All language subtitles for Bel-Air.S02E09.Just.Like.Old.Times.1080p.PCOK.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- أسعى لجذب المزيد من المشاركات‬

‫ولدي بعض الأفكار‬ ‫التي أود التحدث إليك فيها‬

‫- كيف أستطيع المساعدة؟‬ ‫- نريد أن نعرض عليك‬

‫- منصب المديرة التنفيذية‬ ‫- أليس ذلك منصب (جانيس)؟‬

‫إنه لك إذا كنت تريدينه‬

‫يؤسفني أن أزف لك هذا الخبر يا أخي‬ ‫لكنك عالق معي‬

‫سأفعل دائماً الأفضل لمستقبل شركتنا‬

‫أريد التحقق فقط من عدم وجود هدف آخر لديك‬ ‫مهما كان قرار (فيل)‬

‫اهتمامي بـ(فيل) مهني بحت‬

‫لنحتفل‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"ماذا حدث ليلة أمس؟"‬

‫وجدت مركبتك‬ ‫عاجلاً أو آجلاً ستُكشف الحقيقة‬

‫هل تعلمين لماذا لم يعد (براين) في الفريق؟‬

‫- لا أحد يجيبني على ذلك‬ ‫- نعم، لنتحدث عن ذلك أيضاً‬

‫ليس (دوك) كما تظن‬

‫اتضح أن (دوك) يأخذ الرشاوى‬ ‫ليوجه اللاعبين إلى الجامعات ووكلاء الأعمال‬

‫والآن هناك مَن يهدد بفضح (دوك) والفريق‬

‫نعم‬

‫إذاً، هذه الجامعات ووكلاء الأعمال هؤلاء‬ ‫مستعدون لدفع النقود لـ(دوك)‬

‫لأنه يستطيع الوصول‬ ‫إلى لاعبي فريق (زينيث هايب)؟‬

‫إنه خرق للقوانين والثقة حتماً‬ ‫ولكنهم يريدون الحصول على أفضل اللاعبين أولاً‬

‫و(دوك) مدخلهم إلى أفضل اللاعبين الصاعدين‬

‫كل ما عليه فعله هو توجيه أفضل لاعبيه إليهم‬

‫وكان يفعل ذلك مع شريكه‬

‫رجل اسمه (لورينزو)، لقد أسسا (زينيث) معاً‬

‫لكنهما تخاصما وقاطعه (دوك) تماماً‬

‫وهو الآن مصمم على تدمير (دوك)‬

‫تحدث إلى كل اللاعبين وأخبرهم بالحقيقة‬

‫- بشأن جني (دوك) للأرباح بفضلهم‬ ‫- هل تعني أنهم لم يعلموا ذلك؟‬

‫- لهذا السبب اعتزل (براين) الفريق‬ ‫- كانوا يظنون طوال هذا الوقت‬

‫أنه يعمل لمصلحتهم‬

‫ولكنه كان مهتماً بمصلحته الخاصة فقط‬

‫أولئك الشباب المساكين...‬

‫كنت محقاً بشأنه منذ البداية يا عم (فيل)‬

‫كان علي الإصغاء إليك‬

‫- يسرني أن أزوره‬ ‫- لا، لا‬

‫قلت إن الرجولة تعني مواجهة المواقف الصعبة‬ ‫يجب أن أتحدث إليه بنفسي‬

‫وأخبره بأنني أعتزل الفريق‬

‫حسناً‬

‫حسناً، ولكن اعلم فقط أنني مجبر على التدخل‬ ‫في حال تصاعدت الأمور وتعقّدت‬

‫شكراً يا عم (فيل)‬

‫- هل يجدر بي مرافقته؟‬ ‫- لا، لا...‬

‫وعدناه بأن نمنحه المجال‬ ‫ليتعامل بنفسه مع خياراته، لذا...‬

‫انضباطك جدير بالإعجاب‬

‫- مرحباً يا (كارلتون)‬ ‫- نعم؟‬

‫هل أنت متأكد من أنّ (كونر) لم يتواصل معك؟‬

‫- لأن الغياب عن التدريبات ليس من شيمه‬ ‫- تعلم أنني لست جليسه، صحيح؟‬

‫- لم نعد صديقين كالسابق‬ ‫- حسناً‬

‫أنا متأكد من أنه بخير‬

‫نعم‬

‫"أين أنت؟ أجبني"‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- الأمر معقّد‬ ‫- لا أعلم لماذا لا تزالين صديقته‬

‫- (درو)...‬ ‫- أنا لا أحاول افتعال مشكلة‬

‫ولكن...‬

‫لقد عاد إلى مرافقة ذلك الشاب الأبيض المريب‬

‫هل تعني (كونر)؟ لم يعد يرافقه‬

‫حقاً؟ إذاً، لماذا رأيتهما يوم أمس‬ ‫يغادران الحرم المدرسي معاً بعد الدوام؟‬

‫هل يمكنني التحدث إليكم لحظة يا رفاقي؟‬

‫استمعوا جميعاً...‬

‫أنتم من أفضل لاعبي كرة السلة‬ ‫الذين أعرفهم، بشكل قطعي‬

‫- حققتم ذلك بجهودكم وليس بفضل (دوك)‬ ‫- إذاً، لقد سمعت الخبر؟‬

‫نعم، إنه يملي عليكم إلى مَن تتحدثون‬ ‫وماذا يمكنكم فعله‬

‫مدّعياً أنه يحميكم‬ ‫بينما يرعى مصالحه الخاصة فقط‬

‫- ألا ترون ذلك؟‬ ‫- أنت جديد هنا يا صديقي‬

‫حسناً، أخبروني بالحقيقة إذا كنت مخطئاً‬

‫- لأنني بدأت أشعر بأننا عائلة‬ ‫- أعني، صحيح أنه كان على (دوك) إخبارنا‬

‫بشأن ما يجنيه، ولكن كل ما نريد فعله‬ ‫هو لعب كرة السلة، وهو يحقق لنا النتائج‬

‫حسناً، إذاً (براين) الشخص الوحيد العاقل هنا‬ ‫هل ذلك هو الأمر؟‬

‫- فكروا في الأمر جميعاً!‬ ‫- هناك دائماً نواحٍ مختلفة لكل رواية‬

‫استمع، سيكون (براين) بخير‬ ‫سيذهب إلى جامعة (كاليفورنيا)‬

‫وسيصل بعدها إلى الاحتراف، مستقبله مضمون‬

‫نعم، عندما يغادر المرء من هنا يريد أن يغادر‬ ‫في سيارة (ليكساس) جديدة وإلى بيت فاخر‬

