Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"أفلام NETFLIX الأصلية"
"ليصوغ شعبه، غالباً ما يقوم الرب بإذابته.
مثل لجماعة الـ(آميش)"
هناك أضرار كبيرة في النسيج الداخلي.
لا أعدك بأن بإمكاننا إصلاحه، لكن إن لم نحاول،
فلن يتمكن "ليو" من الكلام ثانية.
يستحق ابنك أن نبذل قصارى جهدنا.
أفهم أن لديك معتقداتك الخاصة،
لكن أحياناً ما يقوم الرب بأعماله من خلال أيد بشرية.
لا.
تعالي يا ابنتي، ساعديني.
سيكون بخير.
علينا فقط إعادته إلى المنزل.
الرب سيشفي "ليو".
"بعد مرور 30 عاماً"
"إعادة التقاليد إلى الوطن"
...أنت لست مجرد زبون، أنت جزء من الآلة.
"(فورين دريمز)"
إن شاهدت من يرسم على الجدران،
الرجاء إبلاغ السلطات.
على جميع الجنود الأمريكيين تقديم تصاريح صالحة.
"ليو"!
مرحباً!
أنا آسفة جداً.
لقد تأخرت.
أنا آسفة جداً.
نعم، لنذهب.
"ليو"، أحضرت لك شيئاً.
عليك الانتظار.
هيا بنا. أنا أتضور جوعاً.
انتبها رجاءً إلى رأسيكما. أفسحا المجال لوجبة الـ"فلايميل".
أحقاً لا تمانع بتناول هذه مجدداً؟
إنه طعام دسم، أتعرف ذلك؟
تفضل.
لا تسئ فهمي. أحب أسلوب حياتك شديد...
الغرابة، لكن...
هذا سيسهل الأمور كثيراً.
إنه أقدم وأبسط هاتف استطعت إيجاده.
هنا تقوم... انتظر، دعني أريك.
حسناً، هكذا تشغله، و...
ماذا؟
"ليو"، توقف عن الاختباء.
أنت وسيم جداً.
"دا ستارغو تورا."
أي "بؤبؤ عيني".
هذا يعني الشيء الذي يجعلني أشعر بأنني جميلة.
- مرحباً! - مرحباً.
مشروب آخر؟
أحسنت اختيار الفتاة المثيرة التي ترقص هناك الليلة.
في الأعلى.
أحتاج إلى كأسين من هذا.
إنها المفضلة لدي حتى الآن.
لكنها سهلة جداً.
اصنع لي حصان بحر.
- انظر يا صديقي. ها هي قادمة. - هيا يا حبيبتي.
- شكراً. - شكراً جزيلاً.
سيدتي.
عزيزتي. لدى صديقي سؤال لك.
أتساءل إن كانت صدريتك تتماشى مع سروالك الداخلي.
أليس فاتناً؟
- خذي هذه فقط. - "ناديرا".
- أيتها الجميلة. - "ناديرا"، لنأخذ استراحة.
بربك.
- إنها تحب ذلك. - تحب ذلك.
إذن، هل تكلم معك "نيكي"؟
- نعم. - كم وفرت من المال حتى الآن؟
- ليس ما يكفي. - ولماذا لا يساعدك هو؟
إنه لا يعرف. "لوبا"، انزل عن السيارة.
ماذا؟ ألا يعرف؟
أبكم وغبي. يا له من صيد ثمين.
لم تحضريه إلى المنزل. أرجو ألا أكون السبب في ذلك.
"لوبا".
يمكنكما وضع جورب على مقبض الباب لأعرف أنه علي ألا أدخل.
أو انتظرا إلى أن أنام. أعلم أنه سيكون هادئاً.
توقف.
لماذا لا يستطيع الكلام بأية حال؟
الوضع معقد.
إنه خطأ أمه.
يحتاج إلى جراحة. وهذا يناقض معتقداتها.
إن حاولت أمي منعي من الكلام، سأبرحها ضرباً.
وهي مقعدة.
إنه لا يحتاج إلى الكلمات.
إنه لطيف.
فلماذا لا أحبه؟
الحب؟
نعم.
لم أفعل ذلك.
- "لوبا". - لا.
- سأعود إلى الداخل. - انتظري. بمن نصحك "نيكي"؟
بـ"أوزوولد".
لا يهم كم تقترب من "غرايس" يا "لوبا"،
لن تكون بمثل جمالها أبداً.
- انزل عن سيارتي. - حسناً.
- عودا إلى العمل. هيا. - حسناً.
الأزرق هو لوني المفضل للمصاصة. ألعقها بهذا الشكل.
هل تعرفين رأيي؟
أظنك تتمنعين لأنني لم أعرض عليك مالاً كافياً.
- أبعد يديك عني. - سيكون الأمر أسهل إن لم تقاومي.
- أبعد يديك عني. - من تخالين... مهلاً!
ماذا تفعل؟ "روب"!
- ماذا تفعل؟ مهلاً! - لا بأس. دعه وشأنه.
- لم أكن أعلم أنها امرأتك. - دعه وشأنه فحسب.
أبعد يديك عني!
- هل أنت بخير؟ - نعم، لقد أخذ مالي.
- لص لعين. - إياك أن تلمسني.
- هذه بدلة باهظة. - لا يستحق الأمر الشجار.
"ليو".
"ليو"!
لا أستطيع أن أخسر هذه الوظيفة.
نعم، استمع إلى ساقطتك يا "ليو".
نعم، تابع السير أيها الوغد النحيل.
نعم، ارحل يا رجل.
الوغد.
لا تدفعاني!
أهلاً. الرجاء الجلوس وربط أحزمة الأمان.
حقاً؟ هذا ما تحبه أمك.
ألو؟
نعم.
حسناً. سأدونه.
شكراً.
أيها العاشق. هيا بنا.
بنيت حلمي هنا، قطعة تلو الأخرى.
سيارتي، ونادي، وأماني.
هذا ليس سهلاً.
إن تدخلت فيما صنعته...
تحذير واحد.
واحد.
لا أريد أن أراك في مكتبي مجدداً.
حدث شيء الليلة.
لا. لم أتأذ.
لكنني...
يجب أن أخبرك شيئاً.
شخص...
علي أن أخبرك عن شخص ما.
لكن لا! لن أهجرك، لكنني...
كنت أخفي عنك أمراً بشأني.
رباه يا "ليو". آخر ما أريده هو أن أهجرك.
"إذن، لا شيء آخر يهم"
ما الذي ترسمه دائماً هنا؟
سرير؟
سرير لنا؟
"ليو"، إلى أين نذهب؟
البرد قارص.
"ليو"، هل لديك سيارة؟
وكأنه من القصص الخرافية.
أنا لا أستحقك يا "ليو".
