Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هل كان نمط السيد "سابيتش"...
مع بدء اليوم الثاني للمحاكمة،
يغطّي الترقّب أرجاء قاعة المحكمة.
أعدّت بداية الادّعاء القوية المشهد
لمعركة قانونية مثيرة.
بيان "مولتو" الافتتاحي كان ساحراً للغاية.
بحضور قويّ وقناعة راسخة، أعدّ المشهد...
...بما لا يدع مجالاً للشك.
ألقى "تومي مولتو" بياناً افتتاحياً مشبوب العاطفة
ترك أثراً في المحلّفين وكذلك في الجماهير.
...في مواجهة مباشرة مع محامي الدفاع الشهير "رايموند هورغان".
...أم هل سيواصل بيان "تومي مولتو" الافتتاحي الساحر
ترك آثاره، ليرسّخ ما يبدو أنه
أساس متين لحجّة الادّعاء؟
أنت شخص حقير!
يا دكتور، هلّا تصف ما نراه هنا.
الجروح الكليلة المتسببة في موت الضحية،
"كارولين بوليموس".
ضُربت 3 مرات بأداة رفيعة ثقيلة، ممّا أسفر عن تمزّق في فروة الرأس،
وكدمات حادة، وكسور في الجمجمة، وانفتاق في الدماغ.
انفتاق؟
أرغم الضغط على الجمجمة بعض أجزاء دماغها على التزحزح،
بحثاً عن مخرج.
أي إن دماغها منبثق عبر الكسور؟
صحيح. ما لا تبديه الصور
أنه أيضاً قد اخترق الثقبة العظمى.
حيث يدخل العمود الفقري قاعدة الجمجمة.
- وكان هذا سبب الوفاة؟ - لكان هو،
لكنها نزفت حتى الموت قبل أن يقتلها الانفتاق.
ما توقيت الوفاة المقدّر؟
حرارة الجسم ومراحل التخشّب والزرقية الرمّية
تقول إنه بين العاشرة مساءً ومنتصف الليل.
والعلامات على وجهها؟
تدلّ على سقوط.
ضُربت مرةً على مؤخرة رأسها،
فسقطت على وجهها، وكُسر أنفها،
ما أدّى إلى العلامات أسفل عينيها وعلى وجنتيها.
ثم ضُربت مرتين أخريين على مؤخرة الجمجمة.
نشأت الكدمة على وجهها وهي ما زالت على قيد الحياة.
وجاءت الضربات المميتة لاحقاً.
هل من أي دليل على محاولتها الدفاع عن نفسها؟
لم تُوجد أي جروح دفاعية قاطعة.
وقد عُثر على وجود آثار لجلد المدّعى عليه
تحت أحد أظافر الضحية.
هل يُحتمل أنها قد خدشته بينما كانت تحاول الدفاع عن نفسها؟
هذا محتمل. الأرجح أنها لم تتوقّع الهجوم.
وقد أوضحت أن الضربة لم تقتلها،
- بل أنها رقدت مكانها، نازفةً حتى الموت؟ - نعم يا سيدي.
- لقد عانت. - هذه استمالة.
- هل عانت؟ - لا يمكنني الجزم بذلك.
الأرجح أنها كانت فاقدة الوعي إثر الضربات في جمجمتها.
هل يمكنك استبعاد كونها كانت واعية، وأنها قد عانت؟
لا يمكنني استبعاد ذلك.
يا دكتور، ألديك أي نتائج أخرى متعلقة بالسيدة "بوليموس"؟
نعم. كانت حاملاً في الأسبوع السادس وقت مقتلها.
سيادتكم، الآن،
أودّ تقديم الاتفاق المشترك بين الطرفين في ما يتعلق بتحليل الحمض النووي،
الذي يؤكّد انتساب الجنين إلى المدّعى عليه.
أُحيط علماً.
إذاً فقد لقّح المدّعى عليه الضحية؟
نعم، هذا صحيح.
انتهت أسئلتي.
السيد "هورغان".
لن يعترض الدفاع هذا الشاهد، سيادتكم.
