All language subtitles for The Lord of the Rings The Rings of Power 2022 S01E07.cht

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ومع ترعرع أوراق شجر البلوط، ‫نتجه إلى "البستان".‬

‫المشكلة الوحيدة ‫هي أننا تفصلنا عنها مئات المهالك.‬

‫أنا مهلكة.‬

‫توقّف!‬

‫نورنا يخفت.‬

‫والـ"ميثريل"... أهو خلاصنا الوحيد؟‬

‫إذاً أحمل مصير قوم الجان بالكامل...‬

‫بين يديك.‬

‫"نامبات"!‬

‫"ساورون" كان عدو قومك في الماضي، ‫كما كان عدواً لقومي تماماً.‬

‫أدعوك لإعادة خلق التحالف ‫بين "نومينور" والجان.‬

‫لإنقاذ قوم "الأراضي الجنوبية".‬

‫أعطني إياه.‬

‫إنه في الأسفل.‬

‫يحيا ملك "الأراضي الجنوبية" الحقيقي.‬

‫يحيا الملك!‬

‫احتموا!‬

‫الملكة!‬

‫"ثيو"!‬

‫"سيد الخواتم: خواتم السُلطة"‬

‫النجدة!‬

‫"هالبراند"!‬

‫"إلينديل"!‬

‫"هالبراند"!‬

‫أمي؟‬

‫أمي!‬

‫هنا.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫- هل تأذيت؟ ‫- كلا.‬

‫ابق معي.‬

‫تعال.‬

‫- أين "أونتامو"؟ ‫- "أونتامو" كان معي.‬

‫ازحف.‬

‫ازحف، لن أتركك.‬

‫أيها الجندي، هنا!‬

‫"فالانديل".‬

‫أيها الجندي، لقد مات.‬

‫لقد مات.‬

‫من هذا الطريق!‬

‫- لقد مات... ‫- هيا!‬

‫أنجدونا رجاءً!‬

‫أيها الجنود، السقف على وشك الانهيار.‬

‫بسرعة، أخلوا ممراً.‬

‫هنا. من هذا الطريق.‬

‫أمسك يدي. أنت بخير.‬

‫اذهبوا. ابقوا معاً.‬

‫بسرعة يا ملكتي.‬

‫اذهب.‬

‫اذهبوا إلى الجسر.‬

‫أخرجوهم من هنا!‬

‫كلا!‬

‫"إيسيلدور"!‬

‫"راح (بولغرباك) لصيد الحلزون‬

‫في يوم خريفي جميل‬

‫وجد مئة حلزون كبير‬

‫ليتها كانت لي"‬

‫في الأمام.‬

‫"البستان"! أظن أنه هو.‬

‫قلت ذلك قبل 3 أيام.‬

‫كلا، إنه محق. أتذكّر ذلك.‬

‫هيا.‬

‫هل تشمّين ذلك؟ دخان الحطب! ‫لا بد أن الآخرين بدؤوا الخبز.‬

‫السيد "بوروز".‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تحدّث جدي الأكبر عن جبال في الجنوب ‫تنفث الصخور المحترقة.‬

