Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كي لا تتحول حياة المجتمعات إلى غابة يأكل فيها الضعيف، القوي الضعيف،
وجد القانون والقضاء ومنفذوه.
ولكن ما حدثها في العراق لم يكن في الحسبان،
وأثارت سؤالات حول تصارع القوى وتجاوز القانون بعد تحريك إحدىهن
لقوة من بغداد إلى الأمبار للقضي على شخص قالت إنه مطلوب للقضاء العراقي.
في التفاصيل ظهرت الشاب العراقي جيهان الفيلي رفقة قوة ترتدي الزي العسكري
وبكثير من عرباء رباعية الدفاع،
محاولة تنفيذ ما تقول إنه أمر بالقبض على شخص في محافظة الأمبار غرب العراق.
القوى المدججة بالسلاح تبين أنها قدمت من بغداد
وقالت الفيلي إنها أول من وصل للمكان
وإن تنفيذ أمر القبض لم يتم كما أرادت
وحدثت مشادة كلامية تبادلت فيها الشتائم مع ذوي المطلوب
ولم ينفذ أمر القبض الذي جاءت من أجله لسبب غير معلوم حتى ساعة إعداد الخبر.
هذه الواقعة أثارت الكثير من الجدل والأسئلة في الشرع العراقي
حول ملابساتها ومدى نفوذ هذه الشابة
لتصحب قوى أمنية من العاصمة العراقية بغداد حتى محافظة الأمبار.
بينما انتقد آخرون فشل هذه القوى بتحقيق هدفها متحدثين عن تصارع القوى والنفوذ
وتفاعل طبعا الجمهور على مواقع التواصل.
أبو حميد يقول إن كانت القوى ذهبت
من دون موافقة رسمية وهذا أمر مستبعد فيفطرد محاسبتهم
ولا أن يعملون معاملة القوى الرسمية.
كذلك يفطرد محاسبة مكتب مكافحة الإجرام
المسؤول عن منطقة سكن هذا الرجل لطواطؤهم
وعدم تنفيذ أوامر القبض بحق المطلوب.
أما حساب نابو سمر يقول إذا كل واحد يشتكي يطلع له قاضي وقوة
كان الجيش والقوات الأمنية ما بقى منها شيء.
باباً طاكي فلوس حتى تشغليها عند واحد يشتغل بالجمارك
يعني ما القجق لو حرام ما القجق يعني تهريب.
أما عبدالله شلاش يقول أطالب وزير الداخلية
بأن يقيل جميع ضباط الشرطة المطواطئين مع المطلوب قضائياً
ونقلهم خارج قيادة شرطة الأمبار وبالأخص مديرية الفلوجة
لأنهم آساء لشؤون وزارة الداخلية المحترمين الذين ينصفون المظلومين.
مشاهدين يبدو أن انتشار الفيديو والتعليقات والجدل الذي أعقب ذلك
دفع بجهان لتوضيح أسباب ما جرى.
وتبرر بالقول إن أمر القبض بني على قضية دين
وإن شرطة مدينة الأمبار الواقعة غرب العراق
لم تنفذ لها أوامر القبض المتكررة من قبل.
لأمبار عندي أمر قبض عليه
ما حد نفذ لي صار سبع مرات أروح وما حد نفذ لي
المهم جيبت قوة ويالي من بغداد الى الأمبار تمام
ده نفذ عليه ع جسر من أبو فراج
كنت بالسيطرة مالي ثم ده ندخل
هزموا لأن هو كان موجود حتى ساعة 12 ونص بالليه كان موجود
هزموا يعني أنا شنو اللي مسويته غلط
أكوا واحد يعوف حق بيكم
أكوا واحد يعوفه فلوسه يعني فلوس ما الحلال
أنا ما حد منطيني ما حد قايل ليش بيج
حتى قول يلا بله خلي يولني روحا
ماكو داعي هالحاجة وانتو ما مفتهمين السالفة
أنا هذا الشخص أطلبه
جد والله أطلبه فلوس
وعندي الصاك علي التزوير وعندي أمر قبض
يعني أنا ما سويش شي غلط
الجدل الذي أثره الحادث لم ينتهي بالتفاعل معه سلبا أو إجابا
بل أثار الأسئلة أيضا عن قانونية انتقال قوة أمنية
من مدينة لأخرى
لتنفيذ أمر قبض صادر من محاكم مدنية
بأمر يخص قضية جنائية
مبنية على شكوى ديون وليس إرهاب أو جريمة كبرى
كذلك أثيرة أسئلة عن شرعية وجود المشتكي
أو المدعي بالحق في مشهد الاعتقال
أو مرافقة قوة لتنفيذ أوامر القبض أو توجيهها
أو المساهمة بشكل أو آخر بالعملية
وكذلك تولدت أسئلة عن قانونية وجودي
ومساهمة المشتكي بتنفيذ أمر القبض
وهل هذا الأمر متاح للجميع أم لا
وسؤال الأهم هو عن سبب امتناع شرطة محافظة الأمبار
عن تنفيذ أمر القبض
إذا كان صادرا من محكمة مختصة وبشكل قانوني
كذلك أعادت الحادثة للوجهة الحديث
عن صرامة تنفيذ القانون العراقي
وخشية تورط ممثليه ومنفذيه
لدغوطات واتهامات تسببها مثل هكذا أفعال
طبعا ينص القانون العراقي في المادة الثلثة والتسعين
في تفسير أوامر القبض ومن ينفذها
ينص على ما يليه
يجتمل أمر القبض على تكليف أعضاء الضبط القضائي
وأفراد الشرطة بالقبض على المتهم
وإرغامه على الحضور في الحال إذا رفض ذلك طوعا
ويعرف مجلس القضاء الأعلى العراقي أوامر القبض بالنص التالي
الإمساك بالمتهم من قبل المكلف بإلقاء القبض عليه
لفترة قصيرة من الوقت
الوقت لغرد استجوابه وتقرير مصيره
حول الفعل المرتكب الذي بموجبه
أصدر أمر القبض بحقه
أما عن سبب المشادة الكلامية
مع شقيق المطلوب للقضاء
تقول الفيلي إنها لم تتجاوز عليه
بل ردت الإساءة التي صدرت منه لا أكثر ولا أقل
قمت بعمل حركة لم أحبها
وقلت لها أين لا يوجد أخوك
سأسحله وأخذه
وقال لي أنا سأسحلك من يقبلها بكم ويقول هذه الحكاية
لم أسكت طبعا ونزلت له
ولم أخلطت عليها
لم تتجاوز عليها ذاك التجاوز
كل قوتي هاي الحتش اللي شفتوه بالفيديو
ماك داعي يعني يسويتوا هاي مشكلة
ونشروا
والحتش يقبلوا وياها
شنو قبلوا وياها
من هو أنا وراي مثلاً
عندي أمر قبض
وده يقبضون علي خلص
شنو من هو عندي أحد
أنا لو عندي أحد وراي
تشارت جعت فلوسي من زمان
أنا ما عندي أحد بس الله
الله هو السنين
مشاهدين وزارة الداخلية العراقية وقيادة شرطة الأمبار
لم تصدر أي بيان توضيحي أو تعليق على الحادثة
وحاولنا في برنامج ترندينج
التواصل مع وزارة الداخلية
للاستفسار عن الأمر
والحصول على رد منها على الحادث
أو ما نسبته الشابة في لقائها التلفزيوني
أو مقطعها المصور عن عدم استجابة
الشرطة مدينة الأمبار
لتنفيذ أمر القبض بحق المتهم
الذي أشارت له بالاسم
لكن لكن للأسف
لم نحصل على أي رد
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.