All language subtitles for The Lord of the Rings The Rings of Power 2022 S01E05.cht

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أحتاج إلى عهد منك.‬

‫الآثار الأولى لخام معدن جديد.‬

‫يظل "إلروند" يصر بإقناع‬

‫أن "غيل غالاد" لا يبطن نية خبيثة ‫بإرساله إلى هنا.‬

‫هناك شيء يتم التخطيط له.‬

‫اذهب إلى "ليندون".‬

‫اكتشف ما يجري.‬

‫لن تنضموا إلى "حرس البحر"! أنتم الثلاثة!‬

‫كفى!‬

‫لقد أفسدت حياة أصدقائي، ‫وألحقت العار باسم عائلتنا.‬

‫اذهب إلى البشر الذين احتموا ‫في برج المراقبة القديم.‬

‫وصّل إليهم رسالة.‬

‫قد يدعكم تعيشون إن تنازلتم ‫عن حقكم في هذه الأراضي‬

‫وأقسمتم بالولاء له.‬

‫في أحد الأيام، سيعود الملك الحقيقي.‬

‫أعتقد أن الرجل الذي تحبسينه في زنازينك‬

‫وريث منفي لعرش "الأراضي الجنوبية".‬

‫أدعوك لتحاربي معي...‬

‫- سأخدم! ‫- سأخدم!‬

‫قبل أن يسلب "ساورون" أراضيهم.‬

‫لقد كذبت،‬

‫وأدخلت غريباً خطراً وسطنا.‬

‫سنتخلف عن الركب.‬

‫سنلحق بالركب جميعاً بهذه الطريقة.‬

‫سيساعدنا وسنساعده.‬

‫"سيد الخواتم: خواتم السُلطة"‬

‫"المجرة".‬

‫كلا. إنها الهجرة.‬

‫الهجرة.‬

‫إنها تعني الانتقال. ‫هذا ما نفعله، نحن الهارفوت.‬

‫نقضي الشتاء في "الغابة القديمة"،‬

‫وفي منتصف الصيف نذهب إلى "نورفيلد غلين" ‫لصيد الحلزون في موسم الصيد.‬

‫- "الحلزون"؟ ‫- الحلزون.‬

‫ومع ترعرع أوراق شجر البلوط، ‫نتجه إلى "البستان".‬

‫حديقة فواكه هائلة‬

‫ينبت فيها التفاح والبرقوق ‫والمشمش والجزر، ستحبه.‬

‫بالطبع، لكن المشكلة الوحيدة ‫هي أننا تفصلنا عنها مئات المهالك.‬

‫"مهالك"؟‬

‫أمور خطرة.‬

‫كما تعلم، بشر ضخام وذئاب وضباب وأمطار‬

‫وغيلان التلال وغيلان الكهوف، ‫أي شيء يمكنه أن يقتلك.‬

‫"يقتل"؟‬

‫يعني هذا أن تجعل شيئاً يموت.‬

‫أنا مهلكة.‬

‫كلا. لست كذلك.‬

‫- بل... ‫- كلا. يراعات.‬

‫كان ذلك حادثاً. إنه...‬

‫لست مهلكة.‬

‫أنت صالح.‬

‫أنا صالح؟‬

‫أنت صالح. لأنك تقدّم المساعدة.‬

‫"نوري"!‬

‫رائع. لا بد أن الآخرين صاروا جاهزين.‬

‫بسرعة!‬

‫لنذهب. هيا بنا.‬

‫أنا...‬

‫أنا صالح.‬

‫إن نكزتني بذلك العكاز مجدداً،‬

‫فسأنتف شعر أصابع قدمك أثناء نومك.‬

‫وانزعي أذنيّ أيضاً.‬

‫حتى لا أسمع شخيرك.‬

‫ويحك. أنا لا أشخر.‬

‫- بلى، تشخرين. ‫- بلى، تشخرين.‬

‫هيا الآن. "البستان" لن يهاجر إلينا.‬

‫ربما سيساعدنا في التحرّك أسرع ‫أن تغني أغنية مشي أمك.‬

‫أجل، هيا يا "بوبس"، غنّي لنا.‬

‫هيا، سينفعنا ذلك.‬

‫"الشمس تغرب بسرعة‬

‫خلف أشجار الحجر‬

‫النور في البرج‬

‫لم يعد دياري‬

‫تنظر عيناي إلى النار الشاحبة‬

‫وصار فراشي من الرمل الأسود‬

‫سأبدّل كل ما أعرفه‬

‫مقابل المجهول الذي ينتظرني‬

‫نادني من بلدان بعيدة"‬

‫"تلال (روفانيون) - (ويدبروك)"‬

‫"إذ يجب أن أهيم في هذا اليوم الطويل"‬

‫"الهضاب السفلية - (المستنقعات الرمادية)"‬

‫"يجب أن أهيم بعيداً‬

‫في هذا اليوم الطويل‬

‫لديّ القليل من الشراب‬

‫وأقلّ القليل من الطعام‬

‫"تتداعى قوتي لكن المسار يحفزني"‬

‫"(تراوت بيند)"‬

‫"رجلاي قصيرتان جداً والطريق طويل للغاية‬

‫لا أجد راحة أو سلوى‬

‫لا سلوى لي سوى بالغناء"‬

‫"(ثيستلديل) - (ذا بريدز)"‬

‫"غنّي لي أيتها الأراضي البعيدة‬

‫انهضي وأرشديني في هذا اليوم الطويل‬

‫عديني أنك ستجدينني‬

‫في هذا اليوم الطويل‬

‫أتى ردها أخيراً‬

‫عبر الصقيع والجليد‬

‫وهو أنه لا يضلّ كل من يتساءل ويهيم‬

‫مهما كان الأسى‬

‫مهما كانت التكلفة‬

