All language subtitles for Bodyguard.S01E04.Episode.4.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬

‫‫الرقيب "دايفيد باد"، شرطة "ميتروبولتن".‬

‫‫تلقت شرطة النقل البريطانية إنذارًا‬ ‫‫بوجود مفجر انتحاري‬

‫‫على متن قطار "لندن".‬

‫‫لا تفعلي هذا، رجاءً!‬ ‫‫اثبتي فحسب.‬

‫‫الشخص الذي كان هنا، أهو زوجك؟‬

‫‫وزوجك يريد لكِ الموت؟‬

‫‫لا أرى أي مبرر لأصدق أن "طالبان"‬

‫‫ستحكم "أفغانستان" بسلام ووفاق،‬

‫‫أو أن المتمردين العراقيين سيشكلون‬ ‫‫ديمقراطية مستقرة.‬

‫‫هذا لا يتطلب اعتذارًا عن الماضي.‬

‫‫هذا لا يتطلب اعتذرًا عن الماضي.‬

‫‫أعرف أنك لن تسمح بحدوث أي مكروه لي.‬

‫‫قلت هذا في "هيلمند"،‬ ‫‫إذا وجدت نفسك بجانب أحد‬

‫‫هؤلاء الأوغاد الذين أرسلونا إلى هناك،‬

‫‫ستغلق عينيك وتطلق النار.‬

‫‫- الشرطة المسلحة!‬ ‫‫- عليك إنهاء المهمة.‬

‫‫أي كان ما جعلك عليه تدريبك،‬ ‫‫إنه خرج عن السيطرة.‬

‫‫لا، أنا بخير يا "جوليا".‬

‫‫أنت بعيد كل البعد عن أن تكون بخير.‬

‫‫أعطيناك لوحًا حاسوبيًا.‬

‫‫كي لا يتم تعقب المادة من قبل أحد أجهزتك.‬

‫‫- عليك أن تعرف عن نفسك؟‬ ‫‫- "ريتشارد لونغكروس".‬

‫‫إنهم يعطونها المعلومات التي يخفونها عنا!‬

‫‫ما الذي تفكر فيه؟ عليك أن تعرف.‬

‫‫- "جوليا"!‬ ‫‫- رئيس الوزراء.‬

‫‫هذا غير متوقع...‬

‫‫"جوليا" تريد الوصول إلى مقعد رئيس الوزراء.‬

‫‫علينا فعل شيء بسرعة.‬

‫‫من تظن نفسها؟‬

‫‫أتريد أن ننفذ خطتنا؟‬

‫‫أريدك أن تكون بجانبي،‬

‫‫ليس لأنها وظيفتك بل لأنه خيارنا.‬

‫‫إذا وفيت بوعودك في "سانت ماثيو"،‬

‫‫ستحصلين على الظهور الذي تحتاجينه.‬

‫‫ربما الشرطة تظن شيئًا آخر.‬

‫‫إنها سياسية في غاية الخطورة.‬

‫‫شخصية يجب إيقافها.‬

‫‫ما الذي تريده؟‬

‫‫- أرأيت أحدًا هناك؟‬ ‫‫- لا.‬

‫‫ابقَ مكانك.‬

‫‫- ماذا يوجد في الحقيبة؟‬ ‫‫- ملفات بحث.‬

‫‫أرني إياها.‬

‫‫- أكل شيء على ما يرام؟‬ ‫‫- إنذار خاطئ.‬

‫‫وزيرة الداخلية "جوليا مونتاغو"‬ ‫‫من بين المصابين‬

‫‫في انفجار جامعة "سانت ماثيو".‬

‫‫سمعت بوجود اختراق أمني منذ البداية،‬ ‫‫ماذا حدث؟‬

‫‫قام فريق البحث بتفتيش القاعة مرتين‬ ‫‫وكان المكان آمن.‬

‫‫ولكنه لم يكن كذلك!‬

‫‫بعد حادثة اليوم، لا يمكننا استبعاد الصلة.‬

‫‫بافتراض أن لمطلق النار متواطئ واحد‬ ‫‫على الأقل.‬

‫‫تم إحالة كل التحقيقات إلى "داوننغ ستريت"‬ ‫‫وبالأخص إلى مكتب رئيس الوزراء.‬

‫‫لم يصدر أي تصريح رسمي إلى الآن...‬

‫‫مدير الاستخبارات "شارما".‬

‫‫شرطة "ميتروبولتن" في حالة تأهب قصوى‬ ‫‫في جميع أنحاء "لندن"‬

‫‫مع استدعاء الضباط الذين خارج الخدمة من‬ ‫‫منازلهم للمساعدة في التحقيقات الطارئة‬

‫‫لتحديد هوية أي متواطئ وربط الصلات.‬

‫‫مكالمة طوارئ، وقت الوصول 15 دقيقة.‬

‫‫مكالمة طوارئ، وقت الوصول 15 دقيقة.‬

‫‫الشرطي "توم فنتون"؟ مدير الاستخبارات‬ ‫‫"ديباك شارما" من "أس أو 15".‬

‫‫سيدي، أعرف أنه توقيت فوضوي، يا زميلي،‬

‫‫ولكني أحاول تكوين صورة عن الأحداث‬ ‫‫المحيطة بالانفجار.‬

‫‫يقول الشهود إن أحد مساعدي وزيرة الداخلية‬ ‫‫"طاهر محمود"،‬

‫‫ظهر في جانب المنصة وهو يحمل حقيبة؟‬

‫‫لم أرَ هذا بنفسي، سيدي.‬

‫‫ماذا عن الوقت اللاحق،‬ ‫‫رأيت أي شيء من "محمود"؟‬

‫‫لا، يا سيدي، مات على الفور.‬

‫‫ماذا عن اللحظات الأخيرة قبل الانفجار؟‬

‫‫"كيم"...‬

‫‫الشرطية "نويلز" وصلت إلى المنصة.‬

‫‫هذا عندما انفجر الجهاز.‬

‫‫كنت أنظر إلى الشرطي "باد"‬ ‫‫لأرى ما الذي يحدث.‬

‫‫ماذا عن "باد"؟‬

‫‫لا أعرف سيدي، غادر القاعة و...‬

‫‫عندما عاد ظهر "محمود" على المنصة.‬

‫‫ما الذي كان يفعله "باد" خارجًا؟‬

‫‫لا أعرف، سيدي.‬

‫‫هذا غير اعتيادي صحيح؟ أكثر من مصادفة؟‬

‫‫أعتذر منك، سيدي.‬

‫‫قبل أن تأخذ إجازة أريدك أن تكتب تقريرًا.‬

‫‫بكل شيء تتذكره،‬

‫‫حسنًا، سيدي.‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫في خضم الشعور العميق بالصدمة هنا الليلة‬