‫- نحن نستقل الحافلة اللعينة‬ ‫- نعم، ذلك صحيح‬

‫استمع، في نهاية المطاف‬ ‫(دوك) هو فرصتنا الوحيدة‬

‫- (إيريكا)؟‬ ‫- مرحباً يا (فيف)‬

‫لم أقصد المقاطعة، ولكن هذه لك‬

‫تعلمين أنك لو استعنت بخدمة توصيل الزهور‬ ‫لاقتصدت ثمن الوقود وعبء قطع كل هذه المسافة‬

‫ذلك صحيح، ولكن...‬

‫كيف يمكنني عندها إشباع فضولي‬ ‫ورؤية مكان سكنك؟‬

‫لن أكذب، نظرت إلى صور شقتك في (نيويورك)‬ ‫عبر (إنستغرام) عدة مرات‬

‫استمعي يا (فيف)، الحقيقة هي أنني...‬

‫أريد الاعتذار لك عمّا حدث في الماضي‬ ‫رغم أنه اعتذار متأخر جداً‬

‫- لقد كنّا يافعتين‬ ‫- نعم‬

‫ورغم اختلاق الأعذار عندما كنت في الجامعة‬ ‫أستطيع الاعتراف بخطئي الآن‬

‫أنا آسفة يا (فيف)، حقاً‬

‫لا‬

‫لا، لا، لا، ليس هذا جيداً، ما هذا؟‬

‫هل تسمّون هذه صفقة ممتازة؟‬ ‫أعني، إنهم يجبروننا على إقالة نصف موظفينا!‬

‫إنها عملية استحواذ يا (فيل)‬ ‫يعلم الجميع أنها تتضمن إقالة بعض الموظفين‬

‫لا، ليسوا مجرد موظفين يا (جيمس)‬ ‫إنهم عائلتنا!‬

‫لديهم أبناء في الجامعات ورهن عقاري‬ ‫وفواتير طبية...‬

‫نعلم ذلك، يجب أن نتخذ بعض القرارات الصعبة‬

‫شركة (ويتكر ميسون) والشركاء‬ ‫أفضل خيار لدينا‬

‫لا، لا، سيحصلون على الكثير من السلطة‬ ‫على تعويضاتنا‬

‫ومزاياتنا وعملائنا‬ ‫استمعوا، نحن نحتاج إلى خطة جديدة‬

‫ليست هناك خطة جديدة يا (فيل)!‬ ‫رأيت حساباتنا، صحيح؟‬

‫استمع، قد لا تكون خطوتنا نحو المستقبل‬ ‫كما نتصورها، مفهوم؟‬

‫ولكن هذه وسيلتنا للنجاة‬

‫هل ذلك يعني القبول بترهاتهم؟‬ ‫هل ذلك ما سنفعله؟‬

‫منذ متى نعمل من مركز ضعف‬ ‫يا سيداتي وسادتي؟‬

‫حسناً، منذ خسرنا عقد (غاريسون)‬ ‫وذلك في المجمل...‬

‫- بسبب رحيلي‬ ‫- لم أقل ذلك‬

‫لم تكن مضطراً إلى قوله‬

‫خسرنا أفضليتنا‬

‫ولا يعجب الأمر مجلس الإدارة‬ ‫ولكن هذا ما وصلنا إليه‬

‫وماذا يحدث عندما يدركون‬ ‫أننا لا نجني دخلاً كبيراً من عملائنا؟‬

‫أو عندما يعترضون‬ ‫على أنواع القضايا التي نتولاها؟‬

‫إنهم لا يشترون شركتنا وحسب يا (جيمس)‬ ‫إنهم يفككون إرثنا!‬

‫وإذا أمضينا هذا العقد، لن أعود أميّز مَن نكون‬

‫لذلك، أخبروا شركة (ويتكر آند ميسون)‬ ‫بأنني أقول لهم "تباً لكم"‬

‫أعترف بأن "مرافقتك في جولة في منزلي"‬ ‫لم تكن ضمن قائمة طموحاتي‬

‫لكنني ممتنة لك، لأن حوض الماء الساخن ذاك...‬

‫- يغريني‬ ‫- نعم‬

‫أستخدمه أنا و(جون) كل أسبوع تقريباً‬

‫- هل لا تزالان صديقتين؟‬ ‫- بالطبع‬

‫إن انهماكي الطويل في عملي ومهنتي‬

‫- حرمني من اكتساب الكثير من الصديقات‬ ‫- أنت بحاجة إلى هذه الصداقات الأنثوية‬

‫لقد ساندنا بعضنا البعض في التربية‬ ‫والزواج والطلاق...‬

‫لقد خضت طلاقاً، وحققت نجاحاً مهنياً‬ ‫أستطيع فعل ذلك‬

‫يعلم الرب أنني أحتاج إلى نصيحة مهنية الآن‬

‫حقاً؟ جربيني‬

‫أفكر في قبول مركز أعتبره حلماً مهنياً‬

‫ولكنه عُرض علي ضد مصلحة شخص آخر‬

‫حسناً، تبعاً لتخميني...‬

‫لو كان ذلك الشخص الآخر يقوم بعمله كما يجب‬ ‫لما عرضوا عليك مركزه‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- إذاً، ليست تلك مشكلتك‬

