All language subtitles for Bel-Air.S02E08.Pursuit.of.Happiness.1080p.PCOK.WEB-DL.DDP5.1.x264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- "قطعي الفنية؟"‬

‫"تعبّر عن رسالة مؤثرة"‬

‫"إذا كان هذا يعني نهاية زمالة (نيمان)‬ ‫فذلك يعني نهايتي أيضاً"‬

‫"رسالة من مؤسسة (نيمان)"‬

‫"لا يحق لك قول كلمة زنجي‬ ‫لا يحق لأي منكم ذلك"‬

‫- "لكنني قلتها للتو"‬ ‫- أنا لم أنشر ذلك الفيديو‬

‫لا أصدّق أنك تتهمني بذلك‬

‫نعم، أنا و(كارلتون) نتشاجر‬ ‫بينما أنت الفاعل‬

‫- ولكن هل تستطيع إثبات ذلك؟‬ ‫- نرغب في أن تعمل معنا كشريك أسهم‬

‫تستطيع تحقيق أي مستقبل تتصوره لنفسك‬

‫هل تفكر في الأمر بشكل جاد؟‬

‫أعتقد أنني ملزم بذلك‬

‫لكن (دوك) طلب منّي عدم الاستهانة بنفسي‬ ‫على الأقل يثق بقدراتي‬

‫سنرى كم سيثق (دوك) بقدراتك‬

‫عندما أتوقف عن وضع النقود‬ ‫في حسابه البنكي كل شهر‬

‫- دعني‬ ‫- اهدئي‬

‫أنت لا تعلم عني شيئاً يا (ويل)‬

‫- لم يعد هذا ملائماً لي يا (ويل)‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫- لا يمكننا أن نبقى صديقين‬ ‫- "تدّعي إدارة المدرسة"‬

‫"أن إحدى زميلاتك أخبرت والديها‬ ‫بأنها رأت الآنسة (هيوز) تعطي كتباً"‬

‫"خارج الخطة المدرسية المعتمدة"‬

‫- لم أعد أستطيع فعل هذا‬ ‫- هل ستنتهي علاقتنا بهذه الطريقة؟‬

‫أعتقد ذلك‬

‫حسناً، ما رأيكم في التالي؟‬

‫"رغم أن القصد من تعليقاتي‬ ‫لم يكن الإساءة إلى سمعة"‬

‫"برنامج زمالة (نيمان)‬ ‫إلاّ أنني أدافع عن رأيي"‬

‫"وأعتذر عن أي ضرر قد تسببت به للمؤسسة"‬

‫من الجيد أن تدافعي عن مبادئك‬

‫لا ينبغي أن تضطري إلى الاعتذار‬ ‫عن الإفصاح عن رأيك‬

‫نعم، أعني ما أسوأ ما يمكنهم فعله؟‬ ‫إلغاء زمالتك؟‬

‫- هل تعتقد أنهم يستطيعون فعل ذلك؟‬ ‫- لن يحدث ذلك‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير يا (فيل)‬

‫حسناً، يجب أن أذهب‬ ‫لا أريد التأخر على المركز الرياضي‬

‫إذاً، كلما دخلت إلى غرفة ستغادرها‬ ‫كم سيستمر هذا؟‬

‫- أنا متقبل لذلك‬ ‫- نعم، ولكنني لا أتقبله‬

‫لنذهب، سيبدأ درس عزف الكمان قريباً‬

‫هل تعلم؟ عندما عدت إلى هذا المنزل‬ ‫طلبت المزيد من الاستقلالية‬

‫ووعدتك بأن أساند قرارك‬

‫ولكن، إذا كنت تشعر بأن مساندتي لك‬ ‫تعني السيطرة عليك، سأخفف من حدتها‬

‫نعم، من الآن فصاعداً‬ ‫سأدعك تقرر متى تحتاج إلى مساعدتي‬

‫ذلك كل ما أريده‬ ‫أريد بعض المساحة لأتصرف بطريقتي‬

‫إذاً، لك ما تريده‬ ‫أنت صاحب القرار الآن‬

‫- بهذه البساطة؟‬ ‫- بهذه البساطة‬

‫مرحى‬

‫وأعلم أنك ستشارك في أول مباراة لك‬ ‫مع فريق (زينيث هايب)‬

‫- سنحضرها أنا و(جيفري) ونشجعك‬ ‫- وتعلم أنني أود حضورها‬

‫- لكن لدي اجتماع مع مؤسسة (نيمان)‬ ‫- لا بأس‬

‫اقرئي عناوين أخبار المباراة‬ ‫تعلمين أنني سأسجل ٣٠ نقطة!‬

‫والآن يجب أن أغادر حقاً‬

‫أخمّن بأن حدوث صلحين في نفس اليوم‬ ‫طلب صعب التحقيق، صحيح؟‬

‫قد يكون الاعتذار بداية مساعدة‬

‫يا للعجب! أنتما منحازان له‬ ‫ذلك أمر غير متوقع‬

‫هل أنت بخير يا بُني؟‬

‫نعم، إنه مجرد رعاف بسبب الطقس الجاف‬

‫- هل أحضر لك منديلاً ورقياً؟‬ ‫- لا، لا، سأفعل ذلك، لا بأس‬

‫ستكون هذه مباراتك الأولى، سيكون أداؤك رائعاً‬

‫بل سيكون أكثر من رائع، سأهزمهم شر هزيمة‬

‫شكراً لك على إيصالي إلى البيت تلك الليلة‬ ‫أعلم أنني أفقد السيطرة قليلاً‬

‫- لست متأكدة مما قلته‬ ‫- أنا أتذكر بعضاً مما قلتيه‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا بأس‬

