Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"العملية (أليس 116)، صحراء (بادية الشام) في (سوريا)"
"منظّمة إغاثة أمريكية"
اكتشفوا أننا لسنا عمّال إغاثة.
التلّ يبعد ثلاثة كيلومترات. خلفكما سيارتان. احتمال صواريخ.
لا تدع لهم مجالًا للتصويب!
نتّخذ موقعنا الآن.
اتّخذنا موقعنا.
- أراهم. "عنكبوت"؟ - عندي مجال للتصويب.
أطلق. نحن مستعدّون.
ما هذا؟
حاصرونا! إنهم على الجبال!
أصيبوا السائق الآخر! يستعدّون للإطلاق!
اضرب الشاحنة!
هيا بسرعة قبل أن يأتوا.
صندوق الشاحنة فارغ.
مات السائق، واختفى الرجل الثاني.
خذ البندقية. سألقي نظرة.
هيا اعمل!
"باركر"، هل تسمعينني؟
نقترب من المركبة.
"باركر"؟
"باركر"، نقترب من المركبة. ما وضعك؟
أنا آسفة يا "نك".
تطوّعت لإبلاغ أسرته.
- سأرافقك. - لا، سأتولّى الأمر.
"آدم"، لا!
"باركر"!
ماذا تفعل؟
توقّفا!
كفى! "باركر"!
انتهى الأمر!
لا يُعقل! لن ينال قرصة أذن حتى.
ليست كلّ المشكلات تُحلّ بالسكّين.
أيُفترض أن أدعه يقتل عناصر ثمينة؟
ما فكرته عن أخذ المعلومات منهم إن ظلّ يقتلهم جميعًا؟
لا أظنه يعرف التفكير.
طلب "آدم" نقلك من الوحدة.
كيف عرفت؟
- اخترقت بريده الإلكتروني! - لا.
- ستُضبط. - لن يضبطوني.
بل ستُضبط.
حذفت طلبه.
"شكرًا يا (عنكبوت)!"
"عفوًا يا (باركر)."
هذا ما وجب أن يُقال.
- هل تقرأ رسائلي الإلكترونية؟ - لا، لا أقرأ رسائلك.
لكن هذا فقط لأن عليك إلغاء اشتراكك في بعض قوائم البريد.
لديك عدد هائل من الرسائل المزعجة.
لديك رسائل مزعجة أكثر ممّا يتلقّاه المشاهير.
"(جيسي)"
ما هذا؟
من صاحب الصورة هذا؟
رفيقي في حفل التخرّج.
- "جيسي"؟ - مرحبًا يا "باركر". كيف حالك؟
مرحبًا. الوقت الآن ليس مناسبًا.
نعم، آسف.
اسمعي…
انهار سقف المنجم ليلة أمس.
وعلق والدك تحته.
وحين وجدناه كان الأوان قد فات.
"تحذير!"
"أنت داخل إلى بلدة (كرييشن) التابعة لمقاطعة (سوان)"
"(إزيكيل سوان)، مرشّح مجلس شيوخ الولاية"
مرحبًا.
مرحبًا.
أنا…
ما زلت أحاول استيعاب ما حدث.
أحاول استخلاص صورة شاعرية أو ما شابه
من أنه ابتُلع داخل المكان الأقرب إلى قلبه.
أحبّ ذلك الكهف.
ما هذا؟
"دليل"
وجدناها على مكتبه في غرفة النوم.
هذه رسالة. لماذا وُضعت في كيس أدلّة؟
أتساءل إن كان…
إن كان الأمر مدبّرًا.
أقصد انهيار المنجم.
أتظن أن هذه رسالة انتحار؟
هذه مجرّد رسالة.
كنا نتبادل الرسائل أحيانًا.
هذه ليست دليلًا على أيّ شيء، بل مجرّد رسالة.
كيف كانت نبرته في آخر مرّة تكلّمتما؟
توحي بالوحدة مثلًا؟ لا أعرف.
اشتاق إليّ.
اشتاق كلانا إلى الآخر طوال الوقت.
هذا ليس من طبعه.
كان المنجم قديمًا، بل عتيقًا،
والمناجم القديمة تنهار طوال الوقت.
صحيح، أنت محقّة. أنا آسف.
أنا آسف.
أنا متوتّر. لا أعرف.
لا بأس.
هل لي أن أوصّلك إلى بيتك؟
- نعم، أحتاج إلى توصيلة. - نعم، سأوصّلك.
سأحضر مفاتيحي.
إن أردت أن تحمي "أمريكا" لأهلها، انتخب السيناتور "سوان".
أنا السيناتور "إزيكيل سوان"، وأوافق على هذه الرسالة.
كيف حال حملة إعادة انتخاب والدك؟
لا شيء يُذكر.
أتظن أن أحد أصدقاء والدك المتبرّعين الأثرياء
قد يهتمّ بشراء "حانة (ماريا)"؟
حقًا؟
نعم.
لكن "هاري" أقام "حانة (ماريا)" لأجلك.
ألا تريدين أن تبقي وتديري الحانة؟
لا يسعني البقاء. سأرحل بعد الجنازة.
الوطن ليس وطنًا في غياب أبي.
هل أساعدك في نقل هذه إلى الأعلى؟
لا، لا بأس. لا داعي.
ليكن.
- شكرًا. - سأتركك لترتاحي.
اتفقنا.
اتصلي بي إن احتجت إليّ.
شكرًا.
في صحّتك يا أبي.
يا للهول! جئت فقط لأُطعم العظاءة! أرجوك لا تقتليني!
"مايكي"؟
"باركر"؟
يا إلهي.
هل أنت بخير؟
لا، كدت أتغوّط رعبًا.
آسفة.
تسرّني رؤيتك.
أين العظاءة؟
"آندي"، اخرج يا صاحبي، حان موعد العشاء.
هل يأتي عادةً عندما تنادي؟
لا.
كان "هاري" فخورًا بك للغاية.
تحدّث عن فخره بك كثيرًا.
عن قتلك الإرهابيين وممارستك التجسّس.
أو عملك أيًا كان.
أتعرف أين وجدوه؟
أنا من وجدته في الواقع.
يا للهول يا "مايكي"، يؤسفني ذلك.
أرني من فضلك.
