحسب.
فعلت شيئاً لأول مرة في حياتي يا صديقيّ.
مارست الاستمناء أمام الكاميرا؟
بل أسوأ من ذلك. ارتديت قفاز قيادة شبكياً.
لم فعلت ذلك؟
عجلة القيادة الفضية الباذخة رائعة،
لكن بما أن أشعة الشمس تصيبها، أصبحت ساخنة.
تابعنا القيادة على الطريق الجميل
حتى انتهى الطريق الجميل فجأةً.
أنت عديم النفع تماماً.
إنها بحيرة.
- أجل. - حقاً؟
- رأيتها على... - لا بدّ أنك تمزح.
رأيتها على الخريطة.
افترضت أن هناك طريقاً حولاً، لكن لا يُوجد.
- لم لا يُوجد طريق حولها؟ - يا للهول.
مهلاً، أخطأت الطريق في "هراري"،
فلنؤكد هذه الحقيقة. اخترت الطريق الخطأ.
- أجل. - كان هناك طريقان فقط، لكنك اخترت الخطأ.
- ثم أرغمتنا على المتابعة فيه. - إنه جميل...
الجزء الأخير منه كان أشبه بحلبة "نوربورغ".
كان الجزء الأخير جميلاً، لكن تبيّن أنه نهاية الطريق.
لا يمكننا الانعطاف يميناً لأن "زامبيا" موجودة هناك.
- أجل. - لا يمكننا الانعطاف يساراً.
- لا يُوجد... - لا يُوجد طريق.
- لا يُوجد طريق. - أجل.
لذا...
- سنطفو لنعبر البحيرة. - كفّ عن السخافة.
صنعنا ما يكفي من السيارات العائمة والمراكب السيّارة
- والأطواف والنفخ... - العوم... لن نبني قوارب.
- إنها غير مجدية. - غير مجدية.
- لا. - لديّ فكرة أفضل، وهي شراء قارب.
فلنشتر 3 قوارب.
يجب أن نضع السيارات عليها.
- أجل، بالضبط. - نشتري قوارب؟
- لديهم قوارب، انظرا. - أجل، لكنها ملك لأحد ما.
سنشتريها منهم. لديّ مال وفير.
- 10 تريليونات. 50 ملياراً؟ - أجل، ما المانع؟
- أجل، سآخذ 50 ملياراً أخرى. - 50 ملياراً؟
100 مليار... 350 ملياراً.
400 مليار.
10 تريليونات و420 ملياراً.
هذا سخيف.
أجل، هيا لنشتري القوارب.
"(مارين)"
"قوارب للبيع"
بعد أن قضينا الصباح نبحث في باحة القوارب المحلية...
"(ميس بيهايفن)"
التقينا مجدداً كل مع مشترياته.
اختار "جيمس" قارب صيد سردين قديماً.
اشتريت قارب هاتشباك بحرياً.
واشترى "جيريمي" بطبيعة الحال مقصورة مشروبات عائمة.
اشتريت حانةً.
- إنها قمرة القيادة أيضاً. - لقد رأيته.
يمكن قيادته من الحانة.
"(سي آنجل)"
ما أن حمّلنا سياراتنا...
- "جيريمي"! - تجمّعنا على متن قارب "إتش أم إس سردين"
لمناقشة الخريطة.
هل هي خرائط ملاحية؟
لا، إنها خريطة طرق.
صحيح، سنبحر وفق خريطة طرق.
- هذه هي البحيرة. - أجل.
سنذهب إلى...
ماذا؟
- ها هي البحيرة. - أجل، ها هي البحيرة.
- ما هذا؟ - بحق السماء.
هذه هي البقية.
أجل.
سأقيس المسافة بإصبعي.
حسناً.
طولها نحو 290 كيلومتراً.
بل 281 كيلومتراً.
- هذا أفضل. - لا بأس إذاً.
لحظّنا أننا لن نتكبّد عناء الإبحار لـ8 كيلومترات إضافية.
إنها أكبر بحيرة صناعية في العالم.
يؤسفني هذا بحق. لم أنظر إليها.
- انظرا، المشكلة واضحة. - أجل، لكننا...
قدنا كل هذه المسافة وكنت أقرأ هذه الجهة من الخريطة.
لا يا "جيريمي". المشكلة واضحة.
إنها الشخص الذي يشير إلى الخريطة.
- الخريطة دقيقة. - لا خطب في الخريطة.
لم تنظر إلى الجهة الأخرى من الخريطة.
كانت مطوية بطريقة منعتني من رؤيتها.
كم سرعة قاربك القصوى؟
لا أعلم بعد، لكنها ليست كبيرة على ما أظن.
أظن أنها 5 كيلومترات في الساعة.
إذا أبحرت قواربنا بسرعة 10 عقد،
- وهذا مشكوك في أمره... - لنفترض أنها 16 كم/سا،
فسنستغرق 18 ساعة.
أي الليل بطوله.
أجل.
ثم تعمّقت في البحث أكثر،
ولم تكن تلك خطوة سديدة أيضاً.
الوضع أسوأ ممّا ظننا.
لماذا؟
كم عدد التماسيح في هذه البحيرة برأيكما؟
لا أعلم.
ما بين 100 و250 ألفاً.
تمساح؟
قبل أسبوعين، قتلوا تمساحاً يأكل البشر.
أتودّان رؤيته؟
- يا للهول، هذا... - انظرا إليه.
لم أظن أن التماسيح تصل هذا الحجم.
يمكنه أكل القارب.
تقتل التماسيح وسطياً 47 شخصاً كل عام.
مع أن عدد الناس هنا قليل جداً.