‫‫يتم طرح سؤالين مباشرين.‬

‫‫أولاً، هل كانت "جوليا مونتاغو" الهدف‬ ‫‫المقصود في هذا الهجوم؟‬

‫‫والثاني، هل كانت تبعد لحظات عن إطلاق‬ ‫‫مراهنة للسيطرة على منصب رئيسة الوزراء؟‬

‫‫بالنسبة للسؤال الأول الإجابة ببساطة‬ ‫‫لا نعرف إجابته.‬

‫‫أما بالنسبة للثاني، منذ أشهر عديدة‬

‫‫كان هناك انقسامات عميقة‬ ‫‫بينها وبين رئيس الوزراء.‬

‫‫والسؤالان يتعلقان بالأمن.‬

‫‫مع إبقاء وزيرة الداخلية على مواقفها‬ ‫‫المتشددة بقوة‬

‫‫فيما يتعلق بمشروع القانون الجدلي "ريبا 18"‬

‫‫سيدي، تعال إلى هنا.‬

‫‫كل الكاميرات التي كانت مسلطة‬ ‫‫على وزيرة الداخلية.‬

‫‫لدينا هذه اللقطة الأوسع من كاميرا مراقبة.‬

‫‫تعطينا الانفجار لقطة بلقطة.‬

‫‫هذا غير واضح إذا ما كان مصدر الانفجار‬ ‫‫هو الحقيبة.‬

‫‫- أشاركت هذا مع "فورت هالستيد"؟‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫على أحدهم اكتشاف ذلك، شكرًا لكم.‬

‫‫ألديك موقع "باد"؟‬

‫‫أعمل على هذا سيدي،‬ ‫‫سنحضره مباشرةً لنأخذ أقواله.‬

‫‫ليس الآن.‬

‫‫"فيكي".‬

‫‫- في الملفات المخفية.‬ ‫‫- أيها الرقيب!‬

‫‫"دايفيد".‬

‫‫ماذا يحدث؟‬

‫‫نتعقب الاتصالات المرتبطة بدائرة وزيرة‬ ‫‫الداخلية المغلقة‬

‫‫في حال إخلالهم.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫نبحث عن أي شيء يمكنه مساعدتنا.‬

‫‫هل لديك مشكلة في أخذ هواتفك وحواسبك‬

‫‫أو أي جهاز آخر كنت تستخدمه للعمل؟‬

‫‫وسيكون من المساعد أن نتمكن‬ ‫‫من البحث في عنوانك رجاءً.‬

‫‫لن يكون بحثًا مفصلاً.‬

‫‫بالتأكيد، سأقدم أي شيء للمساعدة.‬

‫‫تحياتي، والهاتف.‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫حسنًا، فلنبدأ بهذا.‬

