All language subtitles for BMF.S02E04.720p.AMZN.WEBRip.x264-GalaxyTV

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أعلنوا ولاءكم لعائلة المافيا السوداء!

‫نخب عائلة المافيا السوداء!

‫"في الحلقات السابقة..."

‫(ميتش)! ‫يا عزيزي (تيري)، كيف الحال؟

‫- هلّا أراك غداً ‫- في المكان نفسه، في وضعية مختلفة

‫قد أكون مخطئة، ولكن قالت (زوي) ‫إنها رأت (لامار) اليوم في المدرسة

‫هذا غير معقول، فذلك الرجل ميت

‫سنعلّق كيس تفميم القولون ‫في المستقبل المنظور

‫هذه (دينيز)، السائقة الجديدة معنا

‫يمكنها قصد مناطق وإقلال عملاء ‫نعجز عن إقلالهم

‫- ماذا أصاب وجهك؟ ‫- غضب (بوم) كما يفعل دوماً

‫يؤسفني عدم تمكّني من الحضور ‫عانت أمي انتكاسة

‫ولكن لا يزال عليك الاهتمام ‫بمسؤولياتك هنا أيضاً

‫أخبر (ميتش) بأنك ستعرّفه إلى مورّد جديد

‫إن حملتَ (ميتش) على الذهاب إليه ‫سأتكفّل بالباقي

‫هذا بفضل (بي ميك) ‫أمّن لنا مورّداً جديداً ببضاعة طبية فاخرة

‫أروني أيديكم! ‫سمعتم ما قلته!

‫عليه الذهاب إلى المستشفى

‫ضعوه في مؤخرة سيارتكم ‫سنواكبكم

‫(ميتش)، أجِبني يا صاح ‫ابقَ معي

‫"القصة التي توشكون على رؤيتها ‫مقتبسة عن الواقع بتصرّف"

‫"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات ‫والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"

‫"ولكن العديد من هذه ‫المشاكل لربما حدث فعلاً"

‫"أنا حارس أخي، ولطالما ساندتُ أخي ‫حتى حين اعتقد أننا لم أفعل"

‫"(تيري فلينوري)، الملقّب بـ(ساوثويست تي)"

‫ولدُت بعد عام ونصف من ولادة (ميتش)

‫مثل (موسى) و(هارون) ‫كانت أدوارنا واضحة

‫كان (ميتش) الذكر الأقوى

‫كانت تقتضي مهمته بحمايتي

‫ولكن بين الفينة والأخرى ‫كانت تفاجئنا الحياة بشيء ما

‫يسرّني أنك...

‫فعلت هذا

‫اسمعي، ابقي قوية، سينجو

‫لا بد من ذلك، عليه ذلك

‫اصمت بحق السماء

‫اصمت يا رجل، يُفترض بك أن تكون ميتاً

‫حان وقت العرض

‫على الطبيب (سكوت)...

‫على أخصائي التنفس القدوم إلى...

‫بحال لم أكن هنا في موعد استيقاظك

‫أشعر بأنّ قنبلة ‫قد انفجرت في رأسي يا رجل

‫هذا تأثير تعرّضك إلى ثلاث طلقات نارية

‫ولكن ينبغي بعضوك الصغير الشبيه بالقريدس ‫أن يظل قادراً على الانتصاب عند تحفيزه

‫تباً لك يا رجل!

‫لقد تعرّضتُ إلى طلق ناري ‫وخضعتُ لعملية جراحية وأنا مليء بالأدوية

‫ولكن يبدو أنّ عينيّ ‫ما زالت تتسعان أكثر من عينيك

‫لا أريد أن تتكرر مسألة (مازيراتي ريك)

‫سأخرِجك من هنا ‫قبل أن يعود ذلك السافل المجنون ليتمّ مهمّته

‫يا رجل، بالكاد أتنفّس

‫- لا ‫- بحقك يا رجل، ماذا تفعل؟

‫يا أخي، علينا الذهاب إلى (لوري) ‫سيوافينا (بي) إلى هناك، هيا، هيا، انهض

‫برويّة يا صاح

‫تباً!

‫- هل أنت بخير؟ هل أنت بخير؟ ‫- فلنذهب من الخلف يا رجل، تباً!

‫على الأقل، أخرجناك من هنا

‫سافل لعين!

‫هيا يا رجل، هيا

‫- تباً! ‫- افتح الباب

‫هيا، هيا

‫- أمسكت بك، أمسكت بك ‫- اللعنة!

‫- أمسكت بك، أمسكت بك ‫- تباً!

‫هيا، هيا

‫تباً يا أخي! ‫هل أنت بخير؟

‫لا يا رجل، لستُ بخير

‫قد السيارة يا (رولي)، انطلق!

‫- أنا مَدين لك لأنك صددتَ الرصاص عني ‫- لم يكن يستهدفك

‫لا يهم، بتُ مديناً لك مدى الحياة ‫إلى الأبد

‫كلنا نقول لأنفسنا إنه حين تحين لحظة الحقيقة ‫سننهض بأنفسنا وندبّر الأمور

‫ولكن حين تزداد المخاطر ‫وتعييك الحيلة...

‫فلا مجال للإتيان بأي تصرف سوى المواجهة

‫وحينها يكتشف المرء حقيقته فعلاً

‫"ألبوم صور العائلة"

‫"(ديترويت)"

‫"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"

‫"الشارع 12"

‫"جنوب (ديترويت)"

‫"مطار مدينة (ديترويت)"

‫"أهلاً بكم إلى (أتلانتا)"

‫"قطار الأنفاق"

‫- لا يزال ينزف، عليه أن يكون داخل مستشفى ‫- ذلك خطير جداً يا (لوري)

‫أفضّل أن أتألم هنا ‫عوضاً عن أن أموت في الخارج

‫حقاً؟ وماذا لو تعقّبك أحد إلى هنا؟ ‫لا يتعلق الأمر بك وحدك يا (ميتش)

‫سيعثرون عليّ وعلى (نيني) ووالديّ

‫يا فتاة، لا يعرف (لامار) مَن تكونين حتى

‫- (لامار)؟ ‫- اسمعي، وضعتُ رجالاً خارج منزلك

‫- أنت بأمان، لا داعي لكي... ‫- لا أكترث البتة بذلك

‫هذا الأمر جنوني

‫وأنت في منزلي

‫دعني أحضر لك قرص (أسبرين) ‫وعليك وضع كتفك داخل مشدّ، اتفقنا؟

‫- لا أحتاج إلى (أسبرين)، أنا بخير ‫- (ميتش)، أنا...

