All language subtitles for Cult Massacre One Day in Jonestown S01E02 - How Very Much Ive Loved You (arb)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحتوي هذا البرنامج على محتوى رسومي،

‫بما في ذلك مواضيع القتل ‫والسيطرة الإكراهية.

‫يُنصح المشاهدون بتوخي الحذر."

‫"زعيم الطائفة (جيم جونز) ‫اعتقد أنه يستطيع تكوين مجتمعه الخاص"

‫وكل هؤلاء هم شبابنا. ‫كلهم سعداء، انظروا إلى "تومي".

‫-هل تريد العودة إلى "أمريكا"؟ ‫-لا.

‫ألا أستطيع إقناعك بالعودة إلى "أمريكا"؟

‫نعم.

‫يقول إنه لن يعود. ‫من الواضح أن هذا هو الموقف العام.

‫لا أريد العودة أيضاً.

‫-لا أحد يريد العودة. ‫-أنا سعيد هنا.

‫الجميع سعداء هنا. ‫يمكنكم رؤية أن هذه حقيقة واضحة.

‫"يأتي بأتباعه ‫إلى (غيانا)، (أمريكا الجنوبية)

‫بمعزل عن العالم الخارجي"

‫كنت في الواقع جزءاً من هذا ‫منذ أن كنت في الخامسة من عمري.

‫وكرهت ذلك. كنت غاضباً طوال الوقت.

‫لم أعش طفولة بالمعنى الحقيقي.

‫ولم أرد شيئاً أكثر

‫من الهروب من ذلك المكان،

‫والعودة إلى "الولايات المتحدة"، ‫العودة إلى الوطن.

‫هذا كل ما كنت أريده حقاً. ‫هذا كل ما كنت أفكر فيه.

‫"عندما يذهب عضو كونغرس أمريكي ‫للتحقيق هناك،

‫يصبح واضحاً أن الكثيرين يريدون المغادرة"

‫لا أتذكر إلا شعوراً عارماً بالراحة ‫غمرني لأننا كنا مغادرين.

‫ثم بالطبع، أراد "جونز" التحدث إلى أمي.

‫شعر بجرح عميق

‫لأن عائلتنا كانت جزءاً من تلك الكنيسة

‫لسنوات عديدة.

‫أتفهّم.

‫أتفهّم حبك لعائلتك.

‫ليس الأمر أنني لا أعتقد ‫أن ما تفعله هنا رائع.

‫لأنني أعتقد ذلك.

‫اعلمي أنه يُوجد دائماً مكان لك هنا معنا.

‫هناك دائماً مكان لك.

‫"ثم هاجم عضو من الطائفة ‫عضو الكونغرس بسكين"

‫كان الأمر صادماً جداً.

‫ليس من المعتاد ‫أن يحاول أحدهم قتل عضو كونغرس.

‫وكان هناك ارتباك تام.

‫أيعني هذا أن الأمور ستخرج عن السيطرة الآن؟

‫هل سنتعرض للهجوم؟

‫"ماذا يعني هذا؟"

‫هذا كل ما تستطيع قوله.

‫"ماذا يعني هذا؟"

‫"18 نوفمبر 1978"

‫"الساعة 4:30 مساءً ‫مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫كنا نحو 30 شخصاً ‫نحاول جميعاً الخروج من هناك.

‫عضو الكونغرس وطاقم الأخبار ‫والصحفيون وعائلات أمريكية.

‫أردنا فقط الصعود على تلك الطائرات.

‫كنا نقف في ذلك المهبط، ‫على بعد أميال قليلة من "جونزتاون".

‫"(توم بوغ)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫لا يزال كل شيء وارداً.

‫عضو الكونغرس "رايان"، ‫كان يرتدي قميصاً أصبح ملطخاً بالدماء.

‫"(جاكي سبير)، ‫مساعدة عضو الكونغرس (رايان) القانونية"

‫قلت في نفسي، "يا إلهي،

‫لقد خرجنا من هنا في اللحظة الأخيرة."

‫وصلنا إلى مهبط الطائرات.

‫"(ستيف سونغ)، فني تسجيل صوتي"

‫حينئذ أردنا جميعاً الخروج ‫من المكان بسرعة كبيرة.

‫كانت هذه أول فرصة تُتاح لنا ‫للتحدث إلى عضو الكونغرس "رايان"

‫منذ أن حاول أحدهم طعنه.

‫مراسل "إن بي سي" "دون هاريس" ‫أراد إجراء مقابلة معه حول ذلك.

‫ماذا حدث؟

‫وقفت

‫وكنت أتحدث إلى محامي الـ"معبد".

‫وفجأةً كانت السكين حول عنقي

‫وأصبحت في خطر.

‫دفعت اليد بعيداً، وتراجعت للوراء نحوه.

‫وأمسك به آخرون وسحبوه بعيداً عني.

‫وهذا هو وضعنا.

‫هل قال أي شيء عندما جاء إلى هنا؟

‫نعم، لقد قال أشياء ‫مثل "سرقة" و"خنق" و"قتل" و…

‫أو "سكين"، لا أعلم.

