Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مُقتبس من قصّة واقعية.
حُوّرت بعض أسماء الشخصيات والأحداث.
جرت أحداث القصّة في أوائل الثمانينيات في (ريبيربان)، (سانت باولي)،
أكبر مدينة للفجور في (أوروبا)."
يجب على الزواج أن يُحرّم. إنه كذبة ملعونة.
إنه حفل تنكّري ذو أقنعة مبتذلة.
"هايكه"!
نعم!
هذه زوجتي.
كان معظم زبائني متزوّجين.
جعل أحد الرجال زوجته الحامل تنتظرنا في السيارة ريثما أنهينا مضاجعتنا.
كان هدفنا مختلفاً.
أردنا أن نكون أحراراً.
وابتغينا كسب المال.
لكن فلنعد إلى البداية.
"(لودن)"
تعال إليّ!
تفقّد نهديّ الكبيرين يا "كلاوس".
ما من وقت لديّ يا "أولا".
- تعال وجرّبهما. - سأرحل.
- أراك لاحقاً. - أنت مفلس، صحيح؟
"سينما (غلوريا)"
مرحباً أيها المعجبون!
أين كنت؟ لقد تأخّرت.
كنت منهمكاً في مشاهدة روائع الفن.
انظر إلى ما جلبته لك.
"(ذا هابينينغ)"
أتعرف هذا المكان؟ هذا "آندي وارهول" في "ستوديو 54".
ربما ستصبح مكانه في يوم من الأيام.
بالطبع يا عزيزتي.
عندها سيُضطر والدك إلى إيجاد موظف آخر بأجر بخس.
إن تأخّرت مجدداً أيها الأحمق، فسأفعل ذلك.
انتهت مناوبتي قبل ساعة!
اتّصلي بالشرطة إن أثار قوّاد ما المشكلات.
حاضر يا سيّدي.
لا تقلق يا والدي. سيعتني بي "كلاوس".
يمكنني العمل وحيداً إن أردت المغادرة.
ستعمل وحدك؟
الجميع ثمل والمكان غير مزدحم.
وعليك الدراسة.
شكراً لك!
سأكون في الخلف. انده لي إن جاء أحدهم.
أتعلم ما تكون يا "كلاوس باركوفسكي"؟
أنت غشّاش محتال.
ما من شيء في هذا العالم...
...مجّاني.
هذه طبيعة الأمور يا"ديتير".
- اشرب بعض البيرة على حسابنا. - شكراً لك.
تعالي إلى هنا!
- لا تثيري الجلبة يا "جوتا". - لن أعمل في الشارع.
أنا أرفع من ذلك.
هذا ما أقصده.
أنا أرفع منك أيضاً.
إن سئمت منّي فلتجدي قواداً آخر وستصبحين حرّة.
المكان مغلق!
ماذا قلت؟
المكان... مغلق.
اطردني.
تفضّل.
اشتر لنفسك حذاء لائقاً يا صاح.
أراك غداً يا عزيزتي.
هل أنت بخير؟
طردت ذلك المغفّل.
أنت متحذلق بالنسبة إلى شخص يعيش في حمّام.
لا أسكن هنا بل أعمل كنادل في الحانة.
تنحّي جانباً.
عليّ تسريح شعري.
ما نفع ذلك مع فتاة فاسقة؟
هذا ما تفعله الحيوانات.
الرجال يتأنّقون،
لكي تختار النساء أجملهم.
إنه التطوّر.
صحيح؟
- يمكنني مساعدتك. - ماذا؟
لوضع مساحيق التبرّج. لطالما ساعدت عمّتي فيها عندما كانت ترتجف.
استديري نحوي.
أنت غريب الأطوار.
جميل.
أنا "كلاوس باركوفسكي".
تذكّري هذا الاسم.
أراك لاحقاً يا "كلاوس" الجميل.
سأقتلك إن سرقت أغراضي مجدداً.
كفّي عن ذلك يا "مانو".
أصبح عمرك 18 عاماً تقريباً.