‫لا يضلّ كل من يتساءل ويهيم"‬

‫اكتمل النفق يا سيدي.‬

‫ذراعك. أرني إياها.‬

‫كيف تشعر؟‬

‫هذا مؤلم كالحريق أيها الأب السيد.‬

‫ليتك تشعر بها مثلي.‬

‫لأنها ستختفي عما قريب.‬

‫وسيختفي معها جزء مني كان يعرف دفئها.‬

‫سأفتقدها.‬

‫استدع القوات. حان الوقت.‬

‫يهدد عدونا بالهجوم.‬

‫في مقابل الرحمة،‬

‫وُجّه إلينا أمر بترك هذا البرج‬

‫والقسم بالولاء لزعيمهم.‬

‫أعلم أنني لست الملك الذي انتظرتموه.‬

‫لكن إن اخترتم الوقوف معي والقتال‬

‫لن يعود هذا البرج تذكيراً بهواننا،‬

‫بل رمزاً لقوتنا.‬

‫من سيقف معي؟‬

‫من بينكم سيقف ويقاتل؟‬

‫- لنقم بهذا. ‫- أجل.‬

‫الوقوف والقتال؟‬

‫الوقوف والقتال؟‬

‫ستموتون.‬

‫أرى أنه يُفضل أن نجرّب حظنا‬

‫بالانصياع إلى العدو المزعوم.‬

‫نظرت إلى عيني العدو.‬

‫لن يمنحكم الخلاص.‬

‫أتظن أنك ستمنحنا إياه؟‬

‫أيها الجان؟‬

‫سأقول هذا عن أسلافنا.‬

‫لقد عاشوا!‬

‫يمكننا الصمود أمامه معاً.‬

‫اتبعوني وسنصمد معاً بالفعل.‬

‫هيا. اتبعوني.‬

‫هيا!‬

‫اتبعوني!‬

‫"ثيو"!‬

‫إنها فرصتنا. إنها لحظتنا. هيا.‬

‫معي. هيا يا فتى، اتبعني.‬

‫هلا تساعدني؟‬

‫إلى أعلى...‬

‫يكفي هذا يا فتية.‬

‫انقلوها إلى البحر الآن.‬

‫- أبي. ‫- "إيسيلدور".‬

‫أيمكننا أن نتحدث؟‬

‫لماذا لم يتم اختياري في البعثة؟‬

‫- ظننت أنك ستتجه إلى الغرب. ‫- ليس بعد الآن.‬

‫ليس قبل أن أقوم بشيء تستحقه "نومينور".‬

‫وما تستحقه؟ بكلماتك الخاصة.‬

‫لا يسعني التعبير بالكلمات.‬

‫لذلك أحاول جاهداً إيجاده.‬

‫ولذلك أطلب مساعدتك.‬

‫ليتني أستطيع تقديمها لك.‬

‫لكنّ لدينا عدداً كبيراً من المتطوعين ‫الذين يمكننا اصطحابهم.‬

‫نصف سكان المدينة ‫يريدون الصعود إلى تلك السفن.‬

‫ضعني في مقدمة الركب.‬

‫ما هي مؤهلاتك؟‬

‫- مؤهلاتي؟ ‫- هل تنتمي إلى "حرس البحر"؟‬

‫- تعلم أنني بحّار أبرع... ‫- هل تنتمي إلى "حرس البحر"؟‬

‫ماذا عن "حرس الملكة"؟ طائفة التجّار؟‬

‫- يتعلق هذا بالمنصب. ‫- طائفة الخيالة؟‬

‫تتحدث بسخافة.‬

‫كنت تتظاهر بالولاء لتقاليد هذه الجزيرة،‬

‫هؤلاء الرجال كانوا يعيشونها.‬

‫ويجدون طرقاً للإسهام. للخدمة.‬

‫وهذا شيء لا تكترث به كثيراً.‬

‫أنا أكترث. أنا مستعد للخدمة.‬

‫لا شيء سيشعرني بفخر أكثر من ذلك.‬

‫لكنك حصلت على فرصتك.‬

‫واتخذت قرارك.‬

‫المخاطرة بحياة أهل "نومينور"‬

‫لأجل رجل منحط من "الأراضي الجنوبية" ‫وجان تسعى للحرب بأي ثمن؟‬

‫المستشار "فارازون"! ‫لماذا ترسل أهالينا للموت؟‬

‫"فارازون"!‬

‫- "فارازون"! ‫- تعالي معي.‬

‫سامحيني لأنني لم أراسلك قبل ذلك. ‫حاولت ذلك منذ أسبوع.‬

‫لماذا لم يوقف هذا؟‬

‫- إنه وفيّ لها. في الصواب... ‫- أو الخطأ.‬

‫يشاركك الكثيرون شعورك. ‫ليس ما يكفي للعدول عن رأيه لكن...‬

‫يجب أن تقنعه أنت. سينصت إليك.‬

‫تنغلق أذناه وقتما أتحدث.‬

‫ارفع صوتك إذاً.‬

‫يا ابن "الأراضي الجنوبية".‬

‫لديك زوار.‬

‫وإلى أين اتجه العدو بعد ذلك؟‬

‫إلى أقاصي الجنوب على ما أظن. ‫ناحية برج مراقبة "أوستريث".‬

‫سأبلّغ "حرس البحر".‬

‫أشكرك أيها السيد "هالبراند".‬

‫أثق أن رفقتك ستكون قيّمة للغاية ‫بمجرد أن نرسو هناك.‬

‫نرسو؟‬

‫أبلغتنا "غولادريل" برغبتك في توحيد قومك.‬

‫حقاً؟‬

‫أثق أنها لم تتعجل في القول.‬

‫في الواقع، كانت نيتي...‬

‫رفيقي يشعر بحمل مهمته الثقيل.‬

‫لا أشك أنه سيؤدي دوره في الوقت المناسب.‬

‫آمل ذلك بما أنني خاطرت باسمي عليه.‬

‫الملكة الحاكمة، طلب أبوك حضورك إلى البرج.‬