هل هذه كاميرا؟
نعم، عزّز "هاري" الإجراءات الأمنية مؤخرًا.
ركّب كاميرات حقيقية هذه المرّة، لا كاميرات مزيّفة كالتي في الحانة.
رأيت غبارًا كثيفًا منبعثًا من المنجم.
كان مشهدًا جنونيًا إلى درجة أني عجزت عن رؤية يدي من كثافة الغبار.
بحثت كثيرًا ولم أجده.
قلقت كثيرًا من احتمال أن مكروهًا قد أصابه.
كان قد زاد الوقت الذي يقضيه هنا.
لماذا؟
لا أعرف.
هذا السكّين حمى جدّك.
بفضله نجوت من حرب "فيتنام". إنه جزء من إرثنا.
انظري كم زاد طولك.
فرغنا.
أريدك أن تشحذيه عندما نعود.
إيّاك أن تحملي سكّينًا من دون…
من دون أن أشحذه.
من دون أن تشحذيه.
انظري.
- "باركر". - ماذا؟
من هنا.
ظللت أتحسّس طريقي هنا لنحو ساعة.
في البداية، قلقت من احتمال أنه عالق في الجانب الآخر،
فأخذت أصيح وأناديه،
ثم رأيت الدم.
لم أعلم أن الصخور قد تسقط هكذا. شيء مرعب.
هل أنت بخير؟
نعم، الأمر…
ما هذا؟
هل ذكر أبي شيئًا
عن توسيع النفق؟
لا أعرف.
لماذا؟
انظر إلى هذه الندوب.
ماذا بها؟
أتستطيع تشغيل الكهرباء؟
سأرى ما في وسعي.
لنر.
"حانة (ماريا)"
هذا المكان مذهل.
تخيّلي أن يأتي الناس ويجرّبوا بعض وصفات عائلتنا.
يجلسون مع جيرانك ويستمتع بعضهم بصحبة بعض.
- ماذا نسمّيه؟ - أقترح أن نسمّيه تيمّنًا بجدّتي.
"حانة (ماريا)".
أمرك يا زعيمة.
ليكن، "حانة (ماريا)".
يبدو أنك أنت رئيستي الجديدة، صحيح؟
نعم، حتى أبيع الحانة.
ظننتك ستديرينها. هكذا قال "هاري" دائمًا.
لا، عليّ أن أعود إلى العمل.
إن أردت الاحتفاظ بها، فأنا قادر على إدارتها نيابةً عنك.
في وسعنا أن نحقق ربحًا. ربحًا بسيطًا، لكن…
سدّ أذنيك!
لماذا؟ أهذه القنبلة؟
"باركر"، لماذا فعلت ذلك؟
- لديّ سؤال يا "مايك". - ماذا؟
أعتقد أن المنجم انهار بسبب إحدى هذه القنابل اليدوية.
- أكملي. - أترى كيف أن ندوب الصخرتين متماثلة؟
لكن أبي كان ضابط قوات خاصّة سابقًا،
وعرف كيف يتعامل مع المتفجّرات.
فماذا حدث؟
لا أعرف. ربما نسي أنه سحب الدبّوس.
هذا مستحيل.
بل محتمل.
كان قد بدأ يُكثر النسيان.
يُكثر النسيان؟
لأنه تقدّم في السن.
بدأ ينسى أمورًا.
لم يذكر أبي الأمر قطّ.
ربما أراد ألّا يُقلقك.
كما أن الناس هنا متعاونون.
فعندما تعرّضت الحانة لسطو، حضر الناس لتأمينها في غضون 30 دقيقة.
سأحضر شرابًا آخر.
أتريد واحدًا؟
نعم، ما دمت مصرّة.
اتفقنا.
"مو"!
أهلًا يا "باركر".
- سأعيد ملء الدورق. - تفضّلي.
شكرًا.
- يا "مو"! - ماذا؟
- نريد دفعة شراب أخرى هنا. - بالتأكيد، أمهلوني لحظة.
- شكرًا. - شكرًا على خدمتكم. الحساب عليّ.
نقدّر كرمك يا سيّدتي.
يا حاج!
"إلفيس سوان" هنا.
يا حاج! هات كأس جعة أخرى.
- اسمي "مو" يا "إلفيس". - نعم، أعرف اسمك.
هذه مجرّد مزحة.
في صحّتكم.
هل تخدعني عيناي؟
قال "جيسي" إنك عدت.
"إلفيس".
هل عدتما تتضاجعان أم ماذا؟
ما قولك في شراب على حسابي؟
نُهديه إلى روح "هاري".
أرى أنك شربت ما يكفي.
فلنترك الماضي وراء ظهرينا.
عاملتك بوضاعة في صغري.
انتظري، أنا آسف.
لم أر أيّ فتاة تليق بأخي.
أرى أنكما قادران على إنجاب أطفال ظرفاء مختلطي العرق.
ليس لك أن تلمسني. أتفهم؟
يا للدلال.
انتظر.
ما الأمر؟ مجرّد سيارة معطّلة.
هل اعتقل "جيسي" اللصوص الذين سطوا على الحانة؟
لا فرق. سطا بضعة أوغاد على مقطورة "فرانك" الأسبوع الماضي.
وتعرّضت محطة الوقود لسطو قبل شهر.
نحن محطّ أعين الناس.
على الناس اللعنة.
- ما رأيك في هذا الاستعراض الرشيق؟ - صحيح.
- يا للإرهاق. - "مايك"، فلنجلس قليلًا.
أريد أن أراقب تلك الشاحنة.
إنها مسروقة.
الشاحنة التي نظرت داخلها؟
إن كانت مسروقة، أتريدين أن أتصل بـ"جيسي" ليتولّى الأمر؟
ليس بعد.
شغّل السيارة.
أبطئ قليلًا. لا تلتصق بظهر سيارتهم.
- بيننا وبينهم مسافة سيارة واحدة. - هذا تصرّف مريب.
ماذا لو كانت سيارتهم متهالكة لا أكثر، ونحن نتطفّل عليهم ونتعقّبهم بلا داع؟
لسنا متطفّلين. رأيت في مؤخّرة سيارتهم مدفعًا رشّاشًا.