"احذروا التماسيح"
بعد هذا النبأ المثير للاكتئاب،
انطلقنا.
انطلق قارب "إتش أم إس شيتفيس".
تحت مراقبة قاطني البحيرة.
برأيي هذه ليست بحيرة ماء بل مجمّع تماسيح ضخماً.
أجل. انتهيت من إجراءات الأمان.
لا أفكر إلا في شيء واحد.
أظن أن "جيريمي" سكب كأساً ليشربه منذ الآن.
يقود السيد "سلولي" قارب "إتش أم إس إيكو".
يا لها من ضوضاء صاخبة.
من المذهل أنه في عام 1955،
لم يكن هذا موجوداً. كانت مجرد أرض أفريقية.
فأتى البريطانيون وقرروا بناء سد
يقطع نهر "زامبيزي"
لإنتاج الكهرباء لـ"زامبيا" و"زيمبابوي".
وهذه هي النتيجة.
أكبر بحيرة صناعية في العالم.
فعلنا أشياء رهيبة في تاريخنا، لكنني مستمتع جداً الآن.
أنا أبحر بحانة وعلى متنها سيارة "لانسيا".
ولديّ ما يكفيني من المشروبات لهذه الرحلة.
في الواقع، لديّ ما يكفي من المشروبات حتى إنني دعوت "بوتونز" و"غريتا ثانبرغ"...
لمشاركتي عبء العمل.
- أعجبني هذا المنظر. - أيها السيدان.
لديّ مجموعة متنوعة من السبعينيات
من ضمنها شراب "غاليانو" الذي نفتقده.
- رائع. - لذيذ. كأننا عدنا في الزمن.
- أتريد الجين والتونيك؟ - أودّ الجين والتونيك.
سأجهّزه حالاً. وأنت يا سيدي تريد كأس "شابلي" على ما أظن.
شكراً.
أتودّ ثلجاً وقطعة ذهب؟
سأُسرّ بالثلج وقطعة ذهب.
إذا نزلت في هذه المياه
فستلتهمك التماسيح عملياً.
- أجل. - أجل.
ولا أظن أن هناك ميتة أتعس من هذه.
أجل، العذاب ليس هو السبب... لا.
- العذاب السبب. - العذاب السبب.
- بل لأنها ميتة غير مشرفة. - العار الناتج عنها.
تأتي التماسيح بينما تجلس هناك مسدلاً قدميك في الماء
وتفكر في الحياة المفعمة بالأمل والتوقعات والحب والأحلام،
أفكار عن الكون. فتقول التماسيح،
"سآكل هذا الشخص." وفجأةً ينتهي أمرك.
هناك فول سوداني على الحانة.
تحتسي شراباً مع أصدقائك وترى الفول السوداني،
فتأخذ حفنة منه ثم...
- سترغب في المزيد منه. - هكذا هي تصرفاتك.
أتعلمان ما المخيف أكثر؟ التماسيح موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ.
أي أنها كانت صديقة ديناصورات "تي ركس".
عمرها 250 مليون سنة،
أما الإنسان فـ250 أو 200 ألفاً.
وعمر الحضارة نحو 6000 سنة فقط.
لذا كل ما حدث منذ أولى رسومات الكهوف
حتى يومنا هذا وفي خضم كل التطور،
حدث كل ذلك بينما كانت التماسيح تحكّ مؤخراتها.
بعد أكثر من ساعة من الشرب والدردشة والإبحار،
مع أن الشرب هو جلّ ما فعلناه،
بدأت المحادثة تصبح أكثر عمقاً.
لديّ...
3 أرباع قارورة فودكا ونصف قارورة جين... لا.
لا، هذا ليس جين. ما هذا؟ لا أعلم، لا تمكنني الرؤية.
هذا مزيج براندي، ولديّ أيضاً مزيج ويسكي.
"هاموند"، غادر قاربك.
جواز سفري على متنه.
هل أذهب وراءه؟
سيترتب عليك أن تغادر حانتي. أنا...
أتريد القدوم معي؟ سيبقى "هاموند" هنا.
هذا القارب أكثر قدرة على المناورة. سنأخذ القارب إلى قاربي
وسأقفز منه إلى قاربي.
حسناً، بدأت عملية الإنقاذ الدولية.
أمسك بسيارة "كابري" أرجوك.
سأبذل قصارى جهدي.
لا تسقط في الماء.
التماسيح تعني الموت المحتم.
- نسيت الجين. - أتريد كأساً آخر قبل أن تغادر؟
أودّ ذلك، أجل.
تابعنا رحلتنا الطويلة، ومع حلول الظلام
أدركنا أننا جائعين قليلاً.
لذا أنزل "جيمس" شبكة السردين لصيد العشاء.
والآن...
وصلنا إلى العمق المطلوب.
لا أمانع إن لم تصطد أسماك سردين، لا بأس بالأسماك الأخرى
لكنني أفضّل السردين.
من المفترض أن يكون هناك سردين، فهذا قارب صيد سردين.
"بعد نصف ساعة"
ها نحن أولاء.
تباً.
- أنا جائع. - أعلم هذا، أنا جائع أيضاً.
لا، أنا أتضوّر جوعاً.
- سنتناول رقائق البطاطا؟ - سنتناول رقائق البطاطا.
رقائق البطاطا.
وبعد أن ظننت أن الوضع لن يسوء أكثر...
نفد الثلج.
لذا أعدنا ملء بطوننا بشراب ساخن.
وبعد أن ملأنا بطوننا بها وبالبطاطا المقلية وتأجج حنيننا إلى الماضي،
تابعنا الإبحار.