‫عندما أفكر في مدى الاحتقار الذي نتلقاه‬ ‫نحن النساء السود بشكل خاص‬

‫تعلّمت التوقف عن مراعات الأشخاص‬ ‫الذين لا يراعونني بالمقابل‬

‫(فيل)، أرى أنك لم تتفقد رسائلك النصية‬

‫- هل كل شيء بخير؟‬ ‫- حاولت الاتصال بك عدة مرات‬

‫- سيدتاي...‬ ‫- مرحباً يا (فيل)‬

‫- يا للروعة! هذه مفاجأة‬ ‫- كما كنّا في السابق تماماً‬

‫وإذا كان (كارلتون) يرافق (كونر)‬ ‫فنحن نعلم إلى ماذا سيقود ذلك‬

‫وما الأهمية؟ هل تريدين‬ ‫إقامة اجتماع للتدخل أو ما شابه؟‬

‫كنت آمل أن تدع خلافاتكما جانباً وتتحدث إليه‬

‫لماذا لا تتحدثين إليه أنت؟‬ ‫أنتما متصالحان، صحيح؟‬

‫لقد خضنا جدالاً مقيتاً‬

‫بعد أن اتهم (درو)‬ ‫بتسريب مقطع فيديو غرفة الملابس‬

‫وتصاعد الموقف‬

‫يجدر بك أن تعلمي‬ ‫أنني مَن طلب منه إخبارك بذلك‬

‫لأنني ظننت أنك لن تصدقيني‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم‬

‫بربك! هل تعتقد حقاً‬ ‫أن (درو) قد يفعل أمراً كهذا؟‬

‫نعم، أعتقد ذلك فعلاً‬ ‫ذو البشرة الفاتحة ذاك ينوي شراً‬

‫لكنك ترفضين رؤية ذلك‬

‫هو مَن أخبرني بأمر (كونر) و(كارلتون)...‬

‫نعم‬

‫ولا تعتقدين أن نية (درو) سيئة؟‬

‫كيف وصلنا إلى هذا؟‬

‫أنت على خصام مع (كارلتون)‬ ‫وأنا لم أعد أتحدث إليه؟‬

‫متى توقفنا عن حماية بعضنا البعض؟‬

‫لا، انتهيت من حماية (كارلتون)‬

‫لأنه سيتخلّى عنك‬ ‫في كل فرصة تسنح له، صدقيني‬

‫ولكن، إذا كان الخيار‬ ‫بين تصديق (درو) أو (كارلتون)...‬

‫سأختار تصديق ابن خالتي دائماً‬ ‫وأنت يجب أن تصدقيه أيضاً‬

‫(كونر)، أوقف الألاعيب وأجب هاتفك اللعين!‬

‫مفهوم؟ يجب أن أعلم ما يحدث‬

‫لأصدقك القول يا (هيلاري)‬ ‫هذا التعاون مع لاعبي كرة القدم فكرة رائعة‬

‫أعتقد أنني كنت بحاجة‬ ‫إلى تحقيق المستحيل لأقنعك‬

‫شكراً لك‬

‫لا أعلم كيف أرمي الكرة‬

‫- هل ستكون هناك دورة تعليمية أو...‬ ‫- لا أحد يكترث لذلك!‬

‫ما دام سيجعل الناس يشاهدوننا‬ ‫ويضغطون أيقونتي الإعجاب والاشتراك‬

‫ومَن يعلم؟ قد أنجح في جعل لاعب كرة قدم‬ ‫يصبح حبيبي مثل (هيلاري)‬

‫لا، لا، لا، هذه شراكة مهنية بحتة‬

‫أنا جادة! أنا و(لاماركوس) صديقان فقط!‬

‫- ها هي فتاتي!‬ ‫- "فتاتي"‬

‫مرحباً، شكراً جزيلاً لك على كل شيء‬ ‫نحن متحمسات جداً‬

‫أقدم لكن جميعاً (لاماركوس)، (لاماركوس)‬ ‫أقدم لك فتيات (هاوس إكستروردنير)‬

‫- سررت بلقائكن جميعاً‬ ‫- سررت بلقائك أيضاً‬

‫وبما أنك تهدي إعلانات على ألواح الإعلانات‬ ‫أترك لك حرية إهدائي واحدة‬

‫استمعي، جهزت كل شيء، المنزل تحت أمرك‬

‫- أخبريني إذا احتجت إلى أي شيء‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً، مجرد صديقي؟‬ ‫- هل يعلم هو ذلك؟‬

‫لقد انتهى هذا الحديث‬

‫هل رأيتما تلك القبلة؟‬ ‫مستحيل أن يكونا مجرد صديقين‬

‫نعم، بالتأكيد، يريد استعادتها حتماً‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- تلقيت للتو تنبيه تقويم‬