مدفعًا رشاشًا؟ من أين لهم بمدفع رشاش؟
الأمر ليس سهلًا.
- يا للهول! - نعم.
والآن يا صديقي، اتصل بـ"جيسي".
سأتصل…
أين أنت ذاهبة؟ "باركر"!
ماذا تفعلين؟
تبًا!
هل من مال آخر هنا؟
هل لديك خزنة؟ انطق!
يا هذا، انظر إن كانت لديه خزنة.
هيا، تحرّك!
ثبّتوني تحت تهديد السلاح وخلعوها عن معصمي.
أهداني أبي هذه الساعة عندما تخرّجت في المدرسة الثانوية.
لا أصدّق أنك وجدتها.
بل وتذكّرت أنها ساعتي بعد كلّ هذه السنين.
نعم.
تؤسفني وفاة "هاري". لكني سعيد بعودتك يا صغيرتي.
قد يفلح هذا.
ضربة أخرى! لقّم القاذف.
- "إلفيس سوان". - مرحى!
يا لك من حقير.
لقّم.
- ابدأ العدّ التنازلي. - لنبدأ.
- ثلاثة، اثنان، واحد! أطلق! - سأصيب الهدف هذه المرّة.
مرحى!
على المال اللعنة. فلنحتفظ بالقاذف!
من أين لك هذا؟
هل بات توزيع الأسلحة العسكرية مشروعًا؟
- مرحبًا. - مرحبًا، هل الوقت غير ملائم؟
الوقت ملائم لك دائمًا! أنا متّجه إلى سيارتي وحسب.
طلبوني في مقر الاستخبارات لأؤدّي بضعة أعمال إدارية.
كيف حال بلدتك؟
على حالها المعتادة.
ماذا تعرف عن "(سيرس) للأمان"؟
شركة تخزين سحابي صغيرة لتخزين تسجيلات كاميرات المراقبة.
هل تستطيع اختراق حساب لديها؟
من تظنينني؟ بالطبع أستطيع. لماذا تسألين؟
وجدت رابطًا لحساب عليه بعض تسجيلات أبي.
ركّب بضع كاميرات جديدة في أنحاء العقار.
أتريدين أن نلقي نظرة؟
- نعم، من فضلك. - تعرفين الخطوات. أرسلي الرابط.
أرسلته.
دخلت.
بهذه البساطة؟
كلمة مرور أبيك هي واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
بحقّك يا أبي!
الآن فهمت سبب فوضويتك في التخزين.
أمامي تسجيلات كثيرة، لكن بلا تنظيم.
ألق نظرة على يوم وفاته.
- الخميس قبل الماضي. - سيستغرق الأمر وقتًا.
أمامي تسجيلات كثيرة وعليّ فحص تاريخ كلّ ملفّ.
سأكلّف متدرّبًا بكتابة برنامج يساعدك. انتظري.
أرى تسجيلات لشاحنة عملاقة على جانبها لهب.
- أتعرفين من صاحبها؟ - أهي سوداء؟
- صحيح. - نعم.
"إلفيس سوان".
فتى كريه.
أبوه عضو في مجلس الشيوخ.
رأيته يعبث بقاذف صواريخ على أرضي في وقت سابق.
- ألديك فكرة لماذا قد يزور المنجم؟ - جهّز أبي المنجم ليشبه غرفة معيشة.
أقام فيه مخزنًا
وضع فيه خمرًا وأسطوانات قديمة وأفلامًا.
يا للهول. هل أقام والدك مأوى ذكوريًا داخل كهف حقيقي؟
نعم.
ولديه هوايات أخرى.
صديقك "إلفيس" يشاهد أفلامًا إباحية بكثافة.
ويتصفّح الإنترنت المظلمة كثيرًا أيضًا.
حقًا؟ ما نشاطه عليها؟
يبيع بنادق "إم 16" ومسدّسات "سيغ ساور" وبنادق "إم كيه 13".
أسلحة ما تزال في الخدمة.
لا بدّ أنها مسروقة. هل أمامك شيء عن القنابل اليدوية؟
لا أرى شيئًا عنها. يصعب بيعها هذه الأيام.
إن كانت له علاقة بانهيار المنجم فأقسم أن أقتله.
"بي"، توصّلي إلى دليل أولًا.
تعقّبيه لفترة. سأتصل بك عندما يجدّ جديد.
هل باقي أحوالك بخير؟
أنا بخير دائمًا.
تبًا.
- مرحبًا. - كيف حالك يا حمقاء؟
"باركر"؟
يا للمفاجأة السارّة!
أنا مسرورة جدًا لرؤيتك!
آسفة على اتّساخ يديّ. أحضّر دجاجة للطهو.
- لا بأس. - أتريدين جعة؟
- بالطبع. - كلّ ما عندي منخفض الكحول.
أنا أيضًا أريد زجاجة جعة من فضلك.
آسفة، نفد المخزون.
ألم تشتري جعة يا أمّي؟
"جورجا"، أعرف أنك تتابعين ثرثرة الناس،
فماذا سمعت عن "إلفيس"
بخلاف أنه وضيع؟
ما زال وضيعًا متعاليًا كعهده،
يبيع مخدّرات لأولاد "آلن"، ويتجوّل وهو سكران في أرض "كويني".
أما زال يرافق "بك" و"ميكي"؟
عجيب أنهما لم يُقبض عليهما بعد.
من سيقبض عليهما؟ "جيسي"؟ كوني عقلانية.
أفحمتني.
ضمن لهما "إلفيس" وظيفتين في مستودع الجيش. لا أتصوّر ما يفعلان هناك.
أيّ شيء غير حماية بلدتنا.
هل سمعت شيئًا عن علاقة "إلفيس" بالأسلحة يا "مايكي"؟
لا أعرف.
بل سمعت. حاول بيع بندقية "كلاشنكوف" لصديقي "ترنش".
- أراد مقايضتها بدرّاجته الترابية. - حقًا؟
- نعم. - من أين جاء بـ"كلاشنكوف"؟
متجر "والمارت".
- كان عليها تخفيض. - مضحك.
ما الجديد يا صاحبي؟
صديقك "إلفيس" سيعقد صفقة نهار اليوم في منزله.
حقًا؟
وأفترض أنك أجدت التسلّل إلى المنازل في شبابك.