كنت أتمنّى بقاءك معنا حتّى عمر الـ21 عاماً،
لكن إن تصرّفت هكذا...
اطرديني فإذاً!
- لا أطيق انتظار مغادرة هذا المكان. - إلى أين ستذهبين؟
من دون تأهيل أو مكان للسّكن؟
سأجد والدتي.
اسمها عندكم، أليس كذلك؟
لماذا لا تخبرينني؟
- هذا حقّ إنساني! - كفّي عن ذلك.
أيمكنني استعادة مسجّلتي على الأقلّ؟
تفضّلي.
أنت!
"مانو"!
لم لا تلازم "كلاوديا"؟ أليست فتاتك؟
إنها مجرّد فتاة، ليست فتاتي أنا.
إنه أفقر من أن يكون لها.
فلتنتظرا! سأصبح فنّاناً كبيراً ثم...
"كلاوس باركوفسكي"، فنّان كبير!
استمع إليّ!
ما رأيك بطلاء حائط ما إن كنت تريد التلوين؟ ربما تجني بعض المال هكذا.
استمعوا إلى ما يقوله عتّال صناديق سوق السمك.
ذلك بمثابة تمرين رياضي أيها الأحمق!
أنا أبذل الجهد لتحقيق حلمي على الأقلّ.
أتمرّن كامل أيام الأسبوع. وأمتنع عن الشرب والتدخين.
ولا تمارس الجنس.
يقول "حنا"، "سيطر على نفسك وستتقن كلّ شيء."
- يظن نفسه "روكي". - انظروا، أسود البشرة!
ضاجع "روكي" فتاة سوداء الشعر من متجر الحيوانات الأليفة.
- حقاً؟ - أنا متأكّد. اسمها "أدريين".
تفقّد هاتين الفتاتين!
انتظرانا!
- لديك علامة هنا. - ماذا؟
إنها الجمال.
أنا "كلاوس باركوفسكي".
أتريدان الدخول إلى جناح "توب تين"؟ أستطيع إدخالكما.
- هذان "بيرند" و"آندي". - مرحباً.
أسماؤنا مُدرجة على لائحة الدخول.
هذا حيّنا. لدينا شبكة علاقات.
لم التأخير؟
تحركوا!
مرحباً.
أتشمّ تلك الرائحة؟ تفوح نتانة السمك.
لا أعلم.
يشتغل القوّاد في هذا الملهى. "لودن".
لا تقبلوا أيّ هدايا أو مشروبات منهم.
ما هذا الهراء. لن أقع في فخّ أولئك الأوغاد.
سأشتري سيارة كهذه بعد أوّل نزال احترافي لي.
- لن أقود سيارة كهذه قط. - لن يفعل ذلك أيّ منّا.
سأحصل على سيارة إيطالية، مثل "مازيراتي" أو "لامبورغيني".
أو على سيارة "فيات".
هم الوحيدون الذي يمكنهم شراؤها في "سانت باولي".
من يكونون؟
إنهم "جي إم بي أيتش".
- "جيرد" و"ميشا" و"بيتل" و"هاري". - أهذه فرقة؟
إنهم قوّاد.
إنهم الأوغاد الذين لن تقعي في فخّهم.
لديهم شبكة علاقات على الأقلّ.
- "كلاوس"! - ماذا؟
وجدت إحداهنّ. شكراً يا "آندي".
كيف ينجح في ذلك؟ ليس بشابّ وسيم.
- يعتمد الأمر على الكمية! - ماذا؟
إن تودّدت إلى مئة فتاة، فستقبل إحداهنّ بك.
الأمر شبيه بالمقامرة.
مرحباً!
لا تشربي الكحول.
عزيزتي.
فلنتصالح. أتدرين ما الذي يجب أن نفعله؟
سنذهب إلى منزلي ونحضن بعضنا البعض، اتّفقنا؟
المعذرة، لا أستطيع. لديّ زبون.
يا لهذا الفسق!
سأغادر. عليّ أن أتمرّن صباحاً.
انس الأمر. لا يمكنك فعل ذلك.