ستكون ليلةً طويلة.
ليست أول مرة.
كنت لأقول عادةً إنها لن تكون الأخيرة.
قد يكون هذا صحيحاً.
كفّ عن قول أشياء كهذه يا "ريتشارد".
يا له من عمل. يا لها من مسيرة مهنية.
"بعد 12 ساعة"
"فودكا (سميرنوف) 1818 براندي (هيرتاج)"
"(توين بيكس) (كولد بليند)"
"(بيست)، جين لندني (بومباي سافاير)"
"(غاليانو) (ديسكوفري)، كحول من قصب السكر"
مرحباً.
كانت ليلةً طويلةً جداً.
أُصبت بالصمم.
لكن كان هناك نبأ مفرح.
هذه النقاط الزرقاء تشير إلى موقعنا.
اقتربنا من نهاية البحيرة.
ولأننا اقتربنا من الشاطئ،
كنا محاطين بصديقاتنا المفترسة،
ما جعل الرسالة المفاجأة الآتية من مخرجنا
من متن قارب ينقل الكاميرات، أكثر خطورةً.
"(كي إف 2790)"
من "نيل" إلى "هاموند". هناك مشكلة في قاربك.
قاربك يغرق يا "هاموند".
تباً، هذا صحيح. مؤخرة القارب تغرق يا "هاموند".
- توجّه إلى الشاطئ. - ماذا؟
انطلق بأقصى سرعة.
انعطف يساراً.
كرر.
انعطف يساراً.
قاربك يغرق بكل تأكيد.
أجل، محركي يُغمر بالماء.
بأقصى سرعة ممكنة.
أُنقذت سيارة "كابري".
آسف، لم أسمعك بسبب ضجيج المحرك.
ماذا حدث؟
كان قاربه يغرق من جهة المؤخرة بكل تأكيد.
كانت مؤخرة قارب الصيد تحت الماء بالكامل.
لا تحاولا القدوم إلى هنا.
لأنني قدت القارب فوق الرمال. اندفعت مسرعاً
في مياه ضحلة لأصل إلى هنا.
وصلت أنا و"جيمس" إلى نقطة أخرى على الشاطئ.
هناك منحدر قوارب.
وما أن رسونا...
وصلت بلا شك.
طلبت اجتماعاً آخر لقراءة الخريطة
لأن فكرةً لامعة خطرت لي في الليل.
- وصلنا إلى بحيرة "كاريبا". - أجل.
سنعبرها حين نصل إلى الحدود هنا،
وحينها نكون قد عبرنا كامل "زيمبابوي" وهذا كان هدفنا الأساسي.
- أجل. - وسينتهي البرنامج.
أحسنّا عملاً في سياراتنا الـ3 النادرة.
لكن في الجهة الأخرى من الحدود، تقع "بوتسوانا".
لذا إذا أدرنا الخريطة، وهذا شيء تعلمت فعله...
- أحسنت عملاً. حركة جميلة. - أجل.
ستريان هنا حوض "ماكاديكادي" الملحي.
هذه جزيرة "كوبو" وهي المكان الذي بدأنا فيه.
صوّرنا هنا أول حلقة خاصة قبل 17 سنة.
هذا جنوني. لطالما قلنا
إنها من أكثر الأماكن المفضلة لدينا.
- وأشجار باوباب موجودة فيها. - أجل.
أودّ إنهاء البرنامج هناك.
أجل، أنت محق.
وتبعد فقط...
- 193 كيلومتراً تقريباً. - حسناً، أجل.
أنا موافق.
سننهي هذه الحلقة هنا.
وسننهي برنامج "غراند تور" هناك.
أظن أنها فكرة مذهلة.
إنها مثالية.
بعد أن اتفقنا على خطتنا، توجهنا إلى الحدود
بمعنويات عالية.
"(هراري)، منتزه (نيانغا) الوطني نقطة تفتيش، (بوتسوانا)"
هذا رائع أيها المشاهدون. عدنا إلى الإسفلت.
الشمس ليست فوقي بعد، لذا لم تسخن عجلة القيادة.
أحب هذه اللحظة.
صندوق السيارة!
لكن بعد بضعة كيلومترات، وصلت الفرحة إلى نهاية غير متوقعة.
يا للهول.
يا للهول، سنسير في جحيم من الحفر.
لا! لا أصدّق أن إطاراتي نجت من هذه الحفرة.
الحفر التي كانت بسوء التي في "إنكلترا" تقريباً،
لم تكن تبشّر بالخير بالنسبة إلى أكثر سياراتنا هشاشةً.
تباً.
تباً.
بدأت أتساءل لأول مرة
إن كانت هذه السيارة ستتحمّل الرحلة.
وإن كانت ستصل إلى وجهتنا.
اللعنة!
هناك خطب ما في المحور الخلفي.
يقرقع ككيس مليء بالملاعق.
يجب أن ألقي عليه نظرةً سريعة
لأتأكد من عدم خروج المحور الخلفي من مكانه.
لم تكن الأنباء القادمة من أسفل سيارتي سارةً.
حسناً.
تفضّل. إنه أحد ممتصات الصدمات.
لم يعد موصولاً من هذه الجهة.
- أجل، المشكلة واضحة يا سيدي. - لذا هذا...
كلما ارتفع المحور...
- أجل. - ...ترتفع معه هذه القطعة
محدثةً ثقباً في الهيكل.
- هل أحدث ثقوباً؟ - أجل.
لذا سأُضطر إلى القيادة من دونه.
يقول هذا الشاب إنه لو كان في مكانك
لاشترى سيارة "كابري 2.8 إنجكشن"
بدلاً من "جي إكس إل" بسعة 3 ليترات.