‫كلّنا نخوض بعض المشاكل، أنا متفهم للأمر‬

‫أنا مستعدة للمشاركة بالمزيد‬ ‫إذا كنت لا تزال مهتماً بذلك؟‬

‫إذا كنت لا أزال مهتماً؟‬ ‫لا يزال ذلك يثير اهتمامي حتماً‬

‫جيد، تعال إلى مكان عملي غداً‬ ‫لنخرج معاً بعدها‬

‫اتفقنا‬

‫هل تعلمين لماذا لم يعد (براين) في الفريق؟‬

‫لا أحد يجيبني‬

‫- نعم، لنتحدث عن ذلك أيضاً‬ ‫- حسناً، سأراك لاحقاً‬

‫حسناً‬

‫- يجب أن أذهب، لقد أتى خالك‬ ‫- بالتوفيق‬

‫(ويست فيلي) هنا، هذا حدث مهم‬

‫- كيف حالك يا مدربي؟‬ ‫- هل أنت مستعد؟‬

‫نعم يا سيدي‬

‫ماذا كان موضوع حديثكما؟‬

‫إنه متحمس للمباراة وحسب‬

‫كوني حذرة، لا تقولي الكثير‬

‫أرى أن (فريدريك) عاد‬

‫أنا آسف لأنها كانت زيارة خاطفة‬

‫لا بأس، إنها أكثر السبل أمناً‬

‫لا يسعني شكرك أنت و(فيف) بما يكفي‬ ‫على تحقيق ذلك‬

‫استمع، لا تحتاج إلى شكرنا‬

‫أعلم أنني كنت مشتت التركيز مؤخراً‬ ‫بسبب كل ما كان يحدث‬

‫لكنني أريد إعلامك‬ ‫بأنني عدت إلى التركيز التام يا (فيل)‬

‫يسرني سماع ذلك‬

‫(سميث)، أريد التحدث إليك‬ ‫اقتربوا حولي جميعاً‬

‫- ما الأمر يا مدرب؟‬ ‫- رأيت الجهود التي تبذلها‬

‫تتدرب بثبات وبشكل دائم، أنا فخور بك‬

‫تألقت في (فيلادلفيا)‬ ‫وحان الوقت الآن لتتألق في (لوس أنجلوس)‬

‫نعم يا سيدي‬

‫- انظر، رقم ١٤‬ ‫- أنت تستحق ذلك‬

‫لماذا اخترت رقم ١٤؟‬

‫ولدتني أمي في اليوم ١٤ من شهر ولادتي‬ ‫الساعة ٤:١٤ بعد الظهر‬

‫ويذكرني الرقم باليوم‬ ‫الذي أتيت فيه إلى هذا العالم‬

‫وأنا ألعب كرة السلة منذ ذلك الحين‬ ‫ولدت في (فيلادلفيا) وأسيطر على (بيل أير)‬

‫- والآن تحكم الملعب معنا‬ ‫- نعم!‬

‫حسناً، أرنا مهارتك، تكاد المباراة تبدأ‬ ‫واكتمل عدد الحاضرين في الملعب‬

‫أتى فريق (كومبتون) ليحاول هزيمتكم‬

‫أقترح أن تخرجوا إليهم وتجعلوهم يحترمونكم‬

‫بل وأفضل من ذلك، اخرجوا إليهم واهزموهم‬

‫- لأن ذلك ما نفعله‬ ‫- نعم يا سيدي!‬

‫مهلاً! مهلاً! لنقل (زينيث هايب) عند الوصول‬ ‫إلى الرقم ثلاثة! واحد، اثنان، ثلاثة!‬

‫(زينيث هايب)!‬

‫- "متى ستأتين؟"‬ ‫- "سينتهي الحفل الساعة التاسعة..."‬

‫مرحباً يا مديرتنا‬

‫صباح الخير‬

‫- الوقت الآن بعد الظهر في الحقيقة‬ ‫- هل ترغبين في ارتداء بنطال أم تنورة؟‬

‫- ماذا تفعلان؟‬ ‫- إننا نجعلك تنهضين‬

‫وتغادرين هذه الغرفة‬

‫في العادة تكونين إلى الآن قد تأنقت‬

‫- وأعددت لنا الفطور جميعاً‬ ‫- نعم، لقد حاولت (فانتا)‬

‫ولكنها لم تعلم كيف تشغل الفرن‬

‫نحن نفهم الأمر، الانفصال صعب‬

‫ولكن (سمبلي سبايكد) وتلك الصور المنشورة‬ ‫مع (لاماركوس) جعلتنا أكثر رواجاً‬

‫نعم، وصلنا إلى ذلك بفضلك فقط‬

‫لذلك، لنزد من انتشارنا ذلك، هل تعلمين؟‬ ‫نحتاج إلى استعادة مديرتنا يا (هيلاري)‬

‫كما أننا جائعتان‬

‫لذلك...‬

‫- التنورة‬ ‫- نعم‬

‫تفضلي‬

‫مرحى!‬

‫هيا بنا!‬

‫بربكم! هيا بنا!‬

‫- الوضع مختلف هنا، أليس كذلك؟‬ ‫- لسنا في (بيل أير) حتماً‬

‫هنا!‬

‫- نعم!‬ ‫- ساعده! ساعده!‬

‫- إنه خطأ قانوني!‬ ‫- إنه يتخبط يا مدرب!‬

‫- لم يتخبّط!‬ ‫- لقد تخبّط!‬

‫تخبّط!‬

‫تباً!‬

‫- يجب أن نحاول السيطرة على هذا الجزء‬ ‫- يجب ألاّ نخسر في ملعبنا‬

‫- نعم!‬ ‫- ذلك ما أعنيه‬

‫دفاع! دفاع!‬

‫عجباً! هيا يا (ويل)!‬

‫"(زينيث) ٦٦، (كومبتون) ٦٦"‬

‫نعم، ذلك قريبي‬

‫تعلم ما عليك فعله‬ ‫سدد رمية الفوز يا (ويست فيلي)‬

‫- تعلم أنني سآخذ الكرة منك؟‬ ‫- أوشك أن أرميها فوقك‬

‫حصلت عليها‬

‫اهدؤوا، اهدؤوا‬

‫- أيها الحكم، إنه خطأ متعمد!‬ ‫- اجلس يا رجل وتوقف عن النحيب‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- هل لديك مشكلة؟‬

