All language subtitles for The Lord of the Rings The Rings of Power S02E02 1080p WEB H264-SuccessfulCrab.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"سابقاً"‬

‫الجبل مثل الشخص.‬

‫إن غنينا له بطريقة صحيحة، ‫فسيعكس عليك أغنيتك،‬

‫لتخبرك أين نستخرج المعادن وأين نحفر...‬

‫وأين نترك الجبل دون تدّخل.‬

‫أبي...‬

‫إنه أكثر مما تخيلنا.‬

‫- الملك "دورين"، هناك... ‫- كفى!‬

‫اقبضوا على الجان.‬

‫"إلروند" أخ لي‬

‫كما لو كانت ولدته أمي.‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫تستحضر ذكرى أمك‬

‫لتبرير قرارك بخيانة قومك؟‬

‫أنت من تخون قومنا!‬

‫أنت تدنس التاج الذي ترتديه!‬

‫اتركه.‬

‫لم يعد لك.‬

‫أتيتم من الظلام.‬

‫وإلى الظلام سأعيدكم!‬

‫راودك ذلك الحلم مجدداً ليلة أمس، ‫أليس كذلك؟‬

‫أرى في حلمي فرعاً ما.‬

‫تحت النجوم.‬

‫يبدو أن هناك من يتبعنا.‬

‫كنت أتفحّص كتاب "سادوك" القديم.‬

‫أظن أنها اتجاهات ما.‬

‫مرحباً بكما في أراضي "روون".‬

‫لماذا تنظر إليها بهذه النظرة؟‬

‫وكأنك كنت هنا من قبل.‬

‫في أحلامي فقط.‬

‫أخبرني باسمك.‬

‫سُميت بالكثير من الأسماء.‬

‫أين "هالبراند"؟‬

‫لقد ذهب. ولا أظن أنه سيعود.‬

‫وإن عاد، فيجب ألّا نتعامل معه مجدداً.‬

‫أبلغني "إلروند" للتو ‫بأن رفيقك لم يكن كما زعم.‬

‫إنه ليس كما ظننت.‬

‫إنه "ساورون".‬

‫ستُعطى هذه للسيد "كيليبريمبور" مباشرةً.‬

‫يجب أن يُبلغ على الفور ‫بأن "هالبراند" هو "ساورون".‬

‫عذراً يا سيدي، لكن رسولاً قد وصل.‬

‫أنأذن له بالدخول؟‬

‫"(خازاد دوم)"‬

‫يخنة الخلد...‬

‫مهلاً.‬

‫- إنه غال جداً. ‫- ماذا؟‬

‫لسنا فقيرين.‬

‫أنت من قلت إنه سيكون من الحكمة ‫أن نقتصد في الإنفاق.‬

‫أم لم تحسب نفسك من المقتصدين ‫عندما قلت ذلك؟‬

‫إنك تزوجت من أمير.‬

‫لكنك الآن مرتبطة بمنبوذ.‬

‫أنا مرتبطة بالقزم الذي أحبه.‬

‫وما كنت لأقايض قلبه ‫بمنجم مليء بعقيق الأوبال.‬

‫لكن من الرائع اقتناء الأوبال.‬

‫أجل. صحيح.‬

‫هل حاولت التحدث إلى أبيك...‬

‫"ديزا"، تعرفين أنه لن يوافق ‫على مقابلتي أبداً.‬

‫هذا ليس سؤالي.‬

‫لماذا يجب أن أكون من يطلب المقابلة؟‬

‫هو من تبرّأ مني!‬

‫إنه عنيد كصخر الصوّان.‬

‫من المستحيل أن يغيّر رأيه.‬

‫ربما يمكنك كذلك...‬

‫"ديزا"؟‬

‫كن مستعداً.‬

‫قلت، "كونوا مستعدين!"‬

‫"ديزا"!‬

‫"دورين".‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫"سيد الخواتم:خواتم السُلطة"‬