- هل هذا... حقاً؟ - أجل.
قال إن محورها أقوى بكثير.
للأسف، اضطُررت إلى فك ممتص الصدمات الآخر أيضاً.
هل هي مناسبة؟
هل ستسير معتمداً على النابض الصفائحي فقط؟
- أجل. - أي أنها مطابقة تماماً
- لعربة ثيران من القرون الوسطى. - أجل.
لكن بالنسبة إليّ وإلى "جيريمي"، كان الأمر أكثر متعة
من عربة ثيران من القرون الوسطى.
سنتسبب في حادث.
إذا أردتم أن تعرفوا ما تفعله ممتصات الصدمات،
فهو منع السيارة من فعل هذا.
أجل، ما زلت فيها.
يمثّل "بريطانيا العظمى" في السيارة المتصدرة
"ريتشارد هاموند" ابن بلدة "روس أون واي".
للأسف، حلّت نهاية المتعة بسيارة "فورد" النطاطة بعد فترة وجيزة
لأن "زيمبابوي" تغيّرت مجدداً
ولم يعد بوسعنا رؤيتها.
يا للهول.
يا للهول.
لا يمكنني التنفس.
كل شيء مغطى بطبقة من غبار الفحم.
لأننا في منطقة مناجم فحم حجري.
لذا فالأشجار وكل ما حولها متشّحة بالسواد.
هيا.
هيا.
إذا كان الوضع هكذا حتى الحدود فستحل بنا كارثة.
وعبر الغبار الخانق،
لمحت شيئاً قد يخلصنا من مأساتنا.
هذا الطريق لا يُحتمل. هل تتفقان معي؟
إنه سيئ جداً. ليس أفضل الطرق.
منذ أن ترجلنا من القوارب هذا الصباح...
- أجل. - تضعضع جسدي من كثرة الاهتزاز.
تضعضعت سيارتي إلى أشلاء.
كما أن هذا الغبار سام أيضاً.
إنني أنظر إلى هذه.
- ماذا؟ - ليست وعرة، أليس كذلك؟
لا، لأنها سكة قطار.
إذاً لم لا نحوّل سياراتنا لتسير على سكة القطار؟
فعلنا هذا من قبل.
- أجل، هذا صحيح. - فعلنا هذا من قبل.
هل هناك مجوعة أخرى من الرجال يمكنهم القول عن تجربة
- إن هذا ممكن؟ فعلنا هذا من قبل. - هذا صحيح.
علينا تفقّد جدول مواعيد القطارات.
هذا شيء مهم جداً.
يجب أن نعثر أيضاً على ورشة لإجراء التعديلات
- الضرورية على سياراتنا. - يجب أن نجد بلدة كبيرة
تحوي الكثير من الآلات.
شلالات "فيكتوريا" ليست بعيدة.
ليست إحدى سياراتنا.
رائع.
تابع. فرحوا بذلك بكل الأحوال.
وصفت بعض السكان المحليين بالحمقى.
- دعوته بالوغد. - أجل.
إنهم قادمون ليبرحوك ضرباً.
لا، ليسوا كذلك.
- مرحباً! كيف الحال يا رفاق؟ - مرحباً جميعاً.
- مرحباً. - آسفون على قطع التصوير.
هذه تحية تقليدية إنكليزية يا رفاق.
لا بأس، فأنتم في موطنكم.
- كيف حالك؟ - سُررت بلقائك.
- سُررت بلقائك أيضاً. - مرحباً.
ما أن انتهى "كوفي كلاركسون" من إصلاح العلاقات الدبلوماسية...
شرعنا في طريقنا إلى شلالات "فيكتوريا".
"شلالات (فيكتوريا)"
والآن...
النار مستعرة في كل شيء.
يا للهول، النار مستعرة في كل شيء بالفعل.
بحق السماء.
واجهنا الكثير من العوائق اليوم.
"شلالات (فيكتوريا)"
ما أن بلغنا شلالات "فيكتوريا"،
أول ما فكرنا فيه هو الإقامة.
وبما أن السيد "ويلمان" البخيل لم يكن معنا...
"أهلاً بكم في فندق (فيكتوريا فولز)"
"فندق مرخّص"
"أفضل فنادق العالم"
- عمت مساءً. - شكراً.
أيمكننا حجز 3 أجنحة من فضلك؟
سأكون مسروراً بإرسال خياطي إلى غرفتي.
هذا ما يقوله "بوند" دائماً.
وبعد أن غسلنا غبار الفحم ليخرج من آذاننا،
عثرنا على ورشة... وكانت تلك إشارتنا لتشغيل الموسيقى.
"قطع غيار (تويوتا) (فيك فولز)"
"فرع الهندسة المدنية باحة بناء جسور"
بعد بضعة أيام، انتهى العمل.
والتقينا في باحة القطارات المحلية لمقارنة اختراعاتنا.
إنه عمل بسيط على نحو مفاجئ.
وضعت العجلتين الأماميتين على معلف حيوانات
والذي يحوي عجلات سكك حديدية في الأسفل.
وفي الخلف، تحرّك العجلتان الخلفيان منظومة الأحزمة هذه
والتي بدورها تحرك عجلتيّ السكة الحديدة.
تصميم بسيط وجميل.
بعكس هذا.
أجل، سأشرحه لك. تصميمي متقن جداً.
أظن أنك لست مهتماً به،
استوحيته من قطارات الديزل الهيدروليكية من منطقة غرب "إنكلترا".