‫‫غلفوا ذاك الحاسوب وأي أجهزة في المكان.‬

‫‫أيها الرقيب!‬

‫‫افتحه.‬

‫‫أتمانع أن نتحدث قليلاً‬ ‫‫بينما تتذكر كل الأحداث؟‬

‫‫بلى، سيدي.‬

‫‫أحد رجال الشرطة "توم فنتون"‬ ‫‫أعطانا أقولاً أولية.‬

‫‫"فنتون" كان في الخدمة‬ ‫‫معك هو والشرطية "كيمبرلي نويلز"‬

‫‫- خلال خطاب وزيرة الداخلية.‬ ‫‫- هذا صحيح.‬

‫‫يقول "فنتون" أنه استدعاك‬ ‫‫بينما خرجت "نويلز"‬

‫‫من القاعة لمدة قصيرة قبل الانفجار.‬

‫‫- أجل.‬ ‫‫- لماذا؟‬

‫‫رأيت أحدهم خارج القاعة وذهبت لأتحقق.‬

‫‫- أحدهم يتصرف بشكل مريب؟‬ ‫‫- لهذا السبب ذهبت للتحقق.‬

‫‫من كان هذا الشخص؟‬

‫‫ما الذي قالته "كيم"؟‬

‫‫- ماذا؟‬ ‫‫- عذرًا، "دايفيد".‬

‫‫"كيمبرلي" كانت قريبة جدًا‬ ‫‫من المنصة عند انفجار الجهاز.‬

‫‫وماتت نتيجة جروحها.‬

‫‫اسمع يا صديقي، ربما يكون هذا مهمًا.‬

‫‫من كان؟‬

‫‫"طاهر محمود".‬

‫‫كيف كان يتصرف بشكل مريب؟‬

‫‫لم يكن كذلك وإلا كنت سأعتقله.‬

‫‫ما الذي كان يفعله؟‬

‫‫أراد أن يعطي معلومات لوزيرة الداخلية،‬

‫‫وأراد دخول المنصة من الخلف.‬

‫‫هذا غير اعتيادي، أليس كذلك؟‬

‫‫- لم أعرف.‬ ‫‫- هذا كلام مهم.‬

‫‫بعض الجبناء يصعدون المنصة‬ ‫‫ويدمرون الصورة، أليس كذلك؟‬

‫‫كما قلت هذا ليس اختصاصي.‬

‫‫قال الشهود أن "طاهر محمود" كان يحمل حقيبة.‬

‫‫أجل، وقد أراني محتواها.‬

‫‫أوراق لوزارة الداخلية.‬

‫‫كم تعمقت في فحص الحقيبة؟‬

‫‫- تفحصت المحتوى.‬ ‫‫- تفحصت؟‬

‫‫بحثت في الأوراق، لا شيء آخر.‬

‫‫هل فتشت "محمود"؟‬

‫‫لو كنت وجدت سببًا للإيقاف‬ ‫‫والتفتيش كنت سأفعل.‬

‫‫كان مساعدًا حكوميًا معروف هويته‬ ‫‫يقوم بواجبه الرسمي.‬

‫‫إذًا، ألم تفتشه؟‬

‫‫لا.‬

‫‫بعض الشهود يخبروننا‬

‫‫أن الانفجار كان من الحقيبة.‬

‫‫لدينا هذه الصور من كاميرا مراقبة‬ ‫‫قبل الانفجار بلحظات.‬

‫‫"نويلز" وصلت إلى المنصة.‬

‫‫أجل.‬

‫‫وكأنها تنبهت أن "محمود" هناك.‬

‫‫- ربما...‬ ‫‫- وأنت هنا...‬

‫‫لم تقم برد فعل سريع.‬

‫‫كما قلت لم أعتقد أنه شكل خطرًا.‬

‫‫لم سألتنا "ما الذي قالته (كيم)"؟‬

‫‫أنت كنت الشرطي المسؤول.‬

‫‫كان بإمكانك أمره بالخروج.‬

‫‫هذه المحاولة الثانية‬ ‫‫لاستهداف وزيرة الداخلية.‬

‫‫بعد هجوم قناص سيرك "ثورنتون"‬

‫‫وفي المرتين كنت أنت الحارس الشخصي...‬

‫‫الشرطي المسؤول عن حماية وزيرة الداخلية.‬

‫‫أجل، سيدي.‬

‫‫إما حظك سيئ أو أن هناك مصادفة.‬

‫‫- أجل، سيدي.‬ ‫‫- ولا أعترف بالصدف.‬

‫‫لا يمكنني مساعدتك في هذا، سيدي.‬

‫‫ربما يمكنك مساعدتي في شيء آخر.‬

‫‫لم وزيرة الداخلية؟‬

‫‫- سيدي؟‬ ‫‫- وليس رئيس الوزراء.‬

‫‫أو أي هدف أسهل.‬

‫‫أنت في فريق حمايتها،‬ ‫‫لدينا حادث سيرك "ثورنتون"،‬

‫‫وجامعة "سانت ماثيو"، ماذا يحدث؟‬

‫‫وزيرة الداخلية هي المتحدث الأكثر ظهورًا...‬

‫‫في الحكومة بشأن الأمن الوطني‬

‫‫وهذا قبل أن أكون حارسها الشخصي.‬

‫‫"لويس".‬

‫‫شكرًا لسماحك لنا بتفقد أجهزتك.‬

‫‫لم يكفي الوقت سوى لفحص أولي فقط.‬

‫‫يبدو أن هناك لحظات أغلقت فيها هاتفك.‬

‫‫لماذا، يا "دايفيد"؟‬

‫‫كي لا يتم إزعاجي.‬

‫‫لتوفير البطارية.‬

‫‫أنت تعلم أن هكذا يتم إطفاء جهاز تعقب هاتفك‬

‫‫لعدم تعقب تحركاتك.‬

‫‫هذا ليس السبب.‬

‫‫قمت ببحث حول سجل التصويت البرلماني‬ ‫‫لوزيرة الداخلية.‬

‫‫لم قمت بذلك؟‬

‫‫الفضول.‬

‫‫مهمتك هي حماية السياسيين بغض النظر‬ ‫‫عن سياستهم.‬

‫‫لم كنت فضوليًا؟‬

‫‫لا شيء محدد.‬

‫‫"دايفيد"،‬

‫‫أخبرني بشيء...‬

‫‫لم فررت من المستشفى؟‬

‫‫فررت؟ لا، يا سيدي.‬

‫‫كنت مع وزيرة الداخلية.‬

‫‫ووصل المسؤولون الحكوميون...‬

‫‫- وطلب مني إعطائهم بعض الخصوصية.‬ ‫‫- فخرجت ببساطة‬

‫‫دون إخبار وحدتك ودون تقديم إفادتك.‬

‫‫- كان على "لويس" تعقبك.‬ ‫‫- لم يكن هذا صعبًا، ذهبت إلى المنزل.‬

‫‫لمَ لم تساعد في التحقيق؟‬

‫‫أردت أن أكون بمفردي.‬

‫‫تحقيق بخصوص عمل إرهابي ارتكبه شخص ما‬

‫‫وكنت آخر شرطي تواصل معه؟‬

‫‫"دايفيد"...‬

‫‫هل هناك ما تخفيه‬

‫‫فيما يتعلق بحالتك العقلية قبل الهجوم،‬ ‫‫أو خلاله، أو بعده؟‬

‫‫لا.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫إنهم يفتشون شقتك.‬

‫‫هل لديك مكان لتذهب إليه؟ أو شخص تتصل به؟‬

‫‫أجل، أجل!‬

‫‫- عذرًا.‬ ‫‫- إنه الزوج.‬

‫‫كل شيء آمن هنا.‬

‫‫بعد أن أغلقت الهاتف معي‬ ‫‫حاولت معاودة الاتصال بك.‬

‫‫أخذوا هاتفي كجزء من التحقيق.‬

‫‫لمَ لم تخبرني أنك بخير؟‬

‫‫لأنني لست كذلك.‬

‫‫قيل إن أحد رجال الشرطة قد قتل.‬

‫‫هل هو شخص تعرفه جيدًا؟‬

‫‫عملنا معًا.‬

‫‫رجلك الجديد.‬

‫‫أيمكنه أن يكون والدًا جيدًا؟‬

‫‫أنت والدهما، يا "دايف"‬ ‫‫وستكون كذلك دائمًا.‬

‫‫- "دايفيد"...‬ ‫‫- وظيفتي هي حماية الوزيرة.‬

‫‫وهي الآن في المستشفى تصارع من أجل الحياة!‬

‫‫الكنبة جاهزة لك، سأصعد.‬

‫‫- سنتحدث صباحًا، حسنًا؟‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫"مفاتيح (دي آي)"‬