‫نعم، ذلك ما ظنناه‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا بخير، أنا بخير‬

‫لنرهم براعتنا عندما أرمي هذه الرمية الحرة‬

‫حاصروهم واضغطوا عليهم‬ ‫لا تتركوهم مطلقاً، مفهوم؟‬

‫حسناً، جيد‬

‫أنت، هل لا تزال لدى أمك‬ ‫تلك العلامة على ظهرها؟‬

‫اضغطوا! اضغطوا!‬

‫الفرصة الأخيرة‬

‫نعم!‬

‫- ذلك هو اللعب! كنت رائعاً‬ ‫- نلت منهم‬

‫نعم، هيا بنا!‬

‫هيا بنا! طلبت منكم اللعب باتساق ونجحتم!‬

‫أردت منكم تسجيل نقطة الفوز وفعلتم!‬

‫- لقد فزنا!‬ ‫- نعم!‬

‫(زينيث هايب)! (زينيث هايب)!‬ ‫(زينيث هايب)!‬

‫- ألن تنضم (جانيس) إلينا؟‬ ‫- لا، سنجتمع وحدنا‬

‫بصفتنا رئيستي الهيئة الإدارية‬

‫شعرنا بأن الأفضل أن نقول ما نريد قوله‬ ‫في نطاق الخصوصية‬

‫استمعا، أعلم أن تعليقاتي كانت قاسية‬

‫"قديم الطراز، محافظ الطابع، غير محبوب"‬ ‫كانت تلك هي كلماتك‬

‫سماع الحقيقة أمر صعب أحياناً‬

‫- الحقيقة؟‬ ‫- وجودك عبر منصة (آي جي)‬

‫جذب فئات أكثر اتساعاً وأصغر عمراً من الجماهير‬

‫نعلم أن انتقادات (جانيس) كانت مشلّة للابتكار‬

‫ولكنها لا تنوب عنّا جميعاً‬ ‫نحن نرى فيك المستقبل‬

‫مهلاً، لم تأتيا إلى هنا لتسلباني منصبي؟‬

‫لا، نريد أن نعرض عليك مركز المديرة التنفيذية‬

‫ولكن، أليس ذلك منصب (جانيس)؟‬

‫نعم، لقد حان الوقت للتغيير‬ ‫والمنصب لك إذا كنت تريدينه‬

‫- لقّنهم (ويل) درساً بأسلوبه‬ ‫- ذلك الشاب يجيد اللعب‬

‫- نعم‬ ‫- أنا فخور حقاً به، إنه...‬

‫- إنه مدهش‬ ‫- انتظر لحظة‬

‫أتساءل عمّا يدور هناك‬

‫سأبحث في الأمر‬

‫- "شكراً لك على مساعدتك يا (ليسا)"‬ ‫- أخبريني بنتيجة الاختبار، اتفقنا؟‬

‫سأفعل‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً، جئت باكراً‬

‫نعم، أعلم أن لديك حلقة تدريس‬

‫وأردت رؤيتك قبل بدء الدرس‬

‫هذه لك‬

‫حلية سبّاح، إنها جميلة‬ ‫ولكن، ما المناسبة؟‬

‫حسناً، لا أزال مرشحاً لجائزة المؤسس‬

‫لأن ما قلته كان ما يريد الناس سماعه‬

‫حسناً، ولطالما كنت أنت مَن يشجعني‬ ‫لأقول الحقيقة‬

‫مهما كان مَن يعارضني‬ ‫أنت تساندينني دائماً‬

‫سأساندك دائماً، أنت تعلم ذلك‬

‫أردت فقط أن أظهر لك مدى تقديري لك يا (ليسا)‬

‫أنت تعنين لي الكثير‬ ‫ولا أعلم ماذا كنت سأفعل من دونك؟‬

‫شكراً لك‬

‫- سأراك لاحقاً‬ ‫- شكراً‬

‫نعم، ذلك جيد، شكراً لك‬

‫مرحباً، انظر إلى ما بيدي، إنتاج سنة ١٩٦٤‬

‫- بربك!‬ ‫- أجل‬

‫أستطيع سماع (ديريك) يقول، "لم يحصل السود‬ ‫على كامل حقوقهم حتى سنة ١٩٦٤"‬

‫"لهذا السبب هذا النبيذ الوحيد‬ ‫الذي سنحتسيه كل سنة"‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- نعم‬

‫أتمنى لو كان لا يزال هنا‬

‫نعم، وأنا كذلك‬

‫- هل تعلم؟ بشأن حساب (غاريسون)‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫اليوم مخصص للذكريات والاحتفال وحسب‬ ‫اليوم مخصص لـ(ديريك)‬

‫صحيح، ولكن، هل لا تزال تعتقد‬ ‫أن هذا التكريم فكرة جيدة؟‬

‫- نظراً إلى مسألة الاستيلاء؟‬ ‫- نعم، أعني، إنه مهم لذلك السبب‬

‫يجب أن نذكّر الناس بسبب تأسيسنا شركة‬ ‫المحاماة معاً أنا وأنت و(ديريك)، صحيح؟‬

‫أعتقد أنهم يحتاجون إلى سماع ذلك منّا‬ ‫لا، بل يحتاجون إلى سماعه منك أنت يا (فيل)‬

