All language subtitles for Cult Massacre One Day in Jonestown S01E01 - The Promised Land (arb)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحتوي هذا البرنامج على محتوى رسومي،

‫بما في ذلك مواضيع القتل ‫والسيطرة الإكراهية.

‫يُنصح المشاهدون بتوخي الحذر."

‫شكراً لكم.

‫هذا رائع.

‫بعض الناس يرونني كممثل

‫لـ"يهوه يرأه".

‫يرى بعض الناس في جسدي تجلياً عظيماً لله.

‫يرون المسيح يسطع فيّ، رجاءً للمجد.

‫"قاد (جيم جونز) طائفة (معبد الشعوب)

‫كنيسة لها آلاف الأتباع"

‫كان أبي خطيباً مؤثراً.

‫يجب أن نتوحد لمواجهة العدو المشترك.

‫صوت ساحر.

‫ورسالة رائعة…

‫خاطبت الجميع تقريباً.

‫"أراد أن يبني مجتمعاً جديداً"

‫"عام 1974، قرر (جيم جونز) بناء (جونزتاون) ‫في أدغال (أمريكا الجنوبية)"

‫المئات منا هنا سعداء للغاية.

‫لكن يجب أن أقول هذا. لا يسعني إلّا أن أقول

‫إن شيئاً من هذا لم يكن ليحدث ‫لولا "جيم جونز".

‫"(جيم جونز)"

‫"لكن بعد 4 سنوات

‫وُجد 912 من أتباعه قتلى"

‫طرنا بطائرة هليكوبتر،

‫ومن الجو، بدت وكأنها قصاصات ورق.

‫ولكن كل قطعة من قصاصات الورق تلك

‫كانت قميصاً أو فستاناً لشخص ميت.

‫"والمذهل أن الفترة التي سبقت هذه الأحداث ‫تم تصويرها"

‫"مع تحيات ‫المشروع الزراعي لـ(معبد الشعوب)"

‫"والآن يمكن أن يروي القصة كلها

‫أولئك الذين كانوا هناك

‫ونجوا"

‫كان "جونز" يتحدث

‫عن أن هذا سيكون بمثابة الرصاصة ‫التي يُسمع صداها حول العالم.

‫وسيكون هناك تسجيل لهذا.

‫ولن يتم نسيان ذلك أبداً.

‫"(سان فرانسيسكو)"

‫كانت هذه حقبة في "أمريكا" ‫حيث كان الناس يتخيلون

‫كيف سيصبح المجتمع.

‫كانت لدينا حركة "الفهود السود".

‫وشهدنا أيضاً حركة "هاري كريشنا".

‫وكنائس جديدة بالطبع.

‫"(يولاندا وليامز) ‫عضو سابق في الطائفة"

‫لكن الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة إليّ ‫كان "جيم جونز" و"معبد الشعوب".

‫"(معبد الشعوب) لتلاميذ المسيح

‫(جيم جونز)، القس"

‫القس "جونز"، كيف تفسر هذا الكم ‫من المريدين المخلصين لك على ما يبدو؟

‫لأن عندي مبادئ ولأني مخلص لشعبي،

‫وهم أيضاً ملتزمون بالقيم المسيحية،

‫وأخلاقيات الديانة اليهودية المسيحية.

‫نحن نكبر معاً شيئاً فشيئاً.

‫الكنيسة هي التي قامت ‫بأعمال خيرية في المجتمع…

‫شكراً لكم.

‫…مع واعظ ذي شخصية جذابة.

‫الآن، هلّا يعانق كل واحد منكم ‫من بجواره بحرارة.

‫"(ستيفان جونز) ‫ابن (جيم جونز)"

‫لم يقدّموا صورة جيدة

‫لما كان يجذب الناس إلى والدي.

‫لست هنا لأحمي ذكراه على الإطلاق.

‫ولكن ما ترونه في وسائل الإعلام عن والدي،

‫لا يمكن لشخص لم يعايش المعبد إلّا أن يفكر

‫"لماذا يتبع أي شخص ذلك الرجل؟

‫لا بد أن هناك خطباً ‫في هؤلاء الناس منذ البداية."

‫كان أبي نشطاً أحياناً.

‫في أثناء القدّاس،

‫كان يقفز فجأةً من على المنصة،

‫ويحتضن امرأة أمريكية من أصول إفريقية

‫ويغمرها بالحب ويقبّلها فيذوب قلبي.

‫الناس الذين انضموا إليه،

‫أحببت العديد منهم في المعبد.

‫وكانوا من أفضل الناس ‫الذين عرفتهم على الإطلاق.