‫ولكنه قال صراحةً إنه كان ينوي قتلي.

‫كان صلباً، وأعني بطريقة جيدة.

‫"(تشارلز كراوس)، مراسل (واشنطن بوست)"

‫لم يكن سريع البكاء.

‫وقال، "لنخرج من هنا فحسب."

‫أتذكر أنني كنت متحمساً ‫لأنني سأبتعد عن هذا المكان.

‫"(توم بوغ)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫أتذكر تلك المشاعر المتضاربة.

‫بين الارتياح والخوف

‫في الوقت نفسه.

‫الارتياح لأنني سأغادر،

‫ولكن الخوف يسيطر عليّ

‫لمعرفتي بما يمكن أن يحدث.

‫قلت في نفسي، ‫"ماذا سيفعل (جيم جونز) بعد ذلك؟"

‫"الساعة 4:45 مساءً، (جونزتاون)"

‫أتخيل أن الناس ‫في "جونزتاون" كانوا يتساءلون،

‫"هل سيسمح أبي لهم حقاً بالرحيل؟"

‫لم أكن هناك في ذلك اليوم،

‫ولكني أعلم أن أتباعه كانوا كل حياته.

‫"(ستيفان جونز)، ابن (جيم جونز)"

‫يقول الناس عن ذلك،

‫"جيم جونز" كان رجلاً صالحاً

‫أضلّته السُلطة والمخدرات وما شابه،

‫وأصبح مريضاً فيما بعد.

‫كان لدي نظرة مختلفة تماماً عن والدي،

‫ورأيت ما خلف الستار.

‫الكثير من جنون أبي ظل مخفياً جيداً لسنوات.

‫لكنه كان غريباً تماماً.

‫كان يسعى دائماً إلى الشعور بالرضا عن نفسه.

‫وأعتقد أنه كان يتعذّب ‫حين كان يتحرك وفقاً لدوافعه،

‫لأنه كان مدمناً ولم يكن الأمر يقتصر ‫على المخدرات التي كان يستخدمها

‫ليشعر بالتحسن اللحظي.

‫لم يكن لديه حدود فيما يمكنه فعله ‫أو ينبغي أو لا ينبغي له فعله.

‫من أول الأشياء التي فعلها أبي ‫عندما وصل إلى "جونزتاون"

‫كان مصادرة جوازات سفر الناس.

‫إذا أردت العودة إلى "الولايات المتحدة"، ‫كان عليك أن تطلب إذنه.

‫"(جيم جونز)"

‫هل تود المغادرة بحلول عيد الميلاد؟

‫هل تود المغادرة بحلول عيد الميلاد؟

‫هل تود المغادرة بحلول عيد الميلاد؟

‫"عضو في (معبد الشعوب)"

‫كنت أسألك، هل يمكنني العودة ‫إلى بلدي لزيارة أهلي؟

‫هذا كفر!

‫إنه كفر!

‫كفر أن تتحدث عن العودة قبل الحصول على إذن.

‫هل تريد العودة؟

‫"عضو في (معبد الشعوب)"

‫لا.

‫اجلس إذاً وأطبق فمك واغرب عن وجهي.

‫"مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫في مهبط طائرات "بورت كايتوما"، ‫كانت هناك طائرة واحدة موجودة بالفعل.

‫أدركوا أنه لم يكن هناك ‫عدد كاف من المقاعد في طائرة واحدة،

‫فكان عليهم طلب طائرة أخرى.

‫كنا على أحرّ من الجمر

‫طوال الوقت الذي كنا تنتظر فيه ‫وصول تلك الطائرة.

‫كان من الواضح ‫أن الجميع يشعرون بالشيء نفسه.

‫ثم أخيراً، تسمع صوت الطائرة تقترب.

‫انتابني شعور عارم بالراحة

‫لأننا كنا سنغادر هذا المكان أخيراً.

‫"الساعة 5:00 مساءً"

‫العديد من المنشقين كانوا قلقين.

‫كانوا خائفين.

‫أرادوا فقط الخروج وبسرعة.

‫"(جاكي سبير)، ‫مساعدة عضو الكونغرس (رايان) القانونية"

‫كان يراودهم قلق متزايد

‫من أن "جيم جونز" كان يخطط ‫في "جونزتاون" للانتقام منهم.

‫"(جونزتاون)"

‫"بوني سايمون"، ‫يُرجى الحضور إلى غرفة الإذاعة.

‫"بوني سيمون".

‫"جونز"، كان غاضباً للغاية.

‫"(تيم كارتر)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫وشعرت برعب شديد.

‫كان حدسي يخبرني بشيء ما.

‫"بوني سيمون"، ‫يُرجى الحضور إلى غرفة الإذاعة.

‫"(تيم كارتر)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫بعد مغادرة عضو الكونغرس إلى المهبط،

‫سيطر جو من الكآبة والحزن على "جونزتاون".

‫انتابتني صدمة هائلة.

‫انتقل الوضع إلى مستوى مختلف تماماً.

‫تحول الأمر من مغادرة الناس

‫إلى "شخص ما حاول للتو قتل عضو كونغرس."

