All language subtitles for Paradise.Lost.2020.S01E09.The.Black.Dog.Barked.1080p.CMOR.WEB-DL.AAC2.0.H.264-WELP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫اكتشف (كروكشانك) أن هؤلاء الشابات‬ ‫قد غرقن قبل أن يصطدم بهن القطار‬

‫"وأياً كان من قتل هؤلاء الفتيات‬ ‫قد افتعل الحريق لإيقاف (كروكشانك)"‬

‫تم توظيف (جاسبر) من قبل زوجين‬ ‫للتحقيق فيما حدث لابنتهما قبل سنوات‬

‫(لايزا سامبسون)‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬ ‫أحدهم سرق منزلنا!‬

‫لا أعلم ما حدث في تلك الليلة‬ ‫فقد كنت في السجن‬

‫اسألي زوجكِ والشريف (ديكي)‬ ‫فقد كانا هناك أيضاً‬

‫(ديكي)؟ ها هو الفتى‬ ‫الذي لم يفهم محطته يوماً‬

‫- لا يمكن لرابطنا أن ينكسر‬ ‫- لقد كسرته للتو‬

‫أعلم أنكِ أنتِ من وضعتِ‬ ‫تلك الأشرطة الشريرة في حقيبة غيتاري‬

‫(دايفيس)، أعطني تلك الأشرطة اللعينة!‬

‫وإلا أقسم بالله‬ ‫أنني سأحوّلكَ إلى غزال مصاب‬

‫- (دايفيس)!‬ ‫- أمي!‬

‫(دايفيس) عزيزي، ابقَ مكانك!‬

‫- أمسكت بك‬ ‫- (دايفيس)؟‬

‫إن عدت إلى المنزل ولم أجد ابني‬ ‫يجلس بأمان أمام المنزل فسوف أقوم... تباً!‬

‫اضغط الزناد أو أخبرها بالحقيقة اللعينة‬ ‫إنما حان الوقت لأحدهما أو الآخر‬

‫كنت في السادسة عشر من العمر‬

‫وحينها كنا أنا‬ ‫وأختي (جانس)... و(ديكي)‬

‫"وكنا نعني كل شيء لبعضنا البعض"‬

‫"هكذا كان الحال بيننا‬ ‫ولطالما كان كذلك"‬

‫كان هناك رابط غريب بيننا‬ ‫لم أشعر بمثله من قبل... أو بعدها‬

‫- يا للروعة! هذا مذهل!‬ ‫- أنتما لطيفان جداً معي‬

‫علينا الذهاب‬

‫إلى حفلة الشابات؟‬

‫هل تظنان أنني غافلة‬ ‫عن الطقوس المبتذلة لهذه البلدة؟‬

‫لقد خاب ظني‬

‫- أمي طلبت مني...‬ ‫- أمي؟‬

‫ماذا عنك يا (ديكي)؟‬ ‫هل تتبع (ييتس) فقط أينما يذهب؟‬

‫لا تهتم، فأنا أعرف مسبقاً الإجابة‬

‫لدي شيء مميز أخطط له‬ ‫الليلة في كنيستي‬

‫عند الساعة العاشرة‬ ‫كلاكما ستحضران‬

‫بالطبع سنحضر‬

‫لا تتأخرا‬

‫كنت أنا و(ديكي) مرافقان لـ(شارلوت)‬ ‫و(لايزا) في حفلة الشابات تلك الليلة‬