قوة الدفع هيدروليكية. يشغّل المحرّك مضخةً
تشحن المراكم الهيدروليكي الذي بدوره يحرك العجلتين
ما يعطي عزم دوران هائل من وضع السكون حين يكون عدد الدورات صفراً.
- ما هي آلية عمله؟ - مهلاً.
- شرحتها للتو. - لم أفهم.
"جيمس"، ما هذا بحق السماء؟
سبق أن نبهتكما.
يا للعجب. هناك... ما كل هذا؟
مضخة هيدروليكية.
هذا مراكم هيدروليكي. وهذه أنابيب.
هذان مؤشران لمعرفة الضغط.
لمعرفة الضغط؟
كيف ستراهما أثناء القيادة؟
- فليكن الضغط صحيحاً حين أنطلق. - إلا إذا رافقك...
سيرافقك مساعد وهو عبارة عن زرافة.
الفكرة من النظام الهيدروليكي هي نقل الحركة.
هكذا يبنون القطارات الحقيقية. هذه التقنية مجربة.
لا يبدو كقطار حقيقي.
- يبدو مثل سيارة "ترايومف ستاغ". - إذا أخذتما الخرطوم...
يبدو كسيارة "ترايومف ستاغ" فوق باحة خردة.
أتخيل قطاري "فلاينغ سكوتسمان" و"ذا مالارد".
- أصلحته؟ - لكن محركيهما ليسا هيدروليكيين،
- بل بخاريين. - هل أصبح قطاراً حقيقياً؟
- لا. - لا.
يبدو تصميمك أسهل من تصميمي حتى.
لا داعي لذهابك إلى الخلف. وضعتها على أسطوانات دوارة.
تحرك العجلتان الخلفيتان الأسطوانات، فتحرك العجلتين. فتسير السيارة.
- انتهيت. - إنه كطريق متدحرج.
أجل، إنه مثل آلة جري. بالفعل.
"جيمس"، أثبتّ أنا و"هاموند" أن هناك طريقةً سهلة لفعل هذا.
لكنكما اضطُررتما إلى تعديل دواسة التعشيق والخانق ودواسة الفرامل.
- كل ما كان عليّ فعله... - إنها شبيهة بقيادة سيارة.
أجل، لكنها ليست سيارة، بل محرك قطار.
كل ما عليّ فعله هو رفع عدد دورات المحرك،
ثم تحريك العتلة إلى الأمام والوراء ببساطة،
وهذا ما محركات القطارات الأولى جذابة في أعين الناس
الذين أحبّوا المحركات البخارية.
- هلّا ننطلق؟ أنا متحمس. - سيشتاقان لي بعد رحيلي،
وهذا ما سيحدث بعد أيام قليلة.
صعدنا إلى قطاراتنا،
وتجهّزنا للانطلاق.
الضغط الهيدروليكي يتراكم.
القطار الذي ينطلق الآن من المنصة الأولى هو قطار "مونتيكارلو" السريع،
المتجه مباشرةً إلى "بوتسوانا".
ها نحن أولاء.
بدأت أسير.
نجحت!
حسناً، سأنطلق.
ماذا؟
لا، غير صحيح. لقد...
تصدر صوت قطارات حقيقياً. هل تسمعون هذا الصوت؟
يا للهول.
- انحرفت عن مساري. - يا للعجب.
عليّ العودة لأرى ما المشكلة.
أجل، يسير قطار "مونتيكارلو" السريع إلى الأمام وإلى الخلف. انظروا إلى هذا.
يا لهذه الآلة التي بنيتها.
عنى هذا أنني و"جيمس" انحرفنا عن السكة...
لكن كان من الممكن أن يحدث ما هو أسوأ.
تباً.
تدور هذه العجلة بهذا الاتجاه، ما يدير هاتين العجلتين
في الاتجاه المعاكس،
ما يعني أنها تدور في اتجاه معاكس للاتجاه الذي تدور به هذه العجلة.
أجل.
لحسن الحظ لأننا لم نغادر المحطة،
كان هناك رافعة متاحة لمساعدتنا على حل مشكلاتنا.
سأرفعها وأديرها
حتى تسير إلى الأمام حين أقودها إلى الخلف.
ما يعنيه هذا هو أنه أصبح لديّ...
4 غيارات خلفية تدفعني إلى الأمام.
والآن، ببساطة...
سأعيدها إلى السكة.
حُلّت المشكلة. كل شيء تحت السيطرة.
وحين عدنا جميعاً إلى السكة،
انطلقنا مجدداً.
أليس من الغريب أنه بسبب خطأ حسابي بسيط
تصبح حياتي مقلوبة.
مع أن "هاموند" لم يكن يضفي أي وقار إلى وضعنا
إلا أن هذه التجربة كانت رائعة.
لأننا كنا نقود سياراتنا السياحية
على إحدى أشهر السكك الحديدية في العالم.
من المذهل أننا اليوم في "بريطانيا" لا نستطيع بناء سكة حديدية
من "لندن" إلى "مانشستر"،
بينما قال أحدهم قبل 150 سنة،
"فلنبن سكة حديدية من (كيب تاون) إلى (القاهرة)
بطول 11 ألف كيلومتر عبر قلب (أفريقيا)."
فوافقوا على ذلك.
ثم قال أحدهم،
"هناك واد هائل يعيق طريقنا." فأجابوه،
"هذا غير مهم. إليك ما سنفعله،
سنبني جسراً في (دارلنغتون)
ونشحنه إلى هناك، ثم سنجمعه في مكانه وستكون مقاساته صحيحة." وهذا ما حدث.
وها هو الآن.
يا للهول.
أقود سيارة "لانسيا مونتيكارلو"...
على جسر شلالات "فيكتوريا".
