All language subtitles for Horizon.2024-ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫في جنوبيّ غرب "آسيا"،

‫عند "الخليج العربي" و"البحر الأحمر"،

‫تدور قصّة حياة لا يعرفها كثيرون.

‫في أرض يغمرها التاريخ،

‫وتضاريس شكّلتها آلاف السنين.

‫جهّز حواسك ‫لأغرب أسرار "المملكة العربية السعودية".

‫فوق الأمواج المنعشة وتحت الماء،

‫يزدهر عالم من العجائب.

‫عائلات من الحيوانات المتنوّعة ‫تعيش وتسافر وتصيد وتتغذّى في تناغم.

‫"البحر الأحمر" ‫موطن لثروة من الحياة البحرية.

‫وفي ركنه الجنوبي الشرقي، ‫تقع جزر "فرسان" ومياهها،

‫وهي جزء من برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" ‫التابع للـ"يونسكو".

‫يضمّ هذا الأرخبيل نحو 180 جزيرة مرجانية،

‫وهو محميّ لتنوّعه البيولوجي الغني.

‫تحت السطح تختبئ وفرة من الحياة البحرية.

‫من أصغر أسراب الأسماك

‫إلى أسماك شيطان البحر البديعة ‫التي قد يفوق باع جناحيها ستة أمتار.

‫ومن أثمن المشاهد تحت الماء

‫مشهد قرش الحوت المذهل ‫بعلاماته المرقّطة بعناية.

‫ورغم أنه لا يتغذّى ‫إلا على العوالق والأسماك الصغيرة،

‫فإن طوله قد يصل إلى 12 مترًا.

‫القرش صيّاد سريع وفعّال،

‫يخشاه البعض،

‫لكنه أيضًا ضروري ‫لاستقرار هذا الموطن تحت سطح البحر.

‫للسلاحف دور مهمّ ‫في التوازن البيئي للحياة تحت الماء.

‫فهي تتغذّى على مجموعة متنوّعة من الإسفنج.

‫وإذا تُرك الإسفنج، ‫فقد يبطئ نمو الشعاب المرجانية ويعوقه.

‫كما أن تغذّي السلاحف المستمرّ ‫على الأعشاب البحرية في المياه الضحلة

‫يمنع انتشارها الزائد.

‫من المهم إبقاء أحواض الأعشاب البحرية صحّية ‫لإنتاج الأكسجين وتقليل الكربون.

‫أي أن نظام السلاحف الغذائي ‫يعزّز صحّة الحياة في المحيط بلا قصد منها.

‫تمتدّ غابات المانغروف

‫على طول المياه الجنوبية الغربية ‫لمنطقة "جازان".

‫وغابات المانغروف ‫مصرف كربون طبيعي لا يُقدّر بثمن،

‫فالكيلومتر المربّع منها يعزل كربونًا ‫أكثر من نظيره في الغابات الاستوائية.

‫كما تساعد أشجار المانغروف ‫في إنشاء بحيرات شاطئة محمية

‫تتدفّق إلى مياهها الضحلة ‫طيور النحام الأكبر بالمئات

‫لتتغذّى وتتزاوج.

‫والنحام الأكبر هو أكبر أنواع النحام حجمًا،

‫إذ يتراوح متوسط طوله بين 1.1 متر و1.5 متر.

‫والنحام من آكلات اللحوم، ‫يتغذّى على الطحالب والجمبري والقشريات،

‫فينمو ريشه الوردي الزاهي.

‫طريقته في الأكل فريدة.

‫فهو يقلب رأسه ويطلق لسانه الخشن.

‫ويساعد منقاره المنحني ‫في تصفية طعامه من الطين والطمي.

‫بين الوجبات، يصنع النحام أعشاشه من الطين.

‫فهذه الأكوام المنخفضة ‫تحفظ البيض من الماء المالح

‫وتوفّر درجات حرارة أقلّ بقليل.

‫وفي الفصول الأكثر برودة،

‫يهاجر كثير من النحام الأكبر ‫إلى مناخات أدفأ:

‫من "الهند" إلى "جنوب إفريقيا".