‫"أبلغتنا (غولادريل)."‬

‫تساءلت كيف علمت الملكة ‫لكي تقطع طريقي عند أبيها.‬

‫لم أتخيل أن تخونني لأجل ختم طائفة.‬

‫لقد استغللتني. ‫بعد أن توسلت إليك تقريباً أن تدعيني وشأني.‬

‫أقنعت "نومينور" بإرسال 5 سفن‬

‫و500 مقاتل لمساعدة قومك‬

‫ووضع تاج على رأسك.‬

‫قد يفترض الكثيرون أنك من استغلني.‬

‫جدي رأساً آخر تتوجينه.‬

‫لا أحب المكان هنا.‬

‫لا بأس يا "ديل". إنها مجرد أشجار.‬

‫أي جنون تسبب في نموها بهذا الشكل؟‬

‫لا بد أن ممر "روكفوت" مسدود.‬

‫لن يسهل التنقل في الظلام. واصلوا المسير.‬

‫"يسهل التنقل في الظلام."‬

‫الذئاب.‬

‫لماذا لا تخبرني بما يجري حقاً؟‬

‫هذه الغابات لم تكن قاحلة قط ‫في هذا الوقت من العام.‬

‫الأمر واضح وضوح الشمس.‬

‫إنه مسؤول، أليس كذلك؟ الرجل الضخم.‬

‫ماذا تتوقعين مني أن أفعل حيال ذلك؟‬

‫ما كان ينبغي لك فعله في المخيم.‬

‫خذ عرباتهم واتركهم.‬

‫ماذا تنتظر؟‬

‫أن يترمل شخص؟‬

‫أو يتيتم آخر؟‬

‫يشعر الناس بالجوع.‬

‫ابقوا على مقربة.‬

‫هذا غريب للغاية...‬

‫الأعجب على الإطلاق...‬

‫- كدتما أن تجعلا قلبي ينفجر فزعاً. ‫- "مالفا".‬

‫- رأينا آثار أقدام. ‫- في الوحل.‬

‫لتتكلم واحدة فقط من فضلكما!‬

‫اركضا!‬

‫هيا، اركضي!‬

‫"نوري"!‬

‫"نوري"!‬

‫"نوري"، ابتعدي من هناك!‬

‫"نوري"!‬

‫كلا! سيمسك بك!‬

‫تمسّك بموقعك يا "أونتامو".‬

‫اجعل أباك يفخر بك.‬

‫يضربون بقوة كعمالقة الصخور ‫في "أراضي البور الشمالية".‬

‫ومع ذلك؟‬

‫لم يُختبروا ضد هذا العدو.‬

‫ربما تود الجان أن تقدم بعض التوجيهات؟‬

‫هناك عدة طرق لقتل الأوركي.‬

‫لكنني سأقدّم لكم الطريقة القوية البسيطة.‬

‫اطعنوا، أديروا النصل، أزيلوا الأحشاء.‬

‫تقدّموا نحوي.‬

‫سنرى من يمكنه جرح اللحم.‬

‫أي شخص يتمكن من جرحها، سأرقيه...‬

‫إلى رتبة الملازم.‬

‫المسايفة تتطلب التوازن، أكثر من القوة.‬

‫قاتل بقدميك. وليس بذراعيك.‬

‫الجان تقاتل جندياً في الميدان.‬

‫لا تتحجر في مكانك.‬

‫واصل التحرّك.‬

‫لا تثق في القوة المتوحشة للتغلب على أوركي.‬

‫في الغالب سيسهل أكثر ‫التفوق عليهم في المناورة.‬

‫أحسنت أيها الملازم.‬

‫لم أعرف بمساعد حدّاد قادر على القتال هكذا.‬

‫لم يفت الأوان على إيقاف هذا.‬

‫ربما تحمل قريبتك الصولجان، ‫لكن الناس يتبعون إرشادك.‬

‫- بمساعدتهم يمكنك أن... ‫- ماذا؟‬

‫تؤكد على تأثيرك.‬

‫أحياناً تكفي حماقة الشباب ‫أن تدفع الكبار للبكاء.‬

‫هل من الحماقة أن أحاول إيقاف حرب؟‬

‫من الحماقة أن تسبح عكس التيار.‬

‫يمكن أن يأتي المد ويغرق الشخص،‬

‫أو يأتي الجزر فيجرفه إلى البحر.‬

‫الفيصل في التغلب على التيار ‫هو معرفة إلى أين سيتجه تالياً.‬

‫لقد تمكنت بمفردك من منع ملكنا السابق‬

‫من جرّنا إلى المعتقدات القديمة.‬

‫لا تقل إنك لم تستطع إقناع "ميريل" الآن.‬

‫لماذا تظن أنني أختلف مع "ميريل" في ذلك؟‬

‫لأن أبي كان ليُفضل الموت ‫على أخذ أوامره من جان.‬

‫"أوامر من جان"؟‬

‫بنهاية كل هذا، سيمتثل الجان لأوامرنا.‬

‫يمكن لقريبتي أن تقاتل مع "غولادريل" ‫إن كانت هذه مشيئتها.‬

‫لكنني أقاتل لأجل "نومينور".‬

‫كيف يمكن لذلك أن يصب في مصلحة "نومينور"؟‬

‫ألم تتعلم شيئاً؟‬

‫عما قريب، سننقذ بشر ‫"الأرض الوسطى" المتواضعين‬

‫وسنرفع من مكانتهم ‫ونمنحهم الملك الذي طال انتظاره.‬

‫ملك سيظل مديناً لنا للأبد.‬

‫تأمل، إن كان بمقدورك ذلك، ‫الآن كيف يمكن لذلك أن ينفعنا.‬

‫المعادن والغابات والتجارة والمكافآت...‬

‫ما كنت لأعوق تحقيق ذلك. ولا بأي ثمن.‬