‫قلنا إننا سنرافق الفتاتين إلى الحفلة‬ ‫ثم سنغادر في الوقت المناسب للقاء (جانس)‬

‫أخبرتني أن (لايزا) أحبتكَ‬ ‫لكنكَ لم تبادلها الشعور‬

‫لم يكن ذلك صحيحاً‬

‫كانت حبي الأول‬

‫"(لايزا) لم تكن تشبه‬ ‫أي شيء قلناه عنها بعد وفاتها"‬

‫"كانت لطيفة، ذكية وحساسة‬ ‫لم تكن مختلة أو مضطربة"‬

‫"ولم تتعرض يوماً لانهيار عصبي"‬

‫"الخطأ الوحيد الذي ارتكبته‬ ‫كان الوقوع في حبي"‬

‫تبدين جميلة حقاً الليلة‬

‫قالت أمي إن هذا الفستان‬ ‫يجعل وركي يبدو عريضاً‬

‫إن أمكِ بحاجة لفحص عينيها‬ ‫فأنتِ حسناء هذه الحفلة‬

‫هيا يا رجل‬ ‫علينا الذهاب للقاء (جانيس)‬

‫- (جانيس)؟ يمكن لأختكَ أن تنتظر‬ ‫- "حسناً، لتبدأ هذه الحفلة"‬

‫هيا يا (ييتس)‬ ‫أنا أحب هذه الأغنية!‬

‫هيا (ديكي)، دعنا نرقص‬

‫"عرفت أن (ديكي) كان محقاً‬ ‫عرفت ذلك أفضل من أي أحد"‬

‫"ولكن عندما نظرت إلى (لايزا)‬ ‫في تلك الليلة، لم أرغب بتركها"‬

‫(ييتس)؟‬

‫(ديكي)؟‬

‫"أستطيع أن أتخيل‬ ‫ما دار في ذهنها عندما لم نكن هناك"‬

‫"لا يمكن أن أكون امرأتك‬ ‫لا يمكن أن أكون امرأتكَ"‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- لا شيء، كل شيء مثالي‬

‫"كان بوسعنا مغادرة الحفلة‬ ‫ولقاء (جانيس) كما اتفقنا"‬

‫ولكن؟‬

‫لكن (شارلوت) و(لايزا)‬ ‫قامتا بدعوتنا إلى الخليج‬

‫- أي خليج؟‬ ‫- إنه نسخة بلدة (بيشوب) من ملتقى العشاق‬

‫إذا دعاكِ أحد إلى الخليج‬ ‫فإن الرهان مضمون لما سيحدث‬

‫- إذاً ذهبتم أنتم الأربعة إلى الخليج؟‬ ‫- أجل‬

‫(ييتس)، كيف ماتت هاتان الفتاتان؟‬

‫"تعال، لا تكن جباناً"‬

‫أجل!‬

‫ما هذا؟‬

‫- أطفئ المركب!‬ ‫- ما هذا يا (ييتس)؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ما الذي يحدث؟‬

‫أطفئ المركب!‬

‫- اغطسوا، اغطسوا!‬ ‫- (ييتس)! (ييتس)!‬

‫أرجوكِ، أفيقي، أرجوكِ!‬ ‫لا، لا، لا، لا، هيا‬

‫تباً، (لايزا)، أرجوكِ أفيقي!‬ ‫أرجوكِ، أفيقي!‬

‫أرجوكِ، هيا‬ ‫تباً، تباً، تباً!‬

‫هيا، هيا!‬

‫- هذا لن ينفع‬ ‫- لا!‬

‫- لقد ماتتا يا (ييتس)!‬ ‫- واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫- أربعة، خمسة‬ ‫- تباً، هيا‬