‫- ظننت أننا خسرناك يا رجل ‫- أعلم

‫وبخاصة حين رأيتك تبكي هناك ‫وكأنك فتاة صغيرة

‫أنا بخير يا (بي)، إنها مجرد خدوش يا رجل

‫لقد نفدت أموالنا وعلينا العمل

‫الشح مستمر

‫وليس لدينا بضاعة لأننا خسرنا ‫تلك التي باعنا (كي 9) إياها

‫- إذاً تواصل مع مورّد البضاعة ‫الطبية الذي تعرفه - أضعنا فرصتنا معه

‫وحتى لو لم نضِع فرصتنا معه ‫فالشرطة قد أدركت ما يجري

‫ماذا لو نقلنا العمل إلى (لانسينغ)؟

‫يمكنني أن أعيّن سائقاً وأن أطلب من (كيو) ‫تركيب حجرة سرّية في سيارتهم، وهكذا...

‫لا أقصد التقليل من احترامك يا (تي)...

‫- ولكن لم يطلب أحد رأيك ‫- لا داعي لتفعل ذلك يا رجل

‫هذا أخي

‫يتوفّر في (لانسينغ) طلاب الجامعات ‫والسياسيين وأولاد الضواحي

‫إنه سوق أصغر بعرض أقل ‫لذا يمكنك رفع أسعارك

‫كان (سوكي) يعمل هناك ‫وهو يعرف تفاصيل المنطقة

‫بالضبط

‫لذا سيكون من الأفضل أن نوسّع عملنا ‫في الولاية قبل التوسّع إلى خارجها

‫إن تمكّنت من تحصيل البضاعة ‫وبيعها في (لانسينغ)

‫يمكنك الشحن إلى (سانت لويس) و(ميامي) ‫و(أتلانتا) وإلى ما أبعد من ذلك

‫"استفد من كل أزمة تتعرض إليها" ‫يعجبني هذا

‫ألم تعيّني لأكون ذراعك اليمنى؟

‫يا رجل، لن أتوانى عن التدخل

‫وبخاصة بعد أن اضطررتُ إلى الذهاب إلى ‫(كليفلاند) حين اختفيتَ بدون سابق إنذار

‫(ميتش)، سأظل معك حتى تتحسن

‫اتفقنا؟ وإن كنت تحتاج إلى مزيد من البضاعة ‫يمكنني التواصل مع (بيغ آي)

‫ماتت (بيغ آي) يا (تي) ‫قتلها (كي 9)

‫- بحق السماء يا (ميتش)، كيف... ‫- لم يكن ذلك ذنبي يا رجل

‫يا للهول! حسناً، اسمع... ‫ربما يمكنني الاستعانة بـ(بوم)

‫تباً لـ(بوم) يا رجل، سبق أن أعطيناه فرصة ‫لن نتعامل معه

‫اسمع يا صاح، لم يعد أمامنا متسع من الخيارات ‫اتفقنا؟

‫(تي)، اتصل بـ(بات) ‫أخبره بأنك تريد العمل معه مجدداً

‫كما تعلم، كالأيام الخوالي

‫لم يعبأ (بات) بي يوماً

‫كان مقرّباً منك أنت يا (ميتش)

‫ألا تريد مساعدتي؟

‫نفّذ ما طلبته منك يا رجل

‫حسناً، هذه ترهات!

‫يا إلهي!

‫هل سيكون شقيقك بخير؟

‫نعم، ولكنه يتألم بشدة ‫ولم أرَ (ميتش) هكذا من قبل

‫لا يمكنه التفكير بوضوح حتى

‫إنه يطلب مني القيام بشيء غبي ‫لمجرد أنه مشوّش

‫إنه يحتاج إلى مساعدتي ‫ما يعني أنني بحاجة إلى مساعدتك

‫هل يمكنك تدبير لقاء بيني وبين (بوم) كخدمة؟

‫إذاً لهذا قبّلتَني؟

‫- لكي تستميلني لأساعدك بتدبّر اجتماع عمل؟ ‫- ماذا؟ لا!

‫لا علاقة لليلة البارحة ‫بسبب وجودي هنا الآن

‫قد يخسر كل شيء

‫إذاً لمَ تحاول الاستفادة من الجهتين؟

‫(ماركيشا)، مشاعري ناحيتك حقيقية

‫أفكر فيكِ طوال الوقت

‫وآمل أن تشعري نحوي بالمثل

‫الآن، أنتِ الوحيدة التي يمكنها مساعدتي

‫لا يمكنني أن أدبّر لك لقاء عمل مع (بوم)

‫ففي ذلك خطب كبير ‫ألا ترى ذلك؟

‫نعم، ولكن حتماً هناك وسيلة ما...

‫حسناً، إن وعدتَني بأن تُبقي الأمر بيننا...

‫إذاً يمكنني أن أخبرك أين سيكون الليلة

‫لمَ (ميتش) هنا بحق السماء؟

‫استدعيتُه لكي يعلمنا بالمستجدات عن (لامار)

‫- تعرفين أنه لن يشي بهوية مَن أطلق ‫النار عليه - الآن، لا أعرف شيئاً

‫وبخاصة بعد مراقبتك تحاول ترك (فلينوري) ‫لكي ينزف حتى الموت البارحة

‫لقد فقدتِ صوابك

‫ربما، وربما لا ‫على الأقل، أنا أحاول

‫"غرفة الاستجواب"

‫ماذا يفعل هنا بحق السماء؟

‫كلاكما موضع شبهة ‫لإطلاق النار على بعضكما البعض

‫أول مَن يتحدث منكما، يُطلق سراحه

‫الرجل الميت عاد إلى الحياة!

‫هذا ينطبق على كلينا أيها الجبان

‫- لمَ وضعتما لي الأصفاد وليس له؟ ‫- لأننا نحن مَن يدير الأمور وليس أنت

‫(ديميتريوس)، هل هذا الرجل ‫الذي أطلق عليك النار؟

‫لا أملك أدنى فكرة

‫ولكنني أعلم مَن يتبوّل على كل كرسي المرحاض ‫حين يقضي حاجته

‫إذ لم أتعرّض إلا إلى الخدش

‫- هل صدر فيلم (باتمان) الجديد؟ ‫- ما علاقة هذا بأي شيء هنا؟

‫إنها قصة كلاسيكية عن الخير والشر

‫(باتمان) و(جوكر)، كلاهما محارب

‫ولكن لا ينال أي منهما من الآخر ‫لذا يصقلان مهارات بعضهما البعض فحسب

‫حسناً، هل ستطرح أي أسماء حقيقية الآن؟

‫يحب (جوكر) أن يعتصر الحياة من الناس

‫ليحرص على أن يكون السافل الأخير ‫الذي يرونه قبل لفظ أنفاسهم الأخيرة

‫ولكن (باتمان) لا يزال البطل...

‫الذي يفوز دوماً

‫مهما كان رأيك

‫والآن، إن لم أكن معتقَلاً ‫فسأخرج من هنا

‫(ديميتريوس)...

‫هذه فرصتك لتزجّ بـ(لامار) ‫في السجن إلى الأبد

‫عليكم بفعل ما عليكم فعله ‫وأنا سأفعل ما عليّ فعله

‫لا أخشى ذلك السافل الوضيع

‫جبان!