نحن على ارتفاع 128 متراً فوق قاع الوادي.
يجب أن نستمتع بهذه اللحظة.
سأشتاق لفعل أشياء كهذه بلا شك.
بعد أن حققنا هذه الأمنية غير المتوقعة...
تابعنا ببطء عازمين على تحقيق هدفنا.
إذا استخدمنا السكة الحديدة
لتجاوز منطقة المناجم تلك،
أجل،
فسنحقق إنجازاً.
ركبت ذات مرة قطار "الشرق" السريع مع زوجتي "ميندي".
استمتعنا بوقتنا كثيراً.
هذه التجربة مشابهة.
إنها مريحة أكثر من الطرقات، أليس كذلك؟
هناك ناحية مهمة، وهي أنني للمرة الأولى
أتمكّن من تأمل المناظر
بدلاً من الطريق أمامي.
أجل، أتأمل المناظر وهي تبتعد عني.
أيمكننا دعوتك بالقطار "المشوش السريع"؟
بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث، قضّت مضجعي فكرة بسيطة.
قيل لي إنه لن يأتي أي قطار من الاتجاه المعاكس.
لكن ماذا لو حدث ذلك؟
لا يمكن أن يتجاهل المرء أفكاراً كهذه
حين يكون على سكة حديدية مفردة كهذه.
ثم انضمّت إلى هذه الفكرة فكرة أخرى.
ظهر مؤشر ارتفاع الحرارة.
لا أظن أن محركي يبرد كما يجب لسبب ما.
أيُعقل أن يكون تحويل سيارتي إلى قطار؟
اقتضى حلّي رفع غطاء المحرك والاعتماد على صديقتيّ القديمتين،
وهما السرعة والقوة.
يشير المؤشر إلى سرعة 65 كيلومتراً في الساعة.
لست أسير بهذه السرعة، لكن هذا ما يظهره المؤشر.
أصبح تدفّق الهواء جيداً عند هذه السرعة. هذا جيد.
حسناً، بدأت قدمي اليسرى تتخدّر.
بحلول بعد الظهر،
كنا واثقين بأننا حققنا إنجازاً.
أظن أننا تجاوزنا نهاية الطريق الترابي
- المليء بالحفر المزعجة. - أجل، أظن ذلك.
تجاوزنا منجم الفحم بلا شك.
لذا توقفنا عند تقاطع مستو
لفعل شيء كنا نتجنب التفكير فيه.
كيف سنرفعها عن السكة؟
أظن أن قطار الشحن القادم سيفي بالغرض.
لكن علينا أولاً
- استخدام المفتاح القابل للتعديل. - ومفتاح ربط لفتح الأقفال.
لن أفعل ذلك بمفتاح قابل للتعديل.
- لنحلّ صوامل العجلات. - لم لا نستخدم واحدة من هذه؟
لأنها أداة المحتالين.
- ماذا؟ لم تعن ما قلته، أليس كذلك؟ - بلى، أجل.
أتعني شخصاً لديه أداة واحدة بدلاً من 300؟
- يجب أن نحلّ صوامل القفل أولاً... - عمّ تتحدث؟
ما هي صوامل القفل؟
هذه صمولة قفل.
المفتاح كبير جداً...
- لا يتسع له المكان. - لسنا مضطرين
إلى الإقامة معاً في مأوى العجزة نفسه، صحيح؟
لا.
لسنا مجبرين على التحدث إلى بعضنا بعد أن ننتهي.
قال إنه سيمسح أرقامنا بمجرد أن ننتهي.
"أجل، انتهينا الآن. مسح. ارتحت منهما."
يا للهول.
ذلك سهل. فها هما يقفان إلى جانب بعضهما...
- تأخرنا. - أقصر وضيع في العالم
- وأطولهم في العالم. - تأخرنا.
هذا صحيح أيضاً في الواقع.
- هذا صحيح. - هذه ليست كذبة. هذا صحيح.
- خطرت لي فكرة. - يا للهول.
لم لا نعرض على الشاشة نصاً يقول، "بعد 15 دقيقة"...
أجل.
ثم يأتي فريق الإنتاج لرفعها
- ثم... - ثم سنبدو كأننا فعلنا ذلك.
سنبدو كأننا فعلنا ذلك.
ثم يقول أحدنا معلقاً،
"بعد وقت قصير، رُفعت السيارات عن السكة."
"بعد 15 دقيقة"
بعد وقت قصير، رُفعت السيارات عن السكة.
وبعد أن أصبحنا نبعد عن الحدود مع "بوتسوانا" أقل من 64 كيلومتراً،
شارفت مهمتنا على نهايتها.
ويجب أن نشكر 3 بطلات صغيرات على ذلك.
أنا مصدوم لأن سيارة "فورد كابري" ما زالت تعمل. أنا جاد.
لكن ما صدمني أكثر هما سيارتا "ستاغ" و"مونتيكارلو"،
لأن أي شخص على دراية ولو بسيطة بالسيارات كان ليقول،
"إنهما أقل السيارات فاعلية في التاريخ."
وهما هما تخوضان المشاق معي.
تركنا أفضل مكان للنهاية بالفعل.
"أماكن زرناها"
لأن "زيمبابوي" أمّنت لنا خلفيةً مثاليةً
لآخر مغامرة لنا مع السيارات.
سيارات مذهلة بحق
صمدت في هذا البلد المذهل.
أحسنت.
"ترايومف ستاغ".
لا ترتفع حرارتها إطلاقاً!
أحسنت يا سيارة "لانسيا".
يمكنني رؤية مخفر الجمارك.