‫وكان ذلك فظيعاً.

‫لكن "جونز" قال،

‫"لم أشعر قط بأن (جونزتاون) هادئة ‫بهذا الشكل."

‫فأصابني بقشعريرة سرت في جميع أنحاء جسدي.

‫وأردت أن أصرخ عليه،

‫"هادئة؟ أنا في عذاب هنا. ‫هناك أناس يعانون هنا.

‫وأنت تقول إنك لم تشعر قط ‫بأن (جونزتاون) هادئة بهذا الشكل؟"

‫كان ذلك جنوناً.

‫الطريقة التي تحدث بها ‫والنظرة التي علت وجهه، لقد كان مخيفاً.

‫ثم قال، "أعتقد أن شخصاً ما قد يفعل شيئاً".

‫"(جيم جونز) يرسل مسلحين إلى المهبط"

‫"الساعة 5:20 مساءً"

‫"مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫سرّعنا عملية صعود الركاب

‫إلى الطائرة الكبيرة.

‫"(تيم ريترمان) ‫صحيفة (سان فرانسيسكو إكزامينر)"

‫عائلتي، انتهى بنا المطاف ‫على الطائرة الأكبر.

‫في الخارج، كان لا يزال هناك "رايان"،

‫وطاقم التصوير والمراسل ‫والمساعد و"جاكي سبير".

‫في هذه الأثناء، أعضاء من "معبد الشعوب"

‫يستقلون شاحنة نفايات ومقطورة جرار

‫أصبحوا مصدر قلق.

‫وخاصةً الأعضاء السابقين.

‫قالوا، "نعتقد أن لدينا مشكلة. احترسوا."

‫جرار ومقطورة…

‫"مسلحون"

‫بدآ بالتوجه نحونا عبر مهبط الطائرات.

‫"مسلحون"

‫لم أرهم يأتون إلى مهبط الطائرات ‫لأن ظهري كان لهم وكنت مشغولة

‫بوضع الناس على متن الطائرتين.

‫قال الناس، "لنركب الطائرة. ‫دعونا نخرج من هنا."

‫لم يكن لدينا أي فكرة ‫عما كان على وشك الحدوث.

‫وبعد ذلك، حين توقفت الشاحنة المقطورة ‫بالقرب منا،

‫فجأةً، رأيت المسلحين.

‫"(بوب براون) مصور (إن بي سي) ‫أُطلق عليه النار وقُتل"

‫عندما رأيت شريكي "بوب براون" يُقتل،

‫حينها شعرت بالخوف حقاً.

‫رأيتهم ينزلون من الشاحنة حاملين البنادق.

‫عرفت أنهم سيصلون إليّ قريباً.

‫ظننت أنني ميت لا محالة.

‫لا مكان للاختباء. ليس هناك حماية.

‫في تلك اللحظة، عرفنا أننا سنموت.

‫كانوا يطلقون النار في كل مكان.

‫لا أعتقد أنني سمعت إطلاق نار من قبل.

‫أعني، إنه…

‫وبدأ الناس بالصراخ.

‫بدأ الجميع بالتفرق، من استطاع. ‫كان بعض الناس يصرخون.

‫عندما سمعت دوي الطلقات النارية، ‫في البداية لم أعرف ما هو.

‫ثم رأيت عضو الكونغرس "رايان" مصاباً.

‫وفكرت، "يا إلهي".

‫كنت مذعورة.

‫هرعت بسرعة إلى جانب الطائرة

‫وكنت أحاول الاختباء خلف العجلة.

‫وعلى الفور، ألصقت وجهي بالأرض،

‫وغطيت رأسي بذراعي، وحاولت الاختباء.

‫وانتظرت حتى ينتهي إطلاق النار.

‫وبعد ذلك…

‫وبعد ذلك أُطلق عليّ النار.

‫وأدركت حينها

‫أن هذه هي النهاية.

‫وأنني سأموت.

‫تلوت صلاة الندم،

‫لأنني نشأت كفتاة كاثوليكية صالحة.

‫وانتظرت أن تنطفئ الأنوار.

‫عندما بدأ إطلاق النار، ‫كنا بالفعل في الطائرة.

‫بدأوا في التجول وإطلاق النار ‫على الناس في الخارج.

‫ما يقولونه صحيح.

‫بدت الأشياء وكأنها تحدث بحركة بطيئة،

‫ولكن كل شيء كان يتحرك بسرعة كبيرة.

‫بدأوا بإطلاق النار على طائرتنا ‫من خلال الباب

‫والسيدة التي أمامي ‫تلقت رصاصة في مؤخرة رأسها.

‫ووقع مخها حرفياً عند قدمي.

‫وحينئذ أدركت حقيقة الموقف، "هذا حقيقي."

‫وأخبرني والدي سابقاً،

‫"إذا حدث أي شيء هنا، ‫فأحضر أخواتك واركضوا نحو الغابة."

‫ففعلت ذلك.

‫حاولت الاحتماء خلف العجلة.

‫لحظة سقوطي على الأرض،

‫أُصبت بطلق ناري في ذراعي ومعصمي.