‫هيا، هيا، هيا‬

‫إنه القاضي، تباً، تباً، تباً‬

‫- يا إلهي! ماذا حدث بحق الجحيم؟‬ ‫- عليكَ مساعدتهما!‬

‫هل اتصلت بوالدي؟‬

‫عندما أفقد ابنتي ومفاتيح قاربي‬ ‫فإنني أتصل بالجميع‬

‫كان يفترض بنا أن نلتقي بها‬

‫- لم تكن تقصد...‬ ‫- بلى، قصدتها! قصدت فعل هذا!‬

‫أيها الصبيّان، اصعدا في السيارة الآن!‬

‫- هيا بنا‬ ‫- (ييتس)‬

‫- اصعد في السيارة!‬ ‫- لا أيها القاضي‬

‫اصعد في السيارة‬ ‫أحضر أغراضك‬

‫- اصعد واجلس واخرس‬ ‫- (بويد)...‬

‫ابقَ هنا‬

‫- إذاً أختكَ كانت القاتلة؟‬ ‫- أجل‬

‫والقاضي قام بإخفاء كل شيء‬ ‫وكأنهما لم تكونا من البشر‬

‫تباً يا (ييتس)‬ ‫ما خطب عائلتك بحق الجحيم؟‬

‫إذا عرفت إجابة سؤالكِ، فسأخبركِ‬

‫وما هو عذرك؟ هل كانت‬ ‫تستحق الحماية لأنها من آل (فورسيث)؟‬

‫لم أكن أحمي (جانيس)‬

‫- لن تفلت (جانيس) بفعلتها‬ ‫- تباً يا رجل‬

‫لن يتم سجنها بسبب هذا‬ ‫ولا أنتَ أيضاً، فالقاضي في صفكما‬

‫إن والدكَ هو الشريف‬

‫أنتَ تعلم أنني أول‬ ‫من سيتلقى اللوم بيننا يا (ييتس)‬

‫لا أحد سيلقي اللوم عليكَ يا (ديكي)‬ ‫لن أسمح بحدوث ذلك‬

‫نحن في هذا معاً، مهما حصل‬

‫إذاً هذا ما فعله صبيّان مراهقان‬ ‫ثملان وخائفان في تلك الليلة‬

‫تركنا والدينا يعتنان بالأمر، بكل شيء‬

‫- كانت تلك دائرة مغلقة‬ ‫- باستثناء (كلود)، فقد رآكَ في تلك الليلة‬

‫كيف انتهى الأمر بجثتي الفتاتين‬ ‫على السكك الحديدية يا (ييتس)؟‬

‫(بويد)؟‬

‫ "(بويد)"‬

‫"الرجل الأدنى مستوى والأقل أهمية...‬ ‫تم اختياره للمهمة الأصعب"‬

‫عليك أن تذهب يا (بويد)‬ ‫ليس لديكَ متسع من الوقت‬

‫لهذا السبب لم تدعني أعالج (بويد)‬ ‫لهذا السبب لم تسمح لي بمساعدته‬

‫كنت منشغلاً جداً‬ ‫بحماية نفسكَ وحماية عائلتك‬

‫ومن يكترث لأمر (بويد)؟ صحيح؟‬ ‫إنه المعاون فقط، أليس كذلك؟‬

‫تباً، لا عجب في أنه مضطرب‬

‫اضطراب ما بعد الصدمة‬ ‫الذي يعاني منه ليس بسبب الحرب!‬

‫بل بسبب عائلتكَ المختلة!‬

‫وهو في السجن الآن‬ ‫بينما أنتم في الخارج!‬

‫أعلم هذا‬

‫وأنا أكره نفسي بسبب ذلك‬

‫- ولكن إن كان بوسعكِ أن تصغي فقط...‬ ‫- لا (ييتس)، لقد سئمت من الإصغاء‬

‫كنت لأتفهم الأمر، كنت لأتفهم‬

‫كنتَ صغيراً في السن، كنت تنفذ‬ ‫ما طلبه منك والدكَ وكنت تحمي صديقكَ‬

‫ولكن ليس هناك أي عذر‬ ‫للكذب الذي قلته لي‬

‫أعلم ذلك، ولكن عندما أتينا إلى هنا‬ ‫وبدأ كل شيء ينكشف، أصبت بالهلع‬

‫لم أكن أريد أن أخسركِ‬ ‫أو أن أخسر عائلتنا‬

‫- فأنتم كل شيء بالنسبة إلي‬ ‫- كلا، لن تلقي اللوم عليّ في هذا‬

‫- (فرانسيس)‬ ‫- لقد كذبت عليّ مراراً وتكراراً‬

‫- وذلك لا يُغتفر‬ ‫- ماذا عن الحريق؟‬

‫- هل كانت (جانيس) الفاعلة؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫قبل أن تخبرني (نيك) بهذا منذ ساعتين‬ ‫لم أكن أعلم حتى أن له صلة بالأمر‬