‫ستزهر هذه الأرض لك‬

‫بأزهار عطرة مجدداً.‬

‫يا أخي العزيز.‬

‫سيد "كيليبريمبور".‬

‫لم يخبروني بأنك وصلت.‬

‫ما الأخبار؟‬

‫جاءني زائر غير متوقع.‬

‫هل عاد بالفعل؟‬

‫"غالادريل"؟‬

‫أليست بذوراً غرستها أنت؟‬

‫3 خواتم لملوك الجان تحت السماء‬

‫7 لسادة الأقزام في أبهائهم الحجرية.‬

‫9 للبشر الفانين المحكوم عليهم بالموت.‬

‫يجب أن نهاجم "موردور" من الشمال.‬

‫ندخل هنا، بين "إريد ايثوي" و"إيفل أرنين".‬

‫سيكون من الأكثر حكمة ‫أن نهاجم "أدار" من الشرق.‬

‫ماذا عن مكان وجود "ساورون"؟‬

‫يشير جواسيسنا إلى أن "ساورون" ‫شُوهد آخر مرة وهو يسافر إلى "موردور".‬

‫نعتقد أنه يعتزم ‫أن يحل محل "أدار" ويستولي على جيوشه.‬

‫إذا تحركنا بسرعة،‬

‫فقد نتمكن من سحق عنكبوتين بحذاء واحد.‬

‫وما رأي قائدة الجيش الشمالي؟‬

‫"غالادريل"؟‬

‫يجب أن نرسل سفناً إلى نهر "أندوين"،‬

‫ونغزو "موردور" من الغرب.‬

‫احرصوا على إتمام الاستعدادات.‬

‫من الواضح والجلي‬

‫أن أفكارك قد سرحت بعيداً.‬

‫ماذا يعكر صفوها؟‬

‫ربما سافر "ساورون" إلى "موردور"،‬

‫لكن لا يمكننا الجزم بأنه سيبقى هناك.‬

‫ماذا يجعلك تقولين هذا؟‬

‫"ساورون"...‬

‫لا يرى نفسه سيداً على أرض قاحلة،‬

‫بل سيد "الأرض الوسطى" بأكملها.‬

‫لا يسعى إلى حكمها بالغزو فقط،‬

‫بل بتطويع عقول وإرادات جميع شعوبها لصالحه.‬

‫ومن أجل هذا، لا يحتاج إلى جيوش...‬

‫بل إلى خواتم.‬

‫ولا يمكنه تشكيلها من دون "كيليبريمبور".‬

‫"ساورون" وحيد، بلا جيش أو حليف.‬

‫"إريغيون" محمية بنهرين‬

‫يحدّهما سور يمتد لأميال ‫من أحجار الأقزام سمكها 10 أقدام.‬

‫كوني مطمئنة، فـ"كيليبريمبور" وأسرار حرفته‬

‫في أمان.‬

‫أؤكد لك أن شراً مستتراً ‫يقترب من "كيليبريمبور".‬

‫خطة "ساورون" قيد التنفيذ حتى الآن.‬

‫أنا على يقين من هذا.‬

‫كيف؟‬

‫منذ أن ارتديت هذا الخاتم شعرت...‬

‫بل رأيت...‬

‫لمحات من العالم الغيبي...‬

‫كأحلام يقظة تغشى عقلي بغير إرادة مني.‬

‫هل تعتقدين أن الخواتم أيقظت قدرتك‬

‫على رؤية ما لم يحدث بعد؟‬

‫هل أيقظت قدرتك؟‬

‫لقد رأيت جبالاً تنهار.‬

‫ومياهاً تجف. ‫وغيوماً سوداء تتجمع فوق الأبراج البيضاء.‬

‫- أرسلني إذاً إلى "إريغيون". ‫- "غالادريل"...‬

‫- إذا كان "ساورون" هناك، فسأرسل خبراً... ‫- لا يمكنك مواجهة "ساورون" مرة أخرى.‬

‫يُقال إنه عندما يكتسب المخادع ثقة الكائن،‬

‫فإنه يكتسب القدرة على تشكيل أفكاره.‬

‫لا يخدع قلبه وعقله فقط، ‫بل عينيه وأذنيه كذلك.‬

‫ليغيّر واقعه.‬

‫ولقد تأثرت مرةً بالفعل.‬

‫أجل.‬

‫يعرف عقلي.‬

‫وأعرف عقله.‬

‫لهذا يجب أن أواجهه.‬