‫قفزت وركضت باتجاه الغابة.

‫شققت طريقي نحو بعض الشجيرات، ‫حيث شعرت بالأمان مؤقتاً وحدي،

‫وتمكنت من ربط جروحي بحزامي.

‫عقلي كان يعمل بسرعة كبيرة.

‫تعمقنا في الغابة ‫ونحن نعتقد أنهم يتعقبوننا.

‫ما لا يعرفه أحد هو أنني قد أُصبت فعلاً.

‫قلت في نفسي،

‫"يا للكارثة. نصف ساقي مفقودة".

‫على المهبط، لم يكن هناك مكان للاختباء.

‫كانوا يطلقون النار في كل مكان. ‫التراب يتطاير.

‫في كل مرة يقترب أحد مني، ‫كان التراب يتطاير.

‫أصابت رصاصة جانبي، إنها قوية.

‫فجأةً!

‫كانت قوية جداً حقاً.

‫وفكرت، "سأموت".

‫استمروا بإطلاق النار ثم توقفوا.

‫شخص ما نزل من الشاحنة المقطورة

‫وأطلق 3 طلقات، كما أتذكر،

‫كان قريباً جداً من حيث كنت.

‫حين جاؤوا وأطلقوا علينا النار ‫من مسافة قريبة،

‫كانوا يستهدفون من يريدون قتلهم.

‫وأعتقد أن ما كانوا يفعلونه هو التأكد

‫من أن عضو الكونغرس قد قُتل ‫وأياً كان من أطلقوا النار عليه.

‫الشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه ‫هو أن ألعب دور الميت

‫وفكرت، "حسناً، إذا اعتقدوا أنني ميت، ‫فربما لن يطلقوا النار علي مجدداً."

‫فكرت في تلك اللحظة،

‫"إنها مسألة وقت فحسب، ‫سيصلون إليّ بالتأكيد.

‫أعلم أنه قادم."

‫الغريزة تخبرك أنها النهاية.

‫وفجأةً، نظرت حولي ورأيت ما قد حدث.

‫قُتل 5 أشخاص.

‫عضو الكونغرس "رايان"،

‫و"دون هاريس" مراسل "إن بي سي"،

‫و"باتريشيا باركس" إحدى المنشقات،

‫و"جريج روبنسون" المصور الفوتوغرافي ‫لدى صحيفة "سان فرانسيسكو إكزامينر"

‫و"بوب براون" مصور "إن بي سي".

‫وأُصيب العديد من الأشخاص بجروح بالغة.

‫كان السؤال ما الذي يمكننا فعله ‫مع الأشخاص المصابين بجروح بالغة.

‫جررناهم إلى العشب

‫لأننا اعتقدنا أن القتلة قد يعودون.

‫فحاولنا إخفاءهم.

‫كان هناك تهديد مستمر

‫بأن مسلحي "معبد الشعوب" قد يعودون.

‫احتجنا إلى مكان آمن لنقل الناس إليه.

‫وهكذا نُقل الجرحى ذوو الجروح الأخطر

‫إلى خيمة في نهاية مهبط الطائرات.

‫أما بقيتنا فقد لجأنا

‫إلى متجر روم صغير.

‫بينما كان كل هذا يحدث، ‫في إحدى الطائرات، فجأةً،

‫بدأ محرك الدفع بالدوران وأقلعت.

‫كانت تحمل الطيارين. ‫لم يقولوا لنا إنهم سيذهبون.

‫لم يأخذوا الأشخاص المصابين معهم.

‫وأتذكر قولي، "هؤلاء الأوغاد! ‫هؤلاء الجبناء."

‫تدرك أن شيئاً فظيعاً قد حدث للتو

‫وليس هناك سبيل للخروج.

‫أنت هناك ولا تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك.

‫"(جونزتاون)"

‫سمعنا مكبرات الصوت.

‫كان يقول، "ليذهب الجميع ‫إلى الجناح من أجل الاجتماع."

‫تجمعوا في الجناح على الفور. ‫تعالوا مباشرةً إلى الجناح.

‫"(جيم جونز)"

‫فمشينا إلى الجناح.

‫ساد الهدوء المطبق مسيرنا.

‫عادت الشاحنة المقطورة من مهبط الطائرات.

‫كانت هناك ضجة كبيرة.

‫بدا "جونز" مهووساً ومجنوناً.

‫وقد أفزعني ذلك بشدة.

‫"(جيم جونز)"

‫تجمعوا يا رفاق، الأمر بسيط.

‫توقفوا عن الحديث.

‫قُتل عضو الكونغرس.

‫أتوا إلى بيتنا.

‫"اللواء الأحمر" أنالهم عقابهم.

‫عضو الكونغرس ميت.

‫عضو الكونغرس ميت. مساعد عضو الكونغرس ميت.

‫مات العديد من الخونة.

‫إنهم جميعاً ممددون هناك، موتى.

‫عندما سمعت ‫أن عضو الكونغرس أُصيب بطلق ناري،

‫شعرت بالفزع.