افتراضك صحيح.
ما رأيك في هذا يا سيناتور "سوان"؟
هذا أقصى تهديد شعرت به في بلدي.
ففي سعي الحكومة إلى التقدّمية، توقّفت عن حمايتنا.
عندما يُعاد انتخابي، سأستمرّ في النضال من أجل قيمنا:
الحرّية والعائلة والإيمان.
أنا واحد من شعب "كرييشن" قلبًا وقالبًا!
- مسكن آل "سوان". - جئنا لنقابل "إلفيس".
تفضّلوا بالدخول.
أتّفق معك في كلّ كلمة يا سيناتور "سوان".
شكرًا، وباركك الله.
بارك الله "أمريكا".
هل نزيد صخب الاحتفال؟
- لنزد صخب الاحتفال. - هيا يا رجال.
معي هنا هذه القطعة.
منذ البداية!
الارتداد أقلّ.
نعم، سآخذها كلّها.
ممتاز.
سمعت أنك قادر على إحضار أسلحة أكبر.
أكبر إلى أيّ مدى؟
أريد قواذف صواريخ.
سأتكلّم مع رجلي وأرى ما في وسعي.
أحضر خمسة قواذف صواريخ وسأدفع نصف مليون بنهاية الأسبوع المقبل.
اتفقنا، أظننا نستطيع التوصّل إلى حلّ.
يسهل الدفاع عن "أمريكا" ضد التهديدات الخارجية.
حقًا؟
لكن كم شخصًا يستطيع الدفاع
عن قطيع "كويني" الجديد من مدمني الميث؟
أنصحك بالاستقالة.
استقرّي في البلدة واعملي نائبة لي.
أظنك تشتاق إليّ لا أكثر.
- أهذا رأيك؟ - نعم.
مرحبًا يا "باركر"!
مرحبًا يا أبي.
حضرة السيناتور!
أرى عصفوري حبّ قديمين.
كيف حالك بعد عودتك؟
- بخير. - حقًا؟
أرى أن حملتك تسير على ما يُرام.
صورتك على كلّ اللوحات الإعلانية، وأسمع إعلاناتك عبر المذياع.
نبرتك شغوفة جدًا.
لا، ذلك كلام أجوف.
السُلطة فوق السياسة.
هذا ما يريده الناس يا "باركر".
أقترح أن نستضيفها في منزلنا في إحدى الليالي.
لنتبادل أحدث الأخبار.
لا أسمع من ابني إلا لمحات من الأخبار.
بالتأكيد.
موافقة؟
أتناسبك عطلة هذا الأسبوع؟
وأنت أيضًا ستأتي يا "جيسي".
عليّ أن أعود إلى المكتب.
تسرّني رؤيتك.
استمتعي.
يا للهول، أشعر وكأني عدت إلى المدرسة الثانوية.
كأني يُفترض بي الحرص على النزول قبل أن يغلق "هاري" الحانة.
هل تذكرين يوم حاولت الهرب من النافذة
فوجدته في موقف السيارات مع أصدقائه؟
وقال: "(جيسي)، بم تعبث هذه الأيام غير ابنتي؟"
نعم.
ظننته سيقتلني
حتى بدأ يضحك.
كان معجبًا بك.
بل أعجبه التلاعب بي.
لا فرق.
لم ينتحر يا "جيسي".
هل تتّفق معي؟
لم يكن على طبيعته في آخر أيامه.
زاد ارتباكه شيئًا فشيئًا.
لم يقلق أحد منا من تركه في البيت وحده مثلًا،
لكنه في بعض الأحيان…
أنت تفهمين.
أعرف. أخبرني "مايك".
إذًا فأنت ترى أنه انتحر لأنه بدأ يُكثر النسيان؟
افتراض بلا معنى.
متى ستفرجون عن الجثة؟
غدًا.
طلبت منهم تحضير جثته للحرق كي تقيمي الجنازة.
وقررنا رسميًا أنها حادثة.
جيد، لأنها حادثة.
هي حادثة.
هل من شيء أفعله؟
أريد المساعدة.
هذا كرم واسع منك.
أنا "روبرتو".
"السجن ومركز الاحتجاز في بلدة (كرييشن) بمقاطعة (سوان)"
سيدفعني إلى العودة إلى العلاج من إدمان الكحول.
هذا أفضل من الطلاق.
"مأمور شرطة مقاطعة (سوان)"
"تقرير تشريح"
كلّ أهل البلدة يعرفون أني لست عنصريًا.
في الواقع، كان جدّي الأكبر من سكّان "أمريكا" الأصليين.
حقًا؟
- نعم. - من أيّ قبيلة؟
لا أعرف.
لكني منه ورثت عسر هضم اللاكتوز.
أنت خفيف الظلّ.
يرى الناس رجلًا من ذوي البشرة البيضاء يطرح موضوعات محافظة في هذا المناخ،
فيرفضونه.
وذلك رغم أن معظم اللاتينيين محافظون.
الناس هنا يحبّونك يا "باركر".
يحبّون "هاري". أقصد أنهم أحبّوه.
- إذا نلت تأييدك… - احذر يا أبي.
إن أفرطت في نفخ كبريائها فربما تترشّح ضدّك.
عندي لك سؤال.
ما الجمع المحايد لكلمة "لاتيني"؟
أهو "لاتين" أم شيء آخر؟
نعم، هذه هي.
حقًا؟
أتسمحين لي بمصارحتك؟
- تفضّل طبعًا. - أنا لا أفهم ذلك المصطلح مطلقًا.
"لاتين".
"(عنكبوت): (إلفيس) في المنجم."
- عليّ المغادرة. - ألن تبقي لبعض الوقت؟
لا أستطيع. طرأ شيء في العمل.
فلنكرّرها مستقبلًا.
هذا كمّ هائل من الصخور. ستستغرق إزالتها الليل بطوله.
على آل "سوان" أن يدفعوا لنا ثمن هذا.
كم بقي على عودتها؟
واضح أن الأجنبي المأفون عشق "تشاك نوريس".
أرى أن نأخذ هذه معنا.
- هذا الجزء الأقرب إلى قلبي. - انهض يا "إلفيس". هذه مسؤوليتك.