‫إذ إنني الوحيدة القادرة على قتله.‬

‫كنت تعدّينه صديقاً ذات يوم.‬

‫- لم يكن "هالبراند"... ‫- اسمه "ساورون".‬

‫لا يمكنك مواجهته وحدك.‬

‫لنفترض أنني لم أكن وحدي؟‬

‫"(إريغيون) - مملكة صائغي الجان"‬

‫يأسف السيد "كيليبريمبور" لإبلاغك ‫بأنه غير قادر على أن يأذن لك بالدخول.‬

‫ألا أستطيع أن أتحدث إليه مباشرةً؟‬

‫سيدي مشغول.‬

‫لكنه يرجو لك حظاً سعيداً في رحلتك.‬

‫هل تطلبين مني الرحيل؟‬

‫بل حاكم "إريغيون" هو من يطلب منك.‬

‫ربما سأنتظر هنا فحسب.‬

‫تحسباً لتغيير رأيه.‬

‫هل رحل؟‬

‫لا. يرفض الرحيل يا سيدي.‬

‫يمكنه أن يرفض كما يشاء.‬

‫وعدت السيدة "غالادريل" قبل مغادرتها ‫بأنني لن أتعامل معه مجدداً أبداً.‬

‫هل كان هناك شيء آخر؟‬

‫أعتقد أنه مصاب يا سيدي.‬

‫دعيه.‬

‫سيرحل قريباً.‬

‫يجب أن يصل الرسل من "ليندون" بالأخبار ‫في أي يوم.‬

‫"(كاراس غاير) - غرب (روون)"‬

‫أي أخبار من ذوات الأجنحة البيضاء؟‬

‫يزداد ظلام "ساورون" عمقاً.‬

‫يُقال إنه اتخذ شكلاً جديداً ليخدع أعداءه.‬

‫والـ"إيستار"؟‬

‫أسمع همسات من نبّاشي الملح ‫ولصوص الموماكيل.‬

‫همسات عن عجوز يرتدي خرقة، ‫ويسافر شرقاً مع قصيرتين.‬

‫إنه تائه. وضعيف.‬

‫لكنه لن يبقى هكذا لوقت طويل.‬

‫يجب أن نصل إليه قبل أن يتعلم تسخير قواه.‬

‫ربما الدم الذي أهدرته لأحضرك أمامي‬

‫كان يجب أن يُنفق على خدم أكثر فائدة.‬

‫سيدي.‬

‫عاد أحد متقفي الأثر الذين أرسلتهم.‬

‫هل عثرت عليه؟‬

‫لم أعثر عليه فحسب. بل أعرف كيف آسره.‬

‫اشف لعنة أجسادنا، ‫وسأجلب لك الـ"إيستار" مكبلاً.‬

‫ماذا يجعلك تظن أن فانياً مثلك‬

‫يستطيع هزيمة الـ"إيستار"‬

‫وقد عجز عن ذلك أقوى أتباعي؟‬

‫سيستسلم الـ"إيستار" لي، لأنه إن لم يستسلم،‬

‫فسأذبح القصيرتين ‫اللتين يعدّهما صديقتين له.‬

‫ما رأيك في اسم "دودريك"؟‬

‫"دودريك"؟‬

‫حسناً. ماذا عن "آندوايز"؟‬

‫إنه اسم جميل. ومع ذلك، فلن يكون اسمي.‬

‫أعلم.‬

‫"فريداغارد".‬

‫لكن ألا ترين؟‬

‫لا يمكن أن يُمنح المرء اسماً.‬

‫فإن له اسماً بالفعل.‬

‫يشكّل هويته.‬

‫وعندما يسمعه، فإن قلبه يبتهج.‬

‫ستسمعه يوماً ما.‬

‫أنا متأكدة من ذلك.‬

‫سنعرف من تكون.‬

‫علمت هذا!‬

‫كُتب أنه إن اتجهنا نحو الشمال الشرقي،‬

‫يمكننا اختصار نصف مسافة الرحلة.‬

‫هناك. هيا!‬

‫أفضّل أن أتجنب الطريق‬

‫الذي سينفد فيه ماؤنا في اليوم الأول‬

‫ونموت من الحرارة في اليوم الثاني.‬

‫لكن ربما هذا رأيي وحدي.‬

‫ما رأيك في "دودريك"؟‬

‫قلت "دودريك" بالفعل.‬

‫لا، لم أقله.‬

‫- بلى، قلته. ‫- بلى، قلته.‬

‫هل عادت جالبة الطعام بشيء هذه المرة؟‬