‫يقيم (جاز) أول حفل تقديم وترحيب‬ ‫بمشاهير في متجره اليوم‬

‫- نعم، وماذا بعد؟‬ ‫- إنها أول حفلة يقيمها‬

‫ساعدته في تنظيمها وهي مهمة جداً بالنسبة إليه‬

‫اليوم يوم مهم لك يا فتاة‬ ‫أمّا (جاز) فأصبح من الماضي‬

‫لنركز في مستقبلك‬

‫أنا مسرور لأنك و(إيريكا) عدتما صديقتين مجدداً‬

‫لسنا كذلك بالضبط، سنرى أين سيقودنا الأمر‬

‫نخب الخطوات الصغيرة!‬

‫لكنها سيدة أعمال ماهرة، لأصدقك القول‬

‫جعلتني أفكر في قبول تلك الوظيفة‬ ‫في مؤسسة (نيمان)‬

‫إنها فرصة ممتازة لك‬

‫أتمنى لو استطعت قول ذلك‬ ‫عن عرض شراء الشركة‬

‫- هل الوضع سيئ لتلك الدرجة؟‬ ‫- نعم‬

‫موقفنا صعب، ونحتاج إلى حل‬

‫(جيمس) مستعد للخضوع، بينما أرفض أنا ذلك‬

‫ماذا بشأن عرض شركة (إيريكا)؟‬

‫يبدو أنهم مستعدون لتلبية أي طلب تطلبه منهم‬

‫نعم، ربما‬

‫- ولكن، ماذا سيكون شعورك حيال ذلك؟‬ ‫- صدقني، أنا أراقب (إيريكا) جيداً‬

‫اترك أمرها لي‬

‫أنت تحتاج إلى اتخاذ القرار‬ ‫الذي في صالح مستقبلك‬

‫وصلت مساعدتك الشخصية!‬

‫- أنا مسرورة بمساعدتك‬ ‫- رائع يا (آشلي)!‬

‫حسناً، يمكنك التحقق من حصول الجميع‬ ‫على المرطبات باستمرار‬

‫واملئي أوعية الطعام فور أن تفرغ‬

‫وتحققي من حسن وسلاسة سير الأمور‬

‫فهمت! ولأوضح لك نيتي جيداً‬ ‫أريد التأكد من قدوم (سلون جيمس)‬

‫نعم يا فتاة، ستأتي! إنها لاعبتنا الخامسة‬

‫أتوق لمقابلتها‬ ‫إنها رمز من رموز مراهقي الـ(تيكتوك)‬

‫ولديها أربعة مليون متابع‬

‫يعجبني استخدامها لمنصتها‬ ‫للتحدث عن مواضيع حقيقية ومهمة‬

‫العنصرية ضد النساء والعرق، حماية الكوكب‬

‫أشاهد مقاطع الفيديو الخاصة بها دائماً!‬

‫حسناً، هل تعلمين أمراً؟‬ ‫بينما تعبرين عن هوسك بها‬

‫اذهبي وضعي الماء في البراد، بسرعة‬

‫لقد فاتك التدريب اليوم‬

‫يبدو أنك مشغول الفكر‬

‫أعتقد أنك قد ترغب في قوله لي مباشرة‬ ‫بدلاً من قوله في غرفة الملابس أمام اللاعبين‬

‫- لقد وثقت بك يا (دوك)‬ ‫- لم أكذب عليك قط يا (ويل)‬

‫أخبرتك بما أخبر به كل لاعبيي يا رجل‬

‫بأنني سأساعدك في تحقيق أحلامك‬ ‫وتحويلك إلى لاعب ماهر‬

‫- ألم أفعل ذلك؟‬ ‫- ولماذا قد أصدّقك؟‬

‫لا يمكن أن تكون بتلك السذاجة‬

‫ليس ما يحدث في (زينيث هايب) مختلفاً‬ ‫عما يدور في المدارس الثانوية‬

‫ورياضات الجامعات منذ سنوات‬

‫هل تتذكر يوم إمضائي العقد معك؟‬ ‫كنت فخوراً جداً لأنك ستصبح مدربي‬

‫عدت إلى البيت واتصلت بأمي‬

‫لأنني أردت أن أصدّق أن شخصاً مثلك...‬

‫شخص حقيقي... موجود‬

‫شخص نشأ في الفقر‬

‫شخص يتجاهله الناس بسبب نشأته‬

‫شخص يستطيع إدارة عمل ناجح‬ ‫ويبقى مرتبطاً بأصوله‬

‫أردت أن أنظر إليك وأشير إليك‬

‫وأقول، "ذلك مثلي الأعلى"‬

‫والآن أشعر بأنني أحمق وحسب‬

‫لأنك مجرد رجل آخر‬ ‫يحاول الوصول إلى النجاح بالخبث!‬

‫وأنا لست ساذجاً‬ ‫أعلم أن هذه الأمور تحدث بالفعل‬

‫أعتقد أنني أردت أن أصدّق أنك أفضل من ذلك‬

‫ذلك كل ما في الأمر‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬

‫لماذا لا تجلس‬ ‫لنتحدث عمّا حدث حقاً ليلة أمس؟‬

‫بعد ما حدث ليلة أمس‬

‫اقترح (جيفري) أن نقابل (كونر) وأمه‬

‫- أفكارك ممتازة‬ ‫- ذلك من دواعي سروري‬

‫أنا مسرورة لأنه فعل ذلك‬ ‫لأنني لم أحصل على إجابة مفيدة من (كونر)‬

‫بشأن سبب عودته إلى البيت في منتصف الليل‬

‫أو سبب فقدانه لساعة أبيه الـ(باتيك فيليب)‬

‫هذا سخيف يا أمي، أخبرتك بما حدث‬

‫نعم، قلت إنك خرجت مع (كارلتون) بعد المدرسة‬ ‫وتعرضتما إلى السرقة...‬

‫السرقة؟‬

‫- لم يذكر (كارلتون) شيئاً عن ذلك‬ ‫- استمعي يا أمي، لقد أخبرتك بما حدث‬

‫- اشترينا جعة بعد انتهاء الدوام المدرسي‬ ‫- باستخدام بطاقة (كونر) الشخصية المزيفة‬

‫مزيفة؟ لديك بطاقة هوية شخصية مزيفة؟‬

‫- لم تعد لدي واحدة‬ ‫- صحيح، وبعدها احتسينا الجعة‬

‫ثم افترقنا‬

‫وعندها أصبت بحالة طبية طارئة‬

‫فأوقفت سيارتي على جانب الطريق‬

‫حاولت أن أمشي و...‬

‫وتهت وأصبت بالدوار‬

‫وعندها اتصلت بك لتأتي إلي وتقلّيني‬

‫تلك هي روايتي، وهي الحقيقة كذلك‬

‫ماذا ستقول رداً على ذلك يا (كونر)؟‬

‫أريد أن أقول...‬

‫أريد أن أقول...‬

‫إن تلك ليست روايتي‬

‫لأنني كذبت‬

‫- عذراً؟‬ ‫- نعم، أنا...‬

‫قضيت بعض الوقت مع (كارلتون)‬ ‫واشترينا جعة بعد الدوام المدرسي‬

‫ببطاقتي المزيفة، وكما قال (كارلتون)‬

‫- افترقنا بعد ذلك‬ ‫- نعم، نعم‬

‫- ذهبت إلى البيت‬ ‫- وأين ذهبت أنت؟‬

‫أنا...‬

‫قابلت فتاة، وهي من الفتيات‬ ‫اللاتي لا تعجبنك‬

‫- لا، لا، ليست (سيدني)؟‬ ‫- بلى‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- وادعاؤك بأنك تعرضت إلى السرقة‬