- قم من على كرسيّه! - تبًا!
- هل أنت من فعلتها؟ اعترف! - ماذا؟
- النجدة! - "إلفيس"؟
تبًا!
امش أمامي. تحرّك!
نفّذ كلامها. هيا!
هيا اذهب! اذهب إلى هناك!
تبًا. لا!
انتظري.
- لم أقتل "هاري". - لا أريد سماعك!
ماذا سيحدث في ظنك؟ أتظنين أن أخي سيعتقلني؟
لا! توقّفي!
ماذا يضمن لك أنه لا يعرف أنني هنا الآن؟
ربّاه! "حانة (ماريا)"!
لا! توقّف!
أرجوك توقّف!
أيتها السافلة!
"ميكي"، توقّف!
تعالي هنا!
ارجعي أيتها الساقطة!
هيا يا "إلفيس"، اركب.
شغّلها! هيا!
"إلفيس"!
تبًا!
فلنتحرّك، هيا!
الإطارات مثقوبة.
يا للكارثة!
قتلت أبي.
- أنت من قتلته، هل تنكر؟ - ابتعدي عنه.
ضبطك تهرّب أسلحة عبر الأنفاق!
قلت ابتعدي!
"باركر"، توقّفي! ابتعدي عنه! ستقتلينه!
اعترف يا "إلفيس"!
اهدئي وإلا فسأُضطر إلى اعتقالك!
لقد قتل أبي! سأقتله!
قلت لي إنك توقّفت.
صحيح.
أنت لا تعرف كم عرضوا مقابل بضعة صواريخ.
من هم؟
لا أعرف. مجهولون من الإنترنت.
أيها الوغد!
كفى، توقّفا!
أنت أسوأ شيء أصاب هذه البلدة.
أتعرف ذلك؟
تبيع أسلحة مسروقة على الإنترنت المظلمة،
وتجذب أحطّ أنواع الناس إلى بلدتنا!
كلّ هذه الجرائم مكسب.
مكسب!
أنت مأمور شرطة البلدة. ستنال فرصة أداء دور البطل.
وسيظهر أبونا بمظهر الكريم.
عملي ينقذ مسيرته المهنية. يجدر بكما أن تشكراني.
تبًا.
لو أخّرتماها على العشاء لما حدث شيء من هذا.
لسار كلّ شيء بخير.
كانت لتتناول وجبة لذيذة وكنا لنرفع الركام من الكهف ونأخذ الصواريخ!
- لم يكن صعبًا أن تخبرني بخطّتك. - أيُفترض أن أخبرك بكلّ شيء؟
- يُفترض أن تخبرني بكلّ شيء… - كفى!
كفى!
كم تعرف "باركر" من التفاصيل؟
أكثر من اللازم.
حلّ هذه المشكلة.
جئتك بخبر سارّ.
وجد أبي مشتريًا للأفدنة الخمسة المحيطة بـ"حانة (ماريا)".
المشتري مستعدّ لدفع ثلاثة ملايين مقابلها كما هي.
خمسة ملايين.
خذي المال وعودي إلى حياتك.
ما مدى تورّطك؟
أكان كلّ ما بيننا بهدف تشتيت انتباهي؟
لا.
أقنعتني بأنه انتحر!
ما هذا الذي تفعله؟
نشاطهم القذر مسجّل بالفيديو.
أفضل شيء تفعله هو أن تسلّم نفسك وتسلّمهم.
كاميرات الحانة مزيّفة.
وضع أبي كاميرات حقيقية في الخارج.
أريد أن أرى التسجيلات.
حقًا؟
ليس قبل أن يراها محاميّ.
- شكرًا على قطعك كلّ هذه المسافة. - كلّ شيء يهون لأجل "عنكبوت".
- "لويس توريس". - "باركر".
- سُررت بلقائك. - وأنا أيضًا.
اتركنا من فضلك.
سأنتظر في مكتبي.
أنت محتجزة لاعتدائك على "إلفيس سوان"، كما وجدوا جثة في "حانة (ماريا)".
حضرة المأمور.
هل لي أن أطرح عليك بضعة أسئلة؟
- نعم، بالتأكيد. اجلس. - شكرًا.
الرجال الذين ضبطتهم "باركر" يسرقون متجر العلف،
أما زالوا في المستشفى؟
هل لهم علاقة بهذه القضية؟
بل أُجري تحرّياتي لا أكثر.
أخوك "إلفيس"،
هل هو موظف لدى والدك؟
- على نطاق محدود. - ما هو؟
لا أتدخّل بينهما.
مفهوم.
هذا كلّ ما لديّ الآن. شكرًا على حُسن ضيافتك.
حضرة المأمور؟
ألا تريدين أن تفرغي من هذا؟
هيا.
أعطينا تسجيلات الكاميرات.
أتعرف؟
إن ارتكزت…
إن ارتكزت على قدمك الخلفية،
فلن تلكم بهذه الميوعة.
ربما كلامها خداع.
ليست لديها تسجيلات.
لم يكن "هاري" واعيًا لما يقول أغلب الوقت.
تبًا أيتها…
"باركر"، أرجوك.
في وسعك منع هذا.
وأنت أيضًا.
ما رأيك في أن تخبرينا بما في التسجيلات
وسنعطيك ماءً وطعامًا
ونخلع عنك الأصفاد لبعض الوقت؟
- لا، لا أريد. يعجبني المكان هنا. - حقًا؟
أتريدين معرفة حقيقة ما أصاب "هاري"؟
أبي.
أحاول العمل في حدود الظرف الراهن.
لنعقد صفقة.
ليكن.
التسجيلات مع صديق لي.
عليّ أن أتصل به وأخبره إلى أين يرسلها.
تعال.
ما الخطب؟
إن أخبرتها الآن بأكثر من اللازم فستفسد كلّ شيء.
في وسعنا الاستمرار في ضربها. في الحالتين، هي من تدفع الثمن.
إن حاولت فعل أيّ شيء…
تفهمين ما سيحدث لك.
ما رقم هاتفه؟
202…
555-1227.
أخبره أن الرسالة من "باركر"، واطلب منه الاتصال بهذا الرقم.
فتاة مطيعة.
- مرحبًا. - أهلًا يا "عنكبوت".