أحبك.
أحبك كثيراً.
وسأحبك دائماً.
لكنك لا تعرفني.
ربما إن رأت "جوزي" أكثر، لكفت عن إزعاجك.
أنت في الأسفل هنا نصف الوقت بأية حال.
إنها ابنتي. وستبقى معي.
لكن ما الذي تريده "جوزي"؟
انتظر.
لا أرى شيئاً.
أتعلم؟ سيكون علينا قص سروال الجينز هذا.
إنها صغيرة. تفعل ما يُطلب منها.
لتقبل أمها مؤخرتي.
أنا أحاول إنقاذ هذه القدم.
سأتكلم مع "جوزي" حين نعود إلى "نيويورك".
"مسعف"
يا له من سروال داخلي جميل.
- نادي "كامو"؟ - وهو يناسب حمالة الجوارب أيضاً.
ماذا لديك هنا؟ هل سترمي هذا؟
إنها خردة. دعها.
لا أستطيع رؤية الرصاصة. لا يمكنني...
- نعم. - على رسلكما.
أعلم. يؤلمك جسدك كله.
هلا تضغط هنا قليلاً يا دكتور؟
يا صديقي قصير البصر، هذه رصاصة عيار 38.
عجباً. إنها كذلك فعلاً. لديك بصر حاد.
دع هذه الصغار لي. سأعيد تدويرها.
مات الملك.
- هل تريد الاستماع إلى الموسيقى لاحقاً؟ - بالتأكيد.
هل هو بخير؟
- تلقى 5 رصاصات؟ - "غانثر".
- نعم. 5. - نعم.
حسناً، إذن... هو بخير.
سيكون هذا النحيل جاهزاً للسرقة والسطو قريباً جداً.
هيا، أغلق الجرح.
يشرفني ويسعدني ذلك يا صديقي.
- هل هو أحد أفراد عائلتك أم مجرد تابع؟ - ليس فرداً من العائلة.
لا. استخدم قطباً كبيرة.
لا أحد في عائلتي غبي كفاية ليتلقى 5 رصاصات.
حقاً؟
قل له أن يتنحى جانباً في المرة القادمة،
لأنني لا أخطط للبقاء ومحاولة مساعدته في تنظيم حياته الاجتماعية.
إذن، هل سترحل قريباً؟
لا أدري يا "أكيم". هل سأرحل؟
يقول الزعيم يومين، 3 على الأكثر.
يبدو هذا عذراً يا عزيزي.
بالفعل، أليس كذلك؟ هذا عذر كبير.
مع ذلك، لا بد أنه أمر لطيف، صحيح؟
وجود جراح تحت الطلب؟ متكتم وما إلى ذلك؟
حسناً، لقد انتهيت. حان وقت الجعة.
ماذا عنك يا "أكيم"؟ هل تريد شراباً؟ "بلاك راشن" مثلاً؟
إن قال إنه سيخرجك من البلاد، فسيفعل ذلك.
الوضع دقيق.
يتوجب على "ماكسيم" التزام الحذر، صحيح؟
لا يريد المتاعب من الشرطة العسكرية.
أنت "وغد من الخدمة".
تقصد "فار من الخدمة". نعم. أما أنت فوغد.
إخفاء الجنود الأمريكيين أمر مكلف.
خاصة الآن. يتطلب الأمر عملاً كثيراً.
لكنه يحبك يا "كاكتوس". استرخ. لن تكون هذه مشكلة.
جيد. فكلما أسرعت في مغادرة هذه البلاد القذرة، كان ذلك أفضل.
إن كنت تكره "ألمانيا" لهذه الدرجة، فلم أنت هنا؟
انضم إلى أخوية "أريد أن أكون أباً".
لا تكن وغداً.
الحقيبة.
"نحن نرى مستقبلك"
"هروب عدد قياسي من الجنود مع عودة الجيش الأمريكي إلى (قندهار) الجديدة"
نحاول جعل الجو هادئاً قدر الإمكان يا سيد "بيل".
يمكنك الجلوس أو الوقوف. لا أهمية للأمر.
"تلفزيون (شبيغل) - نبأ عاجل"
سأجلس. سأقف. أعني سأجلس.
افعل شيئاً يا رجل.
- اسمي "سام بيل". - وكذلك اسمي يا صاح!
- تعال إلى هنا! - نظام!
- هيا! - إنه اسمي أيضاً.
- نظام! - نعم.
هل أنت متشدد للغاية؟
أنت من الـ"آميش".
أدرت ظهرك للتلفاز.
أنت متشدد.
جميعنا لدينا عيوبنا يا صديقي.
- اصمت! - سيدي، أنا أفهم...
أنا أشاهد هذا كثيراً بأية حال.
أنت.
أنت!
كيف يمكن أن أحصل على خدمة هنا؟
لا توجد خدمة طاولات.
هل أنت جاد؟
- لا توجد خدمة طاولات. عليك الطلب هنا. - أنت قريب جداً.
يا لك من...
رباه. حسناً.
حسناً. لا بأس.
أريد... انتظر.
هل لي بكوب كابوتشينو؟
هلا تعطيني قهوة لعينة فحسب؟
أنت تعمل في "دريمز"، صحيح؟
سمعت أنك تشاجرت قبل بضع ليال مع بعض الإنجليز.
أنا لست ممن يمنعون الرجل من تنفيذ انتقامه،
لكن لا تكرر فعلتك.
أقدر ذلك حقاً.
أحتاج إلى أولئك الأوغاد.
على الأقل لأسبوع آخر.
مهلاً! قبعتي أكبر.
هل بصقت في كوبي؟
أيها الأبله. ماذا فعلت بـ"ناديرا"؟
أين هي؟
"ليو"، هذا "نيكي".
إنه يدير متجر "ماكسيم" في الطرف الآخر من الشارع.
مشروباته مجانية، مفهوم؟ ماذا ستشرب يا "نيكي"؟
جرعتان من ويسكي مقطر مرة واحدة.
أرسله مع كأس "ستولي" إلى المكتب.
كأسا فودكا مع الثلج رجاءً يا صاح؟
- بسرعة. - هيا أيها الفتى.
لا تحمل ضغينة من الأمس. هذه الأمور تحدث، مفهوم؟
نعم، هناك شيء آخر يا صاح.
أين تلك النادلة ذات الشعر الأزرق من الأمس؟
لأنني أود أن أقدم لها اعتذاراً أيضاً.
أود أن أقدم لها اعتذاراً كبيراً جداً.
تعال إلى هنا!
توقف!
"ليو"، أنت مطرود.
"إدخال غير صحيح"
"أين أنت؟ تم إرسال الرسالة"
أوغاد شيوعيون لعناء.
الشبه كبير في الواقع يا عزيزي.