‫كنت تعلم أن أختكَ قتلت شخصين‬

‫عرفتَ أنها لم تندم‬ ‫وأنها لم تواجه أي عواقب‬

‫أجل‬

‫على مدار عشرين عاماً‬ ‫قبع (روني بيرسون) في السجن‬

‫إذا كانوا يعرفون‬ ‫أن شخصاً آخر لديه الدافع، تباً‬

‫- أنا والأولاد سنرحل من هنا‬ ‫- (فرانسيس)، أرجوكِ، لا تتخلي عنا‬

‫يمكنني إصلاح هذا‬

‫يمكنني تصحيح الوضع‬ ‫لـ(روني) ولعائلتنا‬

‫أي عائلة؟‬

‫لأنه سيكون عليكَ التوقف‬ ‫عن حماية إحداهما للتمسك بالأخرى‬

‫الحقيقة تؤلم، أليس كذلك؟‬

‫بمناسبة الحديث عن هذا...‬

‫(فرانسيس) المسكينة‬ ‫أنا أشعر بالأسف عليها حقاً‬

‫لا بد أن هذا كان قاسياً، بعد كل ذلك‬ ‫الوقت الذي لاحقت فيه (بويد)...‬

‫اكتشفت أن أميرها الوسيم...‬

‫- كان مجرد ضفدع لعين مثل البقية‬ ‫- (ديكي)، أطبق فمكَ لمرة في حياتكَ‬

‫ماذا توقعت حقاً؟‬

‫حباً غير مشروط؟‬

‫هل ظننت أنها ستستمر في حبكَ‬ ‫حتى بعد معرفتها للحقيقة كاملة؟‬

‫كانت تحب فكرتها عنك‬ ‫وليس من أنت بالفعل‬

‫- لم يكن حبها كبيراً بما يكفي‬ ‫- إن قلت كلمة أخرى عن (فرانسيس)...‬

‫- سأقتلع وجهكَ اللعين من مكانه!‬ ‫- لكن حبي كبير يا (ييتس)‬

‫لطالما كان حبي لكَ كبيراً‬

‫تلك هي الحقيقة المؤكدة‬ ‫أنا أحبكَ لما أنتَ عليه حقاً‬

‫هل تعتقد أن هذا حب؟‬ ‫نحن نتقاسم سراً، لا تخلط هذا مع الحب‬

‫أنتَ من تخلط بين الأمور‬

‫لست أتحدث عن أي سر لعين‬ ‫تباً لتلك الليلة، تباً للفتاتين‬

‫تباً لـ(جانيس)‬ ‫أنا أتحدث عن شيء أعمق يا (ييتس)‬

‫أتمنى لو أننا لم نلتقِ يوماً ببعضنا‬

‫"أنا (والاس)، آسف لأن اتصالك فاتني"‬

‫"ولكن اترك رسالة وسأعاود الاتصال بك‬ ‫في أسرع وقت ممكن، شكراً"‬

‫مرحباً (والاس)، هذا أنا‬

‫أعلم أنه منتصف الليل وأنا...‬ ‫أنا آسفة جداً على الاتصال بكَ في وقت كهذا‬

‫لكنني... أحتاج حقاً‬ ‫إلى شخص أتحدث إليه‬

‫شخص يمكنني الوثوق به‬ ‫شخص ليس مجنوناً‬

‫أحتاج حقاً للتحدث إليك‬ ‫لذا أرجوك، عاود الاتصال بي الآن‬

‫لا يوجد أي مهرب يا (ييتس)‬ ‫لا يوجد أي مهرب‬

‫كانت تلك لوحتها المفضلة‬

‫عزيزي، لم أكن أعلم أنكَ مستيقظ‬

‫- هل تواجه صعوبة في النوم بعد ما حدث؟‬ ‫- ليس حقاً‬

‫أحب فقط هدوء المكان‬ ‫عندما لا يكون أحد آخر مستيقظاً‬

‫أجل، وأنا أيضاً‬

‫اسمع، أريدكَ أن تعلم فقط أنكَ مهما شعرت‬ ‫حيال ما جرى مع (ديكي)، يمكنكَ التحدث عنه‬