‫قال إنها تخمد.‬

‫لمئات السنين أحياناً.‬

‫لتنشط مجدداً متى ينهض شر جديد.‬

‫"براندي فوت".‬

‫صديقك هناك. الرجل الضخم.‬

‫- أتظنين أنه... ‫- ماذا أظن؟‬

‫ربما يمكنه إصلاح هذا.‬

‫- اذهبي يا "نوري". ‫- كما تعامل مع تلك الذئاب.‬

‫- ماذا تنتظرين؟ ‫- لا أعلم...‬

‫لقد فعل الكثير لأجلنا.‬

‫من الفظاظة أن نطلب المزيد منه.‬

‫أرى ذلك.‬

‫سأطلب أنا منه إذاً.‬

‫"سادوك"!‬

‫ابتعدوا عن الطريق يا صغار.‬

‫تجددي...‬

‫عودي...‬

‫عودي...‬

‫أزهري...‬

‫- أزهري... ‫- بم يتمتم؟‬

‫بكلمات صغيرة تفهمها الشجرة على الأرجح.‬

‫"سادوك"، الأشجار لا تتكلم.‬

‫بعضها يتكلم.‬

‫لا تشتتوه.‬

‫عودي!‬

‫أزهري!‬

‫يا للعجب. طريقته تنجح...‬

‫عيشي!‬

‫إنه يصلحها.‬

‫كما قال "سادوك".‬

‫"ديلي"، تراجعي!‬

‫- كلا! ‫- "نوري"!‬

‫بنتاي!‬

‫"نوري"! "ديلي"!‬

‫"ديلي"، "نوري"، هل أنتما بخير؟‬

‫أحسنت.‬

‫هل أنتما بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا...‬

‫نطلب شيئاً مقدساً من هذا الجبل.‬

‫ونعرض شيئاً مقدساً مقابله.‬

‫في مقابل إمكانية دخولنا ‫إلى مناجم "ميثريل"،‬

‫الجان مستعدون لتزويد هذه المدينة‬

‫بالحيوانات البرية والحبوب‬

‫والخشب من غابات "إيريادور" القديمة ‫لـ5 قرون قادمة.‬

‫5 قرون؟‬

‫إنه وعد هائل، إن التزموا به...‬

‫لم أقطع وعداً لم ألتزم به من قبل.‬

‫أرى أنك تعلّمت كلمات من لغة الحجر.‬

‫هذا مبهر.‬

‫أخبرني، لماذا يجب أن نثق بالجان؟‬

‫ليس هذا واجباً عليك.‬

‫لكن يمكنك الوثوق بي.‬

‫إذ أنني لست جاناً عادياً، ‫بل أنا "إلروند" نصف جان.‬

‫وأرى في الجان ما لا يرونه في أنفسهم.‬

‫ولهذا أقف أمامك الآن، بمفردي...‬

‫أستجديك.‬

‫لكي تنقذ قومي.‬

‫أرجوك أيها الملك النبيل. ساعدنا.‬

‫سأتحدث مع ابني الآن.‬

‫ماذا سيكون ردك يا أبي؟‬

‫يُقال إنه عندما خلق "أوليه" قومنا،‬

‫خلقنا من عنصرين.‬

‫النار والحجر.‬

‫الحجر الذي يعيش فينا يتوق للأبدية‬

‫ويقاوم مرور الزمن.‬

‫لكن النيران تتقبل الحقيقة.‬

‫وهي أن كل الأشياء ‫يجب أن تهلك في أحد الأيام،‬

‫- وتتبدد حتى تصبح رماداً. ‫- أبي...‬

‫لا يمكننا أن نحفر أرضاً لا تتحمل الحفر.‬

‫وأن نغوص إلى أعماق مظلمة.‬

‫لإغواء الظلام والحجر والمعدن ‫لدفننا جميعاً تحت الجبل.‬

‫لن أخاطر بحياة الأقزام‬

‫لمساعدة الجان في خداع الموت.‬

‫خداع الموت؟‬

‫أبي!‬

‫صديقي يغرق‬

‫ويستجديني لأسحبه إلى الشاطئ.‬