‫ليس لديكما أي شيء ضدي ‫لذا حري بكما إطلاق سراحي أيضاً

‫سنفعل، في نهاية المطاف ‫ولكن في الوقت الراهن، عليك التعفّن هنا

‫"المشاعر الجميلة تعمّ الأجواء"

‫- "الناس يتلامسون بمحبة" ‫- لا تنظر إليّ هكذا

‫لم أنطق بكلمة ‫ولكن لو فعلت، أظن أنك تعرفين ما ستكون

‫حسناً، على أحدهم أن يحلّ محل (ميتش) ‫فيما يتماثل للشفاء، صحيح؟

‫أراهن على (تيري)

‫تراقب "منظمة مكافحة المخدرات في (داونريفر)" ‫(تيري) ووكالته للتوصيل

‫- وإلى حد الآن، لم يجدوا ما يثير الشبهات ‫- حسناً

‫إن كنتُ محقاً وضبطناه متلبساً في عملية ما ‫تتسنى لي قيادة السيارة إلى الأبد

‫وإن فزتُ أنا، فعليك التوقف عن التدخين قربي ‫هذا مقرف!

‫ورائحة أنفاسك نتنة

‫حسناً، لمجرد قيامك بهذا، عليك أن تنهي الأمر ‫مع شبيه (فرانكي بيفرلي) في الداخل

‫- "الناس يغنّون..." ‫- تباً!

‫قالوا في المستشفى إنّ (ميتش) قد خرج

‫- أين هو يا (تيري)؟ ‫- إنه في منزل (لوري)

‫هل رأيته؟ هل هو بخير؟

‫لم يرد البقاء في المستشفى نفسه ‫التي أفسدت عيني

‫كفانا من هذه الأعذار اللعينة

‫من الواضح أنّ هذا شجار متعلق بالمخدرات

‫يا أبي، (ميتش) بخير ‫وهذا كل ما يهم الآن

‫الحمد لله! ‫سنتفقد حاله في الصباح

‫(تيري)، ابتعد عني ‫لا نريدك أن تتعرّض إلى أي أذى بسبب عمله

‫نعم، سأصعد إلى الدور العلوي ‫وأغيّر ملابسي وأستعد للعمل

‫في هذه الساعة؟

‫نعم، تم تأخير الرحلات من الساحل الغربي

‫إن أقللت عملاءً أكثر ‫يمكننا التعويض عن ليلة الشيطان

‫ناهيك عن ذكر ‫أنّ هذا سيلهيني عن التفكير في (ميتش)

‫أحاول الاهتمام بالأمور كما كان لفعل أبي

‫(تيري)، اسمع، ربما عليك ملازمة المنزل

‫لا بد من أنّ رؤية (ميتش) يتعرض إلى طلق ناري ‫قد أعادت إليك ذكريات سيئة، صحيح؟

‫(واندا)، أنا بخير، بأتمّ الخير ‫اتفقنا؟

‫(تيري)، ما العمل الذي ستذهب إليه؟

‫اسمعي، يحتاج (ميتش) إلى مساعدتي ‫سأراك غداً، اتفقنا يا عزيزتي؟

‫هل أنت بخير؟

‫لا أحد في هذا المنزل يتحدث بوضوح

‫أهلاً بك في عالمي!

‫كيف تذكّرت أين أمكث؟

‫بما أننا نلتقي دوماً في المرحاض في (كوني)

‫تباً! كنت أتحرّق شوقاً لرؤيتك

‫حسناً

‫- هل أصبحتَ عاشقاً ولهاناً الآن؟ ‫- يا فتاة، كفاكِ مزاحاً

‫كيف حال العمل؟ ‫ربما لم يعد ممتعاً منذ رحيلي، صحيح؟

‫- أعثر على المتعة أينما ذهبت ‫- لا شك في ذلك

‫كيف عرفتِ أنني كنت ‫أخفي الأقراص تحت لساني؟

‫هل تعتقد أنك أول شخص يتفادى السجن ‫عبر الاختباء في مصحة للمجانين؟

‫حالما رأيتك، علمتُ أنك لا تشكو من أي خطب

‫- بل ووسيم أيضاً ‫- في عدة أحيان

‫استغللتُ مزاياي

‫وما زلتُ أفعل

‫هذا من العملية

‫- هل يؤلمك؟ ‫- لا، لا، أنا بخير

‫تعالي، تعالي إليّ

‫- أتعلم ما أريدك أن تفعله؟ ‫- ماذا؟

‫- أن تعاشرني بقوة مجدداً ‫- نعم

‫أرِنا ما لديك

‫هيا، أريني قدراتك، نعم

‫أحسنت، نعم

‫حان وقت العرض

‫(لامار)، هذا ليس من شيمك

‫هيا يا امرأة، واصلي التحرك ‫سأبلغ تلك المرحلة

‫سأبلغ تلك المرحلة

‫تباً، سأبلغ تلك المرحلة

‫يا عزيزي، ربما عليك العودة بعد أن تتعافى

‫حسناً، تباً لهذا!

‫"مقهى (ميرشنت)"

‫اللعنة يا رجل، مَن مات؟

‫تبدو وكأنك ذاهب إلى جنازة بهذه البدلة

‫بئساً لهذا الرأي، بل أبدو كرجل ناجح

‫هل نفد (كول آيد) يا (سكوبي دو)؟

‫بصراحة، أفضّل احتساء المشروبات المجانية

‫وكنت أتطلع إلى فتح فاتورة ‫إن لم يكن لديك مانع

‫تعلم أنني لا أقبل الدفع إلا نقداً

‫اسمع، سيُشاع في الشوارع خبر ثرائك ‫إن أدنتَني، وبخاصة خلال موسم الشحّ

‫هذه خطوة تعبّر عن قوّتك برأيي

‫هل تعلم أنك تتحدث كثيراً مثل (ميتش)؟

‫لذا سأقول لك ما قلته لأخيك ‫لا قيمة للظاهر بدون مضمون يا صاح

‫اسمع، قطعنا الصِلات مع (بات) ‫لأنه كان يتصرف في عمله بشكل مختلف عنا

‫لم يستطع الرجال الالتزام بوتيرة عملنا

‫أعرف أنّ هذا لا ينطبق عليك يا (بوم) ‫أليس كذلك؟

‫(ماركيشا)، تعالي إلى هنا

‫- أحضري لي قاطِعة أخرى ‫- حسناً

‫أتعلم، تنطبق عليّ صفات كثيرة يا (تي)

‫ولكن "رجل أعمال فاشل" ‫ليست واحدة منها

‫اسمع، لا أقصد التقليل من احترامك ولكن لا ‫أحد لديه الرجال للمهمات الميدانية سوانا

‫لهذا أنت جالس هنا مع بضاعة كثيرة ‫في وسط شحّ مخدرات، كيف يُعقل هذا؟

‫حسناً، ربما بوسعي منحك 5 كيلوغرامات

‫ولكن كما قلت يا رجل، إننا في فترة الشح

‫لذا سأتقاضى فائدة وأسعاراً مرتفعة ‫وكل ما يتبع ذلك

‫لا يهم، طالما أننا نتعاون فكل شيء بخير

‫كيف الحال؟

‫لو كنتِ زوجتي لعاملتُك كملكة ‫ولس كخادمة وضيعة

‫- شكراً لك ‫- لك ذلك

‫"كنيسة (ساوث ويسترن) الخمسينية"

‫"والمجد..."