أحتاج إلى خدمة أخرى منك يا صديقي.
أنا هنا مع السيناتور "سوان"
ومع ابنيه.
يعذّبونني.
أطلق عليها يا "جيسي"!
ارم سلاحك! هيا!
نفّذا كلامها!
ادخل الزنزانة!
- لن تقتلك. - لا يا "باركر"!
إلى الزنزانة، هيا!
انبطحي على الأرض!
- تبًا! - فورًا!
حسنًا.
ابق على الأرض!
نداء إلى جميع السيارات.
ابحثوا عن سيارة دفع رباعي تابعة لدوريات شرطة مقاطعة "سوان".
السائقة امرأة ثلاثينية من أصل هسباني.
يجب اعتبارها مسلّحة وخطرة.
ربما عليك إيقاف السيارة.
لا، أنا بخير.
"رقم مجهول"
"مكالمة فائتة"
"بريد صوتي من رقم مجهول"
اتصلي بي إن تلقّيت هذه الرسالة. أنا قادم.
أرجو أنك بخير.
تبًا!
ما كان اسمه؟
"(عنكبوت) - مرحبًا، أنا بخير."
"لا تأت."
"سأتصل بك حين أستطيع."
"لا أستطيع التحدّث الآن."
- أين هي؟ - أرعبتني يا "بك"!
- يا للهول يا "إلفيس"! - انهض! أخبرني أين هي.
تعال، أين هي؟
- من هي؟ - أنت تعرف من.
- هيا. - ما هذا الذي تفعله؟
- أطلقي وسترين ما سيحدث يا ساقطة. - أمّي!
- أمّي، اخفضي سلاحك. - سأفجّر رأسه.
- تبًا. - انظر!
انظر ما وجدت هنا. على السجّادة دماء.
خذ البندقية.
ما الأمر؟
اخرجي يا "باركر" وإلا فسأطلق النار على كليهما.
- لا أحد في القبو يا "إلفيس". - اخرس.
- انزل. - هيا.
إنكما غبيّان.
قلت لكما إن لا أحد هنا.
- ما هذا؟ - حشيش يا "إلفيس".
- إن رأيت "باركر" فاتصل بي. مفهوم؟ - نعم.
وإلا فسأعود وسأحرق هذا المنزل. أتفهم؟
سآخذ هذا.
يُستحسن أن تتصل بي إن رأيتها.
هيا بنا.
غادر "إلفيس" المبنى.
ربّاه!
يا للهول.
تبًا.
إنها تستفيق.
كيف حالك؟
ماذا جاء بي إلى هنا؟
أحضرك "روبرتو". خرجت بسيارتك عن الطريق قرب جرّاره.
أخرجك من الحطام وأحضرك إلى هنا.
في أيّ خلاف تورّطت مع "إلفيس"؟
"إلفيس"…
"إلفيس" يستغلّ منجم أبي.
يستغلّ منجم أبي
في تهريب أسلحة من مستودع الجيش.
تبًا.
"إلفيس"…
"إلفيس" هو سبب
وفاة أبي.
سأوقع به.
لا، لن تذهبي إلى أيّ مكان حتى تتعافي من هذه الحمّى.
اتفقنا؟ نامي.
أجريت تحرّيات عن الرجل الذي تبيع له.
لا أريد النقاش في ذلك الآن.
إنه على لائحة الإرهابيين الداخليين.
هو من فجّر مزارع الخوادم قبل بضع سنوات
وقتل 37 شخصًا.
إنه إرهابي شديد الخطورة.
عليك إيقاف العمل معه.
لا.
ينتظرون مني الأسلحة منذ يومين.
فماذا سيحدث إن لم نسلّمها؟
انظر.
"مايكي".
يا للهول!
منذ متى وأنا هنا؟
ثلاثة أيام تقريبًا.
متأكّدة من قدرتك على القيام؟
البديل أن أتبوّل على أرضيّتك.
ليكن، دعيني أساعدك.
- لا، لا أحتاج. - أعرف.
نعم.
ها هو.
ما هذا؟
ما هذا؟
هذا هو المحصول.
كثير من مزارعي المنطقة يستخدمون مبيدات حشرية ومنتجات رديئة.
فحملت على عاتقي إنتاج هذا.
- مبهر. - شكرًا.
- عليّ أن أتبوّل. - نعم، صحيح.
- أبطئ قليلًا. - آسف.
كيف الحال؟
انتظر.
نعم، الحال مبشّرة.
حسنًا.
دخلت.
انظر.
نعم.
مكتب النقيب "مولبري". كيف لي أن أساعدك؟
أنا "باركر كالفو". أريد التحدّث إلى حضرة النقيب.
دمار شامل.
"مجهول يُعرف باسم (غوست)"
لا، أنا في إجازة.
"تآمر على قتل بشر بسلاح دمار شامل"
لكني كشفت نشاطًا إجراميًا في مستودع الجيش في بلدتي.
لا، ليس تحقيقًا جاريًا، لكن يجب أن يعرف النقيب.
لا أعرف المتورّطين من الجيش، ولهذا أريد التحدّث إلى النقيب.
ليس متاحًا.
حوّلي المكالمة إليه.
حقيرة!
أليس بإمكاننا أن نستعيد تلك الصواريخ بعد بيعها؟
لا أعرف.
"الشرطة الفدرالية" تطارده منذ سنوات، وهو يجيد الاختباء.
كيف يُعقل أن تختفي كلّ تلك الأسلحة ولا تلاحظ الحكومة؟
هذا سُخف.
السرّ في تبديل المخزون بين المستودعات
والتلاعب ببرامج الحكومة.
الأمر ليس صعبًا، فقد فعلته بنفسي.
لأنك جاسوسة.
لا، لست جاسوسة.
هذا ما يقوله الجواسيس.
"جورجا"، ألديك مزيد من مسكّنات الألم السحرية تلك؟
فما طبيعة عملك في الحكومة؟
أنشطة.
أنشطة؟
شكرًا.
هل يتصادف أن عندك مخزون أسلحة في مكان ما هنا؟
لا.
لكني أعرف من عندهم.
عجبًا!
يا للجمال يا "مو"!
عندي لك السلاح المثالي.
للعلم، أرى أن هذا خطأ.