‫تتوقع مني أن أبعد يده عني‬

‫لأنك تخاف من انهيار صخري؟‬

‫تقرر مصير الجان قبل عهود بعيدة.‬

‫بعقول أكثر حكمة‬

‫وأكثر فهماً للغيب منا.‬

‫إن تحدينا مشيئتهم، ‫فقد تهلك كل هذه المملكة.‬

‫وربما تهلك "الأرض الوسطى" بالكامل.‬

‫أنا آسف يا بنيّ.‬

‫لكن قد حانت نهايتهم.‬

‫مغفل مسن قاس وقذر!‬

‫ماذا إن كان محقاً؟‬

‫لا تفكر في السماح بذلك!‬

‫ما الخيار المتاح لنا؟‬

‫قلت إن أسياد الأقزام الآخرين يقبلون العرض.‬

‫إن أعدنا افتتاح المنجم بأنفسنا،‬

‫وأثبتنا لهم أن هناك طريقاً آمناً ‫لجمع الـ"ميثريل"‬

‫فربما يقنعونه.‬

‫ربما يمكننا أن نجبر أباك.‬

‫إنه أكثر من مجرد أب لي يا "ديزا".‬

‫إنه ملكنا.‬

‫أي نوع من الآباء سأكون‬

‫إن علّمت ولدينا أن مشيئة ملكنا‬

‫يمكن أن تُعامل باستخفاف تام؟‬

‫حسناً.‬

‫ما كان يجب أن أقول إنه قذر.‬

‫- أو أن أنعته بالمغفل. ‫- أجل.‬

‫كلا.‬

‫كلا، أمقت عندما تتحدث عن أمي بالسوء.‬

‫في حالة أمك، إنها قذرة...‬

‫أنا أمزح.‬

‫أيمكنني أن ألح عليك ‫في البقاء لتناول العشاء؟‬

‫يجب أن أبلّغ "غيل غالاد".‬

‫عما قريب لن يكون ملكاً ‫إذ لن تكون هناك "ليندون".‬

‫إذاً هذا وداع بيننا؟‬

‫لا يودّع أحدنا الآخر.‬

‫- نقول... ‫- "نامريه".‬

‫تعني أكثر من مجرد "إلى اللقاء".‬

‫تعني... "اذهب إلى الخير."‬

‫"إلروند"!‬

‫لماذا يفعلون هذا؟‬

‫لجعل الأرض وطناً لهم.‬

‫أرض الظلام.‬

‫سنستعديها ونخرجهم منها.‬

‫لا نملك الموقع المناسب أو العتاد.‬

‫هذه الأراضي ميتة.‬

‫يجب أن نرعى الأراضي الحية.‬

‫أو نحشر السيوف في أعناقهم!‬

‫انتهى الأمر.‬

‫ليس بالنسبة إليّ. لن أسمح بذلك!‬

‫يجب علينا ذلك!‬

‫يجب علينا ذلك.‬

‫ما الذي يزعجك؟ ليس هذا خطأك.‬

‫بلى.‬

‫واصلوا التحرّك. لقد وصلنا.‬

‫ساعدوا الناس في الخلف.‬

‫"إيسيلدور"؟‬

‫- الملكة! ‫- إنها حية.‬

‫- ملكتي. ‫- إنها هنا.‬

‫- أهي بخير؟ ‫- ظننت أننا فقدناها.‬

‫ملكتي.‬

‫خذي حصاني.‬

‫الربان، أنت...‬

‫- الربان... ‫- أين هو؟‬

‫أين ابني؟‬

‫لقد ماتوا، أليسوا كذلك؟‬

‫"أروندوير". أصدقائي...‬

‫أمي. الجميع.‬

‫المجهول يشل العقل. لا تملأه بالتخمينات.‬

‫إلى أين نذهب حتى؟‬

‫نصب أهل "نومينور" المعسكر ‫بجوار ذلك الأخدود،‬

‫خلف تلك القمة البعيدة.‬

‫سيختبئون هناك مع بقية الناجين.‬

‫بمن فيهم أمك.‬

‫واحترس. يتحرك الأوركيون في النهار الآن.‬

‫قتلت أوركيين من قبل لعلمك.‬