‫شعرت برغبة في الانهيار.

‫لقد شعرت وكأن الـ"معبد" قد تفكك.

‫لم أر طريقة نستطيع بها الاستمرار.

‫كنت أومن بصدق ‫فيما كان من المفترض أن نبنيه.

‫"قبل عام"

‫-ما رأيك بالمكان هنا؟ ‫-إنه جميل.

‫لم أكن قط سعيداً تماماً ‫أو راضياً في حياتي.

‫"(تيم كارتر)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫لا أستطيع وصف الأمر. ‫يمكنك الجلوس هنا والتحدث طوال اليوم

‫ولا تُوجد كلمات تصف السلام ‫والجمال والشعور بالإنجاز

‫والمسؤولية والرفقة الموجودة هنا.

‫إنها غامرة. إنها حقاً كذلك. ‫لا تستطيع وصفها.

‫كنت أفكر في الأمر ‫على أنه مجتمع يجري بناؤه،

‫ولديه الفرصة ليصبح شيئاً

‫يمكن في الواقع ‫أن يكون مساوياً للمدينة الفاضلة.

‫مليء بأناس صالحين.

‫كان لدينا مهارات كثيرة.

‫كان لدينا نجارون وميكانيكيون ‫وأساتذة جامعيون.

‫كان مكاناً لا وجود فيه للتمييز الجنسي ‫والتفرقة العمرية والعنصرية

‫وكل أشكال التمييز الطبقي المختلفة.

‫شعرت ببعض الفخر بما بنينا.

‫وكان جميلاً.

‫لقد أحببته. أحببت جموحه.

‫عندما كنا نبني مدينة لمجتمعنا،

‫بذلنا جهداً كبيراً للغاية.

‫والرفقة كانت جميلة بالنسبة إلي.

‫رائع يا "جون"، يبدو جيداً.

‫قضينا وقتاً ممتعاً معاً.

‫عندما كنا هناك، كنا أحراراً. ‫شعرنا بالحرية.

‫5 كيلومترات ونصف في الأدغال، ‫وسنكون في "جونزتاون".

‫هذا الطريق يقودنا إلى هناك.

‫لكن عندما وصل أبي إلى هناك،

‫كانت بيئة مختلفة جداً ‫والشعور كان مختلفاً جداً.

‫وكانوا سعداء ويتمتعون بصحة جيدة. ‫ألست كذلك؟

‫لم أشعر بشعور أفضل من هذا ‫في حياتي أيها الأب.

‫تبدو في الحقيقة أصغر مما كنت عليه ‫عندما جئت إلى هنا قبل 10 سنوات.

‫إنه مدهش.

‫عندما وصل أبي إلى هناك، ‫كان وقتك ملكه جاعلاً نفسه مركز الاهتمام.

‫هذا عكاز.

‫أولاً، بدأ الأمر باجتماعات ‫في كل ليلة تقريباً.

‫الحشرات وكل أنواع الطيور والحيوانات ‫التي لا تؤذي إطلاقاً.

‫كان يتحدث لوقت طويل حقاً في بعض الأحيان،

‫لأنهم كانوا غير مقيدين.

‫إنه لأمر هائل ما يمكن أن تفعله ‫قوة اشتراكية الأب للجميع.

‫كنا مدينين له بالفضل.

‫وفجأةً، صوته كان يخرج باستمرار ‫من مكبر الصوت،

‫إذ كان علينا سماعه باستمرار.

‫مسيرة "كو كلوكس كلان" ‫في "سيسيرو" و"إلينوي" و"ديترويت".

‫ترسّخ في وجداننا،

‫أنه من الأنانية أن تريد أي شيء لنفسك.

‫يمكنك فقط التفكير في الصالح العام. ‫وهذا كل ما يهم.

‫وفجأةً أصبحت العلاقات غير مرحب بها.

‫العائلة تشعره بالتهديد.

‫العلاقات الرومانسية تشعره بالتهديد.

‫لأنها أماكن يمكن للناس ‫أن يواسوا بعضهم فيها ويتآمروا ضده.

‫لذلك كان أبي دائماً ‫يحرّض الناس ضد بعضهم بعضاً.

‫عمل "جيم جونز" بجد لتفكيك وحدة العائلة.

‫كل ما تفعله كان تحت المراقبة.

‫وإذا لم تتصرف بشكل صحيح،

‫كل شيء يمكن أن يتغير في طرفة عين.

‫"(جيم جونز)"

‫ابتعد عن ناظري.

‫كنت أحاول الحفاظ على بعض الإنسانية هنا.

‫اخرس!

‫-سيكون عليك أن تثبت نفسك. ‫-غبي حقير.

‫اذهب إلى هناك واجلس ‫وانظر إلى مدى إتقانك للعمل.

‫…الناس الملاعين لا يقدرون الخير.

‫اجلس.

‫أصبح أبي قاسياً وأصبحنا غير مبالين بذلك.

‫كان هناك ضرب.

‫أُسيء معاملة الناس وأُهينوا.

‫وأُعطي الكثير من الناس مخدرات.