‫وبسبب الاحتباس الحراري ‫والتغيّرات المناخية على كوكبنا،

‫تختلّ مواطنها أكثر فأكثر،

‫فتُضطرّ إلى الهجرة إلى مواطن أكثر ملاءمةً.

‫الغزال العربي مخلوق خجول.

‫هذا النوع الفرعي تحديدًا متوطّن ونادر.

‫يرعى هذا الحيوان النباتات المحلّية ‫ويتغذّى عليها،

‫وهو متكيّف ‫على العيش في هذه التضاريس القاسية.

‫نتيجةً لعقود من المطاردة والاضطهاد،

‫فهذا الحيوان عصبيّ يترقّب الخطر دائمًا.

‫أشجار المانغروف أيضًا موطن للبجع الرمادي.

‫وهو طائر اجتماعي يعيش في مستعمرات.

‫أعشاشه قويّة ومتينة، ‫وغالبًا ما تدوم لسنوات،

‫وتُبنى على قمم الأشجار ‫لتتمتّع بالأمن والسلامة.

‫يحلّق البجع ليبحث عن طعامه ‫ويفحص محيطه ببصره الحادّ.

‫وأسلوبه في صيد السمك ‫هو الصيد فرديًا أو جماعيًا.

‫وعندما يعوم على سطح الماء، ‫فإنه يطعن بمنقاره بسرعة خاطفة

‫ليلتقط الأسماك في جيبه القابل للاتساع،

‫ثم يصفّي فريسته من الماء قبل أن يبتلعها.

‫ومع امتلاء بطنه وإشباع شهيّته، ‫يعود إلى مجثمه الآمن.

‫تشتهر "المملكة العربية السعودية" ‫بمناظرها الطبيعية الصخرية الشاسعة،

‫وهي موطن لأكبر الصحاري الرملية في العالم.

‫المها هو النوع الأشهر في "السعودية"،

‫فهو رمز الصحراء ‫ومتكيّف جيدًا على العيش هنا.

‫يساعد فراؤه الأبيض المميّز ‫على تنظيم جسده حراريًا

‫من خلال عكس ضوء الشمس القاسي.

‫وبالتالي، رغم ارتفاع حرارة الصحراء بانتظام ‫فوق 55 درجة مئوية،

‫فهذا الظبي قادر على حفظ درجة حرارة جسمه ‫عند نحو 38 درجة مئوية.

‫المها اجتماعي ‫ويعيش في قطعان متنوّعة الأحجام:

‫من أزواج منفردة إلى عدّة عشرات من الأفراد.

‫وخارج موسم التكاثر،

‫يعيش الذكر غالبًا ‫بمفرده أو في قطيع من العزّاب،

‫ويتجوّل بين التضاريس ‫بحثًا عن الطعام والماء والظلّ.

‫رغم أنه أصغر أنواع المها في العالم،

‫فإن قرنيه الأنيقين ذوي المنحنى الأحدب ‫متناسقان مع حجمه،

‫ويصل طولهما إلى 70 سنتيمترًا.

‫تطوّر القرنان ليخدما غرضين:

‫الأوّل هو الحماية من الحيوانات المفترسة،

‫والثاني أن يتبارز بهما الذكور ‫في مغازلة الإناث.

‫حياة المها حياة ترحال، ورحلته لا تنتهي.

‫الربيع هو فصل ذروة ‫العواصف الرملية الترابية.

‫وتلك العواصف هي نحّات التضاريس،

‫إذ تغيّر ملامحها باستمرار ‫على مدى آلاف السنين.

‫فالرياح السريعة العاتية ‫تبني الكثبان الرملية الممتدّة وتشكّلها،

‫فيصل ارتفاع بعضها إلى 250 مترًا.

‫وتصل سرعة الرياح ‫إلى 80 كيلومترًا في الساعة،

‫فتنحت حتى أشدّ الصخور صلابة.

‫لا خيار أمام الحيوانات ‫سوى الاحتماء حتى تهدأ الرياح.

‫ويدير المها ظهره للريح ليحمي عينيه.

‫يستحيل الطيران في أثناء عاصفة رملية،

‫لذا تهبط الطيور وتبحث عن مأوى بين الصخور.