‫وأنا أحتاج إلى فتح هذه القارورة‬

‫(ليس)، انتظري‬

‫(كارلتون)، استمع إلي، يجب أن أتحدث إليك‬

‫- هل أصبحنا نتحدث الآن؟‬ ‫- لا، لا، ولكن...‬

‫هذا الأمر مهم‬

‫(درو) هو مَن سرّب مقطع الفيديو‬ ‫الخاص بغرفة الملابس‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم‬

‫كاد يعترف بالأمر لي‬ ‫والسبب الوحيد لإخباري لك بذلك‬

‫هو أنه و(ليسا) على علاقة قوية الآن‬

‫ماذا؟ ظننت أنها صدّته تماماً‬

‫لا يا رجل، أعتقد أنها منحته فرصة ثانية‬ ‫لقد رأيتهما معاً للتو‬

‫استمع، يجب أن تخبرها بما يحدث‬

‫- أنا؟‬ ‫- نعم‬

‫أنا و(ليسا) لسنا على وفاق‬ ‫في الوقت الحالي، هل تعلم؟‬

‫إذا أخبرتها بالأمر فستظن أنني كاره له وحسب‬ ‫أما أنتما فصديقان‬

‫مفهوم؟ يجب أن تعلم‬ ‫حقيقة الشاب الذي ترافقه‬

‫نعم، نعم، سأتحدث إليها‬

‫- جيد، سأراك لاحقاً‬ ‫- مهلاً، استمع يا (ويل)‬

‫آمل أن يكون لما سأقوله قيمة، أنا آسف‬

‫لا قيمة لقولك على الإطلاق‬

‫نخب مديرة مؤسسة زمالة (نيمان)‬ ‫التنفيذية الجديدة!‬

‫حسناً، لم أقبل المنصب بعد‬

‫يمكنك أن تفعلي ما تريدينه الآن‬

‫أعني، يمكنك تخصيص وقت لأعمالك الفنية‬ ‫ومساعدة مواهب جديدة‬

‫لماذا لا يجعلك الأمر أكثر حماساً؟‬

‫بسبب (جانيس)‬ ‫أعلم أنها ليست صديقتي، ولكن...‬

‫أشعر بأنني أطعنها في ظهرها‬

‫حسناً، أحترم ما حققته (جانيس) في عالم الفن‬

‫ولكن، لنكن صادقين‬ ‫أعني، كان عليها التقاعد منذ وقت طويل‬

‫سيحصل شخص ما على وظيفتها‬ ‫فلماذا لا يكون أنت؟‬

‫أحتاج إلى التفكير في الأمر أكثر‬

‫حسناً، ذلك منصف‬ ‫دعينا لا نتحدث عن (جانيس)...‬

‫لنتحدث عن السبب الحقيقي لقدومي إلى هنا‬

‫(إيريكا بيكر) في (لوس أنجلوس) الآن‬ ‫إذاً ما الخطة؟‬

‫هل سنتعقب تلك الساقطة؟‬ ‫ونكشط سيارتها بالمفتاح ونمزق إطاراتها؟‬

‫- حسناً، توقفي‬ ‫- لا تزال مدينة لي بعشرين دولاراً ثمناً للوقود‬

‫- لم أنس ذلك‬ ‫- لم نعد في الجامعة‬

‫وبعد ما فعلته بك، هل ستسامحينها على ذلك؟‬

‫نحن امرأتان ناضجتان ومثقفتان‬

‫حسناً، إذا أردت اتخاذ طريق الصفح‬

‫ذلك مضجر، ولكن، لا بأس‬

‫استمعي، هي و(فيل)‬ ‫يتواصلان ضمن النطاق المهني‬

‫وأنا أحاول منحه الفرصة لتدبر أموره‬

‫ما أراه هو أنك تحاولين إرضاء الجميع‬ ‫باستثناء نفسك‬

‫أعني، (جانيس)، (إيريكا)، (فيل)‬

‫وبينما أنت شديدة الانشغال‬ ‫بالاهتمام بمشاعر الآخرين فوق كل شيء‬

‫مَن يتفهّم مشاعرك أنت؟‬

‫لمشروعكم، سيصنع كل فريق رجلاً آلياً فاعلاً‬

‫يمكنه إتمام ثلاث مهام‬ ‫يمكنكم اختيار تلك المهام‬

‫وستكون الفرق كالتالي‬ ‫(ماديسون) و(سوفيا)، (لوكا) و(كايا)‬

‫(آشلي) و(أوليفيا)‬

‫(ميسون) و(جستن)، (أكاشا) و(ليلى)‬

‫(جيم) و(فريد)‬

‫- تباً! يعجبني منزلك‬ ‫- لم ينتهِ ترتيبه وتزيينه بعد‬

‫انتقلت إليه قبل أسبوع فقط، كل ما أحتاج إليه‬ ‫هو بعض الأثاث، ولمسة نسائية‬

‫أتذكر منزلك الأول في (سانتا مونيكا)‬ ‫ذلك المنزل الطابقي المتلاصق‬

‫- اشتريته بنقود مكافأتي كمبتدئ‬ ‫- نعم، ولم تتوقف عن الابتسام‬

‫كما أفعل الآن تقريباً‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- هل تريدين السباحة؟‬