- دكتور "كوماغاي"... - بل إنني قد شخت و...
...يجدر أن أحرص على أن شيئاً لم يفتني.
أنت قلت، "أداة رفيعة ثقيلة."
وحسب فهمي،
لم تجد أي نتائج جازمة بهويّة من هوى بهذه الأداة الرفيعة الثقيلة.
- بل إنها لا تشير حتى إليه. - صحيح.
لم تأت بأي أدلة طبية فاصلة
في هويّة قاتل "كارولين بوليموس".
لا يمكنني إلا التصريح بمنتهى اليقين
بأنها كانت جريمة قتل.
ولم يُعثر على أي أداة رفيعة ثقيلة ولا سلاح جريمة من أي نوع؟
صحيح.
شكراً.
سيد "مولتو". أتواصل الاستجواب؟
لا تفعل.
- حصلنا على ما يلزمنا. انتقل... - يا دكتور، بعد أن أتممت تشريح الجثة،
هل سنحت لك مواجهة المدّعى عليه؟
نعم، جاء إلى مكتبنا وطالب برؤية الجثة بأسلوب حادّ.
هل معتاد أن يأتي مدّع إلى مكتبكم على هذا النحو؟
سبق حدوث ذلك، لكنه بالتأكيد لا يحدث بانتظام.
هل شهد تاريخ السيد "سابيتش" تردّده على مكتبكم لرؤية الضحايا؟
- لا. - هل سبق أن جاء السيد "سابيتش"
- ليطّلع بنفسه على ضحية قتل؟ - إطلاقاً.
لكنه جاء يومئذ. كيف كان سلوكه؟
- كان هائجاً وعصبياً، وحتى خائفاً. - خائفاً؟
الأمر الذي لم أفهمه آنذاك.
لكنك تفهمه الآن؟
أستشعر أنه لم يرد الاكتفاء بمعرفة نتائجي،
بل بدا أنه كان خائفاً منها.
كان به شيء غير طبيعي.
انتهت أسئلتي.
يا دكتور، هل لديك أي أساس سيكولوجيّ للقيام بتشخيصات سلوكية
في ما يتعلق بالتهيّج أو الرعب أو...
"غير الطبيعي"؟
لديّ ماض مع المدّعى عليه،
يسمح لي بتكوين آراء عامة مبنية على سلوكه،
وقد كان يتصرّف بأسلوب غير معتاد.
لديك ماض معه. هل أنتما صديقان؟
زميلان، لا صديقان.
لا صديقان. في الحقيقة، أنت تعتبر موكّلي شخصاً حقيراً.
- اعتراض. - هذا بغية توضيح انحيازه.
سأسمح به.
تحتدّ الأمور أحياناً، وإنني نادم على وصفه بذلك.
أليس لديك أي انحياز، مثلاً، ضد المدّعين العوامّ؟
بالطبع ليس لديّ. هذا سخف.
- هل سبق أن وصفتني بالحقير؟ - اعتراض.
سيادتكم، إذا كان للانحياز دور هنا...
كن متحفظاً.
أيها الدكتور.
سبق أن تجادلنا أنا وأنت بضع مرّات كذلك.
أعني، هذا يحدث في مجال عملنا.
إنها عملية شرسة عالية الضغط،
وأحياناً نخفّف من هذا الضغط بإفراغه.
لكنني بالتأكيد لا أكنّ أي انحياز ضد المدّعين،
وأجد في ذلك إساءة شديدة.
هل سبق أن وصفت "تومي مولتو" بالحقير؟
- اعتراض. - ليس أكثر منك.
دكتور "كوماغاي".
ربما لهذا لم يُعد انتخابك.
- دكتور. - احتفظ بوظيفتك.
لا، هذا صحيح. لقد فُصلت،
- صحيح؟ نعم. - دكتور "كوماغاي".
علينا الذهاب. إلى الأسفل.
مفهوم. إنه في السيارة.
حصلنا على ما يلزمنا. حصلنا عليه، لكنك لم تستطع الاكتفاء به.