‫- هل هي حجة أفضل؟‬ ‫- انسحبت من المدرسة الثانوية‬

‫- وتعمل في متجر (سي في إس)‬ ‫- لهذا السبب كذبت عليك!‬

‫تصدرين عليها الأحكام‬ ‫ثم تثورين غضباً دون سبب يا أمي‬

‫لأنني منهكة تماماً! فأنا أعمل طوال اليوم‬

‫ثم أعود إلى البيت لأتفاجأ بمشاكله‬ ‫لقد سئمت أفعاله تماماً!‬

‫إذاً، ماذا حدث لساعة والدك؟‬

‫ذلك سؤال ممتاز، أجبها يا (كونر)‬

‫لقد بتّ في منزل (سيدني)‬

‫ولا بد أنني نسيتها في غرفة نومها‬ ‫إنها تبحث عنها الآن‬

‫- أرجوك، قل إنك استخدمت عازلاً‬ ‫- يا إلهي! لست غبياً يا أمي!‬

‫رباه!‬

‫على أي حال...‬

‫كما ترين يا سيدة (بانكس)‬ ‫لقد أخبرك (كارلتون) بالحقيقة‬

‫وكنت أحاول حماية مؤخرتي فقط‬

‫أعني، خلفيتي، نفسي‬

‫أعتذر‬

‫هذان الشابان مرهقان، صحيح؟‬

‫- نعم‬ ‫- شكراً لك يا (فيف)...‬

‫هل تعلمين أن هناك طاهياً جديداً‬ ‫في مطعم (نوبو)؟‬

‫يجب أن تطلبي منه مأكولات ليست في القائمة‬

‫إنه باهظ جداً، ولكن مَن يكترث لذلك؟‬

‫- هل تريدين الذهاب إلى هناك؟‬ ‫- أنا منشغلة جداً، ولكن...‬

‫"أتمنى لك التوفيق في حفلة المتجر"‬

‫- أحب عملي‬ ‫- حسناً...‬

‫آنساتي، أقدم لكن اللاعبين‬

‫- لدينا هنا (دي)، (إرنست جونز)...‬ ‫- مرحباً، كيف حالكن يا آنساتي؟‬

‫- (أندرسن تشوزين)...‬ ‫- كيف حالكن؟ ما الأخبار؟‬

‫- و(إريك كندريكس)‬ ‫- كيف حالكن؟‬

‫حسناً يا شباب، لنجتمع‬

‫- هيا بنا!‬ ‫- مضحكة جداً‬

‫استمعي، أعلم أنني قلت لك أموراً كثيرة‬ ‫ليلة أمس، آمل ألاّ أكون قد أزعجتك‬

‫لا، وجدت ذلك لطيفاً‬ ‫وأنا ممتنة جداً لك بشأن اليوم‬

‫- ما الذي يشغل تفكيرك؟‬ ‫- لا أريد أن تعتقد أنني أستغلك‬

‫بسبب نفوذك، وكأنني شخص سطحي‬

‫أرجوك، أعلم أنك لست كذلك‬

‫ولا أريد أن تظني أنني أفعل كل هذا‬ ‫لأستعيدك فقط...‬

‫إلاّ إذا كان ذلك سينجح؟‬

‫ما رأيك في أن نعتبر هذا اليوم‬ ‫يوم مرح فقط؟ اتفقنا؟ دون أي ضغوطات‬

‫نقضي وقتاً ممتعاً كما اعتدنا أن نفعل‬

‫- سيسرني ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫إذاً، قل إن لديك خبر سار بشأن العرض‬

‫فكرت في الأمر و...‬

‫- أعتقد أنه سيكون جيداً‬ ‫- هل أنت جاد؟‬

‫سيفرح الشركاء كثيراً!‬

‫سيفعلون أي أمر يتطلبه إتمام هذا الاتفاق بسرعة‬

‫نعم، يسرني سماع ذلك‬

‫لعبت دور شخص صعب المنال‬ ‫ولكنني مسرورة لعدولك عن رأيك‬

‫يبدو أن زيارتي لـ(فيف) آتت ثمارها‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- تعلم، كنت آمل فقط‬