‫كانوا يُوضعون في هذه الغرفة ‫داخل أحد المساكن

‫ويُحقنون بالمخدرات

‫لفترة قد تستمر لأسابيع أو شهر ‫في المرة الواحدة.

‫بدت بالنسبة إلي وكأنها تجارب.

‫لأنه عندما كان الناس يخرجون من ذلك المسكن،

‫كانوا بعيدين كل البعد عن الطبيعي.

‫عندما تستيقظ في الصباح،

‫تقول، "استيقظت مرة أخرى لهذا."

‫وأنت في الواقع تتساءل،

‫"كان سيكون من اللطيف لو أنني مت في نومي."

‫هذه رقائق بطاطس مصنوعة من الموز، وهي ألذ.

‫إنها مزيج من رقائق البطاطس ‫والبطاطس المقلية.

‫والفجل…

‫أنتم لا تعرفون ما الذي يفوتكم هنا.

‫ظل "جيم جونز" يروّج "جونزتاون" ‫كمدينة رائعة.

‫وشعرت بأنني محاصر تماماً،

‫لأنه لم يكن هناك نهاية في الأفق.

‫إنه سكر، معلق بإحكام.

‫لدينا الكثير من هذا أكثر مما يبدو للعيان.

‫الطحين والأرز واللوبياء ‫والمزيد من اللوبياء.

‫لدينا حاويات مختلفة هنا.

‫لم نتمكن من مراجعة كل المخزون الهائل.

‫"18 نوفمبر 1978"

‫مضى نحو ساعتين على الأرجح ‫منذ توقف إطلاق النار.

‫انتهى بنا الأمر بالتوغل في الغابة ‫لأكثر من كيلومتر ونصف.

‫وأصبح الظلام حالكاً لدرجة أننا ‫لم نعد قادرين على الحركة

‫لأننا حرفياً لم نكن نستطيع ‫رؤية أيدينا أمام وجوهنا.

‫ظلام دامس.

‫بدأت أشعر ببعض الهذيان.

‫عندها كنت بالكاد أمشي.

‫الشيء الوحيد الذي أتذكره ‫هو أنني قلت في نفسي،

‫"لا أعرف بأي طريق أذهب.

‫وأعلم أننا لو سلكنا الطريق الخطأ، فسنموت."

‫كان الأمر مخيفاً.

‫لم نكن نعرف أين كانت بقية المجموعة.

‫"مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫مع دخول الليل، كان الوضع متوتراً جداً.

‫كان مرعباً ومخيفاً.

‫بعض الناس ركضوا إلى الغابة ‫وكانوا لا يزالون مختبئين.

‫لكن نحو 15 منا احتموا في متجر الروم.

‫بالنسبة إلى المصابين بشدة، ‫لم يكن هناك دواء ولا أي شيء.

‫طرح أحدهم فكرة إعطائهم بعض شراب الروم

‫لتخديرهم بطريقة ما، وهذا ما فعلناه.

‫سكبت هذا الشيء على جرحي،

‫وظننت أن ذلك قد يساعد على إيقاف الألم.

‫هذا ما كنت أعتقد. ‫لم أكن أفكر في أي شيء آخر.

‫قال الرجل، "هذا للشرب. ‫لا تهدر الويسكي هكذا."

‫لهذا السبب شربت البقية دفعة واحدة.

‫لهذا السبب فقدت وعيي، لأنني ثملت.

‫كنا نحاول البقاء هادئين

‫وعدم جذب الانتباه.

‫بعض المنشقين عن الـ"معبد" اعتقدوا

‫أن أشياء فظيعة ستحدث في "جونزتاون".

‫كانوا يتحدثون عن "ليلة بيضاء".

‫فقلت، "ما هذه (الليلة البيضاء)؟"

‫وشخص ما قال لي،

‫"هذه ليلة يتدربون فيها على شرب السم".

‫قلت، "يتدربون على شرب السم؟

‫هل هذا ما تقوله؟" فأكّد ما سمعته.

‫أُخبرنا عما يسمونها، ‫تجارب "الليلة البيضاء".

‫المنشقون قالوا إنهم كانوا يخضعون للاختبار

‫لمعرفة ما إذا كانوا مؤمنين حقاً ‫بـ"جيم جونز" وتعاليمه أم لا.

‫قالوا إن "جيم جونز" ‫كان يجبرهم على القدوم إلى الجناح

‫وتناول مشروب

‫قيل لهم إنه سيكون سماً.

‫وبعد ذلك

‫قيل لهم إنه لم يكن حقيقياً.

‫وبأنه كان مجرد بروفة.

‫ولكن أولئك الذين لم يمضوا في ذلك، عُوقبوا.

‫كانوا مجبرين على إظهار التزامهم.

‫لقد سماها "ليلة بيضاء". الانتحار الثوري.

‫"الليالي البيضاء"،

‫عندما حدث ذلك لأول مرة، ‫لم نكن نعرف ما كان قادراً على فعله،

‫كنا خائفين مما قد يفعله.

‫واعتقدت أنه كان جباناً للغاية

‫ولن يقدم أبداً على قتل نفسه والآخرين.

