Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"5 يونيو 2015"
"بعد عشرة أسابيع من إطلاق سراح (دينيس)"
معك طوارئ المقاطعة. County emergency.
حصل اقتحام عندنا في "نورث تيراسينا درايف" في "دوبلين". We have a break-in at North Terracina Drive in Dublin.
إنهم في الخارج الآن. They are out there right now.
"(دوبلين)، (كاليفورنيا)، على بُعد 64 كلم عن (فاليهو)"
أنا أختبئ في الحمام الآن. I'm hiding in the bathroom right now.
زوجي مشتبك معهم. My husband is fighting with them.
ابنتنا في حوزتهم. They have our daughter.
اسمعي. ابقي معي على الخط، اتفقنا؟ كم عددهم؟ Listen. Talk to me, okay? How many people?
يصعب معرفة ذلك، فالظلام دامس. In the dark, we can't really see.
كانوا يوجّهون ضوء ليزر نحونا. There was a laser light that was pointing at us.
طلبوا منا الاستدارة إلى الأسفل. كنا في الفراش. Wanting us to turn around. We were in bed.
حسنًا.
زوجي يتّصل بي. My husband's calling me.
لقد هرب بالفعل! He… He ran away already!
لقد هرب. He ran away.
"الرقيب (كريس شيبرد)، قسم شرطة (دوبلين)"
وصلت لمكان الحادثة وعلمت عبر اتصال بالطوارئ
أن هناك عائلة تعيش هنا في الداخل
وأنه وقعت عملية اقتحام منزل.
كان الزوج مغطًا بالدماء وممسكًا بقطعة قماش على وجهه.
أخبرني بأن ابنته بأمان،
وأن المشتبه به هرب من الباب الخلفي.
في أثناء بحثنا في الجزء الخلفي، صادفنا أقفال شريطية وأشرطة لاصقة.
وحرصنا على جمع تلك الأدلّة.
نعلم أن المشتبه به يرتدي ملابس سوداء،
وربما قفز من فوق هذا السياج.
بدأ الكلب بتعقّب ذلك الدرب،
لكن كانت هناك مئات الأميال من الحقول،
مما صعّب عملية التعقّب.
من هذا المشتبه به؟ لماذا كان هنا؟ لماذا اختار هذا المنزل تحديدًا؟
ما الذي أراده داخل هذا المنزل؟
"عائلة"
ثم أتت الابنة إليّ.
قالت، "يُوجد هاتف على المنضدة.
أظن أنه تركه قبل مغادرته."
"الكابوس الأمريكي"
"الجزء الثالث"
"الآخرون"
"شرطة (دوبلين)"
عندما حددنا موقع صاحب رقم الهاتف الخلوي،
أجابت امرأة على الهاتف.
"الملازم (ميغيل كامبوس)، قسم شرطة (دوبلين)"
فسألتها إن كانت تعرف صاحب هذا الرقم،
فقالت، "أجل، أعرف. إنه رقم هاتف ابني."
وأعطت اسمه…
"الاسم: (ماثيو مولر)"
"ماثيو مولر".
"(مولر)، (ماثيو)، (ساكرمينتو)، (كاليفورنيا)"
إنه جندي بحرية سابق.
خريج كلية الحقوق في جامعة "هارفارد".
وجدنا بعض التقارير السابقة
التي تفيد أنه كان مشتبهًا به في بعض الاعتداءات الجنسية ومحاولات اغتصاب.
مما دفعني إلى الشك في أن واقعة الاقتحام في "دوبلين"،
كان مبتغاها تقييد الوالدين في المنزل
واغتصاب ابنتهما البالغة من العمر 22 عامًا.
سألنا أمه سؤالًا بريئًا جدًا.
"نريد أن نُعيد إليه الهاتف. هل تعرفين مكانه؟"
فقالت، "إنه يمكث في كوخي في (ساوث لايك تاهو)."
"ساوث لايك تاهو" هي منطقة لقضاء إجازة
والتي تبعد حوالي 225 كلم شمال موقعنا.
لا يمكننا الجزم بأنه ما زال هناك.
لذا توجّب أن نصل إلى هناك قبل أن يعلم بقدومنا وينتهز الفرصة للفرار.
تلقيّت اتصالًا من رقيبي قائلًا،
"الرقيبة (ميستي كروسو)"
"سنتوجّه إلى (ساوث لايك تاهو) لاعتقال مقتحم منزل في (دوبلين).
أتريدين الانضمام إلينا؟"
كانت ستكون قضيتي الأولى كمحققة.
فقلت، "طبعًا موافقة. اعتبرني ضمن الفريق."
"(ساوث لايك تاهو)"
إنه الكوخ التالي. It's gotta be the next one.