هذا ما قلته... أخبرتك. لتضع "كوماغاي" على المنصة فقط،
وتستوضح منه توقيت وسبب الوفاة
ووالد الجنين.
لكنك لم تستطع الاكتفاء بذلك.
والآن لدينا طبيب شرعي يبدو ساخطاً وشاعراً بالاضطهاد
- ويكنّ ضغينة. - كانت شهادة مهمة.
ما كان "رستي سابيتش" الذي يعرفه الجميع ويحبه ليفعل هذا،
لذا علينا أن نوضّح، متى أمكن ذلك،
أنه في مرحلة ما لم يعد "رستي سابيتش" المعهود.
كسبنا أكثر ممّا خسرنا.
بل سأزعم أننا قد خسرنا أكثر مما كسبنا.
إنها حجّة ظرفية ستُبنى على أشياء صغيرة،
أدقّ وأدنى التفاصيل.
إن "كوماغاي" إلا القطعة الأولى.
القطعة الأخرى أن "رستي سابيتش" كان مضطرباً.
لم يُذكر الجلد تحت ظفر "كارولين" في التقرير المبدئي.
قسم الطب الشرعي مشغول بالحالات.
إنما أخذ "كوماغاي" وقتاً أطول قليلاً في هذا الجزء من التحليل.
اختصاصي الأمراض الشرعي، من المتوقع أن يكون أشرس بكثير.
"جيريمي باك".
إنه غالباً الأفضل. لطالما كان من لجأت إليه، وأنت أيضاً يا "رستي".
إنه دقيق ولا يتوانى عن وصف أي تفاصيل،
لذا نستحسن ألّا ينظر أي منكما إلى الصور.
واصلا فقط النظر إلى الأمام بتعبير جامد. اتفقنا؟
هلّا نناقش لغة الجسد لحظةً.
ما لها؟
حقيقةً، لم يعجبنا ما رأيناه اليوم.
يجب أن تبدوا متّحدين.
سيلتقط المحلّفون إشارات منكما،
ويجب أن يروا أنك تحبينه وتؤمنين به في كل لحظة.
وإذا عاود الصحافيون مداهمتكما كما فعلوا اليوم،
فربما عليك، يا "رستي"، إحاطة "باربرا" بذراعك وحمايتها.
"باربرا"؟
إذاً...
نريد أن يؤمن المحلّفون بأنه حاميّ.
نعم، إلى حد ما. في ذلك الموقف.
"رايموند"، أنا...
لن أزعم علمي بوظيفتك،
لكني لا أرى أن إهانة ذكاء المحلّفين
خير سبيل لنا.
المرجّح أن يروه على وجهي سيكون تعبير صدمة.
زوجي يُحاكم على جريمة قتل وحشية.
كيف لي أن أشعر بأي شيء غير الصدمة؟
غالباً ما تُحسم المحاكمات بالروايات.
أحسن رواية تنتصر.
وأنت جزء من قصّتنا هنا،
وغضبك لن يجدي نفعاً.
يصعب عليّ بشدة الوجود في تلك القاعة،
واضطراري إلى أن أشهد كل ما سوف يُقال،
وكل الصور المطروحة.
مجرد حضوري من الأصل...
يدلّ المحلّفين على إيماني ببراءة زوجي.
يجب أن أكون جديرة بالتصديق.
لكن لكي أكون جديرة، يجب أن أكون صادقة.
وهكذا سأكون في تلك القاعة.
سأجعلهم يرون حقيقتي.
أنني مروّعة، وأنني...
متقززة،
وأنني مشمئزة من ذلك الشرّ والفساد،
وأنني شاعرة بالإهانة من مجرد فكرة أن والد ابني وابنتي قد يكون...
مسؤولاً عن ذلك الشرّ والفساد.
هذه أحلك ساعات حياتي كلها.
لن أتظاهر بغير ذلك.
لا من أجلكما، ولا من أجل المحلّفين.
وجدنا خلايا جلدية تحت أظافر يدها اليمنى،
وتطابق حمضها النووي مع المدّعى عليه.