‫ويجب ألّا تعوقه أيضاً.‬

‫المملكة!‬

‫- المملكة في خطر. يجب... ‫- زال الخطر يا أبي.‬

‫نقوم الآن بما آمنت دائماً أنه واجب علينا.‬

‫نستعيد روابطنا مع الجان.‬

‫سأذهب إلى "الأرض الوسطى".‬

‫"ميريل"؟‬

‫أجل يا أبي.‬

‫إنها أنا.‬

‫لا تذهبي إلى "الأرض الوسطى".‬

‫كل ما ينتظرك هناك...‬

‫ماذا يا أبي؟ ماذا ينتظرني؟‬

‫الظلام.‬

‫أيمكنك تصديق ذلك؟‬

‫يتحدث الجميع عما فعلته.‬

‫لم أرهم يُعجبون بدخيل بهذا الشكل من قبل.‬

‫جلبت لك شمع النحل.‬

‫ادهنه على يدك. سيقلل من الألم.‬

‫مهلاً.‬

‫توقّف. أرجوك.‬

‫نخب وحدة راسخة بين قومينا العظيمين‬

‫"خازاد" و"نولدور".‬

‫- نخب الوحدة. ‫- نخب الوحدة.‬

‫قبل أن نرتشف النبيذ،‬

‫السيد "دورين"، أود أن أثني عليك.‬

‫عُرفت "خازاد دوم" بأنها الأكثر سكينة ‫في ممالك الأقزام،‬

‫لكن في الأشهر الماضية، ‫قيل إن مواقدكم تحترق‬

‫بلمعان يضاهي لمعة عيني "أوليه" نفسه.‬

‫ومناجمكم تمتد إلى أعماق سحيقة.‬

‫إلام تعزي تلك الانتعاشة المستجدة؟‬

‫يمكنني توجيه السؤال نفسه إلى "ليندون".‬

‫تشحنون المقاتلين وتتوسعون في المدن.‬

‫هذا تحرّك مفاجئ للجان، أليس كذلك؟‬

‫عادةً ما تستغرقون أسابيع ‫لاتخاذ أتفه القرارات...‬

‫إن سمحت لي...‬

‫الزمن يمر ببطء على قومنا.‬

‫عادةً ما نتغاضى عن سنوات الجهد ‫التي لا نعتبرها سوى لحظات.‬

‫ولذلك، لا أود الإساءة إلى ضيفنا.‬

‫أظن أن صديقنا القزم شجاع القلب‬

‫ولن يشعر بإساءة من تساؤل صادق.‬

‫لديّ تساؤل صادق من أجلك.‬

‫من أين جلبت هذه الطاولة؟‬

‫لماذا تسأل؟‬

‫هذه الأحجار تتشكل على عمق معين.‬

‫ونادراً ما يرصد مستكشفونا مستودعاً لها.‬

‫نعتبر كل حجر منها كهدية ثمينة.‬

‫نحتفظ به لاستخدامه في الأغراض المقدسة.‬

‫صروح تذكارية أو مقابر‬

‫لموتانا المكرمين.‬

‫اغفر لنا تدنيسنا للحجر أيها السيد "دورين".‬

‫سنرسله معك إلى الديار ‫ليُعامل الاحترام اللائق.‬

‫يسرني أن أعرف أن الجان ‫لا يزالون يملكون بعض الشرف.‬

‫سموّك.‬

‫نخب وحدة قومينا إذاً.‬

‫نخب الوحدة.‬

‫إخلاصك للقزم يستدعي الإعجاب.‬

‫من المتوقع أن نخلص لأصدقائنا.‬

‫بغض النظر عن عرقه.‬

‫هل يبرر هذا كذبك على ملكك؟‬

‫أتساءل يا جلالة الملك الأعلى ‫إن كنت أنت من يكذب عليّ.‬

‫ذهبت إلى "خازاد دوم" بعرض صداقة، ‫لكن في الحقيقة‬

‫كنت تبحث عن شيء ملموس أكثر، صحيح؟‬

‫هل تعرف أغنية جذور "هيثايغلير"؟‬

‫اذكر أحداثها لي من فضلك.‬

‫أسطورة عجيبة يعتبرها الكثيرون مختلقة.‬

‫اذكر أحداثها يا نصف الجان "إلروند".‬

‫تتحدث عن معركة،‬

‫في أعالي قمم "جبال الضباب".‬

‫ليست بسبب الشرف أو الواجب. بل بسبب شجرة.‬

‫يزعم البعض أن في داخلها ‫خُبئت جواهر "سيلماريلز" الضائعة.‬

‫على جهة، قاتل محارب جان‬

‫قلبه نقيّ كنقاء قلب "مانويه"،‬

‫الذي صبّ كل نوره في الشجرة لحمايتها.‬

‫على الجهة الأخرى، ‫وحش "بالروغ" التابع لـ"مورغوث"،‬

‫الذي ركّز كل كراهيته في الشجرة لتدميرها.‬

‫وسط معركتهما التي لا تنتهي، ‫أحاط البرق الشجرة...‬

‫وخلق من صراعهما، قوة...‬

‫قوة نقية وخفيفة كالخير.‬

‫وجبّارة وعنيدة كالشر.‬

‫يقولون إنها تسللت من الجذور ‫إلى أعماق الجبل،‬

‫حيث انتظرت منذ قرون.‬

‫"دورين" كان محقاً.‬

‫تعترف إذاً أن الأقزام وجدوه.‬

‫الخام الذي يحوي نور ‫جواهر "سيلماريلز" الضائعة.‬

‫لن أعترف إلا بهذا.‬

‫وعدت "دورين" بألّا أكشف ‫عن أسرار قومه أبداً.‬

‫وماذا إن كان التزامك بوعدك لقومه‬

‫يعني ضمان هلاك قومك؟‬

‫لاحظنا ذلك قبيل عودة "غولادريل".‬