فكّرت في نفسي،
"ماذا سيحدث؟"
أتُوجد كمائن أو حواجز. هل لديه أسلحة؟
لم نرد إحداث أي ضجة. أردنا التأكد من التزام الهدوء.
أردنا التأكد من مباغتته على حين غرّة.
- إذن تفتيش! - نحمل إذن تفتيش!
وجدت بابًا مفتوحًا على اليسار. نحمل إذن تفتيش!
جار تفقّد المكان!
- لا يُوجد أحد. - لا يُوجد أحد.
سنفتّش في الجزء الخلفي! ابحثوا في الخلف. إنهم في الخلف.
ثم…
استدر!
سنعود إلى الداخل!
رأيت "مولر" مكبّل اليدين.
كان هادئًا جدًا ومتزن وغير منفعل.
قلت له، "سألتقط صورة لك."
بدا طبيعيًا نسبيًا.
كالذكور الأمريكيين البيض العاديين.
عدت إلى المنزل.
كان يعمّه الفوضى.
تفوح منه نوعًا ما…
ما العبارة المناسبة؟ رائحة كريهة.
عندما بحثنا في أنحاء المنزل،
وجدنا أشياء تربطه بالجريمة التي نحقق فيها.
وجدنا أقفال شريطية وشريط لاصق.
تمامًا كالتي تركها في منزل "دوبلين".
مسدسات لعبة مطلية.
وأحد المسدسات موصول بأداة تطلق ضوء ليزر.
أيقظ ضحاياه في "دوبلين" بضوء ليزر موجّه نحو وجوههم.
بدأت كل الأدلّة تتجمع معًا.
لكن بينما كنت واقفة في ذلك المنزل…
لاحظت أن النوافذ كانت مغطاة.
شعرت بأن الأمر أكبر بكثير مما نظنه.
كانت غرفة النوم قذرة جدًا.
وشعرت بأن شيئًا آخر قد حدث هناك.
وجدنا زجاجة "نايكويل" ومحقنة في الحمام.
شيء في داخلك يقول،
"هذا غريب وهذا ليس صائبًا."
ثم وجدنا سيارة مسروقة.
إنها سيارة "موستانغ" بيضاء.
في داخلها بطاقة هوية "ماثيو مولر".
كان نظام تحديد المواقع يعمل ويضمّ كل تلك العناوين.
"(بيشوب)، (مينلو بارك)، (كاليفورنيا)"
"(لاس فيغاس)، (نيفادا)، (نيوبيري سبرينغز)، (كاليفورنيا)"
"(هونتينغتون بيتش)"
لماذا كان يقود متجهًا إلى هذه الأماكن المختلفة؟ وبصحبة من كان؟
في صندوق السيارة،
رأيت ما يشبه جذع إنسان،
مرتديًا ملابس سوداء.
إنها دمية مضاجعة.
جعلها تبدو مثل…
يريد من أحدهم أن يحسب الدمية إنسانًا حقيقيًا.
لا فكرة لديّ فيما كان يستخدمها،
لكن هذا مخيف ومريب.
ثم وجدنا حزام نايلون.
وفي الجيب نظارات
أُغلقت عدستيها باللاصق.
بينما كنت أنتشلها، رأيت خصلة واحدة من شعر أشقر.
يا للهول!
من صاحبة هذه الشعرة؟
لا أظن أنه كان شخصًا قد سلّم تلك النظارات طواعية.
هل هم على قيد الحياة؟ هل هم أموات؟
علينا العثور على صاحبة هذه الشعرة.
بحلول يونيو 2015…
كنت أشعر بالضياع.
كنت خائفة لأن الخاطفين ما زالوا طليقين.
كنا ما نزال قلقين بشأن ما إذا كنا أم لا…
"(دينيس هوسكينز)"
…سنُحاكم ونُتّهم بالخداع.
مكثت أنا و"دينيس" في منزليّ والدينا أو مع أصدقاء…
"(آرون كوين)"
شعرنا وكأننا فاران أو هاربان.
"(بيكي): قُضي عليك."
فتحت حساب الفيسبوك خاصتي…
"أنت عاهرة كاذبة"
…فأُغرقت بفيض من الإساءات.
"أنت مدعاة للضحك وآمل أن تدفعي ثمن ما فعلته."
وقراءتها…
"يجب أن تُقتلي"
كان محبطًا للغاية.
أعني…
كان كلامًا مهينًا جدًا.
وجود أناس يعتقدون أنني هذا النوع من الأشخاص
التي أودّ جعل عائلتي تعاني جرّاء هذا.
وأودّ خلق هذه الكذبة الضخمة والمتقنة،
لسبب لا أعرفه.
كان ذلك مدمرًا.
لا يمكنني العمل.