‫عندما كنت في مثل عمرك، ‫لم يكن هناك ما يُسمّى بالأوركيين.‬

‫والآن؟ كم منهم قتلت؟‬

‫- الكثير. ‫- جيد.‬

‫ما كنت لأصف هذا بالجيد.‬

‫لم لا؟‬

‫يظلم القلب عندما تثني على الأفعال المظلمة.‬

‫يسمح هذا للشر بأن يزدهر داخلنا.‬

‫كل حرب نخوضها ‫نقاتل فيها مع الغير ومع أنفسنا.‬

‫ويجب أن يعي كل جندي هذا جيداً.‬

‫ينطبق هذا عليّ، وعليك.‬

‫هل أنا جندي إذاً؟‬

‫ربما يمكننا أن نجعلك جندياً.‬

‫كم تبقى حتى نصل إلى المعسكر؟‬

‫إنه خلف تلك التلة.‬

‫متى سنخرج من هذا الدخان؟‬

‫توقفوا.‬

‫منذ متى خرجنا منه؟‬

‫من كيلومتر ونصف تقريباً.‬

‫أرى ذلك.‬

‫هل ترين؟‬

‫لا أرى سوى الرمادي.‬

‫واصلا المشي.‬

‫ارشدا حصاني. يجب ألّا يلاحظ أحد.‬

‫"إلينديل"؟‬

‫"إلينديل"، أرجوك.‬

‫واصل المشي.‬

‫يسمّونها "(غرينوود) العظيمة".‬

‫اخفض رأسك وصبّ نظرك ‫على ذلك الخط من الهضاب.‬

‫ستجد مستعمرات البشر على الطرف البعيد.‬

‫وإن حالفك الحظ، قد يساعدك الناس هناك ‫لإيجاد نجومك.‬

‫لأنه كل ما يمكنني إخبارك به‬

‫هو أن قوم الهارفوت لم يروها‬

‫منذ عاش أسلافنا في بقاع لا نعرفها‬

‫منذ أكثر من ألف سنة.‬

‫وهذه فترة طويلة من التجول ‫حتى بالنسبة إلى رجل بأرجل طويلة.‬

‫كان يجب أن تلتزمي بعادات الهارفوت.‬

‫عندما رأيت ذلك النجم يسقط، ‫كان يجب أن أدعه وشأنه.‬

‫- "إلانور"... ‫- حاولت أن تخبريني يا أمي.‬

‫لكنني أفهم الآن.‬

‫لست إلا هارفوت.‬

‫لن أحقق ما هو أكثر من ذلك.‬

‫اذهبي إلى الفراش يا "نوري".‬

‫يمكننا الانتهاء من البقية في الصباح.‬

‫هل خسرت يوماً شخصاً مقرباً منك؟‬

‫بسببهم؟‬

‫أقصد الأقارب.‬

‫أخي. "فينرود".‬

‫وزوجي.‬

‫زوجك؟‬

‫اسمه كان "كيليبورن".‬

‫التقينا في فسح من الزهور.‬

‫كنت أرقص ورآني هناك.‬

‫أنت كنت ترقصين؟‬

‫بدت الحرب بعيدة تماماً عن أذهاننا حينها.‬

‫عندما شارك فيها، وبخته.‬

‫درعه لم يكن مناسباً له.‬

‫أسميته بالبطلينوس الفضي.‬

‫لم أره بعد ذلك.‬

‫سيدتي.‬

‫ما قلته من قبل...‬

‫أنت مخطئة.‬

‫هذا ليس خطأك.‬

‫إنه خطئي.‬

‫لم يكن في نيتك حدوث هذا.‬

‫منحت العدو قوة. مما يجعلني مسؤولاً.‬

‫البعض يرون أن هذه طبيعة الأمور.‬

‫لكنني أعتقد أن أصحاب الحكمة ‫ينظرون عادةً إلى بواطن القلوب.‬

‫ولم يكن هذا في قلبك.‬

‫لا تحمل عبء هذا اليوم على كاهليك يا "ثيو".‬

‫قد تجد صعوبة في التخلص منه.‬

‫كيف يمكنني نسيانه إذاً؟‬

‫هناك قوى أكثر جبروتاً من الظلام ‫تحكم هذا العالم.‬