‫أن إصلاح الخلاف بيني وبينها‬

‫سيجعلها تمنحك المجال لاتخاذ القرار‬

‫وها أنت ذا‬

‫لدي بعض الطلبات‬ ‫إنه طلب واحد مهم، في الحقيقة‬

‫المسألة التي تباحثنا بها وقت الغداء؟‬

‫- عقد (غاريسون)‬ ‫- لم تعتقدي أنني نسيته، أليس كذلك؟‬

‫سأجري الاتصالات اللازمة‬ ‫وأفعل كل ما يتطلبه الأمر‬

‫حسناً‬

‫أتطلع إلى المباحثات‬

‫أعتقد أننا نستطيع فعل ما هو أفضل من ذلك‬

‫أهلاً بك في فريقنا يا (فيليب)‬

‫سيكون هذا جيداً جداً‬

‫"لا أريد أي صلة بـ(كونر) أو أي من هرائه"‬

‫- ذلك ما قلته لي!‬ ‫- ليس الأمر كما تظن...‬

‫حسناً إذاً، فقدت وعيك وأضعت السيارة؟‬

‫ألم تسأم الأكاذيب يا (كارلتون)؟‬ ‫لأنني أعلم أنني سئمتها!‬

‫إنني أتفهم الأمر، في حياتك مشاكل‬

‫- أخبرني أبي بأمر (زينيث)!‬ ‫- لا، لا، ليس هذا متعلقاً بي!‬

‫نعم، حسناً، لكنه يبدو كذلك‬

‫- هل عدت إلى تناول المخدرات؟‬ ‫- مهلاً، ماذا تفعل؟‬

‫ظننت أن الأمور ستكون مختلفة عندما عدت!‬

‫- مهلاً!‬ ‫- كنّا سنعود صديقين!‬

‫ملكا (بيل أير)! هل تتذكر ذلك؟ ذلك ما قلته!‬

‫- توقف!‬ ‫- ستحميني وسأحميك!‬

‫بدلاً من ذلك، ساندت رجلاً يجعل نفسه الأولوية!‬

‫مهلاً! توقف! هل تفهم؟‬ ‫إنني أقول لك هذا وجهاً لوجه الآن‬

‫لا أتناول المخدرات! فهمت؟‬

‫هل كذبت عليك بشأن مرافقتي لـ(كونر)؟‬ ‫نعم! فعلت‬

‫تشاجرت مع (ليسا) و...‬

‫وانفعلت، ولكن هل تعلم؟‬

‫- كان (كونر) قريباً منّي‬ ‫- كان عليك اللجوء إلي‬

‫لا، توقف يا (ويل)!‬

‫آخر أمر قلته لي كان إن اعتذاري‬ ‫لا قيمة له، هل تتذكر؟‬

‫نعم، وهل تعلم ما الذي لم يفعله (كونر) أيضاً؟‬

‫لم يفرغ إحباطه عليّ‬

‫كونك لا تستطيع الوثوق بمدربك‬ ‫وحبيبتك الجديدة‬

‫- لا يعني أنك لا تستطيع أن تثق بي‬ ‫- هل تعني (جاكي)؟‬

‫نعم، ربما يجدر بك توجيه كل هذا الغضب نحوها‬

‫حسناً‬

‫حسناً‬

‫استمر في كذبك، لأنك لا تؤذي غير نفسك‬

‫هل تفهم؟‬

‫- لدينا مشكلة، لن تأتي (سلون)‬ ‫- لا! ماذا حدث؟‬

‫- اتضح أن لديها ارتباطاً آخر‬ ‫- حسناً، ولكننا فريقان من خمسة أفراد‬

‫مَن غيرها يمكنه ارتداء الزي؟‬

‫(آش)‬

‫هل تتذكرين عندما قلت‬ ‫إنك تستطيعين مساعدتي في أي أمر؟‬

‫- بماذا تشعرين يا (آش)؟‬ ‫- أشعر بالسخافة!‬

‫بصفتي امرأة سوداء ومثلية، هذا الزي منافٍ...‬

‫تشجعي، يمكنك فعل هذا يا (آش)!‬

‫ارمي! اجري يا (هيلاري)! أسرعي!‬

‫انظروا! هذه فتاتي! أخبرتكم بأنها ماهرة!‬

‫- لا تعبث معي!‬ ‫- إنني لا أعبث‬

‫أخبرتك بأنني ماهرة‬

‫مرحباً يا (إيفيت)، أنا (فيفيان بانكس)‬

‫فكرت في عرضك و...‬

‫سأقبل منصب المديرة التنفيذية‬

‫شكراً لك!‬

‫المزيد من النجاح!‬

‫"مرحباً، الجو الحماسي يعم المكان"‬

‫هنا في أول حفلة استقبال وترحيب لمتجري‬

‫أنا هنا مع أصدقائي، والأكثر أهمية‬

‫إحدى أكثر الفرق الغنائية التي أعرفها موهبة‬ ‫إنها فرقة (كوست كونترا)‬

‫- شكراً لكم لتكريمنا بحضوركم، حقاً‬ ‫- شكراً لك، الحفلة رائعة‬

‫نحن مسرورون بقدومنا إلى هنا‬ ‫كما أننا نحب دعم الأعمال الخاصة بالسود‬

‫- لقد سمعتم ما قاله!‬ ‫- استمع يا رجل‬

‫سنقضي هنا الليلة بطولها‬ ‫لذا عليكم أن تأتوا أيضاً‬

‫هنا المرح الحقيقي! أجل!‬

‫"وإذا لم تنجحوا بالقدوم‬ ‫أشعر بالأسف لأجلكم..."‬

‫"سنبدأ الصخب الآن!"‬

‫هل تتعقبين أخبار (جاز)؟‬ ‫- لست أتعقبه!‬

‫- أنا أدعمه‬ ‫- لا بأس إذا اعترفت باشتياقك له‬

‫لست مشتاقه له! شكراً جزيلاً‬

‫- ولكنني متأكدة من أنه مشتاق لك‬ ‫- لماذا تقولين ذلك؟‬

‫كان يكره وسائل التواصل الاجتماعي‬ ‫قبل أن يصبح حبيبك، فلماذا يبث الحفلة؟‬

‫من الواضح أنها رسالة لك‬

‫على أي حال، لقد استمتعت بوقتك هنا اليوم‬ ‫سواءً اعترفت بذلك أو لم تعترفي‬

‫نعم، فعلت‬

‫اسمعي، أحب شغفك تجاه القضايا الاجتماعية‬

‫ولكن لا تدعي انشغالك بمحاولة إنقاذ العالم‬ ‫يُنسيك كيف تمرحين‬

‫- شكراً لك يا أختاه‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- لا أرى أي إقالات...‬

‫أو تخفيض أجور، أسهم ملكية لكل الشركاء...‬

‫ولكن، كيف؟‬

‫- حصلت على حساب (غاريسون)؟‬ ‫- لقد فعلت‬

‫(روبرت) موافق ومتحمس للعودة‬

‫هذا عقد بقيمة ١٢ مليون دولار‬

‫ليس لدى (ويتاكر آند ميسون) وشركائهما‬ ‫خياراً آخر غير الموافقة على شروطنا‬

‫لهذا السبب أنت الرجل المنشود، عجباً!‬

‫أمر جيد أنني لم أبلغهم برسالتك لهم بعد‬

‫- نعم‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- نعم، صحيح؟‬ ‫- ذلك مذهل يا أخي‬

‫أنت مدهش يا (فيل)‬

‫هناك مساومة واحدة‬ ‫اضطررت إلى اتخاذها لأتم الصفقة‬

‫حسناً، ما الذي سنضطر إلى التخلي عنه؟‬

‫أنا، وافقت على الانضمام إلى (إيريكا)‬ ‫في (كارسون آند ليك)‬

‫عمّ تتحدث يا رجل؟‬

‫هذا ما اضطررت إلى فعله‬ ‫لأحصل على حساب (غاريسون)‬

‫إذاً، لن نقبل بهذا الاتفاق‬

‫لست موافقاً على الاتفاق‬ ‫أنت عماد هذه الشركة يا (فيل)‬

‫ليس هذا ما اتفقنا عليه أنا وأنت و(ديريك)‬ ‫قبل ٢٠ سنة‬

‫لن أفعل هذا‬

‫أنت يا رجل...‬

‫لست أنا واجهة شركة المحاماة هذه‬ ‫بل أنت، لم أكن أنا واجهتها قط‬

‫عندما غادرت، أدرت أنت هذه الشركة بمفردك‬

‫أنت من سيقودها إلى الإرث الذي ستحققه‬

‫وستصحب معك كل الموظفين هنا‬ ‫فالأمر كما قلته أنت...‬

‫قد لا تكون الخطى نحو المستقبل دائماً‬ ‫كما كنا نظنها‬

‫هذا هو مستقبلها‬ ‫وأنت من سيحققه لها لأجلنا جميعاً‬

‫حان وقتك للتألق يا أخي‬

‫حان وقتك للتألق‬

‫- (ويل)، مرحباً يا صديقي‬ ‫- كيف حالك يا (جاز)؟‬

‫- أهلاً...‬ ‫- تسرني رؤيتك يا صديقي‬

‫- هذا صديقي (ويل)، من أشد المعجبين بكم‬ ‫- (كوست كونترا)!‬

‫- نعم‬ ‫- هذا جنون!‬

‫أغانيكم مدهشة، يا للروعة!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، كيف حالك؟‬