حسناً. هيّا بنا.
أهلاً يا صديقي!
أنهيت عملك باكراً مجدداً؟
وأنت هنا تحتفل. رائع! سأقدّم لك صفقة جيدة.
- ماذا تقول؟ - يمكنك الحصول عليها مقابل 50.
احتفظ بها طوال الليل. هل اتّفقنا؟
اغرب عن وجهي أيّها الوغد!
هل أبدو لك من أولئك الذين يشترون النساء؟
ماذا قلت؟
هل أصابك الطرش؟ قلت اغرب عن وجهي.
انصرف!
لقّن هذا الأحمق درساً يا "جيرد"!
اقتربي.
انظري إليّ.
كلّ شيء على ما يُرام أيتها الغبية.
هل أنت بخير؟
أجل.
ما زالت جميعها سليمة.
تعال.
انهض.
انتظريني! لا يمكنني السير بسرعة.
- أتسكنين هنا؟ - دفع زبوني الأخير أجر هذا الجناح.
سنمكث هنا حتّى الصباح.
- أكان ذاك الوغد قوّادك؟ - أجل.
لكنك لست راضية على وجودك تحت إمرته؟
لا أعمل في الشارع، بل في مكان اسمه "شيكاغو".
أتعرف "فريدا شولتز"؟
- سمعت عنه. - بئساً.
نعم.
مهلاً.
اثبت في مكانك وإلّا وضعت اللاصق في مكان خاطئ.
"شيكاغو" ملك لـ"فريدا".
إنه أفضل مكان في البلدة ووجهة الأثرياء.
ينفقون الكثير من المال هناك.
لكن إن كنت تفعلين ذلك بإرادتك...
...فلم تضعين نفسك تحت إمرة قوّاد؟
تريد أن تعرف؟
حسناً...
يا له من سؤال ذكيّ.
لدى الجميع قوّاد.
على المرأة أن تضع نفسها تحت إمرة رجل إن أرادت العمل في هذه المهنة.
كمدير للنساء المحترمات في عملهنّ.
كما أن هذا العمل محفوف بالمخاطر.
نحن بحاجة إلى راع.
ومن يحميك منه؟
هل زرت ذلك المتحف الفنّي من قبل؟
كان والدي يعمل هناك كحارس.
أخذني مرّة إلى هناك،
وكان المكان يستضيف حفلاً.
كنت صبياً صغيراً حينها،
لكنني أتذكّر مدى رقيّهم جميعاً.
ثم دخل أحد الرجال.
ظننت أنه ملك في البداية، فقد كان الجميع يعرفه.
كان جميع الأثرياء يصافحونه بوقار.
لكنه كان الفنّان الذي أنجز تلك اللوحات.
سأخبرك ما أتذكّره أيضاً.
أتذكّر والدي...
لم يكن يعرفه أحد.
على الرغم من أنه كان يعمل هناك كلّ يوم.
أين أصبح الآن؟
إنه ميّت. ثمل حتّى الموت.
تريد أن تصبح فنّاناً إذاً.
أتعرفين "ستوديو 54"؟
إنه في "نيويورك".
أرأيت صوراً للمكان من قبل؟
"ميك جاغر" و"ترافولتا".
جميعهم هناك...
بفضل "آندي وارهول".
يحتفلون هناك ويمارسون الجنس ويعرضون لوحاتهم.
هذا كلّ ما أريده.
أرغب في كلّ ذلك.
أريد مكاناً كهذا ونساء راقيات مثلك.
أريد التألّق.
ورحلة فاخرة في طائرة نفّاثة.
آسفة.
يا فتاة!
ماذا تفعلين هنا؟ عودي إلى المنزل!
ألا تسمعينني؟ هيّا، انصرفي.
هذا رصيف للعامّة.
- وأنا فرد من العامّة. - يا لك من ثرثارة.
ماذا تفعلين هنا؟
أنا أبحث عن "دوريس ميلزر".
إنها تعمل هنا.
في "فلامينغو"؟ لعرفتها لو أنها تعمل هنا.