‫أعلم أنك لا زلت تبدين مثيرة في ملابس السباحة‬

‫- جئت بهدف العمل‬ ‫- حسناً، رائع‬

‫يمكننا البدء‬

‫حسناً، أسعى لزيادة جذب المشاركات‬ ‫إلى منزل المؤثرين‬

‫ولدي بعض الأفكار الترويجية الخاصة بكرة القدم‬ ‫والتي أريد التحدث إليك عنها‬

‫تتصرفين بقيادية‬

‫لم أحصل على لوح إعلانات في (صن سيت)‬ ‫لكنني أبذل أفضل جهودي‬

‫- لوح إعلانات؟‬ ‫- نعم، شريكتي (آيفي)‬

‫لديها منتجات وبضائع وتتفاخر دائماً‬ ‫بأنهم سيقدمون لها لوح إعلانات في (صن سيت)‬

‫للترويج لمائها (إتش تو آيفي)‬

‫فهمت، حسناً، كيف أستطيع المساعدة؟‬

‫وضعت خطة تجارية‬

‫إذا أعجبتك، ربما يمكنك‬ ‫أن تصلني بشركتك التسويقية‬

‫- تم ذلك‬ ‫- انتظر، ألا تريد قراءتها أولاً؟‬

‫إنها أفكارك ولذلك أعلم أنها مدهشة‬

‫مرحباً يا (جيري)! أنا (لاماركوس ألتون)‬

‫نعم، هل لديك وقت للتحدث؟‬

‫عندما قررنا أنا و(جيمس) و(ديريك)‬ ‫إنشاء هذه الشركة، قطعنا عهداً‬

‫بأن نحمي بعضنا البعض وبأن نغيّر العالم‬

‫قطعنا وعداً بأن نفتح تلك الأبواب‬ ‫التي أغلقت في وجوهنا‬

‫كي لا يضطر الجيل التالي إلى فعل ذلك‬

‫ولم يكن هناك كثيرون يريدون‬ ‫رؤية ثلاثة رجال سود ينجحون‬

‫دفعنا ديون الرهن الخاصة بنا بالتناوب‬ ‫لنبقي هذا المكان مفتوحاً‬

‫لذلك، عندما فقدنا (ديريك)‬ ‫بتلك الذبحة الصدرية‬

‫ظننا أن ذلك قد يعني نهاية شركتنا‬

‫ولكننا كافحنا بجد أكبر، لأننا نعلم‬ ‫أن أخونا كان سيرغب في استمرارنا‬

‫رغم أنه لم يكن حاضراً ليشهد نجاحنا‬

‫ولهذا السبب نجتمع هنا كل سنة تكريماً لاسمه‬

‫لنتذكر يوم وفاته‬ ‫ونحتفي بما وصلنا إليه جميعاً معاً‬

‫- نخب (ديريك)!‬ ‫- نخب (ديريك)!‬

‫- سألقاك لاحقاً‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫هل كنت تنوين إخباري عن علاقتك بـ(درو)؟‬

‫الناس يتغيرون، أنت تعلم ذلك أفضل من الجميع‬

‫- إنه ليس كما تظنينه‬ ‫- ماذا يعني ذلك؟‬

‫هو مَن نشر مقطع الفيديو‬ ‫المصوّر داخل غرفة الملابس‬

‫- ماذا؟ تلك سخافة‬ ‫- حقاً؟‬

‫منذ أتيت إلى رابطة الطلاب السود‬ ‫وذلك الشاب يحاول تخريب حياتي اللعينة‬

‫- توقف يا (كارلتون)‬ ‫- لماذا تدافعين عنه؟‬

‫لأنني أعلم ما سبب كل هذا‬

‫إذا كنت قد قدتك إلى الاعتقاد‬ ‫بأن علاقتنا تتعدى الصداقة، فأنا آسفة لذلك‬

‫ولكن، ذلك كل ما هي عليه‬

‫لا، أنا الآسف‬

‫آسف لأن سعيك البائس لنسيان (ويل)‬ ‫جعلك مستعدة للقبول بأول حقير يعيرك أي اهتمام‬

‫تباً لك!‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل لديك المزيد من الهدايا؟‬