لا يمكنني العمل إذ أنا مصدوم جدًا. لا أعرف إن كانوا سيسمحون لنا
بالعودة إن أردنا ذلك، لأننا المخادعان.
"هل حدث ذلك حقًا؟"
"لا دليل، خدعة"
"هل حدث ذلك حقًا؟"
"(غون غيرل)"
يعمل كلا محامينا بلا كلل
لمحاولة إقناع الشرطة والفيدراليين بالبحث عن الخاطفين فعلًا.
لكن مرت أشهر،
والشيء الوحيد الذي يفعلونه هو الاستمرار في التحقيق معنا.
وبالصدفة تقريبًا، اكتشفنا أن مسؤول القضية "ديفيد سيسما"…
- "ديفيد سيسما". - أهلًا. أنا من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
…كان يُواعد خطيبتي السابقة "أندريا"،
التي كانت المستهدفة من هذا الأمر برمته.
"(أندريا)، خطيبة (آرون) السابقة"
من المستحيل أن يكون "سيسما" متورطًا في هذه القضية.
إنه تضارب مصالح واضح لا لُبس فيه.
"(دوغ رابابورت)، محامي دفاع"
لذا كتبت إلى مكتب المفتش العام،
شارحًا له الوضع.
كان ردّهم،
"وجدت السُلطات المعنية أن (لا مشكلة) في سلوكه."
هل هذا سبب عدم متابعة التحقيق؟
هل هذا سبب تجاهل الأدلة؟
لم يعد هذا جنون ارتياب. الآن يبدو الأمر شخصيًا.
نحن شخصان فحسب في مواجهة مكتب التحقيقات الفيدرالي.
في تلك الأثناء، كنا نفكّر، "ماذا علينا أن نفعل؟"
هل نعيش مختبئين
لبقية حياتنا؟
لسنا بأمان في أي مكان.
"مدينة (دوبلين)، (كاليفورنيا)، شرطة"
عندما عدنا إلى مركز الشرطة، قلت في نفسي،
"كيف وأين أبدأ بالبحث عن ضحية ذات شعر أشقر؟"
"الاسم: (مولر)"
ورد اسم "ماثيو مولر" في عدة وقائع مختلفة
حدثت في شمال "كاليفورنيا".
"(مولر)، (ماثيو)، محاولة اعتداء جنسي"
أول واقعة أُلقيت نظرة عليها كانت سنة 2009.
حدثت على بُعد 64 كلم من مدينة "دوبلين"، في "بالو ألتو".
لذا اتصلت بقسم شرطة "بالو ألتو"،
وشرحت للمحقق أننا نحتجز "ماثيو مولر".
قاطع كلامي قائلًا،
"لديّ صورة على مكتبي وأنا أحدّق فيها منذ 2009.
كان مشتبهًا به في قضية اعتداء جنسي، لكنني لم أستطع إثبات أنه الفاعل."
تحقق شرطة "بالو ألتو" في قضية اقتحام منزل مرعبة جدًا،
لدرجة أن السكان المحليون يخشون النوم ليلًا.
في الواقع قام بتقييد حركتها وعصب عينيها.
في حوالي الـ3:30 صباحًا،
أُوقظت امرأة في الـ32 من عمرها من قبل رجل كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل.
"مقيدة"
قيّدها وأجبرها على شرب "نايكويل"،
وضع شريط جراحي على عينيها وأخبرها بأنه سيغتصبها.
توسّلت إلى المشتبه به قائلة له إنها تعرّضت للاغتصاب من قبل.
أخبرها بأنه لا يريد أن يسيء إليها مرّة أخرى
وقرر أن يتركها.
قبل ثلاثة أسابيع، تم إيقاف "ماثيو مولر" من قبل ضابط شرطة "بالو ألتو"
لأنه رآه يقفز من بين الشجيرات بالقرب من مجمع سكني.
وهكذا أصبح "ماثيو مولر" مشتبهًا به.
لكن لم يكن هناك حمض نووي أو دليل يربط "ماثيو مولر" بهذه القضية
وما زالت القضية مفتوحة حتى الآن.
هناك الكثير من أوجه التشابه بين هذه القضية
والأغراض التي وجدتها في "ساوث لايك تاهو".
لكن لا يُوجد ذكر للنظارات في التقرير.
لذا علمت أن هناك ضحية أخرى في مكان ما،
وكان عليّ أن أكتشف هويتها.
قبل أن أصبح ضابطة تنفيذ قانون،
وقعت إحدى صديقاتي ضحية اعتداء جنسي.
هي السبب في أنني أصبحت شرطية.
أردت أن أكون صوت تلك الضحايا
وأن أقاضي المشتبهين بهم
وأسجنهم لفترة طويلة جدًا.