يا لك من سيارة رائعة. لقد نجحت.
لقد نجحت.
قبل الوصول إلى نقاط التفتيش، توقفنا لتأمل هذه اللحظة.
اجتزنا "زيمبابوي"....
- ولا يمكن ملاحظة ذلك. - لا، بالكاد تمكن معرفة ذلك...
هل فعلنا ذلك بهذه السيارات حقاً؟
أجل.
- أودّ الاحتفاظ بها. - أجل.
أودّ الاحتفاظ بها في الواقع.
كل ما نحتاج إليه هو 3 حقائب.
أظن أن بوسعي إعادة ترميمها...
وسيارتي أيضاً. سأُضطر إلى تفكيكها بالكامل.
المهم، علينا الآن المتابعة على مضض لأننا أنهينا البرنامج.
- علينا الآن إنهاء البرنامج. - بأكمله.
لذا...
ماذا؟
- ماذا؟ - هناك مشكلة بسيطة.
- ما هي؟ - الفضة.
- أجل. - يجب أن نعبر الحدود.
- الفضة. - ما زالت الفضة معنا.
إذا اجتزنا الحدود بها، فسيُعتبر هذا تهريباً.
هذا صحيح، أجل.
- هل نزيلها؟ - لا.
- لا، سيكون ذلك... - إنها لنا.
- لا يمكنك ذلك. - لا أستطيع التوجيه.
- ستخسر القوة السفلية. - أجل.
ماذا سنفعل إذاً؟
- هل نحافظ على رصانتنا؟ - أجل.
- الهدوء. - الهدوء هو الحل.
المهمة بسيطة.
"الجمارك"
مرحباً.
كيف حالك؟
أنا بخير. كيف حالك؟
هل تريد التصريح عن شيء ما؟
لا.
"الجمارك"
أيمكنك الخروج؟
أجل.
يحاول التصرف بشكل طبيعي.
هلّا تفتح لنا الغطاء؟
لا تذهب إلى مؤخرة سيارته.
حسناً.
حسناً، شكراً لتعاونك.
يمكنك العبور.
شكراً جزيلاً.
شكراً يا سيدي.
شكراً.
شكراً.
"أهلاً بكم في (بوتسوانا) حدود (بانداماتنغا)"
أجل!
سأدّعي أنني شخص هادئ
ذو صوت منخفض
وتعيس إلى حد ما. لن...
لن أظهر شخصيتي الحيوية لأنني سألفت انتباههم.
"توقف"
- طاب يومك يا سيدي. - طاب يومك.
- كيف حالك؟ - أنا بخير. شكراً.
وصلت إلى "بانداماتنغا"
النقطة الحدودية البوتسوانية.
ماذا؟
وصلت إلى "بانداماتنغا"...
أجل.
...النقطة الحدودية البوتسوانية.
أجل.
هل تريد التصريح عن شيء ما؟
لا.
أيمكنك القدوم وفتح الصندوق من فضلك؟
- هلّا تأتي معنا من فضلك؟ - أجل.
لا يبدو هذا مبشراً.
- شكراً جزيلاً لك. - على الرحب. شكراً
استمتع في "بوتسوانا".
وقتاً ممتعاً.
- سأفعل ذلك. - شكراً.
كان أدائي رائعاً.
أيمكنك القدوم وفتح غطاء المحرك من فضلك؟
ستلاحظون حين أفتح غطاء المحرك أنه محرك سيارة "ستاغ" أصلي،
وليس محرك "روفر" المزيف. أجل.
افتح الباب.
هناك الكثير من قوارير الشراب الفارغة.
حسناً يا سيدي.
يمكنك إغلاق الباب.
شكراً.
تباً. عجلة القيادة ساخنة جداً.
عجلة القيادة ساخنة. يجب ألا ألفت انتباههم.
شكراً.
شكراً يا سيدي.
سأقودها بركبتي.
سأقودها بركبتي.
باشرنا نحن المهربون الـ3 بآخر جولة لنا مع بعضنا.
توجّهنا إلى مكاننا المفضل...
في العالم.
"جزيرة (كوبو)"
سافرنا لآلاف الكيلومترات
وخضنا آلاف المغامرات.
وسينتهي بنا المطاف حيث بدأنا.
لم أتخيّل أبداً...
أن ما نفعله معاً...
سيدوم كل هذه المدة.
كنت متحمساً حين بدأت هذا العمل.
كنت متحمساً جداً.
لكنني لم أتخيّل أن يتحوّل إلى...
مغامرة ستغيّر مسيرتي المهنية وحياتي،
وقريباً ستصبح مغامرة أنهي بها مسيرتي وحياتي المهنية.
لن أدّعي أنني لن أحزن
على إنهاء البرنامج.
لأنني حزين حقاً.
22 سنة،
أي أكثر من ثلث حياتي.
ستذكّرني الكثير من التفاصيل الصغيرة بهذا،
إذ هناك حقيبة خضراء...
لديّ حقيبة خضراء أستخدمها منذ أول حلقة خاصة في "بوتسوانا".
أستخدمها دائماً للحلقات الخاصة،
لكنني لم آخذها معي إلى أي مكان آخر.
ماذا سأفعل الآن بهذه الحقيبة الخضراء؟
سأراها يوماً ما في الخزانة حيث أحتفظ بالحقائب
وسأقول لنفسي، "أجل."
وستعود إليّ الذكريات.
المهم، آمل...
أننا أسعدناكم ولو قليلاً.
بعد بضعة كيلومترات، تعطّلت سيارة "هاموند" مجدداً.
محرك سيارتي لا يعمل.