‫"إلى الأبد"

‫- نعم! ‫- نعم!

‫- نعم ‫- نعم، قلها

‫"آمين"

‫نعم! نعم! نعم!

‫- قلها، نعم! ‫- نعم!

‫شكراً لك أيها القسيس (مارك) ‫على هذا الأداء الجميل لصلاة الرب

‫- نعم يا سيدي ‫- ليس هناك إلا إله واحد

‫إيمان واحد وعمادة واحدة

‫- ما هو اسم الرب؟ ‫- (يسوع)!

‫هللويا!

‫أحبائي الأعزاء، فلنرفع أيدينا للصلاة معاً ‫لأجل شقيقنا (ديميتريوس فلينوري)

‫لكي ندعو له بالشفاء العاجل

‫أبانا الذي في السماوات ‫نأمل أن ترعى رعيّتنا...

‫- لن أستمع إلى هذا ‫- أخواتي وإخوتي، لسنا هنا لنحكم على الآخرين

‫وإنما لنطلب من الرب ‫أن يجنّب مجتمعنا أي أذى إضافي

‫هل تعتقدون أنكم أفضل حالاً منا؟

‫(لوسيل)

‫حين دفع زوجك المال لتلك العاهرة ‫صلّيت لنجاح زواجك بكل الأحوال

‫وحين اعتُقلت ابنتك لقيادتها أثناء السُكر ‫صلّيتُ أن تنكسر عنها قيود الإدمان

‫في الواقع، لقد صلّيتُ لكل واحد منكم ‫في هذا الملاذ حين وقعتم في المتاعب

‫لأنّ الله يحب الأتقياء والأشقياء

‫أيتها الأخت (لوسيل)

‫ابناي ليسا من عائلة مفككة

‫بل هما من حيّ مفكك ومن مدينة مفككة

‫مدينتنا نحن

‫أنا لا أطلب منكم الآن مسامحة ابني

‫بل أريد أن أراه على قيد الحياة فحسب

‫وسليماً

‫وإن خرجتم من ذلك الباب

‫فكأنما تقولون إنني لا أستحق أن أرى ابنيّ ‫يسيران ويتنفسان من تلقاء نفسيهما

‫وأنا لا أتمنى هذا لأي منكم

‫لأي منكم!

‫بلغنا نهاية قداسنا

‫- آمين ‫- آمين

‫نعم يا سيدي، نعم يا سيدي

‫- (تشارلز)، أنا مستعدة للذهاب ‫- اسمعي، عليّ المساعدة بترتيب الأمور هنا

‫- خذي المفاتيح، وسأركب السيارة مع (لو) ‫- حسناً، حسناً

‫آسفة لأنّ أولئك الناس قد خرجوا

‫اسمعي، لو لم يكن (ميتش) ابني ‫الأرجح أنني كنت لفعلتُ المثل

‫(تشارلز)، أنت لا تعني هذا فعلاً

‫اسمعي، قالت (لوسيل) إنّ (ميتش) من حي مفكك ‫ولكنه مَن ساعد على تفكيكه

‫(تشارلز)، أنت رجل صالح ‫والكل يعرف هذا

‫ابناك محظوظان بك

‫وذات يوم، سيتصرفان وفق كل الدروس ‫التي لقّنتهما إياها وسيجعلانك فخوراً بهما

‫(تشارلز)، حان وقت الذهاب

‫لديّ دونات من (داتش غيرل) ‫وكعك مملّح أيضاً

‫- أهذه زيارة تفقدية بنظرك؟ ‫- ماذا لو كانت كذلك؟

‫بل هي ناجمة عن تأنيب الضمير

‫قلتُ لك إنّ (لامار) قد عاد ‫وظننتَ أنني مخطئة

‫والآن تسير بكتف معطوب ‫ويستمر رجالك بمراقبة منزلي

‫و(رولاند) يتناول ما ‫يشاء من ثلاجتي باستمرار!

‫ما هذا بحقك؟

‫وماذا عن (زوي)؟

‫ستعرف أنّ هناك خطباً ما

‫و(تيارا) في عمر العامين المقلق

‫أرسلي (زوي) وابنتنا إلى منزل والدتك

‫ما علينا سوى حمايتهما

‫لا أريد الافتراق عن ابنتيّ بسبب غبائك

‫أعلم أنك كنت محقة بشأن (لامار) وكان عليّ ‫الإصغاء إليك في المرة الأولى، اتفقنا؟

‫ولكنني دفعتُ ثمن ذلك بنفسي

‫وسأموت حسرةً إن أصابك ‫أو أصاب (زوي) أو (تيارا) أي مكروه

‫لذا أصغي إليّ إلى أن أنال منه

‫سأتولى الأمر بنفسي

‫كنتِ تهتمين بالأمور بنفسك جيداً، صحيح؟

‫تباً لك يا (ميتش)! ‫أحتاج إلى شيء يخلّصني من التوتر

‫إذاً أبعدي الابنتين ولازمي مكانك ‫وكفّي عن لمس أشياء لا يمكنك احتمالها

‫ارحل من منزلي ‫قبل أن أشهر هذا المسدس بوجهك

‫- فيمَ تفكر؟ ‫- ليس في الكثير

‫لا أعتقد أنّ شبيه (بوي وندر) ‫سيخرج من مرأب والده ببساطة

‫حتماً ستقولين هذا ‫فأنت تتعاطفين مع هذا الشاب

‫بل أقصد أنّ (تيري) يبدو كشاب صالح نظرياً

‫وأعلم أنّ هذا ليس له قيمة ‫ولكن ولو لمرّة، أود أن أتفاجأ بشكل إيجابي

‫عمليات المراقبة ‫هذه أشبه بمراقبة الطلاء فيما يجف

‫ولكن يستحق كل ذلك العناء إن تمكّنتُ ‫من إثبات أنك مخطئة واستعدتُ حقّ القيادة

‫- ماذا أفعل حين أصل إلى (لانسينغ)؟ ‫- اركني السيارة واسترخي

‫اتركي المفاتيح في الداخل ‫واذهبي لشراء بيتزا مربعة

‫أنهي تناولها ثم عودي إلى المنزل

‫- 3 ساعات، رحلة بسيطة وممتعة ‫- هذا جميل إلى درجة مشبوهة

‫لا داعي لتقلقي حيال أي شيء ما عدا كم ‫ستتقاضين مقابل رؤية الأبقار والمزارع

‫قبل مناقشة السعر، أريد معرفة السبب

‫السبب الحقيقي

‫هل يرتاد ابنك جامعة (ميشيغان) الحقيقية؟

‫اسلكي الطريق (96) حتى تصلي إلى مفترق طرق

‫ارتدي ألوان زي الكلية ‫وأحضري له أغراضاً يحبها

‫إن سألك أحد، فقولي إنك لم تريه منذ أشهر ‫وتريدين بلوغ مهجعه قبل حلول وقت العشاء

‫أتعلم؟ كانت لدينا مقولة في المصنع "رخيص، ‫سريع، وجيد، لا يمكن إلا اختيار شيئين"