سيؤدّي الغرض.
- ذخيرة من فضلك. - تفضّلي.
شكرًا يا صديقي.
أحبّك.
اعتني بنفسك.
- مخزونك قادر على تفجير الكثير يا "فرانك"! - نعم.
اسمعي يا "باركر"،
أشعر بأني أخطئ في حقّ "هاري" بسماحي لك بفعل هذا.
للأسف يا صديقي "فرانك"، لا قرار لك في ما أفعله.
نعم، أعرف.
- لكن أتعرف ما يمكنك فعله؟ - ما هو؟
أن تحرص على أن أذهب مستعدّة.
سأفعل.
- شكرًا. - على الرحب والسعة.
هذه ليست هدية بل قرضًا.
تعجبني.
أنت رجل أعمال، صحيح؟
تفهم أن التأخير وارد.
أنا وابنك عقدنا صفقة يا سيد "سوان"، وفاتت فرص مهمّة.
وأعتذر عن ذلك.
ماذا؟
اعتذارك لا يكفي.
لا يصلح أن يستغرق أيامًا.
اسمع. أعد إليّ كلّ المال الذي دفعته لك.
وعندما تجهّز البضاعة، سنعيد التفاوض.
ستتلقّى بضاعتك غدًا.
لم لا تتحلّى بالنبل؟
قال "إلفيس" إن التسليم سيستغرق أيامًا.
نواجه مشكلات في الوصول.
سنقدّم لك شيئًا إضافيًا.
هل تحبّون الطائرات المسيّرة؟
سنضيف طائرة مسيّرة مجانًا. ما رأيكم؟
لا أستطيع إعادة مالك!
- أنفقناه! - علام؟
على حملتي.
إذًا أرني مكان أسلحتي.
- كيف الوضع؟ - شاحنة "إلفيس" هناك.
عليّ أن أدخل.
توخّي الحذر.
نعم.
إن تأزّم الموقف، فانطلق بالسيارة.
اتفقنا؟ لا تحاول أداء دور البطل.
- أتفهم؟ - نعم، مفهوم.
تبًا.
"إلفيس"؟
"جيسي"؟
لماذا فعلت ذلك؟
أين "جيسي" و"إلفيس"؟
لا أعرف!
في منجم ما.
ما حقيقة ما أصاب أبي؟
كنت فقط أحاول دفعك إلى الاعتراف.
لا علاقة لنا بموته.
كنت أخادعك وحسب.
لماذا السياسيون كذّابون؟
أخبرني بالحقيقة.
هل قتلته؟
"باركر"؟
أجبرته على الاعتراف.
ماذا قال؟
اكتشف أبي ما يستغلّون النفق فيه.
وذهب ليفجّره.
أطلق "جيسي" النار على ظهره.
وبينما يُحتضر، من الواضح أنه سحب دبّوس القنبلة.
فانهار النفق. ولهذا وجدته أنت تحت الأنقاض.
تبًا.
شكرًا على مساعدتك اليوم.
ماذا تفعلين؟
- لا يسعني السماح بمغادرتهم بهذه الأسلحة. - "باركر"!
تبًا!
عددهم كبير.
قصر "سوان" مهمّة بسيطة، أمّا هؤلاء الناس…
- أنا أدرى بهذه الأنفاق من أيّ أحد. - وماذا في ذلك؟
هذا ليس خيارًا.
- ألا أشتّتهم على الأقل؟ - لا تفعل ذلك.
لا تقترب من المنجم.
إنك ترعبينني.
مساء الخير.
- أبحث عن "باركر". - تبًا.
أنت في المكان الخطأ.
نعم، واضح.
آسف.
انتظر. هل قلت إن الاسم "باركر"؟
نعم، صحيح.
نعم، إنه في الداخل. تعال.
- هو في الداخل؟ - جالس في الداخل.
أفضّل أن أعود لاحقًا.
هيا ألقه.
إيّاك أن تدوس على حذائي.
من أنت؟
الآن فورًا! أريد أن أعرف ما يحدث.
لماذا إحدى شاحناتي مشتعلة الآن؟
هل ترى هذا مسلّيًا؟
سأعدم أخاك أمامك
إن لم تبدأ الكلام فورًا.
ماذا يجري يا "إلفيس"؟ ألم نعقد صفقة؟
كيف ستستبدل ما دُمّر؟ كنا قد حمّلنا الشاحنة حتى نصفها.
لست أنا من فجّر شاحنتك.
أتفهم؟
تبًا!
تبًا.
ارجع إلى المستودع وأحضر لي صناديق بدلًا من التي دُمّرت.
ليس هكذا يسير الأمر.
إن أخذنا أيّ أسلحة غير التي في القائمة فسيدركون غيابها.
إن لم ينفّذا، اقتلوهما وخذوا الصناديق بأنفسكم.
أخرجوهما من هنا.
- كم بقي حتى تصل شاحنتي؟ - بقيت 15 دقيقة.
هذا وقت كاف لتجدوا الوغد الذي كان فوق التلّ.
استجوبوه.
مرحبًا يا آنساتي.
- كم شخصًا معك؟ - لا أحد.
هل يعرفون ما نفعله في المستودع؟
على الأرجح.
هم الحكومة الأمريكية وأنتم فلّاحون حمقى.
مرحبًا يا آنستي الواقعة في محنة.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
شكرًا. ما هذا الذي أوقعت بي فيه؟
بؤرة إرهاب داخلي بسيطة.
- علينا تفجير هذا المخزون. - علينا أن نخرج من هنا.
بعد أن نفجّره.
خذ.
"باركر"! سأطلق داخل النفق!
"عنكبوت"!
"عنكبوت"!
"عنكبوت"!
"عنكبوت"!
أجنبية ساقطة!
"باركر"!
"مو"! ماذا تفعل هنا؟
هل أنت بخير؟
"عنكبوت"! فقدت "عنكبوت"!
- في المكان عناكب كثيرة يا ابنتي. - هذا اسم صديقها يا "فرانك".
"عنكبوت"!
"عنكبوت"!
- ساعدني يا "مايك". - أجل، شكرًا.
اجلب الرجل الآخر.
نعم. أنا معك.
مهلًا! من هذا؟
أفق.