‫- يمكنكَ التحدث إلي، أو إلى...‬ ‫- أنا بخير‬

‫إذاً أظن أنني لن أتمكن من استعادة‬ ‫تلك الأشرطة، أليس كذلك؟‬

‫لا‬

‫لِمَ أخذت تلك الأشرطة من شاحنتي؟‬ ‫لماذا أخفيتها عنا يا عزيزي؟‬

‫كنت ألعب كثيراً في الحظيرة‬ ‫حيث تحتفظ (جانيس) بكتبها ولوحاتها‬

‫إنها تستطيع أن ترى أشياء وتفعل أشياء‬

‫إنها تستطيع الدخول إلى عقول الناس‬ ‫مثلما تفعلين نوعاً ما يا أمي‬

‫(دايفيس) عزيزي، إن العمة (جانيس) ميتة‬ ‫لا يمكنها أن ترى أو تفعل أي شيء‬

‫سأخلد إلى النوم الآن‬

‫حسناً، أحلاماً سعيدة يا عزيزي‬

‫- (والاس)‬ ‫- "لقد وصلتني رسالتكِ الصوتية"‬

‫"تكلمي من البداية‬ ‫لدي كل الوقت الذي تحتاجينه"‬

‫"الآن أخبريني ما الخطب"‬

‫- هل تحتاج إلى توصيلة يا صاح؟‬ ‫- لا، أنا بخير‬

‫هناك ١٦ كيلومتراً حتى تصل إلى أي مكان‬ ‫وتلك محطة شاحنات ليست مفتوحة‬

‫افعل ما يحلو لك‬

‫انتظر، انتظر، انتظر‬

‫مرحباً‬

‫أدعى (هنري)‬ ‫ومعظم الناس ينادونني (ستامبي)‬

‫أخبرني فقط إلى أين أنتَ ذاهب‬ ‫وسأتوقف عن الثرثرة‬

‫- لا أعرف أبداً أين أنا‬ ‫- حسناً إذاً‬

‫أعني أنتَ تفهم ما أقوله، صحيح؟‬ ‫هؤلاء الناس وحوش‬

‫"الآن بربكِ، أنتِ أعقل‬ ‫من أن تستخدمي كلمات كهذه"‬

‫حسناً، ماذا تريدني أن أصفهم؟‬ ‫اسمع، لا يهم كيف أصفهم‬

‫ما يهم هو أنهم ارتكبوا أفعالاً شنيعة‬ ‫وعليّ التفكير في ولديّ‬

‫أعني يا إلهي! لقد تمكنت (جانيس)‬ ‫من التأثير على أحدهما مسبقاً‬

‫- "ماذا؟"‬ ‫- وكأنها...‬

‫وكأنها ألقت تعويذة على البلدة بأكملها‬

‫نحن نتكلم عن شابة كانت مؤمنة بأنها‬ ‫تستطيع التحكم بجميع الرجال من حولها‬

‫ويبدو أنها تمكنت من ذلك بالفعل‬

‫"اسمعوا كلماتي يا إخوتي وأخواتي‬ ‫الآن هو وقت الخطأة للصلاة والتوبة"‬

‫- "لا يوجد خطيئة لا تُغتفر، لا يوجد..."‬ ‫- هراء‬

‫"الوقت لم يتأخر بعد‬ ‫الروح القدس يغفر لأولئك..."‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- قلت إن هذا هراء‬