‫آملنا أنه من خلال إبعادها‬

‫ووضع نهاية لبقايا الحرب،‬

‫أن نتمكن من إيقاف العفن.‬

‫لكن بالرغم من كل جهودنا‬

‫تسارع تدهورنا أكثر.‬

‫البلاء الظاهر على الشجرة ليس إلا تجسيداً‬

‫للواقع الخفي.‬

‫وهو أن نور "إلدار"،‬

‫نورنا، يخفت.‬

‫من يعلم بذلك غيري؟‬

‫قلة شديدة الأهمية.‬

‫أسألك مرة أخرى وأخيرة،‬

‫هل وجد الأقزام الخام أم لا؟‬

‫أقسمت بعهد لـ"دورين".‬

‫قد لا يكون ذلك ذا أهمية بالغة للبعض.‬

‫لكن في نظري،‬

‫تلتزم أرواحنا بمثل هذه العهود.‬

‫لا أنوي أن أضحي بنقاء روحي ‫لأجل أمل غير مؤكد.‬

‫الأمل لا يحتاج إلى تأكيد يا "إلروند"...‬

‫حتى إن كان ضئيلاً للغاية.‬

‫عندما تغفو كل الحواس الأخرى،‬

‫عين الأمل هي أول من تصحو وآخر من تغفو.‬

‫إن تخلّى الجان عن "الأرض الوسطى" الآن،‬

‫ستتقدم جيوش الظلام في كل أنحاء الأرض.‬

‫ستكون النهاية،‬

‫وليست نهاية قومنا فحسب، بل نهاية كل الناس.‬

‫إن كان الأمل في الحيلولة دون ذلك ‫ليس سبباً كافياً‬

‫يدفعك لإعادة النظر في عهدك،‬

‫فأقترح أن تجد سبباً آخر.‬

‫"ماذا كانت الأرض التي رفعها الخالدون‬

‫من (البحر الفاصل)؟‬

‫أرض العطية، أرض النجم‬

‫لتسطع للأبدية؟‬

‫إنها (نومينور) ‫(نومينور) الجميلة‬

‫جزيرة لامعة تملأها النعمة..."‬

‫قلت إن هذا لن يكون خطراً.‬

‫أراهن أن كل هذا سينتهي ‫بمجرد نزولي من القارب.‬

‫لا تخبر أبي فحسب.‬

‫يزف للجميع أن صهره المستقبلي بطل حرب.‬

‫غنّيا! هيا، غنّيا.‬

‫تتذكر الكلمات، أليس كذلك؟‬

‫بعد سماعك تصيح بها طوال الليلة، ‫أخشى أنني لن أنساها أبداً.‬

‫ربما يغنّي معك "إيسيلدور".‬

‫سيكون هذا مثيراً للاهتمام.‬

‫"اجعل أرضنا العظيمة صامدة ‫اجعل سيوفنا تهزم الموت"‬

‫- الرد هو الرفض. ‫- لم أقل شيئاً بعد.‬

‫عرفتك منذ 15 عاماً.‬

‫أتظن أنني لا أعلم ما الذي جئت لقوله؟‬

‫- إنها 16 عاماً في الواقع لكن... ‫- "أونتامو".‬

‫صحيح. ما الذي جئت لأقوله؟‬

‫اعتذار مستفيض كان "أونتامو"‬

‫ليقبله بالقطع، لكنني لن أقبله.‬

‫وهل تعرف السبب؟‬

‫تعتذر فقط لأنك تظن أنه بعد ترقيتي‬

‫يمكنني أن أضمك إلى البعثة.‬

‫- أيمكنك ذلك؟ ‫- صحيح.‬

‫أود القول إنني ما كنت ‫لأقبل الاعتذار على الفور.‬

‫- يسرني أنك اعتذرت. ‫- لم يعتذر.‬

‫بلى!‬

‫لكنني سأعتذر من جديد. ‫آسف لأنني بدأت الشجار.‬

‫والآن خذني معك أرجوك.‬

‫كلا.‬

‫ماذا تريد لتصويب هذا الوضع؟‬

‫حسناً، يمكنك أن تضربني.‬

‫في الفك أو البطن، الخيار لك. ضربة واحدة.‬

‫بل 3.‬

‫ضربتان.‬

‫في الواقع...‬

‫شعرت بأنها كانت 3 ضربات.‬

‫إذاً، هل ستأخذني على متن السفينة؟‬

‫"إيسيلدور"، أنت أقدم أصدقائي.‬

‫وإن أردت الحقيقة، ‫فأنت على الأرجح لا تزال أعزهم، لكن...‬

‫- ماذا؟ ‫- "أونتامو"، أرجوك.‬

‫لا يمكنني بضمير حيّ أن أخاطر باسمي‬

‫بالتوصية بك لأداء واجب قد تتخلى عنه.‬

‫الوضع سيكون مختلفاً هذه المرة.‬

‫آمل أن يختلف في أحد الأيام.‬

‫آمل أن تجد في أحد الأيام شيئاً‬

‫تود أن تضحي بأي شيء لأجله.‬

‫سأعتني بـ"بيريك" لأجلك. أعدك.‬

‫هل سيذهب "بيريك"؟‬

‫جنّده رئيس طائفة الخيالة.‬

‫آسف يا "إيسيل". البحر محق دائماً.‬

‫هل تهرب؟‬

‫هل ستحرق السفينة؟‬

‫غادر المكان حالاً. ‫لن أخبر أحداً أنني رأيتك.‬

‫- أعطني الفانوس. ‫- كلا.‬

‫أعطني ذلك!‬

‫اجمعوا كل البحّارة. بسرعة!‬

‫أخرجوهم. بسرعة.‬

‫أخرجوهم! "إيسيلدور"؟‬

‫"إيسيلدور"؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫كان في قارب صيد. لا بد أن برميلاً انفجر.‬