‫‫بعد إنذار الطوارئ عند الساعة الخامسة أمس.‬

‫‫هناك تكهنات الآن أن اكتشافاتهم الأولية‬

‫‫تفترض أن الحادث‬ ‫‫مشابه للأعمال الإرهابية الأخيرة‬

‫‫كتلك التي فيها أجهزة متفجرة كالهجوم‬ ‫‫المحبط لقطار الأول من أكتوبر.‬

‫‫أنا حارس وزيرة الداخلية الشخصي.‬

‫‫- أي أخبار؟‬ ‫‫- سأهتم بهذا.‬

‫‫لا تزال في غرفة العمليات.‬

‫‫يمكنني أخذ رقمك وسأتصل بك‬ ‫‫لأخبارك بأي مستجدات؟‬

‫‫شكرًا سـ...‬

‫‫سأنتظر.‬

‫‫لطالما كانت مخاوف الشرطة الأكبر‬ ‫‫هي هذه الأجهزة التي تشكل عمل‬

‫‫صانع متفجرات أو خلية إرهابية‬ ‫‫تصنع المتفجرات.‬

‫‫تعمل شرطة "ميتروبولتن" لمكافحة الإرهاب‬ ‫‫"أس أو 15"،‬

‫‫على مدار الساعة لمعرفة المشتبه بهم.‬

‫‫ولكن بعيدًا عن المرأة والرجل‬ ‫‫اللذين تم اعتقالهما‬

‫‫في هجوم الأول من أكتوبر‬ ‫‫لا يوجد اعتقالات أخرى.‬

‫‫قائدة شرطة "ميتروبولتن" لمكافحة الإرهاب‬ ‫‫"آن سيمبسون"،‬

‫‫تتعرض لضغط متزايد.‬

‫‫بينما المصادر المقربة من القائدة "سمبسون"‬

‫‫أخبرت قناة "بي بي سي" للأخبار أن‬ ‫‫"ميتروبولتن" تواجه تهديدًا غير طبيعي.‬

‫‫"وزارة الداخلية"‬

‫‫القائدة "آن سيمبسون".‬

‫‫شكرًا جميعًا لمجيئكم.‬

‫‫طلب مني رئيس الوزراء أن أنوب‬ ‫‫عن وزيرة الداخلية.‬

‫‫ولم أتمنى خلال ملايين السنوات‬

‫‫أن أستلم مهمة كهذه في مثل هذه الظروف،‬

‫‫وأتمنى ألا يطول الوقت قبل أن تتعافى‬ ‫‫"جوليا" وتستعيد مهامها.‬

‫‫في الوقت الحالي، مهمتي واضحة جدًا:‬

‫‫تحديد هوية أولئك المسؤولين ومعرفة أي‬ ‫‫تهديدات لا تزال موجودة.‬

‫‫وأعرف أنكم ستساعدونني في هذا.‬

‫‫جهاز الأمن يعمل على مدار الساعة.‬

‫‫سنستمر في الخدمة بإخلاص.‬

‫‫علمت أن "داعش" قامت بتغريدة.‬

‫‫"نحيي إخواننا الذين طعنوا (بريطانيا)‬ ‫‫في قلبها".‬

‫‫إنهم لا يعلنون مسؤوليتهم فعليًا:‬

‫‫بالإضافة إلى أن تفاصيل التغريدة‬ ‫‫لم تذكر اسم أي مفجر.‬

‫‫نقوم بفحص طب شرعي دقيق لمسرح الجريمة‬

‫‫وعندما بدأنا بفحص كاميرات مراقبة الشارع.‬

‫‫إلى الآن تم رصد شخص واحد يشتبه بأمره،‬

‫‫الانتحاري المحتمل الذي قتل‬ ‫‫على الفور في الانفجار.‬

‫‫"(محمود، طاهر)، مواطن بريطاني"‬

‫‫"طاهر محمود".‬

‫‫كيف يمكن أن يكون شخصًا من الوزارة؟‬

‫‫ألسنا نحن من نفرز هؤلاء الأشخاص؟‬

‫‫الدليل الذي يجرّم "محمود"‬ ‫‫لا يزال غير مثبت.‬

‫‫- لقد كان مفروزًا.‬ ‫‫- بشكل دقيق.‬

‫‫لم يكن لديه أي رفاق إرهابيين،‬ ‫‫كيف هذا؟‬

‫‫سمح له العمل في قلب الحكومة.‬

‫‫لقد بدأنا للتو بتفحص دليل اتصالات "محمود".‬

‫‫شرطة مكافحة الإرهاب تقوم بمداهمات ليلاً،‬

‫‫وقد وضعنا بعض أفراد عائلة "محمود"‬ ‫‫تحت الوصاية.‬

‫‫من المبكر استبعاد أي شخص أو أي شيء،‬ ‫‫هذا مبكر جدًا.‬

‫‫السؤال الأكثر أهمية‬ ‫‫هو كيف يمكن لرجال شرطة مسؤولين‬

‫‫عن حماية وزيرة الداخلية‬ ‫‫أن يفشلوا في رصد قنبلة ولماذا؟‬

‫‫أنت لا تستمع، يا "ستيفين".‬

‫‫الجهاز لم يكن مزروعًا مسبقًا‬ ‫‫لقد تم تهريبه من قبل "محمود".‬

‫‫ليس لديك أي دليل بعد وأنا أسمع جيدًا،‬ ‫‫يا "آن"،‬

‫‫هل تحولين أصابع الاتهام نحو جهاز الأمن؟‬

‫‫بربكما توقفا عن هذا!‬

‫‫المدينة تعتمد علينا لنعمل معًا.‬

‫‫شكرًا لك.‬

‫‫أعرف أنه يصعب فهم هذا للجميع،‬

‫‫ولكن رجال الشرطة لدي يحتاجون الوصول‬ ‫‫إلى كل الطاقم الذي له علاقة بـ "محمود".‬

‫‫من الطبيعي أن نتعاون بشكل كامل‬ ‫‫ولكن يجب أن يكون هذا بثقة صارمة.‬

‫‫- بالطبع.‬ ‫‫- لا يمكن التصريح بهذا.‬

‫‫لا تسريبات.‬

‫‫كلما تعمقنا في هذا نجد أن كل‬

‫‫الهجمات الإرهابية السابقة متصلة.‬

‫‫نرى أن احتمالية أن يكون صانع‬ ‫‫المتفجرات شخصًا منفردًا عالية جدًا.‬

‫‫كل هذه الأحداث يمكن ربطها بمؤامرة واحدة.‬

‫‫قد لا يزال يكون المتواطئون‬ ‫‫بهذه المؤامرة طلقاء،‬

‫‫- من بينهم الرأس المدبر وراء لكل ذلك.‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫لا أقصد ألا أكون متعاطفة في ظل هذه الظروف.‬