‫ماذا حدث لمسألة، "تباً لك يا (كونر)"؟‬

‫ماذا عساي أقول؟ أنت تعرفني جيداً‬

‫كنت أعلم أنك تحتاج إليها‬

‫أحتاج إلى المزيد‬

‫حسناً، اتبعني‬

‫- "هل ستأتي قريباً؟"‬ ‫- "أنا في طريقي إليك الآن"‬

‫اعملي‬

‫أرجوك‬

‫مرحباً، هل تحتاجين إلى مساعدة؟‬

‫- لا، شكراً‬ ‫- هل أنت متأكدة؟‬

‫إنني أقود سيارة أبي ولا...‬

‫كان سيأخذها إلى المرأب ولم يفعل‬ ‫وأنا الآن عالقة هنا‬

‫أستطيع أن أقلّك إلى بيتك إذا كنت تريدين ذلك‬

‫لست ذاهبة إلى البيت، بل إلى المستشفى‬

‫- (آنجيلا) في حالة مخاض‬ ‫- تباً! الآن؟‬

‫- نعم‬ ‫- حسناً، يمكنني أن أقلّك‬

‫- لا أريد‬ ‫- (ليسا)، لن أدعك جالسة هنا‬

‫- تعالي معي‬ ‫- قلت إنني أتدبر أمري يا (ويل)‬

‫حسناً‬

‫أنا بخير، أنا بخير‬

‫- لقد تأخرت‬ ‫- لم أكن متأكدة من أنك ستأتين‬

‫أعتقد أن علينا صنع رجل آلي‬ ‫يفصل المواد القابلة للتدوير‬

‫كنت أفكر في صنع رجل آلي يمكنه كنس الأرض‬

‫لنرى ما الأجزاء التي لدينا‬

‫- إذاً، هل تحدثت إليها؟‬ ‫- مَن؟‬

‫- السيدة (هيوز)‬ ‫- لماذا تهتمين بالأمر؟‬

‫كانت معلمتي المفضلة أيضاً‬

‫إذاً، لماذا وشيت بها؟‬

‫مستحيل أن أفعل ذلك، لم أكن الواشية‬

‫حقاً؟‬

‫كنت تلميذتها المفضلة‬

‫لذلك شعرت بالغيرة قليلاً‬ ‫لأنها كانت مهتمة بك، ذلك كل شيء‬

‫لقد أخطأت فهم الموقف‬ ‫ما كان علي افتراض ذلك‬

‫ذلك يجعلنا مخطئتين‬ ‫كنت أظن أنك فتاة لئيمة ومتعالية‬

‫أنا لست كذلك مطلقاً‬ ‫إنما أنا خجولة بعض الشيء‬

‫أفهم ذلك، أنا مثلك‬

‫تبدو لي فكرة رجل التنظيف الآلي جيدة‬

‫- ربما يمكنه تنظيف غرفتي بدلاً منّي‬ ‫- نعم‬

‫هل هؤلاء أصدقاؤك الجدد؟‬

‫هل تشعر بالغيرة؟ تقابلنا في حفلة مسبح لفتاة‬ ‫وأصبحنا نقضي الوقت معاً بين الحين والآخر‬

‫لقد تركت مقتنياتي في السيارة‬ ‫لندخل ونخرج بسرعة‬

‫حسناً، سمحا لنا بالدخول الآن‬

‫نعم‬

‫كيف الحال؟‬

‫أيها السيدان، أيها السادة، اختاروا متعتكم‬

‫استنشاق، حقن، تدخين‬

‫- لنحتفل‬ ‫- في الحقيقة، لا ننوي المكوث‬

‫- أردنا فقط...‬ ‫- أعني، لمَ لا؟‬

‫- نعم‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫كنت محقاً، أنا مسرور‬ ‫لأننا فعلنا هذا الأمر اليوم، أشعر بالرضى‬

‫كالعادة، الكل يستجيب لك‬

‫آمل أن يكون أخونا (ديريك) فخوراً بنا‬

‫أنا متأكد من أنه كان سيقول الكثير‬ ‫عن خطابك المزيف ذاك‬

‫نعم، تلقيت اتصالاً مثيراً للاهتمام‬

‫عالم القانون صغير يا (فيليب)‬ ‫والجزء الخاص بالسود أصغر منه‬

‫هل ظننت أنني لن أعلم‬

‫مقابلتي في (كارسون آند ليك)‬

‫نعم، أنت واجهتني عندما أجريت اجتماعاً سريّاً‬ ‫ويبدو أنك تجري اجتماعات سريّة خاصة بك‬

‫إنها صديقة قديمة، (إيريكا بيكر)‬ ‫إنها شريكة‬

‫تباً يا (فيل)، لك دور كبير في وضعنا الحالي‬ ‫والآن تتخلى عنّا لتراعي مصالحك الخاصة؟‬

‫طلبت مني الذهاب إلى هناك‬ ‫للتعرف على الفريق وحسب‬

‫حسناً، هل تفكر في عرضهم؟‬

‫حسناً، تهانينا لك‬

‫لقد خدعت الجميع للتو وجعلتهم يظنون‬ ‫أنك لا تزال مهتماً لأمر هذه الشركة‬

‫لم تكن مضطراً إلى الدخول‬

‫نعم، بدا لي أنك لا تريدين الدخول بمفردك‬

‫أخ صغير، ذلك رائع، صحيح؟‬

‫لا أعلم، إنه أمر غريب‬

‫أعاد أبي بناء حياة جديدة لنفسه‬ ‫زوجة جديدة، طفل جديد‬

‫أشعر بأنني دخيلة‬

‫أشاهد عائلة جديدة ليست عائلتي‬

‫"أخبرني عندما تقترب من الوصول"‬

‫هل تعلمين أمراً؟ لا بأس بذلك‬

‫أستطيع المكوث‬

‫ادخلي‬

‫(فيف)، يا للروعة! يا لها من مفاجأة!‬

‫يا إلهي! مضى وقت طويل‬ ‫يا للروعة، تبدين مدهشة‬

‫هل سنلعب تلك اللعبة حقاً؟‬

‫أفترض أنك تريدين التحدث‬ ‫عن فرصة عمل (فيل) هنا؟‬

‫إذا كان (فيل) ينوي العمل هنا‬ ‫يجب أن ندلي بكل ما لدينا ونتصافى‬

‫كنت أفكر في أمي‬ ‫وعجزت عن تشغيل السيارة ثم جاء (ويل)‬

‫- وسيارتك عالقة في المدرسة الآن‬ ‫- لا تقلقي، سأحل تلك المشكلة‬

‫ينبغي أن يكون اليوم مناسبة سعيدة...‬

‫- نعم، بالنسبة إليك أنت و(أنجيلا)‬ ‫- وبالنسبة إليك‬

‫- نحن جميعاً عائلة يا عزيزتي‬ ‫- لا يهم‬

‫لسنا بحاجة إلى التحدث عن هذا الأمر الآن‬ ‫لديك أولويات أخرى‬

‫- (ليسا)، أنت أولويتي‬ ‫- حان وقت الولادة‬

‫سنتم هذا الحديث، أعدك‬

‫تفضلي‬

‫شكراً‬

‫"أين أنت الآن؟"‬

‫"آسف، سأتأخر قليلاً"‬

‫- كم سيطول الأمر؟‬ ‫- وعدتني بأنك لن تطرحي أي أسئلة‬

‫مستعدة؟ افتحي عينيك، انظري‬

‫يا إلهي! ما الذي أراه الآن؟‬

‫لا أعلم بشأن (آيفي) تلك، ولكن (هيلاري بانكس)‬ ‫تستحق لوحتها الإعلانية الخاصة في (صن سيت)‬