عملت لساعات إضافية،
وانجذبت عاطفيًا أكثر فأكثر إلى تلك القضية.
عندئذ قرأت عن قضية أخرى حدثت في عام 2009.
على بُعد ثلاثة كلم فحسب من "بالو ألتو".
في بلدة تُدعى "ماونتن فيو".
"عام 2009، (ماونتن فيو)"
"(تريسي)"
في عام 2009، كنت في الثلاثينيات من عمري.
كنت في علاقة لكنني كنت أعيش بمفردي.
استيقظت في تلك الليلة في الـ4:30 أو الـ5:00 فقلت في نفسي،
"جيد. لديّ وقت إضافي للنوم."
ثم…
شعرت بضغط شديد فوقي.
كنت أصرخ وأواصل فحسب سماع، "(تريسي). لا بأس يا (تريسي)"
وأخبرني بأنه إذا لم أتوقف عن الصراخ فسيخنقني.
قيّدني بأقفال شريطية.
وأرغمني على شرب شيء جعلني أشعر بالنعاس.
وعصب عينيّ بنظارات سباحة معتمة العدسات.
قال لي،
"الآن لديّ بعض الأخبار السيئة.
لسوء الحظ، أنا مُضطر الآن إلى اغتصابك."
و…
ثم تجمّد الدم في عروقي،
وأخذت أتوسّل إليه فحسب،
"ليس عليك فعل هذا. لا تفعل ذلك أرجوك."
قلت، "سأعطيك كل ما تريد. ليس عليك…"
ليس بيدك إلّا التوسّل، أليس كذلك؟ تأخذ في قول،
"لا تفعل ذلك أرجوك."
و…
أتذكّر صمته التام لوهلة.
ثم سمعته يتنهد وقال،
"لا يمكنني فعل هذا.
أنا آسف. أعرف أن هذا سيجعلك تعانين لفترة طويلة.
قد ترغبين في التفكير في اقتناء كلب.
سيكون الكلب مصدر حماية جيد لك.
فقد يمنع حدوث شيء كهذا مجددًا."
غيّر رأيه بشكل مفاجئ،
ليظهر رجلًا صالحًا.
أسدى لها في الواقع نصيحة وقائية عن كيفية عدم وقوعها كضحية في المستقبل.
لكن شعر "تريسي" بنيّ طويل.
لا يمكن استخدام دليل النظارات الذي وجدته في قضية هذه المرأة.
عندما وصلت الشرطة، سألني الشرطي،
"هل أنت متأكدة أنه لم يكن مجرد حلم سيئ؟"
وأتذكّر فحسب أنني قلت،
"لا، لم يكن حلمًا.
كيف سأحصل على هذه العلامات إن كان حلمًا؟
لا. هذا حقيقي. اسمع، هذا حصل لي بالفعل."
تحدّثوا إلى حبيبي.
سألوه إن كنت شخصًا يسعى لجذب الانتباه.
هل كنت ميّالة إلى اختلاق القصص؟
هل كان يعتقد أن هذا قد يحدث حقًا؟
شعرت بالذهول بصراحة.
كنت أعرف أنه موجود. وأن هذا سيحدث مجددًا على الأرجح،
وشعرت بإحباط شديد لأن الشرطة لم تأخذ الأمر على محمل الجد.
مع مرور الوقت، حاولت التمسّك بالأمل.
كل ما أردته هو أن يصدّقني أحدهم.
المرة الأولى…
التي تعرّضت فيها للاعتداء، كان عمري 12 عامًا.
كنت مجرد طفلة وكان ذلك مفاجئًا
ولم أعرف ماذا أفعل و…
لُمت نفسي وشعرت بالعار.
وبعد عامين،
اكتشفت أنه تحرّش بفتاة أخرى.
وشعرت بذنب لا يُصدّق لأنني لزمت الصمت.
وأنا في الـ19 من عمري،
حدث ذلك مجددًا.
كنت في منزل صديق مقرّب.
وكنا صحبة مجموعة من الأشخاص.
كنا نشرب.
غفوت على أريكة وأفقت مخلوعة السروال.
وأصابع شخص ما في داخلي.
قلت في نفسي، "هذه المرة سأبلغ عن الأمر. لن ألزم الصمت."
توجّهت إلى مركز الشرطة وفي موقف السيارات قابلت شرطيًا
أقنعني أساسًا بالعدول عن الأمر.
قال، "الأمر بينك وبينه، لن يُعتبر دليلًا مطلقًا."
ثم، ها أنا ذي…
أتعرّض للاختطاف في منتصف الليل حرفيًا.
استُغلّ جسدي وانتُهكت حرمته.
وما زالوا…
لا يصدقونني.
لا أعرف ما يجب أن يحدث لي…
ما الذي يجب أن يحدث لأي امرأة ليصدّقوا.