‫يمكنكَ أن تتوب‬ ‫ولكن لا يمكن أن يُغفر لكَ‬

‫أجل، كنت أفكر بالطريقة ذاتها‬ ‫أنا نفسي ملحد عاصِ‬

‫لكنني الآن أحمد الرب‬ ‫على كل يوم أحيا فيه‬

‫- هل تحمد الرب على بتر ساقك؟‬ ‫- كان يمكن لتلك العبوة الناسفة أن تقتلني‬

‫ولكن ها أنا ذا‬

‫دعني أخبركَ، أنا لم أكن قديساً‬ ‫وكنت أقوم بخيانة زوجتي‬

‫هجرت ولدي‬ ‫وأنفقت أموال رعايته على القمار‬

‫والرب... الرب غفر لي بأية حال‬

‫لست مهتماً بمغفرة الرب‬

‫"حسناً، هل يمكن أن يكون‬ ‫هذا اضطراباً حاداً في الشخصية؟"‬

‫لست أقول إن هذا لم يكن موجوداً أيضاً‬ ‫لكنها كانت مؤمنة حقاً بأسطورتها‬

‫"ربما أنتِ محقة، إنما هل يهم هذا؟"‬

‫"أم أنكِ تبحثين عن تفسير ما‬ ‫يساعدكِ على مسامحة زوجكِ؟"‬

‫- هل سأتمكن يوماً من فعل ذلك؟‬ ‫- "أنتِ قولي لي"‬

‫كدت أنزع ولديّ من سريرهما‬ ‫وألقي بهما في الشاحنة‬

‫"اسمعي، سأكون في (نيو أورلينز)‬ ‫في نهاية الأسبوع لحضور مؤتمر"‬

‫"سيحجزون لي الجناح الرئيسي"‬

‫"لِمَ لا تأتين برفقة ولديكِ للقائي؟‬ ‫يمكننا أن نحل هذه المسألة معاً"‬

‫"قولي إنها إجازة مع العم (والاس)‬ ‫كي لا تخيفي الولدين"‬

‫"ولكن عليكِ الابتعاد عن هناك"‬

‫حسناً، كلنا خطأة ولا يمكنكَ‬ ‫إرسالنا جميعاً إلى الجحيم‬

‫- لا يهم ما نفعله فالرب يعلم من نحن‬ ‫- نحن ما نفعله‬

‫الجميع يرتكب الأخطاء، صحيح؟‬

‫أعني حتى الرب ارتكب بعضها‬ ‫السؤال هو... هل تعترف بالخطأ؟‬

‫هل تقوم بالعمل، إن جاز التعبير؟‬ ‫هل تحاول تصحيح الأمور مجدداً؟‬

‫لا أمل لشخص فاسد من الداخل‬ ‫ولا يريد التغيير‬

‫إنما الرجل الصالح...‬ ‫الرجل الصالح هو من يرتكب الأخطاء‬

‫ولا يوجد شيء لا يستطيع تصحيحه‬ ‫إذا قرر أن يفعل ذلك‬

‫يمكنكَ أن تنزلني هنا‬

‫حسناً‬

‫- "اعتنِ بنفسك"‬ ‫- "شكراً لك"‬

‫- أريد فقط أن أتذكر هذا‬ ‫- ماذا تعنين بأن تتذكري؟‬

‫أنا وأنت نعلم‬ ‫أن هذا لن يدوم إلى الأبد‬

‫عدني أن نتذكر بعضنا دائماً‬ ‫كما نحن الآن، حسناً؟‬

‫أعدكِ‬

‫"لأنه الشيء الوحيد الذي أريد فعله‬ ‫لا أريد النوم..."‬

‫لا أتوقع أن تكوني سعيدة‬ ‫برؤيتي يا سيدة (سامبسون)‬

‫أعتقد أنه يمكنكِ اعتبار هذا‬ ‫تعزية متأخرة‬

‫قالت ممرضتكِ إنني أستطيع التكلم إليكِ‬ ‫لعشر دقائق قبل أن تطردني‬

‫أريدكِ أن تعلمي...‬ ‫أن أختي (جانيس)‬

‫قد قتلت ابنتكِ‬

‫لقد كنت هناك في تلك الليلة‬ ‫ورأيت ذلك يحدث‬

‫لكنني لم أستطع فعل شيء حيال الأمر‬

‫وبعد ذلك...‬

‫لم يكن لدي الشجاعة‬ ‫لأخبر أي شخص بما حدث حقاً‬

‫ولهذا... أنا حقاً متأسف جداً...‬

‫على ما سمحت للناس بفعله‬ ‫في ذكرى (لايزا)‬

‫- حرر روحها‬ ‫- ماذا؟ ماذا قلتِ؟‬

‫حرر روحها‬