‫لم أجد إلا عقرباً وأجمة صبّار.‬

‫لسعني العقرب، فسقطت و...‬

‫- هكذا وجدت الصبار. ‫- هكذا وجدت الصبار.‬

‫ألا يمكنك فحسب، لا أعلم، ‫أن تستحضر بالسحر بعض الماء؟‬

‫إنه يخشى أن يفقد السيطرة مجدداً ‫من دون عصا.‬

‫لنجد عصا إذاً. فالمكان مليء بالعصي.‬

‫لا أظن أن الأمر يسير هكذا يا "بوب".‬

‫صمتاً.‬

‫ما الأمر؟‬

‫في الرياح. هل تسمعان هذا؟‬

‫- تبدو كأنها... ‫- حوافر.‬

‫لا يزالون قريبين. امتطوا خيولكم!‬

‫من كانوا؟‬

‫لا أعلم.‬

‫إنهم يراقبون دربنا.‬

‫ما يعني أنه سيكون من الحكمة ‫أن نجد طريقاً آخر.‬

‫وجدناه بالفعل.‬

‫لا يخرج أحد عن المسار.‬

‫- لا يمشي أحد بمفرده. ‫- لا يمشي أحد بمفرده.‬

‫لقد ذبلت كل حديقة منذ وقوع الزلزال.‬

‫ليست الحدائق وحدها.‬

‫تكثر الأقاويل عن طلائع شؤم ‫في جميع ممالك الأقزام.‬

‫يقول البعض إن الجبل لُعن ‫عندما سمح الأمير لذلك الجان بدخوله.‬

‫لا أظنكما تتداولان ‫تخمينات لا أساس لها، أليس كذلك؟‬

‫- لا. ‫- ما كنت لأفكر في ذلك.‬

‫جيد. لأن الشائعات كعصفور مغرد.‬

‫قد يبدو مشبعاً من بعيد، ‫لكنه من قرب لا يسمن ولا يغني من جوع.‬

‫أليس صحيحاً إذاً؟‬

‫أن شيئاً فظيعاً يحدث؟‬

‫نوشك أن نثبت أن شيئاً لن يحدث.‬

‫- الملك "دورين". ‫- الملك "دورين".‬

‫"ديزا".‬

‫تقريرك يا "نارفي"؟‬

‫مولاي.‬

‫منذ وقت ليس ببعيد، ثار بركان.‬

‫ورغم أنه يقع بعيداً عنا في الجنوب،‬

‫إلا أن الزلازل التي أحدثها‬

‫امتدت عبر أعماق الأرض إلى أن وصلت إلينا،‬

‫ما أدى إلى انهيار آبار الشمس،‬

‫وبالتالي قدرتنا على زراعة المحاصيل.‬

‫الآن، الحل الواضح‬

‫هو توظيف فرق الحفر للعمل على إصلاح الآبار‬

‫وحفر آبار جديدة. ومع ذلك...‬

‫كل مغني الأحجار الذين أحضرتهم إلى هنا ‫فشلوا في تحديد مسار آمن للحفر.‬

‫أخشى أن هذا صحيح.‬

‫بموافقتك يا مولاي، سنجد النور.‬

‫أمنحك إياها.‬

‫على مدار 9 قرون،‬

‫عزز مغنو الأحجار ‫ارتباطنا المقدس بهذه الصخرة.‬

‫وفي كل تلك السنوات، لم يتوقفوا قط‬

‫عن إعالتنا، ولا مرة واحدة.‬

‫ولكن الآن، مهما كان السبب،‬

‫فقد كُسر الارتباط.‬

‫لقد أحكمت يد الظلام قبضتها ‫على "خازاد دوم".‬

‫احفر بحرص يا خبير الحفر.‬

‫"ديزا".‬

‫لحظة؟‬

‫هل ستجعلينني أسأل حقاً؟‬

‫هل تقصد عن أحفادك؟ إنهم بخير.‬

‫إنهم يفتقدون شد لحيتك بالطبع، لكن...‬

‫لا تحتاجين إلى جعل هذا الأمر ‫أصعب مما هو عليه بالفعل.‬

‫أمر غريب. أظل أقول الشيء ذاته له.‬

‫من المؤكد أن "دورين" يعرف أنني تحدثت بغضب!‬

‫إذا كان هذا اعتذاراً يا جلالة الملك، ‫فلتحاول قوله لزوجي.‬

‫لماذا يجب أن أكون من يعتذر؟‬

‫هو من تسبب في الإساءة!‬