‫وأعلم أنك لا تساوم ‫في ما يتعلق بالسريع والجيد

‫لم أحب أنا وأخي التعامل من البيض قط

‫ولكنني أدركتُ الحقيقة سريعاً

‫كانت القوانين مختلفة بالنسبة إليهم

‫شنّ (نيكسون) الحرب على المخدرات ‫كطريقة لتجريم مجتمعنا

‫- "ارفضوا فحسب" ‫- ولكن (ريغان) هو من أذكى نيرانها

‫باتت الوكالات القانونية التي هيمن عليها ‫البيض إحدى أكبر المؤسسات المتنامية في البلد

‫دكّوا الباب يا رجال!

‫ظهر قانون جديد مرتبط بالمخدرات ‫في كل أنحاء البلد

‫ما رفع الميزانية ‫للمزيد من الشرطيين والسجون

‫وكان في الطرف الخاسر ‫السود والسُمر

‫وكان حيّنا موبوءاً بالمخدرات والعنف

‫ما تسبب باحتجاز ملايين الناس من مجتمعاتنا

‫ما يجعلني أتساءل ‫عما أعلن (ريغان) الحرب عليه فعلاً

‫أو بالأحرى، على مَن؟ ‫لأنها لم تكن على المخدرات حتماً

‫هل تريدين أن تأكلي لأجل والدتك يا (نيني)؟

‫- هل يمكنك المحاولة؟ أريدك أن تأكلي ‫- انظروا إلى المرأة المحاربة فيما تجتهد!

‫في الدراسة وفي الأمومة وفي الوظيفة ‫وفي كرة السلة

‫وما زلتِ بمنتهى الجمال

‫يبدو أنّ أحدهم قد تحسّن بالتأكيد

‫لا بد من أنك تناولتَ شيئاً هذا الصباح

‫لا، لا داعي لذلك ‫أنا مستعد للانطلاق الآن

‫يا فتى، ما زالت جراح ‫الرصاصات في جسمك مفتوحة

‫وماذا بعد؟ ‫ليست هناك أي رصاصة في عضوي

‫حسناً، تعالي يا (نيني)

‫والدك مجنون

‫- سأضعها في السرير ‫- حسناً

‫وبعدها وافِني إلى سريري

‫- ألا تسأم هذا أبداً؟ ‫- حتماً لا

‫بالأحرى، هذا حماسي

‫أتحدث عن أعمالك في الشوارع

‫ركوب هذه الموجة معك بدأ يُشعرني بالسأم

‫لا أريدك إلا أن تهتمي بابنتنا الصغيرة

‫إن أصبحت بنصف قدراتك عند الرشد ‫فستكون بطلة خارقة أيضاً

‫الآن بتُ متأكدة من أنك متأثّر بدواء ما

‫لا داعي لأي دواء بوجود هذا العضو الهائل

‫تعالي من فوقي وإنما لا تمسكي بعنقي

‫ولا تنزعي عني دعامة الكتف ‫هذه أوامر الممرضة

‫انتظر، إذاً تريدني ألا أستخدم يديّ؟

‫كفّي عن التظاهر ‫بأنك ما كنتِ ستفعلين هذا بأي حال

‫اصمت وضعه بداخلي

‫"مذهل"

‫"أشعر بالدموع التي سبّبتها لك بكل..."

‫"خطوة تقترب أكثر"

‫"قلبي يدقّ"

‫"وضغط دمي يرتفع"

‫"إلى أقصى حد"

‫"الليلة هي الليلة التي ندع الحب..."

‫"ينال ما يناله منا"

‫"ينال ما يناله منا"

‫"وها هي الفرصة..."

‫"التي انتظرناها طويلاً"

‫"تعال وسوف أريك"

‫"وأعدك بأنني مغرمة بك"

‫"أعدك ألا أتأخر عليك"

‫"لن أثير غيظك أكثر ‫بل سأمتعك..."

‫"أنا مغرمة..."

‫سبق أن أقلّ أربعة ركّاب ‫ولم يلاحظ شيئاً

‫هل تعتقد أنه يتلاعب بنا؟ ‫ربما هو يقوم بعمله فحسب

‫سينهي الناس دوام عملهم ‫وسيستعدون لمغادرة مكاتبهم

‫أراهنك أنه سيحاول ‫تنفيذ أقدم خدعة في التاريخ

‫وهي استغلال زحمة المساء ‫للتستّر على أعماله

‫- حسناً يا خبير السير ‫- نعم، كنتُ أقود سيارة أجرة

‫وقد جرَت ذات مرة صفقة ‫في مقعد سيارتي الخلفي

‫أراهنك أنّ (تيري) سيحاول القيام بشيء مشابه

‫من الجيد أنني لا أغطي خسائر رهاناتك!

‫مساكن رعاية دائمة؟

‫لا أعلم كم سيتسنى له ‫أن يبيع للمسنين العجائز

‫السيد والسيدة (ميلر)؟ ‫هل طلبتما توصيلة إلى المطار؟

‫نعم، نعم، نعم

‫سنذهب لمشاهدة الحيتان في (فانكوفر آيلاند)

‫- جميل، هل تريدني أن أحمل حقائبكما؟ ‫- نعم، أشكرك

‫- شكراً ‫- حسناً

‫قطعتُ مسافة كبيرة لمجرد تمرير بضاعة

‫إذاً عليك بالبقاء هنا ‫سمعتُ أنّ ليالي لعب الـ(بينغو) ممتعة

‫كانت هذه مناورة ظريفة فعلاً

‫ولكنني أحذّرك...

‫لا تتعامل مع مالي بظرافة يا رجل

‫هل تريد إيقاف المسنين ‫وتفتيشهم بشكل كامل

‫تباً لهذا! فلنذهب إلى الحانة

‫هذا أول جملة ذكية تقولها طوال اليوم

‫"(وولف ريكوردز)"

‫سمعتُ أنّ (لامار) ‫قد أطلق النار على ذلك الحقير

‫لسنا في مسلسل (آز ذا هود تيرنز) يا رجال

‫- هذا صحيح ‫- حسناً، إذاً كفّوا عن قول هذه الترهات

‫أين (ميتش) إذاً؟

‫- لأنني سئمت تلقّي الأوامر منك أيها النحيل ‫- تباً لك!

‫يا رجل، هلا توقف هذه السخافة ‫تباً!