هل تعرف من رسم هذه؟
الساقي اللعين الذي ضرب من سيخرجني من البلاد.
رباه! هذا المكان...
لا عجب أن الألمان لا ينفكون يغزون بلاداً أخرى.
لو كنت أعرف أنني سأمضي بقية حياتي هنا،
لخضت حرباً خاطفة عبر "فرنسا" أيضاً.
ستعود إلى "الولايات المتحدة". سيكون ذلك رائعاً.
لقد استيقظ أحدهم.
تعالي إلى هنا. رحبي بعمك "داك".
لم أنت مستيقظة؟
رباه. يا لها من فتاة جميلة. هل أنت متأكد من أنها من صلبك؟
تقول إنها لا تستطيع النوم.
حقاً؟ هل رأيت كابوساً؟
- هل تريدين بعض الماء يا حبيبتي؟ - لا، سأكتفي بالجعة.
- "بيل"، علي الذهاب. - حسناً. استقلي سيارة أجرة.
إن احتجت إلى مساعدة معها ثانية، اتصل بي.
- شكراً لك. - وداعاً يا "جوزي". أراك قريباً.
قمت بعمل ممتاز الليلة. شكراً يا "كانوال".
وداعاً.
وداعاً.
- هل تعمل في النادي؟ - بل في دار التدليك. فتاة لطيفة.
ما رأيك أن نصعد إلى الأعلى؟
سأقرأ لك قصة. هيا بنا. سأضعك في الفراش.
بالمناسبة، ما حدث في الأسفل،
التلاعب بالكلمات، "أريد أن أكون أباً"؟
لا تكرر ذلك ثانية. وإلا سأؤذيك.
كنت أمزح يا عزيزي.
ولا تضاجع جليسة الأطفال.
سيكون ذلك غريباً، صحيح؟
"(لولو)"
مكافأة "فولكيه" لا تزال متاحة
لكل زبون يبلغ عن مكان أحد الجنود الأمريكيين
المتغيبين بلا عذر.
لا تخجلوا. أفشو سر ذلك الرجل.
ماذا تريد؟
"(ناديرا)"؟
لا أعرفها.
أنت في المكان الخطأ.
"(لوبا)"؟
اتبعني يا حبيبي.
أنت؟
اخرج، ستوقعني في المشاكل.
"(ناديرا)"؟
إن لم تجدها، فهذا على الأرجح لأنها تخلت عنك أخيراً،
أيها القذر عديم النفع.
أو...
أو...
ربما أنت هنا من أجلي.
نعم. هذا صحيح.
ماذا؟ هل تحكم علي الآن؟ أيها المتخلف بالتكنولوجيا!
- "لوبا"! - هل تظن أن حبيبتك قديسة؟
أنت تظن أنها قديسة، أليس كذلك؟
ثق بي. لدى "ناديرا" أسرار.
هل أنت بخير يا "لوبا"؟
لمست قضيبه فانتفض ككلب مذعور.
"غانثر".
دعني أساعدك.
"إذن، لا شيء آخر يهم"
"هل اشتقت إلي؟"
"أنا في (هاكرز هول)"
هل كل هؤلاء هنا لأجل بطاقات الهوية؟
لا يا صاح. المسألة كلها عضوية.
يأتي طاقم مختلف في كل يوم.
ورشات حدادة، منقبون عن البيانات، تجار أسلحة، أعضاء آلية.
يمكن لشخص هنا تزويدك بأي شيء تريده. وعلى الأرجح أنا من سيوفره.
ألا تداهمكم الشرطة؟
لا، نغير مكاننا. نحاول ألا نطيل البقاء في مكان واحد.
لا أصدق هذا الهراء.
"روب"! الوغد.
مهلاً! رباه.
هيا بنا.
لن أسمح لك بإثارة المتاعب يا بني. ليس اليوم.
هل أنت تائه يا صاح؟
لست مهتماً بها يا "ليو".
ألم نر ما يكفي منها في النادي؟
نعم.
افهم التلميح وارحل.
سمعت ما قاله.
لا أحاول أن أقلل من احترامك. صحيح يا "روب"؟
لا، أنت لست غبياً.
ماذا تفعل فتاة راقية مثلها مع أبله مثلك؟
انظر إلى نفسك. أنت أبكم ومفلس ولا تجيد ارتداء الملابس.
"(أوزوولد دايفس) - الشقة 211 شارع (كاغلر)، 104351 (برلين)"
هل تصغي إلي أصلاً؟
كم هو غريب الأطوار!
"داك" يحلق. إنه يحلق.
- نعم، اجلس. - نعم، أنا المتصدر يا عزيزي.
نعم.
هل أصبحت أنت و"جوزي" جزءاً من النظام الآن؟
أظن ذلك.
- هل تعرف ذلك الساقي من النادي؟ - نعم.
تطفل علينا.
- هل أنت جاد؟ - أخرجت "جوزي" من هناك.
ثمة أمر ما يجري.
لا أدري لما لا تستخدم جواز سفري فحسب يا عزيزي.
ضع عليه بصماتك،
وقم بازدراع قرنية، واصبغ شعرك بالأشقر،
واحلق شاربك الذي يدغدغ النساء.
أفضل أن أنتحر.
أتفهم ذلك. من الصعب أن يبدو المرء بوسامتي.
إنها مسؤولية.
نعم، هذه هي المشكلة.
هل ستبقى هنا لبقية حياتك؟
لم لا؟ العمل متوفر والمزايا كثيرة.
يقومون بالازدراع أفضل من أي مكان آخر.
لا أمانع بأنك أكون ثرياً.
كما أن حياتي أقل تعقيداً من حياتك يا عزيزي.
طالما أن لدي ما يكفي للأكل،
وأستطيع صرف المال على بعض الجنس،
فأنا...
رجل سعيد.
يجب أن أصبح محترفاً.
انظر إلى هذا.
فتيات مدرسة يا عزيزي.
أثداء صغيرة ومهابل صغيرة وناعمة.
- بئساً! ثم يكبرن. - سدد رميتك.
سأخبرك شيئاً،
لن يطول الأمر قبل أن تصارع
جميع الفحول الشابة الذين سيتوددون إلى ابنتك الصغيرة.
تباً!
لا تفعل هذا. لا تتكلم عن ابنتي.
ابتعد عني يا رجل.
أنا أعبث فحسب.
يجب أن تحافظ على روح الدعابة.
تباً!
لم لا تصنع لنفسك يداً جديدة أيها الثري؟
دعني أراها.
هيا، دعني أراها.
ضع هذه عليها.
حسناً، سأسدد ضربتك.
كانت قريبة.
هنا "أوزوولد".
أنا منشغل. الرجاء ترك الرزم في الأسفل.