‫- كيف تجري الأمور؟‬ ‫- كل شيء على ما يرام‬

‫- الأجواء حماسية يا أخي‬ ‫- هذا رائع‬

‫لقد كانت فكرة (هيلاري)‬

‫لا يزال الليل في أوله، قد تأتي لاحقاً!‬ ‫لا تعلم ما يمكن أن يحدث‬

‫لست واهماً يا صديقي‬ ‫تعلم أنني سأكون مشغولاً على أي حال‬

‫بالتأكيد، بالتأكيد‬

‫- هل تحتاج إلى شقتي الليلة؟‬ ‫- نعم، أحتاج إلى الخصوصية‬

‫- إذا لم تمانع‬ ‫- نعم، بالطبع يا رجل‬

‫- افعل ما تريده‬ ‫- أنا ممتن لك على هذا‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫(إنغلوود)، أقدم لك (ساوث سنترال)‬ ‫و(ساوث سنترال)، أقدم لك (إنغلوود)‬

‫- مرحباً، كيف حالك؟ أنا (جاز)‬ ‫- مرحباً، أنا (جاكي)‬

‫- سررت بلقائك يا (جاكي)‬ ‫- سررت بلقائك أيضاً يا (جاز)‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫استمعي، شكراً لك على قدومك‬

‫هل هذا كل ما سأحصل عليه؟‬

‫تعلمين أنني لم أحضرك إلى هنا لأجل ذلك‬

‫حسناً، إذاً لماذا نحن هنا؟‬

‫أريد الاستماع إلى روايتك‬ ‫فيما يتعلق بمسألة (زينيث)‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫كلّ مرة نخطط فيها للخروج معاً‬ ‫نفشل في تحقيق ذلك‬

‫وها نحن الآن بمفردنا، دون مقاطعات‬

‫لن تقول لي إن كل ما تريد فعله‬ ‫هو التحدث يا (ويل)‬

‫كان المحتوى الذي حصلنا عليه اليوم مدهشاً‬

‫سيحبه المتابعون كثيراً‬ ‫وسيتمنى الكارهون لنا الحصول عليه‬

‫نشكّل فريقاً ناجحاً معاً‬

‫لسنا مجبرين على إنهاء السهرة باكراً‬

‫لا أزال أحاول إقناعك‬ ‫باستخدام حوض الماء الساخن‬

‫رغم أنه عرض مغرٍ، إلاّ أنني مرهقة‬

‫هل يمكننا تأجيل ذلك؟‬

‫استمعي...‬

‫أنا أريدك‬

‫بشدة‬

‫ولكن، افعلي ما تريدينه يا (هيلاري)‬ ‫سأكون في انتظارك‬

‫اتخذي ما تحتاجين إليه من وقت‬

‫حسناً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- جداً‬

‫لكنك لست بخير، صحيح؟‬

‫سأخبرك بأي أمر تريد معرفته‬

‫هل كنت على علم بما يفعله (دوك)؟‬

‫لم أستطع التحدث عن الأمر، إنه خالي‬

‫ولكن مشاعري تجاهك حقيقية‬ ‫أقسم لك بذلك، إنما...‬

‫- لا، لا، لا‬ ‫- لكن، تشابكت الأحداث بسرعة‬

‫- هذا مريع جداً‬ ‫- كان يريد المساعدة من عمك فقط‬

‫- مهلاً، المساعدة من عمّي؟‬ ‫- لديه نفوذ وعلاقات مهمة، صحيح؟‬

‫ترشح لمنصب المدعي العام‬ ‫ويمتلك شركة محاماة خاصة به...‬

‫كيف تعلمين كل ذلك؟‬

‫قال (دوك) إن عمك قد يكون مفيداً‬

‫يا للعجب!‬

‫إذاً، ما الأمر؟‬

‫هل كان (دوك) يخطط للوصول إلى عمي‬ ‫منذ البداية؟‬

‫- وهل كنت تعلمين ذلك؟‬ ‫- لم أعلم التفاصيل، أقسم لك‬

‫تباً يا (جاكي)!‬

‫يجدر بي الذهاب‬

‫نعم‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً، شكراً لقدومك‬

‫- نعم، بالطبع يا رجل‬ ‫- أمي تراقب كل تحركاتي‬

‫وتعتقد أنني الآن أتمشى وأتأمل‬

‫- الأفضل أن نسرع‬ ‫- شكراً لك، بالمناسبة‬

‫لتضحيتك بنفسك لأجلي اليوم‬

‫نعم، ليس أمراً مهماً، أنا أقحمتك في هذه الورطة‬

‫كما أن أمك مخيفة جداً أكثر من أمي‬

‫- مئة بالمئة‬ ‫- نعم‬

‫وكذلك، ما الذي حدث ليلة أمس؟‬

‫لأنني ظننت أنكم احتلتم علي‬

‫لا يا رجل، كنت فاقداً للوعي‬ ‫ركبنا سيارتك لنشتري برغر‬

‫و(لانس) شاب جامح جداً‬

‫قال إنها أروع سيارة يراها في حياته‬

‫وقادها إلى (باليساديس)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم، ليتك كنت معنا يا رجل‬