‫ربما في أيام كهذا اليوم،‬

‫ليس أمامنا خيار ‫إلا الإيمان بخططهم المحكمة.‬

‫والتسليم لها.‬

‫خسرت داري.‬

‫ما الخطة المحكمة في ذلك؟‬

‫لا أراها حتى الآن.‬

‫سيدي...‬

‫اخرسوا.‬

‫ما الأمر؟ ماذا تشمّ؟‬

‫رماد.‬

‫لا أشمّ سوى الرماد.‬

‫هيا. نحن نهدر الوقت.‬

‫ارتح بينما تستطيع.‬

‫سنتحرك مع بزوغ الفجر.‬

‫أي فجر؟‬

‫هزة أرضية أخرى.‬

‫يجب أن نمنح الصخور فرصة للاستقرار.‬

‫هذا ضبط للنفس أيها السيد الجان.‬

‫هل سيحقق هذا النجاح؟‬

‫حققه لي في منازلتنا.‬

‫حقاً؟‬

‫كلا.‬

‫هل خسرت عمداً؟‬

‫لم يكن هدفي هو هزيمتك‬

‫بل لأن تسمعني لبعض الوقت.‬

‫أكاذيب جان.‬

‫كنت...‬

‫منهكاً.‬

‫سحقاً لذلك.‬

‫لطالما ظننت أنك تشبه في صفاتك الأقزام ‫أكثر من الجان.‬

‫وتشبه في صفاتك الجان يا "دورين".‬

‫ابن "دورين".‬

‫- حفيد... ‫- إنه "سكوف".‬

‫أعظم شيء يمكن للقزم فعله ‫هو أن يستحق اسم أبيه.‬

‫لدينا أسماء سرية،‬

‫نستخدمها بين بعضنا البعض.‬

‫ونكشف عنها للعائلة فقط.‬

‫الزوجات والآباء والأخوات والإخوة.‬

‫- "إلروند"... ‫- وفّر ذلك يا "دورين".‬

‫حتى ننهي عملنا.‬

‫أجل.‬

‫"دورين"...‬

‫أبي...‬

‫إنه أكثر مما تخيلنا.‬

‫- الملك "دورين"، هناك... ‫- كفى!‬

‫أبي، انظر إليه فحسب.‬

‫اقبضوا على الجان.‬

‫عندما ولدتك أمك،‬

‫كان هناك خطب ما في داخلك.‬

‫أنفاسك كنت متحشرجة وجافة.‬

‫كنت تصدر صوتاً خافتاً بائساً ‫يشبه كشط الطبشور.‬

‫قال الناس إنك لن تصمد حتى الشتاء.‬

‫وكل ليلة،‬

‫بعدما تنام عينا أمك ‫اللتان لا تكفّان عن البكاء،‬

‫كنت أحملك بجوار النيران،‬

‫ورفعت ذقنك طوال الليل.‬

‫بدا أن ذلك يخفف من العبء قليلاً.‬

‫وفي إحدى الليالي،‬

‫نظرت إلى وجهك الصغير الناعم،‬

‫ورأيت فيه‬

‫لحية رمادية عظيمة لملك أقزام قديم.‬

‫جبّار ومفزع كجيش يحمل الرايات.‬

‫وعندما استيقظت أمك، أخبرتها،‬

‫أنه لا حاجة إلى البكاء بعد الآن.‬

‫سيعيش ابننا وسيحرك الجبال!‬

‫كيف تتوقع مني أن أحرّك الجبال يا أبي‬

‫إن كنت تنهار إذا حفرت حفرة صغيرة؟‬

‫تتحدث عن العظمة التي سأحققها،‬

‫لكن تخنق أي طموح لي،‬

‫أي رغبة،‬

‫أي فكرة لم تصدر منك.‬

‫الحديد الذي يجب أن يحمل أثقل الأوزان‬

‫يجب أن يتحمل أعنف الضغط أيضاً!‬

‫الحكم على حلفائك بالموت ليس تحمّلاً للضغط!‬

‫"إلروند" أخ لي‬

‫كما لو كانت ولدته أمي.‬

‫كيف تجرؤ...‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫تستحضر ذكرى أمك‬