بدا الأمر ميؤوسًا منه.
"شرطة".
لم أستطع التوقّف عن البحث عن ضحية شقراء.
كان ذلك شغلي الشاغل.
"بحث عن سيارات مسروقة، ماركة السيارة: (فورد)"
وهكذا، قررت العودة للتركيز على الـ"موستانغ" البيضاء.
"شرطة (فاليهو)، سُرقت يوم 24 ديسمبر 2014 في (فاليهو)"
سُرقت السيارة قبل سبعة أشهر.
في مدينة "فاليهو".
اتصلت بالمالك المسجّل،
وأخبرته بأن لدينا الـ"موستانغ"، التي ذُكرت في اقتحام منزل،
فقاطعني قائلًا،
"هل سمعت عن مُرعب جزيرة (مار)؟"
فقال لسان حالي،
"أين تُوجد جزيرة (مار)؟ ومن هو المُرعب؟"
ثمة جسر صغير يربط جزيرة "مار" بـ"فاليهو".
إنه حي هادئ.
لكن في عام 2014،
كانت هناك مجموعة من الطلبة تعرّضوا للمضايقة من قبل رجل
كان يختلس النظر من نوافذهم،
يلتقط صورًا ثم يهرب.
ليلة بعد ليلة، أصبح هذا الرجل يروّع الحي،
من دون اتخاذ الشرطة لأي موقف.
لذا قرروا التصرّف في الأمر بأنفسهم.
تتبّع طالبان الرجل إلى المنزل
وأدركا أنه يعيش في جزيرة "مار" كذلك.
فقاموا بمزيد من البحث واكتشفوا أنه جندي سابق…
ومحام.
وكنت أفكّر في نفسي،
"مُرعب جزيرة (مار) هو (ماثيو مولر)."
يا للهول!
أبلغوا الشرطة بكل تلك الحوادث التي وقعت،
لكن التحقيق توقف.
كيف يمكن للشرطة ألّا تقوم بتتبّع ذلك الرجل؟
كانوا يمتلكون أدلّة.
ثم أخبرني بأنه في مارس 2015،
توقفت قضية مُرعب جزيرة "مار".
قال، "كان ذلك في وقت قضية (غون غيرل) ذاته.
هل تعرفين قضية (غون غيرل)؟"
ولم تكن لديّ أدنى فكرة عمّا كان يتحدّث عنه.
بحثت في غوغل عن "قضية (غون غيرل) المختطفة في (فاليهو)."
"مقابلة شرطة (فاليهو)، حبيب المرأة المختطفة"
كانت تلك المقالات تظهر لي تباعًا.
اختطاف غامض لامرأة في الـ30 من عمرها مقابل فدية
اختُطفت عنوة ليلًا من منزل في جزيرة "مار".
اختُطفت من منزل في جادة "كيركلاند"
حيث كان مُرعب جزيرة "مار" يرتكب جرائم اختلاس النظر.
قام المشتبه به بتقييدهما بأقفال شريطية
ثم غطّى أعينهما بنظارات سباحة معتمة.
تسارعت دقات قلبي وشعرت بغثيان بسبب القلق.
تلك المرأة التي تدّعي أنها اختُطفت
عُثر عليها آمنة وغير مصابة هذا الصباح في "هونتينغتون بيتش".
كان نظام تحديد المواقع يضمّ "هونتينغتون بيتش".
ثم…
رأيت تلك الصورة لامرأة بيضاء
بشعر أشقر طويل.
يا للهول. الشعر الأشقر الذي وجدته على تلك النظارات
هو شعر يطابق شعر "دينيس".
"اختطاف أم خدعة؟"
الشرطة تصف الأمر الآن بأنه مطاردة لا طائل منها.
كان الأمر بأكمله خدعة متقنة.
وصفوا تلك المرأة بالكاذبة في أخبار تُذاع على التلفاز الوطني،
لكنني أردت أن أدخل إلى الحاسوب وأعانقها فحسب وأقول،
"أنا معك."
اتصلت بقسم شرطة "فاليهو".
كنت متحمّسة ومتحفّزة جدًا وقلت، "لنذهب ونحلّ هذه القضية!"
ولم أحصل على أي إجابة.
ولكنني بمثابة حبيبة سابقة مزعجة لا تكلّ ولا تملّ.
استمررت في الاتصال بهم.
مرارًا وتكرارًا.
في النهاية، تمّ تحويلي إلى محقق قال لي،
"سُلّمت القضية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، لذا لم نعد نحقق فيها.
ربما عليك الاتصال بهم."
"حسنًا. أعطني رقم الهاتف."
أعطاني رقم الهاتف لعميل مكتب التحقيقات الفيدرالي "ديفيد سيسما".