‫أؤكد لك أنه...‬

‫عنيد كجزرة بيضاء معقودة الجذور؟‬

‫ما هي إلا صفة أخرى مشتركة بينكما.‬

‫ما تصفينه بالعناد،‬

‫يصفه بعض الأقزام بالقوة.‬

‫أتخيل أن الأمر يتطلب قوة ‫لحمل ضغينة تثقل الكاهل كثيراً.‬

‫لإبقاء قلبك الجريح مقيداً بإحكام، ‫لدرجة أنه بالكاد يستطيع النبض.‬

‫أجل، أصبت.‬

‫أصبت تماماً.‬

‫لا عجب أننا لا نستطيع سماع الجبل.‬

‫فملكه يغض السمع عن حزن ابنه.‬

‫كفاك يا "ديزا"!‬

‫هل تريد إظهار قوة حقيقية؟‬

‫استدع ابنك إليك.‬

‫سيطيع.‬

‫لكنك إن تركت القرار له، ‫فستذوب قمم "زيراكزيغل"‬

‫قبل أن يذوب خصامكما.‬

‫لا يُوجد ضوء شمس حتى الآن.‬

‫نهاية مسدودة أخرى.‬

‫سيتحتم علينا العمل طوال الليل. ‫ها نحن أولاء.‬

‫أرى أن لديك بثوراً. لا حرج في ذلك. ‫حتى أنا أُصبت بها.‬

‫- حقاً؟ ‫- نعم. عندما كنت في الـ5 من عمري!‬

‫أجل، يد رُبيت في القصر.‬

‫كان يلمّع الجواهر طوال حياته.‬

‫لا تقلق أيها الأمير، لم تبق سوى 13 ساعة.‬

‫أجل. إنه السبب في ورطتنا هذه.‬

‫ووالده.‬

‫إن مسستني بإصبع مجدداً، ‫فسأقضمه حتى المفصل.‬

‫كيف كان المنجم؟‬

‫كما هو تقريباً.‬

‫أين الطفلان؟‬

‫قالا إنهما ليسا جائعين. مجدداً.‬

‫لا ألومهما.‬

‫طعم خبز الجادور هذا ‫وكأنه بائت من العام الماضي.‬

‫إنه بائت من العام الماضي بالفعل.‬

‫لماذا لا نقايض بحبوب طازجة من السطح؟‬

‫فكرة رائعة!‬

‫لكن من في وادي "ديمريل ديل" ‫يستطيع إقناع والدك بذلك؟‬

‫- لا تبدئي. ‫- دعني أفكر...‬

‫قلت ألّا تبدئي.‬

‫انزل من عليائك واعتذر!‬

‫- تصيبينني بعسر هضم. ‫- جيد! استمع الآن إلى ما تمليه أحشاؤك!‬

‫هذا ما أفعله!‬

‫ولا تزال تملي عليّ أنني كنت محقاً.‬

‫لو لم يلق "إلروند" بالخارج ليتعفن،‬

‫لكان لدينا طعام يكفي لمدة 500 عام!‬

‫أتظن أن هذا الأمر يتعلق بالطعام؟‬

‫لم نعد نستطيع سماع الجبال.‬

‫أنا خائفة يا "دورين".‬

‫أنا خائفة.‬

‫"ديزا"، تعالي إلى هنا.‬

‫نحن أقزام.‬

‫سنجد حلاً.‬

‫فلطالما فعلنا.‬

‫كيف؟‬

‫لم يُرد على رسائلنا إلى "كيليبريمبور".‬

‫أخشى أن "ساورون" قد يكون في "إريغيون".‬

‫لقد وافق الملك الأعلى ‫على إرسالي مع مجموعة صغيرة إلى هناك،‬

‫لضمان سلامة "كيليبريمبور" ومدينته.‬

‫أطلب منك الانضمام إلينا.‬

‫كما تحبين تذكيري دائماً يا "غالادريل"،‬

‫أنا لست أكثر من سياسي.‬

‫ولهذا تحظى بثقة الملك الأعلى.‬

‫فهو يثق بوفائك.‬

‫الكلب وفي. ولكنه أكثر طاعة بطوق حول رقبته.‬

‫يرفض إرسالي من دونك.‬

‫وما سبب هذا؟‬

‫- تعرف السبب. ‫- أسألك إن كنت تعرفينه.‬

‫يعتقد الملك الأعلى ‫أنني إذا واجهت العدو وحدي،‬

‫فقد أكون عرضة للخداع.‬