‫لا أعلم ماذا ينبغي أن أقول‬

‫كل ما أريده منك هو الاستماع إلي‬ ‫لأتمكن من البوح لك بما في صدري‬

‫أعلم أنني قلت إنني أريد صداقتك فقط‬ ‫ولكنني فور أن رأيتك...‬

‫لم يكن لدي أي شك في أنني أريد استعادتك‬

‫اشتقت إليك، وأعلم أن لديك حبيب‬ ‫ولذلك، لا أقصد أي إهانة له‬

‫ولكنني آمل أن يحسن معاملتك‬ ‫لأنني أعلم أن ذلك ما أنوي فعله‬

‫مهما تطلب الأمر من وقت‬ ‫لن أخسرك مجدداً‬

‫أعتقد أنك جعلتني أفقد الكلمات‬ ‫مرتين في نفس اليوم‬

‫- إذاً، حظيت ببداية جيدة‬ ‫- شكراً لك‬

‫حسناً، دعيني ألتقط صورة لك أمام صورتك‬

‫حسناً‬

‫سأبدأ‬

‫يؤسفني إبلاغك بهذا الخبر يا أخي‬ ‫ولكنك عالق معي‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫حسناً، اليوم، عندما تذكرت تاريخنا معاً‬ ‫ورأيت كل ما بنيناه‬

‫سأفعل دائماً ما فيه مصلحة مستقبل شركتنا‬ ‫أعدك بذلك‬

‫إذاً، لا مزيد من اللقاءات السرية لأي منّا‬

‫من الآن فصاعداً، سنكون بمفردنا‬

‫سنرى شروط هذه الصفقة ونجد لها حلولاً‬

‫مهما حدث، أنا إلى جانبك‬

‫لقد بدأنا هذا معاً‬

‫لننهه معاً‬

‫نعم‬

‫بعد كل تلك السنوات، وكل ما حدث بيننا‬ ‫لماذا لم تأت إلي؟‬

‫حسناً، نحن لا نطلب موافقة الزوجات‬ ‫قبل تقديم عرض عمل لأحد‬

‫أوقفي هذا الهراء يا (إيريكا) احتراماً للموقف‬ ‫فأنت لديك نمط سيئ في السلوك‬

‫كان ذلك قبل وقت طويل‬

‫إذاً، أنت لست نفس المرأة‬ ‫التي ضاجعت حبيب صديقتها المقرّبة؟‬

‫أعلم أن تلك القصة تشكل نميمة مثيرة‬

‫ولكن، تعلم كلتانا أنك كنت منفصلة عن (فيل)‬ ‫عندما بدأت أواعده‬

‫لقد كنت صديقتي المقربة‬ ‫ما الذي يجعل ذلك مقبولاً؟‬

‫- لم تكن لدى (فيل) مشكلة في الأمر‬ ‫- لقد تصالحنا بشأن ذلك‬

‫تماماً، لأننا كنا في الجامعة‬ ‫وكان الجميع يتواعد وينفصل بشكل متكرر‬

‫ولكن علاقتكما استمرت سنتين‬

‫كانت علاقتنا مهمة بالنسبة إلينا، نعم‬

‫ولكنها لم تنجح في النهاية‬ ‫وحصلت أنت عليه، لقد فزت‬

‫أعلم ذلك، أريد فقط التحقق‬ ‫من أنه مهما كان قرار (فيل)‬

‫لن تكون لديك نوايا أخرى‬

‫اهتمامي بـ(فيليب) مهني بحت‬

‫أعدك بذلك‬

‫آمل أن يكون لوعودك قيمة هذه المرة‬

‫- تباً!‬ ‫- يا للروعة!‬

‫تباً!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تباً! (كونور)! سحقاً!‬

‫يا رفاق؟‬

‫أين أنتم؟ أين ذهبتم؟‬

‫تباً!‬

‫تباً!‬

‫ما هذا؟‬

‫أين سيارتي اللعينة؟‬

‫تباً!‬

‫بئس الأمر!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- كنت أقضي وقتاً مع (كونور) بعد المدرسة‬ ‫- حسناً، وماذا بعد ذلك؟‬

‫و...‬

‫و...‬

‫ولديه بطاقة مزيفة‬ ‫واستخدمناها لشراء قوارير جعة‬

‫- يا إلهي! احتسيتما الكحول! حقاً يا (كارلتون)؟‬ ‫- احتسيت نصف قارورة جعة فقط يا أمي‬

‫أقسم لك، ولم أشعر بأي تأثير‬

‫ولكنني بينما كنت أقود السيارة عائداً إلى البيت‬

‫بدأت أشعر بالغثيان وعدم التركيز‬

‫فأوقفت السيارة على جانب الطريق و...‬

‫بدأت بالمشي، كنت أمشي‬

‫واستمررت بالمشي...‬

‫نظرت إلى الأعلى ولم أعلم أين كنت‬

‫لا أتذكر أين اصطففت يا أمي‬

‫تركت فيها هاتفي ومحفظتي و...‬

‫استمعي، لقد احتسيت الكحول سابقاً‬ ‫ولكن، هذه المرة مختلفة يا أمي، أقسم لك‬

‫كان ما حدث مختلفاً‬

‫ماذا تعني؟‬

‫إنها الأدوية‬

‫لا بد أن هذا بسبب الأدوية يا أمي، أنا متأكد‬

‫سنجد الإجابة معاً، لا بأس يا عزيزي‬

‫- شكراً لك على مكوثك‬ ‫- بالطبع‬

‫أردت المكوث لأنني أحب الجلي في المستشفيات‬

‫إذا لم تكوني تعلمين ذلك‬

‫أنت صديق صالح‬

‫- هل عدنا صديقين؟‬ ‫- لم أقل ذلك‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫هل تعلمين؟‬