وجدنا أيضاً آثار لعاب على وجه الضحية
وعلى ياقة القميص الذي كانت ترتديه.
وتطابق حمضه النووي مع الضحية.
المثير للفضول أننا لم نجد أي حمض نووي على الحبل المستعمل لتقييد الجثة.
لم تقول "مثير للفضول"؟
كان عملاً نيّقاً.
"شعب (شيكاغو) ضد (روزات سابيتش)"
لقد حرص الجاني على عدم ترك أي أدلة.
من النادر أن نجد موقع جريمة بهذه الدموية والفوضوية،
ومع ذلك معقّم من ناحية الأدلة.
وعلام يدلّك ذلك؟
أن مجهوداً شاقاً قد بُذل للتنظيف وتغطية الآثار.
بناءً على سنينك الـ20 في وظيفة اختصاصي الأمراض الشرعي،
ما رأيك تجاه ما حدث؟
رأيي أنها كانت نوبة غضب قاتلة مفاجئة...
غير مخطّط لها...
تلاها عمل دقيق ومنهجي للغاية لتقييد الجثة عقب الوفاة.
انتهت أسئلتي. شكراً.
هل سبق أن رأيت جثة مقيّدة هكذا؟
عملت بقضية قتل منذ عدة سنوات حيث كانت الجثة مقيّدة
بأسلوب مشابه على نحو مريب، نعم.
ومن كان المدّعي المنوط بتلك الجريمة؟
كانا 2، "كارولين بوليموس" و"رستي سابيتش".
والقاتل في تلك القضية، اسمه "ليام رينولدز".
- وقد أُدين. - صحيح.
أدانه المدّعيان
- "كارولين بوليموس" و"رستي سابيتش". - صحيح.
وعند إدانته من قبل "كارولين بوليموس" و"رستي سابيتش"،
هدّد بالانتقام منهما.
- هل تعي هذا؟ - نعم.
لست خبيراً في علم الانتقام، لكنني أشتبه
- في أن قتل إحداهما وتوريط الآخر... - اعتراض.
- ...سيكون في غاية... - مقبول. تعالوا فوراً.
لقد ناقشنا هذا.
لم يتحرّ هذا المكتب السيد "رينولدز"...
ولم يتحرّني أيضاً، حسب علمي.
ليس عبئهم تحرّي الجميع.
- ليس واجبهم إثبات حقيقة منفية. - لقد صرّح بتهديد علنيّ
- لـ"كارولين" و"رستي". - نعم، صرّح بتهديد...
- رأيت من المهم أن يعرف المحلّفون. - ...تهديد فارغ.
- لم لا يحقّ لي... - ولن يُسمح لك باستغلاله.
...إدراج ذلك في سجلّ الوقائع؟
أعطني شيئاً ملموساً وسأسمح لك باستكشافه.
ما عدا ذلك، كفّ عن هرائك. والآن ارجعوا.
سيد "باك"، أنت أُبلغت بأن موكّلي والفقيدة
- كانا على علاقة رومانسية. - نعم.
وحين تقول إنه "وُجد جلد تحت أظافرها"،
فهل تقصد جلداً فعلياً، بمعنى قطع جلدية،
كأنه قد خُدش؟
لا، لم تكن قطعاً جلدية مرئية، بل خلايا.
إذا خدشت وجهي هكذا،
فهل قد تُوجد خلايا جلدية تحت أظافري؟
هذا ممكن.
لذا، إن كان "رستي سابيتش" قبّل "كارولين بوليموس"، وأثناء القبلة،
تصادف أن "كارولين" مرّرت أظافرها على عنقه أو ظهره،
أفلا يمكن أن يكون ذلك سبب آثار لعابه الموجودة عليها
والحمض النووي الموجود تحت أظافرها؟ أليس هذا ممكناً؟
بلى، حسبما أفترض.
إذاً فالحمض النووي الذي تقول إنه يوحي بأنه قتلها،
يمكن بنفس السهولة أن يوحي بأنه قبّلها.