‫ولماذا قد يظن ذلك؟‬

‫توقّف يا "إلروند".‬

‫إنك عصيت أوامر الملك الأعلى من قبل.‬

‫لم لا تعصينها الآن؟‬

‫لأنه محق.‬

‫استغلني "ساورون".‬

‫وفي ظل خداعه لي، ‫عُزفت كالقيثارة على لحن ليس من اختياري.‬

‫بل كان الأمر باختيارك بالكامل.‬

‫نظر "ساورون" إلى داخلك،‬

‫وانتزع أغنية روحك الحقيقية، نغمةً نغمةً،‬

‫وصوّر لك نفسه ‫على أنه ما تحتاجين إليه بالضبط.‬

‫"الملك المفقود" ‫الذي بإمكانه أن يقودك إلى النصر.‬

‫منحته كل ما أراد ثم شكرته على ذلك.‬

‫والآن فعل الأمر نفسه لـ"غيل غالاد".‬

‫ولكل الجان في "ليندون".‬

‫ولهذا نحتاج إليك. ‫لتساعدنا في اجتياز هذه المتاهة.‬

‫لا اجتياز لها.‬

‫فالمتاهة متاهته.‬

‫ما دمت قد بقيت فيها، فقد خسرت بالفعل.‬

‫- ربما يريدك في "إريغيون"... ‫- أرجوك يا "إلروند".‬

‫يجب ألّا أدعه يخدعني مرةً أخرى.‬

‫يجب ألّا أفعل.‬

‫لم يتوقف عن خداعك قط يا "غالادريل".‬

‫باختياركم ارتداء تلك الخواتم،‬

‫اخترتم جميعاً أن تصبحوا متعاونين معه.‬

‫لن يكون لي أي دور في ذلك.‬

‫وعدتني ذات مرة،‬

‫بأنه "إن صحّت حتى إشاعة" ‫عما خشيت أن يكون صحيحاً،‬

‫فلن ترتاح حتى نتأكد من القضاء عليه.‬

‫إذا كانت صداقتنا تعني أي شيء لك،‬

‫فغادري من فضلك.‬

‫ألا ترغب في العيش في الجمال؟‬

‫سيد "كيردان"، ‫لا أستطيع أن أثق بهذه الخواتم.‬

‫ما الجمال إذا وُلد من شر جزئياً؟‬

‫لا يقلّ جمالاً.‬

‫ليس في نظري.‬

‫هل ستلقي أبيات شعر "روميل" في النار‬

‫لأن الشاعر كان سكيراً؟‬

‫هل كان "روميل" سكيراً؟‬

‫فما بالك بـ"دايارون".‬

‫كان لا يُطاق.‬

‫لكن صوته،‬

‫كان عذباً لدرجة أن يجعل الشمس ‫تنتحب دموعاً من نار.‬

‫احكم على العمل،‬

‫واترك حساب من عملوه‬

‫لمن يبصر كل شيء.‬

‫يبدو هذا مستحيلاً.‬

‫يُسمى هذا بالتواضع.‬

‫وهو أمر صعب بالنسبة إلى الأغلبية.‬

‫لكنه أصدق أشكال البصيرة.‬

‫أتمنى لو أنني أستطيع ‫أن أشعر بمثل طمأنينتك.‬

‫تستطيع.‬

‫لا نفهم هذه الخواتم فهماً كاملاً حتى الآن.‬

‫لكن تأمّل قوة سُلطتها على كل أشكال الحياة.‬

‫في يد "ساورون"، ‫يمكن أن تصنع شراً لا يُحصى،‬

‫مهيمناً على عقول الجميع وإراداتهم.‬

‫لهذا يجب أن تبقى في أيدي الجان.‬

‫من الحكمة أن تخشى هذه القوة يا "إلروند".‬

‫لكن لا تدع هذا الخوف ‫يعميك عن سبل استخدامها في الخير.‬

‫فمن يحمل هذه الخواتم ليس عدوّك...‬

‫بل يحملها أكثر من تثق بهم من أصدقائك.‬

‫إذا كنت ترى أنهم قد ضلوا، فلا تتخلى عنهم،‬

‫بل افتح عينيك وأرشدهم...‬

‫قبل أن يعمّ الظلام أرجاء "الأرض الوسطى"،‬

‫ويعمينا جميعاً.‬

‫تحتاج إلى الراحة.‬

‫بالتأكيد لا، أنا...‬