‫تباً لك يا سيد (روجرز)

‫- اللعنة! ‫- قلت لكم يا رفاق

‫ها قد عاد من الموت!

‫ألم تشهدوا إعادة بعث من قبل؟

‫- تعرّضت إلى ثلاث طلقات ‫- تباً! يبدو هذا مؤلماً

‫وما زلتُ هنا للعمل مع عائلة المافيا السوداء ‫أيها الأوغاد

‫كل هذا الانفعال يدفعنا أكثر ‫والناحية الأخرى ليست سيئة أيضاً...

‫وهي تُدعى "الصبر"

‫بدون شك

‫يتصرف هؤلاء المبتدئون ‫وكأننا حديثو العهد في المجال

‫- صحيح ‫- نعم

‫ولدينا متسع من المجال لشخص قيادي ‫ولكنني لا أسعى خلف شخص متغطرس

‫لا أعتبر نفسي كذلك

‫كل الأمور تتطلب بعض الاعتياد

‫إن مضينا قدُماً بهذا، ‫سنكون مثل أوغاد (وال

‫ستريت) الذين اشتروا أسهم ‫(فورد) يوم بدئهم العمل

‫استمعوا إليه فيما يتحدث!

‫أمير الثرثرة التافهة ينطلق مجدداً!

‫لن ينطلي علينا كلامك الفارغ هذه المرة ‫يا (ميتش)

‫(نيدو)، سننسحب

‫وسآخذ ألبوم (أي بي إم دي) هذا ‫لأمر متعلق بالعمل حصراً

‫- فاشل! ‫- (تايني)، عليك الاسترخاء

‫كانت مسألة الدمج هذه فكرة سيئة يا رجل

‫- بكل وضوح ‫- تباً لهم!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم

‫يا رجل! ‫ما الذي تفعله يا صاح؟

‫ارتدِ سروالاً لعيناً يا رجل ‫ما خطبك بحق السماء؟

‫تلامس الجثث الهامدة طوال الليل ‫وتعتبر رؤيتي هكذا مزعجة؟

‫وهذا بيتي اللعين، وأنت تتصرف براحة مفرطة ‫بتجوّلك هكذا في ملابسك الداخلية

‫تفوح منك رائحة نتنة ‫على الأقل افتح نافذة أو أشعل بخوراً

‫- أو ما شابه في هذا ‫المكان اللعين، يا

‫للهول! ‫- أريدك أن تساعدني بهذا الكيس

‫أنت رجل ناضج ‫عليك أن تفعل هذا بمفردك

‫(آل)، خضتُ يومين عصيبين

‫اتفقنا؟ أرجوك

‫يا رجل، هيا يا صاح، حري بك الانتباه ‫لن أستمر بالقيام بهذه السخافات لأجلك

‫تعال، يا إلهي!

‫يا رجل، عليك أن تكف عن ‫تناول الملفوف الصغير!

‫إنه طعام بني جنسنا، تعرف طبيعة الأمر

‫عليك تفريغ كيسك مرّتين يومياً ‫وعليك تغييره كل ثلاثة أيام

‫- وعليك تهوئة الكيس يا رجل ‫- ماذا تعني بهذا؟

‫افتحه واسمح للغازات بالخروج يا صاح

‫الرائحة التي تفوح منه ‫وكأنها سلاح دمار شامل

‫وإنما عليك فعل ذلك

‫ما الخطب؟

‫كنت أحاول معاشرة امرأة ما

‫ولكن ما عاد عضوي ينتصب كما كان يفعل

‫لا يمكنك ممارسة الجنس ‫طوال ثلاثة أشهر يا رجل

‫ماذا تفعل بحقك؟

‫قد تجازف بحدوث تمزّق خطير

‫ثلاثة أشهر لعينة يا رجل ‫ألا يمكنك الانتظار؟

‫أعلم أنك تعمل في المجال الصحي

‫ولكن يستحيل أن تخبرني ‫متى أو أين يمكنني إقامة علاقة

‫هناك سُبل أخرى لإشباع نفسك يا رجل

‫- التلاعب بالحلمات أو أصابع القدمين... ‫- لن أصغي إلى ما تفعله بالجثث يا رجل

‫أحب نسائي على قيد الحياة

‫يا صاح، علاقتنا وطيدة منذ أعوام يا رجل ‫منذ أن انتقلت إلى (ديترويت) في طفولتك

‫أنا أعرفك يا صاح ‫ما خطبك؟ ما المشكلة؟

‫لا أعرف ماذا يصيبني يا رجل

‫أطلقتُ ثلاث رصاصات على (ميتش) ‫ولا يزال حياً يتبختر وكأنه طاووس لعين

‫- وهو يجذب المنافسين ‫- وأنت (لامار سايلس) الملقّب بالوحش يا رجل!

‫ما عليك سوى جمع كل شكوكك وانتكاساتك ‫واستغلالها لصالحك يا صاح

‫كُن على طبيعتك واستعد ما هو من حقك

‫آمل أن يحالفنا حظ أفضل اليوم

‫الأرجح أنه عاد لتغيير الزيت فحسب

‫اسمعي، الأفكار الإيجابية تجلب ‫النتائج الإيجابية اتفقنا؟

‫أشك في أنّ (تيري) يحتاج إلى (بي ميكي) ‫لتغيير الزيت

‫حري بك إعطائي المفاتيح فحسب

‫- لم تفز بشيء بعد ‫- وإنما سأفعل، وحينها سنتبادل المقاعد

‫أنت مجنون ‫إن اعتقدتَ أنني سأستسلم بهذه السهولة

‫- كيف الحال يا صاح؟ ‫- أنا متفاجئ لأنك اتصلتَ بي

‫ها هي هنا

‫- كيف تبدو بنظرك؟ ‫- يبدو كل شيء جيداً

‫دعني أتفقد هذه مع ورق الكربون

‫- مَن فعل هذا لك؟ ‫- (كيو) ركّب هذه الحجرة السرية

‫(تي)، أنت تعرف أنّ (ميتش) ‫سيقدّر لك رعايتك لهذه العملية

‫نعم، آمل أن يجدي هذا نفعاً

‫أنت تعرف أنّ هذا سيكلّفك

‫هل تريد الكاتشاب مع البطاطا المقلية ‫أيها السافل؟

‫ما رأيك حيال تعرّضك إلى هجوم من الخلف ‫أيها اللعين؟

‫هل ظننتَ أنني سأنسى ‫أنك شهرتَ مسدساً بوجهي؟

‫لا أحد يطلق النار على (لامار سايلس) ‫وينجو بفعلته أيها الحقير

‫أرى أنك انتهيت من تناول طعامك

‫هل أنت جائع؟

‫كُل هذا

‫تريد التعاون مع (ميتش)؟

‫إذاً كُل فضلاتي أيها السافل، كُلها!

‫نعم!

‫أنا الوحش أيها السافل، نعم!

