Afrikaans
Akan
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قام بسحب الترجمة OzOz
"تعيين (روبنسون) نائب رئيس الشرطة"
"(ناسو)، 1927"
"تم إبلاغ الشرطة، (إي سي روبنسون)"
"(إلمر روبنسون)"
"القلوب الوحيدة"
"أطلقت النار، قاتل"
"(ناسو ديلي)، (لونغ آيلاند)"
"(روبنسون) ينهي حياته"
"ذكرى سنوية سعيدة"
"في انتظار المحقق"
"بعد مرور 3 سنوات"
"سجن (سنغ سنغ)، 8 مارس 1951"
كلنا فخورون بك يا "باستر".
"تشارلي".
شرطيان صغيران يقبضان على شخصين كهذين.
انتظرنا طوال عمرنا ولم يحدث شيء بهذه الروعة.
إذا أردتما الانتقال أخبراني، إنها فقط مكالمة هاتفية.
ربما تريدان ترك العمل، أستطيع عمل هذا أيضاً.
أنت وغد كبير!
أنتما لا تعرفان حتى ما لديكما هنا.
أياً كان اعتبره هديتنا لك.
لست مضطراً للدخول هناك.
بلى.
إن كان هناك حقيرين يستحقان الإعدام بالكرسي الكهربائي،
فهما "راي فيرنانديز" و"مارثا بيك".
ربما كانا سيكونان ما زالا يسترخيان في "لانسينغ" لولا "باستر".
أو ربما كانت "آني"... زوجة "باستر".
التي انتحرت بمسدس شرطة في إحدى ليالي سبتمبر.
بلا ترك رسالة أو شيء آخر.
فقط أطلقت النار على رأسها في حوض الاستحمام.
الشرطة لا يتحدثون عما يرونه.
يدفنونه في أعماقهم مستعينين بمضاد الحموضة والمشروب.
ويختبئون وراء صحيفة ويأملون ألا يلاحظ أحد.
لكن بعد أن عثر "باستر" على "آني" في الحمام، تغير ذلك كله.
وصب غضبه على "فيرنانديز" و"بيك" للانتقام منهما.
لو كتبوا كتاباً عن الرجال الواثقين بأنفسهم،
لكان "راي فيرنانديز" هو النموذج.
لم يكن أول وغد يلعب لعبة القلوب الوحيدة.
لكن ربما كان الأمكر.
كان يعرف اللعبة ويعرف أهدافه.
وأحب الشعور الذي تمنحه إياه.
كان ماهراً جداً، حتى أنه أقنع نفسه بأنه "دون خوان".
أيتها الرائعة، آسف جداً لأني تأخرت.
اعتذاراتي!
آسف لتأخري، اجتماعاتي مع المحامين طالت.
آسف لتأخري، كنت في اجتماع مع المحامين وامتد طويلًا.
كادت الطائرة تفوتني.
كنت في عجلة من أمرى ونسيت محفظتي وجواز سفري.
نسيت محفظتي وجواز سفري.
نسيت وجواز سفري ومحفظتي،
على المنضدة في المطار.
أنت أجمل من صورتك.
مذهلة.
اليوم يوم خاص.
إنها أقدم خدعة.
كان يستهدف الأرامل والعازبات وأي امرأة وحيدة.
كان الأمر سهلًا.
كن ينشرن الإعلانات،
عبر نوادي التراسل وإعلانات عمود "القلوب الوحيدة" في الصحف.
كان شاعراً ماهراً.
كان دائماً يجري بحثاً ليعرف حساباتهن المصرفية.
وإذا عرف أن لديهن أموال يلعب دور الحبيب.
وإذا عرف أنهم مفلسات...
...كان يتخلص منهن.
"باستر" كان شريكي".
"مركز شرطة مقاطعة "ناسو"، "مينولا، نيويورك""
نعرف بعضنا منذ كنا شرطيي دوريات.
كان أصلب شرطي عرفته.
قام بالكثير من الاعتقالات.
لكن بعد أن فقد "داني"، اكتفى بالأعمال المكتبية،
يكتب التقارير ويتلقى المكالمات الهاتفية،
ويتحمل هراء الكثيرين.
لم أفهم ذلك.
- "روبنسون"، قسم جرائم القتل. - لا تعرف شيئاً...
- لا أعرف شيئاً. - تباً لـ"جاكي روبنسون".
يا إلهي! دعوني أقول شيئاً ليسمعني الجميع.
راهنتني بـ100-1 أنني لن أراهن على أول فريق
يدخل زنجياً لفريق بيسبول، حسناً؟
حتى لو كان قريباً لـ"روبنسون".
حسناً؟
- لا بأس. - ألو، سيدة "رايلي"؟
"رايلي"، زوجتك تتصل.
عشيقها الزنجي غادر للتو وتريد أن تعرف إن كنت أستطيع الذهاب لأكمل الأمر.
كيف تستطيع هذا وأنت لم تر قضيبك منذ 6 أشهر أيها القذر البدين.
- زوجتك وجدته جيداً. - أتظنني خائفاً منك أيها البدين اللعين؟
- اخرج من هنا. - ابق صامتاً وتعلم درساً من هذا.
- تباً لك! - صدقني،
- سيحرق بيتك يوماً ما. - إنه جرذ.
سأذهب أنا و"إيستمان" إلى بيت "جيمي" لنلعب الورق
ونشرب الجعة ونتبادل الأكاذيب، ما رأيك؟
- مرحباً يا "روبي". - مرحباً يا "رينيه".
لا أستطيع، سأستقل القطار الليلة.
- القطار؟ ماذا حدث لسيارتك؟ - ألم تسمع؟
لقد اصطدم بصفائح النفايات.
انطلقت الصفارات والأضواء، كل شيء.
- أي عظام كُسرت؟ - التي بين أذنيه؟
أستطيع أن أوصلك.
نعم، تستطيع "رينيه" توصيلك.
جميل! حسناً، هذا يكفي.
ماذا؟
إذن، هل سنلعب الورق أم ماذا؟
لا، لكني سأقبل بأن توصلني.
ألاقيك عند "جيمي".
لكن عندما التقط "فيرنانديز" هراء "مارثا بيك"
في إحدى إعلانات القلوب الوحيدة،
كانت قد نُهشت من كل رجل وغد
أحب النساء، بما في ذلك شقيقها،
الذي بدأ باغتصابها منذ بلغت العاشرة.
كانت جميلة بالفعل،
لكنها محطمة.
"مارثا".
"رايموند".
أنا آسف لأني تأخرت.
اجتماعاتي مع المحاميين طالت.
كنت في عجلة من أمري وكادت الطائرة تفوتني،
حتى أني نسيت محفظتي وجواز سفري على المنضدة.
محامون من أي نوع؟
فقط...
محامون عاديون.
نحن نبرم بعض الصفقات المهمة.
لا أصدق أنك هنا.
لا أصدق أننا هنا.
أعني، بعد رسائل كثيرة وكل ذلك الوقت الطويل،
هذا أمر لا يُصدق.
ها نحن الآن وجهاً لوجه.
ماذا؟ أرجوك قل شيئاً.
أنا...
أنت جميلة جداً.
هل أصحبكما إلى طاولة
كيف هي خدمة الغرف؟
إنها ليست على القائمة يا سيدتي.
سنتناول الفطور في السرير.
"موت صاحب مصانع محمل الكرات المحلي"
ماذا تفعل؟
لدي موعد، لن أتأخر أكثر من ساعة.
أحب طريقتك في الكتابة.
أنت شاعر.
"(مارثا جيه بيك)، 20 دولاراً"
"إعانة البطالة"
"رايموند"، أنت لا تخيب الأمل.
"تشارلز بوييه" حقيقي.
ما رأيك أن نجرب حظنا لاحقاً في سباق الكلاب؟
أتظنين أنك تستطيعين انتظاري؟
أستطيع الانتظار.
السؤال هو: أتستطيع أنت؟
أنت قطة مثيرة.
ربما هرب لأنها كانت مفلسة.
أو ربما خاف أن يبقى معها.
بكلا الحالتين، "مارثا" فهمت حقيقته فور أن رأته.
"تُقام الجنازة في 15 أغسطس الساعة السابعة مساءً"
مسحت بالدهن رأسي، كأسي ريا.
إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي.
وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام، آمين.
"دورثي".
- أقدم لك أحر تعازي. - شكراً لك.
أنا آسف، "رايموند مارتن" كنت عميلًا لزوجك.
كان رجل أعمال شديد، لكن أمين.
وأعرف أنه سيُفتقد، ذلك الشقي!
- في أي شركة أنت؟ - "برادلي كوتشووركس" في "كليفلاند".
أدير حسابات المبيعات.