‫أفق!‬

‫ماذا تفعلين؟ عودي إلى هنا!‬

‫رأيته. أعلم أنني رأيته. تعالي.‬

‫لم يعد يتنفس يا "بوبي"!‬

‫هناك! أجل! أراه يا "نوري"!‬

‫ترين ماذا؟‬

‫الماء.‬

‫كيف لشخص لم يأكل منذ فترة طويلة‬

‫أن يظل وزنه ثقيلاً هكذا؟‬

‫أسرعي!‬

‫أرجوك.‬

‫أسرعي يا "بوبي"!‬

‫هيا!‬

‫أتيت به.‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫ستكون بخير.‬

‫عجباً، أنت حي.‬

‫لوهلة، ظننت أننا فقدناك.‬

‫لن يفقد بعضنا بعضاً.‬

‫كنت سأبكي لولا أن عينيّ جافتان جداً.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا تظن أنه...‬

‫إنه لا يختلف عما رأيت في حلمي.‬

‫"نوري"...‬

‫كنا نشرب بعض الماء فقط.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫انبطحي يا "نوري"!‬

‫توقّف! أوقفها!‬

‫لماذا لا يتوقف؟‬

‫لا يستطيع!‬

‫ساعدنا!‬

‫"نوري"!‬

‫أنا قادم!‬

‫تمسّكا!‬

‫"نوري"!‬

‫"نوري"!‬

‫اختفى.‬

‫حقاً؟‬

‫أسميته "إثيلديين".‬

‫مصنوع من آخر شظية لدينا من الميثريل.‬

‫من ضوء القمر، يكاد يكون غير مرئي.‬

‫إنه كذلك.‬

‫غير مرئي إلى حد ما.‬

‫زائرنا، ألا يزال...‬

‫الليل بارد يا سيدي.‬

‫هل أجلب له شالاً؟‬

‫أياً يكن سبب وجودك هنا،‬

‫إن لم تغادر طوعاً، فستُطرد بالقوة.‬

‫يجب ألّا أتعامل معك مجدداً.‬

‫قالت إنك ستقول هذا.‬

‫"غالادريل"؟ هل تحدثت إليها؟‬

‫ألم تتحدث أنت إليها؟‬

‫لم أتحدث إليها.‬

‫ليس منذ أن رحلت إلى "ليندون".‬

‫لا تعرف شيئاً عما حدث إذاً؟‬

‫لا شيء عن الخواتم؟‬

‫ماذا عن الخواتم؟‬

‫هل لبّت المطلوب منها؟‬

‫يجدر بك أن تسألها.‬

‫إنها ليست هنا.‬

‫أنت هنا.‬

‫ماذا عن الملك الأعلى؟‬

‫بالطبع لن يتجاهل إرسال خبر عن...‬

‫فهمت.‬

‫إنها الحكاية الأزلية، أليس كذلك؟‬

‫يكدح المبدعون الحقيقيون ‫حتى تُدمى مفاصل أصابعهم‬

‫فيأتون هم ويأخذون ‫كل ما يعود عليهم بالفائدة الأكبر،‬

‫ثم ينسون أمرنا تماماً.‬

‫أحيّيك على صبرك.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫لا سبب في البقاء في مكان لست مرغوباً فيه.‬

‫انتظر.‬

‫"هالبراند". أرجوك. أخبرني.‬

‫الخواتم. هل لبّت المرجو منها؟‬

‫لقد فعلت الأعاجيب.‬

‫إذاً، الجان...‬

‫نعم.‬

‫و"ليندون"؟‬

‫نعم.‬

‫- هل تبكي؟ ‫- لا.‬

‫بل أنا في غاية السرور.‬

‫ليس لديك أدنى فكرة...‬

‫عن هذا الشعور.‬

‫أنك بعد كل هذا الوقت وكل تلك القرون،‬

‫تتمكن أخيراً من صنع شيء.‬

‫سأفتح زجاجة معتّقة منذ العصر الأول.‬

‫كنت أدّخرها.‬

‫"كيليبريمبور"...‬

‫هل أنت صديقي؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنه لا تصحّ إلا الصراحة التامة‬