‫لتبرير قرارك بخيانة قومك؟‬

‫كلا! أنت من تخون قومنا!‬

‫تضحي بمستقبلنا لتتمسّك بالماضي!‬

‫أنت تدنس التاج الذي ترتديه!‬

‫اتركه.‬

‫لم يعد لك.‬

‫"وبينما كان يصطاد الحلزون ‫في ذلك اليوم الخريفي‬

‫الحبيبة التي تركها تنوح ‫جرفها التيار بعيداً"‬

‫"بوبي"؟ ماذا تفعلين؟‬

‫أحضر سطلاً، ماذا يبدو لك أنني أفعل؟‬

‫كلا، الطعام. كفّي عن الأكل! يجب أن نقتصد.‬

‫ما رأيك أن تلقي نظرة في الخارج ‫وبعدها سنتحدث.‬

‫ماذا...‬

‫- انظروا إلى ذلك! عجباً! ‫- لدينا محصول وفير.‬

‫تفضلوا.‬

‫لا أفهم. كيف؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫لقد أصلح المكان.‬

‫أتصدقين هذا يا "نوري"؟‬

‫هناك ما يكفي من المحاصيل هنا ‫لنأكل وليمة الليلة‬

‫وما يكفي لنأخذه معنا ‫في رحلتنا إلى "فروزن فيش".‬

‫تقول "مالفا" إنها ستعد طعاماً ‫يُسمّى بسجق التفاح.‬

‫- بل صلصة التفاح. ‫- هذا ما قلته.‬

‫من أبي.‬

‫أشكرك يا "مالفا". إلى أين ذهبت أختك؟‬

‫لقد أمسكنا به. أهناك فسحة في الداخل؟ ‫لقد انتهينا.‬

‫"طافت فوقه ‫ناحت بصوت عال‬

‫ملك الضفادع‬

‫حوّلها إلى حلزون‬

‫اصطادها (بولغرباك) ‫وهي عصارية وحلوة‬

‫يقولون إن ابنته لم تستطع منع نفسها..."‬

‫انتظروا!‬

‫تذهبون من الطريق الخطأ.‬

‫لقد ذهب من هناك.‬

‫اذهبوا الآن.‬

‫"نوري"!‬

‫- اتركوها وشأنها! ‫- لقد سمعتها.‬

‫- اذهبوا الآن! ‫- غادروا!‬

‫إن آذيتها فسأحرقكم حرقاً.‬

‫هيا. حسناً. ضعوا أيديكم...‬

‫معاً الآن.‬

‫مهلاً!‬

‫أعطه لي.‬

‫كلا!‬

‫ستعود إلى الديار. هل تسمعني؟‬

‫ستأتي معنا.‬

‫أرجوك. "بيريك".‬

‫- أرجوك. ‫- لن ينصت إليك.‬

‫يرفض أن ينصت لأي منا.‬

‫ما كان يجب أن أنقذ الجان.‬

‫كان يجب أن أتركها في البحر حيث وجدتها.‬

‫"ثيو"؟‬

‫الملكة الحاكمة. أهي هنا؟‬

‫انتهت التحضيرات تقريباً.‬

‫يمكننا أن نغادر خلال ساعة.‬

‫ماذا عن أهل "الأراضي الجنوبية"؟‬

‫ستبقى كتيبة لمرافقتهم إلى مستعمرة آمنة.‬

‫وللبحث عن المفقودين.‬

‫"غولادريل".‬

‫لا أحد يركع في "نومينور".‬

‫لست في "نومينور".‬

‫لا أحد منكم هناك.‬

‫هذا خطئي وحدي.‬

‫تنتظر سفننا يا ملكتي.‬

‫دعينا نغادر هذه الأرض.‬