أغلقت الهاتف وقلت، "حسنًا، كان ذلك بلا فائدة."
واتّصلت بـ"ديفيد سيسما".
وقلت له،
"نحتجز مشتبهًا به مشابه جدًا للمشتبه به
المتورّط في اختطاف (دينيس هوسكينز).
اعتبرتم الأمر خدعة."
قاطعني قائلًا، "لم نقل أبدًا أن الأمر خدعة."
قلت، "حسنًا، على أي حال، أنا أحتجز هذا الشخص
والذي قد تكون مهتمًا بالتحدّث إليه لأن القضيتين متشابهتين جدًا."
فقال،
"حسنًا، أرسلي لي كل المعلومات التي بحوزتك وسننظر في الأمر."
فقال لسان حالي، "هذا كل شيء؟"
خاب أملي كثيرًا.
رتّبنا اجتماعًا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لمراجعة الأدلّة التي وجدناها
في "ساوث لايك تاهو".
أريتهم الأقفال الشريطية
وشريط لاصق…
وكان ينتابهم الفضول.
لكن عند رؤيتهم لمسدس الماء الذي جمعنا أجزاءه،
أخبرونا بأن ذلك هو المسدس نفسه
الذي قام الخاطفون بتصويره وإرساله عبر بريد إلكتروني
إلى صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل".
وعندما أريتهم صورة النظارات العالق فيها الشعرة الشقراء،
بدوا مصدومين بشكل واضح.
أدركوا أنه ربما كانوا مخطئين
ويحتاجون إلى إجراء المزيد من التحقيق في حادثة "فاليهو".
تلقّيت اتصالًا من المدعي العام الأمريكي.
وقال لي، "(دوغ)، ربما حللنا القضية."
قال، "نحتجز رجلًا في هذه اللحظة.
هناك دليل يربطه بالجريمة المرتكبة ضد (دينيس) و(آرون)."
هل يمكنك تخيّل صدمتي؟
"أخبار عاجلة، تطور في القضية"
أخبار الظهيرة العاجلة عن قضية الاختطاف الغامضة في "فاليهو".
"(أندرسون كوبر)"
مستجدات كبيرة في قضية اختطاف غريبة في "كاليفورنيا".
قضية اختطاف تمت مقارنتها ذات مرة بفيلم "غون غيرل".
حصل اعتقال في قضية اختطاف "دينيس هوسكينز". كان ذلك حقيقيًا منذ البداية.
"(هنري لي)"
كان "آرون" و"دينيس" يقولان الحقيقة.
صُدمت.
قالت السلطات في البداية إن "هوسكينز" كانت تكذب بشأن اختطافها.
علمنا من مذكرة الاعتقال أن "دينيس" ذكرت أنها تعرّضت لاعتداء جنسي من قبل محتجزها.
يا للهول!
انتشر الخبر كالنار في الهشيم.
هناك ملايين الأسئلة المختلفة تدور في أذهاننا.
تم الآن التعرّف على المشتبه به من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.
"المشتبه به"
تخرّج "ماثيو مولر" من كلية الحقوق في جامعة "هارفارد" عام 2006…
"اعتقال المُختطف"
…وكان مساعد أبحاث هناك بعدها بثلاث سنوات.
أخبر المحققين بأنه مريض ثنائي القطب ويُعاني من مرض "حرب الخليج".
عمل "مولر" كمحامي هجرة في "سان فرانسيسكو"، لكن أُلغيت رخصته سابقًا في هذا العام.
"قضية نقابة المحامين المتنازع عليها من قبل (مولر)"
أنظر إلى هذا الرجل.
فأشعر بضيق شديد.
أحاول فقط استيعاب…
الوضع.
لأن الرجل الذي احتجزني واغتصبني،
لم أكن أعرف شكله أصلًا.
لكن كانت هناك لقطات مصورة.
ظهر هنا في هذه القصة الإخبارية على "يونيفيجن".
يقولون إلى حد هذا اليوم، "لن ندع قدميك تطأ المحكمة حتى."
"(ماثيو مولر)، مشتبه به في حادث اختطاف"
وتيرة كلامه وتناغمه.
أعرف أنه هو.
سماعه ورؤيته يؤكد أن كل ذلك كان حقيقيًا.
وشعرت بالإحباط والغضب،
"أترون؟ لم يكن الأمر جنونًا لأنه حدث.
لماذا لم تستمعوا إلينا؟ لماذا لم تأخذوا كلامنا على محمل الجدية؟"
بعد اعتقال "ماثيو مولر"،
الشيء الوحيد الذي أردت رؤيته
هو الإقرار الخطي.
"مختوم"
الإقرار الخطي هو وثيقة تُجمع عناصرها من قبل أفراد تنفيذ القانون
موضّحة تفاصيل كل خطوة من خطوات التحقيق.