هل تعي الفارق؟
عليك الذهاب.
هل كنت تعين أن المدّعى عليه والسيدة "بوليموس" كانا على علاقة سرّية؟
- عرفت ذلك لاحقاً، نعم. - كيف عرفته؟
كانت لديّ أسباب عدة للاشتباه في ذلك.
أما بالنسبة إلى توقيت اكتشافي،
فقد احتجت إلى ترك ملف في مكتب "رستي".
كانت الساعة متأخرة، وظننته قد رحل، لكنه كان موجوداً.
دخلت، وكان يقبّل "كارولين".
نعم؟
- معي قضية "روبرتس". - نعم.
- نعم. - نعم.
- شكراً. - تفضّل. سأراك غداً.
هُرعت لأغادر فتبعتني.
وكانت لحظة محرجة للغاية، وغادرت.
- متى كان هذا؟ - فبراير الماضي.
هل لاحظت أي وقائع أخرى؟
لا شيء جنسيّ صريح، بل مجرد شائعات في المكتب.
لكن أعني، بالتأكيد وُجدت بعض الإشارات الخفية.
مثل؟
ذات مرة في المرأب السفليّ، رأيتهما.
كانا... حسبما أظن، لا أعرف... أظن أنهما كانا يتجادلان.
- ...معاً. لا أعرف. ماذا؟ - ابتعد عني.
لكنني إنما أطرح عليك سؤالاً. فإذا أمكنك فقط...
ليس إلا. بحق الجحيم.
كانت في سيارتها، وكان يقرع نافذتها،
وانطلقت مسرعةً.
تباً.
هل سنحت لك الفرصة لمناقشة أي من هذا مع السيد "سابيتش"؟
نعم.
وماذا قلت؟
أخبرته أني...
أني قلقة من أنه... لا أدري، يفقد نفسه.
- يفقد نفسه؟ - من أجلها.
كان بدأ يصير متخلخلاً،
ومهووساً بعض الشيء.
ألم تستحسني هذه العلاقة بين السيد "سابيتش" والسيدة "بوليموس"؟
- ألم تستحسنيها؟ - نعم.
ولم تستحسني حقاً "كارولين بوليموس"، أليس كذلك؟
ليس ذلك هو السبب. كان الأمر غير مهنيّ.
لم تحبّي "كارولين"، أليس كذلك؟
بلى.
هل أبلغت الموارد البشرية بتخوّفك من عدم المهنية؟
لا، لم أفعل.
وحسب علمك، لم تقدّم السيدة "بوليموس" أي شكوى إلى الموارد البشرية
عن السيد "سابيتش"؟
هذا صحيح.
حسب علمك، هل سبق أن قدّمت شكوى إلى الموارد البشرية عن أي أحد؟
نعم.
من؟
"تومي مولتو".
نعم.
هل لديك أي علم بتصرّفي تصرفاً غير مهنيّ أو غير لائق
تجاه السيدة "بوليموس"؟
ليس عندي أي علم فعليّ، لا.
وهل لديك أي علم بالشكوى
التي قُدمت إلى الموارد البشرية؟
كل ما أعرفه أنها لم ترد العمل على أي قضايا معك.
قالت إنها تنفر منك.
حسناً. هل سبق لك أن شهدتني أتصرّف تصرفاً غير مهنيّ تجاه الضحية؟
لم يسبق لي حقاً.
ماذا عن "رستي سابيتش"؟
نعم. بدا المدّعى عليه مهووساً، ويفقد نفسه من أجلها.
أتلك شهادتك؟
تلك شهادتي.
شكراً جزيلاً.
أهلاً.
لا عليك.
أكاد أشفق عليه، أقصد "تومي".
كدت أشفق عليه أيضاً،
لكنني بعدها تذكّرت أنه صرصور لعين.
لا يمكنك سحقه، لأنه لا ينفكّ يعود.
وقد أوصل نقاطه.
أنت قلق.
إذا المحلّفون... التزموا بعبء تقديم البيّنة،
فوضعنا مبشّر، لكن...