‫على الرغم من حجم النمل الصحراوي، ‫فإنه مجهّز تمامًا للبيئة.

‫وبأعداده التي تبلغ آلافًا، ‫يحصد البذور التي نثرتها العاصفة

‫ويرجع بها إلى أعشاشه تحت الأرض ‫ليجمع منها مخزونًا.

‫سر البقاء على قيد الحياة ‫في وجه قسوة الصحراء

‫هو ترشيد الطاقة.

‫وفي الفترات الطويلة بين الوجبات،

‫يمتصّ عضرفوط الصحراء ضوء الشمس.

‫فالزواحف ذات الدم البارد ‫تعتمد على الحرارة الشديدة،

‫وتحتفظ بالدفء ‫ليكفيها في ليالي الصحراء الباردة.

‫العيش في الصحراء تحدّ للجميع.

‫لا يقدر الغزال على احتمال الشمس طويلًا.

‫فمن الضروري أن يجد ظلًا

‫ليحمي جسمه من الحرارة الزائدة ‫وينظّم حرارته عند المستويات الصحّية.

‫الطبيعة لا ترحم.

‫ففي الصيف، يندر الطعام ويصعب العثور عليه.

‫لذا فالقدرة على التحمل وترشيد الطاقة ‫ضروريان للبقاء في الصحراء.

‫هذا هو النعام الإفريقي ذو الرقبة الحمراء.

‫أُحضر إلى "السعودية" عام 1994

‫ليحلّ محلّ النعام العربي ‫الذي انقرض في عام 1941.

‫وهو مجهّز تمامًا للعيش في الصحراء،

‫إذ يتحمّل الحرارة المرتفعة ‫ويعيش على رطوبة النباتات التي يأكلها.

‫وللمساعدة على الهضم، ‫يأكل النعام الرمل والحصى

‫إلى جانب غذائه ‫من البذور والجذور والحشرات والزواحف.

‫كما أن ريشه رخو وليّن وناعم،

‫فيحفظ برودة جسمه في الطقس الحار.

‫وينقسم إلى جماعات صغيرة ‫تطوف على النباتات المحلّية.

‫في الركن الجنوبي الغربي من "السعودية"

‫تقع جبال "عسير"

‫وترتفع لأكثر من 2,700 متر ‫فوق مستوى سطح البحر،

‫ما يجعلها موضع مراقبة مثاليًا ‫للطيور الجارحة.

‫تطوّر النسر الأسمر ‫ليصبح من أعلى الطيّارين كفاءةً في العالم.

‫وبجناحيه الواسعين ‫اللذين يزيد باعهما على 2.5 متر،

‫يستطيع التحليق ‫على تيارات الحمل الحراري بسهولة،

‫فيطير طوال اليوم ‫من دون رفرفة تقريبًا لفترات مطوّلة

‫بحثًا عن وجبته التالية.

‫وكغيره من النسور، فهو آكل جيف.

‫وبفضل بصره الحادّ،

‫يستطيع رصد جثة ‫من مسافة تصل إلى عشرة كيلومترات.

‫على الرغم من القسوة والجفاف،

‫ينجح الوعل النوبي في كسب رزقه ‫في هذه البيئة الصعبة.

‫فهذا الوعل ذو اللون الرمليّ ‫له قرنان كبيران منحنيان،

‫ويرعى الأعشاب والشجيرات ويتغذّى عليها،

‫ورغم حاجة الوعل إلى الشرب، ‫فإنه قادر على المواصلة لأيام من دون ماء.

‫ترتفع جبال "عسير" عاليةً ‫فوق الصحاري الجافّة.

‫وفي كلّ يوم، يحدث السحر هنا.

‫يتكثّف الهواء الدافئ الرطب ‫القادم من الساحل

‫مع صعوده إلى قمم الجبال.

‫وتمرّ السحب الشاسعة والضباب ‫مع انخفاض الحرارة،

‫ممّا يوفّر الرطوبة للأشجار المحلّية.

‫في هذا الميدان الصخري القاسي، ‫يزدهر شجر العرعر،

‫حتى على ارتفاع 2,700 متر ‫فوق مستوى سطح البحر.