إذن، تعرف محاسبنا "بن تشادويك".
بالطبع، "بن"، إنه رجل صالح.
أي شخص عرف أبي يعرف أنه وغد.
و"بن تشادويك" ميت منذ 5 سنوات.
يا إلهي!
شركة زوجتي كانت عميلة مخلصة لسنوات طويلة.
رغم عدم احترامك للراحل، لقد عمل معنا بإنصاف.
ومن العار أن تهين أحد عملائه في مثل هذا اليوم بالذات.
عار عليك!
عار عليك!
هيا بنا يا حبيبي.
عار عليك!
- هيا، هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
من الصعب القول سحر من كان يؤثر على الآخر.
لكن اليوم الذي فهما فيه بعضهما،
كان بداية نهاية سيئة للعديد من الناس.
- ما حكاية "رينيه"؟ - ليس ضرورياً أن تعرف.
إنها امرأة جميلة وتثيرك،
هل أنا محق؟
هيا.
- سأعطيك أجر أسبوع إن أكدت ذلك. - أنت لا تجني ما يكفي يا "تشارلي".
- هذا صحيح. - ماذا يحدث هنا؟
- حفف السرعة، لا، توقف! - دعك منهم.
- بربك! - توقف!
- ماذا تفعل؟ تقترض النقود؟ - اخرس بحق الجحيم!
ماذا تفعل؟
تراجعوا، الآن!
تراجع أيها القذر!
علينا أخذه إلى المستشفى.
لن تضع هذه الرجل الملطخ بالدم في سيارتي.
هيا بنا.
- ماذا؟ - انظر إلى سيارتي.
إنها مليئة بالدم.
- أنا آسف.
- سأدفع أجر تنظيفها. - هراء!
ماذا تحاول أن تفعل؟ تعرض نفسك للقتل؟
"بيكر، بيكر"
"بيكر بيكر"، أتسمعني؟
هنا "2 بيكر بيكر".
امرأة ميتة في "وانتاغ"، 2732 طريق "ميريك"، احتمال انتحار.
نحن لسنا مناوبين
المحقق "رايلي" طلبكما يا سيدي.
أنا أعتني بهذا القزم اللعين منذ عام.
دعنا نذهب وحسب.
- معك؟ - نعم.
- لا. - لا، دعنا نفعل هذا.
هيا بنا.
"2 بيكر بيكر" في الطريق.
المطر ينهمر في الخارج.
أتعرفين إن كان لها عائلة أو أقارب؟
- لا أعرف - ما الحكاية؟
يُفترض أننا خارج ساعات العمل.
القانون يقول محققين من قسم جرائم القتل.
- ماذا تفعل هنا؟ - أنا؟ كنت أخسر.
مريب.
أنت حثالة.
هذا ليس المغزى، أليس كذلك؟
"باتي فورسايث"، 35 عاماً.
قطعت الوريد الكعبري، وهناك بعض الجروح السطحية.
وجدت صعوبة في البدء، لكنها أصابته أخيراً.
جيد، نحتاج فقط بعض أعواد الكرفس ويصبح لدينا مشروب (بلودي ماري).
لماذا الأمر مريب؟
لماذا هو مريب؟ انظر، إنها سيدة جميلة.
لديها بيت جميل ووظيفة.
هل قررت فجأة أن تفعل هذا بشفرة الحلاقة؟
- بربك! - حسناً، اخرجوا جميعاً، هيا.
أريد أسماء وشارات، الجميع.
- هيا. - ماذا دهاك؟
ماذا تقصد؟ إنه انتحار؟
قبل قليل، قلت إن الأمر مريب، أيهما الصحيح؟
إنه انتحار مريب، ما رأيك بهذا؟
أقدر من برودتها أنها ماتت منذ 36 إلى 48 ساعة.
استخدمت الثلج، ربما ظنت أنها ستتألم.
نعم، الأرجح أنه آلمها.
انكماش الأوعية الدموية يفسر البدايات الخاطئة.
حسناً، قس لي درجة حرارة كبدها.
إذن، منذ متى عاد إلى العمل؟
- كان في العمل دائماً - حقاً؟
كنت أظن طوال الوقت أنه يعمل لدى شركة الهواتف.
أنت اتصلت بنا، أتتذكر؟
- إنه محقق بارع. - نعم، أصبت في هذا.
- لم لا تبقي فمك مغلقاً؟ - لماذا؟ هل سيفعل شيئاً؟
لن يفعل شيئاً، أتعرف لماذا؟ لأنه حثالة
تابع هذا.
دونات لمن يجد الرسالة، على حساب "رايلي".
- ليس هناك رسالة. - هناك رسالة.
- تريد استرعاء انتباه أحد. - أنت تعرف عن هذا، صحيح؟
أغلق فمك اللعين، هل تسمعني؟
لا أستطيع...
عثرت عليها.
- أنا أريد كلير أيها الوغد. - تباً لك!
مرحباً.
لا تنس أبي.
إذن، أختك تعتني بـ"إيدي"؟
نعم، لكن يجب أن أذهب رغم هذا.
الساعة 2 صباحاً.
نعم.
يجب أن أذهب.
- أين بنطالي؟ - هنا.
إلى متى ستبقيني سراً؟
أنت لست سراً، صدقيني.
الحذاء؟
- هناك في الأسفل. - نعم
سمعت البلاغ على اللاسلكي هل أنت بخير؟
نعم.
إنها وظيفتي.
أعمل في هذا منذ وقت طويل.
هذا لا يعني أنك لست بشراً.
لا أريد التحدث في الأمر.
أنا لست زوجتك.
فلا تعاملني كأنني زوجتك.
أنا آسف.
أتعرفين؟ "إيدي" لم يبك قط.
حتى في الجنازة.
- حقاً؟ - حقاً.
لا ينبغي أن يكون الأطفال أقوياء هكذا.
ولا أنت أيضاً.
هل أعد لك البيض؟
أنت رائعة، لكن يجب أن أذهب.
إلى اللقاء، أراك لاحقاً.
حسناً، أتريد أن تأخذ سيارتي؟
لا!
سأسير إلى "ميريك" وأستقل الحافلة.
- سيكون هذا سهلًا. - حسناً.
كيف عثرت علي؟
أنا محقق، أتتذكر؟
ظننت أنك ربما تكون متلصصاً.
أتعرف...
لن يستخدمها أحد ضدك.
نعم، ربما باستثناء أمي.
مشاجرتان في ليلة واحدة، هذا جيد.
و"رايلي"...
"رايلي" أحمق.
كنت تعرف هذا.
لا أعرف يا تشارلي.
الناس لا ينتحرون بلا سبب.
حسناً...
كان لديها سبب.
كنت أتحدث عن "آني".
نعم، أعرف.
حسناً، إذن، تعود الفتاة للبيت مبكراً ومعها البقالة.
كانت تنتظر بعض الرومانسية.
أحضرت شموعاً
وزجاجة "كيانتي" وشرائح لحم.
ترى حبيبها عبر الباب الخلفي
مع أخته وهي منحنية على الطاولة ويمارسان الجنس.
أخته؟
نعم، أخته، رأتهما من الباب الخلفي على هذه الطاولة.
- الناس غريبو الأطوار، ماذا سأقول؟ - يا إلهي!
حسناً، إذن، تغادر،
وتعود بعد أن يغادرا.
تنظف الطاولة بقطعة تنظيف،
ثم تذهب إلى الحمام.
- وأنت تعرف الباقي. - هل رفعوا البصمات؟
لا.
لماذا؟
لأنه رغم أن خيانة الحبيبة أمر بغيض إلا أنه ليس مخالفاً للقانون.
على الأقل، ليس بعد.
ماذا لو كانت أخته؟
لا بد أنه كان لديها نقود ومجوهرات،
- أو أواني فضية أو ما شابه. - نعم، كان لديها الحذاء الياقوتي
والبروش الماسي الذي ترتديه إلى عملها كل يوم.
كانت تعمل في محطة السكة الحديدية، لم يكن لديها شيء.
دعني أدعوك إلى مشروب في حانة "جيمي"، هيا.
- هيا. - لا، علي الذهاب للبيت.
نعم.
أين كنت؟
أخبرني أنت أولًا.
أين كنت؟
- أكنت في الخارج تشرب؟ - "باستر"؟
- دعني أشم رائحة فمك. - "باستر"، لا.
- هل فعلت هذا؟ دعني أشمك. - توقف!
- "باستر"، توقف، توقف. - هذا...
- لا تتدخلي يا "آيدا". - توقف!
- ماذا تفعل؟ - ماذا دهاك؟
- ما مشكلتك؟ - أحاول أن أمنعك
من جعل نفسك غبياً.