‫"(جانيس لوسيندا فورسيث)"‬

‫- أمي، إنها الساعة الثامنة تقريباً‬ ‫- ماذا؟‬

‫المدرسة، علينا الذهاب إلى المدرسة‬

‫حسناً، حسناً‬ ‫أظن أنه علينا الذهاب‬

‫- هل رأى أي منكما والده؟‬ ‫- لا‬

‫"ماذا حدث بالفعل‬ ‫لـ(لايزا سامبسون) و(شارلوت غرايس)"‬

‫"ما سأكتبه هو شيء أشعر بالعار منه"‬

‫- ألم تقل ما الأمر؟‬ ‫- طلبت فقط أن نلتقي بها هنا‬

‫هناك شيء أريد إخباركما به‬

‫إذاً تعتقدين أن (جانيس)‬ ‫أشعلت النار للنيل من (جاسبر)‬

‫من المؤكد أنه كان لديها الدافع‬

‫ونظراً إلى حالتها النفسية‬ ‫التي لم تُعالج أقول... هذا ممكن جداً‬

‫إنما لا أستطيع إثبات ذلك‬

‫هذا يفسر عدم نشر خبر موت‬ ‫(جاسبر كروكشانك) في الصحيفة‬

‫- لقد كان القاضي وراء كل هذا‬ ‫- أجل‬

‫- لا بد أن (بيرد) كانت تعلم أيضاً‬ ‫- أتظنين؟‬

‫هل تعتقدين أن (ييتس) كان يعلم؟‬ ‫أقصد بشأن الحريق‬

‫قال إنه لا يعلم‬

‫في كلتا الحالتين‬ ‫لقد تركتها تلك العائلة تفلت بالقتل لمرة‬

‫كيف يمكن ألا يعتقدوا‬ ‫بأنها كانت ستكرر فعلتها مجدداً؟‬

‫هذا بالضبط ما بقيت‬ ‫طوال الليل ساهرة لأحاول فهمه‬

‫لا يهم، تلك العاهرة الميتة‬ ‫لن تتمكن من قول أي شيء‬

‫وإن لم نتمكن من أن نثبت بأن (جانيس) هي‬ ‫الفاعلة فلن يذهب العم (روني) إلى أي مكان‬

‫ربما نستطيع مراجعة الأدلة مجدداً‬ ‫بما أننا أصبحنا نعرف ما الذي نبحث عنه‬

‫كل ما كنت أمتلكه‬ ‫كان موجوداً في المقطورة‬

‫لا، لا، لا، ليس كل شيء‬

‫تركت (لاكي) هذه لدى (كورتيس)‬

‫- ما كل هذا؟‬ ‫- صور من ليلة الحريق‬

‫وصور لموقع الجريمة من الصباح التالي‬

‫الفرصة الوحيدة التي بقيت لدينا لنجد‬ ‫دليلاً على افتعال (جانيس فورسيث) للحريق‬

‫"(ييتس فورسيث)"‬

‫(ييتس)؟‬

‫(نيك)، أعلم أنه لا يحق لي الآن أن أطلب‬ ‫أي شيء منكِ لكنني بحاجة إلى مساعدتكِ‬

‫"ليس من أجلي‬ ‫بل من أجل العم (روني)"‬

‫أين أنت؟‬

‫(فرانسيس) أخبرتني بكل شيء لذا قبل أن‬ ‫تقل لي أي كلمة أريد معرفة شيء واحد...‬

‫- هل كنتَ تعرف أنه لا علاقة لعمي بالحريق؟‬ ‫- لا‬

‫(نيك)، أقسم بأولادي‬ ‫أنني لم أكن أعرف‬

‫- أريد فقط أن أصحح الأمر‬ ‫- قم بتصحيحه إذاً، قل الحقيقة‬

‫لماذا تحتاجني؟‬

‫المشكلة فقط... أن إيجاد الكلمات‬ ‫هو أصعب بكثير مما توقعت‬

‫- هل تعرف عائلتكَ بأنكَ تفعل هذا؟‬ ‫- لا‬

‫- ولا مشكلة لديكَ مع هذا؟‬ ‫- نعم‬

‫الشيء الوحيد الذي لدي مشكلة معه‬ ‫هو العيش مع هذه الكذبة‬

‫هذا أشبه بأحجية، صحيح؟‬

‫(فرانسيس)؟‬ ‫هل تفكرين بـ(ييتس)؟‬

‫- هل ستتركينه؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫- ما زلتِ تحبينه‬ ‫- لقد أحببته منذ يوم لقائي به‬