‫بين من عملا معاً من كثب كما عملنا معاً.‬

‫ومع ذلك، هناك أمور كثيرة لا تعرفها.‬

‫أمور كثيرة أريد إخبارك بها.‬

‫إلا أن...‬

‫أنت خائف.‬

‫أرأيت؟ لم أقدر قط على إخفاء أي شيء عنك.‬

‫حسناً...‬

‫كن مطمئناً.‬

‫مهما يكن ما ترغب في إطلاعي عليه، ‫فسأتلقاه بصدر رحب.‬

‫لم آت إلى هنا لأشرب نخب خواتم الجان.‬

‫بل لأتوسل إليك لتصنع خواتم للبشر.‬

‫خواتم للبشر؟‬

‫إنك أنقذت الجان.‬

‫الجان ليسوا بشراً.‬

‫البشر طماعون.‬

‫ومخاطر الفساد أكبر بكثير.‬

‫حتى لو رغبت في صنع المزيد من الخواتم،‬

‫فإن الأقزام لن يمدونا بالميثريل أبداً.‬

‫أظن أنك ستجد أن الأقزام ‫يواجهون معضلة خاصة بهم.‬

‫أي معضلة؟ عمّ تتكلم يا "هالبراند"؟‬

‫اسمي ليس "هالبراند".‬

‫ماذا؟‬

‫عندما اكتشفت "غالادريل" الحقيقة، طردتني.‬

‫ولا أجرؤ على المخاطرة ‫بحدوث الشيء نفسه معك.‬

‫أفهم من هذا إذاً أنك لست ملكاً.‬

‫لا. لست ملكاً.‬

‫ولست من الجنوب.‬

‫ولست فانياً حتى.‬

‫ماذا تكون؟‬

‫في هذا العالم قوى ‫تتجاوز الشر يا "كيليبريمبور".‬

‫وأحياناً ترسل مساعدات،‬

‫على شكل مبعوث.‬

‫رسول أُرسل ليلقي الهدى إلى أسماع الحكماء.‬

‫أي هدى؟‬

‫لم يكن صعود "موردور" سوى البداية.‬

‫في هذه اللحظة بعينها، ‫تقف "الأرض الوسطى" كلها على حافة الهاوية.‬

‫قريباً، ستسقط كل الممالك.‬

‫ليس الجان وحدهم، بل والأقزام. والبشر.‬

‫يزداد الظلام قوة.‬

‫وخواتم السُلطة ‫هي أملنا الأخير في استعادة الضوء.‬

‫لدينا معاً عمل ننجزه.‬

‫لا يمكنك أن تتوقع مني أن أصدّق‬

‫أنك رسول من الفالار أُرسل لكي...‬

‫"هالبراند"؟‬

‫"هالبراند"!‬

‫"هالبراند"!‬

‫لقد مشيت عبر الغبار وصحاري بلاد بعيدة،‬

‫باحثاً عن فنان ‫يملك حرفة تنقذ "الأرض الوسطى" بأكملها.‬

‫هناك عاصفة قادمة يا "كيليبريمبور".‬

‫أستطيع أن أجلب لك المعرفة ‫التي لا يمتلكها سواي.‬

‫أستطيع أن أطلق العنان لأعظم قدراتك.‬

‫وحينما يكتمل عملنا،‬

‫لن ينظر إليك العالم مجدداً ‫كمجرد سليل لـ"فينور"،‬

‫بل سيجلّك إلى الأبد...‬

‫سيد الخواتم.‬

‫لا حاجة إلى الانحناء لي.‬

‫لكنني رأيت شكلك الطبيعي.‬

‫انهض.‬

‫يبدأ عملنا الآن.‬

‫بم أناديك؟‬

‫أنا شريكك.‬

‫لا أكثر، ولا أقل.‬

‫مشارك الهبات.‬

‫"أناتار".‬

‫"أناتار".‬

‫سيد الهبات.‬

‫استدعيتني.‬

‫لديك أوامر جديدة أيتها القائدة.‬

‫ستغادرين إلى "إريغيون" عند أول ضوء، ‫مع 5 من أشجع الجان لدينا.‬

‫أنا...‬

‫أشكرك على إعادة النظر.‬

‫ليس أنا من يجب أن تشكريه.‬

‫"إلروند".‬

‫أنا ممتنة جداً ‫لأنك قررت الانضمام إلى فرقتي.‬

‫أخشى أنك أسأت الفهم يا "غالادريل".‬

‫مهمة "إلروند" ليست الانضمام إلى فرقتك.‬

‫بل قيادتها.‬

‫ما هذه؟ هل هي من "إلروند"؟‬

‫إنها دعوة ما...‬

‫من السيد "كيليبريمبور".‬

‫يريد أن يذهب الأقزام إلى "إريغيون".‬

‫ترجمة "محمد عبدالحليم"‬

‫مشرف الجودة "وليد حماد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.