"آيدا"، حطم السيارة منذ أسبوع. يجب ألا يقود سيارة.
إنه يعمل في توزيع الصحف ليدفع تكاليف تصليح السيارة.
أراد أن يفاجئك.
حسناً، وكيف كان يُفترض أن أعرف؟
لا أعرف، أخبرني أنت، أنت الشرطي.
"إيدي"؟
"عزيزتي (ديلفين)، رسالتك من الأسبوع الماضي تمنحني أملًا كبيراً.
الطريقة التي تتحدثين فيها عن ابنتك
تشعرني بأن هناك حب في هذا العالم تبقى لي."
لا، هذا رقيق أكثر مما يجب.
واذكري اسم الطفلة، الأمهات يحببن هذه الأمور، الأمور البسيطة هي المهمة.
"سأصل في 10 مارس مع أختي (مارثا)."
- ممتاز. - إنها الساقطة الأكثر إثارة،
وتعاملني كقطتها.
هذا مؤكد.
رائحتك مثل قواد.
إنها الطريقة الوحيد لأبعد رائحتك عني يا قطتي.
حسناً، وقع هذه.
نعم.
"راي مارتن".
انتظري.
ماذا؟
ارتدي ملابسك.
لماذا؟
لأني أريدك معي.
حقاً؟
لماذا؟
لتتأكدي من حسن سلوكي.
وأيضاً، أحب عندما تشاهديني وأنا أعمل.
أنت شرسة جداً.
"مخفر (ماينولا) الثالث"
كنت أحاول جعلك تعود للعمل طوال عام وتريد أن تتولى هذا؟
نعم.
إن كان هذا سيشعرك بتحسن، سأضع سيارة لمراقبة المنزل وقد يعودا.
لن يعودوا.
اسمعي يا "باستر"،
إن أردت ترك المكتب والعودة للعمل فهذا رائع.
لكن هذه القضية مؤلم لك.
"روبي"، المرآب أرسل مفاتيحك، يقولون إن سياتك عادت كأنها جديدة.
شكراً.
اسمعني، لا تفعل فتاة ذلك بنفسها بلا سبب.
مع احترامي لزوجتك هذه القضية لا تتعلق بها.
دعني أخبرك بشيء يا "ماك".
أنت لا تستطيع ملاحظة أبسط الأمور.
واضح أن الأمر فيه قلوب كسيرة.
ابتعد عن طريقي وسأجعلك تبدو عبقرياً.
ولا تذكر زوجتي مرة أخرى.
إنه أمر لا شأن لك به.
أيها الوغد!
الجروح متوافقة مع أسلوب الانتحار.
ألم نكن نعلم هذا سلفاً؟
هل هي حامل؟
- أحسنت أيها المحقق. - يا إلهي!
- أتظنها كانت تعرف؟ - لا يمكنني مساعدتك في هذا.
بالطبع كانت تعرف، كانت هذه هي المشكلة.
ظنت أنهم سيكونون عائلة، لهذا فعلت ذلك.
- ماذا ستفعل بالجثة؟ - ليس لها أقارب.
ربما نرسلها إلى كلية الطب. يبحثون عن الجثث دائماً.
اتصل بـ"وايز براذرز" في "ماسابيكو".
أخبرهم بأني سأتحمل التكاليف.
يعرفونني هناك.
أتعرف تلك الفتاة؟
- لا. - لماذا ستدفع تكاليف جنازتها؟
في كلية الطب ينشرون الجثث، أتريد رؤيتها مقطعة؟
- بصراحة، لا أبالي. - ربما يجب أن تبالي.
لديك 3 بنات، صحيح؟ فكر في الأمر.
دفعك راتب شهر لشراء تابوت لن يغير شيئاً.
إنه راتبي أنا، أنا.
- هيا بنا. - انتظر.
هل أنت بخير؟
أنا بخير.
حقاً؟
حقاً، فلنذهب.
أتتذكر ماذا قلت لي عندما أصبحت محققاً؟
قلت لي أن أقوم بعملي وأن أحرص على العودة للبيت،
وألا أخبر زوجتي بشيء وأن أبقي القضايا هنا.
أتظن حقاً أنك تشكل فرقاً هنا؟
كنت آمل أننا نفعل.
نحن لم نصنع هذا العالم اللعين، نحن نعمل فيه وحسب.
هل نظرت إلى أولئك الناس جيداً؟
إنهم حيوانات بما يفعلونه ببعضهم.
أنت لن تغير ذلك.
كل ما لدي هو العمل، حسناً؟
إنه خط مستقيم، أعرف ذلك.
حسناً، أتريد أن تفعل هذا؟
إن كان هذا له معنى لديك، فحسناً.
سأدعمك، أنا مدين لك بذلك.
لكن لأجلنا الاثنين، لا تجعل هذا شخصياً. اعمل بالطريقة الصحيحة.
تصرف كشرطي.
لا شيء هنا سوى طريق سيىء ومتاعب.
إنه جميل.
الغابات، الصمت.
ولا يوجد أناس.
الناس يموتون في الغابة.
والدببة تتضاجع هناك.
عندما ترك "فيرنانديز" و"بيك" "باتي فورسايث" في حوض الاستحمام،
كانا قد احتالا على العديد من النساء من "ستاتن آيلاند" إلى "ميامي بيتش".
لعبت "مارثا" دور أخت "راي" العازبة بإتقان.
من أفضل امرأة حصلت عليها؟
يا لها من أخت!
تباً! تباً! "مارثا"، توقفي!
إنهم الشرطة، توقفي!
يا إلهي!
حسناً، توقفي.
انهضي، هيا.
اللعنة!
الرخصة ودفتر السيارة.
لم أكن مسرعاً، أكنت مسرعاً؟
كنت تسير بشكل فوضوي أيها السيد.
- ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ - أعلمك يا "رايموند" الصغير.
السيارة مسروقة يا "مارثا".
غيرت لوحة الأرقام، لكن إذا تحقق من التسجيل، يا إلهي!
أنا سأتدبر الأمر.
ماذا ستفعلين؟
سأشرح الأمر له.
مهلًا، توقفي.
انظر ماذا فعلت.
يا إلهي!
"مارثا".
حسناً.
رائع!
قد سيارتك بحذر.
شكراً.
والآن...
من أفضل امرأة عرفتها؟
أنت.
وأفضل امرأة حصل عليها ذلك الشرطي أيضاً.
لقد شعر بالإثارة كثيراً.
لا تنس أبداً من يتدبر أمورك يا "رايموند".
إياك أن تحبهن أبداً.
من؟
أي منهن.
لا تتظاهر حتى بحبهن.
هل تفهم؟
نعم.
هيا بنا.
الحر شديد.
يا إلهي! لماذا قد تفعل ذلك؟
كنت آمل أن تخبريني أنت.
هل كان لها عائلة؟
فقدت زوجها في الحرب.
ماذا عن المسمى "رايموند"؟
"راي مارتن"؟
"راي مارتن"، تحقق من الاسم.
كيف التقيا؟
لم لا تسأله هو؟
ألديك رقم هاتفه أو عنوانه؟
يا إلهي! ألا يعرف؟
إنه من "فلوريدا"، هذا كل ما أعرفه.
وكيف هو؟ أهو رجل طيب أم سيىء؟
- "رايموند"؟ - نعم.
إنه لطيف.
إنه وسيم جداً.
يكتب لها الرسائل وما شابه.
- وحتى القصائد. - قصائد؟
لا يسمح لأحد بدفع ثمن شيء.
ويحب الذهاب للرقص.
أخذنا جميعاً إلى قاعة "ريفولي" ذات مرة.
إنه بارع حقاً.
أين تعلمت الرقص هكذا؟ يجب أن تكون في عرض أو ما شابه.
- أنا و"آرثر موري" صديقان قديمان. - "آرثر موري" الحقيقي؟
بالطبع، عندما نعود إلى "فلوريدا" يمكنك أن تسأليه عن ذلك.
حدثني عن "فلوريدا" مرة أخرى يا "راي".
أتلهف لمغادرة هذه البلدة الباردة.
غداً يا حبيبتي، في طريقنا إلى المدينة.
سأحدثك عنها بقدر ما تريدين.
والآن، سأملأ هذه الكؤوس.
لا أطيق رؤية الجمال بحاجة لشيء.
قال "راي" إنكما انفصلتما أثناء الحرب.
نعم.
أخذتني أمي إلى بلدتها في "إسبانيا" عندما كنت بنتاً صغيرة.
ثم اندلعت الحرب ولم نستطع الخروج.
ماذا حدث لـ"راي"؟
ألم يخبرك؟
ماذا؟
لا تخبريه بأني أخبرتك.