‫‫ولكن من المساعد أن نعرف‬ ‫‫إذا كانت وزيرة الداخلية لا تزال تتمنى‬

‫‫أن يقوم جهاز الأمن بقيادة هذه التحقيقات؟‬

‫‫إنها مسألة تخص الشرطة.‬

‫‫شكرًا جزيلاً.‬

‫‫شكرًا لكم.‬

‫‫تحقيق جديد، يا "ستيفين".‬

‫‫يبدو أن وظيفة وزير الداخلية بالنيابة‬ ‫‫ليست عرضة لهذه السخافات بهذا القدر.‬

‫‫"دايفيد"؟‬

‫‫ما الذي لا تزال تفعله هنا بحق الجحيم؟‬

‫‫كانت مهمتك وقد فشلت. أعتذر عن ذلك.‬

‫‫- "روجير بينهاليغون".‬ ‫‫- مرحبًا.‬

‫‫- قمنا بكل ما أمكننا.‬ ‫‫- يؤسفني ذلك.‬

‫‫ببالغ الأسى، يمكنني أن أؤكد‬

‫‫أنه بالرغم من الجهود البطولية‬ ‫‫لخدمات الطوارئ لدينا‬

‫‫وزيرة الداخلية "جوليا مونتاغو"...‬

‫‫متأثرة بجراحها‬ ‫‫وقد تم إعلان وفاتها منذ لحظات.‬

‫‫أريد أن أعبر عن مدى امتنان حكومتي‬

‫‫لخدمات الطوارئ‬

‫‫التي قامت بالمساعدة ونعرب عن خالص مواساتنا‬

‫‫لكل ضحايا هجوم أمس،‬

‫‫والذي أودى بحياة زميلتنا العزيزة‬ ‫‫"جوليا مونتاغو".‬

‫‫ونتوجه بمشاعرنا ودعواتنا إلى أسرتها‬ ‫‫وأصدقائها في هذا الوقت المأساوي.‬

‫‫اعتداء البارحة على عمليتنا الديمقراطية‬ ‫‫كان تصرفًا وحشيًا‬

‫‫قام به أشخاص لا يحترمون قيم تسامحنا،‬

‫‫واحترامنا وحكم القانون.‬

‫‫أنا وحكومتي سنبقى يقظين لهذه المؤامرات،‬

‫‫التي تخون وحدة شعبنا.‬

‫‫لا تنشأ هذه المؤامرات دائمًا‬ ‫‫من خارج مجموعتنا.‬

‫‫أو من خارج مجتمعنا، بعضها ينتشر في الداخل.‬

‫‫"محاولة اغتيال (جوليا مونتاغو)"‬

‫‫"قتل (جوليا مونتاغو)"‬

‫‫"(تشارلي)، (إيلا)، (فيكي)"‬

‫‫اللعنة!‬

‫‫سيدي، لدينا لقطة كاميرا لـ"محمود".‬

‫‫- رائع.‬ ‫‫- شغلها مجددًا.‬

‫‫- أهذه هي الحقيبة؟‬ ‫‫- أجل سيدي، شاهد ما حدث تاليًا.‬

‫‫اللعنة!‬

‫‫شغله!‬

‫‫سندخل جهاز أمن قصر "ويستمنستر"‬ ‫‫لتحديد هويته.‬

‫‫شكرًا، يا "لويس".‬

‫‫- سيدتي، مدير الاستخبارات "شارما".‬ ‫‫- سيدتي.‬

‫‫"روب ماكدونالدز" يعمل في وزارة الداخلية‬ ‫‫منذ 3 سنوات،‬

‫‫وآخر سنتين كان المستشار الخاص‬ ‫‫لـ"جوليا مونتاغو".‬

‫‫لم يحظى بهذا الاهتمام؟‬

‫‫قبل ساعات من التفجير.‬

‫‫"ماكدونالدز" في وزارة الداخلية الآن.‬

‫‫"لويس رايبرن" جاهزة لإحضاره.‬

‫‫سيدتي؟‬

‫‫لقد أعدت وزارة الداخلية إلى جانبنا للتو.‬

‫‫دع هذا معي، إذا كنت لا تمانع يا "ديباك".‬

‫‫أجل، سيدتي؟‬

‫‫أوصليني بـ"مايك ترافيس" في وزارة الداخلية.‬

‫‫حسنًا، سيدتي.‬

‫‫"دايف"، هذه أنا!‬

‫‫"دايفيد"!‬

‫‫"دايفيد"، أعرف أنك أخذت مفاتيحي.‬

‫‫"دايفيد"، أنا أتصل بك طوال الصباح،‬ ‫‫أنا قلقة عليك!‬

‫‫افتح الباب أو سأتصل بالشرطة!‬

‫‫"دايف"، هل هذا أنت؟‬

‫‫افتح الباب أو سأتصل بالشرطة حقًا!‬

‫‫"دايف"!‬

‫‫ما هذا الشيء؟‬

‫‫شظايا نحاسية.‬

‫‫شظايا من ماذا؟‬

‫‫من الظرف.‬

‫‫أي ظرف؟‬

‫‫ظرف الطلقة.‬

‫‫يا إلهي!‬

‫‫"دايف"، ما هذا؟‬

‫‫"فيكي"، "إيلا"، "تشارلي"!‬

‫‫ماذا عن...؟‬

‫‫ماذا عن "إيلا" و"تشارلي"؟‬

‫‫أنا...‬

‫‫- سآخذك إلى المستشفى فورًا.‬ ‫‫- لا يمكن أن يعرف أحدًا بهذا.‬

‫‫هناك حرق وكدمة ويبدو أنك مزقت طبلة أذنك.‬

‫‫- ستشفى، أليس كذلك؟‬ ‫‫- أجل "دايف"، مع الوقت ولكن...‬

‫‫بربك، لا يمكن أن تستمر‬ ‫‫في التظاهر بأنك بخير!‬

‫‫"دايف"، لقد أطلقت النار على نفسك.‬

‫‫ليس حقًا.‬

‫‫كانت رصاصة فارغة.‬

‫‫لم استخدمت رصاصة فارغة؟‬

‫‫لم أكن أعرف أنها كذلك.‬

‫‫لا أعرف كيف حدث ذلك.‬

‫‫حسنًا "فيك"، من الأفضل أن تذهبي،‬ ‫‫من أجل الطفلين.‬

‫‫مستحيل أن أتركك هنا هكذا.‬

‫‫محطة "واترلو" كانت مغلقة‬

‫‫بينما يفحص أخصائيو إبطال مفعول القنابل‬ ‫‫الحزمة المشتبه بها.‬

‫‫أثبت أنه إنذار كاذب‬ ‫‫واستأنفت المحطة عملها هذا المساء،‬

‫‫ولكن لا يزال هناك تأخير بسبب الانقطاع.‬

‫‫لا تزال الخلية الإرهابية طليقة،‬ ‫‫وهناك خوف واضح في شوارع "لندن"‬

‫‫من أن يصنع صانع المتفجرات المزيد‬ ‫‫من المتفجرات.‬

‫‫كان إنذار وجود إرهابي على جسر "فوكسهول"‬ ‫‫إنذارًا كاذبًا آخر‬

‫‫وتظل إجازات الشرطة ملغية حتى إشعار آخر.‬

‫‫آسفة، لا أستطيع اليوم فقد أتت صديقة لي.‬

‫‫لديها مشكلة ما.‬

‫‫لم ترتدي هذه؟‬

‫‫هذا يبقي رأسي دافئًا.‬

‫‫لا ترتدي عادة القبعات داخل المنزل،‬ ‫‫قلت إن هذا سخيف.‬

‫‫إذًا أنا سخيف، هل البيتزا لذيذة؟‬

‫‫- إنها لذيذة.‬ ‫‫- لا بأس بها.‬

‫‫أبي، ما خطبك؟‬

‫‫لا شيء، أحتاج إلى عناق فحسب.‬

‫‫أبي، هل أنت بخير؟‬

‫‫- قمت بشيء سخيف اليوم.‬ ‫‫- ارتداء القبعة؟‬

‫‫وهذا أيضًا.‬

‫‫أحبكما كثيرًا.‬

‫‫حسنًا، هيا، البيتزا.‬

‫‫خلال مهنتها السياسية، كانت "جوليا مونتاغو"‬ ‫‫شخصية مثيرة للخلاف،‬

‫‫قبل أسابيع من اغتيالها،‬

‫‫كانت أفضل المعروفين بقيادة مشروع قانون‬ ‫‫"ريبا 18" المثير للجدل‬

‫‫في مجلس العموم.‬

‫‫موقفها بشأن قضايا الأمن الوطني‬

‫‫جعلها هدفًا للمحتجين من مجموعات‬ ‫‫الحريات المدنية.‬