من أنت بحق السماء؟
مهلاً!
لا يمكنك اقتحام منزل رجل آخر بلا دعوة.
ربما أرفه عن ضيوفي.
هذا منزلي.
ما اسمك؟
هذا ليس من شأنك.
لا تقلق حيال ذلك.
أيها الأبله، هذا مكان خاص!
هل تتكلم الإنجليزية؟
هل تتكلم الألمانية؟
تباً.
هل تعمل لدى "نيكي سيمسيك"؟
هذا سخيف.
انتظر مكانك. لحظة.
إن أراد "نيكي" الحفاظ على ما يجنيه،
فعليه تأمين ساقطات من مستوى أفضل.
"فات ماكس" لم يكن بديناً حتى.
ويجب أن يستحم في المرة المقبلة، بين زبون وآخر.
"(ناديرا)"
جئت لأجل "ناديرا".
سبق أن دفعت لها.
إن لم يحصل "نيكي" على ماله، فمشكلته معها، وليست معي.
لكن يمكنك إخبار "نيكي"،
إن أراد إبرام الصفقات معي، يمكنه القيام بذلك شخصياً،
وليس عبر تلك الساقطة اللصة "ناديرا".
حسناً. أتريد أن تكسب القليل؟
نعم، نستطيع استخدام السرير.
أخبر "نيكي" أن بوسعك المجيء في المرة المقبلة!
إن لم يحصل "نيكي" على ماله، فمشكلته معها، وليست معي.
"ليو"، هذا "نيكي".
إنه يدير متجر "ماكسيم" في الطرف الآخر من الشارع.
"من تظن هاتين الجميلتين؟"
كم عمرك يا عزيزتي؟
كم عمري برأيك؟
لا أدري. ربما تخدعني عيناي، لكن برأيي 17 عاماً ربما؟
ألا تظن أن عمري قد يكون 16؟
"كانوال"، لا نحتاج إلى هذا النوع من المشاكل.
- عمري 21. - 22 الأسبوع المقبل.
لماذا تفسدين الأمر علي؟ هل تكرهين المال أو شيء كهذا؟
"كانوال"، ما رأيك أن تجعليني أشعر بأنني في الـ16 مجدداً؟
يا للمؤخرة المستديرة.
- هل أنت طبيب حقيقي؟ - نعم.
لا تنظر إلي هكذا.
انظر لحجم المؤخرة.
هل "تانيا" موجودة؟
ظننت أن "كانوال" سترعى "جوزي"؟
نعم، الأمير الفاتن سرق للتو جليسة ابنتي.
"تانيا"!
مرحباً يا "كاكتوس".
مرحباً. أيمكنك تقديم خدمة لي؟ هلا ترعين "جوزي" لبعض الوقت؟
بالتأكيد.
سأعتني بك يا عزيزتي. يبدو هذا لطيفاً.
أتحتاج جليسة أطفال مجدداً يا "بيل"؟
طبعاً. سيكون ذلك ممتعاً.
ماذا تضع على وجهك يا "لوبا"؟
هل تريدين تناول العشاء يا حبيبتي؟
على والدك الذهاب.
من دون صودا.
مرحباً يا "بيل".
أيها الرقيب.
لطالما تساءلت ماذا يجري في هذا المكان.
أرى الكثير من الرجال يدخلون متوترين ويخرجون مبتسمين.
لا يستمتع الجميع بمهنته كما تفعل أنت يا "روبرت".
يحتاج بعضنا إلى مساعدة للاسترخاء.
لكن هذا لا ينطبق عليك كثيراً.
أنت متوتر دائماً.
أظن أنني قد أتحقق منه يوماً ما.
- ألق نظرة حولك. - كل رجل يتمتع بالمشاعر عليه ذلك.
المشكلة أن العم "سام" بخيل
وعلي إرسال مالي إلى الديار، إلى "سالي" والأطفال.
تعرف الإجراءات.
عجباً يا "روبرت"،
دعني أتكلم مع السيدات في الداخل وسأؤمن لك موعداً.
أنت تحب السيدات، صحيح؟
أنا قويم للغاية يا "بيل".
أنت أخي بالجندية.
وبصفتك أخاً،
أظن أنه من العدل أن أخبرك بأن هناك شخصاً
متلهفاً لكي نقبض عليك.
زوجتك السابقة.
نعم.
إنها مستعدة لدفع الكثير من المال.
لحسن الحظ أننا مقربان إذن، صحيح؟
اعتن بنفسك يا "كاكتوس".
أخبر "ماكسيم" بأن سيارته جاهزة.
"(ماكسي تاكسي)"
سبق أن ذهبت إلى "أمريكا".
لم تعجبني حقاً، لكنها تعجب الكثيرين منكم، لذا...
هل أستطيع مساعدتك؟
لا تقلقي، سيتابع طريقه.
اليس هذا غريباً؟
لدينا مطعم على شاطئ البحر في الطابق الخامس.
ما هذا؟ هل هو صف فني؟
- بحق السماء... - "نيكي"، انتبه إلى ألفاظك.
حسناً، أخرجي الطفلة من هنا.
- ما زلت جائعة. - أرجوك يا "ماكيكو"،
- أخرجي الطفلة من هنا. - هيا بنا. لنذهب.
هل ترى أولئك الحراس الشخصيين؟
إنهم يعملون لدى رب عملي، وما علي سوى أن أناديهم
وسيطهون خصيتيك أسرع من شريحة السمك اللذيذة هذه.
هل تفهم؟
"إلى الأبد"
إنها لا تعمل لدي.
أنت منحرف قليلاً، ألست كذلك؟
أنا متأكد من أننا نستطيع أن نجد لك فتاة في دار التدليك
لتلبية نزواتك الجنسية.
قلت إنها لا تعمل لدي.
مهلاً. أنا أعرفك.
أنا أعرفك. أنت النادل.
يا صاح، ما كنت لأخبرك شيئاً حتى لو كانت حياتي تتوقف على ذلك.
من هذه بحق السماء؟
لماذا تبحث عن كل هؤلاء الفتيات؟
هل هن قريبات لك؟ هل تتربص بهن؟
أعتقد أن عليك المغادرة. الآن.
هيا يا شباب.
هلا ترافقون هذا النادل إلى زجاجاته؟
لا بد أنها بدأت تشعر بالوحدة الآن.
"هل يعلم (ماكسيم) أنك تجعل فتياته يعملن لحسابك في الخفاء؟"
"ما يدين (أوزوولد) به لك"
فيم تفكر؟
نعم، نستطيع القيام بهذا.
نعم.
نعم.
أعلم. نعم. علي إنهاء المكالمة.
يا للسماء...
أنا آسف. من هذه الفتاة الفاتنة؟
أتذكر مجيء فتاة صغيرة وحزينة إلى هنا.