‫حين وصلت إلى هناك،

‫استقبلتني مجموعة متنوعة من الناس.

‫وهذه كانت المرة الأولى التي أكون فيها

‫في كنيسة واحدة متعددة الأعراق

‫ومتعددة الأجيال كذلك.

‫وعندما سمعت "جيم جونز"،

‫تحدث عن مدى احترامه لحركة الحقوق المدنية

‫وعن أهمية استمرارنا

‫في تحقيق حلم د. "مارتن لوثر كينغ".

‫بالنسبة إليّ كان ذلك مثيراً.

‫"(غريس ستون) ‫عضو سابق"

‫كنت عضواً في "معبد الشعوب" لمدة 6 سنوات،

‫وكنت أظن أن لدي غاية عظيمة في الحياة.

‫كنت على استعداد تام لفعل أي شيء ‫من أجل "جيم جونز"، في البداية على الأقل.

‫لكن بمرور الوقت، بدأ "جيم" يتصرّف بغرابة.

‫ذات ليلة، ذهبت إلى اجتماع بعد القدّاس.

‫أُمرنا ألّا نخلد إلى النوم، وأريد أن أقول

‫إنها كانت الساعة الثالثة صباحاً.

‫أتذكّر أنني خلدت إلى النوم.

‫صوّب "جيم جونز" مسدساً

‫نحو جبهتي وقال، "أحبك كثيراً،

‫ولكن لا تنامي لأنني سأقتلك."

‫"جيم جونز"

‫تحدث كثيراً عن القضايا ‫التي كانت تهم الناس في ذلك الوقت.

‫عليكم أن تفهموا، ‫كان هذا زمن الاضطرابات الكبرى.

‫كانت حرب "فيتنام" قد انتهت للتو.

‫"لا يهمني العم (سام)"

‫كانت هناك مظاهرات

‫وانقسام عرقي في بلدنا

‫والكثير من التوتر بين الناس.

‫"(توم بوغ) ‫عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫كوّن "جيم جونز" صداقات ‫مع هذه الشخصيات السياسية في ذلك الوقت،

‫والذين كانوا يحضرون ‫إلى الكنيسة للتحدث قبلنا.

‫شخصيات مثل "أنجيلا ديفيس".

‫"(أنجيلا ديفيس) ‫حقوقية"

‫"(هارفي ميلك) ‫سياسي"

‫"هارفي ميلك".

‫"(جورج موسكوني)"

‫"موسكوني".

‫وبعد مغادرتهم،

‫لم يدركوا أن "جيم جونز" قد حرّف ‫وغيّر ما قالوه

‫ليُظهر لنا مدى سوء المجتمع.

‫الفقر الذي ينبعث عفنه ‫من بيوتنا في كل مدينة.

‫لذلك نحن بحاجة إلى…

‫الذهاب إلى مكان ما وبناء مجتمعنا الخاص.

‫حيث يمكننا أن…

‫نبني مكاناً يتساوى فيه الجميع.

‫"في عام 1974 وضع (جيم جونز) خطة متطرفة"

‫"بدأ بنقل (معبد الشعوب) ‫إلى (غيانا)، (أمريكا الجنوبية)"

‫"استقر في النهاية ما يزيد ‫عن ألف شخص في مجتمعه

‫وأسماه (جونزتاون)"

‫تجربتي الأولى هناك كانت رائعة.

‫تشبه "ماوغلي" في "كتاب الأدغال".

‫يمكنك رؤية الطيور البرية الجميلة.

‫ببغاوات المقو التي نادراً ما ترونها ‫في الحياة الواقعية،

‫وكيف كانت الحياة البرية زاخرة.

‫بدا الأمر وكأن الجميع كانوا سعداء

‫وغير مقيدين بالعالم من حولنا.

‫أنا حقاً أحب هذا المكان، ‫إنه ممتع للغاية ولا أريد أن أنام

‫لأنه ممتع للغاية وهناك الكثير لأفعله.

‫"(جونزتاون) ‫شخص أسود"

‫كانوا يمدوننا بالكهرباء.

‫يبنون منازل جميلة ‫حيث لا نُضطر إلى دفع إيجار.

‫وزوّدونا بكل الطعام الذي أردناه،

‫تكفّلوا بكل نفقاتنا الطبية.

‫كان شيئاً مذهلاً للغاية.

‫كنا آمنين ومحميين.

‫مدينة فاضلة، حياة أفضل.

‫نساعد بعضنا كعائلة واحدة كبيرة سعيدة.