‫كنّا منتشين تماماً! كانت السماء تمطر‬ ‫وثم سبحنا في المحيط (الهادئ)...‬

‫ارتطمت بي موجة عاتية يا رجل‬ ‫وفقدت هاتفي وساعة أبي، يا إلهي!‬

‫يا للعجب! نعم‬ ‫ذلك يبرر الرمال التي في سيارتي‬

‫نعم، نعم، نفد الوقود في طريق العودة‬

‫- لا أعلم كيف وصلت إلى بيتي‬ ‫- يا إلهي! مغامرة أخرى لـ(كارلتون) و(كونر)‬

‫نعم، منذ صف المعلمة (بيترسون)‬ ‫في رياض الأطفال‬

‫لكن، لأصدقك القول، أنا...‬

‫تفاجأت من اتصالك بأمك لتقلّك‬

‫حسناً، أولاً، لا أحفظ رقم هاتف أحد‬

‫كما أنها الوحيدة التي قد تصدّقني‬

‫ولطالما كانت تحاول رؤية أفضل ما لدي‬ ‫مهما حدث‬

‫تلك أحوال الأمهات، أعني، باستثناء أمي...‬

‫- أنت تعلم‬ ‫- استمع، لقد نفدت فرصي‬

‫- لذلك، لا يمكن أن يحدث أمر كهذا مجدداً‬ ‫- حسناً‬

‫(جيفري) يراقبني كالحارس الشخصي‬ ‫وهناك طبيبي النفسي‬

‫- ووالداي و(ويل)‬ ‫- هل تريد التوقف لفترة؟‬

‫التوقف؟ ماذا؟ لا! عمّ تتحدث؟‬

‫هذا يعني أن علينا أن نكون أكثر حذراً، مفهوم؟‬

‫لذا، هل لديك بعضاً من الصنف المطلوب؟‬

‫- لدي‬ ‫- نعم، شكراً لك‬

‫نعم يا رجل، سأراك في المدرسة غداً‬

‫- نعم، أنت منقذي‬ ‫- استمتع‬

‫هل لا تزال دعوتك إلى حوض الماء الساخن قائمة؟‬

‫أيها السيدان‬

‫أيها الضخم، لا تريد فعل ذلك، صدقني‬

‫لا بأس يا (كينيث)، كنت أنتظر السيدين‬

‫يعتقد (ويل) أنك تنوي استغلالي لأساعدك‬

‫- اجلس يا سيد (بانكس)‬ ‫- لا، لن يكون ذلك ضرورياً‬

‫أردت فقط أن أجعلك تسمع هذا مني‬ ‫لتعلمه بوضوح‬

‫أياً كان ما ظننت أنه سيحدث، لقد انتهى‬

‫استمع، هناك سبب‬ ‫يجعلني لا أريد إعلام لاعبيّ بما أفعله‬

‫وهو أن أتحمّل تبعات افتضاح أمري بمفردي‬

‫- الإنكار المقبول‬ ‫- بالضبط‬

‫أنا متأكد من أنك سمعت إلى الآن‬ ‫عن شريكي السابق (لورينزو)‬

‫كنت أنا وهو كأخوين‬ ‫كنّا ندير شؤون هذا الحي معاً‬

‫- إذاً، ماذا حدث؟‬ ‫- بدأ يأخذ النقود من رجال عصابات‬

‫الكثير من النقود‬

‫وطلبوا منه في المقابل أخذ حصص‬ ‫من اللاعبين وثرواتهم المستقبلية‬

‫وهل أصبح لديك ضمير فجأة؟‬

‫لم أقل ذلك، فيما يتعلق بالجامعات‬ ‫ووكلاء الأعمال، ذلك مجال مقبول‬

‫ولكن تطبيق نفس المبدأ مع العصابات‬ ‫فلذلك قواعد وتبعات مختلفة‬

‫لم أرد تعريض فريقي إلى ذلك‬

‫- لهذا السبب قاطعت (لورينزو)؟‬ ‫- حاولت شراء حصته‬

‫ولكنه يفضل تدمير هذه الشركة‬ ‫بدلاً من رؤيتها تنجح من دونه‬

‫لا يعنيني أي من ذلك‬ ‫لأن (ويل) اعتزل فريقك، الأمر محسوم‬

‫أتمنى لو كان الأمر بتلك السهولة يا رجل‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- يعلم (لورينزو) أفعالي‬

‫إنه يعلم كل أسراري‬

‫ويهدد بفضحي إذا لم أعطه ما يريده‬

‫ما سيقود إلى تحقيق رسمي؟‬

‫وذلك يعني أن كل لاعب‬ ‫شارك في هذا الفريق، دون استثناء...‬

‫لن يعود مؤهلاً للعب في فرق الجامعات‬

‫حتى (ويل)‬

‫حسناً‬

‫إذاً، ماذا تريد منّي؟‬

‫هذه المشكلة مع (لورينزو) بدأت منذ فترة‬

‫وأعلم أنني أستطيع الاستفادة من رجل مثلك‬

‫- نحن متشابهان أكثر مما تظن‬ ‫- لا، لا، لسنا متشابهين إطلاقاً‬

‫حقاً؟‬

‫أعني، لم أستعن بأيّ من أصدقائي قط‬ ‫لتخليص شخص من تهمة حمل سلاح‬

‫ذلك تصرف شخص ذي نفوذ‬

‫رأيي هو كما يلي...‬

‫ليس من الضروري‬ ‫أن يحدث خلاف بيننا يا (فيل)‬

‫وبشكل خاص إذا كان هناك اتفاق‬ ‫يمكننا أن نبرمه معاً‬

‫أي نوع من الاتفاقيات؟‬

‫أحتاج فقط إلى الاستعانة بنفوذك يا (فيل)‬

‫"وتذكر، لا أحد يجادل الفائز"‬

‫"طلب منّي (دوك) عدم الاستهانة بنفسي"‬

‫"بعد كل ما فعلناه لنساندك"‬

‫"تجرؤ على لفظ هذه الكلمات؟"‬

‫"إنه يثق بقدراتي على الأقل"‬

‫"لا يمكن أن تكون بتلك السذاجة"‬

‫"جئت إلى هنا لأصلح علاقتي به!"‬

‫"اخرج من هنا أيها الكسول اللعين!"‬

‫"لأنني لا أحتاج إليك!"‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.