فتاة حزينة لديها ساق واحدة، لكن...
أأنت متأكدة من أنها نفسها؟
شغل موسيقى "واين".
إنها مثالية، لكنني أريد تسجيل مشيتها لتحليلها.
بالطبع.
ألقي نظرة. هذا جميل.
أنت تتحركين على ساقك.
أنت محترفة. تعالي. سنضعك على آلة المشي هذه
وسيسجل العم "داك" هذه اللحظة إلى الأبد.
احترسي الآن. أبقي ظهرك منتصباً.
- شكراً جزيلاً يا دكتور "تيدنغتون". - من دواعي سروري.
قفي منتصبة من أجلي.
هكذا.
سيري عليها فحسب.
هكذا.
هكذا. نعم.
نعم، بالفعل.
نعم، أود أن أطلب شيئاً.
لحم خنزير مع كرنب مخلل
وجعة.
لا، تعقب هاتفي. أنا أتجول.
"مرحلة إضافية"
"هل أنت غاضب؟"
"المستوى التالي"
"إبادة"
أهلاً بك في "ديغ إنز".
كيف أخدمك اليوم؟
"الطلب من القائمة 13"
رائع. أريدك أن تخبرني برقم هاتفك.
"جهات الاتصال: (ناديرا)"
أنسى رقم هاتفي دوماً أيضاً.
"(فلايميل)"
أحتاج إلى قواي العقلية لحفظ أرقام الفتيات.
أخبرني رجاءً برقم هاتفك.
يجب أن تقول الرقم في الآلة.
"توقيف اللعبة مؤقتاً"
هذا مزعج.
ألا يمكنك الكلام إطلاقاً؟
حسناً.
لنر.
72328911
604467.
"تعقب موقع هذا الهاتف غير فعال"
لا يمكنك إرسال الطعام للرقم.
"اختر موقعاً آخر"
الرجاء تفعيل خاصية تعقب رقم الهاتف هذا.
يمكنك الانتظار هنا أو يمكن أن تأخذه طائرة مسيرة إلى شقتك.
هل تريد شراباً؟
ماذا فعلت بـ"نيكي"؟
قال إن عليه العثور على "ناديرا".
لم أره خائفاً إلى هذه الدرجة قط.
و...
أعني، أنت فعلت هذا.
هذا مدهش حقاً.
ظننت أنك و"ناديرا" تحاولان الاختفاء
للابتعاد عني.
أنت تبحث عنها حقاً.
ألست كذلك؟
ماذا؟ هل يعجبك هذان؟
لا تقلق، يمكن نزعهما. يمكنك استعارتهما.
نعم.
نعم.
الحب أمر جنوني.
كانت بحاجة إلى المال، فقلت لها إنني سأؤمنه لها لأنني...
أكره نفسي بما يكفي لأفعل ذلك.
هل كنت لتفعل ذلك؟
هل تحبها حقاً إلى هذه الدرجة؟ هل ستفعل أي شيء من أجلها؟
أي شيء؟
إن لم تكن معي،
فلم عساها تكون معك؟ من تكون أنت؟
أنت نكرة.
لقد رحلت.
أخذت المال الذي وفرته لها،
وغادرت!
والآن...
يعرف "ماكسيم" الآن ما فعلته.
تباً، يجب أن أرحل من هنا.
هل تريد المساعدة في إيجاد "ناديرا"؟
أعلم أنك لست مولعاً بالتكنولوجيا، لكن هل تعلم ما هذا؟
يجدر بي ألا أكون هنا.
يجب أن أخبرك شيئاً.
ثمة أمر يجب أن تعرفه عني.
يجدر بي ألا أكون هنا.
سأهجرك.
يجدر بي ألا أكون هنا!
علي الاتصال بك. يجب أن أتمكن من الاتصال بك.
مرحباً يا "ناديرا".
ها هي وجبتك الـ"فلايميل". شهية طيبة!
"اضغط للاتصال (دا ستارغو تورا)"
"أمي مجهول"
"اتصال وارد - منزل (ناديرا)"
"الاتصال جارٍ بأمي"
"ناديرا"!
"ناديرا"؟
اذكر اسمك بهدوء رجاءً والعمل الذي تبحث عنه.
"(برلين)"
سآخذ معطفي فحسب...
ها هو. دعيني أزيحه لك.
أنت أمريكي، أليس كذلك؟ كم هذا لطيف.
والآن...
النظارات، المحفظة...
هلا تراقب أغراضي رجاءً للحظة
بينما أحضر البسكويت؟
اسمها كعكة محلاة بحق السماء!
مرحباً.
هل أحضرت أمك معك؟
لا، إنها الفتاة الجديدة من دار التدليك.
رأيت أنها ستشكل تغييراً لطيفاً عما اعتدت عليه.
هل هذا لي؟
اتصل "ماكسيم".
ماذا يريد؟
يريد الضغط على "نيكي سيمسيك".
"نيكي"؟
هذا مهم. إنه فتى سيئ.
لكنني كنت أظن أنه من المقربين لـ"ماكسيم"، فما الذي حدث؟
يريد الوغد أن يعرف ما الذي كان "نيكي" يفعله خفية عنه.
وراقبني. لن أجني ماركاً واحداً من هذه القضية.
ماذا فعل "نيكي"؟
من يدري؟
أنا...
كما أن "ماكسيم" يتكلم عنه بطريقة منحرفة.
افعل هذا وذاك بمؤخرته. افعل...
متى أصبح التعذيب مثلياً؟
رباه. لقد حظيت بالتدريب. دربت هاتين اليدين لسنوات.
الآن، أنا أهدر كل ذلك بالتعذيب.
كان ذلك الساقي الأبكم مع "نيكي".
الأرجح أنه كان حديثاً مقتضباً.
هذه دعابة جيدة.
أظن أن ذلك المعتوه يبحث عن "نادي".
حظاً طيباً في ذلك.
ماذا تقصد؟
لا شيء. لكن...
أرجو أن يجدها، ليهدأ الجميع.
- ماذا تريد أن تفعل بشأن "نيكي"؟ - في الواقع...
برأيي أن نشق له فتحة جديدة في قضيبه
ونرى ما سيقوله هذا الوغد.
انتظر لحظة. أيتها السيدة، لم لا تحدقين إلى الشاي الخاص بك؟
فإن رمقتني مرة أخرى بنظرة الاشمئزاز تلك،
سآخذ هذا الكوب وأقحمه في فرجك،
حتى يبدو وكأنه ظهرت لك أذن ثالثة.
انظري بهذا الاتجاه.
رباه. الناس فظون للغاية.
هل أنت متأكد من أنك تريد مساعدتنا في هذا؟
يبدو أنك تقوم بعمل جيد بضربه من دوننا.