لكن عنوانها مُسجّل هنا.
ربما كان كذلك منذ 17 عاماً.
ألديك مكان تمكثين فيه؟
إن "فلامينغو" موجود هنا منذ 60 عاماً.
كما ترين، هذا ليس بملهى للجنس.
إنه ملهى ليلي.
زار كبار المشاهير هذا المكان،
فرقة "بيتلز" و"فريدي كوين" و"هاينز رومان".
ها نحن أولاء.
بإمكانك وضع الحقائب هناك.
لكن عليك معرفة أمر يا عزيزتي. هذه ليست مؤسسة خيرية.
على الجميع العمل باجتهاد للبقاء هنا،
لكنك محظوظة.
أنا بحاجة إلى نادلة مشروبات مؤقتة في الحانة.
لعلّ أحد زبائننا الدائمين يتذكّر والدتك.
إن استمررت في التحديق هكذا فستفقدين عينيك.
تعالي معي.
هذه "مانو"، أعرّفك بـ"هايكه" يا "مانو".
أتريدين العلكة؟
انظري يا "إيلزا".
أصبحت ماهرة في هذا.
أهلاً بك في "سانت باولي".
فلتتعايشا بوئام أيتها الفتاتان.
مُحال أن تتخيّلي ما قد يتّسع في المهبل.
يمكنك الحصول على هذه الخزانة. لم أستخدمها قط.
أين أمتعتك؟
لا أملك أيّ شيء.
لا عليك. سأعيرك بعض الأغراض.
قد يناسبك هذا.
هذا المكان رائع.
إن أردت أن تكون صاحبي، فعليك ارتداء ملابس ملائمة.
مرحباً!
مرحباً أيها المعجبون!
مرحباً.
أهلاً.
لا أصدّق هذا.
ماذا؟ إنها جميلة.
- لقد جُنّ. - يا له من مظهر كريه.
ما هذا الحذاء يا "كلاوس"؟
تبدو كأبله ساذج من فيلم إباحي.
سأعطيك نصيحة صادقة كصديق لك،
اهجر تلك العاهرة قبل فوات الأوان.
كلام فارغ. إنها امرأة مثيرة ومفعمة بالمشاعر.
- لا تنعتها بالعاهرة. إنها بائعة هوى. - ما الفرق؟
كلمة عاهرة عبارة عن إهانة. إنها تعمل كبائعة هوى. فلتحترمها.
أتدفع لها المال لقاء مضاجعتها؟
لا!
هي من تدلّلني. زرت أفضل الأماكن هذا الأسبوع.
شرائح اللحم والشمبانيا وأسرّة فاخرة.
إنها حياة النعيم. أصدقكم القول!
- إنه "شولتز"! - يجب أن نعيش حياتنا برخاء.
"فريدا شولتز" ذو رفعة.
يحضر مباريات "حنا" باحثاً عن مصارعين لفريقه الجديد من المحترفين.
- لم لست برفقته فإذاً؟ - إنه مجرّد قوّاد يا "آندي".
هل أنت أبله؟
إنه سيّد جميع القوّاد. جميعهم تحت إمرته.
إنه أهمّ منهم بكثير.
ها هو "بيتل".
حتّى هو يتملّق "شولتز".
- ماذا تفعل؟ - كفّ عن ذلك.
لا! لقد رآك.
تباً!
ما هذه الأناقة؟
أبدو وسيماً، صحيح؟
يا لها من مضيعة للقماش الفاخر.
- ما الخطب يا سيّد؟ - ماذا قلت؟
ماذا؟
هذه؟
من تكون؟
هيّا، اضربني. لن أردّ لك لكمتك الأولى.
ما الخطب؟ ربما في المرة القادمة.
بالطبع.
صحيح أيها الأسود؟
- أنت مدين لي بـ10 آلاف مارك يا "كلاوس". - ماذا تقصد؟
أحضر لي المبلغ الأربعاء القادم، وإلا شوّهت وجهك الجميل.
سأحطّم عظامك ككأس من الزجاج.