‫‫كانت السيدة "جوليا مونتاغو" هدفًا‬ ‫‫لمحاولة اغتيال سابقة‬

‫‫خلالها قام رجل مسلح بأطلاق النار‬ ‫‫على سيارتها الرئاسية.‬

‫‫أغلق الباب، يا "روب".‬

‫‫تلقيت اتصالاً من "آن سيمبسون"‬ ‫‫قائدة من "أس أو 15".‬

‫‫يريدون بحث بعض الأشياء معك.‬

‫‫أنا فقط أم...؟‬

‫‫يا إلهي، يا "مايك"‬

‫‫اسمع يا صديقي،‬ ‫‫بذلت "سامبسون" جهدًا لتشير إلى أنها‬

‫‫لن تخاطر بعلاقة عملنا.‬

‫‫وهذا يضمن لنا حرية التصرف.‬

‫‫- هذه مقابلة تطوعية...‬ ‫‫- لم تكن فكرتي حتى!‬

‫‫مقابلة تطوعية وموافقة‬ ‫‫على الأبحاث الجنائية.‬

‫‫أبحاث عن ماذا؟‬

‫‫يريدون تفحص منزلك وسيارتك‬ ‫‫لتعقب أثار أي متفجرات.‬

‫‫ماذا، "مايك"، هل أنت جاد؟‬

‫‫اسمع، لا أحد يريد أن يعرف شيئًا عن هذا.‬

‫‫سنعين لك أفضل محامي.‬

‫‫بالله عليك، لم يقع على عاتقي كل هذا؟‬ ‫‫هل سيحققون معك؟‬

‫‫قلت لك هذا كافٍ.‬

‫‫لن يجدوا شيئًا.‬

‫‫هناك قصة منطقية بسيطة‬ ‫‫يجب أن تلتزم بقولها دائمًا.‬

‫‫وسوف تلتزم بها.‬

‫‫في طريقي.‬

‫‫سأعود خلال ثانية.‬

‫‫- بالكاد أكلت.‬ ‫‫- علي أن أعود إلى العمل.‬

‫‫لم تتعافى بشكل كافٍ.‬

‫‫هناك شيء ما يحدث، شيء لا أستطيع معرفته.‬

‫‫ما الذي يجعلك تقول هذا؟‬

‫‫أحدهم تلاعب بمسدسي.‬

‫‫كان خلف إزار الحائط وبعدها حركته...‬

‫‫أحدهم دخل شقتي وقام ببحث عميق.‬

‫‫الشرطة فتشت شقتك؟‬

‫‫لو وجدوا سلاحًا غير مرخص كانوا سيصادرونه.‬

‫‫لن يبدلوا الرصاصات ويضعون رصاصات فارغة.‬

‫‫لا، كان هذا أحدًا آخر، أحدًا لديه‬ ‫‫خبرة، أحدًا لديه...‬

‫‫مخطط.‬

‫‫من يمكن أن يكون؟‬

‫‫لدواعي التحقيق، يتم التحقيق‬ ‫‫مع السيد "ماكدونالدز" تطوعيًا‬

‫‫وقد اختار أن يرافقه محامٍ.‬

‫‫- شكرًا لمساعدتنا في التحقيق.‬ ‫‫- أي شيء للمساعدة.‬

‫‫فلنبدأ بهجوم جامعة "سانت ماثيو".‬

‫‫أين كانت تحركاتك في ذاك اليوم، سيدي؟‬

‫‫إلى مجلس العموم صباحًا‬ ‫‫وبعدها عدت إلى وزارة الداخلية.‬

‫‫لم تذهب مع وزيرة الداخلية أو فريقها؟‬

‫‫لسوء الحظ، لم أستطع.‬

‫‫كان علي تولي الكثير من الأمور‬ ‫‫بعد التصويت على مشروع قانون "ريبا 18".‬

‫‫- ربما "لحسن الحظ".‬ ‫‫- هل عادةً تفوت الخطابات الهامة؟‬

‫‫كنت مستاءً لعدم ذهابي‬ ‫‫ولكن كانوا بحاجتي في المكتب.‬

‫‫لدواعي التحقيق، سأري السيد "ماكدونالدز"‬ ‫‫صورًا تم التقاطها‬

‫‫من قصر "ويستمنستر".‬

‫‫من ترى في هذه الصور؟‬

‫‫أنا و"طاهر محمود".‬

‫‫وكيف تصف علاقتك بـ"طاهر محمود"؟‬

‫‫- جيدة.‬ ‫‫- لم تكذب علينا؟‬

‫‫موكلي يقول الحقيقة.‬

‫‫قدم أسبابًا لهذا السؤال أو تكرم بسحبه.‬

‫‫مختصة قراءة شفاه فحصت الصور ووفقًا‬ ‫‫لتقريرها،‬

‫‫يبدو أن الحوار بينك وبينه تسم بالحديّة.‬

‫‫لدى السياسيين ضغط عالٍ.‬

‫‫يقولون بعض الكلمات‬ ‫‫وينسونها بعد شرب بعض النبيذ.‬

‫‫إذًا الحقيقة أن علاقتك بـ"محمود"‬ ‫‫كانت جيدة.‬

‫‫ولكن لم أكن أعرفه جيدًا، لم نكن مقربين.‬

‫‫يبدو أنه يصدمنا جميعًا احتمالية تورطه.‬

‫‫إذًا، ما الذي يحدث هنا سيد "ماكدونالدز"؟‬

‫‫كنت...‬

‫‫كنت أعطي "طاهر" أوراقًا متعلقة‬ ‫‫بخطاب وزيرة الداخلية.‬

‫‫من أين حصلت على الحقيبة؟‬

‫‫- كانت لـ"طاهر".‬ ‫‫- استغرقت وقتًا كثيرًا للإجابة.‬

‫‫عذرًا، كان وقتًا عصيبًا جدًا‬ ‫‫ولم أستطع الإجابة فورًا.‬

‫‫كانت لـ"طاهر".‬

‫‫تركها معي وكنت أعيدها له.‬

‫‫هل لاحظت أي شيء مريب بخصوص الحقيبة؟‬

‫‫لا شيء يمكنني تذكره.‬

‫‫إذا كنت تعطيه أوراقًا،‬ ‫‫فما الحاجة إلى الحقيبة؟‬

‫‫بدا هذا أسهل وكنا نعيد حقيبته.‬

‫‫"نحن"؟‬

‫‫أنا.‬

‫‫استطعنا الحصول على سجل اتصالات "محمود".‬

‫‫تلقى اتصالاً على هاتفه قبل الانفجار.‬

‫‫ووفقًا لقائمة الأسماء والأرقام‬ ‫‫كان مسجلًا كرقمك.‬

‫‫ما كان هدف هذا الاتصال، سيد "ماكدونالدز"؟‬

‫‫ربما اتصلت لأتأكد من أن كل شيء‬ ‫‫على ما يرام.‬

‫‫كان خطابًا مهمًا وكنت منزعجًا‬ ‫‫من عدم وجودي هناك للدعم.‬

‫‫- ولم يكن كل شيء على ما يرام، صحيح؟‬ ‫‫- عذرًا؟‬

‫‫حاول "محمود" مقاطعة خطاب وزيرة الداخلية.‬

‫‫- ليس على حد علمي.‬ ‫‫- هذا غريب، أليس كذلك؟‬

‫‫قبل بضعة دقائق من صعود "محمود"‬ ‫‫إلى المنصة الخلفية،‬

‫‫تلقى اتصالاً منك.‬

‫‫أتثق أنه لم يخبرك بأنه أراد فعل هذا؟‬

‫‫- بالتأكيد.‬ ‫‫- ولم يطلب نصيحتك بهذا الشأن؟‬

‫‫لا، مهما كان ما يفعله "طاهر"، لم أعلم به.‬

‫‫هذه كل تحركات "محمود" مع وزيرة الداخلية.‬

‫‫تلقى اتصالاً من "روب ماكدونالد".‬

‫‫"ريبا 18".‬

‫‫وقد أوقفه "دايفيد باد".‬

‫‫لمَ لم يرصد المتفجرة؟‬

‫‫- مرحبًا.‬ ‫‫- سيدي.‬

‫‫الرقيب "باد"، أريد التحدث إلى مدير الأمن.‬

‫‫سيتذكرني من وقت إقامتي هنا.‬

‫‫بالطبع سيدي، الأمن.‬

‫‫هذا هو الوقت الذي أريده،‬ ‫‫أتى زائر إلى وزيرة الداخلية.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫الساعة العاشرة.‬