‫برميل؟‬

‫لقد أنقذ حياتي.‬

‫كان يمكنه أن يتركني، لكنه أنقذ حياتي.‬

‫أيها الربان!‬

‫لدينا أسباب تدفعنا للظن ‫بأنه قاطع طريق عابر،‬

‫لكننا لم نتوصل إلى هويته بعد.‬

‫حالفنا الحظ إذ لم نخسر بقية السفن أيضاً.‬

‫كانت هذه محاولة واضحة ‫لإثارة شكوكك يا جلالة الملكة الحاكمة.‬

‫- لا تسمحي بذلك. ‫- أخشى أنني أختلف معك أيتها الجان.‬

‫ربما تصرفنا بعجالة.‬

‫تحتاج المملكة إلى القيادة. ‫وليس الزج بها في المآسي.‬

‫أوصي بتأجيل البعثة‬

‫حتى يتسنى لنا ما يكفي من الوقت ‫لإقناع المزيد بقضيتك.‬

‫تزداد قوة عدونا كل يوم. ‫وعلى الأرجح في كل ساعة نتردد فيها.‬

‫تذكّري سبب اختيارك لهذا المسار. ‫تذكّري إيمانك.‬

‫هل تظنين أنني قد أنسى؟‬

‫لا يزال هناك 3 سفن. ومباركة أبيك.‬

‫ماذا عن السيد "هالبراند"؟‬

‫يترقب الرحيل.‬

‫أثق في ذلك.‬

‫هل أطلب من "حرس البحر" التراجع؟‬

‫سنعاود الاجتماع مع بزوغ الفجر ‫لاتخاذ قرار نهائي.‬

‫تأكدي من حضور السيد "هالبراند".‬

‫ما الذي تمكنت من استبيانه؟‬

‫"إلروند"، سامحني.‬

‫أسامحك؟‬

‫لأنني لم أخبرك في وقت أقرب.‬

‫كنت تعلم.‬

‫توسلت إليه ليخبرك بأسرارنا من البداية‬

‫لكن الملك الأعلى رفض ذلك.‬

‫والـ"ميثريل"...‬

‫أهو خلاصنا الوحيد؟‬

‫"إلروند"، لقد اختبرت الخام ‫مع كل تأثير ممكن.‬

‫لا شيء يخفت نوره.‬

‫نعتقد أنه إن تمكنا من الحصول ‫على كميات كبيرة منه بسرعة‬

‫تكفي لإشباع كل جان بنور "فالار" من جديد...‬

‫فأجل.‬

‫أجل. يمكن أن يكون خلاصنا الأخير.‬

‫أنا آسف.‬

‫لأن الملك الأعلى خدعني؟‬

‫أم لأن قومنا هالكون ما لم أنكث عهداً؟‬

‫وأخون صديقاً؟‬

‫كنت موجوداً يا "إلروند" ‫في الليلة التي أبحر فيها أبوك.‬

‫بشري فان، آمن بأنه يستطيع إقناع الآلهة‬

‫لتقاتل في صفنا.‬

‫سمعت أمك تتوسل إليه كيلا يذهب،‬

‫تسأله، تستجديه، لماذا يجب أن يذهب هو؟‬

‫أتعلم ما الذي قاله؟‬

‫أنه كان الوحيد القادر على ذلك.‬

‫أخطأت في استغلالك.‬

‫وأنا آسفة لذلك.‬

‫غداً، ستطلب الملكة حضورك.‬

‫رأيك في هذا الاجتماع سيكون الفيصل ‫في قرار استكمال البعثة أو إيقافها.‬

‫- ساعدني. ‫- أظن أنني ساعدتك بما فيه الكفاية.‬

‫ساعد نفسك إذاً.‬

‫كفّ عن محاربتي، ودعنا نحاربهم معاً.‬

‫قبل زمن ليس ببعيد، ‫البشر من أمثالي كانوا يحاربون في صفهم.‬

‫بشر مثلك. لكنك لم تحارب معهم.‬

‫أنت مخطئة.‬

‫لا تعلمين ماذا فعلت ‫قبل أن ينتهي بي المطاف على ذلك القارب.‬

‫لا تعلمين كيف نجوت.‬

‫كيف نجونا جميعاً.‬

‫وعندما يكتشف هؤلاء الناس ذلك، ‫سوف ينبذونني.‬

‫وستنبذينني أنت أيضاً.‬

‫أحياناً لنجد النور، ‫يجب أن نلمس الظلام أولاً.‬

‫ماذا تعرفين عن الظلام؟‬

‫لمن كان الخنجر يا "غولادريل"؟‬

‫من فقدت؟‬

‫أخي.‬

‫ماذا حدث له؟‬

‫قُتل.‬

‫في مكان غارق في الظلام واليأس.‬

‫على يد خدم "ساورون". هل هذا يكفيك؟‬

‫يتعلق هذا بالثأر إذاً؟‬

‫لن يعوّضني الثأر عن افتقادي لأخي.‬