إذا احتاجوا إلى أحد ليحمّلوه مسؤولية الجريمة، فسيكون "رستي".
أأنت بخير؟
أأنت بخير؟
في صفّي لعلم النفس،
قرأنا أشياء عن الصدمة والتفارق.
كيف يمكن للدماغ حماية الناس من أنفسهم.
بمنزلة انفصال...
لا إرادي عن الواقع.
هل سبق أن شعرت بذلك؟
ماذا تقصدين؟
فقط...
يمكن أن يتفارق الناس عن ذكرياتهم.
إذا كانت...
إذا فعلوا شيئاً لا يستطيعون التصالح معه أو...
نظرتهم إلى أنفسهم...
يمكن لهذا أن ينشئ لديهم تفارقاً.
ذاكرتي بخير.
"رستي"، أحتاج إلى التحدث إليك.
حسناً.
قبل شهرين،
حوالي توقيت فصلي من المعرض،
أخذت أتردّد على حانة بالنهار.
و...
كان بالحانة ساق، وهو...
كانت معه دكتوراه في الفن.
لذا نشأ بيننا حديث و...
قد وجدنا ترابطاً قوياً، و...
تبادلنا قبلة. أنا قبّلته.
لكن ذلك كل ما حدث.
كان مجرد إلهاء. كانت...
كانت مجرد قبلة.
أين حدث ذلك؟
في شقته.
- أردت أن أرى فنّه. - في شقته؟
- هذا كل شيء. - أردت رؤية...
قطعة من فنّه؟
- هل ضاجعته؟ - لا.
لا.
لم تخبرينني بهذا الآن؟
أردت أن أكون صادقة معك.
ظننت أن كلينا يلتزم الصدق مع الآخر.
أنا أُحاكم... على حياتي.
الصدق؟
أعلم.
تأتين كل يوم وتستجوبينني.
تستجوبينني.
"ماذا حدث هنا؟ ماذا حدث هناك؟
لماذا لم تخبرني بهذا عنك وعنها؟"
سؤال تلو الآخر.
وحين أقول لك، "إنما أحاول أن أكون صادقاً،
إنما أحاول إخبارك بما حدث وفق ما أذكره.
لا أستطيع إعطاءك الأسباب طوال الوقت"،
لا يبدر منك إلا معاودة استجوابي مراراً وتكراراً.
- هذا ليس منصفاً. - وتكراراً.
ليس منصفاً؟ ليس منصفاً يا "باربرا"؟ ما المنصف؟
ما المنصف الآن؟
ما هو شعورك؟
ماذا؟
ما شعورك؟ إزاء ارتكاب خطأ؟
بحق الجحيم.
- تباً لك يا "رستي"! - تباً لي؟
- أنا خارج. - هل مفاتيحي بالمطبخ؟
هلّا تنظفان قصعتيكما، رجاءً.
- سأفعل. - ها هي ذي.
- لا تنس فرضك المنزلي للهندسة. - بحقيبتي.
- هل أنت آتية؟ - لا، سأقابل "لوراين".
- وأنا متأخرة. - "باربرا"؟
"كايل"، هل معك غداؤك؟
نعم.
يمكنني مرافقتك. أجيد ملء المقاعد.
حبيبتي. لا، لا داعي. أنا بخير. فعلاً.
آسفة إذا كنت ضايقتك البارحة.
لم عساك تخبرينه؟
- لا أدري يا "لوراين". - كانت فكرة بشعة.
أعلم.
إنما في الآونة الأخيرة، نحن...
ظننت...
شعرت بأننا نترابط من جديد.
شعرت...
...بالقرب والأمان.
- و... - حسناً.
...شعرت فجأةً بأن موضوع "كليفتون" كله يثقل على كاهلي
واحتجت... أنا فقط...
أفلت الكلام من فمك.
نعم.
ولم يسر الأمر على نحو طيب؟
صحيح.
لهذا لن تذهبي إلى المحكمة وحدك بعد الآن.
سأكون بجوارك.