‫كنا نبني المعدات ونجهّز ما يلزم

‫لإنشاء مدينة صغيرة، مجتمع حقيقي،

‫أو بلد خاص بنا يمكننا أن نعيش فيه

‫بالطريقة التي نحبها وبأسلوب حياتنا الخاص.

‫دون أي تدخل من الناس من العالم الخارجي.

‫لقد تركت "معبد الشعوب"، ‫ولكن كان لديّ أحباء

‫انتقلوا إلى "جونزتاون".

‫بدأت أسمع أن الناس يتعرضون لسوء المعاملة.

‫كان الناس هناك رغماً عن إرادتهم.

‫وما قيل للناس هناك

‫وما كانوا مشاركين فيه، أمران مختلفان.

‫كان "جيم" يجعل حياتهم بائسة بشكل كامل.

‫أنا وأقارب آخرون ‫لجأنا إلى عضو الكونغرس "ليو رايان".

‫وكان هناك الكثير من ناخبيه

‫ووافق على مساعدتنا.

‫"مطار (جي إف كي)"

‫"14 نوفمبر 1978"

‫"قبل أربعة أيام من المذبحة"

‫التقيت أنا وأقارب آخرون وصحفيون،

‫وطاقم أخبار تلفزيوني وعضو الكونغرس ‫"رايان" مع مساعده، في مطار "جي إف كي".

‫"(ليو رايان) عضو الكونغرس"

‫هل لي بفحص تذكرته؟

‫"(جاكي سبير)، ‫مساعدة عضو الكونغرس (رايان) القانونية"

‫كنت قلقة جداً بشأن هذه الرحلة.

‫بالطبع حاولت أمي…

‫أن تثنيني عن الذهاب.

‫كان هذا عام 1978.

‫لم يكن هناك ‫الكثير من النساء كعضوات مؤثّرات

‫في الكونغرس وقتئذ،

‫وفكرت في أنه إذا لم أذهب، ‫فإن هذا سيضيّع جهود النساء

‫ليتم معاملتهن

‫على قدم المساواة، وهذا هو السبب في ذهابي.

‫كان علينا واجب حماية المواطنين الأمريكيين

‫الذين كانوا هناك، ‫وهم ناخبو عضو الكونغرس "رايان".

‫"(تشارلز كراوس)، مراسل"

‫كان عمري 31 سنة 1978.

‫كنت قد عملت في صحيفة "واشنطن بوست" ‫لـ6 سنوات تقريباً.

‫لذا تلقيت اتصالاً من المحرر

‫يخبرني أن هناك بعض الأمريكيين ‫يعيشون في الغابة في "غيانا"،

‫وسيذهب عضو الكونغرس إلى هناك وقال،

‫"نعم، لقد أصبحت قصة مهمّة."

‫وأرادوا مني أن أذهب معه.

‫في ذهني حسبتها قصة نمطيّة تتوجّب كتابة

‫تقرير مفصّل عن الأمريكيين ‫الذين غادروا "الولايات المتحدة"

‫للعيش في جزء بعيد جداً من العالم.

‫لقد كنت أغطّي هذه القصة لشهور عديدة.

‫"(تيم ريترمان) ‫صحيفة (سان فرانسيسكو إكزامينر)"

‫وكتبت عدداً من القصص حول "معبد الشعوب".

‫قال رجل إنه هرب من "جونزتاون".

‫وصفه الناس بأنه معسكر عمل،

‫تجربة جهنمية حقيقية.

‫وكان هناك فجوة مهمة جداً في تقاريري

‫وهي أنني لم أكن قد زرت "جونزتاون".

‫خلت بصراحة أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث…

‫"(تيم ريترمان) ‫صحيفة (سان فرانسيسكو إكزامينر)"

‫…أن أكون ممنوعاً من دخول "جونزتاون"

‫لأنني كنت عدواً للكنيسة ‫فلن يسمحوا لي بالدخول.

‫"(غريس ستون)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫أنا والأقارب القلقون الذين ذهبوا ‫كنا ممتنين بالتأكيد

‫أن عضو الكونغرس "رايان" ‫كان مستعداً للتدخل…

‫لمساعدتنا في رؤية أحبائنا.

‫لكن في الوقت نفسه، عرفت أن الأمر خطر جداً.

‫حذّرت عضو الكونغرس "رايان".

‫فقال: "(غريس)، لم تستمرين بقول هذا؟"

‫وقلت، "لأنني كنت هناك لـ6 سنوات وأدرك

‫ما يستطيع هذا الشخص فعله."

‫شعرت بأنه على الأقل ذهبت وأنا أعرف ذلك.

‫وأردت أن أنبّه الجميع إلى ذلك.