ويلي. سحقاً.
أسمعت ذلك؟ كان ذلك مضحكاً. كان...
أنتم كالأطفال.
ها أنت ذي! انتظرتك كثيراً.
- ما المشكلة؟ - قوّادك هو المشكلة.
- يريد 10 آلاف مارك. - إنه قذر. أخبرني أنه يريد ألفين.
أتعرفين بشأن ذلك؟
أخذت بائعة هوى منه، عليك دفع الثمن الآن.
ماذا؟
- هكذا تجري الأمور. أنت قوّادي الجديد. - مهلاً. لست بقوّاد!
سألتك إن كنت تريد أن تصبح صاحبي.
أعطيتك المال. أظننت أنني لا أريد شيئاً بالمقابل؟
ظننت أنك تريدينني كحبيب لك.
لم أقل إنني أريد أن أصبح قوّاداً قط!
لكنك تريد التألّق والسفر في طائرة نفّاثة فاخرة.
رائع يا "جوتا"!
سأوظّف بضع نساء في الشارع وأبرحهنّ ضرباً.
لا أريد التعرّض للضرب. لهذا نحن فريق جيد.
ستكون بمثابة مدير أعمالي وأنا نجمتك.
أنت لا تستوعبين يا "جوتا".
يريد 10 آلاف ورقة نقدية منّي. أتدركين هول ذلك المبلغ؟
ألديك ذلك المبلغ؟ ألديك 10 آلاف مارك؟
لا! ألديك 10 آلاف مارك؟ أتملكين ذلك المبلغ؟
متأسّفة. عليك تدبير المال بنفسك.
فلنغادر.
- احزمي أغراضك ودعينا نغادر. - إلى أين؟ كيف سينفعنا الهرب؟
- كيف سنؤمّن لقمة عيشنا؟ - لقد خدعتني.
خدعتني منذ البداية. تباً.
لقد أوقعت بي يا "جوتا".
كلّ هذا بسببك. تباً!
لقد كسر إصبعي!
ظننت أن بإمكانك التغلّب على الكبار، لكن...
ربما تنقصك بعض الشجاعة.
عُد إلى مخدعك في حمّام الرجال.
أعطيني الشمبانيا. لديّ زبون.
أجُننت؟
أعطيني الشراب الفاخر دوماً!
لا تقلقي. كانت صغيرتنا سابقاً، وأخذت مكانها.
لست صغيرتكم. ماذا عن الزبائن الدائمين؟
قلت إنك ستستفسرين عن والدتي.
أنا أعرف والدتك.
تزور المكان أحياناً لأجل الأيام الخوالي.
متى كانت هنا آخر مرّة؟
لا أعرف يا صغيرتي. عليّ العودة إلى المسرح.
وأنت عودي إلى عملك.
أتريدين أن يستاء زبائننا؟
لا.
مرحباً!
مرحباً.
أشرقت الشمس. حان وقت النهوض.
مرحباً.
أتتناولين أدويتك؟
إنهم يحاولون تسميمي.
ذلك غير صحيح. ستساعدك أدويتك على التحسّن.
يكافح المرء طوال حياته ليبقى بلا سند.
وبعدها...
يموت.
لم تموتي بعد.
- ماذا تفعل؟ - أبحث عن ساعة والدي.
عليّ الرحيل.
بهذه السرعة؟
- 5. - أجل، 5 آلاف.
- أنت مُنقذي. - 5 ماركات.
ماذا تقصد بـ5 ماركات؟
- لكنها ساعة "روليكس". - ومن قال إنها أصليّة؟
- إنها مزيّفة. - لكنها لوالدي!
حسناً...
حسناً، سأدفع 10 ماركات لأنك عزيز عليّ.
- ماذا عن لوحاتي؟ - تلك الخربشة؟
- أجل. - إنها هنا منذ عام.
- ليست مرغوبة. - لأنها مخبّأة
- في الخفاء هناك. - خذها إلى معرض فنّي إذاً.
- فعلت ذلك. لا يملكون ذائقة فنية. - وأنت تملكها؟
بالطبع.