- هل أضعه على الطاولة يا عزيزي؟ - نعم. ضع ملاءة عليها أولاً.
شكراً جزيلاً.
"كاكتوس"!
كيف حالك؟
"ماكسيم". أين بطاقة هويتي؟
غداً.
ما هذا؟ هل هو عيد الحب الألماني؟
هذه لابنتك. "تريبيز شوغر بومبز".
هيا. أعلم كم أنت مشتاق إلى ديارك.
"تريبيز"!
أشعر بتأنيب الضمير. لم أحضر لك شيئاً.
إذن، أهذا هو مكان عملك؟
ليس فاخراً جداً، لكنه منزلي.
- من هذا؟ - هذا "داك".
كنا ننام معاً.
لا تسئ فهمي.
ذهبنا إلى "كابول" معاً. خدمنا الجيش هناك. وتقاسمنا سريراً طابقياً.
حيث كان قضيبانا يتلامسان.
- "داك"، كيف حالك يا صديقي؟ - سررت بلقائك أخيراً.
- هل تحتاج إلى أوراق أيضاً؟ - لا يا سيدي.
لا، لقد أنهيت خدمتي.
كيف حالك؟
هذا الوغد اللعين...
كان "نيكي" يرسل الفتيات للقيام بأعمال خاصة له.
أريد أن أعرف ما الصفقة التي تربط "نيكي" بالساقي المجنون.
هذه الأمور تفسد سمعتي.
أتعلم يا "ماكسيم"؟ لا يهمني كم ملهى تمتلك،
- لا تزال في نظري شيوعياً قذراً. - مهلاً!
أنت رجل حاقد يا "بيل".
وكأن العالم مدين لك بشيء أفضل بكثير.
لكنك تعيش حياة جيدة.
لديك ابنة جميلة، ومنزل جميل، ونساء وأصدقاء.
أدفع لك الكثير من المال.
أنت تعيش الحلم. ثق بي.
كن أكثر لباقة يا "كاكتوس".
أنا من يسمح لك بعيش هذه الحياة.
لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أيها الزعيم.
كان "كاكتوس" يعامل الجميع بدناءة مؤخراً.
نفس عن غضبك مع هذا الوغد إذن.
"داك"، افعل كل ما يلزم.
سجل كل ما يقوله "نيكي" وأبلغ "غانثر".
سيبقى معك.
أنت من يدفع المال.
و"ماكسيم"، أريد بطاقات هويتي في النظام.
جوازا سفر، شهادة ميلاد جديدة لـ"جوزي".
بيانات يمكن التأكد منها في الشبكة.
لا مشكلة.
"لا مشكلة."
"لا مشكلة."
"لا مشكلة."
أيظن أنني سأعطي هذا السم لـ"جوزي"؟
إنها تُدعى "شوغر بومبز" بحق السماء.
يا له من وغد.
عزيزي، يتعلق الأمر بإيجاد "ناديرا".
نعلم لماذا كان "الفم" يزعج هذا الرجل.
لن يخبرنا بأي شيء جديد.
يجب أن يسمع "ماكسيم" ما عليه أن يسمعه.
لديه رواية جنونية في رأسه؟ لنعطه ذلك.
هذا قاس على هذا البطل هنا، أتفهم قصدي؟
هلا نعطيه حقنة لتخفيف الألم؟
لا.
ليس بوجود محب القراءة هنا، يجب أن يبدو الألم حقيقياً.
حسناً...
لم أفعل أي شيء.
سررت بمعرفتك يا "نيكي".
أنت وغد قليل الحظ.
كان أبي يقول دائماً، "الفتيات لا يجلبن إلا المتاعب."
"(وور وير سايبرنيتكس) د. (دونالد بي تيدنغتون)"
صديقي "داكي"!
"داك"، أين أنت؟
مرحباً.
كيف دخلت إلى هنا؟
"أثداء صغيرة"، صحيح؟
يا إلهي. هل أنت منتش؟
ابتعد عن ابنتي.
لا تتكلم معها.
لا تلمسها. إياك حتى أن تنظر إليها.
بالنسبة إليك، لا وجود لها. هل فهمت؟
ماذا دهاك يا "بيل"؟
أعرف طبيعتك، أيها الوغد السقيم.
ولدي فكرة جيدة عما كان يجري في "كابول" أيضاً.
- عم تتكلم؟ - رأيت كاميراتك.
بربك يا رجل.
الكاميرات اللعينة للمرضى. أستخدمها للعمل.
منذ متى والأمر يجري؟
أنا...
لقد ركبتها للتو.
لم أسجل صورة أحد بعد.
لا تكذب علي. رأيت للتو فتاة صغيرة...
عارية على شاشتك. هل ستكذب علي الآن؟
كنت... كنت أعبث فحسب.
كلعبة...
"لعبة"؟ لا.
كرة السلة لعبة. "تيدليوينكس" لعبة.
البولينغ لعبة يا "دونالد"!
- حسناً... - يجب أن يتوقف هذا، في الحال.
حالما تبدأ بالتفكير في شيء كهذا؟
فأنت تفكر فيه فحسب.
لكن ما أن تفعل شيئاً إزاءه، فستتعرض لألم لم تعرفه قط.
أعلم. أنا...
لا، أنت لا تعلم. من الواضح أنك لا تعلم.
إليك ما سيحدث. ستتوقف عن معالجة الأطفال.
يوجد ما يكفي من الأطباء للقيام بذلك.
لن يدخل طفل آخر إلى هذه الغرفة اللعينة ثانية.
حسناً.
وهل تعرف شيئاً آخر؟
الآن أصبحت أعرف.
ما معنى ذلك؟
هذا يعني أنه لم يعد سراً.
فما أن تفعل شيئاً،
أو حالما أعتقد أنك تفكر في القيام بشيء ما،
سأكسر ذراعيك اللعينتين.
من كتفيك وحتى أظافرك.
- رباه يا "بيل". - هل فهمت؟
ما الذي...
- هل فهمت؟ - نعم، أنا...
- هل فهمت؟ - نعم. أنا... نعم.
سأفعل. سأحاول.
تباً.
لا تضربني. سأفعل ذلك.
سأتوقف. أعدك بأنني سأتوقف.
أعدك.
وأنا آسف.
أنا آسف.
تعال إلى هنا.
تباً. أحبك يا أخي.
مفهوم؟ لن أسمح بحدوث هذا.
نعم.
تكلم معي يا "ماكسيم".
نعم.
نعم.
قل لي متى سأحضرها.
حسناً.
نعم، شكراً يا "ماكسيم".
حصلت على أوراقي.
أوراق "جوزي" وأوراقي.
كل شيء.
هذا رائع.