‫أتذكر أنني ذكّرت الجميع مرة أخرى.

‫قلت، "أريد من الجميع أن يعرفوا

‫أن هناك إمكانية أن تفقدوا حياتكم."

‫وأتذكر أن أحد أفراد طاقم "إن بي سي" ‫أخبرني أن أصمت.

‫فقلت: "حسناً، ضقت ذرعاً.

‫لقد حذرتكم مرتين وكفى."

‫سمعت من الأقارب القلقين قصصاً

‫بدت حقاً مذهلة إلى حد ما.

‫كان الناس يتعرضون للتعذيب،

‫وللتجويع.

‫كما لو كان معسكراً صارماً في الغابة.

‫وهذا يمكن أن يكون صحيحاً حسبما ظننت،

‫لكنه بدا وكأنهم كانوا يبالغون قليلاً.

‫ولم يبد من المحتمل أنه بذلك السوء حقاً.

‫"(جورج تاون)، ‫(غيانا)، 225 كلم من (جونزتاون)"

‫وصلنا إلى "جورج تاون" في "غيانا"

‫وكان هناك حالة تأهب

‫لأننا لم نتلق دعوة من "جيم جونز"

‫للسفر إلى "جونزتاون".

‫وعند وصولنا، تلقينا على الفور رسالة

‫من "معبد الشعوب" تقول: "ابقوا بعيدين."

‫سُلمت العريضة لنا هذا الصباح،

‫والتي تملي علينا بوضوح أن نعود أدراجنا.

‫وهذا هو الحاضر…

‫موقف عدائي إلى حد ما من "معبد الشعوب".

‫أنا أفعل كل ما بوسعي في هذه المرحلة

‫لإعطاء "جونز" كل الفرص الممكنة،

‫بينما نحن هنا لمخاطبة أي شخص ‫أو جميعنا، بدءاً بي.

‫أنا أحاول معرفة ما هي الحقائق.

‫أنوي الاستمرار في الإلحاح عليهم ‫ما دمت هنا.

‫انتباه.

‫على كل عضو من المجتمع

‫أن يأتي إلى الجناح على الفور.

‫"(توم بوغ)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫ذات مساء في "جونزتاون"،

‫دعا "جيم جونز" الجميع إلى الجناح،

‫وقام بإعلان أن عضو الكونغرس "رايان" ‫كان قادماً.

‫قد يكون لدينا غزو

‫في أي وقت خلال الأيام الـ5 القادمة.

‫سيكونون تحت توجيه ‫عضو الكونغرس الفاشي "رايان".

‫لا أحد يدخل أراضينا دون موافقتنا.

‫وهذا يعني ‫أن كل واحد منكم سيقول لأقاربه، "لا."

‫سيأتون ويجلبون بعض الرجال

‫ليحاولوا إملاء الأوامر علينا ‫ويعيدونا كسجناء.

‫أريد أن أعرف كم عدد ‫الذين سيصدّونهم الليلة.

‫لقد تنبأ…

‫بأن "رايان" لن يصل أبداً إلى "جونزتاون"

‫لأنه رأى طائرته

‫تسقط من السماء مثل طائر.

‫"مطار (جورج تاون)"

‫كنا عالقين في "جورج تاون" لمدة ثلاثة أيام.

‫لقد تفاوضنا مع محامي "جيم جونز"

‫وحاولنا أخيراً الحصول على دعوة للذهاب.

‫لذا عندما وصلنا إلى "جورج تاون"،

‫لأول 3 أيام، لم تكن هناك طائرات.

‫بعد 3 أيام، ‫اقترب النائب "رايان" من الأقارب القلقين.

‫وقال لنا إن هناك طائرة متوفرة،

‫وكان هناك عدد معيّن من المقاعد

‫وأن طاقم الأخبار اتخذ معظمها.

‫أخبرنا بعدد المقاعد المُتاحة ‫وترك لنا القرار

‫لتحديد من سيذهب.

‫- أيمكنني الذهاب؟ ‫- أنا لست من سيحدد…

‫فبدأ الناس يتجادلون لأخذ المقاعد المتاحة.

‫أما أنا فتراجعت ‫وقررت ألّا أصطدم بأحد من أجل مقعد.

‫وقال عضو الكونغرس "رايان"، ‫"(غريس)، دعينا ندخل.

‫سنفتح الأبواب ومن ثم

‫يمكن أن تسنح فرصة أخرى لذهاب الناس."

‫أردت أن أرى ابني. ‫أردت أن أكون قادرةً على زيارته فحسب.

‫وأملت أن أعود به.