لقد عمل لدى الاستخبارات البريطانية.
قاتل الفاشية.
عميل سري؟
لا تقولي إني أخبرتك.
دعيني أخبرك بشيء يا "مارثا".
جاسوس أم لا،
أخوك هذا يجعلني أشعر بأني مراهقة.
عزيزتي، هناك شيء على أسنانك.
"تقاطع طرق المحبين"
دعني أسألك.
ماذا نفعل هنا بحق الجحيم؟
- لديه حدس. - لديه حدس.
وما الغرض من هذه؟
للاستخراج.
- إذا أردت اعترافاً، تخلع سناً. - حسناً.
- يا إلهي! ما هذه الرائحة النتنة؟ - جرذ قذر.
هذا الجهد عبثاً، تعرفان هذا، صحيح؟
"(كيوبيد كروسرودز)،
نادي علاقات القلوب الوحيدة."
"هل سبق ومررت بشخص في الشارع وتساءلت:
أيمكن أن يكون هذا رفيقي الأبدي؟
عشقي الذي لن يتغير؟
في (كيوبيد كروسرودز)، لا أحد يفلت من نشوة الحب."
ماذا عن هذا المسمى "دريم كاتشر"؟
"امرأة ناضجة تحب حياة الليل والنار الحميمة وحمامات الفقاعات لاثنين.
اتصل بي وأخبرني بأحلامك،
زوجتك المستقبلية، السيدة (دبليو آر آي تي إي)."
يمكنك الحصول على أفضلهن يا "باستر".
"شرطي عاشق وهراوته الشقية يبحث عن متلقية للحب."
هل تمزحان؟ نصف هؤلاء النساء مسنات جداً.
ويتناولن عشاءهن عبر قشة.
ليس "باتي فورسايث".
هؤلاء النساء يردن موعداً ويردن المضاجعة مباشرة، حسناً؟
امرأة جامحة ثرية وتحب الطهي وتحب المضاجعة.
تحتاج مكتب بريد شخصي ليتسع لبريدها.
- هكذا عثرت على زوجتك. - ماذا؟
أنا آسف، كنت بعيداً لم أسمع ما قلته.
تعال هنا أيها الوغد.
"امرأة متقدمة في السن محبة،
تعتبر جذابة وحنونة ومستعدة للاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد،
تحب الرقص وقضاء الليالي تحت النجوم."
ماذا لديك؟
السيدة "فورسايث" أغلقت حسابها الشخصي قبل 5 أيام.
كتبت شيكاً من هذا الحساب وأودعاه في حساب مشترك.
- مع "راي مارتن"؟ - هذا صحيح.
كم أودعت؟
السيد "مارتن" أودع 4870 دولاراً.
والسيدة "فورسايث" حولت حسابها الشخصي البالغ 6623 دولاراً.
- 6 آلاف؟ - وأصبح الإجمالي 11493 دولاراً
في الحساب المشترك.
والآن تقول إن هذا الحساب أغلِق أيضاً.
سحب السيد "مارتن" الحساب في اليوم التالي.
- على شكل شيك؟ - لا، نقداً.
شكراً لك.
إذن، كان معها تقريباً 7 آلاف.
نعم، 7 آلاف دولار براتب 35 دولاراً أسبوعياً هو أجر 4 سنوات تقريباً.
من أين لها ذلك؟
احسبها.
كم يبلغ تعويض الموت في الجيش؟ عشرة آلاف؟
- نعم، تقريباً. - حسناً، مات زوجها عام 1944.
حصلت على وظيفة بدوام جزئي وعاشت على تعويض الوفاة.
هذا هو المبلغ.
هذا ما كان لديها يستحق السرقة.
ما زالت هذه ليست جريمة قتل.
ليس بعد.
"4 إبريل 1949"
"(فالي ستريم، نيويورك)"
حسناً، مرحباً بك في البيت يا "جانيت".
أعرف أنه ليس بالشيء الفاخر يا حبيبتي، إنه أحد البيوت التي أؤجرها.
لكننا سنبقى بضع ليالٍ فقط.
اسمعيني، سننحي العمل جانباً في الصباح،
ونذهب إلى الكنيسة بعد الظهر،
ونبدأ شهر عسلنا بحلول الثلاثاء.
هل ستذهب معنا؟
من؟ "مارثا"؟
إنها لا تحبني يا "رايموند".
كيف تقولين هذا؟ "مارثا" تحب الجميع، إنها ممرضة.
لم تقل لي كلمة واحدة طوال الطريق،
كانت فقط تحدق بي في المرآة.
حسناً، حتى لو كان ذلك صحيحاً،
هذا أمر لا شأن لها به، صحيح؟
نعم، صحيح.
أتحتاجان مساعدة؟
لا، لكن أظن المطبخ بحاجة لذلك.
سأتولى الأمر.
إنها وحيدة يا "جانيت".
أنت امرأة جميلة.
أنا وأنت،
لدينا بعضنا البعض.
وهي ترى ذلك.
إنه أمر صعب.
لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة.
إذا أردت أن أحجز لها في فندق لهذه الليلة، سأفعل.
أو ربما الأفضل أن أذهب أنا وأنت إلى فندق.
سيكون هذا ممتعاً.
أظن أني أستطيع التحمل لمدة أطول إن كانت هي تستطيع.
هذه هي فتاتي الرائعة!
حسناً، سننجح في هذا.
ليس هناك مشاكل، انسي أمرها.
هناك أنا وأنت فقط يا فتاتي، هيا، فلندخل.
وقت الشاي.
"جانيت"، ليمون أو عسل؟
لا شيء، شكراً.
ماذا عنك يا "راي"؟
أتريد العسل؟
أردت أن أفاجئك.
إنها رائعة.
أحضري لي بعض الأدوات، سنعلقها.
ستفسدينه.
إنها محقة.
أنت طيبة كثيراً معي.
أشعر بالرد.
أظن أني سأستحم.
لم لا تمهلني بضع دقائق،
ثم تتسلل للانضمام إلي؟
حسناً.
أراك قريباً.
- "راي"؟ - اطمئني.
خذ، افعل هذا.
- ماذا دهاك بحق الجحيم؟ - عفواً؟
هل تحاولين إفساد هذا؟
عم تتحدث؟
أنت تثيرين جنونها.
تحدقين فيها بتلك الطريقة في السيارة.
والشاي اللعين؟
أتريدين أن أرسلك إلى فندق؟
كيف تجرؤ؟
أنا لطيفة جداً مع تلك العجوز القذرة.
وأنتما تعاملانني كأنني الخادمة.
لن أتحمل هذا يا "راي".
سنخرج من هنا الآن.
- لم نحصل على النقود يا "مارثا". - "راي"؟
اطمئني، أنا قادم بعد قليل.
ماذا عن الفتاة الأخرى من "ميتشغان"؟ الفتاة التي لديها طفلة.
هناك توجد النقود الحقيقية، لا نحتاج لهذه العاهرة، فلنغادر الآن.
هل تسمعين شيئاً مما أقوله؟
أي شيء؟
كل نقودنا، كلها،
مودعة في حسابها المصرفي.
"راي"، لا تهمني النقود.
اسمعي، اجلسي.
اجلسي قليلًا.
الشيك سينتقل صباح يوم الاثنين. حسناً؟
- صباح الاثنين. - حبيبي.
- وسينتهي الأمر، سينتهي كل شيء. - لا أستطيع الانتظار ليوم الاثنين.
- أرجوك! - هذا يكفي.
أرجوك، دعنا نخرج من هنا، هيا. دعنا نذهب.
إن كنت مثارة لهذه الدرجة يا عزيزتي، - هيا...
فتدبري أمرك بهذه.
لكني لن أغادر من دون نقودي.
أتفهمين؟
هل تحتاج لمساعدة؟
نعم، أبعد الكلب من هنا، الغراء يملأ المكان.
"سكيب"!
"سكيبر"!
هيا يا "سكيبر"، هيا يا عزيزي.
هذه... لدي...
ما هذا؟
"بيلي جي" يدفع لي دولاراً ونصف أسبوعياً.
لماذا؟
لديه تدريب لكرة القدم ولا يريد خسارة عمله في توزيع الصحف، لذا...
ولم لا تلعب أنت كرة القدم؟
علي توزيع الصحف.
سيحتاج الأمر نقوداً كثيرة لدفع أجر تصليح السيارة.
أعرف.
خذ قطعة وساعدني.
هيا.
امسحه بهذا.
أخبرني بأنك تحبني يا حبيبي.
أريد أن أسمعك تقولها.
نعم، بالطبع.
قل اسمي.
ماذا تقولين؟
اسمي.
قل اسمي.
بربك!
- "جانيت". - قل "أحبك".