أنت مدينة لي ببدلة جديدة.
ارفعوا العارضة عن ساقه.
لا، انتظري كي لا ينزف حتى الموت.
هذا "جيسي".
اذهبي. أنهي مهمّتك.
- هيا اذهبي يا فتاة. - سأبقى معه. اذهبي.
أنا معه.
"باركر".
رأيت "جيسي" يصعد من هنا.
المسار آمن.
كيف حال ذراعك يا "باركر"؟
- سأعيش. - ماذا وراء الباب؟
- "مو". - ماذا؟
- ادفع الباب. - حسنًا.
تبًا!
نحن في المستودع.
أخفيا سلاحيكما.
هيا.
تبًا!
أيّ حماقة ترتكبين؟
حسنًا.
أخرجوا كلّ من في المناجم. اتفقنا؟
سآتي بـ"جيسي". اذهبوا!
- انتظري. - النجدة!
لا! "باركر"!
النجدة! أُطلق عليّ رصاص!
- من أين أتيت؟ - نزفت دماء كثيرة.
- استدعوا القائد! - ذراعي!
نزفت دماء كثيرة.
- سنأخذك إلى العيادة. - أرجوكما! أحتاج إلى طبيب.
أشعر ببوادر إغماء.
- استدع المسعف. - أمرك!
- من أطلق عليك الرصاص؟ - لا أعرف.
كان في الأنفاق في أرضي القريبة من هنا،
وطارده مأمور الشرطة. لم أره. هل رأيته؟
المأمور؟ لا.
- هل من مدنيين آخرين؟ - لا يا سيدتي.
يا للهول!
أرجوك أحضر لي مسعفًا فورًا.
- أرجوك! سأنزف حتى الموت! - لا تتحرّكي.
حضرة الرقيب! يجب أن ترى هذا.
وجدنا ممرًا في الداخل.
تبًا.
هيا.
اخرج من هنا.
كيف جرؤت على فعلها؟
ابتعدي عني!
ربّاه!
أحسن أبي إليك إحسانًا لم تره حتى من والدك!
القرار بين يديّ الآن.
أيها الغبي القذر!
أين سيقودك هذا؟ ما نهايته في ظنك؟
كلّ أهل البلدة يعرفون ما فعلته.
سأهرب من هنا.
بهذه؟
كيف؟
أنت أذكى من هذا.
- أعطني إيّاها. - لا.
لن أوذيك.
كلام فارغ.
سأضع يدي على ذراعك، اتفقنا؟
وسأمرّرها حتى يدك.
اتفقنا؟
أبق يدك على ذراع القنبلة حتى أمسك بها.
لماذا تساعدينني؟
تنفّس وحسب.
تنفّس وحسب، اتفقنا؟
ضبطنا "هاري".
عرضت أن أشركه معنا. ليته أصغى إلينا.
توقّف!
ليتني تركت هذه البلدة مثلك.
- هذا المكان ثقب أسود يلتهم من فيه! - لا! توقّف! لا!
لا!
رُصد تهديد أمني داخل القاعدة.
على جميع الأفراد الخروج فورًا إلى أقرب منطقة آمنة
واتباع بروتوكولات الطوارئ.
مرّت أربعة أسابيع على مصرع عائلة "سوان" التي نالها العار.
لكن التغيير يلوح في الأجواء،
مع مبادرة بإجراء اقتراع لتغيير اسم المقاطعة.
هل تغيّرت "كرييشن" إلى الأفضل؟
يتطلّع كثيرون إلى مشهد جديد في "كرييشن".
لكن من المرشحون المتنافسون على مقعد السيناتور "سوان"؟
وبأيّ نوع من التغييرات يتعهّدون؟
سأتولّى الأمر.
- أحضري حاسوبي المحمول. - ليكن أيها القوي.
وقع عليك كهف. ألا تسمح لي…
تقلّلين من شأن شهر الراحة في الفراش وحشيش "مايك" العلاجي.
أترين منصّة تخزين "سيرس"؟ انقري عليها.
- مستعدّة؟ - نعم.
كلمة المرور: واحد، اثنان…
- ثلاثة، أربعة. - نعم. هل دخلت؟
نعم، أتذكّر. لا أصدّق أنك لم تغيّرها!
وجد متدرّبي تلك التسجيلات من ليلة…
ليلة مقتل أبيك.
لا أريد أن أراها.
أترين المجلّد الذي في أسفل اليمين؟
نعم.
افتحيه.
يبدو أنه كان يتعلّم نسخ ملفّاته احتياطيًا.
يا للهول!
شعرك الوردي أكثر ما أعجبني، فمن الواضح أنك كنت تمرّين بمرحلة ما.
- انظروا من يتكلّم! - ماذا؟
بملابس الحطّابين التي ترتديها تلك.
حسنًا.
مرحبًا يا "مايكي".
مرحبًا يا زعيمة.
معي هنا عيّنتا طلاء.
لون اسمه "سلمون ميت"، والآخر اسمه "صيد الجدّة".
لا، مهلًا، اسمه "صين الجدّة".
أيّهما تريدين وضعه خلف طاولة الشرب؟
يُفترض أن تتّخذ أنت تلك القرارات،
فأنت الذي ستتعايش مع ذلك اللون.
- أظن أن "سلمون ميت" هو الأنسب للإضاءة. - حسنًا.
تتحرّى عنك مجموعة جنود في أنحاء البلدة. بم أردّ عليهم؟
إن أرادوا الحديث إلى "باركر" فليتصلوا بـ"الاستخبارات المركزية".
قل لهم ذلك.
- كنت واثقًا بأنكما جاسوسان من البداية. - لسنا جاسوسين.
نعم، طبعًا، هذا ما يقوله الجواسيس.
اسمعي يا من لست جاسوسة،
أفكّر في إقامة حفل افتتاح كبير خلال موسم الأعياد.
أتستطيعين العودة إلى "كرييشن" لحضوره؟
نعم.
نعم، سأحاول.
أجيبي بنعم أو لا يا حمقاء.
أراك لاحقًا يا صغيري. عليّ الذهاب.
- أراك لاحقًا. - إلى اللقاء.
هل أنت بخير؟
نعم.
أنا بخير دائمًا.
ترجمة "محمد مجاهد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.