‫لكنه لا يزدهر بلا مساعدة.

‫تتدلّى على الأغصان ‫ستائر من نباتات البروميلية.

‫توفّر الأشجار إطارًا ‫تنمو عليه هذه النباتات،

‫وفي المقابل تخزّن البروميلية الرطوبة ‫وتتقاسمها مع مضيّفها.

‫ومن سكّان هذه المنطقة الأصليين ‫سعدان الرُباح المقدّس.

‫تضمّ جماعاته أعدادًا تصل إلى 100 فرد.

‫وتتنقّل الجماعات معًا ‫في المنحدرات الصخرية،

‫وتتسلّق الجبل وتنزله ‫وفقًا للموسم ودرجة الحرارة.

‫السعادين حيوانات آكلة لحوم ‫تتغذّى على أيّ شيء تقريبًا،

‫ويشمل غذاؤها النبق، ‫والسنط، والزهور البرّية،

‫وبيض الطيور، والحشرات، والزواحف.

‫الصغار مرحون، ‫وبهذه الطريقة يطوّرون مهاراتهم الاجتماعية.

‫للعيش على هذه المرتفعات مزاياه.

‫لكن الحوادث واردة،

‫لأن زلّة قدم واحدة قد تؤدّي إلى إصابة.

‫ورغم هذه المصاعب، ‫فإنهم يبقون معًا مثل كلّ العائلات.

‫مع بدء غروب الشمس، ‫تتسلّق السعادين الجبال لتنام في المنحدرات.

‫مع ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، ‫لا تقتصر المعاناة على الحياة البرّية.

‫فالبيئات الجافّة القاحلة ‫تسهّل وقوع الكوارث في المناخات الأدفأ.

‫حرائق الغابات ظاهرة طبيعية،

‫لكنها تزداد تكرارًا وشدّةً ‫مع ارتفاع درجات الحرارة

‫وزيادة العوامل البشرية.

‫وبمجرّد أن تبدأ، ‫يصعب احتواؤها، خاصةً في المناطق النائية،

‫وقد تقضي على المناطق الطبيعية بلا رحمة.

‫فقد تُجتاح مساحات شاسعة من الغابات ‫في غضون أيام،

‫فتُترك محترقةً سوداء جرداء.

‫وتمسي مواطن الحياة البرّية ‫مشوّهة وموحشة وقاحلة.

‫ولا يبقى غالبًا ‫غير الخشب المتفحّم والرماد.

‫قلّة قليلة يحالفها الحظّ ‫بالنجاة من الحرارة الحارقة واللهب القاسي.

‫ومع ذلك، رغم أن هذا أمر مؤسف،

‫فإنه كلّه جزء من دورة طبيعية.

‫فالانخفاض الموسمي في الحرارة ‫يؤدّي إلى هطول أمطار غزيرة وهبوب عواصف

‫تجدّد الأرض الجافّة وتغيث الأرض،

‫فترجع العناصر الغذائية والرطوبة.

‫تُمنح الحياة فرصةً أخرى ‫لتبدأ من جديد وتتعافى وتزدهر.

‫فدائمًا ما تجد الحياة طريقها.

‫في عمق الوديان، تجتمع كلّ مكوّنات الطبيعة.

‫وصفة الحياة الوفيرة.

‫والنتيجة:

‫واحة.

‫جنّة في الصحراء.

‫فبمجرّد إضافة الماء،

‫تزدهر النباتات بكلّ أنواعها،

‫وتنبعث الحياة البرّية ‫بجميع أشكالها وأحجامها.

‫مع التجوال في كلّ أنحاء المملكة، ‫يبقى واضحًا أن الماء أصل الحياة.

‫فحتى تحت ضحالة تيارات المياه المتقطّرة،

‫يتسنّى للعلجوم أن ينمو ويصطاد ويتزاوج.

‫فحياته الصغيرة نتاج لهذا التوازن الدقيق

‫الذي تشتدّ الحاجة إليه ‫من أجل نظام بيئي قوي وصحي.

‫في جبل "شدا"،

‫يتردّد نحل العسل على الألوفيرا ‫بحثًا عن حبوب اللقاح.