أحبك يا قطتي.
أحبك، هيا.
يا إلهي!
يا إلهي!
هل تحاول أن تثير جنوني؟
أتستمتع باللعب بقلبي هكذا؟ وبإيلامي هكذا؟
لا يا حبيبتي، لا!
كنت أعمل وحسب.
أيها الوغد، لقد دعوتها باسمي.
- ناديتها... - كلا!
كلا!
لقد سمعتك.
كانت عيناي مغلقتين يا قطتي.
كنت معك، ألا تفهمين؟
الطريقة الوحيدة لأستطيع عمل هذا هي أن أتصورك.
أنا معك دائماً.
أنا معك دائماً.
دائماً.
نعم.
- أحبك يا "راي". - نعم.
قطتي.
لا يا حبيبي، لا.
لا، انتظري.
لا تتوقفي يا قطتي، لا تتوقفي.
لا!
أغمض عينيك الآن،
وأكمل بنفسك.
أريد أن أراك تتصورني.
و"رايموند"؟
إن كنت تكذب، سأعرف.
سأرى قلبك.
حبيبي، أغمض عينيك.
يا إلهي يا "مارثا"! لقد تسببت بفوضى.
"مارثا".
"رينيه"، ماذا تفعلين هنا؟
- يجب ألا تكوني هنا. - لا.
أنت لا ترد على هاتفك،
وأنا أحاول أن أعثر عليك، تأتي في منتصف الليل،
وعندما يحدث شيء لا أعرف كيف أجدك.
- ماذا حدث؟ - أبي.
ماذا؟
والدي مات.
أحتاج فقط لأن تضمني.
وجدته في المطبخ.
أبي.
تعالي، فلندخل إلى البيت.
أين هو الآن؟
أبي.
لا يا "إيدي".
"إيدي".
"إيدي".
ستكسره.
إنه لا يتسع لها.
سأجعله يتسع.
الساقطة لم تمت بعد.
لماذا فعلت ذلك؟
- بسبب هذه المرأة؟ - لا.
لكن لا يمكنني أن أنكر أني فكرت في هذا حينها.
أظن أنك حصلت على ما أردت.
- أنت لا تعرف ماذا أريد. - لم لا تشرح لي إذن؟
لأنك لا تستطيع.
ضعوا مسدساتكم في جرابها.
ستحب هذا.
سجل المفقودين.
تقول السيدة إن أمها اختفت قبل 3 أيام،
مع شخصين بدا أنهما صديقان من "وانتاغ".
وذهبوا إلى "فلوريدا".
وسحبت رصيدها في البنك.
"راي مارتن"؟
من المؤكد أنه هو، ومن المؤكد أيضاً أنه اسم مستعار.
قهوة؟
لا، فيما بعد.
علينا التحدث.
بشأن ماذا؟
بشأننا.
أفكر في المستقبل يا "رايموند".
تخططين للمستقبل؟
ها أنت تفعل هذا مرة أخرى.
أفعل ماذا؟
أحاول التحدث عن شيء مهم لي.
شيء له معنى، وأنت تسخر منه.
اسمعي، أنا متعب، حسناً؟
أنا آسف.
عم تريدين التحدث؟
تعالي هنا.
فلنتحدث.
لا تضحك.
أعدك.
أريد طفلًا.
طفل؟
لا أريد أن أكون وحيدة بقية حياتي.
الأطفال لا يغادرون.
- أود هذا. - لا تكذب علي يا "رايموند".
لا، أنا سأحب هذا.
أتعرفين؟ أن يكون لي ولد،
ابن يمكنني أن أصحبه إلى مضمار السباق،
وإلى مباريات الكرة وما شابه.
أو بنت صغيرة يمكنني أن أشتري لها الأثواب والأحذية الصغيرة والدمى.
أميرتي الصغيرة التي تناديني بأبي؟ لم لن أحب ذلك؟
حبيبي،
هل أنت جاد؟
بالطبع أنا جاد.
لكن علينا الرحيل من هنا، هذه المدينة لا تصلح لتربية طفل.
نعم، فيها الكثير من الأوغاد.
نعم.
حسناً يا قطتي،
عندما ننهي عملنا سنكون جاهزين.
ندخر بعض النقود،
ونجد بيتاً عند منبع النهر، "كروتن" أو "هيستنغز".
يمكننا أن نفعل أي شيء. يمكننا أن نفعل ما نريد.
سأجعلك تحملين وننطلق في طريقنا.
ما الأمر؟ ماذا قلت؟ ماذا فعلت الآن؟
ما خطبك؟
أبكي لأنني سعيدة.
"(ألباني، نيويورك)"
- أهذه هي أمك؟ - نعم.
- كم عمرها؟ - 53 عاماً.
منذ متى هما معاً؟
حوالى 3 أشهر.
هناك فرق كبير في السن.
نعم.
تقول هنا إنها سعيدة، وهربت لتتزوج،
وستتصل بك عندما تستقر، ما المشكلة في ذلك؟
هذا ليس خط يدها.
هل أنت متأكدة أنه ليس خطها؟
نعم.
ماذا عن النقود؟ هل والدتك معها نقود؟
حوالى 5 آلاف بالإضافة للمنزل.
حسناً، وهل راجعت البنك؟
المنزل بيع وسحبت كل رصيدها.
ماذا عن هذا الرجل؟ هل سبق ورأيته؟
نعم.
ماذا عن أخته؟ هل كانت معه؟
لا تحبني كثيراً.
اسمعوني. هناك أمر مريب.
المشتبه به في الصورة اسمه "رايموند مارتن".
والمرأة التي تقف بجانبه هي المفقودة،
واسمها "جانيت لونغ".
يبدو أنه يتنقل مع امرأة يزعم أنها أخته.
لا نعرف عنها شيئاً سوى أنها مرتبطة بـ"مارتن" بعلاقة حب.
إذا كانت لديكم أي معلومات أو سمعتم شيئاً، أبلغونا.
شكراً لكم للسماح لنا بالتطفل على مخفركم، شكراً.
من فضلك.
- لم تنظر للصورة. - بالطبع نظرت.
أيمكنني أن أريك شيئاً؟
انظر.
لا بد أن تتساءل، لماذا تدخل فتاة جميلة
إلى حوض استحمام وتفعل هذا بنفسها؟
أتعرف ما رأيي أيها الشرطي "تشيتنيك"؟
أعتقد أن هذين الشخصين عرفا أنها وحدها،
وأنها تقبض نقوداً تعويضاً عن زوجها البطل الميت،
وبوليصة تأمين عام على الحياة.
فتاة جميلة حامل بطفل.
انظر، انظر مرة أخرى.
أرجو المعذرة.
هذا النوع من ألم القلب قد تكون الطريقة الوحيدة للتخلص منه
بشفرة حلاقة.
لكنهما سيفعلان هذا مرة أخرى،
وقد يكون هذا قريباً منك.
كيف ستتعايش مع هذا؟
- ما كان ذلك بحق الجحيم؟ - لا أعرف.
اتصل بالفندق لأني لن أسافر في هذا الجو، هذه سخافة.
أين ذهبت جرأتك؟
أنت محق، فلنكن جريئين ونرى ماذا سيحدث. فلنجرب.
حسناً، إنها تمطر قليلاً.
- قليلاً؟ - فلنقف هنا.
محقق "روبنسون".
أوقفتهما لاشتباه في قيادة أثناء الثمل. لا أعرف إن كانا هما أم لا.
الرجل كان أصلع، لكن ربما كان يضع شعراً مستعاراً.
- كيف تعرف هذا؟ - الشريط الذي على رأسه.
لاصق مزدوج، وجدته غير متقن.
هل أتممت الإجراءات؟
لم أضطر لذلك، لم يكن ثملًا.
لماذا لم تخبرني بهذا من قبل؟
لا، اخرج، هذ كل ما سأخبرك به.
حسناً.
لكن سأخبرك بهذا.
الأخت التي معه، إنها مجنونة.
- ماذا تقصد؟ - مضطربة.
إنها مجنونة.
لا تصدق شيئاً تقوله.
شكراً.
هيا.
لدي اسم ورقم.
- فلنذهب. - أين تذهبان؟
الليلة هي الليلة التي تقع فيها الحوادث.
اسمه "رايموند مارتينيز فيرنانديز"، واسمه المستعار "راي مارتن"، اسم غبي.
سُجن في "تالاهاسي" بتهمة السرقة والسطو.
سُجن عاماً في "باس كريك" بتهمة تعدد الزوجات.
بديهي.
تزوج مرتين، "جين تومسون".
ماتت إثر نوبة قلبية في شهر عسلهما.