‫‫"فندق (بلاكوود)"‬

‫‫- ماذا حدث هناك؟‬ ‫‫- عذرًا "دايف"، لا ترى الكاميرا المنطقة.‬

‫‫اللعنة، لنرَ القاعة أو المصاعد؟‬

‫‫- لنرَ إذا كنا نستطيع رؤيته.‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫دخول السلالم؟‬

‫‫لا أعرف ما علي أقوله، يا صديقي.‬

‫‫يا إلهي، لا هراء الآن، من لديه الأذن‬ ‫‫بالدخول إلى هذه البيانات؟‬

‫‫تفقدت السجلات للتو، لم يدخل إليها أحد.‬

‫‫هل لديك أي دليل على أن "محمود"‬ ‫‫لديه متواطئين معه‬

‫‫أو علاقات مع مجموعات إرهابية؟‬

‫‫لا سيدتي، الأبحاث بخصوص "ماكدونالد"‬

‫‫فشلت في رصد أي أثر لمتفجرات.‬

‫‫وليس واضحًا إذا ما كان الجهاز في الحقيبة‬ ‫‫طوال الوقت‬

‫‫أو أن "محمود" حصل عليه في الشارع.‬

‫‫وليس لدينا حتى الآن أي لقطات كاميرا‬ ‫‫لنشاطاته خلف المنصة.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫ما هي قصة "دايفيد باد" الأخيرة؟‬

‫‫حتى الآن، يبدو أن لقطات الكاميرات‬ ‫‫تدعم قصة "باد".‬

‫‫لا يزال شخص مثيرًا للاهتمام، سيدتي.‬

‫‫لقد استلمنا مسؤولية التحقيق‬ ‫‫مع "ناديا علي".‬

‫‫إنها أفضل دليل لصانع المتفجرة‬ ‫‫لكنها لا تزال خائفة.‬

‫‫لا تزال تعمل لصالح زوجها‬ ‫‫ولكن بالتكلم عن الشرطي "باد"،‬

‫‫أعتقد أن هناك مجال‬ ‫‫لنقنعها أنه يمكنها الوثوق بنا.‬

‫‫أعرب المتحدث الرسمي عن قلقه المستمر‬ ‫‫بأن هذه أعمال صانع متفجرات واحد.‬

‫‫هناك مشتبه به أولي‬ ‫‫في هجوم جامعة "سانت ماثيو"‬

‫‫الذي قتلت فيه وزيرة الداخلية‬ ‫‫"جوليا مونتاغو".‬

‫‫... ستستمر في حمل اسم المفجر الانتحاري‬ ‫‫المسؤول عن الهجوم.‬

‫‫لم يعرف بعد إذا كان هجومًا فرديًا‬

‫‫ولم يتم التأكيد كذلك أنه كان فرداً‬

‫‫من منظمة إرهابية معروفة.‬

‫‫- ماذا عن المظهر الجديد؟‬ ‫‫- ... في مجلس العموم صباح اليوم.‬

‫‫وماذا الآن بشأن "ريبا 18"؟ هل فقدت...‬

‫‫القبعة؟‬

‫‫تبقي رأسي دافئًا.‬

‫‫قم بخدمة من أجلي وانزعها.‬

‫‫ستقوم بهذا في مرحلةٍ ما.‬

‫‫هذا لم يحدث خلال الانفجار، ماذا حدث؟‬

‫‫موقد غاز كان مشغلاً‬ ‫‫وكان رأسي فوق الفرن مباشرةً،‬

‫‫لم أنتبه أن الغاز مفتوح‬ ‫‫على المواقد الأخرى.‬

‫‫وعندما أشعلت...‬

‫‫"ناديا"، شكرًا جزيلاً لتحدثك معنا،‬ ‫‫إذا كان هناك أي شيء غير واضح،‬

‫‫لا تترددي في استشارة محاميك أو مرافقك.‬

‫‫إذا أردت التوقف في أي وقت، أخبرينا فحسب.‬

‫‫- هل تفهمين؟‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫سأسلمك للشرطي "باد".‬

‫‫- السلام عليكم.‬ ‫‫- وعليكم السلام.‬

‫‫من أجل التحقيق، قلت "السلام عليكم"،‬

‫‫وهي قالت "وعليك كذلك".‬

‫‫إذًا "ناديا"، كيف حالك؟‬

‫‫هذا مرعب جداً.‬

‫‫لهذا السبب يعتقد المسؤولون هنا‬ ‫‫أنها فكرة جيدة‬

‫‫أن أتكلم معك.‬

‫‫كان هذا مخيفًا...‬

‫‫على القطار عندما تقابلنا.‬

‫‫ويسرني حقًا عدم تأذى أي أحد ذلك اليوم.‬

‫‫وأنا كذلك، شكرًا لمساعدتي.‬

‫‫"ناديا"، ما سأفعله هو طرح بعض الأسئلة،‬

‫‫عن المتفجرة التي كنت ستستخدمينها‬ ‫‫على القطار، هل هذا جيد؟‬

‫‫عذرًا "ناديا"،‬ ‫‫أيمكنك رفع صوتك من أجل التسجيل؟‬

‫‫عذرًا، أجل.‬

‫‫من أين حصلت على المتفجرة؟‬

‫‫أعلم أنك خائفة ولكننا نستطيع حمايتك.‬

‫‫أنت تصدقيني، أليس كذلك؟‬

‫‫- عذرًا، "ناديا"...‬ ‫‫- عذرًا، أجل.‬

‫‫من أين أتت المتفجرة؟‬

‫‫زوجي.‬

‫‫يجب أن أذكر هذا للتسجيل أنني أخبرت موكلتي‬

‫‫بخصوص المسؤولية الملزمة للزوجة،‬

‫‫ومرافقة "ناديا"...‬

‫‫مقتنعة أنها تتعاون بإرادتها الحرة.‬

‫‫شكرًا لك.‬

‫‫زوجك أعطاك المتفجرة لترتدينها؟‬

‫‫أجل.‬

‫‫أعرف أن هذا محبط جدًا،‬ ‫‫ولكنك تبلين بلاءً حسنًا.‬

‫‫هذا جيد حقًا.‬

‫‫هل زوجك هو من صنع المتفجرة؟‬

‫‫خذي وقتك في الإجابة.‬

‫‫هل هو من صنعها؟‬

‫‫لا.‬

‫‫أخذها من شخص آخر؟‬

‫‫"ناديا"، نحن عاجزون عن إيجاد الشخص‬ ‫‫الذي يصنع هذه المتفجرات.‬

‫‫قتل وجرح عشرات الأشخاص‬ ‫‫وسيقتل المزيد إذا لم نمسك به.‬

‫‫- قال إنها هدية.‬ ‫‫- هدية، من أرسلها؟‬

‫‫لم يخبرني.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫أنت تبلين حسنًا، هذا يساعدنا حقًا.‬