‫وذلك بهدف إنتاج العسل، ‫غذاء مستعمرات النحل.

‫وعصفور الشمس الفلسطيني أيضًا ‫يتردّد على خيرات الأزهار.

‫فالذكر جوهرة تطير بألوان زاهية.

‫منقاره طويل ومنحن إلى الأسفل،

‫مُتكيّفًا لاستخراج الرحيق من الأزهار.

‫للطيور دور في نمو الغابات، ‫لأنها تنشر البذور بينما تتغذّى.

‫يتغذّى طائر البوقير الرمادي الإفريقي ‫على ثمار الصبّار.

‫فنبات الصبّار ‫ينتج التين الشوكي الذي يغذّي الطيور.

‫يتمتع طائر حبّاك روبيل بالمهارة ‫في جمع العشب والأغصان والجذور

‫ليحبك أعشاشًا متدلّية من الأشجار

‫يضع فيها بيضه ويربّي أفراخه.

‫لطالما كانت الجمال ‫جزءًا لا يتجزّأ من هذا البلد،

‫وتاريخ عيشها هنا يمتدّ بطول تاريخنا.

‫حليب الإبل لذيذ.

‫فهو غني بمضادات الأكسدة ‫وبالفيتامينات والمعادن،

‫وهو جزء من النظام الغذائي السعودي ‫منذ زمن طويل.

‫تُبذل جهود متزايدة ‫في سبيل التحوّل إلى إيكولوجيا الزراعة،

‫وهي نظام زراعي ‫أفضل في الحفاظ على استدامة الأرض.

‫تخفّف هذه التقنية الضغط ‫على المساحات الطبيعية

‫وتقلّل استخدام المياه.

‫لأشجار التين قدرة صمود عالية ‫بفضل جذورها العميقة،

‫وتستطيع البقاء حيّةً ‫بكمّيات قليلة من الأمطار.

‫تحسين ممارسات الزراعة والحرث

‫من شأنه أن يتيح لنا ‫الاستمتاع بخيرات الطبيعة،

‫مثل البابايا والبرتقال،

‫مع تقليل الأضرار التي تلحق بالكوكب.

‫فإذا أردنا أن نعيش ونستمرّ مع الطبيعة،

‫فيجب أن نتكيّف ونحقّق توازنًا ‫يحافظ على استدامة النظم البيئية المحلّية.

‫في مدينة "عسير"،

‫توارثت أجيال من المزارعين ‫ممارسات تربية النحل التقليدية لقرون.

‫ففي المدينة ‫ما يُقدّر بنحو 4,000 مربّي نحل،

‫يرعون عددًا مهولًا يبلغ 700 ألف خلية نحل.

‫علاقتنا بهذه الحشرة تكافلية.

‫فنحن نوفر لها موطنًا تستعمره،

‫وفي المقابل نحصد عسلها.

‫يُحصد نحو 3,500 طن من العسل كلّ عام.

‫وما يقارب 70 بالمئة ‫من النحل الذي يُربّى هنا

‫هو نحل عسل أصلي ينتمي إلى هذه المنطقة.

‫تعيش الحرباء بين نباتات الموز.

‫وتتغذّى على الذباب والحشرات ‫التي تنجذب إلى سكّريات الفاكهة الحلوة.

‫وبفضل أصابعها المتقابلة في كلّ قدم،

‫تستطيع إطباق قبضتها بإحكام ‫على الأغصان والفروع بينما تتسلّق.

‫كما تستطيع استخدام ذيلها ‫كيد خامسة تقبض بها على الأشياء،

‫فتلفّه حول أيّ شكل لترسيخ موضعها ‫في أثناء تحرّكها وصيدها.

‫كما تستطيع تدوير عينيها منفصلتين،

‫وهذا مثالي لمراقبة الفرائس ‫وتجنّب الحيوانات المفترسة في الوقت نفسه.

‫واحد من أعظم حيوانات "السعودية" في مأزق.

‫هذا هو النمر العربي.

‫من خلال مبادرات الحفاظ على البيئة،

‫تهدف "الهيئة الملكية لمحافظة (العلا)" ‫إلى استعادة أعداد النمر العربي.