‫لا تتعاملي معي بشفقة أيتها الجان.‬

‫وفّري ذلك لأعدائنا.‬

‫إذ أنهم لا يعلمون ماذا جلبوا على أنفسهم.‬

‫لأنني "ميريل"‬

‫ابنة "آر إنزيلادون"، أتعهد بهذا.‬

‫ستعود "نومينور".‬

‫وسيكون الجان جاهزين.‬

‫أيها الربان، سنبحر مع ارتفاع المد.‬

‫أيها الربان؟‬

‫أمسكت به.‬

‫انهضي الآن يا فتاة. قفي. ‫ساعدني في جمع ما يمكننا جمعه.‬

‫"نوري"، الآن.‬

‫لا تدعي هذا يحبط معنوياتك، ‫سيكون الوضع على ما يُرام.‬

‫لا تكذب عليها يا "لارغو". ‫لقد كبرت على ذلك.‬

‫لم أكن أكذب. سيكون الوضع على ما يُرام.‬

‫بحقك يا "براندي فوت".‬

‫أمهلنا لحظة لنحزن.‬

‫حزن؟‬

‫أهذا ما تبقى لنا في رأيك؟‬

‫نحن هارفوت!‬

‫اسمعوا، نحن لا نذبح التنانين.‬

‫ولا نجيد التنقيب عن الجواهر.‬

‫لكن هناك شيئاً واحداً نجيده، وأضمن‬

‫أننا نجيده أكثر من أي كائن ‫في "الأرض الوسطى" بأسرها.‬

‫نظل مخلصين لبعضنا البعض.‬

‫مهما تعرّج المسار، ومهما وعر،‬

‫نواجهه،‬

‫بقلوب أكبر من أقدامنا حتى.‬

‫نواصل المسير فحسب.‬

‫"نوري". إلى أين تذهبين؟‬

‫لمساعدة صديقي.‬

‫لأحذّره مما سيأتي. يستحق هذا على الأقل.‬

‫أستخرجين عن المسار؟ الآن؟ بمفردك؟‬

‫لن تكون بمفردها.‬

‫تركنا أشخاصاً بما يكفي خلفنا ولن نتركه.‬

‫لن تذهبا إلى أي مكان يا فتاتان.‬

‫ليس من دوني.‬

‫هل أنت متأكدة من ذلك يا "غولدي"؟‬

‫إن دخلتن إلى تلك الغابة، ‫قد لا تخرجن على قيد الحياة.‬

‫قد يخرجن إن ذهبت معهنّ مرشدة مسار.‬

‫فتاة "براندي فوت" كانت محقة في مساعدته. ‫كانت محقة من البداية.‬

‫وإن كنتم تظنون أن "مالفا ميدوغراس" ‫سيمنعها كبرياؤها من الاعتراف بذلك،‬

‫فما قيمة الحياة يا "سادوك" ‫إن لم ننشر من خلالها الخير؟‬

‫أتعلمين يا "مالفا"، لمرة واحدة...‬

‫لمرة واحدة، سيكون من الرائع ‫ألّا تكوني محقة طوال الوقت.‬

‫سأحضر المؤن وعكازي.‬

‫سأذهب معكن.‬

‫لا يهم على أي حال، سنموت جميعاً.‬

‫هيا، وإلا قضينا اليوم بطوله هنا.‬

‫أتظن أننا سنتمكن من إيجاده؟‬

‫إنه عملاق. كيف يمكن أن نغفل عنه؟‬

‫أتظنين أنها ستحفظ وعدها؟‬

‫كلا.‬

‫بل أنا متأكدة من ذلك.‬

‫جبّرنا العظام وضمّدنا الجروح. ‫يمكننا المغادرة.‬

‫إلى أين ستذهبين؟‬