الزوجة الثانية، "مارتلي يونغ"، أخذت جرعة زائدة من دواء مهدىء.
وماتت بعد أن وضعوها في حافلة للعودة إلى "ليتل روك".
- الرجل نشيط في العمل! - ألديك عنوان؟
نعم، عنوان صندوق بريدي في محطة "أنسونيا" في "مانهاتن".
- إنه مبذر. - هذا جيد.
نحتاج إلى مذكرة، كلف القزم بهذا.
"رايلي"؟
"محطة (أنسونيا، نيويورك)"
أتعرف كم مضى منذ تفقد هذا الرجل بريده الإلكتروني؟
منذ فترة طويلة.
انظروا الأختام البريدية.
كيف يدفع أجر هذا؟ هل له عنوان لإرسال الفواتير؟
نعم أيها المحقق.
- حسناً، ما هو؟ - أنت تقف بجانبه.
لهذا لدى الناس صناديق بريد، ليستلموا بريدهم.
فلنكلف "إيستمان" بتفقد فواتير الكهرباء والهاتف، بالتأكيد ثمة دليل لتعقبه.
- صحيح. - نعم.
لكن يجب أن يبقى أحد ما عند الصندوق.
- نعم، - "رايلي"، أنت ستفعل.
ماذا سأفعل؟
مهلًا! بربك!
لن أبقى هنا مع...
ابق مع الصندوق.
أنا حتى لم أتناول غدائي.
حسناً.
هيا أيها الأحمق.
- أنا ذاهب. - ماذا؟
حظاً طيباً بالاستفادة منه! فرصة بعيدة.
كلها أسماء أولى.
صناديق بريدية من كل مكان.
"ميريديث" من "ديلوث".
"سالي" من "ويتن".
هذا هراء، لا يمكننا تقديم هذا للمدعي العام.
تابع البحث وحسب. لا تسمعني أخباراً سيئة.
أتعرف كم شخص إسباني اسمه "فرنانديز" على سجلات شركة الكهرباء؟
- لا، كم؟ - الآلاف.
أتعرف كم عدد من اسمهم "رايموند مارتينيز فيرنانديز"؟
أخبرنا وأرحنا من هذا العذاب.
واحد فقط.
في "فالي ستريم".
- قريباً من المطار. - أهذا صحيح؟
- حسناً. - هيا بنا.
حتى إنه سدد فاتورته.
يا له من أحمق!
- ستطرق الباب، صحيح؟ - نعم.
دخلنا.
الحمام خالي.
لا أحد في المطبخ.
لقد ذهبا، هربا.
- لقد غادرا للتو. - كيف تعرف هذا؟
انظر، هناك طعام على الطاولة والمصابيح مضاءة والتدفئة تعمل.
انظر إلى الحليب في الخارج. انتبه.
قد يكونا ما زالا شمال الولاية، أو في "لودرديل" الآن.
- قد يكونان على القمر. - ابحث في القبو، اذهب.
هيا.
- تعال هنا. - علينا تفتيش القبو.
ظننت أننا سنطرق الباب.
وقد طرقته.
ما مشكلتك؟
- أنت، أنت مشكلتي. - أنا مشكلتك؟
نعم، كأنك لم تعد تريد القبض على المجرمين.
بلى أريد، لكني في قسم جرائم القتل. وهذه القضية قضية احتيال.
ليس هذا ما أتحدث عنه، أنا أتحدث عن تراجعك في العمل.
أنت تتحدث عن البوكر وعن الراتب التقاعدي،
- كأنك لا تكترث. - أنا أكترث.
سرقة كبرى، تعدد زوجات، سفاح قربى، ربما. كلهن نساء وحيدات،
لا أبالي، الأرجح أنها تشرب ماء جوز الهند في "فلوريدا" الآن.
حكاية القتل هذه في عقلك أنت فقط.
- هذا لا شيء، كله وهم. - حقاً؟
- نعم. - لماذا إذن يهتم "ميكسوين" بها؟
وإن كنت أنا فاشلًا، لماذا كلفوك أنت بها؟
أظن أن هذا السؤال يجيب عن نفسه.
الأفضل أن تأتيا إلى الأسفل.
تراشق على الجدران،
دماء وعظام ودماغ لكن لا يوجد رصاص. ويوجد صابون تحت الألواح القاعدية.
- لقد قللا الآثار حين قاما بالتنظيف. - لكن لا توجد جثة.
بالطبع هناك جثة في مكان ما، إنه نزيف تام.
- من هذا؟ - صاحب البيت.
متى آخر مرة رأيتهما؟
- تحدث بالإنجليزية. - لقد أخبرته.
والآن، من سيدفع ثمن الأرضيات.
قبل 3 أيام.
ذلك الوغد لديه عقد إيجار معي، لكني سأتدبر الأمر.
عربون خمسون دولاراً.
جيد، يمكنك دفعها بنفسك.
هل عرف "ألباني" نوع لسيارة؟
نعم، "بلايموث 47".
ربما يبدل لوح لوحة السيارة كلما انتقل لمكان.
ماذا عن الباب؟
أظن أن علينا الذهاب.
ابتعد عن الطريق.
ما هذا؟!
الآن أصبح كل شيء متلائماً أيها الأحمق.
ألديك أسئلة أخرى؟
"للبيع"
لقد فقدناهما، كانا على بعد 5 أميال فقط يشتريان سيارة "ديسوتو" في "سيفورد".
"8 مايو 1949"
لكن كأنهما كانا على القمر.
"(غراند رابيدز، ميتشغان)"
كنا قريبين جداً، لكننا فقدناهما.
ثم فقدنا كل أثر لهما.
مرحباً.
أنا "راي".
أعرف.
هذه ابنتي "رينيل".
مرحباً يا "رينيل".
هذه صورة رسمتها.
هذه أمي، وهذه أنا، وهذا أنت.
ما أروع هذا، أنت موهوبة.
- شكراً. - أيمكنني أن أريك غرفتي؟
بالطبع يمكنك.
شكراً، من هنا، صحيح؟
حسناً.
ألديك حيوانات أليفة؟
ضفدعة صغيرة أو شيء آخر؟
لا بد أنك "مارثا".
سُررت برؤيتك يا "ديلفين".
يعني لي الكثير أنك تخليت عن وظيفتك كممرضة،
وجئت إلى هنا مع "راي".
أرجوك!
دعيني أنظر إليك.
أنت جميلة جداً.
اهدأ أيها الكلب.
اهدأ، أنت بخير.
- حسناً. - اصطدت واحدة.
نعم.
- هل اصطدت كل هذه؟ - نعم.
الكلب لا يحبها، أتعرفين هذا؟ تعال هنا يا "سكيب".
لا بأس.
انتبه.
آسف بشأن والدك.
شكراً.
أتريدين أن تحاولي؟
- بالطبع. - إنه سهل.
تأخذين الحبل...
- ترفعين هذا الطرف. - إنه بالي.
- مساء الخير. - ماذا تفعل بحق الجحيم؟
أطهو السلطعون، ماذا يبدو لك؟
لا، أقصد ماذا تفعل هي هنا؟
لقد دعوت الفريق، وهي جزء من الفريق.
إنها تتحدث مع ابني.
- وما المشكلة؟ - إنه لا يفهم.
ربما عليك تفسير الأمر له. وربما عليك تفسيره لي.
اسمعني، لا داعي لأن يعرف من أضاجع.
- هذا لطيف، شكراً جزيلًا. - "رينيه"، اسمعيني، إنه في الـ15.
كيف يفترض بي أن أقول له إنني مع امرأة ليس والدته؟
لا داعي لتقول له. إنه يعرف أنك تضاجعني.
"آيدا" تعرف أنك تضاجعني، والجميع يعرفون.
- إنهم يعرفون الآن. - وما مشكلتك إذن؟
ليس لدي مشكلة.
بالطبع لديك.
أتريد أن تعرف ماذا أفكر؟
أظن أن ابنك لم يبك بعد لأنه ينتظرك لتبكي.
أنت تعرفين كل شيء، صحيح؟
بربك!
لا داعي لأن يكون الأمر بهذه الصعوبة.
حسناً.
هذا أنا.
تعال إلى البيت.
لا، الآن.
أعرف هذا الوغد.
وهو ليس سعيداً.
ألهذا استدعيتني هنا يوم أحد؟
نعم، المجرمون ليس لهم ساعات عمل يا "تشارلي".
نعم، الأموات سيكونون أموات في الصباح.
إنه يسرق النساء ويعيش حياة جيدة. سيارات وأموال.
لقد أحب حياته.
ثم فجأة يضاجع أخته على طاولة المطبخ في بيت حبيبته؟
دماء في حوض الاستحمام وعلى ألواح الأرضية، ومن يعرف أين أيضاً؟
- إنها فوضى. - ربما ليست أخته.