‫"قبل المذبحة بـ28 ساعة"

‫كنا في طريقنا ‫إلى مهبط طائرات "بورت كايتوما".

‫بلدة صغيرة جداً ‫ليست بعيدة عن "جونزتاون".

‫عندما اقتربنا من "بورت كايتوما" ‫قال الطيار إنهم تلقوا بلاغاً

‫وجاء من "معبد الشعوب" في الواقع،

‫أن مهبط الطائرات كان غير صالح.

‫حاولوا أن يمنعونا من الهبوط.

‫غير أن الطيار قام بالدوران ‫وقرر أن الهبوط آمن.

‫وقال مسؤولون محليون

‫إن "معبد الشعوب" لم يسمح لنا بالدخول.

‫أنا عضو الكونغرس "رايان"، ‫وأنا من حكومة "الولايات المتحدة".

‫نحن هنا للاستفسار عن صحة ورفاهية

‫المواطنين الأمريكيين الموجودين هنا.

‫حتى أسمح لكم بالدخول، ‫يجب أن أتلقى الأوامر بذلك.

‫- ممن؟ ‫- من كبير المفتشين

‫قبل أن يتم منح أي إذن من قبلي.

‫- لكنني أقوم بواجباتي فحسب. ‫- جيّد.

‫وسأستمر بذلك.

‫بالتأكيد، ليس لدي أي نية

‫لإيذائك أو إيقافك أو أي شيء من هذا القبيل.

‫لن أقلل من الاحترام الكبير لحكومتك

‫وللقواعد الخاصة ببلدك.

‫وأخيراً، أحضروا لنا شاحنة.

‫استغرقنا ساعة لنقطع 5 كلم في هذه الشاحنة.

‫كانت الطريق موحلة جداً ‫ولا يمكنها السير بسرعة.

‫منطقة نائية بحق.

‫من الصعب شرح كم كانت "جونزتاون" نائية.

‫كان الوضع برمته غريباً للغاية.

‫كنا في عمق الغابة في وسط المجهول

‫دون أي فكرة عما نتوقعه.

‫"(جونزتاون)"

‫وصلنا أخيراً إلى "جونزتاون".

‫بعض الأعضاء أخذونا في جولة.

‫كانت تلك الجولة رائعة.

‫مركز لرعاية الأطفال وعيادة طبية.

‫لقد قاموا بإنشاء حياة نابضة هناك.

‫كان ذلك مدهشاً حتماً.

‫لكن لم يكن هناك أثر لـ"جيم جونز".

‫لاحقاً في ذلك المساء، ‫أقاموا عرضاً في الجناح.

‫كان هناك عشاء وكان الناس يغنون ويرقصون.

‫في نهاية العرض، ‫طلبوا من عضو الكونغرس "رايان"

‫أن يصعد إلى المسرح، وقد فعل ذلك.

‫أنا سعيد بوجودي هنا.

‫هذا تحقيق من طرف الكونغرس، ‫وأعتقد أن كل واحد منكم

‫يعي أنني هنا لمعرفة المزيد بشأن…

‫الأسئلة التي أُثيرت حيال وضعكم هنا.

‫لكن أستطيع أن أقول لكم

‫إنه من خلال المحادثات القليلة ‫التي أجريتها مع بعض الناس هنا هذا المساء

‫أنه مهما كانت التعليقات، ‫هناك بعض الناس هنا

‫يعتقدون أن هذا أفضل ما حدث في حياتهم.

‫"أولئك الذين لا يتذكرون الماضي ‫محكوم عليهم بتكراره."

‫هؤلاء الناس كانوا جالسين هناك ‫وكانوا يصفقون.

‫كان بداية الشعور الذي كان لدي،

‫أن هذا المكان ليس تماماً كما…

‫ساورتني الريبة فيما يخص ذاك المكان.

‫حضرنا العرض وأنهى عضو الكونغرس خطابه.

‫فجأة رأيناه.

‫"جيم جونز" كان جالساً إلى نهاية الطاولة.

‫عندما قدّمت نفسي له لأول مرة، قال،

‫"لقد قرأت الكثير من قصصك.

‫ليس عليك أن تقتلني برصاص حيّ.

‫فكلماتك

‫لديها هذا التأثير."

‫أي لم تعجبه القصص التي كتبتها.

‫بدأ الصحفيون بطرح الأسئلة،

‫و"جونز" لم يكن منطقياً.

‫كان يبدأ بالإجابة على سؤال ما،

‫وفجأة كان يبدأ بالقول، "إنهم يحاولون

‫إيذاءنا، وهم يفعلون هذا وذاك،

‫فلماذا يحدث كل هذا؟"

‫ومن ثم يعود بكلامه

‫إلى موضوع السؤال بنحو ما.