"شكوى جنائية"
عندما قرأته، أصبح واضحًا بشكل صريح
أن الشرطة قامت بعمل لا يُذكر
في جريمة الاختطاف الفعلية.
ما ركّزوا عليه هو محاكمة "دينيس" و"آرون".
كانوا لا يصدّقون حقيقة أن جريمة حقيقية قد ارتُكبت حقًا.
قرأت الجزء المتعلّق بجهاز كشف الكذب وفيه ما يلي،
"انتهى الاختبار…
بنتائج غير معروفة."
أخبرني العميل "فرينش" بأنني فشلت فشلًا ذريعًا،
ولم أكن صادقًا في أي إجابة حتى.
لا شكّ لديّ أنك فشلت في هذا الاختبار يا "آرون". Aaron, there's no question in my mind that you failed this test.
لقد كذب عليّ فحسب.
كذب تمامًا من أجل تحطيمي فحسب.
ثم عرفت أن جزءًا من هذا الإقرار تمت فيه مراجعة الفحص الطبي لوقوع اعتداء جنسي.
"فحص طبي لوقوع اعتداء جنسي"
فحص طبي لوقوع اعتداء جنسي هو فحص اعتداء جنسي
يُجرى في المستشفى لضحايا الاعتداء الجنسي.
وفقًا لهذا الإقرار، لم يكن هناك دليل مادي على ممارسة جنس قسري.
أمضت "دينيس" ساعات وساعات
تراجع كل التفاصيل المتعلّقة بالاعتداء الجنسي.
فأتقنت تزييف الأمر And I played along…
لأنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك. 'cause I didn't know what else to do.
لن يكون لكل اغتصاب آثار إيذاء جسدي.
إنهم مكتب التحقيقات الفيدرالي. يجب أن يكونوا على دراية بذللك.
ثم قرأت أنه بينما كان "آرون" في قسم شرطة "فاليهو"،
أخبر الشرطة بأن الخاطفين كانوا سيتّصلون به على هاتفه.
لكن ماذا فعل رجال الشرطة؟
وضعوا الهاتف على وضع الطيران.
لم يشغّل أفراد تنفيذ القانون هاتف "آرون"
حتى مساء ذلك اليوم.
عندما اكتشفوا ورود مكالمتين.
كانتا مكالمتين يمكن تتبعهما.
وتم تتبعهما
إلى نطاق 200 متر…
من مكان احتجاز "دينيس".
يا للهول!
إن راقبوا هاتفه فعلًا
لاستطاعوا إنقاذي من اغتصابي الثاني.
أجل.
ثم، وبينما كنا ما نزال نخوض كل ذلك،
تلقّينا اتصالًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
أخبرونا بأنهم واثقون بأن "مولر" تصرف بمفرده
وأنهم لا يبحثون عن أي شريك آخر.
كانوا المحققين ذاتهم الذين قالوا إنني قتلت "دينيس".
وذاتهم الذين قالوا إنها كانت خدعة.
والآن ذاتهم يقولون إنه تصرّف بمفرده.
نعرف أن هناك شركاء آخرين.
وستسمح لهم الشرطة بالإفلات من العدالة لأن ذلك أسهل خيار بالنسبة إليهم.
ابتعدوا يا جماعة! أفسحوا الطريق!
أفسحوا الطريق من فضلكم.
أفسحوا الطريق من فضلكم.
رفضت الشرطة اتّباع الأدلة،
وسخر الإعلام طوال الوقت.
أردت الوقوف هناك…
والنظر إلى كل حقير منهم في عينيه
بينما عرفوا وقتها الحقيقة.
سئمت الاختباء.
ليس لديّ ما أختبئ منه.
منذ أربعة أشهر تقريبًا، أخبرناكم بأن "دينيس هوسكينز" كانت تقول الحقيقة.
وليست بريئة من ارتكاب خدعة فحسب،
بل وأنها كانت ضحية جريمة عنيفة وخطيرة.
"دينيس" و"آرون" لم يقولا أي شيء أمام الناس لكن مشاعرهما كانت تقول الكثير.
أنا نادم على دوري في هذا لأنهما عانا الأمرّين.
كنا نظن أننا نغطي أبعاد القصة،
نغطي أكثر القصص بذاءة، لكن سارت الأمور بشكل خاطئ.
وقف السيد "كوين" والآنسة "هوسكينز" شامخين
في مواجهة الخزي العام والإذلال.
كان يغمرني إحساس بالارتياح.
ومعرفة أنه ستُثبت براءتها وصحّة قولها عنى لي الكثير.
وبرهنة أنها لم تكن كاذبة.
وغلطتنا بصفتنا أفراد تنفيذ قانون على قول شيء كهذا.