‫طوال حياتي، كنت أعيش مع أمي فقط‬

‫ثم أتيت إلى هنا وأصبح لدي خالة‬ ‫وزوج خال وأبناء خالة‬

‫تحولت عائلتي من شخصين‬ ‫إلى ستة أشخاص فوراً‬

‫لكن العائلة أمر مهم، وإن لم تكن تبدو كالسابق‬

‫شكراً لك‬

‫نعم‬

‫يتطلب من المرء بذل الكثير من الجهد‬ ‫ليجعل نفسه الدخيل‬

‫صدقيني، أعلم ما أقوله‬

‫حسناً، لقد وصل‬

‫٣.٥ كيلوغرام، رأس كبير‬

‫أنا متفهم للأمر إذا لم تكوني مستعدة لرؤيته‬

‫أريد مقابلة أخي الصغير‬

‫شكراً لك يا (ويل)‬

‫كل ما فعلته هو إيصالها‬

‫فعلت أكثر من ذلك بكثير‬

‫(جاكي)، (جاكي)‬

‫أضاع سيارته؟ هل تصدقين ذلك حقاً؟‬ ‫أعني، ليس أي من هذا منطقياً‬

‫أعلم‬

‫ولكنه على الأقل فعل الصواب عندما اتصل بي‬

‫ذلك بالتحديد ما طلبنا منه فعله‬

‫ودمج أدويته مع الكحول؟‬

‫ذلك سلوك متهور وهو يعلم ذلك‬

‫نعم، ويجب أن نتحدث إليه بشأنه‬

‫ولكنه اعترف باحتساء الكحول‬ ‫رغم عدم اضطراره إلى ذلك‬

‫إذا وبخناه فلن يقول الحقيقة مجدداً‬

‫وهل أكد لك الدكتور (ريتشاردسون)‬ ‫بأن تقليل جرعات أدويته‬

‫- قد يقود إلى مثل تلك النوبة؟‬ ‫- نعم، اتصلت به فور وصولي إلى البيت‬

‫عدم التركيز، الغثيان‬ ‫واختبر بعض مرضاه دواراً كذلك‬

‫إذاً، تعتقدين أن روايته صحيحة‬

‫"في الوقت الحالي"‬

‫هل تريد حقاً الخروج إليه واتهامه بالكذب؟‬

‫- أنا هادئ، أنا هادئ، لا، لا‬ ‫- دعه يتكلم وحسب...‬

‫أعلم أن ما فعلته حماقة، أعني احتساء الكحول‬

‫صدقاني، لقد تعلمت الدرس‬ ‫ولا أريد تكرار هذا مجدداً‬

‫- أنت محظوظ لأن النتيجة لم تكن أكثر سوءاً‬ ‫- لقد كانت ليلة حافلة‬

‫- نعم، أريد الاستلقاء وحسب‬ ‫- نعم، سأرافقه‬

‫- أنا بخير يا أمي‬ ‫- لا، لست بخير مطلقاً يا (كارلتون)‬

‫سنراقبك عن كثب‬

‫كلّنا‬

‫استمع، أعلم أنك منشغل بالكثير من الأمور الآن‬

‫ولكن، لدي خبر عن (دوك)‬

‫مرحباً، هل رأيت (جاكي)؟‬

‫عادت إلى بيتها‬

‫تباً!‬

‫(براين)، أين كنت يا رجل؟‬

‫- جئت لأجمع أشيائي وحسب‬ ‫- تجمع أشياءك؟‬

‫ماذا يحدث يا رجل؟‬

‫أخبرني، لأن لا أحد آخر يفعل‬

‫ليس (دوك) كما تظن‬

‫"(كونور)، ماذا حدث أمس؟"‬

‫- (جيفري)؟ كيف حالك؟‬ ‫- لدي خبر سار‬

‫عثرت على مركبتك، نفدت من الوقود تماماً‬ ‫والرمال توسخ مقاعدها‬

‫يا للعجب!‬

‫بين تقاطع شارعي (ريسيدا) و(فيكتوري)‬ ‫هل يبدو لك أي من ذلك مألوفاً؟‬

‫كما قلت لك، كنت تائهاً، ولكن شكراً لك‬

‫هل تعلم ما الذي يثير اهتمامي؟‬

‫ماذا؟‬

‫المسافة بين السيارة والموقع‬ ‫الذي أقلتك أمك منه ١٦ كيلومتراً‬

‫إنها مسافة مشي كبيرة‬

‫لا أعلم يا (جيفري)، لقد أخبرت والدَيّ‬

‫بأنني لا أتذكر معظم ما حدث أمس، لذا...‬

‫نعم، أعلم ذلك‬

‫عاجلاً أو آجلاً، ستظهر الحقيقة‬

‫تعلم ذلك، صحيح؟‬

‫أجل؟‬

‫- مرحباً يا عم (فيل)‬ ‫- مرحباً بك‬

‫هل لديك وقت للتحدث؟ بشأن (زينيث) و(دوك)؟‬

‫نعم، إذاً...‬

‫اتضح أن (دوك) يأخذ الرشاوى‬ ‫لينظم بين اللاعبين والجامعات ووكلاء الأعمال‬

‫والآن، شخص ما يهدد (دوك) بفضحه‬ ‫وفضح الفريق بأكمله‬

‫نعم‬

‫تفضل بالجلوس‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.