ربما هي واحدة من أهدافه...
ربما هي التي تسيطر عليه.
نعم، هذا ما كنت أفكر فيه.
لا يمكن السيطرة على رجل مثله لمدة طويلة.
إنه قلق ويريد استعادة حياته.
سيحاول تركها، وعندما يفعل...
ستشتعل الحرب بينهما.
- أنت بنت لطيفة. - شكراً.
- هذه هي الحياة يا صغيرتي. - نعم.
من كان ليظن أنه سيحب الأطفال!
إنه أمر رائع.
لقد تعودا على بعضهما.
- لم تقابل والدها الحقيقي مطلقاً. - حقاً؟
استسلمت لفكرة أنني سأكون أنا وهي فقط.
أنا ممتنة جداً لك ولـ"راي".
شكراً لك.
أعرف فتاة صغيرة بحاجة إلى قيلولة.
أعرف ولداً صغيراً بحاجة إلى قيلولة.
- الآن أيتها الفتاة. - أمي.
حسناً، كوني فتاة مطيعة.
يا إلهي! أنت ثقيلة جداً.
"راي"، هل ستذهب إلى السوق كما قلت؟ القائمة على المنضدة.
حسناً يا أمي.
يا للعجب!
- نعم. - أليس هذا رائعاً؟
لا تحب الأمر كثيراً يا "رايموند"، لا تعرف متى قد تتغير الأمور.
حسناً، ربما أنا مستعد لتغيير.
أنت وربة البيت والطفلة المدللة؟
أستطيع تصور هذا.
أنت في الخارج تبني سياج البيت،
وتلوح لأهالي الحي،
وتعلق النجمة على قمة شجرة عيد الميلاد.
هذا سيكون شيئاً رائعاً.
ربما.
ستفقد صوابك في أقل من أسبوع وتتوسل إلي لأعود إليك.
لكن المشكلة الحقيقية هنا يا "رايموند"،
السبب الحقيقي الذي لن يجعل هذا يتحقق،
هو الحقيقية البسيطة أنك لست جيداً.
أنت لست جيداً.
لا تنس الذهاب إلى السوق.
أنا آسفة، نسيت أن أضع علبة حبوب الفطور في الكيس.
أنا بالتأكيد لا أريد أن تجوع طفلتك.
أشكرك على هذا.
أحب سيارتك.
ماذا أصابك؟
أشعر بالإعياء.
هل الطعام هو السبب؟
لا، أنا السبب.
بعد أن أحمل بقليل، يعطيني جسمي مؤشراً على هذا.
الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر بتحسن هو برودة البلاط.
أشكر الرب على هذا.
بقيت مريضة شهرين وأنا حامل بـ"رينيل".
لا تغضبي منا يا "مارثا".
أنا أردت أن أخبرك، لكن "رايموند"...
أراد أن تكون مفاجأة.
"رايموند"؟
يريد أن نخرج ونحتفل، لكن بيني وبينك،
لا أستطيع هذا.
أرى هذا.
إذا رُزقنا بطفلة، سنسميها "مارثا".
جعلته يعدني بهذا.
أيمكنني أن أخبرك بشيء يا "مارثا"؟
أخبريني.
أعرف أن "رايموند" ليس كما يقول بالضبط.
يحب أن يروي الأكاذيب.
لا يهمني ذلك،
لأن لدي بنت صغيرة أربيها، والآن لدي طفل جديد.
ولا أريد أن أفعل هذا وحدي.
"رينيل" مولعة به،
ونيته صافية.
لا أعرف متى حدث هذا، لكن...
أنا أحبه.
ستكون الأمور على ما يرام.
ستكون على ما يرام.
سأحضر لك دواءً لألم بطنك.
تذكري، أنا ممرضة.
تفضلي.
هذا سيشعرك بتحسن.
ارفعي قدميك.
سأحضر لك وسادة.
شكراً لك يا "مارثا".
أمي!
"ديلفين"؟
أمي، أريد أمي.
- أمي! - "مارثا"؟
هل هذا لي يا حبيبي؟
"ديلفين"؟
جعلتها تحمل.
"راي"!
ماذا فعلت بها؟
الطفل.
ماذا أصابها؟
أمي!
إن كنت لا تحبني فأنا لا أريد أن أعيش.
افعلها.
أثبت أنك لا تحبني.
هيا يا حبيبي، تريد الخروج من هذا.
سأساعدك، سنفعل هذا معاً.
حسناً؟ اضغط الزناد وحسب.
توقفي!
لا أريد البقاء
ليس من دونك.
لا أستطيع.
من يعرفك يا "رايموند"؟
من يعتني بك؟
- "مارثا". - من التي تريدك على ما أنت عليه؟
من التي لن تترك أبداً؟
من تحب يا "رايموند"؟
- أخبرني، من؟ - "مارثا".
إذن، أريني، أري "مارثا" أنك تحبها.
أثبت هذا، أثبته يا حبيبي.
لا، ليس هكذا.
إن كنت لا تريد أن تحتضنني، لا تحاول هذا.
لا أريد أن تثبت لي بهذه الطريقة، أطلق النار عليها.
هل تحبني؟
هل تحبني؟
- نعم. - إذن افعل هذا.
افعله لأنك تحبني.
أمي!
حدود السرعة 30 ميلًا في الساعة هنا.
لماذا أنت متعجل؟
لا أعرف.
رخصة القيادة من فضلك.
لماذا هذا الجير؟
مات حصان.
إرسال رمز 3.
عد إلى مركبتك يا سيدي.
قلت عد إلى شاحنتك.
أتعرفين كم تعميم بلاغ بين الولايات يصدر يومياً؟
سأغادر.
حسناً، أراك لاحقاً.
لا.
سأذهب إلى "روتشستر" لأعيش مع أختي.
وجدت وظيفة وكل شيء، لذا...
لماذا ستفعلين هذا بحق الجحيم؟
ليس لدي شيء يبقيني هنا.
"باستر".
إنهما في "ميتشغان"، قتلا شرطياً.
- هل قبضوا عليهما؟ - ليس بعد.
حجزت في طائرة من "آيدلوايد"، يجب أن نذهب الآن، هيا بنا.
لا أريد أن تذهبي.
إذن، امنعني.
سأعود بعد يومين، لا تذهبي.
اعتن بـ"إيدي".
"متجر عام" "مسدسات"
انظري إلى هذا، دراجة جديدة.
ما رأيك بهذا؟
هل تريدين رؤيتها؟ إنها في الصندوق.
إنها جميلة، تماماً كما أردتها.
الرجاء من الركاب الانتباه.
الرحلة 35 لخطوط "أتلانتك" الجوية ستغادر الساعة الـ11:30.
مرحباً بكما.
"هانت"، المدعي العام لمقاطعة "كنت".
"روبنسون"، مقاطعة "ناسو".
- المحقق "تولي". - "تشارلي".
لديكما معلومات عن قضية نحقق فيها.
في الحقيقة، إنها قضيتنا ونحن نحقق فيها.
هذه منطقتي أيها المحقق.
إنه أمر يصعب التمييز فيه، إن كنت تفهم قصدي.
ربما يمكنك تفسير شيء لي.
- ما هو؟ - لماذا لم تتصل وتبلغنا؟
متى آخر مرة خسرت شرطياً أثناء العمل؟
هذه أول مرة.
أنتم لا تطبقون حكومة الإعدام هنا في ولاية "ميتشغان"، صحيح؟
ساعدنا في القبض عليه وسندعوك لـ"نيويورك" لحضور محاكمة عادلة
وإعدام بالكرسي الكهربائي.
ليس لديكما جثة.
بلا جثة ليس هناك جريمة، وبلا جريمة ليس هناك تسليم مجرمين.
أنتم لا تعرفان أين هما.
إذن، هل نعقد اتفاقاً أم نتركهما لمحكمة تتعاطف معهما؟
وكيف نعرف أن لديكم شيء؟
ما هذا؟
صندوق بريد في "غراند رابيدز".
هل اتفقنا؟
هل اتفقنا؟
نعم، هيا بنا.
توقفي عن العبوس أيتها الطفلة المدللة.
توقفي عن العبوس!
كيف حالك أيها العجوز؟
هل هذا كلبك؟
نعم يا سيدي.
اللعنة! كم هو قبيح! كم تريد ثمناً له؟
إنه ليس للبيع.
كل شيء للبيع.
- ألف دولار. - ماذا؟
خذه بهذا الثمن أو لا.
ألف دولار.
سآخذه.
هذه رسالة من رجلنا.
"عزيزتي (ديلفين)، أنا متلهف على رؤيتك"
لا يوجد تاريخ.