‫وقد كان ذلك مثيراً للقلق.

‫أعني، من الواضح أنه لم يكن شخصاً…

‫متماسكاً ذهنياً نصف الوقت.

‫لم يظهر "جيم جونز"

‫نفس الزعيم ذي الشخصية الفذة ‫الذي كان في "الولايات المتحدة".

‫عيناه حتى مع نظاراته السوداء،

‫كنت أرى أنه زاهد في خياله

‫كأنه لم يكن بخير.

‫كان يُظهر

‫نوعاً من المشاعر المذعورة حول…

‫أعدائه الكثيرين.

‫وقال إن الأعضاء السابقين يسعون لتدميره.

‫جعلني ذلك أشعر ‫كما لو أن ليس القاطنين الـ900 فقط،

‫لكن أولئك الذين كانوا ‫يزورون "جونزتاون" ويوصلون الأخبار

‫كانوا تحت سيطرته أيضاً.

‫أول شيء لاحظته، أنه صبغ شعره.

‫كان منفعلاً ويتعرّق.

‫بعد انتهاء العرض،

‫"دون هاريس"، مراسل "إن بي سي"،

‫كان يتجول حول حافة الجناح،

‫واثنان من أعضاء "معبد الشعوب"

‫قد دونوا له الملاحظات بشكل مستقل.

‫لذلك جاء إلينا في نهاية الأمسية،

‫وقدّم لنا هاتين الملحوظتين.

‫وعندها غرق قلبي بالحزن.

‫لأن ذلك كان تأكيداً بأن الناس

‫كانوا محتجزين هناك رغماً عن إرادتهم.

‫كلنا لعبنا دورنا.

‫كنا جميعاً سعداء.

‫نصفّق متحمّسين أن عضو كونغرس أتى ويرانا.

‫كما تم توجيهنا للقيام بذلك، وأبلينا حسناً،

‫وهذا يشملني.

‫أتذكر أنني أبتسم وأصفّق أيضاً،

‫ولكن في قرارتي ‫لم أكترث ولو قليلاً لما كان يجري.

‫بعد ذلك رأيت سيدة تمرر ملاحظة لمراسل

‫في منطقة الكوخ.

‫وعلمت أن ذلك لم يكن شيئاً جيداً.

‫فقط لأننا لم يكن من المفترض

‫أن يكون لدينا أي اتصال مباشر معهم وحدنا.

‫لذلك ذهبت وأخبرت والدي بما رأيته.

‫وكان يعلم ما يعنيه ذلك أيضاً.

‫وهذا يعني في الواقع أنه ستكون هناك مشاكل.

‫لذلك ذهب وقال لي أن أخبر أمي وأخواتي ‫وكل شخص

‫أننا بحاجة إلى أن نجتمع معاً.

‫لأننا كنا سنغادر بطريقة أو بأخرى.

‫"جونز" لا يريدنا أن ننام في "جونزتاون".

‫ولذا فقد عدنا إلى "بورت كايتوما"،

‫البلدة الصغيرة القريبة، ‫لنمكث في ملهى في الهواء الطلق.

‫لاحقاً تلك الليلة،

‫أخبرنا المأمور أنه كانت هناك حوادث

‫إذ حاول أشخاص من "جونزتاون" الهرب

‫ولكن تم القبض عليهم وإعادتهم.

‫لذا بدأت القصة تصبح واضحة

‫والتي كانت مزعجة على أقل تقدير.

‫"18 نوفمبر 1978"

‫"10 صباحاً ‫مهبط طائرات (بورت كايتوما)"

‫"قبل المذبحة بـ9 ساعات"

‫نحن في انتظار أن تصل الشاحنة

‫لزيارتنا لليوم الثاني.

‫عرف "دون هاريس" أن بعض أعضاء ‫"معبد الشعوب" أرادوا المغادرة.

‫لم نكن نعلم عددهم.

‫كنا خائفين من العودة إلى "جونزتاون".

‫كنت فنّي الصوت لقناة "إن بي سي".

‫"(ستيف سونغ)، فني تسجيل صوتي"

‫"دون هاريس" كان متلهفاً للعودة.

‫أراد مواجهة "جيم جونز".

‫أراد التحقيق

‫فيما إذا كان صحيحاً ‫أنهم يحتجزون الناس بالإكراه.

‫سنذهب لسؤاله حول الملاحظة.

‫"(دون هاريس)، مراسل (إن بي سي)"

‫هذا يعني شيئاً واحداً ليتم اكتشافه.