نعم.
هذا رائع.
سنحتفل.
أحضر أغراضك، سنذهب إلى المجمع التجاري.
تباً لك!
"طبيب تحت الطلب"
يا إلهي! أشعر بالحنين إلى الوطن.
سأتناول شطيرة هامبرغر يا عزيزي.
شطيرة هامبرغر حقيقية من لحم أحمر حقيقي.
"(روت 66) - مطعم"
توقف عن الاختباء. أنت وسيم جداً.
"ليو"؟
"ليو".
"ليو".
"ليو"، "ناديرا".
"من تظن هاتين الجميلتين؟"
علي أن أخبرك عن شخص ما.
"كاكتوس".
"كاكتوس".
"ليو"، إلى أين نذهب؟
البرد قارص.
"(ناديرا): أين أجد (كاكتوس)؟"
"إرسال"
"فاشل"
"جودي"! مزيد من الجعة!
سأحضرها.
لا عليك يا "جودي".
تفضل يا عزيزي.
شكراً لك.
لدي خطة.
أسمعني إياها.
أريد أن أعطيك المنزل.
لا يا "كاكتوس".
المنزل يا رجل. إنه ملكك.
"كاكتوس".
إنه أمر مثالي. اسمع،
تخلص من الجراحة. تخلص من مسألة الأعضاء الآلية للأطفال.
حسناً.
انظر بطريقة مختلفة للأمور.
- يجب أن أجني المال يا عزيزي. - تماماً، من "ماكسيم".
- ذلك الروسي الوغد؟ مستحيل. - إنه بحاجة إلى جراح، وأنا سأرحل.
لقد التقى بك. وهو يعرف أنني أثق بك.
بربك يا رجل. يقتصر الأمر على إخراج الرصاصات وخياطة الجروح.
هذا سهل جداً عليك.
لا أدري.
ستقوم بنفس المقدار من العمل،
لكنك ستتلقى ضعف الأجر.
إن بعت المستوصف ستعيش حياة مريحة جداً يا صديقي.
لا أصدق أنك سترحل حقاً يا عزيزي.
نهاية حقبة.
اسمع.
نخبك يا صديقي.
أحبك يا سيدي.
- زميلان في الرمال. - زميلان في الرمال.
سحقاً لهذا.
لنذهب ونمارس الجنس.
على حسابي.
يجب أن نتوقف ونحضر "جوزي" أولاً. تريد "كانوال" المغادرة باكراً.
"كاكتوس"،
أريد أن أشكرك على كل شيء.
اصمت. تناول بعض الفستق.
لا، مهلاً...
شكراً.
أنا جاد يا صديقي. شكراً لك.
سأشتاق إليك.
سأشتاق إليك أيضاً يا عزيزي.
أنا آسف لأنني كنت نذلاً مؤخراً.
هناك أمور كثيرة تشغل بالي.
اسمع.
يجب أن أخبرك شيئاً أيضاً.
أنا أعبث مع الساقي الأبكم.
"ليو".
على الهاتف فحسب.
لم عساك تفعل ذلك؟
كما قلت، كنت تتصرف بلؤم.
كان بوسعه أن يفسد كل شيء.
استرخ.
إنه أبله.
أحمق.
مهلاً! المعذرة رجاءً.
من هذا؟
إنها نازية صغيرة غيورة.
مهلاً، توقفا!
أنت لست من الصنف الذي نهواه، مفهوم؟ رباه، ما خطبها؟
تغار من القضيب.
يجب أن تدفع يا سيدي.
ماذا؟ هل لديك نصف يوم عطلة في المدرسة اليوم؟
من قال إن علي دفع ثمن هذه؟
أنت؟ أنت تقول هذا؟
حقاً؟
أنا أسألك أنت، وليس أصدقاءك المثليين.
لدي فكرة أفضل.
ما رأيك أن آكلها كلها؟
بهذه الطريقة، لن تبقى هناك أدلة.
أنت قيد الاعتقال.
هلا تعود للتكلم معي رجلاً لرجل عندما يزيد طولك 30 سنتيمتراً؟
مهلاً!
هل أنت جاد؟ ما رأيك بهذه الجدية؟
حلوى بقيمة 50 سنتاً؟
ما رأيك أن أقتلع بؤبؤ عينك وأضع الفكة في التجويف؟
"كاكتوس"، لا تفسد آخر ليلة لك في "برلين".
"كاكتوس"، بربك.
هذا لتدخلك في شؤوني.
أرجوك.
أرجوك.
هكذا.
إنها كلمة صغيرة، لكنها تحدث فرقاً كبيراً.
"أين أجد (كاكتوس)؟"
"تم إرسال الرسالة"
"(ناديرا) - أين أجد (كاكتوس)؟ مع (ماكسيم)، في (فورين دريمز)، قبلاتي"
الأنانية جريمة
حين أكون متوفراً للجميع، صحيح؟
ماذا حدث لشفتك؟
تعثرت. يا لي من أخرق.
أسبق أن ركبت الأرجوحة النواسة؟
- ألا تعرفين ما هي؟ - لا.
لديهم مثلها هنا، صحيح؟
نعم.
ألم تأخذ "جوزي" إلى متنزه طوال إقامتك في "برلين"؟
سأعلمكما كل شيء. سأعلمكما...
ركل العلبة، قرد في الوسط.
- يطيب لي ذلك. - حقاً؟
سأعلمكما لعبة المربعات الـ4؟ ألعبتها من قبل؟
- هيا بنا. - لا.
إن لعبنا المربعات الـ4، فقد نحتاج إلى مزيد من الواقيات.
هيا بنا. لنذهب.
هل أنت بخير؟
نعم. أنا بأفضل حال.
"ماكسيم"، تكلم معي.
حسناً، سآتي بعد 15 دقيقة.
هل تظنين أن بوسعك...
"جوزي"؟
بالتأكيد، يمكنها البقاء. إنها لا تسبب المشاكل.
هكذا يا صغيرتي. هل تريدين المزيد؟
أتعلمين؟ لا بأس. سآخذها معي.
اسمعي، أتريدين الذهاب في جولة مع أبيك؟ ما رأيك؟
وداعاً.
انظر، أليست هذه سيارة "ماكسيم"؟
ماذا؟ لا أصدق هذا.
"(فورين دريمز)"
"(بيل كاكتوس)"
"(الولايات المتحدة الأمريكية) - جواز سفر"
"ليو"؟
يا إلهي.
ما هذا بحق السماء؟
لا بأس. لا تتحرك.
هل خضت حرباً مع عصابة أخرى؟ ماذا حدث بحق السماء؟
الساقي.
إنه يبحث عنك.
لديه عنوانك.
أين الوثائق؟
أين بطاقات هويتي يا "ماكسيم"؟
لقد أخذها.