هناك سبب واحد فقط يمنعها من تفقد بريدها.
إنه هنا.
204، بيت "أديلاين". "باريون سنتر".
"الآن أستلقي لأنام وأدعو أن يحفظ الرب روحي"
حبيبتي، أتريدين الحليب؟
ربما فيما بعد.
ما خطبك؟
ألا تحبين كلبك؟
إنه ليس كلبي.
اسمعيني.
تعرفين أنك وحدك الآن.
وأنا أعرف هذا الشعور.
إنه يحرق جلدك.
ويجعلك تشعرين بألم شديد في بطنك.
ولا تستطيعين التنفس جيداً.
تشعرين كأنك في غرفة مظلمة،
وأن الجدران تتهدم فوقك،
وأن...
...لا أحد يستطيع أن يأتي لينقذك.
أعرف بماذا تشعرن يا حبيبتي.
أتشعرين بالوحدة؟
أتشعرين بالوحدة؟
لا داعي لأن تشعري بالوحدة.
سأعتني بك جيداً يا صغيرتي.
سأكون أماً محبة لك.
سأحبك كثيراً.
لكن يجب أن تبادليني الحب، أتفهمين؟
يجب أن تبادليني الحب.
أنا أكرهك.
- لا، لا تكرهينني. - أكرهك.
لا!
"راي".
لا تطلقوا النار، سأمسك به.
أمسكوا به، أمسكوا بالوغد!
لا!
انهض على قدميك أيها الوغد، هيا!
- إذن، أين السيدة "داوننغ"؟ - لا أعرف.
أين البنت الصغيرة؟
لا أعرف.
4 رصاصات فقط في المسدس.
لمن هذا المسدس؟
أمامك 5 ثوانٍ لتخبرني أين البنت الصغيرة.
أيها الحبيب.
يا إلهي!
عندما وجدنا "ديلفين داوننغ" ميتة في السقيفة،
لم يكن العثور على "جانيت لونغ" مشكلة.
كانت هناك طوال الوقت،
تتعفن تحت أنبوب الفحم.
لكن المدعي العام في مقاطعة "كنت"
لم يكن سيتخلى عن أكبر اعتقال منذ "باغز موران" دون اعتراف.
فضغطنا عليه.
لكن الحقيقة أن المتوحشين أمثالهما يتوقون لرواية القصة لك،
بينما ما زالت في أوجها.
أتريدين دونات؟
أتعرف ماذا يقولون عن الشرطة والدونات؟
لا، ماذا؟
كلاهما ليس جيدين دون ثقب فيهما.
يقولون هذا عن النساء أيضاً.
من الجيد أن تكون لديك روح دعابة بالنظر لما ينتظرك.
قضاء الخمسين أو ستين عاماً القادمة في السجن؟
سيكون الأمر أسوأ لو كان على طريقتك.
هذا صحيح.
أعرف من أنت.
تعرفين؟
هذا جيد.
اسمعيني،
دعينا لا نكذب على بعضنا، حسناً؟
حسناً.
لن أسألك الكثير.
لن أسألك عن الفتاة الجميلة التي كانت في حوض الاستحمام.
ولن أسألك عن عشرات النساء
اللاتي قمتما بسرقتهن في أنحاء البلاد.
لن أطلب منك حتى أن تخبريني أين جثة "جانيت لونغ".
لكني سأسألك ماذا حدث
لأن هناك شابة و3 أطفال يريدون أن يعرفوا
لأنهم يريدون أن يفهموا ليمضوا في حياتهم.
ستحب أن يكون الأمر بهذه البساطة، أليس كذلك؟
تضعه في صندوق صغير،
وشرح ما لا تستطيع شرحه.
كما فعلت بتلك البنت الصغيرة، صحيح؟
ماذا؟
هذا ما تفعلونه أنتم أيضاً، أليس كذلك؟
تجعلون الأشياء والناس يختفون.
لا يمكنك التخلص من الأشياء.
ما فعلته بالناس،
يظل موجوداً دائماً،
حاضراً،
ينتظرك في الظلام.
هذا مؤكد.
لكن الغريب هنا،
تريد أن تراني أحترق قريباً،
لكي تعود إلى بيتك الصغيرة وزوجتك
وحياتك وتضرب على صدرك كالقرد.
وأنا أتمتع بحرمانك
أنت وكعكك هذه المتعة.
آنسة "بيك".
- يمكنك مناداتي "مارثا" يا عزيزي. - "مارثا".
حياتي مليئة بالحثالة أمثالك.
ستهرمين وتموتين في غرفة إسمنتية،
في أحد جانبيها قضبان وفي الجانب الآخر مرحاض.
بعد بضع سنوات، لن أتذكر حتى اسمك.
ستكونين مجرد ملف قضية عليه ختم "مغلقة".
لكن لديك فرصة،
لتساعدي أحد ما.
ليس بالإنجاز الكبير في الحقيقة، بالنظر إلى ما فعلته.
سيكون الشيء المحترم الوحيد
الذي تفعلينه فيما تبقى من حياتك الحزينة المثيرة للشفقة.
قتلناها بمطرقة.
و"راي" خنقها.
لم يفعل أكثر مما فعلت.
لا أحاول أن أضع اللوم عليه، كلانا فعلنا ذلك.
المشكلة أن تلك الساقطة المتذمرة لم ترد أن تموت.
هذا كل شيء.
هذا كل شيء.
أخذناهما إلى "نيويورك".
دامت المحاكمة 44 يوماً.
اتُهما بارتكاب 3 جرائم قتل وبعلاقتهما بعشرين جريمة قتل أخرى.
لكن تطلب الأمر "جانيت لونغ" فقط لإدانتهما.
يبدو جميلًا.
لقد صنعته لها.
حسناً، لكما الاثنان.
كانت ستحبه.
أتمنى لو أخبرتها.
لقد أخبرتني.
لا أعرف لماذا تركتنا يا "إيدي".
يمكنني أن أفهم لماذا قد تتركني، لكن...
أنت، لا.
لم تكن غلطتك.
لم تكن غلطتك أيضاً.
- أتعرف أين نذهب؟ - نعم.
أتعرف كيف تثبته بالمقطورة؟
- نعم. - تعال لتقلني بعد أن تنتهي.
كن حذراً مع مصد السيارة.
حسناً.
أتريد أن تعرف لماذا؟
أتريد أن تعرف لماذا فعلنا ذلك؟
حسناً يا "مارثا"، لماذا؟
لماذا فعلتما ذلك؟
لأن "رايموند" لي.
إنه ملكي أنا.
يا إلهي! إنه عاشق.
رومانسي جداً.
أنا الوحيدة له.
لا شيء يحول بيننا.
لا أحد.
"رايموند مارتينيز فيرنانديز"،
تمت إدانتك والحكم عليك بالإعدام الذي سيُنفذ فوراً.
هل تريد قول شيء؟
يا إلهي!
يا إلهي!
إنه يقتل لأجلي.
لهذه الدرجة يحبني.
لأجل ماذا عدا هذا قد يقتل الشخص أو يموت؟
هل أحبك أحد بذلك القدر أيها المحقق؟
لدرجة أن يقتل ويموت لأجلك؟
أستطيع شم رائحته.
زكية جداً.
"مارثا جول بيك"،
لقد أدِنت وحُكم عليك بالإعدام وسيُنفذ فوراً.
هل لديك ما تقولينه؟
الوداع.
لا تبدو بخير.
أنا بخير.
هل أنت متأكد؟
العين بالعين، أليس كذلك؟
- نعم. - نعم.
لكن ليس لهما أعين وأسنان تكفي
ليدفعا ثمن ما فعلاه.
يا له من إعدام! أليس كذلك؟
كما قال "ماكسوين"، هذا أمر جيد.
لا أعرف يا "تشارلي".
لا يبدو جيداً بالنسبة لي.
حسناً، أنا أعرف لماذا هما هناك.
أعرف لماذا.
نحن قمنا بعملنا وحسب.
بالتأكيد فعلنا.
لوقت طويل، لم أفهم ما فعله ذلك اليوم.
فكرت أنه رمى بحياة مهنية ناجحة إلى الحضيض.
لكني بدأت أفهم ماذا أصبحت هذه الوظيفة بالنسبة لـ"باستر".
وبالنسبة لي أيضاً.
ترك "باستر" حسراته وكل ما لم يعد مجدياً في غرفة إعدام "سنغ سنغ"،
وانتقل للإقامة شمالًا لأجل حياة أفضل.
ولم يأسف على الماضي قط.
"لذكرى والدي (إدوارد دي روبنسون)"
ترجمة "لارا شوكت"
قام بسحب الترجمة OzOz
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.