‫أهذه المرأة ‫التي كان يتحدث معها (تيري) البارحة؟

‫خلتك قلتَ إنهم لا يتعاونون مع البيض

‫إذاً هل نتبعها أو نتبع (تيري)؟

‫يعتقد ذلك السافل أننا غبيان

‫تبدو وسيماً

‫ورائحتك زكية!

‫أشعر...

‫سأنال منها الليلة!

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫تحاول التسلل عليّ؟

‫إذاً سأبرحك ضرباً

‫تباً لك!

‫أنت غاضب لمجرد أنني أكثر وسامة منك ‫أيها السافل

‫أفضل تخمين لي، إنها سائقة ‫في شركة (تشارلز فلينوري) للتوصيل

‫ولكن هذه ليست سيارة تابعة للشركة ‫وليس معها أي ركّاب

‫وقد كانت لتوّها مع (تيري) و(بي ميكي)

‫- لربما تنقل بضاعة ما ‫- حسناً

‫فلنرَ إن كانت ستخشى ملاحقة سيارة شرطة لها

‫هذا سخيف، لا يمكنكما إيقافي جانباً ‫لأنني أسير ببطء شديد

‫كنتِ تعرقلين السير ‫وتهددين حياة المتنقّلين

‫- ما هي وجهتك الأخيرة؟ ‫- قلت لك، (لانسينغ)

‫- وكم يوماً تعتزمين البقاء هناك؟ ‫- يومين

‫- قلتِ ثلاثة قبل دقيقة ‫- عنيت يومين، اسمعي...

‫أحاول الذهاب لرؤية ابني ‫في جامعة (ميشيغان) الحكومية

‫- ماذا يوجد في السيارة أيضاً؟ ‫- وجبات خفيفة لابني في المهجع

‫- أيتها المحققة؟ ‫- انتظري

‫هل يبدو هذا مريباً بنظرك؟

‫ما هي احتمالات أن تكون هذه ‫من أغراض السيارة من المصنّع؟

‫هل يمكنني الاتصال به على الأقل ‫لإبلاغه بأنني سأتأخر؟

‫- سيدتي، لازمي مكانك ‫- سيقلق بشأني

‫- ورق كربون ‫- إنه يصدّ الأشعة السينية

‫- ضعي يديك خلف ظهرك ‫- لا، لا، لا

‫أرجوك

‫هذه ليست لي

‫ليست لي

‫- مرحباً ‫- (تشارلز)، أنا (دينيز)، هل (تيري) موجود؟

‫(دينيز)، هل كل شيء بخير؟

‫لا، أنا في مشكلة، أريد مكالمة (تيري) ‫أرجوك

‫- مرحباً؟ ‫- وجدوا ما وضعتَه في سيارتي

‫- مَن؟ ‫- محقق يُدعى (براينت)

‫عليك أن تأتي إلى هنا وأن تخبرهم ‫بأنني لم أكن أعرف ما كان بحوزتي

‫- (تيري)... ‫- اسمعي يا (دينيز)

‫- لا تقولي شيئاً حتى يصل محاميك ‫- (تيري)...

‫- هل (دينيز) في السجن؟ ‫- أبي، عليّ الذهاب

‫لا، لا، لمَ طلبتك أنت وليس أنا؟

‫- أبي، عليّ الذهاب ‫- لا، لا، لا تنادِني بأبي

‫- لمَ (دينيز) في السجن؟ ‫- (تشارلز)، أنت تؤذيه

‫- ماذا فعلتَ يا (تيري)؟ ‫- أفلته يا (تشارلز)

‫أبي، كنت أحاول إنقاذ (ميتش)

‫لقد دمّرتَ لتوّك حياة تلك المرأة ‫وعملنا الجديد

‫ما كنت أفعله في الشارع ‫هو ما أمّن لنا هذه الشركة في المقام الأول

‫لم يكذب (ميتش) يوماً حيال طبيعته

‫أما أنت فتظاهرتَ بأنك أذكى مما أنت عليه

‫أظن أنك لستَ بهذا الذكاء إطلاقاً

‫قلتُ لك أن تقصد (بات) ‫ومع ذلك تسللتَ بدون علمي إلى (بوم)

‫تعلم أنّ (بات) لا يرضى التعامل معي

‫وسمعتُ أنّ ذلك السافل قد تراجع ‫لذا توليت الأمور بنفسي

‫والآن، البضاعة التي ‫أحضرتها قد صودرَت واعتقل

‫(براينت) المرأة البيضاء ‫التي تتعامل معها

‫لديها ابن، لذا أشك في أن تقبل التُهم بحقها

‫عجباً! ‫أنت أغبى رجل رأيته في حياتي

‫(ديميتريوس)، لا تقف هنا ببرودة ‫وتتعامل معي وكأنك لم ترتكب أي خطأ قط

‫خطأ؟

‫هذا إخفاق لعين

‫هذه مخالفة لكل القواعد التي وضعناها يوماً ‫ولا أرى أي مخرج من هذه الورطة

‫أتعلم؟

‫قد نضطر إلى الهرب

‫لستُ أمازحك الآن

‫علينا الجلوس والاستراحة ‫وترك الأمور حتى تهدأ

‫أنت تتحدث بدون دراية الآن

‫(تي)، لم يعد لدينا أي بضاعة أو مال

‫والآن، عاد (لامار) لمطاردتنا ‫واعتقل (براينت) مساعِدتك البيضاء

‫وهي على وشك الإقرار بذنبها ‫لذا يوشكون على اعتقالك في أي لحظة الآن

‫علينا الخروج من هنا بأقصى سرعة ممكنة

‫- أين سنذهب بحقك يا (ميتش)؟ ‫- إلى أبعد مكان عن هنا

‫(ميتش)، لم ندبّر للعيش في أي مكان آخر

‫ماذا سنفعل؟ هل سننطلق في سبيلنا ‫ونظل هاربين؟

‫ربما علينا الذهاب إلى (أتلانتا) والتعامل ‫مع (إيرل)، صديق (كي 9) أو (تود واشنطن)

‫حتى أنني سبق أن سمعتُ أنهم ‫يقومون بعملياتهم الخاصة هناك

‫نعم، وماذا يُفترض بي ‫أن أفعل حيال الكلية؟

‫تباً للكلية! ‫علينا أن نقلق حيال سلامتنا أولاً

‫علينا الرحيل من هنا الآن!

‫حسناً، لا بأس ‫ولكن عليّ القيام بشيء أولاً

‫يا أخي، لن تبارح مكانك ‫ما زالت هناك أمور علينا إتمامها

‫لن أبارح مكاني حتى القيام به

‫- سأعود حالاً ‫- هذه هي الترهات التي أعنيها

‫- نعم، لا يهم، سأراك بعد قليل ‫- سافل غبي!

‫- "شكراً على تعاملكم معنا" ‫- إلى اللقاء غداً

‫- المعذرة ‫- مهلك!