أخذها.
نعم، سأقدم لها مفاجأة كبيرة.
هل وضعت حزام الأمان يا عزيزتي؟
ماذا يجري هنا؟
"داك"!
هل تسمعني؟ أخذ أوراقي، ولديه عنواني.
سأوصل "جوزي" إلى... تحرك!
سأوصل "جوزي" إلى دار التدليك ثم أذهب إلى المنزل. وافني هناك.
إن كانت لديكم أية معلومات
عن جنود أمريكيين متغيبين بلا عذر،
الرجاء إبلاغ ضابط الشرطة العسكرية في منطقتكم.
انتظري هنا. سأعود فوراً، اتفقنا؟
هل تظنين أنني سأسمح لك بأخذ ابنتي مني؟
هذا جنون.
أنت مجنونة. أنت ساقطة مجنونة، أتعرفين ذلك؟
إنها فرد من العائلة.
إنها من لحمي ودمي.
سأقتلك قبل أن أسمح بحدوث هذا.
أنت شريرة!
أنت شريرة!
يجب أن تصححي طريقة تفكيرك يا "نادي".
هكذا.
تحتاجين إلى وقت طويل.
رباه يا "نيكي"،
تلك السلالم ستقتلك.
خذ.
تفضل.
افتحه.
هل صنعت هذه؟
إنه عمل جيد جداً.
أحب الدلافين.
هل يمكنك أن تصنع لي رف كتب؟
سأعتبر صمتك رفضاً.
إلى أين تخال نفسك ذاهباً، أيها الوغد الضخم الغبي؟
هل ستتسبب لي بالمتاعب أيها الفتى الكبير؟
أم أنك ستستخدم صفاء الذهن الذي يشتهر به الـ"آميش"؟
رباه.
ماذا رأت بحق السماء في أبله مثلك؟
تباً لك.
أنت مسخ أبكم.
هل فقدت مفاتيحك يا "كاكتوس"؟
تباً.
تباً يا رجل.
هذا سيئ يا عزيزي.
لا أعتقد أنني أستطيع فعل شيء هنا. ربما أستطيع...
ربما إن أخذتك إلى شقتي، أو ربما إلى مستشفى، حيث يمكنني...
أهذا ما... أتريد الذهاب إلى مستشفى؟
لا أظن ذلك يا عزيزي. أنا...
سيتكلمون. سيقولون شيئاً. سيتصلون بالشرطة.
لا، لن ترغب في ذلك يا عزيزي.
"ليو"، توقف عن الاختباء.
أنت وسيم جداً.
"دا ستارغو تورا". أي "بؤبؤ عيني".
لماذا كان عليك قتل "ناد" يا عزيزي؟
أنت جنيت على نفسك.
هل كل هذا من أجل امرأة؟
أنت أذكى من ذلك.
لطالما علمت أن طباعك الحادة ستورطك في المتاعب.
كان يجب أن تكون ألطف معي يا "بيل".
ها أنتما أيها العاشقان.
علينا أن نتكلم نحن الاثنان.
هل تعرف من لديه صوت رائع؟ جدي.
كان يدخن 3 علب سجائر يومياً. قاموا باستئصال حنجرته.
عندما تبدأ بالكلام، سيبدو صوتك شبيهاً بذلك.
رجل ضخم مثلك يحتاج إلى صوت أعمق من هذا، صحيح؟
نعم.
إنها تشاهد الرسوم المتحركة.
يا للأطفال، صحيح؟
لقد قتلت أب تلك الفتاة الصغيرة.
أنت من قتلته.
ليس أنا. بل أنت.
يجدر بك أن تعتذر.
أوقف الألم.
أنا آسف لأنني قتلت صديقك "كاكتوس".
نعم، يجدر بك أن تأسف.
قل إنك آسف.
قلها بحق السماء!
هكذا.
والآن، قلها.
قلها.
لدي فكرة.
سأريك شيئاً.
...ثم من "فرنسا" يمكننا الذهاب إلى أي مكان.
نستطيع الذهاب إلى "فلورنسا"، أو "لندن" أو "كان"،
ونشاهد نجوم السينما.
لنقل إننا نستطيع أن نستمتع بوقتنا كثيراً يا عزيزتي.
صباح الخير يا سيدي. كنت أتساءل متى ستنضم إلينا.
تبدو منهكاً.
"جوزي"، أقدم لك "ليو". "ليو"، هذه "جوزي".
كنت أناقش مع الشابة الصغيرة روائع "كوت دازور".
هل لديك أية قصص تود تسليتنا بها؟
قصص من الحياة الفارهة في "فرنسا"؟
لا شيء؟
"جوزي"، ماذا عنك؟
لا شيء؟
قد تملكين عينا والدك،
لكنك لا تملكين حبه للمحادثة.
يُفترض أن يكون هذا ممتعاً. يُفترض أن تستمتعي بوقتك.
"(لونار بوينتس) - مغسل سيارات - هواء"
"صناعات (لونار)"
مرحباً يا "بيل". مستوى بطاريتك 37 بالمائة.
هل من شيء؟
تفضل، قل شيئاً.
كل ذلك العمل.
"(سناكس 24)"
حسناً، ابقي في السيارة يا عزيزتي.
يجب أن يقوم العم "داك" بإنزال "ليو".
هل تتذكر هذا المكان؟
لا؟
صورتك لـ"ناديرا"...
أنا التقطتها...
هنا.
كنت آتي مع "بيل" إلى هنا مع "نادي" في الصيف،
مع أصدقائنا فيما مضى.
كانت مثيرة جداً آنذاك.
قبل أن تحبل.
هل ترى هذه؟
"(ناد) و(بيل) إلى الأبد"
أليس هذا لطيفاً؟
إنه مضحك، فالآن...
سيكونان معاً إلى الأبد بسببك.
أنت فعلت هذا.
أنت أيها اللعين!
لقد حاولت يا "بيل"!
الأبله لديه قلب من حجر.
يبدو المكان مرتفعاً.
تباً!
قطعت ثديي حبيبتك، واستخدمتهما كسدادتي أذن!
قلها بحق السماء.
قلها!
قلها.
"أنا آسف يا (داك) بشأن صديقك.
آسف لما فعلته به."
ابتعد عني بحق السماء!
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"، هل أنت بخير؟
لا!
"جوزي"، ارجعي!
المكان خطر.
إنه خطر.
صوتك مضحك.
وكذلك صوتك.
سآخذك إلى جدتك. إنها تفتقدك.
"في ذكرى من أصبحوا آباءً."
"(ديفيد جونز) يناير، 1947 - يناير، 2016 و(ماريون سكين) أكتوبر 1950 - يناير، 2017"
ترجمة "باسل بشور"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.