"مارس 2017"
"محكمة مقاطعة (ساكرمينتو)"
الرجل الذي اعترف بأنه مذنب في جريمة اختطاف "دينيس هوسكينز"
سيُحكم عليه اليوم.
ستكون هذه أول مرة يلتقي فيها "هوسكينز" و"كوين" وجهًا لوجه
مع "ماثيو مولر".
طوال تلك الفترة في الحجز…
كنت جسدًا ملكًا له خلف تلك النظارات.
لم أره قط ولم يرني قط.
وعرفت أنني بعد وقوفي هناك
سأستدير إليه وأجعله يراني.
وحدّقت فيه مباشرةً، وقلت اسمه.
"ماثيو مولر".
الآن نلتقي وجهًا لوجه محدّقين في عينيّ بعضنا.
أنا "دينيس هوسكينز"، المرأة خلف عصابة العينين.
و…
رجعت بذاكرتي إلى ذلك اليوم.
"حُكم على (ماثيو مولر) بالسجن لـ40 عامًا بتهمة الاختطاف والسرقة والاغتصاب"
"لم يتم اتهامه بمحاولات الاغتصاب في (بالو ألتو) و(ماونتن فيو)"
"أو بجرائم اختلاس النظر في جزيرة (مار)"
"لم يوضّح (مولر) أبدًا لماذا كانت (أندريا) المستهدفة من حادثة الاختطاف"
"في عام 2016، قام (آرون) و(دينيس) بمقاضاة مدينة (فاليهو) بتهمة التشهير"
جيد.
صباح الخير. كل ما سيُقال مسجّل. هذه جلسة الفيديو المسجّل لـ"أندرو بيدو".
"(أندرو بيدو)، رئيس قسم شرطة (فاليهو)"
خلال القضية المدنية، ظهرت معلومة،
وهي تتعلّق برئيس الشرطة "أندرو بيدو".
وفقًا للمصدر المجهول،
قبل أن تعقد شرطة "فاليهو" مؤتمرًا صحفيًا وطنيًا
يدعون فيه "دينيس" و"آرون" بالكاذبين،
قال "أندرو بيدو" للشرطي "بارك"…
"الملازم (كيني بارك)"
…"أفتك بتلك العاهرة."
قامت الآنسة "هوسكينز" بنهب موارد قيّمة من مجتمعنا
في أثناء غرسها للخوف بين أفراده.
لذا إن كان هناك من يدين باعتذار للمجتمع فهي الآنسة "هوسكينز".
هل تتذكّر قول أحدهم لعبارة "أفتك بتلك العاهرة."
قاصدًا بها الآنسة "هوسكينز" في يوم 25 مارس؟
لم أسمع أحدًا يقول ذلك قط.
"لم يتم تأديب أي من الضباط المتورّطين في قضية (آرون) و(دينيس)"
وأحاول إبعاد الغموض لمعرفة ما حدث. حسنًا، أتعرف كيف أحلّ القضية لتبدو كوحش؟ And I start figuring out,
"Okay, how do I make it so you look like a monster?"
"حصل المحقق الرئيسي (مات مسترد) على جائزة ضابط العام لعام 2015"
"قامت (دينيس) و(آرون) بتسوية خارج المحكمة مقابل مليونين ونصف دولار"
في نهاية عام 2017…
علمنا أن "ميستي كروسو" تود التحدّث إلينا.
أردت أن ألتقي بهما. شعرت بأن الوقت كان قد حان.
كان يقتربان… أعتذر.
اقتربا، وكانت تبدو تمامًا
كما كانت في الأخبار.
تعانقنا وتحدّثنا لبعض الوقت فحسب.
كانت لحظة عاطفية جدًا.
وأخبرتها بأن كل ما أردته طوال هذا الوقت
هو وجود بطل واحد ضمن أفراد تنفيذ القانون
وأنها هي بطلتنا.
إن لم تقم "ميستي" بربط "مولر" بقضيتنا،
لا أدري ما كان سيكون مصيرنا الآن.
نحن محظوظان بالخروج من ذلك المأزق.
تزوّجنا.
انتقلنا إلى الساحل وبدأنا حياة جديدة.
وفي مارس 2020، أنجبت ابنتنا "أوليفيا".
ثم رُزقنا بطفلة أخرى، "نايومي".
لذا نشعر بأننا كوّنا عائلة متكاملة.
أريدهما أن تعرفا قيمتهما
وألّا تدعا أي شخص
يُملي عليهما ذلك أو يحدده لهما.
ما أتمناه أكثر من أي شيء، أن تكبرا وتكونا كأمهما.
وإن فعلتا ذلك، فستكونان بخير.
أجل.
ترجمة "تقى أحمد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.