‫- مهلاً - لا يا رجل، أيمكنني ‫مخاطبة (ماركيشا تايلور)؟

‫- آسف يا سيدي، ولكننا بصدد الإغلاق ‫- ولكنها ماثلة هناك

‫- يا صاح... ‫- (مايك)، (مايك)، لا بأس، يمكنك إدخاله

‫- هل أنت متأكدة؟ ‫- كل شيء بخير يا (مايك)

‫- حسناً، طابت ليلتك ‫- طابت ليلتك

‫(تيري)، لقد تحدثنا عن هذا

‫- لا يمكنك القدوم إلى ‫مقر عملي باستمرار هكذا

‫- أعلم، وأنا آسف ولكنني ‫سأغادر المدينة لفترة

‫- لا أعلم متى سأعود ‫- عمّ تتحدث؟

‫تمت مصادرة البضاعة ‫التي أعطاني إياها (بوم)

‫وسأتلقى كل لوم الشرطة على ذلك ‫لذا عليّ الاختفاء لفترة

‫ماذا؟ متى؟

‫- الآن ‫- الآن؟

‫السبب الوحيد لمجيئي إلى هنا ‫هو لأنني...

‫لم أستطع الرحيل بدون رؤيتك أولاً

‫تعال إلى هنا

‫"تأخّر الوقت"

‫"لمَ لا تزالين هنا يا فتاة؟"

‫"هل حسمتِ أمرك؟"

‫"هل تريدين ممارسة الحب الليلة؟"

‫"أريدك أن تمسكي بي"

‫- أنتِ جميلة جداً ‫- "أريدك أن تكوني حقيقية يا فتاة"

‫"أرجوك، الليلة"

‫"لا أريدك أن ترحلي"

‫"لأنني لا أريد البقاء وحدي ‫لا، ليس الليلة"

‫- "يا عزيزتي، ليس الليلة" ‫- اخلعي هذه

‫هنا تماماً

‫- هنا تماماً ‫- "أنت خائفة جداً"

‫"إذ يمكنني الشعور بنبض قلبك"

‫"إنه ينبض بسرعة كبيرة"

‫- آمل ألا يكون أحد قد سمعنا ‫- حينها، سأطرَد حقاً

‫ولكن لا، لقد غادر الجميع ‫بعد ذهاب مديري إلى منزله

‫أتمنى لو كان بوسعي البقاء هنا إلى الأبد ‫وفعل هذا مراراً وتكراراً

‫حين تُخرِج نفسك من أي كانت ورطتك الحالية ‫عليك أن تقرر ماذا تريد

‫هيا بنا يا (ميتش)

‫أحبك، اتفقنا؟ عليّ الذهاب

‫والدك يحبك، اتفقنا؟

‫- ألستِ مسرورة لأنني سأكفّ عن إزعاجك ‫- لا، تعريض حياتك إلى الخطر لا يسرّني

‫- أريد أن تكبر ابنتنا بوجود أبيها ‫- ستفعل يا عزيزتي، أعِدك

‫ما هي خطتك يا (ميتش)؟

‫خطتي هي أن أشتري لك ولـ(نيني) قصراً كبيراً

‫يا للهول! ماذا تعني بأنك راحل؟ ‫وصلتُ إلى هنا للتو

‫بعتُ بعض المجوهرات في متجر الرهون ‫لتغطية مصاريفك أنت و(جونيور)

‫كنت أعلم أنه ما كان يجدر بي العودة!

‫- أنا خائفة! ‫- سترينني عما قريب، أعدك، اتفقنا؟

‫- (هوب) و(رولاند) يراقبان المنزل ‫- لا أحد سيدخل إلى منزلي اللعين، اتفقنا؟

‫- ماذا يجري؟ ‫- أمي، ليس الآن، علينا الذهاب

‫- إلى أين ستذهبان؟ أستحق أن أعرف ‫- مهلاً، مهلاً، مهلاً، اسمعا

‫أعلم أنّ المرء يعطي أولاده كل ما لديه ‫وهذا كل ما تبقى في حوزتي

‫خذه وتذكر ما قلته لك

‫- حري بكما التعاضد معاً مهما حدث ‫- نعم يا سيدي، تعال

‫- أحبكما! ‫- ونحن نحبك أيضاً يا أمي

‫- هل تعتقد أنها ستتحدث؟ ‫- نعم

‫ستتكلم بدون توقف

‫لأنها لا تمتهن هذا المجال وَلديها ابن ‫ولا تدين بالولاء لآل (فلينوري)

‫- إذاً ما الذي ننتظره؟ ‫- سننتظر فحسب، أتفهمينني؟

‫دعيها تتعذب وتفكر في ما فعلته ‫وكيف سيؤثّر هذا على بقية حياتها

‫وبعدها ندخل إليها ‫وندفعها إلى حافة الانهيار

‫حسناً، سأشرع بتحضير المعاملات

‫المفاتيح، لقد فزتُ بالرهان

‫لذا غداً، سأعود إلى مقعد السائق

‫طالما أنك لا تدخن

‫وعليك أن تبقي كلتا يديك على المقود... ‫أيها الحقير

‫شكراً لك

‫"استغللتُ الحب الذي مارسناه"

‫"ظناً مني أنك ستكونين دوماً هنا"

‫مهلاً يا صديقي، أنت تعرف القوانين

‫مَن يقود السيارة ‫يختار الأغاني التي يريد سماعها بنفسه

‫لا أريد سماع هذه الترهات الهادئة ‫الآن يا صاح بل أحاول كسب الحيوية

‫لمَ تريد كسب الحيوية يا رجل؟ ‫علينا قيادة السيارة لقرابة 10 ساعات

‫علينا الاستراحة والاسترخاء

‫لا أعلم كيف تملك كل هذه الطاقة بأي حال

‫عليك الاستراحة

‫آسف يا رجل، لا يمكنني احتمالها

‫لا يمكنني الإصغاء إلى هذه الترهات السخيفة

‫اسمع، بحلول وقت وصولنا إلى (توليدو) ‫يمكنك تغيير الأغاني إلى أي ما تريده

‫عليّ سماع أغاني العصابات الآن

‫كاد أن ينفد الوقود ‫سأتوقف عند محطة الوقود هذه

‫- تباً! ‫- ما هذا بحق السماء؟

‫كيف وصل هذا السافل إلى هنا؟

‫ماذا تفعل بحقك؟

‫هذا السافل يحاول قلب سيارتنا

‫كيف ستتخلّص منه؟

‫سأتولى الأمر، سأتولاه، سأتولاه

‫السافل!

‫- تباً لك! ‫- تباً لك أيها اللعين!

‫اللعنة!

‫"مباشرةً إلى الشمال، يميناً إلى الجنوب"

‫الكل يريد أن يكون اللاعب الأكثر قيمةً

‫ولكن هذا لا يعني أن يفوز في كل مباراة

‫أحياناً، تكمن الرجولة في مجرد الصمود ‫للمواجهة في يوم آخر

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| STARZPLAY ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.