عرضي الأخير هو 10 ماركات.
أنت "تانيا"، صحيح؟
لا أعرف والدتك.
أعطتني "إيلزا" المال لكي أخبرك تلك القصّة.
لا تلوميها. تريد منك البقاء.
"إيلزا" في بحث دائم عن فتيات ذكيّات.
ينتهي أمر معظم العاملات هنا
في شارع "هانز ألبرز بلاتز" أو في "هربرتشتراسه".
أتظنّ أن والدتي هناك؟
ربما. لا أعلم.
أنصتي يا عزيزتي.
من ينتهي بهنّ الأمر في "سانت باولي" يبقين في هذا المكان.
متأكّد من أنها ما زالت في الجوار.
"(شيكاغو)"
مرحباً!
- هل "جوتا" هنا؟ - إنها هناك.
ها أنت ذي! أريد التحدّث إليك.
أجرتي 50 ماركاً. وستدفع لقاء أيّ طلب آخر.
سأحصل على المال!
عليك دفع المال كالآخرين إن أردت استثمار وقتي،
ويبدو أنك لا تملك المال. إليك هذه الصفقة،
أعطني 50 ماركاً وسأضاجعك بيدي.
- أهذا جيد يا عزيزي؟ - كفّي عن ذلك.
أنت كفّ عن ذلك. عدت إلى "بيتل".
- يمكنني القيام بذلك. - لا، ليس باستطاعتك.
- بلى، أستطيع! - لا تتقن إلّا التحدّث.
لكن هذا هو واقعي.
أمعك سيجارة؟
سحقاً! أرجعي لي مالي أيتها الخردة!
- إنها جميلة جداً. - هذا لا يُصدّق.
- إنها مجرّد هراء. - هذا مُحال.
- تعال واحتس الشراب. - كان ذلك كلّ ما أملك.
- ما الخطب؟ - لم يدعه "حنا" يقاتل.
- أمام "شولتز"؟ - جلست على مقعد الاحتياط طوال الوقت.
أيتها اللعينة!
سأحطّمها إرباً إرباً.
مُحال!
تباً!
جُنّ جنونك من هذه الآلة،
وبقيت ساكناً عندما كسر "بيتل" إصبعي.
كفاك ترهات!
كان عليك ضربه أمام "شولتز" وعلى مرأى من الجميع.
وهكذا ستدخل الحلبة. علينا اكتساب شهرتنا بيدنا.
هكذا تجري الأمور. كفاك تصرفات مثيرة للشفقة.
وماذا عنك؟
أنت ترسم النساء وتقدّم زجاجات الجعة.
لا. سأصبح قوّاداً.
"كلاوس" القوّاد! رائع. أليس كذلك يا "آندي"؟
ما أقصده...
أنت ثرثار كبير، لكنك خائف من "بيتل".
- أنت جبان. - إنه محقّ.
تباً لك يا "كلاوس".
لست خائفاً منه.
- حقاً؟ - لا.
لقد تماديت.
انتظر وسترى.
إن أردت أن تعمل كقوّاد، فعليك بـ3 أشياء.
يجب أن تتحلّى ببعض الذكاء والوسامة
وبالقليل من الشجاعة.
إنها الشرطة!
يا لكم من شجعان!
لاحظت ذلك في "كلاوس" فوراً.
في أوّل لقاء لنا.
أراد "كلاوس" أكثر ممّا لديه.
صديقي!
"كلاوس"!
هل حصلت على المال؟
لديّ ما هو أفضل من ذلك.
شاهد!
الكمه!
أجل! "آندي".
لا!
أيها الأحمق!
كان باستطاعتي تهوين الأمر عليه،
لكن كان على "كلاوس" إثبات نفسه.
هناك مقولة معروفة في "سانت باولي"،
"القوّاد لا يُخلق...
وإنما يُصنع."
جعلت من "كلاوس" قوّاداً.
وكان الأجمل.
مرحى!
ترجمة "طارق الياس"
مشرف الجودة "عبد الرحمن"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.