‫- وهذا سؤال… ‫- هناك الكثير لاستكشافه.

‫استشعرنا خوفاً نابعاً من البعض ‫وإليك مثالاً.

‫ليلة أمس، جاء شخص ومرر لي هذه الملاحظة.

‫هذا ما نحن نتحدث عنه. ‫يريد أن يترك ابنه هنا.

‫إذا كانت "جونزتاون" مكاناً سيئاً، ‫فلماذا يريد ترك ابنه هنا؟

‫لكن ألا يعنيك أن هذا الرجل ولسبب ما،

‫- أحد الأشخاص في مجموعتك… ‫- الناس مخادعون يا صاح.

‫يكذبون دون حياء. ماذا أفعل بحق الكذّابين؟

‫هل أنتم يا قوم ستتركوننا؟

‫أتوسل إليكم، أرجوكم اتركونا.

‫نحن لن نزعج أحداً.

‫أي شخص يريد الخروج من هنا يمكنه ذلك.

‫ليس لدينا مشكلة حيال الخروج من هنا. ‫يأتون ويذهبون طوال الوقت.

‫لا أعرف أي نوع من الخدع… ‫الناس تحب الدعاية.

‫بعض الناس يحبون ذلك.

‫بعض الناس يحبّون الدعاية.

‫لكن إن كان الأمر سيئاً، فلم يترك ابنه هنا؟

‫هل يمكنك إعطائي سبباً وجيهاً لذلك؟

‫لو صحّ ذلك كنت لآخذ ابني معي.

‫عندما أخبر "جيم جونز"

‫أن بعض الناس أرادوا المغادرة،

‫أثار ذلك على وجه الخصوص التوتر

‫والصدام.

‫"جونز" كان واحداً من هؤلاء الناس

‫الذين يحاولون مواجهة كل جدال بحجة ما.

‫ويضع المبررات ويجادل.

‫كان ذلك فتيلاً أشعل

‫ما جرى بعده.

‫"(تيم كارتر)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"

‫كنت عضواً في المعبد لـ6 سنوات تقريباً.

‫عندما كنت أشاهد مقابلة "جيم جونز" ‫مع "دون هاريس"،

‫لم أحسب أنه بعد 6 ساعات سيموت الجميع.

‫عندما سلّمه الملاحظة، تغيّر شيء ما.

‫شعر بأنه مُحاصر.

‫أعتقد بأنه شعر بالخيانة.

‫اعتبر كل شخص يغادر أنه يخونه.

‫رأيت غضب "جونز" يتصاعد.

‫رأيت حرفياً عضلات فكه متشنجة ‫ولون وجهه أحمر.

‫وبعد ذلك هبّت عاصفة من العدم.

‫غدت السماء حالكة، وعصفت الرياح.

‫وكان هناك سيل جارف من الأمطار الغزيرة.

‫بالكاد يمكنك رؤية مترين أمامك.

‫كانت تمطر بشدة.

‫شعرت…

‫شعرت بأن الشر نفسه يتدفق إلى "جونزتاون". ‫كان جوّاً تقشعرّ له الأبدان

‫ألمّ بالبلدة.

‫أياً كان ما سيحدث، ‫فهذه هي البداية لهذا الأمر.

‫"(ستيفان جونز)، ابن (جيم جونز)"

‫حتماً لم يكن الناس أحراراً في المغادرة.

‫كان أبي رجلاً خائفاً خلق الخوف.

‫كان يتحكم باستمرار بمخاوفه الخاصة ‫وكانت كثيرة.

‫أعتقد أن رأي أبي الكامل عن نفسه…

‫الاحترام الوحيد الذي كان لديه كان في تصوره

‫لتصور الناس الآخرين له.

‫وهذا يعني أن أبي يجب أن يكون محط الاهتمام.

‫بالنسبة إلى أبي، ‫المعبد لم يكن ليُوجد لولاه.

‫لم يكن العالم ليُوجد لولاه.

‫أدمن شعور كونه مركز الاهتمام.

‫"2:30 ظهراً"

‫أراد الناس ترك "جونزتاون".

‫لذا كان هناك حالة يأس.

‫كنت أفكر في كل ما كان علينا القيام به

‫لنغادر بأمان.

‫قلت لهم، "تعالوا معي

‫وسآخذ إفاداتكم شفهياً وسنخرجكم من هنا."

‫كانوا في الواقع هادئين جداً. ‫أرادوا المغادرة فحسب.

‫- ما اسمك؟ ‫- "تريسي".

‫- نريد الإفادات. ‫- لك ذلك.