‫‫ربما اجتمع مع أحدهم...؟‬

‫‫لم يسمح لي قط.‬

‫‫لم يكن يسمح لك بمعرفة من كان يقابل؟‬

‫‫أحيانًا كان يقفل علي الباب عندما كان يخرج.‬

‫‫حتمًا كان هذا مخيفًا ومحزنًا للغاية.‬

‫‫هل كان يذكر أي أسماء؟‬

‫‫أو أشخاص تشكين بهم؟‬

‫‫- كان هناك مرة من المرات...‬ ‫‫- ماذا حدث؟‬

‫‫حبسني في المنزل،‬

‫‫ولكنني كنت أصرخ بصوت عالٍ‬ ‫‫وظن أن الجيران سيسمعونني.‬

‫‫ماذا فعل؟‬

‫‫أجبرني لصعود سيارته وأخذني معه.‬

‫‫إلى أين؟‬

‫‫لا أعرف، موقف سيارات.‬

‫‫- في "لندن"؟‬ ‫‫- لا أعرف، أعتقد هذا.‬

‫‫هل كان الطريق طويلاً؟ كم دقيقة تقريبًا؟‬

‫‫- 20 دقيقة لا أكثر.‬ ‫‫- هذا رائع!‬

‫‫ماذا حدث في موقف السيارات؟‬

‫‫قابل شخصًا، وأعطاه هذا الشخص شيئًا ما.‬

‫‫هذه معلومة مهمة جدًا، أحسنت يا "ناديا".‬

‫‫ما الذي أعطاه ذاك الرجل لزوجك؟‬

‫‫لا أتذكر.‬

‫‫هل كانت حقيبة أو شيئًا ما؟‬

‫‫"دايفيد".‬

‫‫لا تتذكرين ما هو هذا الشيء؟‬

‫‫المستجوَبة تهز رأسها بالنفي.‬

‫‫أيمكنك وصف هذا الرجل؟‬

‫‫لا أحد يمكنه إيذاءك الآن، يا "ناديا"‬ ‫‫أنت بأمان.‬

‫‫هل كان رجلاً آسيويًا؟‬

‫‫المستجوَبة تهز برأسها إيجابًا، جيد‬ ‫‫شكرًا لك، يا "ناديا".‬

‫‫هل شاهدت أحد هؤلاء الرجال من قبل؟‬

‫‫خذي وقتك.‬

‫‫لا أتذكر ربما.‬

‫‫أعتقد أنه علينا أخذ استراحة الآن،‬ ‫‫يا "ناديا".‬

‫‫سأطلب من زملائي الحصول على بعض الخرائط‬

‫‫وبعض صور الأقمار الصناعية‬

‫‫ونرى إذا كانوا سيستطيعون‬ ‫‫تحديد مكان موقف السيارات.‬

‫‫المحققة "رايبرن" توقف التحقيق عند الساعة‬ ‫‫الثالثة و50 دقيقة بعد الظهر.‬

‫‫تحياتي.‬

‫‫أحسنت صنعًا بالداخل.‬

‫‫يبدو أننا نصل إلى شيء أخيرًا.‬

‫‫إذا استطعنا معرفة مقابلة زوجها للمزوّد،‬

‫‫ربما ستستطيع "ناديا" معرفته‬ ‫‫من كاميرات المراقبة.‬

‫‫"لويس".‬

‫‫هناك أمور تحدث خلسة.‬

‫‫أحدهم دخل شقتي من دون علمي.‬

‫‫قمنا ببحث ولم يوجد دلالات على أي اقتحام.‬

‫‫هناك أمور خافية، يا "لويس".‬

‫‫أخذ مكان "طاهر محمود" في وزارة الداخلية‬

‫‫إذا كان هو المفجر الفعلي،‬ ‫‫فلم يتم فحصه جيدًا.‬

‫‫من المسؤول عن الفحص؟‬

‫‫القادة هم من يتولون هذه المهاترات‬ ‫‫مع جهاز الأمن.‬

‫‫وهذا خارج نطاق صلاحياتي.‬

‫‫لا يمكن أن يكون "طاهر" قد قام بذلك وحده.‬

‫‫لم تكن بحوزته المتفجرة عندما فتشت الحقيبة.‬

‫‫شخص آخر لا نعرفه أعطاه إياها.‬

‫‫أو زرعها ليأخذها، شخص يستطيع الدخول.‬

‫‫حسنًا، من هو؟‬

‫‫بعد انتقال وزيرة الداخلية‬ ‫‫إلى فندق "بلاكوود"،‬

‫‫أحدهم حصل على إذن ليزورها‬ ‫‫بشكل سري في جناحها.‬

‫‫كان لديه مراقبة لتحركاتها‬ ‫‫واستطاع تجاوز الأمن.‬

‫‫وأعطى اسمه كـ"ريتشارد لونغكروس"‬ ‫‫وقد شاهدت كاميرات مراقبة الفندق.‬

‫‫تم محوها حتى لا يوجد دليل على زيارته.‬

‫‫جهاز الأمن، أنا متأكد.‬

‫‫لا أحقق في جهاز الأمن‬ ‫‫بل أحقق بشأن "طاهر محمود".‬

‫‫آسفة، يا "دايفيد"، انتهى الحديث.‬

‫‫الوزيرة قتلت أمام عيني.‬

‫‫أريد أن أكون جزءًا من معرفة‬ ‫‫السفلة الذين فعلوا هذا.‬

‫‫ربما هذا سبب لعدم مشاركتك.‬

‫‫هذه حماقة من الدرجة الأولى،‬ ‫‫"سامبسون" تورطه في التحقيق‬

‫‫بينما لا يزال شخصًا مثيرًا للاهتمام.‬

‫‫هجومان على وزيرة الداخلية،‬ ‫‫بينما كان "باد" حارسه الشخصي في المرتين،‬

‫‫وحقيبة "محمود"، لا أثق به.‬

‫‫إنه يخفي شيئًا.‬

‫‫- هل من أي شيء؟‬ ‫‫- لا، لا شيء بعد.‬

‫‫ترجمة: هبة بجيجة‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.