‫لكنني لا أثق به‬

‫ولا أعلم كيف سأثق به مجدداً‬

‫يبدو أن هناك الكثير‬ ‫من المحادثات الصعبة التي تنتظركِ‬

‫أخبرني شخص ذكي مرةً أن أكتب نصاً‬ ‫للطريقة التي أريد أن يجري بها الأمر‬

‫- شكراً لكِ‬ ‫- لإخباركِ بشيء تعرفينه مسبقاً؟‬

‫لكونكِ صديقتي‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫لنركز على إيجاد بعض الإجابات لنتمكن‬ ‫أخيراً من الحصول على العدالة لعمكِ ولوالدكِ‬

‫حسناً، سأذهب لإحضار القهوة‬

‫- هل تريدين القليل؟‬ ‫- أجل، من فضلكِ‬

‫- القليل فقط من...‬ ‫- نصف حليب ونصف قهوة مع (ستيفيا)‬

‫- أجل، شكراً‬ ‫- فهمت‬

‫"ما هذه المادة؟ بديل السكر؟‬ ‫لِمَ قد يرغب أحد باستبدال السكر؟"‬

‫"ماذا يوجد في هذه القارورة؟"‬

‫الجميع كان محقاً‬

‫لقد كانت ساحرة‬ ‫أعني هذا ما كانت تظنه على الأقل‬

‫- عمّ تتكلمين؟‬ ‫- إنه يسمى "ذهاناً مشتركاً"‬

‫ماذا؟ من؟‬

‫إنه وهم مشترك‬

‫كانت (جانيس) مؤمنة‬ ‫بامتلاكها لقوى خارقة‬

‫وتمكنت بطريقة ما‬ ‫من إقناع من حولها بذلك أيضاً‬

‫- (ييتس)، (ديكي) والقاضي حتى‬ ‫- لست أفهم‬

‫حسناً، لقد جعلت الجميع يقع تحت أثر سحرها‬ ‫إن صح التعبير، لأنهم ظنوا أنهم كذلك‬

‫أعني، كان بإمكانها أن تجعل الناس يفعلون‬ ‫الأشياء من أجلها وكانت تختبر ذلك‬

‫ثم قررت أن تتجاوز الحدود‬

‫هل تقصدين أن أحدهم‬ ‫أشعل الحريق من أجل (جانيس)؟‬

‫هذا ما أقصده بالضبط‬ ‫وأعرف من يكون‬

‫- أين (كلود)؟‬ ‫- قال إنه سيذهب خارج البلدة‬

‫وطلب مني أن أنتبه للمتجر‬

‫- خارج البلدة أين؟‬ ‫- لا يمكنني القول‬

‫- متى سيعود؟‬ ‫- لا يمكنني القول‬

‫لا يمكنكَ القول أم أنكَ لا تريد القول؟‬

‫- هل تريدان شراء شيء ما أم لا؟‬ ‫- ربما‬

‫- هذا يعود لـ(كلود)‬ ‫- أجل، أعلم ذلك‬

‫ما رأيك؟ هل هذا ثمن كافٍ؟‬

‫أجل، هذا كافٍ‬

‫حسناً (جينيفر)، أظن أنه‬ ‫علينا البحث عن (كلود) في مكان ما‬

‫- ماذا علينا أن نفعل؟‬ ‫- ربما أعرف مكانه‬

‫(نيو أورلينز)؟‬

‫- متى غادر؟‬ ‫- هذا الصباح‬

‫- أخبرني أنه لا يعلم متى سيعود‬ ‫- شكراً لك‬

‫بل شكراً لكِ‬

‫سآخذ هذه‬

‫"(ماري)، (ماري)، (فودو فو)‬ ‫ستلقي بتعويذتها عليك"‬

‫"(ماري)، (ماري)، (فودو فو)‬ ‫ستلقي بتعويذتها عليك"‬

‫"(ماري)، (ماري)، (فودو فو)‬ ‫إنها ملكة السحر في (نيو أورلينز)"‬

‫"(ماري)، (ماري)، (فودو فو)‬ ‫إنها ملكة السحر في (نيو أورلينز)"‬

‫"في (نيو أورلينز)"‬

‫"في ذكرى (يولاندا أندرسون)"‬

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.