‫ستلزمنا كلّها.

‫سأحتاج إلى شهادة شفهية من الجميع.

‫حسناً، سأعود على الفور.

‫سآخذ إفادة شفهية من كليكما.

‫هل أفهم أن كليكما يريد مغادرة "جونزتاون"

‫- في تاريخ، 18 نوفمبر، 1978؟ ‫- أجل.

‫اسمي "جاكي سبير"، وأنا من الفريق القانوني

‫لدى عضو الكونغرس "ليو رايان" ‫من الحكومة الأمريكية.

‫وما هي أمنيتك اليوم؟

‫- العودة إلى الوطن. ‫- وأين هو الوطن؟

‫"الولايات المتحدة".

‫حسناً.

‫كانوا خائفين.

‫كانوا قد فعلوا شيئاً جريئاً وشجاعاً ‫بشكل لا يُصدق.

‫وعندما ذهبت إلى إحدى المقصورات ‫لجلب أحد المنشقين،

‫كان هناك رجل

‫بدا وكأنه من الممكن ‫أن يكون حارساً واقفاً عند المدخل

‫محاولاً منع العضوة ‫من الحصول على أمتعتها والمغادرة.

‫استطعنا القيام بذلك. ‫عدنا مرة أخرى إلى الجناح.

‫ثم انتشر الخبر.

‫والمزيد من الناس أرادوا الرحيل.

‫أعيدوا أولئك الأطفال إلى هنا.

‫أعيدوهم!

‫لا تأخذوا أطفالي!

‫أماه!

‫وكان هناك زوجان، أحدهما يريد المغادرة

‫والآخر يريد البقاء.

‫وكان بينهما طفل، كانا يسحبان ذراعيه.

‫أصبح الجو متوتراً بشكل لا يُصدق.

‫بينما كنت أجري مقابلة ‫مع من أرادوا المغادرة،

‫كان "جيم جونز" يحوم قريباً.

‫وكان يقول لهم،

‫"بحقكم، أنتم تعلمون ‫أن لديكم حياة جيدة هنا.

‫عليكم بالبقاء.

‫لا أستطيع أن أصدّق للحظة ‫أنكم سترحلون عني.

‫أنتم عالمي كله."

‫كلمات كانت مرعبة بالنسبة إليهم، ‫وكان يحاول أن يكون مخيفاً.

‫لكنني كنت أركز على توفير الحماية

‫حسب قدرتي وقتها،

‫بينما أوضحت ‫أننا كنا سنقوم بإخراجهم من هناك.

‫إن عدد الأشخاص المغادرين ‫زاد على مدار اليوم.

‫وسألت "ليو رايان" عن عدد المغادرين.

‫وقال، "عدد لا بأس به.

‫كما يتشجّعون توالياً."

‫صار العدد 15 في النهاية.

‫أدركنا أنه لم يكن لدينا مقاعد كافية ‫على الطائرة،

‫لذلك طلبنا طائرة ثانية.

‫وقرر عضو الكونغرس "رايان" بعد ذلك

‫أنه سيظل في البلدة

‫لأن عدد الأشخاص الذين أرادوا المغادرة

‫أكبر من عدد المقاعد في الطائرة.

‫لذلك سيساعد في الرحلة الجوية الثانية.

‫بدأت رحلتنا…

‫وبعد ذلك وبشكل مفاجئ ‫كان هناك ضوضاء صدحت.

‫صوت صاخب

‫صدر من منطقة الجناح،

‫فقفز "دون هاريس" من الشاحنة.

‫وخرج عضو الكونغرس "رايان"، ‫في قميص ملطخ بالدماء.

‫حاول شخص ما أن يطعنه بالسكين.

‫أحد أعضاء "معبد الشعوب" أمسك به

‫وقام بالضغط بسكين على حنجرته.

‫وقال، "سأنحرك."

‫فقام أحد آخر بإمساك ذلك الشخص

‫والسكين بدلاً من أن تُغرس في عضو الكونغرس،

‫غُرست بالرجل الذي حاول قتله.

‫لذلك كان دمه.

‫كان دم القاتل الذي كان على قميصه.

‫كان واضحاً

‫أنه علينا الخروج من هناك بأسرع ما يمكن.

‫كانت إشارة أن هناك ما يجري

‫أكثر مما كنت أدرك ربما.

‫كانت هذه لحظة صادمة للغاية.

‫وحقيقة أن شخصاً ما ‫قد حاول قتل عضو الكونغرس

‫كانت مجرد المقدّمة

‫لما كان على وشك أن يحدث حقاً.

‫ترجمة "عبدالله زكي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.