‫ولكن كان هناك دائماً خوف ‫من أن شيئاً فظيعاً قد يحدث.

‫"الساعة 7:00 مساءً، (جونزتاون)"

‫كان هناك هدوء مميت.

‫شعرت وكأن الحياة قد فارقت "جونزتاون".

‫كنت مع زوجتي "غلوريا" وابني "مالكوم".

‫كان الجناح في هذا الوقت ‫محاطاً بحراس الأمن.

‫رأيت "جونز" في نقاش وجدال حاد للغاية.

‫أحدهم كان يقول، "لا بد من وجود طريقة.

‫هذا سخيف، لا يمكننا أن… ‫لا بد من وجود طريقة."

‫على الرغم من أنني كنت أسمع هذا،

‫لا يزال هناك جزء مني كان يرفض قبوله.

‫لا يمكن أن يكون جاداً فيما يقول.

‫كان لدي فصام حقيقي تجاه هذا الأمر،

‫جزء مني يقول، "يا إلهي، سيقتل الجميع."

‫والجزء الآخر يقول،

‫"هذا لن يحدث. لا يمكنهم فعل ذلك.

‫لا بد من وجود طريقة. ‫لا يمكنهم قتل الجميع ببساطة."

‫كم كنت أحبكم.

‫"(جيم جونز)"

‫كم حاولت جاهداً منحكم حياة كريمة.

‫ولكن على الرغم من كل محاولاتي،

‫حفنة من شعبنا بأكاذيبهم،

‫جعلوا حياتنا مستحيلة.

‫ليس هناك طريقة لفصل أنفسنا عما حدث اليوم.

‫إن لم نستطع العيش بسلام، فلنمت بسلام.

‫لأن هذا ليس انتحاراً. إنه عمل ثوري.

‫لا يمكننا العودة. لن يتركونا وشأننا.

‫سيعودون لقول المزيد من الأكاذيب، ‫مما يعني المزيد من أعضاء الكونغرس.

‫ولا سبيل لنا للنجاة.

‫كنت مذعوراً.

‫كنت مصدوماً.

‫كنت أريد ثانية لألتقط أنفاسي. ‫لأفهم هذا الأمر.

‫فجأةً، أصبحت هادئاً للغاية. ‫بدأت أفكر فحسب.

‫قلت، "كيف سيكون الموت؟"

‫أو، "كم سيستغرق؟"

‫تجول بخاطري ألف فكرة، ‫ولكنني أيقنت أنني سأموت

‫في هذا المكان.

‫لكن قررت أن أقاتل لأعيش

‫رغم يقيني أنني سأموت هناك.

‫إحدى عشيقات "جونز" ‫جاءت وربتت على كتفي وقالت،

‫"تعال هنا، هناك شيء أريدك أن تفعله."

‫قالت، "(جيم جونز) يحتاج ‫إلى المساعدة في مهمة."

‫عشت من أجل الجميع وسأموت من أجل الجميع.

‫"في إهانة أخيرة لـ(أمريكا)

‫تبرع (جيم جونز) ‫بأموال الطائفة للاتحاد السوفييتي.

‫أرسل (تيم كارتر) إلى السفارة السوفيتية ‫3 حقائب مليئة بالمال."

‫قالت، "من المفترض أن يسلّم بعض الحقائب

‫إلى السفارة السوفيتية في (جورج تاون).

‫هل أنت مستعد للمساعدة؟"

‫كنت أحاول كسب الوقت ‫لأنني لم أستوعب الأمر تماماً بعد.

‫وبينما يُطلب منا فعل ذلك،

‫كانت هناك امرأة واقفة في الجناح تقول،

‫وأنا أعيد صياغة ذلك، "لا أريد أن أموت.

‫أليس هناك طريقة أخرى؟"

‫"عضو في (معبد الشعوب)"

‫ليس الأمر أنني أخشى الموت.

‫لا أعتقد أنك كذلك.

‫لكن…

‫أنظر إلى أطفالنا ‫وأعتقد أنهم يستحقون الحياة.

‫فات الأوان.

‫لو علمت ما ينتظرك، لسُررت بالرحيل الليلة.

‫رجعت إلى الجناح ورأيت "غلوريا" و"مالكوم".

‫ولم أكن أحصي، ولكن هذا كان مبكراً جداً.

‫كان هناك ربما 20 جثة. ولم أكن أحصي.

‫صُدمت مما رأيت.

‫كانت "غلوريا" تحمل "مالكوم" ‫بين ذراعيها والمعاناة بادية على وجهها.

‫معاناة شديدة، الدموع تنهمر ‫على وجهها من شدة المعاناة.

‫كانت "غلوريا" تُحتضر فأخذتها بين ذراعي

‫وظللت أقول، "أحبك كثيراً."

‫كأن…

‫قولي ذلك قد يحسّن الأمور بطريقة ما.

‫وأنها قد تشعر بذلك.

‫وماتت بين ذراعي.

‫"سُممت زوجة (تيم كارتر) وطفله"

‫كان الألم شديداً جداً. ‫لم يكن هناك سوى الظلام.