‫والهدف النهائي ‫هو إعادة هذا النوع إلى البرية،

‫في جبال "العلا".

‫في المركز، باستخدام كاميرات المراقبة،

‫يعكف القائمون على الرعاية ‫على مراقبة النمور ليلًا ونهارًا.

‫يصنّفه "الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة" ‫على أنه مهدّد بخطر الانقراض الأقصى،

‫وتشير التقديرات إلى أن البرية ‫لم يبق فيها إلا أقلّ من 200 فهد عربي.

‫ومسؤوليتنا رعاية هذا الحيوان ‫المهدّد بالانقراض عالميًا.

‫في المستقبل، نأمل أن نرى ‫مزيدًا من هذه الحيوانات في البرية.

‫وحتى ذلك الحين، واجبنا أن نضمن رفاهيتها.

‫وهذا يشمل السماح لها باللعب ‫لتتمرّن قليلًا.

‫هؤلاء هم صيّادو جزيرة "فرسان".

‫ليس في هذه المنطقة صيد صناعي.

‫فصيد السمك هنا يُعامل ‫على أنه ممارسة حرفية لها احترامها فقط.

‫وتُبذل جهود جماعية لحماية توازن الأنواع

‫ومنع الإفراط في صيد السمك، ‫بهدف الحفاظ على مخزون صحي.

‫في هذه المنطقة ‫يصيد الرجال السمك بشباك يدوية،

‫ثم يعودون إلى الميناء بصيدهم ‫ويبيعونه للسكّان المحلّيين على الساحل.

‫تضع السلاحف البالغة بيضها على الشاطئ.

‫فهي تعشّش على شواطئنا الرملية ‫منذ آلاف السنين.

‫تضع بيضها ليلًا لتحتمي بالظلام.

‫وبعد وضع البيض، تعود إلى الماء.

‫وفور أن يفقس البيض، ‫تتحرّك السلاحف الصغيرة غريزيًا

‫نحو الضوء الأكثر سطوعًا.

‫وهذا من شأنه عادةً أن يقودها إلى المحيط ‫لأنها تزحف نحو سماء الليل الممتدّة فوقها،

‫لكن المدن وإشارات المرور تربكها وتضلّلها.

‫لقد تغيّرت هذه الشواطئ جذريًا.

‫فالنفايات البلاستيكية ‫تلوّث الرمال التي كانت ناعمةً فيما سبق،

‫وتضع عقبات في وجه السلاحف ‫التي تحاول الوصول إلى الماء.

‫صعّب البشر بقاء السلاحف حيّة،

‫وبمرور السنين تراجعت أعداد السلاحف ‫التي تصل إلى المحيط بأمان.

‫ومع ذلك، تصحيح أخطائنا ممكن.

‫ففي الصباح الباكر، يجري الحرّاس دوريات ‫على السياج الفاصل بين الشاطئ والمدينة.

‫يبحثون عن السلاحف التائهة ‫التي بقيت حيّةً ليلًا،

‫ويعودون بها إلى المحيط.

‫أنقذ هذا العمل الصغير عديدًا من السلاحف،

‫ولكن يجب بذل كلّ جهد ممكن ‫لتنظيف شواطئنا أيضًا.

‫ربما تتعيّن علينا ‫إعادة تصميم إضاءة المدن الساحلية

‫كي لا نضلّل هذه الأنواع الضعيفة.

‫يجب تسهيل بقاء الأبرياء على قيد الحياة،

‫وعندنا من القدرة والتعاطف ‫ما يؤهّلنا لفعل ذلك.

‫هذا مجرّد مثال واحد على الطرائق العديدة ‫التي نستطيع بها المساعدة

‫في إعادة الحياة البرّية ‫إلى شيء من طبيعتها.

‫البلاستيك في مياهنا مشكلة ضخمة.

‫فغالبًا ما تخلط السلاحف ‫بين الأكياس البلاستيكية وبين قناديل البحر،

‫وتموت نتيجةً لذلك.

‫كما قد تقع الوفيات بسبب التشابك.

‫الراحة القصيرة التي يوفّرها لنا البلاستيك

‫لها تأثير يمتدّ طويلًا على البيئة.