سأعود، لكن ليس اليوم.
اليوم، سيعرضون كل ما استخرجوه من حاسوبه وحاسوبها.
نعم.
لا أظنني قادرة على تحمّل ذلك، الاستماع إلى كل اعترافاته بالحبّ...
- رباه. - ...إلخ، إلخ.
أتعلمين أنه راسلها 30 مرة ليلة مقتلها؟
يا إلهي.
بصراحة، أظن أن هذا أشدّ ما يدينه في القضية كلها.
30 مرة؟
وقد تقدّم الأب بطلب أمر وقائيّ،
محاولاً منع ابنه من الإدلاء بشهادته.
- حتماً تمزحين. - سأرفض الالتماس.
لكنني واعية لأسبابه.
يهدّد اليوم بإحداث أضرار عاطفية جسيمة
لصبيّ قد مرّ بالفعل بالكثير.
- إنه شاهد ماديّ. - دعني أكمل.
أودّ أن أوفّر على هذه الأسرة أي مزيد من ألم غير ضروري،
سواء أكان غير ضروري أم لم يكن.
الآن، التهمة بهذه القضية قتل من الدرجة الثانية، وتعلمان ذلك.
حتى شاهدكما نفسه قد شهد بأن الأرجح أنها كانت جريمة غير مدبّرة.
لن تديناه أبداً بالدرجة الأولى. وتوجيهي لن يعينكما على تحقيق ذلك.
أستبعد خروجك بريئاً من أي تهمة أنت الآخر.
يبدو أننا قد ننتهي إلى القتل الخطأ.
- محال. - لا.
ستنالان إدانته.
وستنال استئناف حياتك بعد 8 سنوات.
- تبدو لي صفقة رابحة. - لن أقبل بأي إدانة.
لن أقبل إلا بردّ الدعوى والاعتذار.
هذه آخر فرصة يا أولاد.
هل يودّ أي منكم الرضوخ؟
حسناً.
على كليكما التهاون مع الفتى.
"جاي"؟
أهلاً يا حبيبتي.
أهلاً يا حبيبتي.
أتريدين الصعود إلى الفراش؟
اصعدي إلى الفراش.
أتذكرين لمّا كانا...
كانا صغيرين، وكنا نشاهدهما ساعات أثناء نومهما.
كنا ملاكيهما الحارسين.
لماذا تبقين؟
لنفس سبب... بقائك.
"مايكل"، سبق أن تقابلنا، وقدّمت إليك تعازيّ.
أودّ تكرار ذلك الآن.
تعازيّ على فقدان أمك، لكن أيضاً على صدمة
وجودك هنا في المحكمة اليوم.
ما نطلبه منك شيء فظيع،
لكن سببه أن ما حدث لأمك شيء في منتهى الفظاعة.
سيد "مولتو".
أودّ توجيه انتباهك إلى ليلة مقتل أمك.
أيمكنك إخباري أين كنت؟
تناولت العشاء بالبيت.
شاهدت التلفاز أو ما شابه. ربما لعبت ألعاباً إلكترونية.
غادرت البيت لاحقاً وذهبت إلى هناك.
فلأستوضح فقط، ذهبت من البيت
حيث تعيش مع أبيك، "دالتون كالدويل"،
ثم قلت إنك ذهبت إلى هناك. أين هناك؟
إلى منزل أمي.
لأجل ماذا؟
لم يكن بيني وبين أمي وفاق كبير.
لم ترد صحبتي.
لم يكن مرحّباً بي، وأصابني ذلك ببعض الحيرة.
وأحياناً كنت أذهب فقط إلى المنزل لأشاهد.
تشاهد؟
لأرى الحياة التي فضّلت ألّا أكون جزءاً منها.
وأظن أنني شرحت لك كل هذا من قبل.
هل تردّدت على منزل أمك كثيراً؟
بين الحين والآخر. لا أعرف. مرة أو مرتين في الشهر.
ماذا كنت تفعل وأنت هناك؟
في الأغلب، كنت أحدّق فقط إلى البيت من بعيد في الظلام،
كي لا تراني.