‫ما السبب إذاً؟ لماذا تواصلين القتال؟‬

‫تطلبين مني العودة إلى مكان ‫أقسمت ألّا أعود إليه أبداً.‬

‫أقل ما يمكنك فعله هو إخباري بالسبب.‬

‫لماذا تواصلين القتال؟‬

‫لأنني لا أستطيع التوقف.‬

‫المجموعة التي كنت أقودها تمردت ضدي.‬

‫أقرب أصدقائي تآمر مع الملك لنفيي.‬

‫وكل منهم تصرّف بذلك الشكل...‬

‫لأنني أعتقد أنهم لم يعودوا ‫قادرين على تمييزي...‬

‫عن الشر الذي كنت أقاتله.‬

‫أنا آسف.‬

‫لأجل أخيك.‬

‫لأجل كل شيء.‬

‫أنا آسف.‬

‫لا يمكن لأسفك أن يخفف ألمي.‬

‫ولن يخفف ألمك التظاهر بأنك مجرد حدّاد.‬

‫لن تجد السكينة هنا.‬

‫ولن أجدها أنا أيضاً.‬

‫لن نجد السكينة في أي طريق‬

‫سوى الطريق الذي سنعبر من خلاله البحر.‬

‫حاربت لقرون لأجد سكينتي.‬

‫وهكذا ستجد سكينتك.‬

‫انتظرت هذا اليوم طويلاً.‬

‫يوم يعود قومك أخيراً‬

‫لترفعونا من الدناءة والقذارة‬

‫لنتخذ مكانتنا المستحقة إلى صفكم.‬

‫أقسم بخدمتي المخلصة لكم.‬

‫أقسم بولائي لـ"ساورون".‬

‫أنت "ساورون"، ألست كذلك؟‬

‫مهلاً... انتظر...‬

‫سأخدمك إذاً. أياً كنت.‬

‫الدم وحده يبرم العهود.‬

‫"والدريغ"؟‬

‫"والدريغ"...‬

‫"والدريغ"، كلا.‬

‫كلا...‬

‫كلا...‬

‫كلا...‬

‫كلا!‬

‫ارفع ذراعك المرة القادمة.‬

‫ولا تخف كثيراً من الخيط.‬

‫لماذا تتعب نفسك بتعليمي؟‬

‫لأنني استغرقت 200 عام‬

‫لأستجمع الشجاعة ‫التي تجعلني واقفاً هنا الليلة.‬

‫وجدت هذه الشجاعة في عمر الـ14.‬

‫وسنحتاج إليها في المعركة القادمة.‬

‫طوال حياتي، راقبنا جنسكم.‬

‫تعدون علينا أنفاسنا.‬

‫ترصدون كل السكاكين الحادة.‬

‫نحن على وشك أن نُدفن في هذا البرج.‬

‫لماذا تريد أن تُدفن معنا إذاً؟‬

‫لأنه من خلال عد الأنفاس والسكاكين،‬

‫عرفت الصدور والأيدي التي تحملها.‬

‫غادر نصف قومنا.‬

‫لكن النصف الآخر بقي.‬

‫بمن فيهم أنت.‬

‫ارفع ذراعك إذاً.‬

‫هناك شيء تجهله.‬

‫رأيت هذا من قبل.‬

‫إنه مفتاح.‬

‫صُنع بحرفة قديمة للعدو لاستعباد أسلافك.‬

‫مفتاح لماذا؟‬

‫لا أعلم.‬

‫قائد العدو تحدّث عن التحوّل إلى إله.‬

‫وإعطاء الأوركيين وطن في هذه الأراضي.‬

‫لكن أياً كان الغرض منه، فهذا مؤكد.‬

‫يعلم عدونا أن ابنك يملك ‫ما يحتاج إليه لتفعيله.‬

‫كم تبقّى أمامنا؟‬

‫أيام.‬

‫وربما ساعات.‬

‫يمكننا الصمود يا "برونوين".‬

‫هناك سبيل لذلك.‬

‫لا بد أن هناك سبيلاً.‬

‫هناك سبيل واحد.‬

‫كلا! إن انصعت للعدو، فستخسرين كل شيء.‬

‫سيخسر ابنك كل شيء، وكذلك أبناؤه من بعده.‬

‫اجتهد قومك لعهد كامل لاستعادة فضيلتهم.‬

‫هل ستدمرين كل هذا في لحظة يأس؟‬

‫لا بد من وجود سبيل آخر.‬

‫أخبرني به. أنا أتوسل إليك.‬

‫أترى؟‬

‫كنتم محقين في مراقبتنا.‬

‫لأن الظلام هو قدرنا.‬

‫إنه نجاتنا.‬

‫وربما تكون هذه حقيقتنا.‬

‫حقيقتنا التي لن تتغير أبداً.‬

‫تجازفين بأكثر من حياتنا نفسها.‬

‫عندما قاتل "مورغوث"، غرقت قارات كاملة.‬