‫تُبذل جهود ‫لتقليل النفايات البلاستيكية في المحيطات.

‫فإعادة التدوير وإعادة الاستخدام ‫وإعادة التدوير للأفضل

‫كلّها وسائل ‫للحدّ من التلوّث واستخدام البلاستيك.

‫وفي غضون ذلك، يلزم تنظيف كثير من القمامة.

‫من وسائل تجديد مساحاتنا الطبيعية ‫أن نزرع الأشجار المحلّية.

‫وأشجار المانغروف حلّ مثالي.

‫فهي تزدهر في التربة منخفضة الأكسجين،

‫حيث تسمح المياه بطيئة الحركة ‫بتجمّع الرواسب.

‫وبمرور الوقت، ‫مع نمو غابات المانغروف وانتشارها،

‫ستتشجّع الحياة البرّية المحلية على العودة.

‫فهنا يتسنّى لها أن تتغذّى وتعشّش وتتكاثر.

‫في "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية"،

‫تُجرى أبحاث لإنقاذ المرجان.

‫فتغيّر المناخ يهدّد المرجان،

‫لأن ارتفاع درجات الحرارة ‫يجعل البيئات غير مواتية.

‫يُجرى مسح ثلاثي الأبعاد ‫لقواعد مرجان اصطناعية

‫وتُصنع لها نسخ مماثلة.

‫ثم يُثبّت على تلك القواعد ‫عدد صغير من قطع المرجان الحيّة.

‫فتنمو قطع المرجان الصغيرة هذه ‫بسرعة أكبر من القطع الكبيرة،

‫وسرعان ما تلتحم على النماذج المصنّعة.

‫يُزرع ذلك المرجان ‫في مياه أدفأ صناعيًا من مياه البحر،

‫وهذا يجعلها أشدّ صلابةً ‫وأكثر تحمّلًا لدرجات الحرارة المرتفعة.

‫تُزرع مجموعة متنوّعة بهذه الطريقة

‫لتطابق أنواع المرجان ‫التي يزيد عددها على 300 في "البحر الأحمر".

‫وعندما تكبر بما يكفي،

‫تُعاد إلى المحيط ‫وتُزرع بين المرجان المحتضر.

‫وبمرور الوقت، سينمو هذا المرجان ليصبح أقوى

‫وأكثر ملاءمةً لتحمّل عنصر تغيّر المناخ.

‫كما سيوفّر طعامًا ومأوى ‫للأسماك المحلّية والحياة البحرية.

‫فوق البحر يطير العُقاب النساري، ‫المعروف أيضًا باسم الشماط،

‫وهو من سكّان جزر "فرسان".

‫هذا الطائر صيّاد بارع واستثنائي.

‫له رجلان طويلتان ومخالب كبيرة،

‫وقدماه مغطّاتان من الأسفل ‫بأشواك صغيرة تسمّى شويكات،

‫وظيفتها الإطباق على الفريسة بإحكام.

‫لا تكتسي الأفراخ بالريش ‫إلا بعد سبعة أسابيع.

‫وحتى ذلك الحين، تعتمد على والديها ‫في إحضار الطعام إلى العشّ.

‫طوّر هذا الطائر منقارًا معقوفًا ‫مثاليًا لتمزيق لحم الأسماك.

‫يرتبط زوجا الشماط مدى الحياة،

‫ويسمّى عشهما وكرًا،

‫ويعيدان استخدامه ‫وتدعيم بنيانه عامًا بعد عام.

‫كما أن بعض الأعشاش ‫يستخدمها الزوجان نفساهما

‫لأكثر من 20 عامًا.

‫العالم ليس عالمنا وحدنا.

‫وبينما نستفيد بطرائق عديدة ‫ممّا توفّره الأرض والطبيعة،

‫يجب علينا أن نرعى الكوكب.

‫فإن أردنا البقاء،

‫يجب أن نتعلّم كيف نعيش في وئام مع الطبيعة،

‫وأن نغيّر أساليبنا ‫سعيًا إلى ضمان صحّة ورفاهية مستدامتين

‫لجميع سكّان الأرض.

‫ترجمة "محمد مجاهد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.