‫إلى مستعمرة قديمة لـ"نومينور" ‫عند مصب "أندوين".‬

‫يسمّونها "بالاغير". ‫يقولون إن هناك أرضاً خصبة ومياه عذبة.‬

‫بداية جديدة.‬

‫سأبلّغ الملك الأعلى بذلك.‬

‫لمواجهة ما ينتظرني أياً كان.‬

‫لكن ماذا عن ملكنا؟‬

‫ملككم؟‬

‫ألم يبلّغك أحد؟‬

‫يبلّغني بماذا؟‬

‫"هالبراند".‬

‫ظننت أنك مت.‬

‫ليتني مت.‬

‫وجده أهل "الأراضي الجنوبية" ‫على الطريق في هذه الحالة ليلة أمس.‬

‫استفحل الجرح ليلاً.‬

‫فكرت أن أجرّب معالجته على الطريق لكن...‬

‫هذا الجرح يحتاج إلى طبابة الجان.‬

‫أيمكنه أن يسافر؟‬

‫سأطلب من المعالجين ‫جمع أكبر قدر ممكن من المؤن.‬

‫حسناً يا صديقي.‬

‫يبدو أن المصير كان يخبئ لنا ‫رحلة بحرية أخرى.‬

‫لم ينته هذا.‬

‫لن أتخلى عن هذه الأراضي وأتركها للحرق.‬

‫ولن تتخلي عنها أنت أيضاً.‬

‫القوة للملك!‬

‫القوة للملك!‬

‫احتفظ به... أيها الجندي.‬

‫سيادة القائدة.‬

‫القوة لـ"الأراضي الجنوبية"!‬

‫القوة لـ"الأراضي الجنوبية"!‬

‫لقد خذلته.‬

‫إنه خطئي بالكامل.‬

‫كلا.‬

‫كلا، ليس خطأك.‬

‫خطأ من إذاً؟‬

‫إنه خطأ أبيك.‬

‫بلغ من العمر أرذله وزاد ارتيابه كثيراً.‬

‫وأفسد الخرف عقله.‬

‫أصاب العمى عينيه ولا يرى‬

‫أنه مهما رمى من أختام على الأرض،‬

‫ففي أحد الأيام ستصبح هذه مملكتك.‬

‫"دورين" الرابع.‬

‫لن تكون مملكة أخيك.‬

‫ولن تكون مملكة سيد أقزام آخر. بل مملكتك.‬

‫ومملكتي.‬

‫ومعاً سنحكم هذا الجبل ‫وكل الجبال الأخرى قبل أن تنتهي حياتنا.‬

‫الـ"ميثريل" ملكنا.‬

‫ملكك وملكي.‬

‫ومعاً، في أحد الأيام،‬

‫سنحفر.‬

‫أغلقوه.‬

‫أولادي.‬

‫تخلّصوا من عباءات الشمس وخوذاتكم.‬

‫لن يشكل النهار عبئاً عليكم بعد الآن.‬

‫صارت هذه الأرض لنا الآن.‬

‫إنه وطننا.‬

‫يحيا "أدار"، سيد "الأراضي الجنوبية"!‬

‫يحيا "أدار"، سيد "الأراضي الجنوبية"!‬

‫يحيا "أدار"، سيد "الأراضي الجنوبية"!‬

‫يحيا "أدار"، سيد "الأراضي الجنوبية"!‬

‫كلا...‬

‫هذا اسم مكان لم يعد موجوداً.‬

‫بم نسمّيه إذاً أيها الأب السيد؟‬

‫"أدار"!‬

‫"الأراضي الجنوبية"‬

‫"(موردور)"‬

‫ترجمة "شيماء جاد"‬

‫مشرف الجودة: وليد حماد‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.