‫وبعد ذلك، تجاوزت مرحلة التفكير تماماً.

‫كل ما سمعته في ذهني،

‫"لا يمكنك الموت.

‫يجب أن تعيش."

‫وغادرت الجناح.

‫وما زلت أشعر بالذنب حيال ذلك.

‫لكنني كنت محطماً تماماً.

‫أيتها الأم، رجاءً!

‫أيتها الأم، رجاءً، لا تفعلي هذا.

‫ضحي بحياتك مع طفلك، ولكن لا تفعلي هذا.

‫لا تخافي من الموت.

‫إذا هبط هؤلاء الناس إلى هنا، ‫فسيعذبون بعض أطفالنا.

‫سيعذبون شعبنا وكبارنا.

‫لا يمكننا السماح بذلك.

‫لا مشكلة في الموت.

‫إنه مجرد خطوة إلى مستوى آخر.

‫لا تتصرفوا هكذا.

‫أوقفوا هذه الحالة الهستيرية.

‫موتوا بكرامة.

‫أنا آخر شخص على قيد الحياة ‫ممن كانوا في "جونزتاون"

‫حين بدأ الناس يتعرضون للقتل.

‫"19 نوفمبر 1978"

‫"مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫انتظرنا طوال الليل على ذلك المهبط.

‫كان الألم موجعاً جداً، ‫لم أعد أستطيع تحمله.

‫كان لدي جرح رصاصة في ذراعي،

‫وجرح رصاصة في أسفل ذراعي.

‫أُصيبت رجلي اليمنى إصابة بالغة،

‫من الركبة إلى الورك.

‫لذلك كنت مستسلمة جداً لفكرة

‫أنه ما كان مقدراً أن يحدث سيحدث لا محالة.

‫"ستيف سونغ" كان ينادي…

‫كان ينادي على زوجته.

‫كانت دائماً تراودني الكوابيس، ‫أستيقظ في منتصف الليل

‫وأحاول التحدث إلى "جاكي سبير"،

‫أو التحدث إلى أي شخص مستعد للإصغاء إلي،

‫لأنني لم أكن أستطيع النوم.

‫واستمررت في الاستيقاظ من الخوف والألم.

‫وكنت أقول، "كيف نخرج من هذا المكان؟"

‫مررت بالمراحل المختلفة ‫التي يقولون إن الناس يمرون بها.

‫الاستياء والخوف وأخيراً تقبلت الفكرة،

‫أنني سأموت

‫في غابة "غيانا" هذه.

‫وأقول في نفسي، "ماذا أفعل هنا؟ لماذا؟"

‫"الساعة 6:00 صباحاً"

‫جاء الجيش الغياني لتأمين مهبط الطائرات.

‫وكان شعور الارتياح لا يُوصف.

‫أخيراً، سنخرج من هنا أحياء.

‫وسننجو.

‫كان الجميع يقولون، "يا إلهي."

‫الأدرينالين، الحماس،

‫كان الأمر مذهلاً.

‫نُقلنا بطائرة مروحية إلى "جورج تاون".

‫"مطار (جورج تاون)"

‫"القوات الجوية الأمريكية"

‫في "جورج تاون"، ‫كانت تنتظرنا طائرة إخلاء طبي أمريكية.

‫هذه الطائرة البيضاء اللامعة

‫مكتوب عليها "الولايات المتحدة الأمريكية".

‫وحتى اليوم، ما زلت أشعر ‫بقشعريرة تسري في جسدي.

‫كنت عائداً إلى الوطن.

‫أعتقد أنه كان هناك قدر هائل ‫من الارتياح التلقائي.

‫شعرت بارتياح شديد. كنت مندهشاً.

‫مبتسماً وسعيداً.

‫ركبت الطائرة.

‫الكثير من الأفكار كانت تدور في رأسي.

‫لماذا؟ لماذا حدث لنا هذا؟

‫لم أكن أعلم ما إذا كان أي شخص ‫في العالم يعرف ما حدث.

‫وفكرت، "أعتقد أنني سأخرج من هذا الشيء."

‫شعرت بالفضول الشديد ‫لمعرفة ما حدث في "جونزتاون".

‫القصة لم تنته بعد.

‫وكنت في وسط ذلك كله.

‫ومهمتي كانت مواصلة الكتابة، وقد فعلت.

‫سيُنقل الجرحى إلى "واشنطن" الليلة

‫على متن طائرة إخلاء طبي ‫تابعة للقوات الجوية.

‫لا أعتقد أن أحداً كان يمكن أن يتخيل ذلك،

‫لأنها كانت قصة مروعة.

‫كانت شيئاً لم يحدث من قبل قط.

‫عضو كونغرس في رحلة لتقصي الحقائق ‫إلى دولة "غيانا" الأمريكية الجنوبية

‫تعرض لكمين وأُطلق عليه النار وقُتل ‫مع نحو 20 شخصاً من أعضاء حزبه.

‫وقد أُرسلت وحدات من الجيش الغياني ‫للتحقيق واستعادة النظام.

‫ترجمة "عبدالله زكي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.