ومع أن هذه آخر جولة لنا معاً،
شعرنا بأن رد فعلنا يجب أن يكون اعتيادياً.
سنتركك للذئاب.
ومع اقتراب نهاية الطريق الإسفلتي...
قررت أن أطلق عنان محرك سيارتي ذا عموديّ الحدبات للمرة الأخيرة.
حسناً، أخيراً سنجتاز الشجيرات متجهين إلى "ماكاديكادي".
أتذكّر الطرقات الترابية. كانت رائعة.
ومريحة جداً.
ما هذا؟
مستحيل.
تباً.
إنها سيارتي.
إنها سيارتي من أول حلقة خاصة.
لا يُعقل أن تكون سيارة "مرسيدس" التي استخدمها "جيمس".
"(إتش إم في 794 جي بي)"
لا أصدّق هذا.
"(لاي) مقهى"
مقهى "لايت بايت".
هذا مذهل. أنا عاجز...
عن التعبير.
مهلاً، لم تكن الأبواب موجودة. لا، أهذا صحيح؟ أجل.
عثر أحد ما على الأبواب
التي أزلناها لعبور "ماكاديكادي".
ماذا يحدث؟
لن تصدّق هذا.
لن تصدّق هذا.
يا للهول، أهذه هي؟
إنها سيارتي.
إنها سيارة "لانسيا" القديمة.
- أهذه سيارة "مرسيدس" التي استخدمتها؟ - أظن أنها هي.
سأعلم إن كانت لي...
لأن هناك مقبضاً بـ5 سرعات على علبة بـ4 سرعات.
يا للهول، إنها هي.
أنا مصدوم... تسارعت نبضات قلبي إلى أقصى حد.
الشعار غير موجود لأنني أخذته كتذكار.
- تذكار؟ - أجل.
أتعلم ما هو التذكار الذي احتفظت به في كل حلقاتنا الخاصة؟
أخذته معي في كل حلقاتنا الخاصة.
- أجل. - إنه معي الآن. انتظر.
أين هو؟
إنه في حقيبتي. أحتفظ به فيها دائماً.
اعذروني جميعاً.
هذا هو تذكاري.
فلنعده إلى مكانه.
واثق بأنني أخذته من هنا.
ها هو.
عادت عينها إلى مكانها.
هل عثر أحد ما... لا بدّ أنها الأبواب ذاتها.
عثر أحد ما عليها وأعادها إلى مكانها.
حين تركناها، أتذكّر أننا فعلنا ذلك لتخفيف الوزن.
أظن أننا تركنا الأبواب مع ذلك الرجل.
- "نواه"، ميكانيكي الأدغال. - هذا صحيح.
أتساءل إن كان "نواه" قد ذهب وأعاد السيارات
- وأعاد تركيب الأبواب. - فعل ذلك غالباً.
حسناً.
هذا غير معقول.
"اليوم الأخير"
بعد أن قضينا الليلة في مخيم فخم،
التقينا في الصباح وتفكيرنا منصب
على الشيء ذاته.
- هل وردتكما أي أنباء من "أمازون"؟ - أجل، وصلتني رسالة إلكترونية.
حقاً؟
يريدون استعادة حواسيبهم المحمولة.
إذاً لم يعرضوا رواتب ضخمة أو عقود أو يبعثوا برسائل يترجوننا فيها لنواصل.
لا، لم يصلني شيء.
حسناً، هذه وجبة الإفطار الأخيرة لنا إذاً، أليس كذلك؟
أجل.
حانت النهاية.
هل رأيت هذا يا "هاموند"؟
تعطّلت سيارتك البارحة،
وكنا نقود معاً...
مهلاً، هل هذه...
أهذه سياراتنا القديمة من آخر زيارة لنا إلى هنا؟
أجل، إنها على قارعة الطريق.
- إنها هي بالتأكيد. - أي أنها هنا
منذ أن قدناها حينها.
ما زالت رائحة سيارة "مرسيدس" كما هي.
بالحديث عن ذلك...
سنقود سياراتنا لآخر مرة اليوم.
في رحلة قصيرة إلى جزيرة "كوبو"
عبر الحوض الملحي،
لم لا نفعل ذلك...
بأسلوب "ماكينيدي كادي"؟
هذا هو.
هكذا قدنا السيارات في آخر مرة.
بلا أبواب.
يا لها من طريقة لإنهاء برنامج "جولة كبيرة". ويا له من مكان.
ها هي.
جزيرة "كوبو".
يا للهول، أظن أنها هي.
إنها هي.
ها هي شجرتنا.
لم يبق لي إلا أن أقول...
شكراً جزيلاً لكم على مشاهدتنا.
شكراً.
نحن ممتنون لكم.
والآن...
حلّت النهاية.
هل أنتما مستعدّان يا رفيقيّ؟
لا أدري حقاً.
- لقد انطلق. - إنه على القاطرة.
مرّ على الأرجح رجل مسنّ بـ3 سيقان.
ربما ثمة تسريب بسيط.
يا له من مغفّل.
لا بد أنه كان يُوجد في الغرفة زهاء الـ30 إلى 40 شخصاً حين وصلت الشرطة.
كنت...
"كلاركسون"!
"سايدويز إن لينين"!
اللعنة.
أفسحوا المجال. أنا في خضم سباق.
- لنغنّ أغنية. - لا.
- لا عزّة في ذلك، صحيح؟ - لا.
حسناً. حان وقت...
لم يقل أحد ذلك قط في برنامج سيارات...
أنقذوا العالم.
لا ينبغي لنا جميعاً أن نذهب إلى دار المسنين نفسه. صحيح؟
لا.
ترجمة طارق الياس
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.