أحياناً كنت أرى أشخاصاً يأتون. كان هو في الأغلب.
أذكّر بأن الشاهد قد أشار إلى المدّعى عليه، "رستي سابيتش".
عرفت ما كانا يفعلان.
- اعتراض. - مقبول.
أجب فقط عمّا تُسأل يا "مايكل".
وإذا شعرت في أي وقت بحاجتك إلى الاستراحة،
فأبلغني فحسب، اتفقنا؟
- نعم. - لنتابع.
حسناً.
فهل التقطت هذه التسجيلات؟
نعم.
16 يونيو.
وهل يمكنك قراءة الطابع الزمني في أعلى التسجيل؟
نعم. "9:49 مساءً."
ومجدداً، هل كان هذا التسجيل الذي التقطته في 9:49 مساءً،
- ليلة مقتل أمك؟ - نعم.
عقب وفاة أمك، هل راسلت المدّعى عليه؟
نعم.
بم راسلته؟
راسلته قائلاً، "أنت كنت هناك. لقد رأيتك."
رأيتك ماذا؟
في المنزل حين التقطت ذلك التسجيل.
هل طلبت لقاء المدّعى عليه؟
- نعم. - لم طلبت ذلك؟
لأنني أردت النظر في عيني الرجل الذي قتل أمي.
- اعتراض. - مقبول.
فبعد طلبك لقاءه، هل التقيتما بالفعل؟
- نعم. - عمّ تكلمت؟
سألني عن سبب رغبتي في لقائه، وأخبرته
أنني أردت النظر في عيني الرجل الذي قتل أمي.
اعتراض يا حضرة القاضية.
مقبول. إنما يصرّح الشاهد برأيه فقط.
هل اتّهمت المدّعى عليه بقتل أمك؟
- نعم. - فما كان جوابه؟
أنكر.
لكنني رأيت أنه يكذب.
- اعتراض. - مقبول.
"مايكل"، يمكنك التصريح بانطباعاتك،
لكن أرجوك ألّا تطرحها باعتبارها حقائق، حسناً؟
نعم.
هل سبق أن تحدثت إلى أمك عن المدّعى عليه؟
كما قلت، لم نكن متوافقين كثيراً.
لم تفصح لي عن الكثير.
لكن قبل وفاتها بنحو أسبوعين،
أخبرتني أنها تمرّ بمشكلات مع رجل في العمل.
كان انطباعي
أنه كان نفس الرجل الذي كانت على علاقة رومانسية معه.
هل قالت أي شيء آخر؟
أنها بدأت تخاف منه.
ألديك أي فكرة عن هويّته؟
- اعتراض. مضاربة. - سأسمح بالسؤال.
كان انطباعي أنه نفس الرجل
- الذي كان انطباعي أنه قتلها. - اعتراض.
نفس الرجل الذي التقطت صوراً له ليلة مقتلها.
- اعتراض. - مقبول.
أجب عمّا تُسأل فقط يا "مايكل". أرجوك، لا تتطوع بأي معلومات.
شكراً يا "مايكل". انتهت أسئلتي.
"مايكل".
لديك كثير من الانطباعات، أليس كذلك؟
لديك انطباع بأن أمك كانت خائفة.
ولديك انطباع بأن الرجل الذي كانت تقيم علاقة معه
هو من خافت منه.
انطباع. كلمة طريفة هي كلمة "انطباع".
لنتحدث عن تلك الكلمة لحظةً.
ما معنى تلك الكلمة؟ تعني...
الإيمان أو الاعتقاد بشيء لا يُرى،
صحيح؟
حضرة المستشار؟
سيد "هورغان"، هل لديك سؤال؟
"راي"؟
- "راي"؟ "راي"؟ - أنا زوجته.
- ما زال لا نبض. - مجدداً.
جاهز؟
- 3، 2، 1، إخلاء. - لا بأس.
"مقتبس من الرواية لـ(سكوت تورو)"
ترجمة "عنان خضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.