‫من يعلم ما الفظائع التي ستطلقها هذه الحرب‬

‫إن تمكن العدو منها؟‬

‫ما القوة التي نملكها لإيقافه؟‬

‫انظر حولك. انتهى الأمر.‬

‫- ليس بعد. ‫- سينتهي قريباً.‬

‫وعندما يتقدمون نحونا، سينهار هذا البرج.‬

‫"نامبات"!‬

‫لقد اختلقت تلك القصة، صحيح؟‬

‫أرادت "ديزا" طاولة جديدة منذ أعوام...‬

‫بحقك، ليست ثقيلة للغاية.‬

‫ليس ما يزعجني هو ثقل الطاولة.‬

‫أخبرني بما يزعجك إذاً.‬

‫لأن مشاركة الأعباء ‫قد تخفف منها أو تضاعفها.‬

‫على حسب القلب الذي يتقبلها.‬

‫بحق لحية "أوليه"! كفّ عن المقدمات الطويلة.‬

‫أدخل إلى صلب الموضوع بكل صراحة.‬

‫لم أكن صادقاً معك يا "دورين".‬

‫لم أذهب إلى "خازاد دوم" لأجل الصداقة، ‫بل لأجل الطموح.‬

‫لم أكن على علم بذلك.‬

‫لكنني ذهبت لأجل "ميثريل".‬

‫لماذا؟‬

‫من دونه،‬

‫يجب على قومي أن يرحلوا عن هذه السواحل ‫بحلول الربيع وإلا هلكنا.‬

‫هلكتم؟‬

‫كيف ستهلكون؟‬

‫أرواحنا الخالدة ستضمحل،‬

‫وستبلى ببطء،‬

‫حتى نصير ظلالاً‬

‫ننجرف بمرور الزمن.‬

‫للأبد.‬

‫إذاً أحمل مصير قوم الجان بالكامل بين يديّ؟‬

‫هذا ما يبدو.‬

‫قل ذلك مجدداً.‬

‫مصير قوم الجان بالكامل بين يديك.‬

‫أيدي من؟‬

‫يداك.‬

‫أحضر ملابسك الأنيقة ولنبدأ المشي.‬

‫- "دورين"... ‫- لا تشكرني بعد.‬

‫اشكرني بعدما نجد طريقة لإقناع أبي.‬

‫أيمكننا المغادرة رجاءً؟‬

‫رحلة العودة طويلة.‬

‫وحرارة الشمس بدأت تزعج معدتي.‬

‫بشرط واحد. ‫أخبر "ديزا" أن الطاولة هدية مني.‬

‫لا تتماد أيها الجان.‬

‫السيد "هالبراند"، ‫تستدعيك جلالة الملكة الحاكمة.‬

‫انظروا من حصل على مكان بفضل أبيه. مجدداً.‬

‫لقد كسبت مكاني. مثلك تماماً.‬

‫أيها الجندي.‬

‫اذهب إلى رئيس الخيالة.‬

‫ظننت أنني من الفرسان.‬

‫أنت كذلك.‬

‫ستنظف الإسطبل.‬

‫أيها الجنود!‬

‫حلّوا الحبال!‬

‫افردوا الشراع!‬

‫سنتجه إلى الشمال الشرقي.‬

‫لأجل "الأرض الوسطى".‬

‫أجل!‬

‫"الشمس تغرب بسرعة‬

‫خلف أشجار الحجر‬

‫النور في البرج‬

‫لم يعد دياري‬

‫تنظر عيناي إلى النار الشاحبة‬

‫وصار فراشي من الرمل الأسود‬

‫سأبدّل كل ما أعرفه‬

‫مقابل المجهول الذي ينتظرني‬

‫نادني من بلدان بعيدة‬

‫إذ يجب أن أهيم في هذا اليوم الطويل‬

‫يجب أن أهيم بعيداً‬

‫في هذا اليوم الطويل‬

‫لديّ القليل من الشراب‬

‫وأقلّ القليل من الطعام‬

‫تتداعى قوتي لكن المسار يحفزني‬

‫رجلاي قصيرتان جداً والطريق طويل للغاية‬

‫لا أجد راحة أو سلوى‬

‫لا سلوى لي سوى بالغناء‬

‫غنّي لي أيتها الأراضي البعيدة‬

‫انهضي وأرشديني في هذا اليوم الطويل‬

‫عديني أنك ستجدينني‬

‫في هذا اليوم الطويل‬

‫أتى ردها أخيراً‬

‫عبر الصقيع والجليد‬

‫وهو أنه لا يضلّ كل من يتساءل ويهيم‬

‫مهما كان الأسى‬

‫مهما كانت التكلفة‬

‫لا يضلّ كل من يتساءل ويهيم"‬

‫ترجمة "شيماء جاد"‬

‫مشرف الجودة "وليد حماد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.